Indexed OCR Text
Pages 221-240
صَلى الله رجل من أصحاب النبي ١ - (٩٢٠) حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن سلام بن عمرو ، عن رجل مِنْ أَصْحابِ النَّبِّ وَِّ عن النبيِّ قالَ: ((إخوانكم أَحْسِنوا إِلَيْهِمْ، أَوْ قالَ: فَأَصْلِحوا إِلَيهِمْ: اسْتَعِينوهم عَلَى ما غَلَكُمْ، وَأَعينوهُمْ عَلَىْ ما غَلَبَهُمْ))(١) . وأخرجه أحمد ٨٠/٥، والدارمي ٢٦٦/٢ من طريقين عن الجريري ، عن = أبي العلاء ، عن أبي مسلم الجذمي ، به . وأخرجه الترمذي في الأشربة (١٨٨٢) باب: في النهي عن الشرب قائماً، من طريق سعيد ، عن قتادة ، عن أبي مسلم الجذمي ، به . وعند أحمد طرق أخرى . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٧/٤ وقال: ((رواه أحمد ، والطبراني بأسانيد رجال بعضها رجال الصحيح)). ويشهد له حديث أبي هريرة عند البزار، فيما ذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ١٦٧/٤ وقال: ((ورجاله رجال الصحيح)). وحديث عبد الله بن الشخير عن ابن ماجه في اللقطة (٢٥٠٢) باب : ضالة الإبل والبقر والغنم، وقال البوصيري في ((الزوائد)): ((إسناده صحيح، ورجاله ثقات)) . وحرق : بالتحريك ، ويسكن : اللهب . والضالة : الضائعة . والمعنى : من أخذ ضائعة لمسلم ليتملكها أدت إلى إحراقه بالنار . وقال القاضي : أراد أنها حرق النار لمن آواها ولم يعرفها ، أو قصد الخيانة فيها . (١) إسناده جيد وجعفر هو ابن أبي وحشية. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٢٣٦/٤ باب: الإحسان إلى الموالي والوصية بهم، وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات». ويشهد له حديث أبي ذر عندالبخاري في الإِيمان (٣٠) باب: المعاصي من ٢٢١ = صَلى الله وسيلاً سلمة بن قيصر (*) عن النبي ١ - (٩٢١) - حدثنا أحمد بن عيسى ، حدثنا ابن وهب ، حدثني ابن لهيعة ، عن زَبَّان بن فَائِد ، أَنَّ لهيعة بن عقبة حدثهُ، عن عمرو بن ربيعة ، عن سلمة بن قيصر أَنَّ رَسولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: «مَنْ صَامَ يَوْماً ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، باعَدَهُ اللَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غُرابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْغٌ حَتِىْ ماتَ هَرِماً))(١) . = أمر الجاهلية. وأطرافه (٢٥٤٥، ٦٠٥٠)، ومسلم في الأيمان (١٦٦١) باب: إطعام المملوك مما يأكل ، وأبي داود في الأدب (٥١٥٧! ٥١٥٨، ٥١٦١) باب : في حق المملوك . (*) سلمة بن قيصر ، وقيل : سلامة . قال أبو عمر : وكلاهما يقال له . وقال ابن صالح : سلمة عندنا أصح . صحابي نزل مصر ، وحديثه عند أهلها . توفي ببيت المقدس ، وقبره بها . (١) إسناده ضعيف جداً وقال البخاري عنه ((لا يصح)). وهو في ((أسد الغابة)) ٤٣٣/٢ من طريق أحمد بن عيسى، كما أشار الحافظ في ((الإصابة إلى هذه الرواية)) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨١/٣ وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير، والأوسط ، إلا أنه قال : سلامة بن قيصر ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام)) . وأخرجه البزار (١٠٣٧) من طريق عبد الرحمن بن يزيد المقرىء ، عن ابن لهيعة ، عن زبان بن فائد، عن أبي الشعثاء ، عن سلمة بن قيصر ، عن أبي هريرة، بمثله. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨١/٣ وقال: ((رواه أحمد ، والبزار، وفيه رجل لم يُسم)) . وليس في سند البزار رجل لم يُسم وإنما فيه ضعفاء . وأما زيادة ((هريرة)) في في الإِسناد، فقد نقل الحافظ في الإِصابة عن أحمد بن صالح قوله : ((هو خطأ من المقرىء)). ٢٢٢ ٤ ۔۔ أبو أبي عمرة(*) - ١ - (٩٢٢) - حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا أبو عبد الرحمن المقريء ، حدثنا المسعودي ، عن أبي عمرة عَنْ أبيه قالَ: ((أَتْنا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَرْبَعَة نَفَرِ، وَمَعنَا فَرَسُ ، فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسانٍ مِنَّا سَهْماً، وَأَعْطِى الفَرَسَ سَهْمَيْنٍ))(١). (*) هو والد عبد الرحمن بن أبي عمرة ، له صحبة ، وقد اختلف باسمه اختلافاً واسعاً ، قال محمد بن الحنفية: ((رأيت أبا عمرة الأنصاري يوم صفين ، وكان عقبياً ، بدرياً ، أحدياً ، وهو صائم يتلوى من العطش فقال له : تَرِّسْني. فترسه الغلام ثم رمى بسهم في أهل الشام .. ، وقتل قبل غروب الشمس)) . وانظر أسد - الغابة ٢٣٠/٦ - ٢٣١، والإصابة ٢٦٩/١١ - ٢٧٠. (١) إسناده ضعيف، وأخرجه أحمد ١٣٨/٤ من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء ، بهذا الإِسناد . ومن طريق أحمد أخرجه أبو داود في الجهاد (٢٧٣٤) باب : في سهمان الخيل . وانظر الحديث رقم (٦٨٣) . ٢٢٣ صَلَ الله وَسَيَهم جد خالد عن النبي ١ - (٩٢٣) - حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم ، حدثنا أبو المليح الرَّقي، عن محمد بن خالد، [عن أبيه](١) عن جده ، كانت له صحبة ، أَنَّهُ خَرَجَ زَائِراً لِبَعْضِ إِحْوانِهِ ، فَلَمْ يَنْتَهِ إِلَيْهِ حَتَّى بَلَغَهُ أَنَّهُ مَرِيضُ. فَلَمَّا دَخَلَ عَليه ، قالَ : أَتَيْتُكَ زَائراً أو أَتَيْتُكَ عائِداً، أو مُبَشِّراً، قالَ: وَكَيْفَ جَمَعْتَ هذا كُلَّهُ ؟ قالَ: خَرَجْتُ وَأنا أريدُ زِيارَتَكَ، فَلَمْ أَصِلْ إِلَيْكَ حَتَى بَغَني شَكاتُكَ، فَكَانَتْ عِيادَةً، وَأُبَشِّرُكَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسولِ اللَّهِ وَ قالَ: ((إِذا سَبَقَتْ لِلْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْها عَمَلاً، ابْتَلاهُ فِي جَسَدِهِ ، أَوْ في مالِهِ، أَوْ فِي وَلَدِهِ ، ثُمُّ صَبَّرَهُ حَتَّى يَنَالَ المُنزِلَةَ الَّتِي سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ))(٢). (١) ساقطة من الأصلين واستدركناها من المسند. (٢) إسناده ضعيف ، محمد بن خالد السلمي مجهول ، وكذلك أبوه خالد بن اللجلاج السلمي ، وأبو خالد السلمي جد محمد بن خالد ، أورده البغوي في ((الكنى)). وقيل اسمه زيد . وسماه ابن منده : اللجلاج بن حكيم ، وكذلك أسماه أبو نعيم أيضاً ، انظر الاصابة ، وأسد الغابة . وأخرجه أحمد ٢٧٢/٥ من طريق حسين بن محمد ، حدثنا أبو المليح ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٢/٢ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وأحمد - وفيه قصته - ومحمد بن خالد، وأبوه لم أعرفهما، والله أعلم)). ٠٠ ٢٢٤ صَلَى اللّه (*) وسلم ما أسند خَرَشَة عن النبي ؛ ١- (٩٢٤) - حدثنا أبو طالب ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن ثابت بن عجلان الأنصاري أنّ أبا کثیر المحاربي حدثه أن خرشة حدثه أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَهِ حَدَّثَهُ قالَ: ((إِنَّهُ سَتَكونُ بَعْدِي فِتَنَّ النَّائِمُ فيها خَيْرٌ مِنَ الْيَقْظانِ ، وَالقاعِدُ فيها خَيْرُ مِنَ القائِمِ، وَالقائِمُ فيها خَيْرٌ مِنَ الماشِي ، فَمَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ فَلْيَأْخُذْ سَيْفَهُ ثُمَّ لَمْشِ إِلى صَفاةٍ فَيَضْربها حَتَّى تَتَكَسَّرَ ثُمَّ لْيَضْطَجِعْ لَهَا حَتَّى تَنْجَلِيَ عَلى ما انْجَلَتْ عَلَيْهِ))(١) . (*) قال الحافظ في الإصابة ٨٨/٣: ((روى أحمد، والبغوي، والطبراني، وآخرون ، من طريق أبي كثير المحاربي ، سمعت خرشة يقول : سمعت رسول الله وَه يقول: ((ستكون بعدي فتنة ... الحديث)). ووقع في رواية الطبراني ((خرشة المحاربي)). وفي رواية أحمد ((خرشة بن الحر)) - بينما رواية أحمد ((خرشة)) - وفي رواية الآخرين ((خرشة بن الحارث)) وهو الراجحٍ . وتعقب من جعلهما - ابن الحر، وابن الحارث - واحداً بقوله: ((ولم يصب في ذلك . والحق أنهما اثنان . وقد فرق بينهما البخاري ، فذكر خرشة بن الحر في التابعين ، وذكر هذا - ابن الحارث - في الصحابة ، وكذلك صنع ابن حبان . وذكر الحاكم أبو أحمد - في ترجمة أبي كثير - قول من قال: عن أبي كثير، عن خرشة بن الحر ، ووهاه ، وصوب أنه خرشة بن الحارث)). (١) أبو كثير المحاربي ترجمه ابن أبي حاتم ، ولم يجرحه أحد ، وترجمه الحسيني في ((الإِكمال .. )) لوحة ٢/١١٤ ولم يجرحه أحد . وباقي رجاله ثقات . وأبو طالب هو : عبد الجبار بن عاصم. وأخرجه أحمد ١١٠/٤ من طريق علي بن بحر قال : حدثنا محمد بن حمير الحمصي قال : حدثنا ثابت بن عجلان ، بهذا الإِسناد . ٢٢٥ = خالد بن عدي الجهني عن النبي وَ ليت(*) ١ - (٩٢٥) - حدثنا أحمد بن إبراهيم ، حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا سعيد ، حدثني أبو الأسود ، عن بكير بن عبد الله ، عن بُسْر بن سعید ، عن خالد بن عدي الجهني قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَإِلَه يَقولُ: ((مَنْ بَلَغَهُ مَعْروفٌ مِنْ أَخيه مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلاَ إِشْرافٍ : نَفْسِ فَلْيَقْبَلْهُ، وَلا يَرُدَّهُ، فَإِّمَا هُوَ رِزْقُ سَاقَهُ اللَّهِ إِلَيْهِ))(١). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٠/٧ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، = والطبراني ، وفيه أبو كثير المحاربي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات)). (*) خالد بن عدي الجهني ، يعد في أهل المدينة ، وكان ينزل الأشعر . وانظر ((أسد الغابة)) ١٠٢/٢، والإصابة ٦٤/٣ . (١) إسناده صحيح ، أبو عبد الرحمن هو: المقرىء . وأبو الأسود هو: يتيم عروة ، وسعيد هو: ابن أبي أيوب . وبكير هو: ابن الأشج . والحديث في ((الإِصابة))، وأسد الغابة، من طريق أبي يعلى هذه. وقال الحافظ ابن حجر: ((وإسناده صحيح)) . وأخرجه أحمد ٣٢٠/٤ - ٣٢١ من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٠/٣ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، إلا أنهما قالا: ((من بلغه معروف من أخيه)). وقال أحمد: (( ((عن أخيه)) ورجال أحمد رجال الصحيح)) . ٢٢٦ صَلى الله وسلم أبو مالك أو ابن مالك عن النبي ١ - (٩٢٦) - حدثنا علي بن الجعد ، حدثنا شعبة ، عن علي ابن زيد ، قال : سمعت زرارة بن أوفى يحدث عن رجل من قومه يقال له : أبو مالك، أو ابن مالك، سَمِعَ النبيَّ وَ لَه يقول: ((مَنْ ضَمَّ يَتِيمَا بَيْنَ مُسْلِمِينَ فِي طَعامِهِ وَشَرابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِىَ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ البتة، وَمَنْ أَدْرَكَ وَالديه، أَوْ أَحَدَهُما، ثُمَّ لَمْ يَبْرَّهُمَا، ثُمَّ دَخَل النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ. وأَيُّما مُسْلم أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً كانَتْ فكاكَهُ مِنَ النَّارِ))(١). (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد وهو ابن جدعان ، وقد اضطرب ابن جدعان في اسم صحابي هذا الحديث ، فقال : مالك ، أبو مالك ، أو ابن مالك .. ففي رواية الثوري ، وهشيم ، عن علي ((مالك)). وفي رواية أشعث ، عنه ((مالك، أو أبو مالك، أو عامر بن مالك)). وفي رواية حماد بن سلمة ، عنه ((مالك ابن عمرو)» وفي رواية هشيم ((مالك بن الحارث)). وأخرجه أبو داود الطيالسي ،عن شعبة ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن أبي بن مالك .. الحديث)) .. وتابعه علي بن الجعد ، وغندر ، وعاصم بن علي ، وعمرو بن مرزوق ، وآدم بن أبي إياس ، وبهز بن أسد، جميعهم عن شعبة ، بالإسناد السابق . ونقل ابن السكن عن البخاري قوله : ((يقال في هذا الحديث : مالك بن عمرو، ويقال : ابن الحارث ، ويقال : ابن مالك . والصحيح من ذلك : أبي بن مالك)) . وكذلك رجحه البغوي وغيره . وأما ابن معين ، فقد ضرب على ((أبي بن مالك)) وقال: ((هذا خطأ ، ليس في الصحابة ، أبي بن مالك ، وإنما هو: عمرو بن مالك)). وقال الحافظ في ((الإِصابة)) ٢٨/١: ((ومما يقوي رواية شعبة، عن قتادة، ما= ٢٢٧ أبو عَزَّةٌ(*) ١ - (٩٢٧) حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد ، عن أيوب ، عن أبي المليح ، عن أبي عَزَّة - رَجُل مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِ - أَنَّ النبيَّ ◌َّ قالَ: ((إذا أرادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ فيها حَاجَةً))(١). = ذكره ابن إسحاق في المغازي ، في أمر غنائم حنين قال : فقال أبي بن مالك القشيري: يا رسول الله فذكر قصته. وفي ((الأخبار المنثورة)) لابن دريد : فقال أبي ابن مالك بن معاوية القشيري وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور ، فذكر قصته ، وفيها أن الضحاك بن سفيان عتب على أبي بن مالك في شيء بعد ذلك ، فقال : غداة الرسول معرض عنك أشوس أتنسی بلائي يا أبي بن مالك وقد ذكر هذه القصة عمر بن شبة في ((أخبار المدينة)) بطولها أيضاً. (انظر ٤٤٣/٢ - ٤٤ ) . وأخرجه أحمد ٢٩/٥ من طريق محمد بن جعفر ، عن شعبة ، بهذا الإسناد . والصحابي هو : مالك أو ابن مالك . . وأخرجه أحمد ٢٩/٥ من طريق هشيم ، عن علي بن زيد ، به . والصحابي : مالك بن الحارث . وأخرجه أحمد ٣٤٤/٤ من طريق بهز، وعفان ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، به والصحابي: مالك بن عمرو القشيري . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٩/٨ - ١٤٠ عن مالك بن عمرو . وقال: ((وإسناده حسن)). (*) أبو عزة : قال الترمذي بعد الحديث (٢١٤٨): ((له صحبة ، واسمه يسار بن عبد)) وقيل: ابن عبد الله، وقيل ابن عمرو. والأول أكثر ، وجزم به البخاري ، وهو من الذين سكنوا البصرة . وانظر الاصابة ، وأسد الغابة . (١) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد ٤٢٩/٣، والترمذي في القدر (٢١٤٨) باب : ما جاء في أن النفس تموت حيث ما كتب لها ، من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، بهذا الإِسناد ، وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن = ٢٢٨ قدامة بن عبد الله(*) ١ - (٩٢٨) - حدثنا محرز بن عَوْن، حدثنا قُرَّان بن تَّام ، عن أيمن بن نَابِل المكي ، عن قدامة بن عبد الله ، قال: ((رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ وَ لِ عَلى ناقَتِهِ يَسْتَلِمُ الحجرَ بمحجَنِهِ ))(١) . أبو ليلى ، (*) عن النبي صلى الله عَالحيه وستكم ١ - (٩٢٩) - حدثنا الحسن بن الصباح ، حدثنا العباس بن = صحيح ، وأبو عزة له صحبة ، واسمه يسار بن عبد ، وأبو المليح اسمه : عامر بن أسامة بن عمير الهذلي . ويقال : زيد بن أسامة )) . وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٧٤/٨ من طريق سفيان بن وكيع ، حدثنا أبي ، عن عبيد الله بن أبي حميد ، عن أبي المليح ، به . وهذا إسناد ضعيف . وقد تصحفت فيه ((عزة)) إلى ((غرة)) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٦/٧ . وله شواهد كثيرة عند الترمذي (٢١٤٧)، والحاكم في ((المستدرك)) ٣٦٧/١ - ٣٦٨ ومجمع الزوائد ٤٢/٣، ١٩٦/٧. (*) قدامة بن عبد الله بن عمار بن معاوية الكلابي ، أبو عبد الله ، أسلم قديماً وسكن مكة ولم يهاجر ، وشهد حجة الوداع ، وأقام في البدو في بلاد نجد . (١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٤١٣/٣ من طريق محرز بن عون ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٣/٣ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، ورجاله موثقون ، وفي بعضهم كلام لا يضر)). وله شواهد كثيرة . انظر مجمع الزوائد ٢٤٣/٣ - ٢٤٤ . (*) أبو ليلى هو: والد عبد الرحمن مختلف في اسمه ، صحب= ٢٢٩ ٠٠٠ الفضل الأنصاري ، عن ابن سنان - يَعْنِي بُرْداً إن شاءَ الله - عن عقبة ابن علي ، عن يحيى بن زيد ، عن أبي أنيسة ، عن أبي ليلى، قالَ: خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ وَّهِ وَخَرَجْنا مَعَهُ، فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ بِنِي عَدِي كاشِفٍ عَنْ فَخِذِهِ، فَقال رَسول اللَّهِ وَّ: ((غَطِّ فَخِذَكَ يا مَعْمَرُ، فَإِنَّ الفَخِذَ مِنَ العَوْرَةِ))(١) . ٢ - (٩٣٠) - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا يحيى ابن يعلى ، حدثني أبي ، عن غيلان بن جامع ، عن قيس بن مسلم ، حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى ، أن أباه أخبره، أَنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ قَسَمَ غَنَماً فَجَعَل لِكُلِّ = النبي 18َّ، وشهد معه أحداً، وما بعدها من المشاهد، ثم انتقل إلى الكوفة ، وله بها دار في جهينة، وشهد هو وابنه عبد الرحمن مع علي بن أبي طالب مشاهده كلها . وقيل : قتل في صفين . (١) إسناده تالف . العباس بن الفضل الأنصاري متروك الحديث ، وعقبة بن علي لا يتابع على حديثه ، ويحيى بن زيد وشيخه لم أعرفهما . وقوله : ((برجل من بني عدي)) هو معمر بن عبد الله بن نضلة القرشي العدوي . والمحفوظ أن هذا الحديث رواه محمد بن عبد الله بن جحش قال : مرَّ النبي ◌َّ وأنا معه على معمر، وفخذاه مكشوفتان، فقال: ((يا معمر غط فخذيك، فإن الفخذين عورة)) وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٢/٢ وقال : ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورجال أحمد ثقات)). وعلقه البخاري في الصلاة ، باب : ما يذكر في الفخذ . وقال الحافظ في الفتح ٤٧٩/١: ((رجاله رجال الصحيح ، غير أبي كثير، فقد روى عنه جماعة ، لكن لم أجد فيه تصريحاً بتعديل)) وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وفي الباب عن جرهد وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (١٧٠٢) وانظر مجمع الزوائد ٢ / ٥٢، ونيل الأوطار ٤٨/٢ - ٥٠. ٢٣٠ عَشْرةٍ مِنْ أَصْحابِهِ شَاةً. (١) . ما أسند عبد الرحمن بن حسنة الجهني(*) ١ - (٩٣١) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا وكيع ، حدثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الرحمن بن حسنة الجهني ، قال: غَزَوْنا مَعَ رَسول اللَّهِ وَ فَنَزَلْنَا أَرْضاً كَثِيرةَ الغِّبَابِ فَأَصَبْناها ، فَكَانَتْ القُدُورُ تَغْلِي بها، فَقالَ النبيُّ مَ: ((ما هذه))؟ فَقُلنا: ضِبابٌ أَصَبْنَاهَا : فقال : ((إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرائيل مُسِخَتْ، وَأَنا أُخْشى أَنْ تَكونَ هذِهِ )). فَأَمَرَنا فَأَكْفأناها وَإِنَّا لجياعٌ(٢). (١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٣٤٨/٤ من طريق زكريا بن عدي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة ، عن قيس بن مسلم ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣٧/٥ - ٣٤١ وقال: ((رواه أبو يعلى، وأحمد، والطبراني في الكبير والأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح)). (*) عبد الرحمن بن حسنة ، أخو شرحبيل بن حسنة ، قال الترمذي : ((يقال: إنهما أخوان . وأنكر العسكري تبعاً لابن أبي خيثمة أن يكون عبد الرحمن أخا شرحبيل ، اختلف في اسم أبيه وفي نسبه وولائه . (٢) إسناده صحيح، وهو في ((أسد الغابة)) ٣/ ٤٣٦ من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه أحمد ٤ /١٩٦ من طريق وكيع ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٩٦/٤، والبزار برقم (١٢١٧) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم ، عن الأعمش ، به . وأخرجه أحمد ١٩٦/٤ من طريق يحيى بن سعيد، والطحاوي في ((شرح معاني = ٢٣١ ٢ - (٩٣٢)- حدثنا زهیر، حدثنا محمد بن خازم ، حدثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الرحمن بن حسنة قال: خَرَجَ عَلَيْنا رَسُولُ اللَّهِ إِلَه وَفِي يَدِهِ كَهَيْئَةِ الدَّرَقَةِ ، فَوَضَعَها ثُمَّ بالَ إِلَيْها فَقَالَ بَعْضُ القَوْم : انْظروا إِلَيْهِ يُبْولُ كَما تَبولُ المرْأَةُ. قال: فَسَمِعَهُ النبيُّ بَّهِ، فقال: (( وَيْحَكَ! أَمَا عَلِمْتَ ما أصابَ صاحِبَ بَنِي إِسْرائيلَ؟ كانوا إِذَا أَصَابَهُمْ شَيْءٌ مِنَ البَوْلِ قَرَضوا بالمقَارِيضِ ، فَتَهاهم فَعُذِّبَ في قَبْرِهِ ))(١) . = الآثار)) ١٩٧/٤ من طريق يزيد بن عطاء، وحفص، جميعهم عن الأعمش ، به . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٦/٤ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى ، والبزار ، والطبراني في الكبير، ورجال الجميع رجال الصحيح)) . نقول : ولكن أخرج البخاري في الذبائح (٥٥٣٦) باب : الضب ، عن ابن عمر، قال النبي وَ له: ((الضب لست آكله، ولا أحرمه)). وحديث أكل خالد الضب أمام النبي و 18 عند البخاري (٥٥٣٧ ) وفيه قول خالد: ((أحرام هو يا رسول الله؟ فقال: ((لا ، ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه)). وللجمع بين هذه الأحاديث يجعل النهي في حق من يستقذره ، والإِباحة في حق من لا تعافه نفسه . وانظر فتح الباري ٦٦٦/٩، وشرح معاني الآثار ٤ /١٩٧ - ٢٠٢. (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٩٦/٤، والنسائي في الطهارة (٣٠) باب : البول إلى السترة يستتر بها ، وابن ماجه في الطهارة (٣٤٦) باب : التشديد في البول، من طريق أبي معاوية بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (١٣٩) موارد. وأخرجه أحمد ١٩٦/٤ من طريق وكيع ، وأبو داود في الطهارة (٢٢) باب : الاستبراء من البول ، من طريق عبد الواحد بن زياد ، كلاهما عن الأعمش ، به . والدرقة : الترس إذا كان من جلد ، وليس فيه خشب ولا عصب . ٢٣٢ صلىالله (*) وسلم قيس بن أبي غرزة ، عن النبي ١ - (٩٣٣) - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا معاوية بن ميسرة بن شريح ، حدثنا الحكم ، عن قيس بن أبي غَرَزَة قال: مَرَّ النبيُّ نَ بصاحِب طَعامٍ يَبيعُ طعامَهُ، فَقالَ رَسول اللّهِ وَلَ: (( يا صاحِبَ الطَّعامِ، أَسْفَلُ الطَّعامِ مِثْلُ أَعْلاهُ))؟ فَقالَ: نعم، فقالَ رَسولُ اللَّهِ وَالَ: «مَنْ غَشَّ المسْلمينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ))(١) . بشير السلمي ، عن النبي صَلَى اللّه ( * *) وستكم ١ - (٩٣٤) - حدثنا مجاهد بن موسى ، حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن أبي جعفر ، عن رافع بن بشير السلمي ، (*) قيس بن أبي غرزة - بفتح المعجمة ، والراء ، ثم الزاي المنقوطة - بن عمير بن وهب الغفاري وقيل الجهني . قال ابن السكن ، وابن أبي حاتم : كوفي ، له صحبة . توفي بالكوفة . (١) إسناده ضعيف لانقطاعه ، الحكم بن عتيبة لم يدرك قيساً . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٧٩/٤ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، ورجاله ثقات)). وفاته أن ينسبه إلى أبي يعلى . وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (١٣٦١) ونسبه إلى أبي يعلى. ( ** ) بشير السلمي أبو رافع ، وقيل بضم أوله ، وقيل : بشر، وقيل بضم أوله ومهملة ساكنة . ٢٣٣ عن أبيه قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((يوشك نارٌ تَخْرُجُ مِنْ حُبْس تسيرُ سَيْرَ بَطيئة الإِبل، تسير بالنهار، وتكمُن باللَّيْلِ، تَغْدُو وتروح، يقال : غَدَتِ النَّارُ أَيُّها الناس فاغدوا، قالت النَّار أَيُّهَا الناس فقيلوا، رَاحت النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فروحوا، مَن أَدركته أکلته »(١) عبد الرحمن بن عثمان التيمي ، عن النبي صَلى الله (*) وسلم ١ - (٩٣٥) - حدثنا أبو عبد الله بن الدورقي ، حدثنا (١) رافع بن بشير ( بشر) روى عنه أكثر من واحد ، ووثقه ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ، وأبو جعفر هو : محمد بن علي بن الحسين الباقر . والحديث في صحيح ابن حبان (١٨٩٢) موارد من طريق أبي يعلى هذه . وصححه الحاكم ٤٤٢/٤ - ٤٤٣ وتعقبه الذهبي بقوله: ((رافع مجهول)). : وأخرجه أحمد ٤٤٣/٣ من طريق عثمان بن عمر ، بهذا الإِسناد ، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢/٨ وقال: ((رواه أحمد، والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، غير رافع وهو ثقة)) . وقوله : ((حبس)): بالضم ، ثم السكون ، والسين المهملة ، يقع على كل شيء وقفه صاحبه وقفاً محرماً . وهو مكان بين حرة بني سليم ، والسَّوارقية. وحُبْس سَيّل : وروي بالفتح ، إحدى حرتي بني سليم ، وهما حرتان بينهما فضاء ، كلتاهما أقل من ميلين. انظر معجم البلدان ٢١٣/٢، ومراصد الاطلاع ٣٧٦/١ . (*) عبد الرحمن بن عثمان القرشي التيمي ، وهو ابن أخي طلحة ، أسلم يوم الحديبية ، وقيل : أسلم يوم الفتح ، وشهد اليرموك مع أبي عبيدة بن الجراح ، = ٢٣٤ الطالقاني إبراهيم بن إسحاق قال : حدثني المنكدر بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عثمان التيميّ قالَ: ((رَأَيْتُ النبيَّ يَوْمَ عيدٍ قَائِماً في السُّوقِ يَنْظُرِ إِلى النَّاسِ يَجُرُّونَ))(١). صَلَ اللّه وَسِلـ أبو عبد الرحمن الجهني ، عن النبي صَلى الله (*) وَسَيَّلم ١ - (٩٣٦) - حدثنا أبو خثيمة ، حدثنا ابن نمير، عن محمد ابن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله الیَزَنِيّ ، = وكان من أصحاب عبد الله بن الزبير، فقتل معه ، فأمر به ابن الزبير فدفن في المسجد ، وأخفي قبره . (١) إسناده فيه لين، وهو عند ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٧٣/٣ من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه أحمد ٤٩٩/٣ من طريق إبراهيم بن إسحاق قال : حدثني المنكدر بن محمد بن المنكدر بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٦/٢ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير والأوسط - مع زيادة فيهما - ورجال الطبراني موثقون، وإن كان فيهم المنكدر بن محمد بن المنكدر فقد وثقه أحمد ، وأبو داود، وابن معين في رواية ، وضعفه غيرهم)) . (*) أبو عبد الرحمن الجهني صحابي سكن مصر. ذكره في الصحابة البخاري ، والترمذي ، والبغوي، والطبراني ، والدولابي ، والعسكري، والبارودي ، وغيرهم . قيل اسمه : عقبة بن عامر ،وقيل: إن اسمه زيد . ٢٣٥ عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ وَ﴾. يَقولُ: ((إِنَّ رَاكبُ غَداً إلىْ يَهُود، فَلا تَبُدَؤوهُمْ بالسَّلامِ، وَإذَا سَلَّمُوا عَلِيكُمْ فَقولوا: وَعَليكم))(١). یزید بن ثابت ، عن النبي صلى الله (*) وسلم ١ - (٩٣٧) - حدثنا العباس بن الوليد النّرْسِيّ ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا عثمان بن حكيم ، حدثنا خارجة بن زید ، عن عمه يزيد بن ثابت قال: خَرَجْنا مع رَسولِ اللَّهِ وَ له إلى البقيع فَرأَىْ قَبْراً حديثاً فَقالَ: ((ما هذا القَبْرُ))؟ قَالوا: فُلانة مَوْلاة فلان ماتَتْ ظُهْراً، وَأَنْتَ قائِلٌ، فَكَرِهْنا أَنْ نُوقِظَكَ . قال : فَقَامَ رَسول اللَّهِ وَهِ فَصَفَّنَا خَلْفَهِ، فَكَبَّرَ عَلَيْها أَرْبَعاً، ثم قالَ: ((لا يَموتَنَّ أَحَدٌ (١) رجاله ثقات ، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند أحمد . وهو في أسد الغابة ١٩٧/٦ من طريق أبي يعلى ، هذه . وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٣٦٩٩) باب : رد السلام على أهل الذمة من طريق أبي بكر ، حدثنا ابن نمير ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٣٣/٤ من طريق يزيد بن هارون ، وابن أبي عدي ، عن محمد ابن إسحاق ، به . نقول : لكن يشهد له حديثا أنس ، وابن عمر ، وقد استوفينا تخريجهما في صحيح ابن حبان برقم (٤٩٦) و(٤٩٥) . (*) يزيد بن ثابت الأنصاري هو أخو زيد بن ثابت ، وهو أسن منه . يقال إنه شهد بدراً ، وقيل: بل شهد أحداً ، وقتل يوم اليمامة شهيداً . ٢٣٦ ما دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّ آذَنْتُموني)). قال: وأَظُنُّهُ قالَ: ((فإِنَّ صَلاتِي لَهُ رَحْمَةٌ (١) .)) سبرة بن معبد الجهني ، عن النبي صَلى اللّهِ (*) وستعم ١ - (٩٣٨) - حدثنا أبو خثيمة ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن الربيع بن سبرة ، (١) رجاله ثقات . واتصال إسناده متوقف على سماع خارجة بن زيد من عمه يزيد . قال البخاري : ((إن صحَّ قول موسى بن عقبة : إن يزيد بن ثابت قتل يوم اليمامة، فإن خارجة بن زيد لم يدرك عمه)) وقال ابن عبد البر: ((روى عنه خارجة ابن زيد ، ولا أحسبه سمع منه)). والحديث في ((أسد الغابة)) ٤٨٠/٥ من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه أحمد ٣٨٨/٤، وابن ماجه في الجنائز (١٥٢٨) باب: ما جاء في الصلاة على القبر، والبيهقي في السنن ٤٨/٤ من طريق هشيم ، عن عثمان بن حكيم ، بهذا الإِسناد وأخرجه النسائي في الجنائز ٨٤/٤ باب : الصلاة على القبر، من طريق عبيد الله بن سعيد ، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا عثمان بن حكيم ، بالإِسناد السابق . وصححه ابن حبان برقم (٧٥٩) موارد . وقول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي - ﴿ فمن بعدهم أن يصلى على القبر . وهو قول ابن المبارك ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق . وقد ذهب قوم إلى أنه لا يصلى على القبر ، وبه قال مالك ، وأبو حنيفة . (*) سبرة بن معبد بن عوسجة الجهني ، صحابي نزل المدينة وأقام بذي المروة ، شهد الخندق وما بعدها ، كان رسول عليٍّ إلى معاوية يطلب منه بيعة أهل الشام. مات في خلافة معاوية. والحديث في (أسد الغابة)) ٣٢٥/٢ من طريق أبي يعلى هذه . ٢٣٧ عن أبيه ((أَنَّ النبيَّ ◌َ نَّهِى عَنْ نِكَاحِ المُتْعَةِ))(١). ٢ - (٩٣٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا إسحاق الأزرق ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، عن الربيع بن سبرة ، عن أبيه سبرة بن معبد قال: قال رَسولُ اللَّهِ وَ يَوْمَ حجَّةٍ الوَداع: ((اسْتَمْتِعوا مِنْ هُذِهِ النِّساءِ)) قالَ: وَالاستِمْتَاعُ عنْدَنا: التَّزْويجُ ، قال : فَعَرَضْنا ذلِكَ عَلى النِّسَاءِ فَأَبْنَ إلَّ أَنْ يَضْرِبْنَ بَيْنَا وَبَيْنَهُنَّ أَجَلَا. فَذَكَرْنا ذُلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ وَ فَقال: ((افْعَلُوا)). فَخَرَجْتُ أَنا وَابْنُ عَمٍّ لي ، مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدَةُ . قالَ : فَمَرَرْنا بِامْرَأَةٍ ، فَأُعْجَبَها شَبابِي وَبُرْدَةُ ابن عَمِّي . فَقَالَتْ: بُرْدٌ كَبُرْدٍ ، فَتَزَوَّجْتُها، فَنِمْتُ مَعَها تِلْكَ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ غَدَوْتُ فَإِذا أَنا بِرسولِ الَّهِ وَ بَيْنَ البابِ وَالرُّكْنِ يَقولُ: ((إِنِّي كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِي المُتْعَةِ ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ فَلْيُفَارِقْهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَها إلى (١) إسناده صحيح ، أخرجه مسلم في النكاح (١٤٠٦) (٢٤) باب: نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة ، من طريقين عن ابن عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٤٠٤/٣، ومسلم (١٤٠٦)، وأبو داود في النكاح (٢٠٧٢) باب : في نكاح المتعة ، من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن علية ، عن معمر ، عن الزهري ، به . وأخرجه أحمد ٤٠٤/٣، وأبو داود (٢٠٧٣) من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٤٠٤/٣، ٤٠٥، ومسلم (١٤٠٦) من طريق أخرى عن معمر ، به . وعندهما أيضاً طرق أخرى . ولتمام تخريجه انظر ما بعده . ٢٣٨ يَوْمِ القِيامَةِ))(١) . ٣ - (٩٤٠) - حدثنا زهير، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا عبد الملك بن الربيع بن سبرة ، عن أبيه عن جده أَنَّ رَسُولَ اللَّهِهِ نَهِىْ أَنْ يُصَلَّى في أُعْطانِ الإِلِ، وَرَخّصَ أَنْ يصلى في مَرَاحِ الْغَنَمِ))(٢) . ٤ - (٩٤١) - وعن أبيه، عن جده ، قال: قال رَسولُ اللَّهِ وَّةِ: ((يَسْتُرُ الرَّجْلَ فِي الصَّلاةِ السَّهْمُ، وَإِذا صَلَّى أَحَدُكُمْ (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤٠٥/٣، ومسلم في النكاح (١٤٠٦) باب : نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة ، من طريق عبد العزيز ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٤٠٥/٣، ومسلم (١٤٠٦)، والنسائي في النكاح ١٢٦/٦ - ١٢٧ باب: تحريم المتعة ، من طريق الليث بن سعد، عن الربيع بن سبرة ، به . وأخرجه أحمد ٤٠٥/٣، ومسلم (١٤٠٦) (٢٠) من طريق وهيب ، عن عمارة بن غزية ، عن الربيع بن سبرة، به . وأخرجه أحمد ٤٠٤/٣ - ٤٠٥ من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عبد العزيز بن عمر، بإسناد أبي يعلى . ولتمام تخريجه انظر سابقه . والبرد ، والبردة : كساء أسود مربع تلبسه الأعراب . (٢) عبد الملك بن الربيع وثقه العجلي ، وضعفه ابن معين ، وقال القطان لم تثبت عدالتهوإن کانمسلم أخرج له فغير محتج به . وقال ابن معين - وقد سئل عن أحاديث عبد الملك بن الربيع، عن أبيه ، عن جده -: ((ضعاف)). وقد حسن البغوي في شرح السنة ٤٠٣/٢ هذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٤٠٤/٣ من طريق يعقوب بن إبراهيم ، بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقي في السنن ٤٤٩/٢ من طريق حرملة بن عبد العزيز ، عن عمه عبد الملك بن الربيع ، به . ٢٣٩ = فَلْيَسْتَيِّرْ وَلَوْبِسَهْمٍ))(١). صَلى الله (*) وَسَم الأسود بن سريع ، عن النبي ١ - (٩٤٢) - حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا أبو حمزة العطار إسحاق بن الربيع ، حدثنا الحسن ، عن الأسود بن سريع قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ،وَةِ: ((كُلُّ مَوْلودٍ يُؤَلَّدُ عَلى الفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ ، فَأَبَواهُ يَهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرانِهِ))(٢) . نقول : ولكن يشهد لمتنه حديث البراء بن عازب ، وحديث أبي هريرة . وقد = استوفينا تخريجهما في صحيح ابن حبان برقم (١٣٧٤، ١٦٩٢، ١٦٩٣). (١) هو بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٤٠٤/٣ من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٨/٢ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح)). (*) الأسود بن سريع بن حمير. قال البغوي : كان شاعراً ، وكان في أول الإِسلام قاضياً ، كانت له دار بحضرة الجامع بالبصرة ، توفي في عهد معاوية ، وقال أحمد ، وابن معين : مات سنة اثنتين وأربعين . (٢) رجاله ثقات. (قال علي بن المديني: ((الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع ، لأن الأسود بن سريع خرج من البصرة أيام علي ، وكان الحسن بالمدينة . فقلت له : قال المبارك - بن فضالة - في حديث الحسن عن الأسود بن سريع قال : أتيت النبي وسلم فقلت: إني حمدت ربي بمحامد. ((أخبرني)) الأسود. فلم يعتمد عليّ المباركَ في ذلك ) انظر المراسيل (٣٩ - ٤٠). وأخرجه أحمد ٤٣٥/٣ من طريقين عن الحسن ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٤/٤ من طريق قتادة ، والسري بن يحيى ، كلاهما عن = ٢٤٠ .