Indexed OCR Text

Pages 121-140

حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يَوْمَ بَدْرٍ: ((مَنْ
يَنْظُرُ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ؟)) . فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ
ابْنَا عَقْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ. فَقَالَ: هَلْ أَنْتَ أَبُو جَهْلٍ؟ فَقَالَ: وَهَلْ
فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ؟ قَالَ سُلَيْمَانُ: أَوْ قَتَلَهُ قَوْمُهُ(١).
١٣٢٠ - (٤٠٧٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا إسماعيل، عن
سليمان التيمي،
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ أَزْوَاجِ
النَّبِّ وَ فِي مَسِيرٍ، فَأَتَى عَلَيْهِنَّ النَّبِيُّ ◌ِلَّهَ وَهُوَ يَسُوقُ (٢) بِهِنّ
سَوَّاقٌ فَقَالَ: ((يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ. سَوْقَكَ بِالْقَوارِيرِ))(٣).
١٣٢١ - (٤٠٧٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا إسماعيل،
حدثنا التيمي قال:
سَمِعْتُ أَنَسأَّ يَقُوْل: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ
فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (٤).
١٣٢٢ - (٤٠٧٧) قَالَ فَحَدَّثَنَا بِهِ هُكَذَا مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ حَدَّثَنَا
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٠٦٣).
(٢) في (فا): ((يسرق)) وهو تحريف.
(٣) إسناد صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٠٩، ٢٨٦٨، ٣١٢٦،
٤٠٦٤).
(٤) إسناده صحيح، وإسماعيل هو ابن علية، والحديث تقدم برقم
(٤٠٧٠). وانظر لاحقه .
١٢١

بِهِ مَرَّةً أُخْرَىْ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَ لَ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ
مَتَعَمِّداً، فَلْيَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(١).
١٣٢٣ - (٤٠٧٨) حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا
حماد، عن سليمان التيمي،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهُ نَهَىْ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْبُسْرِ
وَالرُّطَب.(٢).
١٣٢٤ - (٤٠٧٩) حدثنا شباب خليفة بن خياط
العصفري، حدثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبي،
عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِلنَِّّ وَ مِنْ
نَخْلِهِ الصدَقَاتِ حَتَّى فُتِحَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرِ. فَجَعَلَ يَرُدُّ رَسُولُ الله
بَعْدَ ذَلِكَ. وَإِنَّ أَهْلَي أَمَرُونِي أَنْ (٣) آتِيَ رَسُولَ اللهِ وَ فَأَسْأَلَهُ
الَّذِي كَانُوا أَعْطَوْهُ. وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ قَدْ أَعْطَاهُنَّ أُمَّ أَيْمَنَ.
فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ وَِّ فَأَعْطَانِيهِنَّ. فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَلَوَتِ الثَّوْبَ فِي
عُنُقِي، وَهِيَ تَقُولُ: كَلَّ وَالَّذِي لَا إِلَّهَ غَيْرُهُ لَا يُعْطِيكَهُنَّ وَقَدْ
(١) هو مكرر الحديث السابق.
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم الحديث برقم (٣٦٨٤، ٢٨٩١،
٣٠٠٨، ٣١٠٢، ٣١٠٣، ٤٠٤٧، ٤٠٤٨، ٤٠٦٥).
(٣) سقطت ((أَن)) من (فا).
١٢٢

أَعْطَانِهِنَّ - وَالنَّبِّ ◌َقُولُ: (لَكِ كَذَا، وَلَكِ كَذَا)). حَسِبْتُ أَنَّهُ
قَالَ: وَهِيَ تَقُولُّ: كَلَّ وَالِهِ. حَتَّى أَعْطَاهَا عَشْرَةَ أَمْثَالِهِ(٤).
١٣٢٥ - (٤٠٨٠) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا
معتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَجْعَلُ لِلنَّبِّ نَّ النَّخَلاتِ مِنْ
أَرْضِهِ حَتَّى فُتِحَتْ عَلَيْهِ قُرَيْظَةُ وَالنَّصِيرُ، فَجَعَل بَعْدَ ذُلِكَ يَرُدُّ مَا
كَانَ أَعْطاهُ.
(٤) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في المغازي (٤١٢٠) باب:
مرجع رسول الله وَ لهم من الأحزاب، من طريق خليفة بن خياط، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في فرض الخمس (٣١٢٨) باب: كيف قسم النبي
وَي* قريظة والنضير، وفي المغازي (٤٠٣٠) باب: حديث بني النضير، من
طريق عبد الله بن أبي الأسود.
وأخرجه مسلم في الجهاد (١٧٧١) (٧١) باب: رد المهاجرين إلى
الأنصار، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وحامد بن عمر البكراوي،
ومحمد بن عبد الأعلى.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٦٣/٨ من طريق عفان، جميعهم عن
المعتمر بن سليمان، به.
وأخرجه البخاري في الهبة (٢٦٣٠) باب: فضل المنيحة، ومسلم في
الجهاد (١٧٧١) من طريق ابن وهب، حدثنا يونس، عن ابن شهاب، عن
أنس ... .
وعلقه البخاري في الهبة (٢٦٣٠) بلفظ ((وقال أحمد بن شبيب: أخبرنا
أبي، عن يونس ... )) بالإِسناد السابق.
١٢٣
٦

قَالَ أَنَسٌ: وَإِنَّ أَهْلِي أَمَرُونِي أَنْ آتِيَ النَّبِيَّمَفَأَسْأَلَهُ مَا
كَانَ أَعْطَاهُ أَوْ بَعْضَهُ، وَكَانَ نَبِيُّ اللهِ وَِّقَدْ أَعْطَاهُ أُمَّ أَيْمَنَ. فَأَتَيْتُ
النَّبِّوَفَعْطَانِيهِنَّ. فَجَاءَتْ أَمُّ أَيْمَنَ فَجَعَلَتِ الثَّوْبَ فِي عُنُقِي
وَقَالَتْ: وَاللهِ لَا يُعْطِيكَهُنَّ وَقَدْ أَعْطَانِيهِنَّ.
قَالَ نَبِيُّ اللهِ وََّ: ((يَا أَمَّ أَيْمَنَ اتْرُكِيهِ وَلَكِ كَذَا وَكَذَا))
تَقُولُ: كَلَّ وَالَّذِي لَا إِلَّهَ إِلَّ هُوَ. فَجَعَلَ يَقُولُ: (كَذَا)). حَتَّى
أَعْطَاهَا عَشْرَةَ أَمْثَالِهِ، أَوْ قَرِيباً مِنْ عَشْرَةِ أَمْثَالِهِ(١). (٢).
١٣٢٦ - (٤٠٨١) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا معتمر
بن سليمان، عن أبيه،
عَنْ أَنَس بْن مَالِكٍ، عَنْ النَّبِيِّ نَلَ قَالَ: ((رَأَيْتُ الْجَنَّةَ
وَالنَّارَ فِي هَذَا الْحَاتِطِ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمَ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ)(٣).
١٣٢٧ - (٤٠٨٢) حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا
معتمر قال: سمعت أبي أَنَّ رجلًا حدثه
(١) في (فا): ((أمثالها.
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في يالجهاد (١٧٧١) (٧١) باب:
رد المهاجرين إلى الأنصار منائحهم من الشجر والثمر حين استغنوا عنها
بالفتوح، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد، ولتمام تخريجه أنظر
الحديث السابق .
(٣) إسناده ضعيف من أجل سويد بن سعيد، غير أن الحديث صحيح =
١٢٤

عَنْ أَنْس بْن مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيُقِيمُ صُلْبَهُ فِيٍ
الصَّلاَةِ خَلْفَ النَّبِيِّ وَِّ حَتَّى يَتَمَكّنَ النَّبِيُّ ◌َهِ مِنَ السُّجُودِ - أَوْ
قَالَ: مِنَ الأَرْضِ - ثُمَّ يَسْجُدُ عِنْدَ ذلِكَ(١).
١٣٢٨ - (٤٠٨٣) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا
معتمر بن سلیمان قال: سمعت أبي یحدث،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قِيلَ يَا نَبِيَّ اللهِ لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ الِهِ بْنَ أُبِّ؟
فَانْطَلَقَ النَّبِيُّ وَِّفَرَكِبَ حِمَاراً، وَانْطَلَقَ الْمُسْلِمُونَ يَمْشُونَ وَهِيَ
أَرْضٌ سَبْخَةٌ، فَلَمَّا أَتَاهُ النَّبِّ ◌َهِ قَالَ: إِلَيْكَ عَنِّي، فَوَالِهِ لَقَدْ
آذَانِي نَتَنُ حِمَارِكَ. فَقَالَ رَجَّلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: وَاللهِ لَحِمَارُ رَسُولٍ
اللهِ وَأَطْيَبُ رِيحاً مِنْكَ. فَغَضِبَ لِعَبْدِ اللهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ،
وَغَضِبَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَصْحَابُهُ. فَكَانَ بَيْنَهُمْ ضَرْبٌ بِالْجَرِيدِ
وَاْلأَيْدِي وَالنِّعَالِ. فَبَلَغَنَا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِمْ (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ
= وقد تقدم برقم (٣١٠٥، ٣١٣٤، ٣١٣٥، ٣٦٠١، ٣٦٨٩، ٣٦٩٠). وقد
خرجناه في صحيح ابن حبان برقم (١٠٦) نشر مؤسسة الرسالة.
(١) إسناده ضعيف لجهالة شيخ سليمان التيمي في هذا الحديث.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧٧/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه رجل لم
يسم)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٢٩١).
وقال البزار بعد الحديث برقم (٤٧٢): ((وقد رواه المعتمر، عن أبيه،
عن رجل، عن أنس)).
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ١١٦/١ برقم (٤٢٠) وعزاه إلى
مسدد. وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٠٠٧).
١٢٥

الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا)(١) [الحجرات: ٩].
١٣٢٩ - (٤٠٨٤) حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة،
حدثنا معتمر، عن أبيه قال:
سَمِعْتُ أَنَسأَ أَنَّ النَّبِيِّوَيَّةَ(٢) أَسْرِيَ بِهِ مَرَّ بِمُوسَىْ وَهُوَ
(١) إسناده صحيح، وأخرجه الواحدي في ((أسباب النزول)) ص:
(٢٩٢) من طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه أحمد ١٥٧/٣، ٢١٩ من طريق عارم.
وأخرجه البخاري في الصلح (٢٦٩١) باب: ما جاء في الإِصلاح بين
الناس، من طريق مسدد.
وأخرجه مسلم في الجهاد (١٧٩٩) باب: دعاء النبي ◌َّ وصبره على
أذى المنافقين، والطبري في التفسير ١٢٨/٢٦ من طريق محمد بن عبد
الأعلى .
وأخرجه البيهقي في قتال أهل البغي ١٧٢/٨ باب: ما جاء في قتال
أهل البغي والخوارج، من طريق نعيم بن حماد ومحمد بن أبي بكر، جميعهم
عن المعتمر بن سليمان، به.
وذكره ابن كثير في التفسير ٢٧٦/٦، وانظر الدر المنثور ٩٠/٦.
وسبخه ـ بفتح المهملة وكسر الموحدة وبسكونها، بعدها معجمة -: ذات
سباخ، وهي الأرض الملحة التي لا تنبت.
وفي الحديث بيان ما كان النبي ◌َّ عليه من الصفح والحلم والصبر
على الأذى في الله، والدعاء إلى الله، وتأليف القلوب على ذلك، وفيه أن
ركوب الحمار لا نقص فيه على الكبار، وفيه ما كان عليه الصحابة من تعظيم
رسول الله وَيهر والأدب معه، والمحبة الشديدة، وأن على من يشير على الكبير
بشيء أن يورده بصورة العرض عليه لا الجزم، وفيه جواز المبالغة في المدح
- لمن يملك نفسه - لأن الصحابي أطلق أن ريح الحمار أطيب من ريح عبد الله
ابن أبي، وأقره النبي وَليل على ذلك.
(٢) سقطت ((ليلة((من أصل (ش). واستدركت على هامشها، وهي
مثبتة في (فا).
١٢٦
١

يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ. قَالَ أَنَسُ: ذَكَرَ أَنَّهُ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاقِ فَأَوْثَقَ
الدَّابَةَ - أُوْ قَالَّ: الْفَرَسَ - فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صِفْهَا لِي فَقَالَّ رَسُولُ
وَذَكَرَ كَلِمَةً، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ. وَكَانَ
.: 森 川
أَبُو بَكْرٍ قَدْ رَآهَا(١).
١٣٣٠ - (٤٠٨٥) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا
عبدة بن سليمان، عن سفيان، عن سليمان التيمي قال:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((مَرَرْتُ
عَلَى مُوسَى وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ)(٢).
يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك
١٣٣١ - (٤٠٨٦) حدثنا علي بن الجعد، حدثنا سفيان
الثوري؛ عن يزيد الرقاشي،
عَنْ أَنْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ بِقَالَ «مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ،
وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُّسْلُ أَفْضَلُ)). يَعْنِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ. (٣).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٣٢٥، ٤٠٦٧)، وانظر الحديث
التالي والأحاديث (٢٩١٤، ٣١٨٤، ٣١٨٥، ٣٤٤٧، ٣٤٥١، ٣٤٩٩،
٣٦١٤، ٣٧٧٣).
(٢) إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق.
(٣) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبان الرقاشي، غير أنه لم ينفرد به
فقد تابعه عليه الحسن البصري كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٩/١ من طريق أحمد بن =
١٢٧

١٣٣٢ - (٤٠٨٧) حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا
= خالد البغدادي، حدثنا علي بن الجعد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ١٤٣/١ برقم (٦٨٥) من طريق الربيع، عن يزيد،
به .
وأخرجه البزار ٣٠١/١ برقم (٦٢٨) باب: من توضأ يوم الجمعة،
والطحاوي ١١٩/١ من طريقين حدثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن ويزيد
الرقاشي، عن أنس ...
وقال البزار: ((إنما يعرف هذا عن يزيد، عن أنس، هكذا رواه غير
واحد. وجمع يحيى عن الربيع في هذا الحديث بين الحسن ويزيد، عن
أنس. فحمله قوم علىٍ أنه عن الحسن، عن أنس، وأحسب أن الربيع إنما
ذكره عن الحسن مرسلاً، وعن يزيد، عن أنس، فلما لم يفصله جعلوه كأنه
عن الحسن، عن أنس. وعن يزيد، عن أنس)).
نقول: لقد تابع الربيع بن صبيح عليه، سفيان كما هو عند الطحاوي،
وهذا ما يجعل افتراض البزار غير وارد، فالحديث مروي من الطريقين والله
أعلم.
كما تابعه عليه إبراهيم بن المهاجر فقال: عن الحسن بن أبي الحسن،
عن أنس، عن النبي ◌َّر، انظر ((شرح معاني الآثار)) ١١٩/١.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ١٧٥/٢ باب: فيمن اقتصر على
الوضوء، وقال: ((رواه البزار، وفيه يزيد الرقاشي، وفي كلام)).
ويشهد له حديث سمرة بن جندب عند أحمد ١١/٥، والطيالسي
١٤٢/١ برقم (٦٧٨)، وأبي داود في الطهارة (٣٥٤) باب: في الرخصة في
ترك الغسل يوم الجمعة، والترمذي في الصلاة (٤٩٧) باب: ما جاء في
الوضوء، والنسائي في الجمعة ٩٤/٣ باب: الرخصة في ترك الغسل يوم
الجمعة، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٩/١، وصححه ابن خزيمة
١٢٨/٣ برقم (١٧٥٧).
كما يشهد له حديث أبي هريرة، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن
حبان برقم (١٢١٨) وهو في صحيح مسلم في الجمعة (٨٥٧) باب: فضل
- من استمع وانصت في الخطبة، وصححه ابن خزيمة برقم (١٧٥٦).
١٢٨

حماد بن زيد، عن الْهِقْلِ بن زياد، وعن يزيد الرقاشي،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: ((وَمِنَ الْعَصْرِ إِلَىْ غُرُوبِ الشَّمْسِ
أَحَبُّ إِلَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ ثَمَانِيَةً مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ كُلُّهُمَّ مُسْلِمٌ)).
يَعْني: لأنّ أَذْكُرَ الله(١).
١٣٣٣ - (٤٠٨٨) حدثنا خلف بن هشام، حدثنا حماد بن
زيد، عن جعفر بن ميمون، حدثنا الرقاشي قال:
كَانَ أَنْسُ مِمَّا يَقُولُ لَنَا - إِذَا حَدَّثَنَا هَذَا الْحَديثَ - : إِنَّهُ
وَالِهِ مَا هُوَ بِالَّذِي تَصْنَعُ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ. يَعْني: يَقْعُدُ أَحَدُكُمْ
فَتَجْتَمِعُونَ حَوْلَهُ فَيَخْطُبُ - إِنَّمَا كَانُوا إِذَا صَلَّوا الْغَدَاةَ قَعَدُوا حِلَقاً
حِلَقاً يَقْرَؤُ ونَ الْقُرْآنَ وَيَتَعَلَّمُونَ الْفَرَائِضَ وَالسُّنْنَ. (٢).
(١) إسناده ضعيف من أجل يزيد بن أبان الرقاشي، وأخرجه ابن السني
في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٧٠) من طريق أبي يعلى هذه، وعنده
((معلى بن زياد)) بدل ((الهقل بن زياد)» وأظن أنه تحريف.
وأخرجه ابن السني برقم (٦٧٠) من طريق أبي يعلى، حدثنا أبو الربيع
الزهراني، حدثنا حماد بن زيد ربه. كما أخرجه من طريق ابن صاعد، حدثنا
لوين، حدثنا حماد به. وزاد لوين ((كان أنس إذا حدث بهذا الحديث أقبل
علي فقال: والله ما هو بالذي تصنع أنت وأصحابك، ولكنهم قومٌ يتحلقون
الحلق)).
وقد تقدم الحديث مطولاً برقم (٣٣٩٢) فارجع إليه لتمام التخريج.
وانظر الحديث التالي .
(٢) إسناده ضعيف كسابقه، وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٨٢).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٢/١ وقال: ((ويزيد الرقاشي
ضعيف)). كما ذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ١٣١/٣ برقم (٣٠٦٧) =
١٢٩

١٣٣٤ - (٤٠٨٩) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا
وكيع، عن الأعمش، عن عن يزيد الرقاشي،
عَنْ أَنَس قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((جَاءَنِي جِبريلُ بِمِرْآةٍ
بَيْضَاءَ فِيها نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ. قَالَ: مَا هَذِهِ؟ قَالَ: هَذِهِ الْجُمُعَةُ وَفِيها
سَاعَةٌ))(١).
١٣٣٥ - (٤٠٩٠) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا
وكيع، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي
= وعزاه إلى أبي يعلى. وقال البوصيري: ((يزيد الرقاشي ضعيف)).
(١) إسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي: وهو في مصنف ابن أبي
شيبة ١٥١/٢، وهو أيضاً في ((المقصد العلي)) برقم (٣٥٣).
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ١٥٧/١ برقم (٥٧٧) وعزاه إلى
أبي بكر.
كما ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٣/٢ - ١٦٤ مطولاً وقال:
((رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات، وروى أبو يعلى طرفاً منه، ولأنس
في رواية عنده .... ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني وهو ثقة)).
وسيأتي مطولاً برقم (٤٢٢٨).
ويشهد له حديث أبي هريرة عند مالك في الجمعة (١٦) باب: ما جاء
في الساعة التي في يوم الجمعة، والبخاري في الجمعة (٩٣٥) باب: الساعة
التي في يوم الجمعة - وأطرافه - ، ومسلم في الجمعة (٨٥٢) باب: في
الساعة التي في يوم الجمعة، والنسائي في الجمعة ١١٥/٣ - ١١٦ باب:
الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة، والبغوي في ((شرح السنة))
٢٠٥/٤ برقم (١٠٤٨)، والبيهقي في الجمعة ٢٤٩/٣ باب: الساعة التي في
يوم الجمعة، والطيالسي ١٣٩/١ برقم (٦٦٣) وصححه ابن خزيمة ١١٩/٣
برقم (١٧٣٥). والنكتة السوداء سيأتي شرحها في الحديث (٤٢٢٨): ((قلنا ما
هذه النكتة السوداء؟ قال: هذا يوم القيامة تقوم في يوم الجمعة)).
١٣٠

عَنْ أَنَس: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((الْأَطْفَالُ خَدَمُ أَهْل
الْجَنَّةِ))(١).
١٣٣٦ - (٤٠٩١) حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا نوح
ابن قیس، حدثنا یزید الرقاشي،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَنا قُعُوداً مَعَ نَبِ اللهِ وَِّـــ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ
قَالَ: سِتِّينَ رَجَّلا - فَيُحَدِّثْنَا الْحَديثَ ثُمَّ يَدْخُلُ لِحَاجَتِهِ فَتَتَرَاجَعُهُ
بْنَا: هُذَا ثُمَّ هَذَا، فَتَقُومُ كَأَنَّمَا زُرِعَ فِي قُلُوبِنَا(٢).
١٣٣٧ - (٤٠٩٢) حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا
محمد بن ثابت العبدي، حدثنا معبد بن خالد الأنصاري، عن
يزيد الرقاشي،
(١) إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه الطيالسي ٢٣٥/٢ برقم (٢٨٢٢)
وأبو نعيم في الحلية ٣٠٨/٦ من طريق الربيع بن صبيح، عن يزيد قال: قلنا
لأنس: يا أبا حمزة ما تقول في أطفال المشركين قال: قال رسول الله وَآثار: ((لم
تكن لهم سيئات فيعاقبوا بها فيكونوا من أهل النار، ولم تكن لهم حسنات
فيجازوا بها فيكونوا من ملوك أهل الجنة. هم خدم أهل الجنة)).
وذكره الهيثمي - كما هو عندنا - في ((مجمع الزوائد)) ٢١٩/٧ وقال:
((رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني في الأوسط إلا أنهما قالا: أطفال
المشركين. وفي إسناد أبي يعلى يزيد الرقاشي وهو ضعيف. وقال فيه ابن
معين: رجل صدق، ووثقه ابن عدي، وبقية رجالهما رجال الصحيح)). وانظر
الحديث (٣٥٧٠، ٣٦٣٦).
(٢) إسناده ضعيف كسابقه، وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٨٧).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦١/١ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه
يزيد الرقاشي وهو ضعيف)). وقوله: ((نتراجعه بيننا)) أي: نتداوله.
١٣١

عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ،وَيَقُولُ:
(كَانَ فيمن خَلا مِنْ إِخْوَانِي مِنَ الْأَنْبِياءِ ثَمَانِيَّةُ آلافٍ نَبِيٍّ. ثُمَّ كَانَ
عِيسَىْ بْنُ مَرْيَمَ، ثُمَّ كُنْتُ أَنَا))(١).
١٣٣٨ - (٤٠٩٣) حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا
الصلت يعني: ابن حجاج، وحدثنا الحجاج الخصاف، عن
يزيد الرقاشي،
عَنْ أَنَسِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةِ: ((مَنْ أَعَانَ أَخَاهُ فِي
حَاجَتِهِ وَأَلْطَفَهُ، كَانَ حَقََّ عَلَى اللهِ أَنْ يُخْدِمَهُ مِنْ خَدَمِ الْجَنَّةِ))(٢).
(١) إسناده ضعيف جداً، محمد بن ثابت العبدي لين الحديث،
ومعبد بن خالد الأنصاري مجهول، ويزيد الرقاشي ضعيف. وذكره الهيثمي
في ((مجمع الزوائد)) ٢١١/٨ باب: ذكر الأنبياء صلى الله عليهم وسلم وقال:
((رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن ثابت العبدي وهو ضعيف)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٧٠/٣ برقم (٣٤٥٦) وعزاه
إلى أبي يعلى.
وقال البوصيري: ((مداره على يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف)).
وانظر الحديث الآتي برقم (٤١٣٢).
(٢) إسناده ضعيف، يزيد الرقاشي ضعيف والراوي عنه وقد كناه أبو
نعيم في الحلية ((أبا يونس)) قال الحافظ في لسان الميزان ٤٧٢/٤ :
((مجهول)). والصلت بن الحجاج قال ابن عدي: عامة حديثه منكر، ووثقه ابن
حبان.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٥٤/٣ من طريق سليمان بن خلف
البصري، حدثنا أبو يونس الخصاف بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩١/٨ وقال: ((رواه البزار وفيه
معلى بن ميمون وهو متروك)) وفاته أن ينسبه إلى أبي يعلى. وانظر الحديث
السابق برقم (٢٧٨٩). وأخدمه: أعطاه خادماً.
١٣٢

١٣٣٩ - (٤٠٩٤) حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا سلام
ابن سليم، عن زيد العَمِّيّ، عن يزيد الرقاشي،
عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّ وَ قَالَ: ((قُلِقَ الْبَحْرُ لِيَنِي إِسْرَائِيلَ
يَوْمَ عَاشُورَاءَ))(١).
١٣٤٠ - (٤٠٩٥) حدثنا الفضل بن الصباح، حدثنا أبو
عبيدة، عن محتسب قال: حدثني يزيد الرقاشي،
عَنْ أَنَس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَلَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ
جَنَازَةَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّ كَانَ لَهُ قِرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ، فَإِنْ قَعَدَ حَتَّى
يُسَوَّى عَلَّيْها كَانَ لَهُ قِرَاطانٍ مِنَ اْلأَجْرِ كُلُّ قِرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ))(٢).
١٣٤١ - (٤٠٩٦) حدثنا الفضل بن الصباح، حدثنا أبو
(١) إسناده ضعيف لضعف زيد العمي، ويزيد بن أبان الرقاشي. وهو
في ((المقصد العلي)) برقم (٥٣٥).
وذكره الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٨/٣ وقال: ((رواه أبو
یعلی وفيه يزيد الرقاشي وفيه كلام وقد وثق)).
وذكره ابن حجرفي ((المطالب العالية)) ٢٧٦/٣ برقم (٣٤٦٧).
(٢) إسناده ضعيف: محتسب لين الحديث، ويزيد الرقاشي ضعيف.
ولكن محتسباً تابعه عبدالوارث بن سعيد ويزيد تابعه شعيب بن الحبحاب كما
يأتي في الرواية (٤١٦٩). وأبو عبيدة هو: عبد الواحد بن واصل.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠/٣ وقال: رواه أبو يعلى،
والطبراني في الأوسط بلفظ: من تبع جنازة .... وفي إسناد أحدهما
محتسب، وقد تحرف فيه إلى ((محسب)). وفي الآخر روح بن عطاء وكلاهما
ضعيف)). وهو في ((المقصد العلي)) أيضاً برقم (٤٦٦). وسيأتي برقم
(٤١٦٩) وإسناده حسن.
١٣٣

عبيدة، عن محتسب، عن يزيد الرقاشي،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَعَدَ أَبُو مُوسَىْ فِي بَيْتِهِ وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسُ،
É - OF
وَأَنْشَأْ يَقْرَأْ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ. قَالَ: فَأَتَّى رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللهِ، أَلَا أَعْجَبَكَ مِنْ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ قَعَدَ فِي بَيْتٍ وَاجْتَمَعَ
إِلَيْهِ نَاسٌ فَأَنْشَأْ يَقْرَأْ عَلَيْهِمُ الَّقُرْآنَ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِتٍ:
وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٠٤/١ برقم (٧٣١).
=
ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((في سنده يزيد الرقاشي،
لكن لم ينفرد به، فقد تابعه عليه شعيب بن الحبحاب، عن أنس)). وقال:
الشيخ الأعظمي: ((رواه أبو يعلى بإسنادين، والحديث حسن)).
نقول: يشهد له حديث ثوبان عند أحمد ٢٧٧/٥، ٢٨٢، ٢٨٤،
ومسلم في الجنائز (٩٤٦) باب: فضل الصلاة على الجنازة، والطيالسي
١٦١/١ برقم (٧٦٧)، وابن ماجه في الجنائز (١٥٤٠) باب: ما جاء في
ثواب من صلى على جنازة.
وحديث أبي هريرة عند أحمد ٢٣٣/٢، ٢٤٦، ٢٨٠، ٣٨٧، ٤٧٥،
٤٩٨، ٥٠٣، والبخاري في الإِيمان (٤٧) باب: اتباع الجنائز من الإِيمان -
وأطرافه: (١٣٢٣، ١٣٢٥) -، ومسلم في الجنائز (٩٤٥) باب: فضل
الصلاة على الجنازة واتباعها، وأبي داود في الجنائز (٣١٦٨) باب: فضل
الصلاة على الجنازة وتشييعها، والترمذي في الجنائز (١٠٤٠) باب: ما جاء
في فضل الصلاة على الجنازة، والنسائي في الجنائز ٧٦/٤ باب: ثواب من
صلّى على جنازة، وابن ماجه في الجنائز (١٥٣٩) باب: في ثواب من
صلى على جنازة ومن انتظر دفنها، والطيالسي ١٦١/١ برقم (٧٦٨)،
والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٧٧/٥ برقم (١٥٠٢).
كما يشهد له أيضاً حديث عبدالله بن مغفل عند أحمد ٥٧/٥، والنسائي
في الجنائز ٥٥/٤ باب: فضل من يتبع جنازة.
وحديث البراء بن عازب عند النسائي في الجنائز ٥٤/٤ باب: فضل من
يتبع جنازة .
١٣٤

(أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُقْعِدَنِي مِنْ حَيْثُ لَا يَرَانِي أَحَدٌ مِنْهُمْ؟)) قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَهِ. قَالَ فَأَقْعَدَهُ الرَّجُلُ حَيْثُ لَ يَرَاهُ مِنْهُمْ
أَحَدٌ، فَسَمِعَ قِرَاءَةً أَبِي مُوسَىْ. قَالَ: فَقَالَ: ((إِنَّهُ يَقْرَأْ عَلَى مِزْمَارٍ
مِنْ مَزَامِيرِ آلٍ دَاوُدَ))(١).
١٣٤٢ - (٤٠٩٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا مكي بن
إبراهیم، حدثنا هشام بن حسان، عن يزيد الرقاشي،
عَنْ أَنَس بْن مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّقَالَ: «مَنْ سَرَّهُ النَّسَاءُ
فِي أَجْلِهِ، وَالْمَدُّ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ))(٢).
(١) إسناده ضعيف كسابقه: محتسب لين الحديث، ويزيد الرقاشي
ضعيف، وباقي رجاله ثقات. وأبو عبيدة هو عبد الواحد بن واصل.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٦٠/٩ وقال: ((رواه أبو يعلى،
وإسناده حسن)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٨٧/٤ برقم (٤٠٣٦) وعزاه إلى
أبي يعلى، ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري أنه ضعف إسناده بیزید
الرقاشي .
ويشهد له حديث أبي موسى عند البخاري في فضائل القرآن (٥٠٤٨)
باب: حسن الصوت بالقراءة للقران، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٩٣)
باب: استحباب تحسين الصوت بالقرآن، والترمذي في المناقب (٣٨٥٤)
باب: مناقب أبي موسى الأشعري، والبيهقي في الشهادات ٢٣٠/١٠ - ٢٣١
باب: تحسين الصوت بالقرآن والذكر، وانظر حديث أبي موسى الآتي برقم
(٦٢٧٩).
(٢) إسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي. ولكن الحديث صحيح،
وقد تقدم برقم (٣٦٠٩). وسيأتي أيضاً برقم (٤١٢٣). والنسء: التأخير.
يقال: نَسَأت الشيء نَسْأ، وَأَنْسَأَتَه إنساء إذا أخرته. والنساء: الاسم، ويكون
في العمر والدين.
١٣٥

١٣٤٣ - (٤٠٩٨) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عمر بن يونس
الحنفي، حدثنا عكرمة، حدثنا يزيد الرقاش قَالَ:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ،وَيَقُولُ:
((ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَحَجَّ وَاعْتَمَرَ
وَقَالَ: إِنِّي مُسْلِمُ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أُخْلَفَ، وَإِذَا
اْتُمِنَ خَانَ))(١).
١٣٤٤ - (٤٠٩٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عمر بن
يونس، حدثنا عكرمة، حدثنا يزيد الرقاشي،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ قَوْماً
يَشْهَدُونَ عَلَيْنا بِالْكُفْرِ وَالشِّرْكِ! قَالَ أَنَسٌ: أُوَلَئِكَ شَرُّ الْخَلْقِ
وَالْخَلِيقَةِ .
قَالَ: وَيُكَذِّبُونَ بِالْحَوْضِ! قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ
(١) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبان الرقاشي، وذكره الهيثمي في
((مجمع الزوائد)) ١٠٧/١ باب: في النفاق وعلاماته وذكر المنافقين وقال:
((رواه أبو يعلى وفيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف)). وهو في ((المقصد العلي))
برقم (٤٨).
نقول: يشهد له حديث أبي هريرة: عند أحمد ٣٥٧/٢، ٣٩٧، ٥٣٦،
والبخاري في الإِيمان (٣٣) باب: علامة المنافق - وأطرافه (٢٦٨٢،
٢٧٤٩، ٦٠٩٥)، ومسلم في الإِيمان (٥٩) باب: بيان خصال المنافق
والترمذي في الإِيمان (٢٦٣٣) باب: ما جاء في علامة المنافق، والنسائي
في الإِيمان ١١٧/٨ باب: علامة المنافق، وصححه ابن حبان برقم (٢٥٧)
بتحقيقنا. وانظر شرح مسلم للأبي ١٦٧/١ - ١٦٩.
١٣٦

اللهِ وَ يَقُولُ: ((إِنَّ لِي حَوْضاً عَرْضُهُ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى الْكَعْبَةِ - أَوْ
قَالَ: صَنْعَاء - أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، فِيهِ آنِيَةٌ
عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ، يَمُدُّهُ مِيزَابَانَ مِنَ الْجَنَّةِ، مَنْ كَذَّبَ بِهِ لَمْ
يُصِبْ بِهِ الشُّرْبَ))(١).
١٣٤٥ - (٤١٠٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عمر بن يونس
الحنفي، حدثنا عكرمة قال: سمعت يزيد الرقاشي يقول:
حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَيَقُولُ:
((بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْكُفْرِ وَالشِّرْكِ تَرْكُ الصَّلَةِ فَإِذَا تَرَكَ الصَّلاَةَ فَقَدْ
كَفَرَ))(٢).
(١) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبان الرقاشي، وذكره الهيثمي -
مختصراً في ((مجمع الزوائد)) ١٠٧/١ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه يزيد
الرقاشي، وقد ضعفه الأكثر ووثقه أبو أحمد بن عدي وقال: عنده أحاديث
صالحة عن أنس، وأرجو أنه لا بأس به)). والحديث في ((المقصد العلي)) برقم
(٥٢)
وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٩٥/٣ برقم (٢٩٧٧)
وعزاه إلى أبي يعلى.
وقال البوصيري: ((رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف يزيد
الرقاشي، وله شاهد من حديث أبي سعید»،
ويشهد له حديث جابر المتقدم برقم (٢٣١٧)، وأما أحاديث الحوض
فقد تقدمت بالأرقام (٢٧٦١، ٣١١٥، ٣١٩٧، ٣٥٨٧).
(٢) إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن ماجة في الإِقامة (١٠٨٠)
باب: ما جاء فيمن ترك الصلاة، من طريق عبدالرحمن بن إبراهيم الدمشقي،
حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن عمروبن سعد، عن يزيد
الرقاشي بهذا الإِسناد.
١٣٧
=

١٣٤٦ - (٤١٠١) حدثنا أو خيثمة، حدثنا حجين بن
المثنى، حدثنا عبد العزيز يعني الماجشون، عن محمد بن
المنكدر، عن يزيد الرقاشي،
عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((سَأَلْتُ رَبِّي
اللَّهِينَ مِنْ ذُرِّيَةِ الْبَشَرِ أَلَّا يُعَذِّبَهُمْ، فَأَعْطَانِهِمْ))(١).
١٣٤٧ - (٤١٠٢) حدثنا صالح بن مالك؛ حدثنا عبد
العزيز بن الماجشون بمِثْلِهِ(٢).
١٣٤٨ - (٤١٠٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن
الأعمش، عن يزيد الرقاشي،
عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَ: ((لَوْ أَنَّ حَجَراً
= وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٢٨/١: ((هذا إسناد ضعيف
لضعف يزيد بن أبان الرقاشي، وأصله في صحيح مسلم والدارقطني من
حديث جابر بن عبد الله، وفي الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، والإِمام أحمد
في مسنده، وابن حبان في صحيحه، والدارقطني في سننه، والحاكم في
المستدرك من حديث بريدة بن الحصيب. ورواه الحاكم أيضاً من طريق عبدالله
ابن شقيق، عن أبي هريرة، ورواه الترمذي أيضا عن عبد الله بن شقيق، عن
أصحاب رسول الله وَ الچ)).
وقد تقدم من حديث جابر برقم (١٧٨٣، ١٩٥٣، ٢١٠٢) وقد استوفينا
تخريجه مع التعليق، وصححه ابن حبان برقم (١٤٤٢) بتحقيقنا،
(١) إسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي. وقد تقدم برقم (٣٥٧٠،
٣٦٣٦). وانظر الحديث التالي.
(٢) إسناده ضعيف وهو مكرر سابقه.
١٣٨

كَسَْعٍ خَلِفَاتٍ(١) شُحُومِهِنَّ وَأَوْلاَدِهِنَّ، أُلْقِيَ فِي جَهََّّمَ لَهَوَىْ
سَبْعِينَ عَاماً لَا يَبْلُغُ قَعْرَهَا)(٢).
١٣٤٩ - (٤١٠٤) حدثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي،
حدثنا صالح المري، عن يزيد الرقاشي،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النبيِوَسَمِعه يقول: ((إِنَّ
الصَّدَقَةَ وَصِلَةَ الرَّحِمِ يَزِيدُ اللهُ بِها فِي الْعُمُرِ، وَيَدْفَعُ بِها مِنَةً
السُّوءِ، وَيَدْفَعُ اللهُ بِهَا الْمَكْرُوهَ وَالْمَحْذُونَ))(٣).
١٣٥٠ - (٤١٠٥) حدثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي،
(١) خَلِفات - بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام -: واحدتها خَلِفِه -
بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام -: الحامل من النوق. ويقال خَلِفَتْ إذا
حملت، وأخلفت إذا حالت. وتجمع أيضاً على خلائف.
(٢) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبان الرقاشي، وذكره الهيثمي في
(«مجمع الزوائد)) ٣٨٩/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه يزيد بن أبان الرقاشي
وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح)).
وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٤ /٣٩٨ برقم (٤٦٧٠)
وعزاه إلى أبي يعلى.
(٣) إسناده ضعيف جداً لضعف صالح بن بشير المري، ولضعف
يزيد بن أبان الرقاشي .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥١/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى،
وفيه صالح المري وهو ضعيف)).
وذكره ابن حجرفي ((المطالب العالية)) ٢٥٥/١ برقم (٨٧٥) وغراه إلى
أبي يعلى، وضعف البوصيري إسناده لضعف يزيد الرقاشي.
وأخرجه الترمذي في الزكاة (٦٦٤) باب: ما جاء في فضل الصدقة،
من طريق عقبة بن مكرم، حدثنا عبد الله بن عيسى الخزاز، عن يونس بن =
١٣٩

= حدثنا صالح، عن يزيد الرقاشي،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: ((شَفَاعَتِي لَأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ
أُمَّتِي))(١).
١٣٥١ - (٤١٠٦) حدثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي،
حدثنا صالح المري، عن يزيد الرقاشي،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَيَقُولُ: (إِنَّ الله
تَطَوَّلَ عَلَى أَهْلِ عَرَفَاتٍ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلائِكَةَ يَقُولُ: يَا مَلائِكَتِي
انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْئاً غُبِراً أَقْبَّلُوا يَضْرِبُونَ إِلَّ مِنْ كُلِّ فَجِّ
عَمِيقٍ، فَأَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَجَبْتُ دُعَاءَهُمَّ، وَشَفَعْتُ رَغْبَتَهُمْ،
وَوَهَبْتُ مُسِيتَهُمْ لِمُحْسِنِهِمْ، وَأَعْطَيْتُ مُحْسِهِمْ جَمِيعَ مَا
سَأَلُونِي غَيْرَ التَِّعَاتِ الَّتِي بَيْنَهُمْ. فَإِذَا أَفَاضَ الَّقَوْمُ إِلَىْ جَمْعٍ
= عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وله: ((إن الصدقة
لتطفئ غضب الرب وتدفع عن ميتة السوء)) وقال: ((هذا حديث حسن غريب
من هذا الوجه)).
وصححه ابن حبان برقم (٨١٦) موارد.
نقول: إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن عيسى الخزاز. وانظر
الحديث (٣٦٠٩، ٤٠٩٧).
(١) إسناد ضعيف جداً كسابقه، غير أن الحديث صحيح، وقد تقدم
برقم (٣٢٨٤). وسيأتي برقم (٤١١٥) مطولاً.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٣٧٨/١٠ وقال: ((رواه البزار،
والطبراني في الصغير والأوسط، وفي رواية فيهما: ((إنما جعلت الشفاعة لأهل
الكبائر من أمتي - وفيه الخزرج بن عثمان، وقد وثقه ابن حبان، وضعفه غير
واحد، وبقية رجال البزار رجال الصحيح)). لتمام تخريجه انظر (٣٢٨٤).
١٤٠