Indexed OCR Text
Pages 301-320
ابن المبارك ، عن حرملة بن عمران ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير عن عقبة قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَ الَ: ((الرَّجُلُ في ظِلُّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُقْضَىْ بَيْنَ النَّاسِ - أَوْ قالَ: حَتَّى يُقْتَصَّ بَيْنَ النَّاسِ - )) . وَكَانَ أَبُو الخَيْرِ لا يَأْتِي عَلَيْهِ يَوْمٌ إِلَّ تَصَدَّقَ فِيهِ بِشَيْءٍ وَلَوْ كعكةً وَلَوْ بصلةً (١) . ٣٤ - (١٧٦٧) - حدثنا أبو همام ، حدثنا محمد بن شعيب ابن شابور ، أخبرني أبو عمرو يحيى بن الحارث الذُّمَارِيّ ، أَنه سمع القاسم أبا عبد الرحمن مولى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان يرفع الحديث إلى عقبة، عن رَسُولِ اللهِإِ قال: ((مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، باعَدَ اللَّهُ مِنْهُ جَهَنَّمَ مَسِيرَةٍ مِثَةٍ عَامٍ)) (٢). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٤٧/٤ - ١٤٨، والبيهقي في الزكاة ١٧٧/٤ باب: التحريض على الصدقة وإن قلَّت، من طريقين عن عبد الله بن المبارك ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في (( مجمع الزوائد )) ١١٠/٣ وقال: « رواه کله أحمد ، وروى أبو يعلى والطبراني بعضه ، ورجال أحمد ثقات )). نقول : رواه أبو يعلى كله ولم يقتصر على بعضه كما قال الهيثمي . (٢) إسناده صحيح، وأخرجه النسائي في الصوم ١٧٤/٤ باب : ذكر الاختلاف على سفيان الثوري فيه ، من طريق محمود بن خالد ، عن محمد بن شعيب ، بهذا الإِسناد . وقال الحافظ المنذري في ((الترغيب والترهيب ((٨٦/٢: ((ورواه أيضاً الطبراني في الكبير والأوسط بإسناد لا بأس به من حديث عمرو بن عبسة )). - ٣٠١ مُسْند جابر(*) ١ - (١٧٦٨) - أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، حدثنا شيبان ، حدثنا جرير قال : سمعت عطاء بن رباح ، ٥٤ حدثنا جابر بن عبد الله أنّ النبيَّ وَ﴿ نَهَى أَنْ يُخْلَطَ الزَّبيبُ وَالتَّمْرُ، وَالْبُسْرُ وَالتَّمْرُ (١) = وعند الترمذي في فضائل الجهاد (١٦٢٤) باب : ما جاء في فضل الصوم في سبيل الله ، عن أبي أمامة الباهلي بنحوه . (*) جابر بن عبد الله بن حرام الأنصاري ، الإِمام الكبير، والمجتهد الحافظ الفقيه، روى علماً كثيراً عن النبي ◌َّه وأبي بكر، وعمر، وعلي ، وأبي عبيدة، ومعاذ بن جبل ، والزبير ، وغيرهم . كان مفتي المدينة في زمانه ، وقد عاش بعد ابن عمر أعواماً وتفرد بعلم غزير . شهد العقبة مع والده وكان والده من النقباء ، وهو من شهداء يوم أحد . روي عن جابر قوله: ((غزوت مع النبي وَلا تسع عشرة غزوة، ولم أشهد بدراً ولا أحداً، منعني أبي ، فلما قتل أبي لم أتخلف عن رسول الله (وَ ل﴿ غزوة واحدة قط)). وكان جابر قد أطاع أباه يوم أحد وقعد لأجل أخواته اللواتي يحتجن الى الحماية والرعاية ، ثم شهد الخندق ، وبيعة الشجرة ، وشاخ ، وذهب بصره وقد قارب التسعين ، وكان آخر من شهد العقبة موتاً ، توفي رحمه الله سنة سبع او ثمان وسبعين . وانظر سير أعلام النبلاء ١٨٩/٣ - ١٩٤. (١) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الأشربة (١٩٨٦) باب : كراهية انتباذ التمر والزبيب ، من طريق شيبان بن فروخ ، بهذا الإِسناد . = ٢ - (١٧٦٩) - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا وأخرجه أحمد ٣٠٢/٣ من طريق يحيى بن سعيد ، عن جرير بن حازم ، به . = وأخرجه أحمد ٣٠٠/٣، ٣١٧، ومسلم (١٩٨٦) (١٨)، والنسائي في الأشربة ٢٩٠/٨ باب: خليط البسر والرطب ، من طريق يحيى بن سعيد ، عن عبد الملك بن جريج قال : أخبرني عطاء ، به . وأخرجه عبد الرزاق ( ١٦٩٦٦ ) من طريق ابن جريج ، بالإِسناد السابق ، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٩٤/٣، ومسلم (١٩٨٦) (١٨). وأخرجه البخاري في الأشربة ( ٥٦٠١ ) باب : من رأى أن لا يخلط البسر والثمر إذا كان مسكراً ، من طريق أبي عاصم ، عن ابن جريج ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٣٦٩/٣ من طريق محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن مطرف ، عن عطاء ، به . وأخرجه مسلم ( ١٩٨٦) (١٧) وأبو داود في الأشربة (٣٧٠٣ ) باب : في الخليطين ، والترمذي في الأشربة ( ١٨٧٧ ) باب : ما جاء في خليط البسر والتمر ، والنسائي في الأشربة ٢٩٠/٨ باب: خليط البسر والتمر ، من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا الليث بن سعد ، عن عطاء ، عن جابر . وأخرجه النسائي ٢٩٠/٨ باب: خليط البسر والرطب ، من طريق مالك بن دينار ، عن عطاء ، عن جابر . وأخرجه مسلم (١٩٨٦) (١٩)، وابن ماجه في الأشربة (٣٣٩٥) باب: النهي عن الخليطين ، من طريق محمد بن رمح ، عن الليث بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن جابر . وأخرجه عبد الرزاق ( ١٦٩٦٧ ، ١٦٩٦٨ ) من طريقين عن أبي الزبير ، عن جابر ، ومن طريق عبد الرزاق الثانية أخرجه أحمد ٣٨٩/٣ عن الثوري ، عن أبي الزبير ، به . وأخرجه الطيالسي ٣٣٤/١ منحة المعبود برقم (١٦٩٥) من طريق بكار الليثي ، وأخرجه النسائي ٢٩١/٨ من طريق علي بن الحسن قال : أنبأنا الحسين بن واقد ، كلاهما عن عمرو بن دينار قال : سمعت جابر بن عبد الله . وأخرجه عبد الرزاق ( ١٦٩٦٩ ) من طريق الثوري ، عن محارب بن دثار ، عن جابر، وسيأتي برقم (٢٢٣٨، ١٨٧٢، ٢٣٢٥ ). ٣٠٣ أبو عوانة ، عن أبي الزبير ، عن جابر أَنَّ النبيَّ ﴿ِ كانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجارَةٍ (١). ٣ - (١٧٧٠) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا الفرات ابن أبي الفرات القرشي ، قال سمعت عطاء بن أبي رباح يحدث (١) إسناده صحيح ، فقد صرح أبو الزبير بالسماع عند أحمد ، وأخرجه مسلم في الأشربة (١٩٩٩) (٦١) باب: النهي عن الانتباذ في المزفت، وابن ماجه في الأشربة ( ٣٤٠٠) باب : صفة النبيذ وشربه من طريقين عن أبي عوانة ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( ١٩٩٩) (٦٢)، وأبو داود في الأشربة (٣٧٠٢ ) باب : في الأوعية ، من طرق عن زهير ، حدثنا أبو الزبير ، به . وأخرجه أحمد ٣٢٦/٣، ومسلم (١٩٩٩) (٦٢) من طرق عن أبي خيثمة ، حدثنا أبو الزبير ، به . وأخرجه أحمد ٣٠٤/٣، والنسائي في الأشربة ٣١٠/٨ باب: الإذن فيما كان في الأسقية منها ، من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن أبي الزبير ، به . وفيه ( تور من برام ) . وأخرجه أحمد ٣٧٩/٣، والدارمي في الأشربة ١١٦/٢ باب: فيمن ينتبذ للنبي ، من طريق يزيد ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٣٠٧/٣ من طريق سفيان بن عيينة ، و٣٨٤/٣ من طريق زكريا ، كلاهما حدثنا أبو الزبير ، به . وأخرجه النسائي ٣٠٩/٨ من طريق سويد ، أنبأنا عبد الله ، عن ابن جريج قراءة قال : وقال أبو الزبير : سمعت جابراً ... وأخرجه الطيالسي ٣٣٣/١ منحة المعبود برقم (١٦٩١) من طريق هشام ، وأخرجه الحميدي (١٢٨٣ ) من طريق سفيان ، كلاهما عن أبي الزبير، عن جابر ، وفیه ( کان ینتبذ له في سقاء)) . والتور في الأصل الجريان ، ومنه سمي التور للإِناء لأنه يُتَعاور به ويُردد . وهو إناء من صفر ( نحاس ) كالإِجانة ، وقد يتوضأ منه . ٣٠٤ ١ عن جابر بن عبد الله قالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَنِمْتُ ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ، ثُمَّ نِمْتُ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ. فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ فَقالَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ. قالَ: فَخَرَجَ إِلَيْنا رَسُولُ اللَّهِ مَهَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَصَلَّى ثُمَّ قَالَ: ((لَوْلَا أَنْ أَشْقَّ عَلَىْ أُمَّتِي - وَلا أُحِبُّ أَنْ أَشُقَّ عَلَىْ أُمَّتي - لَأَحْبَيْتُ أَنْ تُصَلُّوا هَذِهِ الصَّلاةَ هُذِهِ السَّاعَةَ)) (١). قالَ الفُراتُ : أَظُنُّها العِشَاءَ . ٤ - (١٧٧١) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد ، (١) الفرات بن أبي الفرات، قال ابن معين: ((ليس بشيء)). وقال ابن عدي: ((الضعف بينَ على رواياته)). وضعفه الساجي، وذكره ابن شاهين في الضعفاء. وقال أبو حاتم: ((صدوق)). وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((هو حسن الاستقامة والروايات)). وسيأتي الحديث هذا برقم (٢٠٨٩) فانظره لتمام التخريج . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٢/١ - ٣١٣ وقال: ((رواه أبو يعلى ... وفيه الفرات بن أبي الفرات ضعفه ابن معين ، وابن عدي ، ووثقه ابو حاتم)). وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٢٧٣ ) موارد من طريق أبي يعلى ، حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم ، حدثنا داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن جابر ... وهذا إسناد صحيح . وكذلك أخرجه البيهقي في الصلاة ٣٧٥/١ باب: آخر وقت العشاء ، من طريق أبي معاوية بالإِسناد السابق . وذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية برقم ( ٢٧٥ ) ونسبه الى أبي يعلى ، وابن حبان . . ويشهد له حديث أبي هريرة الذي استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان بروايات مطولاً ومختصراً، برقم (١٠٥٤، ١٠٥٥، ١٣٣٠، ١٣٣١، ١٥٢٢، ١٥٢٩)، وحديث ابن عباس الآتي برقم ( ٢٣٩٨ ) . ٣٠٥ عن حبيب المعلم ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن جابر بن عبد الله قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: «كُفُّوا فَوَاشِيَكُمْ حَتَّى تَذْهَبَ فَرْعَةُ العِشَاءِ ، فَإِنَّها ساعَةٌ تَحْتَرِقُ فيها الشَّيَاطِينُ )) (١) . ٥ - (١٧٧٢) - حدثنا إبراهيم ، حدثنا حماد، عن أبي الزبير ، عن جابر قالَ: أَمَرَنا رُسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَنْ نُغْلِقَ الَأَبْوابَ، وأنَّ (١) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم ( ١٢٣١ ) باب : ضم الصبيان عند فورة العشاء ، من طريق عارم قال : حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد، وعنده ((صبيانكم)) بدل ((فواشيكم)) وعنده أيضاً: ((حتى تذهب فحمة - أو فورة - العشاء)). وأخرجه أحمد ٣١٢/٣، ٣٨٦، ٣٩٥، ومسلم في الأشربة (٢٠١٣ ) باب : الأمر بتغطية الإِناء وإيكاء السقاء ، وأبو داود في الجهاد (٢٦٠/٤ ) باب : في كراهية السير في أول الليل ، من طرق عن زهير ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر . وعند مسلم (صبيانكم وفواشيكم))، وعندهم جميعاً ((فحمة العشاء)). وأخرجه مسلم (٢٠١٣) وما بعده ، من طريق أبي خيثمة وَسَفِيان ، كلاهما عن أبي الزبير ، عن جابر ، وصححه ابن حبان برقم ( ١٢٦٦ ) بتحقيقنا . وللحديث طرق وروايات جمعها ابن حبان من الرقم ( ١٢٦٠ ) حتى (١٢٦٦) وقد استوفينا تخريجها هناك، وسيأتي الحديث أيضاً برقم ( ١٧٧٢، ١٧٧٤، ١٨٣٧، ٢١٣٠)، وانظر صحيح ابن خزيمة أيضاً ( ١٣١، ١٣٢، ١٣٣، ٢٥٦٠). وجاء عند مسلم ((فإن الشياطين" تنبعث))، وعند أحمد ٣٨٦/٣، ٣٩٥: ((فإن الشياطين تبعث))، بينما هي عند أحمد ٣١٢/٣ ((فإن الشيطان يبعث))، وأما عند أبي داود فهي ((فإن الشياطين تعيث))، وفحمة الليل : إقبال ظلمته ، وانظر الحديث التالي . ٣٠٦ نُخَمِّرَ الأَنِيَّةَ، وَأَنْ نُوكِيَ الَسْقِيَةَ، وَأَنْ نُطْفِىءَ المصابِحَ ، وَأَنْ نَكُفَّ مَواشينا حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ. وَتَهَىْ أَنْ يَأْكُلَ أَحَدُّنَا بِشِمالِهِ، وَأَنْ يَمْشِيَ فَيِ نَعْلٍ وَاحِدٍ ، وَعَنِ الصَّمَّاءِ وَالْأحْتِياءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ (١) . ٦ - (١٧٧٣) - حدثنا محمد بن عبيد بن حِسَاب ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن عطاء بن أبي رباح ، (١) إسناده صحيح ، فقد صرح أبو الزبير بالسماع في بعض طرقه . وأخرجه - من طرق، وبروايات - أحمد ٢٩٤/٣، ٣٠١، ٣١٢، ٣٧٠، ٣٧٤، ٣٨٦، ٣٨٨، ٣٩٥، والبخاري في بدء الخلق (٣٢٨٠) باب: صفة إبليس، و (٣٣٠٤) باب: خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ، و(٣٣١٦) باب: إذا وقع الذباب في شراب أحدكم ... وفي الأشربة ( ٥٦٠٥ ، ٥٦٠٦) باب: شرب اللبن ، و(٥٦٢٣، ٥٦٢٤ ) باب : تغطية الإِناء ، وفي الاستئذان ( ٦٢٩٦) باب: غلق الأبواب بالليل، ومسلم في الأشربة (٢٠١٠، ٢٠١١، ٢٠١٢) باب: الأمر بتغطية الإِناء ، ومالك في صفة النبي ◌َلير (٢١) باب: جامع ما جاء في الطعام والشراب ، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٢١)، وأبو داود في الأشربة (٣٧٣٢) باب: إيكاء السقاء ، والترمذي في الأطعمة (١٨١٣) باب: ما جاء في تخمير الإِناء ، وابن ماجة في الأشربة (٣٤١٠) باب: تخمير الإِناء ، والحميدي برقم (١٢٧٣)، وصححه ابن خزيمة برقم (١٢٩، ١٣٠، ١٣١) وقد فصلنا هذه الطرق في صحيح ابن حبان برقم ( ١٢٦٠، ١٢٦١، ١٢٦٢، ١٢٦٣، ١٢٦٤، ١٢٦٥ ، ١٢٦٦ ) . والوكاء : اسم لما يسد به فم القربة . وتخمير الإِناء : تغطيته . قال القرطبي: ((جميع أوامر النبي وَلقر هذه من باب الإِرشاد الى المصلحة، ولا شك أنها مندوبة ، ولا سيما في حق من يفعل ذلك بنية امتثال الأمر ، وفيه مصلحة دينية من حفظ النفس المحرم قتلها ، ومن حفظ المال المحرم تبذيره . وإطفاء النار والمصابيح يكون على من يأتي آخر القوم للنوم ، فمن فرط في ذلك كان تاركاً لأدائها بل مخالفاً للسنة)). ٣٠٧ عن جابر بن عبد الله أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ صَلَّى عَلَىْ النَّجاشِيّ. قالَ: فَكُنْتُ في الصَّفِّ الثَّانِي أَوِ الثَّالِثِ (١). ٧ - (١٧٧٤) - حدثنا إبراهيم ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان، عن جابر وعن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أَنَّ رَجُلاً يُقالُ لَهُ أبو حُمَيْد أتى النبيَّ وَِّ بِإناءٍ فِيهِ لَبَنّ من النَّقيعِ نَهاراً فَقالَ النبيُّ نَّهِ: ((أَلَاخَمَّرْتَهُ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ (١) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجنائز (١٣١٧ ) باب: من صف صفين او ثلاثة على الجنازة ، من طريق مسدد ، حدثنا أبو عوانة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣٦٩/٣، والبخاري في مناقب الأنصار (٣٨٧٨) باب : موت النجاشي من طرق عن سعيد . وأخرجه الطيالسي ١٦٣/١ من طريق هشام ، كلاهما عن قتادة ، به . وأخرجه أحمد ٤٠٠/٣ من طريق يزيد بن هارون ، عن قتادة ، به . وأخرجه الحميدي برقم (١٢٩١)، والبخاري في الجنائز (١٣٢٠ ) باب : الصفوف على الجنازة ، وفي المناقب (٣٨٧٧)، ومسلم في الجنائز (٩٥٢) (٦٥) باب : ما جاء في التكبير على الجنازة ، من طرق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء ، به . وأخرجه أحمد ٣٥٥/٣، ومسلم (٩٥٢) (٦٦) من طريقين عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر . وأخرجه أحمد ٣٦٦/٣، والبخاري في الجنائز (١٣٣٤) باب: التكبير على الجنازة أربعاً، وفي مناقب الأنصار (٣٨٧٩)، ومسلم (٩٥٢) من طرق عن سليم بن حيان ، عن سعيد بن ميناء ، عن جابر ، وسيأتي برقم (١٨٦٤، ٢١١٨، ٢١٤٤، ٢١٨٥ ) . ٣٠٨ عَلَيْهِ بِعُودٍ؟ )) (١) . ٨ - (١٧٧٥) - حدثنا إبراهيم ، حدثنا عبد العزيز، عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي رَير. وعن الأعمش ، عن أبي سفيان عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَلَنْ يُنْجِيَ أَحَداً مِنْكُمْ عَمَلُهُ)) . قُلْنا وَلا أَنْتَ يا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قالَ : (١) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٣/٥ - ٨٤ وقال: (( حديث جابر في الصحيح - رواه أبو يعلى ورجاله ثقات)). وحديث جابر أخرجه أحمد ٣٧٠/٣ من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، وأخرجه البخاري في الأشربة ( ٥٦٠٥ ) باب : شرب اللبن ، من طريق جرير ، و (٥٦٠٦) من طريق حفص حدثني أبي . وأخرجه مسلم في الأشربة (٢٠١١) (٩٥) باب: في شرب النبيذ وتخمير الإِناء ، من طريق جرير، جميعهم عن الأعمش ، بهذا الإِسناد ، وسيأتي برقم (٢٠٠٥). وأخرجه أحمد ٣١٣/٣ - ٣١٤، والبخاري ( ٥٦٠٥، ٥٦٠٦)، ومسلم (٢٠١١)، وأبو داود في الأشربة (٣٧٣٤) باب: في إيكاء الآنية ، من طرق عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن جابر . وأخرجه أحمد ٢٩٤/٣، ومسلم ( ٢٠١٠) وما بعده بدون رقم ، والدارمي في الأشربة ١٢٢/٢ باب : في تخمير الآنية ، من طرق ، عن أبي الزبير، عن جابر ، ولتمام تخريجه انظر ( ١٧٧١، ١٧٧٢ ). ألاّ: بفتح الهمزة والتشديد بمعنى ((هلا)) . وخمرته : بخاء معجمة ، وتشديد الميم ، أي : غطيته . ومنه خمار المرأة لأنه يسترها ، ويَعرض بفتح أوله وضم الراء - ويجوز كسرها - مأخوذ من العرض أي : تجعل العود عليه بالعرض . قال الحافظ في الفتح : وأظن السر في الاكتفاء بعرض العود ان تعاطي التغطية أو العرض يقترن بالتسمية ، فيكون العرض علامة على التسمية فتمتنع الشياطين من الدنو منه . وانظر أيضاً صحيح ابن حبان رقم ( ١٢٦١، ١٢٦٢ ، ١٢٦٣) بتحقيقنا . ٣٠٩ ((وَلَا أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ)) (١). (١) إسناده صحيح ، وصححه ابن حبان برقم (٣٤٤) بتحقيقنا من طريق أبي یعلى هذه . وأخرجه أحمد ٣٦٢/٣ من طريق عفان ، عن عبد العزيز بن مسلم ، بهذا الإِسناد . وأما حديث جابر فقد أخرجه: أحمد ٣٣٧/٣، ومسلم في المنافقين ( ٢٨١٧ ) باب: لن يدخل أحد الجنة بعمله ، والدارمي في الرقاق ٣٠٥/٢ باب: لا ينجي أحدكم عمله ، من طريق الأعمش ، بهذا الإِسناد ، وصححه ابن حبان برقم ( ٣٤٤) بتحقيقنا . وأما حديث أبي هريرة فقد أخرجه : مسلم في المنافقين ( ٢٨١٦) (٧٦) باب: لن يدخل أحد الجنة بعمله ، وابن ماجة في الزهد (٤٢٠١ ) باب : التوقي على العمل ، من طريقين عن الأعمش ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢ /٤٥١ ومسلم (٢٨١٦) من طريق الليث ، عن بكير ، عن بسر ابن سعيد ، عن أبي هريرة . وأخرجه أحمد ٢٣٥/٢، ومسلم (٢٨١٦) (٧٣) من طريق ابن أبي عدي ، عن ابن عون ، عن محمد ، عن أبي هريرة . وأخرجه أحمد ٢٦٤/٢، والبخاري في المرضى ( ٥٦٧٣) باب: تمني المريض الموت ، من طريق الزهري ، عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف ، عن أبي هريرة . وأخرجه البخاري في الرقاق ( ٦٤٦٣) باب : القصد والمداومة على العمل ، من طريق آدم ، والطيالسي ٧٨/٢ برقم (٢٢٨٤ ) ، حدثنا ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، وصححه ابن حبان برقم ( ٣٤٢) بتحقيقنا . وأخرجه من طرق: أحمد ٢٥٦/٢، ٣١٩، ٣٢٦، ٣٤٤، ٣٨٦، ٣٩٠، ٤٦٦، ٤٦٩، ٤٧٣، ٤٨٢، ٤٨٨، ٤٩٥، ٥٠٢، ٥٠٩، ٥١٤، ٥١٩، ٥٢٤، ٥٣٧ . وفي الباب عن عائشة عند البخاري في الرقاق ( ٦٤٦٤، ٦٤٦٧ ) باب : القصد والمداومة على العمل، ومسلم (٢٨١٨)، وقوله: ((سددوا)) من السداد، وهو التوسط في العمل ، والمعنى : الزموا الصواب من غير إفراط ولا تفريط ، وقاربوا : أي إذا كنتم لا تستطيعون الأخذ بالأكمل فاعملوا بما يقرب إليه ، ومعنى : = ٣١٠ ٩ - (١٧٧٦) - حدثنا الحارث بن سريج ، حدثنا معتمر ، حدثنا الفضل بن عيسى ، حدثني محمد بن المنكدر أَنَّ جابِرَ بنَ عبد الله حَدَّثه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قالَ: ((الْعَارُ وَالتَّخْزِيَّةُ تَبْلُغُ مِنِ ابْنِ آدَمَ فِي الْقِيامَةِ في المقامِ بَيْنَ يَدَيِ اللّهِ ما يَتَمَنَّى الْعَبْدُ أَنْ يُؤْمَرَ بِهِ فِي النَّارِ)) (١). = يتغمدني : يلبسني ، ويغمدني بها ، ومنه أغمدت السيف وغمدته اذا جعلته في غمد ، وسترته به . قال النووي في ((شرح مسلم)) ٦٨٢/٥ - ٦٨٤: ((اعلم ان مذهب أهل السنة أنه لا يثبت بالعقل ثواب ولا عقاب ولا إيجاب ولا تحريم ولا غيرهما من أنواع التكليف ، ولا تثبت هذه كلها ولا غيرها الا بالشرع، ومذهب أهل السنة أيضاً أن الله تعالى لا يجب عليه شيء ، بل العالم ملكه ، والدنيا والآخرة في سلطانه يفعل فيهما ما يشاء . وفي ظاهر هذه الأحاديث دلالة لأهل الحق أنه لا يستحق أحد الثواب والجنة بطاعته . وأما قوله تعالى : ( ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون) [ النحل: ٣٢]، و ( وتلك الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون) [ الزخرف: ٧٢ ] ونحوهما من الآيات الدالة على أن الأعمال يدخل بها الجنة ، فلا يعارض هذه الأحاديث ، بل معنى الآيات : أن دخول الجنة بسبب الأعمال ، ثم التوفيق للأعمال ، والهداية للاخلاص فيها ، وقبولها برحمة الله وفضله ، فيصح انه لم يدخل الجنة بمجرد العمل ، وهو مراد الأحاديث ، ويصح أنه دخل بالأعمال أي بسببها وهي من الرحمة ، والله أعلم )). وانظر ما جمعه الحافظ من أقوال العلماء في هذا الباب في (( فتح الباري)) ٢٩٥/١١ - ٢٩٧ . (١) إسناده ضعيف لضعف الفضل بن عيسى. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٥٠/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي ، وهو مجمع على ضعفه)). وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٤٦٢١) ونسبه إلى أبي يعلى . ونقل الشيخ الأعظمي عن البوصيري قوله : ((رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف الفضل بن عيسى بن أبان الواعظ)). والتخزية : الإِهلاك والإِيقاع في المصائب . ٣١١ ١٠ - (١٧٧٧) - حدثنا شيبان ، حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سلیمان بن قیس ، عن جابر بن عبد الله قالَ: دَعا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَبَا طَيْبَةً فَحَجَمَهُ فَسَأَلَّهُ عَنْ ضريبته فَقالَ : ثَلاثَةُ آصُعٍ . قَالَ: فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعاً (١). ١١ - (١٧٧٨) - حدثنا شيبان ، حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سلیمان بن قیس ، عن جابر بن عبد الله قالَ: قَاتَل النبيُّ وَلِّ مُحارَبَ (١) رجاله ثقات غير أنه منقطع ، أبو بشر جعفر بن أبي وحشية. قال البخاري ، عن سليمان بن قيس: ((مات في حياة جابر ولم يسمع منه قتادة ، ولا أبو بشر ، ولا نعرف لأحد منهم سماعاً الا أن يكون عمرو بن دينار سمع منه في حياة جابر)). وقال ابن حبان في ((الثقات)) في ترجمته لسليمان: ((لم يره ابو بشر)). وأخرجه الطيالسي ٢٦١/١ برقم (١٣٠٣)، وأحمد ٣٥٣/٣ من طريق عفان، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٠/٤ باب: الجعل على الحجامة من طريق أبي غسان ، ومن طريق أبي داود الطيالسي أيضاً ، ثلاثتهم عن أبي عوانة ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في (( مجمع الزوائد)) ٩٤/٤ وقال: (( رواه أحمد ، وأبو يعلى ورجاله ثقات، إلا أنه من رواية جعفر بن أبي وحشية، عن سليمان بن قيس ، وقيل : إنه لم يسمع منه )) . ولكن يشهد له حديث أنس في الصحيحين ، فقد أخرجه البخاري في البيوع (٢١٠٢) باب: ذكر الحجام - وفروعه: ٢٢١٠، ٢٢٧٧، ٢٢٨٠، ٢٢٨١، ٥٦٩٦ -، ومسلم في المساقاة (١٥٧٧ ) باب : حل أجرة الحجامة ، وسيأتي برقم ( ٢٠٥٧ ، ٢٢٠٥ ) . ٣١٢ خَصَفَةً (١) بِنَخْلٍ ، فَأَوْا مِنَ المُسْلِمِينَ غِرَّةً فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ غَوْرَتُ (٢) بْنُ الحارث حَتَّىي قامَ عَلَىْ رَأْسٍ رَسولِ اللهِ وَله بِالسَّيْفِ، فَقَالَ: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قالَ: ((اللَّهُ)). قالَ: فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ. فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ وَ السَّيْفَ فَقَالَ لَهُ: ((مَنْ يَمْنَعُكَ مِنَّي))؟. قالَ: كُنْ خَيْرَ آخِذٍ. قالَ: ((تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)). قالَ: لَا ، وَلكِنِّي أَعَاهِدُكَ أَنْ لا أُقاتِلَكَ ، وَلَا أَكونَ مَعَ قَوْمٍ يُقاتِلونَكَ. قالَ: فَخَلَّى سَبِيلَهُ، فَجاءَ إِلى أَصْحابِهِ فَقالَ جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ خَيْرِ النَّاسِ . فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ أَمَرَ النبيُّ وَ بِصَلاةِ الْخَوْفِ، شَكَّ أُبو عوانة. قال: فَكَانَ النَّاسُ طائِفَتَيْنِ : طائِفَةً بإزاءٍ عُدُوِّهِمْ، وَطَائِفَةٌ يُصَلُّونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ. فَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَتَيْنٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا فَكانُوا فِي مَكانٍ أُولِئِكَ، وَجاءَ أولئِكَ فَصَلُّوا مَعَ النِبِيِّ ◌ِ﴿هَ رَكْعَتَيْنِ فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ أَرْبَعَ رَكعاتٍ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَيْن(٣). (١) خصفة - بفتح الخاء المعجمة ، والصاد المهملة ثم الفاء - هو ابن قيس بن عيلان بن إلياس بن مضر ، ومحارب هو ابن خصفة . والمحاربيون من قيس ينسبون الى محارب بن خصفة هذا . ولكنْ لكثرة المحاربين أضيف محارب الى خصفة لقصد التمييز عن غيرهم من المحاربيين ، كأنه قال : محاربُ الذين ينسبون إلى خصفة لا الذين ينسبون الى فهر ولا غيرهم . (٢) في الأصلين ((عزرب))، والصواب ((غورث)) وزان ((جعفر)) وهو بغين معجمة مفتوحة، وواو ساكنة، وراء مفتوحة، ثم مثلثة، وهو مأخوذ من ((الغرث)) وهو الجوع، وقد وردت فيه أقوال ولكن قال القاضي عياض: (( وصوابه بالغين المعجمة )) . (٣) إسناده منقطع ، وقد بينا ذلك في دراسة إسناد الحديث السابق ، وأخرجه أحمد ٣٦٤/٣ - ٣٦٥، ٣٩٠ من طريق عفان، وسريج، وأخرجه الطحاوي في = ٣١٣ =((شرح معاني الآثار)) ٣١٥/١ من طريق محمد ن عبد الملك بن أبي الشوارب، ثلاثتهم عن أبي عوانة ، بهذا الإِسناد . وقد ذكر الحافظ في الفتح ٤٢٧/٧ أن إبراهيم الحربي هو الذي أخرج هذه الرواية من طريق أبي عوانة في ((غريب الحديث))، تعليقاً على قول البخاري : وقال مسدد عن أبي عوانة ، عن أبي بشر ... وعلقه البخاري في المغازي ( ٤١٣٦) باب : غزوة ذات الرقاع بصيغة الجزم ((وقال أبان ، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة ، عن جابر . ووصله أحمد ١٦٤/٣ - وأخرجه أبو نعيم في الدلائل برقم (١٤٦ ) من طريق أحمد - ومسلم في صلاة المسافرين ( ٨٤٣ ) باب : صلاة الخوف من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، كلاهما عن عفان، حدثنا أبان بن يزيد ، بالإِسناد السابق . وأخرجه مسلم ( ٨٤٣) (٣١٢) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، أخبرنا يحيى بن حسان ، حدثنا معاوية بن سلام ، أخبرني يحيى ، بالإِسناد السابق ، وصححه ابن خزيمة برقم ( ١٣٥٢) . وابن حبان برقم (٤٥٣٧) بتحقيقنا . وأخرجه البخاري في الجهاد ( ٢٩١٠) باب : من علق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة والاستظلال بالشجر، وفي المغازي (٤١٣٤، ٤١٣٥)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٩٠/١ - ٣٩١ من طريقين عن الزهري ، عن سنان بن أبي سنان ، وأبو سلمة - في رواية البخاري (٤١٣٥) لم يذكر أبو سلمة - عن جابر . وأخرجه الطيالسي ١٥٠/١ - ١٥١ برقم (٧٢٤) من طريق هشام ، وأخرجه مسلم (٨٤٠) (٣٠٨)، والبيهقي في السنن ٢٥٨/٣ من طريقين عن زهير، وأخرجه النسائي في صلاة الخوف ١٧٦/٣، والطحاوي ٣١٩/١ من طريقين عن سفيان ، وابن ماجه في الإقامة (١٢٦٠ ) باب: ما جاء في صلاة الخوف ، من طريق أيوب ، أربعتهم حدثنا أبو الزبير ، عن جابر . وعلقه البخاري (٤١٣٠ ) بصيغة الجزم : وقال معاذ ، حدثنا هشام ، عن أبي الزبير ، بالإِسناد السابق . وأخرجه مسلم ( ٨٤٠)، والنسائي ١٧٥/٣، والبيهقي ٢٥٧/٣ من طريق عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن جابر . وأخرجه النسائي ١٧٩/٣، والبيهقي ٢٥٩/٣ من طريق عبد الأعلى ، عن يونس ، عن الحسن ، قال: حدث جابر ... وصححه ابن خزيمة برقم ( ١٣٥٣) . = ٣١٤ وأخرجه البيهقى ٢٥٩/٣ من طريق سليمان بن حرب ، عن حماد بن سلمة ، = وأخرجه الدارقطني ٩١/٢ من طريق الحجاج بن منهال ، كلاهما عن قتادة ، عن الحسن ، عن جابر . وأخرجه الطيالسي ١٥٧/١ برقم (٧٢٥) - ومن طريقه أخرجه ابن حزم في المحلى ٣٥/٥ - والبيهقي ٢٦٣/٣ والطحاوي ٣١٠/١ من طريق المسعودي ، عن يزيد الفقير، عن جابر . وهذا إسناد صحيح . ومع ذلك فهو في صحيح ابن خزيمة برقم (١٣٦٤) . ولكن تابع المسعودي عليه الحكم ومسعر عند ابن خزيمة برقم ( ١٣٤٧ ، ١٣٤٨ ) . وأخرجه الطحاوي ٣١٧/١ من طريق معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن سليمان اليشكري ، عن جابر . وأخرجه الطحاوي أيضاً ٣١٨/١ من طريق يزيد بن الهاد ، عن شرحبيل بن سعد أبي سعد، عن جابر. وصححه ابن خزيمة برقم (١٣٥١ )، وروى جابر قصتين مختلفتين ، وهذا يدل على تعدد هذه الصلاة . وقد روي عن النبي آلے في صلاة الخوف صفات وکیفیات ، وقد حاول البعض حصرها. وقد قال ابن القيم في ((زاد المعاد)) ٥٣٢/١ بعد أن أشار الى الأصول التي ترجع اليها هذه الكيفيات: ((والصحيح ما ذكرناه أولاً ، وهؤلاء كلما رأوا اختلاف الرواة في قصة جعلوا ذلك وجوهاً من فعل النبي وَلتر، وإنما هو من اختلاف الرواة )). وقال الحافظ في الفتح ٤٣١/٢ بعد إيراده قول ابن القيم: ((وهذا هو المعتمد)). وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ٢٦٩/١: ((صلاة الخوف أنواع، وقد صلاها رسول الله 18 في أيام مختلفة ، وعلى أشكال متباينة يتوخى في كل منها ما هو أحوط للصلاة ، وأبلغ في الحراسة ، وهي على اختلاف صورها مؤتلفة في المعاني)). وفي کتب الفقه تفاصیل کثیرة يرجع اليها من أراد . انظر الأم للشافعي ٢١٠/١ - ٢٢٧، صحيح ابن خزيمة ٢٩٣/٢ - ٣٠٧، المحلى لابن حزم ٣٣/٥ - ٤٢ نصب الراية ٢٤٣/٢ - ٢٤٩. نيل الأوطار ٢/٤ - ١٢ بالإِضافة الى مصادر التخريج . وفي الحديث فرط شجاعة النبي ◌َله وقوة يقينه وصبره على الأذى ، وحلمه على الجهال ، وفيه جواز تفرق العساكر في النزول ونومهم إذا لم يكن هناك ما يتطلب غير هذا . ٣١٥ ١٢ - (١٧٧٩) - حدثنا عبد الأعلى، حدثنا حماد، عن أبي الزبير ، عن جابر أَنَّ رَجُلًا ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ النبيُّ ◌َهِ عَتُوداً جَذَعاً فَقالَ النبِيُّ ◌َهُ: ((لا يَجْزِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ أَنْ يَذْبَحَ حَتَّى يُصَلَّيَ)) (١). ١٣ - (١٧٨٠) - حدثنا عبد الأعلى، حدثنا حماد، عن أبي الزبير ، عن جابر أَنَّ النبيَّ وَِّ سافَرَ فِي رَمَضَانَ، فَاشْتَدَّ الصَّوْمُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحابِهِ فَجَعَلَتْ ناقتُهُ تَهِيمُ بِهِ تَحْتَ ظِلالِ الشَّجَرِ . فَأَخْبِرَ النبيُّ وَِّ فَأَمَرَهُ فَأَقْطَرَ، ثُمَّ دَعا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِإِناءٍ فيهِ ماءً فَوَضَعَهُ عَلىَ يَدِهِ فَلَّمَّا رَآهُ النَّاسُ شَرِبَ شَرِبُوا (٢). (١) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه أحمد ٣٦٤/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٢/٤ من طريق عفان، والحجاج بن منهال كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤/٤ وقال: قلت لجابر حديث في الصحيح عن الذبح قبل الصلاة غير هذا - يعني ما رواه مسلم في الأضاحي ( ١٩٦٤ ) باب : سن الأضحية - رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح)). والعتود - بفتح العين المهملة ، وضم المثناة من فوق - ما أتى عليه الحول من أولاد الماعز ، والجمع : أعتدة . (٢) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٥/٢ من طريق روح ، عن حماد ، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦١/٣ وقال: « قلت : جابر حديث في الصحيح غير هذا - يعني ما أخرجه مسلم في الصيام ( ١١١٤، ١١١٥ ) باب : جواز = ٣١٦ ١٤ - (١٧٨١)- حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا حماد ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان ، عن واسِع بن حبَّان ، عن جابر أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ رَخَّصَ فِي العَرايا بِالْوَسْقِ وَالْوَسِقَيْنِ وَالثَّلاثَةِ وَالأَرْبَعَة وَقَالَ: ((فِي كُلِّ جَاةٍّ عَشْرَةُ أَوْسُقٍ وَما بَقِيَ عِذْقاً يُوضَعُ فِي المَسْجِدِ لْلِمَساكينِ » . قال محمد: وَهُمُ اليومَ يَشْتَرِطونَ ذلِكَ عَلىْ التَّجَارِ (١). ١٥ - (١٧٨٢) - حدثنا سويد ، عن مالك، عن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، عن عبد الله بن نِسْطاس ، = الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية إذا كان سفره مرحلتين فأكثر - رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح )) . (١) رجاله رجال الصحيح ، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند أحمد فانتفت شبهة التدليس، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤ /٣٠ من طريق عبد الله بن محمد التميمي ، عن حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطحاوي ٣٠/٤، والبيهقي في البيوع ٣١١/٥ باب: ما يجوز من بيع العرايا ، من طريق أحمد بن خالد الوهبي ، حدثنا محمد بن إسحاق ، به . وأخرجه أحمد ٣٥٩/٣ - ٣٦٠، وأبو داود في الزكاة (١٦٦٢) باب: في حقوق المال ، من طريق محمد بن سلمة الحراني ، عن محمد بن إسحاق ، به . وأخرجه أحمد ٣٥٩/٣ من طريق يعقوب بن إبراهيم ، حدثني أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني محمد بن يحيى ، به. وصححه ابن خزيمة برقم ( ٢٤٦٩ ) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٣/٤ وقال: ((رواه أبو يعلى ، وفيه ابن إسحاق وهو ثقة، ولكنه مدلس وبقية رجاله رجال الصحيح)) . والجاد بمعنى المجدود ((فاعل)) بمعنى ((مفعول)) أي: نخلا يُجد منه ما يبلغ مئة وسق . والجداد : - بفتح الجيم وكسرها - أوان الصرام . وجدَّ النخل : صرمه أي : قطع ثمره . ٣١٧ عن جابر بن عبد الله أَنَّ النبيَّ وَّهِ قالَ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا يَمِيناً آئِمَةً تَبَوَّأَ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(١) . ١٦ - (١٧٨٣) - حدثنا أبو الربيع ، حدثنا حماد ، عن عمرو ابن دینار ، عن جابر بن عبد الله قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ)) (٢). (١) رجاله رجال الصحيح، وهو عند مالك في الأقضية (١٠) باب: ما جاء في الحنث على منبر رسول الله وَليو ، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في مسنده ص: (١٥٣) طبعة دار الكتب العلمية . وأخرجه أبو داود في الأيمان والنذور (٣٢٤٦) باب : ما جاء في تعظيم اليمين على منبر النبي ، وابن ماجة في الأحكام (٢٣٢٥) باب : اليمين عند مقاطع الحقوق ، من طرق عن هاشم بن هاشم ، بهذا الإِسناد ، وصححه ابن حبان برقم (٤٣٦٤) بتحقيقنا، والحاكم ٢٩٦/٤ - ٢٩٧ ووافقه الذهبي ، وهو كما قالوا . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه البيهقي في السنن ٣٦٦/٣ باب: جماع أبواب تارك الصلاة ، من طريق هشام بن علي والطبراني في الصغير ١٣٤/١ من طريق الحسن بن أحمد العلاف ، كلاهما حدثنا أبو الربيع ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم في الإِيمان (٨٢) باب: إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة ، من طريق يحيى بن يحيى ، وعثمان بن أبي شيبة ، وأخرجه الترمذي في الإِيمان (٢٦٢١) باب: ما جاء في ترك الصلاة ، والبيهقي في السنن ٣٦٦/٣ من طريق قتيبة بن سعيد ، ثلاثتهم عن جرير ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر . وأخرجه أبو عوانة ٦١/١ من طريق مسدد ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، بالإِسناد السابق . وأخرجه الترمذي ( ٢٦٢١ ) من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، بالإِسناد السابق . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه مسلم (٨٢) ما بعده بدون رقم، وأبو عوانة في مسنده ٦١/١، من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وأخرجه النسائي في الصلاة ( ٤٦٥ ) باب : = ٣١٨ ١٧ - (١٧٨٤) - حدثنا أبو الربيع ، حدثنا هشيم ، أخبرنا علي بن زيد بن جدعان ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: ((ما بَيْنَ مِنْبْرَي إِلى = الحكم في تارك الصلاة ، من طريق محمد بن ربيعة ، وأخرجه الدارمي في الصلاة ٢٨٠/١ باب: في تارك الصلاة من طريق أبي عاصم، وأخرجه البيهقي ٣٦٦/٣ من طريقه أيضاً ، كلاهما حدثنا ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير قال : سمعت جابراً . وأخرجه أحمد ٣٨٩/٣ من طريق موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أبو داود في السنة ( ٤٦٧٨ ) باب: في رد الإِرجاء ، والترمذي في الإِيمان (٢٦٢٢)، وابن ماجة في الإقامة (١٠٧٨ ) باب: ما جاء فيمن ترك الصلاة ، من طريق وكيع ، وأخرجه الدارقطني ٥٣/٢ من طريق محمد بن يوسف ، ومؤمل وأبو عوانة في مسنده ٦١/١ من طريق وكيع ، ثلاثتهم عن سفيان ، عن أبي الزبير، عن جابر. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وسيأتي برقم ( ١٩٥٣، ٢١٠٢، ٢١٩١). وعند مسلم (( الشرك والكفر))، قال النووي ٢٦٨/١: ((هكذا هو في جميع الأصول من صحيح مسلم ( الشرك والكفر) بالواو . وفي مخرج أبي عوانة الاسفراييني ، وأبي نعيم الأصفهاني (( أو)) الكفر بـ (( أو )» ولكل واحد منهما وجه . ومعنى بينه وبين الشرك ترك الصلاة أن الذي يمنع من كفره كونه لم يترك الصلاة ، فإذا تركها لم يبق بينه وبين الشرك حائل بل دخل فيه . ثم إن الشرك والكفر قد يطلقان بمعنى واحد وهو الكفر بالله تعالى ، وقد یفرق بينهما فيخص الشرك بعبدة الأوثان وغيرها من المخلوقات مع اعترافهم بالله تعالى ككفار قريش ، فيكون الكفر أعم من الشرك ». وحديث جابر الذي أخرجه النسائي برقم ( ٤٦٥) ليس موجوداً في طبعة دار إحياء التراث العربي، وقد كتب المعلق على الحاشية: ((في نسخة هذه الزيادة ، وذكر الحديث )) . ٣١٩ ١ حُْرَتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعٍ الْجَنَّةِ)) (١). ١٨ - (١٧٨٥) - حدثنا أبو الربيع ، حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن المعلى ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ اسْتَتَابَ رَجُلاًّ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ (٢) . ١٩ - (١٧٨٦) - حدثنا إبراهيم ، حدثنا حماد ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله أَنَّهُمْ كَانُوا فِي مَغْزَّى لَهُمْ فَأَصَابَهُمْ جُوعٌ شَدِيدٌ، فَأَلْقَى الْبَحْرُ دَابَّةً عَظيمَةً فَأَكَلُوا مِنْها خَمْسَةٌ وَعِشْرِينَ يَوْماً (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وأخرجه أحمد ٣٨٩/٣، والبزار في كشف الأستار (١١٩٦ ) من طريقين عن هشيم ، بهذا الإِسناد . وقال البزار لا نعلم رواه هكذا الا عليّ، ولا عنه الا هشيم)). وعند أحمد زيادة: ((وان منبري على ترعة من ترع الجنة )) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨/٤ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى، والبزار ، وفيه علي بن زيد ، وفيه كلام وقد وثق )). نقول في الباب عن أبي سعيد الخدري تقدم برقم (١٣٤١ )، وعن أبي هريرة استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٣٧٥٧)، وعن علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن زيد . (٢) إسناده ضعيف ، معلى بن هلال قد اتفق النقاد على تكذيبه ، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦٢/٦ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه المعلى بن هلال وقد أجمعوا على ضعفه بالكذب . ٣٢٠