Indexed OCR Text

Pages 401-420

أسماء، حدثنا عُبَيْسُ بن ميمون، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن
أبي سلمة بن عبد الرحمن.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَ -: «مَنْ حَلَفَ
عَلَى يَمِينٍ فَهُوَ كَمَا قَالَ: إِنْ قَالَ(١): إِنِّي يَهُودِّ فَهُوَ يَهُودِيٌّ،
وَإِنْ قَالَ: إِنِّي نَصْرَائِيٌّ فَهُوَ نَصْرَانِيٌّ، وَإِنْ قَالَ: إِنِّي مَجُوسِيِّ
فَهُوَ مَجُوسِيٌّ))(٢).
١٦٧ - (٦٠٠٧) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل وأبو بكر
ابن زنجويه قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا بشر بن رافع
الحارثي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَهَ -: ((الْمُؤْمِنُ غِرٌّ
كَرِيمٌ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ))(٣).
(١) سقطت ((إن قال)) مِن (فا).
(٢) إسناده ضعيف جداً كسابقه، وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين))
١٨٦/٢ - ١٨٧ من طريق أبي يعلى هذه.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٧/٤ باب: بماذا يحلف،
والنهي عن الحلف بغير الله وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه عبيس بن ميمون -
تصحف فيه إلى عنبس - وهو متروك)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٨٦/٢ - ٨٧ برقم (١٧٢٩)
وعزاه إلى أبي يعلى .
(٣) إسناده ضعيف، بشر بن رافع قال أحمد: ((ضعيف الحديث)). وقال
البخاري: ((لا يتابع في حديثه)).
وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث منكر الحديث)). وقال النسائي:
((ضعيف)). وقال الحاكم: ((ليس بالقوي عندهم)). وقال ابن عدي: ((مقارب =
٤٠١

= الحديث، لا بأس بأخباره، ولم أجد له حديثاً منكراً)). وقال البزار: ((احتمل
حديثه)). وقال العقيلي: ((له مناكير)). وقال الدارقطني: ((منكر الحديث)). وقال
ابن عبد البر: ((اتفقوا على إنكار حديثه وطرح ما رواه وترك الاحتجاج به لا
يختلف علماء الحديث في ذلك)).
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٨٨/١: ((يروي عن يحيى بن أبي
كثير أشياء موضوعة يعرفها من لم يكن الحديث صناعته كأنه المتعمد لها)).
غير أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه حجاج بن فرافصة - كما في الرواية
التالية - قال ابن معين في تاريخه - رواية الدوري - برقم (٤٠٦٣): «بصري،
لا بأس به)). وقال أبو حاتم: ((شيخ صالح متعبد)). ووثقه ابن حبان. وقال ابن
شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (٦٨) برقم (٢٥٦) ((بصري، لا بأس
به ... )) قاله يحيى في رواية عباس - يعني الدوري - عنه. وقال في رواية
عبد الله بن أحمد عنه: ((حجاج بن فرافصة رجل زاهد ليس به بأس)). وقال
الذهبي في الخلاصة: ((حجاج عابد، لا بأس به)). وقال الحافظ في تقريبه:
((صدوق، عابد، يهم)). فمثله يصلح للمتابعة وهو حسن الحديث.
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ١٨٨/٢ من طريق أبي يعلى
هذه .
وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٧٩٠) باب: حسن العشرة، والترمذي
في البر (١٩٦٥) باب: ما جاء في البخيل، والحاكم في ((المستدرك)) ٤٣/١
من طريق عبد الرزاق.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٤١٨٪ باب: ما ذكر في
المكر والخديعة، من طريق حاتم بن إسماعيل، كلاهما عن بشربن رافع،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحاكم ٤٣/١، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٠٢/٤. من
طريق أحمد بن جناب، حد ثنا عيسى بن يونس،
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١١٠/٣ والطحاوي في ((مشكل
الآثار)) ٢٠٢/٤، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٨/٩، والبيهقي في الشهادات
١٩٥/١٠ باب: مكارم الأخلاق، والشهاب القضاعي في المسند برقم =
٤٠٢

١٦٨ - (٦٠٠٨) حدثنا أحمد بن جناب، حدثنا عيسى بن
يونس، عن سفيان، عن الحجاج بن فرافصة، عن يحيى بن أبي
كثير، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((الْمُؤْمِنُ غِرٌّ
كَرِيمٌ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ))(١).
١٦٩ - (٦٠٠٩) حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا
= (١٣٣)، والحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص (١١٧)، وفي المستدرك
٤٣/١، من طريق أبي شهاب الحناط،
وأخرجه الشهاب ١١١/١ - ١١٢، والطحاوي في ((مشكل الآثار))
٢٠٢/٤، من طريق قبيصة بن عقبة، جميعهم عن سفيان الثوري، عن
الحجاج بن فرافصة، عن يحيى بن أبي كثير، به. وهذا إسناد حسن.
وأخرجه أحمد ٣٩٤/٢، وأبو داود (٤٧٩٠) من طريق أبي أحمد.
وأخرجه الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص (١١٧) من طريق
محمد بن كثير، كلاهما حدثنا سفيان، عن الحجاج بن فرافصة، عن رجل،
عن أبي سلمة، به. وإسناده منقطع الحجاج لم يسم شيخه، وهذه ليست بعلة
يعل بها الحديث لأن الحجاج قد سمَّى شيخه في روايات ثابتة عنه كما تقدم.
وانظر الحديث التالي .
والخب - بفتح الخاء المعجمة بواحدة من فوق، وقد تكسر -: الخداع
الذي يسعى بين الناس بالفساد. وانظر ما قاله الطحاوي في ((مشكل الآثار))
٢٠٣/٤.
(١) إسناده حسن، وأخرجه الحاكم ٤/١ في مستدركه، والطحاوي
في ((مشكل الآثار)) ٢٠٢/٤ من طريق أحمد بن جناب، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم: ((تابعه أبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط، ويحيى بن
الضريس، عن الثوري في إقامته هذا الإِسناد)). ولتمام تخريجه انظر الحديث
السابق .
٤٠٣

إسماعيل بن عياش قال: حدثني عبد الرحمن بن عمرو
الأوزاعي وسعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي
سلمة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - رَ - يَقُولُ فِي
الصَّلاَةِ عَلَى الْجَنَازَةِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِِّنَا، وَشَاهِدِنَا،
وَصَغِيرنَا، وَكَبيرنَا.
اللَّهُمَّ مَنْ أَخْبَيْتَهُ فَأَحْبِهِ عَلَى الإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَّهُ
عَلَى الإِيمَانِ.
اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلاَ تُضِلَّنَا بَعْدَهُ)(١).
١٧٠ - (٦٠١٠) حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سويد يعني
أبا حاتم قال: حدثني صاحب لي، عن يحيى بن أبي كثير، عن
أبي سلمة.
(١) إسناده جيد، إسماعيل بن عياش قال أحمد والبخاري وغيرهما:
((ما روى عن الشاميين صحيح، وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح)).
وهذا من روايته عن الشاميين، ومع هذا فإنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه
شعيب بن عبد الرحمن عند أبي داود، والهقل بن زياد عند الترمذي،
والحاكم، والبيهقي، والوليد بن مسلم عند ابن حبان،
وأخرجه أبو داود في الجنائز (٣٢٠١) باب: الدعاء للميت من طريق
موسى بن مروان، حدثنا شعيب بن إسحاق
وأخرجه الترمذي في الجنائز (١٠٢٤) باب: ما يقول في الصلاة على
الميت، والحاكم في المستدرك ٣٥٨/١، والبيهقي في الجنائز (١٠٢٤)
باب: الدعاء في صلاة الجنازة، من طريق هقل بن زياد،
٤٠٤
=

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - نََّ - أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَىْ
الْمَّيِّتِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا، وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا، وَغَائِبِنَا،
وَصَغِيرِنَا، وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا، وَأَنْثَانَا. مَنْ أَبْقَيْتَهُ مِنَّا فَأَبْقِهِ عَلَى
اْلإِسْلاَمِ، وَمَنْ تَوَقَيْتَهُ فَتَوَقَّهُ عَلَى الإِيمَانِ))(١).
١٧١ - (٦٠١١) حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي،
حدثنا معتمر قال: سمعت أبا عامر يحدث، عن يحيى بن أبي
كثير، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قِيلَ لِلنَِّّ - وَ -ِ: إِنَّ الْيُهُودَ تَقُولُ:
إِنَّ الْعَزْلَ هُوَ الْمَوْؤُودَةُ الصُّغْرِىْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَّهِ -:
وأخرجه ابن حبان برقم (٣٠٦٦) بتحقيقنا - وهو في الموارد برقم
=
(٧٥٧) - من طريق الوليد بن مسلم جميعهم حدثنا الأوزاعي، بهذا الإِسناد.
وصححه ابن حبان، والحاكم، ووافقه الذهبي، وهو كما قالوا.
وأخرجه أحمد ٢٦٨/٢ من طريق خلف بن الوليد، حدثنا أيوب بن
عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، به.
وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١٤٩٨) باب: ما جاء في الدعاء في
الصلاة على الجنائز، من طريق سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، عن
محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، به. وانظر ((شرح
السنة)) للبغوي ٣٥٥/٥ وحاشية المحقق رقم (٣).
وفي الباب عن عائشة عند البيهقي في الجنائز ٤١/٤ باب: الدعاء في
صلاة الجنازة، وصححه الحاكم ٣٥٨/١ وسكت عليه الذهبي .
وعن إبراهيم الأشهلي، عن أبيه عند الترمذي في الجنائز (١٠٢٤)
باب: ما يقول في الصلاة على الميت، والنسائي في الجنائز ٧٤/٤ باب:
الدعاء، والبيهقي في الجنائز ٤١/٤. وانظر الحديث التالي.
(١) إسناده ضعيف وانظر الحديث السابق.
٤٠٥

(كَذَبَتْ يَهُودُ، كَذَبَتْ يَهُودُ، لَوْ أَرَادَ اللَّهُ خَلْقَهَا لَمْ يَسْتَطِعْ
عَزْلَهَا))(١).
١٧٢ - (٦٠١٢) حدثنا محمود بن خداش، حدثنا عباد بن
العوام، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - مَ -: ((لاَ يَزَالُ
٤
(١) إسناده حسن من أجل أبي عامر وهو صالح بن رستم بينا أنه حسن
الحديث عند رقم (٢٥٧٥). وأخرجه النسائي في الكبرى - في عشرة النساء -
ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٨٢/١١، والبزار ١٧١/٢ - ١٧٢ برقم
(١٤٥٢) من طريق إسماعيل بن مسعود، حدثنا المعتمر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البزار برقم (١٤٥١) من طريق محمد بن بشار أبي موسى قال:
حدثنا عمر بن خليفة.
وأخرجه البيهقي في النكاح ٢٣٠/٧ باب: العزل، من طريق شجاع بن
الوليد، كلاهما حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. وهذا إسناد حسن
أيضاً.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٢٩٦/٤، باب: ما جاء في العزل،
وقال: ((رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، خلا إسماعيل بن مسعود وهو
ثقة)). وفاته أن ینسبه إلى أبي يعلى.
وانظر حديث الخدري المتقدم برقم (١٠٥٠)، وحديث جابر أيضاً
المتقدم برقم (١٩١٠، ٢٠٧٦).
ويشهد له حديث الخدري عند البزار (١٤٥٣)، والبيهقي في النكاح
٢٣٠/٧ باب: العزل، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٧/٤ وقال:
((رواه البزار وفيه موسى بن وردان - تحرفت فيه إلى يوسف - وهو ثقة، وقد
ضعف، وبقية رجاله ثقات)).
وقال البزار: ((لا نعلم روى موسى عن أبي سعيد إلا هذا، وهو صالح
الحديث. روى عن أبي هريرة، وأبي سعيد، ولا بأس به)). وانظر مصنف عبد
الرزاق ١٤٤/٧ - ١٤٨.
٤٠٦

الْبَلَءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ (١): فِي جَسَدِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى يَلْقَىْ
اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةٍ)(٢).
١٧٣ - (٦٠١٣) حدثنا داود بن رشيد، حدثنا إسماعيل بن
عياش قال: حدثني عبد الرحمن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي
كثير، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّه ◌ِ وَ - قَالَ: ((لَا تُنْكَحُ
النَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ، وَلاَ تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَإِذْنُهَا
السُّكُوتُ)) (٣).
(١) في الأصلين ((والمؤمن)). وقد أشير فوقها في (ش) نحو الهامش
حيث استدرك الصواب.
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وقد تقدم برقم (٥٩١٢).
(٣) إسناده جيد، إسماعيل بن عياش قال أحمد والبخاري: ((ما حدث
به عن الشاميين فهو صحيح)). ولم ينفرد به، بل تابعه عليه أكثر من ثقة كما
يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه مسلم في النكاح (١٤١٩) ما بعده بدون رقم، باب: استئذان
الثيب في النكاح، من طریق یحیی بن يونس،
وأخرجه الترمذي في النكاح (١١٠٧) باب: ما جاء في استثمار البكر
والثيب، من طريق محمد بن يوسف،
وأخرجه ابن ماجه في النكاح (١٨٧١) باب: استثمار البكر والثيب، من
طريق الوليد بن مسلم
وأخرجه الدارمي في النكاح ١٣٨/٢ باب: استثمار البكر والثيب، من
طريق أبي المغيرة، جميعهم حدثنا الأوزاعي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق ١٤٣/٦، برقم (١٠٢٨٦)، من طريق معمر، عن
يحيى بن أبي كثير، به. ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٢٧٩/٢،
ومسلم (١٤١٩) ما بعده بدون رقم.
=
٤٠٧

١٧٤ - (٦٠١٤) حدثنا عبد الله بن الرومي، حدثنا
عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - مَّةَ -: «الْخَيْرُ
مَعْقُودُ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى بَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَثَلُ الْمُنْفِقِ عَلَيْهَا
كَالْمُتَكَفَّفِ بِالصَّدَقَةِ)(١).
وأخرجه أحمد ٤٣٤/٢، والبخاري في النكاح (٥١٣٦) باب: لا ينكح
=
الأب وغيره البكر والثيب إلا برضاهما، وفي الحيل (٦٩٦٨) باب: في النكاح،
ومسلم (١٤١٩)، والنسائي في النكاح ٨٦/٦ باب: إذن البكر، والبيهقي في
النكاح ١١٩/٧ باب: ما جاء في إنكاح الثيب، من طريق هشام،
وأخرجه البخاري (٦٩٧٠)، ومسلم (١٤١٩) ما بعده بدون رقم، من
طريق شيبان،
وأخرجه أحمد ٢٥٠/٢، ٤٢٥، ومسلم (١٤١٩) ما بعده بدون رقم،
من طريق الحجاج بن أبي عثمان،
وأخرجه أبو داود في النكاح (٢٠٩٢) باب: في الاستثمار، من طريق
أبان،
وأخرجه النسائي في النكاح ٨٥/٦ باب: استثمار الثيب في نفسها، من
طريق أبي إسماعيل، جميعهم عن يحيى بن أبي كثير، به. وصححه ابن
حبان برقم (٤٠٨٧) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٢٢٩/٢ من طريق هشيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن
أبيه، به. وانظر الحديث (٦٠١٩).
وفي الباب عن عائشة تقدم برقم (٤٨٠٣) وانظر حديث ابن عباس
السابق برقم (٢٥٢٦).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم ضمن مسند ابن عباس برقم (٢٦٤٠،
٢٦٤١). وفي الباب عن ابن عمرٍ وقد تقدم برقم (٢٦٤٢)، وعن ابن مسعود
(٥٣٩٦)، وانظر حديث أنس أيضاً (٤١٧٣).
٤٠٨

١٧٥ - (٦٠١٥) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا
شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَصْدَقُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَتْ بِهَا الْعَرَبُ قَوْلُ
لَبِيدٍ: أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِلُ ... (١).
(١) إسناده ضعيف شريك ضعيف، نعم هو صدوق لكنه كثير الغلط .
غير أنه لم ينفرد به فقد تابعه عليه غير واحد من الثقات كما يتبين من مصادر
التخريج.
وأخرجه أحمد ٤٤٤/٢، ٤٨٠، ٤٨١ من طريق وكيع،
وأخرجه أحمد ٣٩١/٢ من طريق أسود بن عامر،
وأخرجه مسلم في الشعر (٢٢٥٦) في صدره، من طريق محمد بن
الصباح،
وأخرجه مسلم (٢٢٥٦)، والترمذي في الأدب (٢٨٥٣) باب: ما جاء
في إنشاد الشعر، من طريق علي بن حجر، جميعهم أخبرنا شريك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي ٤٥٤/٢ برقم (١٠٥٣)، وأحمد ٢٤٨/٢، ومسلم
(٢٢٥٦) (٤) من طريق سفيان، عن زائدة بن قدامة.
وأخرجه أحمد ٣٩٣/٢، ٤٧٠، والبخاري في مناقب الأنصار (٣٨٤١)
باب: أيام الجاهلية، وفي الأدب (٦١٤٧) باب: ما يجوز من الشعر والرجز
والحداء وما يكره منه، ومسلم (٢٢٥٦) (٣)، والبغوي في ((شرح السنة)).
٣٧٠/١٢ برقم (٣٣٩٩) من طريق سفيان - ونسبه أحمد ٣٩٣/٢ فقال:
الثوري -
وأخرجه ابن ماجه (٣٧٥٧) باب: الشعر، من طريق محمد بن الصباح،
عن ابن عيينة،
وأخرجه أحمد ٤٥٨/٢، والبخاري في الرقاق (٦٤٨٩) باب: الجنة
أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، ومسلم (٢٢٥٦) (٥)، والبيهقي في
الشهادات ٢٣٧/١٠ باب: شهادة الشعراء من طريق شعبة،
٤٠٩

١٧٦ - (٦٠١٦) حدثنا زهير، حدثنا أنس بن عياض، عن
أبي حازم، عن أبي سلمة قال:
لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَهُ - قَالَ:
(نَزَّلَ الْقُرْآنُ عَلَىْ سَبْعَةٍ(١) أَحْرُفٍ وَالْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ
كُفْرٌ - ثلاثاً - مَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَاعْمَلُوا، وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَرُدُوهُ إِلَىْ
عَالمِهِ))(٢) .
وأخرجه مسلم (٢٢٥٦) (٦) من طريق إسرائيل، جميعهم عن عبد
=
الملك بن عمير، به.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وما ورد هنا من قول لبيد هو صدر لبيت عجزه: ((وَكُلُّ نَعِيمٍ لا مَحَالَةَ
زَائِلُ». وانظر ديوان لبيد ص: (٢٥٤)، وشرح أبيات مغني اللبيب للبغدادي
١٥٤/٣ - ١٥٥ نشر دار المأمون للتراث.
(١) في (فا): ((سبعين)) وهو خطأ.
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٧٤)
بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه. كما أورده من هذه الطريق الحافظ ابن
كثير في التفسير ١٠/٢ وقال: ((وإسناده صحيح)).
وأخرجه أحمد ٣٠٠/٢، والطبري في التفسير ١١/١، والخطيب في
((تاريخ بغداد)) ٢٦/١١ من طريق أنس بن عياض، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥١/٧ وقال: ((رواه أحمد
بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح، ورواه البزار بنحوه)». وانظر الدر
المنثور ٦/٢.
وأخرجه أحمد ٣٣٢/٢ - ٤٤٠، والطبري ١١/١ - ١٢ مختصراً من
طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. وصححه ابن حبان برقم (٧٣١)
بتحقیقنا .
وقد تقدم ـ جدال في القرآن كفر - برقم (٥٨٩٧).
وفي الباب عن ابن مسعود وقد تقدم برقم (٥١٤٩).
٤١٠

١٧٧ - (٦٠١٧) حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو
اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة بن
عبد الرحمن.
أَنَّهُ سَمِعَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ يَسْتَشْهِدُ أَبَا هُرَيْرَةً:
أَنْشُدُكَ اللَّهَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ -َ - يَقُولُ: ((يَا حَسَّانُ أَجِبْ عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ أَيِّذَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ)). قَالَ: أَبُو هُرَيْرَةَ :
نَعَمْ(١).
١٧٨ - (٦٠١٨) حدثنا أبو يوسف الجيزي، حدثنا مؤمل
ابن إسماعيل، حدثنا سفيان الثوري، حدثنا محمد بن عمرو،
عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - بَ -: ((يَدْخُلُ فُقَرَاءُ
الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِخَمْسٍ مِئَةِ سَنَةٍ)(٢).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٨٨٥).
(٢) إسناده ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل، ولكن تابعه عليه قبيصة بن
عقبة السوائي عند الترمذي، وهو ثقة.
وأخرجه الترمذي في الزهد (٢٣٥٤) باب: ما جاء أن فقراء المهاجرين
يدخلون الجنة قبل أغنيائهم، من طريق محمود بن غيلان، حدثنا قبيصة،
حدثنا سفيان، بهذا الإِسناد، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه أحمد ٢٩٦/٢، ٤٥١ من طريق یزید،
وأخرجه أحمد ٣٤٣/٢ من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة،
وأخرجه الترمذي (٢٣٥٥) من طريق أبي كريب، حدثنا المحاربي، =
٤١١

١٧٩ - (٦٠١٩) حدثنا أبو يوسف الجيزي، حدثنا عبد الله
ابن الوليد، عن سفيان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ _مَ -: ((تُسْتَأْمَرُ
الْتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا، فَإِذَا أَمْسَكَتْ فَهُوَ رِضَاهَا))(١).
وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤١٢٢) باب: منزلة الفقراء، من طريق
=
أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، جميعهم عن محمد بن عمرو،
بهذا الإِسناد، وصححه ابن حبان برقم (٦٦٤) بتحقيقنا.
وقال الترمذي: ((وهذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه أحمد ٥١٣/٢ من طريق أسود، حدثنا أبو بكر، عن الأعمش،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وهذا إسناد حسن من أجل أبي بكربن
عياش.
وأخرجه أحمد ٥١٩/٢ من طريق سليمان بن داود أخبرنا سعيد، عن
الجريري قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن شتير بن نهار، عن أبي هريرة.
وهذا إسناد ليس بالقائم لتحريف وقع فيه.
(١) أبو يوسف الجيزي هو يعقوب بن إسحاق قلنا عند الحديث
(٢٣٤٩، ٣٤٨٥): روى عنه أكثر من واحد، وما رأيت فيه جرحاً ولا
تعديلاً، وباقي رجاله ثقات، عبدالله بن الوليد هو ابن ميمون العدني المكي.
وأخرجه أحمد ٢٥٩/٢ من طريق عبد الواحد،
وأخرجه أحمد ٤٧٥/٢، والنسائي في النكاح ٨٧/٦ باب: البكر
يزوجها أبوها وهي كارهة، من طريق يحيى .
وأخرجه أبو داود في النكاح (٢٠٩٣، ٢٠٩٤) من طريق يزيد بن زريع،
وحماد، وابن إدريس،
وأخرجه الترمذي في النكاح (١١٠٩) باب: ما جاء في إكراه اليتيمة
على التزويج، من طريق قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن محمد،
وأخرجه البيهقي في النكاح ١٢٠/٧ باب: ما جاء في إنكاح اليتيمة،
من طريق أسباط بن محمد، جميعهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد . =
٤١٢

١٨٠ - (٦٠٢٠) حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا
حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً.
وَثابت، عن أبي رافع، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
- ◌َ - قَالَ: ((لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ فِي الدُّنْيَا عِنْدَ إِفْطَارِهِ،
وَفَرْحَةٌ فِي الآخِرَةِ))(١).
١٨١ - (٦٠٢١) حدثنا محمد بن المنهال أخو حجاج،
حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -مَ -: ((غَيِّرُوا
الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ))(٢).
١٨٢ - (٦٠٢٢) حدثنا أبو عبد الرحمن الأذرمي، حدثنا
=وهذا إسناد حسن. وصححه ابن حبان برقم (١٢٣٩، ١٢٤٠) موارد. وسيأتي
أيضاً في مسند الأشعري برقم (٧٣٢٨).
وقال أبو داود: ((وكذلك رواه أبو خالد سليمان بن حيان، ومعاذ بن
معاذ، عن محمد بن عمرو)).
وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة حديث حسن)). وانظر الحديث
المتقدم برقم (٦٠١٣).
٢
(١) الطريق الأول حسن من أجل محمد بن عمرو، وأما الطريق الثاني
فهو صحيح، ثابت هو البناني، وأبو رافع هو نفيع الصائغ، وهو طرف من
الحديث المتقدم برقم (٥٩٤٧).
(٢) إسناده حسن من أجل عمربن أبي سلمة، وقد تقدم برقم
(٥٩٧٧)، وانظر (٥٩٥٧، ٦٠٠١).
٤١٣

زيد بن الحباب، عن عمر بن أبي خثعم اليمامي، عن يحيى بن
أبي كثير، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَ -: ((مَنْ صَلَّى
بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكْعَاتٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ بَيْنَهُنَّ بِسُوءٍ عُدِلَتْ لَهُ بِعِبَادَةٍ
اثْنَيْ عَشْرَةَ (١) سَنَةً))(٢).
(١) في الأصلين ((اثني عشر سنة)) هوٍ خطأ.
(٢) إسناده ضعيف، عمر بن عبد الله بن أبي خثعم قال الترمذي:
((وسمعت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - يقول: عمر بن عبدالله بن أبي
خثعم منكر الحديث، وضعفه جداً)). وقال أبو زرعة: ((واهي الحديث، حدث
عن يحيى بن أبي كثير ثلاثة أحاديث لو كانت في خمس مئة حديث
لأفسدتها)). وقال ابن عدي: ((منكر الحديث وبعض حديثه لا يتابع عليه)).
وجعله ابن حبان عمر بن راشد وقال في ((المجروحين)) ٨٣/٢: ((وهو
الذي يقال له عمر بن عبدالله بن أبي خثعم كنيته أبو حفص، يروي عن
يحيى بن أبي كثير، وإياس بن سلمة. روى عنه وكيع، وزيد بن الحباب،
كان ممن يروي الأشياء الموضوعات عن ثقاتٍ. لا يحل ذكره في الكتب إلَّ
على سبيل القدح فيه، ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب)). ثم أورد له
الأحاديث الثلاثة التي ذكرها أبو زرعة.
نقول: إن ترجمة ابن حبان لعمر هذا من أدق التراجم خاصة وإننا لا
نعرف لعمر بن راشد رواية عن زيد بن الحباب فيما عرفنا. فالنفس أكثر
اطمئناناً إلى ما ذهب إليه الحافظ ابن حبان، والله أعلم.
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٨٣/٢ - ٨٤ من طريق أبي يعلى
هذه .
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤٣٥) باب: ما جاء في فضل التطوع،
من طريق محمد بن العلاء أبي كريب،
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (١٣٧٤) باب: ما جاء في الصلاة بين =
٤١٤

١٨٣ - (٦٠٢٣) حدثنا أبو معمر، حدثنا هشيم، عن عمر
ابن أبي سلمة، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((مَا بَعَثَ اللَّهُ
مِنْ نَبِّ وَمَا كَانَ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ - أُرَاهُ قَالَ : - إِلَّا كَانَتْ لَهُ
بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَهُ عَنِ الشَّرِّ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ
خَيَالاً. فَمَّنْ وُفِيَ الشَّرَّ فَقَدْ وُقِيَ)(١).
١٨٤ - (٦٠٢٤) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه
- وَ -: ((أَيَّامُ مِنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ))(٢).
١٨٥ - (٦٠٢٥) حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد،
حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي
كثير، حدثنا أبو سلمة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ﴿ - قَالَ: ((يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ
الْعَالَمِينَ مِقْدَارَ نِصْفٍ يَوْمٍَ مِنْ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، فَيَهُونُ ذَلِكَ
الْيَوْمُ عَلَى الْمُؤْمِنِ كَتَدَلِّي الشَّمْسِ لِلْغُرُوبِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ)) (٣).
: المغرب والعشاء، من طريق علي بن محمد، وحفص بن عمر، جميعهم
حدثنا زيد بن الحباب، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٩٤٧).
(١) رجاله ثقات، غير أن هشيماً قد عنعن وهو موصوف بالتدليس، وقد
تقدم برقم (٥٩٠١، ٦٠٠٠) بإسناد صحيح.
(٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٩١٣) بإسناد حسن.
(٣) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد ٣٣٧/١٠
باب: خفة يوم القيامة على المؤمنين، وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله رجال
الصحيح، غير إسماعيل بن عبدالله بن خالد وهو ثقة)).
٤١٥

١٨٦ - (٦٠٢٦) حدثنا أبو معمر، حدثنا إبراهيم بن
سعد، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَ -: ((نَفْسُ
الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ)(١).
١٨٧ - (٦٠٢٧) حدثنا عباد بن موسى، حدثنا عباد بن
عباد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ومحمد بن إبراهيم.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه _ مَلَ - قَالَ: ((أَيُعْجِزُ
أَحَدُكُمْ؟ لأنْ يَأْخُذَ حَبْلًا فَيَحْتَطِبَ وَيَأْكُلَ مِنْهُ وَيَتَصَدَّقَ، خَيْرٌ لَهُ
مِنْ أَنْ يَسْأَلِ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنْعُوهُ)(٢).
(١) إسناده حسن من أجل عمر بن أبي سلمة، وقد تقدم برقم
(٥٨٩٨).
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وعباد بن موسى هو
الختلي، وعباد بن عباد هو بن حبيب المهلبي، العتكي .
وأخرجه البغوي ١١١/٦ برقم (١٦١٥) من طريق .... إسماعيل بن
جعفر، حدثنا محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك في الصدقة (١٠) باب: ما جاء في التعفف عن المسألة،
من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الزكاة (١٤٧٠) باب: الاستفسار
عن المسألة، والنسائي في الزكاة ٩٦/٥ باب: الاستعفاف عن المسألة.
وأخرجه الحميدي ٤٥٦/٢ برقم (١٠٥٧)، وأحمد ٢٤٣/٢ من طريق
سفيان، عن أبي الزناد، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٣٠٠/٢، ٤٧٥، ومسلم في الزكاة (١٠٤٢) ما بعده
بدون رقم، باب: كراهة المسألة للناس، والترمذي في الزكاة (٦٨٠) باب:
ما جاء في النهي عن المسألة من طريق قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة . =
٤١٦
.

وأخرجه الحميدي برقم (١٠٥٦) من طريق سفيان قال: حدثنا
=
إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت قيساً يقول: سمعت أبا هريرة ....
وسيأتي هذا الطريق برقم (٦٦٧٤).
وأخرجه أحمد ٤٩٦/٢، والبخاري في الزكاة (١٤٨٠) باب: قول الله
تعالى: (لا يسألون الناس إلحافاً)، من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة .. .
وأخرجه البخاري في البيوع (٣٠٧٤) باب: كسب الرجل وعمله بيده،
وفي المساقاة (٢٣٧٤) باب: بيع الحطب والكلأ، ومسلم (١٠٤٢) (١٠٧)،
من طريق ابن شهاب الزهري، عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف،
أنه سمع أبا هريرة .... وصححه ابن حبان برقم (٣٣٩١) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٢٥٧/٢ من طريق يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن
سعيد بن يسار مولى الحسن بن علي، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد ٣٩٥/٢ من طريق هوذة، قال: حدثنا عوف، عن
خلاس، عن أبي هريرة ..
وأخرجه أحمد ٤١٨/٢ من طريق قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز بن
محمد، عن العلاء يعني بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وأخرجه الحميدي برقم (١٠٥٨) من طريق سفيان قال: حدثنا
محمد بن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، وسيأتي أيضاً برقم (٦٢٤٢).
وفي الباب عن الزبير بن العوام تقدم برقم (٦٧٥) فانظره مع التعليق
عليه .
نقول: إن الدعوة إلى العمل والحض عليه بعض تعاليم الإِسلام، لأن
العمل - ونعني به مجموع نشاط المسلم في الحياة الدنيا - قد ورد في القرآن
الكريم مع مشتقاته أكثر من ثلاث مئة مرة مقروناً بالإِيمان، أو كلما ذكر
الإِيمان، ذكر معه العمل الصالح، وهذا يعني أن الإِسلام يشترط دائماً ترجمة
الإِيمان إلى عمل صالح.
غير أن العمل لن يكون صالحاً إلَّ إذا ابْتُغي به وجه اللّه لنيل رضاه،
هذا الرضا الذي لا يدركه الإنسان إلّ باتباع ما أمر الله به عباده.
٤١٧
=

وهذه الأوامر تتلخص بتوجيه الإِنسان إلى تحقيق الفلاح في الدارين:
=
الدنيا، والآخرة.
والطريق إلى هذا الفلاح - الفلاح في الدنيا وحيازة خيرها، والفلاح في
الآخرة والفوز بنعيمها - إنما يكون بالتمسك بالعقيدة الإِسلامية وتعاليمها
المتفرعة منها - الفكرية والشعورية - التي ترسم لسلوك المسلم منهجاً شاملاً
لكل جوانب حياته سواء أكان فرداً مكلفاً بتبعات تفرضها عليه آدميته وبشريته،
أو عضواً في مجتمع يكلف بتبعات يفرضها عليه انتماؤه إلى هذا المجتمع
واعتزازه به .
فالطريق إذاً إلى هذه الغاية هو التمسك بالقيم الخلقية التي تدعو إليها
خاتمة الرسالات. وتدبر معي قوله تعالى :
- (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى) [ الأعلى: ١٤].
- (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أَمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ، وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَوْنَ عَنِ
الْمُنْكَرِ، وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ) [آل عمران: ١٠٤].
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُوْنَ) [آل عمران: ٢٠٠ ].
- (فَاتَّقُوا اللَّه يَا أُوِلِي الأَلْبَابَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ) [ المائدة: ١٠٠].
- (ِفَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ) [ الأعراف: ٦٩ ].
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيْتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُوْنَ) [ الأنفال: ٤٥ ].
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا واسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَافْعَلُوا الْخَيْرَ
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ) [الحج: ٧٧ ].
- (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرَاً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ) [ الجمعة: ١٠].
فإن رسالة هذه بعض تعاليمها لا ترضى أن يكون فيها أناس متواكلون،
كالطحالب يعيشون على إنتاج الآخرين وجهدهم ما داموا قادرين، ولكنها هي
الزعيمة الضامنة لكل ما يحتاج إليه من فقد أهلية القيام بهذا الواجب العظيم،
وهذا رسولها يقول: ((مَنْ تَرَكَ مَالاَ فَلَأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ ضَيَاعاً فَإِلَيَّ)). وانظر =
٤١٨

١٨٨ - (٦٠٢٨) حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي قال:
حدثني أنس، عن يونس، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني
سعيد بن المسيب وأبو سلمة .
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ سَمِعَ رَسُولَ اللَّه ◌ِ وَ - يَقُولُ: ((قَرَصَتْ نَمْلَةٌ
نَبِيّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ الَّمْلِ فَأَحْرِقَتْ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ:
أَفِي أَنْ قَرَصَّتْكَ ثَمْلَةٌ أَهْلَكْتَ أُمَّةً مِنَ أَلْأَمَمِ تُسَبِّحُ؟))(١).
١٨٩ - (٦٠٢٩) حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا حماد بن
سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َ﴿َ - كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ كَبَّرَ
ثُمَّ يَسْجُدُ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الْقَعْدَةِ كَبَّرَ ثُمَّ قَامَ(٢).
١٩٠ - (٦٠٣٠) حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى،
حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن يحيى ابن أبي كثير، عن
أبي سلمة.
= ((إحياء علوم الدين)) للغزالي ٢٢٨/٣ خاصة وفصل: بيان حقيقة الدنيا ...
بكامله عامة .
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٨٤٨، ٥٨٥١)، وسيأتي أيضاً
برقم (٦٠٦٤).
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو. وكامل بن طلحة بينا أنه ثقة
عند الحديث (٢٢٥٨).
٤١٩

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَىْ أَنْ يَتَعَجَّلَ قَبْلَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ أَوْ
٠٫٥٠
يَوْمَیْن(١).
١٩١ - (٦٠٣١) حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي،
حدثنا وهيب، حدثنا خالد، عن محمد بن سيرين.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - بَّهِلـ: ((فُقِدَتْ أُمَّةٌ
مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يُدْرَ مَا فَعَلَتْ(٢) وَلَ أَرَاهَا إِلَّ الْفَأْرَ. أَلَمْ تَرَ
أَنَّهَا إِذَا قُرِّبَ إِلَيْهَا أَلْبَانُ الإِبْلِ لَمْ تَشْرَبْ، وَإِذَا قُرِّبَ إِلَيْهَا أَلْبَانُ
الشَّاةِ شَرِبَتْهُ؟)).
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ كَعْباً، فَقَالَ: أَنْتَ
سَمِعْتَ هُذَا مِنْ رَسُولِ اللَّه - ◌َــ؟ فَقَالَ لَّهُ: مِرَاراً.
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَنَزَلَتْ(٣) عَلَيَّ النَّوْرَاةُ؟ (٤).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٩٩٩).
(٢) في (فا): ((ما فعله)). وهو خطأ.
(٣) عند مسلم: ((أفأنزلت)).
(٤) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٣٠٥) باب:
خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال، من طريق موسى بن إسماعيل،
حدثنا وهيب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٣٤/٢، ومسلم في الزهد (٢٩٩٧) باب: في الفأر
وأنه مسخ، من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن خالد، به.
وأخرجه أحمد ٤٩٧/٢ من طريق محمد بن عبدالله، حدثنا الأشعث،
وأخرجه مسلم (٢٩٩٧) (٦٢) من طريق أبي كريب، حدثنا أبو أسامة،
عن هشام، كلاهما عن محمد، به. وانظر الحديث الآتي برقم (٦٠٦٠،
٦٠٦١).
٤٢٠