Indexed OCR Text
Pages 421-440
فَسَعِىْ إِلَىْ الحَرَّةِ فَتَبِعْنَاهُ فَرَمَيْنَاهُ بِجَلامِيدِ الحِرَّةِ حَتَّى سَكَتَ ، ثُمَّ قامَ النبيُّ ◌َهُ خَطيباً فَقالَ: ((إِذَا خَرَجْنا في سَبِيلِ اللَّهِ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنبِيبِ الَّيْسِ ؟ أما إِنِّي لَ أوتَىْ مِنْ أولئِكَ بِأَحَدٍ إِلَّ نَكَّلْتُ بِهِ)). قالَ: زَعَمَ فَلَمْ يَلْعَنْهُ وَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ(١) . ٢٤٢ - (١٢١٦) - أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا أبي ، حدثنا داود ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله قالا: قالَ رَسولُ اللَّهِ ◌ِّ: (( يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ خَليفَةٌ يَّقَّسِمُ المالَ وَلا يَعُدُّهُ))(٢). ، (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٦١/٣ - ٦٢، ومسلم في الحدود (١٦٩٤) باب: من اعترف على نفسه بالزنا ، وأبو داود في الحدود (٤٤٣١) باب : رجم ماعز بن مالك ، والدارمي في الحدود ١٧٨/٢ باب: الحفر لمن يراد رجمه ، من طرق عن داود بن أبي هند ، بهذا الإسناد . والخزف : قطع الفخار . والجلاميد مفردها جلمد بفتح الجيم والميم ، وجلمود بضم الجيم : الحجارة الكبار . ونبيب : صياح التيس عند إرادة السفاد. وقوله: ((فلم يلعنه، ولم يستغفر له)). أما عدم اللعن فلأن الحد كفارة له مطهرة له من معصيته. وأما عدم الاستغفار فلئلا يغتر ، فيقع في الزنى اتكالاً على استغفار الرسول وليه. وعند مسلم ((فما استغفر له ولا سَبِّه)) وقال القاضي عياض: ((ولا يعارض هذا ما يأتي من قوله : استغفروا لماعز: لأنه إنما أمر غيره ولم يستغفر هو)). وانظر شرح مسلم للأبي ٤ / ٤٥٣ . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الفتن (٢٩١٣) و (٢٩١٤) باب: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء ، من طريق زهير بن حرب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣٨/٣ من طريق عبد الصمد بن الوارث ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٤٨/٣ - ٤٩، ٦٠، ومسلم (٢٩١٤) من طرق عن سعيد بن = ٤٢١ ٢٤٣ ۔ (١٢١٧) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا شعبة ، حدثنا عبد الله الزعفراني ، عن أبي المتوكل الناجي . عن أبي سعيد قال: قالَ رَسولَ اللَّهِ وَ لِ: ((الفِضَّةُ بالفِضَّةِ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ سَواءٌ بِسَواءٍ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ، مَنْ زادَ أُوِ اسْتزادَ فَقَدْ أَرْبَىْ، وَالآخِذُ وَالمُعْطِي سَواءً))(١). ٢٤٤٠ - (١٢١٨) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح بن أسلم ، حدثني حماد بن سلمة، أخبرنا سعيد الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَهِ سألَ ابْنَ صَائِدٍ عَنْ تُرْبَةِ الْجَنَّةِ فَقال: دَرْمَكَةٌ بَيْضاءُ، مِسْكٌ(٢) خالِصْ. فَقالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِ: ((صَدَق))(٣). = يزيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد . وأخرجه أحمد ٩٦/٣ ، من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة . بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٢١٧/٣، ومسلم (٢٩١٣) من طريق إسماعيل بن علية ، عن ". الجريري ، عن أبي نضرة ، عن جابر، وانظر (١١٠٥، ١٢٩٤). (١) إسناده جيد، عبد الله الزعفراني قال أبو حاتم: صالح . وأخرجه أحمد ٤٩/٣، ٦٦ ومسلم في المساقاة (١٥٨٤) (٨٢) باب: الصرف وبيع الذهب بالورق نقداً . والنسائي في البيوع ٢٧٧/٧ باب : بيع الشعير بالشعير، من طرق ، عن أبي المتوكل ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٠/٣ من طريق أبي معاوية، عن داود بن هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري . وأخرجه أحمد ٩٣/٣ من طريق مروان بن شجاع، عن خصيف ، عن مجاهد ، عن أبي سعيد الخدري . وانظر الحديث (١٠١٦). (٢) سقطت ((مسكٌ)) من (فا). (٣) إسناده ضعيف لضعف روح بن أسلم ، وأخرجه أحمد ٤/٣ من طريق = ٤٢٢ ٠ ٢٤٥ - (١٢١٩) - حدثنا زهير ، حدثنا روح بن أسلم ، أخبرنا وهیب ، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري، عَنِ النبيِّينَ﴿ قَالَ: «إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجِنَّةِ الجنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، قَالَ اللَّه تبارَكَ وَتَعالى: مَنْ كانَ في قَلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةٍ مِنْ خَيْرِ فَأخْرجوهُ مِنْ النَّارِ ، قالَ : فَيَخْرُجونَ قَدْ امْتُحِشُوا وَصَارُوا حُمِّماً ، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ يُقالُ لَهُ نَهِرُ الحياةِ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الحِبَّةُ فِي حَميلِ السَّيْلِ، أَوْ قالَ في حَمِيلِ السَّيْحِ)) شَكَّ أبو عمرو - فَقالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِ: ((أَلَمْ يُرَوْا إِلَيْها تَنْبُتُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً؟))(١) . ٢٤٦ - (١٢٢٠) - حدثنا زهير، حدثنا روح بن أسلم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة ، = روح بن أسلم ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٤/٣ - ٢٥، ٤٣، من طريقين عن حماد ، به . وأخرجه مسلم في الفتن (٢٩٢٨) (٩٣) باب: ذكر ابن صياد ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو أسامة ، عن الجريري، به . وفيه (( أن ابن صياد سأل النبي ﴿ عن تربة الجنة فقال ... )). وأخرجه مسلم (٢٩٢٨) من طريق نصر بن علي الجهضمي ، حدثنا بشر بن المفضل ، عن أبي مسلمة ، عن أبي نضرة ، به . والمسؤول عن تربة الجنة هو ابن صائد . والدرمك : الدقيق الحواري الخالص البياض. والمراد أنها في البياض درمكة ، وفي الطيب مسك . والسيح: الماء الجاري الظاهر. وانظر ((مشكل الآثار)) ٩٦/٤ - ١٠٣. (١) إسناده ضعيف لضعف روح بن أسلم . غير أن الحديث صحيح فقد أخرجه أحمد ٥٦/٣، والبخاري في الرقاق (٦٥٦٠) باب: صفة الجنة والنار ، ومسلم في الإِيمان (١٨٤) (٣٠٥) من طرق عن وهيب ، بهذا الإِسناد . وقد استوفينا تخريجه برقم (١٠٩٧، ١٢٥٤، ١٢٥٥). ٤٢٣ عن أبي سعيد الخدري أَنَّ رَسولَ اللهِ ﴾ے قال لابن صائدٍ: ((ما تَرى؟)): قالَ أَرى عَرْشاً عَلىْ ماءِ البَحْرِ وَحَوْلَهُ الحيات، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((رَأَىْ عَرْشَ إِبْليسَ))(١). ٢٤٧ - (١٢٢١) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا محمد بن عبد الله الزبيري أبو أحمد، أخبرنا كثير بن زيد ، عن رُبَيْح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن أبي سعيد قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((لا وُضوءَ لَمِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ))(٢) . ٢٤٨ - (١٢٢٢) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا همام بن يحيى ، عن قتادة ، عن أبي عيسى الأسواري ، عن أبي سعيد الخدري ، عَن النبيِّينَ ﴿ِ قالَ: ((عودُوا المَرْضَى وَاتْبَعُوا الجَنائِزَ تُذَكَّرْكُمُ الآخِرَةَ))(٣). (١) إسناده ضعيف جداً، فيه روح بن أسلم ، وعلي بن زيد وهما ضعيفان . وأخرجه أحمد ٦٦/٣، ٩٧ من طريق حماد ، بهذا الإسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤/٨ وقال: ((رواه أحمد ، وفيه علي بن زيد وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله ثقات )). وأخرجه - مطولاً - مسلم في الفتن (٢٩٢٥) باب : ذكر ابن صياد ، والترمذي في الفتن (٢٢٤٨) باب: ذكر ابن صائد ، من طريقين عن الجريري ، عن أبي نضرة، عن الخدري. وليس عندهما ((وحوله الحيات)). وسيأتي برقم (١٣١٦). وانظر ((مشكل الآثار)) ٩٦/٤ - ١٠٢. (٢) إسناده حسن ، وقد تقدم تخريجه برقم (١٠٦٠). (٣) إسناده حسن ، وقد تقدم تخريجه برقم (١١١٩). ٤٢٤ ٢٤٩ - (١٢٢٣) - حدثنا زهير، حدثنا وهب بن جرير ، عن شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الحكم ، حدثني أخي ، عن أبي سعيد الخدري ((أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَهُ نَّهِىْ عَنِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ، وَالمُزَقَّتِ، وَنَهِىْ عَنِ الْبُسْرِ وَالتّمْرِ))(١). ٢٥٠ - (١٢٢٤) - حدثنا زهير ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد، عَنِ النبيِّ ◌َ﴿ (وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ) [مريم: ٣٩] قالَ: ((في الدُّنيا))(٢). ٢٥١ - (١٢٢٥) - حدثنا زهير ، حدثنا محمد بن يوسف، عن الأوزاعي ، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي سعيد الخدري قال: جاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِيِّ ◌ِ﴾. فَقالَ: أَُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قالَ: ((رَجُلٌ جَاهَدَ بَنَفْسِهِ وَمالِهِ في سَبِيلِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ - يَعْني في شِعْبٍ مِنَ الشِّعابِ - يَعْبُدُ رَبَّهُ وَيَدْعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهٍ ))(٣). (١) إسناده ضعيف ، أبو الحكم هو: عمران بن الحارث، وأخوه مجهول . وانظر (١٠٤١، ١١٣٩، ١١٧٦، ١١٧٧، ١٢١١). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (١١٢٠)، وانظر (١١٧٥). (٣) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٤٩٤) باب : العزلة راحة من خلاط السوء ، ومسلم في الإمارة (١٨٨٨) (١٢٤) باب: فضل الجهاد والرباط ، من طريق محمد بن يوسف ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٨٨/٣، والترمذي في الجهاد (١٦٦٠) باب : ما جاء في أي الناس أفضل ؟ من طريقين عن الأوزاعي ، به . = ٤٢٥ ٢٥٢ - (١٢٢٦) - حدثنا زهير ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن التيمي ، عن أبي نضرة . عن أبي سعيد أَنَّ رَجُلًا أَتَّى النبيِّيلَهَ بِتَمْرِ أَنْكَرَهُ فَقالَ : (( أَنَّى لَكَ هُذا)) ؟ فَقَالَ: أَخَذْتُهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرِ. فَقالَ : (أُضْعَفْتَ وَأَرْبَيْتَ، أَوْ أَرْبَيْتَ وَأَضْعَفْتَ))(١). وأخرجه أحمد ١٦/٣، ٣٧، ٥٦، ٨٨، والبخاري في الجهاد (٢٧٨٦) = باب : أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله، ومسلم (١٨٨٨)، وأبو داود في الجهاد (٢٤٨٥) باب : في ثواب الجهاد ، والنسائي في الجهاد ١١/٦ باب : فضل من يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله ، وابن ماجه في الجهاد (٣٩٧٨) باب -: العزلة ، من طرق عن الزهري ، به . وقال الخطابي: ((لو لم يكن في العزلة إلا السلامة من الغيبة والنميمة ، ومن رؤية المنكرّ الذي لا يقدر على إزالته ، لكان ذلك خيراً كثيراً ... )) وقال في کتاب ((العزلة)): ((إن العزلة والاختلاط يختلف باختلاف متعلقاتهما، فتحمل الأدلة الواردة في الخض على الاجتماع على ما يتعلق بطاعة الأئمة ، وأمور الدين ، وعكسها في عكسه . وأما الاجتماع والافتراق بالأبدان ، فمن عرف الاكتفاء بنفسه في حقّ معاشه والمحافظة على دينه ، فالأولى له الانكفاف عن مخالطة الناس بشرط أن يحافظ على الجماعة ، والسلام، والرد ، وحقوق المسلمين من العبادة ، وشهود الجنازة ، ونحو ذلك ، والمطلوب انما هو ترك فضول الصحبة لما في ذلك من شغل البال ، وتضييع الوقت عن المهمات ، ويجعل الاجتماع بمنزلة الاحتياج الى الغداء والعشاء ، فيقتصر منه على ما لا بد له منه ، فهو أروح للبدن ، والقلب والله أعلم )). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٦٠/٣، ومسلم في المساقاة (١٥٩٤) (٩٩) باب : بيع الطعام مثلاً بمثل، من طريق إسماعيل بن علية ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم (١٥٩٤) (٩٧) من طريق معقل ، عن أبي قزعة ، عن أبي نضرة ، به . = ٤٢٦ ٢٥٣ - (١٢٢٧) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى بن سعید ، عن ابن عجلان ، حدثنا عياض بن عبد الله ، عن أبي سعيد قال: لا أُخْرِجُ أَبَداً إِلَّ صاعاً، إِنَّا كُنَّا نُخْرِجُ عَلى عَهْدِ رَسولِ اللّهِ ﴿ِ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَعير، أَوْ أَقِطٍ ، أَوْ زَبيبٍ(١) . وأخرجه احمد ٦٧/٣، ومسلم (١٥٩٣)، والدارمي في البيوع ٢٥٨/٢ = باب : النهي عن بيع الطعام إلا مثلا يمثل ، من طريقين عن سعيد بن المسيب ، عن أبي سعيد . وأخرجه أحمد ٤٩/٣، ٥٠، ٦٦، ٩٧ من طرق عن أبي المتوكل ، عن أبي سعيد . وعند مسلم (١٥٩٤) وما بعده طرق أخرى . ولتمام تخريجه انظر (١٠١٦، ١٢١٧، ١٣٢٥، ١٣٦٩). (١) إسناده حسن ، وأخرجه أبو داود في الزكاة (١٦١٨) باب: كم يؤدي في صدقة الفطر؟ والبيهقي في السنن ١٧٢/٤ من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم في الزكاة (٩٨٥) باب : زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير، والنسائي في الزكاة ٥٢/٥ باب: الدقيق ، من طريقين عن ابن عجلان ، به . وأخرجه مالك في الزكاة (٥٤) باب: مكيلة زكاة الفطر ، من طريق زيد بن أسلم ، عن عياض بن عبد الله ، به . ومن طريق مالك أخرجه : البخاري في الزكاة (١٥٠٦) باب : صدقة الفطر صاعاً من الطعام ، ومسلم في الزكاة (٩٨٥)، والدارمي في الزكاة ٣٩٣/١ باب: في زكاة الفطر، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٢/٢. وأخرجه أحمد ٧٣/٣، والبخاري (١٥٠٨) باب : صاع من زبيب، والترمذي في الزكاة (٦٧٣) باب : ما جاء في صدقة الفطر ، والنسائي في الزكاة ٥١/٥، والدارمي ٣٩٣/١ والطحاوي ٤٢/٢ من طرق عن سفيان ، عن زيد بن أسلم ، بالإِسناد السابق . وأخرجه البخاري في الزكاة (١٥١٠) باب : الصدقة قبل العيد ، والطحاوي = ٤٢٧ ٢٥٤ - (١٢٢٨) - حدثنا زهير، حدثنا وهب بن جرير، حدثني أبي ، قال : سمعت يونس يحدث عن الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي سعيد الخدري، عن النبيِّ نَّهِ قالَ: ((ما بُعِثَ مِنْ نَبِيِّ وَلا اسْتُخْلِفَ مِنْ خَليفَةٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ: بِطانَةً تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ وَتَحْضُّهُ عَلَيْهِ، وَبِطانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وَالمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ))(١). ٢٥٥ - (١٢٢٩) - حدثنا زهير، حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا شعبة ، عن أبي مسلمة ، قال : سمعت أبا نضرة ، عن أبي سعيد أَنَّ رَسولُ اللّهِ وَهِ قالَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ = ٤٢/٢ من طريقين عن زيد بن أسلم ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٢٣/٣، ٩٨، ومسلم (٩٨٥) (١٨، ١٩، ٢٠)، وأبو داود (١٦١٦)، والنسائي ٥١/٥ باب: الزبيب، وباب: التمر في زكاة الفطر، و ٥٣/٥ باب: الشعير و٥٣/٥ باب: الأقط، وابن ماجه في الزكاة (١٨٢٩) باب: صدقة الفطر، والدارمي ٣٩٢/١، والطحاوي ٤٢/٢، والبيهقي ٤ /١٦٥ - ١٦٦ من طرق عن عياض بن عبد الله، به. والأقط، بفتح الهمزة ، وكسر القاف ـ وقد تسكن القاف للتخفيف ، مع فتح الهمزة وكسرها - قال الأزهري : يتخذ من اللبن المخيض يطبخ ، ثم يترك حتى يمصل . (١) إسناده صحيح . وأخرجه أحمد ٣٩/٣ من طريق وهب بن جرير، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٨٨/٣، والبخاري في القدر (٦٦١١) باب: المعصوم من عصم الله ، وفي الأحكام (٧١٩٨) باب: بطانة الإِمام وأهل مشورته، والنسائي في البيعة ١٥٨/٧ باب : بطانة الإِمام ، من طرق عن يونس ، به . ٤٢٨ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(١). . ٢٥٦ - (١٢٣٠) - حدثنا زهير ، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال: سمعت يونس يحدث عن الزهري ، عن عبد الله بن محیریز . عن أبي سعيد قال: سأَلَ رَسولَ اللَّهِ وَ لِهِ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ عَنِ العَزْلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ: (([لا عَلَيْكُمْ] أَنْ لا تَفَعْلَوا فَإِنَّهُ لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللَّهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّ هِيَ خَارِجَةٌ))(٢). ٢٥٧ (١٢٣١) - حدثنا زهير ، حدثنا هشيم بن بشير، حدثنا عثمان البتي ، عن أبي الخليل ، عن أبي سعيد الخدري قالَ : أَصَبْنا يَوْمَ أَوطاس سَبايا وَلَهُنَّ أَزْوَاجٌ فِي قَوْمِهِنَّ، فَذَكَروا ذُلِكَ لِلنبيِّي وَِّ قالَ: فَنَزَلَتْ (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)(٣). [النساء: ٢٤ ] . ٢٥٨ - (١٢٣٢) - حدثنا زهير ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا شعبة ، عن خليد بن جعفر، والمستمر بن الريان قالا : سمعنا (١) إسناده صحيح ، وأبو مسلمة هو: سعيد بن يزيد بن مسلمة ، وانظر الحديث (١٢٠٩) . (٢) إسناده صحيح، وانظر (١٠٥٠، ١١٣٥، ١١٥٣، ١١٥٤، ١٢٥٠) وما بين حاصرتين مستدرك من الرواية (١٠٥٠) لتمام المعنى . (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه ، غير أن الحديث صحيح ، وقد تقدم تخريجه برقم (١١٤٨). وسيأتي موصولاً برقم (١٣١٨). ٤٢٩ ٦٠٠٠ أبا نضرة يحدث . عن أبي سعيد ((أَنَّ نَبيَّ اللَّهِ وَِّ ذَكَرَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ حَشَتْ خاتَمَها مِسْكاً، وَالْمِسْكُ أَطْيَبُ الطَّيبِ))(١). ٢٥٩ - (١٢٣٣) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن حمران قال عبد الحميد بن جعفر أخبرنا عن الأسود بن العلاء ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي سعيد قالَ : لَمَّا خَرجتِ الحرورِيَّةُ جِئْنا أَبا سعيد الخُدْرِيّ فَقُلْنا: أَسَمِعْتَ رَسولَ اللَّهِ وَهِ يَذكُرُ الحرورِيَّةَ فقال : لا، ولكنْ سَمِعْتُهُ يَقولُ: ((يوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ، تَحْقرونَ صَلائكم مَعَ صلاتهمْ، وَأَعْمالَكُمْ مَعَ أَعْمالِهِمْ، يَمْرُقونَ مِنَ الإِسْلامِ كما يَمْرِقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّة، حَتَّى يَأْخُذَهُ صاحِبُهُ فَيْنْظُرَ إِلى نَصْلِهِ فَلا (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٦٨/٣، ومسلم في الألفاظ (٢٢٥٢) (١٩) باب: المسك وأنه أطيب الطيب ، من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإِسناد . وأخرجه النسائي في الزينة ١٩٠/٨ باب: ذكر أطيب الطيب ، من طريق شعبة ، به . وأخرجه أحمد ٣١/٣، ٤٧، ٨٧ - ٨٨، ومسلم (٢٢٥٢)، والترمذي في الجنائز (٩٩١، ٩٩٢)، باب: ما جاء في المسك للميت ، والنسائي في الجنائز ٣٩/٤ باب: المسك، وفي الزينة ١٥١/٨ باب: أطيب الطيب ، من طرق عن شعبة ، عن خليد بن جعفر ، به . وأخرجه ٣٦/٣، ٤٠، ٤٦، ٦٢، وأبو داود في الجنائز (٣١٥٨) باب: في المسك للميت ، والنسائي ٤ /٤٠ من طرق عن المستمر بن الريان ، به . وسيأتي (١٢٩٣). وقد سقطت ((الطيب)) من (فا). ٤٣٠ يَرِىْ شَيْئاً، ثُمَّ يَنْظُرِ إِلىْ رُعْظِهِ فَلا يَرِىْ شَيْئاً، ثُمَّ يَنْظُرُ إلىْ قِدْحِهِ فَلا يَرِىْ فِيهِ شَيْئاً، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى قُذَذِهِ هَلْ يَرِى فِيهِ شَيْئاً أَمْ لا))؟(١) . ٢٦٠ - (١٢٣٤) - حدثنا زهير، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا فليح بن سليمان ، عن سعيد بن الحارث قالَ: اشْتَكى أبو هُرَيْرة وغُلِبَ(٢). قالَ : فصلى أبو سعيد الخدري فَجَهَرَ بالتكبير حينَ افْتَتَحَ وَحين رَكَعَ، وَبَعْدَ أَنْ قالَ: نَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَحينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجودِ، وَحينَ سَجَدَ ، وَحينَ وَفَعَ ، وَحِينَ قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّىْ صَلَّىْ صَلاَتَهُ عَلَىْ ذُلِكَ ، فَلِمَّا انْصَرَفَ قيلَ لَهُ: قَدِ أَخْتَلَفَ النَّاسُ عَلَىْ صَلائِكَ ، فَقَامَ حَتَّى قَامَ عِنْدَ المِنْبَرِ فَقالَ: (( يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي وَاللَّهِ مَا أبالي اخْتَلَفَتْ صَلاتُكُمْ أَو لَمْ تَخْتَلِفْ، إِنِّي رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ وَ ﴿ هُكَذا يُصَلِّي))(٣). ٢٦١ - (١٢٣٥) - حدثنا زهير، حدثنا أبو عامر العَقَديّ، عن زهير بن محمد ، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن (١) إسناده صحيح. وقد تقدم تخريجه برقم (١٠٢٢، ١١٦٣، ١١٩٣) والرُّعْظُ : مدخل النصل في السهم ، وسيأتي برقم (١٢٨١). (٢) في المصادر ((أوهاب)). (٣) فليح بن سليمان كثير الخطأ ، وهو من رجال الصحيحين ، وباقي رجاله ثقات ، وأخرجه أحمد ١٨/٣ من طريق أبي عامر العقدي ، والبخاري في الأذان (٨٢٥) باب : يكبر وهو ينهض من السجدتين ، من طريق يحيى بن صالح ، كلاهما عن فليح بن سليمان ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٣/٢ - ١٠٤ وقال: ((هو في الصحيح باختصار - ورواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). ٤٣١ عبد الرحمن بن أبي سعيد . "عن أبيه وعمه قتادة أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ لَه قال: «كُلُوا لُحومَ الأضاحِي وَادُّخِرُوا))(١) . ٢٦٢ - (١٢٣٦) - حدثنا زهير، حدثنا أبو عامر، عن زهير ، عن شريك ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد . عن أبيه قالَ: خَرَجْنا مَعَ النبيِّ وَّهِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ إلى قُباء فَمَرَّ بِنا في بَنِي سَالمٍ، فَوَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ عَلى باب ابن عُتْبان، فَصاحَ بِهِ وَهُوَ عَلىَ بَطْنِ امْرَأَتِهِ، فَخَرَجَ وَهَوَ يَجُرُّ إِزَارَهُ، فَلَمَّا رَآهُ قالَ: ((أَعْجَلْنَا الرَّجُلَ)): فَقَالَ ابْنُ عُتْبَانَ: يا رَسولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ إِذَا أُعْجِلَ عَنْ امْرَأْتِهِ فَلَمْ يُمْنِ ماذَا عَلَيْهِ؟ قالَ: ((إنَّما الماءُ مِنَ الماءِ ))(٢) . (١) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٤٨/٣ من طريق زهير بن محمد ، بهذا الإسناد . والحديث صحيح ، وقد تقدم برقم (٩٩٧) و(١١٩٦). (٢) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٣٦/٣، ٤٧ من طريقين عن زهير بن محمد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم في الحيض (٣٤٣) باب: إنما الماء من الماء ، مَن طرق عن إسماعيل بن جعفر ، عن شريك بن أبي نمر ، به . وأخرجه أحمد ٢٩/٣، ومسلم (٣٤٣) (٨١)، وأبو داود في الطهارة (٢١٧) باب: في الإكسال، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٤/١، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٨٠/١، والبيهقي في السنن ١٦٧/١ - من طرق عن عمرو بن الحارث ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد ، وصححه ابن خزيمة برقم (٢٣٣، ٢٣٤)، وابن حبان (١١٥٤). بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ٢١/٣، والبخاري في الوضوء (١٨٠) باب : من لم ير الوضوء إلا من المخرجين القبل والدبر ، ومسلم (٣٤٥) ، وابن ماجه في الطهارة (٦٠٦) = ٤٣٢ ٢٦٣ - (١٢٣٧) - حدثنا زهير ، حدثنا أبو عامر العقدي ، عن زهير بن محمد ، عن محمد بن عمرو ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة وأبي سعيد، عن النبيِّ نَِّ قالَ: (( ما يُصيبُ المِرْءَ المُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ وَلا هَمٍّ ، وَلا حَزٍَ ، وَلا غَمّ، وَلا أَذىْ، حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِها مِنْ خَطاياهُ))(١) . ٢٦٤ - (١٢٣٨) - حدثنا زهير، حدثنا أبو عامر، عن زهير، عن عبد الله بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري. = باب: الماء من الماء ، والطحاوي ٥٤/١، والبيهقي ١٦٥/١ من طرق عن شعبة، عن الحكم ، عن ذكوان أبي صالح ، عن أبي سعيد . وصححه ابن حبان برقم (١١٥٧). وسيأتي برقم (١٢٩٥) . وهو منسوخ . وقد تقدم الحديث عن عبد الرحمن بن عوف برقم (٨٥٧) . (١) إسناده صحيح ، محمد بن عمرو هو: ابن حلحلة ، وأخرجه أحمد ١٨/٣ من طريق أبي عامر العقدي ، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٤٨/٣، والبخاري في المرضى (٥٦٤١) و (٥٦٤٢) باب : ما جاء في كفارة المرضى ، من طريقين عن زهير بن محمد ، به . وأخرجه مسلم في البر (٢٥٧٣) باب : ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض ... من طريق محمد بن عمرو بن عطاء ، عن عطاء بن يسار ، به . وأخرجه أحمد ٤/٣، ٢٤، ٦١، ٨١، والترمذي في الجنائز (٩٦٦) باب : ما جاء في ثواب المريض ، من طريق محمد بن عمرو بن عطاء ، عن عطاء ، عن أبي سعيد . النصب : بفتح النون والمهملة ، هو التعب وزناً ومعنى . ووصب ؛ بفتح الواو والمهملة هو المرض . والهم : قيل : هو ما ينشأ عن الفكر فيما يتوقع حصوله مما يتأذى به ، والغم : كرب يحدث للقلب بسبب ما حصل ، والحزن : ما يحدث للمرء عند فقد ما يشق على المرء فقده . ٤٣٣ ٦ عن أبيه قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ وَلِ يَقولُ على هذا المنبر: ((ما بالُ رِجالٍ يَقولونَ: إِنَّ رَحِمَ رَسولِ اللَّهِ وَالِوَ لا تَنْفَعُ قَوْمَهُ ؟ بَلَىْ وَاللَّهِ إِنَّ رَحِمي مَوْصولَةٌ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وَإِنِّي يا أيُّها النَّاسُ فَرَطْ لَكُمْ عَلى الحَوْضِ، فَإِذَا جِئْتُمْ قالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنا فُلانُ بْنُ فُلانٍ، وَقَالَ آخَرُ : أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ . فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَبُ فَقَدْ عَرَفْتُهُ، ولكِنَّكُمْ أَحْدَثْتُمْ بَعْدِي وَارْتَدَدْتُم الْقَهْتَرِىْ))(١). ٢٦٥ - (١٢٣٩) - حدثنا زهير ، حدثنا أبو عامر العقدي ، عن سليمان بن بلال ، عن عمارة بن غزية ، عن يحيى بن عمارة ، عن أبي سعيد أَنَّ النبيَّ مَ قالَ: ((لَقِّنوا مَوْتاكُمْ: لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ))(٢). ٢٦٦ - (١٢٤٠) - حدثنا زهير حدثنا أبو النضر ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال ، عن أبي صالح قال : (١) إسناده حسن، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٦٤/١٠ وقال: (( رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح ، غير عبد الله بن محمد بن عقيل ، وقد وثق )) . وأخرجه أحمد ١٨/٣، ٣٩، ٦٢ من طرق عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن حمزة بن أبي سعيد ، عن أبي سعيد . وحمزة بن أبي سعيد ترجمه ابن أبي حاتم ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات . ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الرقاق (٦٥٨٥) و (٦٥٨٦) باب : في الحوض . (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (١٠٩٦، ١١١٧). ٤٣٤ بينما أبو سعيد الخدري يَوْمَ الجمعَةِ يُصَلِّي إلى شَيْءٍ يَسْتُرُه مِنَ النَّاسِ إِذْ جاءَ شابٌّ مِنْ بَنِي مُعَيْطٍ فَأَرَادَ أَنْ يَْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ قالَ: فَدَفَعَهُ أبو سَعيدٍ فِي نَحْرِهِ ، فَلَمْ يَجِدْ مَساغاً إِلَّ ما بَيْنَ يَدَيْ أَبي سَعيدٍ الْخُدْرِي، فَعادَ فَدَفَعَهُ في نَحْرِهِ أَشَدَّ مِنَ الدّفْعَةِ الأولِىْ قالَ: فَمَثَلَ قائِماً ثُمَّ نالَ مِنْ أَبي سعيد. قالَ: فَدَخَل أبو سَعيد عَلَىْ مَرْوانَ فَقالَ : مالَكَ وَلابْنِ أُخيكَ جاءَ يَشْتَكِيكَ ؟ فَقالَ أبو سعيد الخدري : سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ يقول: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَأَرادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَيْدِفَعْ فِي نَحْرِهِ، فَإِنْ أَبَّى فَلْيُقاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطانٌ))(١). (١) إسناده صحيح، وأبو النضر هو: هاشم بن القاسم . وأخرجه أحمد ٦٣/٣، والبخاري في الصلاة (٥٠٩) باب : يرد المصلي من مر بين يديه ، ومسلم في الصلاة (٥٠٥) (٢٥٩) باب: منع المار بين يدي المصلي، وأبو داود في الصلاة (٧٠٠) باب : ما يؤمر المصلي أن يدرأ عن الممر بين يديه ، من طرق عن سليمان ابن المغيرة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٧٤) باب : صفة إبليس وجنوده ، من طريق أبي معمر ، حدثنا عبد الوارث ، حدثنا يونس ، حدثنا حميد بن هلال ، به . وأخرجه مالك في قصر الصلاة في السفر (٣٦) باب: التشديد أن يمر أحد بين يدي المصلي من طريق زيد بن أسلم ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه . ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٤٣/٣ - ٤٤، ومسلم (٥٠٥)، وأبو داود (٧٩٧)، والنسائي في القبلة ٦٦/٢ باب: التشديد في المرور بين يدي المصلي وبين سترته ، والدارمي في الصلاة ٣٢٨/١ باب: في دنو المصلي من السترة . وأخرجه أبو داود (٦٩٨)، وابن ماجه في الإقامة (٩٥٤) باب : ادرأ ما استطعت ، من طريق أبي خالد الأحمر ، عن ابن عجلان ، عن زيد بن أسلم ، بالاسناد السابق . وأخرجه أحمد ٤٩/٣ من طريق عبد الرحمن ، عن زهير، عن زيد بن أبي = ٤٣٥ ٢٦٧ - (١٢٤١) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عياض قال : قلت لأبي سعيد الخدري : أَحَدُنا يُصَلِّ فَلا يَدْرِي كَمْ صَلَّى؟ فَقالَ: قَالَ(١) رَسولُ اللَّهِ لَّهِ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، وَإِذَا جاءَ أُحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِي صَلاتِهِ فَقالَ: إِنَّكَ قَدْ أَحْدَثْتَ فَلْيَقُلْ: كَذَبْتَ، إِلَّ مَا وَجَدَ ريحَهُ بِأَنْفِهِ ، أَوْ سَمِعَ صَوْتاً بِأُذُنِهِ))(٢). ٢٦٨ - (١٢٤٢) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار . عن أبي سعيد الخدري قالَ: خَطَبنا رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ فقال: ((إِنَّ أَخْوَفَ ما أَخَافُ عَلَيْكُمْ ما يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زِينَةِ الدُّنْيا وَزَهْرَتِها)). فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ أَوَ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسولُ اللَّهِ وَلِهِ فَرَأَيْنَا أَنَّهُ يُنَزَّلُ عَلَيْهِ فَقِيلَ لَهُ: مَا شَأْنُكَ، تُكَلِّم رَسولَ اللَّهِ وَهِ وَلا يُكَلِّمُكَ؟ فَسُرِّيَ عَنْ = أنيسة ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، بالإِسناد السابق . وأخرجه النسائي في القسامة ٦١/٨ باب : من اقتص وأخذ حقه دون السلطان ، من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد . (١) سقطت ((قال)) من ( فا). (٢) عياض بن هلال ، أو هلال بن عياض تقدم الحديث عنه ، وباقي رجاله ثقات . وقد تقدم تخريجه برقم (١١٤١) . ٤٣٦ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ فَجَعَلَ يَمْسَحُ عَنْه الرُّحَضَاءَ، فَقالَ: ((أَيْنَ السَّائِلُ)». فَرأينا أنَّهُ حَمِدَهُ فَقالَ: ((إِنَّ الْخَيْرَ لَ يأتي بالشَّرِّ، وَإِنَّ مِمَّا يُثْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ - أَوْ يُلِمُّ - حَبَطَاً، أَلَمْ تَرَوْا إِلى آكِلَةِ الخضِرِ أَكَلَتْ حَتَّى امْتَلََّتْ خَاصِرَتَاهَا، فَاسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ قَبَالَتْ، ثُمَّ رَتَعَتْ؟ وَإِنَّ المالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةُ وَنِعْمَ صاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ إِنْ وَصَلَ الرَّحِمَ ، وَأَنْفَقَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . وَمَثَلُ الَّذِي يَأْخُذُهُ بِغَيْ حَقِّ كَمَثَل الذي يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ وَيكون عَلَيْه شهيداً يَوْمَ القِيامَةِ))(١). (١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٢١/٣ من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٩١/٣، والبخاري في الجمعة (٩٢١) باب: يستقبل الإِمام القوم ، واستقبال الناس الإِمام إذا خطب ، وفي الزكاة (١٤٦٥) باب : الصدقة على اليتامى، ومسلم في الزكاة (١٠٥٢) (١٢٣) باب: تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا ، والنسائي في الزكاة ٩٠/٥ باب: الصدقة على اليتيم ، من طرق عن هشام الدستوائي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٤٢) باب: فضل النفقة في سبيل الله ، من طريق محمد بن سنان ، حدثنا فليح ، حدثنا هلال ، به . وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٤٢٧) باب : ما يحذر من زهرة الحياة الدنيا والتنافس فيها ، ومسلم (١٠٥٢) (١٢٢)، من طريق مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، به . وأخرجه أحمد ٧/٣، ومسلم (١٠٥٢)، وابن ماجة في الفتن (٣٩٩٥) باب : فتنة المال ، من طرق عن عياض بن عبد الله ، عن أبي سعيد الخدري . الرحضاء : العرق في الشدة ، يلم : يقارب الإِهلاك . والحبط : بفتح المهملة والموحدة والطاء المهلة : امتلاء البطن وانتفاخه من كثرة الأكل . والخبط ، بالخاء المعجمة من التخبط ، وهو الاضطراب . والرواية الأولى هي المعتمدة . والخضر : بفتح الخاء ، وكسر الضاد المعجمتين نوع من العشب تستلذه الماشية فتستكثر من أكله . وثلط : بمثلثة ولام مفتوحتين ، ثم طاء مهملة : ألقت ما في بطنها رقيقاً . ٤٣٧ = قالَ زُهَيْرُ : قال : خَبَطاً وَهو : حَبَطاً. ٢٦٩ - (١٢٤٣) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يزيد بن = وقال الأزهري: ((فيه مثلان ، أحدهما للمفرط في جمع الدنيا المانع من إخراجها في وجهها وهو الذي يقتل حبطاً . والثاني المقتصد في جمعها وفي الانتفاع بها وهو آكلة الخضر ، فهو مقتصد في أخذها وجمعها ، ولا يحمله الحرص على أخذها بغير حقها ، ولامنعها من مستحقها ، فهو ينجو من وبالها كما نجت آكلة الخضر )). وقال الزين ابن المنير: ((في هذا الحديث وجوه من التشبيهات بديعة ، أولها تشبيه المال ونموه بالنبات وظهوره ، والثاني : تشبيه المنهمك في الاكتساب بالبهائم المنهمكة في الأعشاب . والثالث : تشبيه الاستكثار منه والادخار له بالشره في الأكل والامتلاء منه . والرابع: تشبيه الخارج من المال - مع عظمته في النفوس حتى أدى الى المبالغة في البخل به - بما تطرحه البهيمة من السلح ، ففيه إشارة بديعة إلى استقذاره شرعاً ، والخامس : تشبيه المتقاعد عن جمعه بالشاة إذا استراحت وحطت جانبها مستقبلة عين الشمس فإنها من أحسن حالاتها سكوناً وسكينة ، وفيه إشارة إلى إدراكها لمصالحها . والسادس : تشبيه موت الجامع المانع بموت البهيمة الغافلة عن دفع ما يضرها . والسابع : تشبيه المال بالصاحب الذي لا يؤمن أن ينقلب عدواً ، فإن المال من شأنه أن يحرز ويشد وثاقه حُبّاً له ، وذلك يقتضي منعه من مستحقه فيكون سبباً لعقاب مقتنيه ، والثامن : تشبيه آخذه بغير حق ، بالذي يأكل ولا يشبع )) . وفي هذا الحديث من الفوائد : جلوس الإِمام على المنبر عند الموعظة في غير خطبة الجمعة ونحوها ، وفيه جلوس الناس حوله ، والتحذير من المنافسة في الدنيا ، وفيه استفهام العالم عما يشكل، وطلب الدليل لدفع المعارضة . وفيه تسمية المال خيراً ، وفيه ضرب المثل بالحكمة - وإن وقع في اللفظ ذکر ما يستهجن كالبول - فإن ذلك يغتفر لما يترتب على ذكره من المعاني اللائقة بالمقام. وفيه أنه # كان ينتظر الوحي عند إرادة الجواب عما يسأل عنه ، ويستفاد منه ترك العجلة في الجواب إذا كان يحتاج الى التأمل ، وفيه لوم من ظن به تعنت في السؤال، وحمد من أجاد فيه . وفيه الحض على إعطاء المسكين ، واليتيم ، وابن السبيل ، وفيه أن مكتسب المال من غير حله لا يبارك له فيه لتشبيهه بالذي يأكل ولا يشبع ، وفيه ذم الإِسراف ، وكثرة الأكل والنهم فيه . ٤٣٨ هارون ، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسیب ، عن أبي سعيد الخدري : أَنَّ غُلاماً للنبيِّ وَّهِ أَتِىْ بِتَمْرٍ رَيَّانَ، وَكَانَ تَمْرُ رَسولِ اللَّهِ وَّهِ تَمْرَأَ بَعْلًا فِيهِ يَسٌ، فَقالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ ﴿ِ: ((أَنَّى لَكَ هذا الَّمْرُ))؟. قالَ: هذا صاعْ ابْتَعْتُهُ بصاعَيْنْ مِنْ تَمْرِنا. فَقالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ هُذا لا يَصْلُحُ، وَلَكِنْ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَبِعْ تَمْرَكَ ثُمَّ اشْتَرِ أَّ تَمْرٍ شِئْتَ))(١). ٢٧٠ - (١٢٤٤) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا الجريري ، عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري، عَنِ النبيِّ وَ ﴿ قالَ: ((إِذَا أَتَّى أَحَدُكُمْ عَلى راعٍ فَلْينادٍ : يا راعيَ الإِبِلِ ثَلاثاً. فَإِنْ أَجابَهُ ، وَإِلاَّ فَلْيَحْلُبْ فَلْيَشْرَبْ وَلا يَحْمِلَنَّ. وَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلى حَائِطِ بُسْتان فَلْيُنادِ ثَلاثً: يا صاحِبَ الحائِطِ ، فَإِنْ أَجابَهُ ، وَإِلَّ فَلْيَأْكُلْ وَلا يَحْمِلْ)). وَقَالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((الضِّيافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ فَما زادَ فَصَدقَةٌ ))(٢) . (١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٦٧/٣ من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم في المساقاة (١٥٩٣) باب: بيع الطعام مثلاً بمثل ، والدارمي في البيوع ٢٥٨/٢ باب: النهي عن بيع الطعام مثلاً بمثل، من طرق عن عبد المجيد بن سهيل ، أنه سمع سعيد بن المسيب ، بهذا الإِسناد . ولتمام تخريجه انظر (١١٢٦) . (٢) رجاله ثقات ، وقد صحح مسلم رواية يزيد بن هارون ، عن الجريري= ٤٣٩ - في الصيام (١١٦١) (٢٠٠) باب: صوم سَرَرِ شعبان . وأخرجه أحمد ٢١/٣ من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٧/٣ - ٨، ٨٥ - ٨٦ من طريق حماد بن زيد، وعلي بن عاصم ، كلاهما عن الجريري ، بهذا الإِسناد . وأخرج القسم الأول: ابن ماجه في التجارات (٢٣٠٠) باب : من مر على ماشية قوم أو حائط هل يصيب منه؟ والحاكم ١٣٢/٤ من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٠/٤ من طريق علي بن عاصم ، عن الجريري ، به . ويشهد له حديث سمرة بن جندب عند أبي داود في الجهاد (٢٦١٩) باب : في ابن السبيل يأكل ويشرب من اللبن إذا مر به . والترمذي في البيوع (١٢٩٦) باب : ما جاء في احتلاب المواشي بغير إذن الأرباب . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح . وقال الحافظ في ((الفتح)) ٨٩/٥: ((إسناده صحيح إلى الحسن، فمن صحح سماعه من سمرة ، صححه ، ومن لا ، أعله بالانقطاع، ولكن له شواهد من أقواها حديث أبي سعيد مرفوعاً، وذكر الحديث)). وأخرج القسم الثاني: أحمد ٣٧/٣، ٦٤، والبزار (١٩٣١، ١٩٣٢) من طريق حماد بن سلمة ، عن قتادة ، والجريري ، بهذا الإِسناد . وهذا إسناد صحيح . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٦/٨ وقال: ((رواه أحمد مطولاً، وهكذا مختصراً بأسانيد وأبو يعلى ، والبزار ، وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح )) . ويشهد له حديث أبي شريح الخزاعي ( خويلد بن عمرو) عند مالك في صفة النبي (٢٢) باب: جامع ما جاء في الطعام والشراب ، والبخاري في الأدب (٦٠١٩) باب : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، و(٦١٣٥) باب : حق الضيف ، وفي الرقاق (٦٤٧٦) باب: حفظ اللسان ، ومسلم في اللقطة (٤٨) وما بعده ، باب : الضيافة ونحوها ، وأبي داود في الأطعمة (٣٧٤٨) باب : ما جاء في الضيافة ، والترمذي في البر (١٩٦٨، ١٩٦٩) باب: ما جاء في الضيافة ، وابن = ٤٤٠