Indexed OCR Text
Pages 81-100
نَصَبَ هُذِهِ الْجِبَالَ؟ قَالَ: ((اللَّهُ)). قَالَ فَمَنْ جَعَلِ فِيها هُذِهِ الْمَنَابِعَ؟ قَالَ: ((اللَّهُ)). قَالَ: فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ، وَالأَرْضَ ، وَنَصَبَ الْجِبَالَ، وَجَعَلَ فِيهَا هُذِهِ الْمَنابِعَ، آللَّهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ : ((نَعَمْ )) . قَالَ: زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِنَا وَلَيْلَتِنَا، قَالَ: ((صَدَقَ)). قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّه أَمَرَكَ بِهِذَا ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). قَالَ : زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنا صَدَقَّةً فِي أَمْوَالِنَا؟ قَالَ : ((صَدَقَ)). قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهِذَا؟ قَالَ : ((نَعَمْ )) . قَالَ: زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي سَنَتِنَا؟ قَالَ : ((صَدَقَ)). قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهِذَا؟ قَالَ : (( نَعَمْ )) . قَالَ: زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً؟ قالَ: ((صَدَقَ)). قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، اللَّهُ أَمَرَكَ بِهُذَا؟ قَال: ((نَعَمْ)) . قالَ : وَالَّذِي بَعَثْكَ بِالْحَقِّ لَا أَزيدُ عَلَيْهِنَّ وَلَ أَنْقُصُ مِنْهُنَّ شَيْئاً، قَالَ: فَلَمَّا قَفَّىْ قَالَ: ((لَئِنْ صَدَقَ لَيُدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ)) (١). (١) محمد بن الخطاب البلدي لم أر من وثقه غير ابن حبان ، والحديث - ٨١ ٥٧٩ - (٣٣٣٤) - حدثنا العباس بن الوليد النّرْسيّ ، حدثنا معتمر بن سليمان ، حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن ثابت البناني ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَصَاحُوا، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَحِطَ (١) الْمَطَرُ، وَاحْمَرَّ الشَّجَرُ ، وَهَلَكَتِ الْبَهَائِمُ، فَادْعُ اللَّه أَنْ يَسْقِيَّنَا . قَالَ: ((اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا)). قَالَ: وَايْمُ اللَّهِ مَا نَرَىْ فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ ، فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ ، فَانْتَشَرَتْ، ثُمَّ إِنَّها مَطَرَتْ (٢). وَتَزَلَ نَبِيُّ اللهِوََّ فَصَلَّىْ وَانْصَرَفَ . فَلَمْ تَزَلْ تَمْطُرُ إِلَى الْجُمعَةِ الْأُخْرَىْ. فَلَمَّا قَامَ النِبِيُّ ◌َهِ يَخْطُبُ صَاحُوا بِهِ فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ الله تَهَدَّمَتِ الْبُيوتُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا. قَالَ: ((اللَّهُمَّ حَوَالَيْنا وَلَ عَلَيْنا)). قَالَ: فَتَقَشَّعَتْ (٣) عَنِ الْمَدينَةِ وَجَعَلَتْ تَمْطُرُ حَوَالَيْهَا وَمَا تَمْطُرُ بالمدِينَةِ قَْرةً . فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدينَةِ وَإِنَّها لَفِي مِثْلِ الْإِكْلِيلِ (٤). =من طريق أبي يعلى هذه - أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٥٥) بتحقيقنا . والحديث صحیح وقد استوفينا طرقه عند الرقم (٢٩٣٩) . وقوله (( قفی ) أي دهب مولياً فأعطاه قفاه وظهره . (١) قحط ـ من باب نفع - أمسك. وحكى الفراء أنها من باب تعب لغة أيضاً . (٢) مطر - من باب طلب- فهي ماطرة في الرحمة ، وأمطرت بالألف أيضاً لغة . قال الأزهري : يقال : نبت البقل وأنبت ، كما يقال : مطرت السماء وأمطرت . وأمطرت بالألف لا غير في العذاب . (٣) تقشع السحاب : انكشف ، مثله انقشع . (٤) إسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه برقم (٣١٠٤). ٨٢ ١ ١ ٥٨٠ - (٣٣٣٥) - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن عبيد الله بن عمر ، عن ثابت البناني ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَلْزَمُ قِرَاءَةَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) [ الإِخلاص: ١] فِي الصَّلاةِ فِي كُلِّ سُورَةٍ وَهُوَ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِوََّ: «مَا يُلْزِمُكَ هُذِهِ السُّورَةَ؟)). قَالَ: إِنِّي أُحِبُّها. قَالَ: ((حُبُّها أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ)) (١). ٥٨١ _ (٣٣٣٦) - حَدَّثَنَا حَوْثَرْةُ بن أشرس ، حدثنا مبارك بن فضالة ، عن ثابت البناني ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلاً قَالَ : يَا رَسُولَ الله ، إنِّي أُحِبُّ (١) إسناده صحيح ، وهو في صحيح ابن حبان برقم (٧٨٢) بتحقيقنا ، من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن (٢٩٠٣) باب: ما جاء في سورة الإِخلاص ، من طريق محمد بن إسماعيل ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس . وأخرجه البيهقي في السنن ٦١/٢ باب: إعادة سورة في كل ركعة ، من طريق موسى بن إسحاق القاضي حدثنا محرزبن سلمة ، كلاهما عن عبد العزيز بن محمد ، بهذا الإِسناد . وقال الترمذي : ((هذا حديث غريب من حديث ثابت ، عن أنس . وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ثابت)). انظر الحديث التالي . وعلقه البخاري في الأذان (٧٧٤) مكرر . باب : الجمع بين السورتين في الركعة بقوله: ((وقال عبيد الله بن عمر، بهذا الإِسناد)) . وقال الحافظ في الفتح ٢٥٧/٢: ((وحديثه هذا وصله الترمذي ، والبزار عن البخاري ، عن إسماعيل بن أبي أويس . والبيهقي من رواية محرزبن سلمة كلاهما عن عبد العزيز الدراوردي ، عنه بطوله)) . ولتمام التخريج انظر الحديث التالي .. ٨٣ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) [الإِخلاص: ١] قالَ: ((حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ (((١). ٥٨٢ - (٣٣٣٧) - حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا زكريا بن يحيى الدَّارِع، عن ثَابِت البناني ، عَنْ أَنَس قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَهُ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ)) (٢) . (١) إسناده حسن ، حوثرة بن أشرس روى عنه أكثر من ثلاثة من الثقات ، ووثقه ابن حبان ، ولم ينفرد به بل تابعه عليه أكثر من ثقة أيضاً كما يتبين من مصادر التخريج . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٧٨٢) بتحقيقنا من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه أحمد ١٤١/٣، ١٥٠ من طريق أبي النضر، وخلف بن الوليد ، وحسين بن محمد ، وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن (٢٩٠٣) باب : ما جاء في سورة الإِخلاص ، من طريق سليمان بن الأشعث ، حدثنا أبو الوليد ، وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن ٢/ ٤٦٠ باب: فضل قل هو الله أحد ، من طريق يزيد بن هارون ، جميعهم عن المبارك ، بهذا الإسناد . ولتمام التخريج انظر الحديث السابق . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند البخاري في فضائل القرآن (٥٠١٣) باب : فضل قل هو الله أحد، وانظر حديث الخدري (١٠١٧، ١٠١٨) المتقدمين مع التعليق عليهما . (٢) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد ، غير أن الحديث صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٠٠٣، ٣٢٠٩، ٣٣٢٤) فانظرها لمعرفة اختلاف الروايات . والذارع- بفتح الذال المعجمة ، والراء المهملة بعد الألف ، وفي آخرها عين مهملة - هذه النسبة إلى ذرع الثياب والأرض . اللباب ٥٢٨/١، والأنساب ٧/٦ . ٨٤ ٥٨٣ - (٣٣٣٨) - حدثنا عبد الله بن سلمة ، حدثنا عمران ابن خالد الخُزَاعِيْ ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِلَّهِ يُؤَاخِي بَيْنَ الْأِثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَطُولُ عَلَىْ أَحَدِهِمَا اللَّيْلَةُ حَتَّى يَلْقَىْ (١) أَخَاهُ فَيَلْقَاهُ بِوُدِّ وَلُظْفٍ فَيَقُولُ: كَيْفَ كُنْتَ بَعْدِي؟ وَأَمَّا العامَّةُ فَلَمْ يَكُنْ يَأْتِي عَلَىْ أَحَدِهِمَا ثَلاثٌ لَا يَعْلَمُ عِلْمَ أَخِيهِ (٢) . ٥٨٤ - (٣٣٣٩) - حدثنا العباس ، حدثنا عمران بن خالد الخُزَاعِيّ ، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النبيُّ نَّهِ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ - وَبَعْضُ أَصْحَابِهِ - يَنْتَظِرُ طَعَاماً. قَالَ: فَسَبَقَتْهَا - قَالَ عِمْرَانُ : أَكْبَرُ ظَنِّي أَنَّهَا حَفْصَةُ - بِصَحْفَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ وَقَالَتْ: فَوَضَعْتُهَا . قَالَتْ : فَخَرَجَتْ عَائِشَةُ فَأَخَذَتِ الْقَصْعَةَ قَالَ : ذَاكَ قَبْلَ أَنْ يَحْتَجِبْنَ ، (١) في الأصلين ((يلقاه)) والوجه ما أثبتناه ، وانظر مصادر التخريج. (٢) إسناده تالف . عبد الله بن سلمة هو البصري، قال النسائي وغيره : ((متروك الحديث)). وشيخه عمران بن خالد الخزاعي ، قال أبو حاتم : ((ضعيف)). وقال أحمد: ((متروك الحديث)). وقال ابن حبان في المجروحين ١٢٤/٢: ((روى عن أهل البصرة العجائب، وما لا يشبه حديث الثقات فلا يجوز الاحتجاج بما أنفرد من الروايات)) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٤/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه عمران بن خالد الخزاعي وهو ضعيف)). كما أورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٨/٣ برقم (٢٧٢٥) وعزاه إلى أبي يعلى . ٨٥ قَالَ: فَضَرَبَتْ بِهَا [ فَانْكَسَرَتْ] فَأَخَذَهَا نَبِيُّ اللهِوَِّ فَضَمَّها - وَقَالَ بِكَفِّهِ - حَكَىْ عِمْرَانُ وَضَمَّها - وَقَالَ: ((كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ )) . قَالَ: فَلَمَّا فَرَغَ. أَرْسَلَ بِالصَّحْفَةِ إِلىْ حَقْصَةَ، وَأَرْسَلَ بِالْمَكْسُورَةِ إِلَىْ عَائِشَةَ فَصَارَتْ قَضِيَّةً: مَنْ كَسَرَ شَيْئاً فَهُوَ لَهُ وَعَلَيْهِ (١) مِثْلُهَا (٢). (١) سقطت ((وَ)) قبل ((عليه)) من الأصلين، واستدركت من سنن الدارقطني . (٢) إسناده ضعيف، انظر الإسناد السابق. وأخرجه الدارقطني ١٥٣/٤ برقم (١٤) من طريق عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا العباس بن الوليد النرسي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطبراني في الصغير ٢٠٥/١ - ٢٠٦ من طريق علي بن محمد الأنصاري المصري ، حدثنا حرملة بن يحيى ، حدثنا عبد الله بن وهب ، حدثنا يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، عن عبيد الله بن عمر ، عن ثابت ، به . وهذه متابعة جيدة . وأخرجه أحمد ١٠٥/٣، ٢٦٣ من طريق ابن أبي عدي ، وعبد الله بن بكر . وأخرجه أحمد ١٠٥/٣، والدارمي في البيوع ٢٦٤/٢ باب: من كسر شيئاً فعليه مثله ، من طريق يزيد بن هارون . وأخرجه أبو داود في البيوع (٣٥٦٧) باب : فيمن أخذ شيئاً يقدم مثله ، والنسائي في عشرة النساء ٧٠/٧ باب : الغيرة ، وابن ماجه في الأحكام (٢٣٣٤) باب : الحكم فيمن كسر شيئاً ، من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا خالد بن الحارث . وأخرجه البخاري في المظالم (٢٤٨١) باب : إذا كسر قصعة أو شيئاً لغيره ، وأبو داود في البيوع (٣٥٦٧) من طريق مسدد ، حدثنا يحيى . وأخرجه البخاري في النكاح (٥٢٢٥) باب : الغيرة ، ، من طريق ابن علية ، وأخرجه الترمذي في الأحكام (١٣٥٩) باب : فيمن يكسر له الشيء ما يحكم له من مال الكاسر ، من طريق سفيان ، جميعهم حدثنا حميد ، عن أنس . = ٨٦ ٥٨٥ - (٣٣٤٠) - حدثنا محمد بن أبي بكر ، حدثنا عبد الواحد بن ثابت الباهلي ، حدثنا ثابت البناني ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيِّي ◌َّهِ قالَ: ((تَسَخَّرُوا وَلَوْ بِجُرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ)) (١) . ٥٨٦ - (٣٣٤١) - حدثنا محمد بن أبي بكر وغيره قالوا : حدثنا ديلم بن غزوان ، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِوَهِ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَىْ رَأْسٍ مِنْ رُؤُوسِ الْمُشْرِكِينَ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ . = وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وستأتي طريق حميد برقم (٣٧٧٤) و (٣٨٤٩). وعلقه البخاري في المظالم (٢٤٨١) بقوله: (( وقال ابن أبي مريم ، أخبرنا يحيى بن أيوب ، حدثنا حميد ، حدثنا أنس . وفي هذا الحديث حسن خلقه وصَ﴿﴿ ، وحلمه ، وإنصافه . (١) إسناده ضعيف عبد الواحد بن ثابت الباهلي قال البخاري: ((منكر الحديث))، وقال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه)). ومحمد بن أبي بكر هو: المقدمي . والحديث ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥٠/٣ وقال: (( رواه أبو يعلى ، وفيه عبد الواحد بن ثابت الباهلي ، وهو ضعيف)). والحديث في ((المقصد العلي)) برقم (٥١٠) . وأورده الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان))، نقلا عن ميزان الذهبي . ولكن يشهد له حديث عبد الله بن عمرو في صحيح ابن حبان برقم (٨٨٤) موارد. وقد تقدم حديث أنس ((تسحروا فإن في السحور بركة )) برقم (٢٨٤٨) ، ٣١٣٠، ٣١٥٠) وصححه ابن حبان برقم (٣٤٧٠) بتحقيقنا . ٨٧ فَقَالَ: هَذا الْإِلَهُ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ، أَمِنْ فِضَّةٍ هُوَ أَمْ مِنْ نُحَاسٍ؟ فَتَعَاظَمَ مَقَالَتَهُ فِي صَدْرِ رَسُولِ اللهِوََّ. فَرَجَعَ إِلَىْ النبيِّي ◌ََّ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: ((ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ إِلَى اللَّهِ)). فَرَجَعَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ. فَأَتَىْ رَسُولَ اللهِوَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَال: ((ارْجِعْ فَادْعُهُ إِلَىْ اللَّهِ. وَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ صَاعِقَةً)). فَرَجَعَ فَقَالَ لَّهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فَأَتَىْ رَسُولَ اللهِ وََّ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: ((ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ إِلَى اللَّهِ )). وَرَسُولُ اللهِ فِي الطَّريقِ لَا يَعْلَمُ، فَأَتَى النبيَّ ◌َ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ صَاحِبَهُ. وَنَزَلَتْ عَلَى النِبِّ لَهُ: (وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصيبُ بِها مَنْ يَشَاءُ، وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي الله) (١) [ الرعد : ١٣ ] . (١) إسناده صحيح ، ومحمد بن أبي بكر هو المقدمي . وأخرجه الطبري في التفسير ١٢٥/١٣، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص : (٢٠٤) من طريقين عن عبد الله بن عبد الوهاب ، حدثني علي بن أبي سارة الشيباني ، حدثنا ثابت ، بهذا الإِسناد . وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي سارة . وذكره الحافظ ابن كثير في التفسير ٧٧/٤ من طريق الحافظ أبي بكر البزار ، حدثنا عبدة بن عبد الله ، عن يزيد بن هارون ، عن ديلم بن غزوان ، عن ثابت ، عن أنس ... وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٢/٧ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط ..... ورجال البزار رجال الصحيح غير ديلم بن غزوان وهو ثقة ، وفي رجال أبي يعلى والطبراني علي بن سارة وهو ضعيف)) وفات الهيثمي رحمه الله أن أبا يعلى رواه من طريق ديلم أيضاً . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٢/٤ إلى النسائي، والبزار، وأبي يعلى ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبي الشيخ ، والطبراني في الأوسط ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل . ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي . ٨٨ ٥٨٧ - (٣٣٤٢) - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا ابن أبي سارة ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ، نَحْوَهُ (١) . ٥٨٨ - (٣٣٤٣) - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا دیلم بن غزوان ، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِوَِّ يُقَالُ لَهُ جُلَيْبيب (٢) فِي وَجْهِهِ دَمَامَةٌ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَهُ التّزْوِيجَ فَقَالَ: إذاً تَجِدنِي كَاسِداً. فَقَالَ: ((غَيْرَ أَنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ پِکَاسِدٍ)) (٣). ٥٨٩ - (٣٣٤٤) - حدثناه القواريري ، حدثنا ديلم بن غزوان ، حدثنا ثابت البناني ، (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن أبي سارة ، وأخرجه ابن كثير في التفسير ٧٧/٤ من طريق أبي يعلى هذه، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق . (٢) جليبيب - تصغير جلباب - افتقده النبي آلي في إحدى غزواته فوجدوه قد قتل سبعة ثم قتل . انظر الحديث مطولاً في صحيح مسلم - فضائل الصحابة (٢٤٧٢) باب : من فضائل جليبيب . (٣) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧٥/٤ وقال : ((رواه أبو يعلى ورجاله ثقات)). وأخرجه مطولاً عبد الرزاق في المصنف برقم (١٠٣٣٣) من طريق معمر ، عن ثابت ، عن أنس. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٣٦/٣ . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٦٨/٩ وقال : ((رواه أحمد، والبزار)) .... ورجال أحمد رجال الصحيح)). وانظر حديث أبي برزة الأسلمي عند أحمد ٤٢١/٤، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٧٢) باب : من فضائل جليبيب . = ٨٩ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابٍ (١) رَسُولِ اللهِ وَّهُ يُقَالُ لَهُ جُلَيْبيب، فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٢) .. ٥٩٠ - (٣٣٤٥)- حدثنا حوثرة بن أُشرس ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِلَّهِ العَضْبَاءُ لا تُسْبَقُ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ بِقَعُودٍ لَهُ فَسَابَقَها فَسَبَقَها الأَعْرَابِيُّ وَاشْتَدَّ ذُلِكَ عَلَىْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِوَِّ. فَقَالَ: ((حَقُّ عَلَى اللَّهِ أَلَّ يُرْفَعَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ إِلَّ وَضَعَهُ)) (٣). (١) سقط من الأصل (ش): ((رجل من أصحاب)) ولكنه استدركت على الهامش ، ولم ينتبه ناسخ (فا) إلى ذلك فنقل النص ناقصاً . (٢) إسناده صحيح ، وانظر سابقه . (٣) إسناده حسن من أجل حوثرة ، ولكن تابعه عليه عفان عند أحمد ، وموسى بن إسماعيل التبوذكي عند أبي داود . وأخرجه أحمد ٢٥٣/٣ من طريق عفان، وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٨٠٢) باب: في كراهية الرفعة في الأمور، من طريق موسى بن إسماعيل ، كلاهما عن حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . وعلقه البخاري في الجهاد بعد الحديث (٢٨٧٢) باب: ناقة النبي ◌َّاه بقوله: ((طوله موسى، عن حماد، عن ثابت، عن أنس، عن النبي ثَّر)). وقال الحافظ في الفتح ٧٣/٦: ((وهذا التعليق وقع في رواية المستملي وقد وصله أبو داود عن موسى بن إسماعيل المذكور ، وليس وحده هنا . سياقه بأطول من سياق زهير بن معاوية عن حميد .... )). وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٧٢) باب: ناقة النبي ◌َّر، وفي الرقاق (٦٥٠١) باب: التواضع، وأبو داود في الأدب (٤٨٠٣) من طريق زهير، عن حميد ، عن أنس . = ٩٠ ٤.٠ ٥٩١ - (٣٣٤٦) - حدثنا بسام بن يزيد ، حدثنا حماد بن سلمة، بِنَحْوِهِ(١). ٥٩٢ - (٣٣٤٧)- حدثنا حوثرة بن أُشرس ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِنَّهِ يَدْخُلُ عَلَيْنا، وَلِيَ أَخْ صَغِيرٌ يُكْنِى أَبَا عُمَيْرٍ. فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِوَّهِ فَقَالَ: ((يَا أَبَا عُمَّيْرٍ مَا فَعَلَ الثَّغَيْرُ؟ )) (٢). وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٠١)، وابن حبان في صحيحه برقم = (٦٩٢) بتحقيقنا، من طريقين عن أبي خالد الأحمر، عن حميد ، بالإِسناد السابق . وأخرجه البخاري (٢٨٧١) من طريق أبي إسحاق ، وأخرجه النسائي في الخيل ٢٢٧/٦ باب: السبق من طريق خالد ، وأخرجه البيهقي في السبق والرمي ٢٥/١٠ باب: ما جاء في تسمية البهائم والدواب ، من طريق عبد الله بن بكر السهمي، وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ويَلير)) ص (١٥٣) من طريق معاذ - ومن طريق أبي الشيخ أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) ٣٩٢/١٠ برقم (٢٦٥٢) - جميعهم عن حميد ، عن أنس . وفي هذا الحديث الحث على عدم الترفع ، والحث على التواضع ، والإعلام بأن أمور الدنيا ناقصة غير كاملة، وفيه حسن خلق النبي ◌َّه وتواضعه، في صدور أصحابه . وفيه جواز المسابقة ، وفيه عظمة النبى وَلا وقال الطبري: ((في التواضع مصلحة الدين والدنيا ، فإن الناس لو استعملوه في الدنيا لزالت من بينهم الشحناء ، ولاستراحوا من تعب المباهاة والمفاخرة)) . (١) بسام بن يزيد هو النقال، قال الذهبي: ((هو وسط في الرواية)). وقال الأزدي: ((تكلم فيه)» ووثقه ابن حبان ، وانظر الحديث السابق . (٢) إسناده حسن من أجل حوثرة، ولكن الحديث صحيح . فقد أخرجه ابن = ٩١ ٥٩٣ - (٣٣٤٨) - حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حماد ، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: رَأَىْ رَسُولُ اللهِوَمَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَوْفٍ صُفْرَةً فَقَالَ: ((مَا هُذَا؟)) . قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَىْ وَزْنٍ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ. قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((بَارَكَ اللَّهُ لَكَ)). ثُمَّ قَالَ لَهُ: ((أَوْلِمَ وَلَوْ بِشَاةٍ)) (١). ٥٩٤ - (٣٣٤٩)- حدثنا أبو الربيع ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ أَوْلَمَ عَلَىْ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَىْ زَيْنَبَ، فَإِنَّهُ ذَبَحَ شَاةً (٢) . = حبان برقم (١٠٩) بتحقيقنا من طريق أبي يعلى هذه ، وقد استوفينا تخريجه برقم (٢٨٣٦) . (١) إسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه عند الرقم (٣٢٠٥)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٤٦٣). وسيأتي مطولاً (٣٧٨١، ٣٨٢٤، ٣٨٣٦). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في النكاح (١٤٢٨) (٩٠) باب: زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب ، من طريق أبي الربيع الزهراني ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٢٢٧/٣ ، والبخاري في النكاح (٥١٦٨) باب: الوليمة ولو بشاة، و(٥١٧١) باب: من أولم على بعض نسائه، ومسلم (١٤٢٨) (٩٠)، وأبو داود في الأطعمة (٣٧٤٣) باب : في استحباب الوليمة - ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الصداق ٢٥٨/٧ باب : المستحب لمن وجد سعة أن يولم ولو بشاة -، وابن ماجه في النكاح (١٩٠٨) باب: الوليمة ، من طرق كثيرة عن حماد بن زيد ، به . = ٩٢ ٥٩٥ - (٣٣٥٠) - أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا ثابت قال : أظنه عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ غُلامٌ مِنَ الْيَهُودِ يَخْدُمُ النبيِّ 1َ فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ يَعُودُهُ، وَأَبُوهُ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ نَّهِ، فَجَعَلَ الْغُلامُ يَنْظُرُ إِلَىْ أَبِهِ . فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ. فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ. ثُمَّ هَلَكَ الْغُلامُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَهُوَ يَقُولُ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ)) (١). ولتمام التخريج انظر الحديث المتقدم (٣٣٣٢) وسيأتي برقم (٣٨٦١). ملاحظة : وجدنا هنا على هامش (ش) ما نصه: ((آخر الجزء السادس من أجزاء أبي سعد الكنجروذي » . (١) إسناده صحيح ، وشك ثابت لا يضره ، فقد رواه البخاري بدون شك. وأخرجه أحمد ٢٢٧/٣، ٢٨٠ من طريق يونس ، حدثنا حماد ، بهذا الإِسناد ، وفي الرواية الأولى قال ثابت ((ولا أظنه إلا عن أنس)). وأما في الرواية الثانية فقد قال: ((لا أعلمه إلا عن أنس)). وأخرجه أحمد - بدون شك - ١٧٥/٣ من طريق مؤمل ، عن حماد ، به . وأخرجه أحمد ٢٨٠/٣ ، والبخاري في الجنائز (١٣٥٦) باب: إذا أسلم. الصبي ، وفي المرضى (٥٦٥٧) باب: عيادة المشرك، وأبو داود في الجنائز (٣٠٩٥) باب : في عيادة الذمي - ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الجنائز ٣٨٣/٣ باب: عيادة المسلم غير المسلم وعرض الإسلام عليه رجاء أن يسلم - من طرق عن سليمان بن حرب ، حدثنا حماد ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم ٢٩١/٤. وسكت عنه الذهبي. وانظر المقصد العلي برقم (٤٦٢). وفي هذا الحديث جواز استخدام المشرك ، وعيادته إذا مرض ، وفيه حسن = ٩٣ ٥٩٦ - (٣٣٠١)۔۔ حدثنا أبو الربيع ، حدثنا حماد ، حدثنا ثابت ، ﴿﴿ تَزَوَّجَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عَتْقَها عَنْ أَنَس أَنَّ النبيَّ صَدَاقَها(١). ٥٩٧ - (٣٣٥٢) - حدثنا أبو الربيع ، حدثنا حماد ، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ وَ بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَّوْا عَلَيْها خَيْراً، فَقَالَ: ((وَجَبَتْ)). وَمُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَ فَأَثْنُوا شَرَأَ فَقَالَ : ((وَجَبَتْ )). فَقيلَ: يَا رَسُولَ الله، قُلْتَ لِهَذِهِ: ((وَجَبَتْ)) وَلِهَذِهِ: ((وَجَبَتْ)). قَالَ: ((لِشَهادَةِ الْقَوْمِ)) (٢). = العهد ، واستخدام الصغير، وعرض الإِسلام على الصبي ولولا صحته منه ما عرضه عليه . (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٠٥٠، ٢١٣٢، ٣١٧٣). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه البيهقي في الشهدات ٢٠٩/١٠ باب : الرجل من أهل الفقه يسأل الرجل من أهل الحديث ، من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه مسلم في الجنائز (٩٤٩) ما بعده بدون رقم ، باب . فيمن يثنى عليه خير أو شر من الموتى ، من طريق ابي الربيع الزهراني ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٨٦/٣، ٢٤٥ من طريق يونس بن محمد ، وعفان . وأخرجه البخاري في الشهادات (٢٦٤٢) تعديل كم يجوز؟ من طريق سليمان بن حرب . وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١٤٩١) باب: ما جاء في الثناء على الميت ، من طريق أحمد بن عبدة ، أربعتهم حدثنا حماد بن زيد ، به . وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٩١/٦ من طريق جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، به . وصححه ابن حبان برقم (٣٢٠) بتحقيقنا . ٩٤ ٥٩٨ - (٣٣٥٣) - حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا حماد بن سلمة، مِثْلَهُ، وَزَادَ فِيهِ ((وَأَنْتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ)) (١). ٥٩٩ - (٣٣٥٤) - حدثنا عبد الرحمن بن سلام ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَجُلاً فَارِسِيّاً كَانَ جَاراً لِلنَّبِيّ ◌َهِ وَكَانَتْ مَرَقَتُهُ أَطْيَبَ شَيْءٍ رِيحاً، فَصَنَعَ طَعاماً ثُمَّ دَعَا النبيِّ نَّهِ - وَعَائِشَةُ إِلَىْ جَنْبِهِ - قالَ: فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ: أَنْ تَعَالَ. قالَ: ((وَهْذِهِ مَعي؟)) وَأَشَارَ وأخرجه أحمد ١٩٧/٣، والبيهقي في الجنائز ٧٥/٤، والبغوي في (( شرح = السنة)) برقم (١٥٠٨) من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ثابت ، به . وأخرجه أحمد ٢١١/٣ - وليس في هذه الرواية: ((وأنتم شهداء الله في الأرض )) - من طريق سليمان ، وأخرجه مسلم (٩٤٩) ما بعده بلا رقم ، من طريق جعفر بن سليمان ، كلاهما عن ثابت ، به . وأخرجه الطيالسي برقم (٧٩٧)، وأحمد ١٨٦/٣ ، والبخاري في الجنائز (١٣٦٧) باب: ثناء الناس على الميت، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٥٠٧)، والبيهقي ٧٤/٤ - ٧٥ من طريقين عن شعبة ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٨٦/٣، ومسلم ٩٤٩، والنسائي في الجنائز ٤٩/٤ - ٥٠ من طرق عن إسماعيل بن علية ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٧٩/٣ من طريق يحيى بن سعيد ، وأخرجه الترمذي في الجنائز (١٠٥٨) باب: ما جاء في الثناء على الميت ، من طريق يزيد بن هارون ، كلاهما عن حميد ، عن أنس ، وقال الترمذي: (حديث أنس حدیث حسن صحيح)) . وانظر الحديث التالي ، وسيأتي أيضاً برقم (٣٤٦٦، ٣٧٦٠، ٣٨٥٤) . وقد تقدم من حديث عمر برقم (١٤٥) فانظره مع التعليق عليه . (١) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق . ٩٥ إِلَىْ عَائِشَةَ . فَقَالَ: لَاَ. ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ النبيُّ ◌َهِ : ((وَهَذِهِ مَعي؟)). قَالَ: لَ. ثُمَّ قَالَ الثَّالِثَةَ. فَقال النبيِّهه وَأَشَارَ إِلَىْ عَائِشَةَ، قَالَ: نَعَمْ (١) . ٦٠٠ - (٣٣٥٥) - حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عُبَيد الله بْنَ زياد قَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ ، هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيِّ وَهِ يَذْكُرُ الْحَوْضَ؟ فَقَالَ: لَقَدْ تَرَكْتُ بِالْمَدِينَةِ لَعَجَائِزَ يُكْثِرْنَ أَنْ يَسْأَلْنَ اللَّهَ أَنْ يُورِدَهُنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ وَرٍ (٢) . (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٢٣/٣، ٢٧٢، ومسلم في الأشربة (٢٠٣٧) باب : ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه ، والنسائي في الطلاق ١٥٨/٦ باب: الطلاق بالإشارة المفهومة من ثلاثة طرق حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الدارمي في الأطعمة ١٠٥/٢ باب: في الوليمة من طريق سعيد بن سليمان ، عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، به . قال النووي في ((شرح مسلم)) ٧٢١/٤: ((وأما الحديث الثاني في قصة الفارسي - وهي قضية أخرى - فمحمول على أنه كان هناك عذر يمنع وجوب إجابة الدعوة. فكان النبي ◌َّلهُ مخيراً بين إجابته وتركها فاختار أحد الجائزين : وهو تركها، إلا أن يأذن لعائشة معه لما كان بها من الجوع أو نحوه. فكره وَله الاختصاص بالطعام دونها ، وهذا من جميل المعاشرة ، وحقوق المصاحبة ، وآداب المجالسة المؤكدة ، فلما أذن لها اختار النبي ◌َّر الجائز الآخر لتجدد المصلحة ، وهو حصول ما كان يريده من إكرام جليسه ، وإيفاء حق معاشرته ، ومواساته فيما يحصل » . (٢) إسناده صحيح إلى أنس وهو موقوف عليه . وأخرجه الحاكم ٧٨/١ من طريقين ( خالد بن الحارث ، وعبد الوهاب الثقفي ) حدثنا حميد ، عن أنس ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . = ٩٦ ٦٠١ - (٣٣٥٦) - حدثنا حوثرة ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ وَّهِ حَالَفَ بَيْنَ الْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي دَارٍ أَنَسٍ بِالْمَدِينَةِ (١). ٦٠٢ - (٣٣٥٧) - وحدثناه مرة، عن عاصم ، عن أنس (٢). ويشهد له ما أخرجه أحمد ٣٦٧/٤، والبزار برقم (٢١٧) من طريقين عن = أبي حيان التيمي يحيى بن سعيد بن حيان ، حدثنا يزيد بن حيان ، عن زيد بن أرقم قال : بعث إليَّ عبيد الله بن زياد .... وهذا إسناد حسن . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٤/١ وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والبزار، ورجاله رجال الصحيح)) . كما يشهد له حديث أبي برزة الأسلمي - والقصة جرت له - عند أبي داود في السنة (٤٧٤٩) باب: في الحوض وانظر مجمع الزوائد ٣٦٧/١٠ . (١) إسناده حسن ، من أجل حوثرة ، وانظر الطريق التالية . (٢) إسناده حسن من أجل حوثرة ، ولكن تابعه عليه عفان عند مسلم فصح الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٨١/٣ من طريق عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الحميدي (١٢٠٥)، وأحمد ١١/٣، والبخاري في الأدب المفرد (٥٦٩)، وأبو داود في الفرائض (٢٩٢٦) باب: في الحلف ، من طرق عن سفيان بن عيينة ، عن عاصم الأحول : سمعت أنس بن مالك .... وعند الحميدي ((قال سفيان: فسرته العلماء، حالف: آخى)). وعند أحمد: ((قال سفيان: كأنه يقول : آخى )) . وأخرجه أحمد ٢٨١/٣، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥٢٩) باب مؤاخاة النبي ◌َله بين أصحابه من طريقين عن حفص بن غياث، عن عاصم بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ١٤٥/٣ ، والبخاري في الاعتصام (٧٣٤٠) باب : ما ذكر= ٩٧ ٦٠٣ - (٣٣٥٨) - حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: [قال النبيِ](١): ((يَبْقَى فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقِى، فَيُنْشِىءُ اللَّهُ لَهَا خَلْقاً ما شَاءً)) (٢). = النبي 98 وحض على اتفاق أهل اعلم، من طريقين حدثنا عباد بن عباد ، عن عاصم ، به . وأخرجه البخاري في الكفالة (٢٢٩٤) باب: قول الله تعالى : (والذين عاقدَت أيمانكم فأتوهم نصيبهم )، وفي الأدب (٦٠٨٣) باب : الإِخاء والحلف ، والبيهقي في الفرائض ٢٦٢/٦ باب: نسخ التوارث بالتحالف وغيره ، من طريقين حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن عاصم ، به . وأخرجه مسلم (٢٥٢٩) (٢٠٥) من طريقين عن عبدة بن سليمان ، عن عاصم ، به . وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ١٠٥/٤: ((كان سفيان بن عيينة يقول: معنى حالف: آخى، ولا حلف في الإِسلام». وقال الحافظ في الفتح ٤٧٤/٤ شارحاً: ((يريد أن معنى الحلف في الجاهلية معنى الأخوة في الإِسلام ، لكنه في الإِسلام جارٍ على أحكام الدين وحدوده ، وحلف الجاهلية جرى على ما كانوا يتواضعون عليه ، فبطل منه ما خالف حكم الإِسلام ويفي ما عدا ذلك على حاله)) . (١) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين ، واستدرك من مصادر التخريج . (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٧٠/٣، ومسلم في الجنة (٢٨٤٨) (٣٩) باب: النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء ، من طريق عفان ، عن حماد، بهذا الإِسناد، وعندهما ((مما يشاء)) في نهاية الحديث . وأخرجه أحمد ١٥٢/٣، ٢٦٥ من طريق عد الصمد وسليمان بن حرب ، كلاهما حدثنا حماد، بهذا الإسناد. وفي الرواية الثانية ((ما شاء)) كما هي هنا . ولتمام التخريج انظر الحديث (٣١٤٠)، وسيأتي حديثنا أيضاً برقم (٣٥٢٤) . ٩٨ ٦٠٤ - (٣٣٥٩) - حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا حماد ، عن ثابت وأبي عمران ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: ((يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ )) - قَالَ أَبُو عِمْران: أَرْبَعَةٌ، وَقَالَ ثَابَتْ : رَجُلانٍ ، فَيُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَىْ النَّارِ ، فَلْتَفِتُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: أَبْ رَبِّ! قَدْ كُنْتُ أَرْجُو إِنْ أَخْرَجْتَنِي مِنْها أَنْ لَا تُعيدَني فِيها، فَيُنْجِيهِ اللَّهُ مِنْها)) (١) . ٦٠٥ - (٣٣٦٠) - حدثنا هدبة ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَوْجَزَ مِنْ صَلَةِ رَسُولِ اللهِوَّهِ فِي تَمَامِ، وَكَانَتْ صَلاَتُهُ مُتَقَارِبَةً، وَكَانَتْ صَلَةُ أَبِي بَكْرٍ مُتَقَارِبَةً، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ مَدَّ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ . وَكَانَ رَسُولُ اللهِنَّهِ إِذَا قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)). قَامَ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَوْهَمَ، فَيَسْجُدُ ، وَيَقْعُدُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ أَوْهَمَ (٢). (١) إسناده صحيح إلى أنس ، وهو موقوف عليه ، ومثله لا يقال بالرأي . وقد جاء مرفوعاً عند أحمد، ومسلم ، وقد تقدم تخريجه برقم (٣٢٩٢) . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٢٤٧/٣ ، من طريق عفان ، وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٧٣) باب : اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام ، من طريق بهز، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٦٢٩) من طريق علي بن الجعد ، ثلاثتهم حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . وأما الفقرة الأولى - إيجاز الصلاة في تمام - فقد تقدم تخريجها برقم (٢٧٨٧، ٢٨٥٢، ٢٨٦٤، ٣٠٦٨، ٣١٦٨، ٣٢٦٢). وأما الفقرة الثانية - كانت صلاته متقاربة .... - فقد أخرجها الطيالسي برقم = ٩٩ ٦٠٦ - (٣٣٦١) - حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا حماد، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ، وَأَبَا طَلْحَةً، B وَأَبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، وَسَمَاكَ بْنَ خَرَشَةَ، وَسُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ، خَليطَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ حَتَّى أَسْرَعَتْ فِيهِمْ، فَمَرَّ رَجُلُ يُنَادِي: أَلَ إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ. قَالَ: فَقَالُوا: يَا أَنَسُ اكْفَأْ إِناءَكَ، فَوَاللَّهِ مَا انْتَظَرُوا = (٦٣١) من طريق حماد ، بهذا الإِسناد . وأخرجها أحمد ١١٣/٣، ٢٠٠، ٢٠٥، ٢٣٥ من طريق إسماعيل بن علية ، ویزید ، وابن أبي عدي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، جمیعھم حدثنا حميد ، عن أنس ، وستأتي أيضاً برقم (٣٨١٧) و(٣٨٤٤). وأما الفقرة الأخيرة فقد أخرجها أحمد ٢٠٣/٣ من طريق يزيد ، وأخرجها أبو داود في الصلاة (٨٥٣) باب: طول القيام من الركوع وبين السجدتين من طريق موسى بن إسماعيل . وأخرجها أبو عوانة في المسند ١٣٤/٢ من طريق محمد بن كثير، وسليمان بن حرب ، أربعتهم حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وأخرجها - بنحوها - أحمد ١٧٢/٣، والبخاري في الأذان (٨٠٠) باب : الاطمأنينة عند رفع رأسه من الركوع، والبيهقي في الصلاة ٩٧/٢ باب القيام من الركوع، من طريقين عن شعبة ، عن ثابت ، به . وأخرجها أحمد ٢٢٣/٣، وأبو عوانة في المسند ١٣٥/٢ من طريق سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، به . وأخرجها بسياقة أخرى: البخاري في الأذان (٨٢١) باب : المكث بين السجدتين ، ومسلم في الصلاة (٤٧٢) باب : اعتدال أركان الصلاة ، والبيهقي ٩٨/٢ من طرق عن حماد بن زيد، عن ثابت ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (٦٠٩). وستأتي هذه الرواية برقم (٣٣٦٣). ١٠٠