Indexed OCR Text

Pages 101-120

٣٦٩ - (٢١٣٣) - مكرر - وعن جابر قالَ: قالَ رَسُولُ
الله وَ: ((إِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَىْ دِينٍ، وَإِنِّي مُكاثِرٌ بِكُمُ الأمَمَ فَلا تَمْشُوا
القَهْقَرَىْ بَعْدي )) (١).
٣٧٠ - (٢١٣٤) - حدثنا إسحاق ، حدثنا حماد ، عن
مجالد ، عن الشعبي ،
عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِهِ: ((السَّائِمَةُ جُبَارٌ، وَالِثْرُ
جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الخُمُسُ)) (٢).
= الجيوب ، والبيهقي في الجنائز ٦٤/٤ باب: ما ينهى عنه من الدعاء بدعوى
الجاهلية .
وعلقه البخاري في الجنائز (١٢٩٦) باب: ما ينهى من الحلق عند المصيبة.
والسلق : رفع الصوت عند المصيبة . والحلق : حلق الشعر عند المصيبة أيضاً .
والخرق : شق الثياب عند المصيبة أيضاً .
(١) إسناده إسناد سابقه ، وهو ضعيف لضعف مجالد بن سعيد . وأخرجه أحمد
٣٥٤/٣ من طريق عباد بن عباد ، عن مجالد بن سعيد ، بهذا الإِسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٧ / ٢٩٥ باب : حرمة دماء المسلمين
وأموالهم ، وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والطبراني في الأوسط وفيه مجالد وفيه
خلاف ، وبقية رجاله ثقات)) .
(٢) إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد . وأخرجه البزار (٨٩٤) من طريق
عبد الواحد ، حدثنا حماد ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٣٥٣/٣، ٣٥٤، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» في
الجنايات ٢٠٣/٣ باب: ما أصاب البهائم في الليل والنهار ، من طريق عباد بن عباد ،
عن مجالد ، به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧٧/٣ باب: في الركاز والمعادن ،
وقال: ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الأوسط، ورجاله موثقون)).
ويشهد له حديث أبي هريرة عند مالك في الزكاة (٩) باب : زكاة الركاز ،=
١٠١

٣٧١ - (٢١٣٥) - وعن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((لا
تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا ، وَإِنَّكُمْ
إِمَّا أَنْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ، وَإِمَّا أَنْ تُكَذِّبُوا بِحَقِّ . وَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَوْ كانَ
مُوسَىْ حَيّأَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ما حَلَّ لَهُ إِلَّ أَنْ يَتَّبِعَنِي)) (١).
= والحميدي برقم (١٠٧٩) والبخاري في الزكاة (١٤٩٩) باب: في الركاز الخمس
وأطرافه - ٢٣٥٥، ٦٩١٢، ٦٩١٣)، ومسلم في الحدود (١٧١٠) باب: جرح
العجماء ، وأبي داود في الإِمارة (٣٠٨٥) باب : ما جاء في الركاز ، والترمذي في
الزكاة (٦٤٢)، وفي الأحكام (١٣٧٧) باب : ما جاء في العجماء جرحها جبار ،
والنسائي في الزكاة ٤٥/٥ باب : المعدن ، وابن ماجه في الديات (٢٦٧٣) باب :
الجبار ، والدارمي في الزكاة ٣٩٣/١ باب: في الركاز، وفي الديات ١٩٦/٢
باب : العجماء جرحها جبار، والبيهقي في الزكاة ١٥٥/٤ باب : زكاة الركاز ،
والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) في الجنايات ٢٠٣/٣ وصححه ابن خزيمة برقم
(٢٣٢٦) .
والركاز - بكسر الراء وتخفيف الكاف وآخره زاي ـ المال المدفون . من الركز -
بفتح الراء - يقال: ركزه ، يركزه ركزاً: إذا دفنه فهو مركوز . وقيل : الركاز : دفن -
بكسر الدال المهملة وسكون الفاء - الجاهلية . وجبار - بضم الجيم وتخفيف
الموحدة - هو الهدر الذي لا شيء فيه .
(١) إسناده إسناد سابقه. وأخرجه أحمد ٣٣٨/٣ من طريق يونس ، وأخرجه
البزار في العلم (١٢٤) باب: اتباع رسول الله ﴿ ﴿ من طريق عبد الواحد بن غياث،
كلاهما عن حماد بن زيد، بهذا الإِسناد. وقد تحرفت ((مجالد)) في كشف الأستار
إلى ((خالد)).
وأخرجه أحمد ٣٨٧/٣، والبزار (١٢٤) من طريق هشيم ، عن مجالد ، به .
وذكره الهيثمي في « مجمع الزوائد » في العلم ١/ ١٧٣ - ١٧٤ باب : ليس
لأحد قول مع رسول الله و 18 وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، وفيه
مجالد بن سعيد ضعفه أحمد ويحيى بن سعيد وغيرهما)) .
وذكره أيضاً في علامات النبوة ٢٦٢/٨ باب: وجوب اتباعه وَ ير على من
أدركهُ، وقال: ((رواه أحمد)).
=
١٠٢

٣٧٢ - (٢١٣٦) - حدثنا إسحاق ، حدثنا سفيان ، عن
مجالد ، عن الشعبي ،
عن جابرٍ : ( إنْ أُوتِيتُمْ هُذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا )
[ المائدة: ٤١] فَذَكَرَ ابْنَيْ صُوريا حَتَّى أَتَاهُمُ النبيُّ ◌َلِ فَقَالَ لَّهُما:
(( بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى، وَالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ، وَالَّذِي أَنْزَلَ
عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوىْ أَنْتُمْ أَعْلَمُ؟)) قَالَا: قَدْ نَحَلَنَا قَوْمُنا ذَاكَ. قالَ:
فقالَ أَحَدُهُما: يُنَاشِدُنَا بِمِثْلِ هَذِهِ! قالَ: ((تَجِدُونَ النَّظَرَ زِنْيَةً،
والاعْتِنَاقَ زِنْيَةً، والْقُبَلَ زِّنْيَةً، فَإِذا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ رَأَوْهُ يُبدِىءُ
وَيُعيدُ كَما يَدْخُلُ الميلُ فِي الْمُكْحُلَةِ فَالرَّجْمُ؟))(١).
= وقد عنون البخاري في الاعتصام به بابَ: (٢٥) . وقال الحافظ في الفتح
٣٣٤/١٣: ((هذه الترجمة لفظ حديث أخرجه أحمد ، وابن أبي شيبة ، والبزار من
... ورجاله موثقون إلا أن في مجالد ضعفاً)).
حدیث جابر .
نقول : ويشهد له ما أخرجه عبد الرزاق برقم (١٠١٦٢) من طريق الثوري ، عن
الأعمش ، عن عمارة ، عن حريث بن ظهير ، قال : قال عبد الله - ابن مسعود - لا
تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا فتكذبوا بحق ، أو تصدقوا
٠ ٠٠ ٨ ٠
.
الباطل
وهذا إسناد رجاله ثقات غير حريث بن ظهير ، لم يجرحه أحد ، ووثقه ابن
حبان . وقال الذهبي في المغني : لا يعرف . وسكت عنه في الكاشف . وقال ابن
حجر في التقريب : مجهول : لكنه قال في فتح الباري ٣٣٤/١٣ بعد أن أورد ما
أوردناه من الحديث: ((وسنده حسن)).
وانظر أيضاً المصنف رقم (١٠١٥٨) .
(١) إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد. وذكره الهيثمي كما هو هنا إلى
((والقبل زنية)) ٢٥٦/٦ وقال: ((وذكره . رواه أبو يعلى، وهو مرسل، ورجاله
ثقات )) . نقول: عندنا ليس بمرسل لأن الصحابي قد ذكر . ولكن النص مضطرب لذلك
نثبت نص الحميدي ، وأخرجه الحميدي برقم (١٢٩٤) من طريق سفيان ، بهذا=
١٠٣

٣٧٣ - (٢١٣٧) - حدثنا إسحاق ، حدثنا بشر بن المفضل ،
حدثنا عمار بن غزية ، حدثنا رجل من قومي ،
عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةِ: ((مَنْ أُعْطِيَ عَطاءً
=الإسناد. ولفظه: ((زنى رجل من أهل فدك، فكتب أهل فدك إلى أناس
من اليهود بالمدينة : أن سلوا محمداً عن ذلك ، فإن أمركم بالجلد فخذوه
عنه ، وإن أمركم بالرجم فلا تأخذوه عنه . فسألوه عن ذلك فقال : أرسلوا إلي أعلم
رجلين فيكم . فجاؤوا برجل أعور يقال له ابن صوريا ، وآخر فقال لهما النبي ◌َّلين :
(((أنتما أعلم من قبلكما))؟ فقالا قد نحلنا قومنا ذاك. فقال النبي وَّ لهما : أليس
عندكما التوارة فيها حكم الله تعالى؟ قالا: بلى. فقال النبي صل18: ((فأنشدكم بالذي
فلق البحر لبني إسرائيل، وظلل عليكم الغمام ، وأنجاكم من آل فرعون ، وأنزل المن
والسلوى على بني إسرائيل ، ما تجدون في التوراة من شأن الرجم))؟ . فقال أحدهما
للآخر : ما نشدت بمثله قط . ثم قالا : نجد ترداد النظر زنية - وفي كشف الأستار
٢١٩/٢، ومجمع الزوائد ٢٧١/٦: فهي ريبة فيها عقوبة - والاعتناق زنية، والقبل
زنية ، فإذا شهد أربعة أنهم رأوه يبدي ويعيد كما يدخل الميل في المكحلة فقد وجب
الرجم. فقال النبي ◌ّل: ((هو ذاك)). فأمر به، فرجم ....
وأخرجه البزار برقم (١٥٥٨) باب : رجم اليهود من طريق أبراهيم بن سعيد
الجوهري ، حدثنا أبو أسامة ، حدثنا مجالد ، به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧١/٦ - ٢٧٢ وقال: ((قلت : رواه أبو
داود وغيره باختصار - رواه البزار من طريق مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر ، وقد
صححها ابن عدي )) .
وأخرجه الحميدي برقم (١٢٩٥) من طريق سفيان ، قال : حدثنا زكريا ، عن
الشعبي ، عن جابر وهذا إسناد صحيح . ولتمام تخريجه أنظر الحديث ( ١٩٢٨ ،
٢٠٣٢)، وانظر التفسير لابن كثير ٥٧٥/٢، وزاد السيوطي في الدر المنثور ٢٨٢/٢
نسبته إلى ابن المنذر ، وابن مردويه .
ونحل ، ينحل بفتحتين من باب ذهب : أعطيته شيئاً من غير عوض بطيب
نفس ، والمعنى هنا ، أن قومنا منحونا هذا الوصف .
١٠٤

فَوَجَدَ ، فَلْيَجْزِ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَثْنٍ بِهِ ، فَمَنْ أَثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ ،
وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَ . وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَمْ يُعْطَ كان كلابِسِ ثَوْبَيْ
زُورٍ )). قالَ بِإِصْبِهِ هُكَذَا. السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطى (١).
(١) إسناده ضعيف ، فيه جهالة ، وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٨١٣) باب:
في شكر المعروف من طريق مسدد ، حدثنا بشر بن المفضل ، بهذا الإِسناد . وقال :
رواه يحيى بن أيوب ، عن عمارة بن غزية ، عن شرحبيل ( بن سعد ) ، عن جابر .
ووصله البخاري في الأدب المفرد (٢١٥) من طريق يحيى بن أيوب ، عن
عمارة بن غزية ، عن شرحبيل مولى الأنصار ، عن جابر . وصححه ابن حبان برقم
(٣٤١٩) بتحقيقنا .
وأورده ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣١٨/٢ برقم (٢٤٦٩) من طريق
بشر .... وقال: قال أبي: ((هذا الرجل هو شرحبيل بن سعد)).
. . وبقي حتى
نقول: شرحبيل بن سعد قال ابن سعد: «كان شيخاً قديماً
اختلط واحتاج، وله أحاديث ولا يحتج به)). وقال الدارقطني: ((ضعيف يعتبر به)).
ووثقه ابن حبان، وصحح ابن خزيمة حديثه وقال الذهبي في المغني: (( اتهمه ابن
أبي ذئب، وضعفه الدارقطني وغيره)) . وقال الحافظ ابن حجر في التقريب :
((صدوق اختلط بأخرة)). وانظر الكواكب النيرات تحقيق ودراسة الأستاذ عبد القيوم
عبد رب النبي .
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٢٠٣٥) باب : ما جاء في المتشبع بما لم
يعطه ، من طريق علي بن حجر ، أخبرنا إسماعيل بن عياش ، عن عمارة بن غزية ،
عن أبي الزبير، عن جابر. وقال: ((هذا حديث حسن غريب)).
وأورده ابن أبي حاتم في العلل ٢ / ٣٤٩ - ٣٥٠ من طريق الحسن بن عرفة ،
عن إسماعيل بن عياش بالإِسناد السابق ... وقال: فقال أبو زرعة: ((هذا خطأ ،
إنما هو عمارة بن غزية ، عن شرحبيل بن سعد ، عن جابر)).
وأخرجه أبو داود (٤٨١٤) من طريق عبد الله بن الجراح ، حدثنا جرير ، عن
الأعمش ، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي قال: ((من أبلى بلاء فذكره فقد
شكره ، وإن کتمه فقد كفره » وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح خلا شيخ أبي داود وهو
ثقة .
=
١٠٥

٣٧٤ - (٢١٣٨) - حدثنا إسحاق ، والقواريري قالا : حدثنا
.
بشربن المفضل ، حدثنا عمر بن عبد الله مولى غفرة ، قال :
سمعت أیوب بن خالد بن صفوان ،
يذكر (١) عن جابرٍ، قال: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِوَهِ فَقالَ:
((يا أَيُّها النَّاسُ إِنَّ لِلَّهِ سَرايا مِنَ الْمَلائِكَةِ تَحُلُّ وَتَقِفُ عَلَىْ مَجَالِسٍ
الذِّكْرِ فِي الْأَرْضِ (٢) فارْتَعُوا فِي رِياضِ الْجَنَّةِ)). قالُوا: وَمَا
رِياضُ الْجَنَّةِ يا رَسُولَ الله؟ قالَ: «مَجالِسُ الذِّكْرٍ فَاغْدُوا وَرُوحُوا
فِي ذِكْرِ اللَّهِ وَاذْكُرُوهُ بِأَنْفُسِكُمْ ،
مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ الْعَبْدَ مِنْهُ
حَيْثُ أَنْزَلَهُ مِنْ نَفْسِهِ )) (٣)
ويشهد له أيضاً حديث عائشة في اللباس عند مسلم (٢١٢٩) باب : النهي عن
=
التزوير في اللباس وغيره ، وحديث أسماء عنده أيضاً برقم (٢١٣٠) فيهما .
قال النووي في ((شرح مسلم)) ٨٤١/٤: ((قال العلماء: معناه : المتكثر بما
ليس عنده بأن يظهر أن عنده ما ليس عنده يتكثر بذلك عند الناس ، ويتزين بالباطل ،
فهو مذموم کما یذم من لبس ثوبي زور .
قال أبو عبيد وآخرون : هو الذي يلبس ثياب أهل الزهد والعبادة والورع ،
ومقصوده أن يظهر للناس أنه متصف بتلك الصفة ، ويظهر من التخشع والزهد أكثر مما
...
في قلبه ، فهذه ثياب زور ورياء ..
وحكى الخطابي قولاً آخر : أن المراد هنا بالثوب الحالة والمذهب، والعرب
تكني بالثوب عن حال لابسه، ومعناه أنه كالكاذب القائل ما لم يكن ..... )).
(١) سقطت ((يذكر)) من (فا).
(٢) ((في الأرض)) سقطت من أصل (ش)، ولكنها استدركت على الهامش.
وهي في (فأ) مثبتة ، وكذلك هي في الرواية السابقة برقم (١٨٦٥) .
(٣) إسناده ضعيف ، وقد تقدم برقم (١٨٦٥).
١٠٦
٠

٣٧٥ - (٢١٣٩) - حدثنا إبراهيم ، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، عن سفيان ، عن سلمة ،
أخبرني من سمع جابراً قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((مَنْ باَعَ
عَبْداً وَلَهُ مَالٌ فَمَا لُهُ لِلْبائِعِ إلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ)) (١).
٣٧٦ - (٢١٤٠) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، عن سفيان ، عن ابن المنكدر ،
(١) إسناده ضعيف فيه جهالة. وأخرجه أحمد ٣٠١/٣ من طريق عبد
الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٣٠١/٣ من طريق وكيع .
وأخرجه أبو داود في الإِجارة (٣٤٣٥) باب : العبد يباع وله مال من طريق
یحیی ..
وأخرجه البيهقي في البيوع ٣٢٦/٥ باب: ما جاء في مال العبد ، من طريق
الأشجعي ، تلاثتهم عن سفيان ، به .
وأخرجه أبو حنيفة في مسنده برقم (٣٣٨) من طريق أبي الزبير ، عن جابر .
وهذا إسناد رجاله ثقات .
ومن طريق أبي حنيفة أخرجه البيهقي في البيوع ٣٢٦/٥ .
ولكن يشهد له حديث ابن عمر عند الحميدي (٦١٣)، عبد الرزاق (١٤٦٢٠)،
والبخاري في المساقاة (٢٣٧٩) باب : الرجل يكون له ممر أو شرب في حائط أو في
نخل ، ومسلم في البيوع (١٥٤٣) (٨٠) باب: من باع نخلاً عليها تمر ، وأبي داود
في البيوع والإِجارات (٣٤٣٣) باب : في العبد يباع وله مال ، والترمذي في البيوع
(١٢٤٤) باب : ما جاء في ابتياع النخل بعد التأبير والعبد وله مال ، والنسائي في
البيوع ٢٩٧/٧ باب : العبد يباع ويستثني المشتري ماله ، والدارمي في البيوع
٢٥٣/٢ باب: فيمن باع عبداً وله مال، وابن ماجه في التجارات (٢٢١٠، ٢٢١١)
باب : ما جاء فيمن باع نخلاً مؤبراً أو عبداً له مال .
١٠٧

عن جابرٍ قالَ: جاءَ النبيُّ ◌َهِ يَعودُني لَيْسَ بِرَاكِبٍ بَغْلٍ وَلَ
بِرْذَوْنٍ(١) .
٣٣٧ - (٢١٤١) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الرخمن ،
عن سَليم بن حَيَّان ، عن سعيد بن مينا ،
حدثنا جابرُ بْنُ عبد الله قالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِوَلِ عَنِ الْمُحاقَلَةِ
وَالمُزابَنَةٍ وَالْمُخابَرَةِ: كُراءُ الأَرْضِ عَلَىْ النِّصْفِ (٢).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٧٣/٣، والترمذي في الشمائل (٣٣١)
من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإِسناد . ومن طريق أحمد أخرجه أبو داود في
الجنائز (٣٠٩٦) باب : المشي في العيادة .
وأخرجه البخاري في المرضى (٥٦٦٤) باب : عيادة المريض راكباً وماشياً
وردفاً على الحمار ، من طريق عمرو بن عباس .
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٨٥٠) باب : مناقب جابر بن عبد الله ، من
طريق محمد بن بشار ، كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي ، به . وقال الترمذي :
« هذا حديث حسن صحيح )) ..
وأخرجه الحميدي (١٢٢٩)، والبخاري في المرضى (٥٦٥١) باب : عيادة
المغمى عليه ، وفي الفرائض (٦٧٢٣) ، وفي الاعتصام (٧٣٠٩) باب : ما كان
النبي وسي﴿ يسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول: لا أدري ، والطبري في التفسير
.
٤١/٦ من طريق سفيان .
وأخرجه البخاري في الوضوء (١٩٤) باب : صب النبي وضوءه على مغمى
عليه ، وفي المرضى (٥٦٧٦) باب: وضوء العائد للمريض ، وفي الفرائض (٦٧٤٣)
باب : ميراث الأخوات والإِخوة ، من طريق شعبة .
وأخرجه البخاري في تفسير سورة النساء (٤٥٧٧) باب : ( يوصيكم الله في
أولادكم ... )، من طريق ابن جريج ، ثلاثتهم عن محمد بن المنكدر ، به . وانظر
(٢٠١٨) مع التعليق عليه، و (٢١٨٠).
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه الطيالسي ٢٦٤/١ منحة المعبود برقم (١٣٢٠)، =
١٠٨

٣٧٨ - (٢١٤٢) - وحدثنا جابر بن عبد الله قالَ : قالَ
رسُولُ اللهِ وَهُ: ((مَنْ كَانَ لَهُ فَضْلُ - ماءٍ أَوْ - أَرْضِ فَلْيَزْرَعْها أَوْ
يُزْرِعْها أَخَاهُ وَلا تَبيعوهَا )). قال سَلِيمٌ: قُلْتُ: يا سَعيدُ ، ما يَعْنِي
بِالْبَيْعِ ؟ الكراءُ؟ قالَ: نَعَمْ (١).
٣٧٩ - (٢١٤٣) - وقالَ: سَمِعْتُ جابرَ بْنَ عبد الله يَقُولُ:
نَهَىْ رَسُولُ اللهِوَّهِ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُشْقِحَ . قُلْتُ لجابرٍ : ما
تُشْقِحُ؟ قَالَ: تَحْمَرُّ، وَتَصْفَرٌ، وَتُؤْكَلُ (٢) .
٣٨٠ - (٢١٤٤) - حدثنا جابر أَنَّ النبيَّ بَهِ صَلَّى عَلَىْ
النَّجاشِيِّ وَكَبِّرَ أَرْبَعَ تَكْبيراتٍ (٣).
= ومسلم في البيوع (١٥٣٦) (٨٤) باب: النهي عن المحافظة والمزانية .... من
طريقين عن سليم بن حيان - وضبطه ابن حجر في التقريب حبان بالتحتانية الموحدة -
بهذا الإسناد .
ولتمام تخريجه انظر (١٨٠٦، ١٨٣٤، ١٨٤١، ١٨٤٥، ١٩١٨،
١٩٩٦، ٢٠٦٤) .
(١) إسناده إسناد سابقه ، وأخرجه مسلم في البيوع (١٥٣٦) (٩٤) باب: كراء
الأرض ، من طريق حجاج بن الشاعر ، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد ، حدثنا
سليم بن حيان ، بهذا الإِسناد. وعنده ((من كان له فضل أرض فليزرعها .... )).
وليس فيه (( فضل ماء)).
ولتمام تخريجه انظر (١٨٠٦، ١٨٣٤، ١٨٤١، ١٨٤٥، ١٩١٨،
١٩٩٦، ٢٠٣٥، ٢٠٦٤، ٢١٤٠).
(٢) إسناده إسناد سابقه. وأخرجه الطيالسي٢٦٥/١ برقم (١٣٣٢)، ومسلم في
المزارعة (١٥٣٦) (٨٤) باب: النهي عن المحاقلة والمزابنة .... من طريقين عن
سليم بن حيان ، بهذا الإسناد . ولتمام تخريجه انظر الحديثين السابقين .
(٣) إسناده إسناد سابقه، وهو صحيح، وقد تقدم برقم (١٧٧٣، ١٨٦٤،
٢١١٨ ) .
١٠٩
1

٣٨١ - (٢١٤٥) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق،عن سعيد بن أبي کرب ،
عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ: (( وَيْلٌ لِلْعَراقيبِ مِنَ
النَّارِ )) (١).
٣٨٢ - (٢١٤٦) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الرحمن بن
سهدي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ،
عن جابر أنَّ النبي ◌َّهُ دَخَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ مَكَّةً وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ
سَوْداءُ (٢).
(١) رجاله رجال الصحيح ، خلا سعيد بن أبي كرب ، وهو ثقة . وقد تقدم برقم
(٢٠٦٥)، وسيأتي أيضاً برقم (٢٣٠٨).
(٢) رجاله رجال الصحيح ، وأخره الترمذي في اللباس (١٧٣٥) باب: ما جاء
في العمامة السوداء ، من طريق محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا
الإِسناد. وقال: ((حديث جابر حديث حسن صحيح)).
وأخرجه الطيالسي ٣٥١/١ منحة المعبود برقم (١٧٩٧)، وأحمد ٣٦٣/٣،
وأبو داود في اللباس (٤٠٧٦) باب: في العمائم ، وابن ماجه في الجهاد (٢٨٢٢)
باب : لبس العمائم في الحرب ، وفي اللباس (٣٥٨٥) باب: العمامة السوداء ،
والبيهقي في الحج ١٧٧/٥ باب : الرخصة لمن دخلها طائفاً لحرب في أن يدخلها
بغير إحرام، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) في الحج ٢٥٨/٢ باب: دخول
الحرم ، هل يصح بغير إحرام ؟ من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه مسلم في الحج (١٣٥٨) باب : جواز دخول مكة بغير إحرام ،
والنسائي في الحج ٢٠١/٥ باب: دخول مكة بغير إحرام، وفي الزينة ٨/ ٢١١
باب: لبس العمائم ، والدارمي في المناسك ٧٤/٢ باب: في دخول مكة بغير
إحرام ، والبيهقي في الحج ١٧٧/٥ من طريق معاوية بن عمار الدهني ، عن أبي
الزبير ، عن جابر .
وأخرجه أحمد ٣/ ٣٨٧، والترمذي في الجهاد (١٦٧٩) باب : ما جاء في =
١١٠

٣٨٣ - (٢١٤٧) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الرحمن
عن سفيان ، عن أبي الزبير ،
عن جابر قالَ: أَفاضَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ عَرَفَةَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ،
وَأَمَرَ بِالسَّكِينَةِ وَأَوْضَحَ فِي وَادِي مُحَسِّر وَقَالَ: ((خُذُوا مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي
لا أَدْري لَعَلَّكُمْ لا تَلْقَوْنِي بَعْدَ عامِكُمْ - أَوْ يَوْمِكُمْ - هذا)). وَرَمِىْ
بِمِثْلِ حَصَىْ الْخَذْفِ (١)
٣٨٤ - (٢١٤٨) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الرحمن ، عن
سفيان ، عن أبي الزبير ،
عن جابرِ أَنَّ النبيِّ وَ﴿ مَرَّ بِحِمَارٍ يَدْخِنُ (٢) مِنْخَراهُ قَدْ وُسِمَ في
= الألوية، والطحاوي ٢٥٨/٢ من طريق عمار بن معاوية الدهني ، عن أبي الزبير ، عن
جابر .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه أبو داود في المناسك (١٩٤٤)
باب : التعجيل من جمع ، والترمذي في الحج (٨٨٦) باب : ما جاء في الإِفاضة من
عرفات ، والنسائي في الحج ٢٥٨/٥ باب: الأمر بالسكينة في الإفاضة من عرفة ،
وابن ماجه في الحج (٣٠٢٣) باب : الوقوف بجمع ، من طرق عن سفيان الثوري ،
بهذا الإسناد ، ولتمام تخريجه انظر (١٨٥٢، ٢١٠٨). ومحسر : اسم فاعل من
حَسَّر : إذا أوقعه في الحسرة .
ووادي محسر : موضع ما بين مكة وعرفة ، وقيل : بين منى وعرفة ، وقيل : بين
منى والمزدلفة وليس من منى ولا المزدلفة ، بل هو واد برأسه . وقد ذكره الشعراء
كعمر بن أبي ربيعة ، والفضل بن عباس اللهبي إذ قال :
أقول لأصحابي بسفح محسِّر: ألم يأن منكم للرحيل هبوب؟
فيتبعكم بادي الصبابة عاشق له بعد نوم العاشقين نحيب
انظر معجم البلدان ٦٢/٥، ومراصد الاطلاع ١٢٣٤/٣.
(٢) عند ابن حبان ((يفور منخراه من دم)).
١١١

وَجْهِهِ فَقَالَ: ((أَلَمْ أَلْعَنْ مَنْ فَعَلَ هذا؟ أَلا لا يُوسَمَنَّ فِي الْوَجْهِ ،
وَلا يُضْرَبَنَّ فِي الْوَجْهِ )) (١) .
٣٨٥ - (٢١٤٩) - وعن جابرٍ قالَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَِّ عَلى بَني
النَّجَارِ فَسَمِعَ صَوْتاً، فَخَرَجَ مَذْغُوراً فَقَالَ: ((اسْتَعيذوا بِاللَّهِ مِنْ
عَذَابِ الْقَبْرِ)) (٢) ..
٣٨٦٠ - (٢١٥٠) - وعن جابر قالَ: نَحَرْنَا يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ سَبْعين
بَدَنَةً: الْبَدَّنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ . وَقَالَ: لِيَشْتَرِكِ النَّفَرُ في الْهَدْيِ (٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد تقدم تخريجه مستوفى برقم
(٢٠٩٩)، وسيأتي أيضاً برقم (٢١٤٨).
(٢) إسناده إسناد سابقه ، وأخرجه عبد الرزاق في الجنائز (٦٧٤٢) باب: فتنة
القبر ، من طريق ابن جريج . أخبرني أبو الزبير ، عن جابر . ومن طريق عبد الرزاق
أخرجه أحمد ٢٩٥/٣ - ٢٩٦.
وأخرجه البزار في الجنائز (٨٧١) باب : السؤال في القبر ، من طريق موسى بن
عقبة ، عن أبي الزبير ، به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) في الجنائز ٥٥/٣
باب: في العذاب في القبر، وقال: ((رواه أحمد والبزار ، وقال الطبراني
.
ورجال أحمد رجال الصحيح . وفي إسناد الطبراني ابن لهيعة ، وفيه كلام )).
ويشهد له حديث أنس عند الحميدي برقم (١١٨٧)، وأبي داود في السنة
(٤٧٥١) باب : المسألة في القبر وعذاب القبر .
(٣) إسناده إسناد سابقه. وأخرجه أحمد ٣٧٨/٣ من طريق ابن جريج ، و
٣٩٦/٣ من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن أبي الزبير ، به .
وأخرجه الطيالسي ٢٢٩/١ منحة المعبود برقم (١١٠٣)، وأحمد ٣٥٣/٣،
٣٦٤ من طريق أبي عوانة، حدثنا أبو بشر، عن سليمان بن قيس اليشكري ، عن جابر .
وأخرجه أحمد ٣١٦/٣ من طريق أبي سفيان ، و٣ / ٣٦٣ من طريق عطاء ،
كلاهما عن جابر . ولتمام تخريجه انظر (٢٠٣٤) . وانظر أيضاً ابن حبان رقم
(٤٠١٢، ٤٠١٤) بتحقيقنا .
١
١١٢
2

٣٨٧ - (٢١٥١) - وعن جابرٍ قالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((إِنَّ
إبْراهِيمَ حَرَّمَ بَيْتَ اللَّهِ وَأَمَّنَهُ . وَإِنِّي حَرَّمْتُ المدينَةَ فَحرامٌ ما بَيْنَ
لا بَيْها لا يُصادُ صَيْدُها، وَلا يُقْطَعُ عِضَاهُهَا)) (١).
٣٨٨ - (٢١٥٢) - وعن جابر وابن عمر، عَنِ النبيِّ وَ ﴿ْ قالَ:
((المُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعَّىْ وَاحِدٍ ، وَالكافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ)) (٢) .
(١) إسناده إسناد سابقه. وأخرجه مسلم في الحج (١٣٦٢) باب : فضل
المدينة ، من طريق محمد بن عبد الله الأسدي .
وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) كتاب الصيد ١٩٢/٤ باب: صيد
المدينة ، من طريق قبيصة بن عقبة ، كلاهما عن سفيان ، بهذا الإِسناد .
وفي الباب عن أبي هريرة عند عبد الرزاق برقم (١٧١٤٩) ، وعن ابن عباس
سيأتي برقم (٢٥٢٤) . والعضاهُ - وزان كتاب - ما عظم من الشجر وله شوك ، واحدته
عِضَاهَةُ، وعِضَهَةٌ، وعِضَةٌ ..
(٢) إسناده إسناد سابقه. وأخرجه مسلم في الأشربة (٢٠٦١) باب : المؤمن
يأكل في معى واحد ، من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا عبد الرحمن ، بهذا
الإسناد .
وأما حديث جابر فقد تقدم برقم (٢٠٧٠)، وسيأتي أيضاً برقم (٢٣٢٦).
وأما حديث ابن عمر فقد أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٥٩)، والطيالسي ٣٣٠/١
برقم (١٦٧١)، وأحمد ٢١/٢، ٤٣، ٧٤، والبخاري في الأطعمة (٥٣٩٣ -
٥٣٩٤) باب : المؤمن يأكل في معي واحد، ومسلم (٢٠٦٠)، والترمذي في
الأطعمة (١٨١٩) باب : ما جاء أن المؤمن يأكل في معى واحد ، والدارمي في الأطعمة
٩٩/٢ باب: المؤمن يأكل في معى واحد، وابن ماجه في الأطعمة (٣٢٥٧) باب :
المؤمن يأكل في معى واحد من طرق ، عن نافع ، عن ابن عمر، وقال الترمذي: ((هذا
حديث حسن صحيح )) .
وأخرجه الحميدي (٦٦٩)، والبخاري (٥٣٩٥) من طريق سفيان ، عن
عمرو بن دينار، عن ابن عمر . وانظر الحديث (٢٠٧٠) وما قبله .
١١٣

٣٨٩ - (٢١٥٣) - وعن جابرٍ، عَنِ النبيِّ رَِّ قالَ: ((عرْشُ
إِبْليسَ عَلَى الْبَحْرِ فَيَبْعَثُ سَرَايا، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً)) (١).
٣٩٠ - (٢١٥٤) - وعن جابر، عن النبيِّينَ﴿ قَالَ: ((إنَّ
إِبْليسَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ
بَيْنَكُمْ)) (٢).
٣٩١ - (٢١٥٥) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عمروبن دينار ، عن محمد بن
علي ،
عن جابر أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ نَهَىْ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
الْأَهْلِيَّةِ، وَأَذِنَ في لُحُومِ الْخَيْلِ (٣).
٣٩٢ - (٢١٥٦) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا
سفيان ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال :
سَمِعْتُ جَابراً يَقُولُ: الظُّهْرُ كَاسْمِها، وَالْعَصْرُ وَالشَّمْسُ حَيَّةُ
بَيْضَاءُ، وَالْمَغْرِبُ كاسْمِها. كانَ النبيُّ ◌َهِ يُصَلِّي بِنَا وَإِنَّا نَرَىْ مَواقِعَ
النَّبْلِ، وَكانَ النبيُّ ◌َلِ يُعَجِّلُ العِشَاءَ. وَالْفَجْرُ كِاسْمِها (٤).
(١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (١٩٠٩).
(٢) إسناده إسناد سابقه ، وقد تقدم برقم (٢٠٩٥) . وسيأتي أيضاً برقم
(٢١٥٤) .
(٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١٨٣٢، ١٧٨٧، ١٩٧٥).
(٤) إسناده حسن ، وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٢١٠٤) .
١١٤

٣٩٣ - (٢١٥٧) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، عن شعبة ، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة .
عن جابرٍ أَنَّ بَنِي سَلِمَةَ ذَكَرُوا لِلنَِّّوَِّ بُعْدَ مَنازِلِهِمْ، فَقَالَ
النبيُّ ◌ََّ((يا بَنِي سَلِمَةَ، دِيارَكُمْ فَإِنَّمَا تُكْتَبُ آثارُكُمْ)) (١).
٣٩٤ - (٢١٥٨) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، عن سفيان ، عن أبي الزبير ،
عن جابر أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ كَوَىْ رَجُلاً فِي أَكْحَلِهِ مَرَّتَيْنِ (٢).
(١) إسناده صحيح ، شعبة قديم السماع من الجريري ، وأخرجه أحمد
٣٧١/٣، ٣٩٠ وأبو عوانة ١ / ٣٨٧ من طريقين عن شعبة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٣٣٢/٣ -٣٣٣، ومسلم في المساجد (٦٦٥) باب: فضل كثرة
الخطا إلى المساجد ، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، سمعت أبي يحدث
قال : قال الجريري، به. وصححه ابن حبان برقم (٢٠٣٣) بتحقيقنا .
وأخرجه مسلم (٦٦٥) (٢٨١) من طريق عاصم بن النضر ، وأخرجه أبو عوانة
٣٨٨/١ من طريق ابن المتوكل . وأخرجه البيهقي في الصلاة ٦٤/٣ من طريق عبد
الأعلى كلهم . حدثنا معتمر قال : سمعت كهمساً يحدث عن أبي نضرة ، به .
وانظر منحة المعبود ٨٢/١ الحديث رقم (٣٤٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وأخرجه ابن ماجه في الطب (٣٤٩٤)
باب : من اكتوى ، من طريق وكيع ، عن سفيان ، بهذا الإِسناد . وعنده أن الرجل
((سعد بن معاذ)).
وأخرجه الطيالسي ٣٤٤/١ منحة المعبود برقم (١٧٦٠) باب : جواز التداوي
بالكي، وأحمد ٣١٢/٣، ٣٨٦، ومسلم في السلام (٢٢٠٨) باب : لكل داء دواء ،
والبيهقي في الضحايا ٣٤٢/٩ باب ما جاء في إباحة العروق والكي عند الحجامة ،
والطحاوي ٣٢١/٤ باب : الكي هل هو مكروه أم لا؟ من طريق زهير بن معاوية ( أبي
خيثمة ) .
=
١١٥

٣٩٥ - (٢١٥٩) - حدثنا شيبان ، حدثنا محمد بن خازم ،
حدثنا عبد الله بن عبيد بن عمير ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمار ،
عن جابر أَنَّ رَسُولَ اللهِلَِّ سُئِلَ عَنِ الضَّبُعِ فَقالَ: ((هِيَ صَيْدٌ
يُجْعَلُ فِيهَا كَبْشاً إِذَا أَصَابَهَا الْمُحْرِمُ )) (١) .
٣٩٦ - (٢١٦٠) - حدثنا شيبان، حدثنا جرير قال: سمعت
محمد بن المنكدر ،
عن جابر أَنَّ النبيِّي وَ﴿ أَتَىْ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَبَسَطَتْ لَهُ عِنْد
صُورٍ وَرَشَّتْ حَوْلَهُ، وَذَبَحَتْ شَاةً، وَصَنْعَتْ لَهُ طَعَاماً، فَأَكَلَ وَأَكَلْنا
مَعَهُ ثُمَّ تَوَضَّأَ لِصَلاةِ الظُّهْرِ فَصَلَّىْ. فَقَالَتْ الْمَرْأَةُ: يَا رَسُولَ الله قَدْ
فَضَلَتْ عِنْدَنا مِنْ شَاتِنَا فَضْلَةٌ فَهَلْ لَكَ فِي العَشَاءِ؟ قالَ: ((نَعَمْ)).
فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يَتْوَضَّأْ (٢).
وأخرجه أحمد ٣٥٠/٣، والطحاوي ٣٢١/٤ من طريق الليث .
=
وأخرجه أبو داود في الطب (٣٨٦٦) باب : في الكي ، من طريق حماد ،
ثلاثتهم عن أبي الزبير، به . وانظر الحديث الآتي برقم (٢٢٨٨).
(١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢١٢٧) .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه عبد الرزاق (٦٣٩) من طريق معمر وابن جريج ،
أخبرني ابن المنكدر، عن جابر. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣٢٢/٣ ،
وصححه ابن حبان برقم (١١١٦) بتحقيقنا .
وأخرجه عبد الرزاق (٦٤٠) من طريق معمر ، عن ابن المنكدر ، عن جابر .
وصححه ابن حبان برقم (١١١٨) .
وأخرجه أبو داود في الطهارة (١٩١) باب : في ترك الوضوء مما مست النار ، من
طريق حجاج .
وأخرجه البيهقي في السنن ١/ ١٥٦ من طريق ابن وهب ، كلاهما عن ابن=
١١٦

٣٩٧ - (٢١٦١) - حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا حماد بن
سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ،
عن جابر قالَ : كَانَ لِيَهودِيٌّ عَلَىْ أَبِي دَيْنُ تَمْرٍ. وَتَرَكَ أَبي
حَدِيقَتَيْنِ ، وَتَمْرُ الْيَهُودِيِّ يَسْتَوْعِبُ الْحَدِيقَتَيْنِ. فَقالَ لَّهُ النبيُّ ◌ِرٍ:
(هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ بَعْضاً وَتُؤَخِّرَ بَعْضاً إلى قابِلٍ ؟ )) فَأَبَى
الْيَهُودِيّ. فَقَالَ لِيَ النبيُّ وَهُ: ((يا جَابِرُ، إِذَا حَضَرَ الْجِدَادُ
= جريج ، أخبرني محمد بن المنكدر ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٣٠٧/٣، والترمذي في الطهارة (٨٠) باب : ما جاء في ترك
الوضوء مما غيرت النار ، وابن ماجه في الطهارة (٤٨٩) باب : الرخصة في ذلك ،
والبيهقي في الطهارة ١٥٤/١ باب: ترك الوضوء مما مست النار ، من طرق عن
سفيان .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٥/١ باب: أكل ما غيرت النار
هل يوجب الوضوء أم لا ؟ من طريق روح بن القاسم .
وأخرجه أحمد ٣٠٤/٣ من طريق علي بن زيد ، ثلاثتهم عن محمد بن
المنكدر ، به .
وأخرجه الطيالسي ٥٨/١ منحة المعبود برقم (٢١٢) من طريق زائدة بن قدامة -
ومن طريق الطيالسي أخرجه الطحاوي ٦٥/١ -
وأخرجه الحميدي (١٢٦٦)، وابن ماجه (٤٨٩) من طريق سفيان ، كلاهما عن
عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر . - وعند ابن ماجه متابع لعبد الله بن محمد بن
عقیل وهو عمرو بن دینار -.
والحديث من مراسيل مالك في الطهارة (٢٦) باب : ترك الوضوء مما مسته
٠٠%
النار .
وانظر مصباح الزجاجة ٧١/١، والأحاديث المتقدمة بالأرقام (١٩٦٣ ،
٢١١٧، ٢٠٩٨) والصور - كما جاء في رواية الحميدي -: النخلات المجتمعات ،
وقيل : النخل الصغار وليس له واحد من لفظه .
١١٧

فَأَذِنِّي)). فَاذَنْتُهُ فَجَاءَ النبيُّ وَّهِ، وَأَبو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَجُعِلَ يكالُ لَهُ مِنْ
أَسْفَل النَّخْلِ والنبيُّ وَّهِ يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ، فَوَقَّيْنَاهُ حَقُّهُ، قَالَ عَمَّارُ: أُراهُ
مِنَ أَصْغَرِ الْحَديقتين. قالَ: ثُمَّ أَتَيْنَاهُمْ بِرُطَبٍ فَأَكُلُوا وَشَرِبُوا. ثُم قالَ
النبيُّ ◌َِّ: ((هذا مِنَ النَّعيمِ الَّذي تُسْأَلُونَ عَنْهُ)) (١).
٣٩٨ - (٢١٦٢) - حدثنا أبو هشام الرفاعي ، حدثنا يحيى بن
يمان ، حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح ،
عن جابرٍ قالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((أَنْتُمُ الغُرُّ الْمَحَجَّلُونَ)) (٢).
٣٩٩ - (٢١٦٣) - حدثنا أبو هشام ، حدثنا ابن فضيل ، حدثنا
الأجلح ، عن أبي الزبير ،
عن جابر قالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الطائِفِ نَاجَىْ رَسُولُ اللهِ وَةِ عَلِيّاً
فَأَطَالَ نَجْوَاهُ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحابِهِ : لَقَدْ أَطالَ نَجْوىُ ابْنِ عَمِّهِ !
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه النسائي في الوصايا ٢٤٦/٦ باب: قضاء الدين
قبل الميرات ، من طريق إبراهيم بن يونس بن حرمي قال : حدثنا أبي قال : حدثنا
حماد ، بهذا الإِسناد . وقد تقدم تخريجه مستوفى عند رقم (١٩٢١ ) . وانظر أيضاً
(١٧٩٠). والجداد - بفتح الجيم وكسرها - مصدر الفعل جَدَّ، يجد - من باب:
قتل - معناه : قطع ، صرم .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد ))
٣٤٤/١٠ باب: كثرة هذه الأمة وعلامتها في الآخرة، وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله
رجال الصحيح )).
ويشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في الطهارة (٢٤٦) باب : استحباب
إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))٤٠/١.
١١٨

فَبَلَغَهُ ذُلِكَ، فَقالَ: ((ما أَنا انْجَيْتُهُ بَلِ اللَّهُ أَنْتَجاهُ)) (١).
٤٠٠ - (٢١٦٤) - حدثنا أبو هشام الرفاعي ، حدثنا محمد بن
فضيل ، حدثنا الوليد بن جميع ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ،
عن جابرٍ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِلَّهَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلى المِنْبَرِ
فَقالَ: ((يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَمْ أَقُمْ فيكم بِخَبَرٍ جَاءَنِي مِنَ السَّمَاءِ
وَلْكِنْ بَلَغَنِي خَبَرٌ فَفَرِحْتُ بِهِ ، فَأَحْبَيْتُ أَنْ تَفْرَحُوا بِفَرَحٍ نَبِّكُمْ. إِنَّهُ بَيْنَا
رَكْبُ يَسيرُونَ فِي الْبَحْرِ إِذْ نَفِدَ طَعامُهُمْ فَرُفِعَتْ لَهُمْ جَزِيرَةٌ فَخَرَجُوا
يُرِيدُونَ الْخُبْزَ فَلَقِيَّتْهُمُ الْجَسَّاسَةُ)) - فَقُلْتُ لِأَبِ سَلَمَةَ: وَمَا
الْجَسَّاسَةُ ؟ قالَ : امْرَأَةٌ تَجُرُّ شَعْرَ جِلْدِهَا وَرَأْسِها ۔
فَقَالَتْ : فِي هَذَا الْقَصْرِ خَبَرُ ما تُرِيدُونَ ، فَأَتَوْهُ فَإِذَا هُمْ
بِرَجُلِ مُوْثَقٌ، فقالَ : أَخْبروني - أوْ سَلُوني أُخْبِرْكُمْ - فَسَكَتَ الْقَوْمُ
فَقالَ : أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسانَ (٢) أَطْعَمَ ؟ قَالوا (٣) : نَعَمْ،
(١) رجاله رجال الصحيح ، غير أجلح بن عبد الله وهو عندنا حسن
الحديث .
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٢٨) باب : من فضل علي ، من طريق
علي بن المنذر الكوفي ، حدثنا محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وقال: (( هذا
حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الأجلح . وقد رواه غير ابن فضيل أيضاً عن
الأجلح )) .
وقوله: ((ولكن الله انتجاه)): أي أمرني الله أن أناجيه .
(٢) بيسان - بالفتح ، ثم السكون وسين مهملة ونون - : مدينة بالأردن بالغور
الشامي .... انظر معجم البلدان ١ /٥٢٧ .
(٣) سقطت ((قالوا)) من (فا) .
١١٩

قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ حمأة زُغَرَ (١) فِيها مَاءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ . قَالُوا :
هُوَ الْمَسيحُ تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ فِي أَرْبَعِينَ يَوْماً إِلَّ مَا كَانَ مِنْ طَيْبَةً .
قالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((وَطَيْبَةُ: المدينَةُ، مَا بابٌ مِنْ أَبْوابِها
إِلَّ مَلَكٌ مُصْلِتُ سَيْفَهُ يَمْنَعُهُ. وَبِمَكَّةَ مِثْلُ ذُلِكَ)). ثم قال: ((فِي
بَحْرِ فارِسَ مَا هُوَ فِي بَحْرِ الرُّومِ مَا هُوَ ثَلاثاً)). ثُمَّ ضَرَبَ بِكَفَّهِ
الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَىْ ثلاثاً. فقالَ لِي ابْنُ أَبِي سَلِمَةَ (٢) : فِي هُذا
الْحَديثِ شَيْءٌ (٣) ما حَفِظْتُهُ. قُلْنا ما هُوَ؟ قالَ: شَهِدَ جَابِرُ أَنَّهُ ابْنُ
صَائِدٍ . قُلْتُ: لا، فَإِنَّ ابْنَ صَائِدٍ قَدْ مَاتَ. قالَ : وَإِنْ مَاتَ .
قُلْتُ: قَدْ أَسْلَمَ . قالَ: وَإِنْ أَسْلَمَ . قُلْتُ : فَإِنَّهُ قَدْ دَخَلَ المدينَةَ .
قالَ: وَإِنْ دَخَلَ الْمَدينَةَ (٤)
(١) زغر وزان زفر. يقال : زخرت دجلة وزغرت أي: مَدَّت ، وزَغْر كل شيء
كثرته والإفراط فيه. قال ياقوت في معجم البلدان ١٤٣/٣: ((وجاء ذكر زغر في
حديث الجساسة . والجساسة دابة في جزائر البحر تتجسس الأخبار وتأتي بها إلى
الدجال وتسمى دابة الأرض ، وعين زغر تغور في آخر الزمان ، وهي من علامات
القيامة .... وحدثني الثقة إن زغر هذه في طرف البحيرة المنتنة في واد هناك ، بينها
وبين البيت المقدس ثلاثة أيام ، وهي من ناحية الحجاز)).
~
(٢) عند أبي داود في السنن ((ابن أبي سلمة)). وليس في السياق هذا الأسم
وإنما الذي يروي الحديث عن جابر هو : أبو سلمة . وهو ما نرجحه .
وقد كتب الشيخ عبد القادر الأرناؤوط على هامش جامع الأصول ٣٤٠/١٠ ما
نصه: ((كذا في أصولنا، وفي أصل خطي جيد من ((سنن أبي داود)» في دار الكتب
الظاهرية ((فقال لي أبو سلمة)) . وفي نسخ أبي داود المطبوعة : فقال لي ابن أبي
سلمة ، فلينظر )).
(٣) في الأصلين ((شيئاً)) والوجه ما أثبتناه .
(٤) رجاله رجال الصحيح ، وأخرجه أبو داود في الملاحم (٤٣٢٨) باب : في=
١٢٠