Indexed OCR Text
Pages 461-479
وأخرجه الطبري في التفسير ٥٥/٢٧ من طريق عبد الأعلى ، حدثنا ابن = ثور ، عن معمر ، به . وأخرج الجزء المتعلق بالسدرة: أحمد ١٢٨/٣، والطبري ٥٣/٢٧ من طريق ابن أبي عدي ، عن حميد ، عن أنس . وأخرجه - ضمن حديث طويل - أحمد ١٤٨/٣، ومسلم في الإِيمان (١٦٢) باب: الإِسراء برسول الله وَ ل ـ ـ ومن طريق مسلم أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣٧٥٣) -، والطبري ٥٤/٢٧ من طرق عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس. وانظر ابن كثير ٢٣٩/٤، والدر المنثور ١٣٦/٤ . وأخرج ما يتعلق بالنهرين: ابن طهمان في ((مشيخته)) برقم (١١٩) من طريق شعبة ، عن قتادة ، به . ومن طريق ابن طهمان أخرجه الطبراني في الصغير ١٣١/٢ وصححه الحاكم ٨١/١ وقال: ((قلت لشيخنا أبي عبد الله: لِمَ لم يخرجا هذا الحديث ؟. قال: لأن أنس بن مالك لم يسمعه من النبي 9َّ، إنما سمعه من مالك بن صعصعة - وهذا لا تأثير له على الحديث صحة وضعفاً - قال الحاكم : نظرت فإذا الأحرف التي سمعها من مالك بن صعصعة غير هذه ، وليعلم طالب هذا العلم أن حديث المعراج قد سمع أنس بعضه من النبي 18َّ ، وبعضه من أبي ذر الغفاري، وبعضه من مالك بن صعصعة غير هذه، وبعضه من أبي هريرة )) . وعلقه البخاري في الأشربة (٥٦١٠) باب : شرب اللبن بقوله : وقال إبراهيم بن طهمان .... ، وقال الحافظ في الفتح ٧٣/١٠: ((وصله أبو عوانة ، والإسماعيلي ، والطبراني في الصغير من طريقه)). أي من طريق إبراهيم، بالإسناد السابق . وأخرجه ضمن حديث الإسراء الطويل : البخاري في التوحيد (٧٥١٧) باب : ما جاء في قوله عز وجل : (وكلم الله موسى تكليماً) ، ومسلم في الإِيمان (١٦٢) (٦٢) باب: الإِسراء برسول الله وَلقر إلى السماوات وفرض الصلوات، والبيهقي في الصلاة ٣٦٠/١ باب: فرائض الخمس ، والطبري في التفسير ٣/١٥ من طريق سليمان بن بلال، حدثنا شريك، سمعت أنس بن مالك .. = ٤٦١ ٤٣١ - (٣١٨٦) - حدثنا محمد بن مهدي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ فِي قَوْلِهِ : (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) [ الكوثر: ١] أَنَّ النبيَّ ◌َِّ قَالَ: ((رَأَيْتُ الْكَوْثَرَ نَهَراً فِي الْجَنَّةِ حَاقَتَاهُ (١) قِبَابُ اللُّؤْلُؤْ. فَقُلْتُ مَا هُذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هذا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكُمُ اللَّهُ)) (٢). وقال الحافظ في الفتح ٢١٢/٧ - ٢١٣: (( ووقع بيان سبب تسميتهما : سدرة المنتهى، في حديث ابن مسعود عند مسلم. ولفظه: ((لما أسريَ برسول الله وَلي قال: انتهى بي إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة ، وإليها ينتهي ما يعرج من الأرض فيقبض منها ، وإليها ينتهي ما يهبط فيقبض منها )) . وقال النووي: (( سميت سدرة المنتهى لأن علم الملائكة ينتهي إليها ، ولم يجاوزها أحد إلا رسول الله وَلير)). وحديث ابن مسعود عند مسلم فهو أولى بالاعتماد . وقال الطبري في التفسير: ٥٣/٢٧: ((والصواب من القول في ذلك أن يقال : إن معنى المنتهى الانتهاء فكأنه قيل : عند سدرة الانتهاء . وجائز أن يكون قيل لها : سدرة المنتهى لانتهاء علم كل عالم من الخلق إليها ، كما قال كعب . وجائز أن يكون قيل لها ذلك لانتهاء ما يصعد من تحتها ، وينزل من فوقها إليها ، كما روي عن عبد الله . وجائز ان يكون قيل ذلك لانتهاء كل من خلا من الناس على سنة النبي وله إليها ، وجائز أن يكون قيل ذلك لجميع ذلك . ولا خبر يقطع العذر بأنه قيل ذلك لها لبعض ذلك دون بعض ، فلا قول فيه أصح من القول الذي قال ربنا جل جلاله ، وهو أنها سدرة المنتهى )). وانظر الحديث السابق وأطرافه . (١) في الأصلين ((حافتيه))، والصواب ما أثبتناه . (٢) محمد بن مهدي لم أعرفه ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد ١٦٤/٣، وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٣٥٦) باب: ومن سورة الكوثر ، من = ٤٦٢ ٤٣٢ - (٣١٨٧) - حدثنا محمد بن مهدي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ: سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ رَسُولَ اللهِ آيَةً، فَانْشَقَّ الْقَمَرُ بِمَكَّةَ مَرَّتَيْنٍ فَقَالَ: ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ، وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا: سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) (١) [القمر: ١، ٢]. يَقُولُ: ذَاهِبٌ . ٤٣٣ - (٣١٨٨) - حدثنا محمد ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ إِقَامَةَ الصَّفِّ)) (٢) . = طريق عبد بن حميد ، كلاهما حدثنا عبد الرزاق ، بهذا الإِسناد . وهو إسناد صحيح . ويكون المتابع لمحمد بن مهدي على هذا الحديث : أحمد بن حنبل ، وعبد بن حميد وناهيك بهما من ثقتين !! . وقد تقدم الحديث برقم (٢٨٧٦) حيث استوفينا تخريجه . وسيأتي أيضاً برقم (٣٢٩٠، ٣٥٢٩). وانظر أيضاً الحديثين السابقين . (١) محمد بن مهدي لم أعرفه ، غير أنه متابع عليه فقد أخرجه أحمد ١٦٥/٣، وأخرجه مسلم في صفات المنافقين (٢٨٠٢) ما بعده بدون رقم ، باب : انشقاق القمر ، من طريق محمد بن رافع ، وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٢٨٢) باب: ومن سورة القمر، من طريق عبد بن حميد ، ثلاثتهم حدثنا عبد الرزاق ، بهذا الإِسناد . والحديث تقدم برقم (٢٩٢٩، ٢٩٣٠، ٣١١٣، ٣١٤١) . وسيأتي أيضاً برقم (٣٢٥٤) . (٢) محمد بن مهدي لم أعرفه . والحديث في مصنف عبد الرزاق برقم = ٤٦٣ ٤٣٤ - (٣١٨٩) - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا خالد ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ رِ قَالَ: ((أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَرَاكُمْ مِنْ بَعْدٍ ظَهْرِي إِذَا مَا رَكَمْتُمْ أَوْ سَجَدْتُمْ)) (١). ٤٣٥ - (٣١٩٠)- حدثنا عبيد الله ، حدثنا خالد ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النبيِّ نَّهِ قَالَ: ((لَا يَتْفُلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي صَلاتِهِ أَمَامَهُ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَُّ)) (٢) . ٤٣٦ - (٣١٩١) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا خالد ويحيى قالا : حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّي ◌َّرِ قَالَ: ((مَا بَالُ أَقْوامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلاتِهِمْ؟)) فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ: ((لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ)) (٣). = (٢٤٢٦) وإسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٢٩٩٧، ٣٠٥٥، ٣١٣٧)، وسيأتي برقم (٣٢١٢، ٣٢١٣) . وقد تقدم من حديث جابر برقم (٢١٦٨) . (١) إسناده صحيح ، خالد بن الحارث متقدم السماع من سعيد ، وقد تقدم الحديث برقم (٢٩٧١، ٣١٥٦، ٣١٥٧) وقد استوفينا تخريجه . (٢) إسناده صحيح كسابقه، والحديث تقدم برقم (٢٨٨٤، ٢٩٦٨، ٣١٠٧، ٣١٦٩)، وسيأتي برقم (٣٢٢٠، ٣٢٢١). (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩١٨، ٢٩٦٥، ٣١٦٠). ٤٦٤ ٤٣٧ - (٣١٩٢) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا المثنى بن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصّلاة أَوْ نَامَ عَنْها فَلْيُصَلَّهَا إِذَا ذَكَرَهَا. قَالَ اللَّهُ: (أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) (١) [ طه: ١٤ ] . ٤٣٨ - (٣١٩٣) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا خالد ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: أَتِيَ رَسُولُ اللهِّهِ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَدْرُ مَا يَغْمُرُ أَصَابِعَهُ - أَوْ لَا يَغْمُرُ. شَكَّ سَعيدٌ - فَجَعَلُوا يَتَوَضَّؤُونَ، وَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ قَالَ: فَقُلْنَا لِأَنَسِ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ : ثَلاثَ مِئَةٍ . قَالَ خَالِدٌ: ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً، ثُمَّ قَالَ: ثَلاثَ مِثَّةٍ (٢) . ٤٣٩ - (٣١٩٤) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا خالد ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النبيِّ ◌َ﴿ رَأَىْ رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ: (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٥٤، ٢٨٥٥، ٢٨٥٦، ٢٨٥٧، ٣٠٦٥، ٣٠٨٦، ٣١٠٩، ٣١٧٧) . (٢) إسناده صحيح ، خالد هو ابن الحارث صحيح السماع من سعيد . والحديث تقدم برقم (٢٧٥٩، ٢٨٩٥، ٣٠٣٦، ٣١٧٢)، وسيأتي برقم (٣٣٢٧، ٣٣٢٩) . ٤٦٥ ((ارْكَبْهَا)). قَالَ: إِنَّها بَدَنَةٌ، قَالَ: ((ارْكَبْهَا وَيْلَكَ)) (١). ٤٤٠ - (٣١٩٥)- حدثنا عبيد الله ، حدثنا خالد ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ نَهَىْ عَنِ الشُّرْبِ قَائِماً . قَالَ: وَسُئِلَ عَنِ الأَكْلِ قَائِماً - قَالَ خَالِدٌ : لَا أَدْرِي مَنِ الْمَسْؤُولُ - قَالَ: ذَاكَ شَرَ - أَوْ قَالَ: ذَاكَ أَحْبثُ - (٢) . ٤٤١ - (٣١٩٦) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا خالد ويزيد بن زريع قالا : حدثنا سعيد ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَعِدَ أُحُداً وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ . فَرَجَفَ بِهِمُ الْجَبَلُ . فِي حَديث يَزِيدِ فَضَرَبَ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: ((اثْبَتْ أُحُدُ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِّ وَصِدِّيقٌ ، وَشَهيدان)) (٣) . ٤٤٢ - (٣١٩٧) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا خالد ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قال : (١) إسناده صحيح كسابقه، وقد تقدم (٢٧٦٣، ٢٨٦٩، ٣١٠٦، ٣١٦٧). وسيأتي برقم (٣٢١٧، ٣٢١٨). (٢) إسناده صحيح كسابقه، وقد تقدم برقم (٢٨٦٧، ٢٩٧٣، ٣١١١، ٣١٦٥) . (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩١٠، ٢٩٦٤، ٣١٧١). ٤٦٦ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: قَالَ نَبِيُّ اللهِوَهُ: « يُرَىُ فِيهِ أَباريقُ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّماءِ)) (١). قَالَ أَبو سَعيد : يَعْنِي حَوْضَهُ . ٤٤٣ - (٣١٩٨) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا خالد بن الحارث ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، أَنَّ أَنساً أَنْبَهُمْ فِيمَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَله أَنَّهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَمُعاذ بْنُ جَبَلٍ ، وَزَيْدٌ، وَأَبُو زَيْدٍ . قَالَ : وَكُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ (٢). ٤٤٤ - (٣١٩٩)- حدثنا عبيد الله ، حدثنا خالد ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ - أَوْ عَنْ أُناسٍ مِنْ أَصْحابٍ رَسُولِ اللهِوَ [أَنَّهُمْ كَانُوا ] (٣) يَضَعُونَ جُنُوبَهُمْ فَنَامُونَ. مِنْهُمْ مَنْ يَتَوَضَّأُ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَتَوَضَّاُ (٤) (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٧٦١، ٣١١٥)، وسيأتي برقم (٣٥٨٧) . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٧٨، ٢٩٥٣) . وسيأتي برقم (٣٢٥٥) . (٣) في الأصلين لم ترد هذه الزيادة ، وليس مكانها بياض كما ادعى بعض الأفاضل. والكلام في الأصلين متتابع بدونها. وعند البزار ((عن أنس أن أصحاب رسول الله ..... ))، والزيادة من المطالب العالية . (٤) إسناده صحيح ، خالد بن الحارث صحيح السماع من سعيد .= ٤٦٧ = وصححه ابن القطان وأما تدليس سعيد فإن ابن حجر قسم المدلسين إلى خمس مراتب : الأولى : من لم يوصف بذلك إلا نادراً، والثانية : من احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح لأمانته وقلة تدليسه ... ومن هذه الطبقة سعيد بن أبي عروبة. وانظر ((طبقات المدلسين)) للحافظ ابن حجر ص: (٢) . وانظر (( هدي الساري )) ص (٤٠٥ - ٤٠٦). وقال أبو زرعة: (( أثبت أصحاب قتادة هشام وسعيد)). وقال أبو حاتم : ((هو قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة)) . لذلك حكمنا بصحة ما رواه عن قتادة ، ورواه عنه القدماء قبل الاختلاط بالصحة ، وإن رواه بالعنعنة . وأخرجه البزار (٢٨٢) - كشف الأستار - من طريق ابن المثنى ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، بهذا الإِسناد . وهذا إسناد ضعيف ، ابن أبي عدي متأخر السماع من سعيد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٨/١ وقال: ((رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ، ورواه أبو يعلى ..... ورجاله رجال الصحيح)). وهو أيضاً في ((المقصد العلي برقم (١٤٣). وأورده الحافظ في المطالب العالية ٤٤/١ وعزاه إلى أبي يعلى . وأصله في الصحيح فقد أخرجه أحمد ٢٧٧/٣ ، والترمذي في الطهارة (٧٨) باب : ما جاء في الوضوء من النوم ، والبيهقي في الطهارة ١٢٠/١ باب: ترك الوضوء من النوم قاعداً ، من طرق عن يحيى . وأخرجه مسلم في الحيض (٣٧٦) (١٢٥) باب: الدليل على أن نوم الجالس لا ينقض الوضوء ، من طريق خالد بن الحارث ، كلاهما حدثنا شعبة ، عن قتادة ، قال: سمعت أنساً يقول: كان أصحاب رسول الله صل * ينامون ثم يصلون ولا يتوضؤون )) والنص لمسلم وأخرجه الدارقطني ١٣٠/١ - ١٣١، والبيهقي ١٢٠/١ من طريق ابن المبارك، حدثنا معمر، عن قتادة، عن أنس قال: رأيت أصحاب رسول الله (وَلخير يوقظون للصلاة ، حتى إني لأسمع لأحدهم غطيطاً ، ثم يقومون فيصلون ، ولا يتوضؤون )) . = قال ابن المبارك : هذا عندنا وهم جلوس . وصححه الدارقطني . ٤٦٨ ٤٤٥ - (٣٢٠٠) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا حَرَميُّ ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَتْ أُمِّي : يَا نَبِّ اللَّهِ، خَادِمُكَ، فَادْعُ اللَّهَ لَهُ. قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِْ لَهُ فِيما أَعْطَيْتَهُ)) (١). وأخرجه أبو داود في الطهارة (٢٠٠) باب : الوضوء من النوم ، والدارقطني ١٣١/١ برقم (٣) من طريقين عن هشام الدستوائي ، عن قتادة ، عن أنس ، وصححه الدارقطني ، ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي ١١٩/١ . وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٩٣١) من طريق معمر، عن ثابت ، عن أنس . ومن طريقه أخرجه أحمد ١٦١/٣ وفي إسناده الزهري بين معمر ، وثابت . وأخرجه مسلم (٣٧٦) (١٢٦)، وأبو داود (٢٠١) - ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي ١٢٠/١ - من طريقين عن حماد بن سلمة، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه ـ بسياقة أخرى - البخاري في الاستئذان (٦٢٩٢) باب: طول النجوى ، ومسلم في الحيض (٣٧٦) (١٢٤) من طريقين حدثنا شعبة ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس . وأخرجه البخاري (٦٤٢) باب: الإِمام تعرض له الحاجة بعد الإِقامة ، ومسلم (٣٧٦) (١٢٣) من طريقين عن عبد العزيز، عن أنس . وأخرجه الشافعي في المسند ص : (١١) طبعة المكتبة العلمية ، حدثنا الثقة ، عن حميد، عن أنس، ومن طريق الشافعي أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (١٦٣). وانظر تعليقنا على الحديث (٢٤٨٧). (١) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٤٤) باب: دعوة النبي ◌َله لخادمه بطول العمر وبكثرة ماله من طريق عبد الله بن أبي الأسود ، حدثنا حرمي ، بهذا الإِسناد . ٤٦٩ وأخرجه الطيالسي - منحة المعبود - برقم (٢٥٢٤) - ومن طريقه أخرجه ۔ مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٨٠) ما بعده بدون رقم -، والبخاري في الدعوات (٦٣٣٤) باب: قول الله تعالى: ( وصل عليهم )، و (٦٣٨٠، ٦٣٨١) باب : الدعاء بكثرة الولد مع البركة ، من طريق شعبة ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (٩٧٧) . وأخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٧٩) باب : الدعاء بكثرة المال والولد مع البركة ، ومسلم (٢٤٨٠) ما بعده بدون رقم ، من طريق محمد بن بشار ، حدثنا غندر، عن شعبة ، عن هشام بن زيد، سمعت أنس بن مالك يقول : مثله . وعند البخاري في الرواية (٦٣٧٨): ((عن أنس ، عن أم سليم ، وعند مسلم في الرواية السابقة لهذه: ((قالت أم سليم)). والباقون جميعاً: ((عن أنس ، قالت أم سليم )) . وأخرجه الطيالسي برقم (٢٥٢٥)، وأحمد ١٩٣/٣ - ١٩٤، ومسلم في المساجد (٦٦٠) باب : جواز الجماعة في النافلة ، والبيهقي في الصلاة ٥٣/٣ باب : صلاة النافلة جماعة ، من طريق سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس . وستأتي هذه الطريق برقم (٣٣٢٨) فانظره لتمام التخريج . وأخرجه أحمد ٢٤٨/٣ من طريق عفان ، حدثنا حماد ، أخبرنا ثابت ، عن أنس ، أن رسول الله ﴿ أتى أم حرام .... وأخرجه أحمد ١٠٨/٣ - ١٨٨، والبخاري في الصوم (١٩٨٢) باب: من زار قوماً فلم يفطر عندهم ، من ثلاثة طرق عن حميد ، عن أنس رضي الله عنه قال: دخل النبي وَلّر على أم سليم .... وأخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٧٨) باب : الدعاء بكثرة المال والولد مع البركة ، ومسلم (٢٤٨٠)، والترمذي في المناقب (٣٨٢٨) باب: مناقب أنس بن مالك ، من طريق محمد بن بشار، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة ، سمعت قتادة ، عن أنس ، عن أم سليم أنها قالت .... وأخرجه مسلم (٢٤٨٠) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا غندر ، بالإِسناد السابق . وأخرجه مسلم (٢٤٨١) (١٤٤)، والترمذي (٣٨٢٧) من طريق قتيبة ، = ٤٧٠ . ٤٤٦ - (٣٢٠١) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا حرمي ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُعْجِبُهُ الدُّبّاءُ، وَرَأَيْتُهُ يَوْماً = حدثنا جعفر بن سليمان ، عن الجعد أبي عثمان قال : أنس ، قالت أم سليم . ... وأخرجه مسلم (٢٤٨١) (١٤٣) من طريق أبي معمر الرقاشي ، حدثنا عمر بن يونس ، حدثنا عكرمة ، حدثنا إسحاق ، حدثنا أنس قال : جاءت بي أمي ..... وانظر طبقات ابن سعد ١٢/١/٧، والحلية لأبي نعيم ٢٦٧/٨. وقال الحافظ في الفتح: ١٨٢/١١: ((هكذا قال غندر، عن شعبة ، جعل الحديث من مسند أم سليم .... وظاهره أنه من مسند أنس ، وهو في الباب الذي يلي هذا كذلك ، وكذا تقدم فر ((باب: دعوة النبي ◌َّ لخادمه بطول العمر ، من طريق حرمي بن عمارة ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس قالت أمي : .... وكذا أخرجه مسلم ...... وهذا الاختلاف لا يضر فإن أنساً حضر ذلك بدليل ما أخرجه مسلم من رواية إسحاق بن أبي طلحة ، عن أنس قال : جاءت بي أمي أم سليم إلى رسول الله وَ لقر فقالت: هذا ابني أنس يخدمك فادع الله له ٠٠ ٠ . )) . وفي هذا الحديث - بمجموع رواياته- من الفوائد : جواز التصغير على معنى التلطف لا التحقير ، وتحفة الزائر بما حضر من غير تكلف ، وجواز رد الهدية إذا لم يشق ذلك على المهدي ، وجبر خاطر المزور إذا لم يؤكل عنده بالدعاء له ، ومشروعية الدعاء عقب الصلاة ، وتقديم الصلاة أمام طلب الحاجة ، والدعاء بخير الدنيا والآخرة ، والدعاء بكثرة المال والولد ، وأن ذلك لا ينافي الخير الأخروي ، وفيه زيارة الإِمام بعض رعيته ، وفيه إيثار الولد على النفس ، وحسن التلطف في السؤال ، وأن كثرة الموت في الأولاد لا ينافي إجابة الدعاء بطلب كثرتهم ولا طلب البركة فيهم لما يحصل من المصيبة بموتهم والصبر على ذلك من الثواب ، وفيه التحدث بنعم الله تعالى، وبمعجزات النبي ◌َّر وإجابة دعوته . وفيه التاريخ بالأمر الشهير ولا يتوقف ذلك على صلاح المؤرخ به . ٤٧١ يَأْكُلُ طَعَاماً فِيهِ دُبَّاءٌ، فَجَعَلْتُ أُقَرِّبُهُ إِلَيْهِ (١). ٤٤٧ - (٣٢٠٢) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبيناً ) [الفتح: ١] قالَ: الْحُدَيْبِيَةُ (٢) . ٤٤٨ - (٣٢٠٣) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا معاذ ، عن أبيه ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ وَ﴿ كَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُنَّ إِحْدَىْ عَشْرَةَ . فَقُلْتُ لِأَنَسٍ : وَهَلْ كَانَ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوّةً ثَلاثِينَ (٣). ٤٤٩ - (٣٢٠٤) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا يزيد بن زريع ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: نَزَلَتْ هُذِهِ الْآيَةُ عَلَى النبيِّي ◌ِنَّهِ مَرْجِعَهُ مِنَ الحدَيْبِيَةِ(٤). أُنْزِلَتْ وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُو الْحُزْنِ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٨٣، ٢٩٢٤، ٣٠٠٦)، وسيأتي برقم (٣٢٤٣). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٣٢، ٣٠٤٥). وسيأتي برقم (٣٢٠٤، ٣٢٥٢). وقد تحرفت ((الحديبية)) في (فا) الى: ((الهبزيبية)). (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٤١، ٣١٧٥، ٣١٧٦). (٤) وهذه الآية هي: (إنا فتحنا لك فتحاً .... ) كما بينتها الروايات الأخرى . ٤٧٢ نُسُكِهِمْ. فَتَحَرُوا الْهَدْيَ بِالْحُدَيْنِيَةِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ قَالَ لِصْحَابِهِ: ((لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنيا جَميعاً)). فَلَمَّا تَلَاهَا نَبِيُّ الله ◌َ، قَالَ رَجُلُ مِنَ الْقَوْمِ: هَنيئاً مَرِيئاً يَا نَّبِّ الله قَدْ بَيِّنَ اللَّه لَنَا مَا يَّفْعَلُ بِكَ فَمَاذَا يَّفْعَلُ بِنَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَهَا ( لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِها الأَنْهَارُ ) (١) الآية [ الفتح: ٥]. ٤٥٠ - (٣٢٠٥) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، أَنَّ أَنَسأَ حَدَّثَهُمْ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَىْ وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ (٢) . (١) إسناده صحيح ، يزيد قديم السماع من سعيد، وانظر ما قلناه عند دراستنا إسناد الحديث المتقدم برقم (٢٨٨٩) . والحديث تقدم تخريجه مستوفى عند رقم (٢٩٣٢، ٣٠٤٥، ٣٢٠٢). وسيأتي أيضاً برقم (٣٢٥٢، ٣٢٥٣). (٢) إسناده صحيح كسابقه، وأخرجه الطيالسي برقم (١٥٦١) منحة المعبود، وأحمد ٢٧٤/٣، ٢٧٨، والبخاري في النكاح (٥١٤٨) باب: قول الله تعالى : ( وآتوا النساء صدقاتهن نحلة)، ومسلم في النكاح (١٤٢٧) . باب : الصداق وجواز كونه تعليم قرآن وخاتم حديد ، والبيهقي في الصداق ٢٣٧/٧ باب : ما يجوز أن يكون مهراً، من طرق حدثنا شعبة ، عن قتادة ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (٤٠٦٨) بتحقيقنا . وأخرجه مسلم (١٤٢٧) (٨٠) من طريق محمد بن عبيد الغبري ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، به . وأخرجه الحميدي برقم (١٢١٨)، وعبد الرزاق (١٠٤١١)، وأحمد = ٤٧٣ = ١٩٠/٣، ٢٠٤ - ٢٠٥، ٢٧١، والبخاري في البيوع (٢٠٤٩) باب: ما جاء في قول الله تعالى : ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض .... ) وفي الكفالة (٢٢٩٣) باب : قوله تعالى : (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم) ، وفي المناقب (٣٧٨١) باب: إخاء النبي ◌َله بين المهاجرين والأنصار، و(٣٩٣٧) باب: كيف آخى النبي ◌َله بين أصحابه، وفي النكاح (٥٠٧٢) باب: قوله الرجل لأخيه : انظر أي زوجتي شئت أنزل لك عنها ، و (٥١٦٧) باب : الوليمة ولو بشاة ، ومسلم (١٤٢٧)، ما بعده بدون رقم، وأبو داود في النكاح (٢١٠٩) باب : قلة المهر، والترمذي في البر والصلة (١٩٣٤) باب : ما جاء في مواساة الأخ، والنسائي في النكاح ١٣٧/٦ باب: الهدية لمن عرس، والبيهقي ٢٣٦/٧، ٢٣٧، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٣١٠) من طرق كثيرة ، عن حميد ، عن أنس . وأخرجه مالك في النكاح (٤٧) باب : ما جاء في الوليمة ، من طريق حميد الطويل ، عن أنس، ومن طريق مالك أخرجه البخاري في النكاح (٥١٥٣) باب : الصفرة للمتزوج ، والنسائي في النكاح ١١٩/٦ باب : التزويج على نواة من ذهب ، والبغوي برقم (٢٣٠٨) . وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤١٠) من طريق معمر ، عن ثابت ، عن أنس . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٦٥/٣ . وأخرجه أحمد ٢٢٧/٣، ٢٧١، والبخاري في النكاح (٥١٥٥) باب : كيف يدعى للمتزوج ، وفي الدعوات (٦٣٨٦) باب : الدعاء للمتزوج ، ومسلم (١٤٢٧)، وأبو داود في النكاح (٢١٠٩)، والترمذي في النكاح (١٠٩٤). والدارمي في النكاح ١٤٣/٢ باب: في الوليمة ، وابن ماجه في النكاح (١٩٠٧) باب : الوليمة ، والبيهقي ٢٣٦/٧، والبغوي برقم (٢٣٠٩)، من طرق كثيرة عن حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه البخاري (٥١٤٨)، ومسلم (١٤٢٧) (٨٢)، والنسائي ١٢٠/٦، والبيهقي ٢٣٦/٧ من طريق شعبة ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس . وأخرجه مسلم (١٤٢٧) (٨٣) وما بعده بدون رقم ، من طريقين عن شعبة ، عن أبي حمزة ، عن أنس. وانظر طبقات ابن سعد ٨٨/١/٣ - ٨٩، وسير أعلام = ٤٧٤ ٤٥١ - (٣٢٠٦) - حدثنا عبيد الله، حدثنا عاصم بن هلال (١) ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النِّّ وَِّ قَالَ: ((إنَّ قَوْماً يُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا يُصِيبُهُمْ سَفْعٌ مِنْها، فَيُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ يُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ)) (٢). ٤٥٢ - (٣٢٠٧) - حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا بهز بن أسد ، حدثنا شعبة ، حدثنا قتادة ، أَخْبَرِنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلِ جَمَعَ الْأَنْصَارَ = النبلاء للذهبي تحقيق : شعيب أرناؤوط وحسين أسد ١ (٩١) وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣٣٤٨) و (٣٤٦٣) ومطولاً (٣٧٨١) و (٣٨٢٤، ٣٨٣٦). وفي الحديث - بمجموع رواياته - من الفوائد : منقبة لسعد بن الربيع في إيثاره عبد الرحمن بن عوف على نفسه فيما عرضه عليه ، ولعبد الرحمن بن عوف لأنه تنزه عن شيء يقضي الحياء وتحتم المروءة اجتنابه ولو كان محتاجاً إليه . وفيه استحباب المؤاخاة ، وحسن الإِيثار من الغني للفقير حتى بإحدى زوجتيه ، وفيه أن من ترك ذلك بقصد صحيح ، عوَّضه الله خيراً منه ، وفيه استحباب التكسب وأنه لا نقص على من يتعاطى ذلك من المروءة ، وفيه أن عمل الرجل بالتجارة أو غيرها لكسب العيش أولى لنزاهة الأخلاق من العيش بالهبة ونحوها ، وفيه استحباب الدعاء للمتزوج ، وسؤال الإِمام أصحابه عن أحوالهم ولا سيما إذا رأى منهم ما لم يعهد . (١) في الأصلين ((علي)) وهو خطأ والصواب ما أثبتناه . وانظر كتب الرجال . (٢) إسناده لين من أجل عاصم بن هلال البارقي . ولكنه متابع عليه والحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٨٦، ٢٩٧٨، ٣٠١٣، ٣٠٣٧، ٣٠٥٤) . ٤٧٥ ٠ وَقَالَ: ((هَلْ فِيكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ؟)) قَالُوا: لَ، إلّ ابْنَ أُخْتٍ لَنَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ - أَوْ قَالَ: مِنْ الْقَوْمِ )) (١). ٤٥٣ - (٣٢٠٨) - حدثنا أحمد ، حدثني حجاج ، حدثني شعبة قال : سمعت قتادة يحدث ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ: ((إِنَّ الأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْيَتِي، وَإِنَّ النَّاسَ سَيُكْثِرُوْنَ، وَيُقِلُّونَ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ (٢). ٤٥٤ - (٣٢٠٩)- حدثنا أحمد ، حدثنا أبو النصر ، حدثنا شعبة ، عن قتادة قال : سَمِعْتُ أَنَسأَ عَنِ النَّبِّ وَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : ((لَا عَيْشَ إِلَّ عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ)) (٣) ٤٥٥ - (٣٢١٠) - حدثنا أحمد ، حدثنا بهز ، حدثنا شعبة قال : قتادة أخبرني أنه (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٠٠٢). وسيأتي برقم (٣٢٢٩)، ٣٢٣٠) . (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم الحديث برقم (٢٩٩٤). (٣) إسناده صحيح ، أبو النضر هو: هاشم بن القاسم . والحديث تقدم برقم (٣٠٠٣). وسيأتي أيضاً برقم (٣٣٢٤، ٣٣٣٧). ٤٧٦ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((لَاَ عَدْوَىْ وَلا طِيرَةَ، وَيُعْجِبُنِيَ الْفَأْلُ)) . قَالَ: فَقُلْتُ: وَمَا الْفَأْلُ ؟ قَالَ: الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ (١) . ٤٥٦ - (٣٢١١) - حدثنا أحمد ، حدثنا أبو داود قال: أنبأنا شعبة وهشام ، عن قتادة ، سَمِعَ أَنَساً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((لا عَدْوَىْ وَلا طِيرَةَ)) فَذَكَرَ نَحْوَ حَديثِ بَهْزٍ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: الْفَأْلُ: الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ (٢). ٤٥٧ - (٣٢١٢) - حدثنا أحمد ، حدثنا بهز ، حدثنا شعبة ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ رَسُولُ اللهِوَ: ((سَوُوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَةِ)) (٣). ٤٥٨ - (٣٢١٣) - حدثنا أحمد ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن قتادة قال : (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٨٧٠، ٣٠٢٦، ٣٠٢٧)، وسيأتي برقم (٣٢١١) . (٢) إسناده صحيح ، وهو عند الطيالسي - منحة المعبود - ٣٤٧/١ برقم (١٧٧٣). والحديث تقدم تخريجه مستوفى برقم (٢٨٧٠). وانظر الحديث السابق . (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم تخريجه برقم (٢٩٩٧، ٣٠٥٥، ٣١٣٧، ٣١٨٨). وسيأتي برقم (٣٢١٣). ٤٧٧ قَالَ أَنَسٌ: قَالَ رَسُولُ اللهَِ: ((سَؤُوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ)) (١) .. قَالَ أبو داود: قال شُعبةُ : دَاهَنْتُ في هذا، لَمْ أَسْأَلْ قَتَادَةً سَمِعَهُ أَمْ لَا . ٤٥٩ - (٣٢١٤) - حدثنا أحمد ، حدثنا بهز ، حدثنا شعبة ، أخبرنا قتادة ، عَنْ أَنَسِ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَهْلُ الْكِتَابِ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْنَا كَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: ((قُولُوا: عَلَيْكُمْ)) (٢) . انتهى الجزء الخامس من كتاب مسند أبي يعلى ويليه الجزء السادس ويبدأ بالحديث رقم ٤٦٠ - (٣٢١٥) من بقية مسند أنس بن مالك 14 (١) إسناده صحيح، وهو عند الطيالسي ١٣٦/١ برقم (٦٤٨). ولتمام تخريجه انظر سابقه . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩١٦، ٣٠٨٩، ٣١١٤، ٣١٥٣، ٣١٧٩) . ٤٧٨ .. الفهرس ٥ تابع مسند ابن عباس ١٤١ مسند أنس بن مالك - أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ، عن أنس . ١٧٨ ٢٠٧ ۔ محمد بن سیرین ، عن أنس ٢٢٩ - قتادة عن أنس الفهرس ٤٧٩ ٤٧٩