Indexed OCR Text

Pages 61-80

محمد بن أبي الوزير أبو المطرف ، عن عبد الله بن جعفر ، عن
إسماعيل بن محمد ، عن عامر بن سعد ،
عن أبيه ، قالَ: ((أُمِرَ الْعَبْدُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ آرابٍ
مِنْهُ: وَجِهِهِ وَكَفَيْهِ ، ورُكْبَتَيْهِ ، وَقَدَمَيْهِ ، أيّها لَمْ يَضَعْ فَقْدٍ
انْتَقَصَ))(١) .
١٥ - (٧٠٣) - حدّثنا موسى، حدّثني محمد بن إسماعيل بن
جعفر الطحان ، حدّثنا غسان بن بشر الكاهلي ، عن مسلم ، عن
خيثمة ،
عن سعد، أنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ سِدَّ أَبْوَابَ النَّاسِ في
المَسْجِدِ، وفَتَحَ بابَ عَليٍّ، فقالَ النَّاسُ في ذلكَ، فقالَ: (( ما أنا
(١) إسناده حسن . وهو موقوف ، ولكن له حكم المرفوع لأن مثله لا يقال
بالرأي . موسى بن محمد بن حيان تكلمنا عنه عند الحديث (٦٧٧) . وعبد الله بن
جعفر هو : المخزومي ، وإسماعيل بن محمد هو : ابن سعد بن أبي وقاص .
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ١٢٤/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه
موسى بن محمد بن حيان ، ضعفه أبو زرعة)) .
ويشهد له حديث ابن عباس عند : البخاري في الأذان (٨٠٩) باب :
السجود على سبعة أعظم - وأطرافه . ومسلم في الصلاة (٤٩٠) باب : أعضاء
السجود، وأبي داود في الصلاة (٨٨٩، ٨٩٠) باب: أعضاء السجود، والترمذي
في الصلاة (٢٧٣) باب : ما جاء في السجود على سبعة أعضاء، والنسائي في الافتتاح
٢٠٨/٢ باب : على كم السجود ؟
وانظر ايضاً ما أخرجه مسلم (٤٩١)، وأبو داود (٨٩١)، والترمذي
(٢٧٢)، والنسائي ٢٠٨/٢. من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر بن مضر، عن
ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعد ، عن ابن عباس والآراب :
جمع إرب ، وهو : العضو .
٦١

فَتَحْتُهُ وَلكِنَّ اللَّه فَتَحَهُ))(١) .
(١) إسناده ضعيف جداً. محمد بن إسماعيل بن جعفر هو: الجعفري. قال
أبو حاتم : ((منكر الحديث يتكلمون فيه)). وقال أبو نعيم الأصفهاني: ((متروك)).
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((يغرب)). وغسان بن بشر الكاهلي لم أجد له
ترجمة ، ومسلم هو الملائي وهو ضعيف ، وخيثمة هو : ابن عبد الرحمن ابن أبي سبرة
لم يسمع من سعد .
وأخرجه أحمد ١٧٥/١ من طريق حجاج ، حدثنا فطر ، عن عبد الله بن
شريك ، عن عبد الله بن الرقيم ، عن سعد .. وابن الرقيم قال النسائي: (لا
اعرفه)). وقال البخاري: ((فيه نظر)). ومع ذلك فقد قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
١١٤/٩: ((وإسناده حسن)). وقال الحافظ في الفتح ١٤/٧: ((وإسناده قوي)).
وأخرجه النسائي من طريق إسرائيل ، عن عبد الله بن شريك ، عن الحارث
ابن مالك، عن سعد ... والحارث مجهول .
وأخرج النسائي في ((خصائص علي)) وصححه الحاكم ١١٦/٣ - ١١٧ من طريق
ابن فضيل ، عن مسلم الملائي ، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن سعد - ضمن
حديث طويل -: (( ... وأخرج رسول الله وَ ير عمه العباس وغيره من المسجد .
فقال له العباس : تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك ، وتسكن عليًّا؟! فقال: ما أنا
أخرجتكم وأسكنته، ولكن الله أخرجكم وأسكنه)) وقال النسائي: ((وهذا أولى
بالصواب)) . ولعله يعني أن الأمر لا يتعلق بالأبواب في المسجد .
وفي الباب عن زيد بن أرقم عند أحمد ٣٦٩/٤، والنسائي من طريق محمد
ابن جعفر، عن عوف الأعرابي - في المسند ((عون))، عن ميمون أبي عبد الله،
عنه .. وميمون كان يحيى القطان لا يحدث عنه ، وسئل عنه فحمض وجهه وقال :
((زعم شعبة أنه كان فسلاً)). وقال أحمد: ((عنده مناكير)). وقال النسائي ، وأبو أحمد
الحاكم : ((ليس بالقوي)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) وقال: رواه أحمد ، وفيه ميمون أبو
عبد الله، وثقه ابن حبان ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح)). ومع
ذلك فقد صححه الحاكم ١٢٥/٣ وقال الحافظ في الفتح ١٤/٧ - ١٥: ((ورجاله
ثقات)) .
وفي الباب ايضاً عن ابن عباس عند الترمذي في المناقب (٣٧٣٣) باب : سد =
٦٢

١٦ -(٧٠٤) -حدّثنا أبو الربيع ، حدّثنا حماد ، عن عاصم ،
عن مصعب بن سعد ، قال :
قُلْتُ لِإِبي: يا أَبْتَاهُ ، أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ: (الَّذينَ هُمْ عَنْ صلاِهِمْ
ساهُونَ ) [الماعون: ٦] أيُّنا لا يَسْهو؟ أَيُّنا لا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ؟
= الأبواب إلا باب علي ، والنسائي ، من طريق شعبة ، عن أبي بلج يحيى ، عن
عمرو بن ميمون، عنه . وأبو بلج هو: يحيى بن سليم ، قال أحمد: ((حديث :
سدوا الأبواب منكر)). وقال ابن حبان: ((كان يخطىء)).
وعن جابر عند الطبراني فيما ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٥/٩ وقال :
((وفيه ناصح بن عبد الله وهو متروك)).
وعن ابن عمر عند أحمد ٢٦/٢ من طريق وكيع ، عن هشام بن سعد ، عن
عمر ( أو عمرو) بن أسيد ، عن ابن عمر . وابن أسيد ترجمه ابن أبي حاتم باسم
عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، وقال: ((ان لم يكن صاحب
الزهري فلا أدري من هو)) . كما ترجمه باسم عمر بن أسيد بن جارية الثقفي حليف
بني زهرة . وقال : اختلف عن الزهري . فروى إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري
عن الزهري ، عن عمرو أو عمر . وروى معمر ، عن الزهري ، عن عمر بن أبي
سفيان الثقفي . وقال أبو زرعة: عمر بن أسيد أصح . وقال أبو حاتم : هو عمرو
ابن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٠/٩ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى،
ورجالهما رجال الصحيح)) .
نقول : إن هذا الحديث معارض لما جاء في صحيح البخاري عن أبي سعيد ،
في الصلاة (٤٦٦) باب الخَوْخَة والممر في المسجد: (( ... لا يبقين في المسجد باب
إلا سد ، إلا باب أبي بكر)).
وقال ابن الجوزي في ((الموضوعات)) بعد إيراد هذا الحديث من طرق ، وعن
عدد من الصحابة : ((هذه الأحاديث من وضع الرواة الرافضة ، قابلوا بها حديث أبي
بكر الصحيح)) .
وقد أطال الحافظ ابن حجر القول في هذا الحديث في ((القول المسدد)) ١٦/٦ -
٢٠، وفي الفتح ١٤/٧ - ١٦ فارجع اليهما .
٦٣

قال: لَيْسَ ذاكَ، إِنَّمَا هُوَ إضاعَة الْوَقْتِ، يَلْهو حَتَّى يضيعَ
الوَقْتُ))(١).
١٧٠ - (٧٠٥) - حدّثنا زكريا بن يحيى الواسطي، حدّثنا
صالح بن عمر ، حدّثنا حاتم ، عن سماك ، عن مصعب ، قال :
سَأَلْتُ أَبِي سَعْداً فَقُلْتُ: يا أبه : (الَّذينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ
ساهونَ ) [الماعون: ٦] أُسَهْوُ أَحَدِنا في صلاتِهِ ، حديثُ
نَفْسِهِ؟ قالَ سعْدٌ : أَوَ لَيْسَ كُلنا يَفْعَلُ ذلكَ؟ ولكنَّ السَّاهِي عَنْ
صغلاتِهِ : الَّذي يُصَلِّيها لِغَيْرَ وَقْتِها، فذلكَ السَّاهِي عَنْها . قالَ
(١) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة . وأبو الربيع هو الزهراني سليمان
ابن داود، وحماد هو ابن زيد. وأخرجه الطبري في التفسير ٣١١/٣٠، والبيهقي
في السنن ٢١٤/٢ من طرق عن عاصم ، بهذا الاسناد . .
وأخرجه الطبري ٣١١/٣٠، والبيهقي ٢١٤/٢، من طريقين عن خلف بن
حوشب ، عن طلحة بن مصرف ، عن مصعب بن سعد ، به. وذكره الهيثمي في
((مجمع الزوائد)) ٣٢٥/١ وقال: ((رواه أبو يعلى، وإسناده حسن)).
وأخرجه مرفوعاً الطبري ٣١١/٣٠، والبزار برقم (٣٩٢)، والبيهقي في
السنن ٢١٤/٢ من طريق عكرمة بن إبراهيم ، عن عبد الملك بن عمير، عن
مصعب بن سعد ، عن أبيه ، قال : سألت النبي .
وقال البزار: ((ولا نعلم أحداً أسنده إلا عكرمة ، وهو لين الحديث . وقد رواه
الثقات الحفاظ عن عبد الملك ، عن مصعب ، عن أبيه ، موقوفاً)) .
وقال البيهقي : ((وهذا الحديث أنما يصح موقوفاً ، وعكرمة بن إبراهيم قد
ضعفه يحيى بن معين وغيره من أئمة الحديث)).
وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ٣٢٥/١: ((رواه أبو يعلى، والبزار مرفوعاً،
وموقوفاً، وفيه عكرمة بن إبراهيم ضعفه ابن حبان وغيره)) وقال ايضا١٤٣/٧ً :
((رواه الطبراني في الأوسط وفيه عكرمة بن إبراهيم، وهو ضعيف جداً)).
وانظر الدر المنثور ٦ / ٤٠٠ فقد ذكر الروايتين .
:
٦٤

مُصْعبٌ مرَّةً أُخْرى: ((تَرْكُهُ الصَّلاةَ في مَواقيتِها))(١) .
١٨ - (٧٠٦) - حدّثنا الحسن بن عمر بن شقيق الجَرْميّ ،
حدّثنا يزيد ، عن خالد ، عن أبي عثمان قال: حدثت أبا بكرة ،
قُلْتُ (٢) :
سَمِعْتُ سَعْدَاً يَقُولُ : سَمِعَتْهُ أُذُنايَ ، وَوَعاهُ قلبي مِنْ
مُحمد بَِّ: ((مَنِ ادَّعى إلى غَيْرِ أَبِيهِ فِي الإِسْلامِ، وَهَوُ يَعْلَمُ أنَّهُ
غَيْرُ أبيهِ ، فالجنَّةُ عَلَيْهِ حرامٌ)). قال: وأنا سمعتْهُ أُذُناي، وَوعاهُ
قلبي مِنْ مُحمد وَلِ(٣).
١٩ - (٧٠٧) - حدّثنا أبو هشام الرفاعي ، حدّثنا أبو خالد
.. الأحمر ، حدّثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن
حنطب ، عن مصعب بن سعد ،
عن سعد، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَنْ دَعَا بِدُعاءِ
يُونُس اسْتجيبَ لَهُ))(٤).
(١) إسناده حسن ، وصالح بن عمر هو: الواسطي . وحاتم هو: ابن أبي
صغيرة أبو يونس البصري . وسماك هو : ابن حرب . وانظر الحديث السابق .
(٢) في الأصلين ((قال)) وهو تصحيف، والسياق يقتضى ما أثبتنا ، وقد تقدم
بمثله برقم (٧٠٠) .
(٣) إسناده صحيح ، يزيد هو ابن زريع ، وخالد هو الحذاء ، وأبو عثمان هو
النهدي ، وقد تقدم الحديث برقم (٧٠٠) .
(٤) رجاله ثقات ، غير أن المطلب بن عبد الله قد عنعن . وأخرجه أحمد مع
قصة ١٧٠/١ والترمذي في الدعوات (٣٥٠٠) باب : دعوة ذي النون في بطن
الحوت، والحاكم ٥٠٥/١، و٣٨٢/٢ - ٣٨٣ من طريق يونس بن أبي إسحاق ، =
٦٥

٢٠ - (٧٠٨) - حدّثنا أبو هشام ، حدّثنا أبو أسامة ، عن
ـوم
مجالد ، عن عامر ، عن جابر ، قال :
قال سعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ لِرَجُلٍ : لاجُمُعَةً لَكَ. فقالَ
النبيُّ ◌َّةِ: ((لِمَ يا سَعْدُ))؟ قالَ: لَأِنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ وَأَنْتَ تَخْطُبُ.
فقالَ النبيَّ وَّهِ: ((صَدَقَ سَعْدٌ))(١) ..
٢١ - (٧٠٩) - حدّثنا عبيد الله بن معاذ، حدّثنا أبي، حدّثنا
شعبة ، عن علي بن زيد - قالَ شعبة : قبل أن يختلط - قالَ :
سَمِعْتُ سعيد بن المسيب قالَ : سمعت سعد بن مالك يقولُ :
1
خَلَّف النبيُّ :﴿ عَلِيًّا فقالَ: أَتْخَلِّفُني؟ فقالَ: ((أَما تَرْضَى
أَنْ تكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هارونَ مِنْ مُوسىْ غَيْرَ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي »؟
قالَ : رضيتُ ، رضيتُ (٢).
٢٢ - (٧١٠) - حدّثنا هارون بن معروف، حدّثنا عبد الله بن
=عن إبراهيم بن محمد بن سعد ، عن محمد بن سعد ، عن سعد ، قال : قال
رسول الله ﴿ .. وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي. كما صححه الضياء
المقدسي في ((المختارة))، وسيأتي برقم (٧٧٢) .
(١) إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد ، وأبو هشام هو الرفاعي ، محمد
ابن يزيد. وأبو أسامة ، هو: حماد بن أسامة . وعامر هو: الشعبي . وأخرجه البزار
(٦٤٢) من طريقين عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. وقال: ((لا نعلمه عن جابر إلا
بهذا الإسناد)» .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٥/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار،
وفيه مجالد بن سعيد ، وقد ضعفه الناس ، ووثقه النسائي في رواية)).
نقول: للحديث شواهد كثيرة یتقوی بها .
(٢) هو مختصر الحديث المتقدم برقم (٦٩٨).
٦٦
٠

وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، أن سعيد بن أبي هلال حدثه ،
عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص ،
عن أبيها ، أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ وَلِ عَلى امرَأَةٍ ، وَبَيْنَ
يَدَيْها نوىٍّ وَحَصَىِّ، تُسَبِّحُ، فقالَ: ((أُخْبِرُكِ بِما هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ
هَذا ، أَوْ (١): أَفْضَلُ؟! قَوْلُ: سُبْحانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّماءِ ،
وَسُبُحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الْأَرضِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ ما بَيْنَ
ذلكَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ ما هُوَ خالِقٌ، واللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلُ ذلكَ ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَلا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ مِثْلُ ذُلكَ، وَلا قُوَّةَ إلَّ بِاللَّهِ
مِثْلُ ذلكَ))(٢).
٢٣ - (٧١١) -حدّثنا داود بن رشيد، حدّثنا علي بن هاشم بن
البريد ، قالَ : سمعت الأعمش يذكره ، عن أبي إسحاق ، عن
مصعب بن سعد ،
عن أبيه، قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَله: «كُلُّ خَلَّةٍ يُطْبَعُ -
(١) في (فا) : وأفضل .
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه ، سعيد بن أبي هلال لم يدرك عائشة بنت
سعد، وإنما روى عنها بواسطة خزيمة ، ومع هذا فقد صححه ابن حبان (٢٣٣٠)
موارد، والحاكم ٥٤٨/١ ووافقه الذهبي ، من طريق عبد الله بن وهب ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٥٠٠) باب: التسبيح بالحصى ، والترمذي في
الدعوات (٣٥٦٣) باب: في دعاء النبي وتعوذه في دبر كل صلاة ، من طريقين عن
ابن وهب ، بهذا الإِسناد ، ولكنهما ذكرا الواسطة بين سعيد بن أبي هلال ، وعائشة
بنت سعد . وخزيمة هذا قال أبو حاتم : ((روى عن عائشة بنت سعد ، روى عنه
سعيد بن أبي هلال ، ولم يذكر فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان . وقال
الذهبي : لا يعرف ، وتبعه على ذلك الحافظ في التقريب .
٦٧

أَوْ قالَ: يُطوى - [عَلَيْها](١) المُؤْمِنُ - شكَّ عليّ بن هاشم - إلّ الْخِيَانَةَ
وَالكَذِبَ))(٢) .
٢٤ - (٧١٢) - حدّثنا سويد بن سعيد، عن مالك، عن
عبد الله بن يزيد مولى الأسود ، أن زيداً أبا عياش أخبره ،
أَنَّهُ سأَلَ سَعْدَاً عَنِ البَيْضَاءِ - يَعْني بالسُّلْتِ - فَقالَ سَعْدٌ :
((أَيْتُهما أَفْضَلُ؟ فَقالَ: الْبَيْضاءُ. فَنَهَاهُ عَنْ ذُلكَ وقالَ سعْدٌ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ سُئِلَ عَنْ شِراءِ التَّمْرِ بِالرَّطُبِ فقالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَيْنْقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ))؟ قالوا: نَعَمْ. فَنَهَىْ
عَنْ ذَلِكَ (٣) .
(١) ((عليها)) ليست في الأصلين، وزيدت لتمام المعنى.
(٢) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه البزار برقم (١٠٢) باب: ما جاء في
الخيانة والكذب ، والبيهقي في السنن ١٠ / ١٩٧ من طريقين عن داود بن رشيد ،
بهذا الإسناد. وقال: ((روي عن سعد من غير وجه موقوفاً، لا نعلم أسنده إلا علي
ابن هاشم ، بهذا الإِسناد )).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٢/١ باب: ما جاء ان الصدق من
الإِيمان، وقال: ((رواه البزار، وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح)).
(٣) زيد أبو عياش هو: ابن عياش ، زعم بعضهم أنه مجهول لا يعرف إلا في
هذا الحديث . وقد وثقه الدارقطني ، وابن حبان . وقال الحافظ في التقريب :
صدوق وقد صحح حديثه هذا ابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاکم ٢/ ٣٨ - ٣٩
وقال: ((هذا حديث صحيح لإِجماع أئمة النقل على إمامة مالك بن أنس ، وأنه
محكم في كل ما يرويه من الحديث ، إذ لم يوجد في رواياته إلا الصحيح ، وخصوصاً
في حديث أهل المدينة ، ثم لمتابعة هؤلاء الأئمة في روايته عن عبد الله بن يزيد ،
والشيخان لم يخرجاه لما خشياه من جهالة زيد أبي عياش )). وباقي رجاله رجال
الصحیح ، ومع هذا لم ينفرد به سوید بن سعید ، وإنما تابعه أكثر من واحد على هذا
الحديث كما يتبين من مصادر التخريج ، وانظر الحديث التالي ، و(٨٢٥ ).
وأخرجه مالك في البيوع (٢٢) باب : ما يكره من بيع التمر ، ومن طريقه =
٦٨

٢٥ - (٧١٣) - حدّثنا عبد الله بن عون، حدّثنا مالك، عن
عبد الله بن يزيد، عن أبي عياش ،
عن سعد، عن النبي وَلّ نحوه(١).
٢٦ - (٧١٤) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا يعقوب بن
إبراهيم ، حدّثنا ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه ، قال أخبرني
عامر بن سعد بن أبي وقّاص .
عن أبيه، أنَّ رسولَ اللَّهُ بَّهِ أَعْطِىْ رَهْطَاً، وَسَعْدٌ جالسٌ
فيهمْ ، قالَ سَعْدٌ: فَتَرَكِ رَسُولُ اللّهِنَّهِ مَنْ لَمْ يُعْطِهِ، وَهُوَ
= أخرجه : الشافعي في الرسالة برقم (٩٠٧)؛، وأحمد ١ / ١٧٥، ١٧٩، وأبو داود
في البيوع (٣٣٥٩) باب: في التمر بالتمر، والترمذي في البيوع (١٢٢٥) باب : ما
جاء في النهي عن المحاقلة والمزابنة ، والنسائي في البيوع ٢٦٨/٧ - ٢٦٩ باب:
اشتراء التمر بالرطب ، وابن ماجه في التجارات (٢٢٦٤) باب : بيع الرطب
بالتمر .
وأخرجه أبو داود (٣٣٦٠)، والحاكم ٢ / ٣٩ من طريقين عن يحيى بن أبي
كثير ، عن عبد الله بن يزيد بهذا الاسناد .
وأخرجه الحميدي (٧٥)، والنسائي ٧/ ٢٦٩، والحاكم ٢ / ٣٨ من طرق
عن سفيان ، عن إسماعيل بن أمية ، عن عبد الله بن يزيد ، به .
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح . والعمل على هذا عند أهل
العلم)). وصححه ابن خزيمة، وابن حبان برقم (٥٠٠٢) بتحقيقنا ، والحاكم ٢ /
٣٨ - ٣٩ ووافقه الذهبي.
والسُّلْت : قال الجوهري : ضرب من الشعير ليس له قشر ، ويكون في
الغور، والحجاز، وقال ابن فارس: (( ضرب من الشعير رقيق القشر ، صغار
الحب)). وقال الأزهري: ((حب بين الحنطة والشعير ولا قشر له، فهو كالحنطة في
ملاسته ، وكالشعير في طبعه وبرودته )). ( المصباح المنير : سلت ).
(١) إسناده حسن ، وهو مكرر سابقه .
٦٩

أَعْجَبُهُمْ إِلَّ. فَقُلْتُ: يا رَسولَ اللَّهِ ، ما لَكَ عَنْ فُلانٍ ؟ فَوَاللَّه
إِنِّي لَأراهُ مُؤْمِناً. فقالَ رسولُ اللَّهِ وَلَ: ((أَوْ مُسْلِماً)) قالَ:
فَسَكَتُّ قليلاً. ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَقُلْتُ: يا رَسولَ اللَّهِ مَا لَكَ
عَنْ فلانٍ ؟ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِناً. قالَ رَسولُ اللَّهِ وَ﴾: ((أَوْ
مُسْلِماً)) . قالَ: فَسَكَتُّ قليلاً، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا عَلِمْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ : يا
رَسُولَ اللَّهِ، ما لَكَ عَنْ فُلانٍ؟ فوَاللَّهِ (١) إنِّي لَأَراهُ مُؤْمِناً. فقالَ
رَسُولُ اللَّهِلَّهِ: ((أَوْ مُسْلماً، إنِّي لُأَعْطِي الرَّجُلَ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إليَّ
مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِي النَّار عَلَى وَجْهِهِ))(٢).
(١) سقطت من ((فا)).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٥٠) (٢٣٧) باب: تألف
قلب من يخاف على إيمانه لضعفه ، من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب ، بهذا
الإسناد .
وأخرجه الحميدي برقم (٦٨)، وأحمد ١٧٦/١، ١٨٢، والبخاري في
الإِيمان (٢٧) باب : إذا لم يكن الإِسلام على الحقيقة ، وفي الزكاة (١٤٨٧) باب:
لا يسألون الناس إلحافاً، ومسلم في الايمان (١٥٠)، وأبو داود في السنة (٤٦٨٣)
باب: الدليل على زيادة الإِيمان ونقصانه، والنسائي في الايمان ١٠٣/٨ باب: تأول قوله
تعالى : (قالت الأعراب آمنا ... ) من طرق عن الزهري بهذا الاسناد. وصححه
ابن حبان برقم (١٦٥) بتحقيقنا. وسيأتي برقم (٧٣٣، ٧٧٨).
والرهط : عدد من الرجال ، من ثلاثة إلى عشرة . قال القزاز : وربما جاوزوا
ذلك قليلاً ولا واحد له من لفظه ، وفلان : كناية عن جعيل بن سراقة الضمري ،
سماه الواقدي في المغازي . ويقال : أكب الرجل اذا أطرق . وكبه غيره : اذا قلبه .
وهذا على خلاف القياس لأن الفعل اللازم يتعدى بالهمزة ، وهذا زيدت عليه الهمزة
فقصر . وجاء نظير ذلك في أحرف يسيرة ، منها : أُنْسَلَ ريش الطائر ونسلته ،
وأنزفت البئر، ونزفتها . بينما قال ابن الأعرابي في المتعدي : كبه ، وأكبه .
وفي الحديث : جواز القسم في الإِخبار على سبيل التوكيد ، وفيه جواز تصرف
الإِمام في مال المصالح وتقديم الأهم فالأهم ، وإن خفي وجه ذلك على بعض =
٠٠
٧٠
:

٢٧ - (٧١٥) - حدّثنا زهير، حدّثنا شبابة بن سوَّار، حدّثنا
شعبة ، عن زياد بن مخراق ، عن ابن عباية ، عن مولى لسعد ،
أَنَّ سَعْداً رَأى ابناً لَهُ يُصلِّي، وَهُوَ يَدْعو، يَقولُ: أَسْأَلُكَ
الجنةَ وَمِنْ ثِمارِها ، وَنَعِيمها، وَأَزْواجِها، وَنَحْو هذا فَأَكْثَرِ، وَأعوذُ
بكَ مِنَ النَّارِ وَسَلَاسِلِها، وَأَغْلالِهَا، وسَعِيرها، وَنَحْو هذا، وَسَعْدٌ
يَسْمَعُ . فَلَمَّا قَضَىْ صَلاَتَهُ، قَالَ لَهُ سَعَّدُ: لَقَدْ سَأَلْتَ نَعيماً
طَوِيلاً، وَتَعَوَّدْتَ مِنْ شَرِّ طَويلٍ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ وَلِه
يَقولُ: ((إِنَّهُ سيكونُ قَوْمٌ يَعْتدونَ في الدُّعاءِ)). وَقَرَأَ سَعْدٌ: ( ادْعُوا
رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً، إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ ) [ الأعراف / ٥٥] -
قالَ: فَلا أَدْرِي عَنِ النبيّ وََّ رَفَعَهُ أَمْ مِنْ قَوْلِ سَعْدٍ - ((وَإِنَّهُ
بِحَسْبِكَ أَنْ تَقولَ: أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِليْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْها مِنْ قوْلٍ أَوْ عَمَلٍ))(١).
٢٨ - (٧١٦) - حدّثنا زهير ، حدّثنا يحيى بن أبي بكير، حدّثنا
= الرعية ، وفيه جواز الشفاعة فيما يعتقد الشافع جوازه . وفيه جواز تنبيه الصغير للكبير
على ما يظن أنه ذهل عنه ، وفيه أن من أشير عليه بما يعتقده المشير مصلحة لا ينكر
عليه ، بل يبين له وجه الصواب .
(١) إسناده ضعيف لجهالة مولى سعد ، وباقي رجاله ثقات . وابن عباية هو
قيس .
وأخرجه أحمد ١ / ١٧٢، ١٨٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، وأبي
النضر كلاهما عن شعبة ، بهذا الإسناد. وقد تصحف فيه (( ابن عباية )» إلى « أبي
عباية )) .
وأخرجه أحمد ١ / ١٨٢، وأبو داود في الصلاة (١٤٨٠) باب: الدعاء ، من
. طريقين عن شعبه، به. وفيه ((ابن لسعد)) بدل ((مولى لسعد)). وعند أحمد عن
الاثنين معاً. وانظر تفسير ابن كثير ٣/ ١٨٠.
٧١

شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن مصعب بن سعد ، قال :
كانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُنَا خَمْساً يَذْكُرُهُنَّ عَنِ النِبِيّ ◌َهَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي
أَعُوذَ بِكَ منَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بكَ مِنَ الجُبْنِ ، وَأَعوذُ بِكَ أَنْ أُردَّ
إلىْ أَرْذَلِ العُمُرٍ ، وَأَعُوذُ بكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بكَ مِنْ
عذابِ القَّبْرِ » .
قالَ شُعْبةُ : فسألت ابن عمير عن فِتْنَةِ الدُّنْيا، فقالَ :
الدَّجّال(١) . .
٢٩ - (٧١٧) -حدّثنا زهير، حدّثنا مكي بن إبراهيم، حدّثنا
هاشم بن هاشم ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ،
عن سعد، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قالَ: ((مَن اصْطَبَحَ سَبْعَ
(١) اسناده صحيح، ويحيى بن أبي بكير هو: نَسَر. واخرجه أحمد ١/
١٨٢، ١٨٦، والبخاري في الدعوات (٦٣٦٥) باب: التعوذ من عذاب القبر، و
(٦٣٧٠) باب : التعوذ من البخل ، والنسائي في الاستعاذة ٢٦٦/٨ من طرق عن
شعبة ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه النسائي ٢٦٦/٨، والترمذي في الدعوات (٣٥٦٢) باب : في دعاء
النبي 18َّ وتعوذه في دبر كل صلاة ، من طريقين عن عبد الملك بن عمير، عن
مصعب بن سعد، وعمرو بن ميمون قالا : قال سعد .
وأخرجه البخاري (٢٨٢٢) باب : ما يتعوذ من الجبن ، من طريق أبي
عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمرو بن ميمون ، قال : كان سعد ..
وأخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٧٤) باب : الاستعاذة من أرذل العمر ،
من طريق زائدة و (٦٣٩٠) باب: التعوذ من فتنة الدنيا ، من طريق عبيدة بن
حميد ، كلاهما عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه، وسيأتي
برقم (٧٧١) .
٧٢
ـة

تمراتٍ عَجْوَةً ، لَمْ يَضُرَّهُ ذلكَ الْيَوْمَ سُمُّ ولا سِحْرٌ )) .
قالَ هاشم : لا أَعْلَمُ أَنَّ عامراً ذَكَرَهُ إِلاَّ مِنَ الْعَجَوةِ
العالية (١) .
٣٠ - (٧١٨) - حدّثنا زهير، حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا
شعبة ، حدّثني سعد بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن سعد بن مالك ،
عن أبيه قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَلَه لِعَلَيِّ: ((أَمَا تَرْضَى أَنْ
تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هارونَ مِنْ مُوسی؟))(٢) .
(١) إسناده صحيح . وهاشم بن هاشم هو : ابن عتبة بن أبي وقاص.
وأخرجه الحميدي برقم (٧٠)، وأحمد ١ / ١٨١، والبخاري في الأطعمة
(٥٤٤٥) باب : العجوة، وفي الطب ( ٥٧٦٨، ٥٧٦٩) باب : الدواء بالعجوة
للسحر ، و (٥٧٧٩) باب: شرب السم والدواء به ، ومسلم في الأشربة (٢٠٤٧)
(١٥٥) باب: فضل تمر المدينة، وأبو داود في الطب (٣٨٧٦) باب: في تمر
العجوة ، من طرق عن هاشم بن هاشم ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه مسلم (٢٠٤٧) من طريق عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، حدثنا
سليمان بن بلال ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عامر ، عن سعد .
وأخرجه أحمد ١٦٨/١، ١٧٧ مطولاً من طريقين عن فليح ، عن عبد الله بن
عبد الرحمن بن معمر، عن عامر ، عن سعد ، وسيأتي برقم (٧٨٦، ٧٨٧).
وقوله: ((من اصطبح)) وفي رواية (( من تصبح)) من الاصطباح والصبوح،
وأصلها تناول الشراب صبحاً ، ثم استعمل في الأكل ، يقابله الغبوق والاغتباق .
وقد خص هنا بالعجوة العالية. وفي رواية: ((بما بين لابتي المدينة)). والعالية ،
قال ياقوت في ((معجم البلدان)) ٤ / ٧١: ((اسم لكل ما كان من جهة نجد من
المدينة من قراها وعمائرها الى تهامة)).
والسم : مثلثة السين : هو ما يقتل. والنفث : أقل من النفخ وفيه رذاذ
بصاق .
(٢) إسناده صحيح، وهاشم بن القاسم هو: ابن مسلم الملقب بـ ((قيصر)).
٧٣

٣١ - (٧١٩) - حدّثنا زهير، حدّثنا محمد بن عبد الله
الأسدي ، حدّثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن مصعب بن
سعد ،
عن أبيه قالَ : حَلَفْتُ باللَّتِ وَالعزى، فقالَ لي
أَصْحابي: قَدْ قُلْتَ هُجْراً. فَأَتَيْتُ النبيَّ وَّهِ فَقُلْتُ: يا رَسولَ
اللَّهِ ، إِنِّي حَدِيث العَهْدِ ، وإِنِّي حَلَفْتُ باللَّتِ والعُزَّى. فقالَ:
((قُلْ: لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ ثَلاثاً، وانْفُثْ عَنْ يَسارِكَ ثلاثاً، وتَعَوَّذْ مِنَ
الشَّيْطانِ، ولا تَعُدْ))(١).
وأخرجه أحمد ١ / ١٧٥، والبخاري في فضائل الصحابة (٣٧٠٦) باب :
=
مناقب علي، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٠٤) (٣٢) ما بعده بدون رقم ، باب :
من فضائل علي بن أبي طالب، وابن ماجه في المقدمة (١١٥) باب : فضل علي بن أبي
طالب ، من طريق محمد بن بشار ، حدثني محمد بن جعفر غندر ، حدثنا شعبة ،
بهذا الإِسناد . وقد استوفينا تخريجه برقم (٦٩٨ - ٧٠٩) .
(١) رجاله رجال الصحيح، ومحمد بن عبد الله الأسدي هو أبو أحمد
الزبيري .
وأخرجه أحمد ١٨٣/١، ١٨٦، والنسائي في الأيمان ٧/٧ - ٨ باب: الحلف
باللات ، وابن ماجه في الكفارات (٢٠٩٧) باب: النهي أن يحلف بغير الله ، من
طرق عن إسرائيل ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (٤٣٦٠) بتحقيقنا .
وأخرجه النسائي ٨/٧ من طريق عبد الحميد بن محمد ، حدثنا مخلد ، حدثنا
يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه ( أبي اسحاق ) ، بهذا الإِسناد .
وفي الباب عن أبي هريرة عند : البخاري في التفسير (٤٨٦٠) باب :
( أفرأيتم اللات والعزى) وأطرافه (٦١٠٧، ٦٣٠١، ٦٦٥٠)، ومسلم في الأيمان
(١٦٤٧) باب: من حلف باللاة والعزى فليقل: لا إله الا الله ، وأبي داود في
الأيمان والنذور (٣٢٤٧) باب : الحلف بالأنداد، والترمذي في الأيمان والنذور
.(٣٢٤٧)، والنسائي في الأيمان ٧/٧ باب: في الحلف باللاة .
٧٤
.

٣٢ - (٧٢٠) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن عبد الله
الأسدي ، حدّثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن محمد بن
سعد ،
عن أبيه يرفع الحديث قال : (( لا يجِلَّ لِأَحدٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ
فوْقَ ثَلاثٍ))(١).
٣٣ - (٧٢١) - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الصمد بن عبد
الوارث ، حدّثنا أبان ، حدّثنا عاصم ، عن مصعب بن سعد ،
عن أبيه قالَ: دفعت إلى رسولِ اللهِ وَهِ، وَعِنْدَهُ فَضْلَةٌ مِنْ
طعامٍ، فقالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لَيَطْلُعَنَّ عَلَيْكُمْ مِنْ هذَا الْفَجِّ
رَجُلٌ يَأْكُلُ هذهِ الْفَضْلَةَ مِنْ أَهْلِ الجنَّةُ)) قالَ: فَمَرَرْتُ بِعُمَيْر بن
مالك، وَهُوَ يَتَوَضَّأ، فقُلتُ فِي نَفْسي: هُوَ صَاحِبُها. فجَعَلْنا (٢)
نَتَشَرَّفُ شُخوصَ مَنْ يطلع عَلَيْنا، فَطَلَعَ عبدُ الله بن سَلامِ عَلى
رسولِ اللهِ وَ﴿ فِدَعا لَهُ بِالْفَضْلَةِ، فَأَكَلَها (٣).
(١) رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أحمد ١٨٣/١، والبزار (١٢٠٥١) باب :
ما جاء في الهجر بين المسلمين ، من طريقين عن إسرائيل بهذا الإسناد ، وقال البزار :
(( لا نعلم رواه عن سعد إلا ابنه . وقد روي عن أبي هريرة ، وأبي أيوب ، وابن مسعود ،
وابن عمر، وأنس، وأعلى من رواه سعد، وإسناده صحيح)) .
وأخرجه مع زيادة أحمد ١٧٦/١، والطبراني في الكبير (٣٢٤) من طريق عبد
الرزاق ، عن معمر ، عن أبي إسحاق ، عن عمر بن سعد ، عن سعد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨/ ٦٦ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى،
والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح)) .
(٢) في (فا) ((فجعلها)) وهو خطأ .
(٣) إسناده حسن من أجل عاصم وهو: ابن بهدلة. وأبان هو : ابن يزيد
العطار .
٧٥

٣٤ - (٧٢٢) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا يونس بن محمد ،
حدّثنا ليث بن سعد ، عن الحكم(١) بن عبد الله بن قيس ، قال أبو
خيثمة : - وبعضهم يقول: حُكَيم بن عبد الله - عن عامر بن سعد ،
عن أبيه سعد عن النبي ◌َ ◌ّهِ أَنَّهُ قالَ: ((مَنْ قالَ حينَ يَسْمَعُ
المؤذِّنَ: وَأَنا أَشْهَدْ أَنْ لا إلهَ إلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شريكَ لَهُ، وَأَنَّ
مُحُمَّداً عِبْدُهُ وَرَسولُهُ ، رضيتُ بِاللَّهِ ربّاً، وبِمُحَمَّد رسولاً،
وبالإِسْلامِ ديناً، غُفِرَ لهُ ذَنْبُهُ))(٢).
وأخرجه أحمد ١٦٩/١، ١٨٣ من طريق عفان ، ومؤمل بن إسماعيل ،
=
والحاكم ٤١٦/٣ من طريق حجاج بن منهال ، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة ، عن
عاصم، بهذا الاسناد. وصححه ابن حبان (٢٢٥٤) موارد، والحاكم، ووافقه الذهبي.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٦/٩ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى،
والبزار، وفيه عاصم بن بهدلة وفيه خلاف ، وبقية رجاله رجال الصحيح )).
وقوله: ((نتشرف)) أي : نضع أيدينا على الحواجب كالذي يستظل من
الشمس حتى يبصر ويستبين ما هو آتٍ نحوه من البعد . وسيأتي هذا الحديث برقم
(٧٥٤) ، وأصله عند البخاري ومسلم كما يأتي برقم (٧٦٧) .
(١) هكذا هي في الأصل ، والصحيح أنه حُكيم - بالتصغير - وهو حكيم بن
عبد الله بن قيس بن مخرمة . وقد ذكر الحافظ المزي هذا الحديث في ترجمته في
((تهذيب الكمال)) لوحة (٣٢٢١). نشر دار المأمون للتراث .
وقد جاء أيضاً في آخر رواية أحمد (( قال عبد الله بن أحمد ، قال أبي : حدثناه
قتيبة ، عن الحكم بن عبد الله بن قيس)) وليس على ظاهره ، وإنما يعني أن قتيبة
رواه عن الليث ، عن الحكم مكبراً. وأخرجه الحاكم ١ / ٢٠٣ . من طرق عن قتيبة
ابن سعيد ، عن الليث، عن الحكم . وقال الحاكم : والحكم بن عبد الله هو : أخو
محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة القرشي )) .
وقال الحسيني في ((الإكمال ... )) لوحة ٢١/ ٢: (( الحكم بن عبد الله بن
قیس ، ویقال حُکیم - مذکور في الأصل )) .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ١ / ١٨١ من طريق يونس بن محمد ، =
٧٦

٣٥ - (٧٢٣) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا يحيى بن سعيد
القطان ، عن موسى الجهني قال : حدّثني مصعب بن سعد ،
عن أبيه، عن النبي ◌َِّ قالَ: ((أَيُعْجِزُ أَحدُكُمْ أَنْ يَكْسبَ
كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنةٍ؟)) قالَ: فَسَأَلَهُ إنسانٌ مِنْ جُلَسائِهِ، كَيْفَ
يَكْسَبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنةٍ ؟ قالَ: ((يُسبِّحُ مِئَةَ تَسْبِيحَةٍ ، فَيَكْسَبُ
أَلْفَ حَسَنةٍ ، ويُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ سَيِّئَةٍ))(١) .
٣٦ - (٧٢٤) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا يحيى ، عن ابن
عجلان ، قال : حدّثني عبد الله بن أبي سلمة ،
أن سعد بن مالك ، سمع رَجُلاً يقولُ: لَبِيَّك ذا المعارِجِ ،
= بهذا الإسناد .
وأخرجه مسلم في الصلاة (٣٨٦) باب : استحباب القول مثل قول المؤذن لمن
سمعه ، وأبو داود في الصلاة (٥٢٥) باب : ما يقول إذا سمع المؤذن ، والترمذي في
الصلاة (٢١٠) باب : ما جاء ما يقول الرجل إذا أذن المؤذن من الدعاء . والنسائي
في الأذان (٦٨٠) باب: الدعاء عند الأذان ، والبيهقي في السنن ١ / ٤١٠ من طريق
قتيبة بن سعيد ، عن الليث بن سعد ، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم
(١٦٨٥) بتحقيقنا، والحاكم ١/ ٢٠٣ ووافقه الذهبي.
وأخرجه مسلم (٣٨٦)، وابن ماجه في الأذان (٧٢١) باب : ما يقال إذا أذن
المؤذن ، من طريق محمد بن رمح ، حدثنا الليث بن سعد ، به ، وصححه ابن
خزيمة من طرق عن الليث برقم (٤٢١، ٤٢٢) .
(١) إسناده صحيح ، وموسى هو : ابن عبد الله مولى جهينة. وأخرجه
الحميدي (٨٠)، وأحمد ١/ ١٧٤، ١٨٠، ١٨٥، ومسلم في الذكر والدعاء
(٢٦٩٨) باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء، والترمذي في الدعوات (٣٤٥٩)
- باب : غراس الجنة : سبحان الله ، من طرق عن موسى ، بهذا الإِسناد . وصححه
ابن حبان برقم (٨١٣) بتحقيقنا .
٧٧

قالَ: ((إِنَّ اللَّهَ ذو المعَارِجِ، وَلَكنْ لَمْ نَكُنْ نَقُولُ ذلك مَعَ
نَبِّنَا ◌ِ))(١).
٣٧ - (٧٢٥) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا يزيد بن هارون،
حدّثنا محمد بن إسحاق ، عن داود بن عامر بن سعد ، عن أبيه ،
عن جده، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ بِهِ: ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نِي إِلَّ
وَقَدْ وَصَفَ الدَّجالَ لُأُمَّتِهِ، وَلََّصِفَنَّهُ صَفِّةً لَمْ يَصِفْهَا أَحَدٌ قَبْلي :
إِنَّهُ أَعْوَرُ، وإنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ))(٢).
٣٨ - (٧٢٦) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا يزيد بن هارون ،.
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، عبد الله بن أبي سلمة هو: الماجشون ، قال
ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص: (١١٢): ((وقال أبو زرعة : عبد الله بن أبي
سلمة عن سعد مرسل )) . وابن عجلان هو: محمد ، ويحيى هو : ابن سعيد.
وأخرجه أحمد ١ / ١٧٢، والبزار برقم (١٠٩٤) باب : التلبية ، من طرق
عن يحيى بن سعيد ، بهذا الاسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣/ ٢٢٣ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو
يعلى ، والبزار، ورجاله رجال الصحيح ، إلا أن عبد الله لم يسمع من سعد بن
أبي وقاص، والله أعلم )).
(٢) رجاله ثقات إلا أن محمد بن إسحاق قد عنعن . وأخرجه أحمد ١ / ١٧٦
من طريق يزيد بن هارون، بهذا الاسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧/ ٣٣٧ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو
يعلى ، والبزار، وفيه ابن إسحاق ، وهو مدلس )).
نقول : ويشهد له حديث ابن عمر عند أحمد ٢ / ٢٧ ، والبخاري في الجهاد
(٣٠٥٧) باب : كيف يعرض الإِسلام على الصبي - وأطرافه ـ ومسلم في الفتن
(١٦٩) باب: ذكر الدجال وصفته وما معه . وفي الباب عن أنس وغيره من
الصحابة .
٧٨
،

حدّثنا الحجاج بن أرطاة ، عن يحيى بن عُبَيْد البَهْراني، عن
محمد بن سعد ، قالَ ، وكانَ يتَوَضَّأُ براوية من ماء ، قالَ: فَخَرَجَ
مِنَ الْخَلاءِ ، قالَ: فَتَوَضَّأَ وَمَسِحَ عَلَىْ خُفَّيْهِ فَتَعَجِبْنا مِنْ ذُلكَ ،
فَقُلْنا لَهُ ، فَقالَ :
حدَّثَنِي أَبِي (أَنَّهُ رَأَىْ رَسولَ اللّهِ وَّهِ فَعَلَ مِثْل هذا))(١).
٣٩ - (٧٢٧) - حدّثنا زهير، حدّثنا وكيع، حدّثنا هشام بن
عروة ، عن أبيه ،
عن سعد، أنَّ النبيَّىلَ قالَ لهُ: ((الثُّلُثُ والثُّلُثُ كبيرٌ، أَوْ
(١) إسناده صحيح . والبهراني ، بفتح الباء المنقوطة بواحدة تحتها ، وسكون
الهاء ، وفتح الراء، وفي آخرها نون - هذه النسبة الى ((بهراء)) وهي قبيلة نزل أكثرها
مدينة حمص من الشام ، انظر اللباب ١ / ١٩١ - ١٩٢، والأنساب ٢ / ٣٤٥.
وأخرجه أحمد ١ / ١٨٦ من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وفيه ((وكان
يتوضأ بالزاوية)). وكذلك هي في ((فا))، وعلى هامش ((ش)).
وأخرجه البخاري في الطهارة (٢٠٢) باب : المسح على الخفين ، والنسائي في
الطهارة (١٢١) باب : المسح على الخفين ، من طريق ابن وهب قال : حدثني عمرو
ابن الحارث ، عن أبي النضر ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن
عمر ، عن سعد .
وأخرجه أحمد ١ / ١٦٩، ١٧٠، والبخاري (٢٠٢)، والنسائي في الطهارة
(١٢٢) من طريق موسى بن عقبة ، عن أبي النضر، بالإِسناد السابق .
وأخرجه مالك في الطهارة (٤٣) باب: ما جاء في المسح على الخفين ، من
طريق نافع ، وعبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر ، به .
وقال ابن المبارك : ليس في المسح على الخفين عن الصحابة اختلاف ، لأن كل
من روي عنه انكاره ، فقد روي عنه إثباته )) .
وقال ابن عبد البر: ((لا أعلم روي عن أحد من فقهاء السلف إنكاره ، إلا
عن مالك مع أن الروايات الصحيحة عنه ، مصرحة بإثباته )).
٧٩

كَثِيرٌ، فِي الْوَصِيَّةِ))(١).
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ١/ ١٧٢ من طريق وكيع ، بهذا
الإسناد .
وأخرجه الحميدي (٦٦) ، ومالك في الوصية (٤) باب : الوصية في الثلث لا
وَط* سعد بن خولة ، وفي
تتعدى ، والبخاري في الجنائز (١٢٩٥) باب: رثاء النبي
مناقب الأنصار (٣٩٣٦) باب: قول النبي 18: ((اللهم أمض لأصحابي هجرتهم))
وفي الدعوات (٦٣٧٣) باب : الدعاء برفع الوباء ، وفي الفرائض (٦٧٣٣) باب :
ميراث البنات . ومسلم في الوصية (١٦٢٨) باب: الوصية بالثلث ، وأبو داود في
الوصايا (٢٨٦٤) باب : ما لا يجوز للموصي في ماله ، والترمذي في الوصايا
(٢١١٧) باب : ما جاء في الوصية بالثلث ، وابن ماجه في الوصايا (٢٧٠٨) باب :
الوصية بالثلث ، والبيهقي في السنن ٦ / ٢٦٨، وابن سعد في الطبقات ٣/ ١/
١٠٢، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١/ ٣٦٨ - ٣٦٩ من طرق عن الزهري ،
عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد .
وأخرجه أحمد ١٧٢/١، ١٧٣، من طريق مسعر، وسفيان ، ومسلم
(١٦٢٨) ما بعد بدون رقم ، من طريق سفيان، والبيهقي ٦ / ٢٦٩ من طريق
سفيان أيضاً،كلاهما عن سعدبن إبراهيم ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه .
وأخرجه أحمد ١ / ١٨٤ من طريق جرير بن حازم ، عن عمه جرير بن زيد ،
عن عامر ، به .
وأخرجه أحمد ١ / ١٦٨، ومسلم (١٦٢٨) (٨، ٩) من طريق أيوب
السختياني ، عن عمرو بن سعيد ، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري ، عن ثلاثة
من ولد سعد ، عن سعد .
وأخرجه أحمد ١ / ١٧١ من طريق يحيى بن سعيد ، عن الجعد بن أوس ، عن
عائشة بنت سعد ، عن سعد .
وأخرجه أحمد ١٧٣/١ من طريقين عن قتادة ، عن يونس بن جبير أبي
غلاب ، عن محمد بن سعد ، عن سعد
وأخرجه أحمد ١٧٤/١ من طريق الحسين بن علي ، عن زائدة ، عن عطاء بن
السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : قال سعد ... وانظر الأحاديث
(٧٤٦، ٧٤٧، ٧٧٩، ٧٨١)
٨٠