Indexed OCR Text
Pages 441-460
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((لَوْ كَانَ لِإِبْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِياً، وَلَوْ كَانَ لَهُ ثَانِياً لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالثاً، وَلَا يَمْلُأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلَّ التُّرابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىْ مَنْ تَابَ)) (١) . قَالَ : فَلا أَدْرِي: شَيْءٌ أَنْزَلَ اللَّهُ أَمْ كَانَ يَقُولُهُ . ٣٨٩ - (٣١٤٤) - حدثنا عبيد الله، حدثنا خالد بن الحارث ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النِبِّ ◌ََّ قَالَ: ((إنِّي لَدْخُلُ فِي الصَّلاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَها ، فَأَسْمَعُ صَوْتَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلاتِي مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدٍ أُمِِّ مِنْ ذُلِكَ)) (٢) . (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٤٩، ٢٨٥٨، ٢٩٥١، ٣٠٦٣)، وسيأتي برقم (٣١٨١، ٣٢٦٦، ٣٢٦٧، ٣٥٩١). (٢) إسناده صحيح ، سماع خالد من سعيد قبل الاختلاط . وأخرجه البخاري في الأذان (٧٠٩) باب : من أخف الصلاة عند بكاء الطفل - ومن طريقه أخرجه البغوي ٤١٠/٣ برقم (٨٤٥) -، ومسلم في الصلاة (٤٧٠) (١٩٢) باب : أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام، والبيهقي في الصلاة ٣٩٣/٢ باب: الإِمام يخفف ، من طريقين عن يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (٢١٣٠) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ١٠٩/٣، والبخاري (٧١٠) من طريق ابن أبي عدي ، عن سعيد ، به . وأخرجه أحمد ١٠٩/٣ والبيهقي في الصلاة ٣٩٣/٢ باب: الإِمام يخفف للأمر يحدث ، وأبو عوانة ٨٨/٢ من طريق محمد بن جعفر، وعبد الوهاب الخفاف ، كلاهما عن سعيد ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (١٦١٠) . والحديث سيأتي أيضاً برقم (٣١٥٨، ٣٢٩٤، ٣٣٧٦، ٣٤٣٦، ٣٦٢٣) . = ٤٤١ ٣٩٠ - (٣١٤٥)- حدثنا عبيد الله ، حدثني حرمي ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، قال : سَأَلْتُ أَنَساً عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَ: مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِوَّل فِيهِ شَيْئاً (١) . وأخرجه مسلم (٤٧٠)، والبيهقي ٣٩٣/٢ من طريق يحيى بن يحيى ، = حدثنا جعفر بن سليمان ، حدثنا ثابت ، عن أنس . وصححه ابن خزيمة برقم (١٦٠٩) . وأخرجه أبو عوانة ٨٨/٢ وأبو نعيم في ((حلية الأولياء ٢٩١/٦ من طرق عن جعفر بن سليمان الضبعي ، حدثنا ثابت ، عن أنس . وأخرجه الترمذي في الصلاة (٣٧٦) باب: ما جاء أن النبي ◌َّ قال: إني لأسمع بكاء الصبي .... - ومن طريقه أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) ٤١١/٣ برقم (٨٤٦) - من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا مروان بن معاوية ، عن حميد ، عن أنس . وفي الحديث جواز إدخال الصبيان إلى المساجد ، وجواز صلاة النساء في جماعة مع الرجال ، وفيه شفقة النبي ◌َّر على أصحاب ، ومراعاة أحوال الكبير منهم والصغير . وانظر الحديث السابق برقم (٢٧٨٧، ٢٨٥٢، ٢٨٦٤، ٣٠٦٨). وانظر أيضاً صحيح ابن حبان برقم ( ١٧٥٠، ١٧٧، ٢١٢٩، ٢١٣٠). (١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٢٧٧/٣ ، ٢٧٩ من طريق أبي داود ، أخبرنا شعبة، بهذا الإسناد. وعنده ((نبيذ الجر)) وفي آخره زيادة ((وكان أنس يكرهه)). ولم أجده في كتاب الأشربة في منحة المعبود - مسند الطيالسي ... وذكر الهيثمي رواية أحمد في ((مجمع الزوائد)) ٦١/٥ وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح )) وفاته أن ينسبه إلى أحمد . وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣٢٤١) . 7 ٤٤٢ ٣٩١ - (٣١٤٦) - حدثنا عبيد الله، حدثني حرمي ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: (( بُعِثْتُ أَنا وَالسَّاعةُ كَهَاتَين - بِإِصْبِعَيْهِ: السَّبَابَةِ وَالْوُسْطَى -))(١). ٣٩٢ - (٣١٤٧)- حدثنا عبيد الله ، حدثنا حرمي ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوْأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (٢). ٣٩٣ - (٣١٤٨)- حدثنا عبيد الله ، حدثنا حرمي ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: رَخّصَ رَسُولُ اللهِوَّهِ لِعَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ، فِي الْحَرِيرِ، مِنْ حَكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا (٣). ٣٩٤ - (٣١٤٩) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا محمد بن عبد الواحد بن أبي حزم القُطَعِيُّ ، حدثنا عمر بن عامر ، عن قتادة ، (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٢٥، ٢٩٩٩)، وسيأتي برقم (٣٢٦٣، ٣٢٦٤) . (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٩٠٩) . (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٨٠)، وسيأتي برقم (٣٢٤٩، ١ ٣٢٥٠، ٣٢٥١) . ١ ٤٤٣ عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ بَهُودِيّاً مَرَّ بِصَبِيَّةٍ عَلَيْهَا حُلِيٍّ، فَانْتَزَعَ حُلِيَّهَا وَقَذَفَهَا فِي بِثْرٍ ، فَأُدْرِكَتْ ، فَأُخْرِجَتْ وَبِهَا رَمَقٌ فَقِيلَ : مَنْ قَتَلَكِ ؟ قَالَتْ: فُلانٌ الْيَهُودِيُّ، فَرُفِعَ إِلَىْ النبيُّ، وَّهِ فَقْتَلَهُ (١). ٣٩٥ - (٣١٥٠) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا خالد بن الحارث ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النِبِّ رَ﴿ قَالَ: ((تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي الشَّحُورِ بَرَكَةً)) (٢) . ٣٩٦ -(٣١٥١)- حدثنا عبيد الله ، حدثنا خالد ، حدثنا حسين المعلم قال : سمعت قتادة يحدث ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ )) (٣). ٣٩٧ - (٣١٥٢) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا خالد ، حدثنا سعيد ، حدثنا قتادة ، (١) إسناده حسن من أجمل عمر بن عامر السلمي ، والحديث صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٨١٨، ٢٨٦٦). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٤٨، ٣١٣٠). (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٨٧، ٢٩٦٧، ٢٩٥٠، ٣٠٨١)، وسيأتي برقم (٣١٨٢، ٣١٨٣، ٣٢٥٧). ٤٤٤ ١ عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ بِالمَدِينَةِ فَزَعْ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ وَله فَرَساً لِأَبِي طَلْحَةً كَانَ يَقْطُّفُ (١)، فَرَجَعَ نَبِيُّ اللهِ فَقَالَ: ((وَجَدْنَاهُ بَحْراً مِنَ الْبُحُورِ )) قالَ: فَكَانَ لا يُجَارَىُ (٢). ٢٩٨ - (٣١٥٣) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا خالد ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ يَهُودِيّاً مَرَّ عَلَىْ رَسُولِ اللهِ وَِّ، وَهُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ - أَوْ قَالَ: وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ - فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَا قَالَ؟)) قَالُوا: لَ. قَالَ: ((رُدُّوهُ عَلَيَّ)). قَالَ: ((قُلْتَ: سَامٌ عَلَيْكُمْ؟ )) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ وَلِ: ((إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابٍ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ)) (٣). ٣٩٩ - (٣١٥٤) - حدثنا عبيد الله، حدثنا خالد، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ ١ (١) قطف - من بابي ضرب وقتل - قطع. وفي رواية ((قطوف)) قال الفارابي: ((القطوف من الدواب: البطيء)). وقال ابن القطاع: (( قطف الدابة : أعجل سيره مع تقارب الخطو)) . والقطاف - مصدر قطف : تقارب الخطو في سرعة ، من القطف وهو القطع . (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٩٦٢، ٢٩٦٩، ٢٩٩٨)، وسيأتي برقم (٣٢٢٣، ٣٢٤٢) . (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩١٦، ٣٠٨٩، ٣١١٤)، وسيأتي برقم (٣١٧٩، ٣٢١٤). ٤٤٥ إِلَى الأَعَاجِمِ ، قِيلَ لَهُ : إِنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَاباً إلَّ بِخَاتَم ، قَالَ : فَاتَّخَذَ خَاتَماً فَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله (١) . ٣٩٩ - (٣١٥٤) - مكرر - حدثنا عبيد الله ، حدثنا خالد، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ يَهُودِياً قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أَوْضَاحٍ، فَقَتَلَهُ رَسُولُ اللهِ وَيرٍ (٢). ٤٠٠ - (٣١٥٥) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا خالد ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ فِي التَّقْلِ فِي الْمَسْجِدِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّةِ قَالَ : ((هِيَ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُها دَفْتُها)) (٣). ٤٠١ - (٣١٥٦) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، اللهِ وَّ قالَ: ((أَتِمُّوا الرُّكُوعَ عَنْ أَنَسِ ، أَنَّ نَبِيَّ (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٠٠٩، ٣٠٧٥)، وسيأتي برقم (٣٢٧١، ٣,٢٧٢) . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨١٨، ٢٨٦٦). (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٥٠، ٢٨٨٥، ٣٠٨٧، ٣٠٨٨)، وسيأتي برقم (٣١٦١، ٣٢٢٢). ٤٤٦ ١ والسُّجُودَ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَآَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي إِذَا رَكَعْتُمْ وَإِذَا سَجَدْتُمْ)) (١). ثم قال قتادةُ: يُرِيهِ اللَّهُ مِنْ ذلِكَ مَا لَا تَرَوْنَ . ٤٠٢ - (٣١٥٧) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة قال : سمعت قتادة قال : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، عَنِ النبيِّ وََّ مِثْلُهُ. إلَّ أَنَّه لَمْ يَقُلْ: يُريه اللَّهُ (٢). ٤٠٣ - (٣١٥٨) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا ابن أبي عدي وعبد الأعلى ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النبيَّ ﴿ قَالَ: ((إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلاةِ أُريدُ إِطَالَتَها ، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شدَّةٍ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ )) (٣) . (١) إسناده ضعيف ، محمد بن أبي عدي سمع من سعيد في الاختلاط . غير أن الحديث صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٩٧١) ، وانظر أيضاً الحديث التالي . وسيأتي أيضاً برقم (٣١٨٩) . (٢) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق . (٣) إسناده صحيح ، عبد الأعلى قديم السماع من سعيد ، وهو متابع جيد لابن أبي عدي . والحديث تقدم برقم (٣١٤٤)، وسيأتي برقم (٣٢٩٤، ٣٣٧٦، ٣٤٣٦، ٣٦٢٣) . ٤٤٧ ٤٠٤ - (٣١٥٩) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَتَاهُ رِعْلٌ، وَذَْوَانُ ، وَعُصَيَّةُ، وَبَنُو لِحْيَانَ، فَزَعَمُوا أَنَّهُمْ قَدْ أَسْلَمُوا، فَاسْتَمَدُّوْهُ عَلَىْ قَوْمِهِمْ، فَأَمَدَّهُمْ رَسُولُ اللهِوَبِسَبِعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ . قَالَ أَنَسٌ : كُنَّا نُسَمِّيهِمْ فِي زَمَانِهِمُ الْقُرَّاءَ. كَانُوا يُجَاهِدُونَ بِالنَّهَارِ ، وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ. فَانْطَلَقُوا بِهِمْ حَتَّى إِذَا أَتَوْا بِثْرَ مَعُونَةَ، غَدَرُوا بِهِمْ ، فَقَتَلُوهُمْ. فَقَنَتَ رَسُولُ اللهِ وَِّ شَهْراً فِي صَلاةِ الصُّبْحِ يَدْعُو عَلَى هُذِهِ الْأَحْيَاءِ: رِعْلٍ ، وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ، وَبَنِي لِحْيَانَ . قَالَ قَتَادَةُ: وَحَدَّثَنَا أَنَسُ أَنَّهُمْ قَرَؤُوا بِهِ قُرْآنً (١): بَلِّغُوا عَنَّا (١) عند البخاري، ومسلم: ((قال أنس: أنزل الله عز وجل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآناً قرأناه ، حتى نسخ بعد)). وفي رواية أخرى عند البخاري: ((قال أنس : فقرأنا فيهم قرآناً، ثم إن ذلك رفع )) . نقول : إن القرآن لا يثبت بخبر الواحد، والقرآن لا يثبت إلا بالتواتر ، وصحة الإِسناد لا تعني في كل الأحوال سلامة المتن . وقد رد أبو جعفر النحاس هذا النوع - منسوخ التلاوة دون الحكم - بقوة. إذ قال في ((الناسخ والمنسوخ)) ص (٩) بعد أن ذكر أنواع النسخ حيث قال: ((وذكر غيره - يعني غير أبي عبيد - رابعاً قال: ((تنزل الآية وتتلى في القرآن ، ثم تنسخ فلا تتلى في القرآن ، ولا تثبت في الخط ويكون حكمها ثابتاً، كما روى الزهري ، عن عبد الله بن عباس قال : خطبنا عمر بن الخطاب قال : كنا نقرأ : ((الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة)). قال أبو جعفر : وإسناده الحديث صحيح ، إلا أنه ليس حكمه حكم الفرآن ٤٤٨ : قَوْمَنَا أَنَّا لَقِينا رَبََّا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا (١). ٤٠٥ - (٣١٦٠) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا ابن أبي عدي وعبد الأعلى ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَبَِّّ اللهِلَ﴿ قَالَ: ((مَا بَالُ أَقْوامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلاتِهِمْ؟) فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى = الذي نقله الجماعة ، عن الجماعة ، ولكنه سنة ثابتة ، والدليل على هذا أنه قال : (( ولولا أني أكره أن يقال: زاد عمر في القرآن لزدته)). قال ابو عبد الله ابن ظفر صاحب ((الينبوع في التفسير)): ((خبر الواحد لا يثبت القرآن )) . وقال السيوطي في ((الاتقان )) ٢٦/٢ - المكتبة الثقافية ببيروت - بعد أن أورد هذا الحديث وأحاديث أخرى من بابته -: ((حكى القاضي أبو بكر في ((الانتصار)» عن قوم إنكار هذا الضرب لأن الأخبار فيه أخبار آحاد ، ولا يجوز القطع على إنزال قرآن ونسخه بأخبار آحاد لا حجة فيها » . وقال الشوكاني في ((إرشاد الفحول)) ص (٣٠): ((لقد اختلف في المنقول آحاداً هل هو قرآن أم لا؟ فقيل : ليس بقرآن ، لأن القرآن ما تتوفر الدواعي على نقله لكونه كلام الرب سبحانه ، ولكونه مشتملاً على الأحكام الشرعية ، ولكونه معجزاً، وما كان كذلك فلا بد أن يتواتر، فما لم يتواتر فليس بقرآن )). وانظر: الموافقات للشاطبي ١٠٥/٣ - ١٠٦، والبرهان في علوم القرآن للزركشي ٣٥/٢، ٣٦، ٣٩ - ٤٠، الاتقان للسيوطي ٢٢/٢ وما بعدها ، الناسخ والمنسوخ للنحاس ص : (٩)، ونواسخ القرآن لابن الجوزي ص (٨) من منسوختنا . وتفسير المنار ٤١٣/١ - ٤١٥ . (١) إسناده ضعيف ، ابن أبي عدي متأخر السماع من سعيد ، غير أن الحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٢١، ٣٠٢٨، ٣٠٢٩، ٣٠٥٧، ٣٠٦٩، ٣٠٨٢، ٣٠٩٦). وسيأتي برقم (٣٢٣١) .. ٤٤٩ قَالَ: ((لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذُلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ))(١). ٤٠٦ - (٣١٦١) - حدثنا أبو موسى، حدثنا ابن أبي عدي وعبد الأعلى ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ﴿ قَالَ: ((النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُها)) (٢). ٤٠٧ - (٣١٦٢) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ نَبِيَّ الله ◌َِّ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ تَسَخَّرًا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ سُحُورِهِ - يعني - قُلْتُ لَهُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ دُخُولِهِ فِي صَلاتِهِ؟ قَالَ : قَدْرُ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً (٣). ٤٠٨ - (٣١٦٣) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِوَِّ قَالَ: ((أَتِّمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ ، (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩١٨، ٢٩٦٥)، وسيأتي برقم (٣١٩١) . .. (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٠٨٧) وتقدم بألفاظ غير هذه بالأرقام : (٢٨٥٠، ٢٨٨٥، ٣١٥٥)، وسيأتي برقم (٣٢٢٢). (٣) إسناده ضعيف ، محمد بن أبي عدي متأخر السماع من سعيد . غير أن الحديث صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٩٤٣، ٣٠٣٠). ٤٥٠ فَإِنْ كَانَ تُقْصَانٌ فَلْيَكُنْ فِي الْمُؤَخَّرِ)) (١). ٤٠٩ - (٣١٦٤) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا ابن أبي عدي وعبد الأعلى ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمِ سَأَلَتْ نَبِيَّ اللهِ عَنِ (٢) الْمَرْأَةِ تَرَىْ فِي مَنَامِها مَا يَرَىْ الرَّجُلُ. فَقَالَ نَبِيّ اللهِنَّهِ: ((إِذَا كَانَ ذَاكَ فِي مَنَامِهَا فَلْتَغْتَسِلْ)). قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : وَاسْتَحْيَيْتُ مِنْ ذَلِكَ فَقُلْتُ: أَيَكُونُ ذُلِكَ؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِوَهِ: (( نَعَمْ، فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشِّبَهُ ؟ إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظُ أَبْيَضُ، وَإِنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ - فَأَيُّهُمَا عَلَا - أَوْ سَبَقَ! كَانَ مِنْهُ الشَّبَهُ)) (٣). ٤١٠ - (٣١٦٥) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، (١) إسناده ضعيف محمد بن أبي عدي متأخر السماع من سعيد ، ولكن تابعه عليه محمد بن بكر، وعبد الوهاب الخفاف ، وخالد بن الحارث ، وقد سمعوا من سعيد قبل الاختلاط . وأخرجه أحمد ١٣٢/٣، ٢١٥، ٢٣٣ من طريق محمد بن بكر ، وعبد الوهاب ، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦٧١) باب : تسوية الصفوف ، من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، وكذلك البيهقي في السنن ١٠٢/٣ . وأخرجه ابن حزم في ((المحلَّى)) ٥٦/٤ من طريق خالد بن الحارث، جميعهم عن سعيد، بهذا الإِسناد . وصححه ابن خزيمة برقم (١٥٤٦)، وابن حبان برقم (٢١٤٦) بتحقيقنا . وفي رواية أحمد الأولى، وعند ابن خزيمة ((نقصاً)). وعند أحمد في الرواية الثانية ((نقص)) والروايتان : الأولى والثانية من طريق واحد . (٢) في (فا): ((على)). (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٢٠). وانظر (٣١١٦). ٤٥١ عَنْ أَنَسِ عَنِ النبيِّ وَّهِ أَنَّهُ نَهَىْ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِماً . قَالَ قَتَادَةُ: فَقُلْنَا: فَالَأَكْلُ؟ قَالَ: ذَاكَ شَرٌ - أَوْ أَخْبَثُ - (١). ٤١١ - (٣١٦٦) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النبيَّ ◌ِ﴿ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، يَطَأُ عَلَى صِفَاحِهِمَا وَيَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ وَيَقُولُ: ((بِسْمِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ )) (٢). ٤١٢ - (٣١٦٧) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَّرَ أَتَى عَلَىْ رَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةٌ . قَالَ: ((ارْكَبْهَا)). قالَ: إِنَّها بَدَنَةٌ! قال: ((ارْكَبْهَا وَيْلَكَ)) (٣). (١) إسناده ضعيف ، ابن أبي عدي متأخر السماع من سعيد، لكنه متابع عليه والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٢٨٦٧، ٢٩٧٣ ، ٣١١١)، وسيأتي برقم (٣١٩٥) . (٢) إسناده ضعيف كسابقه ، غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٢٨٠٦، ٢٨٠٧، ٢٨٥٩، ٢٨٧٧، ٢٩٧٤، ٣٠٧٦، ٣١١٨، ٣١٣٦). وسيأتي أيضاً برقم (٣٢٤٧، ٣٢٤٨) . (٣) إسناده ضعيف كسابقه ، ولكن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٢٧٦٣، ٢٨٦٩، ٣١٠٦). وسيأتي أيضاً برقم (٣١٩٤، ٣٢١٧، ٣٢١٨). ٤٥٢ ٤١٣ - (٣١٦٨) - حدثنا أبو موسى، حدثنا عبد الأعلى (١) ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهُ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاةً فِي تَمامٍ (٢) . ٤١٤ - (٣١٦٩) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِفَ﴿ قَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلا يَتْفُلَنَّ قُدَّامَهُ ، وَلا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَإِنَّهُ يُناجِي رَبَّهُ ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَىْ)) (٣). ٤١٥ - (٣١٧٠) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَهْطَاً مِنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةً أَتَوْا رَسُولَ اللهِ وَّةُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ ضَرْعٍ. وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ . (١) في أصل (ش): ((عبد الملك)) وهو خطأ ، وقد ضرب عليه وأشير إلى الهامش حيث استدرك الصواب غير أن ناسخ (فا) لم ينتبه لهذا فنقل ما في أصل (ش) دون التصويب . (٢) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (٢٧٨٧، ٢٨٥٢، ٢٨٦٤، ٣٠٦٨)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٢٦٢، ٣٣٦٠). (٣) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٨٨٤، ٢٩٦٨، ٣١٠٧). وسيأتي برقم (٣١٩٠، ٣٢٢٠، ٣٢٢١). ٤٥٣ ٤ قالَ : فَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ. فَأَمَرَ لَهُمْ بِذَوْدٍ وراعٍ (١) أَنْ يَخْرُجُوا فِيهَا فَيَشْرَبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِها. فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِوَّهِ ، وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ، وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ◌ّ فِي طَلَبِهِمْ، فَأُتِيَ بِهِمْ. فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ وَتَرَكَهُمْ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى مَأْتُوا (١). ٤١٦ - (٣١٧١) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سعيد ، عن قتادة ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ نَبِّ اللهِوَّهِ صَعِدَ أُحُداً فَتَبِعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ. فَرَجَفَ بِهِمْ. فَقَالَ: ((اسْكُنْ نَبِيُّ، وَصِدِّيقٌ، وَشَهِيدَانٍ)) (٣). ٤١٧ - (٣١٧٢) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا محمد بن جعفر غندر ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النبيَّ وَ كَانَ بِالزَّوْرَاءِ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ لَاَ يَغْمُرُ أَصَابِعَهُ - أَوْ قَالَ: مَا يُوارِي أَصَابِعَهُ - فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَتَوَضَّؤُوا، وَوَضَعَ كَفَّهُ فِي الْمَاءِ ، فَجَعَلْنَا نَرَىُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ (١) في الأصلين ((راعي))، والصواب ما أثبتناه . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨١٦، ٢٨٨٢، ٣٠٤٤)، وسيأتي برقم (٣٣١١، ٣٥٠٨) . (٣) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٩١٠، ٢٩٦٤)، وسيأتي برقم (٣١٩٦) . ٤٥٤ أَصَابِعِهِ حَتَّى تَوَضَّأَ الْقَوْمُ. قُلْنَا لِأَنَسٍ : كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ : ثَلاثَ مِثَةٍ ، أَوْ زُهَاءَ ثَلاثٍ مِئَةٍ (١) . ٤١٨ - (٣١٧٣) - حدثنا أبو موسى، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ وَ﴿ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُبِيٍّ وَجْعَلَ عَثْقَها صَدَاقَهَا (٢) .. ٤١٩ - (٣١٧٤) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ إِذَا غَلَبَ عَلَىْ قَوْمٍ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلاثَاً (٣). ٤٢٠ - (٣١٧٥) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٧٥٩، ٢٨٩٥، ٣٠٣٦)، وسيأتى برقم (٣١٩٣، ٣٣٢٧، ٣٣٢٩) .. (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٠٥٠، ٣١٣٢)، وسيأتي برقم (٣٣٥١) . (٣) إسناده ضعيف ، معاذ بن معاذ متأخر السماع من سعيد ، غير أن عبد الأعلى تابعه عليه وهو صحيح السماع من سعيد ، كما في الرواية السابقة برقم (١٤١٥)، فالإِسناد صحيح . ٤٥٥ عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَطُوفُ عَلَىْ نِسائِهِ فِي لَيْلَةٍ (١) . ٤٢١ - (٣١٧٦) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَ كَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ. قَالَ: قُلْتُ لِنَسِ بْنِ مَالِكٍ: فَهَلْ كَانَ يُطيقُ ذُلِكَ؟ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةً أَرْبَعِينَ (٢). ٤٢٢ - (٣١٧٧) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((مَنْ نَسِيَ صَلاةً أَوْ نَامَ عَنْها، فَكَفَّارَتُها أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا)) (٣). ٤٢٣ - (٣١٧٨) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، قال : سمعت قتادة يحدث ، (١) إسناده ضعيف ، عبد العزيز بن عبد الصمد متأخر السماع من سعيد . ولكن الحديث صحيح، فقد تقدم برقم (٢٩٤١)، وسيأتي برقم (٣١٧٦، ٣٢٠٣) . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٤١) وفيه (( قوة ثلاثين ))، وانظر الحديث السابق . (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٥٤، ٢٨٥٥، ٢٨٥٦، ٢٨٥٧، ٣٠٦٥، ٣٠٨٦، ٣١٠٩)، وسيأتي برقم (٣١٩٢). ٤٥٦ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : أَلَا أُحَدِّئُكُمْ حَديثاً سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ لَا يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي سَمِعَهُ مِنْهُ؟ ((إِنَّهُ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ، وَيَفْشُوَ الزِّنَى، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ وَيَبْقَى النِّساءُ، حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمُ وَاحِدٌ )) (١) . ٤٢٤ - (٣١٧٩) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة قال : سمعت قتادة يحدث ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَصْحَابَ النبيِّ وَّرِ قَالُوا لِلنَّبِّ وَّهِ: إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْنَا فَكَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: ((قُولُوا : وَعَلَيْكُمْ )) (٢) . ٤٢٥ - (٣١٨٠) - حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة قال : سمعت قتادة يحدث ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَ ◌ّهِ قَالَ: ((قَالَ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْراً، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعاً، وَإِذَا تَقَرَّبَ ذِرَاعاً، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ باعاً، وَإِذَا أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٩٢، ٢٩٠١، ٢٩٣١، ٢٩٦١، ٣٠٤٠، ٣٠٦٢، ٣٠٧٠، ٣٠٨٥). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩١٦، ٣٠٨٩، ٣١١٤، ٣١٥٣)، وسيأتي برقم (٣٢١٤). ٤٥٧ هَرْوَلَةً)) (١) ٤٢٦ - (٣١٨١) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة قال : سمعت قتادة يحدث ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَّهُ يَقُولُ : فَلا أَدْرِي أَشَيْءٌ نَزَلَ أَوْ شَيْءٌ كَانَ يَقُولُ: ((لَوْ أَنَّ لِبْنِ آدَمَ وَادِبَيْنٍ مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى - أَوْ لَ بْتَغَى إِلَيْهِمَا وَادِياً ثالثاً، وَلَ يَمْلُأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلَّ التَّرابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىْ مَنْ تَابَ)) (٢) .. ٤٢٧ - (٣١٨٢) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة قال : سمعت قتادة يحدث ، (١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ١٣٠/٣، ٢٧٢ من طريق محمد بن جعفر ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطيالسي ٣٠/٢ - ٣١ برقم (٢٠١٢)، وأحمد ١٢٢/٣، ١٢٧، ٢٧٢، والبخاري في التوحيد (٧٥٣٦) باب: ذكر النبي ◌َّ وروايته عن ربه ، من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٧٥) من طريق معمر، عن قتادة ، به . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٣٨/٣). وأخرجه أحمد ٢٨٣/٣ من طريق عفان ، حدثنا أبو إسماعيل القناد ، حدثنا قتادة ، به . وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري في التوحيد (٧٤٠٥) باب : ويحذركم الله نفسه ، - وأطرافه -، ومسلم في الذكر (٢٦٧٥) باب : فضل الذكر والدعاء ، وقد استوفينا تخريجه عند ابن حبان برقم (٣٦٩، ٣٧٠). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٤٩، ٢٨٥٨، ٢٩٥١، ٣٠٦٣، ٣١٤٣)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٢٦٦، ٣٢٦٧، ٣٥٩١). ٤٥٨ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النبيِّ نَّهِ قَالَ: ((لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ وَلِجَارِهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)) (١) . ٤٢٨ - (٣١٨٣) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن حسين المعلم ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٢)، لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لأِخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ (٣) . ٤٢٩ - (٣١٨٤) - حدثنا محمد بن مهدي أبو عبد الله الأبلي (٤) بالبصرة ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُتِيَ النِّيُِّ﴿ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِالْبُراقِ مُسْرَجاً، مُلْجَماً فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: أَبِمُحَمَّدٍ تَفْعَلُ هُذَا؟ فَمَا رَكِبَكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَىْ اللَّهِ مِنْهُ، قَالَ: فَارْفَضَّ الْبُراقُ عَرَقاً (٥). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٨٧، ٢٩٥٠، ٢٩٦٧ ، ٣٠٨١، ٣١٥١). وسيأتي برقم (٣١٨٣). (٢) سقطت من (فا) ((نفسي بيده)). (٣) إسناده صحيح إلى أنس . وهو مكرر الحديث السابق فانظره . (٤) الأبلي : نسبة إلى بلدة قديمة على أربعة فراسخ من البصرة ثم أصبحت جزءاً منها ، وهي أقدم من البصرة ، قيل : إنها من جنان الدنيا ، انتسب إليها عدد جم من العلماء. انظر الأنساب ١٢٠/١، واللباب ٢٥/١ - ٢٦. (٥) محمد بن مهدي لم أعرفه ، ولكنه لم ينفرد به ، فقد تابعه أحمد بن حنبل في المسند ، وإسحاق بن منصور عند الترمذي ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد ١٦٤/٣، وأخرجه الترمذي في التفسير (٣١٣٠) من طريق = ٤٥٩ ٤٣٠ - (٣١٨٥) - حدثنا محمد بن مهدي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن قتادة في قول الله : (عِنْدَ سِدْرَةٍ الْمُنْتَهِى ) [ النجم: ١٤ ] قال: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ قَالَ: ((رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهِى فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ نَبْقُها (١) مِثْلُ قِلالِ هَجَرَ ، وَوَرَقُها مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ ، يَخْرُجُ مِنْ سَاقِهَا نَهْرَانٍ ظَاهِرَانِ ، وَنَهْرَانٍ بَاطِنَانِ. فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا؟ قَالَ: أَمَّا النَّهْرانِ الْبَاطِنَانِ فَفِي الْجَنَّةَ، وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالنِيلُ وَالْقُرَاتُ)) (٢). = إسحاق بن منثور، والطبري في التفسير ١٥/١٥ من طريق الحسن بن يحيى ، جميعهم حدثنا عبد الرزاق ، بهذا الإِسناد . وهذا إسناد صحيح ، وصححه ابن حبان برقم (٤٦) بتحقيقنا . وأورده ابن كثير في التفسير من طريق أحمد ٢٤٢/٤ - ٢٤٣ . وانظر الدر المنثور ١٤٩/٤ كما أشار الحافظ في ((فتح الباري)) ٢٠٦/٧ إلى هذه الرواية وقال: ((أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب، وصححه ابن حبان)). وارفض عرقه : جرى وسال . ثم سكن وانقاد وترك الاستصعاب ، . والحديث هذا جزء من حديث ستأتي منه أجزاء بالأرقام التالية : (٢٩١٤ ، ٣١٨٥، ٣٣٧٣، ٣٣٧٥، ٣٤٤٧، ٣٤٥١، ٠٣٤٩٩ ٣٦١٤) . (١) النَّبِق - بكسر الباء ، تخفيف: النبق - بسكونها - حمل السدر، واحدتها : نبقة . مثل : كلمة وكَلِم . والنبق أشبه شيء به العناب قبل أن تشتد حمرته . والقلال - مفردها قُلة - : الجرار ونسبت إلى هجر لأنها تعرف بها . (٢) محمد بن مهدي لم أعرفه ، ولكن تابعه عليه أحمد ابن حنبل ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد ١٦٤/٣ من طريق عبد الرزاق ، بهذا الإِسناد ، وصححه الحاكم ٨١/١ من طريق أحمد ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . ٤٦٠