Indexed OCR Text

Pages 261-280

عبد الله(١) بن دهقان،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّهُ نَهَىْ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ
بِشِمَالِهِ، أَوْ يَشْرَّبَ بِشِمَالِهِ(٢).
١٥١٨ - (٤٢٧٣) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا
يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان، عن عبد الله بن دهقان،
(١) قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٧/٥: ((عبد الله بن
دهقان، ويقال عبيد الله بن دهقان)).
وترجمه البخاري فقال: ((عبيد الله بن دهقان، مولى أنس، وذكر له هذا
الحدیث، ثم قال:
وقال علي: حدثنا عبد الأعلى وروح، حدثنا هشام، عن عبيد الله بن
دهقان ،
وقال بيان، عن يزيد، عن هشام، عن عبد الله بن دهقان)).
وقال أحمد في المسند ٢٠٢/٣ حدثنا يزيد بن هارون وروح قالا:
حدثنا هشام بن حسان - قال روح: عن عبد الله بن دهقان، وقال يزيد عن
عبيد الله بن دهقان، عن أنس ....
وجاء عند أحمد أيضاً من طريق خالد بن الحارث، حدثنا هشام بن
حسان، عن عبيد الله بن دهقان، عن أنس. وذكره ابن حبان في الثقات
مصغراً: عبيد الله.
(٢) إسناده حسن، عبد الله - أو عبيد الله - ترجمه البخاري ولم
يجرحه، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم، وقد روى عنه أكثر من واحد، ووثقه
ابن حبان.
وأخرجه أحمد ٢٠٢/٣ من طريق يزيد بن هارون، وروح، وخالد بن
الحارث، حدثنا هشام، بهذا الإِسناد - وانظر التعليق السابق من أجل التفصيل -.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥/٥ باب: الأكل باليمين وقال:
((رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، وفيه عبيد الله - أو عبد الله بن دهقان
(تحرفت فيه إلى دقهان) روى عنه روح، عن هشام بن حسان، ولم يضعفه =
٢٦١

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ
فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ
وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ))(١).
١٥١٩ - (٤٢٧٤) حدثنا موسى بن محمد بن حيان
البصري، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا هشام، عن عبد الله بن دهقان،
عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَنَّهَىْ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ
بِشِمَالِهِ، أَوْ يَشْرَبَ بِشِمَالِهِ(٢).
١٥٢٠ - (٤٢٧٥) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير،
حدثنا يونس بن بكير، عن سعيد بن ميسرة،
عَنْ أَنَس بْن مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لَقَدْ مَرَّ بِالصَّخْرَةِ
مِنَ الرَّوْحَاءِ سَبْعُوَنَ نَبِيّاً حُفَاةً، عَلَيْهِمُ الْعَبَاءَةُ، يَؤُمُّونَ بَيْتَ الله
الْعَتيقَ. مِنْهُمْ مُوسَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللّهَ عَلَيْهِ (٣)(٤).
- أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وانظر الحديثين التاليين. وقد تقدم من
حديث جابر برقم (٢٢٥٤).
(١) إسناده حسن وهو مكرر سابقه. وشاهده حديث ابن عمر الآتي برقم
(٥٥٦٨)، وحديث أبي هريرة الآتي برقم (٥٨٩٩).
(٢) إسناده حسن وهو مكرر الحديث السابق.
(٣) في (فا) زيادة ((وسلم)).
(٤) إسناده ضعيف، سعيد بن ميسرة قال البخاري: ((عنده مناكير.
منكر الحديث)). وقال الحاكم: ((روى عن أنس موضوعات)). وكذبه يحيى بن
معين .
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣١٦/١: ((يقال إنه لم ير أنس بن
مالك، وكان يروي عنه الموضوعات التي لا تشبه أحاديثه، كأنه كان يروي عن :
٢٦٢

١٥٢١ - (٤٢٧٦) حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا
حماد بن زيد، حدثنا سلم العلوي قال:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجابِ كُنْتُ
أَدْخُلُ كَمَا كُنْتُ أَدْخُلُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِوَلِ: ((وَرَاءَكَ يَا
بُنَّ))(١).
- أنس، عن النبي (وَل ﴿ ما يسمع القصاص يذكرونها في القصص)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٠/٣ باب: التواضع في الحج
وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه سعيد بن ميسرة وهو ضعيف)). والحديث أيضاً في
((المقصد العلي)) برقم (٥٤٨).
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٥٩/١ - ٢٦٠ من حديث أبي موسى إلى
قوله: ((عليهم العبا)) وإسناده ضعيف، فيه يزيد بن أبان الرقاشي.
(١) سلم العلوي قال ابن معين في ((من كلام أبي زکریا یحیی بن
معین (( ص (٣٦) برقم (٣٣) وقد سئل عنه، وعن أبان عن أبي عياش، ويزيد
الرقاشي: ((ليسوا بشيء)). وقال في ص (٨٨) برقم (٢٧٧): ((لا بأس به)).
وانظر أيضاً ثقات ابن شاهين ص (١٠٣) برقم (٤٧٩).
وقال النسائي: ((ليس بالقوي)) .. وقال الساجي: ((فيه ضعف)). ونقل
الحافظ في التهذيب عن البخاري قوله: ((تكلم فيه شعبة)) ولم أجده في
ترجمته في التاريخ الكبير، وليس له ترجمة عنده في التاريخ الصغير.
وقال ابن عدي: ((سلم مقل له نحو الخمسة، وبهذا القدر لا يعتبر أنه
صدوق أو ضعيف لا سيما إذا لم يكن فيما يرويه منكر)). وقال ابن حبان في
((المجروحين)) ٣٤٣/١: ((منكر الحديث على قلته لا يحتج به إذا وافق
الثقات، فكيف إذا انفرد بالطامات؟)). وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه أحمد ٢٤٦/١٨ - الفتح الرباني - من طريق مظفر بن مدرك،
حدثنا حماد بن زيد، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٣/٧ وقال: ((قلت له في الصحيح =
٢٦٣

١٥٢٢ - (٤٢٧٧) حدثنا أبو الربيع، حدثنا حماد، حدثنا
سلم العلوي قال:
سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ : قُرِّبَتْ إِلَى رَسُولِ
اللهِ وَصَحْفَةٌ فِيها قَرْعٌ وَكَانَ يُعْجِبُهُ، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يُدْخِلُ
إِصْبعَهُ يَلْتَمِسُ الْقَرْعَ.
قَالَ: فَدَخَلَ عَليْهِ رَجُلٌ فَرَأَىْ عَلَيْهِ أَثْرَ صُفْرَةٍ فَكَرِهَهَا رَسُولُ
الله ◌َ - وَكَانَ لَا يُوَاجِهُ رَجُلاً فِي وَجْهِهِ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ - فَلَمَّا قَامَ
قَالَ لِبَعْضِ الْقَوْمِ: (لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنَّ يَدَعَ هَذِهِ الصُّفْرَةَ)(١).
١٥٢٣ - (٤٢٧٨) حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري،
حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي
داود،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِوَلِكَيْفَ يُحْشَرُ
= غير هذا - رواه أبو يعلى وفيه سلم العلوي وهو ضعيف)). وانظر (٣٣٣٢،
٣٦٦٦).
(١) إسناده ضعيف كسابقه. والجزء الأول منه - ما يتعلق بالقرع - تقدم
برقم (٢٨٨٣، ٢٩٢٤، ٣٠٠٦، ٣٢٠١، ٣٢٤٣، ٣٣٩٩، ٣٩٠٦،
٤١٧٠).
وأما الجزء الثاني فقد أخرجه أحمد ١٥٤/٣، وأبو داود في الترجل
(٤١٨٢) باب: في الخلوق للرجال، والترمذي في الشمائل برقم (٣٣٩) من
طريق حماد بن زيد، بهذا الإِسناد.
وذكره الحافظ ابن كثير في ((شمائل الرسول)) ص (٦٤) وقال: ((رواه أبو
داود، والترمذي في الشمائل، والنسائي في ((اليوم والليلة)).
٢٦٤

النَّاسُ عَلَىْ وُجُوهِهِمْ؟ فَقَالَ: ((إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ
قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَىْ وُجُوهِهِمْ))(١).
١٥٢٤ - (٤٢٧٩) حدثنا زهير، حدثنا يزيد، أخبرنا
إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي داود الأعمى
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَكَيْفَ يُحْشَرُ
النَّاسُ عَلَىْ وُجُوهِهِمْ؟ قَالَ: ((إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَىْ أَقْدَامِهِمْ
قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَىْ وُجُوهِهِمْ))(٢).
١٥٢٥ - (٤٢٨٠) حدثنا أبو خيثمة؛ حدثنا وكيع، عن
سفيان، عن عبد الرحمن بن الأصم قال:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ لَ، وَأَبُو
بَكْرٍ، وَعُمَرُ لا يَنْقُصُونَ التَّكْبِيرَ(٣).
(١) إسناده ضعيف، أبو داود وهو نفيع بن الحارث الأعمى، متروك
وقد كذبه ابن معين. وقد تقدم برقم (٣٠٤٦)، وانظر الحديث التالي.
(٢) إسناده ضعيف كسابقه، وهو مكرر الحديث السابق.
(٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٧٩/٣ - ١٨٠ من طريق وكيع،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١١٩/٣، ١٢٥، ١٣٢، ٢٦٢ من طريق يحيى، وعبد
الرحمن بن مهدي، وأبي نعيم ثلاثتهم عن سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ٩٦/١ برقم (٤٢٢)، والنسائي في السهو ٢/٣ باب:
التكبير إذا قام من الركعتين. من طريق أبي عوانة، عن عبد الرحمن بن
الأصم، قال: سمعت أنساً ـ وسئل عن التكبير في الصلاة إذا ركع وإذا سجد
- فقال: يكبر أذا ركع وإذا رفع، وإذا سجد، وإذا قام من الركعتين. قال : =
٢٦٥

١٥٢٦ - (٤٢٨١) حدثنا زهير، حدثنا عبد الرحمن، عن
سفيان، عن عبد الرحمن بن الأصم،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَِّيَّ وََّوَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ كَانُوا
يُتِمُّونَ التَّْبِيرَ إِذَا رَفَعُوا وَإِذَا وَضَعُوا(١).
١٥٢٧ - (٤٢٨٢) حدثنا العباس بن الوليد النرسي،
حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن نوفل قال:
دَخَلْنَا عَلَى أَنَسٍ فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولٍ
الله وَّهِ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: «ثَلاَثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَرُمَ عَلَى
النَّارِ وَحَرُمَتِ النَّارُ عَلَيْهِ: إِيمَانٌ بِاللهِ، وَحُبُّ فِي اللهِ، وَأَنْ يُلْقَىْ
فِي النَّارِ فَيَحْتَرِقَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنَّ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ))(٢).
= عَمِّنْ؟ قال: عن النبي ◌ََّ، وعن أبي بكر، وعن عمر. فقال له حكيم: وعن
عثمان؟ قال: وعن عثمان. والنص للطيالسي. وانظر الحديث التالي.
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث السابق.
(٢) إسناده حسن، نوفل بن مسعود السهمي روى عنه أكثر من اثنين
ووثقه ابن حبان، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه أحمد ١١٣/٣ - ١١٤، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٩٠/٨
من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد،
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٥/١ باب: في الإِسلام
والإِيمان وقال: ((قلت: له في الصحيح حديث بغير هذا السياق - رواه
أحمد، وأبو يعلى. ونوفل بن مسعود لم أر من ذكر له ترجمة، إلا أن المزي
قال في ترجمة يحيى القطان روى عن نوفل بن مسعود صاحب أنس)).
وقد تقدم براويات برقم: (٢٨١٣، ٣٠٠٠، ٣٠٠١، ٣١٤٢،
٣٢٥٦، ٣٢٥٩، ٣٢٧٩).
٢٦٦

١٥٢٨ - (٤٢٨٣) حدثنا أبو همام، حدثنا محمد بن
شعيب بن شابور، حدثنا سعيد بن خالد بن أبي طويل القرشي
قال :
سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَأَنَّهُ قَالَ:
(مَنْ حَرَسٍٍ لَيْلَةً عَلَىْ سَاحِلِ الْبَحْرِ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِبَادَةِ رَجُلٍ
فِي أَهْلِهِ أَلْفَ سَنَةٍ، السَّنَةُ ثَلاَثُ مِثَةٍ وَسِتُونَ يَوْماً، كُلُّ يَوْمٍ أَلْفْ
سَنَةٍ))(١).
(١) إسناده ضعيف، سعيد بن خالد أشبعنا القول فيه عند الحديث
(٣٩٧٤). وأبو معمر هو الوليد بن شجاع وأخرجه - دون قوله: على ساحل
البحر - ابن ماجة في الجهاد (٢٧٧٠) باب: فضل الحرس والتكبير في سبيل
الله، من طريق عيسى بن يونس الرملي، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور،
بهذا الإِسناد.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((سعيد بن خالد بن أبي
الطويل: قال البخاري فيه، وقال أبو عبد الله الحاكم: ((روى عن أنس
أحاديث موضوعة)). وقال أبو نعيم: ((وروى عن أنس مناكير)). وقال أبو حاتم:
((أحاديثه عن أنس لا تعرف)).
وذكره الهيثمي إلا قوله: ((ألف سنة)) في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٩/٥
باب: في الرباط وقال: ((قلت: رواه ابن ماجة خلا قوله: ((على ساحل البحر))
- رواه أبو يعلى وفيه سعيد بن خالد بن أبي الطويل القرشي، وهو ضعيف،
وإن كان ابن حبان وثقه، فقد قال في ((الضعفاء)): إنه لا يجوز الاحتجاج به)).
وانظر كنز العمال ٢٩٧/٤ برقم (١٠٥٧٢) فقد وعزاه صاحبه إلى ابن ماجه.
وفي الباب عن عثمان بن عفان عند أحمد ٦١/١، ٦٥ من طريقين
حدثنا كهمس، عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال: قال عثمان:
.... وصححه الحاكم ٨١/٢ وذكره صاحب الكنز ٢٩٧/٤ برقم (١٠٥٧٣)
وعزاه للطبراني، والحاكم، والبيهقي في الشعب، وعن معاذ بن أنس وقد=
٢٦٧

١٥٢٩ - (٤٢٨٤) حدثنا أحمد بن المقدام العجلي،
حدثنا محمد بن حمدان، حدثنا الحارث بن زياد، عن أنس بن
مالك قال :
خَرَجْنَا مَعَ النَِّّنَّفِي جِنَازَةٍ فَرَأَىْ نِسْوَةً فَقَالَ:
((أَتَحْمِلْنَه؟)). قُلْنَ: لَا. قَالَ: ((تَدْفِنَّه؟)). قُلْنَ: لَا. قَالَ:
((فَارْ جِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ))(١).
١٥٣٠ - (٤٢٨٥) حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا
نوح بن قيس، حدثنا أشعث الحداني،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ النَّبِّ ◌َقَالَ: ((قَالَ رَبُّكُمْ: مَنْ
أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ، كَانَ ثَوابُهُ الْجَنَّةَ))(٢).
١٥٣١ - (٤٢٨٦) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا
حماد بن زيد، حدثنا حنظلة بن عبد الله، (٣)
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َقَنَتَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ
= تقدم برقم (١٤٩٠)، وحديث عقبة المتقدم برقم (١٧٥٠).
(١) إسناده ضعيف، الحارث بن زياد ضعيف مجهول كما قال الذهبي
في الميزان، وتابعه على ذلك ابن حجر في ((لسان الميزان))، وقال أبو حاتم:
((مجهول)). وقال الأزدي: ((ضعيف مجهول)). وقد تقدم الحديث برقم
(٤٠٥٦).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٧١١، ٤٢١١، ٤٢٣٧).
(٣) حنظلة السدوسي اختلف في اسم أبيه. قيل عبد الله كما هو هنا،
وقيل: عبيد الله مصغراً، وقيل عبد الرحمن، وقيل: أبو صفية. والله أعلم.
٢٦٨

الرُّكُوعِ. قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَدْعُو فِي قُنُوتِهِ عَلَى الْكَفَرَةِ. قَالَ:
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ))(١).
١٥٣٢ - (٤٢٨٧) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا
حماد بن زيد، عن حنظلة،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيْحَنِي بَعْضُنا لِبَعْضِ
إِذَا الْتَقَيْنَا؟ قَالَ: ((لَ)). قَالَ(٢): فَيَلْتَزْمُ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ؟ قَالَ:
((لا)). قَالَ: فَيُصَافِحُ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ؟ قَالَ: ((تَصَافَحُوا))(٣َ).
(١) إسناده ضعيف لضعف حنظلة، وهو في ((المقصد العلي)) برقم
(٢٩٩).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٩/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى،
والبزار، وفيه حنظلة بن عبيد الله السدوسي ضعفه أحمد، وابن المديني،
وجماعة، ووثقه ابن حبان)).
نقول: ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٦٦/١ - ٢٦٧ وقال:
((اختلط بأخرة حتى كان لا يدري ما يحدث، فاختلط حديثه القديم بحديثه
الأخير. تركهُ يحيى القطان .... )). والكوافر: جمع كافرة، والمراد في
التعادي والاختلاف لأن النساء أضعف قلوباً من الرجال، ولا سيما إذا كن
کوافر.
(٢) في (فا): ((قلت))، كما هو في الرواية الآتية برقم (٤٢٨٩).
(٣) إسناده ضعيف لضعف حنظلة، وأخرجه البيهقي في النكاح
١٠٠/٧ باب: ما جاء في معانقة الرجل الرجلَ من طريق يوسف بن يعقوب،
حدثنا أبو الربيع .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨١/٤ باب: المعانقة، من
طريق محمد بن خزيمة، حدثنا حجاج كلاهما عن حماد بن زيد، بهذا الإِسناد.
وقال البيهقي: ((وهذا ينفرد به حنظلة السدوسي، وقد كان اختلط. تركه =
٢٦٩

١٥٣٣ - (٤٢٨٨) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا
حماد، حدثنا حنظلة،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِّ ◌َ فَمَسَحِ وَجْهَهَا وَكَانُوا
يَأْتُونَهُ فَيَمْسَحُ وُجُوهَهُنَّ وَيَدْعُو لَهُنَّ. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله
طَأْطِئْ يَدَكَ. قَالَ: فَدَفَعَها وَقَالَ: (إِلَيْكِ عَنِّي))(١).
١٥٣٤ - (٤٢٨٩) حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا
حماد، قال: سمعت حنظلة بن عبد الله قال:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ: أَيْنْحَنِي
بَعْضُنَا لِيَعْضِ إِذَا الْتَقْنَا قَالَ: (لَ)). قُلْتُ: فَيَلْتَزِمُ بَعْضُنَا لِبَعْضِ
قَالَ: ((لَ)). قَالَ: فَيُصَافِحُ بَعْضُنَا بَعْضاً؟ قَالَ: ((نَعَمْ))(٢).
= يحيى القطان لاختلاطه والله أعلم)). وأخرجه أحمد ١٩٨/٣ من طريق
مروان بن معاوية .
وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٢٧٢٩) باب: ما جاء في المصافحة،
من طريق سويد، أخبرنا عبد الله،
وأخرجه ابن ماجة في الأدب (٣٧٠٢) باب: المصافحة، من طريق
علي بن محمد، حدثنا وكيع، عن جرير بن حازم.
وأخرجه الطحاوي ٢٨١/٤ من طريق حماد بن سلمة، ويزيد بن زريع،
وأبي هلال، جميعهم عن حنظلة السدوسي، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث
حسن)). وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٨٧١). وحديثنا هذا سيأتي أيضاً
برقم (٤٢٨٩).
(١) إسناده ضعيف لضعف حنظلة، وذكره الحافظ في ((المطالب
العالية)) ٢٢/٤ برقم (٣٨٥٢) وعزاه إلى أبي يعلى.
(٢) إسناده ضعيف لضعف حنظلة، وقد تقدم برقم (٤٢٨٧).
٢٧٠
:

١٥٣٥ - (٤٢٩٠) حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا عقبة بن
خالد، حدثني عنبسة القاص، حدثنا حنظلة
عَنْ أَنْسِ بْن مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: ((عُمُرُ الذُّبَابِ
أَرْبَعُونَ (١) يَوْماً، وَالذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ))(٢).
١٥٣٦ - (٤٢٩١) حدثنا صالح بن حرب أبو معمر،
حدثنا سلام بن أبي خُبْزَةَ، حدثنا حنظلة،
عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَال رَسُولُ اللهِ وَّةَ: ((مَنْ أَكَلَ
مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: الثُّومِ وَالْبَصَلِ، فَلَ يَقْرِبَنَّ مِنْ مُصَلَّانَا،
وَلْيَأْتِي أَمْسَحْ وَجْهَةً وَأُعَوِّذْه)(٣).
١٥٣٧ - (٤٢٩٢) حدثنا واصل بن عبد الأعلى الكوفي،
ناس
(١) في الأصلين ((أربعين)) وهو خطأ.
(٢) إسناده ضعيف لضعف عنبسة وهو ابن سعيد البصري ضعفه أبو حاتم
وأبو زرعة، وشيخه حنظلة ضعيف أيضاً، والحديث تقدم برقم (٤٢٣١).
(٣) إسناده ضعيف جداً، سلام بن أبي خبزة العطار قال ابن المديني :
((يضع الحديث)). وقال النسائي ((متروك)) وقال الدارقطني: ((ضعيف)). وقال
أبو زرعة: ((منكر الحديث)). وقال الساجي: ((متروك الحديث وكان عابداً)).
وقال ابن عدي: ((عامة ما يرويه لا يتابع عليه)). وقال أبو داود: ((ضعيف)).
وقال ابن حبان في ((المجروحين((٣٤٠/١: ((كثير الخطأ، مفصل الأخبار،
يروي عن الثقات المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به)). وشيخه حنظلة ضعيف
أيضاً. وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٢٢٧).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧/٢ باب: فيمن أكل ثوماً أو
نحوه ثم أتى المسجد، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه سلام بن أبي خبزة وهو
ضعيف جداً)). وفيهما أكثر من تحريف.
ولكن أخرجه أحمد ١٨٦/٣، ومسلم في المساجد (٥٦٢) باب: نهى =
٢٧١

حدثنا ابن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الحسين بن
أبي سفيان،
عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكِ قَالَ: زَارَ رَسُولُ اللهِوَّهِأُمَّ سُلَيْمٍ
فَصَلَّى فِي بَيْتِهَاَ صَلَةَ تَطَوّعٍ. فَقَالَ: ((يَا إِمَّ سُلَيْمٍ إِذَا صَلَّيْتِ
الْمَكْتُوبَةَ فَقُولِي: سُبْحَانَ اللهُ عَشْراً، وَالله أَكْبَرُ عَشْرَاً، ثُمَّ سَلِي
مَا شِئْتِ فَإِنَّهُ يَقُولُ لَكِ: نَعَمْ. ثَلاَثَ مَرَّاتٍ))(١).
١٥٣٨ - (٤٢٩٣) حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا
عمر بن أبي خليفة، عن ضرار بن مسلم قال سمعته ذكره.
= من أكل ثوماً أو بصلاً، أو كراثاً، أو نحوها ... من طريق إسماعيل بن علية.
وأخرجه البخاري في الأذان (٨٥٦) باب: ما جاء في الثوم النيء
والبصل والكراث، وفي الأطعمة (٥٤٥١) باب: ما يكره من الثوم والبقول،
والبيهقي في الصلاة ٧٦/٣ باب: ما جاء في منع من أكل ثوماً أو بصلاً ...
من طريق عبد الوارث، كلاهما عن عبد العزيز قال: سأل رجل أنساً: ما
سمعت نبي الله وقليل يقول في الثوم؟ فقال: قال النبي وَله: ((من أكل من هذه
الشجرة فلا يقربنا - أو لا يصلين معنا -)). واللفظ للبخاري.
وقد تقدم من حديث الخدري برقم (١١٩٥)، ومن حديث جابر
(١٨٨٩، ٢٢٢٦، ٢٣٢١، ٢٣٢٢).
وفي الباب عن أبي هريرة استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم
(١٦٣٧)، وعن حذيفة بن اليمان برقم (١٦٣٥) عنده أيضاً.
وفي هذه الأحاديث أبلغ الرد على أولئك الذين حاولوا أن يصوروا نظام
الإِسلام على أنه فردي رأسمالي. إنها توضح أن حرصه على الجماعة أبلغ
من حرصه على الفرد، لأن الجماعة - بنظامها، بأخلاقها بتناصحها، بأمرها
بالمعروف ونهيها عن المنكر - هي الحاضنة التي ينمو فيها الفرد فكراً ونفساً،
ذوقاً ووجداناً. وكل هزة تتعرض لها الجماعة لا بد أن تدع بصماتها على
الأفراد. فنسأل الله السلامة للمسلمين مجتمعاً وأفراداً.
(١) إسناده ضعيف جداً الحسن بن أبي سفيان، قال البخاري في =
٢٧٢

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِِّقَالَ: ((يَا
أَنَسُ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ. يَا أَنْسُ صَلِّ صَلَةَ الضُّحَى
فَإِنَّهَا صَلَاةُ الأَوَّابِينَ مِنْ قَبْلِكَ، يَا أَنْسُ سَلَّم عَلى أَهْلِ بَيْتِكَ
تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ، يَا أَنَسُ سَلَّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِيَ تَكْثُرْ
حَسَنَاتُكَ، يَا أَنْسُ أَكْثِرِ الصَّلَةَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يُحِبَّكَ حَافِظَاكَ (١)،
يَا أَنَسُ بِتْ وَأَنْتَ طَاهِرٌ فَإِنْ مُتَّ مُتَّ شَهِيداً. يَا أَنَسُ وَقّرٍ
الْكَبِيرَ، وَارْحَمِ الصَّغِيرَ))(٢).
= الضعفاء الصغير برقم (٧٧): ((حديثه ليس بمستقيم)). وقال في التاريخ: ((فيه
نظر)). وقال الذهبي في ((المغني)): ((مجهول)). وقال أبو حاتم: ((مجهول ليس
بالقوي)). وذكره الدولابي في الضعفاء. وقال ابن الجارود: ((ليس بمستقيم))
وكذلك قال الساجي. ووثقه ابن حبان. وعبد الرحمن بن إسحاق هو أبو شيبة
الواسطي وهو ضعيف.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٠١/١٠ باب: ما جاء في الأذكار
عقب الصلاة وقال: ((رواه البزار، وأبو يعلى بنحوه إلا أنه قال:(( ... وفيه عبد
الرحمن بن إسحاق أبو شيبة الواسطي وهو ضعيف)). كما ذكره صاحب الكنز
١٣٤/٢ برقم (٣٤٧٥) وعزاه إلى أبي يعلى .
وأخرجه أحمد ١٢٠/٣، والنسائي في السهو ٥١/٣ باب: الذكر بعد
التشهد، والترمذي في الصلاة (٤٨١) باب: ما جاء في صلاة التسبيح من
طريق عكرمة بن عمار، حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن
أنس بن مالك أن أم سليم غدت على النبي ربها فقالت: علمني كلمات أقولهن
في صلاتي، فقال: ((كبري الله عشراً، وسبحي الله عشراً، واحمديه عشراً،
ثم سلي ما شئت. يقول: نعم، نعم)). وصححه ابن حبان برقم (٢٠٠٢)
بتحقيقنا، والحاكم ٢٥٥/١ ووافقه الذهبي.
(١) في (ش) و (فا): ((يحفظك حفظانك)). واستدرك الصواب على
هامش (ش).
(٢) ضرار بن مسلم هو الباهلي، لم أجد له ترجمة فيما لدي من =
٢٧٣

١٥٣٩ - (٤٢٩٤) حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثني
عقبة بن خالد، قال: حدثني يوسف بن إبراهيم التميمي،
أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَ أَيُّ
أَهْلِ بَيْتِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: ((الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ)).
قَالَ: فَكَانَ يَقُولُ لِفَاطِمَةَ: ((ادْعِي ابْنَيَّ)). فَيَشْمُهُمَا
وَيَضُمُّهُمَا إِلَيْهِ (١).
١٥٤٠ - (٤٢٩٥) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا
جعفر بن سليمان، حدثنا شبيل بن(٢) عزرة، قَالَ:
دَخَلْتُ أَنَا وقَتَادَةُ عَلَىْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَحَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ
مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴿ه: ((مَثَلُ الْجَلَيْسَِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ
إِنْ أَصَابَكَ مِنْهُ، وَإِلَّ أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ، وَمَثَلُ الْجَليسِ السُّوءِ
= مراجع، وقد ذكره الحافظ المزي فيمن رووا عن عمر بن أبي خليفة،
والحديث ضعيف وقد تقدم برقم (٣٦٢٤، ٤١٨٣).
(١) إسناده ضعيف، يوسف بن إبراهيم قال البخاري: ((صاحب
عجائب)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث، منكر الحديث، عنده
عجائب)) .. وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالقوي)). وقال ابن حبان في
((المجروحين)) ١٣٤/٣: ((يروي عن أنس بن مالك ما ليس من حديثه، لا
تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به لما انفرد من المناكير عن أنس وأقوام
مشاهير)).
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٧٤) باب: مناقب الحسن والحسين
رضي الله عنهما، من طريق أبي سعيد الأشج، بهذا الإِسناد. وقال: ((هذا
حديث غريب من حديث أنس)). وانظر الحديث (٣٤٢٨).
(٢) في (فا): ((عن)) وهو تحريف.
٢٧٤

مَثَلُ الْقَيْنِ إِنْ أَصَابَكَ مِنْهُ، وَإِلَّ أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ)(١).
١٥٤١ - (٤٢٩٦) حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة،
حدثنا السكن بن إسماعيل الأصم، حدثنا زياد،
عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ
كَفَاعِلِهِ، وَالله يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ))(٢).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٨٣١) باب: من
يؤمر أن يجالس، من طريق عبد الله بن محمد، حدثنا سعيد بن عامر، عن
شبيل بن عزرة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه - مع زيادة - برقم (٤٨٢٩) من طريق مسلم بن إبراهيم، حدثنا
أبان، عن قتادة، عن أنس. وهذا إسناد صحيح أيضاً.
ويشهد له حديث أبي موسى عند أحمد ٤٠٤/٤ - ٤٠٥، ٤٠٨،
والبخاري في البيوع (٢١٠١) باب: في العطار وبيع المسك، وفي الذبائح
(٥٥٣٤) باب: المسك، ومسلم في البر (٢٦٢٨) باب: استحباب مجالسة
الصالحين، وصححه ابن حبان برقم (٥٥٠) بتحقيقنا. وانظر تعليقنا على
الحديث السابق برقم (٤٢٩١).
(٢) إسناده ضعيف لضعف زياد وهو ابن عبد الله النميري. وأخرجه
البزار في كشف الأستار ٣٩٩/٢ برقم (١٩٥١) باب: قضاء الحوائج، من
طريق بشر بن معاذ، حدثنا السكن بن إسماعيل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في العلم (٢٦٧٢) باب: ما جاء: الدال على الخير
كفاعله، من طريق نصر بن عبد الرحمن الكوفي، حدثنا أحمد بن بشير، عن
شبيب بن بشر ... وليس فيه ((والله يحب إغاثة اللهفان)). وإسناده حسن.
وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث أنس،
عن النبي (َچ)).
كما أخرج الجزء الأول منه أبو حنيفة في مسنده برقم (٤٧٢) عن أنس.
نقول: نعم أبو حنيفة رأى أنساً، ولكننا لا نعرف أن له رواية عنه، والله
أعلم.
٢٧٥

١٥٤٢ - (٤٢٩٧) حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا
بشر بن السري، حدثنا عمارة بن زاذان، عن زياد النميري،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ إِذَا عَلا نَشَرَاً
مِنَ اْأَرْضِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ، وَلَكَ
الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ))(١).
ويشهد له حديث أبي مسعود عند أحمد ١٢٠/٤، ومسلم في الإمارة
=
(١٨٩٣) باب: فضل إعانة الغازي في سبيل الله، وأبي داود في الأدب
(٥١٢٩) باب: الدال على الخير، والترمذي في العلم (٢٦٧٣) باب: الدال
على الخير كفاعله، وصححه ابن حبان برقم (٢٨٩) بتحقيقنا.
كما يشهد له حديث بريدة عند أبي حنيفة برقم (٣٧٣، ٣٧٤)، وانظر
مسند أحمد ٣٥٧/٥.
والجزء الثاني من الحديث له شواهد كثيرة، منها حديث أبي موسى
الأشعري عند البخاري في الزكاة (١٤٤٥) باب: على كل مسلم صدقة،
ومسلم في الزكاة (١٠٠٨) باب: بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من
المعروف، وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٢٦٦).
(١) إسناده ضعيف من أجل زياد بن عبد الله النميري، وأما عمارة بن
زاذان فقد بينا أنه حسن الحديث عند رقم (٣٣٩٨).
وأخرجه أحمد ١٢٧/٣، ٢٣٩ من طريق روح، والحسن.
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٢٢) من طريق أبي
القاسم بن منيع، حدثنا شيبان بن فروخ، ثلاثتهم حدثنا عمارة بن زاذان، بهذا
الإسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٣/١٠ باب: ما يقول إذا أشرف
على مكان مرتفع، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه زياد النميري، وقد
وثق على ضعفه، وبقية رجاله ثقات)).
وانظر حديث ابن عمر عند البخاري في الجهاد (٢٩٩٥) باب: التكبير =
٢٧٦

١٥٤٣ - (٤٢٩٨) حدثنا نافع بن خالد الطاحي ومحمد
ابن بحر قالا: حدثنا نوح بن قيس، حدثنا عبد الرحمن مولى
قیس، عن زياد النميري،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِّيوَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ بَنَّى الله
مَسْجِداً - صَغيراً، كَانَ أَوْ كَبِيراً - بَنَّى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ))(١).
١٥٤٤ - (٤٢٩٩) حدثنا أبو الجهم الأزرق بن علي،
حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا الحسن بن صالح، عن جابر
الجعفي، عن زياد النميري،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَتَّى رَسُولُ اللهِ وَهِشَجَرَةً فَهَزَّهَا
حَتَّى تَسَاقَطَ مِنْ وَرَقِهَا مَاشَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَسَاقَطَ، ثُمَّ قَالَ: ((الْأَوْجَاعُ
وَالْمُصِيبَاتُ أَسْرَعُ فِي ذُنُوبِ ابْنِ آدَمَ مِنِّي فِي هَذِهِ الشَّجَرَةِ)(٢).
= إذا علا شرفاً، ومسلم في الحج (١٣٤٤) باب: ما يقول إذا قفل من شعر
الحج وغيره.
(١) إسناده ضعيف جدًّا، عبد الرحمن مولى قيس مجهول، وشيخه
زياد ضعيف. والحديث تقدم برقم (٤٠١٨).
(٢) إسناده ضعيف جداً، جابر بن يزيد الجعفي ضعيف، وكذلك
شيخه زیاد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠١/٢ باب: كفارة سيئات
المريض وما له من الأجر وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه جابر الجعفي وهو
ضعيف)). وقد تحرف فيه ((أنس بن مالك)) إلى ((أبي مالك)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٣٩/٢ برقم (٢٤١٨)، وعزاه
إلى أبي يعلى.
٢٧٧

١٥٤٥ - (٤٣٠٠) حدثنا محمد بن بحر في بَلْهُجَيْم
بالبصرة، حدثني عدي بن أبي عمارة الجَرْمِيّ (١)، حدثنا زياد
النميري،
عَنْ أَنَس بْن مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَِّ فَدَخَلَ دَاراً
مِنْ دُورِ بَنِي النَّجَّارِ فَخَرَجَ إِلَيْنا مُنْتَقِعاً لَوْنُهُ فَقَالَ: «مَنْ أَهْلُ هَذِهِ
الْقُبُورِ؟)). قَالُوا: قُبُورُ، مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا
فَقَالَ: «تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ
أَبْدَانَهُمْ كَيْفَ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ))(٢).
١٥٤٦ - (٤٣٠١) حدثنا محمد بن بحر، حدثنا عدي بن
أبي عمارة، حدثنا زياد النميري،
=
ويشهد له حديث ابن مسعود عند البخاري في المرضى (٥٦٤٧) باب:
شدة المرض - وأطرافه (٥٦٤٨، ٥٦٦٠، ٥٦٦١، ٥٦٦٧)، ومسلم في البر
والصلة (٢٥٧١) باب: ثواب المؤمن فيما يصيبه من المرض أو الحزن.
وانظر حديث جابر المتقدم برقم (٢٠٨٣، ٢١٧٣).
(١) في الأصلين (ش) و (فا): ((الجرسى)). وهي الجرمي عند
البخاري ٤٦/٧، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤/٧ .
(٢) إسناده ضعيف لضعف زياد النميري، وعدي بن أبي عمارة قال أبو
حاتم: ((لا بأس به)). وقال العقيلي: ((في حديثه اضطراب)). ووثقه ابن
حبان.
وذكره ابن حجر - مختصراً - في ((المطالب العالية)) ٣٦٤/٤ برقم
(٤٦٠٧) وعزاه إلى أبي يعلى. ونقل الشيخ حبيب الرحمن قول البوصيري:
((رواه أبو يعلى واللفظ له. ورواه الحميدي، ومسلم، وأبو داود مختصراً)).
وما أشار إليه البوصيري قد تقدم برقم (٢٩٩٦، ٣٦٩٤، ٣٧٢٧).
٢٧٨

عَنْ أَنَس بْن مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ
وَاضِعٌ خَطْمَهُ عَلَّى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، فَإِنْ ذَكَرَ اللهَ خَسَ، وَإِنْ نَسِيَ
الْتَّقَمِ قَلْبَهُ فَذْلِكَ الْوَسْوَاسُ الْخَنَّاسُ))(١).
١٥٤٧ - (٤٣٠٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا معلى بن
منصور، أخبرني محمد بن مسلم قال: سمعت زياد النميري
یحدث،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: (بَيْنَمَا رَجُلٌ
مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمَّ يَّخْرُجُ فِي بُرْدَيْنِ، فَاخْتَالَ فِيهِمَا، فَأَمَرَ اللهُ
اْلأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَّى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))(٢).
(١) إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن كثير في التفسير ٤٢٢/٧ -
٤٢٣ من طريق أبي يعلى هذه. وقال: ((غريب)).
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٦٨/٦ من طريقين، حدثنا
عدي بن أبي عمارة، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٩/٧ باب: ما جاء في
المعوذتين وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه عدي بن أبي عمارة وهو ضعيف)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٤٢/٣ برقم (٣٣٨٤) وعزاه
إلى أبي يعلى. وقال البوصيري في الإِتحاف: ((رواه أبو يعلى، وابن أبي
الدنيا، والبيهقي كلهم من طريق زياد بن عبد الله النميري وهو ضعيف)).
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٢٠/٦ إلى ابن أبي الدنيا، وأبي
يعلى، وابن شاهين، والبيهقي في شعب الإيمان.
وأشار الحافظ في الفتح ٧٤٢/٨ إلى رواية أنس هذه، وقال: ((وإسناده
ضعيف)».
ويشهد له حديث ابن عباس عند الطبري، والحاكم، وسعيد بن منصور
فيما ذكره الحافظ في الفتح ٧٤١/٨ في تعليقه عليه حيث علقه البخاري .
(٢) إسناده ضعيف لضعف زياد النميري. ومحمد بن مسلم هو ابن =
٢٧٩

١٥٤٨ - (٤٣٠٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا معلى بن
منصور ، حدثنا محمد بن مسلم أبو سعيد قال: حدثني زياد
النميري،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِّ وَ قَالَ: ((اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى
رَبِّهَا فَقَالَتْ: رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضاً. فَجَعَلَ لَهَا نَفَسَيْن (١): نَفَساً
فِي الشَّتَاءِ وَنَفَساً فِي الصَّيْفِ، فَشِدَّةُ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ حَرُّهَا،
وَشِدَّةُ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْبَرْدِ مِنْ زَمْهَرِ يرِهَا))(٢).
= أبي الوضاح المؤدب.
وذكره الهيمثي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٦/٥ باب: في الإِزار وموضعه،
وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه زياد بن عبد الله النميري، وهو ضعيف وقد وثقه
ابن حبان وقال: يخطىء)).
وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ٢٥٩/٢ برقم (٢١٦١)، وعزاه
إلى أبي يعلى .
ويشهد له حديث ابن عمر عند أحمد ٦٦/٢، والبخاري في اللباس
(٥٧٩٠) باب: إن جر ثوبه في الخيلاء، والنسائي في الزينة ٢٠٦/٨ باب:
التغليظ في جر الإِزار.
وحديث أبي هريرة عند أحمد ٢٦٧/٢، ٣١٥، ٣٩٠، ٤١٣، ٤٥٦،
٤٦٧، ٤٩٢، ٤٩٧؛ ٥٣١، والبخاري في اللباس (٥٧٨٩) باب: من جر
ثوبه من الخيلاء، ومسلم في اللباس (٢٠٨٨) باب: تحريم التبختر في
المشي مع إعجابه بثيابه، وأبي نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٨٩/٨، والدارمي
في المقدمة ١١٦/١ باب: تعجيل عقوبة من بلغه عن النبي وَّللر حديث فلم
يعظمه ولم يوقره. وانظر حديث الخدري المتقدم برقم (١٣١٠).
(١) في (ش) و (فا): ((نفسان)) واستدرك الصواب على هامش (ش).
(٢) إسناده ضعيف كإسناد سابقه، وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد))
٣٨٨/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه زياد النيمري وهو ضعيف عند الجمهور . =
٢٨٠