Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٦ - (٦٧٥٤) حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا محمد بن
خازم، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الله بن الحسن.
عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّه _ ◌ِ -
إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: ((بسْمِ اللَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّه.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ)). وَإِذَا خَرَجَ
قَالَ: ((بِسْمِ اللَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
ذُنُوبِي، وَاقْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ))(١).
= أزواج النبي - من مهابته والحياء منه حتى راسلنه بأعز الناس عنده: فاطمة.
وفيه سرعة فهمهن ورجوعهن إلى الحق والوقوف عنده.
(١) إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، ولم ينفرد به، بل تابعه
عليه سعير بن الخمس عند ابن السني، وقد سقط من الإِسناد ((فاطمة بنت
الحسين، والدة عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي، وهي أيضاً لم تدرك
فاطمة، والله أعلم.
وأخرجه أحمد ٢٨٣/٦، وابن ماجه في المساجد (٧٧١) باب: الدعاء
عند دخول المسجد من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، بهذا الإِسناد.
وعندهما زيادة ((عن أمه)) بين ((عبد الله بن الحسن)) وبين ((فاطمة بنت
رسول الله)).
وأخرجه أحمد ٢٨٢/٦ - ٢٨٣، والترمذي في الصلاة (٣١٤) باب: ما
جاء ما يقول عند دخول المسجد، وابن ماجه (٧٧١) باب: الدعاء عند دخول
المسجد، من طريق إسماعيل بن إبراهيم،
وأخرجه أحمد ٢٨٣/٦ من طريق أسود بن عامر، حدثنا الحسن بن
صالح، كلاهما حدثنا ليث بن أبي سليم، به. وعندهم ((عن عبدالله بن
الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت النبي)).
وأخرجه الترمذي (٣١٥) وقال علي بن حجر: قال إسماعيل بن إبراهيم
فلقيت عبدالله بن الحسن بمكة، فسألته عن هذا الحديث، فحدثني به ... =
١٢١
١٧ - (٦٧٥٥) حدثنا زهير، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي،
عن أبيه، أن عروة بن الزبير حدثه
أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّه _ ◌ِ ـ دَعَا بِنْتَه فَاطِمَةَ
فَسَارَّهَا فَبَكَتْ، ثُمَّ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ. قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ
لِفَاطِمَةَ: مَا هُذَا الَّذِي سَارَّكِ بَهِ رَسُولُ اللَّه ◌ِ وَِّ - فَكِيتِ، ثُمَّ
سَارَّكِ فَضَحِكْتِ؟
قَالَتْ: سَارَّنِي فَأَخْبَرَنِي بِمَوْتِهِ فَكِيتُ، ثُمَّ سَارَّنِي
فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ مَنْ يَتْبَعُهُ مِنْ أَهْلِهِ فَضَحِكْتُ (١) ..
١٨ - (٦٧٥٦) حدثنا زهير، حدثنا جرير بن عبد الحميد،
عن سهيل، عن أبيه.
وقال الترمذي: ((حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتصل،
=
وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنما عاشت فاطمة بعد النبي
- {وَلَ﴾ - أشهراً)).
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٧) من طريق
موسى بن الحسن الكوفي، حدثنا إبراهيم بن يوسف الكندي، حدثنا سعير بن
الخمس، عن عبدالله بن الحسن، بالإِسناد السابق. وهذا إسناد منقطع كما
تقدم. وانظر الحديث الآتي برقم (٦٨٢٢، ٦٨٢٣).
نقول: ولكن يشهد له حديث أبي أسيد وأبي حميد عند مسلم في
المسافرين (٧١٣) باب: ما يقول إذا دخل المسجد، وقد استوفيت تخريجه
عند ابن حبان برقم (٢٠٣٩، ٢٠٤٠).
كما يشهد له حديث أبي هريرة عند ابن ماجه في المساجد (٧٧٣)
باب: الدعاء عند دخول المسجد، وصححه ابن خزيمة برقم (٤٥٢)، وابن
حبان برقم (٢٠٣٨، ٢٠٤١) بتحقيقنا، والحاكم ٢٠٧/١ ووافقه الذهبي.
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٦٧٤٥).
١٢٢
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَأَلَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيَّ - وَهِ ــ خَادِماً
فَقَالَ: ((أَلَ أَدُلَّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذُلِكَ؟ تُسَبِّحينَ اللَّهَ،
وَتُكَبِّرِينَ، وَتَحْمَدِينَ اللَّهَ إِذَا أَوَيْتٍ إِلَى فِرَاشِكِ مِثَّةَ مَرَّةٍ)) (١).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٢٨) باب:
التسبيح أول النهار وعند النوم، من طريق روح بن القاسم ووهيب كلاهما
حدثنا سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم ١٥٦/٣ - ١٥٧
ووافقه الذهبي .
وفي الباب عن علي تقدم برقم (٢٧٤، ٣٤٥، ٥٥١، ٥٧٨).
١٢٣
مسند الحسن بن علي بن أبي طالب *
١ - (٦٧٥٧) حدثنا السامي، حدثنا سكين بن
عبد العزيز، حدثنا جعفر، عن أبيه، عن جده قال:
(*) الحسن بن علي بن أبي طالب، السيد الإِمام، ريحانة
رسول اللّه وَّل﴾، وسبطه، أبو محمد القرشي الهاشمي.
ولد في شعبان سنة ثلاث من الهجرة، وقيل: نصف رمضانها، فأذن
النبي - * - في أذنه بالصلاة، وقد عق عنه بكبش وطلى رأسه بخلوق عوضاً
عن الدم الذي كانوا يسيلونه في الجاهلية على رأس المولود، وختنه وذلك في
اليوم السابع .
وكان - مَّ - يقول: ((اللهم إني أحبه فأحبه)).
ويقول: ((من أحبني فليحبه، وليبلغ الشاهد الغائب)).
ويقول: ((يا حذيفة، جاءني جبريل فبشرني أن الحسن والحسين سيدا
شباب أهل الجنة)).
وكان - وَ - ينظر إلى علي، وابنيه، وفاطمة ويقول: ((أنا حرب لمن
حاربکم، وسلم لمن سالمكم)).
وعندما قتل علي - رضي الله عنه - بايع أهل العراق والحجاز الحسن،
فأقام بعد البيعة سبعة أشهر، ثم تصالح مع معاوية، فظهر حينئذٍ صدق
المعجزة النبوية، وهي قوله - 18 -: ((إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح
به بين فئتين من المسلمين)».
ولما سلم الأمر لمعاوية عاد الحسن إلى المدينة ومات بها سنة تسع =
١٢٤
٠
لَمَّا قُتِلَ عَلِيٍّ، قَامَ حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ خَطِيباً، فَحَمِدَ اللَّه
وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، وَاللَّه لَقَدْ قَتَلْتُمُ اللَّيْلَةَ رَجُلاً فِي لَيْلَةٍ
نَزَلَ فِيهَا الْقُرْآنُ، وَفِيهَا رُفِعَ عِيسَىْ بْنُ مَرْيَمَ، وَفِيهَا قُتِلَ يُوشَعُ
ابْنُ نُوْنٍ فَتَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ (١).
٢ - (٦٧٥٨) حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا سكين
قال: وحدثني أبي، عن خالد بن جابر، عن أبيه.
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، مِثْلَ هُذَا، وَزَادَ فِيهِ، وَفِيهَا تِيبَ
عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ.
وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا سَبَقَهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ، وَلَا لَحِقَهُ أَحَدٌ كَانَ
بَعْدَهُ وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ - ◌َِّ لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ وَجِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ
= وأربعين أو خمسين، أو إحدى وخمسين. وهو ابن تسع وأربعين سنة: تسع
في حياة النبي - وَّلــ، وثلاثون مع أبيه، وعشر بعده.
وانظر ((تهذيب الأسماء واللغات)) ١٥٨/١ - ١٦٠، وسير أعلام النبلاء
٢٤٥/٣ - ٢٧٩، وأسد الغابة: ١٠/٢ - ١٦، ومصنف ابن أبي شيبة
٩١/١٢ - ١٠٣.
(١) إسناده صحيح، وسكين بن عبد العزيز بينا أنه ثقة عند الحديث
(٣٦٤٥). والسامي هو إبراهيم بن الحجاج.
وذكره - مطولاً - الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٦/٩ باب: خطبة
الحسن بن علي رضي الله عنهما وقال: ((رواه الطبراني باختصار في الأوسط
والكبير، إلا أنه قال: (ليلة سبع وعشرين من رمضان)، وأبو يعلى باختصار،
والبزار بنحوه إلا أنه قال: (ويعطيه الراية فإذا حم الوغى ... ). ورواه أحمد
باختصار كثير، وإسناد أحمد، وبعض طرق البزار، والطبراني في الكبير،
حسان)). وانظر الحديث التالي لتمام التخريج.
١٢٥
وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ. وَاللَّه مَا تَرَكَ صَفْرَاءَ وَلَ بَيْضَاءَ إِلَّ ثَمَانَ
مِئَةٍ، أَوْ سَبْعَ مِئَةِ دِرْهَمٍ أَرْصَدَهَا لِخَادِمٍ يَشْتَرِيهَا(١).
(١) إسناده ضعيف خالد بن جابر ترجمه البخاري في التاريخ ١٤٣/٣
فقال: ((خالد بن جابر، عن أبيه، سمع منه حفص)).
وترجمه ابن حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٣/٣ - ٣٢٤ فقال:
((خالد بن جابر، روى عن الحسن بن علي، وروى عنه ابنه حفص بن خالد بن
جابر)».
بينما قال البخاري في ترجمة حفص بن خالد في التاريخ ٣٦٢/٢ -
٣٦٣: ((سمع أباه، عن جده؛ قال الحسن بن علي، قُتِلَ عليّ ليلة نزل
القرآن ... سمع منه سكين بن عبد العزيز)) وهذا يدل على أن الإسناد
منقطع، ولكن ابن أبي حاتم قال في ((الجرح والتعديل)) ١٧٢/٣ في ترجمة
حفص بن خالد بن جابر: ((روى عن أبيه، روى عنه سكين بن عبد العزيز)).
وانظر ((الإكمال)) للحسيني الورقة ٢/٢١
والذي يجعلنا نرجح ما قاله البخاري هو أن الحافظ ابن حبان قد تابعه
عليه في الثقات، وقال الحافظ المزي في (تهذيب الكمال)) ٢٦٨/١ نشر دار
المأمون للتراث، وهو يذكر الرواة عن الحسن بن علي: ((جابر أبو خالد)).
والله أعلم.
وأما سكين بن عبد العزيز فقد فصلنا القول فيه وبينا أنه ثقه عند
الحديث (٣٦٤٥)، وأبو عبد العزيز بن قيس ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٣٩٢/٥ وقال: ((سألت أبي عنه، فقال: مجهول)). وقد روى عنه
جماعة، ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٣٠٥):
((عبد العزيز بن قيس، ثقة)). وإبراهيم بن الحجاج السامي ثقة، وانظر ((تعجيل
المنفعة)) (٩٨ - ٩٩) وفيه أكثر من تحريف شنيع.
وأخرجه الحاكم - بأطول مما هنا - ١٧٢/٣ من طريق إسماعيل بن
محمد، عن إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، حدثني عمي
علي بن جعفر بن محمد، حدثني الحسين بن زيد، عن عمر بن علي، عن
أبيه علي بن الحسين قال: خطب الحسن بن علي ...
١٢٦
=
٣ - (٦٧٥٩) حدثنا محمد بن الخطاب، حدثنا مؤمل،
حدثنا شعبة، حدثنا ابن أبي مريم قال: سمعت السعدي يقول:
قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَا تَحْفَظُ مِنْ رَسُولِ اللَّه - وَه ـ.
قَالَ: سَمِعْتُهُ يَدْعُو فِي هَذَا الدُّعَاءِ: ((اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ
هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنَا فِيَمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا
أَعْطَيْتَ، وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَ يُقْضَىْ عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ
لاَ يَذِلَّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ))(١).
وعلي بن جعفر بن محمد ما رأيت فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وروى له
=
الترمذي في المناقب (٣٧٣٤) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من
حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه)).
وقال الذهبي في الخلاصة: ((ليس بصحيح)).
وأخرجه أحمد - مختصراً - ١٩٩/١ من طريق وكيع، عن شريك، عن
أبي إسحاق، عن هبيرة: خطبنا الحسن بن علي، وهذا إسناد ضعيف.
وأخرجه أحمد أيضاً ١٩٩/١ من طريق وكيع، عن إسرائيل، عن أبي
إسحاق، عن عمروبن حُبْشيّ قال: خطبنا الحسن بن علي ... وهذا إسناد
جيد، عمروبن حبشي ترجمه البخاري في التاريخ ٣٢٢/٦ ولم يورد فيه لا
جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٢٢٦/٦، ووثقه الحافظ ابن حبان، وانظر تعليقنا على الحديث (٥٢٩٧).
وصححه ابن حبان في الموارد برقم (٢٢١١) من طريق الحسن بن
سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدالله بن نمير، عن إسرائيل بن
أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم قال: سمعت الحسن ...
بهذا الإِسناد. وهذا إسناد
ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق .
(١) إسناده ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل، وباقي رجاله ثقات،
وابن أبي مريم هو بُريد، والسعدي هو أبو الحوراء ربيعة بن شيبان، وأخرجه =
١٢٧
= الطيالسي ١٠١/١ برقم (٤٥٦) من طريق شعبة، بهذا الإِسناد، وهذا إسناد
صحيح وقد تصحفت فيه ((بُرید)) إلى ((یزید)).
وأخرجه أحمد - مطولاً كالرواية الآتية برقم (٦٧٦٢) - ٢٠٠/١ من
طريق يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر،
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٧٣/١ باب: الدعاء في القنوت، من
طريق عثمان بن عمر، جميعهم عن شعبة بالإِسناد السابق. وصححه ابن حبان
برقم (٩٣٣) بتحقيقنا. وقد تصحفت عند الدارمي (بُريد)) إلى ((يزيد)) كما
تصحفت ((أبو الحوراء)) إلى ((أبي الجوزاء)).
وأخرجه عبد الرزاق - مطولاً - ١١٧/٣ برقم (٤٩٨٤) من طريق
الحسن بن عمارة، أخبرنا بريد بن أبي مريم، به.
وأخرجه عبد الرزاق ١١٨/٣ برقم (٤٩٨٥) من طريق الثوري، عن أبي
إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، به. وتصحفت فيه ((بريد)) إلى ((يزيد)). كما
سقط من إسناده ((أبو الحوراء)).
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٢٠٠/١، وتصحفت فيه أيضاً
((بُريد) إلى ((يزيد))، ولكن ذكر في إسناده ((أبو الحوراء)).
وأخرجه أحمد ١٩٩/١، وأبو داود في الصلاة (١٤٢) و (١٤٢٦) باب:
القنوت في الوتر - ومن طريقه أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) ١٤٧/٤ -
والترمذي في الوتر (٤٦٤) باب: ما جاء في القنوت في الوتر والنسائي في
قيام الليل ٢٤٨/٣ باب: الدعاء في الوتر، وابن ماجه في الوتر (١١٧٨)
باب: ما جاء في القنوت في الوتر، والبيهقي في الصلاة ٢٠٩/٢ باب: دعاء
القنوت، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٢٨/٣ برقم (٦٤٠)، والدارمي
٣٧٣/١ - ٣٧٤ من طريق أبي إسحاق، بالإِسناد السابق، وهو في مستدرك
الحاكم ١٧٢/٣، وسكت عنه الذهبي. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن)).
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٦٤/٨ من طريق سليمان بن
أحمد، حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن
الحسن بن عبيدالله، عن بريد بن أبي مريم، به.
. وأخرجه البيهقي ٢٠٩/٢ من طريق أبي عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن =
١٢٨
٤ - (٦٧٦٠) حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثني
حسين الأشقر، حدثنا عبد الله بن بكير، عن حكيم بن جبير،
عن سوار أبو(١) إدريس، عن المسيب بن نَجَبَةً، قال:
= حمشاد العدل، حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا أحمد بن يونس،
حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا العلاء بن صالح، حدثني بُريد بن أبي
مریم، به .
وقال الترمذي: ((ولا نعرف عن النبي - نَّه ـ في القنوت في الوتر شيئاً
أحسن من هذا)).
وقال ابن حزم في ((المحلَّى)) ١٤٨/٤: ((وهذا الأثر - وإن لم يكن مما
يحتج بمثله - فلم نجد فيه عن رسول الله - 13 - غيره، وقد قال أحمد بن
حنبل رحمه اللّه: ضعيف الحديث أحب إلينا من الرأي)).
وأخرجه النسائي ٢٤٨/٣ من طريق محمد بن سلمة، حدثنا ابن وهب،
عن يحيى بن عبدالله بن سالم، عن موسى بن عقبة، عن عبدالله بن علي،
عن الحسن بن علي ... وسيأتي أيضاً برقم (٦٧٦٥).
وأخرجه الحاكم ١٧٢/٣ من طريق محمد بن جعفر بن هانىء وأبي
سعيد عمرو بن محمد بن منصور قالا : حدثنا الفضل بن المسيب الشعراني، حدثنا
أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي، حدثنا ابن أبي فديك، عن
إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة، عن الحسن بن علي ...
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إلا أن
محمد بن جعفر بن أبي كثير قد خالف إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة في
إسناده)). وسكت عنه الذهبي .
ولتمام تخريجه انظر الحديث (٦٧٦٢). وانظر ((تلخيص الحبير))
٢٤٧/١ - ٢٥٠ فقد أطال الحافظ الحديث عنه.
وفي الباب عن الحسين بن علي سيأتي برقم (٦٧٨٦)، وعن ابن
عباس، ومحمد بن علي بن الحنفية عند عبد الرزاق ١٠٨/٣ برقم (٤٩٥٧)،
وانظر سنن البيهقي ٢١٠/٢.
(١) في الأصلين ((ابن)) وهو تحريف، والصواب ما أثبتناه، وانظر تاريخ =
١٢٩
دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه
- ﴿ لَ -: ((الْحَرْبُ خِدْعَةٌ))(١).
= البخاري ١٦٩/٤، و((الجرح والتعديل)) ٢٧٠/٤، و((الكنى)) لمسلم
ص: (٨٤)، والكنى للدولابي ١٠٤/١.
(١) إسناده ضعيف، حسين بن الحسن الأشقر قال البخاري في التاريخ
٣٨٥/٢: ((فيه نظر)) وقال: ((عنده مناكير)). ونقل ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٤٩/٣ - ٥٠ عن أبيه قوله: ((ليس بقوي)). وعن أبي زرعة قوله:
((منكر الحديث)). وقال النسائي، والدارقطني: ((ليس بالقوي)). وقال الأزدي:
((ضعيف، سمعت أبا يعلى قال: سمعت أبا معمر الهذلي يقول: الأشقر
كذاب)). وأدخله العقيلي في الضعفاء، وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالقوي
عندهم)). ونقل الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٣١/١ عن ابن عدي قوله:
((جماعة من الضعفاء يحيلون بالروايات على حسين الأشقر، على
أن في حديثه بعض ما فيه)).
ثم قال الذهبي: ((وذكر له بعض مناكير قال في أحدها: البلاء عندي من
الأشقر)».
وقال أحمد: ((لم يكن عندي ممن يكذب)). ثم أنكره وقال: ((ليس هذا
بأهل أن يحدث عنه)).
وقال ابن الجنيد: ((سمعت ابن معين ذكر الأشقر فقال: كان من الشيعة
الغالية. قلت: فكيف حديثه؟ قال: لا بأس به. قلت: صدوق؟. قال نعم،
کتبت عنه)).
وعبد الله بن بكير هو الغنوي، ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ١٦/٥ ولم يذكر فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وقال الذهبي في
المغني: ((حديثه منكر، وقبله بعضهم)). وذكر له ابن عدي مناكير، وقال ابن
حبان: (ثقة))، وقال السَّاجي: ((من أهل الصدق وليس بقوي)).
وحكيم بن جبير ضعيف أيضاً، وسوار أبو إدريس ترجمه البخاري في
التاريخ ١٦٩/٤ ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم فيما نقله
عنه ابنه في ((الجرح والتعديل)) ٢٧٠/٤: ((من عُتُقِ الشيعة، له حديثان أو =
١٣٠
٠
٥ - (٦٧٦١) حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا أبو
بكر الحنفي، حدثنا عبد الله بن نافع، أخبرني العلاء بن
عبد الرحمن قال:
سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ - وَ -: ((صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ لاَ تَتَّخِذُوهَا قَبُوراً، وَلاَ تَتَّخِذُوا
بَيِْي عِيداً، صَلُّوا عَلَيَّ وَسَلَّمُوا، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ وَسَلَمَكُمْ يَبْلُغُنِي
أَيْنَمَا كَتْتَمْ)) (١).
- ثلاثة)). وقال الذهبي في ((المغني)) ٢٩٠/١: ((شيعي جلد)).
وذكر الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٠/٥ باب: الحرب خدعة وقال:
((رواه أبو يعلى وفيه حكيم بن جبير - تحرفت فيه إلى عبيد - وهو متروك،
ضعفه الجمهور، وقال أبو حاتم: محله الصدق إن شاء اللّه)).
كما ذكر الحافظ في ((المطالب العالية)) ١٩٥/٢ برقم (٢٠٣٤). ونقل
الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((رواه أبو يعلى، والبزار،
والطبراني، وله شاهد من حديث أنس)).
نقول: في الباب عن علي تقدم برقم (٤٩٤)، وعن جابر برقم
(١٨٢٦، ١٩٦٨، ٢١٢١)، وابن عباس برقم (٢٥٠٤)، وعائشة برقم
(٤٥٥٩).
(١) إسناده ضعيف، عبدالله بن نافع مولى ابن عمر بينا أنه ضعيف عند
الحديث (٥٧٣٣)، وما علمنا رواية للعلاء بن عبد الرحمن، عن الحسن فيما
نعلم، والله أعلم.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٢٤٧/٢ باب: التطوع في البيوت
وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه عبدالله بن نافع، وهو ضعيف).
وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٣٩٧).
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ١٤٦/١ برقم (٥٣٥) وقد سقط
من إسناده ((الحسن بن)).
1
=
١٣١٠
1
٧
٦
٦ - (٦٧٦٢) حدثنا موسى بن محمد، حدثنا عبد الملك
ابن عمرو، حدثنا شعبة، عن بُريد بن أبي مريم قال: سمعت أبا
الحوراء(١) السعدي قال:
سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ: سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللّه - وَلـ ـ؟
قَالَ: وَجَدْتُ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَأَلْقَيْتُهَا فِي فِيَّ،
فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّه - نَّهِ - مِنْ فِيَّ بِلُعَابِهَا، فَأَلْقَاهَا فِي الْتَّمْرِ.
فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه لِمَ أَخَذْتَهَا؟ قَالَ: ((لَأَنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لآلَ
مُحَمَّدٍ)).
وَكَانَ يَقُولُ: ((دَعْ مَا يَّرِيبُكَ إِلَى مَا لَ يَّرِيِبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ
طُمَأْتِنَةٌ (٢)، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيَّةٌ)).
قَالَ: وَكَانَ يُعَلِّمُنَا هذا الدُّعَاءَ: ((اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ
هَدَيْتَ. وَعَافِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا
أَعْطَيْتَ، وَاكْفِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَ يُقْضَى عَلَيْكَ،
وَإِنَّهُ لَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ))(٣).
ويشهد له حديث علي المتقدم برقم (٤٦٩)، وحديث جابر برقم
=
(١٩٤٣، ٢٢٨٦)، وحديث عائشة المتقدم أيضاً برقم (٤٨٦٧).
(١) في (فا): ((الحور)).
(٢) في (فا): ((اطمأنينة)).
(٣) إسناده حسن من أجل موسى بن محمد بن حيان وقد فصلنا القول فيه
عند الحديث (٧٠٢، ٩٥٧، ٩٥٨).
وأخرجه أحمد ٢٠٠/١ من طريق يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، =
١٣٢
= كلاهما حدثنا شعبة، بهذا الإسناد، وصححه ابن حبان برقم (٩٣٣) بتحقيقنا .
وهو كما قال. والحديث أيضاً في ((موارد الظمآن)) برقم (٥١٣)، كما صححه
برقم (٧١١) بتحقيقنا، وهو في الموارد برقم (٥١٢).
وأخرجه عبد الرزاق ١١٧/٣ برقم (٤٩٨٤) من طريق الحسن بن
عمارة، أخبرني بُرید بن أبي مريم، به .
"وأخرج الفقرتين - الثانية والثالثة منه - أبو نعيم في ((حلية الأولياء))
٢٦٤/٨ من طريق سليمان بن أحمد، حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني، حدثنا
أبو صالح الفراء، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الحسن بن عبيدالله، عن
بُريد بن أبي مريم، به. وقد تحرفت فيه ((بُريد)) إلى ((يزيد)) و((أبو الحوراء))
إلى ((أبي الجوزاء)).
وأخرج الفقرة الأولى منه: أحمد ٢٠٠/١ من طريق أبي أحمد
الزبيري، حدثنا العلاء بن صالح، حدثنا بُرید بن أبي مريم، به.
وأخرجه أحمد ٢٠٠/١ من طريق محمد بن بكر، حدثنا ثابت بن
عمارة، حدثنا ربيعة بن شيبان أبو الحوراء، به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٠/٣ باب: الصدقة لرسول الله
- وَ - ولآله ولمواليهم وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير،
ورجال أحمد ثقات)).
ويشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في الزكاة (١٠٦٩) باب:
تحريم الزكاة على رسول الله - وصله - وعلى آله ...
كما يشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٢٨٦٢) فانظره.
وأخرج الفقرة الثانية منه: الطيالسي ٢٥٩/١ برقم (١٢٩١) - ومن
طريقه هذه أخرجه البيهقي في البيوع ٣٣٥/٥ باب: كراهية مبايعة من أكثر
ماله من الربا - من طريق شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٢٥٢٠) باب: اعقلها وتوكل،
والنسائي في الأشربة ٣٢٧/٨ باب: الحث على ترك الشبهات، والبغوي في
((شرح السنة)) ١٦/٨ برقم (٢٠٣٢)، والشهاب في المسند ١٨٦/١ برقم
(٢٧٥) من طريق عبد الله بن إدريس.
١٣٣
٧ - (٦٧٦٣) حدثنا أبو الربيع، حدثنا محمد بن خازم،
حدثنا سعد (١). بن طريف، عن عمير بن مأمون(٢) بن زرارة.
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَهَ -: ((تُحْفَةُ
وأخرجه الترمذي (٢٥٢٠) ما بعده بدون رقم، من طريق بندار، حدثنا
محمد بن جعفر.
وأخرجه الدارمي في البيوع ٢٤٥/٢ باب: دع ما يريبك إلى ما لا
يريبك، من طريق سعيد بن عامر، جميعهم حدثنا شعبة، بهذا الإِسناد.
وصححه الحاكم ١٣/٢ و٩٩/٤ ووافقه الذهبي.
وقال الترمذي: ((وهذا حديث حسن صحيح)). وقد تصحفت ((بُريد)) إلى
((يزيد)) عند الطيالسي والدارمي. كما تصحفت ((أبو الحوراء)) إلى ((أبي
الجوزاء)) عند الدارمي، والبغوي، وقد جاز ذلك على محققه الشيخ شعيب
الأرناؤوط .
ويشهد لهذه الفقرة حديث ابن عمر عند الطبراني في الصغير ١٠٢/١،
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٢٠/٢، ٣٨٧، و٣٨٦/٦، وأبي نعيم في
((حلية الأولياء)) ٣٥٢/٦ من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر. وهو عند
الشهاب برقم (٦٤٥) من طريق عبيدالله بن عمر، عن نافع، بالإِسناد السابق.
وعلقه البخاري في البيوع ٢٩١/٤ بقوله: ((وقال حسان بن أبي سنان:
ما رأيت شيئاً أهون من الورع، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)). وقال الحافظ
في الفتح ٢٩٢/٤: ((وقد وصله أحمد في (الزهد)، وأبو نعيم في (حلية
الأولياء) عنه ... )).
ويشهد له حديث أنس عند أحمد ١٥٣/٣، كما يشهد له حديث
عبد الله بن مسعود عند النسائي في القضاة ٢٣٠/٨ باب: الحكم باتفاق أهل العلم.
وأما الشطر الثالث من الحديث فقد تقدم برقم (٦٧٥٩) وسيأتي أيضا
برقم (٦٧٦٥).
(١) تحرفت ((سعد)) في (فا) إلى ((سعيد)).
(٢) هكذا جاءت في ((الجرح والتعديل)). وفي ((الثقات)) لابن حبان.
ويقال: ((مأموم)) أيضاً كما قال الحافظ ابن حجر.
١٣٤
الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمَجْمَرُ))(١).
.
٨ - (٦٧٦٤) حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا
حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى قال:
كُنْتُ بَيْنَ الْحُسَيْنِ وَالْحَسَنِ، وَمَرْوَانَ يَتَشَاتَمَانِ فَجَعَلَ
الْحَسَنُ يَكُفُّ الْحُسَيْنَ فَقَالَ مَرْوَانُ: أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ. فَغَضِبَ
الْحَسَنُ فَقَالَ: أَقُلْتَ: أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ؟ فَوَاللَّهِ لَقَدْ لَعَنَكَ اللَّهُ
عَلَىْ لِسَانِ نَبِّهِ - رٌَّ - وَأَنْتَ فِي صُلْبِ أَبِيكَ (٢).
(١) إسناده ضعيف، سعد بن طريف قال ابن معين: ((ليس بشيء، لا
يحل لأحد أن يروي عنه)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث، منكر
الحديث)). وقال أبو داود، والترمذي، والعجلي، وابن عدي. والفلاس:
((ضعيف)) وأضاف ابن عدي ((جداً)). وقال النسائي، والأزدي، والدارقطني:
((متروك)). وقال البخاري: ((ليس بالقوي)). وقال الجوزجاني: ((مذموم)). وقال
الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)): ((لا يكتب حديثه إلا للمعرفة)). وقال ابن
حبان في ((المجروحين)) ٣٥٧/١: ((كان يضع الحديث على الفور ... )).
وباقي رجاله ثقات. عمير بن مأمون ترجمه البخاري في التاريخ ٥٣٩/٦ -
٥٤٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٣٧٨/٦، وقال الدارقطني: ((لا شيء)). ووثقه ابن حبان،
وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)). وأبو الربيع هو الزهراني.
وأخرجه الترمذي في الصوم (٨٠١) باب: ما جاء في تحفة الصائم،
من طريق أحمد بن منيع، حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب، ليس إسناده بذاك، لا نعرفه إلا
من حديث سعد بن طريف، وسعد بن طريف يضعف ... )).
وأورده صاحب كنز العمال فيه ٢٤٧/٩ برقم (٢٥٨٦٨) وعزاه إلى
الترمذي، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)).
(٢) إسناده صحيح حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل الاختلاط، قال =
١٣٥
٩ - (٦٧٦٥) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك،
عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء.
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِّ قَالَ: عَلَّمَنِي جَدِّي رَسُولُ اللَّه
- وَ - كَّلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِيَ قُنُوتِ الْوِتْرِ: ((اللَّهُمَّ عَافِي فِيمَنْ
عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَيْتَ، وَاهْدِنِيَ فِيمَنْ هَدَيْتَ. وَقِيٍ شَرَّ
مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلَّ مَنْ
وَالَيْتَ، سُبْحَانَكَ تَبَارَكْتَّ وَتَعَالَيْتَ))(١).
١٠ - (٦٧٦٦) حدثنا أبو معمر، حدثنا جرير، عن عطاء
ابن السائب، عن أبي يحيى النخعي.
أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ مَرَّ بهمَا مَرْوَانُ فَقَالَ لَّهُمَا قَوْلاً قَبيحاً.
= الطحاوي - فيما نقله عنه ابن الكيال في ((الكواكب النيرات)) ص: (٣٢٥)
تحقيق الأستاذ عبد القيوم عبد رب النبي -: ((وإنما حديث عطاء الذي كان منه
قبل تغيره يؤخذ من أربعة لا من سواهم: وهم شعبة، وسفيان الثوري،
وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٠/٥ باب: في أئمة الظلم
والجور وأئمة الضلالة. وقال: ((رواه أبو يعلى - واللفظ له - وفيه عطاء بن
السائب وقد تغیر)).
ثم ذكره في ٧٢/١٠ باب: فيمن ذم من القبائل وأهل البدع، وقال:
((رواه الطبراني، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط)).
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٣٢٩/٤ برقم (٤٥٢١) وعزاه إلى
إسحاق، وأبي يعلى.
(١) إسناده ضعيف لضعف شريك، وهو في مصنف ابن أبي شيبة
٣٠٠/٢ باب: في قنوت الوتر من الدعاء. ولتمام تخريجه انظر (٦٧٥٩،
٦٧٦٢).
١٣٦
فَقَالَ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ: وَاللَّهِ، ثُمَّ وَاللَّهِ، لَقَدْ لَعَنَكَ اللَّهُ -
وَأَنْتَ فِي صُلْبِ - الْحَكَمِ - عَلَىْ لِسَانٍ نَبِّهِ - وَ - قَالَ: فَسَكَتَ
مَرْوَانٌ (١) .
١١ - (٦٧٦٧) حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، حدثنا
محمد بن عباد الْهُنَائِي (٢)، حدثنا البراء بن أبي فضالة، أخبرنا
الحضرمي، عن أبي مريم رضيع الجارود قال:
كُنْتُ بِالْكُوفَةِ فَقَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ خَطيباً (٣) فَقَالَ: أَيُّهَا
النَّاسُ رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ فِي مَنَامِي عَجَبَاً! رَأَيْتُ الرَّبَّ تَعَالَى فَوْقَ
عَرْشِهِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - وَه ◌ِ حَتَّى قَامَ عِنْدَ قَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمٍ
الْعَرْشِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِ رَسُولِ اللَّهِ، ثُمَّ
جَاءَ عُمَّرُ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَّى مَنْكِبٍ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَكَانَ
نْذَةً (٤)، فَقَالَ: رَبِّ سَلْ عِبَادَكَ فِيَمَ قَتَلُونِي؟ قَالَ: فَانْثَعَبَ مِنَ
(١) إسناده ضعيف، جرير بن عبد الحميد سمع من عطاء بعد
الاختلاط. وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ٣٢٩/٤ برقم (٤٥٢٢) وعزاه
إلى إسحاق، وأبي يعلى. وقد وهم الشيخ حبيب الرحمن فظن أن أبا يحيى
هو مصدع وليس كذلك وإنما أبو يحيى هو زياد المكي، وليس لعطاء رواية
عن أبي يحيى مصدع فيما اطلعنا عليه، والله أعلم.
ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق برقم (٦٧٦٤).
(٢) الهنائي - بضم الهاء وفتح النون - نسبة إلى هناءة بن مالك بن
فهم ... بطن من الأزد. وانظر اللباب ٣٩٣/٣.
(٣) في (فا): ((خطبا)) وهو خطأ.
(٤) قال الزبيدي في ((تاج العروس)): ((ومن المجاز: (جلس نّبْذَةً)
- بفتح النون وبضمها وبالباء الموحدة من تحت، - أي: ناحية)).
١٣٧
السَّمَاءِ مِيزَابَانِ مِنْ دَمٍ فِي الأَرْضِ . قَالَ: فَقِيلَ لِعَلِيٍّ أَلَا تَرَىْ مَا
يُحَدِّثُ بِهِ الْحَسَنُ؟ قَالَ: يُحَدِّثُ بِمَا رَأَىْ (١).
١٢ - (٦٧٦٨) حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا جميع بن
عمر بن عبد الرحمن العجلي، عن مجاهد أو مجالد، عن
◌ُحْرُبِ الْعِجْلِيِّ.
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: لَ أُقَاتِلُ (٢) بَعْدَ رُؤْياً رَأَيْتُهَا.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهَ - وَ - وَاضِعاً يَدَهُ عَلَى الْعَرْشِ، وَرَأَيْتُ أَبَا
بَكْرٍ وَاضِعاً يَدَهُ عَلَى الْنِّ - ◌َ﴿ه ـ وَرَأَيْتُ عُمَرَ وَاضِعاً يَدَهُ عَلَىْ
◌َبِيّ بَكْرٍ، وَرَأَيْتُ عُثْمَانَ وَاضِعاً يَدَهُ عَلَىْ عُمَرَ، وَرَأَيْتُ دِمَاءً
دُونَهُمْ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الدِّمَاءُ؟ قِيلَ: دِمَاءُ عُثْمَانَ يَطْلُبُ اللَّهُ
بِهِ (٣) .
١٣ - حدثنا أبو بكر، حدثنا إسحاق بن سليمان (٤)، عن
(١) إسناده تالف فيه أكثر من مجهول. وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) ٩٦/٩ باب: فيما كان من أمر عثمان ووفاته رضي الله عنه - مع
الحديث التالي - وقال: رواه كله أبو يعلى بإسنادين، وفي أحدهما من لم
أعرفه، وفي الآخر سفيان بن وكيع وهو ضعيف)).
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٢٩١/٤ برقم (٤٤٥٠) وعزاه إلى
أبي يعلى. وانظر الحديث التالي.
(٢) في (فا): ((لا قاتل)).
(٣) إسناده مسلسل بالضعفاء، وأورده الحافظ في ((المطالب العالية))
٢٩١/٤ برقم (٤٤٥١) وعزاه إلى أبي يعلى، وقال البوصيري: ((رواه أبو
يعلى، عن سفيان بن وكيع وهو ضعيف)). وانظر سابقه.
(٤) في (فا): ((سلمان)) وهو خطأ.
١٣٨
حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف.
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّه قَالَ لََّبِي الأَعْوَرِ: وَيْحَكَ! أَلَمْ
يَلْعَنْ رَسُولُ اللَّه ◌َ وَلَ ـ رِعْلًا وَذَكْوَانَ، وَعَمْرِو بْنَ سُفْيَانَ(١).
١٤ - (٦٧٧٠) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا
ابن فضيل، حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبيه.
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّه _ ◌َِّهِ - بَيْتَ
فَاطِمَةَ. وَذَكَرَ الْحَدِيثَّ (٢) .
وَكَتَبْنَاهُ فِي أَحَادِيثِ ابْنِ ثُمَيْرٍ، فِي اْلإِهْلَاءِ.
١٥ - (٦٧٧١) حدثنا إسماعيل بن موسى بن بنت
(١) إسناده صحيح، وأبو بكر هو ابن أبي شيبة، وإسحاق بن سليمان
هو الرازي، وحريز بن عثمان هو الرحبي .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٣/١ باب: في المنافقين وقال:
((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الرحمن بن أبي عوف، وهو
ثقة)).
وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٣٤/٤ برقم (٤٥٣٧) وعزاه
إلى أبي يعلى .
وانظر أيضاً مجمع الزوائد ١٧٧/٩ - ١٧٨. وفي الباب عن أنس تقدم
برقم (٢٩٢١، ٣٠٢٨، ٣٠٢٩)، وعن ابن مسعود تقدم برقم (٥٠٢٩،
٥٠٤٣).
(٢) رجاله ثقات، غير أن ابن إسحاق قد عنعن، وقال الهيثمي في
((مجمع الزوائد)) ١١٣/١ بعد تخريجه الحديث السابق: (( ... وذكر - يعني
أبا يعلى - سنداً آخر إلى الحسن ... )) وذكر هذا الحديث.
١٣٩
السدي، حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي، عن الوليد بن يسار(١)
الهمداني، عن علي بن [أبي](٢) طلحة مولى بني أمية قال:
حَجَّ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِ سُفْيَانَ وَحَجَّ مَعَهُ مُعَاوِيَةُ بُْ (٣)
حُدَيْجٍ وَكَانَ مِنْ أَسَبِّ النَّاسِ لِعَلِيٍّ. قَالَ: فَمَرَّ فِي الْمَدِينَةِ،
وَحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَنَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ جَالِسٌ فَقِيلَ لَهُ: هَذَا مُعَاوِيَةٌ
ابْنُ(٤) حُدَيْجِ السَّابُّ لِعَلِيِّ.
قَالَ: عَلَيَّ الرَّجُلَ. قَالَ: فَأَتَاهُ رَسُولٌ فَقَالَ: أَجِبْهُ (٥).
قَالَ: مَنْ؟ قَالَ(٦): الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَدْعُوكَ. فَأَتَاهُ فَسَلَّمَ
عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: أَنْتَ مُعَاوِيَّةُ بْنُ حُدَيْجٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ:
فَرَدَّ ذُلِكَ عَلَيْهِ .
قَالَ: فَأَنْتَ السَّابُّ لِعَلِيٍّ؟ قَالَ: فَكَأَنَّهُ اسْتَحْيَا. فَقَالَ لَهُ
الْحَسَنُ: أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ وَرَدْتَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ - وَمَا أَرَاكَ تَرَدُهُ -
(١) في الأصلين ((سيار)) وهو خطأ، وانظر تهذيب الكمال ٤٨٥/١ نشر
دار المأمون للتراث. وقد ذكره هكذا في شيوخ سعيد بن خثيم، و((الإِكمال)»
لابن ماکولا ٣١٨/١.
(٢) سقطت من الأصلين، واستدركت من مصادر التخريج.
(٣) سقطت من الأصلين، واستدركت من مصادر التخريج.
(٤) تحرفت في (فا) إلى: ((من)).
(٥) في (فا): ((أجب)).
(٦) في (فا): ((قالوا)).
١٤٠