Indexed OCR Text

Pages 421-440

وَلَحْمٌ إلَّ عَلَىْ ضَغْفٍ (١) .
٣٥٤ - (٣١٠٩) - حدثنا زهير، حدثنا إسحاق بن يوسف
الأزرق ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ، قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: (( مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ
عَنْهَا فَإِنَّمَا كَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَها إِذَا ذَكَرَهَا (٢).
(١) إسناده صحيح ، وهو في صحيح ابن حبان برقم (٢٥٣٣) موارد من
طريق أبي يعلى هذه .
وأخرجه أحمد ٢٧٠/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في ((شمائل
الرسول وَ يقر)) ص: (٩٥) -، والترمذي في ((الشمائل)) برقم (١٣٨)، من طريق
عفان ، بهذا الإِسناد .
وقال ابن كثير: ((ورواه الترمذي في الشمائل عن عبد الله بن عبد الرحمن
الدارمي ، عن عفان، وهذا إسناد على شرط الشيخين)).
نقول : بل هو على شرط مسلم ، عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي لم
يخرج له البخاري .
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّير)) ص (٢٧٨) من طريق محمد بن
عبد الله ، حدثنا أبو أيوب ، حدثنا عبد الوارث ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، به .
وذكر الحديث الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠/٥ وقال: ((رواه
أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح)).
والضفف : - بفتح الضاد المعجمة ، وفتح الفاء الأولى ، بعدها فاء ثانية -
قال ابن الأثير : الضيق والشدة ، أي لم يشبع منهما إلا عن ضيق وقلة . وقيل
الضفف : اجتماع الناس ، والمعنى : لم يأكلهما وحده ، وقيل : الضفف : أن
تكون الأكلة أكثر من مقدار الطعام ، والحفف أن تكون بمقداره .
(٢) رجاله رجال الصحيح ، وإسحاق بن يوسف لا أعرف إن كان سمع من
سعيد قبل الاختلاط أو بعده . غير أن الحديث صحيح وقد تقدم تخريجه مستوفى
عند رقم (٢٨٥٤، ٢٨٥٥، ٢٨٥٦، ٢٨٥٧، ٣٠٦٥، ٣٠٨٦)، وسيأتي
أيضاً برقم (٣١٧٧، ٣١٩٢).
٤٢١

٣٥٥ - (٣١١٠) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، حدثنا عمران القطان ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى
الْمَدينَةِ مَرَّتَيْنِ . قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَمَعَهُ رَايَةٌ
سَوْدَاءُ (١) .
٣٥٦ - (٣١١١) - حدثنا زهير، حدثنا شبابة بن سوار ،
حدثنا المغيرة بن مسلم ، عن مطر ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِ وَّهُ عَنِ الشُّرْبِ قَائِماً،
(١) إسناده حسن من أجل عمران بن داور القطان ، وقد بينا أنه حسن
الحديث عند الرقم (٢١٩٠).
وأخرجه أحمد ١٣٢/٣، وأبو داود في الصلاة (٥٩٥) باب: إمامة
الأعمى ، وفي الخراج والإِمارة (٢٩٣١) باب : في الضرير يولى - ومن طريق
أبي داود الأولى أخرجه البيهقي في الصلاة ٨٨/٣ باب: إمامة الأعمى -، من
طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١٩٢/٣ من طريق بهز، حدثنا أبو العوام ( عمران بن داور
القطان ) ، بهذا الإسناد .
وأخرج الجزء الثاني ابن سعد في الطبقات ١٥٥/١/٤، ١٥٦، من طرق
عن قتادة ، عن أنس. وإسناده صحيح. وانظر طبقات ابن سعد ١٥٠/١/٤ -
١٥١، ومصنف عبد الرزاق ٣٩٥/٢.
ويشهد له حديث عائشة في صحيح ابن حبان برقم (١٢١٥) بتحقيقنا ،
وانظر أيضاً مجمع الزوائد ٦٥/٢ ففيه شواهد أخرى . وسيأتي الحديث أيضاً برقم
(٣١٣٨) .
٤٢٢

:
وَالأَكْلِ قَائِماً (١).
٣٥٧ - (٣١١٢) - حدثنا زهير ، حدثنا يونس بن محمد ،
حدثنا شيبان ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّهُ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِوَِّ جُبَّةٌ مِنْ سُنْدُسٍ، وَكَانَ
يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ، فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْهَا فَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا)) (٢).
(١) مطر هو ابن طهمان الوراق قال ابن معين: ((صالح)). وقال أبو
حاتم، وأبو زرعة: ((صالح الحديث)). ووثقه ابن حبان ، وقال
العجلي: ((بصري صدوق)). وقال مرة: ((لا بأس به )) . وقال أبو بكر البزار :
((ليس به بأس، ولا نعلم أحداً ترك حديثه)). وقال الساجي: ((صدوق يهم)).
وقال خليفة: ((لا بأس به)) . وكان يحيى بن سعيد يضعف حديثه في عطاء ،
ويشبهه بابن أبي ليلى في سوء الحفظ ، وقال أحمد : مطرفي عطاء ضعيف .
وقال ابن معين: ((ضعيف في حديث عطاء))، وقال النسائي: (( ليس بالقوي)).
وقال ابن سعد: ((كان فيه ضعف في الحديث)). وقال أبو داود: ((هو عندي
ليس بحجة)) .. وقال ابن حجر في التقريب: ((صدوق، كثير الخطأ)). وقال
عثمان بن دحية: ((لا يساوي حديثه دَسْتَجَةَ بَقْل)). فتعقبه الذهبي قائلاً: ((هذا
غلو من عثمان ، فمطر من رجال مسلم ، حسن الحديث )) . وهذا مانمیل إلیه لأن
مثله لا يمكن أن ينحط حديثه عن رتبة الحسن . وباقي رجاله ثقات .
وقد تقدم الحديث برقم (٢٨٦٧) و (٢٩٧٣)، وسيأتي برقم (٣١٦٥،
٣١٩٥) .
(٢) إسناده صحيح ، شيبان هو ابن عبد الرحمن . وقد أخرج الحديث
مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٦٩) باب : من فضائل سعد بن معاذ رضي الله
عنه ، عن طريق زهير بن حرب ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٢٩/٣، والبخاري في الهبة (٢٦١٥) باب : قبول الهدية =
٤٢٣

٣٥٨ - (٣١١٣) - حدثنا زهير، حدثنا يونس بن محمد ،
حدثنا شيبان ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ وَِّ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً ،
فَأَرَاهُمُ انْشِقاقَ الْقَمَرِ مَرَّتَيْنِ (١) .
من المشركين ، وفي بدء الخلق (٣٢٤٨) باب : ما جاء في صفة الجنة وأنها
= مخلوقة ، من طريق يونس بن محمد ، به .
وأخرجه الطيالسي ١٤٥/٢ برقم (٢٥٤٤) - ومن طريقه أخرجه أحمد
٢٠٩/٣، ٢٧٧ -، وأحمد ٢٠٦/٣ - ٢٠٧، من طريق شعبة، عن قتادة ، به .
وعلقه البخاري في الهبة (٢٦١٦) قال سعيد ، عن قتبادة ، عن أنس ،
ووصله أحمد ٢٣٤/٣، والبيهقي في صلاة الخوف ٢٧٣/٣ - ٢٧٤ من طريق
عبد الوهاب ، عن سعيد ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٢٣٨/٣، ومسلم (٢٤٦٩) ما بعده بدون رقم ، من طريقين
عن قتادة ، به .
وأخرجه الحميدي برقم (١٢٠٣)، وأحمد ١١١/٣، من طريق سفيان ،
حدثنا ابن جدعان ، عن أنس . ومن طريق أحمد أخرجه أبو نعيم في الحلية
٣١٠/٧ .
وأخرجه الطيالسي برقم (٢٥٤٥)، وأحمد ٢٥١/٣ من طريقين عن
حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أنس .
وأخرجه أحمد ١٢١/٣ - ١٢٢، والترمذي في اللباس (١٧٢٣) ، والنسائي
في الزينة ١٩٩/٨ باب: لبس الديباج المنسوج بالذهب ، والبيهقي ٢٧٣/٣ .
٢٧٤، من طريق محمد بن عمرو، أخبرني واقد بن عمروبن سعد بن معاذ ،
قال: دخلت على أنس حين قدم المدينة .... وقال الترمذي: ((هذا حديث
حسن صحيح)). وسيأتي برقم (٣٢٢٦). وانظر مصنف عبد الرزاق رقم
(٢٠٤١٥) .
وقد تقدم من حديث البراء برقم (١٧٣٠، ١٧٣١).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٢٩، ٢٩٣٠)، وسيأتي أيضاً
برقم (٣١٤١، ٣١٨٧، ٣٢٥٤).
٤٢٤

٣٥٩ - (٣١١٤) - حدثنا زهير، حدثنا يونس بن محمد ،
حدثنا شيبان ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ يَهُودِيّاً أَتَى عَلَى النبيِّي ◌َّهِ فَقَالَ: السَّامُ
عَلَيْكُمْ، فَرَدَّ الْقَوْمُ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِنَّهِ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا
قَالَ؟)). قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، سَلَّمَ يَا نَبِيِّ اللَّهِ. قَالَ :
((لَا، وَلَكِنَّهُ قَالَ: كَذَا وَكَذَا، رُدُّوهُ عَلَيَّ)). قَالَ: فَرَدُّوهُ عَلَيْهِ
فَقَالَ: ((أَقُلْتَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ نَبِيُّ الله وَهـ
عِنْدَ ذلِكَ: ((إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُولُوا :
وَعَلَيْكَ )) (١). قَالَ: عَلَيْكَ مَا قُلْتَ (٢) (وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ
يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ) [ المجادلة: ٨].
٣٦٠ - (٣١١٥) - حدثنا العباس بن الوليد النرسي ، حدثنا
يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ ﴿ قَالَ: ((تَرَىْ فِيهِ أَبَارِيقَ الْفِضَّةِ
عَدَدَ نُجومِ السَّمَاءِ وَأَكْثَرَ)) يَعْنِي: الْخَوْضَ (٣).
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه ابن جرير الطبري في التفسير ١٥/٢٨ - ومن
طريقه ابن كثير ٥٨١/٦ - من طريق بشر، حدثنا يزيد ، عن سعيد ، عن قتادة .
عن أنس . وقد تقدم برقم (٢٩١٦، ٣٠٩٨). وسيأتي ايضاً برقم (٣١٥٣،
٣١٧٩، ٣٢١٤) .
(٢) عند الطبري: ((أي: عليك ما قلت)).
(٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٧٦١)، وسيأتي برقم (٣١٩٧،
٣٥٨٧) .
٤٢٥

٣٦١ - (٣١١٦) - حدثنا العباس بن الوليد ، حدثنا يزيد،
حدثنا سعيد ، عن قتادة ،
أَنَّ أَنَسأَ حَدَّثَهُمْ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ حَدَّثَتْ أَنَّهَا سَأَلَتِ النّبِيَّ نَّهُ عَنِ
الْمَرْأَةِ تَرَىْ فِي مَنَامِهَا مَا يَرَىُ الرَّجُلُ، قَالَ: ((إِذَا رَأَتْ ذُلِكَ الْمَرْأَةُ
فَلْتَغْتَسِلْ)) . قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : وَاسْتَحْيَيْتُ مِنْ ذَلِكَ فَقُلْتُ: وَهَلْ
يَكُونُ هُذَا؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللهَوَّةِ: ((نَعَمْ، فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ ؟ إنَّ
مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ، وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ، فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلا - أَوْ
سَبَقَ - يَكُونُ الشَّبَهُ)) (١) .
٣٦٢ -(٣١١٧)- حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا
مبشر ، عن الأوزاعي ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ وَأَبِي سَعيد الْخُدْرِيّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ:
(( سَيَكُونُ فِي أُمَّتَيَ اخْتِلافٌ وَفِرْقَةٌ يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ وَيُسِيْئُون الْفِعْلَ
يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ
السَّهْمُ مِنَ الرَّبِيّةِ ثُمَّ لَ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَرْتَدَّ عَلَى فُوقِهِ، هُمْ
شِرَارُ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَطُوبَىْ لِمَنْ قَتَلُوهُ (٢).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الحيض (٣١١) باب: وجوب
الغسل على المرأة بخروج المني منها ، من طريق العباس بن الوليد ، بهذا
الإِسناد . وانظر الحديث السابق برقم (٢٩٢٠)، والآتي برقم (٣١٦٤).
(٢). في أصل (ش): «قتلهم » ولکن أشار الناسخ فوقها إلى الهامش حيث
استدركت على الصواب ، ولكن ناسخ (فا) لم ينتبه لذلك فأثبت المحرف .
٤٢٦

يَدْعُونَ إِلَىْ كِتَابِ اللَّهِ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ ، مَنْ قَاتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى
بِاللَّهِ مِنْهُمْ)) . قَالُوا: يَا رَسُولَ الله: مَا سِيمَاهُمْ؟ قَالَ :
((التَّحْلِيقُ)) (١).
٣٦٣ - (٣١١٨) - حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح ،
حدثنا أبو معاوية ، عن الحجاج ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللهِ وَ﴿َ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ
أَمْلَحَيْنِ. فَقَّرَّبَ أَحَدَهُمَا فَقَالَ: ((بِسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ ،
هُذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ)). وَقَرَّبَ الْآخَرَ فَقَالَ: ((بِسْمِ اللَّهِ،
اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، هَذَا عَمَّنْ وَحَّدَكَ مِنْ أُمَّتِي)) (٢) .
٣٦٤ - (٣١١٩)- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا
محمد بن عيسى الطباع، عن عباد بن العوام عن سعيد ، عن
قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ِ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ (٣).
(١) إسناده صحيح ، ومبشر هو ابن إسماعيل . وقد تقدم تخريجه مستوفى
برقم (٢٩٦٣). وانظر أيضاً (١٠٢٢، ١١٦٣، ١١٩٣) وفوق السهم: موضع
الوتر ، والجمع أفواق وفوقات .
(٢) إسناده ضعيف لضعف الحجاج وهو ابن أرطاة . وأبو معاوية هو
محمد بن خازم . غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٢٨٠٦، ٢٨٠٧ ،
٢٨٥٩، ٢٨٧٧، ٢٩٧٤، ٣٠٧٦)، وسيأتي أيضاً برقم (٣١٣٦، ٣٢٤٧،
٣٢٤٨) .
(٣) إسناده ضعيف، قال أحمد: ((عباد بن العوام مضطرب الحديث عن
سعيد بن أبي عروبة)) . انظر هدي الساري ص : (٤١٢) .
٤٢٧

.
٠
وأخرجه النسائي في الزينة ١٩٣/٨ باب : موضع الخاتم ، والترمذي في
=
((الشمائل)) برقم (٩٧) من طريقين عن محمد بن عيسى الطباع، بهذا الإِسناد .
وانظر ما قاله الترمذي هناك .
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َ﴿ وآدابه)) ص : (١٢٩)، والبغوي
في ((شرح السنة)) برقم (٣١٤٥)، من طريقين عن يونس ، عن الزهري، عن
أنس . وهذا إسناد صحيح .
ويشهد له حديث عبد الله بن جعفر عند الترمذي في اللباس (١٧٤٤)
باب : ما جاء في لبس الخاتم في اليمين والنسائي في الزينة ١٧٥/٨ باب :
موضع الخاتم من اليد ، وابن ماجه في اللباس (٣٦٤٧) باب : التختم باليمين .
وحديث أبي سلمة عند أبي داود في الخاتم (٤٢٢٦) باب : ما جاء في
الخاتم في اليمين واليسار، والنسائي في الزينة ١٧٥/٨ . وحديث علي عند
النسائي في الزينة ١٧٥/٨، والترمذي في ((الشمائل)) برقم (٩٠).
نقول : لقد ورد في التختم باليمين أحاديث أخرى غير هذه ، كما ورد في
التختم باليسار أحاديث منها عن أنس رضي الله عنه. وقال البيهقي في ((الأدب)) -
في الجمع بين هذه الأحاديث -: (( يجمع بين هذه الأحاديث بأن الذي لبسه في
يمينه هو خاتم الذهب كما صرح به في حديث ابن عمر ، والذي لبسه في يساره
هو خاتم الفضة )) .
وقال الحافظ في الفتح ٣٢٧/١٠: ((ويظهر لي أن ذلك يختلف باختلاف
القصد : فإن كان اللبس للتزين به فاليمين أفضل ، وإن كان للتختم به فاليسار
أولى لأنه كالمودع فيها ويحصل تناوله منها باليمين ، وكذا وضعه فيها .
ويترجح التختم في اليمين مطلقاً ، لأن اليسار آلة الاستنجاء فيصان الخاتم
إذا كان في اليمين عن أن تصيبه النجاسة ، ويترجح التختم في اليسار بما أشرت
إليه من التناول )).
(( وجنحت طائفة إلى استواء الأمرين وجمعوا بذلك بين مختلف
الأحاديث ، وإلى ذلك أشار أبو داود حيث ترجم : باب : التختم في اليمين
واليسار ، ثم أورد الأحاديث مع اختلافها في ذلك بغير ترجيح)) .
٤٢٨٠

٣٦٥ - (٣١٢٠) - حدثنا عمار أبو ياسر المستملي ، حدثنا
سويد بن إبراهيم أبو حاتم الحجري ، حدثنا قتادة ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَ فَلَدَغَتْ رَجُلًا
بُرِغُوثٌ فَلَعَنَها ، فَقَالَ لَهُ النبيَّ وَهِّ: ((لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا نَبَّهَتْ نَبِياً مِنَ
الأَنْبِيَاءِ لِلصَّلَاةِ)) (١).
٣٦٦ - (١٣٢١) - حدثنا عمار أيضاً ، حدثنا يوسف ، حدثنا
قتادة وعبد الله الداناج ومطر الوراق ،
كُلُّهُمْ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجَ النبيُّ وَهُ مِنْ بَابِ الْبَيْتِ وَهُوَ
يُرِيدُ الْحُجْرَةَ ، فَسَمِعَ قَوْماً يَتْنَازَعُونَ فِي الْقَدَرِ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : أَمْ
يَقُلِ اللَّهُ آيَةً كَذَا وَكَذَا ؟ أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ آيَةً كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : فَفْتَحَ
النبيُّ وَّهِ بَابَ الْحُجْرَةِ فَكَأَنَّمَا فُقِىءَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الْرُّمَّانِ ،
فَقَالَ: ((أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ - أَوْ بِهِذَا عُنِيتُمْ - إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِأَشْبَاءِ
هُذَا، ضَرَبُوا كِتابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِأَمْرٍ فَاتَبِعُوهُ ،
وَنَهَاكُمْ فَانْتَهُوا )) . قَالَ: فَلَمْ يَسْمَعِ النَّاسُ بَعْدَ ذُلِكَ أَحَداً يَتَكَلَّمُ
حَتَّى [ جَاءَ ] (٢) مَعْبَدُ الْجُهَنِيُّ فَأَخَذَهُ الْحَجَّاجُ فَقَتْلَهُ (٣).
وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٨٠٥/٤: ((وأما الحكم في المسألة عند
=
الفقهاء ، فأجمعوا على جواز التختم في اليمين ، وعلى جوازه في اليسار ، ولا
كراهة في واحدة منهما )) .
(١) إسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٢٩٥٩) .
(٢) زيادة لازمة .
(٣) إسناده ضعيف جداً، عمار بن هارون أبو ياسر ضعيف ، ويوسف بن
عطية متروك .
٤٢٩

٣٦٧ - (٣١٢٢) - حدثنا محمد بن مهدي ، حدثنا عبد
الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ : نَزَلَتْ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ) إِلَى
قَوْلِهِ: (وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ) [الحج: ١، ٢] عَلَى
النَّبِّ وَِّ وَهُوَ فِي مَسيرٍ لَهُ، فَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ حَتَّى ثَابَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ
فَقَالَ: (( أَتَدْرُونَ أَّ يَوْمٍ ؟ هَذَا يَوْمٌ يَقُولُ اللَّهُ لِإِدَمَ : قُمْ فَابْعَثْ
بَعْثاً إِلَى النَّارِ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ
وَوَاحِداً إِلَى الْجَنَّةِ)) . فَكَبُرَ ذلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ . فَقَالَ
النبيُّ ◌َّةِ: ((سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ
فِي النَّاسِ إِلَّ كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ، أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ
الدَّابَّةِ. إِنَّ مَعَكُمْ لَخَليقَتْنِ مَا كَانَا فِي شَيْءٍ قَطُ إلَّا كَثَّرَتَهُ:
= وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٢/٧ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه
يوسف بن عطية وهو متروك)).
وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٢٩٢٣) وعزاه إلى أبي
يعلى . وسكت عليه البوصيري .
نقول: يشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد ١٧٨/٢، ١٩٥،
وابن ماجه في المقدمة (٨٥) باب: في القدر. وقال البوصيري في (( مصباح
الزجاجة)) ١٤/١: ((هذا إسناد صحيح رجاله ثقات)).
كما يشهد له حديث أبي هريرة عند الترمذي في القدر ٢١٣٤ باب : ما جاء
في التشديد في الخوض في القدر ، وإسناده ضعيف .
وقال الحافظ في الفتح ٤٧٧/١١: (( وقد أخرج الطبراني بسند حسن من
حديث ابن مسعود، رفعه: ((إذا ذكر القدر فأمسكوا)). وانظر حديث عمر المتقدم
برقم (٢٤٥) .
٤٣٠

يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَمَنْ هَلَكَ مِنْ كَفَرَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ))(١).
٠
٣٦٨ - (٣١٢٣) - حدثنا محمد بن مهدي ، حدثنا عبد
الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن قتادة ،
[ عن أنس رضي الله عنه ] (٢) في قوله (عَبَسَ وَتَوَلَّى)
(١) محمد بن مهدي لم أعرفه ، فإن كان هو الذي ترجمه ابن أبي حاتم
١٠٦/٨ بقوله: ((محمد بن مهدي الأيلي روى عن أبي داود الطيالسي ، رؤى
عنه أبو زرعة))، فإنه ثقة ، لأن أبا زرعة لا يروي إلا عن ثقة ، وقد وثقه الهيثمي
في ((مجمع الزوائد)) ٣٩٤/١٠.
ومع ذلك فقد تابعه عليه محمود بن غيلان عند ابن حبان ، وأحمد بن حنبل
عند الحاكم كما يتبين من المصادر .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (١٧٥٢) موارد ، من طريق الحسن بن
سفيان ، حدثنا محمود بن غيلان والحاكم ٢٩/١ من طريق ابن حنبل ، كلاهما
عن عبد الرزاق، بهذا الاسناد . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي .
وأخرجه الطبري في التفسير ١١٢/١٧ من طريق ابن عبد الأعلى ، حدثنا
محمد بن ثور ، عن معمر ، به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٩٤/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى
ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن مهدي وهو ثقة)).
وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور ٣٤٣/٤ إلى عبد بن حميد ، وابن
المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. والرقمة هنا قال ابن الأثير: ((الهنة
الناتئة في ذراع الدابة من داخل ، وهما رقمتان في ذراعيها)).
نقول : ويشهد للحديث ما أخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٣٠) باب : قوله
عز وجل : (إن زلزلة الساعة شيء عظيم). ومسلم في الإِيمان (٢٢٢) باب :
قوله : يقول الله لآدم : أخرج بعث النار، من حديث الخدري .
وما أخرجه البخاري في الرقاق أيضاً (٦٥٢٩) باب: الحشر من حديث أبي
هريرة . وانظر ابن كثير ٤ /٦٠٨ - ٦١٣ .
(٢) سقطت من الأصلين ، واستدركت من ابن كثير .
٤٣١

[عبس: ١] جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى النبيِّنَّهِ وَهُوَ يُكَلِّمُ أُبَيَّ بْنَ
خَلَفٍ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ (عَبَسَ وَتَوَلَّى). قَالَ: فَكَانَ
النبيُّ ◌َّ بَعْدَ ذُلِكَ يُكْرِمُهُ.
قَالَ قتَادَةُ: وَأَخْبَرِنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ : رَأَيْتُهُ يَوْمَ القَادِسِيَّةِ
وَعَلَيْهِ دِرْعُ وَمَعَهُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ - يعني ابْنَ أُمِّ مَكْتومٍ (١) .
٣٦٩ - (٣١٢٤) - حدثنا موسى بن عبد الرحمن السلمي ،
حدثنا عمر بن سعيد الأبح ، عن سعيد ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ عَذْرَاءَ فِي
خِدْرِهَا ، وَكَانَ إذَا كَرِهَ شَيْئاً عُرِفَ فِي وَجْهِهِ (٢) .
(١) إسناده إسناد سابقه. وأورده ابن كثير في التفسير ٢١٢/٧ من طريق
أبي يعلى هذه. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣١٤/٦ إلى عبد الرزاق،
وعبد بن حميد ، وأبي يعلى ، عن أنس . وأما الجزء الثاني فقد أخرجه الطبري
في التفسير ٥١/٣٠ من طريق بشر، حدثنا يزيد ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ،
عن أنس . ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق برقم (٣١١٠) .
ويشهد له حديث عائشة عند الترمذي (٣٣٢٨) باب : ومن سورة (عبس) .
وقال: ((هذا حديث حسن غريب )) . وصححه ابن حبان برقم (١٧٦٩) موارد .
والحاكم ٥١٤/٢ ووافقه الذهبي .
(٢) إسناده ضعيف ، عمر بن سعيد الأبح تقدم الحديث عنه عند رقم
(٢٩٩٢).
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌ّ ر وآدابه)) ص (٤٠) من طريق أبي
يعلى هذه .
وأخرجه أبو الشيخ ص (٤٠) ، والبزار برقم (١٩٦٨)، من طريق محمد بن
عمر بن علي المقدمي ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثنا أبي ، عن قتادة ، به . =
٤٣٢

٣٧٠ - (٣١٢٥) - حدثنا موسى بن عبد الرحمن ، حدثنا
عمر بن سعيد ، عن سعيد ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا مَرَّ فِي الطّرِيقِ مِنْ
طُرُقِ الْمَدينَةِ وُجِدَ مِنْهُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ، قَالُوا: مَرَّ رَسُولُ الله ◌َ
فِيَ هُذا الطَّرِيقِ الْيَوْمَ (١).
٣٧١ - (٣١٢٦) - حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا معاذ بن
هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَ أَتَّى عَلَىْ أَنْجَشَةَ وَهُوَ يَسُوقُ
وقال البزار: ((لم نسمع أحداً يحدث به عن معاذ إلا محمد بن عمر وكان
=
ثقة . وإنما نعرف هذا من حديث عبد الله بن أبي عتبة ، عن أبي سعيد
الخدري .... )) .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦/٨، و١٧/٩ وقال: ((رواه البزار
ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن علي المقدمي وهو ثقة)).
نقول : وحديث أبي سعيد الخدري تقدم برقم (١١٥٦) فانظره .
(١) إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َلـ
وآدابه)) ص : (٩٧) من طريق أبي يعلى ، حدثنا بشر بن سَيْحان ، حدثنا عمر بن
سعيد ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه البزار، ومن طريقه ابن كثير في ((الشمائل)) ص (٣٨) من طريق
محمد بن هاشم ، حدثنا موسى بن عبد الله ، حدثنا عمر بن سعيد ، به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٢/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى،
والبزار، والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: ((كنا نعرف رسول الله وَله بطيب
رائحته إذا أقبل إلينا )) . ورجال أبي يعلى وثقوا)).
وانظر الحديث السابق برقم (٢٧٨٤) .
٤٣٣

نِسَاءَهُ فَقَالَ: ((يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَاً لَا تَكْسِرِ الْقَوارِيرَ )) (١)
٣٧٢ - (٣١٢٧) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا يحيى بن سعيد ،
عن هشام ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ النبيَّ ◌َ ضَرَبَ عَلَى الْخَمْرِ بِالنَّعالِ،
٠
وَالْجَرِيدِ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِهِ . فَلَمَا كَانَ عُمَرُ وَدَنَا النَّاسُ مِنَ
الْقُرَىْ وَالرِّيفِ، ذَكَرَ ذَاكَ لِإِصْحَابِهِ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ :
اجْعَلْهَا كَأَخَفِّ الْحُدُودِ ، قَالَ: فَجَلَدَ ثَمانينَ (٢).
٣٧٣ - (٣١٢٨) - حدثنا عبيد الله، حدثنا يحيى بن سعيد ،
عن هشام ، حدثنا قتادة ،
عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النبيَّ وَّهِ، وَأَبَا بَكْرِ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا
يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمين)(٣).
٣٧٤ - (٣١٢٩) - حدثنا عبيد الله، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، عن سفيان ، عن معمر ، عن قتادة ،
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٠٩، ٢٨١٠، ٢٨٦٨).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٩٤، ٣٠١٥، ٣٠٥٣)، وسيأتي
برقم (٣٢١٩) .
(٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٨١، ٢٩٨٠، ٢٩٨١،
٢٩٨٢، ٢٩٨٣، ٢٩٨٤، ٢٩٨٥، ٣٠٣١، ٣٠٩٣)، وسيأتي برقم
(٣١٣١، ٣٢٤٥) .
٤٣٤

عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ طَافَ عَلَىْ نِسَائِهِ فِي غُسْلِ
H
وَاحِدٍ (١) .
ء
٣٧٥ - (٣١٣٠) - حدثنا عبيد الله، حدثنا يزيد بن زريع
وخالد بن الحارث جميعاً ، عن سعيد ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: ((تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي
الشُّحورِ بَرَكَةً)) (٢).
٣٧٦ - (٣١٣١) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا يزيد بن زريع ،
حدثنا سعيد ، حدثنا قتادة ،
أَنَّ أَنَساً أَنْبَهُمْ أَنَّ نَبِيَّ الله ◌َ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ
كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ فِي صَلاتِهِمْ بِـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ)(٣).
٣٧٧ - (٣١٣٢) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا يزيد بن زريع،
حدثنا سعيد ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَالْ أَعْتَقَ صَفِيَّةً وَتَزَوَّجَهَا، وَجَعَلَ
ء
عَنْقَهَا صَدَاقَها (٤).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٤٢)، وسيأتي برقم (٣٣١٤).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٤٨)، وسيأتي برقم (٣١٥٠).
(٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٨١، ٢٩٨٠، ٣١٢٨) . وسيأتي
برقم ٣٢٤٥، ٣٥٢٢) .
(٤) إسناده صحيح، وقد تقدم (٣٠٥٠)، وسيأتي برقم (٣١٧٣).
٤٣٥

٣٧٨ - (٣١٣٣) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، حدثنا المثنى بن سعيد ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَالَ :
((اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضَّدِي وَنَصِيرِي، وَبِكَ أُقَاتِلُ)) (١).
٣٧٩ - (٣١٣٤) - حدثنا عبيد الله، حدثنا خالد بن
الحارث ، حدثنا هشام إن شاء الله - كَذا قال - عَنْ قتادة ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَأَلَ النَّاسُ رَسُولَ اللهِوَّةُ حَتَّى
الْحَفُوهُ بِالْمَسْأَلَةِ. فَقَالَ: ((لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّ بَيِّنْتُهُ)) . فَقَامَ
رَجُلٌ كَانَ إذا لَحَىْ (٢) يُدْعَىْ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله
مَنْ أَبِي؟ قَالَ: ((أَبُوكَ حُذَافَةُ)). ثُمَّ قَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ :
رَضِينَا بِاللَّهِ رَبَّأَّ، وَبِالْإِسْلامِ ديناً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ
شَرِّ الْفِتْنِ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: «مَا رَأَيْتُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِ
كَالْيَوْمِ قَطُّ، إِنَّهُ صُوَّرَتْ لِيَ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ)) (٣).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٠٤، ٢٩٤٩).
(٢) عند البخاري: ((فإذا رجل كان إذا لاحى الرجالَ يدعى إلى غير
أبيه)). ولاحى : خاصم .
(٣) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٦٢) باب: التعوذ
من الفتن ، وفي الفتن (٧٠٨٩) باب : التعوذ من الفتن ، من طريقين عن هشام ،
بهذا الإِسناد .
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٧٩٦) من طريق معمر ، عن الزهري ، عن
أنس . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٦٢/٣، والبخاري في الاعتصام =
.٤٣٦

٣٨٠ - (٣١٣٥)- حدثنا عبيد الله ، حدثنا أبو عامر ، حدثنا
هشام ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ ◌َّهَ بِنَحْوِهِ . وَلَمْ يَقُلْ في حديث
هشام: ((إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) (١).
٣٨١ - (٣١٣٦) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا يحيى بن سعيد ،
حدثنا شعبة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: ضَخَّى رَسُولُ اللهِوَلِ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَخَيْنٍ
أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، كَأَنِّي أَنْظُر إلىْ صِفَاحِهِمَا عَلَيْهِمَا قَدَمُهُ،
يُسَمِّي وَيَذْكُرُ اللَّهَ (٢).
٠
٣٨٢ - (٣١٣٧) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا يزيد بن زريع
وعبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ،
= (٧٢٩٤) باب: ما يكره من كثرة السؤال، ومسلم في الفضائل (٢٣٥٩) (١٣٦)
ما بعده بدون رقم باب: توقيره 1 وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه ..
وأخرجه البخاري في العلم (٩٣)، وفي المواقيت (٥٤٠)، ومسلم
(٢٣٥٩) (١٣٦)، ما بعده بدون رقم من طريق أبي اليمان ، عن شعيب،
عن الزهري ، عن أنس . وصححه ابن حبان برقم (١٠٦) بتحقيقنا . ولتمام
تخريجه انظر الحديث السابق برقم (٣١٠٥) مع التعليق عليه . وسيأتي هذا
الحديث أيضاً برقم (٣١٣٥، ٣٦٠١).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣١٣٤)، وسيأتي برقم (٣٦٠١).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٠٦، ٢٨٠٧، ٢٨٥٩،
٢٨٧٧، ٢٩٧٤، ٣٠٧٦، ٣١١٨)، وسيأتي أيضاً برقم (٣١٦٦، ٣٢٤٧،
٣٢٤٨ ) .
٤٣٧

عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبِّ نَ﴿ قَالَ: ((سَوُوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ
تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمامِ الصَّلاةِ))(١).
٣٨٣ - (٣١٣٨) - حدثنا عبيد الله، حدثنا عبد الرحمن ،
عن عمران القطان ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: اسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللهِوَِّ ابْنَ أُمَّ مَكْتُومٍ عَلى
الْمَدِينَةِ مَرَّتَيْنِ .
قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَعَلَيْهِ رَايَةٌ سَوْدَاءُ (٢) .
٣٨٤ - (٣١٣٩) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا حرمي بن
عمارة ، حدثنا قرة بن خالد ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللهِ وَهِ إِلَىْ أَحُدٍ فَقَالَ: ((إِنَّ
أَحَداً جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ)) (٣).
٣٨٥ - (٣١٤٠) - حدثنا عبيد الله، حدثنا حرمي بن
عمارة ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((يُلْقَى فِي النَّارِ
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٩٧، ٣٠٥٥)، وسيأتي برقم
(٣١٨٨، ٣٢١٢، ٣٢١٣).
(٢) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (٣١١٠، ٣١٢٣) .
(٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٤٨) .
٤٣٨

وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَضَعَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ رِجْلَهُ فِيهَا - أَوْ
قَالَ: قَدَمَهُ - فَتَقُولُ: قَطْ، قَطْ)) (١).
(١) إسناده صحيح وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٢٦٨) بتحقيقنا ،
والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص (٣٤٩) من طريق القواريري ، بهذا
الإسناد .
وأخرجه البخاري في تفسير سورة (ق) برقم (٤٨٤٨) باب: ( وتقول : هل
من مزيد)، وفي التوحيد (٧٣٨٤) باب : قوله تعالى : ( وهو العزيز الحكيم ) ،
من طريق عبد الله بن أبي الأسود ، عن حرمي بن عمارة ، به .
وأخرجه البخاري في الإِيمان (٦٦٦١) باب: الحلف بعزة الله ، ومسلم في
الجنة (٢٨٤٨) باب: النار يدخلها الجبارون ، والترمذي في التفسير (٣٢٦٨)
باب : ومن سورة (ق) ، من طريق شيبان ، عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد ١٣٤/٣، ١٤١، ٢٣٤، والطبري في التفسير ١٧٠/٢٦
من ثلاثة طرق عن قتادة ، به . وانظر ابن كثير ٤٠٥/٦، والدر المنثور ١٠٧/٦ .
وانظر الحديث الآتي برقم (٣٣٥٨). وقوله: ((قط، قط)) - بالتخفيف
والسكون ، ويجوز الكسر بغير إشباع - : معناه - حسبي ، حسبي .
وقال الحافظ في الفتح ٥٩٦/٨: ((واختلف في المراد بالقدم ، فطريق
السلف - في هذا وغيره - مشهورة ، وهو أن تمر كما جاءت ولا يتعرض لتأويله ،
بل نعتقد استحالة ما يوهم النقص على الله تعالى . وخاض كثير من أهل العلم في
تأويل ذلك)) . ثم نقل أقوال المتأولين ، ومنها قول ابن حبان الذي يرى أن اسم
القدم يطلق على الموضع ، فقوله تعالى : (لهم قدم صدق عند ربهم ) يريد :
موضع صدق ، لا أن الله جل وعلا يضع قدمه في النار ، جل ربنا وتعالى عن مثل
هذا وأشباهه .
وقال إمام الحرمين في ((الرسالة النظامية)) ص: (٢٣ - ٢٤): ((اختلفت
مسالك العلماء في هذه الظواهر : فرأى بعضهم تأويلها والتزم ذلك في آي
الكتاب ، وما يصح من السنن . وذهب أئمة السلف إلى الانكفاف عن التأويل
وإجراء الظواهر على مواردها ، وتفويض معاينها إلى الله تعالى .
=
٤٣٩
---
٠٠٠

٣٨٦ - (٣١٤١) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا يحيى بن سعيد
وحرمي قالا ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ اللهِوََّ (١).
٣٨٧ - (٣١٤٢) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا حرمي بن
عمارة ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةِ: (( ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ
حَلاوَةَ الْإِيمَانِ: مَنْ أَحَبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلَّا لِلَّهِ، وَمَنْ كَانَ اللَّهُ
وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ
مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ)) (٢).
٣٨٨ -(٣١٤٣)۔ حدثنا عبيد الله ، حدثنا حرمي ، حدثنا
شعبة ، عن قتادة ،
= والذي نرتضيه رأياً، وندين الله به عقيدة ، اتباع سلف الأمة للدليل القاطع
على أن إجماع الأمة حجة . فلو كان تأويل هذه الظواهر حتماً ، لأوشك أن يكون
اهتمامهم به فوق اهتمامهم بفروع الشريعة . وإذا انصرم عصر الصحابة والتابعين
على الإضراب عن التأويل ، كان ذلك هو الوجه المتبع )).
وانظر ((الأسماء والصفات)) للبيهقي ص : (٣٤٨ - ٢٦١)، وفتح الباري
٤٠٧/١٣ .
(١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٩٢٩، ٢٩٣٠، ٣١١٣) . وسيأتي
برقم (٣١٨٧، ٣٢٥٤)
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨١٣، ٣٠٠٠، ٣٠٠١)،
وسيأتي برقم (٣٢٥٦، ٣٢٥٩، ٣٢٧٩).
٤٤٠