Indexed OCR Text
Pages 381-400
(خُوزَ)) وَ ((كَرْمَانَ))(١) فِي ثَمانِينَ أَلْفاً يَنْتَعِلُونَ الشَّعرِ وَيَلْبَسُونَ الطَّيَالِسَةَ، كَأنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ))(٢). ١٣٧ - (٥٩٧٧) حدثنا وهب، أخبرنا خالد، عن محمد، عن أبي سلمة، عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلــ: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِأْلَهُودِ وَلَ بِالنَّصَارَىْ))(٣). ١٣٨ - (٥٩٧٨) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َِّ ــ أَنَّهُ قَالَ: ((تَفَرَّقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. وَتَفَرَّقَتِ النَّصَارَىْ عَلَى إِحْدَىُ - أَوْ ثِنْتَيْنِ - وَسَبْعِينَ فِرْقَةً - قَالَ إِحْدَى (١) في الأصلين ((الجوزكرمان)) ولكن ناسخ (ش) أشار فوقها نحو الهامش حيث استدرك الصواب، وهي في المسند، ومجمع الزوائد كما أثبتناها هنا. وانظر معجم البلدان ٢ / ٤٠٤ - ٤٠٥، و٤ /٤٥٤ - ٤٥٦. (٢) رجاله ثقات غير أن ابن إسحاق قد عنعن وهو موصوف بالتدليس. وأخرجه أحمد ٣٣٧/٢ من طريق حسين بن محمد، حدثنا جرير بن حازم، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي هريرة .... وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٣٤٥/٧ باب: ما جاء في الدجال، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى؛ ورجالهما ثقات، إلا أن ابن إسحاق مدلس. ورواه البزار أتم)). وقوله: ((المجان المطرقة)) قال ابن الأثير في النهاية: ((أي: التِّراس التي ألبست العَقَّبَ شيئاً فوق شيء. ومنه: طارَقَ النعل، إذا صيرها طاقاً فوق طاق وركب بعضها فوق بعض. ورواه بعضهم بتشديد الراء للتكثير، والأول أشهر)). (٣) إسناده حسن من أجلٍ محمد بن عمرو، وقد تقدم تخريجه عند الحديث (٥٩٥٧)، وسيأتي أيضاً برقم (٦٠٢١). ٣٨١ الطَّائِفَتَيْنِ: إِحْدَى وَسَبْعِينَ، وَأْلُأَخْرَىَ: ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ - وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً)(١). محمد بن عمرو يَشُكُ. ١٣٩ - (٥٩٧٩) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - نَّهِ - قَالَ(٢): مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْراً فِي مَنَاقِبِ الْخَيْرِ. قَالَ: فَقَالَ: ((وَجَبَتْ)). ثُمَّ مَرَّتْ بِهِ أُخْرَى(٣) فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرَأَ فِي مِنَاقِب الشَّرِّ، فَقَالَ: ((وَجَبَتْ)) ثُمَّ قَالَ: ((أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي ◌ْأَرْضَِ))(٤). (١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٩١٠)، وسيأتي برقم (٦١١٧). (٢) فاعل ((قال)) أبو هريرة. (٣) في الأصلين ((مرت بأخرى)) وقد أشير فوقها في (ش) نحو الهامش حيث استدرك الصواب . (٤) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٢٦١/٢، ٤٩٨ من طريق یزید . وأخرجه أحمد ٢٦١/٢، ٥٢٨ من طريق يعلى، ومحمد بن عبيد، ثلاثتهم حدثنا محمد بن عمرو، وبهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي ١٦٧/١ برقم (٧٩٨)، وأخرجه أحمد ٤٧٠/٢ من طريق عبد الرحمن، عن سفيان. وأخرجه أبو داود في الجنائز (٣٢٣٣) باب: في الثناء على الميت، والنسائي في الجنائز ٥٠/٤ باب: الثناء، من طريق شعبة، جميعهم عن إبراهيم بن عامر، عن عامر بن سعد، عن أبي هريرة. وهذا إسناد صحيح، إبراهيم بن عامر هو ابن مسعود القرشي الكوفي . وأخرجه أحمد ٤٦٦/٢ من طريق وكيع، عن سفيان ومسعر، عن = ٣٨٢ ١٤٠ - (٥٩٨٠) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ - قَالَ: ((غِفَارُ وَأَسْلَمُ وَمُزَيْنَةُ، وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْئَةَ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِفَيْنِ: غَطَفَانَ، وَأَسْدٍ. وَهَوَازِنُ وَتَمِيمٌ وَدُونَهُم، فَإِنَّهُمْ أَهْلُ الْخَيْلِ وَالْوَبَرِ))(١). ١٤١ - (٥٩٨١) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - تَ - قَالَ: = إبراهيم بن عامر بن مسعود الحجمي - قال سفيان: عن عامر بن سعد، وقال مسعر: أظنه عن عامر بن سعد - عن أبي هريرة ... وفي الباب عن أنس وقد تقدم برقم (٣٣٥٢، ٣٣٥٣، ٣٤٦٦، ٣٧٦٠، ٣٨٥٤). (١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٤٥٠/٢ من طريق يزيد، أخبرنا محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٦٨/٢، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥٢١) من فضائل أسلم وغفار ... من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعد ابن إبراهيم قال: سمعت أبا سلمة، به. وأخرجه البخاري في المناقب (٣٥٢٣) باب: ذكر أسلم وغفار، ومسلم (٢٥٢١) (١٩٢) باب: من فضائل أسلم وغفار، من طريق أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة ... وأخرجه الحميدي ٤٥٢/٢ برقم (١٠٤٨) من طريق سفيان، وأخرجه مسلم (٢٥٢١) (١٩١)، والترمذي في المناقب (٣٩٤٥) باب: مناقب غفار وجهينة، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة، كلاهما عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ... وأخرجه مسلم (٢٥٢١) (١٩١) من طريق عمرو الناقد، وحسن الحلواني، وعبد بن حميد قالوا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن الأعرج، بالإِسناد السابق . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وسيأتي برقم (٦٠٥٤). وانظر أيضاً (٦٣٢٩). ٣٨٣ (اخْتَتَنَ إِيْرَاهِيمُ عَلَى رَأْسِ ثَمانِينَ سَنَّةً، وَاخْتُبِنَ بِالْقَدُومِ))* (١). (*) قال القاضي في ((مشارق الأنوار)) ١٧٤/٢ القدوم: ((بالفتح، وتخفيف الدال، قيل: هي قرية بالشام. وقيل: هي آلة النجار المعروفة، وهي مخففة لا غير. وحكى الباجي في هذا الحديث التشديد، وقال: هو موضع. وقال ابن قتيبة: قدوم: ثنية بالسراة، وضبطه الأصيلي، والقابسي في حديث قتيبة هنا بالتشديد. قال الأصيلي: وكذا قرأها علينا أبو زيد المروزي. فأنكر يعقوب بن شيبة فيه التشديد، وحكى البخاري عن شعيب فيه التخفيف)). وانظر فتح الباري ٣٩٠/٦، وشرح مسلم للنووي ٢١٨/٥، وتهذيب إصلاح المنطق ص: (٤٤٥). (١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه الطبراني في ((الأوائل)) برقم (١١) من طريق أحمد بن عمرو الخلال، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا سلمة بن رجاء، عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤١٨/٢، والبخاري في الأنبياء (٣٣٥٦) باب: قول الله تعالى: (واتخذا الله إبراهيم خليلاً)، ومسلم في الفضائل (٢٣٧٠) باب: من فضائل إبراهيم الخليل ◌َّسير، والبيهقي في الأشربة ٣٢٥/٨ باب: السلطان يكره على الاختتان، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن، وأخرجه البخاري في الاستئذان (٦٢٩٨) باب: الاختتان بعد الكبر، من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة. وأخرجه أحمد ٣٢٢/٢ من طريق علي بن حفص، أخبرنا ورقاء، جميعهم عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٤٣٥/٢ من طريق يحيى، عن ابن عجلان: سمعت أبي يحدث عن أبي هريرة. وقال البخاري - فتح ٣٨٨/٦ -: ((حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد وقال: (بالقَدُم ) مخففة. تابعه عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي الزناد، وتابعه عجلان، عن أبي هريرة، ورواه محمد بن عمرو عن أبي سلمة)) . وقال الحافظ في الفتح ٣٩٠/٦: ((أما متابعة عبد الرحمن بن إسحاق فوصلها مسدد، عن بشر بن المفضل، عنه ... ٣٨٤ = ١٤٢ - (٥٩٨٢) حدثنا محمد بن جامع العطار، حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا عبد السلام بن أبي الجنوب، عن أبي سلمة . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((حَقُّ الْجِوَارِ أَرْبَعُونَ (١) دَاراً هُكَذَا. وَهُكَذَا، وَهَكَذَا يَمِيناً وَشِمالاً، وقُدَّاماً (٢)، وَخَلْفَاً))(٣). ١٤٣ - (٥٩٨٣) حدثنا نوح بن حاتم بغدادي، حدثنا هشیم، عن الزهري، عن أبي سلمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: دَخَلَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ(٤) عَلَى رَسُولِ اللَّه ◌ِ وَهَ ــ فَرَآهُ يُقَبِّلُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ. فَقَالَ: أَتْقَبِّلُهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! وأما متابعة عجلان فوصلها أحمد، عن يحيى القطان، عن ابن = عجلان، مثل رواية قتيبة . وأما رواية محمد بن عمرو فوصلها أبو يعلى في مسنده من هذا الوجه ... )). (١) في الأصلين ((أربعين)). والوجه ما أثبتناه، (٢) في الأصلين: ((وقدام، وخلف)) والصواب ما أثبتناه. (٣) إسناده ضعيف جداً، محمد بن جامع العطار ضعيف، وعبد السلام متروك الحديث، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٨/٨ باب: حد الجوار، وقال: ((رواه أبو يعلى عن شيخه محمد بن جامع العطار وهو ضعيف)) . وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٧/٣ برقم (٢٧٢٣)، وعزاه إلى أبي يعلى . (٤) في (فا): ((حصين)) وهو تحريف. ٣٨٥ قَالَ عُبَيْنَةُ: وَإِنَّ لِي عَشْرَةً فَمَا قَبَلْتُ أَحَدَاً مِنْهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ - وَِّ ــ: ((مَنْ لَ يَرْحَمُ لَ يُرْحَمُ))(١). ١٤٤ - (٥٩٨٤) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا أنس بن عياض، حدثني يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد ابن إبراهيم، عن أبي سلمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُبِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - ◌ََّ ـ بِشَارِبٍ فَقَالَ: ((اضْرِبُّوهُ)). فَمِنَّا الضَّارِبُ بِثَوْبِهِ، وَمِنَّا الضَّارِبُ بِنَعْلِهِ. فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَخْزَاكَ اللَّهُ ! . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -(وَلَ -: ((لاَ تَقُولُوا هَكَذَا، لَ تُعينوا الشَّيْطَانَ عَلَيْهِ))(٢). (١) نوح بن حاتم ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر، وقد تابعه عليه زحمويه كما في الرواية السابقة برقم (٥٨٩٢)، وكما في الرواية القادمة برقم (٦١١٣). وبقية رجاله ثقات غير أن هشيماً كثير التدليس وقد عنعن، ولتمام التخريج انظر (٥٨٩٢) مع التعليق عليه. (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٩٩/٢ - ٣٠٠. وأخرجه البخاري في الحدود (٦٧٧٧) باب: الضرب بالجريد والنعال - ومن طريق البخاري هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٣٧/١٠ برقم (٢٦٠٧) -، وأبو داود في الحدود (٤٤٧٧) باب: الحد في الخمر، من طريق قتيبة بن سعيد، وأخرجه البخاري في الحدود (٦٧٨١) باب: ما يكره من لعن شارب الخمر، والبيهقي في الأشربة ٣١٢/٨ باب: ما جاء في وجوب الحد على من شرب خمراً، من طريق يحيى بن عبدالله، جميعهم عن أنس بن عياض، بهذا الإِسناد. ٣٨٦ = ١٤٥ - (٥٩٨٥) حدثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، حدثنا علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: رَأَىْ رَسُولُ اللَّهِ - وَهِ - رَجُلا يُصَلِّي - وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - رَةِ: ((أَصَلاَتَانِ مَعاً؟)) (١). وأخرجه أبو داود (٤٤٧٨)، والبيهقي ٣١٢/٨ من طريق يحيى بن = أیوب، حدثنا ابن الهاد، به. (١) عبد الغفار بن عبدالله بن الزبير أبو نصر الموصلي روى عنه أكثر من واحد، وما رأيت فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وباقي رجاله ثقات. وأنظر معجم شيوخ أبي يعلى الورقة (٥٩). وقال الحافظ في ((المطالب العالية)) ٧٠/١ برقم (٢٤٦): ((أبو سلمة رفعه قال: رأى رسول اللـه ◌َله ... )) وعزاه إلى مسدد. وما وقعت عليه في مظانه في ((مجمع الزوائد)). وقال البوصيري: ((صحيح غير أنه مرسل)). وأخرجه مالك في صلاة الليل (٣١) باب: ما جاء في ركعتي الفجر، من طريق شريك بن عبدالله بن أبي نمر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال: سمع قوم الإِقامة فقاموا يصلون. فخرج عليهم رسول الله وَهر فقال: ((أصلاتان معاً؟ أصلاتان معاً؟)). وذلك في صلاة الصبح في الركعتين اللتين قبل الصبح. وقال ابن عبد البر: ((لم يختلف رواة مالك في إرساله، إلا الوليد بن مسلم فرواه عن مالك، عن شريك، عن أنس. ورواه الدراوردي عن شريك، عن أبي سلمة، عن عائشة. ثم أخرجه من الطريقين وقال: وقد روى نحو هذا المعنى عن النبي ◌َّ عبدالله بن سرجس، وابن بحينة، وأبو هريرة ... ثم أخرجه من روايات الثلاثة)). وحديث ابن سرجس أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٧١٢) باب: كراهة الشروع في نافلة بعد شروع المؤذن، وأبو داود في الصلاة (١٢٦٥) باب: إذا أدرك الإمام ولم يصل ركعتي الفجر، والنسائي في الإمامة ١١٧/٢ = ٣٨٧ ١٤٦ - (٥٩٨٦) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَشَلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ - رَ - كَتِفَأً مِنْ قِدْرِ الْعَبَّاسِ فَأَكَلَهَا وَقَامَ يُصَلِّي وَلَمْ يَتَوَضَّأْ(١). = باب: فيمن يصلي ركعتي الفجر والإِمام في صلاة. والبيهقي في الصلاة ٤٨٢/٢ باب: كراهية الاشتغال بهما بعدما أقيمت الصلاة. وحديث ابن بحينة أخرجه البخاري في الأذان (٦٦٣) باب: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة، ومسلم (٧١١)، والنسائي ١١٧/٢، والبيهقي ٤٨١/٢. ويشهد له أيضاً حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٥٧٥)، وانظر أيضاً الحديث الآتي برقم (٦٣٨٠). وفتح الباري ١٤٩/٢ - ١٥١، وشرح الموطأ للزرقاني ٣٨٨/١ - ٣٨٩، وبداية المجتهد ٢٦١/١ - ٢٦٢. (١) إسناده إسناد سابقه. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥١/١ باب: ترك الوضوء مما مست النار، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، وهو حديث حسن)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (١٥٢). وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٤١/١ برقم (١٣٧) وعزاه إلى أبي يعلى. وقال البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) ٢٠٨/٢: ((رواه أبو يعلى والبزار بسند صحيح)). وأخرجه البزار ١٥٣/١ برقم (٢٩٧) وابن خزيمة في صحيحه برقم (٤٢) - ومن طريق ابن خزيمة أخرجه تلميذه ابن حأن برقم (١١٣٧) بتحقيقنا، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٧/١ -، والبيهفي في الطهارة ١٥٦/١ باب: ترك الوضوء مما مست النار، من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة ((أنه رأى النبي ◌َّ﴾ توضأ من أثوار أقط، ثم رآه أكل كتف شاة فصلى ولم يتوضأ)). واللفظ لابن حبان . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥١/١ وقال: ((رواه البزار وهو في = ٣٨٨ ١٤٧ - (٥٩٨٧) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - رَ -: ((مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوهَا مَعَهُ))(١). قَالَ أَبُو يَعْلَى: ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّهُ رَجَعَ عَنْهُ. ١٤٨ - (٥٩٨٨) حدثنا خالد بن مرداس، حدثنا عبد الله ابن المبارك، عن معمر ويونس ومالك والأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَ -: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا)). قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِي: فَتَرَىْ أَنَّ الْجُمُعَةَ مِنَ الصَّلَاةِ(٢). = الصحيح خلا قوله: أكل كتف شاة، ثم صلَّى ولم يتوضأ، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ البزار)). وفي الباب عن جابر تقدم برقم (٢٠١٧)، وعن ابن عباس (٢٣٥٢)، وعن ابن مسعود برقم (٥٢٧٤). وانظر صحيح ابن حبان من الحديث (١١١٠) إلى الحديث (١١٤٩) فإنك واجد فيه ما لا تجده في غيره. (١) إسناده إسناد سابقه، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧٣/٦ باب: فيمن أتى بهيمة وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات)). وانظر تلخيص الحبير ٤ / ٥٥ - ٥٦ وفي الباب عن ابن عباس وقد تقدم برقم (٢٤٦٢، ٢٤٦٣، ٢٧٤٣). (٢) خالد بن مرداس ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، كما ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٠٧/٨ - ٣٠٨ وقد ذكر شيوخه، وتلامذته ثم قال: ((وكان ثقة)). وباقي رجاله = ٣٨٩ ١٤٩ - (٥٩٨٩) حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا عبد الله (ابن إدريس، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابَ عَلَىْ خُبِّ اثْنَيْنِ: حُبِّ الْخَيَاةِ وَحُبِّ الْمَالِ))(١). قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: فَأَنَا وَاحِدٌ مِنْهُمْ. ١٥٠ - (٥٩٩٠) حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - مَ -: ((أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتَيْنَ إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقُلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذُلِكَ))(٢). = ثقات. وقد تقدم تخريجه مستوفى عند الحديث (٥٩٦٢، ٥٩٦٦، ٥٩٦٧). وانظر أيضاً الحديث المتقدم برقم (٢٦٢٥). (١) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (٥٩٤٦)، وسيأتي أيضاً برقم (٦٢٥٨). (٢) عبد الرحمن بن محمد المحاربي قد عنعن، وقد وصفه أحمد بالتدليس، وهو عند أبي يعلى في ((المعجم)) برقم (١٣٤) بتحقيقنا وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٥٤٥) باب: أعمار هذه الأمة بين الستين والسبعين، وابن ماجه في الزهد (٤٢٣٦) باب: الأمل، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٩٧/٦، و٤٢/١٢ والقضاعي في مسند الشهاب برقم (٠٢٥٢)، من طريق الحسن بن عرفة، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٢٤٦٧) موارد، والحاكم ٤٢٧/٢ ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب. من حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه)). ٣٩٠ = قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: وَأَنَا مِنَ الَقَلِّ. ١٥١ - (٥٩٩١) حدثنا هناد بن السري، حدثنا عبدة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَ -: ((مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِشَرِّ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ))(١). وأخرجه الترمذي في الزهد (٢٣٣٢) باب: ما جاء في فناء أعمار هذه = الأمة، وأبو يعلى برقم (٦٦٥٦) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا محمد بن ربيعة، عن كامل أبي العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللـه وسلم: ((عمر أمتي من ستين سنة إلى سبعين سنة)). وهذا إسناد صحيح. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة)». وفي الباب عن أنس، وقد تقدم برقم (٢٩٠٢). (١)! إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وعبدة هو ابن سليمان. وأخرجه ابن ماجه في اللباس (٣١١٤) باب: فضل المدينة، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي ٤٩٢/٢ برقم (١١٦٧)، من طريق سفيان، حدثنا أبو هارون موسى بن أبي عيسى المديني الخياط، وأخرجه مسلم في الحج (١٣٨٦) باب: من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله، من طريقين عن ابن جريج، أخبرنا عبدالله بن عبد الرحمن بن يخنس. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٤٢/٩ من طريق ابن مهدي، حدثنا أبو مودود، جميعهم عن أبي عبدالله القراظ قال: أشهد على أبي هريرة .. . وأخرجه مسلم (١٣٨٧) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا = ٣٩١ ١٥٢- (٥٩٩٢) حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة قال: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكَبِّرُ هَذَا التَّكْبِيرَ الَّذِي تَرَىْ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا هَذَا التَّكْبِيرُ؟ فَقَالَ: إِنَّهَا لَصَلَهُ رَسُولِ اللَّهِ - وَلِيمٍ (١). ١٥٣ - (٥٩٩٣) وعن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَ -: ((إِذَا نَادَىُ الْمُنَادِي أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ. فَإِذَا قَضَى أَقْبَلَ. فَإِذَا ثَوَّبَ أَدْبَرَ. وَإِذَا قَضَىْ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ نَفْسِهِ فَيَقُولُ: أَذْكُرْ كَذَا وَكَذَا مَا لَمْ يَذْكُرْ حَتَّى لَ يَدْرِي أَثَلَاثَاً صَلَّى أَمْ أَرْبَعاً. فَإِذَا لَمْ يَدْرِ أَحَدُكُمْ أَثَلَاثاً صَلَّى أَمَّ أَرْبَعاً فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ))(٢). =عبيدالله بن موسى، حدثنا أسامة بن زيد، عن أبي عبدالله القراظ قال: سمعته يقول: سمعت أبا هريرة وسعداً يقولان: قال رسول الله وَليه ... ويشهد له حديث سعد عند البخاري في فضائل المدينة (١٨٧٧) باب: إثم من كاد لأهل المدينة، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٠١٤). (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الصلاة (٣٩٢) باب: التكبير في کل خفض ورفع في الصلاة، من طريق محمد بن مهران الرازي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (٥٩٤٩). (٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٩٥٨، ٥٩٦٤). ٣٩٢ ١٥٤ - (٥٩٩٤) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﴿ل﴿ -: ((الْمُعَجِّلُ إِلَى الجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً، وَالَّذِي يَليهِ كَالْمُهْدِي شَاةً، وَالَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي طَيْراً))(١). (١) إسناده إسناد سابقه، ونسبة بهذا اللفظ صاحب الكنز ٧٣٩/٧ برقم (٢١١٨١) إلى ابن أبي شيبة. وأخرجه - بسياقة أخرى - مالك في الجمعة (١) باب: العمل في غسل الجمعة، من طريق سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة. ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٤٦٠/٢، والبخاري في الجمعة (٨٨١) باب: فضل الجمعة، ومسلم في الجمعة (٨٥٠) باب: الطيب والسواك يوم الجمعة، وأبو داود في الطهارة (٣٥١) باب: في الغسل يوم الجمعة، والترمذي في الصلاة (٤٩٩) باب: ما جاء في التكبير يوم الجمعة، والنسائي في الجمعة ٩٩/٣ باب: وقت الجمعة، والبيهقي في الجمعة ٢٢٦/٣ باب: فضل التكبير إلى الجمعة . وأخرجه عبد الرزاق برقم (٥٥٦٥) من طريق ابن جريج، حدثني سمي، بالإِسناد السابق. وأخرجه - بسياقة ثانية - الحميدي ٤١٧/٢ برقم (٩٣٤)، والنسائي ٩٨/٣ باب: التبكير بالجمعة، وابن ماجه في الإقامة (١٠٩٢) باب: ما جاء في التهجير إلى الجمعة، والبيهقي ٢٢٦/٣، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٣٢/٤ برقم (١٠٦١) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة ... وصححه ابن خزيمة برقم (١٧٦٩ - ١٧٧٠). وأخرجه - بسياقة ثالثة - الطيالسي ١٤٣/١ برقم (٦٨٦)، وعبد الرزاق ٢٥٧/٣ برقم (٥٥٦٢)، والبخاري في الجمعة (٩٢٩) باب: الاستماع إلى الخطبة، وفي بدء الخلق (٣٢١١) باب: ذكر الملائكة، والنسائي ٩٧/٣ -٩٨، والبيهقي ٢٢٦/٣ من طريق الزهري، عن الأغر أبي عبدالله، عن أبي هريرة ... وليس في إسناد الطيالسي ((الزهري ((بين ((ابن أبي ذئب)) وبين ((الأغر)). وسيأتي هذه الطريق برقم (٦١٥٨)، وانظر أيضاً (٦٤٦٨). ٣٩٣ ١٥٥ - (٥٩٩٥) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - لِ - قَنَتَ فِي صَلَةِ الْعَتْمَةِ - بَعْدَمَاَ قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) - شَهْراً في قُنُوتِهِ: ((اللَّهُمَّ نَجِّ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ ابْنَ هِشَامٍ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَرِ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَىْ مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنينَ كَسِي يُوسُفَ))(١). ١٥٦ - (٥٩٩٦) وعن أبي سلمة قال: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَسْجُدُ فِي (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ) [الإِنشقاق: ١] فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَرَاكَ تَسْجُدُ فِي (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ)؟ قَالَ: لَوْ لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ - وَهُ - يَسْجُدُ فِيهَا مَا سَجَدْتُ(٢). ١٥٧ - (٥٩٩٧) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبهِ . وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)(٣). (١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٨٧٣). (٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٩٥٠)، وسيأتي برقم (٦٠٤٧). (٣) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٢٦٣٢، ٥٩٣٠، ٥٩٦٠) فانظرها لتمام التخريج. ٣٩٤ ١٥٨ - (٥٩٩٨) وعن الأوزاعي قال: حدثني رجل. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَلَ ــ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهُ يَغَارُ، وَالْمُؤْمِنَ يَغَارُ، وَغَيْرَةُ اللَّه أَنْ يَأْتِيَ الْعَبْدُ ما حُرِّمَ عَلَيْهِ))(١) . ١٥٩ - (٥٩٩٩) وعن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - بَّه -: ((لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، غير أن الحديث صحيح، فقد أخرجه أحمد ٥٣٦/٢، ٥٣٩، والبخاري في النكاح (٥٢٢٣) باب: الغيرة، من طرق عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٣٤٣/٢، ٥١٩، ومسلم في التوبة (٢٧٦١) باب: غيرة الله تعالى، من طريق أبان بن يزيد، وحرب بن شداد. وأخرجه مسلم (٢٧٦١)، والترمذي في الرضاع (١١٦٨) باب: في الغيرة، من طريقين عن حجاج الصواف، جميعهم عن يحيى بن أبي كثير، بالإِسناد السابق، وصححه ابن حبان برّم (٢٩٣) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ٣٨٧/٢ من طريق عفان، عن أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (٢٧٦١) من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (٢٩٢) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ٢٣٥/٢، ٣٠١، ٤٣٨ من طريق ابن عدي، ومحمد بن جعفر، ويحيى بن سعيد، جميعهم عن شعبة، عن العلاء، بالإِسناد السابق. وفي الباب عن أسماء، وقد استوفيت تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٢٩١)، وانظر أيضاً حديث ابن مسعود المتقدم برقم (٥١٢٣، ٥١٦٩، ٥١٧٨). ٣٩٥ يَدَيْ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صِيَامَاً فَلْيَصُمْهُ))(١). (١) إسناده صحيح، وهو موصول بإسناد الحديث (٥٩٩٢). وأخرجه النسائي في الصوم ١٤٩/٤ باب: التقدم قبل شهر رمضان، وابن ماجه في الصيام (١٦٥٠) باب: ما جاء في النهي أن يتقدم رمضان بصوم، من طريق الوليد بن مسلم، وأخرجه النسائي ١٤٩/٤ باب: ذكر الاختلاف على يحيى بن أبي كثير، من طريق محمد بن شعيب، وأخرجه ابن ماجه (١٦٥٠) من طريق عبد الحميد بن حبيب. وأخرجه البغوي ٢٣٦/٦ برقم (١٧١٨) من طريق بشر بن بكر. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٨٤/٢ باب: الصوم بعد النصف من شعبان، من طريق عمرو بن أبي سلمة، جميعهم عن الأوزاعي، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق ١٥٨/٤ برقم (٧٣١٥) من طريق معمر. وأخرجه الطيالسي ١٨٢/١ برقم (٨٦٩) - ومن طريقه أخرجه الطحاوي ٨٤/٢ باب: الصوم بعد النصف من شعبان-، وأحمد ٢٣٤/٢، ٥١٣، ٥٢١، والبخاري في الصوم (١٩١٤) باب: لا يتقدم رمضان بصوم يوم ولا يومين، ومسلم في الصوم (١٠٨٢) ما بعده بدون رقم، باب: لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين، وأبو داود في الصوم (٢٣٣٥) باب: فيمن يصل شعبان برمضان، والدارمي في الصيام ٤/٢ باب: النهي عن التقدم في الصيام قبل الرؤية، والبيهقي في الصيام ٢٠٧/٤ باب: النهي عن استقبال شهر رمضان بصوم يوم أو يومين، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧٣/٣ و٢٨٢/٦، من طريق هشام الدستوائي، وأخرجه ابن طهمان في مشيخته برقم (٥٧) من طريق سعيد بن عبدالله العبدي، وأخرجه أحمد ٥١٣/٢، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧٣/٣ من طريق الحسین بن ذكوان، ٣٩٦ = ١٦٠ - (٦٠٠٠) وعن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو سلمة. حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - رَ - قَالَ: ((مَا مِنْ نَبِيُّ وَلَ وَالٍ إِلَّ وَلَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لَ تَأْلُوهُ خَبَالاً، فَمَنْ وُقِيَ شَرَّها، فَقَدْ وُقِيَ، وَهُوَ مِّنَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا))(١). ١٦١ - (٦٠٠١) وعن الأوزاعي، عن الزهري قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - رَ - قَالَ: ((إِنَّ الْيَّهُودَ وأخرجه أحمد ٣٤٧/٢، ٤٠٨، من طريق عفان، حدثنا همام، = وأخرجه أحمد ٤٧٧/٢، ومسلم (١٠٨٢)، والترمذي في الصوم (٦٨٥) باب: ما جاء لا تقدموا الشهر بصوم، من طريق وكيع، عن علي بن المبارك. وأخرجه مسلم (١٠٨٢) ما بعده بدون رقم، من طريق أيوب، وشيبان . وأخرجه مسلم (١٠٨٢) ما بعده بدون رقم، والبيهقي ٢٠٧/٤ من طريق معاوية بن سلام، جميعهم عن يحيى بن أبي كثير، به. وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح)). وأخرجه أحمد ٢ /٤٣٨، ٤٩٧، والترمذي (٦٨٤)، والبيهقي ٢٠٧/٤، والبغوي برقم (١٧١٩)، والدارقطني ١٥٩/٤ برقم (١٥)، والطحاوي ٨٤/٢ من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. وصححه ابن حبان برقم (٣٥٩٢). وسيأتي برقم (٦٠٣٠). وانظر حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٣٥٥). (١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٩٠١)، وسيأتي برقم (٦٠٢٣). ٣٩٧ وَالنَّصَارَىْ لَا تَصْبُغُ فَخَالِفُوهُمْ))(١). ١٦٢ - (٦٠٠٢) وعن الأوزاعي قال: حدثني أبو كثير قال : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: النَّخْلَةِ وَالْعِنْبَةِ))(٢). (١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٩٥٧)، وسيأتي برقم (٦٠٠٣). (٢) إسناده صحيح، وهو موصول بإسناد سابقه كما قدمنا. وأبو كثير هو السحيمي. وأخرجه أحمد ٤٠٩/٢، ٤٧٤ من طريق محمد بن مصعب، ویحیی . وأخرجه أحمد ٤٩٦/٢، ومسلم في الأشربة (١٩٨٥) (١٤) باب: بيان أن جميع ما ينبذ مما يتخذ من النخل والعنب يسمى خمراً، من طريق ابن ء نمیر، وأخرجه أحمد ٥١٧/٢ - ٥١٨ من طريق الضحاك، وأخرجه النسائي في الأشربة ٢٩٤/٨ باب: تأويل قول الله تعالى: (ومن ثمرات النخيل)، من طريق عبدالله، وسفيان بن حبيب. وأخرجه البيهقي في الأشربة ٢٨٩/٨ - ٢٩٠ باب: ما جاء في تفسير الخمر الذي نزل تحریمها، من طريق الوليد، وعبيدالله بن موسى، وأخرجه الطحاوي ٢١١/٤ باب: الخمر المحرمة ما هي؟ من طريق أبي عاصم، جميعهم عن الأوزاعي، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٩٨٥) (١٥) من طريق وكيع. وأخرجه الترمذي في الأشربة (١٨٧٦) باب: ما جاء في الحبوب التي يتخذ منها الخمر، من طريق عبدالله بن المبارك، كلاهما عن عكرمة بن عمار والأوزاعي، به. وأخرجه الطيالسي ٣٣٩/١ برقم (١٧٢١) من طريق أيوب بن عتبة، = ٣٩٨ ١٦٣ - (٦٠٠٣) حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سليمان بن يسار وأبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - وَ - قَالَ: ((إِنَّ الْيُهُودَ وَالتَّصَارَىُ لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ))(١). ١٦٤ - (٦٠٠٤) حدثنا عمرو الناقد، حدثنا عبد الله بن سُلَيم(٢) الرَّقِّي، حدثنا رشدين بن(٣) سعد، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَهَ -: ((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قُمَامَةً، وَقُمَامَةُ الْمَسْجِدِ لَ وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ)(٤). وأخرجه عبد الرزاق ٢٣٤/٩ برقم (١٧٠٥٣ - ومن طريق عبد الرزاق = هذه أخرجه أحمد ٢٧٩/٢ -، وأحمد ٤٠٨/٢، ومسلم (١٩٨٥)، وأبو داود في الأشربة (٣٦٧٨) باب: الخمر ما هو؟، والنسائي ٢٩٤/٨، والطحاوي ٢١١/٤ من طريق يحيى بن أبي كثير، كلاهما عن أبي كثير، به. وأخرجه أحمد ٥٢٦/٢، وابن ماجه في الأشربة (٣٣٧٨) باب: ما یکون منه الخمر، من طريق عكرمة بن عمار، وأخرجه أحمد ٥١٨/٢ من طريق الضحاك، عن هشام بن أبي عبدالله، کلاهما حدثنا أبو کثیر، به . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٩٥٧، ٦٠٠١). (٢) في الأصلين ((سليمان)) وهو خطأ، انظر التهذيب وفروعه. (٣) سقطت ((بن)) من (فا). (٤) إسناده ضعيف لضعف رشدين بن سعد، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد) ٢٤/٢ باب: فيمن دخل المسجد لغير صلاة ونحو ذلك، قال: ((رواه = ) ٣٩٩ ١٦٥ - (٦٠٠٥) حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدثنا عُبَيْسُ بن ميمون، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﴿َ - يَقُولُ: (أَيُّمَا نَائِحَةٍ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَتُوبَ، أَلْبَسَهَا اللَّهُ سِرْبَالاً مِنْ قَطِرَانٍ وَأَقَامَهَا لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)(١). ١٦٦ - (٦٠٠٦) حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق بن = الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى، وفيه رشدين بن سعد وفيه كلام، وقد وثقه بعضهم)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٢٣٣). وأورده صاحب الكنز ٦٦٩/٧ برقم (٢٠٨٣٣) وعزاه إلى الطبراني في الأوسط . (١) إسناده ضعيف جداً، عيسى بن ميمون. قال ابن معين: ((ضعيف)). وقال مرة: ((ليس بشيء)). وقال أبو زرعة، وأبو داود، والدارقطني، وأبو حاتم: ((ضعيف)). وقال البخاري، وأبو حاتم: ((منكر الحديث)). وقال أبو داود، وعمرو بن علي، والساجي: ((متروك)). وقال النسائي: ((ليس بثقة)). وقال ابن عدي: ((عامة ما يرويه غير محفوظ). وقال ابن حبان في ((المجروحين)» ١٨٦/٢: ((وكان شيخاً مغفلاً يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات توهماً لا تعمداً فإذا سمعها أهل العلم سبق إلى قلوبهم أنه كان المتعمد لها)). وهو عند ابن حجر في التهذيب، والتقريب ((عبيدة بن ميمون)). وكذلك جاء في الخلاصة. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٣/٣ باب: في النوح وقال: ((رواه أبو يعلى وإسناده حسن)). وهو في ((المقصد العلي)) ٢٢٣/١ برقم (٧٩٠) وعزاه إلى أبي يعلى. ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((في سنده عبيس بن ميمون وهو ضعيف)). وقد تحرفت ((عبيس)) إلى ((عيسى)) ولست أدري أكان التحريف في الأصل عند البوصيري، أم في النقل عنه. ٤٠٠