Indexed OCR Text
Pages 401-420
زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ يُطَارِدُ حَيَّةً، فَقَالَ: إِنَّهُ نَهَى عَنْ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ(١) .. ١٢٧ - (٥٥٤١) وَعَنْ أَبِيهِ أَنّ النّبِيَّ - وَ طِّ - قَالَ: ((إِنَّ بلَالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا ابْنَ أُمَّ مَكْتُومٍ))(٢). ١٢٨ - (٥٥٤٢) وَعَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَىْ رَجُلٌ أَنَّها لَيْلَةُ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْعَشْرِ - يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ - فَقَالَ لَهُمُ الَّبِّ - ◌َِ -: ((أَرَىْ رُوْيَاكُمْ قَدَّ تَوَاطَأَتْ عَلَى أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الََّوَاخِرِ. فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ: فِي الْوِتْرِ مِنْهَا)(٣). ١٢٩ - (٥٥٤٣) وَعَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - وَهِ -: ((لَ حَسَدَ إِلَّ فِي اثْنَتَيْن: رَجُلٍ آتَاهُ الله الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءُ اللَّيْلِ وَآَنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٍ آتَاهُ الله مَالا فَهُوَ (٤) يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْل وَآَنَاءَ النَّهَارِ))(٥). النبيَّ - وَ لَ - قَالَ: بهِ ١٣٠ - (٥٥٤٤) وَعَنْ أَبيهِ يَبْلُغُ ((خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ فِي الْإِحْرَامِ وَالْحَرَمِ: الْغُرَابُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ))(٦). (١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٢٩، ٥٤٩٣، ٥٤٩٨). (٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٣٢، ٥٤٩٢). (٣) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٤١٩، ٥٤٨٤). (٤) في (فا): ((وهو)). (٥) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم ((٥٤١٧، (٥٤٧٨). (٦) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٢٨، ٥٤٩٧)، وسيأتي برقم (٥٨١٠). ٤٠١ قَالَ سُفْيَانُ: وَالْأَسَدُ، وَالذَّْبُ، وَالزُّنْبُورُ الْعَقُورُ. ١٣١ - (٥٥٤٥) حدثنا إسحاق، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َّهِ - رَأَى عَلَىْ عُمَرَ قَمِيصاً أَبْيَضَ فَقَالَ: ((جَدِيدَ قَمِيصُكَ أَوْ غَسِيلٌ؟)). قال: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: غَسِيلٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌َِ ◌َّ -: «الْبَسْ جَدِيداً، وَعِشْ حَمِيداً، وَمُتْ شَهِيداً))(١). (١) إسناده صحيح، وهو في مصنف عبد الرزاق ٢٢٣/١١ برقم (٢٠٣٨٢). ومن طريقه أخرجه أحمد ٨٩/٢، وابن ماجه في اللباس (٣٥٥٨) باب: ما يقول الرجل إذا لبس ثوباً جديداً. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((إسناده صحيح، والحسين بن مهدي الأيلي ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه، وباقي رجال الإِسناد لهم في الصحيحين)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧٣/٩ مع زيادة ((ويرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة))، وقال: ((قلت: رواه ابن ماجه باختصار ((قرة عين)) - رواه أحمد والطبراني ..... ورجالهما رجال الصحيح)). وذكره الحافظ ابن كثير في ((شمائل الرسول)) ص: (٣٩٣) من طريق أحمد وقال: ((وهكذا رواه النسائي، وابن ماجه من طريق عبد الرزاق، ثم قال النسائي: ((هذا حديث منكر، أنكره يحيى القطان على عبد الرزاق. وقد روي عن الزهري من وجه آخر مرسلاً. قال حمزة بن محمد الكناني الحافظ: لا أعلم أحداً رواه عن الزهري غير معمر، وما أحسبه بالصحيح، والله أعلم)). قلت - القائل ابن كثير: رجال إسناده واتصاله على شرط الصحيحين، وقد قبل الشيخان تفرد معمر، عن الزهري في غير ما حديث)). وانظر ((تحفة الأطراف)» للمزي ٣٩٧/٥ . ٤٠٢ ١٣٢ - (٥٥٤٦) وَبِهِ عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ◌َ - يَقُولُ: «مَا حَقُّ امَّرِىءٍ يَمُرُّ عَلَيْهِ ثَلاثُ لَيَالٍ إِلَّ وَوَصِيَّتُهُ عنْدَهُ)). قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: فَمَا مَرَّتْ عَلَيَّ ثَلَاثٌ قَطُ إِلَّ وَوَصِيَّتِي عِنْدِي(١) . ١٣٣ - (٥٥٤٧) حدثنا إسحاق، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - رَّمَ - فِي صَلَةِ الصُّبْحِ فُلَاناً وَفُلَاناً: نَاساً مِنَ الْمُنَافِقِينَ. فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ) (٢) [ آل عمران: ١٢٨ ]. (١) إسناده إسناد سابقه، وهو عند عبد الرزاق في المصنف ٥٦/٩ برقم (١٦٣٢٦)، وقد استوفينا تخريجه عند الحديث (٥٥١٢). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٤٧/٢، والنسائي في الافتتاح ٢٠٣/٢ باب: لعن المنافقين في القنوت، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص: (٩٠)، وأبو جعفر النحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) ص: (٩١) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (١٩٧٨) بتحقیقنا . وأخرجه البخاري في المغازي (٤٠٦٩) باب: (ليس لك من الأمر شيء)، وفي التفسير (٤٥٥٩) باب: (ليس لك من الأمر شيء)، وفي الاعتصام (٧٣٤٦) باب: قوله تعالى: (ليس لك من الأمر شيء)، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص: (٨٩- ٩٠) من طرق عن معمر، به. وصححه ابن خزيمة برقم (٦٢٢). = ٤٠٣ ١٣٤ - (٥٥٤٨) حدثنا إسحاق، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن موسى، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ - رَ -: ((لَا، وَمُقَلِّب القُلُوب))(١). ١٣٥ - (٥٥٤٩) حدثنا إسحاق، حدثنا سفيان، عن وأخرجه أحمد ٣٢/٢، ٩٣، والترمذي في التفسير (٣٠٠٧) باب: ومن = سورة آل عمران، والطبري في التفسير ٨٨/٤ من طرق عن عمر بن حمزة، عن سالم، به . وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٠٠٨)، والطبري ٨٨/٤ من طريقين عن يحيى بن حبيب، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر ... وصححه ابن خزيمة برقم (٦٢٣)، وابن حبان برقم (١٩٧٩). نقول: إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان فحديثه لا يرقى إلى درجة الصحيح. وانظر تفسير ابن كثير ١٠٩/٢ - ١١٠. وقال الحافظ ابن حبان بعد إخراجه هذا الحديث: ((هذا الخبر قد يوهم من لم يمعن النظر في متون الأخبار، ولا يفقه في صحيح الآثار أن القنوت في الصلوات منسوخ، وليسٍ كذلك، لأن خبر ابن عمر الذي ذكرناه أن المصطفى وَله كان يلعن فلاناً وفلاناً .... فيه البيان الواضح لمن وفقه الله السداد، وهداه السلوك الصواب، أن اللعن على الكفار والمنافقين في الصلاة غير منسوخ، ولا الدعاء للمسلمين، والدليل على صحة هذا قوله وخ لل في خبر أبي هريرة: ((أما تراهم وقد قدموا؟))، تبين لك هذه اللفظة أنهم لولا أنهم قدموا ونجاهم الله من أيدي الكفار لأثبت القنوت وسي# وداوم عليه .... )). وفي الباب حديث أنس المتقدم برقم (٣٣٠١، ٣٧٣٨). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٤٢، ٥٤٧٢، ٥٥٢١) وانظر (٥٥٢٠). ٤٠٤ معمر، عن الزهري، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌ِّهِ - ((النَّاسَ كَالْإِبِلِ الْمِئَةِ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ)) (١). ١٣٦ - (٥٥٥٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن سالم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ(٧) اسْتَأْذَنَ النَّبِيِّ - ◌َ - فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُ،َ قَالَّ: (يَا أَخِيَ، أَشْرِكْنَا فِي صَالِحٍ. دُعَائِكَ وَلَ تَنْسَنَا))(٣). ١٣٧ - (٥٥٥١) حدثنا زهير، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن أبي كثير أن أبا قلابة حدثه، عن سالم بن عبدالله، عَنْ عَبْدِ الله بْن عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - دعَّه - يَقُولُ: (تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ بَحْرِ حَضْرَمَوْتَ - أَوْ مِنْ حَضْرَمَوْتَ (٤). - تَسُوقُ النَّاسَ)). فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ))(٥). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٣٦، ٥٤٥٧). (٢) سقطت من (فا): ((أن عمر)). (٣) إسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٥٥٠١). (٤) هذه العبارة ((أو من حضرموت)) سقطت من أصل (ش)، واستدركت على هامشها، وهي في (فا). (٥) إسناده صحيح، فقد صرح يحيى بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه، = ٤٠٥ ١٣٨ - (٥٥٥٢) حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل ابن جعفر، أخبرني محمد يعني ابن أبي حرملة، عن سالم بن عبد الله، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ الله - ◌ََّ - قَالَ: ((مَن اقْتَنَى كَلْباً إِلَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ كَلْبَ صَيْدٍ نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوَّمٍ قِرَاطٌ)). قَالَ عَبْدُ الله: وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة: ((أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ))(١). = وكذلك الوليد بن مسلم. وأخرجه أحمد ٨/٢ من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٥٣/٢ من طريق علي بن المبارك، وأخرجه ابن طهمان في مشيخته برقم (٢٠١) من طريق الحجاج، وأخرجه أحمد ٦٩/٢، والترمذي في الفتن (٢٢١٨) باب: لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من قبل الحجاز من طريق شيبان، وأخرجه أحمد ٩٩/٢، ١١٩ من طريق يزيد، وحسين المعلم، جميعهم عن يحيى بن أبي كثير، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر)). نقول: ويشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٣٤١٤، ٣٧٤٢، ٣٧٨٢). (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في المساقاة (١٥٧٤) (٥٣) باب: الأمر بقتل الكلاب ... من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر (٥٤١٨، ٥٤٤١، ٥٥٣٨). وسيأتي برقم (٥٥٦٠). نقول: وزيادة الزرع صحيحة، فقد رواها البخاري في الحرث والمزارعة (٢٣٢٢) وأطرافه - باب: اقتناء الكلب للحرث، ومسلم في المساقاة (١٥٧٥) باب: الأمر بقتل الكلاب من حديث أبي هريرة. وتابعه عليها سفيان بن أبي زهير عند البخاري (٢٣٢٣)، ومسلم (١٥٧٦)، وعبد الله بن المغفل عند أحمد ٥٦/٥، ٥٧، ومسلم (١٥٧٣) (٤٩)، كلما رواها ابن عمر نفسه عند مسلم (١٥٧٤) (٥٦). فهي زيادة = ٤٠٦ ١٣٩ - (٥٥٥٣) حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا شبابة بن سوار ويزيد بن هارون قالا: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ◌َّهَ ـ لَيَأْمُرُنَا بِالتَّحْفِيفِ، وَإِنْ كَانَ لَيُؤْمِّنَا فِي الْفَجْرِ بِـ ((الصَّافَّاتِ))(١). ١٤٠ - (٥٥٥٤) حدثني الفضل بن الصباح، حدثني معن ابن عيسى، حدثنا خالد بن أبي بكر بن عبيد الله(٢) بن عمر، عن سالم بن عبدالله، عَنْ أُبيِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَ -: («بَابُ أُمَّتِي الَّذِي ـau 13 تَدْخُلُ مِنْهُ الْجَنَّةَ عَرْضُهُ مَسيرَةُ الرَّاكِب الْمُجَوِّدِ الْمُجَوِّدِ - ثَلَاثاً! إِنَّهُمْ لَيُضْغَطُونَ عَلَيْهِ حَتَّى تَكَادَ مَنَاكِبُهُمْ تَزُولُ))(٣). = صحيحة لا مجال للطعن فيها بحال. وانظر شرح مسلم للنووي ٨٠/٤، وفتح الباري ٦/٥. (١) إسناده جيد، وأخرجه ابن حبان برقم (١٨٠٨) بتحقيقنا من طريق أبي يعلى هذه. وقد تقدم تخريجه عند رقم (٥٤٤٥). (٢) في (فا): ((عبد الله)) وهو تحريف. (٣) خالد بن أبي بكر قال أبو حاتم: ((يكتب حديثه)). وقال البخاري : ((له مناكير عن سالم)) وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((يخطىء)). وذكره الذهبي في ((المغني في الضعفاء)). وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: ((فيه لين)). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٦٢٨/١: ((ومن مناكيره: وذكر هذا الحديث)). وأخرجه الترمذي في صفة الجنة (٢٥٥١) باب: ما جاء في صفة أبواب الجنة، من طريق الفضل بن الصباح، بهذا الإِسناد. ٤٠٧ ١٤١ - (٥٥٥٥) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا الوليد بن محمد، عن الزهري قال: حدثني سالم بن عبد الله بن عمر، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - وََّ - كَانَ يُسَبِّحُ وَهُوَ عَلَىْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ. قَالَ أَبُو يَعْلَىْ: يَعْنِي يُصَلَّى(١). ١٤٢ - (٥٥٥٦) حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا عمر بن محمد، عن عبد الله بن يسار، عن سالم بن عبد الله، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّةِ -: ((ثَلاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَثَلاثَةٌ لَا يَنْظُرُ الله إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالدَّيُّوثُ، وَالْمَرْأَّةُ الْمُتَرَجِّلَةُ . وَثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ الله إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - فَتَّى الْعَاقَّ لِوَالِدَيْهِ وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب)). وقال: ((سألت محمداً - يعني = البخاري - عن هذا الحديث فلم يعرفه، وقال: لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبد الله)) . والمجود: السريع. يقال: جَوَّد في عدوه إذا أسرع. وقد تحرفت في ((ميزان الاعتدال)) إلى ((المشحوذ)). وانظر حاشية الأستاذ الدعاس على الترمذي ٢٢٦/٧. (١) إسناده ضعيف جداً: سويد بن سعيد ضعيف، والوليد بن محمد وهو الموقري متروك، وباقي رجاله ثقات، غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٥٤٥٩)، وانظر (٢٦٣٦). ٤٠٨ - وَمُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَىْ)) (١). ١٤٣ - (٥٥٥٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا مطر، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ◌َّهِ - وَمَعَ عُمَرَ فَكَانَا لَ يَزِيدَانِ عَلَىْ رَكْعَتَيْنِ وَكُنَّا ضُلَّالَا فَهَدَانا الله، فَبِهِ نَقْتَدِي (٢). (١) إسناده صحيح، عبد الله بن يسار هو الأعرج المكي، روى عنه أکثر من ثلاثة، ولم أر فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وصحح الحاكم حديثه، وكذلك الذهبي. وعمر بن محمد هو ابن زيد العمري، وقد تحرف ((عمر)) في ((موارد الظمآن)) إلى ((عمرو)). وأخرجه النسائي في الزكاة ٥ / ٨٠ باب: المنان بما أعطى من طريق عمرو ابن علي، حدثنا يزيد بن زريع، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٣٤/٢ من طريق يعقوب، حدثنا عاصم بن محمد، عن أخيه عمر بن محمد، به. وصححه ابن حبان (٢٠٣٢) موارد، والحاكم ٧٢/١ و٤ /١٤٦ - ١٤٧ ووافقه الذهبي . ويشهد له حديث الخدري المتقدم برقم (١١٦٨) حيث ذكرنا له شاهداً آخر عن عبد الله بن عمر. والمترجلة: المتشبهة بالرجال في زيهم وهيأتهم. والرَّجُلَةُ بمعنى المترجلة. ويقال: امرأة رَجُلَةٌ إذا تشبهت بالرجال بالرأي والمعرفة. والديُّوث: الذي لا غيرة له على أهله. (٢) إسناده حسن، مطر الوراق بينا أنه حسن الحديث عند (٣١١١)، وباقي رجاله ثقات. وهمام هو ابن يحيى، وعبد الصمد هو ابن عبد الوارث. وأخرجه أحمد ٩٥/٢ من طريق عبد الصمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢/ ١٠٠ من طريق عفان، حدثنا همام، به. وأخرجه أحمد ٥٦/٢، والبخاري في تقصير الصلاة (١١٠٢) باب: من لم يتطوع في السفر، ومسلم في المسافرين (٦٨٩) باب: صلاة المسافرين وقصرها، وأبو داود في الصلاة (١٢٢٣) باب: التطوع في السفر، والنسائي في تقصير الصلاة ١٢٣/٣ باب: ترك التطوع في السفر، وابن ماجه في الإِمامة (١٠٧١) = ٤٠٩ ١٤٤ - (٥٥٥٨) حدثنا الحسن بن حماد الكوفي، حدثنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة، قال: سَمِعْتُ عِكْرِمَةً يَقُولُ: كِلْنَا يَدَي الله يَمِينَانِ، فَيَطْوي السَّمَاوَاتِ فَيَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ قَالَ: ثُمَّ يَأْخُذُ الََّرَضِينَ بِيَدِهِ الْأَخْرَىْ وَيَقُولُ: أَنَا الْمَلكُ. أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ قَالَ عُمَرُ: فَحَدَّثْتُ بِهِذَا الْحَدِيثِ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ سَائِمٌ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - دَرَ -: - باب: التطوع في السفر، والبيهقي في الصلاة ١٥٨/٣ باب: التخفيف في ترك التطوع في السفر، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٨٤/٤ برقم (١٠٣٢، ١٠٣٣) من طريق عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر، حدثنا أبي أنه سمع ابن عمر يقول: ((صحبت رسول الله ﴿ فكان لا يزيد في السفر على ركعتين، وأبا بكر، وعمر، وعثمان كذلك، رضي الله عنهم)). واللفظ للبخاري. وستأتي هذه الرواية برقم (٥٧٧٨). وأخرجه - بنحوه - الترمذي في الصلاة (٥٤٤) باب: ما جاء في التقصير في السفر، والبغوي ١٨٤/٤ برقم (١٠٣١) من طريق عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق، حدثنا يحيى بن سليم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر .... وصححه ابن خزيمة ٧٢/٢ برقم (٩٤٧). وأخرجه مالك في قصر الصلاة في السفر (٢٤) باب: صلاة النافلة في السفر بالنهار والليل والصلاة على الدابة، من طريق نافع، بالإِسناد السابق. وانظر الحديث (٥٤٣٨). ويشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٤١٩٨). ٤١٠ (يَطْوي الله السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ(١) يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَىْ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُوَنَ؟ ثُمَّ يَطْوِي الْأَرَضِينَ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِشِمَالِهِ(٢)، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّرُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟))(٣). (١) سقطت ((ثم)) من (فا). (٢) قال البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص: (٣٢٤): ((وذكر الشمال فيه تفرد به عمر بن حمزة، عن سالم، وقد روى هذا الحديث نافع، وعبيد الله ابن مقسم عن ابن عمر لم يذكرا فيه الشمال. ورواه أبو هريرة - رضي الله عنه - وغيره عن النبي ◌َّ فلم يذكر فيه أحد منهم الشمال. وروي ذكر الشمال في حديث آخر في غير هذه القصة، إلا أنه ضعيف بمرة، تفرد بأحدهما جعفر بن الزبير، وبالآخر يزيد الرقاشي، وهما متروكان. وكيف يصح ذلك، وقد صح عن النبي ◌ّ أنه سمّى كلتي يديه يميناً؟ فكأن من قال ذلك أرسله من لفظه على ما وقع له، أو على عادة العرب في ذكر الشمال في مقابلة اليمين)). وقال القرطبي في ((المفهم)): ((كذا جاءت هذه الرواية بإطلاق لفظ الشمال على يد الله تعالى، على المقابلة المتعارفة في حقنا. وفي أكثر الروايات وقع التحرز عن إطلاقها على الله حتى قال: (وكلتا يديه يمين) لئلا يتوهم نقص في صفته سبحانه وتعالى لأن الشمال في حقنا أضعف من اليمين)). (٣) عمر بن حمزة بينا أنه ضعيف عند الحديث (٥٥٢٢)، وباقي رجال ثقات . وأخرجه مسلم في صفات المنافقين (٢٧٨٨) باب: صفة القيامة والجنة والنار، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وأخرجه أبو داود في السنة (٤٧٣٢) باب: في الرد على الجهمية - ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص: (٣٢٣) باب: ما ذكر في اليمين والكف ـ من طريق عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء. وأخرجه الطبري في التفسير ٢٨/٢٤ من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، جميعهم حدثنا أبو أسامة، حدثنا عمر بن حمزة، عن سالم، عن = ٤١١ ١٤٥ - (٥٥٥٩) حدثنا أحمد بن إبراهيم النكري، حدثنا مبشر يعني ابن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - مََّ -: ((إِذَا اسْتَأْذَنَتْ = ابن عمر .... وقد تحرف عند الطبري ((عمر)) إلى ((عمرو)). وعلقه البخاري في التوحيد (٧٤١٣) باب: قول الله تعالى: (لما خلقت بيدي). بقوله: ((وقال عمر بن حمزة: سمعت سالماً ... بالإِسناد السابق . وعلقه البخاري في الرقاق ٣٧١/١١ باب: يقبض الله الأرض يوم القيامة، بقوله: رواه نافع عن ابن عمر، عن النبي ◌َّر، ووصله البخاري في التوحيد (٧٤١٢) باب: (لما خلقتُ بيدي)، من طريق مقدم بن محمد، قال: حدثني عمي القاسم بن يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، بالإِسناد السابق. وأخرجه الطبري ٢٧/٢٤ من طريق حرملة بن يحيى قال: حدثنا إدريس ابن يحيى القائد قال: أخبرنا حيوة، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني نافع، بالإِسناد السابق. وأخرجه مسلم (٢٧٨٨) (٢٥)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ص: (٧٢ - ٧٣)، من طريق سعيد بن منصور، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن عبيد الله بن مقسم أنه نظر إلى ابن عمر .... وأخرجه مسلم (٢٧٨٨) (٢٦)، والطبري ٢٧/٢٤ من طريق عبد العزيز ابن أبي حازم، حدثني أبي، بالإِسناد السابق. وأخرجه ابن خزيمة ص: (٧٢ - ٧٣) من طريق إسحاق بن عبد الله، وهشام بن سعيد، كلاهما عن عبيد الله بن مقسم، بالإِسناد السابق. ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٣٧٤/٢، والبخاري في التعبير (٤٨١٣) باب: الأرض جميعاً قبضته يوم القيامة، وابن ماجه في المقدمة (١٩٢) باب: فيما أنكرت الجهمية، والدارمي في الرقاق ٣٢٥/٢ باب: في شأن الساعة ونزول الرب تعالى، والطبري في التفسير ٢٧/٢٤، وانظر أيضاً تفسير ابن كثير ١٠٧/٦- ١٠٨، والدر المنثور ٣٣٥/٥. ٤١٢ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَ يَمْنَعْهَا))(١). ١٤٦ - (٥٥٦٠) حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا عبد الله يعني ابن داود، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ - قَالَ: ((مَنِ اتَّخَذَ كَلْباً إِلَّ كَلْباً ضَارِياً، أَوْ كَلْبَ مَّاشِيَةٍ. فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِیَراطَانٍ». فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ((أَوْ كَلْبَ زَرْعٍ)) قَالَ: وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَزْرَعُ(٢). ١٤٧ - (٥٥٦١) حدثنا نصر بن علي، أخبرنا ابن داود، عن حنظلة، عن سالم، (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٢٦، ٥٤٤٣، ٥٤٩١، ٥٥١٠، ٥٥٣٩)، وسيأتي برقم (٥٥٧٨). (٢) إسناده ضعيف، عبد الله بن داود هو الواسطي التمار، قال البخاري: ((فيه نظر)). وقال أبو حاتم: ((ليس بقوي، في حديثه مناكير)). وقال الحاكم أبو أحمد: ((ليس بالمتين عندهم)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٤/٢: ((منكر الحديث جداً، يروي المناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج بروايته)). وقال النسائي: ((ضعيف)). وقال الدارقطني: ((ضعيف)). وقال ابن عدي: ((وهو ممن لا بأس به إن شاء الله)). وقال محمد بن المثنى: ((كان ما علمته صاحب سنة)). والحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٢٦، ٥٤٤٣، ٥٤٩١، ٥٥١٠، ٥٥٣٩)، وسيأتي برقم (٥٥٧٨). ٤١٣ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، وَهِيَ حَائِضٌ، فَأَمْرَهُ رَسُولُ الله - وَ لَ - أَنْ يُرَاجِعَهَا (١). ١٤٨ - (٥٥٦٢) حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عامر، حدثنا كثير بن زيد المدني قال: سمعت سالم بن عبد الله یحدث، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وََّ -: ((لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ لَمَّاناً)»(٢) . (١) إسناده ضعيف كسابقه، والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٥٤٤٠)، وسيأتي برقم (٥٦٥٠). (٢) كثير بن زيد الأسلمي قال ابن معين: ((ثقة))، وقال مرة: ((صالح))، وقال أخرى: ((ليس به بأس)) وقال مرة: ((ليس بذاك، وكان أولاً قال: ليس بشيء)). ونقل ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥١/٧ عن أبيه أنه قال: ((صالح، ليس بالقوي، يكتب حديثه)). وعن أبي زرعة قوله: ((صدوق فيه لين)). ووثقه ابن حبان، وابن عمار الموصلي، وقال العجلي في ثقاته ص: (١٩٤) برقم (١١٧٩): ((وكثير بن زيد ما أرى به بأساً)). ونقل الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٥/٥ عن أحمد أنه وثقه إذ قال: ((وفيه كثير بن زيد، وثقه أحمد وغيره، وضعفه النسائي وغيره)). وقال النسائي: ((ضعيف)). وقد حسن الترمذي حديثه. وقال ابن عدي: ((تروى عنه نسخ، ولم أر به بأساً، وأرجو أنه لا بأس به)). وقال الحافظ بن حجر في التقريب: ((صدوق يخطىء)). فمثل هذا لا يمكن إلا أن يكون حسن الحديث. وقال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) ٦٣٢/٢ بعد أن أورد حديثاً في إسناده كثير بن زيد ...: ((قلت: وهذا إسناد حسن كما قال الحافظ العراقي في - تخريج الإحياء - ١٦٠/٢، وأقره المناوي، وإنما لم = ٤١٤ ١٤٩ - (٥٥٦٣) حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا أبو أويس، عن الزهري، أن سالم بن عبد الله حدثه، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَسْأَلُ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ عَنِ الْمُتَمَتِّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، فَقَالَ عَبْدُ الله: هُوَ حَلَالٌ. قَالَ الشَّامِيُّ: فَإِنَّ أَبَاكَ قَدْ نَهَى. قَالَ عَبْدُ اللهِ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَبِي نَهَىْ عَنْهَا، وَصَنَعَهَا رَسُولُ اللهِ - رَ - أَمْرَ أَبِي تَتْبَعُ أَوْ أَمْرَ رَسُولِ الله؟! فَقَالَ الشَّامِي: بَلْ أَمْرَ رَسُولِ الله . فَقَالَ: قَدْ صَنَعَهَا رَسُولُ الله - وَ -(١). ١٥٠ - (٥٥٦٤) حدثنا أحمد بن الدورقي، حدثنا = يصححه للخلاف في ابن زيد هذا، وقد قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق، یخطی)). ولكن الشيخ الألباني عاد فقال في المجلد الرابع من ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) ٣٢٨/٤: ((قلت: كثير بن زيد هو الأسلمي ضعيف)). وأخرجه الترمذي في البر (٢٠٢٠) باب: ما جاء في الطعن واللعن، من طريق محمد بن بشار، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((وهذا حديث حسن غريب، وروى بعضهم بهذا الإِسناد عن النبي مَ﴾ قال: ((لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعاناً)) وهذا الحديث مُفسِّرٌ)). ويشهد له حديث ابن مسعود المتقدم برقم (٥٠٨٨). وانظر حديث أنس السابق أيضاً برقم (٤٢٢٠). (١) إسناده صحيح، وأبو أويس هو عبد الله بن عبد الله أبو أويس الأصبحي، وقد تقدم برقم (٥٤٥١). ٤١٥ إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - وَّهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَلَ يَفْعَلُ ذُلِكَ فِي السُّجُودِ(١). ١٥١ - (٥٥٦٥) حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب أن سالم بن عبد الله أخبره، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ قَالَ: بَاتَ رَسُولُ الله - ◌َّ - بذِي الْحُلَيْفَةِ مَبْدَأَهُ، وَصَلَّى فِي مَسْجِدِهَا (٢). ١٥٢ - (٥٥٦٦) حدثنا الحسن (٣) بن إسماعيل، حدثنا (١) إسناده صحيح، وإسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية، ومعمر هو ابن راشد. والحديث تقدم برقم (٥٤٢٠، ٥٤٨١، ٥٥٣٤). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الحج (١١٨٨) باب: الصلاة في مسجد ذي الحليفة، من طريق أحمد بن عيسى، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١١٨٨) من طريق حرملة بن يحيى. وأخرجه النسائي في الحج ١٢٦/٥ باب: التعريس بذي الحليفة، من طريق عيسى بن إبراهيم بن مثرود، كلاهما أخبرنا ابن وهب، بهذا الإِسناد - عند النسائي ((عن ابن وهب)). ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق برقم (٥٤٦١) وتصويب التحريف الذي وقع في مطبوع النسائي. (٣) في الأصلين ((الحسين)) وهو تحريف والصواب ما أثبتناه. وهو الحسن بن إسماعيل بن مجالد المجالدي . ٤١٦ إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سالم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِّ - وَ - قَالَ: (إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَا سَلَفَ مِنَّ الْأَمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلَةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْس . فَأُوتِيَ أَهْلُ التَّوْرَّةِ التَّوْرَاةَ فَعَمِلُوا إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ ثُمَ عَجِزُوا فَأَعْطُوا قِيرَاطاً قِيرَاطاً، وَأُوِيَ النَّصَارَى الْإِنْجِيلُ فَعَمِلُوا إِلَى صَلَةِ الْعَصْرِ ثُمَّ عَجِزُوا فَأُعْطُّوا قِيرَاطاً قِيرَاطاً. فَأُوتِيْنَا الْقُرْآنَ فَعَمِلْنَا مِنْ صَّلَةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ. فَأَعْطِينَا قِيرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنِ . فَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىَ: يَا رَبَّنَا، إِنَّا كُنَّا نَحْنُ أَكْثَرَ عَمَلًا مِنْهُمْ وَأَعْطَيْتَنَا قِيرَاطاً قِيرَاطاً؟ فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ أُجُورِكُمْ شَيْئاً؟ قَالُوا: لَا. . قَالَ فَهُوَ فَضْلِي أُوتِهِ مَنْ أَشَاءُ))(١). ١٥٣ - (٥٥٦٧) حدثنا سليمان بن عمر، حدثنا محمد بن سلمة، عن الوازع، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّةَ -: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذَا (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٥٤)، وسيأتي برقم ((٥٨٣٨). ٤١٧ اللَّحْمِ شَيْئاً فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ مِنْ رِيحٍ وَضَرِهِ لَا يُؤْذِي مَنْ حِذَاءَهُ))(١). ١٥٤ - (٥٥٦٨) حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا أبو عقيل يعني يحيى بن المتوكل، أخبرنا القاسم بن عبيد الله(٢)، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولُ اللهِ - ◌َّمَ - قَالَ: (لَ (١) إسناده ضعيف جداً، الوازع هو ابن نافع قال يحيى بن معين: ((ليس بثقة)). وقال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال النسائي: ((متروك)). وقال أحمد: ((ليس بثقة)). وقال أبو حاتم: ((لا يعتمد على روايته لأنه متروك الحديث)). وقال لأبنه: ((اضرب على أحاديثه فإنها منكرة، ولم يقرأها)). وضعفه الدولابي. والعقيلي، والساجي، وابن الجارود، وابن السكن، والبغوي. وقال الحاكم: ((روى أحاديث موضوعة)) وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٨٣/٣: ((كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات على قلة روايته، ويشبه أنه لم يكن المتعمد لذلك، بل وقع ذلك في روايته لكثرة وهمه فبطل الاحتجاج به لما انفرد على الثقات بما ليس من أحاديثهم)) .. وأورده ابن حبان في ((المجروحين)) ٨٤/٣ من طريق أبي يعلى هذه، وعنده زيادة ((نيّاً)) بعد كلمة اللحم، و((حذاءه)) جاءت فيه: ((بحذائه)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) - في الأطعمة ٣٠/٥ باب: غسل اليد من الطعام، وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وفيه الوازع ابن نافع، وهو متروك)). وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣١٥/٢ برقم (٢٣٥١) وعزاه إلى أبي يعلى. ٠٠ (٢) في الأصلين ((عبد الله)) وهو تحريف، وهو القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر. وقد تحرف القاسم في (فا) إلى ((الغنم)). ٤١٨ تَأْكُلُوا بِشِمَالِكُمْ وَلَ تَشْرَبُوا بِهَا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِهَا وَيَشْرَبُ پھَا))(١) . (١) إسناده ضعيف، يحيى بن المتوكل قال ابن معين: ((ضعيف، منكر الحديث)) وقال مرة: ((لا بأس به)). وقال ابن المديني: ((ضعيف)). وقال أبو زرعة: ((لين). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث، يكتب حديثه)). وقال النسائي: ((ضعيف)). وقال ابن عدي: ((عامة أحاديثه غير محفوظة)). وقال الساجي: ((منكر الحديث)). وقال الحاكم: ((ليس بالقوي عندهم)). وقال ابن عبد البر: ((هو عندهم جميعهم ضعيف)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١١٦/٣: ((منكر الحديث، ينفرد بأشياء ليس لها أصول من حديث النبي ◌ِّر لا يسمعها الممعن في الصناعة إلا لم يرتب أنها معمولة)). غير أنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه عمر بن محمد عند أحمد، ومسلم كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه أحمد ١٠٦/٢، ١٣٤ - ١٣٥، ومسلم في الأشربة (٢٠٢٠) (١٠٦) باب: آداب الطعام والشراب وأحكامهما، من طريق عمر بن محمد، عن القاسم بن عبيد الله، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق ٤١٤/١٠ برقم (١٩٥٤١)، والترمذي في الأطعمة (١٨٠١) باب: ماجاء في النهي عن الأكل والشرب بالشمال، من طريق معمر، عن الزهري، عن سالم، به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البيهقي في الصداق ٢٧٧/٧ باب: الأكل والشرب باليمين. وأخرجه مالك في صفة النبي (٦) باب: النهي عن الأكل بالشمال، من طريق ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر . .. ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٣٣/٢، ومسلم (٢٠٢٠) ما بعده بدون رقم، والدارمي في الأطعمة ٩٦/٢ باب: الأكل باليمين. وأخرجه الحيمدي ٢٨٣/٢ برقم (٦٣٥)، وأحمد ٨/٢ - ومن طريق = ٤١٩ ١٥٥ - (٥٥٦٩) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا الوليد بن محمد، عن الزهري، حدثني سالم بن عبد الله بن عمر، عَنْ عَبْدِ اللّه بْن عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رَ - كَانَ يُسَبِّحُ وَهُوَ عَلَىْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ أَيْنَ كَانَ وَجْهُهُ (١). قَالَ أَبُو يَعْلَى: يُصَلِّي تَطَوّعاً. ١٥٦ - (٥٥٧٠) حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا = أحمد أخرجه أبو داود في الأطعمة (٣٧٧٦) باب: الأكل باليمين - ومسلم (٢٠٢٠)، والبيهقي ٢٧٧/٧، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٨٤/١١ برقم (٢٨٣٦) من طريق سفيان. وأخرجه أحمد ١٠٦/٢ من طريق وكيع، حدثنا العمري، وأخرجه مسلم (٢٠٢٠) ما بعده بدون رقم، والترمذي في الأطعمة (١٨٠٠) باب: ما جاء في النهي عن الأكل والشرب بالشمال، من طريق عبيد الله، جميعهم عن الزهري، بالإِسناد السابق . وقال الترمذي : «هذا حديث حسن صحيح، وهكذا روى مالك، وابن عيينة، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيد الله، عن ابن عمر .... وروى معمر وعقيل، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر ... ورواية مالك وابن عيينة أصح)). وانظر مسند الحميدي ٢٨٤/٢ بعد الحديث رقم (٦٣٥). وحديثنا هذا سيأتي برقم (٥٥٨٤، ٥٧٠٤، ٥٧٠٥). ويشهد له حديث عمر المتقدم برقم (٢٠٧)، وحديث جابر المتقدم برقم (٢٢٥٤، ٢٢٥٩)، وحديث أنس السابق برقم (٤٢٧٢، ٤٢٧٣، ٤٢٧٤). (١) إسناده ضعيف جداً، سويد بن سعيد ضعيف، وشيخه الوليد بن محمد متروك، غير أن الحديث صحيح وقد استوفيت طرقه عند الحدث (٥٤٥٩)، وانظر أيضاً (٢٦٣٦). ٤٢٠