Indexed OCR Text
Pages 221-240
٦ - (١٦٥٩) - وعن البراء بن عازب قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: ((مِنَ الْحَقِّ عَلى المُسْلِمِينَ أَنْ يَغْتَسِلَ أَحَدُهُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، وَأَنْ يَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كانَ عِنْدَ أُهْلِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ فَإِنَّ الماءَ طِيبٌ)) (١). = ٨٧/٤ -٨٨ . قال ابن حزم: (( إن هذا الخبر صحيح ، وليس فيه الا ان رفع اليدين فيما عدا تكبيرة الإحرام ليس فرضاً)) . والذي قيل في تعليل هذا الحديث - حديث ابن مسعود - ليس بعلة ، ولكنه لا يدل على ترك الرفع في المواضع الأخرى لأنه نفي ، والأحاديث الدالة على الرفع إثبات ، والإِثبات مقدم ، ولأن الرفع سنة وقد يتركها مرة او مراراً ، ولكن الفعل الأغلب والأكثر هو السنة ، وهو الرفع عند الركوع وعند الرفع منه . ولتمام الفائدة : انظر المحلّى لابن حزم ٨٧/٤ وما بعدها ، ونيل الأوطار ١٩٢/٢ وما بعدها. وانظر ما كتبه الشيخ أحمد شاكر تعليقاً على ((المحلَّى)) وسنن الترمذي . وانظر نصب الراية ٤٠٢/١ وما بعدها . (١) إسناده هو إسناد الحديث السابق. واخرجه أحمد ٢٨٢/٤ ، وأخرجه الترمذي في الصلاة ( ٥٢٩ ) باب : في السواك والطيب يوم الجمعة ، من طريق أحمد بن منيع، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٦/١ من طريق سعيد بن منصور ، ثلاثتهم عن هشيم ، بهذا الإِسناد ، وعند الترمذي ، والطحاوي (( حدثنا هشيم)). وأخرجه الترمذي (٥٢٨ ) من طريق علي بن الحسن الكوفي ، حدثنا أبو يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي ، عن يزيد بن أبي زياد، به ، وقال الترمذي: ((حديث البراء حديث حسن ، ورواية هشيم أحسن من رواية إسماعيل بن إبراهيم التيمي ، وإسماعيل بن إبراهيم التيمي يضعف في الحديث . وأخرجه أحمد ٢٨٣/٤ من طريق عبد الصمد ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، عن یزید بن أبي زياد ، به . نقول : يشهد له حديث أبي سعيد الخدري المتقدم برقم ( ٩٧٨، ١١٠٠، ١١٢٩)، وصححه ابن حبان برقم (١٢٢٥، ١٢٢٦) بتحقيقنا ، وسيأتي الحديث أيضاً برقم ( ١٦٨٤ ) . ٢٢١ قال هشيم : قلت ليزيد: هَلْ مِنْ غُسْلٍ غَيْرَ يَوْمِ الجُمُعَةِ قالَ : نَعَمْ، يَوْمَ عيدِ الفِطْرِ، وَيَوْمَ الأَضْحَىْ ، وَيَوْمَ عَرَفَة، وَيَوْمَ الجُمُعَةِ . وَقَالَ فيهِ (١). ٧ - (١٦٦٠) - حدثنا أبو عبد الرحمن الأَذْرَمِيّ (٢)، حدثنا إسحاق الأزرق ، حدثنا زكريا ، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال: اعْتَمَرِ رَسولُ اللّهِ وَلَ قَبْلَ الحَجِّ (٣). (١) هذا القول أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٨/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى ، وهشيم ويزيد كلاهما من أهل الصحيح )). (٢) الأذرمي : بفتح الهمزة وسكون الذال المعجمة وفتح الراء المهملة وكسر الميم قبل الياء المشددة - نسبة إلى أذرمة ، وهي قرية من أعمال الموصل بين كورة البقعاء ونصيبين ، انظر معجم البلدان ١٣١/١ - ١٣٢ . (٣) إسناده صحيح ، وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي الموصلي ، وإسحاق هو ابن يوسف الأزرق، وقد أقحم في أول السند قبل ((حدثنا أبو عبد الرحمن)) كلمة ((عبد الرحمن))، وليس في الرواة عن الأذرمي من يسمى عبد الرحمن فيما أعلم ، وليس بينه وبين تلميذه أبي يعلى واسطة ، وإنما يروي أبو يعلى عنه مباشرة وأخرجه أحمد ٢٩٧/٤، والبيهقي في الحج ١١/٥ باب: من اختار القران ، من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا زكريا ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في (( مجمع الزوائد)) ٢٧٩/٣ وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ٹقات )) . وقد فاته أن ینسبه إلى أحمد . وأخرجه البخاري في العمرة (١٧٨١ ) باب: كم اعتمر النبي ◌َّر ، من طريق أحمد بن عثمان ، حدثنا شريح بن مسلمة ، حدثنا إبراهيم بن يوسف ، حدثنا أبي ، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يقول: ((اعتمر رسول الله وَّي في ذي القعدة قبل أن يحج » . وأخرجه البخاري في جزاء الصيد (١٨٤٤ ) باب : لبس السلاح للمحرم ، = ٢٢٢ قالَ : وقالت عائشة : لَقَدْ علم أَنْ قَدِ اعْتَمَرَ أَرْبَعاً لِعُمْرَتِهِ في حَجَّةِ الوَداعِ (١) . ٨ - (١٦٦١) - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن البراء بن عازب قال: خَطَبَنَا رَسولُ اللَّهِ وَلِ فِي يَوْمِ = وفي الصلح (٢٦٩٩) باب : كيف يكتب: هذا ما صالح عليه فلانُ بن فلان فلانَ بن فلان ، وفي المغازي (٤٢٥١ ) باب : عمرة القضاء ، من طريق عبيد الله بن موسى . وأخرجه الترمذي في الحج (٩٣٨) باب : ما جاء في عمرة ذي القعدة ، من طريق إسحاق بن منصور السلولي ، كلاهما عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء رضي الله عنه: اعتمر النبي ◌َله في ذي القعدة - اشترك البخاري والترمذي الى هنا، وعند البخاري زيادات ليست عند الترمذي. وقال الترمذي. ((هذا حديث حسن صحيح)) . وفيه دلالة على جواز الاعتمار في أشهر الحج خلافاً للمشركين الذين كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور، وحديث أنس ((أن رسول الله وَ التي اعتمر أربع عمر كلهن في ذي القعدة الا التي مع حجته)) المتفق على صحته - سيأتي برقم (٢٨٧٢ -. فيه أبلغ الرد على العادات البالية والتقاليد المستحكمة في تلك الجماعات . ولتمام تخريجه انظر (١٧٠٣ )، وانظر أيضاً حديث ابن عباس الآتي برقم ( ٢٣٤٠ ) . (١) أخرجه أبو داود في المناسك (١٩٩٢) باب: العمرة ، من طريق النفيلي ، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن مجاهد قال: ((سئل ابن عمر : كم اعتمر رسول الله بَر؟ فقال: مرتين، فقالت عائشة: لقد علم ابن عمر أن رسول الله ﴾ قد اعتمر ثلاثاً سوى التي قرنها بحجة الوداع)) . وإسناده صحيح . وهو في الصحيح بغير هذه السياقة ، انظر ما أخرجه البخاري في العمرة (١٧٧٥، ١٧٧٦) باب: كم اعتمر النبي ◌َّر؟ ومسلم في الحج (١٢٥٥ ) باب : بيان عدد عمر النبي وط وزمانها، والترمذي في الحج ( ٩٣٦، ٩٣٧) باب : عمرة رجب . ٢٢٣ نَحْرِ فَقالَ: ((أَلا لا (١) يَذْبَحَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يُصَلِّيَ)). فَقَامَ رَجُلٌ فَقالَّ: يا رَسولَ اللَّهِ هذا يَوْمُ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْروهُ. وَإِنِّي عَجِّلْتُ نَسيكَتِي لِطْعِمَ أَهْلِي وَأَهْلَ (٢) دَاري، أَوْ أَهْلِي وَجيراني. قالَ: ((فَقَدْ فَعَلْتَ فَأَعِدْ ذَبْحاً آخَرَ )) . قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ عِنْدِي عَنَاقُ لَبَنٍ هِيَ خَيْرٌ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ أَفَأَذْبَحُها؟ قالَ: ((نَعَمْ، وَهِيَ خَيْرٌ مِنْ نَسَيْكَتِكَ، وَلا تَقْضِي جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ)) (٣). (١) سقطت ((لا)) من (فا). (٢) في (فا): ((وأهل داري)). (٣) إسناده صحيح، وأخرجه الترمذي في الأضاحي ( ١٥٠٨ ) باب: ما جاء في الذبح بعد الصلاة ، من طريق علي بن حجر ، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٩٧/٤، ومسلم في الأضاحي (١٩٦١) (٥) باب: وقتها ، والنسائي في الأضاحي ٢٢٢/٧ باب: ذبح الضحية قبل الإِمام ، وابن حزم في ((المحلّى)) ٣٦٢/٧ من طرق عن داود بن أبي هند ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في الأضاحي (٥٥٥٦) باب: قول النبي ◌َّ لأبي بردة: ((ضح بالجذع من المعز، ولن تجزي عن أحد بعدك))، ومسلم ( ١٩٦١ )، وأبو داود في الضحايا (٢٨٠١) باب: ما يجوز من السن في الضحايا ، والبيهقي في الضحايا ٢٦٩/٩ باب : لا يجزي الجذع الا من الضأن ، من طريقين عن خالد بن عبد الله ، عن مطرف ، عن عامر الشعبي ، به . وأخرجه البخاري (٥٥٦٣ ) باب : من ذبح قبل الصلاة أعاد ، من طريق أبي عوانة، وأخرجه مسلم (١٩٦١) (٦)، والنسائي ٢٢٢/٧ من طريقين عن زكريا بن أبي زائدة ، كلاهما عن فراس ، عن الشعبي ، به . وأخرجه البخاري في العيدين (٩٨٣) باب : كلام الإِمام والناس في خطبة العيد ، ومسلم (١٩٦١) ما بعده بدون رقم، وأبو داود (٢٨٠٠)، والنسائي ٢٢٣/٧ من طريق أبي الأحوص ، عن منصور ، عن الشعبي ، به . وأخرجه البخاري في العيدين (٩٥١ ) باب : سنة العيدين لأهل الإِسلام ، = ٢٢٤ ١ ٩ - (١٦٦٢) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن الشعبي ، عن البراء بن عازب قال: خَطَبَنَا رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ه يَوْمَ الأَضْحَى بَعْد الصَّلاةِ فَقالَ: ((مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا وَنَسَكَ نَسيكَتَنَا، فَقَدْ أَصابَ النَّسكَ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَشاتُهُ شَاةُ لَحْمٍ وَلا تُسُكَ لَهُ)) فَقَالَ أبو بُرْدَة بن نِيارٍ خالُ البراء : يا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنِّي نَسَكْتُ شَاتِي قَبْلَ الصَّلاةِ وَعَرَفْتُ أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، وَأَحْبَيْتُ أَنْ تَكونَ شَاتِي أُوَّلَ شَيْءٍ يُذْبَحُ فِي بَيْتِي ، فَذَبَحْتُ شَاتِي وَتَغْدَّيْتُ قَبْلَ أَنْ آتِيَ الصَّلاةَ. قالَ: ((شاتُكَ شاةُ لَحْمِ)). قالَ: فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّ عِنْدَنا عَناقاً لَنا جَذَعَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ شَاتَيْنِ = و(٩٦٥) باب: الخطبة بعد العيد، و(٩٦٨) باب: التبكير الى العيد ، وفي الأضاحي (٥٥٤٥) باب: سنة الأضحية، و(٥٥٦٠ ) باب: الذبح بعد الصلاة، والطيالسي ٢٣٠/١ برقم (٢٠١٢) منحة المعبود، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) في الضحايا ٤ /١٧٢ باب: من نحر يوم النحر قبل أن ينحر الإِمام، والبيهقي في الضحايا ٢٦٩/٩ باب: لا يجزي الجذع إلّ من الضأن ، من طرق عن زبيد الإِيامي ، عن الشعبي ، به . وأخرجه البخاري في الأيمان والنذور (٦٦٧٣ ) باب : إذا حنث ناسياً في الأيمان ، من طریق محمد بن بشار مکاتبةً ، حدثنا معاذ بن معاذ ، حدثنا ابن عون ، عن الشعبي، به، وعند مسلم طرق أخرى. وفيه - وقال الحافظ في الفتح: ٤٤٨/٢ : - (( من الفوائد تأكيد أمر الأضحية ، وأن المقصود منها طيب اللحم ، وإيثار الجار على غيره ، وفيه أن المفتي اذا ظهرت له من المستفتي أمارة الصدق كان له أن يسهل عليه ، حتی لو استفتاه اثنان في قضية واحدة جاز أن یفتي كلاً منهما بما يناسب حاله ، وفيه جواز إخبار المرء عن نفسه بما يستحق الثناء به عليه بقدر الحاجة)). ٢٢٥ أَفَتَجِزِي عَنِّي؟ قالَ: ((نَعَمْ، وَلَنْ تَجْزِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ)) (١). ١٠ - (١٦٦٣) - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، عن فطر ، عن أبي إسحاق ، عن البراء قالَ: كَانَ رَسولُ اللَّهِ ﴿﴿ إِذَا خَرَجَ إلىْ سَفَرٍ، فَقَالَ: ((اَللَّهُمَّ بَلاغاً يُبَلِّغُ خَيْراً، مَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْواناً، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٍ . اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّهِم هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَاْوٍ لَنا الْأَرْضَ ، اللَّهُمَّ أَعوذُ بِكَ مِنْ وَعْثاءِ السَّفْرِ وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ)) (٢). ١١ - (١٦٦٤) - حدثنا مجاهد بن موسى ، حدثني يهز ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الربيع بن البراء ، (١) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في العيدين (٩٥٥) باب: الأكل يوم النحر ، من طريق عثمان قال : حدثنا جرير، بهذا الإِسناد ، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق . (٢) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٩٣) من طريق أبي يعلى هذه . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٠/١٠ وقال: (( رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة ، وهو ثقة)). نقول : إن فطراً أيضاً من رجال الصحيح ، فهو من رجال البخاري ، انظر مقدمة الفتح صفحة ( ٤٣٥ ) . وفي الباب عن ابن عمر عند مسلم في الحج ( ١٣٤٢ ) باب : ما يقول اذا ركب الى سفر الحج وغيره ، والترمذي في الدعوات (٣٤٤٤) باب : ما جاء ما يقول اذا ركب دابة ، وأبي داود في الجهاد ( ٢٥٩٩) باب : ما يقول الرجل اذا سافر . ووعثاء السفر : الشدة والمشقة ، وكآبة : تغير النفس من حزن وغيره ، المنقلب : المرجع . ٢٢٦ عن أبيه أَنَّ النبيَّ وَ﴿ كَانَ إِذَا رَجَعَ مِنْ سَفَرِهِ قالَّ: ((آيُونَ، تَائِيونَ، عابِدونَ، لِرَبِّنا حامِدونَ)) (١) . ١٢ - (١٦٦٥) - حدثنا مجاهد بن موسى ، حدثني بهز ، حدثنا شعبة ، حدثني عدي بن ثابت عن البراء بن عازب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، في إحدى الرَّكعتين بِـ: (التِّينِ والزَّيْتون) (٢) (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٨٩/٤ من طريق يحيى و٢٩٨/٤ من طريق يزيد ، وأخرجه الطيالسي ١٢٣/١ - ١٢٤ برقم (٥٧٨) . وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٣٦) باب : ما يقول اذا قدم من السفر ، من طريق أبي داود الطيالسي ، جميعهم عن شعبة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣٠٠/٤، والفسوي في المعرفة والتاريخ ٦٢٩/٢ من طريق سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن البراء . وقال الترمذي : « هذا حديث حسن صحيح ، وروى الثوري هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن البراء، ولم يذكر فيه الربيع بن البراء، وطريق شعبة أصح)). وأيبون : راجعون . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه عبد الرزاق (٢٧٠٦ )، والبخاري في الأذان (٧٦٧) باب: الجهر بالعشاء ، وفي التفسير (٤٩٥٢)، ومسلم في الصلاة (٤٦٤) باب: القراءة في العشاء ، وأبو داود في الصلاة (١٢٢١) باب: قصر قراءة الصلاة في السفر ، والنسائي في الافتتاح ١٧٣/٢ باب: القراءة في الركعة الأولى من صلاة العشاء الآخرة ، والبيهقي في الصلاة ٣٩٣/٢ باب: قدر القراءة في العشاء الآخرة ، من طرق عن شعبة ، بهذا الإِسناد ، وصححه ابن خزيمة برقم (٥٢٤ ) . وأخرجه مالك في الصلاة (٢٨) باب: القراءة في المغرب والعشاء ، من طريق يحيى بن سعيد ، عن عدي بن ثابت ، به . ومن طريق مالك أخرجه النسائي في الافتتاح ١٧٣/٢ باب: القراءة بها بـ ( التين والزيتون ) . وأخرجه الحميدي برقم (٧٢٦)، وأحمد ٢٨٦/٤، ٣٠٣، ومسلم (٤٦٤)= ٢٢٧ ١٣ - (١٦٦٦) - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا هُشَيْم ، أخبرنا أشعث (١) ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قالَ: بَعثَ رَسُولُ اللَّهِ و ◌َ خالي إلى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً أَبِيهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَضْرِبَ عُنُقَهُ (٢). ١٤ - (١٦٦٧) - حدثنا أبو معمر ، حدثنا حفص ، عن أُشعث ، عن عدي ، عن البراء ، أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ بَعَثَ رَجُلًا إِلَىْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَضْرِبَ عُنُقَهُ وَيَأْتِيَ بِرَأْسِهِ (٣). = (١٧٦)، والترمذي في الصلاة (٣١٠) باب: ما جاء في القراءة في صلاة العشاء ، وابن ماجه في الإِقامة (٨٣٤) باب: القراءة في صلاة العشاء ، والبيهقي ٣٩٣/٢ من طرق عن يحيى بن سعيد . وأخرجه أحمد ٢٩١/٤، ٢٩٨، ٣٠٢، ٣٠٤، والبخاري في الأذان (٧٦٩) باب: القراءة في العشاء، وفي التوحيد (٧٥٤٦) باب: قول النبي ◌َّ: (( الماهر بالقرآن مع سفرة الكرام البررة ، وابن ماجه (٨٣٥ ) من طرق عن مسعر ، كلاهما عن عدي بن ثابت ، به ، وصححه ابن خزيمة برقم ( ٥٢٥) . (١) في الأصلين ((شعبة)) وهو تحريف، والصحيح ما أثبتناه ، وانظر مصادر التخريج . (٢) رجاله رجال الصحيح ، وأخرجه ابن ماجة (٢٦٠٧ ) باب: من تزوج امرأة أبيه من بعده، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤٨/٣، وابن حزم في ((المحلِّ)) ٢٥٢/١١ من طرق عن هشيم، عن أشعث بن سوار، عن عدي ، بهذا الاسناد ، ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي . (٣) رجاله رجال الصحيح ، وأبو معمر هو: إسماعيل بن إبراهيم الهذلي . وأخرجه الترمذي في الأحكام ( ١٣٦٢) باب : ما جاء فيمن تزوج امرأة أبيه ، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤٨/٣ من طريقين عن أبي سعيد الأشج . = ٢٢٨ = وأخرجه ابن ماجه في الحدود ( ٢٦٠٧ ) باب : من تزوج امرأة أبيه من بعده ، من طريق سهل بن أبي سهل . وأخرجه الطحاوي ١٤٨/٣ من طريق يوسف بن منازل ، ثلاثتهم عن حفص بن غياث ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٩٠/٤، والنسائي في النكاح ١٠٩/٦ باب: نكاح ما نكح الآباء ، والطحاوي ١٤٨/٣ من طرق عن السدي ، عن عدي بن ثابت ، به ، وصححه الحاكم ١٩١/٢ ووافقه الذهبي . وأخرجه أبو داود في الحدود ( ٤٤٥٧)، والنسائي ١١٠/٦، والدارمي في النكاح ١٥٣/٢، والبيهقي في النكاح ١٦٢/٧ باب: ما جاء في قوله تعالى: ( ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء)، وابن حزم في ((المحلّ)) ٢٥٢/١١، من طرق عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء، عن أبيه البراء ... وأخرجه عبد الرزاق ( ١٠٨٠٤ ) من طريق معمر ، عن أشعث ، عن عدي ، بالاسناد السابق ، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٩٧/٤ . وأخرجه أحمد ٢٩٥/٤، ٢٩٧، وأبو داود ( ٤٤٥٦)، والطحاوي ١٤٩/٣ من طرق عن مطرف ، عن أبي الجهم ، عن البراء . وقال الترمذي: ((حديث البراء حديث حسن غريب)). وقال ابن حزم: (( وهذا الخبر من طريق الرقيين - يعني طريق ابن أبي أنيسة - صحيح نقي الإِسناد)). وقال: (( هذه آثار صحاح تجب بها الحجة ، ولا يضرها ان يكون عدي بن ثابت حدث به مرة عن البراء ، ومرة عن يزيد بن البراء ، عن أبيه ، فقد يسمعه من البراء ، ويسمعه من يزيد بن البراء ، فيحدث به مرة عن هذا ، ومرة عن هذا)) . ونقل الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٢٨٥/٧ - ٢٨٦ عن المنذري قوله: ((وقد اختلف في هذا الحديث اختلافاً كثيراً ، فروي عن البراء ، وروي عن عمه ، وروي عنه قال : مرّ بي خالي أبو برده بن نيار ومعه لواء - وهذا لفظ الترمذي -، وروي عنه، عن خاله، وسماه هشيم في حديثه ((الحارث بن عمرو)) - وهذا لفظ ابن ماجه - وروي عنه قال : مرَّ بنا أناس ينطلقون ، وروي عنه : إني لأطوف على إبل ضلَّت في تلك الأحياء في عهد النبي ◌َّير إذ جاءهم رهط معهم لواء - وهذا لفظ النسائي - )» . = ٢٢٩ ١٥ - (١٦٦٨) - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن وأبو داود قالا : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة قال : سمعت سعد بن عبيدة يحدث عن البراء أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أَمَرِ رَجُلاً إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَنْ يَقولَ: ((اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وألْجأتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لا مَلْجَأْ وَلا مَنْجا مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكتابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِرَسولِكَ (١) الَّذِيِ أَرْسَلْتَ)). فَإِنْ ماتَ ماتَ عَلى الفِطْرَةِ (٢). = ثم قال: ((وللحديث أسانيد كثيرة، منها ما رجاله رجال الصحيح))، وقال : ((وفي الحديث دليل على أنه يجوز للإِمام أن يأمر بقتل من خالف قطعياً من قطعيات الشريعة - كهذه المسألة - فإن الله تعالى يقول : (ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء)، ولكنه لا بد من حمل الحديث على أن ذلك الرجل الذي أمر النبي ◌َّ بقتله عالم بالتحريم وفعله مستحلاً ، وذلك من موجبات الكفر )). (١) قال الحافظ في الفتح ١١٣/١١: (( وقع عند النسائي في رواية عمرو بن مرة ، عن سعد بن عبيدة ، في أصل الحديث (( ... وبرسولك الذي أرسلت)). وكأنه لم يسمع من سعد بن عبيدة الزيادة التي في آخره ، فروى بالمعنى ... وقال : نعم، أخرج الترمذي من حديث رافع بن خديج ان النبي ◌َّر قال: ((إذا اضطجع أحدكم على يمينه ثم قال: فذكر الحديث ، وفي آخره: (( أؤمن بكتابك الذي أنزلت ، وبرسلك الذي أرسلت)» هكذا فيه بصيغة الجمع ، وقال : حسن غريب ، فإن كان محفوظاً فالسر فيه حصول التعميم الذي دلت عليه صيغة الجمع صريحاً ، فدخل فيه جميع الرسل من الملائكة والبشر، فأمن اللبس )). نقول: لقد فات الحافظ ابن حجر ان رواية (( وبرسولك الذي أرسلت )) عند مسلم أيضاً ، وانظر مصادر تخريجه . (٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء ( ٢٧١٠ ) (٥٧) باب : ما يقول عند النوم وأخذ المضجع ، من طريق محمد بن بشار ، بهذا الإِسناد . ٢٣٠ = وهو عند أبي داود الطيالسي ٢٥٢/١ برقم ١٢٤٦ منحة المعبود. وأخرجه مسلم ( ٢٧١٠ ) (٥٧) من طريق محمد بن المثنى ، عن أبي داود الطيالسي ، به . وأخرجه أحمد ٢٩٠/٤، ٢٩٢، ٢٩٣، ٢٩٦، والبخاري في الوضوء (٢٤٧) باب: فضل من بات على الوضوء وفي الدعوات (٦٣١١) باب: إذا بات طاهراً، ومسلم ( ٢٧١٠ )، والذي بعده بدون رقم ، وأبو داود في الأدب (٥٠٤٦، ٥٠٤٧، ٥٠٤٨ ) باب : ما يقول عند النوم ، من طرق عن سعد بن عبيدة، به ، وفيه زيادة: ((قال : فرددتهن لاستذكرهن فقلت : آمنت برسولك الذي أرسلت ، قال : قل : آمنت بنبيك الذي أرسلت))، وهذه رواية مسلم . وأخرجه الحميدي (٧٢٣)، وأحمد ٢٨٥/٤، ٢٩٩، ٣٠٠، ٣٠١، ٣٠٢، والبخاري في الدعوات (٦٣١٣) باب: ما يقول اذا نام ، وفي التوحيد (٧٤٨٨) باب: قول الله تعالى: ( أنزله بعلمه والملائكة يشهدون) . ومسلم (٢٧١٠) (٥٨) وما بعده بدون رقم ، والترمذي في الدعوات (٣٣٩١) باب: ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه ، وابن ماجة في الدعاء (٣٨٧٦) باب : ما يدعو اذا أوى إلى فراشه ، من طرق عن أبي إسحاق الهمداني ، عن البراء . وأخرجه البخاري في الدعوات (٦٣١٥) باب : النوم على الشق الأيمن ، من طريق العلاء بن المسيب ، عن أبيه ، عن البراء ، والفطرة : السنة . وقال ابن بطال : المراد بالفطرة هنا : دين الإِسلام . قال الحافظ في الفتح ١١٢/١٠: ((وأولى ما قيل في الحكمة في ردِّه ◌َلّز على من قال: ((الرسول)) بدل ((النبي)) أن ألفاظ الأذكار توقيفية، ولها خصائص وأسرار لا يدخلها القياس فتجب المحافظة على اللفظ الذي وردت به - وهذا اختيار الماوردي - فيقتصر فيه على اللفظ الوارد بحروفه . وقد يتعلق الجزاء بتلك الحروف ، ولعله أوحي إليه بهذه الكلمات فيتعين أداؤها بحروفها )). وأما التفريق بين الرسول وهو إنسان أوحي اليه بشرع وأمر بتبليغه ، وبین النبي وهو من أوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه ، فإننا لم نعثر له على أصل يركن إليه . فقد جاء في سورة البقرة : ( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين) [ بقرة: ٢١٣] وفي سورة النساء: ( ... وكلم الله موسى تكلياً رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ) [النساء : ١٦٥ ] . = ٢٣١ ١٦ - (١٦٦٩) - حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، حدثنا حفص بن غياث ، عن حجاج بن أرطاة ، عن أبي إسحاق ، عَنِ الْبَراءِ أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَهِ كَانَ يَضَعُ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ إِذَا سَجَدَ (١) . ١٧ - (١٦٧٠) - حدثنا عبد الرحمن بن صالح ، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن قَنَان بن عبد الله النَّهْمِيّ ، عن عبد الرحمن بن عَوْسَجة = وهذا دليل على أن الرسل والأنبياء أرسلوا الى أقوامهم يحملون رسالة ربهم يدعونهم إلى الحق وإلى الطريق المستقيم ، فكلهم مبشرون ومنذرون . هذا بالاضافة الى ان الحكمة الإلهية تأبى أن يوحى إلى نبي من الأنبياء بشرع ثم لا يؤمر بتبليغه ، والله تعالى يقول : ( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه ) [ آل عمران: ١٨٧ ] والأنبياء هم رؤوس من أوتوا الكتاب وأخذ عليهم الميثاق في بيان ما نزل إليهم من ربهم ، فهم لا يكتمون الله حديثاً، ولم نجد - مع طول البحث - في كتاب الله تعالى، ولا في سنة رسول الله وي ليه ، ولا في قول أحد من الصحابة - فيما اطلعنا عليه - أن فلاناً نبي وليس برسول ، والله أعلم . وقال السيوطي في تدريب الراوي ٥٩/١ بعد نقله التعريفات بكل منهما : (( فالنبي أعم : وقيل: هما - يعني النبي والرسول - بمعنى وهو الأولى)). قال الطيبي: ((في نظم هذا الذكر عجائب لا يعرفها الا المتقن من أهل البيان : فأشار بقوله: ((أسلمت نفسي)) إلى أن جوارحه منقادة لله تعالى في أوامره ونواهيه، وبقوله: ((وجهت وجهي)) الى أن ذاته مخلصة له بريئة من النفاق، وبقوله : ((فوضت أمري)) الى أن أموره الخارجة والداخلة مفوضة إليه لا مدبر لها غيره . وبقوله: ((ألجأت ظهري)) إلى أنه بعد التفويض يلتجىء إليه مما يضره ويؤذيه من الأسباب كلها )) . وقوله: ((رغبة ورهبة)) منصوبان على المفعول له على طريق اللف والنشر، أي فوضت أموري إليك رغبة ، وألجأت ظهري إليك رهبة . (١) إسناده ضعيف وقد تقدم برقم ( ١٦٥٧). ٢٣٢ عن البراء قالَ: سَمِعَ النبيُّ ونَ﴿ أَبًا مُوسَىْ يَقْرَأُ فَقالَ: ((كَأَنَّ صَوْتَ هُذا مِنْ مَزاميرٍ آلٍ دَاوُد)) (١) . ١٨ - (١٦٧١) - حدثنا محمد بن بكار مولى بني هاشم ، حدثنا يحيى بن عقبة بن أبي الْعَيْزار ، حدثنا أبو إسحاق ، عن البراء قالَ: سَجَدْنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﴿ فِي الظُّهْرِ فَظَنَّا أَنَّهُ قَرَأَ (تَنْزِيل: السَّجْدَة) (٢). ١٩ - (١٦٧٢) - حدثنا محمد بن بكار ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، حدثنا أبو إسحاق ، عن البراء قالَ: خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ وَأَصْحَابُهُ فَأَحْرَمْنا (١) إسناده جيد، قنان وثقه ابن معين ، وابن حبان ، وقال النسائي : ليس بالقوي . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٦٠/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله وثقوا ، وفيهم خلاف ))، وسيأتي أيضاً برقم ( ١٧٣٣ ) . وفي الباب عن أبي موسى الأشعري عند البخاري في فضائل القرآن (٥٠٤٨ ) باب : حسن الصوت بالقراءة للقرآن ، ومسلم في صلاة المسافرين ( ٧٩٣ ) باب : استحباب تحسين الصوت بالقرآن ، والترمذي في المناقب ( ٣٨٥٤) باب : مناقب أبي موسى الأشعري . وعن بريدة أيضاً عند مسلم ( ٧٩٣)، وعن أبي هريرة عند النسائي في الافتتاح ١٨٠/٢ باب: تزيين القرآن بالصوت . (٢) إسناده ضعيف ، يحيى بن عقبة قال أبو حاتم : متروك الحديث ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال ابن معين: ليس بشيء، وذكره الهيثمي في (( مجمع الزوائد)» ١١٦/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه عقبة بن أبي العيزار، وهو منكر الحديث )). ٢٣٣ بِالْحَجِّ ، فَلَمَّا أَنْ قَدِمْنا مَكّةَ قالَ: ((اجْعَلوا حَجَّكُمْ عُمْرَةً)) فَقالَ ناس: يا رَسولَ اللَّهِ قَدْ أَحْرَمْنا بِالْحَجِّ فَكَيْفَ نَجْعَلُها عُمْرَةً ؟ قالَ : ((انْظُرُوا ما أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَافْعَلَوا)) . قالَ: فَرَدُّوا عَلَيْهِ الْقَوْلَ فَغَضِبَ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّىْ دَخَلَ عَلَىْ عَائِشَةَ غَضْبَانَ ، قَالَ : فَرَأْتِ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَقالَتْ: مَنْ أَغْضَبَكَ أَغْضَبَهُ اللَّهُ [تَعالى ]؟! فَقالَ (١): ((مالِي لَا أَغْضَبُ وَأَنا آمُرُ بِْأَمْرِ فَلا يُتَّبَعُ؟!)) (٢). ٢٠ - (١٦٧٣) - حدثنا خالد بن مرداس ، حدثنا هشيم ، عن أبي بَلْجٍ ، عن زيد بن أبي الشعثاء العبدي ، عن البراء قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِذَا الْتَّقَى الْمُسْلمانِ فَتَصافَحَا وَحَمِدا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَاهُ، غُفِرَ لَهُما)) (٣). (١) ما بين حاصرتين زيادة من ( فا). (٢) رجاله رجال الصحيح ، وقد صحح البخاري حديث أبي بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق ، عن ابن أبي أوفى في الصوم ( ١٩٥٨ ) باب : تعجيل الإِفطار . وأخرجه أحمد ٢٨٦/٤، وابن ماجه في المناسك ( ٢٩٨٢) باب : فسخ الحج ، من طريقين عن أبي بكر بن عياش ، بهذا الإِسناد . وقال البوصيري في (( مصباح الزجاجة )) : رجال إسناده ثقات الا أن فيه أبا إسحاق واسمه عمرو بن عبد الله وقد اختلط بأخرة ، ولم یتبین حال ابن عياش ، هل روى عنه قبل الاختلاط ، أو بعده ، فيتوقف في حديثه حتى يتبين حاله )). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٣٣/٣ وقال: (( رواه أبو يعلى ، ورجاله رجال الصحيح)) . (٣) زيد بن أبي الشعثاء : وثقه ابن حبان ، وقال الحافظ الذهبي في كاشفه : ثقة، وقال في الميزان ١٠٤/٢: ((لا يعرف)). وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: مقبول. وفي الخلاصة : وثقه ابن حبان . وخالد بن مرداس ترجمه ابن أبي حاتم ، روى عنه أكثر من واحد ولم يرد فيه جرح= ٢٣٤ ٢١ - (١٦٧٤) - حدثنا محمد بن الخطاب ، حدثنا مؤمل ، حدثنا سفيان ، عن عمرو بنمرة،عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن البراء قال: قَنَتَ النبيُّ ◌َ﴿َ فِي صَلاةِ المغْرِبِ وَالْغداةِ (١). = ولا تعديل ، وقد روى عنه أبو زرعة ، ولكن تابعه أيضاً عمرو بن عون ، والحسين بن حسن المروزي كما يتبين من مصادر التخريج ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أبو داود في الأدب ( ٥٢١١ ) باب : في المصافحة ، والمزي في تهذيب الكمال ص : (٤٥٤) نشر دار المأمون للتراث ، من طريق عمرو بن عون ، عن هشيم ، بهذا الإِسناد . وذكره المزي أيضاً بعلو من طريق الحسين بن حسن المروزي ، عن هشيم ، به . وأخرجه أحمد ٢٨٩/٤، ٣٠٣، وأبو داود (٥٢١٢)، والترمذي في الاستئذان (٢٧٢٨) باب: ما جاء في المصافحة، وابن ماجه في الأدب (٣٧٠٣) باب : المصافحة ، من طرق عن عبد الله بن نمير، عن الأجلح ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بلفظ: ((ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان الا غفر لهما قبل أن يتفرقا))، وهذا إسناد رجاله ثقات . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من حديث أبي إسحاق ، عن البراء ، وقد روي هذا الحديث عن البراء من غير وجه)). وأخرجه الطيالسي ٣٦٣/١ منحة المعبود برقم (١٨٧٧ ) من طريق هشيم وأبي عوانة ، عن أبي بلج ، عن زياد أبي الحكم البجلي ، عن البراء بن عازب ، أن النبي ... وزياد بن أبي الحكم لم أجد له ترجمة ولعله محرف . (١) إسناده ضعيف مؤمل بن إسماعيل صدوق لكنه ستىء الحفظ ، لكنه متابع عليه والحديث صحيح ، فقد أخرجه مسلم في المساجد ( ٦٧٨ ) (٣٠٦) باب : استحباب القنوت في جميع الصلوات ، من طريق ابن نمير ، حدثنا أبي . وأخرجه أحمد ٢٩٩/٤، والنسائي في الإفتتاح ٢٠٢/٢ باب: القنوت في صلاة المغرب، وابن حزم في ((المحلّى)) ١٣٨/٤ من طرق عن عبد الرحمن بن مهدي. ٢٣٥ ٠٠ = وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٢/١ من طريق أبي نعيم ، ثلاثتهم عن سفيان ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ١٠١/١ برقم (٤٥١)، وأحمد ٢٨٠/٤، ٢٩٩، ومسلم (٦٧٨)، وأبو داود في الصلاة (١٤٤١) باب: القنوت في الصلوات ، والترمذي في الصلاة (٤٠١) باب: ما جاء في القنوت في صلاة الفجر، والنسائي في الافتتاح ٢٠٢/٢، والدارمي في الصلاة ٣٧٥/١ باب: القنوت بعد الركوع، والبيهقي في الصلاة ١٩٨/٢ باب: القنوت في الصلوات عند نزول نازلة، والطحاوي ٢٤٢/١، وابن حزم في المحلى ٤ /١٣٨ من طرق عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، به . وصححه ابن خزيمة برقم ( ٦١٦ ). وعند أحمد في الرواية ٤ /٢٨٠ زيادة: ((قال أبو عبد الرحمن ، قال أبي : ليس يروى عن النبي ◌َّر أنه قنت في المغرب إلا في هذا الحديث، وعن علي قوله)). وفي رواية الدارمي ذكر الصبح ، ولم يذكر المغرب . نقول : لقد ذكر القنوت في المغرب أيضاً في حديث ابن عباس الذي أخرجه أحمد ٣٠٢/١ - ٣٠٣، وأبو داود في الصلاة (١٤٤٣) باب: القنوت في الصلوات ، والحازمي في الاعتبار ص : (١٧١) وقال : هذا حديث حسن على شرط أبي داود . كما ذكر في حديث أنس الذي أخرجه البخاري في الأذان (٧٩٨)، وفي الوتر (١٠٠٤) باب: القنوت قبل الركوع وبعده بلفظ: ((كان القنوت في المغرب والفجر )). وصححه ابن حزم ٤ /١٤١. وأما قول أحمد : « عن علي قوله ) يعني ما روى من طريق سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن عبد الله بن معقل ، أن علي بن أبي طالب قنت في المغرب بعد الركعة فدعا على أناس))، انظر المحلى ١٤٢/٤، وروى البيهقي نحوه ٢٠٤/٢ وقال : هذا عن علي صحيح مشهور )). قال ابن القيم في ((زاد المعاد)) نشر مؤسسة الرسالة ٢٧٢/١: ((والإنصاف الذي يرتضيه العالم المنصف أنه وَل﴿ قنت وترك، وتركه القنوت أكثر من فعله ، فإنه إنما قنت عند النوازل للدعاء لقوم وللدعاء على آخرين ، ثم تركه لمّا قدم من دعا لهم وتخلصوا من الأسر، وأسلم من دعا عليهم وجاؤوا تائبين ، فكان قنوته لعارض ، فلما زال ترك القنوت ، ولم يختص بالفجر بل كان يقنت في صلاة الفجر والمغرب : ذكره البخاري في صحيحه عن أنس ، وقد ذكره مسلم عن البراء)). = ٢٣٦ قالَ عمرو (١): فَذَكرْتُ ذلك لإِبْراهِيمَ فَغَضبِ وَقالَ: إِنّهُ كانَ صاحِبَ أُمْرٍ - يعني : ابْنَ أَبِي لَيْلى -. ٢٢ - (١٦٧٥) - حدثنا إبراهيم بن دينار ، حدثنا مصعب بن سلام ، عن حمزة بن حبيب الزيات ، عن أبي إسحاق السَّبيعي ، عن البراء قال: خَطَبَنَا رَسولُ اللَّهِ وَهِ حَتَّى أَسْمَعَ الْعَواتِقَ في بُيُوتِها - أُوْ قالَ: في خُدُورِها - فقالَ: (( يا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بلِسانِهِ، لا تَغْتابوا المسْلمينَ وَلا تَتَبَّعُوا عَوْراتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ وقال: ((إن القنوت يطلق على القيام ، والسكوت ، ودوام العبادة ، والدعاء ، = والتسبيح ، والخشوع ... ولما صار القنوت في لسان الفقهاء ، وأكثر الناس ، هو هذا الدعاء المعروف: ((اللهم اهدني فيمن هديت :.. )) وسمعوا أنه لم يزل يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا - وكذلك الخلفاء الراشدون وغيرهم من الصحابة - حملوا القنوت في لفظ الصحابة على القنوت في اصطلاحهم ... وهذا الذي نازعهم فيه جمهور العلماء وقالوا : لم يكن هذا من فعله الراتب )). وقال الشيخ أحمد شاكر: (( وقد ترك الناس القنوت في النوازل التي تنزل بالمسلمين - وما أكثرها في هذه العصور . في شؤون دينهم ودنياهم حتى صاروا من تفرقهم وإعراضهم عن التعاون - حتى في الصلوات - صاروا كالغرباء في بلادهم ، وصارت الكلمة فيها لغيرهم . والقنوت في النوازل بالدعاء للمسلمين ، والدعاء على أعدائهم ثابت عن النبي ◌َ﴿ في الصلوات كلها بعد قوله: سمع الله لمن حمده، في الركعة الأخيرة)). وانظر: زاد المعاد ٢٧١/١ - ٢٨٥، والمحلى ١٣٨/٤ - ١٥١ ونيل الأوطار للشوكاني ٣٩٣/٢ - ٤٠٠، والاعتبار الحازمي ١٧١ - ١٩٠، وصحيح ابن خزيمة ٣١٢/١ - ٣١٧ . (١) في الأصلين ((عمر)) ولكنها استدركت على هامش ( ش ). ٢٣٧ ? أَخِيهِ تَتَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبِّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي جَوْفٍ بَيْتِهِ)) (١) . ٢٣ - (١٦٧٦) - حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي ، حدثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن أبي إسحاق الشيباني ، أنه حدثه محارب بن دثار ، قال : سمعت عبد الله بن یزید یقولُ على المنبر : حدثنا البراء بن عازب أَنَّهُمْ كانوا يُصَلُّونَ مَحَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ِ، فَإِذا رَكَعَ رَكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكوعِ فَقالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) لَمْ نَزَلْ قِياماً حَتَّى نَراهُ قَدْ وَضَعَ (٢) . (١) رجاله ثقات غير أن حمزة بن حبيب متأخر السماع من أبي إسحاق ، وأخرجه أبو نعيم في الدلائل برقم (٣٥٦) من طريق فاروق بن عبد الكبير قال : حدثنا عباس بن الفضل ، قال : حدثنا ضرار بن صرد ، قال : حدثنا مصعب بن سلام ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٣/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات))، ولكن يشهد له حديث أبي برزة الأسلمي عند أحمد ٤٢١/٤، ٤٢٤، وأبي داود في الأدب ( ٤٨٨٠ ) باب : في الغيبة ، وإسناده قوي . (٢) إسناده صحيح ، وأبو إسحاق الشيباني هو إبراهيم بن محمد بن الحارث . وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٧٤) (١٩٩) باب: متابعة الإِمام والعمل بعده ، والبيهقي في الصلاة ٩٢/٢ باب: يركع بركوع الإِمام من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي ، بهذا الإِسناد ، وفيه زيادة: ((وَجْهَهُ في الأرض ثم نتبعه )) . وأخرجه أبو داود في الصلاة ( ٦٢٢) باب: ما يؤمر به المأموم من اتباع الإِمام ، = ٢٣٨ ٢٤ - (١٦٧٧) - حدثنا زكريا بن يحيى ، حدثنا هشيم ، عن العَوَّام ، أخبرني عَزْرَة بن الحارث الشيباني ، عن البراء قالَ: كُنَّا إِذا صَلَّيْنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ نَ فَرَفَعْنا رُؤُ وسَنا مِنَ الرُّكوعِ قُمْنا صُفوفاً حَتَّى يَسْجُدَ النبيُّ ◌َّهِ، فَإِذَا سَجَدَ تَبِعْناهُ (١) . = من طريق الربيع بن نافع ، عن أبي إسحاق ، به . وعنده: (( وضع جبهته في الأرض ثم يتبعونه چ)) . وأخرجه البخاري في الأذان ( ٦٩٠ ) باب : متى يسجد من خلف الإِمام ، ومسلم (٤٧٤) (١٩٨)، والترمذي في الصلاة (٢٨١) باب: في كراهية أن يبادر الإِمام بالركوع والسجود ، من طرق عن سفيان . وأخرجه الطيالسي ١٣٤/١ منحة المعبود برقم ( ٦٣٨)، وأحمد ٢٨٤/٤ ، ٢٨٥، ٢٨٦، والبخاري في الأذان ( ٧٤٧) باب: رفع البصر إلى الإِمام في الصلاة ، وأبو داود (٦٢٠)، والنسائي في الإمامة ( ٨٣٠ ) باب: مبادرة الإِمام من طرق عن شعبة . وأخرجه البخاري (٨١١) باب: السجود على سبعة أعظم ، من طريق إسرائيل . وأخرجه مسلم ( ٤٧٤ ) ، والبيهقي ٩٢/٢ من طريق أبي خيثمة ، جميعهم عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن يزيد ، عن البراء . وأخرجه الحميدي برقم (٧٢٥)، ومسلم (٤٧٤) (٢٠٠)، وأبو داود (٦٢٠) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن البراء . (١) عزرة بن الحارث الشيباني لم أجد له ترجمة، وقد جاء عند أحمد ((عروة)) دون أن ينسبه ، وإن كان عروة بن الحارث الهمداني يكون الإِسناد منقطعاً لأن أبا فروة لم يدرك البراء ، والعوام هو : ابن حوشب . وأخرجه أحمد ٢٩٢/٤ من طريق هشيم ، عن العوام ، عن عروة ، عن البراء . لكن الحديث صحيح ، انظر الحديث السابق ، ولفظ رواية البخاري ذات = ٢٣٩ ٢٥ - (١٦٧٨) - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ لَمَا لَقِيَ الْمُشْركِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ نَزَلَ عَنْ بَغْلَتِهِ فَتَرَجَّلَ (١). =الرقم (٧٤٧) المشار اليها في تخريج الحديث السابق: ((كانوا إذا صلوا مع النبي (قلهڑ فرفع رأسه من الركوع قاموا قياماً حتى يرونه قد سجد)) . وقوله: ((يرونه)) بإثبات النون قال الحافظ في الفتح: ٢٣٢/٢: ((وفي رواية أبي ذر والأصيلي بحذفها، وهو أوجه ، وجاز الأول على إرادة الحال )). قال المبرد في المقتضب: ٣٩/٢: (( فالرفع يقع بعدها - يعني بعد حتى - على وجهين يرجعان الى وجه واحد وإن اختلف موضعاهما ، وذلك كقولك : سرت حتى أدخلها ، أي : كان مني سيرٌ فدخولٌ . فأنت تخبر أنك في حال دخول اتصل به سيرك ... فليس في هذا معنى (كي) ولا (إلى أن ) وإنما أخبرت بأن هذا كذا وقع منك. والوجه الآخر ان يكون السبب متقدماً غير متصل بما تخبر عنه ، ثم يكون مؤدياً إلى هذا كقولك : مرض حتى لا يرجونه . أي : هو الآن كذلك ، فهو منقطع من الأول ووجوده إنما هو في الحال كما ذكرت لك فيما قبله )). وانظر الكتاب ٤١٣/١ وانظر : الأزهية في علم الحروف ص : ٢١٤ - ٢١٦ ، وشرح أبيات مغني اللبيب ٩٣/٣ - ١٣٣ نشر دار المأمون . (١) إسناده صحيح، وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٦٥٨) باب: في الرجل يترجل عند اللقاء ، من طريق عثمان بن أبي شيبة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٨٠/٤ من طريق وكيع ، به . وأخرجه البخاري في الجهاد ( ٢٩٣٠ ) باب : من صف أصحابه عند الهزيمة ونزل عن دابته ، من طريق زهير، و (٣٠٤٢) باب: خذها وأنا ابن فلان ، من طريق إسرائيل ، كلاهما عن أبي إسحاق ، به . وأخرجه مطولاً بغير هذه السياقة ومن طرق: أحمد ٢٨١/٤، ٢٨٩، ٣٠٤، والبخاري (٢٨٦٤، ٢٨٧٤، ٤٣١٥، ٤٣١٦، ٤٣١٧)، ومسلم في الجهاد (١٧٧٦) باب: في غزوة حنين، والترمذي في الجهاد ( ١٦٨٨) باب: ما جاء في الثبات عند القتال . ٢٤٠ ١