Indexed OCR Text

Pages 441-460

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَهُ (١). وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَاهُ (٢).
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وأخرجه أحمد ٢٣٠/٢،
وأبو داود في الأدب (٥٢٠٨) باب: السلام إذا قام من المجلس، وابن حبان
في صحيحه برقم (٤٨٩) بتحقيقنا، من طريق بشر بن المفضل،
وأخرجه الحميدي (١١٦٢) من طريق سفيان،
وأخرجه أحمد ٢٨٧/٢ من طريق قران بن تمام
وأخرجه أحمد ٤٣٩/٢ من طريق يحيى بن سعيد.
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٣٩/٢ من طريق ابن جريج،
وأبي عاصم، وأبي غسان،
وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٢٧٠٧) باب: ما جاء في التسليم عند
القيام، من طريق الليث بن سعد،
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٠٠٧، ١٠٠٨) والبغوي في
((شرح السنة)) ٢٩٣/١٢ برقم (٣٣٢٨)، من طريق أبي عاصم وسليمان بن
بلال،
وأخرجه ابن حبان برقم (٤٨٨، ٤٩٠) والطحاوي في ((مشكل الآثار))
١٣٩/٢، من طريق الفضل بن فضالة، وروح بن القاسم، جميعهم عن ابن
عجلان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٩٨٦) - ومن طريقه أخرجه
ابن حبان برقم (٤٨٦) بتحقيقنا - من طريق عبد العزيز بن عبدالله قال:
حدثني محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن يعقوب بن زيد التيمي، عن سعيد
المقبري، عن أبي هريرة ... بأطول مما هنا.
وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) فيما ذكره المزي في ((تحفة
الأشراف)) ٥٠٣/٩ برقم (١٣٠٨٠)، من طريق زكريا بن يحيى، عن
أحمد بن حفص بن عبدالله، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن
يعقوب بن زيد، بالإِسناد السابق. وانظر الحديث السابق.
(٢) أي أن سعيداً المقبري رواه عن أبي هريرة وليس ((عن أبيه، عن أبي
هريرة)) .
٤٤١

٧٢٨ - (٦٥٦٨) حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا عبد الله
ابن وهب، أخبرني طلحة بن أبي سعيد، أن سعيداً المقبري
حدثه .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّه _ ◌َ - قَالَ: «مَن احْتَبَسَ
فَرَساً فِي سَبِيلِ اللَّه إِيماناً وَتَصْدِيقاً بِمَوْعِدِ اللَّهِ، كَانَّ شِبَعُهُ،
وَرِيُّهُ، وَبَوْلُهُ، وَرَوْثُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(١).
٧٢٩ - (٦٥٦٩) حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، حدثنا
عبد الله بن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن المقبري .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - وَ - مَرَّ عَلَىْ جَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا
خَيْراً، فَقَالَ النَّبِيُّ - وَّهِ -: ((وَجَبَتْ)). ثُمَّ مُرَّ عَلَيْهِ بِجَنَازَةٍ أُخْرَى
فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَراً، فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌َ -: ((وَجَبَتْ)). ثُمَّ قَالَ: ((أَنْتُمْ
(١) إسناده صحيح، وأخرجه النسائي في الخيل ٢٢٥/٦ باب: علف
الخيل، من طريق الحارث بن مسكين، عن ابن وهب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٧٤/٢ من طريق إبراهيم،
وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٥٣) باب: من احتبس فرساً في
سبيل الله - ومن طريقه هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٨٨/١٠ برقم
(٢٦٤٨) - من طريق علي بن حفص، كلاهما حدثنا ابن المبارك، أخبرنا
طلحة بن أبي سعيد الاسكندراني، به.
قال ابن المهلب وغيره: ((في هذا الحديث جواز وقف الخيل للمدافعة
عن المسلمين، ويستنبط منه جواز وقف غير الخيل من المنقولات ومن غير
المنقولات من باب الأولى ... ومنه أن المرء يؤجر بنيته كما يؤجر العامل،
وأنه لا بأس بذكر الشيء المستقذر بلفظه للحاجة لذلك)). وانظر فتح الباري .
٥٧/٦.
٤٤٢

ے
شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ))(١).
-
٧٣٠ - (٦٥٧٠) حدثنا سويد، حدثنا عبد الله بن رجاء،
عن ابن عجلان، عن المقبري.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - وَهِ قَالَ: ((مَا مِنْ وَالِي
عَشْرَةٍ إِلَّا يُؤْتَّى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهُ
الْعَدْلُ، أَوْ يُويقَهُ الْجَوْرُ))(٢).
(١) إسناده فيه ضعيفان: عبد الله بن نافع وقد فصلنا القول فيه عند
الحديث (٥٧٣٣) وشيخه عبد الله بن عمر وهو العمري، وباقي رجاله ثقات،
والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٥٩٧٩).
(٢) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد، غير أنه لم ينفرد به بل
تابعه عليه يحيى بن سعيد كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه أحمد ٤٣١/٢ من طريق يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان،
بهذا الإِسناد. وهذا إسناد حسن.
وأخرجه البزار ٢٥٣/٢ - ٢٥٤ برقم (١٦٤٠)، من طريق عمرو، حدثنا
يحيى، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٤٣١/٢، والبزار ٢٥٣/٢ - ٢٥٤ برقم (١٦٤٠) من
طريق يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، حدثنا سعيد، عن أبيه، عن أبي
هريرة . . .
وقال البزار: ((لا نعلم أحداً جمع ((ابن عجلان، عن سعيد)) و((ابن
عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة إلا يحيى)).
وأخرجه البزار (١٦٣٨) من طريق محمد بن مرداس، حدثنا عبيدالله بن
عمرو القيسي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن
النبي ◌َّه .. وقال: ((هكذا رواه عبيد، والثقات يروونه عن يحيى بن سعيد،
عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، وهو الصواب)).
وأخرجه الدارمي في السير ٢٤٠/٢ باب: التشديد في الإِمارة، من
طریق حجاج بن منهال،
=
٤٤٣

٧٣١ - (٦٥٧١) حدثنا سويد، حدثنا يحيى بن سليم،
عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد بن أبي سعيد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((قَالَ رَبُّكُمْ
- عَزَّ وَجَلَّ -: ثَلَاثَةٌ (١) أَنَا خَصْمُهُمْ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ
خَصَمْتُهُ: رَجُلٌ أَعْطَىْ بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرَأَ فَأَكَلَ ثَمَنَهُ،
وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيراً فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُوَفِّهِ أَجْرَهُ))(٢).
وأخرجه البزار (١٦٣٩) من طريق محمد بن معمر، حدثنا روح بن
=
القاسم، كلاهما حدثنا حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن
يسار، عن أبي هريرة، أن نبي الله - وَ لجر - قال :... وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٥٩/١٠ برقم (٢٤٦٧) من طريق أبي
عاصم، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - 45 * -:
وقد أخطأ محققه الشيخ شعيب إذ نسب سعيداً في رواية أحمد ٤٣١/٢
فقال: ((سعيد بن يسار)) وهو عند أحمد غير منسوب، ولكن الإِسناد الثاني عند
أحمد يوضح أن سعيداً هذا هو المقبري وليس سعيد بن يسار، فعند أحمد
((حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان قال: حدثني سعيد، عن أبي هريرةٍ
قال: وسمعت أبي يحدث عن أبي هريرة ... )) وهذا يدل على أن سعيداً
سمعه من أبي هريرة، وسمعه من أبيه أبي سعيد، عن أبي هريرة، وأداه من
الطريقين. وانظر بقية كلام الإِمام أحمد ...
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٥/٥ وقال: ((رواه البزار،
والطبراني بالأول، ورجال الأول في البزار رجال الصحيح)).
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٧٤/٣ ((رواه أحمد بإسناد
جيد رجاله رجال الصحيح)).
وله شواهد. انظر ((الترغيب والترهيب)) ١٧٤/٣، ومجمع الزوائد
٢٠٥/٥، وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٦٦١٤، ٦٦٢٩).
(١) في (فا): ((طنه)) وهو خطأ.
(٢) إِسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد، غير أنه لم ينفرد به كما =
٤٤٤

٧٣٢ - (٦٥٧٢) حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا
عبد الرحيم، حدثنا عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن جده .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه _ ◌َ -: ((إِنَّمَا جُعِلَ
أْلِإِمَامُ لِيُؤْتَّمَّ بِهِ، فَإِذَا كَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ، فَارْكَعُوا، وَإِذَا
سَجَدَ، فَاسْجُدُوا، وَإِذَا رَفَعَ، فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَعَدَ، فَاقْعُدُوا،
وَإِذَا قَامَ، فَقُومُوا.
وَأْلِمَامُ جُنَّةٌ ضَامِنٌ لِصَلَةِ الْقَوْمِ، فَإِذَا صَلََّهَا لِوَقْتِهَا وَأَقَامَ
حُدُودَهَا - أَظُنُّ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ لَهُ أَجْرُهُ وَمِثْلُ أُجُورِهِمْ لَا يَنْقُصُ
مِنْ أُجُورِ هِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ لَمْ يُصَلَّهَا لِوَقْتِهَا وَيُقِمْ حُدُودَهَا كَانَ
عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَأَوْزَارُهُمْ، وَلَيْسَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ)(١).
= يتبين من مصادر التخريج، وباقي رجاله ثقات. ويحيى بن سليم في حفظه
كلام ولكنه لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن.
وأخرجه ابن ماجه في الرهون (٢٤٤٢) باب: أجر الأجراء، من طريق
سويد بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٥٨/٢ من طريق إسحاق.
وأخرجه البخاري في البيوع (٢٢٢٧) باب: إثم من باع حراً، من طريق
بشر بن مرحوم،
وأخرجه البخاري في الإِجارة (٢٢٧٠) باب: إثم من منع أجر الأجير
- ومن طريق البخاري هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٦٥/٨ برقم
(٢١٨٦)، والبيهقي في الإِجارة ١٢١/٦ باب: إثم من منع الأجير أجره - من
طريق يوسف بن محمد، جميعهم حدثنا يحيى بن سليم، بهذا الإِسناد.
(١) إسناده ضعيف جداً، عبدالله بن سعيد متروك الحديث، والجزء
الأول منه صحيح وقد تقدم برقم (٥٩٠٩، ٦٣٢٦). وانظر (« مع الزوائد))
٦٦/٢ باب: الإِمام ضامن.
٤٤٥

٧٣٣ - (٦٥٧٣) حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا ابن
فضيل، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، عن جده.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌َ -: ((لَوْ كَانَ لابْن
آدَمَ وَادِيَانٍ مِنْ ذَهَبٍ لَابْتَغَى ثَالِثاً، وَلَ يَمْلُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ
التُّرَابُ))(١).
٧٣٤ - (٦٥٧٤) حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا ابن
فضيل، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد عن جده.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ- قَالَ: ((إِنَّ اللَّه هُوَ
السَّلَامُ فَلَا تَبْدَؤُوا بِشَيْءٍ قَبْلَهُ، فَإِذَا قِيلَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ،
فَقُولُوا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ))(٢).
٧٣٥ - (٦٥٧٥) حدثنا جبارة، حدثنا أبو بكر النهشلي،
عن عبد الله بن سعید.
(١) إسناده ضعيف جداً عبدالله بن سعيد متروك الحديث، وأخرجه ابن
ماجه في الزهد (٤٢٣٥) باب: الأمل والأجل، من طريق أبي مروان
العثماني، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن
أبيه، عن أبي هريرة ... وفي الزوائد: ((إسناد طريق ابن ماجه صحيح، رجاله
ثقات)). وهو كما قال البوصيري. وسيأتي أيضاً برقم (٦٦١١).
وفي الباب عن جابر تقدم برقم (١٨٩٩، ٢٣٠٣)، وعن ابن عباس
برقم (٢٥٧٣)، وعن أنس تقدم برقم (٢٨٤٩، ٢٨٥٨، ٢٩٥١، ٣٠٦٣،
٣١٨١، ٣١٤٣، ٣٢٦٦، ٣٢٦٧، ٣٥٩١)، وعن عائشة برقم (٤٤٦٠) ..
(٢) إسناده ضعيف جداً كسابقه، وقد تقدم برقم (٦٥٦٥).
٤٤٦

عن جده: أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه _ ◌َِ -: ((إِنَّ
لِلَّه - عَزَّ وَجَلَّ - خَّلْقَاً يَبُهُمْ تَحْتَ اللَّيْلِ كَيْفَ شَاءَ. فَأَوْكُوا
السِّقَاءَ، وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ، وَغَطُّوا الإِنَاءَ، فَإِنَّهُ لَا يَفْتَحُ بَاباً، وَلَ
يَكْشِفُ غِطَاءً، ولَا يَحُلّ وِكَاءً))(١).
1
٧٣٦ - (٦٥٧٦) حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس، عن
محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْ عَمِّهِ عَبد الرحمن بن يسار، عن عبيد الله بن أبي
رافع.
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌َّهِ -: ((لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ
(١) إسناده ضعيف جداً، عبد الله بن سعيد متروك الحديث. وجبارة هو
ابن مغلس وهو ضعيف أيضاً.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١١/٨ باب: أوكوا الأسقية
وأجيفوا الأبواب، وقال: ((قلت: رواه ابن ماجه باختصار - رواه أبو يعلى وفيه
عبدالله بن سعيد المقبري وهو ضعيف)).
والذي أشار إليه الهيثمي أخرجه ابن ماجه في الأشربة (٣٤١١) باب:
تخمير الإِناء، من طريق عبد الحميد بن بيان الواسطي، حدثنا خالد بن
عبد الله، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: ((أمرنا رسول اللّه
بتغطية الإِناء، وإيكاء السقاء، وإكفاء الإِناء)).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((إسناده صحيح، رجاله
ثقات)). وهو كما قال.
وقد تقدم حديث أبي هريرة وجابر برقم (١٧٧٤) فانظره، وفي الباب
عن جابر وقد تقدم برقم (١٧٧١، ١٧٧٢، ١٨٣٧، ٢١٣٠).
٤٤٧

عَلَى أُمَّتِي، لَأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ أَذَا مَضَىْ
ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ هَبَطَ اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَلَمْ
يَزَلْ بِهَا حَتَّى يَطْنُعَ الْفَجْرُ يَقُولُ: أَلَ تَائِبُ؟ أَلَا سَائِلٌ يُعْطَى؟ أَلَا
دَاعٍ يُجَابُ؟ أَلَ مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ؟ أَلَا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِي
فَيُشْفَى؟))(١) .
(١) إسناده صحيح بفرعيه، ويونس هو ابن بكير الشيباني.
أما حديث أبي هريرة فقد أخرجه أحمد ٥٠٩/٢ من طريق ابن أبي
عدي،
وأخرجه أحمد ١٢٠/١، والدارمي في الصلاة ٣٤٨/١ باب؛ ينزل الله
إلى السماء الدنيا، من طريق يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، كلاهما عن
ابن إسحاق، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن عطاء مولى أم صُبَيَّة، عن أبي
هريرة ... وهذا إسناد قوي، عطاء الجهني وثقه ابن حبان ولم يجرحه أحد،
وقال الذهبي في الكاشف: ((وثق)) .
وأخرجه عبد الرزاق ٥٥٥/١ برقم (٢١٠٦) من طريق عبدالله بن عمر،
عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف
لضعف عبدالله بن عمر العمري.
وأما حديث على، فقد أخرجه أحمد ١٢٠/١، والدارمي في الصلاة
٣٤٨/١ من طريق يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي،
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٥٥/٤ من طريق أبي داود
سليمان بن سيف، حدثنا سعيد بن أبي بزيع، كلاهما عن ابن إسحاق قال:
حدثني عمي عبد الرحمن بن يسار، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥٤/١٠ باب: أوقات الإجابة،
وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى ... ورجالهما ثقات، وقد صرح ابن إسحاق
بالسماع».
وانظر ((كنز العمال)) ٣٩٨/٧ - ٣٩٩. وانظر الأحاديث (١١٨١،
٥٩٣٦، ٥٩٣٧، ٦١٥٥، ٦٢٧٠).
٤٤٨
/

٧٣٧ - (٦٥٧٧) حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا
يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي
سعید، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - رََّ ـ دَخَلَ الْمَسْجِدَ،
فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى كَمَا صَلَّى، ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - ◌َِّـ
فَسَلَّمَ (١)، فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - وَ - فَقَالَ: «ارْجِعْ فَصَلَّ فَإِنَّكَ
لَمْ تُصَلِّ)). حَتَّى فَعَلَ ذُلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
فَقَال الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا،
فَعَلَّمْنِي .
قَالَ: ((إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَةِ فَكَبِرْ، ثُمَّ اقْرَأُ مَا تَسَّرَ مَعَكَ
مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَظْمَئِنَّ رَاكِعَاً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ
قَائِماً، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدَاً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ
قَائِماً، ثُمَّ افْعَلْ ذُلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا))(٢).
(١) سقطت ((فسلم)) من (فا).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤٣٧/٢، والبخاري في الآذان
(٧٥٧) باب: وجوب القراءة للإِمام والمأموم في الصلوات كلها، و (٧٩٣)
باب: أمر النبي - ◌َّلير - الذي لا يتم ركوعه بالإِعادة، وفي الاستئذان (٦٢٥٢)
باب: من رد فقال وعليك السلام، ومسلم في الصلاة (٣٩٧) باب: وجوب
قراءة الفاتحة في كل ركعة، وأبو داود في الصلاة (٨٥٦) باب: صلاة من لا
يقيم صلبه في الركوع والسجود، والترمذي في الصلاة (٣٠٣) باب: ما جاء
في وصف الصلاة، والنسائي في الافتتاح ١٢٤/٢ باب: فرض التكبيرة
الأولى، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٣/١، والبيهقي في الصلاة=
٤٤٩

٠٠
= ١٢٢/٢، ٣٧١ - ٣٧٢ باب: أقل ما يجزي من عمل الصلاة وأكثره، وابن
حزم في المحلَّى ٢٣٦/٣، ٢٥٦، وأبو عوانة في المسند ١٠٣/٢ من طرق
عن يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في الاستئذان (٦٢٥١) باب: من رد فقال: عليك
السلام - ومن طريق البخاري هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣/٣ برقم
(٥٥٢) - ، ومسلم في الصلاة (٣٩٧) (٤٦)، وابن ماجه في الإِقامة (١٠٦٠)
باب: إتمام الصلاة، من طريق ابن نمير، حدثنا عبيدالله بن عمر قال: حدثني
سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة ... وصححه ابن خزيمة برقم
(٥٩٠)، وابن حبان برقم (١٨٨١) بتحقيقنا.
وأخرجه البخاري في الأيمان والنذور (٦٦٦٧) باب: إذا حنث ناسياً في
الإِيمان، ومسلم (٣٩٧) (٤٦)، والبيهقي ٣٧٢/٢ من طريق أبي أسامة،
حدثنا عبيدالله بن عمر، بالإِسناد السابق.
- وأخرجه أبو عوانة / ١٠٤ من طريق أبي داود السجزي، حدثنا القعنبي،
حدثنا أنس بن عياض،
وأخرجه البيهقي ٣٧٣/٢ من طريق عبدالله بن عمر، كلاهما عن سعيد
المقبري، عن أبي هريرة ...
وقال الدارقطني: ((خالف يحيى القطان أصحاب عبيداللّه كلهم في
هذا الإِسناد، فإنهم لم يقولوا: عن أبيه ويحيى حافظ، فيشبه أن يكون
عبيدالله حدث به على الوجهين)).
وقال البزار: ((لم يتابع يحيى عليه. ورجح الترمذي رواية يحيى.
وقال الحافظ في فتح الباري ٢٧٧/٢: ((لكل من الروايتين وجه مرجع،
أما رواية يحيى فللزيادة من الحافظ، وأما الرواية الأخرى فللكثرة، ولأن
سعيداً لم يوصف بالتدليس وقد ثبت سماعه من أبي هريرة، ومن ثم أخرج
الشيخان الطريقين)). وانظر التخريجات السابقة.
وفي هذا الحديث من الفوائد: وجوب الإِعادة على من أخل بشيء من
واجبات الصلاة، وفيه أن الشروع بالنافلة ملزم، وفيه الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر، وحسن التعليم بغير تعنيف، وإيضاح المسألة، وتخلیص =
٤٥٠

٧٣٨ - (٦٥٧٨) حدثنا العباس بن الوليد، حدثنا يحيى،
حدثنا عبيد الله قال: أخبرني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَّهِ - قَالَ: ((تُنْكَحُ النِّسَاءُ
لَأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ
الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ))(١).
: المقاصد، وطلب المتعلم من العالم أن يعلمه، وفيه تكرار السلام ورده وإن
لم يخرج من الموضع إذا وقعت صورة انفصال، وفيه أن القيام في الصلاة
ليس مقصوداً لذاته وإنما يقصد للقراءة فيه، وفيه جلوس الإِمام في المسجد
وجلوس أصحابه معه، وفيه التسليم للعالم والانقياد له والاعتراف بالتقصير،
والتصريح - بحكم البشرية - في جواز الخطأ، وفيه أن فرائض الوضوء مقصورة
على ما ورد به القرآن، وفيه حسن خلقه - * - ولطف معاشرته، وفيه تأخير
البيان في المجلس للمصلحة ... وانظر فتح الباري ٢٨٠/٢ - ٢٨١.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤٢٨/٢ من طريق يحيى بن
سعید، بهذا الإِسناد.
·
وأخرجه البخاري في النكاح (٥٠٩٠) باب: الأكفاء في الدين - ومن
طريقه هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٧/٩ برقم (٢٢٤٠) -، وأبو داود
في النكاح (٢٠٤٧) باب: ما يؤمر به من تزويج ذات الدين - ومن طريق أبي
داود هذه أخرجه البيهقي في النكاح ٧٩/٧ باب: استحباب التزويج بذات
الدين - من طريق مسدد،
وأخرجه مسلم في الرضاع (١٤٦٦) باب: استحباب نكاح ذات الدين،
والنسائي في النكاح ٦٨/٦ باب: كراهية تزويج الزناة، من طريق عبيدالله بن
سعید .
وأخرجه مسلم (١٤٦٦) من طريق زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى،
وأخرجه ابن ماجه في النكاح (١٨٥٨) باب: تزويج ذات الدين، من
طريق يحيى بن حكيم، .
٠
٤٥١
==

٧٣٩ - (٦٥٧٩) حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس بن
بكير، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن
أبيه .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - بَ - قَالَ: ((إِنَّ رَجُلاً مِنْ
أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَهْدَى إِلَيَّ نَاقَةً مِنْ إِبِلٍ، فَعَوَّنْتُهُ مِنْهَا بِسِتّ
بَكَرَاتٍ(١). فَظَلَّ يَوْمَهُ يُسْخَطُ. وَايْمُ اللَّهِ لَ أَقْبَلُ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا
هَدِيَّةً إِلَّ مِنْ قُرَشِيٍّ، أَوْ ثَقَفِّ، أَوْ دَوْسِيٍّ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ))(٢).
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٨٣/٨ من طريق علي بن
=
المدیني، جميعهم حدثنا یحیی بن سعيد، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان
برقم (٤٠٤٤) بتحقيقنا .
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري وقد تقدم برقم (١٠١٢).
وقال الحافظ في الفتح ١٣٥/٩: ((والحسب في الأصل الشرفُ بالآباء
وبالأقارب، مأخوذ من الحساب لأنهم كانوا إذا تفاخروا عدوا مناقبهم ومآثر
آبائهم وقومهم وحسبوها، فيحكم لمن زاد عددهم على غيره.
وقيل: المراد بالحسب هنا الفعال الحسنة)).
(١) مفردها بكرة وهي الفتية من الإِبل.
(٢) رجاله ثقات غير أن ابن إسحاق قد عنعن وهو موصوف بالتدليس،
وأخرجه أبو داود في البيوع (٣٥٣٧) باب: في قبول الهدايا، من طريق
محمد بن عمرو الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل،
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٩٤١) باب: في ثقيف وبني حنيفة،
من طریق محمد بن إسماعيل، حدثنا أحمد بن خالد الحمصي، كلاهما حدثنا
ابن إسحاق، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن)) .
وأخرجه أحمد ٢٩٢/٢ من طريق يزيد، أخبرنا أبو معشر، عن سعيد،
عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر نجيح.
٤٥٢
=

٧٤٠ - (٦٥٨٠) حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا عمرو بن.
محمد، عن إسماعيل بن رافع، عن المقبري .
غرب
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َّهِ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ
مِنْ تُرَابٍ، ثُمَّ جَعَلَهُ طِيناً، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ حَمَّأُ مَسْنُونً،
خَلَقَهُ وَصُّوَّرَهُ، ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ صَلْصَالاً كَالْفَخَّارِ .
قَالَ: فَكَانَ إِيْلِيسُ يَمُرُّ بِهِ فَيَقُولُ: لَقَدْ خُلِقْتَ لَأَمْرٍ
عَظِیمٍ.
ثُمَّ نَفَخَ اللَّهُ فِيهِ رُوحَهُ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ جَرَى فِيهِ الرُّوحُ
بَصَرُهُ وَخَيَاشِيمُهُ. فَعَطَسَ فَلَقَّاهُ اللَّهُ حَمْدَ رَبِّهِ. فَقَالَ الرَّبُّ:
يَرْحَمُكَ رَبُّكَ. ثُمَّ قَالَ اللَّهُ: يَا آدَعُ اذْهَبْ إِلَىْ أُولَئِكَ النَّفَرِ، فَقُلْ
لَهُمْ، وَانْظُرْ مَا يَقُولُونَ. فَجَاءَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ
وأخرجه عبد الرزاق ٦٥/١١ برقم (١٩٩٢١) من طريق معمر، عن ابن
=
عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن
عجلان .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه النسائي في العمرى ٢٨٠/٦ باب:
أعطية المرأة بغير إذن زوجها،
وأخرجه الحميدي ٤٥٣/٢ برقم (١٠٥١)، والبيهقي في الهبات
١٨٠/٦ باب: المكافأة في الهبة، من طريق ابن عجلان، بالإِسناد السابق.
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٩٤٠) من طريق أحمد بن منيع،
أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا أيوب، عن سعيد المقبري، عن أبي
هريرة ... وهذا إسناد حسن أيضاً، وأيوب هو ابن أبي مسكين. وانظر جامع
الأصول بتحقيق الشيخ عبد القادر الأرناؤوط .
٤٥٣

السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّه. فَجَاءَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ: مَاذَا قَالُوا لَكَ؟ - وَهُوَ
أَعْلَمُ بِمَا (١) قَالُوا لَهُ ..
قَالَ: يَا رَبِّ، لَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ، قَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ
وَرَحْمَةُ الله.
قَالَ: يَا آدَمُ، هُذَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ.
قَالَ: يَا رَبِّ وَمَا ذُرِّيَتِي؟ .
قَالَ: اخْتَرْ يَدِي يَا آدَمُ. قَالَ: أَخْتَارُ يَمِينَ رَبِّي - وَكِلْتَا
يَدَيْ رَبِّ يَمِينٌ - فَبَسَطَ اللَّهُ كَفَّهُ فَإِذَا كُلُّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ ذُرِّيَتِهِ
فِي كَفِّ الرَّحْمُنِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَإِذَا رِجَالٌ مِنْهُمْ عَلَى أَقْوَاهِهِمُ
النّورُ، وَإِذَا رَجُلٌ يُعْجَبُ آدَمُ مِنْ نَورِهِ.
قَالَ: يَا رَبِّ مَنْ هُذَا؟ قَالَ: ابْنُكَ دَاوُدُ.
قَالَ: يَا رَبِّ فَكَمْ جَعَلْتَ لَهُ مِنَ الْعُمُرِ؟ قَالَ: جَعَلْتُ لَهُ
سِتَيْنَ.
قَالَ: يَا رَبِّ فَأَتِمَّ لَهُ مِنْ عُمُرِي حَتَّى يَكُونَ عُمُرُهُ مِئَةَ سَنَةٍ
فَفَعَلَ اللَّهُ وَأَشْهَدَ عَلَىْ ذلِكَ.
فَلَمَّا نَفِدَ عُمُرُ آدَمَ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكَ الْمَوْتِ فَقَالَ آدَمُ :
أَوَ لَمْ يَبْقَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَّةً؟ قَالَ الْمَلَكُ: أَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ
(١) في الأصلين (ما)، واستدرك ما أثبتناه على هامش (ش).
٤٥٤

دَاوُدَ؟ فَجَحَدَ ذُلِكَ، فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتَهُ. وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ))(١)
.
(١) إسناده ضعيف، إسماعيل بن رافع قال أحمد: ((ضعيف، منكر
الحديث)). وقال أبو حاتم ((منكر الحديث)) وقال ابن معين والعجلي:
((ضعيف))، وضعفه العقيلي، وابن الجارود، وابن عبد البر، والخطيب، وابن
حزم، وقال النسائي في ((الضعفاء)) برقم (٣٢): ((متروك الحديث)). وقال
الدارقطني، وعلي بن الجنيد: ((متروك)). وقال الترمذي: ((ضعفه بعض أهل
العلم، وسمعت محمداً يقول: هو ثقة مقارب الحديث)). وترجمه البخاري
في الكبير ٣٥٤/١ ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، ولم يذكره في الصغير،
كما أنه لم يدخله في الضعفاء.
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٢٤/١: ((كان رجلاً صالحاً إلّ أنه
يقلب الأخبار، حتى صار الغالب على حديثه المناكير التي تسبق إلى القلب
أنه كان كالمتعمد لها». وانظر المعرفة والتاريخ ٤٠/٣، ٥٣.
وأخرجه الحافظ ابن كثير في ((البداية والنهاية)) ٨٦/١ - ٨٧ من طريق
أبي يعلى هذه وقال: ((وقد رواه الحافظ أبو بكر البزار، والترمذي، والنسائي
في (اليوم والليلة) ... )).
وأخرجه الترمذي في أبواب تفسير القرآن (٣٣٦٥) باب: الأمر بالكتابة
والشهود، والنسائي في (اليوم والليلة) فيما ذكره الحافظ المزي في ((تحفة
الأشراف)) ٤٧١/٩ برقم (١٢٩٥٥)، من طريق صفوان بن عيسى، حدثنا
الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وآلام :...
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي من
غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي - نَّ - من رواية زيد بن أسلم، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة، عن النبي 9ِ)).
وقال النسائي: ((هذا حديث منكر، وقد خالفه ابن عجلان، رواه ابن
عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن سلام)). وانظر ((تحفة
الأشراف)) ٣٥٥/٤ برقم (٥٣٣٣)
وأخرجه الطبري في التاريخ ٩٦/١، والنسائي في ((اليوم والليلة)) فيما
٤٥٥

= ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٧١/٩ من طريق آدم بن أبي إياس، قال:
حدثنا أبو خالد سليمان بن حيان، قال: حدثني الحارث بن عبد الرحمن بن
أبي ذباب، قال: حدثني سعيد المقبري ويزيد بن هرمز كلاهما عن أبي
هريرة، عن النبي - دَّم -.
وأخرجه الطبري ٩٦/١ من طريق محمد بن خلف، قال: حدثنا آدم بن
أبي إياس قال: حدثني أبو خالد الأحمر، قال: حدثني محمد بن عمرو، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّهِ.
وأخرجه الطبري ٩٦/١ من طريق أبي خالد الأحمر قال: وحدثني
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي وَلَه .
وأخرجه الطبري ٩٦/١ من طريق أبي خالد الأحمر، حدثني داود بن
أبي هند، عن الشعبي، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّد .
وقال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) ٣٦٤/٦: (( ... ومما لم
يذكره - يعني البخاري - ما رواه الترمذي، والنسائي، والبزار، وصححه ابن
حبان من طريق سعيد المقبري وغيره، عن أبي هريرة مرفوعاً (إن الله خلق آدم
من تراب فجعله طيناً، ثم تركه ... )). الحديث.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٧/٨ باب: ذكر نبينا آدم أبي
البشر - * - وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه إسماعيل بن رافع، قال البخاري:
ثقة مقارب الحديث، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح)).
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٢٧٠/٣ - ٢٧١ برقم (٣٤٥٧)
وعزاه إلى أبي يعلى. ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((رواه
أبو يعلى بسيد ضعيف لضعف إسماعيل بن رافع)).
ولتمام تخريجه انظر الحديث المتقدم برقم (٦٣٧٧) والآتي برقم
(٦٦٥٤).
وأما ما يتعلق بتعليم آدم السلام فقد أخرجه البخاري في الأنبياء (٣٣٢٦)
باب: خلق آدم وذريته، وفي الاستئذان (٦٢٢٧) باب: بدء السلام، ومسلم
في الجنة (٢٨٤١) باب: يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير، من
طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة ... وهو في =
٤٥٦

٧٤١ - (٦٥٨١) حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا عبد الله
ابن وهب، عن عياض بن عبد الله القرشي، عن سعيد بن أبي
سعید .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلا أَتَى رَسُولَ اللّه - ◌َّهِ - فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ، أَمِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَاعَةٌ تَأْمُرُنِي أَنْ لَ
أُصلِّيَ فِيهَا؟ .
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - نَّةَ -: ((إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَنِ
الصَّلَةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، ثُمَّ
الصَّلَةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى يَنْتَصِفَ النَّهَارُ، فَإِذَا
انْتَصَفَ النَّهَارُ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلاَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ. قَالَ:
حِينِئِذٍ تُسَعَّرُ جَهَنَّمُ، وَشِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ. فَإِذَا زَالَتِ
الشَّمْسُ، فَالصَّلاةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلَِّ الْعَصْرَ،
فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلاَةِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، ثُمَّ
الصَّلاَةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَّةٌ حَتَّى تُصَلَّيَ (١) الصُّبْحَ))(٢).
= صحيفة همام بن منبه برقم (٥٩).
(١) في (ش): ((تصبح)) وفوقها إشارة نحو الهامش حيث استدرك
الصواب، وفي (فا): ((تصبح تصلي الصبح)).
(٢) إسناده ضعيف، عياض بن عبد الله القرشي الفهري، قال أبو حاتم
في ((الجرح والتعديل)) ٤٠٩/٦: ((ليس بالقوي)) وقال الساجي: ((روى عنه ابن
وهب أحاديث فيها نظر)). وقال يحيى بن معين: ((ضعيف الحديث)). وقال ابن
شاهين، في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص: (١٨٠): قال أحمد بن صالح:
(( ... من أهل المدينة، ثبت، له بالمدينة شأن، وفي حديثه شيء)). وقال
البخاري ((منكر الحديث)). وذكره ابن حبان في الثقات. وأخرجه ابن خزيمة
٤٥٧

= في صحيحه ٢٥٧/٢ برقم (١٢٧٥) من طريق ابن وهب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (١٢٥٢) باب: ما جاء في الساعات التي
تكون فيها الصلاة، والبيهقي في الصلاة ٤٥٥/٢ باب: ذكر الخبر الذي
يجمع النهي عن الصلاة في جميع هذه الساعات، من طريق محمد بن
إسماعيل بن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن المقبري، عن أبي
هريرة . . .
نقول: هذا إسناد صحيح، الضحاك بن عثمان هو ابن عبدالله بن خالد
ابن حزام الأسدي قال أبو زرعة: ((ليس بقوي)). وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه
ولا يحتج به وهو صدوق))، وقال ابن عبد البر: ((كان كثير الخطأ ليس
بحجة)) .
ووثقه أحمد، وابن معين، وابن المديني، وأبو داود، وابن حبان، ومصعب
الزبيري، وابن سعد، وابن بكير. وقال العجلي في ((تاريخ الثقات))
ص (٢٣١): ((مديني جائز الحديث)). وقال ابن نمير: ((لا بأس به، جائز
الحدیث)) .
وصححه ابن حبان برقم (١٥٣٣) من هذه الطريق، بتحقيقنا. وقد
صرحوا باسم السائل فقالوا: (( ... صفوان بن المعطل)).
وقال البيهقي: ((ورواه عياض بن عبدالله القرشي، عن سعيد المقبري
بنحوه. إلا أنه لم يسم السائل ... )).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٤٨/١: ((إسناده حسن، رواه
ابن حبان في صحيحه عن أحمد بن علي بن المثنى، عن أحمد بن عيسى
المصري، عن ابن وهب، عن عياض بن عبدالله القرشي، عن سعيد
المقبري، به.
ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم،
ويوسف بن عبد الأعلى، كلاهما عن ابن وهب، به)).
وأخرجه أحمد ٣١٢/٥ من حديث صفوان وإسناده منقطع المقبري لم
یدرك صفوان ولم يسمع منه.
وانظر حديث عبدالله الصنابحي (١٤٥١)، وحديث الخدري =
٤٥٨

٧٤٢ - (٦٥٨٢) حدثنا أبو موسى الأنصاري قال: حدثني
- محمد بن معن قال: حدثني أبي، عن سعيد ابن أبي سعيد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌َ -: ((الطَّاعِمُ
الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِ))(١).
= (٩٧٧، ١١٦٠)، وحديث عقبة بن عامر (١٧٥٥)، وحديث عائشة (٤٧٥٧)،
وحديث ابن عمر (٥٦٨٣، ٥٦٨٤، ٥٧٤٥، ٥٦٠٨).
(١) إسناده جيدٍ، معن بنٍ محمد ترجمه البخاري في التاريخ ٣٩٠/٧
ولم يذكر فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٢٧٧/٨، ولم أر فيه جرحاً، وقد روى عنه أكثر من واحد، ووثقه
ابن حبان، وصحح الحاكم والذهبي حديثه. وانظر تعليقنا على الحديث
(٥٢٩٧). وباقي رجاله ثقات، وأبو موسى هو إسحاق بن موسى الأنصاري.
۔
وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٢٤٨٨) باب: الطاعم الشاكر بمنزلة
الصائم الصابر، من طريق إسحاق بن موسى الأنصاري، بهذا الإِسناد، وقال
الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)).
وأخرجه الحاكم ١٣٦/٤ من طريق محمد بن حيان القاضي، حدثنا
زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا بشر بن هلال، حدثنا عمر بن علي
المقدمي قال: سمعت معن بن محمد، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم،
ووافقه الذهبي .
وأخرجه ابن حبان برقم (٣١٥) بتحقيقنا، من طريق بكر بن أحمد بن
سعيد العابد، حدثنا نصر بن علي، حدثنا معتمر بن سليمان، عن معمر، عن
سعيد المقبري، به. وهذا إسناد منقطع.
قال الحافظ في الفتح ٥٨٣/٩: ((وأخرجه ابن حبان في صحيحه من
رواية معتمر بن سليمان، عن معمر، عن سعيد المقبري، به. لكن في هذه
الرواية انقطاع خفي على ابن حبان، فقد رويناه في مسند ((مسدد)) عن معتمر،
عن معمر، عن رجل من بني غفار، عن المقبري، وكذلك أخرجه عبد الرزاق
في جامعه عن معمر، وهذا الرجل هو معن بن محمد الغفاري ... )).
=
٤٥٩

وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٩٥٧٣) - ومن طريقه أخرجه أحمد
=
٢٨٣/٢ - عن معمر، عن الزهري، عن رجل من غفار، عن سعيد المقبري،
عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٢٨٩/٢، والحاكم ١٣٦/٤، والبخاري في التاريخ
الكبير ١٤٢/١ - ١٤٣ من طريق سليمان بن بلال، عن محمد بن عبدالله بن
أبي حُرَّة، عن عمه حكيم، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد
صحيح. وقد تحرفت عند الحاكم (حره) إلى (درة).
وأخرجه ابن ماجه في القيام (١٧٦٤) باب: فيمن قال: الطاعم الشاكر
كالصائم الصابر، من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب، عن محمد بن معن،
عن عبدالله بن عبدالله الأموي، كلاهما عن معن بن محمد، عن حنظلة بن
عليّ الأسلمي، عن أبي هريرة ... وقد سقطت (الواو) عند ابن ماجه قيل
«عن عبدالله بن عبدالله الأموي)).
ونسبه البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) الورقة (١١٥) إلى ابن خزيمة
في صحيحه، وعلقه البخاري في الأطعمة باب (٥٦).
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٤٢/٧ من طريق إسحاق
العنبري، حدثنا يعلى بن عبيد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ...
ويشهد له حديث سنان بن سنة عند أحمد ٣٤٣/٤، وابن ماجه
(١٧٦٥)، والدارمي في الأطعمة ٩٥/٢، والبخاري في التاريخ
١٤٢/١ - ١٤٣.
وقال ابن التين: ((الطاعم: هو الحسن الحال في المطعم)).
وقال ابن بطال: ((هذا من تفضل الله على عباده أن جعل للطاعم إذا
شكر ربه على ما أنعم به عليه ثواب الصائم الصابر)».
وقال الكرماني: ((التشبيه هنا في أصل الثواب، لا في الكمية ولا ١
الكيفية، والتشبيه لا يستلزم المماثلة من جميع الأوجه)).
وقال الطيبي: ((ربما توهم متوهم أن ثواب الشكر يقصر عن ثواب الصبر
فأزيل توهمه، لأن وجه الشبه اشتراكهما في حبس النفس، فالصابر يحبس
نفسه على طاعة المنعم، والشاكر يحبس نفسه على محبته)).
=
٤٦٠