Indexed OCR Text

Pages 381-400

((كَأَعْظَمْ دَلْوٍ فَرَتْ أَمُّكَ قَطُ))(١).
١٧٤ - (١١٤٨) - حدثنا عمرو الناقد، حدثنا أبو أحمد
الزبيري ، حدثنا سفيان ، عن عثمان البتي ، عن أبي الخليل ،
عن أبي سعيد الخدري قالَ: ((أَصَبْنَا سَبايا يَوْمَ أَوْطاس لَهُنَّ
أَزْوَاجٌ، فَكَرِهْنا أَنْ نَقَعَ عَلَيْهِنَّ، فَسِأَلْنا النبيَّ ◌َ﴿ فَنَزَلَتْ:
( والمخْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّ مَا مَلَكَتْ أَيْماتُكُمْ ) [النساء: ٢٤]
فاسْتَحْلَلْناهُنَّ))(٢) .
١٧٥ ۔ (١١٤٩) - حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا روح
ابن عباده، حدثنا حماد ، عن أبي نعامة ، عن أبي نضرة .
(١) رجاله ثقات، ولكن فيه عنعنة ابن إسحاق. وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) ٤١٤/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى، وإسناده حسن)). وذكره المنذري في
((الترغيب والترهيب)) ٥٢٢/٤ وقال: ((رواه أبو يعلى، وإسناده حسن)).
وذكره الحافظ في ((المطالب العالية (٤٦٩٠) ونسبه إلى أبي يعلى. وقوله: ((فرت
أمك)): أي : عملت أمك وصنعت . والقطف بكسر القاف المثناة وسكون الطاء
المهملة .: العنقود. وفيه: ((مثل ما في الجنة من العنب ؟
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه . أبو الخليل صالح بن أبي مريم لم يدرك أبا سعيد،
والواسطة بينهما أبو علقمة الهاشمي ، وأخرجه الواحدي في ( أسباب النزول ) ص
(١٠٩) من طريق أبي يعلى .
وأخرجه أحمد ٧٢/٣ من طريق سفيان ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه الترمذي في النكاح (١١٣٢) باب : ما جاء في الرجل يسبي الأمة ولها
زوج ، من طريق عثمان بن مسلم البتي ، به .
وقد وصله أحمد ٨٤/٣، ومسلم في الرضاع (١٤٥٦) باب: جواز وطء المسبية
بعد الاستبراء ، وأبو داود في النكاح (٢١٥٥) باب: في وطء السبايا، والترمذي في
التفسير (٣٠٢٠) باب: ومن سورة النساء ، والنسائي في النكاح ٦/ ١١٠ باب: تأويل=
٣٨١

عن أبي سعيد، عن النبي وَِّ: ((أَنَّهُ صَلَّى فِي تَعْلَيْهِ))(١).
١٧٦ - (١١٥٠) - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري،
حدثنا مكي بن إبراهيم ، عن الجعيد بن عبد الرحمن ، عن موسى
ابن عبد الرحمن ، أنه سمع محمد بن كعب القرظي يسأل عبد
الرحمن بن أبي سعيد: ما سمعت من أبيك يحدث عن النبي وَّة؟
فقال عبد الرحمن :
سمعت أبي يقول: سَمِعْتُ رَسولَ اللّهِ وَ الِه يقول: ((مَثَلُ
الَّذي يَلْعَبُ بالنّرْدِ))(٢). وذكر الحديث.
١٧٧ - (١١٥١) - حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، حدثنا
جعفر بن سليمان ، عن المعلى بن زياد ، عن العلاء بن بشير
قال : وكان ما علمت شجاعاً عند اللقاء ، بكاءً عند الذكر ، عن
أبي الصدیق ،
عن أبي سعيد الخدريّ قالَ : قالَ أبو سعيد : كُنْتُ في
عِصَابَةٍ مِنْ ضُعفاءِ المهاجرينَ ، قَالَ: وَإِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَسْتَتِرُ بِبَعْضٍ
= قول الله عز وجل، (والمحصنات من النساء ... )، والبيهقي في السنن ١٦٧/٧ ،
والطبري في التفسير ٢/٥ من طرق عن قتادة ، عن أبي الخليل ، عن أبي علقمة
الهاشمي ، عن أبي سعيد ... وانظر الدر المنثور ١٣٧/٢. وسيأتي أيضاً برقم
(١٢٣١، ١٣١٨).
(١) إسناده صحيح ، وانظر الحديث الآتي برقم (١١٩٤).
(٢) هو مكرر الحديث (١١٠٤).
٣٨٢

مِنَ العُرْيِ، قالَ: وَقارِىءٌ لَنَا يَقْرَأُ عَلَيْنا، فَنَحْنُ نَسْتَمِعُ إِلَى كِتَابٍ
اللَّهِ، فَجَاءَ رَسولُ اللَّهِ وَ﴿ فقامَ عَلَيْنا، فَلَّمَّا قامَ عَلَيْنا
رَسُولُ اللَّهِ وَ سَكَتَ القارِىءُ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((ما
كُنْتُمْ تَصْنَعونَ؟ ». قالَ: فَقلنا: يا رَسولَ اللَّهِ كانَ قارِىءٌ يَقْرَأُ
وَكُنَّا نَسْتَمِعُ إلى كتابِ اللهِ. قالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِّ:
(( الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ في أَمَّتِي مَنْ أَمِرْتُ أَنْ أَصْبِرَ مَعَهُمْ)).
قالَ: ثُمَّ جَلَسَ رَسولُ اللّهِ بِهِ وَسْطَنا ليعدل نفسه فينا قالَ: ثُمَّ
أَشَارَ بِيَدِهِ اسْتَدِيروا، فَاسْتدارَتِ الحَلْقَةُ وَبَرَزَتْ وُجوهُهُمْ لَهُ قالَ :
فَمَا رَأيْتُ رَسولَ اللَّهِ وَهِ عَرَفَ مِنْهُمْ أَحَداً غَيْرِي فَقالَ: ((أَبْشروا يا
مَعْشَرَ صَعاليكِ المهاجرينَ بِالنُّورِ الدَّائِمِ يَوْمَ القِيامَةِ؛ تَدْخُلونَ الجنَّةَ
قَبْلَ أَغْنياءِ المؤمنينَ بِنِصْفِ يَوْمٍ ، وَذاكَ خَمْسُ مِئَةٍ سَنَةٍ ))(١).
١٧٨ - (١١٥٢) - حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه ، حدثنا
صالح بن عمر ، عن مطرف، عن عطية .
(١) العلاء بن بشير قال ابن المديني : مجهول . ووثقة ابن حبان ، ولم يورد
ابن أبي حاتم فيه لا جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه أحمد ٦٣/٣ ، وأبو داود في العلم (٣٦٦٦) باب: في القصص ، من
طريق جعفر بن سليمان ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه الترمذي - مختصراً - في الزهد (٢٣٥٢) باب : ما جاء أن الفقراء
المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم ، من طريق محمد بن موسى البصري ، حدثنا
زياد بن عبد الله ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد . وهذا إسناد
ضعيف .
وله شواهد عن أبي هريرة ، وعبد الله بن عمر ، وجابر . وانظر مجمع الزوائد
١٠ / ٢٥٩ - ٢٦٠ .
٣٨٣

عن أبي سعيد قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِ: «إِذَا بَلَغَ بَنو
الحكم ثلاثينَ اتَّخذوا دينَ اللَّه دَخَلاً، وَعبادَ اللَّهِ خَوَلاً، ومَالَ اللَّه
دُوَلاً ))(١) .
١٧٩ - (١١٥٣) - حدثنا أبو خيثمة قال حدثنا عبد الرحمن
ابن مهدي ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الوداك .
عن أبي سعيد قالَ: أَصَبْنا نِسَاءً يَوْمَ حُنَيْنٍ فَكُنَّا نَعْزِلُ
عَنْهُنَّ ، فَقالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ : تَفْعلونَ هُذا وَفِيكُمْ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ؟ فَسَألنا رَسولَ اللَّهِ وَلهَ فَقالَ: ((ما كُلُّ ماءٍ يَكونُ مِنْهُ
الوَلَدُ ، إِذَا أرادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئاً لَمْ يَمْتَعْهُ شَيْءٌ))(٢).
١٨٠ - (١١٥٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، حدثنا شعبة ، عن أنس بن سيرين ، عن أخيه معبد بن
سیرین ،
عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّ قالَ: ((لا عَلَيْكُمْ
(١) إسناده ضعيف لضعف عطية . وأخرجه أحمد ، وعبد الله ابنه في زوائده
على المسند ٨٠/٣ من طريق عثمان ، عن جرير، عن الأعمش ، عن عطية ، به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤١/٥ وقال: ((رواه أحمد،
والبزار ... والطبراني في الأوسط، وأبو يعلى)). وسكت عنه . والدخل: قال
تعالى: ( لا تتخذوا أيمانكم دخلاً بينكم ) أي : مكراً وخديعة ، والخول : الحشم
والعبيد والإِماء . ودول : مفردها دولة ، أي : متداولاً لهذا مرة ، ولهذا مرة .
(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ٤٧/٣، ٥٩، ومسلم في النكاح (١٤٣٨)
(١٣٣) باب: حكم العزل، والبيهقي في السنن ٢٢٩/٧ من طرق عن أبي
الوداك، بهذا الإِسناد. وقد استوفينا تخريجه برقم (١٠٥٠)، وانظر الحديث التالي .
٣٨٤

أَلَّ تَفْعَلُوا فَإِنَّمَا هُوَ القَدَرُ))(١).
١٨١ - (١١٥٥) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا صفوان بن
عیسی قال أنيس بن أبي يحيى ، أخبرنا عن أبيه ،
عن أبي سعيد قالَ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللَّهِ وَّهِ فِي مَرَضِهِ
الَّذي ماتَ فِيهِ وَهُوَ مَعْصوبُ الرَّأْسِ. فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى قامَ عَلى المِنْبَرِ
فَقالَ: ((إِنِّي السَّاعَةَ قائِمٌ عَلى الحَوْضِ)). ثُمَّ قالَ: ((إنَّ عَبْدأَ
عُرِضَتْ عَليهِ الدُّنْيَا وَزِينَتُها فَاخْتَارَ الآخِرَةَ )) . قالَ: فَلَمْ يَفْطَنْ لَها
أَحَدٌ مِنَ القَوْمِ إِلَّ أبو بَكْر قالَ: بأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، بَلْ نَقْدِيكَ
بِأَمْوالِنا وأنْفُسنا وَأَوْلادِنا، ثُمَّ هَبَطَ مِنَ المِنْبَرِ فَمَارُئِيَ عَلَيْهِ حَتَّى السّاعَةِ(٢).
١٨٢ - (١١٥٦) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الرحمن ،
عن شعبة ، عن قتادة قال : سمعت عبد الله بن أبي عتبة يقول :
سمعت أبا سعيد يقول : ((كانَ رَسولُ اللَّهِ وَلِ أَشَدَّ حَياءً مِن
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٢/٣، ومسلم في النكاح (١٤٣٨)
(١٢٨) باب: حكم العزل ، والبيهقي في السنن ٢٢٩/٧ من طرق عن شعبة ،
بهذا الإِسناد. وانظر سابقه. و(١٠٥٠، ١١٣٥، ١١٥٣، ١٢٣٠، ١٢٥٠).
(٢) إسناده حسن ، وأبو يحيى هو سمعان الأسلمي . وأخرجه الدارمي في
المقدمة ٣٦/١ باب: في وفاة النبي ◌ّله من طريق أنيس بن أبي يحيى بهذا الإِسناد.
وأخرجه - بنحوه مع زيادة - أحمد ١٨/٣، والبخاري في الصلاة (٤٦٦)
باب : الخوخة والممر في المسجد ، وفي فضائل الصحابة (٣٦٥٤) باب : قول
النبي ◌َ ير: ((سدوا الأبواب غير باب أبي بكر)). وفي المناقب (٣٩٠٤) باب:
هجرة النبي وَله وأصحابه إلى المدينة، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٣٨٢) باب:
من فضائل أبي بكر ، والترمذي في المناقب (٣٦٦١) باب : من فضائل أبي بكر ، من
طرق عن أبي النضر ، عن عبيد بن حنين ، عن أبي سعيد ...
وأخرجه أحمد ١٨/٣ من طريق أبي عامر العقدي ، عن فليح ، عن سالم ،
عن أبي النضر ، عن بسر بن سعيد ، عن الخدري ...
٣٨٥

العَذْراءِ في خِدْرِها، وَكانَ إذا كَرِهَ شَيْئاً عَرَفْناهُ فِي وَجْهِهِ))(١) .
١٨٣ - (١١٥٧) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا أبو عامر ، حدثنا
هشام ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ،
عن أبي سعيد أَنَّ النبيَّ مَ ﴿ قَالَ: إذَا رَأَيْتُمُ الجَنَازَةَ فَقوموا
فَمَنْ تَبِعَها فَلا يَقعُدَنَّ حَتَّى تُوضَعَ))(٢).
١٨٤ - (١١٥٨) - وعن أبي سلمة قال: تَذَاكَرْنا لَيْلَةَ القَدْرِ
فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيشٍ فَأَتَيْتُ أبا سعيد الخدريّ وكانَ لي صَديقاً
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الفضائل (٢٣٢٠) باب: كثرة
حيائه ومسؤ من طريق زهير بن حرب أبي خيثمة ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٧١/٣، ٧٩، ٨٨، ٩١، ٩٢، والبخاري في المناقب
(٣٥٦٢) باب: في صفة النبي وَلجر، وفي الأدب (٦١٠٢) باب: من لم يواجه
الناس بالعتاب ، و (٦١١٩) باب: في الحياء، ومسلم (٢٣٢٠)، وابن ماجة في
الزهد (٤١٨٠) باب : الحياء ، من طرق عن شعبة ، بهذا الإسناد . والخدر:
الستر الذي يجعل للبكر في جنب البيت . وخدر العروس : موضعها الذي تصان
فيه عن الأعين .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٢٥/٣، والبخاري في الجنائز (١٣١٠)
باب : من تبع جنازة فلا يقعد حتى توضع ، ومسلم في الجنائز (٩٥٩) (٧٧) باب:
القيام للجنازة ، والترمذي في الجنائز (١٠٤٣) باب: ما جاء في القيام للجنازة ،
والنسائي في الجنائز ٤ /٤٤ باب: الأمر بالقيام للجنازة و ٧٧/٤ باب: الجلوس قبل
أن توضع الجنازة ، من طرق عن هشام الدستوائي ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٤١/٣، والنسائي ٤٣/٤ باب: السرعة بالجنازة، والحازمي في
الاعتبار ص (٢٤٢) ، من طریقین عن يحيى بن أبي كثير ، به .
وأخرجه مسلم (٩٥٩) من طريق جرير، عن سهيل بن أبي صالح ، عن
أبيه ، عن الخدري . وسيأتي برقم (١١٥٩) .
٣٨٦

فَقلتُ: أَلا تَخْرُجُ إِلى النَّخْلِ فَخَرجَ وَعَلَيْهِ خَميصَةٌ ، فَقلتُ لَهُ:
سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّه ◌ِوَهِ يَذْكُرُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ؟ قال: نَعَمْ. اعْتَكَفْنا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَِّ العَشْرَ الوُسْطِى مِنْ رَمَضانَ، فَخَرَجْنَا صَبِيحَةً
عِشْرِينَ، فَخَطَبنا رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ فَقال: ((إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ القَدْرِ وَإِنِّي
نَسيتُها ، أَوْ أَنْسِيتُها ، فَالْتَمسوها في العَشْرِ الَّ واخِرٍ في كُلِّ وِتْرٍ ، وَإِنِّي
رَأَيْتُ أَنِّى أَسْجُدُ في مَاءٍ وَطِينٍ، فَمَنْ كانَ اعْتَكَفَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ وَهـ
فَلْيَرِجِعْ )) . فَرِجَعْنا وَما نَرىْ فِي السَّماءِ قَزَعَةً ، فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمُطِرْنا
حَتَّى سَالَ المَسْجِدُ ، وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ ، فَأَقِيمَتِ الصَّلاةُ فَرَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَسْجُدُ في الماءِ وَالطّينِ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرِ الطّينِ في
جَبْهَتِهِ))(١).
وأخرجه أبو داود في الجنائز (٣١٧٣) باب: القيام للجنازة ، من طريق سهيل
=
ابن أبي صالح ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ، عن أبيه ...
قال الحازمي: (( وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب فقال قوم : من تبع
جنازة فلا يقعدن حتى توضع ، ومن رأى ذلك : الحسن بن علي ، وأبو هريرة ،
وابن عمر ، وابن الزبير، والأوزاعي ، وأهل الشام ، وأحمد ، وإسحاق ، وذكر
إبراهيم النخعي ، والشعبي ، أنهم کانوا یکرهون أن يجلسوا حتى توضع عن مناكب
الرجال . وبه قال محمد بن الحسن )) .
وخالفهم في ذلك آخرون ، ورأوا الجلوس أولى، واعتقدوا أن الحكم الأول
منسوخٌ . ولتفصيل ذلك راجع الاعتبار (٢٢٦ - ٢٣٠).
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الصيام (١١٦٧) (٢١٦) باب :
فضل ليلة القدر ، والحث على طلبها ، من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا أبو عامر ،
بهذا الإِسناد . وعند مسلم ((وإني أريت أني أسجد)).
وأخرجه البخاري في فضل ليلة القدر (٢٠١٦) باب: التماس ليلة القدر في
السبع الأواخر ، وابن ماجه في الصيام (١٧٦٦) باب: في ليلة القدر ، من طرق
عن هشام الدستوائي ، بهذا الإِسناد .
٣٨٧
=

١٨٥ - (١١٥٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير بن عبد
الحميد ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ،
عن أبي سعيد الخدريّ قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَهُ: ((إِذَا
تَبِعْتُمْ جَنَازَةً فَلا تَجْلِسُوا حَتَّى تُوضَعَ)) (١).
قالَ سُهَيْل : رَأَيْتُ أبا صَالح لا يَجْلِسُ حَتَّى تُوضَعَ عَنْ
مَناکِبِ الرِّجالِ .
١٨٦ - (١١٦٠ ) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير ، حدثنا
عبد الملك بن عمير ، عن قزعة ،
عن أبي سعيد قالَ: سَمِعْتُ مِنْهُ شَيْئاً أَعْجَبنِي فَقلتُ لَهُ:
أَنْتَ سَمِعْتَ هُذا مِن رَسولِ اللَّهِ؟ قالَ: أَفأَقُولُ عَلى
رَسولِ اللَّهِ وَّهِ مَا لَمْ أَسْمَعْ؟ قال: سمعته يقول: ((لا تُشَدُّ
الرِّحالُ إِلَّ إِلَى ثَلاثَةِ مَساجِدَ: مَسْجدي هذا، وَمَسْجِد الحرامِ
وَمَسْجِدِ الأَقْصى )). قالَ: وسمعته يقول: ((لا تُسَافِرِ المَرْأَةُ يَوْمَيْنِ
مِنَ الدَّهْرِ إلَّ وَمَعَهَا زَوْجُها أَوْ ذُو مَحْرَمٍ مِنْها)). قالَ: وَسَمِعْتُهُ
يَقولُ: ((لا تَصْلُحُ الصَّلاةُ بَعْدَ صَلاةِ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ،
وَبَعْدَ صَلِةِ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ)). وسمعته يقول: (( لا
وأخرجه الحميدي (٧٥٦) من طريق سفيان، عن محمد بن عمرو بن علقمة،
=
عن أبي سلمة ، به. وقد استوفينا تخريجه - مع التعليق عليه - عند رقم (١٠٧٦) .
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الجنائز (٩٥٩) باب: القيام
للجنازة ، من طريق عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، بهذا الإِسناد . وقد تقدم
برقم (١١٥٧) .
٣٨٨

يَصْلُحُ الصِّيامُ فِي يَوْمَيْنِ : يَوم الفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ ، وَيَوْمِ
الأَضْحَى))(١).
١٨٧ - (١١٦١) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير، عن
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ، وعبد الله ابنه في زوائده على المسند
٧٧/٣، ومسلم في الحج (٨٢٧) (٤١٥) باب: سفر المرأة مع محرم الى حج
وغيره ، من طريق عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٣٤/٣، ٧١، والبخاري في فضل الصلاة في مسجد مكة
و(١١٨٨) باب: فضل الصلاة في مسجد مكة، والمدينة، و (١١٩٧) باب :
مسجد بيت المقدس ، وفي جزاء الصيد (١٨٦٤) باب: حج النساء ، وفي الصوم
(١٩٩٥) باب: صوم يوم النحر، ومسلم في الحج (٨٢٧) (٤١٦)، والفسوي في
((المعرفة والتاريخ)) ٢٩٤/٢ من طرق عن شعبة ، عن عبد الملك بن عمير، به.
وأخرجه الحميدي (٧٥٠)، والترمذي في الصلاة (٣٢٦) باب: ما جاء في
أي المساجد أفضل ؟ من طريق سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، به . وصححه
ابن حبان برقم (١٦٠٨) بتحقيقنا .
وأخرجه أحمد ٥١/٣ - ٥٢ من طريق يحيى بن آدم ، عن زهير، عن عبد
الملك بن عمیر ، به
وأخرجه أحمد ٤٥/٣، ٧٨ من طريقين عن قزعة ، به .
وأخرجه أحمد ٥٣/٣ من طريق يحيى ، عن مجالد ، عن أبي الوداك ، عن أبي
سعيد ، عن ابن أبي نعم ، به .
وأخرجه أحمد ٣ / ٦٤ من طريق هاشم ، عن عبد الحميد ، عن شهر أنه
سمع أبا سعيد الخدري ، وأخرجه أحمد ٣ / ٩٣ من طريق أبي معاوية ، عن
الليث ، عن شهر ، عن أبي سعيد ، وأخرجه أبو داود في المناسك (١٧٢٦) باب :
في المرأة تحج من غير محرم ، والترمذي في الرضاع . (١١٦٩) باب: ما جاء في كراهية ان
تسافر المرأة وحدها ، من طريق أبي معاوية عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي
سعيد ، وقد فصلنا تخريجه ايضاً في صحيح ابن حبان برقم (١٦١٠) . وانظر (٩٧٧ ،
, ١١٣٤، ١١٦١، ١١٦٦، ١١٦٧، ١٣٢٦).
٣٨٩

الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن قزعة قال :
ذُكِرَ قَوْلُ عائِشَةَ لِأبي سَعيد: أَنَّ رَسولَ اللهِوَ صَلَّى بَعْدٌ
العَصْرِ رَكْعَتَيْنِ قالَ: فَيقولُ: أَمَّا أَنا فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقولُ: ((لا صَلاةَ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ،
وَلا بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ))(١).
١٨٨ - (١١٦٢) - حدثنا زهير، حدثنا جرير، عن سهيل ،
عن أبيه ، عن أبي سعيد، أو عن ابن ابي سعيد .
عن أبي سعيد: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ
فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَىْ فِيهِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ))(٢).
١٨٩ - (١١٦٣) - حدثنا زهير، حدثنا جرير، عن عمارة بن.
القعقاع، عن عبد الرحمن بن أبي نُعْمٍ .
عن أبي سعيد، قال: بَعَثَ عَلِيُّ إِلَىْ رَسولِ اللَّهِ وَ مِنَ
اليَمَنِ بِذَهَبَةٍ فِي أَدَمٍ(٣) مَقْروٍ لم تُحَصَّلْ (٤) فَقَسَمَها بَيْنَ أَرْبَعَةِ
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم (٩٧٧، ١١٦٠) وانظر (١١٣٤)
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الزهد (٢٩٩٥) ما بعده بدون رقم
باب ، تشميت العاطس وكراهية التثاؤب ، من طريق جرير ، بهذا الاسناد ،
وأخرجه أحمد ٣ / ٣٧، ٩٣، ٩٦، ومسلم (٢٩٩٥) وما بعده ، وأبو داود
في الأدب (٥٠٢٦) باب: ما جاء في التثاؤب، والدارمي في الصلاة ١ / ٣٢١
باب : التثاؤب في الصلاة، والبيهقي في السنن ٢ / ٢٨٩ من طرق عن سهيل بن أبي
صالح ، عن ابن أبي سعيد ، عن أبيه الخدري .
(٣) في الصحيح (( أديم )) والأدم - جمع أديم - هو الجلد. والمقروظ المصبوغ
بالقرظ وهو حب كالعدس يخرج من شجر العضاه .
(٤) في الصحيح ((لم تحصل من ترابها)) أي: لم تميز ولم تُصف من التراب.
٣٩٠

نَفَرِ : زَيْدِ الخَيْلِ ، والأَقْرَعِ بْنِ حابسٍ ، وَعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ،
وَعَلَّقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ. فقالَ ناسٌ مِنَ المهاجرينَ وَالأنْصَارِ : نَحْنُ كُنَّا
أُحَقَّ بِهِذا، فَبَلَغَهُ ذُلِكَ فَشَقَّ عَلَيْهِ، فَقالَ: (( لا تَأْمَنوني وَأَنا أَمينُ
مَنْ فِي السَّماءِ، يَأَتيني خَبَرُ السَّماءِ صَباحاً وَمَساءً))؟ فَقَامَ إِلَيْهِ
نَاتِىءُ العَيْنَيْنِ، مُشْرِفُ الوَجْنَتَيْنِ، نَاشِزُ الجَبْهَةِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ
مَحْلوقُ الرَّأْسِ، مُشَمِّرُ الإِزار، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ ، اتَّقِ اللَّهَ .
فَقالَ النِبِيُّ نَ: (( وَيْحَك(١): أَوَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الأَرْضِ بِأَذْ
أَتَِّيَ اللَّهَ )) ؟ ثُمَّ أَدْبَرَ ، فَقامَ خالِدٌ سَيْفُ اللَّهِ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ،
أَلَا أَضْرِبُ عُنْقَهُ؟ فَقالَ: ((لا: إِنَّه لَعَلَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ)). قالَ: إِنَّهُ
إِنْ يُصَلّي يقول بلسانِهِ مَا لَيْسَ في قَلْبِهِ. قال: ((إِنِّي لَمْ أومَرْ أَنْ
أَشْقَّ(٢) عَنْ قُلوبِ النَّاسِ، وَلا أَشُقَّ بُطونَهُمْ)). فَنَظَرَ إِلَيْه
النبيُّ ◌َ﴿ وَهُوَ مُقَفٍّ فَقالَ: ((إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ضِْضِىءٍ هذا قَوْمٌ
يَتْلونَ كِتابَ اللَّهِ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُمْ، يَمْرِقُونَ مِنَ الدِّيِنِ کَما يَمْرُقُ
السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ)). فَقالَ عمارةُ: فَحسِبْتُ أَنَّهُ قالَ: ((لَئِنْ
أَدْرَكْتُهُمْ لاَقْتُلَنْهُمْ قَتْلِ ثَمودَ))(٣).
(١) في الصحيح ((ويلك)).
(٢) في الصحيح ( أنقب )).
(٣) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الزكاة (١٠٦٤) (١٤٥) باب: ذكر
الخوارج وصفاتهم ، من طريق عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٤/٣، والبخاري في المغازي (٤٣٥١) باب : بعث علي بن
أبي طالب ، وخالدين الوليد رضي الله عنهما، ومسلم في الزكاة (١٠٦٤) (١٤٤)
من طرق عن عمارة بن القعقاع ، به .
وأخرجه أحمد ٣ / ٧٣ والبخاري في الأنبياء ، (٣٣٤٤) باب : قوله تعالى =
٣٩١

١٩٠ - (١١٦٤) - حدثنا زهير، حدثنا جرير، عن عاصم
الأحول ، عن أبي المتوكل ،
عن أبي سعيد الخدري، عن النبيِّ نَِّ ((في الَّذِي يُجامِعُ ثُمَّ
يُرِيدُ أَنْ يَعودَ فَلْيَتَوَضَّأ))(١) .
( والى عاد أخاهم هوداً) ، وفي التفسير (٤٦٦٧) باب: ( والمؤلفة قلوبهم ) ، وفي
التوحيد (٧٤٣٢) باب ( تعرج الملائكة والروح اليه ، وأبو داود في السنة (٤٧٦٤)
باب : في قتال الخوارج ، والنسائي في تحريم الدم ٧ / ١١٨ باب : من شهر سيفه
ثم وضعه في الناس ، من طريق سفيان ، عن أبيه، عن ابن أبي نعم، به .
وأخرجه مسلم (١٠٦٤)، والنسائي في الزكاة ٨٧/٥ باب: المؤلفة قلوبهم ،
من طريق هناد بن السري ، حدثنا أبو الأحوص ، عن سعيد بن مسروق ، عن عبد
الرحمن بن أبي نعم ، به .
وأخرجه ـ من طرق أخرى - البخاري في المناقب (٣٦١٠) باب : علامات النبوة
في الإسلام ، وفي فضائل القرآن (٥٠٥٨) باب: إثم من راءى بقراءة القرآن ، وفي
الأدب (٦١٦٣) باب: ما جاء في قول الرجل: ((ويلك)) وفي استتابة المرتدين
(٦٩٣١) باب : قتال الخوارج والملحدين ، و (٦٩٣٣) باب: من ترك قتال الخوارج
للتألف ، وفي التوحيد (٧٥٦٢) باب : قراءة الفاجر والمنافق . ولتمام التخريج انظر
الحديث (١٠٢٢) . ومشرف ، بشين معجمة وفاء ، أي : بارزهما . الوجنتان :
العظمان المشرفان على الخدين .
(١) إسناده صحيح . وأخرجه الحميدي (٧٥٣) من طريق سفيان ، وأخرجه
أحمد ٢٨/٣ من طريق محاضر بن المورع، ومسلم في الحيض (٣٠٨) باب: جواز
نوم الجنب ، من طريق حفص بن غياث ، وابن أبي زائدة ، وابن نمير، ومروان بن
معاوية ، وأخرجه أبو داود في الطهارة (٢٢٠) باب : الوضوء لمن أراد أن يعود ، من
طريق حفص بن غياث ، والترمذي في الطهارة (١٤١) باب : ما جاء في الجنب ، إذا
أراد أن يعود توضأ ، من طريق حفص بن غياث ، والنسائي في الطهارة ١٤٢/١
باب : في الجنب إذا أراد أن يعود ، من طريق سفيان ، وابن ماجه في الطهارة
(٥٨٧) باب : في الجنب إذا أراد أن يعود توضأ ، من طريق عبد الواحد بن زياد ،
والبيهقي في السنن ٢٠٤/١ من طريق شعبة، جميعهم عن عاصم بن سليمان =
٣٩٢

١٩١ - (١١٦٥) - حدثنا زهير ، حدثنا جرير، عن مغيرة ،
عن إبراهيم ، عن سهم بن مِنْجاب ، عن قَزَعَة .
عن أبي سعيد قالَ: وَدَّعَ رَسولُ اللّهِ وَهِ رَجُلًا فَقالَ لَهُ:
((أَيْنَ تُريدُ؟)) قالَ: أريدُ بَيْتَ المُقْدِسِ، فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ وَلِ:
((صَلاةٌ في مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ مِئَةٍ فِي غَيْرِهِ إِلَّ الْمَسْجِدَ
الحرامَ))(١) .
١٩٢ - (١١٦٦) - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن
مغيرة ، عن إبراهيم ، عن سهم بن مِنْجاب ، عن قَزَعَة .
٧
عن أبي سعيد قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ بِهِ: ((لا صَوْمَ فِي يَوْمِ
عيدٍ، وَلا تُسافِرِ المرأةُ ثلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ))(٢) .
١٩٣ - (١١٦٧) - وعن أبي سعيد، قالَ رسولُ اللَّهِ وَيِّ:
((لا تُشَدُّ الرِّحالُ إِلَّ إلى ثَلاثَةِ مَساجِدَ: مَسْجِدِ الحرامِ، وَمَسْجِدٍ
المدينَةِ، وَمَسْجِدِ الأَقْصى))(٣).
= الأحول ، بهذا الإِسناد. وصححه ابن خزيمة برقم (٢١٩، ٢٢٠، ٢٢١)، وابن
حبان برقم (١١٩٧، ١١٩٨) بتحقيقنا، والحاكم ١٥٢/١، ٢٠٤ وقال: ((فإنه
أنشط للعود)) لفظة تفرد بها شعبة ، عن عاصم ، والتفرد من مثله مقبول عندهما .
(١) إسناده صحيح ، وإبراهيم هو: النخعي ، وقزعة هو : ابن يحيى .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦/٤ وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار
بنحوه .... ورجال أبي يعلى رجال الصحيح)).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الحج (٨٢٧) (٤١٧) باب: سفر المرأة
مع محرم إلى حج وغيره ، من طريق عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، بهذا
الإِسناد . وقد استوفينا تخريجه برقم (١١٦٠) .
(٣) إسناده صحيح، وانظر الحديث (١١٦٠).
٣٩٣

١٩٤ ۔ (١١٦٨) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير ، عن یزید
ابن أبي زياد ، عن مجاهد .
عن أبي سعيد الخدري قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ وَ له يقول :
(( لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ وَلَدُ زِنِى، وَلا مُدْمِنُ خَمْرٍ، وَلا عاقَّ، وَلا
مَنَّانٌ))(١).
(١) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وأخرجه أحمد ٢٨/٣، ٤٤
من طريق عبد العزيز بن مسلم، وشعبة ، كلاهما عن يزيد بن أبي زياد ، بهذا
الإِسناد . وانظر مجمع الزوائد ٧٤/٥ .
وفي الباب ، عن عبد الله بن عمرو عند أحمد ٢٠١/٢، ٢٠٣ ، والنسائي في
الأشربة ٣١٨/٨ باب: الرواية في المدمنين في الخمر ، والدارمي في الأشربة
١١٢/٢ باب: في مدمن الخمر، والطيالسي برقم (٢٢٩٥)، والطحاوي في
((مشكل الآثار)) ٣٩٥/١، وابن خزيمة في التوحيد ص: ٣٦٣، ٣٦٥، ٣٦٦،
والبخاري في التاريخ الصغير ٢٦٢/١ - ٢٦٣ من طرق عن جابان ، عن عبد الله بن
عمرو بن العاص قال: قال رسول اللَّهِ ﴿ه: ((لا يدخل الجنة ولد زنية ، ولا
منان، ولا عاق، ولا مدمن خمر))، وصححه ابن حبان برقم (١٣٨٣،١٣٨٢)
واللفظ له .
نقول: قال البخاري: (( لا يعلم لجابان سماع من عبد الله، ولا لسالم سماع
من جابان)). وقال: (( ويروى عن علي بن زيد ، عن عيسى بن حطان ، عن عبد
الله بن عمرو، رفعه في أولاد الزنى، ولا يصح)).
وقال ابن خزيمة: ليس هذا الخبر من شرطنا ... لأن جابان مجهول)).
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٧/٦: ((قلت : رواه النسائي غير قوله
(( ولا ولد زنية)) رواه أحمد ، والطبراني ، وفيه جابان ، وثقه ابن حبان ، وبقية رجاله
رجال الصحيح)) .
وفي الباب أيضاً عن عبد الله بن عمر عند أحمد ١٣٤/٢، والنسائي في الزكاة
٨٠/٥ - ٨١ باب: المنان بما أعطى، وصححه ابن حبان برقم (٢٠٣٢) موارد.
وولد الزنی لیس من وُلد من الزنى ، وانما هو كما قال الطحاوي في « مشکل
الآثار)) ٣٩٤/١: ((من يحقق بالزنا حتى صار غالباً عليه، فاستحق بذلك أن يكون =
٣٩٤

١٩٥ - (١١٦٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير ، عن يزيد
ابن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي نعم .
عن أبي سعيد الخدري قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((الحسَنُ
والحسَيْنُ سَيِّدًا شَباب أَهْلِ الجنَّةِ. وفَاطِمةُ سَيِّدَةُ نِساءِ أَهْلِ الجنَّةِ إلَّ
مَا كَانَ مِنْ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرانَ))(١) .
١٩٦ - (١١٧٠) - وعن أبي سعيد قالَ: قالَ
= منسوباً إليه . فيقال : هو ابن له ، كما ينسب المحققون بالدنيا إليها فيقال لهم : بنو
الدنيا بعملهم وتحققهم بها . وكما قيل للمحقق بالجدل : ابن الجدل ، وللمحقق
بالكلام : ابن الأقوال . وكما قيل للمسافر : ابن السبيل، وكما قيل للمقطوعين عن
أموالهم لبعد المسافة بينهم وبينها أبناء السبيل ، كما قال تعالى في أصناف الزكاة: ( إنما
الصدقات للفقراء ... ) حتى ذكر فيهم ابن السبيل ، فمثل ذلك ابن زنية قيل لمن
يحقق بالزنا حتى صار تحققه به منسوباً إليه ، وصار الزنا غالباً عليه ، أنه لا يدخل
الجنة فهذه لمكان ما فيه ، ولم يُرد به من كان مولوداً من الزنا)) . والله أعلم .
(١) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد ، ولكنه لم ينفرد به بل تابعه
عليه يزيد بن مردانية عند أحمد ، كما يتبين من مصادر التخريج ،
وأخرجه أحمد ٦٤/٣، وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٨٠/٣ من طريق
عثمان بن محمد ، عن جرير ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٦٢/٣، ٨٢، والترمذي في المناقب (٣٧٧١) باب: مناقب
الحسن والحسين من طريق سفيان ، عن يزيد بن أبي زياد ، به . وقال الترمذي :
(( هذا حديث حسن صحيح)) .
وأخرجه أحمد٣/٣من طريق محمد بن عبيد الله الزبيري، عن يزيد بن مردانبه،
عن ابن أبي نعم ، بهذا الإِسناد .
وذكره الهيثمي في (( مجمع الزوائد)) ٢٠١/٩ وقال: ((رواه الترمذي من غير
ذكر فاطمة ومريم - رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح)).
وفي الباب عن حذيفة عند الترمذي في المناقب (٣٧٨٣) باب : مناقب الحسن
والحسين رضي الله عنهما .
٣٩٥

رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((يَقْتُلُ المُحْرِمُ الأَفْعَى الأسود وَالعَقْرَبَ ،
وَالحِدَّةَ، وَالكَلْبَ العَقورَ، وَالفُوَيْسِقَةَ)). قالَ: قلتُ: مَا
الفُرْسِقَةُ ؟ قالَ : الفأرةُ . قلتُ: وَمَا شَأَنُ الفَأْرَةِ؟ قالَ : إِنَّ
النبيَّ وَ اسْتَيْقَظَ وَقَدْ أَخَذَتِ الْفَتِيلَةَ وَصَعِدَتْ بِها إلى السَّقْفِ (١).
١٩٧ - (١١٧١) - حدثنا زهير، حدثنا جرير، عن
الأعمش ، عن أبي صالح ،
عن أبي سعيد الخدري قالَ : كانَ بَيْنَ خالِدِ بْنِ الوَليدِ .
وَبَيْنَ عَبْدِ الرحمن بن عَوْفٍ شَيْءٌ فَسَبَّهُ خَالِدٌ ، فَقالَ
رَسُولُ اللَّهِ: ((لا تَسُبُوا أَحَداً مِنْ أَصْحابِي، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ
أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ما أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلا نَصِيفَهُ))(٢) .
(١) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد ، وأخرجه أحمد ، وابنه عبد الله
في زوائده على المسند ٧٩/٣ - ٨٠ من طريق عثمان بن محمد ، عن جرير، بهذا
الإسناد .
وأخرجه أحمد ٣/٣، وأبو داود في المناسك (١٨٤٨) باب: ما يقتل المحرم
من الدواب ، والترمذي في الحج (٨٣٨) باب: ما جاء فيما يقتل المحرم من
الدواب ، وابن ماجه في المناسك (٣٠٨٩) باب: ما يقتل المحرم ، من طرق عن
يزيد بن أبي زياد، وقال البوصيري في ((الزوائد)): ((في اسناده يزيد بن أبي زياد، وهو
ضعيف، وإن أخرج له مسلم)) .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٢/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى ، وفيه
يزيد بن أبي زياد ، وهو لين الحديث ، وبقية رجاله رجال الصحيح)).
وفي الباب عن عائشة عند البخاري في الصيد (١٨٢٩) باب : ما يقتل المحرم
من الدواب ، ومسلم في الحج (١١٩٨) باب : ما يندب للمحرم وغيره قتله من
الدواب . والترمذي (٨٣٧)، وابن ماجة (٣٠٨٧).
(٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (١٠٨٧)، وسيأتي برقم (١١٩٨).
٣٩٦

١٩٨ - (١١٧٢) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير، عن
الأعمش ، عن أبي صالح .
عن أبي سعيد الخدري قال: قالَ النبيُّ ونَ: ((احْتَجَّتِ
الجنَّةُ والنَّار، فَقَالَتِ النَّارُ: فِيَّ الجبَّارونَ، وَالمتكبرونَ . وَقَالَتِ
الجنَّةُ : فِيَّ ضُعفاءُ النَّاسِ وَمَساكِينُهُمْ. قال: فَقَضَىْ بَيْنَهُما : إِنَّكِ
الجثّةُ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشاءُ ، وَإِنَّكِ النَّارُ عَذابِي أُعذّبُ بِكِ
مَنْ أَشاءُ، وَلِكَلاكُمَا عَلَيَّ مِلْؤُها))(١) .
١٩٩ - (١١٧٣) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير، عن
الأعمش ، عن أبي صالح ،
عن أبي سعيد قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: ((يُدْعى نُوحٌ يَوْمَ
القيامَةِ فيقول: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَبِّ. فَيَقولُ: هَلْ بَلَّغْتَ؟
فَيَقولُ: رَبِّ نَعَمْ. فَيَقُولُ لِمَّتِهِ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيقولونَ : ما أتانا
مِنْ نَذيرٍ. فَيقال: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَيَقولُ: محمدٌ وَّةٍ وَأُمَّتُهُ .
قالَ : فَيَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَدْبَلَّغَ، وَيكونُ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ، فَذَلك
قَوْلُهُ: (جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلى النَّاسِ )
[ البقرة: ١٤٣] قال: وَالوَسَطُ: العَدْلُ (٢))).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ، وابنه عبد الله في زوائده على المسند
٧٩/٣، ومسلم في الجنة (٢٨٤٧) باب : النار يدخلها الجبارون ، والجنة يدخلها
الضعفاء ، من طريقين عن جرير ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم (١٣١٣).
وأخرجه أحمد ١٣/٣ ، ٧٨ من طريقين عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن
السائب ، عن عبيد الله بن عتبة ، عن أبي سعيد ، بنحوه .
وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (٢٨٤٦)، والترمذي (٢٥٦٤) .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في التفسير (٤٤٨٧) باب: (وكذلك =
٣٩٧

٢٠٠ - (١١٧٤) - وعن أبي سعيد قال : جاءَتِ المرْأةُ إلى
النبيِّ وَِّ فَقالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ إِنَّ زَوْجي صَفْوان بن المعطل
يَضْرِبُني إذا صَلَيْتُ ، وَيفَطَّرُنِي إِذا صُمْتُ، وَلا يُصَلِّي صَلاة الفَجْرِ
حَتَّى تَطْلُعَ الشِمْسُ ، وَصَفْوانُ عِنْدَهُ، فَسأَلَهُ عَمَّا قالَتْ فَقالَ : يا
رَسولَ اللّهِ، أُمَّا قَوْلُها: ((يَضْرِبُنِي إِذَا صَلَّيْتُ)) فَإِنَّها تَقْرَأْ بسورَتِي
وَقَدْ نَهَيْتُها عَنْها. فَقالَ: ((لَوْ كَانَتْ سورَةً وَاحِدَةً لَكَفَتِ النَّاسَ))
قالَ: وَأَمَّا قَوْلُها: ((يُفَطِّرُنِي إِذَا صُمْتُ)). فَإِنَّها تَنْطَلِقُ وَتَصومُ وَأنا
رَجُلٌ شَابٌّ فَلا أَصْبِرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ يَوْمَئِذٍ: ((لا تَصومَنَّ امْرَأَةٌ
إِلَّ بإِذْنِ زَوْجِها)) وَأُمَّا قَوْلُها: ((إنِّي لا أُصَلِّي حَتَّى تَطْلُعَ
الشَّمْسُ))(١) فَإِنَّا أُهْلُ بَيْتٍ قَدْ عُرِفَ فينا ذَاكَ أَنَّا لا نَكَادُ نَسْتَيْقَظُ
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. قالَ: ((فإذا اسْتَيْقَظْتَ فَصَلٌّ))(٢).
٢٠١ - (١١٧٥) - وعن أبي سعيد قالَ: قالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ (٣)،
قيلَ: يا أَهْلَ الجِنَّةِ. فَيَشْرَثُونَ فَيَنْظِرُونَ فَيُجاءُ بالمُوتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ
جعلناكم أمة وسطاً ) من طريق جرير ، بهذا الإِسناد .
=
وأخرجه أحمد ٣٢/٣، ٥٨، والبخاري في الأنبياء (٣٣٣٩) باب: قول الله
عز وجل : ( ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه) ، وفي الاعتصام (٧٣٤٩) باب :
( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً ) ، والترمذي في التفسير. (٢٩٦٥) باب: ومن سورة
البقرة، وابن ماجه في الزهد (٤٢٨٤) باب: صفة أمة محمد عليه، والطبري في
التفسير ٨/٢، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص: ٢١٦ من طرق عن
الأعمش، به. وانظر الدر المنثور ١٤٤/١، وابن كثير ٣٣٥/١ وسيأتي برقم
(١٢٠٧) .
(١) سقطت ((الشمس)) من الأصلين ولكنها وضعت في هامش ((ش)).
(٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (١٠٣٧).
(٣) سقطت ((النار)) من (فا).
٣٩٨

أَمْلَحُ . فَيَقالُ لَهُمْ : هَلْ تَعْرِفُونَ هُذا الموتَ ؟ فَيقولونَ : هوَ
هذا ، وَكُلَّهُمْ قَدْ عَرَفوهُ، فَيُقَدَّمُ فَيُذْبَحُ، ثُمَّ يُقالُ لَهُمْ: يا أَهْلَ
الجنَّةِ خُلودٌ لا مَوْتَ . وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلودٌ لا مَوْتَ. قالَ: فَذلِكَ
قَوْلُهُ: ( وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الَحَسْرةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا
يُؤْمنون) [مريم: ٣٩](١))).
٢٠٢ - (١١٧٦) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير، عن
الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي أرطأة .
عن أبي سعيد قال: ((نَهىْ رَسول اللَّهِ وَ أَنْ يُخْلَطَ الزَّبيبُ
وَالتَّمْرُ ، وَالزَّهْوُ وَالتَّمْرُ))(٢).
٢٠٣ - (١١٧٧) -حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير، عن
سليمان التيمي ، عن أبي نضرة ،
عن أبي سعيد قال: ((نَهِىْ رَسولُ اللَّهِ وَ أَنْ يُخْلَطَ الزَّبِيبُ
والتَّمْرُ))(٣).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم تخريجه عند رقم (١١٢٠، ١٢٢٤).
(٢) إسناده حسن، وانظر (١١٣٩، ١١٧٧، ١٢٥٩).
(٣) إسناده صحيح، وأخرجه الترمذي في الأشربة (١٨٧٨) باب: ما جاء
في خليط البسر والتمر من طريق جرير ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٣/٣، ٩ من طريقين عن سليمان التيمي ، به .
وأخرجه أحمد ٧١/٣ ، ومسلم في الأشربة (١٩٨٧) وما بعده ، باب :
كراهية انتباذ التمر والزبيب مخلوطين ، من طرق عن أبي نضرة ، به .
وأخرجه أحمد ٣٤/٣، ٤٦ من طريق شعبة ، عن أبي التياح ، عن أبي
الوداك ، عن أبي سعيد .
٣٩٩

٢٠٤ - (١١٧٨) - حدثنا زهير، حدثنا جرير، عن
الأعمش ، عن عطية ،
عن أبي سعيد قالَ: قالَ رَسول اللَّهِ وَه: ((إِنَّ أَهْلَ
الدَّرَجَاتِ العُلىْ يَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا تَرَوْنَ النَّجْمَ الطَّالِحَ فِي أَقُقِ
السَّماءِ، وَإِنَّ أَبا بكر وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَما))(١) .
٢٠٥ - (١١٧٩) - وبه عن أبي سعيد قال: قالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِذَا قاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَغْقِ الْوَجْهَ))(٢).
٢٠٦ - (١١٨٠) - حدثنا زهير ، حدثنا جرير ، عن منصور،
عن أبي إسحاق ، عن الأغر أبي مسلم يرويه
عن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة قَالا : قالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّهُ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلِ نَزَلَ
(١) إسناده ضعيف لضعف عطية، وقد استوفينا تخريجه برقم (١١٣٠).
(٢) إسناده ضعيف ، وأخرجه البزار (٢٠٦٣) من طريق جرير، بهذا
الإِسناد .
٤
وأخرجه أحمد ٩٣/٣ من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا سفيان ، عن الأعمش ،
به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٦/٨ وقال: ((رواه أحمد ، والبزار
بنحوه ، وفيه عطية العوفي ، ضعفه جماعة ، ووثقه ابن معين، وبقية رجاله رجال
الصحيح )) .
ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٣١٣/٢، ٣٢٧، والبخاري في العتق
(٢٥٥٩) باب: إذا ضرب العبد فليتجنب الوجه ، ومسلم في البر (٢٦١٢) باب :
النهي عن ضرب الوجه ، وأبي داود في الحدود (٤٤٩٣) باب: في ضرب الوجه في
الحد .
٤٠٠
.