Indexed OCR Text
Pages 381-400
ابن زياد، عن الحجاج بن أرطأة، حدثني أبو مطر، أنه سمع سالم بن عبدالله بن عمر يحدث، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - وَّةَ - إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ، وَلَ تُهْلِكُنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذُلِكَ))(١). ٩٤ - (٥٥٠٨) حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، حدثنا وهيب، عن معمر، عن الزهري عن سالم بن عبدالله، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - وَ - قَالَ: ((مَنْ بَاعَ عَبْدَاً لَهُ مَالٌ، فَإِنَّ مَالَهُ لِلْبَائِعِ إِلَّ أَنَّ يَشْتَرطَ الْمُبْتَاعُ. وَمَنْ بَاعَ نَخْلاَ قَدْ (١) إسناده ضعيف لضعف الحجاج بن أرطأة، وأبو مطر شيخه روى عنه اثنان، ووثقه ابن حبان . وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٠٣) من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه أحمد ٢/ ١٠٠ من طريق عفان . وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٤٦) باب: ما يقول إذا سمع الرعد، من طريق قتيبة، وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) ١٩٠/٢ برقم (٧٢١) من طريق يعلى بن أسد، وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ١١٧/٢ من طريق محمد بن حسان، جميعهم عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه)). وأخرجه النسائي في الكبرى فيما ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤١٧/٥٠ فانظره . ٣٨١ أُبْرَتْ، فَإِنَّ ثَمَرَهَا لِلْبَائِعِ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ))(١). ٩٥ - (٥٥٠٩) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا طلحة يعني ابن يحيى، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّةِ -: ((لَا تَرْفَعُوا أَبْصَارَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ يُلْتَمَعَ»(٢). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٢٧، ٥٤٦٨، ٥٤٧٩). (٢) إسناده حسن من أجل طلحة بن يحيى وهو ابن النعمان بن أبي عياش الزرقي، وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (١٠٤٣) باب: الخشوع في الصلاة، من طريق عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٢٦/١: ((هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، رواه الطبراني في الكبير، ورواته رواة الصحيح، وكذا رواه ابن حبان في صحيحه من هذا الوجه. رواه مسلم في حديث جابر بن حمزة، ورواه الترمذي في جامعه من حديث الفضل بن عباس، ورواه النسائي في الصغرى من حديث أنس)). وصححه ابن حبان برقم (٢٢٧٢) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ٢٩٥/٥، والنسائي في السهو ٧/٣ باب: النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة، من طريق ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن رجل من أصحاب النبي ـيّ، بمثله . وأخرجه عبد الرزاق (٣٢٥٨) من طريق ابن جريج قال: أخبرني عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة، أن رجلاً حدثه عن النبي وصلة. وانظر أيضاً (٣٢٥٧، ٣٢٥٩) عند عبد الرزاق. وفي الباب عن أنس وقد تقدم برقم (٢٩١٨، ٢٩٦٥، ٣١٦٠، ٤١٩١) وصححه ابن حبان برقم (٢٢٧٥) بتحقيقنا. ويلتمع: يختلس. يقال: ألمعت بالشيء إذا اختلسته واختطفته بسرعة . ٣٨٢ ٩٦ - (٥٥١٠) حدثنا عبدالله بن نمير الكوفي، حدثنا إسحاق بن سليمان، عن حنظلة، قال: سمعت سالماً يقول: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ_مَ﴿َ - يَقُولُ: ((إِذَا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ إِلَى الْمَسَاجِدِ فَأَذْنُوا لَهُنَّ)) (١). ٩٧ - (٥٥١١) حدثنا واصل بن عبد الأعلى الكوفي، حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، عن سالم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - مَّةَ - يَقُولُ: ((إنَّ الْفِتْنَةَ تَجِيءُ مِنْ هَا هُنَا، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ، وَأَنْتُمْ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍَ ، وَإِنَّمَا قَتَلَّ مُوسَى الَّذِي قَتَلَ مِنْ آلٍ فِرْعَوْنَ خَطَأَ، قَالَ الله لَهُ: (وَقَتَلْتَ(٢) نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونَاً)(٣) [ طه: ٤٠ ]. ٩٨ - (٥٥١٢) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا معتمر، عن برد بن سنان، عن الزهري، عن سالم، (١) إسناده صحيح، وحنظلة هو ابن أبي سفيان بن عبد الرحمن الجمحي المكي. وقد تقدم برقم (٥٤٢٦، ٥٤٤٣، ٥٤٩١)، وسيأتي برقم (٥٥٥٩، ٥٥٧٨). (٢) في (فا): ((قتلته)). (٣) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الفتن (٢٩٠٥) (٥٠) باب: الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان من طريق واصل بن عبد الأعلى، بهذا الإِسناد. وقد تقدم تخريجه مستوفى برقم (٥٤٤٩)، وسيأتي هذا الحديث أيضاً برقم (٥٥٧٠). ٣٨٣ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - نَّم -: ((لَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ أَنْ يَبِيتَ ثَلاثَ لَيَالٍ إِلَّ وَوَصِيَّتَهُ عِنْدَهُ)). قَالَ: فَمَا بِتُّ لَيْلَةً إِلَّ وَوَصِيَّتِي عِنْدِي مَوْضُوعَةٌ، أَوْ كَمَا قَالَ(١) ٠ (١) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد، ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه أحمد في مسنده. وأخرجه أحمد ٤/٢ من طريق معتمر بن سليمان، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه عبد الرزاق ٥٦/٩ برقم (١٦٣٢٦) من طريق معمر، عن الزهري، به. ومن طريقه أخرجه أحمد ٣٤/٢، ومسلم في الوصية (١٦٢٧) (٤) ما بعده بدون رقم. وأخرجه أحمد ١٢٧/٢ من طريق كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، وأخرجه مسلم (١٦٢٧) (٤)، والنسائي في الوصايا ٢٣٩/٦ باب: الكراهية في تأخير الوصية، والبيهقي في الوصايا ٢٧٢/٦ باب: الحزم لمن كان له شيء يريد أن يوصي فيه ... من طريق عمرو بن الحارث، وأخرجه مسلم (١٦٢٧) (٤) ما بعده بدون رقم، من طريق عقيل، وأخرجه مسلم (١٦٢٧) (٤) ما بعده بدون رقم، والنسائي ٢٣٩/٦، والبيهقي ٢٧٢/٦ من طريق يونس، جميعهم عن ابن شهاب، به. وأخرجه مالك في الوصية (١) باب: الأمر بالوصية، من طريق نافع، عن ابن عمر ... ومن طريقه أخرجه أحمد ١١٣/٢، والبخاري في الوصايا (٢٧٣٨) باب: الوصايا وقول النبي ومثل: وصية الرجل مكتوبة عنده، والنسائي في الوصايا ٢٣٨/٦ باب: الكراهة في تأخير الوصية، والبيهقي ٢٧٢/٦، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٥٢/٦. وأخرجه الطيالسي ٢٨٢/١ برقم (١٤٢٨) من طريق جويرية، وأخرجه الطيالسي برقم (١٤٢٩)، والحميدي برقم (٦٩٧)، وأحمد ١٠/٢، ٥٠، ومسلم (١٦٢٧) (٣)، والترمذي في الوصايا (٢١١٩) باب: ما = ٣٨٤ ٩٩ - (٥٥١٣) حدثنا جبارة بن مغلس، حدثنا عبد العزيز ابن أبي سلمة الماجشون، أخبرني صالح بن كيسان، عن سالم ابن عبد الله، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ◌ََّ - إِذَا أَقْبَلَ مِنَ الْحَجّ أَوْ الْعُمْرَةِ، كُلَّمَّا أَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ أَوْ ثَنِيَّةٍ كَبََّ ثَلاثَ تَكْبِرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: ((لَا إِلَهَ إِلَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْبِيِ وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. آَيْبُونَ، = جاء في الحث على الوصية، والبيهقي ٢٧٢/٦ من طريق أيوب، وأخرجه أحمد ٥٧/٢، ٨٠، ومسلم (١٦٢٧)، وأبو داود في الوصايا (٢٨٦٢) باب: ما جاء فيما يؤمر به من الوصية، والترمذي في الجنائز (٩٧٤) باب: ما جاء في الحث على الوصية، والنسائي ٢٣٨/٦، وابن ماجه في الوصايا (٢٦٩٩) باب: الحث على الوصية، والدارمي في الوصايا ٤٠٢/٢ باب: من استحب الوصية، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٣٨/٨ و٤٠٣/١٠ من طريق عبيد الله، وأخرجه مسلم (١٦٢٧) (٣)، والبيهقي ٢٧٢/٦ من طريق أسامة بن زيد الليثي، وأخرجه مسلم (١٦٢٧) (٣) من طريق هشام بن سعد، وأخرجه مسلم (١٦٢٧) (٣)، والبيهقي ٢٧٢/٦ من طريق يونس، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٢٣/٨ من طريق عبد الله بن سليمان، جميعهم عن نافع، بالإِسناد السابقٍ، والحديث في مسند ابن عمر برقم (٥٦) تخريج الطرسوسي. وسيأتي أيضاً برقم (٥٥٤٦). وقال الترمذي بعد الحديث (٩٧٤): ((حديث ابن عمر حديث حسن صحيح)). وقال بعد الحديث (٢١١٩): ((هذا حديث حسن صحيح، وقد روي عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي (َّ نحوه)). وفي الباب عن أنس وقد تقدم برقم (٤١٢٢). ٣٨٥ تَائِبُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ. صَدَقَ الله وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ)) (١). (١) إسناده ضعيف لضعف جبارة بن مغلس، ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه عبد الله بن يوسف عند البخاري كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٩٩٥) باب: التكبير إذا علا شرفاً، من طريق عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي ٢٨٦/٢ رقم (٦٤٣)، وأحمد ١٠/٢، والبيهقي في الحج ٢٥٩/٥ باب: ما يقول في القفول، من طريق صالح بن كيسان، به. وأخرجه أحمد ١٠٥/٢، والبخاري في المغازي (٤١١٦) باب: غزوة الخندق وهي الأحزاب، من طريق عبد الله بن المبارك، أخبرنا موسى بن عقبة، عن نافع وسالم، به. وأخرجه مالك في الحج (٢٥٢) باب: جامع الحج، من طريق نافع، عن ابن عمر .... ومن طريقه أخرجه أحمد ٦٣/٢، والبخاري في العمرة (١٧٩٧) باب: ما يقول إذا رجع من الحج والعمرة أو الغزو، وفي الدعوات (٦٣٨٥) باب: الدعاء إذا أراد سفراً، ومسلم في الحج (١٣٤٤) ما بعده بدون رقم، باب: ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره، وأبو داود في الجهاد (٢٧٧٠) باب: في التكبير على كل شرف، والبيهقي ٢٥٩/٥، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٤٩/٥ برقم (١٣٥١). وأخرجه أحمد ٥/٢، ١٥، ومسلم (١٣٤٤) ما بعده بدون رقم، والترمذي في الحج (٩٥٠) باب: ما جاء فيما يقول عند القفول من الحج والعمرة، من طريق أيوب، وأخرجه أحمد ٢١/٢، ٣٨، ومسلم (١٣٤٤)، والبيهقي ٢٥٩/٥ من طريق عبيد الله . وأخرجه الحميدي برقم (٦٤٤)، والبيهقي ٢٥٩/٥ من طريق عبد الله ابن عمر، وأخرجه البخاري في الجهاد (٣٠٨٤) باب: ما يقول إذا رجع من الغزو، من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا جويرية، جميعهم عن نافع، بالإِسناد السابق . ٣٨٦ = ١٠٠ - (٥٥١٤) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمیر، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبيد الله، عن أبي بكر بن سالم، عن سالم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - وَ - قَالَ: ((أُرِيتُ فِي النَّوْمِ أَنِّي أَنْزِعُ بِذَلٍْ على قَلِيبٍ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَزَعَ ذَنُوباً أَوْ ذَنُوبَيْنَ، فَتَزَعَ نَزْعاً ضَعيفاً، وَالله يَغْفِرُ لَهُ. ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَاسْتَقَى، فَاسْتَحَالَتْ غَرْباً فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيّاً مِنَ النَّاسِ يَفْرِي فَرْيَهُ حَتَّى رَوِيَ النَّاسُ وَضَرَبُوا بِعَطَنٍ))(١). = وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥١٩) من طريق أبي يعلى، حدثنا العباس بن الوليد الترسي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، بالإِسناد السابق. وأخرج الفقرة الأخيرة من هذا الحديث أحمد ١٤٤/٢، ١٥٠، والدارمي في الاستئذان ٢٩٠/٢ باب: ما يقول إذا قفل من السفر، من طريق أبي الزبير، عن علي بن عبد الله البارقي، عن ابن عمر ... وفي الباب أيضاً عن البراء وقد تقدم برقم (١٦٦٤). وثنية - بمثلثة من فوق ثم نون ثم تحتانية ثقيلة - هي: العقبة. والفدفد - بفتح الفاء بعدها دال مهملة ساكنة -: المكان المرتفع، وقيل: الأرض المستوية، وقيل: الفلاة الخالية من شجر وغيره، وقيل: غليظ الأودية ذات الحصا. (١) إسناده صحيح، وعبيد الله هو ابن عمر. وأخرجه البخاري في فضائل الصحابة (٣٦٨٢) باب: مناقب عمر بن الخطاب، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٣٩٣) باب: من فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٩/٢، وأخرجه مسلم (٢٣٩٣) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، كلاهما حدثنا محمد بن بشر، به. ٣٨٧ ١٠١ - (٥٥١٥) حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا حنظلة قال: سمعت سالماً قال . سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: خَرَجَ أُسَامَةُ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله _ مَ - ((شَقِّقْهَا لِأَهْلِكَ خُمْراً))(١). وأخرجه أحمد ٢٧/٢ - ٢٨، ٨٩، ٦٠٤، وابن طهمان في مشيخته برقم = (١٣٦)، والبخاري في المناقب (٣٦٣٣) باب: علامات النبوة في الإِسلام، وفي التعبير (٧٠٢٠) باب: نزع الماء من البئر حتى يروى الناس، ومسلم (٢٣٩٣) مابعده بدون رقم، والترمذي في الرؤيا (٢٢٩٠) باب: ما جاء في رؤيا النبي وَر في الميزان والدلو، من طرق عن موسى بن عقبة، عن سالم، به. وأخرجه أحمد ١٠٧/٢، والبخاري في فضائل الصحابة (٣٦٧٦) «باب: قول النبي وَله: ((لو كنت متخذاً خليلاً ... ))، وفي التعبير (٧٠١٩) باب: نزع الماء من البئر حتى يروى الناس، من طرق عن نافع، عن ابن عمر ... وسيأتي برقم (٥٥٢٤). وقال الترمذي: ((هذا حديث صحيح غريب من حديث ابن عمر)). والذنوب: الدلو العظيمة. وقيل: لا يقال ذنوباً إلا إذا كان فيها ماء. والغرب - بفتح الغين المعجمة وسكون الراء : - الدلو العظيمة التي تتخذ من جلد ثور. وإذا فتحت الراء: غَرَبُ أصبح معناها: الماء السائل بين البئر والحوض. والعبقري: النافذ الماضي الذي لا شيء يفوقه، والسيد الكبير، والفاخر من الحيوان والجوهر والبساط. والعطن: مبرك الإِبل حول الماء. وانظر مشارق الأنوار ٦٤/٢. وقد تقدم الحديث برقم (٩٠٤) فانظره مع التعليق عليه . (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٩/٢ - ٤٠ من طريق إسحاق بن سليمان، بهذا الإِسناد. وقال أحمد ٤٠/٢: ((وقال إسحاق في حديثه: وأتاه أسامة وعليه الحلة، فقال: إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، إنما بعثت بها إليك لتبيعها. ما أدري أقال لأسامة: تشققها خمراً أم لا)). ٣٨٨ = ١٠٢ - (٥٥١٦) حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا حنظلة قال: سمعت سالماً قال : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله _ مَ -: ((لَأَنْ يَكُونَ جَوْفُ ابْنِ آدَمَ مملوءاً قيحاً، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَمْلُوءاً شِعْراً)(١). وأخرجه أحمد ٣٩/٢ - ٤٠، والنسائي في الزينة ١٩٨/٨ باب: ذكر النهي = عن لبس الإِستبرق، من طريق عبد الله بن الحارث المخزومي، حدثنا حنظلة، به. والمخاطب من قبل النبي وّلل هو عمر وليس أسامة. وأخرجه عبد الرزاق ٦٨/١١ برقم (١٩٩٢٩) من طريق معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، بأطول مما هنا. ومن طريقه أخرجه أحمد ١٤٦/٢. وأخرجه أحمد ٤٠/٢ من طريق عبد الله بن الحارث، حدثنا حنظلة. وأخرجه مسلم في اللباس والزينة (٢٠٦٨) (٧) باب: تحريم استعمال الذهب والفضة على الرجال والنساء، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤/ ٢٥٢ - ٢٥٣ باب: لبس الحرير من طريق جرير بن حازم، كلاهما حدثنا نافع، بالإِسناد السابق. وأما يتعلق بالحلة التي أهديت لعمر فقد تقدم في مسنده برقم (٢٣٩)، وما يتعلق بالحلة التي أهديت لعلي أيضاً تقدم برقم (٣١٩، ٣٢٩، ٤٣٧، ٤٤٣) فانظرها لتمام التخريج والفائدة . (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٩/٢، ٩٦ من طريق سليمان، ومحمد بن بكر، وأخرجه البخاري في الأدب (٦١٥٤) باب: ما يكره أن يكون الغالب على الإِنسان الشعر، من طريق عبيد الله بن موسى، وأخرجه الدارمي في الاستئذان ٢٩٧/٢ باب: لأن يمتلىء جوف أحدكم ... والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٥/٤ من طريق يونس، = ٣٨٩ ١٠٣ - (٥٥١٧) حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن سالم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - حضَّ -: ((مَنِ اشْتَرَىْ نَخْلَا بَعْدَمَا أَبَّرَتْ فَلَمْ يَشْتَرِطْ ثَمَرَتَهَا، فَلَ شَيْءَ لَهُ، وَمَنِ اشْتَرى عَبْداً فَلَمْ يَشْتَرِطْ مَالَّهُ فَلاَ شَيْءَ لَهُ))(١). ١٠٤ - (٥٥١٨) حدثنا يعقوب بن الدورقي، حدثنا أبو عاصم، عن فضيل بن سليمان أبي سليمان قال: حدثني موسى ابن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ - رَ . أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ النَّاسُ فِيهِ. قَالَ: فَلَغَ النَّبِيَّ - ◌َ ـ ذُلِكَ - أَوْ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌ََّ -: ((قَدْ بَلَغَنِي مَا قُلْتُمْ فِي أَسَامَةَ، وَلَقَدْ قُلْتُمْ ذَلِكَ فِي أَبِيهِ قَبْلَهُ، وَإِنَّهُ لَخَليقٌ لِلْإِمَارَةِ، وَإِنَّهُ لَخَلِيقٌ لِلْإِمَارَةِ، وَإِنَّهُ لَخَليقٌ لِلْإِمَارَةِ، وَإِنَّهُ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ)). = حدثنا ابن وهب، جميعهم حدثنا حنظلة، بهذا الإِسناد. وقد تحرف عند الدارمي ((أن ابن عمر)) إلى ((بن عمير)). وقد تقدم من حديث سعد برقم (٧٩٧)، ومن حديث جابر برقم (٢٠٥٦). فانظرهما مع تعليقتنا على الأول منهما. (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٢٧، ٥٤٦٨، ٥٤٧٩، ٥٥٠٨). ٣٩٠ قَالَ: فَمَا اسْتَثْنَى(١) فَاطِمَةً وَلَا غَيْرَهَا (٢). ١٠٥ ۔ (٥٥١٩) حدثنا يعقوب بن إبراهيم البکري، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، أخبرني سالم ابن عبد الله، عَنْ عَبْدِ الله بْن عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَي الْجَنَازَةِ. وَإِنَّ(٣) رَسُولَ الله ـ ◌َـ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَهَا (٤). ١٠٦ - (٥٥٢٠) حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا عبدالله بن رجاء، عن عباد بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ - ◌ََّ - ((لَا، وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ))(٥) . (١) في (فا): ((استغنى))، وهو خطأ. (٢) إسناده ضعيف، فضيل بن سليمان نعم صدوق لكنه كثير الخطأ، غير أنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه وهيب كما في الرواية المتقدمة برقم (٥٤٦٢) حيث استوفینا تخريجه . (٣) في (ف): ((بأن)). (٤) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٢١، ٥٤٦٤، ٥٤٨٢)، وسيأتي برقم (٥٥٣٢). (٥) إسناده حسن، وعباد بن إسحاق هو عبد الرحمن بن إسحاق. وأخرجه النسائي في الأيمان والنذور ٢/٧ باب: كيف كانت يمين رسول الله وَالت ، وابن ماجه في الكفارات (٢٠٩٢) باب: يمين رسول الله وَّ، من طريق = ٣٩١ ١٠٧ - (٥٥٢١) حدثنا حسين بن الأسود الكوفي، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا سفيان بن سعيد، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عَنِ ابْن ◌ُعُمَرَ قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ - وَهِ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا: ((لَاَ، وَمَّقَلِّبِ الْقُلُونِ))(١). ١٠٨ - (٥٥٢٢) حدثنا الحسين بن الأسود، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عمر بن حمزة، أخبرني سالم، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله - ◌َّهِ - أَتِيَ بِحَاطِبِ بْن أَبِي بَلْتَعَةَ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((إِنَّكَ كَتَبْتَ هَذَا الْكِتَابَ؟)). فَقَالَ: نَعَمْ، أَمَا وَالله مَا ذَاكَ يَا رَسُولَ الله أَنْ يَكُونَ بِغَيْرِ إِيمانٍ مِنْ قَلْبِيٍ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّ وَلَهُ أَهْلُّ وَخَدَمٌ يَمْنَعُونَ لَهُ أَهْلَهُ، فَكَتَبْتُ كِتَاباً رَجَوْتُ أَنْ يَمْنَعَّ الله لِي بِذَلِكَ أَهْلِي. فَقَالَ عُمَرُ: اثْذَنْ لِي فِیهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَّةَ -: ((أَوَ كُنْتَ قَاتِلَهُ؟)). قَالَ نَعَمْ، إِنْ أَذِنْتَ لِي فِيهِ. = عبد الله بن رجاء المكي، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث (٥٤٤٢، ٥٤٧٢)، وانظر الحديث التالي. (١) إسناده ضعيف، حسين بن علي بن الأسود الكوفي بينا ضعفه عند الحديث (٣٧٣٥). وانظر الحديث السابق. ٣٩٢ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌ََّ -: ((وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الله اطَّلَعَ عَلَىْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِنْتُمْ؟))(١). ١٠٩ - (٥٥٢٣) حدثنا حسين بن الأسود، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عمر بن حمزة قال: سمعت سالماً يقول: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رَّةَ - قَالَ: (تَقْتُلُونَ(٢) أَنْتُمُ الْيَهُودَ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ! هَذَا يَهُودِيُّ وَرَائِي، تَعَالَ فَاقْتُلُه)) (٣). (١) إسناده ضعيف، الحسين بن علي بن الأسود بينا أنه ضعيف عند الحديث (٣٧٣٥)، وعمر بن حمزة قال أحمد ((أحاديثه مناكير)). وضعفه ابن معين، والنسائي، ووثقه ابن حبان وقال: ((كان ممن يخطىء)). وقال ابن عدي: ((هو ممن يكتب حديثه)). وأخرج له الحاكم في المستدرك وقال: ((أحاديثه كلها مستقيمة)) وأخرجه أحمد، وابنه عبد الله في زوائده على المسند ١٠٩/٢ من طريق عبد الله بن محمد، حدثنا أبو أسامة، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٣/٩ باب: فضل حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحیح)). نقول: لكن يشهد له حديث علي المتقدم برقم (٣٩٤، ٣٩٥، ٣٩٦، ٣٩٧، ٣٩٨)، وحديث جابر المتقدم أيضاً برقم (٢٢٦٥). (٢) عند مسلم ((لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ)). (٣) إسناده ضعيف كسابقه، ولكن عمر بن حمزة لم ينفرد به، بلٍ تابعه عليه الزهري عند عبد الرزاق، وأحمد، البخاري، ومسلم، كما تابعه أيضاً محمد ابن طلحة عند أحمدٍ كما يتبين من مصادر التخريج، فالحديث صحيح إن شاء الله . وأخرجه مسلم في الفتن (٢٩٢١) (٨٠) باب: لا تقوم الساعة حتى يمر = ٣٩٣ ١١٠ - (٥٥٢٤) حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثني أبي، حدثنا ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َّةَ -: ((رَأَيْتُ النَّاسَ جُمِعُوا لِلْحِسَّابِ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَزَعَ ذَنُوباً أَوْ ذَنُوبَيْنِ، وَفِي = الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء، من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق ٣٩٩/١١ برقم (٢٨٠٣٧) من طريق معمر، عن الزهري، عن سالم، به. ومن طريقه أخرجه أحمد ١٤٩/٢، والترمذي في الفتن (٢٢٣٧) باب: ما جاء في علامة الدجال. وأخرجه أحمد ١٢٢/٢، ١٣١، والبخاري في المناقب (٣٥٩٣) باب: علامات النبوة في الإِسلام، ومسلم (٢٩٢١) (٨١) من طرقٍ عن الزهري، وأخرجه أحمد ٦٧/٢ من طريق محمد بن طلحة، كلاهما عن سالم، به. وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٩٢٥) باب: قتال اليهود من طريق مالك، وأخرجه مسلم (٢٩٢١) من طريق عبيد الله، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر ... وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري في الجهاد (٢٩٢٦) باب: قتال اليهود، ومسلم في الفتن (٢٩٢٢) باب: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل .... قال الحافظ في الفتح ٦١٠/٦: ((وفي الحديث ظهور الآيات قرب قيام الساعة، من كلام الجماد من شجرة وحجر وظاهره أن ذلك ينطق حقيقة، ويحتمل المجاز بأن يكون المراد أنهم لا يفيدهم الاختباء والأول أولى. وفيه أن الإِسلام يبقى إلى يوم القيامة. وفي قوله: ((تقاتلكم اليهود)) أ- رواية البخاري - جواز مخاطبة الشخص والمراد من هو منه بسبيل، لأن الخطاب كان للصحابة والمراد من يأتي بعدهم بدهر طويل، لكن لما كانوا مشتركين معهم في أصل الإِيمان ناسب أن يخاطبوا بذلك)). ٣٩٤ ٠ نَزْعِهِ ضَعْفٌ، وَالله يَغْفِرُ لَهُ. ثُمَّ قَامَ عُمَرُ فَاسْتَحَالَتْ غَرْباً فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيّاً مِنَ النَّاسِ يَقْرِي فَرْيَهُ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بَعَطَنٍ))(١). قَالَ: وَالْعَبْقَرِيُّ: الْأَجِيرُ. ١١١ - (٥٥٢٥) حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثني أبي، حدثنا ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَ -: ((رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ ، خَرَجَتْ مِنَ الْمَدينةِ حَتَّى قَدِمَتْ مَهْيَعَةً، وَهِيَ: الْجُحْفَةُ. فَأَوَّلَ رَسُولُ اللهِ - رََّ - الرُّؤْيَا وَبَاءَ الْمَدِينَةِ(٢) يَنْتَقِلُ إِلَى الْجُحْفَةِ))(٣). (١) رجاله ثقات غير أن ابن جريج قد عنعن وهو موصوف بالتدليس، ولكن الحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٥٥١٤). (٢) تحرفت ((وباء بالمدينة)) في (فا) إلى: ((وبالمدينة)). (٣) رجاله ثقات غير أن ابن جريج قد عنعن وهو موصوف بالتدليس، ولكنه صرح بالتحديث عن أحمد، والترمذي، وابن ماجه، فانتفت شبهة التدليس وصح الإِسناد. وأخرجه أحمد ١١٧/٢ من طريق روح، وأخرجه الترمذي في الرؤيا (٢٢٩١) باب: ما جاء في رؤيا النبي ◌َّ في الميزان والدلو، وابن ماجه في الرؤيا (٣٩٢٤) باب: تعبير الرؤيا، من طريق أبي عاصم ـ تحرفت عند ابن ماجه إلى ((أبي عامر)) - جمعهم عن ابن جريج، حدثنا موسى بن عقبة، بهذا الإِسناد، وأخرجه أحمد ١٣٧/٢ من طريق سليمان بن داود، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، ٣٩٥ == ١١٢ - (٥٥٢٦) حدثنا عبد الغفار بن عبد الله، حدثنا علي بن مسهر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، وسالم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رَّ ـ نَهَىْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ (١). ١١٣ - (٥٥٢٧) حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الجيزي، حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، حدثنا شيخ من أهل المدینة، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ◌َ - يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: ((وَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ))(٢). وأخرجه البخاري في التعبير (٧٠٣٩) باب: المرأة السوداء من طريق أبي = بكر المقدمي - ومن طريق البخاري هذه أخرجه البغوي ٢٣٧/١٢ برقم (٣٢٩٣) - حدثنا فضيل بن سليمان . وأخرجه البخاري في التعبير (٧٠٣٨) باب: إذا رأى أنه خرج الشيء من كُوَّةٍ وأسكنه موضعاً آخر و(٧٠٤٠) باب: المرأة الثائرة الرأس، من طريق سليمان بن بلال، جميعهم عن موسى بن عقبة، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). نقول: إن خلو أكثر الروايات من قوله: ((وهي الجحفة)) يجعل القلب يميل إلى أنها مدرجة، وقد سبق الحافظ ابن حجر إلى هذا فقال في الفتح ٤٢٥/١٢ - ٤٢٦: ((وأظن قوله : - وهي الجحفة - مدرجاً من قول موسى بن عقبة ... )). (١) عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير الموصلي لم أجد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وباقي رجاله ثقات، والحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٦٥)، (٢) إسناده ضعيف، مؤمل بن إسماعيل ضعيف، وشيخ سفيان مجهول . = ٣٩٦ قَالَ أَبُو يَعْلَى: يَعْنِي الْمَوْلُودَ. وَكَذَاْ فُسِّرَ لَنَا. ١١٤ - (٥٥٢٨) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا يحيى، يعني ابن زكريا، قال: حدثني محمد بن عمرو، عن سالم بن عبد الله، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌ََّ -: ((لاَ يَصْلُحُ بَيْعُ الثَّمَرِ = وأما يعقوب بن إسحاق الجيزي. فقد فصلنا فيه القول عند الحديث (٢٣٤٩، ٣٤٨٥)، وقد تصحف عند الشيخ الألباني - سلسلة الأحاديث الضعيفة ١٣١/٢ فيما نقله عنه الأستاذ حمدي عبد المجيد السلفي - إلى ((الحيري)) فقال الشيخ الألباني: ((لكن الحيري هذا لم أعرفه، فلعله في ثقات ابن حبان)). وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (١٤٨٤، ١٤٨٥، ١٤٨٦) من طرق عن عبد الوهاب بن الضحاك، أنبأنا ابن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن سالم، به ... وهذا إسناد واهٍ، عبد الوهاب بن الضحاك هو ابن أبان العرضي متروك الحديث، وقد رمي بالكذب. وهو منقطع أيضاً سفيان لم يدرك سالماً . وأخرجه ابن عدي ١/١١، وابن أبي عاصم في السنة برقم (٣٧١) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، بالإِسناد السابق . وأخرجه القضاعي أيضاً برقم (١٤٨٧) من طريق ... محمد بن عبد الكريم المروزي، حدثنا الهيثم بن عدي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن سالم، به ... والهيثم متهم بالكذب أيضاً. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٢/١٠ باب: الأدعية المأثورة عن رسول الله وَ﴾ ... وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه راوٍ لم يسمّ، وبقية رجاله ثقات)). وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ٢٢٨/٣ برقم (٣٣٣٨) وعزاه إلى أبي يعلى. ٣٩٧ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ))(١) . ١١٥ - (٥٥٢٩) حدثنا إسحاق بن أبي اسرائيل، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِّ - ◌َ﴾ - يَقُولُ عَلَى الْمِنْرِ: ((مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ))(٢). ١١٦ - (٥٥٣٠) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - وََّ - كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ(٣). ١١٧ - (٥٥٣١) وبه، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ - وَّهِ - قَالَ: (لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ))(٤). ١١٨ - (٥٥٣٢) وَعَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيِّ - ◌َّةِ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَّرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ(٥). (١) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد، غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٥٤١٥، ٥٤٧٦، ٥٤٨٩). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٨٤٠)، وسيأتي برقم (٥٧٩٣). (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٢٢، ٥٤٨٥). (٤) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٣٤، ٥٤٨٦). (٥) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٢١، ٥٤٦٤، ٥٤٨٢، ٥٥١٩). ٣٩٨ ١١٩ - (٥٥٣٣) وَعَنْ أَبيهِ أَنَّ رَسُولَ الله - وَهِ - سُئِلَ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الِّيَابِ قَالَ: ((لاَ يَلْبَسُ الْقَمِيصَ، وَلَ الْعِمَامَةَ، وَلَ الْبُرْنُسَ، وَلَ السَّرَائِيلَ، وَلاَ ثَوْباً مَسَّهُ زَعْفَرَانٌ، وَلَ وَرْسٌ، وَلَ خُقَّيْنِ إِلَّ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ (١) فَمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ فَلْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى تَكونَا أَسْفَلَّ عِنْدَ الْكُعَبَيْنِ))(٢). ١٢٠ - (٥٥٣٤) وَعَنْ أَبَيْهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ◌ِّه ـ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ. وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَبَعْدَ الرُّكُوعِ، وَلَا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتْن (٣). ١٢١ - (٥٥٣٥) وَعَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ - وَ - قَالَ: ((الشّومُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْفَرَسِ. والْمَرْأَةِ، وَالدَّارِ))(٤). ٤ ١٢٢- (٥٥٣٦) وَعَنْ أَبِيهِ أَنَّ النّبِيَّ - وَ - سَمِعَ رَجُلاً يَعِظُ أَخَاهُ فِى الْحَيَاءِ فَقَالَ: ((إِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ))(٥). (١) إشير فوقها إلى الهامش حيث كتب ((النعال)) صح. (٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٢٥، ٥٤٨٨)، وسيأتي برقم (٥٨٠٥). (٣) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٢٠، ٥٤٨١)، وسيأتي برقم (٥٥٦٤). (٤) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٣٣، ٥٤٩٠). وقد تقدم من حديث عمر برقم (٢٢٩) من طريق سالم، عن أبيه، عن عمر، فأنظره مع التعليق عليه . (٥) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٢٤). ٣٩٩ ١٢٣ - (٥٥٣٧) وَعَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِوَ - سَمِعَ عُمَرَ وَهُوَ يَقُولُ: وَأَبِي، وَأَبِي فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ)). قَالَ عُمَرُ: وَالله مَا حَلَفْتُ بِهَا بَعْدُ ذَاكِراً وَلاَ آثِراً(١). ١٢٤ - (٥٥٣٨) وَعَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ - وَ﴿ِ - قَالَ: ((مَن اقْتَنَى كَلْباً إِلَّ كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ نَقَصَّ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍَ قِرَاطَانٍ))(٢) . ١٢٥ - (٥٥٣٩) وَعَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - وَّ -: ((إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَ يَمْنَعْهَا)(٣). قَالَ سُفْيَانُ: فَسَّرُوهُ بِاللَّيْل ، ١٢٦ - (٥٥٤٠) وَعَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله _ رَوَ -: ((اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَذَا(٤) الطَّفْيَتَيْنِ، والْأَبْتَرَ، فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ وَيَسْتَسْقِطَانِ الْحَبَلَ)) . ے وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقْتُلُ كُلّ حَيَّةٍ وَجَدَهَا، فَأَبْصَرَهُ أَبُو لُبَابَةَ، أَوْ (١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٣٠، ٥٤٨٣). (٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٤١٨، ٥٤٤١)، وسيأتي برقم (٥٥٥٢، ٥٥٦٠). (٣) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٢٦، ٥٤٤٣، ٥٤٩١، ٥٥١٠) وسيأتي برقم (٥٥٥٩). (٤) في الأصلين ((ذو)) وكتب فوقها في (ش): ((كذا)). ٤٠٠