Indexed OCR Text
Pages 61-80
لِلَّهِ ، وَأَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَأَنْكَحَ لِلَّهِ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إيمانَهُ ))(١) . ٤ - (١٤٨٦) - حدثنا أحمد بن عيسى ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني یحیی بن أيوب ، عن زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه قال: قالَ رَسولُ اللّهِ وَلِهِ: ((مَنْ صَامَ يَوْماً في سَبِيلِ اللَّهِ مُتَطَوِّعاً فِي غَيْرِ رَمَضَانَ ، بَعُدَ مِنَ النَّارِ مِئَةَ عامٍ سَيْرَ المُضَمَّرِ المجيدِ ))(٢). ٥ - (١٤٨٧) - حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح ، حدثنا (١) اسناده حسن، وأخرجه أحمد ٤٤٠/٣، والترمذي في القيامة (٢٥٢٣) باب : اعقلها وتوكل من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء ، بهذا الإِسناد . وسيأتي أيضاً برقم ( ١٥٠٠ ) . وأخرجه أحمد ٤٣٨/٣، والحاكم في المستدرك ٦١/١ من طريقين عن زَبَّان بن فايد ، عن سهل ، به ، وزبان فاضل خير لكنه ضعيف في الحديث . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن [ منكر])). نقول: ان لفظة ((منكر)) لا وجود لها في اكثر نسخ الترمذي، وليست مألوفة في اصطلاحه ، وان كان بعض الأئمة يطلقها على ما تفرد به الراوي وان كان ثقة ، فاللفظة هنا مقحمة ولا وجه لها . (٢) إسناده ضعيف ، زبان مع صلاحه وعبادته ضعيف في الحديث ، وذكره الهيثمي في (( مجمع الزوائد)) ١٩٤/٣ وقال: « رواه أبو يعلى ، وفيه زبان بن فايد وفيه كلام كثير، وقد وثق )) . نقول : له شواهد يتقوى بها وانظر حديث أبي سعيد الخدري المتقدم برقم (١٢٥٧)، وحديث سلمة بن قيصر برقم (٩٢١) وسيأتي حديث عقبة بن عامر برقم ( ١٧٦٧ ) . ٦١ بقية ، قال: حدثني أبو الحجاج المهري ، حدثنا زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه قال: قال رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَنْ صَلَّى صَلاةَ الفَجْرِ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَجَبَتْ لَهْ الْجَنَّةُ)) (١). ٦ - (١٤٨٨) - حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا عبد الله ابن يزيد ، حدثني سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه، عن النبيِّ وَّهِ قالَ: ((مَنْ أَكَلَ طَعاماً فَقالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَني هذا وَرَزَقنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ، غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. وَمَنْ لَبِسَ ثَوْباً فَقالَ (٢) : الحمدُ لِلَّهِ الَّذي كَسَاني هذا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ))(٣). (١) إسناده ضعيف كسابقه، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٥/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى ، وفيه زبان بن فايد ضعفه الجمهور ، وقال أبو حاتم صالح ، وبقية رجاله حديثهم حسن)). وأخرجه أحمد ٤٣٨/٣ - ٤٣٩، وأبو داود في الصلاة ( ١٢٨٧ ) باب: صلاة الضحى، من طريقين عن زبان بن فايد، به. بلفظ ان رسول الله وسلم قال: (( من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول الا خيراً ، غفر له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر)) . (٢) في (فا): ((قال)). (٣) إسناده حسن ، وأخرجه أبو داود في اللباس (٤٠٢٣ ) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الاسناد، وفيه زيادة ((وما تأخر)) ، وهي زيادة منكرة كما قال ابن عبد البر في التمهيد . = ٦٢ ٧ - (١٤٨٩) - حدثنا محرز بن عون ، حدثنا رشدين بن سعد (١) ، عن زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه، عن النبيِّ وَّهِ قالَ: ((مَنْ قَرَأْ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كُتِبَ يَوْمَ القيامَةِ مَعَ النَّبِينَ وَالصِّدِّيقينَ، وَالشَّهداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولِئِكَ رَفيقاً إِنْ شاءَ اللَّهُ))(٢). ٨ - (١٤٩٠) - حدثنا محرز، حدثنا رشدين بن سعد ، عن زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ عن أبيه، عن النبيِّ وَّ قالَ: ((مَنْ حَرَسَ وَراءَ المسْلِمِينَ في سَبيلِ اللَّهِ مُتَطَوِّعاً لا يَأْخُذُهُ سُلْطَانٌ لَمْ يَرَ النَّارَ بِعَيْنِهِ إِلاَّ تَحِلَّةَ القَسَمِ ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ لا شَرِيكَ لَهُ يَقولُ: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّ وَارِدُها )(٣) [مريم: ٧١]. = وأخرج الجزء الأول منه: أحمد ٤٣٩/٣، والترمذي في الدعوات (٣٤٥٤) باب : ما يقول اذا فرغ من الطعام ، من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد ، به . وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٣٢٨٥) باب : ما يقال اذا فرغ من الطعام ، من طريق ابن وهب ، أخبرني سعيد بن أبي أيوب ، به ، وسيأتي أيضاً برقم ( ١٤٩٨ ) . (١) في (فا): ((رشد بن سعد)). (٢) اسناده فيه ضعيفان : رشدين بن سعد وزبان بن فايد . وأخرجه أحمد ٤٣٧/٣ من طريق حسن ، عن ابن لهيعة ، عن زبان ، بهذا الاسناد ، وهذا إسناد فيه ضعيفان أيضاً . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٢/٧ وقال: (( رواه أحمد وفيه زبان بن فايد، وهو ضعيف )). (٣) اسناده ضعيف كسابقه، وأخرجه أحمد ٤٣٧/٣ من طريق حسن ، عن = ٦٣ ٩ - (١٤٩١) - حدثنا محرز بن عون ، حدثنا رشدين بن سعد ، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه، عن النبيِّ وَِّ قالَ: ((مَنْ تَخَطَّى النَّاسَ يَوْمَ الجُمُعَةِ اتَّخِذَ جِسِرْاً إلى جَهَنَّمَ ))(١) . ١٠ - (١٤٩٢) - حدثنا هارون بن معروف ، حدثنا به أبو عبد الرحمن ، حدثنا سعيد، حدثني أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون ، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني ، عن أبيه، عن النبيِّ وَّهِ (( أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحَبْوَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالإِمامُ يَخْطُبُ)) (٢). = ابن لهيعة ، عن زبان ، بهذا الاسناد ، وهو ضعيف . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٧/٥ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى، والطبراني ، وفي أحد إسنادي أحمد ابن لهيعة وهو أحسن حالاً من رشدين )). (١) اسناده ضعيف كسابقه ، وأخرجه الترمذي في الصلاة (٥١٣ ) باب : ما جاء في كراهية التخطي يوم الجمعة ، وابن ماجه في الإِقامة (١١١٦ ) باب: ما جاء في النهي عن تخطي الناس يوم الجمعة ، من طريق أبي كريب ، حدثنا رشدين بن سعد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٤٣٧/٣ من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم ، وحسن قالا : حدثنا ابن لهيعة ، عن زبان ، به . وقال الترمذي : حديث غريب لا نعرفه الا من حديث رشدين بن سعد ، والعمل عليه عند أهل العلم ، كرهوا ان يتخطى الرجل رقاب الناس فشددوا . (٢) اسناده حسن، وأخرجه أحمد ٤٣٩/٣، وأبو داود في الصلاة ( ١١١٠ ) باب : الاحتباء والإِمام يخطب ، والترمذي في الصلاة (٥١٤) باب : ما جاء في كراهية الاحتباء والإِمام يخطب ، والبيهقي في السنن ٢٣٥/٣ من طرق عن المقرىء، بهذا الاسناد ، وسيأتي أيضاً برقم ( ١٤٩٦). = ٦٤ ١١ - (١٤٩٣) - حدثنا أبو همام ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني يحيى بن أيوب ، عن زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ الجهني ، عن أبيه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قالَ: ((مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ وَعَمِلَ بِما فيهِ أَلْبَسَ وَالِدَيْهِ تاجاً يَوْمَ القِيامَةَ ضَوْؤُهْ أُحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشّمسْ فِي بُيُوتٍ أَهْلِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيهِ فَمَا ظَنَّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهِما؟))(١) . ١٢ - (١٤٩٤) - حدثنا أبو همام ، حدثنا ابن وهب ، حدثني سعيد بن أبي أيوب ، عن زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه أَنَّ رَسولَ اللّهِ وَ قالَ: «مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ، طُوبَى لَهُ، زَادَ اللَّهُ فِي عُمُرٍهِ))(٢). وقال الترمذي: ((وهذا حديث حسن)). والحبوة مثلثة الحاء ، قال القاضي = عياض في ((مشارق الأنوار)) ١٧٦/١ - ١٧٧: (( الاحتباء هو ان ينصب الرجل ساقيه ، ويدير عليهما ثوبه ، أو يعقد يديه على ركبتيه معتمداً على ذلك)). (١) اسناده ضعيف لضعف زبان بن فايد ، وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٤٥٣) باب: في ثواب قراءة القرآن ، من طريق أحمد بن عمروبن السرح ، أخبرنا ابن وهب ، بهذا الاسناد . وأخرجه أحمد ٣/ ٤٤٠ من طريق حسن ، عن ابن لهيعة ، عن زبان ، به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦١/٧ - ١٦٢ وقال: ((روى أبو داود بعضه - رواه أحمد ، وفيه زبان بن فايد وهو ضعيف)). (٢) اسناده ضعيف كسابقه، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٧/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى ، والطبراني ، وفيه زبان بن فايد وثقه ابو حاتم ، وضعفه غيره وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح » . ٦٥ ١٣ - (١٤٩٥) - حدثنا الحكم بن موسى ، حدثنا بقية بن الوليد ، حدثني أبو الحجاج المهري، حدثني زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِمَّهِ: ((مَنْ صَلَّىَ صَلاةَ الفَجْرِ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ )) (١) . ١٤ - (١٤٩٦) - حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا سعيد ، حدثني أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون ، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه، عن النبيِّ وََّ «أَنْهُ نَهىْ عَنِ الحَبْوَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ))(٢) . قال ابن الدورقي: قال أبو عبد الرحمن : لَيْسَ هُوَ بالمْعُروفِ عِنْدَ النَّاسِ وَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ يَحْتَبُونَ . ١٥ - (١٤٩٧) - حدثنا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم ، حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا سعيد ، حدثني أبو مرحوم ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه أنَّ رَسولَ اللَّهِ وَلِهِ قَالَ: «مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَهُوَ قادِرٌ (١) اسناده ضعيف وقد تقدم برقم (١٤٨٧). (٢) اسناده حسن ، وقد تقدم برقم ( ١٤٩٢). ٠٦٦ عَلَىْ أَنْ يُنْفِذَهُ، دَعاهُ اللَّهُ عَلَى رُؤوسِ الأَشْهادِ (١) يَوْمَ الْقِيامَةِ فَيُخَيِّرُهُ فِي أَيِّ الحورِ شاءَ))(٢). ١٦ - (١٤٩٨) - حدثنا أحمد بن إبراهيم ، حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا سعيد ، حدثني أبو مرحوم ، عن سهل بن معاذ ابن أنس ، عن أبيه أَنَّ رَسولَ اللَّهِوَهِ قَالَ: «مَنْ أَكَلَ طَعاماً ثُمَّ قالَ : الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي أَطْعَمني هذا الطّعامَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ ، غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَتْبِهِ . وَمَنْ لَبِسَ ثَوْباً، قالَ : الحمدُ لِلَّهِ الَّذِي كسانِ هذا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْل مِنِّي وَلا قُوَّةٍ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )) (٣). (١) في (ش ): (الخلائق) وفوقها إشارة نحو الهامش حيث وضعت كلمة ((الأشهاد)) بدلاً منها، وجاء ناسخ (فا) فنقل الكلمتين معاً ((الأشهاد الخلائق))، وكلاهما بمعنى . (٢) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٤٤٠/٣، والترمذي في البر (٢٠٢٢) باب : ما جاء في كظم الغيظ ، وفي القيامة ( ٢٤٩٥ ) باب : فضل الرفق بالضعيف والوالدين والمملوك، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٤٧/٨ - ٤٨ من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء، بهذا الاسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٧٧٧ ) باب : من كظم غيظاً ، وابن ماجه في الزهد ( ٤١٨٦ ) باب : الحلم من طريق ابن وهب ، عن سعيد ، به . وأخرجه أحمد ٤٣٨/٣ من طريق حسن ، عن ابن لهيعة ، عن زبان ، عن سهل ، به ، وهذا إسناد ضعيف . (٣) إسناده حسن ، وقد تقدم برقم ( ١٤٨٨ ) ٦٧ ١٧ - (١٤٩٩) - حدثنا أبو عبد الله الدورقي ، حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا سعيد ، حدثني أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون ، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني ، عن أبيه قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَ﴿: ((مَنْ تَرَكَ اللَّبَاسَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَواضُعاً لِلَّهِ، دَعاهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيامَةِ عَلَىْ رُؤُوسِ الخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ حُلَلِ الإِيمانِ يَلْبَسُ مِنْ أَيُّهَا شَاءً))(١). ١٨ - (١٥٠٠) - حدثنا أبو عبد الله حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا سعيد ، حدثني أبو مرحوم عبد الرحيم بن میمون ، عن سهل ابن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَنْ أَعْطِى لِلَّهِ، وَمَنْعَ لِلَّهِ، وَأَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَأَنْكَحَ لِلَّهِ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمانَهُ ))(٢) . (١) إسناده حسن وقد تقدم برقم (١٤٨٤ ). (٢) إسناده حسن وقد تقدم برقم ( ١٤٨٥). ٦٨ مسند عرفجة بن أسعد(*) ١ - (١٥٠١) - حدثنا حوثرة بن أشرس أبو عامر ، أخبرني أبو الأشهب جعفر بن حيان ، عن عبد الرحمن بن طَرَفَة بن عرْفَجَة بن أسعد بن منقر - قال أبو عامر هؤلاء أخوال بني سعد - أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ أُصيبَ أَنْفُهُ فِي الْجَاهِلَيَّةِ يَوْمَ الْكُلابِ ، فَاتَّخَذَ أَنْفاً مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَذَكَرَ ذُلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ◌ِه. فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفاً مِنْ ذَهَبٍ (١) . (*) عرفجة قال ابن حبان: ((عرفجة بن أسعد بن كَرِب بن صفوان بن حبان بن شجرة بن عطارد ، عداده في أهل البصرة )) له صحبة ورواية ، وكان من الفرسان في الجاهلية وقد شهد الكُلاب وأصيب أنفه فأذن له النبي ان يتخذ أنفاً من ذهب . (١) إسناده قوي، وأخرجه أحمد ٢٣/٥ من طريق حوثرة بن أشرس ، بهذا الاسناد . وأخرجه أحمد ٢٣/٥ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود في الخاتم (٤٢٣٢) باب : ما جاء في ربط الأسنان بالذهب من طريق موسى بن إسماعيل ، ومحمد بن عبد الله الخزاعي ، وأخرجه الترمذي في اللباس ( ١٧٧٠ ) باب : ما جاء في شد الأسنان بالذهب من طريق علي بن هاشم بن البريد ، وأبي سعد الصنعاني ، = ٦٩ قال أبو عامر حوثرة : وَزَعَمَ عَبْدُ الرَّحمن أَنَّهُ قَدْ رَأَىْ أَنْفَ جَدِّهِ ٢ - (١٥٠٢) - حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبو الأشهب، حدثنا عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة ، وَزَعَمَ أَنَّهُ رَأَىْ عَرْفَجَةَ جَدَّهُ قال : = وأخرجه النسائي في الزينة ١٦٤/٨ باب : من أصيب أنفه هل يتخذ أنفاً من ذهب ؟ من طريق يزيد بن زريع ، جميعهم عن أبي الأشهب ، به . وأخرجه أحمد ٢٣/٥، والنسائي ١٦٣/٨ - ١٦٤ من طريقين عن سَلْم بن زرير ، حدثنا عبد الرحمن بن طرفة ، به . قال الخطابي في ((معالم السنن)) ٢١٥/٤: (( يوم الكلاب يوم معروف من أيام الجاهلية ، ووقعة مذكورة من وقائعهم)). وقال ياقوت في ((معجم البلدان)): ٤٧٢/٤: ((الكلاب: بالضم، وآخره باء موحدة ، علم مرتجل غير منقول ، وقال ابو زياد : الكلاب واد يسلك بين ظهري ثَهْلان ، وثهلان جبل في ديار بني نمير لاسم موضعين : أحدهما اسم ماء بين الكوفة والبصرة ، وقيل ماء ... على سبع ليال من اليمامة ، وفيه كان الكلاب الأول ، والكلاب الثاني من أيامهم المشهورة ... )) . والكلاب الأول كان بين بكر وتغلب ، وبعد الدمار الذي أصاب القبائل يقول امرؤ القيس من قصيدة طويلة : رَضِيتُ مِنَ الغَنِيمَةِ بِالإِيَابِ فَقَدْ طَوَّقْتُ فِي الآفاقِ حَتَّ وَبَعْدَ الخيرِ: حُجْرٍ ذي القِبابِ أَبَعْدَ الحارِثِ الملكِ بْنِ عَمْروٍ وَلَمْ تَغْفَلْ عَنِ الصُِّمِّ الهضَابِ أُرَجِّي مِنْ صُروفِ الدَّهْرِ ليناً سَأَنْشِبُ فِي شَبا ظُفُرٍ وَنَابٍ وَأَعْلَّمُ أَنَّنِي عَمَّا قليلِ كَما لاقىْ أَ حُجْرٌ وَجَدِّيّ وَلا أَنْسَىْ قَتيلا بِالْكُلَّبِ = ٧٠ ١ : ((أُصيبَ أَنْفُ عَرْفَجَةَ يَوْمَ الكُلابِ فَاتَّخَذَ أَنْفاً مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْنَ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُ النبيُّ ◌َّهِ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفاً مِنْ ذَهَبٍ)) (١). - وأما الثاني فكان بين سعد والرباب ، وفيه حضر عرفجة ، وأكثم بن صيفي ، والزبرقان بن بدر . والورق : مكسورة الراء ، الفضة ، ويفتح الراء : المال من الإِبل والغنم . وفيه استعمال اليسير من الذهب للرجال عند الضرورة كربط الأسنان ، قاله الخطابي ، وانظر الحديث التالي . (١) إسناده حسن ، وأخرجه أحمد ٢٣/٥ من طريق شيبان بن فروخ، بهذا الاسناد . وأخرجه أبو داود في الخاتم ( ٤٢٣٣، ٤٢٣٤ ) باب : ما جاء في ربط الأسنان بالذهب ، من طريق يزيد بن هارون ، وأبي عاصم ، وإسماعيل ، ثلاثتهم عن أبي الأشهب ، بهذا الاسناد ، وانظر الحديث السابق . ٧١ : مسند أبي العشراء الدارمي(*) ١ - (١٥٠٣) - حدثنا علي بن الجعد ، وهدبة بن خالد ، وعبد الأعلى النرسي ، وحوثرة بن أشرس ، وإبراهيم بن الحجاج ، قالوا : حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء ، عن أبيه قالَ: قلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ، أَمَا تَكونُ الذَّكَاةُ إِلَّ مِنَ اللََّةِ أَوِ الْحَلْقِ؟ قالَ: ((لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لُأَجْزَأَ عَنْكَ)(١). (*) أبو العشراء الدارمي مختلف في اسمه ، واسم أبيه . وقد ذكره بعضهم في الصحابة ولا يصح ، إنما الصحبة لأبيه مالك بن قِهْطِم - وقيل: قِحْطِم -. وبالجملة فالاختلاف فيه كثير جداً وهو معدود في البصريين ولا يعرف لأبي العشراء ، عن أبيه غير هذا الحديث . (١) إسناده قال الميموني : سألت أحمد عن حديث أبي العشراء في الذكاة ، قال : هو عندي غلط ، ولا يعجبني ، ولا أذهب اليه الا في موضع ضرورة . وقال : ما أعرف انه يروى عن أبي العشراء حديث غير هذا )). وقال البخاري: (( في حديثه - يعني أبا العشراء - واسمه ، وسماعه من أبيه نظر)) . وقال الترمذي: (( هذا حديث غريب لا نعرفه الا من حديث حماد بن سلمة ، ولا نعرف لأبي العشراء ، عن أبيه غير هذا الحديث)). وقال الخطابي في ((معالم السنن »٢٨٠/٤: ((وأبو العشراء الدارمي لا يدرى من أبوه ، ولم يرو عنه غير حماد بن سلمة ))، وذكره ابن حبان في الثقات . ٧٢ ٢ - (١٥٠٤) - زاد حَوْثَرة: فَقالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِ: ((وَالَّذي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِها لأَجْزَأَ عَنْكَ))(١). وأخرجه أحمد ٣٣٤/٤ من طريق هدية بن خالد ، وابراهيم بن الحجاج ، = وحوثرة بن أشرس ، بهذا الاسناد . وأخرجه أحمد ٣٣٤/٤، والترمذي في الأطعمة ( ١٤٨١ ) باب : ما جاء في الذكاة في الحلق واللبة ، وأبو داود في الأضاحي (٢٨٢٥) باب : ما جاء في ذبيحة المتردية ، والنسائي في الضحايا ٢٢٨/٧ باب: المتردية في البئر التي لا يوصل إلى حلقها ، وابن ماجه في الذبائح (٣١٨٤) باب : ذكاة النادّ من البهائم ، والدارمي في الأضاحي ٨٢/٢ باب: في ذبيحة المتردية في البئر، والبيهقي في السنن ٢٤٦/٩ من طرق عن حماد بن سلمة ، به ، واللبة ، بفتح اللام وتشديد الموحدة ، وهي موضع القلادة في الصدر ، وهي : النحر . وقال ابو داود: ((وهذا لا يصلح الا في المتردية والمتوحش)). وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ٢٨٠/٤: ((هذا في ذكاة غير المقدور عليه ، فأما المقدور عليه فلا يذكيه الا قطع المذابح ، لا أعلم فيه خلافاً بين أهل العلم ، وضعفوا هذا الحديث لأن راويه مجهول )). وقال البيهقي: ((هذا في المتردي وأشباهه)) . (١) انظر الحديث السابق . ٧٣ مسند عِتبان(*) ١ - (١٥٠٥) - حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، حدثنا ثابت ، عن أنس ، حدثني محمود بن الربيع ، عن عِتْبانَ بن مالكٍ ، قَالَ : قَدِمْتُ المدينَةَ فَلقيتُ عِثْبانَ بن مالك فَقُلْتُ : حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ . قالَ : أَصابَنِي فِي بَصَري شَيْءٌ فَبَعَثْتُ إِلَىْ رَسولِ اللَّهِ وَّهِ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَنِي فَتُصَلِّيَ في مَنْزِلِي فَأَتَّخِذَهُ مُصَلَّى. قالَ: فَأَتَانِيَ النبيُّ فِيمَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَدَخَلَ عَلَيَّ فَهُو يُصَلِّي فِي مَنْزِي، وَأَصْحَابُهُ يَتَحَدَّثونَ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ أَسْنَدوا عُظْمَ ذلِكَ وَكُبْرَهُ إِلى مَالِكِ بْنِ دُخْشُمٍ . قَالَ : وَدُّوا أَنَّهُ دَعا عَلَيْهِ فَهَلَكَ. وَدُّوا أَنَّهُ أَصَابَهُ سَقَمٌ . فَقَضىْ رَسُولُ اللّهِ وَ الصَّلاةَ فَقالَ: ((أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسولُ اللَّهِ))؟ قالوا: إِنَّهُ يَقولُ ذلك، وَمَا هُوَ فِي قَلْبِهِ . قالَ : (( لا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنِّي رَسولُ اللَّهِ فَيَدْخُلَ النَّارَ أَوْ ٢ (*) عتبان بن مالك البدري إمام قومه ، كان ضرير البصر ، فطلب من النبي 18 أن يصلي له في بيته، في مكان يتخذه مصلى. فجاء النبيُّ ◌َّ عند الضحى وصلى له ، وأكل عنده الخزيرة . أقام بديار قومه بني سالم الى ان توفي في زمن معاوية رضي الله عنهما . ٧٤ تَطْعَمَهُ النَّارُ)). قال: فَأَعْجَبَنِي هذا الحديثُ ، فَقُلْتُ لِإِبْنِيَ : اكْتُبْهُ (١)، فَكَتَبَهُ (٢). ٢ - (١٥٠٦) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا هاشم بن القاسم ، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس ، (١) في ( فا): ((كتبه)). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤٤٩/٥، ومسلم في الإِيمان (٣٣) باب: الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً ، من طريقين عن ثابت ، بهذا الاسناد . وأخرجه أحمد ٤٤/٤ و٤٤٩/٥، ٤٥٠، والبخاري في الصلاة (٤٢٤، ٤٢٥) باب : اذا دخل بيتاً يصلي حيث شاء ، وفي الأذان (٦٦٧ ) باب : الرخصة في المطر والعلة أن يصلي في رحله ، و(٦٨٦) باب: إذا زار الإِمام قوماً فأمهم ، و (٨٣٨) باب: يسلم حين يسلم الإمام، و (٨٤٠ ) باب : من لم يرد السلام على الإِمام واكتفى بتسليم الصلاة ، وفي التهجد (١١٨٦) باب : صلاة النوافل جماعة ، وفي المغازي ( ٤٠٠٩ ) باب : شهود الملائكة بدراً، وفي الأطعمة ( ٥٤٠١ ) باب : الخزيرة ، وفي الرقاق (٦٤٢٣) باب: العمل الذي يبتغي فيه وجه الله ، وفي استتابة المرتدين ( ٦٩٣٨) باب: ما جاء في المتأولين ، من طرق عن الزهري ، عن محمود بن الربيع ، به . وصححه ابن حبان برقم ( ٢٢٢ ) بتحقيقنا . وفي الحديث من الفوائد : إمامة الأعمى ، وإخبار المرء عن نفسه بما فيه من عاهة ولا يكون من الشكوى ، وأنه كان في المدينة مساجد للجماعة سوى مسجده *، وفيه التخلف عن الجماعة في المطر والظلمة ونحو ذلك ، وفيه اتخاذ موضع معين للصلاة ، وفيه تسوية الصفوف ، وفيه اجابة الفاضل دعوة المفضول ، والوفاء بالوعد ، وفيه استصحاب الزائر بعض أصحابه اذا علم ان المستدعي لا يكره ذلك ، وفيه الاستئذان على الداعي في بيته وان تقدم منه طلب الحضور ، وفيه افتقاد من غاب عن الجماعة بلا عذر ، وان الإِمام اذا زار قوماً أمهم ، وفيه ان العمل الذي يبتغي به وجه الله تعالى ينجي صاحبه اذا قبله الله عز وجل . ٧٥ عن عتبان بن مالك نَحْواً مِنْهُ وَزَادَ فيه : وَأَصْحَابُهُ يَتَحدَّثونَ بَيْنَهُمْ ، وَيَذْكُرُونَ مَا يَلْقَوْنَ مِنَ المنافقينَ ثُمَّ أَسْنَدُوا عُظْمَ ذلِكَ إلى مالكِ بْنِ دُخْشُمٍ . قالَ: وَدُوا أَنَّهُ دَا عَلَيْهِ (١)، يَحْمِلونَهُ عَلَيْهِ ، فَقَضَىْ رَسولُ اللَّهِ وَلِهِ فَذَكَرَ نحواً منه(٢). ٣ - (١٥٠٧) - حدثنا أبو حمزة هريم بن عبد الأعلى ، حدثنا معتمر بن سليمان ، عن سليمان بن المغيرة ، حدثنا ثابت ، عن أنس ، عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك قالَ : لَقيتُ عتْبَانَ بَعْدَ ذُلِكَ فَحَدَّثَنِي بِحَديثٍ (٣) أَعْجَبَنِي، فَقُلْتُ لِإِبْنِيَ: اكْتُبُهُ، فَكَتَبَهُ. قالَ: وَقَدْ كَانَ ذَهَبَ بَصَرُهُ . قالَ : قُلْتُ : يا نَبِيِّ اللَّهِ لَوْ أَتْتَنِي فَصَلَّيْتَ عِنْدي في مَكانٍ أَتَّخِذُهُ مَسْجِدا؟ قالَ: فجاءَ رَسول اللَّهِ وَهِ فَجَعَلَ يُصَلِّي ، وَجَعَلَ أُصْحَابُهُ يَتَحَدَّثُونَ . قالَ: فَذَكَروا ما يَلْقَوْنَ مِنَ المنافِقِينَ مِنْ الأَذىْ فَحَملوا عُظْمَ ذلكَ عَلى مالكِ بْنِ الدُّخْشُمِ، فكان يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَحْمِلُوا النبيَّ نَّهِ فَيَدْعو عَلَيْهِ فَيَهْلكَ. فَقالوا: يا نَبِيَّ اللَّهِ . إِنَّ مِنْ (١) في الأصلين ((عليهم)) ولكن ضرب عليها في (ش) واستدركت على هامشها ، ولم ينتبه ناسخ ( فا) لذلك . (٢) اسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الإِيمان (٣٣) ما بعده بدون رقم ، باب : الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً من طريق بهز، حدثنا حماد ، حدثنا ثابت ، بهذا الاسناد . ويحملونه عليه : يغرونه به ، وانظر الحديث السابق . (٣) سقطت كلمة ((بحديث)) من ( فا). ٧٦ أَمْرِهِ كَذا وَكذا. قالَ: فقالَ نَبِيُّ اللّهِ وَهِ: ((أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحمدا رَسُولُ اللَّهِ؟)). قَالوا: إِنَّما يَقولُ ذُلِكَ بِلِسانِهِ ، وَلَيْسَ لَهُ حَقيقةٌ فِي قَلْبِهُ. قالَ: فَقالَ نَبِيُّ اللَّهِ إِ: ((لا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ فَيُدْخِلَهُ اللَّهُ النَّارَ . أَوْ قالَ: فَتَطْعَمَهُ (١) النَّارُ أَبَداً)) (٢). قالَ المعتمرُ : قال: إِنِّي سَمِعْتُه مِنْ أَنَسٍ وَمَا حَدَّثَ بِهِ أَحَداً . (١) في (فا): ((فيطعمه)). (٢) اسناده صحيح ، وانظر الحديثين السابقين . ٧٧ مسند عمرو بن خارجة (١) (*) ١ - (١٥٠٨) - حدثنا خلف بن هشام ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن شهر بن حَوْشَب ، عن عبد الرحمن بن غَنْم ، عن عمرو بن خارجة، قال: خَطَبَ رَسولُ اللّهِ لِهِ وَهُوَ عَلَىْ ناقَةٍ وَأَنا تَحْتَ جِرانِها . وَهِيَ تَقْضَعُ بِجَرَّةٍ ، وَلُعابُها يَسيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَقَالَ: ((يا أَيُّها النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ أَعْطى كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقُّهُ، فَلا وَصِيَّةَ لِوارِثٍ، وَالْوَلَدُ لِلْفِراشِ، وَلِلْعَاهِرِ الحَجَر، وَمَنِ ادَّعَى إِلىْ غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوِ انْتَمَىْ إِلَى غَيْرِ مَوالِيهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَلا عَدْلاً))(٢). (١) في (فا): ((حارثة)). (*) عمرو بن خارجة بن المنتفق الأسدي ، حليف آل أبي سفيان ، ورسول أبي سفيان الى رسول الله وَلخير ، سكن الشام ، ومخرج حديثه عن أهل البصرة ، وقد قلب البعض اسمه فقال : خارجة بن عمرو ، والأول أصح . (٢) اسناده حسن ، شهر بن حوشب مختلف فيه وهو عندنا حسن الحديث ، وقد حسن الحافظ ابن حجر حديثه في الفتح ٦٥/٣. وأخرجه أحمد ١٨٦/٤ - ١٨٧ من طريق عفان ، وأخرجه الترمذي في الوصايا (٢١٢٢) باب : ما جاء لا وصية لوارث ، من طريق قتيبة ، وأخرجه النسائي في الوصايا ٢٤٧/٦ باب : إبطال الوصية للوارث ، من طريق قتيبة أيضاً، كلاهما حدثنا أبو عوانة ، بهذا الاسناد . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح )) . وأخرجه أحمد ١٨٦/٤، ١٨٧، ٢٣٨، ٢٣٩، والنسائي ٢٤٧/٦ من طريق سعيد وشعبة ، عن قتادة ، به . ٧٨ مسند عُمارَة بن أوس(*) ١ - (١٥٠٩)- حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا قیس ابن الربيع ، عن زياد بن عِلاقَة عن عُمارَةَ بْنِ أَوْسٍ وَقَدْ كَانَ صَلَّى القِبْلَتَيْنِ جَميعاً. قالَ : إِنِّي لَفي مَنْزِلِي إِذا مُنادٍ يُنادِي عَلَى الْبَابِ أَنَّ النبيِّ ◌ِ قَدْ حَوَّلَ الْقِبْلَةَ. فَأَشْهَدُ عَلى إِمامِنا، وَالرِّجالِ، وَالنِّساءِ، وَالصِّبيانٍ لَقَدْ صَلُّوا إِلى هاهنا- يَعْنِي بَيْتَ المَقْدِسِ - وَإِلى هاهنا - يَعْنِي الكَعْبَةَ -(١). (*) عمارة بن أوس هو ابن خالد بن عبيد الأنصاري الخطمي ، قال البخاري: (( له صحبة ))، وكذلك قال ابن حبان . (١) إسناده ضعيف لضعف قيس بن الربيع، والحديث في ((أسد الغابة)) ١٣٦/٤ من طريق أبي يعلى هذه . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣/٢ - ١٤ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير ، وأبو يعلى وفيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة والثوري ، واختلف في الاحتجاج به )) . ولكن يشهد له حديث ابن عمر عند مالك في القبلة برقم (٦ ) باب : ما جاء في القبلة ، والبخاري في الصلاة (٤٠٣) - وأطرافه - باب: ما جاء في القبلة ، ومسلم في المساجد (٥٢٦) باب : تحويل القبلة من القدس الى الكعبة ، والدارقطني في السنن ٢٧٣/١ . كما يشهد له حديث أنس عند مسلم (٥٢٧)، وأبي داود في الصلاة ( ١٠٤٥) = ٠٤ ٧٩ مسند (١) سعد بن الأطول(*) ١ - (١٥١٠) - حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا حماد ابن سلمة ، أخبرنا عبد الملك أبو جعفر ، عن أبي نضرة ، عن سعد بن الأطول أَنَّ رَجُلاً ماتَ وَتَرَكَ ثَلاثَ مِئَةِ دِرْهَمٍ وَعِيالاً قالَ : فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْفِقَها عَلىْ عِيالِهِ . فَقالَ النبيُّ : 醬 (إِنَّ أَخَاكَ مَحْبوسٌ بِدَيْنِهِ . فَاقْضِ عَنْهُ)). فَقَضىْ عَنْهُ. فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، قَدْ قَضَيْتُ عَنْهُ إِلَّ امْرَأَةً ادَعتْ دینارَيْنِ وَلَيْسَ لَها بَيِّنَةٌ. فَقالَ النبيُّ وَلِ: ((أَعْطِها فَإِنَّها صَادِقَةٌ))(٢). = باب : من صلى لغير القبلة ثم علم ، والدارقطني في السنن ٢٧٤/١ . وقال الحافظ في الفتح ٥٠٧/١: ((ان حكم الناسخ لا يثبت في حق المكلف حتى يبلغه ، لأن أهل قباء لم يؤمروا بالإِعادة ، مع كون الأمر باستقبال الكعبة وقع قبل صلاتهم تلك ... وفيه قبول خبر الواحد ووجوب العمل به ، ونسخ ما تقرر بطريق العلم به ، لأن صلاتهم الى بيت المقدس كانت عندهم بطريق القطع لمشاهدتهم صلاة النبي ◌َّ الى جهته ، ووقع تحولهم عنها الى جهة الكعبة بخبر الواحد. وفيه جواز تعليم من ليس في الصلاة من هو فيها ، وإن استماع المصلي لكلام من ليس في الصلاة لا يفسد صلاته )). (١) كلمة ((مسند)) زيادة من عندنا. (*) سعد بن الأطول الجهني صحابي نزل البصرة ، وتوفي بعد خروج عبيد الله بن زياد من البصرة ، وذلك بعد موت يزيد بن معاوية . (٢) عبد الملك أبو جعفر لم يجرحه أحد ، ووثقه ابن حبان ، وقال الحافظ في = ٨٠ :