Indexed OCR Text
Pages 441-460
النَّبِّ وَ﴿ِ آخَىْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ. فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: لِي مَالٌ فَنِصْفُهُ لَكَ. وَلِيَ امْرَأَتَانِ فَانْظُرْ أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَطَلِّقْهَا، فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا تَزَوَّجْتَها ، قَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمْنِ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ. دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ. فَمَا رَجَعَ يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَاءَ بِشَيْءٍ قَدْ أَصَابَهُ مِنَ السُّوقِ. فَفَقَدَهُ رَسُولُ اللهِوَهِ أَيَّاماً، ثُمَّ أَتَاهُ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ: ((مَهْيَمْ؟)). قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ. قَالَ: ((مَا سُقْتَ مِنْها؟ )) قَالَ : نَوَاةً مِنْ ذَهَبِ - أَوْ قَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)) (١). ١٠٧٠ - (٣٨٢٥) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد ، عن حميد ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ وَهِ آلَىْ مِنْ نِسَائِهِ شَهْراً ، فَكَانَ فِي مَشْرَبَةٍ لَهُ، فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ، فَجَاءَهُ أَصْحَابُهُ لِيَزُوْرُوْهُ، فَصَلَّىْ بِهِمْ قَاعِداً، وَهُمْ قِيامٌ، ثُمَّ جَاؤُوْا لِصَلَةٍ أُخْرَىْ فَقَعَدَ وَقَامُوْا، فَأَوْمَاً إِلَيْهِمْ : أَنِ : اقْعُدُوْا. فَصَلُوْا خَلْفَهُ وَهُمْ قُعُودٌ. فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُوْنَ لَيْلَةً ، نَزَلَ إِلَيْهِمْ. فَقِيلَ: يَا رَسُوْلَ الله، إنَّما مَضَتْ (١) إسناده صحيح على شرط البخاري ، انظر تعليقنا على الحديث (٣٧٨٧). والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٣٧٨١). وسيأتي برقم (٣٨٣٦). وانظر أيضاً (٣٢٠٥، ٣٣٤٨، ٣٤٦٣). ٤٤١ تِسْعَ وَعِشْرُوْنَ لَيْلَةً! فَقَالَ: ((إِنَّ الشَّهْرَ (١) تِسْعُ وَعِشْرُوْنَ)) (٢). ١٠٧١ - (٣٨٢٦) - حدثنا إبراهيم ، حدثنا حماد ، عن ثابت وحمید ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُوْلُ اللهِ﴿ وَأَصْحَابَهُ كَانُوْا يُصَلُّونَ نَحْوَ بَيْتٍ الْمَقْدِسِ فَلَمَّا نَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ) [البقرة: ١٤٤] مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ فَنَادَاهُمْ - وَهُمْ رُكُوْعٌ فِي صَلَةِ الْفَجْرِ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ - : أَلَ إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ فَمَالُوْا كَمَا هُمْ، وَهُمْ رُكُوعُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ (٣). (١) في (ش) فوقها إشارة نحو الهامش حيث استدرك ((إن الشهر قد يكون تسعاً وعشرين )) . وهذا ما جاء في (فا) . (٢) رجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج وهو ثقة ، والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٣٧٢٨)، وانظر أيضاً (٣٥٥٨) لتمام التخريج . (٣) إسناده صحيح ، فإن ثابتاً قد تابع حميداً عليه . وأخرجه أحمد ٣/ ٢٨٤ ، ومسلم في المساجد (٥٢٧) باب : تحويل القبلة من القدس الى الكعبة ، وأبو عوانة في المسند ٨٢/٢، وأبو داود في الصلاة (١٠٤٥) باب: من صلى لغير القبلة ثم علم ، من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وصححه ابن خزيمة برقم (٤٣٠، ٤٣١). كما أخرجه الدارقطني ١/ ٢٧٤ برقم (٣) من طريق أبي محمد بن صاعد ، حدثنا عبدة بن عبد الله الصفار ، حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا جميل بن عبيد، حدثنا ثمامة بن عبد الله ، عن جده أنس بن مالك . وانظر الدر المنثور ١٤٣/١ . ويشهد له حديث ابن عمر عند مالك في القبلة (٦) باب : ما جاء في القبلة ، والبخاري في الصلاة (٤٠٣) باب: ما جاء في القبلة - وأطرافه أيضاً -، ومسلم في المساجد (٥٢٦) باب : تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة ، والدارقطني في السنن ٢٧٣/١. وحديث عمارة بن أوس المتقدم برقم (١٥٠٩). فانظره مع التعليق عليه . ٤٤,٢ ١٠٧٢ - (٣٨٢٧)- حدثني محمد بن المنهال ، حدثنا معتمر ابن سليمان ، حدثني حميد الطويل ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ وَهَ اتَّخَذَ خَاتَماً مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْهُ (١) . ١٠٧٣ - (٣٨٢٨) - حدثنا محمد بن المنهال ، حدثنا معتمر ، حدثنا حميد الطويل ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِلَّهِ يَصُوْمُ الشَّهْرَ حَتَّى نَقُولَ: لَا يُفْطِرُ . وَيُفْطِرُ الشَّهْرَ حَتَّى نَقُوْلَ: لَا يَصُوْمُ (٢). ١٠٧٤ - (٣٨٢٩) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد ، عن حميد ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِوَ ﴿ قَالَ: ((إنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ عُمُرِهِ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ يَعْمَلُ (٣) بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ . وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ (١) إسسناده صحيح على شرط البخاري ، انظر الملاحظة التي أثبتناها عند الحديث (٣٧٨٧) . وقد تقدم الحديث برقم (٣٥٣٦، ٣٥٣٧، ٣٥٤٤، ٣٥٨٤)) . وسيأتي برقم (٣٧٩٦) . وانظر الأحاديث (٣٠٠٩، ٣٠٧٥، ٣١٥٤، ٣٢٧١، ٣٢٧٢). (٢) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٥٣٥، ٣٨١٩). (٣) في أصل (ش) ((عمل)) ولكنه أشير فوقها نحو الهامش حيث استدرك الصواب . ولم ينتبه لذلك ناسخ (فا) فأثبت ما في أصل (ش). ٤٤٣ عُمُرٍهٍ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ عَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ)) (١). ١٠٧٥ -(٣٨٣٠)- حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد ، عن قتادة وثابت وحميد ، عن أنس قال: غَلاَ السِّعْرُ عَلَىْ عَهْدٍ رَسُوْلِ اللهِوَِّ فَقَالُوْا: يَا رَسُوْلَ الله قَدْ غَلَ السِّعْرُ (٢) فَسَعِّرْ لَنَا. فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ، القَابِضُ، الْبَاسِطُ ، الرَّازِقُ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ )) (٣). ١٠٧٦ - (٣٨٣١) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وحميد ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِوَِّ رَأَىْ حَبْلًا مَمْدُوْداً بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ: ((مَا هَذَا الْحَبْلُ؟)) فَقيلَ: يَا رَسُوْلَ الله حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُصَلِّي فَإِذَا أَعْيَتْ تَعَلَّقَتْ . فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ وَهِ: ((لِتُصَلِّ، فَإِذَا أَعْيَتْ، فَلْتَقْعُدْ)) (٤). (١) رجاله رجال الصحيح ، خلا إبراهيم بن الحجاج وهو ثقة ، وقد تقدم بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم برقم (٣٧٥٦) . (٢) سقط من أصل (ش): ((على عهد رسول الله وَلفر فقالوا: يا رسول الله قد غلا السعر))، واستدرك على هامشها . وقد جاءت في مكانها في (فا). (٣) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٧٧٤، ٢٨٦١). (٤) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (٣٧٨٦). وسيأتي برقم (٣٨٤٣). ٤٤٤ ١٠٧٧ - (٣٨٣٢) - حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا حميد ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِوَّةِ رَبْعَةً، حَسَنَ الْجِسْمِ، لَيْسَ بِالطَِّيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ، وَكَانَ شَعْرُهُ لَيْسَ بِجَعْدٍ وَلَ سَبِطٍ ، أَسْمَرَ اللَّوْنِ، إِذَا مَشَىْ يَتَوَكَّأُ (١). ١٠٧٨ - (٣٧٣٣) - حدثنا أبو يوسف الجيزي ، حدثنا مؤمل ابن إسماعيل ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا حميد الطويل ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((أَلِفُوا بِيَاذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ)) (٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، انظر تعليقنا على الحديث (٣٧٨٧)، وقد تقدم برقم (٣٧٤١، ٣٧٦٤). (٢) إسناده ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل . وأبو يوسف هو يعقوب بن إسحاق الجيزي . وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٥٢٣) باب: (٩٩) من طريق محمود بن غيلان، أخبرنا مؤمل بن إسماعيل، بهذا الإسناد . وقال: ((هذا حديث غريب وليس بمحفوظ ، وإنما يروى هذا عن حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن الحسن البصري ، عن النبي # هذا اصح . والمؤمل غلط فيه فقال : عن حميد، عن أنس، ولا يتابع فيه)). وانظر ((علل الحديث)) ٢ / ١٩٢ رقم (٢٠٦٩) لابن أبي حاتم . أما قوله: ((ولا يتابع عليه)) فقد قال ابن أبي حاتم في العلل ١٧٠/٢ برقم (٢٠٠٣)، و ١٩٢/٢ برقم (٢٠٦٩): ((ورواه روح بن عبادة ، عن حماد. تحرفت في ١٩٢/٢ الى حميد-، عن ثابت وحميد، عن أنس)). وهذه متابعة. روح بن عبادة من الثقات الفضلاء المصنفين ، وقد احتج به الستة . وأخرجه الترمذي (٣٥٢٢) من طريق محمد بن حاتم المكتب ، حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد ، عن الرحيل بن معاوية - أخي زهير بن معاوية - = ٤٤٥ ١٠٧٩ - (٣٨٣٤) - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا أبو النضر ، حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن حميد ، عَنْ أَنَسٍ : تَزَوَّجَ النَّبِيُّ وَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عَثْقَهَا صَدَاقَهَا. وَجَعَلَ الْوَلِيمَةَ ثَلَاثَةً أَيَّامٍ، وَبَسَطَ نِطْعاً جَاءَتْ بِهِ أُمُّ سُلَيْمٍ ، وَأَلْقَى عَلَيْهِ أَقِطأً وَتَمْراً، وَأَطْعَمَ النَّاسَ ثَلاثَةً أَيَّامٍ (١) . ١٠٨٠ - (٣٨٣٥) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يزيد ، أخبرنا حميد الطويل ، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢/١٧/١٢ من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، كلاهما عن يزيد الرقاشي ، عن أنس . وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد الرقاشي . وقال أبو حاتم في العلل ١٧٠/٢، ١٩٢ بعد سؤال ابنه عن الحديث من طريق مؤمل السابقة : ((هذا خطأ ، حماد يرويه عن أبان بن أبي عياش ، عن أنس )). ولست أرى في تعدد شيوخ حماد علة يعل بها الحديث . وقال الحافظ في تخريج الأذكار- بعد ذكر حديث الترمذي هذا من طريق. الرقاشي السابقة -: ((وقد وقع لنا حديث أنس من وجه آخر أقوى من هذا ، لكنه مختصر ، ثم أخرجه من طريقين عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أنس رضي الله عنه ، قال : وذكر جزء الحديث الأول، وقال بعد ذلك : حديث صحيح أخرجه ابن خزيمة ، وله شاهد من حديث علي )). ويشهد له حديث ربيعة بن عامر عند أحمد ١٧٧/٤، وصححه الحاكم ١/ ٤٩٨ - ٤٩٩ ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. وألَظَّ بالشيء: إذا لازمه . يقول : لازموه، وثابروا عليه، وأكثروا من التلفظ بـ ((ياذا الجلال والإكرام)). (١) أبو جعفر الرازي متكلم في حفظه ، لكنه حسن الحديث فيما لم يخالف فيه ، وباقي رجاله ثقات . وأبو النضر هو: هاشم بن القاسم . والحديث صحيح وقد تقدم . انظر (٣٠٥٠، ٣١٣٢، ٣١٧٣، ٣٣٥١، ٣٧٧٧). ٤٤٦ عَنْ أَنَسِ أَنَّ أَبَا مُؤْسَىْ اسْتَحْمَلَ النَّبِيِِّوَ﴿ فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلًا، فَحَلَفَ أَنْ لَا يَحْمِلَنِي، قَالَ: ((وَأَنَا أَحْلِفُ لَأَحْمِلَتَّكَ)). فَحَمَلَهُ (١) . ١٠٨١ - (٣٨٣٦) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حميد ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمْنِ بْنَ عَوْفٍ هَاجَرَ إِلَى النَّبِّ ◌َِّ، (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، انظر تعليقنا على الحديث (٣٧٨٧) . وأخرجه أحمد ٣/ ١٠٨، ١٧٩، ٢٣٥، ٢٥٠ من طريق ابن أبي عدي، ويحيى ، ومحمد بن عبد الله ، وحماد ، وأخرجه البزار ٢/ ١٢٠ برقم (١٣٤٤) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، جميعهم حدثنا حميد ، بهذا الإسناد بلفظ: قال أنس: جاء أبو موسى الأشعري يستحمل رسول الله # فوافق منه شغلاً، فقال: ((والله لا أحملك)). فلما قفّى دعاه. قال: يا رسول الله، حلفت ألّ تحملني، قال: ((وأنا أحلف أن أحملك)»، فحمله . والنص للبزار . وقال البزار: ((معناه عندنا على ما روي عنه # لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها إلا أتيت الذي هو خير)) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٣/٤ وقال: ((رواه احمد، والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح )) . وأخرج الحديث عن أبي موسى - مطولاً - : البخاري في فرض الخمس (٣١٣٣) باب: الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين - وأطرافه الكثيرة - ، ومسلم في الأيمان (١٦٤٩) باب : ندب من حلف يميناً فرأى غيرها خيراً منها ، وأبو داود في الأيمان (٣٢٧٦) باب : الرجل يكفر قبل أن يحنث ، والنسائي في الأيمان ٩/٧ - ١٠ باب: الكفارة قبل الحنث، وابن ماجه في الكفارات (٢١٠٧) باب : من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها ، والطيالسي في منحة المعبود = ٤٤٧ فَآَخِىْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبيعِ. فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ: يَا عَبْدَ الرَّحْمُنِ، إِنِّي مِنْ أَكْثَرِ الأَنْصَارِ مَالاً وَأَنَا مُقَاسِمُكَ. وَلِيَ امْرَأَتَانِ فَأَنَا أُطَلِّقُ لَكَ إِحْدَاهُمَا، فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُها فَتَزَوَّجْهَا . فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمْنِ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، وَلَكِنْ دُلَّنِي عَلَىْ السُّوقِ ، فَدَلَّهُ، فَلَمْ يَرْجِعْ يَوْمَئِذٍ حَتَّى أَصَابَ شَيْئاً مِنْ سَمْنٍ وَأَقِطٍ قَدْ رَبِحَهُ. فَمَكْثَ أَيَّاماً ثُمَّ مَرَّ بِالنَّبِّ وَّهِ فَرَأَىْ وَضَرَ صُفْرَةٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ لَ: ((مَهْيَمْ))؟ قَالَ: تَزَوَّجْتُ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «مَنْ؟)) قَالَ: امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ. قَالَ: ((مَا أَصْدَقْتَ؟ )). قَالَ: نَوَاةً - أَوْ وَزْنَ نَوَاةٍ - مِنْ ذَهَبٍ: قَالَ: ((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ )) (١) . ١٠٨٢ - (٣٨٣٧) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حميد الطويل ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّةِ عَادَ رَجُلًا قَدْ صَارَ = ٢٤٧/١ برقم (١٢١٧) والبيهقي في الأيمان ٢٦/١٠ باب: الحلف بالله عز وجل، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٠ / ١٥ برقم (٢٤٣٦). واستحمل : طلب ما يحمله من الجمال أو غيرها . (١) إسناده إسناد الحديث السابق ، وهو حديث صحيح وقد تقدم انظر (٣٢٠٥، ٣١٤٨، ٣٤٦٣، ٣٧٨١، ٣٨٢٤). ٤٤٨ مِثْلَ الْفَرْخِ الْمَنْتُوفِ. فَقَالَ: ((هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ - أَوْ تَسْأَلُهُ؟)). قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِي بِهِ فِي الآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((سَبْحَانَ اللَّهِ! إِذَاً لَاَ تُطِيقُ ذُلِكَ ، وَلَا تَسْتَطِيعُهُ . فَلَوْلَا قُلْتَ: (رَبَِّا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (١) [البقرة: ٢٠١]. ١٠٨٣ - (٣٨٣٨) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا سليمان التيمي ، عن الحسن، وأخبرنا حميد ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلهِ: ((أَنْصُرْ أَخَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً)). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، هُذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُوماً، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِماً؟ قَالَ: ((تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ)) (٢). (١) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٤٢٩، ٣٥١١، ٣٧٥٩، ٣٨٠٢) . وسيأتي برقم (٤٠١٠) . (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم . انظر تعليقنا على الحديث (٣٧٨٧) . وأخرجه أحمد ٢٠١/٣، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٣ / ٩٧ من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا حميد ، عن أنس . وأخرجه البخاري في المظالم (٢٤٥٣) باب: أعن أخاك ظالماً أو مظلوماً ، من طريق هشيم ، و (٢٤٤٤) من طريق معتمر بن سليمان . وأخرجه الترمذي في الفتن (٢٢٥٦) من طريق محمد بن عبد الله ، وأخرجه البغوي ١٣ / ٩٦ برقم (٣٥١٦) من طريق مروان بن معاوية الفزاري ؛ جميعهم حدثنا حميد، عن أنس. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه أحمد ٩٩/٣ من طريق هشيم أخبرنا يونس ، عن الحسن ، عن ٢٠: أنس . وأخرجه أحمد ٩٩/٣ . = ٤٤٩ ١٠٨٤ - (٣٨٣٩) - حدثنا زهير، أخبرنا يزيد ، أخبرنا حميد ، وأخرجه البخاري في المظالم (٢٤٤٣) من طريق عثمان بن أبي شيبة ، وفي = الإكراه (٦٩٥٢) باب: يمين الرجل لصاحبه أنه أخوه إذا خاف عليه القتل ، من طريق سعيد بن سليمان ، جميعهم عن هشيم ، أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس ، عن أنس . وفي الباب عن جابر عند الدارمي في الرقاق ٣١١/٢ باب : انصر أخاك ظالماً أو مظلوم . قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٣/ ٤٦٨: ((الظاء واللام والميم أصلان صحيحان ، أحدهما خلاف الضياء والنور، والأخر وضع الشيء في غير موضعه تعدياً)) . وإذا أنعمنا النظر في هذا الحديث وتدبرناه، نجده قاعدة أساسية من قواعد اسعاد المجتمع والحفاظ على حقوق أبنائه . فإذا ما ووسي المظلوم وعزي بإيصاله إلى حقه ، وإذا ما نصح الظالم بترك التجاوز والاعتداء ، والعودة إلى حدود الحق الذي وهبه الله إياه ، وإن لم يستجب للنصيحة وقفوا في وجهه ، وأخذوا على يده رحمة به ، وعدلاً بضحيته . إذا فعل أبناء المجتمع هذا وتناصحوا به ، ونشؤوا أبناءهم عليه ، فإن منغصات الحياة سوف تغرق في تيار الرحمة والعدل الذي يغمر الناس ، إذ لا أرحم ولا أعدل من أن يوضع كل شيء في موضعه الطبيعي الذي خلقه الله له . وقال المفضل الضبي فى كتابه ((الفاخر)) - نقله الحافظ ابن حجر -: ((إن أول من قال: ((انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً)) جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم ، وأراد بذلك ظاهره ، وهو ما اعتادوه من حمية الجاهلية ، لا على ما فسره النبي صل18 ، وفي ذلك يقول شاعرهم : إذا أنا لم أنصر أخي وهو ظالم على القوم لم أنصر أخي حين يظلم ولتخريج هذا المثل انظر: الفاخر : (١٤٧)، العسكري ٥٨/١، الميداني ٣٣٤/٢، الزمخشري ٣٩٢/١، البكري: (٢١٥)، وكتاب الأمثال ص (١٤٢) للقاسم بن سلام تحقيق الدكتور عبد المجيد قطامش . ٤٥٠ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ: ((إنَّ بِالْمَدِينَةِ لَأَقْوَاماً مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ ، وَلَا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ )) . قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ)) (١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، انظر سابقه . وأخرجه البغوي في ((( شرح السنة)) ١٠ / ٣٧٦ برقم (٢٦٣٧) من طريق عبد الرحيم بن منيب ، حدثنا يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ١٠٣/٣ ، وابن ماجه في الجهاد (٢٧٦٤) باب : من حبسه العذر عن الجهاد ، من طريق ابن أبي عدي . وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٣٨) باب : من حبسه العذر عن الغزو ، من طريق زهير، و (٢٨٣٩) من طريق حماد بن زيد، وفي المغازي (٤٤٢٣) من طريق عبد الله . وأخرجه أحمد ٣ / ١٨٢ من طريق يحيى وأخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق أبي إسحاق ، جميعهم عن حميد ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ١٦٠/٣، ٢١٤ من طريق عفان حدثنا حماد بن سلمة ، أخبر حمید ، عن موسی بن أنس ، عن أنس وأخرجه أحمد ١٦٠/٣ من طريق أبي كامل ، حدثنا حماد ، عن موسى بن أنس ، ولم يذكر حميداً . وعلقه البخاري بعد الحديث (٢٨٣٩) بقوله : وقال موسى ، حدثنا حماد ، عن حميد ، عن موسى بن أنس ، عن أبيه . ووصله أبو داود في الجهاد (٢٥٠٨) باب : في الرخصة في القعود من العذر، من طريق موسى بن إسماعيل ، بالإِسناد السابق. وقال أبو عبد الله: ((الأول أصح)) . يعني حذف موسى بن أنس من الإسناد. وقد خالفه الإسماعيلي في ذلك فقال: «حماد عالم بحديث حميد مقدم فيه على غيره)) . وفي الحديث أن المرء يبلغ بنيته أجر العامل إذا منعه العذر عن العمل )). ويشهد له حديث جابر المتقدم برقم (٢٢٩١) . ٤٥١ ١٠٨٥ - (٣٨٤٠) - حدثنا زهير ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حميد الطويل ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِوَّهِ: ((لَا عَلَيْكُمْ أَلَّ تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوْا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ . فَإِنَّ الْعَامِلَ يَعْمَلُ زَمَاناً مِنْ عُمُرِهِ - أَوْ بُرْهَةٌ مِنْ دَهْرِهِ - بِعَملٍ صَالِحٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ لَدَخَلَ الْجَنَّةَ . ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلٍ سَيِّىء . وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ زَمَاناً مِنْ عُمُرٍهٍ بِعَمِلٍ سَيِّىءٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ لَدَخَلَ النَّارَ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلٍ صَالِحٍ. وَإِذَا أَرَادَ اللَّه بِعَبْدٍ خَيْراً اسْتَعْمَلَهُ)). قَالُوا: يَا رَسُوْلَ الله، وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ؟ قَالَ: ((يُوَقِّقُهُ لِعَمَلِ صَالِحٍ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ)) (١) . ١٠٨٦ - (٣٨٤١) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حميد ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِلَِّ الْمَدِينَةَ (٢) - وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُوْنَ فِيهِمَا - فَقَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: ((إنِّي قَدْ قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ وَلَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا، وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ يَوْمَيْنِ خَيْراً مِنْهُمَا : يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ)) (٣). (١) إسناده إسناد الحديث السابق. وقد تقدم برقم (٣٨٢١، ٣٨٢٩). (٢) سقطت ((المدينة)) من أصل (ش)، واستدركت على هامشها. وهي مثبتة في (فا) . (٣) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٨٢٠). ٢ ٤٥٢ ١٠٨٧ - (٣٨٤٢) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد ، حدثنا حميد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ رَأَىْ رَجُلًا يُهَادَىْ بَيْنَ ابْنَيْهِ، فَقَالَ: ((مَا هذا؟)). قَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ. فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهُ لَغَنِيَّ عَنْ تَعْذِيبٍ هُذَا نَفْسَهُ)) ثُمَّ أَمَرَهُ فَرَكِبَ (١). ١٠٨٨ .(٣٨٤٣) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد ، حدثنا حميد ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَأَىْ حَبْلاً مَمْدُوْداً بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ، فَقَالَ: ((مَا هُذَا؟)). قَالُوا: لِفُلانَةٍ تُصَلِّي فَإِذَا أَعْيَتْ تَعَلَّقَتْ بِهِ. قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((لِتُصَلِّ مَا عَقَلَتْ (٢) فَإِذَا خَشِيَتْ أَنْ تُغْلَبَ فَلْتَّثَّمْ)) (٣). ١٠٨٩ - (٣٨٤٤) - حدثنا زهير ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حميد الطويل ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَتْ صَلَةُ رَسُولِ اللهِوَّهِ، وَأَبِي بَكْرٍ (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٤٢٤، ٣٥٣٢). وسيأتي برقم (٣٨٨١) . (٢) في (فا): ((علقت)). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وانظر تعليقنا على الحديث (٣٧٨٧). وقد تقدح الحديث برقم (٣٧٨٦٪، ٣٨٣١). ٤٥٣ مُتَقَارِبَةً حَتَّى كَانَ عُمَرُ فَمَدَّ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ (١) . ١٠٩٠ - (٣٨٤٥)- حدثنا زهير، حدثنا يزيد ، حدثنا حميد ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُوْلَ الله ◌َّهِ قَالَ: ((يَقْدَمُ قَوْمُ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً مِنْكُمْ ))، فَقَدِمَ الأَشْعَرِيُّونَ (٢) فِيهِمْ أَبُوْ مَوسَىْ فَجَعَلُوا يَرْتَجِزُونَ يَقُولُونَ : غَداً فَلْقَى الْأَحِبّهْ مُحَمِّداً وَحِزْبَهْ (٣) ١٠٩١ - (٣٨٤٦) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حميد ، (١) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٣٦٠، ٣٨١٧). (٢) الأشعريون : هم أهل اليمن . وقد عنون البخاري في المغازي ٩٦/٨ باب : قدوم الأشعريين وأهل اليمن . وقال الحافظ : وهو من عطف العام على الخاص لأن الأشعريين من أهل اليمن)). وانظر فتح الباري ٢٨٨/٦ و٩٧/٨ - ١٠٠، وانظر طبقات ابن سعد ٩/٢/١ وفد الأشعريين . (٣) إسناده إسناد الحديث السابق، وأخرجه أحمد ١٨٢/٣ من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ١٠٥/٣، ١٥٥، ١٨٢، ٢٢٣، ٢٦٢ من طريق ابن أبي عدي ، ويحيى بن أيوب، وعبد الله بن بكر ، جميعهم حدثنا حميد ، به . وأخرجه أحمد ٢١٢/٣، ٢٥١ من طريق عبد الصمد، وعفان كلاهما حدثنا حماد ، أخبرنا حميد ، به . ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في المغازي (٤٣٨٨، ٤٣٨٩، ٤٣٩٠) باب: قدوم الأشعريين وأهل اليمن، ومسلم في الإيمان (٥٢) باب: تفاضل أهل الإيمان فيه . وحديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٥٠٥) . حماد ٤٥٤ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ لْ قَالَ: ((الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر)) (١) . ١٠٩٢ - (٣٨٤٧) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حميد الطويل ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((لَا يَتَمَنِّيَّنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضَرِّ نَزَلَ بِهِ ، وَلَكِنْ لِيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتْ الْحَيَاةُ خَيْراً لِي، وَتَوَقَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْراً لِي)) (٢). ١٠٩٣ - (٣٨٤٨) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حميد ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِّ وَّهِ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ فِي الصَّلَةِ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ (٣) . ١٠٩٤ - (٣٨٤٩) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد، أخبرنا حميد ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ فِي بَعْضِ بُيُوتِ نِسَائِهِ ، (١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٣٠١٦، ٣٠١٧، ٣٠٧٣، ٣٧٦٨). وانظر أيضاً (٢٩٤٠، ٣٠٥١، ٣٢٣٤). والظفرة - بفتح الظاء المعجمة والفاء -: لحمة تنبت عند المآقي، وقد تمتد إلى السواد فتغشيه . (٢) إسناده إسناد الحديث السابق، والحديث تقدم برقم (٣٢٢٧، ٣٧٩٩) . وسيأتي برقم (٣٨٩١، ٣٨٩٢). (٣) إسناده إسناد الحديث السابق ، وقد تقدم برقم (٣٨١٦). ٤٥٥ فَأَهْدَتْ لِلنَّبِيِّ امْرَأَةً مِنْهُنَّ قَصْعَةٌ مِنْ ثَرِيدٍ .. فَضَرَبَتْهَا بِيَدِهَا فَوَقَعَتْ فَانْكَسَرَتْ الْقَصْعَةُ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ﴿ يَأْخُذُ الثَّرِيدَ بِيَدِهِ فَيَرُدُّهُ فِي الْقَصْعَةِ وَيَقُولُ: ((كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ)). ثُمَّ انْتَظَرَ حَتّى جَاءَتِ الْقَصْعَةُ الْأُخْرَىْ فَأَخَذَهَا فَدَفَعَهَا إِلَىْ صَاحِبَةِ الْقَصْعَةِ الْمَكْسُورَةِ (١) . ١٠٩٥ - (٣٨٥٠) - حدثنا زهير ، حدثنا يزيد ، أخبرنا حميد الطويل ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةً فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ فَخَفِّفُوا عَنْهُ مِنْ ضَرِيبَتِهِ . وَقَالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ ، وَلَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَةِ))(٢). ١٠٩٦ - (٣٨٥١) - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : نَهَىْ رَسُولُ اللهِوَّهِ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَزْهُوَ. قُلْنَا: وَمَا زَهْوُهُ؟ قَالَ: ((تَحْمَرُ » . قالَ أَنَسٌ : أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللَّهُ النَّخْلَ بِمَ تَستَحِلُّ مَالَ أَخِيكَ ؟! (٣). (١) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٣٣٩، ٣٧٧٤). (٢) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٧٥٨). وانظر (٢٨٣٥، ٣٠٤١، ٣٠٤٨، ٣٧٠٩، ٣٧١٠، ٣٧٤٦). (٣) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٧٤٠)، وانظر (٣٧٤٤) . ٤٥٦ ١٠٩٧ - (٣٨٥٢) - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَىْ رَسُولَ اللهِ وَّهِ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّياً إِلَّ رَأَيْنَاهُ، وَمَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ نَائِماً إِلَّ رَأَيْنَاهُ نَائِماً (١). ١٠٩٨ - (٣٨٥٣) - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِلَّهِ الْمَسْجِدَ فَرَأَىْ نُخَامَةٌ فِي وَجْهِهِ - رُئِيَ شِدَّةُ ذلِكَ عَلَيْهِ - فَقَالَ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي إِنَّمَا يَقُومُ يُنَاجِي رَبَّهُ - أَوْ رَبُّهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ - فَإِذَا بَزَقَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْزُقْ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ، أَوْ يَتْفُلَ هُكَذَا)) . وَبَزَقَ فِي طَرَفِ رِدَائِه وَدَلَّكَ بَعْضَهُ" بِبَعْضٍ (٢) . ١٠٩٩ - (٣٨٥٤) - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مُرَّ عَلَىْ النِّّ وَّهِب بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْراً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((وَجَبَتْ)). ثُمَّ مُرَّ بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرّاً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((وَجَبَتْ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ)) (٣). ١١٠٠ - (٣٨٥٥) - أخبرنا زهير ، حدثنا يزيد ، أخبرنا يحيى وحميد ، (١) إسناده إسناد الحديث السابق، وأخرجه النسائي في قيام الليل ٢١٣/٣ باب: ذكر صلاة رسول الله ﴿ ﴿ من طريق إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا يزيد، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر (٣٥٣٥، ٣٨١٩، ٣٨٢٨). (٢) إسناده إسناد الحديث السابق ، وقد تقدم برقم (٢٨٨٤، ٢٩٦٨، ٣١٠٧، ٣١٦٩، ٣١٩٠، ٣٢٢٠، ٣٢٢١). وانظر أيضاً (٣٥٠٦). (٣) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٣٣٥٢، ٣٣٥٣، ٣٤٦٦، ٣٧٦٠) . ٤٥٧ ٠٠ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ؟)) قَالُوا: بَلَىْ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((دُورُ بَنِي الثَّجَّارِ، ثُمَّ دُورُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ، ثُمَّ دُورُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ دُورُ بَنِي سَاعِدَةَ)). ثمَّ قَالَ رَسُولُ الله ◌َلاير: (( وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ )) . قَالَ أَحَدُهُمَا وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ (١) . ١١٠١ - (٣٨٥٦) - أخبرنا زهير ، حدثنا يزيد ، حدثنا حميد ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ أَتَى النَّبِيِّ :﴿ فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ لَ يَعْلَمُهَا إِلَّ نَبِيُّ. قَالَ: ((سَلْ)). قَالَ: مَا أَوَّلُ أَمْرِ السَّاعَةِ - أَوْ أَشْرَاطُ السَّاعَةِ -؟ وَمَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ وَمَا يَنْزِعُ الْوَلَدُ إِلَىْ أَبِيِهِ ، وَالْوَلَدُ إِلَىْ أُمِّهِ ؟. قَالَ: ((أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفاً)). قَالَ: جِبْرِيلُ؟ قَالَ : ((نَعَمْ )). قَالَ: ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ . قَالَ: ((أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَثَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِب . وَأَمَّا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدٍ خُوْتٍ . وَأَمَّا مَا يَنْزِعُ الوَلَدُ إِلَىْ أَبِيهِ وَيَنْزِعُ الوَلَدُ إِلَىْ أُمِّهِ فَإِذَا سَبَقَ (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٦٥٠). ٤٥٨ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ إِلَى أَبِيهِ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ تَزَعَ إِلَىْ أُمِّهِ)). قالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهُ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّكَ رَسُوْلُ اللهِ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُوْلَ اللهِ، إِنَّ الْيَهُوْدَ قَوْمُ بُهْتٌ فَأَخْتَبِىءٌ لَهُمْ ثُمَّ سَلْهُمْ عَنِّي - قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوْا بِإِسْلامِي - أَيَّ رَجُلٍ أَنَا فِيهِمْ . فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُوْلُ اللهِلَّهِ: ((أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ الله فِيكُمْ ؟ )). قَالُوْا: خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا، وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا، وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا . قَالَ: ((أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ الله؟)). قَالُوا : أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذلِكَ . قَالَ : فَخَرَجَ عْلَيْهِمْ عَبْدُ اللّه فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُوْلُ الله . قَالُوا: شَرُّنا وَابْنُ شَرِّنَا، وَنَحْوَ ذَلِكَ . قَال : يَقُولُ عَبْدُ الله: يَا رَسُولَ الله، هذَا الَّذِي كُنْتُ أَخَافُ (١) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وانظر تعليقنا على الحديث (٣٧٨٧) . وقد تقدم برقم (٣٤١٤) وانظره مختصراً برقم (٣٧٤٢، ٣٧٨٢). ٤٥٩ ١١٠٢ - (٣٨٥٧) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد ، أخبرنا حميد ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ سَمِعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَهُوَ يَقُولُ: ((يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، وَيَا أُمَيُّ بْنُ خَلَفٍ ، وَيَا عُثْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَيَا شَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ. هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقّاً؟ فَإِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَني رَبِّي حَقّاً)). فَقَالُوا: يَا رَسُوْلَ الله، تُنَادِي قَوْماً قَدْ جَيَّفُوا؟ قَالَ: ((مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُوْلُ مِنْهُمْ، وَلَكِنَّهُمْ لَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُوا)) (١). ١١٠٣ - (٣٨٥٨) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يزيد ، أخبرنا حميد ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِّي ◌َّهِ - بَعْدَ أَنْ أُقِيمَتِ الصَّلَةُ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ - أَقْبَلَ عَلَىْ الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: ((أَقِيمُوْا صُفُوْفَكُمْ وَقَرَاصُوا، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي)) . قَالَ: فَلَقَدْ كُنْتُ أَرَىْ الرَّجُلَ فِي الصَّفِّ وَهُوَ يُلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبٍ صَاحِبِهِ.(٢) . ١١٠٤ - (٣٨٥٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حميد الطويل ، صَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُوْلَ الله ◌َِهـ (١) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم برقم (٣٣٢٦، ٣٨٠٨، ٣٨٠٩) . (٢) إسناده إسناد الحديث السابق، وقد تقدم (٣٢٩١، ٣٥١٤، ٣٧٢٠، ٣٧٢١) . ٤٦٠