Indexed OCR Text
Pages 41-60
عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن القاسم، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا أَحَبَّ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ إِلَّ ذَا تُقَّى(١). ١٩٧ - (٤٥٥٣) حدثنا محمد بن عباد، حدثنا سفيان، عن طلحة، عن عمته عائشة بنت طلحة عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: أَتِيَ النَّبِّ ◌ِصَبِيِّ مِنْ صِبْيَانِ الأَنْصَارِ يُصَلِّي عَلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولُ اللهِ: طُوبَى لِهَذَا لَمْ يُدْرِكْ شَرّاً وَلَمْ يَرَهُ - أَوْ لَمْ يَعْقِلْهُ، أَوْ يَفْعَلْهُ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((يَا عَائِشَةُ أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟! خَلَقَ اللهِ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلاً، وَخَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِي أَصْلاَبِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ النَّارَ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلاً، خَلَقَهَا لَّهُمْ وَهُمْ فِي أَصْلَاَبِ أَبَائِهِمْ))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة. وأبو سعيد هو عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم، وأخرجه أحمد ٦٩/٦ من طريق الحسن، حدثنا ابن لهيعة، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد - في الأدب ٨٤/٨ باب: لافضل لأحد على أحد إلا بالتقوى وقال: ((رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو لين، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وفاته أن ينسبه إلى أبي يعلى. (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤١/٦، ومسلم في القدر (٢٦٦٢) (٣١) ما بعده بدون رقم، باب: معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موت أطفال الكفار، وأبو داود في السنة (٤٧١٣) باب: في ذراري المشركين، والنسائي في الجنائز ٥٧/٤ باب: الصلاة على الصبيان، من طرق عن سفیان، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٠٨/٦، ومسلم (٢٦٦٢) (٣١)، وابن ماجه في المقدمة (٨٢) باب: في القدر. من طرق عن وكيع، عن طلحة بن يحيى به . = ٤١ ١٩٨ - (٤٥٥٤) حدثنا محمد بن عباد، حدثنا سفيان قال: سمعته من عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً (١). ١٩٩ - (٤٥٥٥) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا معاوية بن هشام، عن عماربن رزيق، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُدْلَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ،وَلَيْلَةَ الْبَطْحَاءِ(٢). ٢٠٠ - (٤٥٥٦) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، = وصححه ابن حبان برقم (١٣٨) بتحقيقنا. وأخرجه مسلم (٢٦٦٢) من طريق زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن العلاء بن المسيب، عن فضيل بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، به. بنحوه. وانظر تعليقنا على حديث الأسود بن سريع السابق برقم (٩٤٢)، وعلى حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٤٧٩). وانظر أيضاً معالم السنن ٣٢٤/٤ - ٤٢٧. (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٤١١). (٢) معاوية بن هشام في حفظه كلام لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن، وهو من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٣٠٦٨) باب: نزول المحصب، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاوية، بهذا الإِسْناد. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((إسناده صحيح ورجاله ثقات على شرط مسلم)). ٤٢ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النِّّ وَمَرَّ بِأَرْضٍ تُسَمَّى غَدِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً(١). ٢٠١ - (٤٥٥٧) حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا أبو الجواب، عن سليمان بن قَرْم ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِ وَعَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَقَّتِ(٢). ٢٠٢ - (٤٥٥٨) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا (١) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥١/٨ باب: تغيير الأسماء وما نهي عنه فيها وما يستحب، وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط. ورجال أبي يعلى رجال الصحيح)). وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٢٨٠١). ونسبه الى أبي يعلى. وقال البوصيري في الإِتحاف: ((رواته ثقات)). وأخرجه الطبراني في الصغير ١٢٦/١ من طريق سعيد بن يحيى بن الأزهر، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق. حدثنا شريك، عن هشام، به. بلفظ ((كان النبي وسي﴿ إذا سمع اسماً قبيحاً غيره. فمر على قرية يقال لها: عفرة، فسماها خضرة)). وقال: لم يروه عن شريك إلا إسحاق. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥١/٨ وقال: ((رواه الطبراني في الصغير ورجاله رجال الصحيح)). والغدرة: قال ابن الأثير: ((كأنها كانت لا تسمح بالنبات؛ أو تنبت ثم تسرع إليها الآفة، فشبهت بالغادر لأنه لا يفي)). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأبو الجواب هو أحوص بن جواب. والحديث تقدم برقم (٤٤٦٢). ٠ ٤٣ يونس بن بكير، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ أُمِّي تُعَالِجُنِي بِالسُّمْنَةِ تُرِيدُ أَنْ تُدْخِلَنِي عَلَى النَّبِّهَ. فَمَا اسْتَقَامَ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى أَكَلْتُ الرُّطَبَ بِالْفِتَّاءِ فَسَمِنْتُ كَأَحْسَنِ السِّمْنَةِ (١). ٢٠٣ ۔ (٤٥٥٩) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمیر، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((الْحَرْبُ خُدْعَةٌ))(٢). ٢٠٤ - (٤٥٦٠) حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا هاشم ابن القاسم، عن محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، عن هشام بن عروة، عن أبيه، (١) إسناده صحيح، وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٣٣٢٤) باب: القثاء والرطب يجتمعان. من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود في الطب (٣٩٠٣) باب: في السمنة، من طريق محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا نوح بن يزيد بن سيار، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، به. والسُّمنة: دواء يتسمن به النساء. (٢) رجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق وهو ثقة إلا أنه قد عنعن وهو موصوف بالتدليس. وأخرجه ابن ماجه في الجهاد (٢٨٣٣) باب: الخديعة في الحرب، من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، بهذا الإِسناد. ولكن يشهد له حديث علي المتقدم برقم (٤٩٤)، وحديث جابر برقم (١٨٢٦، ١٩٦٨، ٢١٢١)، ومن حديث ابن عباس برقم (٢٥٠٤)، وحديث بريدة وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٦٨٨، ٦٨٩). ٤٤ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَلُوا اللّهَ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّىْ الشِّسْعَ، فَإِنَّ اللّهَ إِنْ لَمْ يَُسِّرْهُ لَمْ يَتَسِّرْ (١). ٢٠٥ - (٤٥٦١) حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا عبد الله ابن يزيد، حدثنا حيوة، عن أبي الأسود، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَسُئِلَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكُ عَنْ سُْرَةٍ الْمُصَلِّي فَقَالَ: ((كَمُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ))(٢). ٢٠٦ - (٤٥٦٢) حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا عبد الله ابن يزيد، حدثنا حيوة، حدثني نافع بن سليمان، أن محمد بن أبي صالح أخبره عن أبيه. أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّي وَلَتَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَه : (١) إسناده صحيح إلى عائشة وهو موقوف عليها. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد) ١٥٠/١٠ باب: سؤال العبد حوائجه كلها ... وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عبيد الله بن المنادى - هكذا جاء - وهو ثقة)). وليس في إسناد أبي يعلى محمد بن عبيد الله بن المنادى. وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ٢٣٢/٣ برقم (٣٣٥٣) وعزاه إلى أبي يعلى. وليس فيه ((حَتّى الشسع)). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الصلاة (٥٠٠) (٢٤٤) باب: سترة المصلي، من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في القبلة ٦٢/٢ باب: سترة المصلي، والبيهقي في الصلاة ٢٦٨/٢ - ٢٦٩ باب: ما يكون سترة للمصلي، من طريق عبد الله بن یزید، به . وأخرجه مسلم (٥٠٠) من طريق زهير بن حرب، حدثنا عبد الله بن = ٤٥ (الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، فَأَرْشَدَ الله اْلأَئِمَّةَ. وَعَفَا عَنِ الْمُؤَذِّنِينَ))(١). ٢٠٧ - (٤٥٦٣) حدثنا سريج بن يونس، حدثنا أبو معاوية، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عَنْ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: رُبَّمَا دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَ فَقَالَ لَنَا: ((هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ شَيْءٍ؟)). فَتَقُولُ: لَا. فَيَقُولُ: ((إِنِّي إِذَاً صَائِمٌ)). قَالَتْ: وَدَخَلَ عَلَيْنَا مَرَّةً فَقُلْنَا لَهُ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ فَخَبأَنا لَكَ = يزيد، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، عن أبي الأسود، به. وقد تقدم من حديث طلحة برقم (٦٢٩، ٦٣٠) وصححه ابن خزيمة برقم (٨٠٥). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٦٥/٦، والبيهقي في الصلاة ٤٢٦/١، ٤٣٢ باب: لا يؤذن إلا عدل ثقة، وباب: فضل التأذين على الامامة، من طريق عبد الله بن يزيد (أبي عبد الرحمن المقرىء)، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (١٦٦٣) بتحقيقنا. ويشهد له حديث أبي هريرة، عند أحمد ٢٣٢/٢، ٢٨٤، ٣٧٧، ٣٧٨، ٤١٩، ٤٦١، ٤٧٢، ٥١٤، وعبد الرزاق (١٨٣٨)، والحميدي برقم (٩٩٩)، وأبي داود في الصلاة (٥١٧) باب: ما يحب على المؤذن من تعاهد الوقت، والترمذي في الصلاة (٢٠٧) باب: ما جاء أن الإِمام ضامن والمؤذن مؤتمن، والبيهقي في الصلاة ١/ ٤٣٠ وصححه ابن حبان برقم (١٦٦٤) بتحقیقنا . والإِمام ضامن أي أن صلاة المقتدين به في عهدته، وصحتها مقرونة بصحة صلاته فهو ضامن لهم صحتها. وقوله: مؤتمن. أي أمين الناس على أوقات صلاتهم وصيامهم. ٤٦ مِنْهُ فَقَالَ: ((هَلُمُّوهُ فَإِّي قَدْ كُنْتُ صَائِماً)). قَالَتْ: فَأَكَلَ(١). ٢٠٨ - (٤٥٦٤) حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن الأسود ابن العلاء، عن أبي سلمة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَنْ يَذْهَبَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى يُعْبَدَ الَّلَاتُ وَالْعُزَّى)). (١) إسناده صحيح، وأخرجه الشافعي في المسند ص: (٨٤) - ومن طريق الشافعي أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٩/٢ باب: الرجل يدخل في الصوم تطوعاً ثم يفطر، والبيهقي في الصوم ٢٧٥/٤ باب: صيام التطوع والخروج من قبل تمامه، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٦٩/٦ برقم (١٨١٢) -، وعبد الرزاق برقم (٧٧٩٣)، وأبو داود في الصوم (٢٤٥٥) باب: الرخصة في ذلك، والترمذي في الصوم (٧٣٤) باب: صيام المتطوع بغير تبييت، والنسائي في الصوم ١٩٤/٤ باب: النية في الصيام والاختلاف على طلحة بن يحيى بن طلحة في حديث عائشة، والبيهقي ٢٧٥/٤ من طريق عن سفيان، عن طلحة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٠٧/٦، ومسلم في الصوم (١١٥٤) (١٧٠) باب: جواز صوم النافلة بنية من النهار قبل الزوال، وأبو داود (٢٤٥٥)، والترمذي (٧٣٣)، والنسائي ١٩٥/٤ من طرق عن وكيع. وأخرجه أحمد ٤٩/٦، والنسائي ١٩٤/٤ - ١٩٥ من طریق یحیی، وأخرجه عبد الرزاق (٧٧٩٢)، والبيهقي ٢٧٥/٤ من طريق سماك، وأخرجه مسلم (١١٥٤)، والبيهقي ٢٧٤/٤ - ٢٧٥ من طريق عبد الواحد بن زياد. وأخرجه النسائي ١٩٣/٤، ١٩٤، ١٩٥ من طريق أبي الأحوص، وشريك، والقاسم، سبعتهم عن طلحة بن يحيى، به. وصححه ابن خزيمة برقم (٢١٤٣)، وابن حبان برقم (٣٦٣٤، ٣٦٣٥) بتحقيقنا. ٤٧ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَدْ كُنْتُ أَظُنُّ حِينَ قَالَ الله: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىْ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [التوبة: ٣٣ والصف: ٩] أَنَّ ذلِكَ تَامَّاً. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((سَيَكُونُ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ يَبْعَثُ الله رِيحاً طَيَِّةً فَتَقْبِضُ رُوحَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةً مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ، وَيَبْقَى الْآخَرُونَ فَيَرْجِعُونَ إِلَى دِينِ آبَائِهِمْ))(١). ٢٠٩ - (٤٥٦٥) حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبيد الله، أخبرني محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَقَدْتُ النَّبِيَّ وَِّذَاتَ لَيْلَةٍ؛ مِنَ الْفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ بِيَدَيَّ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ، وَهُوَّ سَاجِدٌ، وَهُوَ يَقُولُ : : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سُخْطِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)) (٢). (١) إسناده صحيح، وأبو بكر الحنفي هو عبد الكبير بن عبد المجيد، وأخرجه مسلم في الفتن (٢٩٠٧) ما بعده بدون رقم، باب: لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة. من طريق محمد بن المثنى، حدثنا أبو بكر الحنفي، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٩٠٧) من طريق أبي كامل الجحدري، وزيد بن يزيد الرقاشي قالا: حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، به. (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٠١/٦، ومسلم في الصلاة = ٤٨ ٢١٠ - (٤٥٦٦) حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن شيبة الخضري أنه شهد عروة، يحدّث عمر بن عبد العزيز، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نََّ قَالَ: ((ثَلاَثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ: لَاَ يَجْعَلُ اللهَ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي اْلإِسْلَامِ كَمَنْ لَ سَهْمَ لَهُ - وَسِهَامُ الإِسْلاَمِ ثَلاثَةٌ: الصَّوْمُ، وَالصَّلَةُ، وَالصَّدَقَةُ -، لَا يَتَوَلَّى الله عَبْدً(١) فَيُؤَلِّيهِ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَ يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْماً إِلَّ جَاءَ مَعَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا لَمْ أَخَفْ أَنْ آثَمَ: لَا = (٤٨٦) باب: ما يقال في الركوع والسجود، والنسائي في الطهارة (١٦٩) باب: ترك الوضوء من مس الرجل امرأته من غير شهوة، من طرق عن أبي أسامة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٥٨/٦ من طريق ابن نمير، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٨٧٩) باب: في الدعاء في الركوع والسجود من طريق عبدة، كلاهما عن عبيد الله بن عمر، به. وأخرجه مالك في القرآن (٣١) باب: ما جاء في الدعاء. من طريق يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن التيمي. أن عائشة ... ومن طريق مالك هذه أخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٩١). وقال: ((هذا حديث حسن صحيح. وقد روي من غير وجه عن عائشة: حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد نحوه وزاد فيه: وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك)). وأخرجه النسائي في التطبيق ٢٢٢/٢ من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن يحيى بن سعيد، بالإِسناد السابق. وصححه ابن خزيمة برقم (٦٥٥، ٦٧١)، وابن حبان برقم (١٩٢٣، ١٩٢٤) بتحقيقنا. وانظر سنن البيهقي ١١٦/٢ باب: ما جاء في ضم العقبين في السجود. (١) في رواية أحمد ١٦٠/٦ ((رجلاً)). ٤٩ يَسْتُرُ الله عَلَىْ عَبْدِهِ فِي الدُّنْيَا إِلَّ سَتَرَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ))(١). فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِذَا سَمِعْتُمْ مِثْلَ هُذَا مِنْ مِثْلِ عُرْوَةَ فَاحْفَظُوهُ. ٢١١ - (٤٥٦٧) - قال إسحاق : وحدثني عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن مسعود، عن النبي ◌َّل# بمثله(٢). ٢١٢ - (٤٥٦٨) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا (١) شيبة الخضري - بضم الخاء المعجمة، وسكون الضاد نسبة إلى خُضْر: وهي قبيلة من قيس عيلان. وبطن من محارب ... انظر الأنساب ١٤١/٥ - ١٤٢، والإِكمال ١٦١/٣ - ١٦٢ - وثقة ابن حبان، وقال الذهبي في المغني: ((لا يعرف)). وقال في الكاشف: ((وثق)). وترجمه البخاري ٢٤٣/٤ ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٦/٤، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: ((مقبول)). وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أحمد ١٤٥/٦، ١٦٠ من طريق يزيد وعفان. وأخرجه النسائي في الكبرى - فيما ذكره الحافظ المزي في الأطراف ٨/١٢ برقم (١٦٣٤٦) في الفرائض، باب: ذو السهم، من طريق أحمد بن سليمان، عن عفان بن مسلم، كلاهما عن همام بن يحيى. بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٧/١ باب: في بيان فرائض الإِسلام وسهامه، وقال: ((رواه أحمد ورجاله ثقات، ورواه أبو يعلى أيضاً)). وهو في المقصد العلي برقم (١٥). ويشهد له الحديث التالي وهو عن ابن مسعود، وحديث أبي أمامة عند الطبراني في الكبير، انظر مجمع الزوائد ٣٧/١ (٢) إسناده متصل بالإِسناد السابق، وهو إسناد صحيح، وهو في المقصد العلي برقم (١٦)، وفي مجمع الزوائد ٣٧/١، وانظر الحديث السابق . ٥٠ محمد بن خالد بن عَثْمَةَ، عن عبد الله بن منيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ))(١). ٢١٣ - (٤٥٦٩) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن إسماعيل (٢)، عن داود ابن الحصین، عن القاسم بن محمد، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((السِّوَاكُ مَظْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ، وَفِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّ السَّامُ)). قُلْتُ: وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: ((الْمَوْتُ))(٣). (١) إسناده صحيح، عبد الله بن المنيب لم أر فيه جرحاً، وقال النسائي: ((ليس به بأس)). ووثقة ابن حبان وقال عبد الله بن الحسن الهسنجاني: ((عبد الله بن منيب ثقة)). وقال الذهبي في الكاشف: ((صدوق. وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٩١٣) باب: فيمن يهجر أخاه المسلم. من طريق محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن خالد بن عثمة، بهذا الإِسناد وسيأتي أيضاً برقم (٤٥٨٣) من هذه الطريق. نقول: يشهد له حديث سعد المتقدم برقم (٧٢٠)، وحديث أبي هريرة عند أبي داود (٤٩١٤). (٢) في الأصلين ((إسماعيل بن إبراهيم)) وهو خطأ، إذ ليس في الرواة عن داود من يحمل هذا الاسم، وأظن أنه انقلب على الناسخ وذلك لشهرة إبراهيم بن إسماعيل بن علبة، والله أعلم. وانظر كتب الرجال. (٣) إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي. وأخرجه أحمد ١٤٦/٦، والدارمي في الطهارة ١٧٤/١ باب: السواك مطهرة = ٥ ٢١٤ - (٤٥٧٠) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا ابن إسحاق، عن ثوربن زيد، عن محمد بن = للفم من طريقين عن إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٢٤/٦، والنسائي في الطهارة ١٠/١ باب: الترغيب في السواك، والبيهقي في الطهارة ٣٤/١ باب: في فضل السواك من طريق يزيد بن زريع، حدثني عبد الرحمن بن أبي عتيق قال: حدثني أبي. سمعت عائشة. وصححه ابن حبان برقم (١٠٥٣، ١٠٥٦) بتحقيقنا. وأخرجه الشافعي في المسند ص (١٤)، وأحمد ٤٧/٦، ٢٣٨، والبيهقي ٣٤/١ وابو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٥٩/٧، من طرق عن محمد بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن أبي عتيق، عن عائشة. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه برقم (١٣٥) من طريق الحسن بن قزعة، حدثنا سفيان بن حبيب، عن ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن عبيد بن عمير، عن عائشة، وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن ابن إسحاق قد عنعن. وأخرجه أبو نعيم ٩٤/٧ من طريق سفيان الثوري وشعبة، عن محمد بن إسحاق، عن أبي عتيق التيمي، عن القاسم بن محمد، عن عائشة. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٠/١ باب: في السواك وقال: (رواه أبو يعلى بإسنادين في أحدهما ابن إسحاق وهو ثقة مدلس، ورجال الآخر رجال الصحيح)). وهو في المقصد العلي برقم (١٢١). وعلقه البخاري في الصيام ١٥٨/٤ باب: سواك الرطب واليابس للصائم. وقال الحافظ: ((وصله أحمد والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أبيه، عنها. رواه عن عبد الرحمن هذا: یزید بن زريع، والدراوردي، وسليمان بن بلال، وغير واحد)). وانظر حديث أنس المتقدم برقم (٤١٧١). ٥٢ عبيد بن أبي صالح قال: بعثني عدي بن عدي إلى صفية بنت شيبة أسألها عن أشياء كانت ترويها عن عائشة قالت: حَدَّثْنِي عَائِشَةُ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَِّيَّ،وَيَقُولُ: ((لَ طَلَاقَ وَلَ عِتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ))(١). ٢١٥ ۔ (٤٥٧١) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا ابن أبي فديك، حدثني عمروبن عثمان بن هانىء عن القاسم بن محمد، عَنْ عَائِشَةَ قَالَ: قُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّهْ! اكْشِفِي لِي عَنْ قَبْرِ النّبِّ وَّهُ وَصَاحِبَيْهِ. فَكَشَفَتْ عَنْ ثَلَاثَةِ قُبُورٍ لَاَِئَةٍ (٢) مَبْطُوحَةٍ بِبَطْحَاءِ الْعَرْصَةِ الْحَمْرَاءِ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّمُقَدَّماً، وَأَبَا بَكْرٍ رَأْسُهُ بَيْنَ كَتِفَي النَِّّ وََّ، وَعُمَرَ رَأْسُهُ عِنْدَ رِجْلَي النَّبِّ ◌َِّ(٣). ٢١٦ - (٤٥٧٢) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، (١) هو مكرر الحديث السابق برقم (٤٤٤٤). (٢) في مصادر التخريج جميعها ((لا مشرفة ولا لاطئة)) وهو الوجه. ولاطئة: لا زقة بالأرض. (٣) عمروبن عثمان بن هانىء لم أجد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه جماعة، وصحح حديثه الحاكم، والذهبي . وأخرجه أبو داود في الجنائز (٣٢٢٠) باب: في تسوية القبر، والبيهقي في الجنائز ٣/٤ باب: تسوية القبور وتسطيحها، والحاكم في المستدرك - في الجنائز - ٣٦٩/١ من طريقين عن ابن أبي فديك، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. ٥٣ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ مَعَ النَّبِّ ◌َحِينَ هَاجَرَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ إِلَّ أَبُو بَكْرٍ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةً(١)، وَرَجُلٌ مَنْ بَنِي الدِّيل مُشْرِكُ، كَانَ دَلِيلَهُمْ(٢). ٢١٧ - (٤٥٧٣) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح قال: سُئِلَتْ عَائِشَةُ وَأُمُّ سَلَمَةَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَىْ رَسُولِ الله ◌َ؟ قَالَتَا: مَا دَامَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلَّ (٣). ٢١٨ - (٤٥٧٤) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا خلاد، عن عبيد الله بن سعيد أبي مسلم، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِخِفْتُ أَنْ أَكُوَنَ أمِّرَ فِيَّ بِشَيْءٍ، فَخَيَّرَنِي فَقُلْتُ: هَلْ ذَكَرْتَ هُذَا لَأَحَدٍ قَبْلِي؟ قَالَ: (لَ))، قُلْتُ: فَإِنِي قَدِ اخْتَرْتُكَ. وَخَيَّرَ نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ (١) هو مولى لأبي بكر الصديق، كان من السابقين إلى الإِسلام، أسلم وهو مملوك، وعذب في الله، فاشتراه أبو بكر فأعتقه. وكان يروح بغنمه علي النبي وَ ل18 وأبي بكر وهما في الغار فيحتلبانها، وإذا غدا عبد الله بن أبي بكر من عندهما اتبع عامر بن فهيرة أثره بالغنم حتى يُعفَى عليه. وعندما سار النبي وأبو بكر هاجر معهما فأردفه أبو بكر خلفه، وشهد بدراً واحداً وقتل يوم بئر معونة سنة أربع من الهجرة. (٢) إسناده صحيح، وهو جزء من الحديث المتقدم برقم (٤٥٤٨). (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٥٣٣). ٥٤ فَاخْتَرْنَهُ، فَلَمْ يَعُدَّهُ شَيْئاً(١). ٢١٩ - (٤٥٧٥) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا ابن إدريس، حدثنا ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خفاف، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَضَىْ رَسُولُ اللهِ وَأَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ (٢). ٢٢٠ - (٤٥٧٦) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن شروس الحلبي، عن ابن ميناء، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ النَّبِّ نَّهِالْتَزَمَ عَلِيّاً وَقَبْلَهُ وَيَقُولُ: (بِأَبِي الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ! بِأَبِي الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ!))(٣). ٢٢١ - (٤٥٧٧) حدثنا جعفر بن مهران، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، (١) إسناده ضعيف لضعف عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش. وخلاد هو ابن يزيد الخزاعي. غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٤٣٧١، ٤٣٧٢). (٢) مخلد بن خفاف بينا أنه حسن الحديث عند الرقم (٤٥٣٧)، وباقي رجاله ثقات، والحديث تقدم برقم (٤٥٣٧)، وقد تقدم أن لمخلد متابعاً على هذا الحديث. وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٤٦١٤). (٣) إسناده ضعيف جداً محمد بن عبد الرحيم بن شروس مجهول وكذلك شيخه عمر بن ميناء. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٣٧/٩ - ١٣٨ باب: وفاته رضي الله عنه، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفه)). وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٣٩٦٥)، وسكت عليه البوصيري . ٥٥ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَفْرُقُ رَسُولَ اللهِ صَدَعْتُ الْفَرْقَ مِنْ يَافُوخِهِ، وَأَرْسَلْتُ نَاصِيَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ(١). ٢٢٢ - (٤٥٧٨) حدثنا جعفر بن مهران، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ: (وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَليلًا) [المزمل: ١١] قَالَ: لَمْ يَكُنْ إِلاَّ يَسِيراً حَتَّى كَانَتْ وَقْعَةُ بَدْرٍ(٢). ٢٢٣ - (٤٥٧٩) حدثنا جعفر بن مهران، حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، حدثني الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله عتبة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَجَعَ رَسُولُ اللهِ وَمِنَ الْبَقِيعِ فَدَخَلَ عَلَيَّ فَوَجَدَنِي وَأَنَّا أَجِدُ صُدَاعاً فِي رَأْسِي وَأَنَا أَقُولُ: وَارَأْسَاهُ! (١) إسناده ضعيف فيه ابن إسحاق وهو ثقة غير أنه مدلس وقد عنعن، ولكن الحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٤٤١٣)، وسيأتي أيضاً برقم (٤٨١٧). (٢) رجاله ثقات غير أن ابن إسحاق قد عنعن، وأخرجه الطبري في التفسير ١٣١/٢٩ من طريق يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٠/٧ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه جعفر بن مهران، وعبد الله بن محمد بن عقيل وفيهما ضعف وقد وثقا)). وأوره الحافظ في المطالب العالية ٣٩٣/٣ برقم (٣٧٩٥)، وعزاه إلى أبي يعلى، وصنف البوصيري إسناده لتدليس ابن إسحاق. ونسبه السيوطي في = ٥٦ قَالَ: ((بَلْ أَنَا وَاللهِ يَا عَائِشَةُ وَارَأْسَاهُ))! ثُمَّ قَالَ: ((وَمَا يَضُرُّكِ لَوْ مُتَّ قَبْلِي فَقُمْتُ عَلَيْكِ فَكَفِّتُكِ، ثُمَّ صَلَّيْتُ عَلَيْكِ وَدَفْتُكِ؟)). قَالت: وَاللهِ لَكَأَنِّي بِكَ لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ قَدْ رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِي فَأَعْرَسْتَ فِيهِ بِبَعْضِ نِسَائِكَ. قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ قَالَ: وَتَتَامَّ بِهِ وَجَعُهُ حَتَّى اسْتَعَرَّ (١) بِهِ وَهُوَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ. فَدَعَا نِسَاءَهُ فَسَأَلَهُنَّ أَنْ يَأْذَنَّ لَهُ أَن يُمَرَّضََ فِي بَيْتِيٍ، فَذِنَّ لَهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ الِلِهِ وَ يَمْشِي بَيْنَ رَجُلَين مِنْ أَهْلِهِ: أَحَدهُمَا الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ وَرَجُلٍ آخَرُ. تَخُطُّ قَدَمَاهْ، عَاصباً رَأْسَهُ حَتَّى جَاءَ بَيْتِي . قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: فَحَدَّثْتُ هُذَا الْحَديثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ: تَدْرِي مَن الرَّجُلُ الآخَرُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا. قَالَ: عَلِيُّ. ثُمَّ غُمِيَ عَلَى(٢) رَسُولِ اللهِ وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ، ثُمَّ أَفَاقَ، قَالَ: (أَهْرِيقُوا عَلَيَّ سَبْعَ قِرَبٍ مِنْ آبَارٍ شَتَّى حَتَّى أَخْرُجَ إِلَى النَّاسِ فَأَعْهَدَ إِلَيْهِمْ)). قَالَتْ فَأَقْعَدْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ فَصَبَيْنَا عَلَيْهِ الْمَاءَ حَتَّىْ طَفِقَ يَقُولُ بِيَدِهِ حَسْبَّكُمْ حَسْبُكُمْ. قَالَ مُحَمَّدٌ: ثُمَّ خَرَجَ - كَمَا حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ بَشِيرٍ - عَاصِباً رَأْسَهُ، فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ صَلَّى عَلَىْ = ((الدر المنثور)) ٢٧٩/٦ إلى أبي يعلى، وابن جرير، وابن المنذر والحاكم وصححه، والبيهقي في الدلائل. (١) استعَّر: اشتد واستعصى، من العرارة وهي الشدة والضرر وسوء الخلق . (٢) سقطت ((على)) من أصل (ش)، واستدركت على هامشها. وهي موجودة في (فا). وأغمى، وغمي - مبني للمجهول - على المريض: غُشِيَ عليه ثم أفاق. ٥٧ أَصْحَاب أُحُدٍ فَأَكْثَرَ الصَّلَةَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ عَبْدَأَ مِنْ عِبَادِ الله خَيَّرَهُ الله بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللهِ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ الله)). قَالَ: فَفَهِمَهَا أَبُو بَكْرٍ فَبَكَىْ وَعَرَفَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَنَفْسَهُ يُرِيدُ. قَالَ: ((عَلَى رِسْلِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ. انْظُرُوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ اللَّصِقَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَسَدُّوهَا إِلَّ مَا كَانُّ مِنْ بَيْتٍ أَبِي بَكْرٍ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ أَحَداً كَانَ أَفْضَلَ عِنْدِي فِي الصُّحْبَةِ مِنْهُ))(١). ٢٢٤ - (٤٥٨٠) حدثنا جعفر بن مهران، حدثنا عبد الوارث، عن يزيد الرشك(٢)، عن معاذة، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةٌ سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ وِصَالِ صِيَامٍ رَسُولِ الله فَقَالَتْ: أَتَعْمَلِينَ كَعَمَلِهِ، فَإِنَّهُ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ، وَكَانَ عَمَلُهُ نَافِلَةً؟ ثُمَّ قَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَّا أَنَا فَوَالله مَا ضَمْتُ لَيْلاً قَطُ، إِنَّ اللّهَ قَالَ: (وَأَتِّمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ)(٣) [البقرة: ١٨٧]. ٢٢٥ - (٤٥٨١) حدثنا جعفر، حدثنا عبد الوارث، عن (١) جعفر بن مهران السباك بينا أنه حسن الحديث عند الرقم (١٨٦١)، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه ابن طهمان في مشيحته برقم (٥) من طريق عباد، عن ابن إسحاق، به. وقد تقدم برقم (٤٤٧٨)، وانظر (٤٥١٠) وأحاديث مرض الرسول وَله . (٢) في الأصلين ((القاسم)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. (٣) إسناده حسن من أجل جعفر بن مهران السباك. وانظر (٤٣٦٧، ٤٥١٣). ٥٨ يزيد الرشك(١) [عن معاذة](٢)، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قُلْتُ: أَيَّ أَيَّامِ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ؟ قَالَتْ: مَا كَانَ يُبَالِي مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ صَامَ (٣). ٢٢٦ - (٤٥٨٢) حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثنا الزهري، عن القاسم بن محمد، (١) في الأصلين ((القاسم)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. (٢) سقطت من الأصل، وأظن أن ذلك سهو من الناسخ. (٣) إسناده حسن كسابقه، من أجل جعفر، ولكن تابعه عليه شيبان بن فروخ عند مسلم، ومسدد عند أبي داود، ويونس بن محمد عند النسائي، كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه مسلم في الصيام (١١٦٠) باب: استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر، من طريق شيبان بن فروخ، وأخرجه أبو داود في الصيام (٢٤٥٣) باب: من قال: لا يبالي من أي الشهر، من طريق مسدد، وأخرجه البيهقي في الصيام ٢٩٥/٤ باب: من قال: لا يبالي أي أيام الشهر يصوم من طريق يونس بن محمد، ثلاثتهم حدثنا عبد الوارث، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي ١٩٥/١ - ١٩٦ برقم (٩٣٩) - ومن طريقه أخرجه الترمذي في الصوم (٧٦٣) باب: ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كل شهر - ، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٥٦/٦ برقم (١٨٠٢) باب: صيام أيام البيض ومن صام ثلاثة أيام من الشهر، من طريق شعبة، عن يزيد. به. وأخرجه أحمد ١٤٥/٦ - ١٤٦، وابن ماجه في الصيام (١٧٠٩) باب: ما جاء في صيام ثلاثة أيام من كل شهر، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))، ٨٣ باب: الصوم بعد النصف من شعبان الى رمضان، من طرق عن شعبة، = ٥٩ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُدْرِجَ رَسُولُ اللهِ وَفِي ثَوْبِ حِبْرَةٍ، ثُمَّ أُخِّرَ عَنْهُ. قَالَ الْقَاسِمُ: فَإِنَّ بَقَايَا ذُلِكَ الثَّوْبِ لَعِنْدَنَا(١). ٢٢٧ - (٤٥٨٣) حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن عَثْمَةَ، حدثنا عبد الله بن منيب يعني المدني، أخبرني هشام بن عروة، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَقَالَ: ((لَا يَكُونُ لِمُسْلِمٍ أَنْ = بالإِسناد السابق. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وصححه ابن حبان برقم (٣٦٦٥) بتحقيقنا. (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٦١/٦ من طريق الأوزاعي، بهذا الإِسناد. ومن طريق أحمد هذه أخرجه أبو داود في الجنائز (٣١٤٩) باب: في الکفن . وأخرجه عبد الرزاق برقم (٦١٧٤) من طريق الثوري، عن أبي سلمة، عن عائشة ((أن النبي وَّرَ سُجَِّ في ثوب حبرة)). وأخرجه أحمد ١٥٣/٦ - ومن طريقه أخرجه أبو داود (٣١٢٠) باب: في الميت يُسجّى -، ومسلم في الجنائز (٩٤٢) ما بعده بدون رقم، باب: تسجية الميت، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بالإِسناد السابق. وأخرجه البخاري في اللباس (٥٨١٤) باب: البرود والحبر والشملة، ومسلم (٩٤٢) ما بعده بدون رقم، من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، بالإِسناد السابق . وأخرجه مسلم (٩٤٢) من ثلاثة طرق عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد. حدثنا أبي، عن صالح، عن الزهري، بالإِسناد السابق. وانظر الحديث السابق برقم (٤٤٥١). وحبرة - بوزن عنبة -: برود يمانية مخططة. ٦٠