Indexed OCR Text
Pages 141-160
٦٦١ - (٣٤١٦) - حدثنا نصْر بن علي الجهضمي ، ومحمد ابن بحر قالا : حدثنا أبو رجاء روح بن المسيب الكلبي ، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: أَتَتِ النِّسَاءُ النبيَّ وَّهِ فَقُلْنَ يَا رَسُولَ الله ، ذَهَبَ الرِّجَالُ بِالْفَضْلِ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَمَا لَنَا عَمَلٌ نُذْرِكُ بِهِ عَمَلَ الْمُجَاهِدينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قَالَ: «مَهْنَةُ إحْداكُنَّ فِي =وقال ابن عدي: ((أحاديثه غير محفوظة)). وقال ابن حبان في ((المجروحين ))٢٩٩/١: « وکان روح ممن يروي عن الثقات الموضوعات ، ويقلب الأسانيد ، ويرفع الموقوفات .... لا تحل الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا للاختبار)) ثم أورد هذا الحديث من طريق الحسن بن سفيان ، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، بهذا الإِسناد . وأورده الذهبي في الميزان ٦١/٢ من طريق نصر بن علي بإسناد الحديث التالي لهذا الحديث . وأخرجه البزار برقم (١٤٧٥) كشف الأستار ١٨٢/٢ من طريق حميد بن مسعدة ، حدثنا أبو رجاء الكلبي روح بن المسيب ثقة، بهذا الإِسناد. وقال: ((لا نعلم رواه عن ثابت إلا روح، وهو بصري مشهور)) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٤/٤ وقال: ((رواه أبو يعلى ، والبزار . وفيه روح بن المسب وثقه ابن معين ، والبزار ، ضعفه ابن حبان ، وابن عدي )) . وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (١٥٩٥) وعزاه إلى أبي بكر بن أبي شيبة. وقال البوصيري في ((الاتحاف)) ٣٠٤/٤: ((هو ضعيف)). وقال الأصمعي: ((المهنة - بفتح الميم -: هي الخدمة . ولا يقال مهنة بالكسر وكان القياس لو قيل. مثل جِلْسَة وخدمة ، إلا أنه جاء على فعلة واحدة)) . يقال: مهنت القوم ــ من بابي فتح ونصر - وامتهنوني أي : ابتذلوني في الخدمة . وانظر الحديث التالي . ١٤١ بَيْتِها تُدْرِك عَمَلَ الْمُجَاهِدينَ فِي سَبِيلِ اللَّهُ)) (١). ٦٦٢ - (٣٤١٧) - حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق الجَرْمِيّ ، حدثنا جعفر ، عن ثابت قال : أحسبه ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ عَلَىْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُعُودُهُ، فَوَافَقَهُ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ: ((كَيْفَ تَجِدُكَ يَا فُلانُ ؟ )). قَالَ: بِخَيْرِ يَا رَسُولَ الله: أَرْجُو اللَّهَ وَأَخَافُ ذُنُوبِى فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َِّ: «لَمْ يَجْتَمعا فِي قَلْبِ رَجُلٍ عِنْدَ هُذَا الْمَوْطِنِ إِلَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا رَجَاهُ، وَآمَنَهُ مِمَّا خَافَ)) (٢). ٦٦٣ - (٣٤١٨) - حدثنا الحسن بن حماد الكوفي ، حدثنا إسحاق بن منصور السَّلُولي ، عن عمارة بن زاذان ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ مَلِكَ ذِي يَزَن أَهْدَىْ إلى رَسُولِ اللهِ وَِّ حُلَّةً اشْتُرِيَتْ بِثَلاثَةٍ وَثَلاثِينَ بَعِيراً (٣). (١) إسناده ضعيف وهو مكرر سابقه . (٢) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ص : (١٤٤) من طريق أبي يعلى هذه. وقد تقدم تخريجه مستوفى برقم (٣٣٠٣) . (٣) إسناده حسن، وقد بينا عند الحديث (٣٣٩٨) أن عمارة حسن الحديث . وأخرجه أحمد٢٢١/٣ من طريق حسن ، وأخرجه أبو داود في اللباس (٤٠٣٤) باب : لبس الرفيع من الثياب ، من طريق عمرو بن عون ، كلاهما أخبرنا عمارة بن زاذان ، بهذا الإِسناد . ويشهد له حديث علي عند الترمذي في السير (١٥٧٦) باب : ما جاء في قبول هدايا المشركين ، وحديث بلال عند أبي داود في الخراج (٣٠٥٥) باب : = ١٤٢ ١ ٦٦٤ - (٣٤١٩) - حدثنا علي بن الجعد ، حدثنا مبارك بن فضالة ، عن ثابت البناني ، عَنْ أَنَسِ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: (( مَا تَحَابَّ رَجُلَانٍ فِي اللَّهِ قَطُّ إلَّا كَانَ أَفْضَلَهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبّاً لِصَاحِبِهِ )) (١) . ٦٦٥ - (٣٤٢٠) - حدثنا سريج بن يونس ، حدثنا محمد بن يزيد ، عن بكر بن خنيس ، عن صدقة ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: (( مَنِ اهْتَمَّ بِجَوْعَةِ أَخِيهِ = في الإِمام يقبل هدايا المشركين . والحلة - بضم الحاء المهملة وتشديد اللام المفتوحة - لا تكون إلا ثوبين من جنس واحد . والجمع حلل . مثل غرفة وغرف . (١) مبارك بن فضالة صدوق كثير التدليس ، ولكنه حسن الحديث إذا صرح بالتحديث ، وقد فعل عند ابن حبان ، والبخاري في الأدب المفرد . وأخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد)) ٣٤١/١١ من طريق أبي يعلى ، حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا مبارك بن فضالة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (٥٤٤) حدثنا موسى قال : حدثنا مبارك بن فضالة ، قال : حدثنا ثابت ، به . وصححه ابن حبان (٢٥٠٩) موارد ، والحاكم ١٧١/٤ ووافقه الذهبي ، والحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإِحياء ١٥٩/٢. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧٦/١٠ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط ، وأبو يعلى ، والبزار بنحوه ، ورجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة وقد وثقه غير واحد على ضعف فيه )) . وذكره - مطولاً - ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢٧٣٣) وعزاه إلى أبي يعلى، ثم أورد الرواية هذه - روايتنا - برقم (٢٧٣٧) وعزاها أيضاً إلى أبي يعلى. ١٤٣ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ حَتَّى يَشْبَعَ وَسَقَاهُ حَتَّى يَرْوَىْ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ)) (١). ٦٦٦ - (٣٤٢١) - حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا زكريا بن يحيى الذراع، عن ثابت البناني ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ يقول : ((اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَهُ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ)) (٢) ٦٦٧ - (٣٤٢٢) - حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا الحكم بن سنان أبو عون ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ قَبْضَةً (١) إسناده ضعيف لضعف بكر بن خنيس . ومحمد بن يزيد هو الواسطي . والحديث أورده الذهبي في الميزان ٣٤٤/١ في ترجمة بكر هذا . وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٢٣٣٢) وعزاه إلى أبي يعلى. وقال البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) ٤٠/٢: ((فيه بكر بن خنيس وهو ضعيف)). والنص في الأصلين فيه تقدم وتأخير، فقد ورد ((حتى يشبع غفر الله له وسقاه حتى يروى)) وقد اعدناه وفق ما جاء في ((المطالب العالية))، والميزان . وفي الفاظ رواية الذهبي بعض اختلاف . ولم أقع عليه في مظانه في « مجمع الزوائد» . (٣٣٠/٣) (٢) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد . ولكن الحديث صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٠٠٣، ٣٢٠٩، ٣٣٢٤). ١٤٤ ١ فَقَالَ: لِلْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي، وَقَبض قَبِضَةً فَقَالَ: لِلنَّارِ وَلَا أُبَالِي ))(١) . ٦٦٨ - (٣٤٢٣) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ : قالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((لَقَدْ أُوذيتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ ، وَلَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلاثَةٌ مِن بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَا لِي وَلِلالٍ طَعَامٌ إِلَّ مَا وَارَاهُ إِبْطُ پِلَالٍ)) (٢) . (١) إسناده ضعيف ، الحكم بن سنان قال ابن معين، والنسائي : ((ضعيف)). وقال البخاري: ((عنده وهم كثير وليس له كثير إسناد )). وقال في التاريخ الصغير: ((لا يكتب حديثه)). وقال ابن سعد: ((كان ضعيفاً في الحديث)). وقال ابن حبان: (( تفرد عن الثقات بالأحاديث الموضوعات ، لا يشتغل به)). وقال العقيلي: ((في حديثه عن ثابت ، عن أنس في القبضتين لا يتابع عليه )) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٦/٧ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه الحكم بن سنان الباهلي قال أبو حاتم : عنده وهم كثير وليس بالقوي ، ومحله الصدق يكتب حديثه ، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وأورده الحافظ ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢٩٢٥) وعزاه لأبي يعلى. ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((في سنده الحكم بن سنان وهو ضعيف)). وسيأتي هذا الحديث أيضاً برقم (٣٤٥٣). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٢٠/٣، وابن ماجه في المقدمة (١٥١) باب : فضل سلمان ، وأبي ذر، والمقداد ، من طريق وكيع . وأخرجه الترمذي في القيامة (٢٤٧٤) باب : بعض ما لاقاه في أول أمره ، وفي ((الشمائل)) برقم (١٣٧) من طريق روح بن أسلم أبي حاتم البصري . = ١٤٥ ٦٦٩ - (٣٤٢٤) - حدثنا محمد بن المنهال الضرير ، حدثنا یزید ، عن حميد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَىْ رَسُولُ اللهِوَ رَجُلًا (١) يُهَادَىْ بَيْنَ ابْنَيْهِ فَقَالَ: ((مَا لَهُ؟)) قَالُوا: إِنَّهُ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِياً. قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ مَشْيِ هَذَا فَلْيَرْكَبْ)) (٢). وأخرجه أحمد ٢٨٦/٣، وأبو نعيم في الحلية ١٥٠/١، من طريق عفان، = كلاهما عن حماد بن سلمة، به. وعندهما ((ثلاثون)) بدل ((ثلاثة)). وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). وقال: ((ومعنى هذا الحديث: حين خرج النبي 8 1 هارباً من مكة ومعه بلال ، إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمله تحت إبطه)). وانظر السيرة لابن كثير ٤٧٢/١ فقد رواه من طريق الإِمام أحمد . (١) سقطت كلمة ((رجلاً)) من أصل (ش)، واستدركت على هامشها ، وهي في أصل (فا) . (٢) إسناده صحيح ، فقد صرح حميد عند البخاري بالتحديث ، ويزيد هو ابن زريع . وأخرجه مسلم في النذر (١٦٤٢) باب: من نذر أن يمشي إلى الكعبة ، من طريق يحيى بن يحيى ، أخبرنا يزيد بن زريع ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١١٤/٣، ١٨٣، والبخاري في الإِيمان والنذور (٦٧٠١) باب : النذر فيما لا يملك وفي معصية ، وأبو داود في الإِيمان والنذور (٣٣٠١) باب : من رأى عليه كفارة إذا كان في معصية ، من طرق عن يحيى ، عن حميد ، به. وقد تحرفت عند الطحاوي ((يحيى عن حميد)) إلى (( يحيى بن حميد)). وأخرجه أحمد ٢٣٥/٣ ، والبيهقي في النذور ٧٨/١٠ باب : ركوب من لم يقدر على المشي ، من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري . وأخرجه البخاري في جزاء الصيد (١٨٦٥) باب: من نذر المشي إلى الكعبة ، ومسلم (١٦٤٢) من طريقين حدثنا مروان بن معاوية الفزاري . وأخرجه الترمذي في الأيمان والنذور (١٥٣٧) باب : ما جاء فيمن يحلف بالمشي ولا يستطيع ، والنسائي في الأيمان والنذور ٣٠/٧ باب: ما الواجب على= ١٤٦ ١ ٦٧٠ - (٣٤٢٥) - حدثنا أبو الجهم الأزرق بن علي ، حدثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثنا المستلم بن سعيد ، عن الحجاج ، عن ثابت البناني ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((الأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُونَ ) (١). = من أوجب على نفسه نذراً فعجز عنه ، من طريق خالد بن الحارث . وأخرجه النسائي ٣٠/٧، والبيهقي ٧٨/١٠ من طريق حماد بن مسعدة أربعتهم عن حميد ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (٣٠٤٤) . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح). وأخرجه أحمد ٢٧١/٣ من طريق حماد . وأخرجه النسائي ٣٠/٧، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٨/٣ من طریقین عن يحيى بن سعيد . وأخرجه الترمذي (١٥٣٧) من طريق ابن أبي عدي ، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٤٤٤)، وأبو نعيم في الحلية ٣٢٩/٢ من طريق يزيد بن هارون ، أربعتهم عن حميد ، به . وصححه ابن حبان برقم (٤٣٧٨ ، ٤٣٧٩) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ٢٧١/٣ من طريق عفان ، حدثنا حماد ، أخبرنا ثابت ، عن أنس . والحديث سيأتي أيضاً برقم (٣٥٣٢، ٣٨٤٢، ٣٨٨١). ويهادئ - بضم أوله - من المهاداة وهو أن يمشي معتمداً على غيره . وعند الترمذي : ((يتهادى)». (١) إسناده صحيح ، الحجاج هو ابن الأسود قال الذهبي في الميزان : (( نكرة ، ما روى عنه فيما أعلم سوى مستلم بن سعيد ، فأتى بخبر منكر عن أنس في أن الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون رواه البيهقي )). ولكن تعقبه الحافظ ابن حجر في اللسان فقال: ((وإنما هو حجاج بن أبي زياد الأسود، يعرف بـ ((زق العسل)). وهو بصري كان ينزل القسامل. قال أحمد: ((ثقة ورجل صالح)). وقال ابن معين: ((ثقة)). وقال أبو حاتم : . (((صالح الحديث)). وذكره ابن حبان في الثقات)). 11 ١٤٧ ٦٧١ - (٣٤٢٦) - حدثنا قطن بن نُسَيْر، حدثنا جعفر، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: أَصَابَنَا مَطَرٌ - وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَه ـ وأخرجه البيهقي في ((حياة الأنبياء)) ص (٣) من طريق أبي يعلى هذه . = وأخرجه البزار في مسنده (٢٥٦)، وتمام الرازي في ((الفوائد )) رقم (٥٦) - نقلا عن الشيخ ناصر الدين الألباني ، سلسلة الأحاديث الصحيحة (٦٢١) . وعنه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢/٢٨٥/٤ وابن عدي في ((الكامل)) ق٢/٩٠، والبيهقي في ((حياة الأنبياء)) ص (٣) من طريق الحسن بن قتيبة المدائني ، حدثنا المستلم بن سعيد، بهذا الاسناد. وقال البيهقي: ((يعد في أفراد الحسن بن قتيبة )) . وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣٨/٢ من طريق عبد الله بن إبراهيم الصباح ، عن عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير، حدثنا يحيى بن أبي بكير ، به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢١١/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى والبزار، ورجال أبي يعلى ثقات )). وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٣٤٥٢) وعزاه إلى أبي يعلى ، والبزار. وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن ثابت غير الحجاج ، ولا عن الحجاج إلا المستلم . ولا روى الحجاج عن ثابت إلا هذا . وأخرجه عن محمد بن عبد الرحمن الحراني ، عن الحسن بن قتيبة ، عن حماد، عن عبد العزيز، عن أنس وقال: ((لا نعلم أحداً تابع الحسن بن قتيبة في روايته إياه عن حماد)) . وصححه المناوي . ويشهد له أيضاً حديث أنس المتقدم برقم (٣٣٢٥) ((مررت بموسى ليلة أسري بي وهو قائم يصلي في قبره .... )). والحياة التي جاءت في هذين الحديثين حياة برزخية ليست من جنس حياتنا الدنيا ، لذلك يجب الإِيمان بها من غير تمثيل أو تشبيه أو تكييف ، فعل أصحاب الآراء المعكوسة ، والأقيسة المنكوسة كما يقول الحافظ ابن حبان . ١٤٨ ١ ١ فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِّهِ عَنْهُ وَقَالَ: ((إِنَّهُ حَديثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ)) (١). ٦٧٢ - (٣٤٢٧) - حدثنا قطن بن نُسَيْر أبو عباد ، حدثنا جعفر ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ خَطيبَ الْأَنْصَارِ . فَلَمَّا نَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ: (يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَِّّ ، وَلاَ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرٍ بَعْضِكُمْ لِيَعْضِ ) [الحجرات: ٢] الآية، قَالَ ثَابِتْ: أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي فَوْقَ صَوْتٍ رَسُولِ اللهِوَّهِ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (٢). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)) ص (٢٦٠) من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه مسلم في الاستسقاء (٨٩٨) باب: الدعاء في الاستسقاء ، والبيهقي في الاستسقاء ٣٥٩/٣ باب: البروز للمطر، من طريق يحيى بن يحيى . وأخرجه أحمد ٢٦٧/٣ من طريق عفان ، وأخرجه أبو داود في الأدب (٥١٠٠) باب: ما جاء في المطر، وأبو نعيم في الحلية ٢٩١/٦ ، من طريق قتيبة بن سعيد ، ومسدد - وفي الحلية : قتيبة فقط - وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥٧١) من طريق عبد الله بن أبي الأسود، جميعهم حدثنا جعفر بن سليمان ، بهذا الإِسناد . وحسر: كشف. وقوله: ((حديث عهد بربه)) أي بتكوينه إياه . ومعناه : أن المطر رحمة وهي قريبة العهد بخلق الله لها فيتبرك بها . وفي هذا الحديث أن المفضول إذا رأى من الفاضل شيئاً لا يعرفه أن يسأله عنه ليعلمه فيعمل به ، ويعلمه غيره . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٣٣١، ٣٣٨١). ١٤٩ ٦٧٣ - (٣٤٢٨) - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا نوح بن قیس ، حدثنا محمد بن ذكوان ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يَسْجُدُ فَيَجِيءُ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ فَيَرْكَبُ ظَهْرَهُ فَيُطِيلُ السُّجُودَ فَيُقَالُ: يَا نَبِّ اللَّهِ أَطَلْتَ السُّجُودَ؟ فَيَقُولُ: ((ارْتَحَلَنِي ابْنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ)) (١). ٦٧٤ - (٣٤٢٩) - حدثنا أبو الجهم الأزرق بن علي ، حدثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثنا عباد بن كثير ، عن ثابت البناني ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وََّ إِذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ ثَلاثَةً أَيَّامٍ، سَأَلَ عَنْهُ ، فَإِن كَانَ غَائِباً دَعَا لَهُ ، وَإِنْ كَانَ شَاهِداً زَارَهُ ، وَإِنْ كَانَ مَرِيضاً عَادَهُ . فَفَقَدَ رَجُلاً مِنَ الَأَنْصَارِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقيل: يا رَسُولَ الله تَرَكْنَاهُ مِثْلَ الْفَرْخِ (٢) لَا يَدْخُلُ فِي رَأْسِهِ شَيْءٌ إلَّا خَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ. قَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: ((عُودُوا أَخَكُمْ)). قَالَ: فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ نَعُودُهُ وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ إِذَا هُوَ كَما وُصِفَ لَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَةُ: ((كَيْفَ تَجِدُكَ؟)). (١) إسناده ضعيف لضعف محمد بن ذكوان وهو الأزدي . وقد ذكر الهيثمي هذا الحديث في ((مجمع الزوائد)) ١٨١/٩ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن ذكوان ، وثقه ابن حبان وضعفه غيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح )) . وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٩٩٨) وعزاه إلى أبي يعلى . وأعجله : أدفعه إلى الاستعجال . (٢) مثل الفرخ : كناية عن الضعف الذي آل إليه . ١٥٠ قَالَ: لَا يَدْخُلُ فِي رَأْسِي شَيْءٌ إِلَّ خَرَجَ مِنْ دُبُرِي، قَالَ: (( وَمِمَّ ذَاكَ؟ )). قَالَ: يَا رَسُولَ الله: مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي الْمَغْرِبَ فَصَلَّيْتُ مَعَكَ وَأَنْتَ تَقْرَأْ هذِهِ السُّورَةَ ( الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ ) [ القارعة: ١ - ٢] إلى آخِرِهَا (نَارٌ حَامِيَةٌ) [ القارعة: ١١ ] قَالَ : فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ مَا كَانَ لِي مِنْ ذَنْبٍ أَنْتَ مُعَذِّبِي عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، فَعَجِّلْ لِي عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا . فَزَلَ بِي مَا تَرِىْ. قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((بِئْسَ مَا قُلْتَ، أَلَ سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يُؤْتِيَكَ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَّةً وَيَقيكَ عَذَابَ النَّارِ؟)). قَالَ: فَأَمَرَهُ النبيُّ ◌َّ فَدَعَا بِذَلِكَ، وَدَعَا لَهُ النبيُّ ◌َ. قَالَ: فَقَامَ كَأَنَّمَا نَشَطَ مِنْ عِقَالٍ ، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجْنَا قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ الله ، حَضَضْتَنَا آنِفً عَلَى عِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، فَمَا لَنَا فِي ذُلِكَ؟)). قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((إِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ إلىْ حَقْوَيْهِ (١) فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَ الْمَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ وَغَمَرَتِ الْمَرِيضَ الرَّحْمَةُ، وَكَانَ الْمَرِيضُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ، وَكَانَ الْعَائِدُ فِي ظِلَّ قُدْسِهِ . وَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلائِكَتِهِ: انْظُرُوا كَم احْتُبِسُوا (٢) عِنْدَ الْمَریضِ العُوَّادُ؟ قَالَ: (١) الحقو - بفتح الحاء المهملة، وسكون القاف، في آخره واو - : موضع شد الإزار وهو الخاصرة ، ثم توسعوا حتى سموا الإِزار الذي يشد على العورة حقواً. والجمع : أحقٍ وحِقيّ . وقد يجمع على حقاء مثل : سهم وسهام . (٢) يقال : احتبسه ، واحتبس بنفسه أي يستعمل لازماً ومتعدياً . ١٥١ تَقول: أَمْ رَبُّ فُوَاقً (١) - إنْ كَانُوا اخْتُبِسُوا فُوَاقً - فَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلائِكَتِهِ : اكْتُبُوا لِعَبْدِيَّ الْعَائِدِ عَبِدَةَ أَلْفِ سَنَةٍ قِيَامِ لَيْلِهِ وَصِيَامٍ نَهَارِهِ ، وَأَخْبِرُوهُ أَنِّي لَمْ أَكْتُبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً وَاحِدَةٍ . قَالَ : وَيَقُولُ لِمَلائِكَتِهِ : انْظُرُوا كَمِ احْتُبِسُوا؟ قَالَ: يَقُولُونَ: سَاعَةً - قَالَ : إِنْ كَانَ اخْتُبِسُوا سَاعَةً - فَيَقُولُ: اكْتُبُوا لَهُ دَهْراً، وَالدَّهْرُ عَشْرَةُ آلافٍ سَنَةٍ ، إِنْ مَاتَ قَبْلَ ذُلِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ عَاشَ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ وَاحِدَةٌ . وَإِنْ كَانَ صَبَاحاً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ وَكَانَ فِي خِرَافٍ (٢) الْجَنَّةِ . وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ)) (٣). (١) الفواق - هنا - : الزمان الذي يكون بين حلبتين . (٢) في رواية أخرى ((مَخْرفة)). وهي الطريق بين صفين من النخيل يخترف من أيهما شاء. وفي ثانية ((خِرافة)) أي في اجتناء ثمرها ، وفي ثالثة ((عائد المريض له خريف في الجنة)) أي مخروف. وقد جاءت ((فعيل )) بمعنى ((مفعول)). وخرف النخل - من باب نصر - خرفاً، وخَرافاً، وخرافاً: صرمه واجتناه . وفي رواية رابعة (( خُرْفَه)) وهي اسم لما يدرك من النخل . (٣) إسناده ضعيف، عباد بن كثير قال أحمد: ((روى أحاديث كذب لم يسمعها وكان صالحاً)) فسئل أحمد: وكيف روى ما لم يسمع؟ قال: (( البله والغفلة )). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٥/٢ - ٢٩٦ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه عباد بن كثير، وكان رجلاً صالحاً، ولكنه ضعيف الحديث ، متروك لغفلته )) . وذكره الحافظ ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢٤٣٦) وعزاه إلى أبي يعلى، ثم أورده ثانية برقم (٣٤٤٠) وقال: ((أول الحديث في الصحيح. ومن سؤال عمر إلى آخره تفرد به عباد بن كثير وهو واهٍ ، وآثار الوضع لائحة . عليه )) . = ١٥٢ ١ ٦٧٥ - (٣٤٣٠) - حدثنا محمد بن المنهال ، حدثنا يزيد ، عن حميد ، وقال البوصيري : ((رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف عباد بن كثير . وقال =. ابن الجوزي : هذا حديث موضوع على رسول الله وي طير، والمتهم به عباد)). وقال البوصيري: (( لم ينفرد به عباد ، بل له أصل صحيح كما سيأتي في بقية أحاديث الباب )) . ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٣٨٦/٦ إلى أبي يعلى . وأما الجزء الأول - حتى سؤال عمر - فقد أخرجه أحمد ١٠٧/٣ ، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٦٨٨) باب : كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة ، وابن المبارك في الزهد برقم (٩٧٣) ص : (٣٤٦)، من طريق ابن أبي عدي ، عن حميد ، عن ثابت ، به . وأخرجه أحمد ١٠٧/٣، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٢٩/٢ من طريق عبد الله بن بكر السهمي ، وأخرجه مسلم (٢٦٨٨) ما بعده بدون رقم ، من طريق عاصم بن النضر، حدثنا خالد بن الحارث ، وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٨٣) باب : ما جاء في عقد التسبيح باليد ، من طريق سهل بن يوسف ، ثلاثتهم عن حميد ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٢٨٨/٣ ، ومسلم (٢٦٨٨) (٢٤) من طريق عفان ، حدثنا حماد ، أخبرنا ثابت ، به . وأخرجه مسلم (٢٦٨٨) (٢٤) ما بعده بدون رقم ، من طريق محمد بن المثنى ، ومحمد بن بشار قالا : حدثنا سالم بن نوح العطار ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس ... وانظر تفسير الطبري ٣٠٠/٢، وابن كثير ٤٣٣/١، والدر المنثور ٢٣٣/١ . وأما ما يتعلق بثواب من عاد مريضاً فإنه يشهد له حديث ثوبان عند مسلم في البر والصلة (٢٥٦٨) باب : فضل عيادة المريض ، والترمذي في الجنائز (٩٦٧) باب: ما جاء في عيادة المريض، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٤٠٨). وسيأتي الحديث مختصراً برقم (٣٥١١، ٣٧٥٩، ٣٨٠٢، ٣٨٣٧). وانظر الحديث (٣٢٧٤، ٣٣٩٧) مع تعليقنا على الأول منهما . ١٥٣ عَنْ أَنَسِ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ: ((رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (١). ٦٧٦ - (٣٤٢١) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يزيد ابن هارون ، حدثنا صدقة بن موسى ، حدثنا ثابت البناني ، عَنْ أَنَسِ قَال: سُئِلَ رَسُولُ اللهِهِ عَنْ أَفْضَلِ الصِّيَامِ قَالَ: ((شَعْبانُ تَعْظِيماً لِرَمَضَانَ)) (٢). (١) إسناده ضعيف حميد الطويل قد عنعن وهو كثير التدليس عن أنس. ولكن الحديث صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٢٣٧) ، وسيأتي أيضاً برقم (٣٧٥٤ ، ٣٨١٢) . (٢) إسناده ضعيف، صدقة بن موسى هو الدقيقي قال ابن معين: (( ليس بشيء)). وقال أبو داود، والنسائي، والدولابي، والساجي: ((ضعيف)). وقال أبو حاتم: (( لين الحديث ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، ليس بقوي )). وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالقوي عندهم)). وقال البزار: ((ليس بالحافظ )) وقال في مكان آخر: ((لا بأس به)). وقال مسلم بن إبراهيم: (( حدثنا صدقة الدقيقي وكان صدوقاً)). وقال الحافظ ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٧٣/١: ((كان شيخاً صالحاً ، إلا أن الحديث لم يكن من صناعته ، فكان إذا روى قلب الأخيار حتى خرج عن حد الاحتجاج به)). وقال الذهبي في كاشفه: ((ضُعف)). وقال ابن حجر في التقريب: ((صدوق له أوهام)). وقال الترمذي: ((صدقة عندهم ليس بذاك القوي )) . وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٨٣/٢ من طريق أحمد بن داود ، حدثنا عبد الرحمن بن صالح ، حدثنا يزيد بن هارون ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الترمذي في الزكاة (٦٦٣) باب : ما جاء في فضل الصدقة - ومن طريقه أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (١٧٧٨) -، والطحاوي ٨٣/٢ من طريقين حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا صدقة بن موسى ، به . وعند الترمذي زيادة (( قيل : فأي الصدقة أفضل ؟ قال : صدقة في رمضان)). = ١٥٤ ٦٧٧ - (٣٤٣٢) - حدثنا عبد الله بن عون الخراز ، حدثنا أبو عبيدة الحداد ، حدثنا محمد بن ثابت البناني ، عن أبيه ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّمَ: ((إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا )) . قيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ: ((حِلَقُ الذِّكْرِ)) (١). ٦٧٨ - (٣٤٣٣) - حدثنا عمرو بن الضحاك ، حدثنا أبي ، حدثنا مستورد أبو همام ، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ النبيَّ وَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا وأخرجه أحمد ٢٣٠/٣ ضمن حديث طويل بلفظ (( وكان أحب الصوم إليه = شعبان )) ، من طريق يونس ، حدثنا عثمان بن رشيد قال : حدثني أنس بن سيرين قال : أتينا أنس بن مالك .... وهذا إسناد ضعيف لضعف عثمان بن رشيد . قال ابن حبان: ((منكر الحديث على قلة روايته ، لا يجوز الاحتجاج به إلا بعد تحقق سماعه من أنس )) ، وضعفه ابن معين ، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٢/٣ وقال: ((قلت: في الصحيح طرف منه - رواه أحمد ، والطبراني في الأوسط ، وفيه عثمان بن رشيد الثقفي وهو ضعيف )). (١) إسناده ضعيف لضعف محمد بن ثابت بن أسلم . وأبو عبيدة الحداد هو عبد الواحد بن واصل . وأخرجه أحمد ١٥٠/٣، والترمذي في الدعوات (٣٥٠٥) باب: رقم (٨٧) من طريق عبد الصمد ، حدثنا محمد بن ثابت ، بهذا الإِسناد . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ثابت ، عن أنس )) .. وفي الباب عن أبي هريرة بنحوه في الدعوات (٣٥٠٤) وفي إسناده مجهول . ١٥٥ تَرَكْتُ حَاجَةً وَلاَ دَاجَةً (١) إِلَّ قَدْ أَتَيْتُ. قَالَ: ((أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ؟ )) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ . قَالَ : نَعَمْ قَالَ: ((ذَاكَ يَأْتِي عَلَىْ ذُلِكَ)) (٢). ٦٧٩ - (٣٤٣٤) - حدثنا محمد بن بحر ، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي ، حدثنا الأزور بن غالب البصري ، عن ثابت البناني وسليمان التيمي ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((إنَّ لِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ سِتَّ مِثَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ )). قالَ أَحَدُهُما فِي حَديثِهِ: ((كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ)) (٣) (١) قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٤٥٦/١ - ٤٥٧: ((أي ما تركت شيئاً دعتني نفسي إليه من المعاصي إلا وقد ركبتُهُ . وداجه إتباع لحاجة ، والألف فيها منقلبة عن واو)). وفي هامش ((الزوائد)): ((أراد بالحاجة : الحاجة الصغيرة ، وبالداجة : الحاجة الكبيرة )) . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه الطبراني في الصغير ٩٣/٢ من طريق محمد بن حفص ، حدثنا إبراهيم بن المستمر ، حدثنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم، بهذا الإِسناد. وقال: ((لم يروه عن ثابت إلا مستورد ، تفرد به أبو عاصم)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٣/١٠ وقال: (( رواه أبو يعلى والبزار بنحوه ، والطبراني في الصغير ، والأوسط ورجالهم ثقات )). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٢٨٥٠) وعزاه إلى أبي يعلى . وله شواهد عند الهيثمي ٨٣/١٠ فانظره . (٣) إسناده ضعيف جداً ، محمد بن بحر الهجيمي قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٠٠/٢ - ٣٠١: ((يروي عن الضعفاء أشياء لم يحدث بها غيره = ١٥٦ ٦٨٠ - (٣٤٣٥) - حدثنا محمد بن بحر ، حدثنا أبو ميمون شيخ من أهل البصرة ، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسٍ : قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((إنَّ لِلَّهِ [ في كل] (١) سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الدُّنْيا سِتَّ مِئَةٍ أَلْفِ عَتِيقِ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ ، كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ )) (٢). ٦٨١ - (٣٤٣٦) - حدثنا قطن بن نُسَيْرِ الْغُبَرِيّ، حدثنا جعفر ، عن ثابت ، = عنهم حتى يقع في القلب أنه كان يقلبها عليهم ، فلست أدري البلية في تلك الأحاديث منه أو منهم ، ومن أيهم كان فهو ساقط الاحتجاج حتى تتبين عدالته بالاعتبار بروايته عن الثقات )) . وقال العقيلي: (( بصري ، منكر الحديث ، كثير الوهم)). وأزور بن غالب قال الذهبي في ((الميزان)): ((منكر الحديث أتى بما لا يحتمل فكذب)). وقال أبو زرعة: ((ليس بقوي)). وقال الساجي: ((منكر الحديث)) وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٧٨/١: ((كان قليل الحديث ، إلا أنه - على قلته - روى عن الثقات ما لم يتابع عليه من المناكير ، فكأنه كان يخطىء وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به إذا انفرد)) ثم ساق هذا الحديث من طريق الحسين بن عبد الله القطان بالرقة ، حدثنا عمروبن هشام الحراني ، حدثنا يحيى بن سليم، بهذا الإِسناد وقال: ((هذا متن باطل لا أصل له)). وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٥٨٢) بروايات مختلفة منها هذه الرواية وقال: ((هي لأبي يعلى)) . ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله : ((رواه أبو يعلى بسند فيه الأزور بن غالب . وذكر بعض قول ابن حبان السابق . ولتمام تخريجه انظر الرواية القادمة برقم (٣٤٨٤) . وانظر الحديث التالي . (١) ما بين حاصرتين زيادة يقتضيها المعنى. وانظر المطالب العالية . (٢) إسناده ضعيف جداً، انظر الحديث السابق . ١٥٧ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَيَقْرَأُ السُّورَةَ الْخَفِيفَةَ (١). ٦٨٢ - (٣٤٣٧) - حدثنا أبو بكر بن زنجويه ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ قَالَ : بَلَغَ صَفِيَّةَ أَنَّ حَفْصَةَ قَالَتْ لَهَا : ابْنَةُ يَهُودِيِّ. فَدَخَلَ عَلَيْها النبيُّ نَّهِ وَهِيَ تَبْكِي فَقَالَ: ((مَا يُْكِيكِ ؟ )). قَالَتْ: قَالَتْ لِي حَقْصَةُ: إِنِّي ابْنَةُ يَهُودِيٍّ . فَقَالَ النبيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّكِ لَبْنَةُ نَبِّ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِّ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِّ. فَبِمَا تَفْخُرُ عَلَيْكِ؟)). ثُمَّ قَالَ: ((اتَّقِي اللَّهَ يَا حَفْصَةُ )) (٢) . ٦٨٣ - (٣٤٣٨) - حدثنا أبو بكر بن زنجويه ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : أَرَادَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً فَذَكَرَ لِلَّبِّ وَهِ فَقَالَ: ((اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا)). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣١٤٤، ٣١٥٨، ٣٢٩٤، ٣٣٧٦)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٦٢٦، ٣٧٢٣، ٣٧٢٤، ٣٧٢٥). (٢) إسناده صحيح ، وأبو بكر هو محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، والحديث في مصنف عبد الرزاق برقم (٢٠٩٢١) . وأخرجه أحمد ١٣٥/٣ - ١٣٦، والترمذي في المناقب (٣٨٩١) باب: مناقب أزواج النبي ﴿ ﴿، من طريق عبد الرزاق، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه)). ١٥٨ قَالَ: فَفَعَلَ، فَتَزَوَّجَها فَذَكَرَ مِنْ مُوَافَقَتِها (١) . (١) إسناده صحيح ، وأخرجه الدارقطني في السنن ٢٥٣/٣ برقم (٣٢) من طريق أبي بكر بن زنجويه ، بهذا الإسناد. وقال: ((الصواب عن ثابت بن بكر المزني )) يعني الحديث الذي رواه المغيرة قبل هذا الحديث . وأخرجه ابن ماجه في النكاح (١٨٦٥) باب : النظر إلى المرأة لمن أراد أن يتزوجها ، والبيهقي في السنن - في النكاح ٨٤/٧ باب : نظر الرجل إلى المرأة يريد أن يتزوجها . من طريق عبد الرزاق ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (٤٠٥١) بتحقيقنا، والحاكم ١٥٦/٢ ووافقه الذهبي من هذه الطريق أيضاً . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٠٠/٢: ((هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات ، وقد رواه الترمذي ، وابن حبان في صحيحه أيضاً من حديث أنس كالمصنف ، ورواه الترمذي من حديث المغيرة ، والنسائي من حديث أبي هريرة . ورواه ابن الجارود في المنتقى عن أحمد بن يوسف ، حدثنا عبد الرزاق ، به . ورواه الدارقطني في سننه عن ابن مخلد ، عن ابن زنجويه ، عن عبد الرزاق ، به . ورواه ابن حبان في صحيحه عن عمران بن موسى بن مجاشع ، عن العباس بن عبد العظيم ، عن عبد الرزاق بإسناده ومتنه . ورواه عبد بن حميد في مسنده عن عبد الرزاق ، به ، ورواه البيهقي في الكبرى من طريق أحمد بن منصور الرمادي ، عن عبد الرزاق بإسناده ومتنه سواء)) . وأخرجه من حديث المغيرة بن شعبة: أحمد ٢٤٥/٤ ، والدارقطني ٢٥٢/٣ برقم (٣١)، وعبد الرزاق برقم (١٠٣٣٥)، والترمذي في النكاح (١٠٨٧) باب: ما جاء في النظر إلى المخطوبة ، والنسائي في النكاح ٦٩/٦ - ٧٠ باب: إباحة النظر قبل التزويج ، وابن ماجه في النكاح (١٨٦٦) باب: النظر إلى المرأة لمن أراد أن يتزوجها ، والبيهقي في النكاح ٨٤/٧ باب : نظر الرجل المرأة لمن يريد أن يتزوجها، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٢٤٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤/٣، والدارمي في النكاح ١٣٤/٢ باب : الرخصة في النظر للمرأة عند الخطبة . وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن ، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا الحديث وقالوا : لا بأس أن ينظر إليها ما لم ير منها محرماً . وهو قول أحمد ، وإسحاق . = ١٥٩ ٦٨٤ - (٣٤٣٩) - حدثنا أبو بكر بن زنجويه ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن ثابت ، وقتادة وأبان كلهم ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَالَ : إِنِّي يَوْمَئِذٍ أَسْقِي أَحَدَ عَشَرَ رَجُلاً. قَالَ: فَأَمَرُونِي فَكَفَأْتُها، وَكَفَّأَ النَّاسُ آنِيَتَهُمْ بِمَا فِيها ، حَتَّى كَادَتِ السُّكَكُ تَمْتَنِعُ مِنْ رِيحِها . قَالَ أَنَسٌ: وَمَا خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ إِلَّ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ مَخْلُوطَيْنِ . قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النِبِّي ◌َِّ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ كَانَ عِنْدِي مَالُ يَتِيمٍ فَاشْتَرَيْتُ بِهِ خَمْراً، أَفَتَرَىْ أَنْ أَبِيعَهُ فَرُدَّ عَلَى الْيَتِيمِ مَالَهُ ؟ فَقَالَ النِبِيُّ نَّهِ: («قَاتَلَ اللَّهُ الْيُهُودَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ الشُّحُومُ فَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَها)). وَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ النبيُّ ◌َهُ بِبَيْعِ الْخَمْرِ (١). ٦٨٥ - (٦٤٤٠) - حدثنا أبو بكر بن زنجويه ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: دَخَلَ النبيُّ ونَ﴿ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ ، ومعنى قوله: ((أحرى أن يؤدم بينكما)) قال : أحرى أن تدوم المودة = بينكما)). وأخرجه - من حديث أبي هريرة - النسائي في النكاح ٦٩/٦ باب: إباحة النظر قبل التزويج . (١) إسناده صحيح، وهو عند عبد الرزاق برقم (١٦٩٧٠)، ولتمام تخريجه انظر (٣٠٠٨، ٣٠٤٢، ٣٣٦١). ١٦٠ ١