Indexed OCR Text
Pages 241-260
١٩ - (٢٧٩) - حدّثنا زهير ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان ، عن زبيد ، عن سَعْد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن . عن عليّ، عن النبيّ نَ لِّ قالَ: ((لا طاعَةَ لِيَشَرِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ))(١). = في الأوعية ، والنسائي في الجنائز ٨٩/٤ باب: زيارة القبور، وفي الأشربة ٣١١/٨ باب : الإِذن في شيء منها ، من طريق ابن بريدة ، عن أبيه ، بنحوه . وقد جمع الطحاوي أحاديث الحظر والإِباحة في ((شرح معاني الآثار)) وبين أن النهي المروي عن علي إنما كان لعلة ذكرتها عائشة فقالت: ((إنما فعل ذلك في عام جاع الناس فيه فأراد أن يطعم الغني والفقير )) . وقال : فدل ذلك الحديث على أن ذلك النهي إنما كان من رسول الله وهو للعارض المذكور- يعني في حديث عائشة - فلما ارتفع ذلك أباح لهم رسول الله وَلاير ما قد كان حظره عليهم . وقال: ١٨٩/٤: ((فلم يخل نهي النبي ◌َّر عن لحوم الأضاحي فوق الثلاثة أيام من أحد وجھین : إما أن يكون ذلك من رسول الله خير على الحض منه لهم على الصدقة والخير ، لا على التحريم ، فذلك دليل على أن لا بأس بادخار لحوم الأضاحي وأكلها بعد ثلاث . وإما إن كان ذلك من رسول الله وَلير على التحريم فقد كان منه بعد ذلك ما قد نسخ ذلك وأوجب التحليل ». وانظر أيضاً ((الاعتبار)) للحازمي ص : (٢٩٢) وما بعدها . (١) إسناده صحيح . وزبيد هو ابن الحارث . وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن حبيب السلمي . وأخرجه أحمد ٩٤/١، والبخاري في أخبار الآحاد (٧٢٥٧) باب : ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق ، ومسلم في الإِمارة (١٨٤٠) باب : وجوب طاعة الأمراء في غير معصية ، وأبو داود في الجهاد (٢٦٢٥) باب : في الطاعة ، والنسائي في البيعة ١٠٩/٧ باب : جزاء من أمر بمعصية فأطاع، من طرق عن شعبة ، عن زبيد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٨٢/١، ١٢٤، والبخاري في المغازي (٤٣٤٠) باب : = ٢٤١ ٢٠ - (٢٨٠) - حدّثنا زهير ، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن حارِثَةَ بْنِ مُضَرِّب . عن عَلي، قال: ((ما كانَ فينا فارِسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرِ المِقْداد ولقد رَأَيْتُنَا وَما فينا قَائِمٌ إلَّ رَسولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلَّى تَحْتَ شَجَرَةٍ وَيَبْكِي حَتَّى أَصْبَحَ))(١). ٢١ - (٢٨١) - حدّثنا زهير، حدّثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن عاصم بن كليب ، عن أبي بُردة ، عن علي قالَ: ((نَهانِي رَسولُ اللَّهِ وَ أَنْ أَجْعَل الْخَاتَمَ في = سرية عبد الله بن حذافة السهمي ، وفي الأحكام (٧١٤٥) باب : السمع والطاعة للحكام ما لم تكن معصية ، ومسلم (١٨٤٠) (٤٠) من طرق عن الأعمش ، حدثنا سعد بن عبيدة ، به . وفي الحديث أن الإِيمان بالله تعالى ينجي من النار . لأن الفرار إلى النبي فرار إلى الله، والفرار إلى الله يطلق على الإِيمان قال تعالى: ( ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين ) . وفيه أن الأمر المطلق لا يعم الأحوال . وقد بين الرسول فيما بعد أن الطاعة مقصورة على ما كان منه في غير معصية . وفيه أن من كان صادق النية لا يقع إلا في خير ، وأن الله يصرف عنه الشر، لأن من صدق مع الله وقاه ، ومن توكل على الله كفاه . (١) إسناده صحيح ، رواية شعبة عن أبي إسحاق السبيعي قديمة . وأخرجه أحمد ١٢٥/١، ١٣٨ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن جعفر ، كلاهما عن شعبة ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان من طريق شيخه ابن خزيمة برقم (١٦٩٠) موارد الظمآن. وفي هذا الحديث دلالة على تيقظ الرسول وص له، وعلى شدة اهتمامه بهذه الغزوة ، وتطلعه إلى انتصار الدعوة . وفيه اللجوء إلى الله تعالى بعد القيام بالأسباب ، لأن في اللجوء إلى الله النصر كل النصر ( وما النصر إلا من عند الله ) ، وقد تحقق ذلك في هذه المعركة المباركة . ٢٤٢ هذِهِ، أَوْ فِي هذِهِ: السَبَّابَةِ وَالوُسْطَىْ)) (١). ٢٢ - (٢٨٢) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا عبد الرحمن ، عن شعبة وسفيان وإسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة . عن عَلي ((أَنَّ رَسولَ اللَّهِ بِ هَ كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأواخِرِ مِنْ رَمَضَانَ))(٢). (١) إسناده جيد، وعبد الرحمن هو ابن مهدي ، وأبو بردة هو ابن ابي موسى الأشعري. وأخرجه أحمد ١٠٩/١، ١٣٤، ١٣٨ وأبو داود في اللباس (٤٢٢٥) باب : ما جاء في خاتم الحديد ، والترمذي في اللباس (١٧٨٧) باب: كراهية التختم في اصبعين ، والنسائي في الزينة ١٧٧/٨ باب : النهي عن الخاتم في السبابة ، وابن ماجة في اللباس (٣٦٤٨) باب: التختم في الإِبهام ، من طرق عن عاصم بن كليب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٧٨/١ ، ١٣٤ وأدخل أبا موسى بين أبي بردة ، وبين علي . ولكن أبا بردة . روى عن أبيه ، وعن علي فيكون قد سمعه من كل منها ، ورواه عن علي مرة ، وعن أبيه ثانية . وأخرجه مسلم في اللباس والزينة (٢٠٧٨) باب : النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر من طريقين عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه ، عن علي . (٢) إسناده صحيح . سماع شعبة من أبي إسحاق قبل الاختلاط كما قال الحافظ في (( هدي الساري )» . وصحح الشيخان من رواية إسرائيل عن جده . وأخرجه أحمد ٩٨/١، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١٣٢/١ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ١٢٨/١، والترمذي في الصوم (٧٩٥) باب : منه ( أي ما جاء في ليلة القدر) من طريق وكيع ، عن سفيان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٣٧/١ وعبد الله ابنه في زوائد المسند ١٣٣/١ من طرق عن أبي إسحاق بهذا الإِسناد . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧٤/٣ ونسبه إلى الترمذي، وأبي يعلى باختصار ، وإلى الطبراني مطولاً ، وقال : وإسناد أبي يعلى حسن . ٢٤٣ ٢٣ - (٢٨٣) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا عبد الرحمن ، عن سفيان عن أبي إسحاق ، عن أبي حيّة . عن علي: ((أن النبي (وَلِّ توضأ ثلاثاً ثلاثاً)) (١). ٢٤ - (٢٨٤) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا عبد الرحمن ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سَلِمَةً . عن عَلَيّ مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَأَنَا شَاكٍ، وَأَنا أَقولُ : اللَّهُمَّ إنْ كانَ أَجْلِي قَدْ حَضرَ فَأَرِحْنِي ، وَإِنْ كانَ مُتَاخِّراً فَارْفَعْني ، وَإِنْ كَانَ بَلاءً فَصَبِّرْنِي. فَضَرَبَ بِيَدِهِ صَدْرِي وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ عافِهِ وَاشْفِهِ)). فما اشْتَكَيْتُ وَجَعي ذُلِك بَعْدُ))(٢). (١) أبو حية بن قيس الوادعي قال أحمد : شيخ ، وقال ابن القطان : وثقه بعضهم ، وصحح ابن السكن حديثه . ووثقه ابن نمير ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد ١٢٥/١، والترمذي في الطهارة (٤٤) باب : ما جاء في الوضوء ثلاثاً ثلاثاً ، من طريق عبد الرحمن بن مهدي بهذا الإِسناد . وأخرجه الطحاوي في ( شرح معاني الآثار ٢٩/١ من طريق حسین ، حدثنا الفريابي قال : حدثنا إسرائيل قال : حدثنا أبو إسحاق ، به . وقال الترمذي : وفي الباب عن عثمان ، وعائشة ، والربيع ، وابن عمر، وأبي أمامة ، وأبي رافع ، وعبد الله بن عمرو، ومعاوية ، وأبي هريرة ، وجابر، وعبد الله بن زيد ، وأبي بن كعب . وقال : حديث علي أحسن شيء في هذا الباب وأصح لأنه قد روي من غير وجه عن علي . والعمل على هذا عند عامة أهل العلم : أن الوضوء يجزىء مرة مرة ، ومرتين أفضل وأفضله ثلاث ، وليس بعده شيء . وقال ابن المبارك : لا آمن إذا زاد في الوضوء على الثلاث أن يأثم . وقال أحمد ، وإسحاق : لا يزيد على الثلاث إلا رجل مبتلى . (٢) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ١/ ٨٣، ١٠٧، ١٢٨، والترمذي في الدعوات (٣٥٥٩) باب : دعاء المريض من طرق عن شعبة ، بهذا الإِسناد . وقال = ٢٤٤ ٢٥ - (٢٨٥) - حدّثنا أبو خيثمة، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن مَهْدي ، حدّثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، قال : حدّثني عَمِّ الماجِشُون بن أبي سلمة ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عُبَيْد الله بن أبي رافع . عن على، أَنَّ رَسولَ اللّهِ وَ ﴿ كَانَ إِذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ كَبَّرَ ثُمَّ قالَ: ﴿وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ والأَرْضَ حَنيفاً وَما أَنا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلكَ أُمِرْتُ وَأَنا أَوَّلُ المُسْلمينَ﴾(١). قال وذكر الحديث . - الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وصححه ابن حبان (٢٢٠٩) موارد الظمآن . (١) إسناده صحيح. والماجشون بن أبي سلمة هو يعقوب، وعبيد الله بن أبي رافع هو مولى النبي ◌ََّ، وكاتب علي. وأخرجه أحمد ١/ ٩٤، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٧١) (٢٠٢) باب : الدعاء في صلاة الليل وقيامه ، وأبو داود في الصلاة (٧٦٠) باب : ما يستفتح به الصلاة من الدعاء ، والترمذي في الدعوات (٣٤١٨) باب : دعاء في أول الصلاة ، والنسائي في الافتتاح ٢ / ١٣٠ باب: نوع آخر من الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة ، والدارمي في الصلاة ٢٨٢/١ باب: ما يقال بعد افتتاح الصلاة ، من طرق عن عبد العزيز بن عبد الله ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم (٧٧١)، والترمذي (٣٤١٧) من طريقين عن يوسف الماجشون ، حدثني أبي ، عن عبد الرحمن الأعرج ، به . وأخرجه الترمذي (٣٤١٩) وأبو داود (٧٦١) من طريق الحسن بن علي الخلال ، أخبرنا سليمان بن داود الهامشي ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل ، عن عبد الرحمن الأعرج ، به وسيأتي مطولاً برقم (٥٧٤) . ٢٤٥ ٢٦ - (٢٨٦) - حدّثنا زهير وعُبَيد اللَّه القواريري، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدّثنا زائدة بن قدامة ، عن خالد بن علقمة الهمداني ، عن عبد خَيْر قال : دخل عَلِيِّ الرَّحَبةِ بَعْدَ ما صَلَّى الْفَجْرَ، فَجَلَس فِي الرَّحبة ثُمَّ قالَ لِغُلامٍ لَهُ: ((اثْنِنِي بِطَهورٍ. فَجاءَ الْغُلامُ بإناءٍ فيه ماءٌ وَطُسْتٍ . قالَ عبد خير : وَنَحْنُ جُلوسٌ نَنْظُرُ إِلَيْهِ . فَأَخَذَ بِيَمينِهِ الْآناءَ فَأَكْفَأَ عَلىَ يَدِهِ الْيُسْرِى فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ . قال عبد خيْر : كل ذلك لا يُدْخِلُ يَدَهُ في الْإِناءِ حَتَّى يَغْسِلَها ثلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ أَدْخَل يَدَهُ الْيُمْنِى فِي الإِناءِ وَمَلَأَ فَمَهُ ماءً فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَنَثَرَ بِيَدِهِ الْيُسْرِىْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ غَسَلَ يَدُهُ الْيُمْنِى ثلاثَ مَرَّاتِ إِلَى الْمِرْفَقِ، ثُمَّ غَسلَ يَدَهُ الْيُسْرِىُ ثلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ أَدْخَلِ يَدَهُ الْيُمْنِىْ في الإِناءِ حتَّى غَمَرَها الماءُ ، ثُمَّ رَفَعَهَا بِا ◌َلَتْ مِنَ الماءِ ، ثُمَّ مَسَحَهَا بِيدِهِ الْيُسْرِىُ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ جَميعاً، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنِىْ في الإِناءِ، ثُمَّ صَبَّ عَلىْ رِجْلِهِ الْيُمْنِى فَغَسَلَها ثلاثَ مَرَّاتٍ بِيَدِْ الْيُسْرِىْ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنِى في الإِناءِ فَمَلَأَها، ثم صَبَّ بِيَدِهِ الْيُمْنِى عَلى قَدَمَهِ الْيُسْرَىْ فَغَسَلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِيَدِهِ الْيُسْرِىْ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنِىْ في الإِناءِ فَمَلَأَها مِنَ الماءِ فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ قالَ: هذا طهورُ نَبِيِّ اللّهِ وَِّ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إلىْ طهورِ رَسولِ اللَّه ◌َ﴿ فَلْيَنْظُرْ إلى هذا))(١). (١) إسناده صحيح. وصححه ابن خزيمة برقم (١٤٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإِسناد . = ٢٤٦ ٢٧ - (٢٨٧) - حدّثنا زهير، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا شعبة ، عن عمرو ، عن عبد الله بن سَلمَة . عن على، قالَ: ((كانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلاءِ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَيَأْكُلُ مَعَنا اللَّحْمَ ، وَلا يَحْجُبُهُ - أَوْلا يَحْجُزُهُ - شيْءٌ عَنِ القُرْآنِ إِلَّ مِنَ الجَنابة))(١) . ٢٨ - (٢٨٨) - حدّثنا زهير، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١٢٥/١ ، وأبو داود في الطهارة = (١١١، ١١٢) باب: صفة وضوء النبي ولي1، والترمذي في الطهارة (٤٩) باب: ما جاء في وضوء النبي ◌َ ◌ّ كيف كان، والنسائي في الطهارة ١ / ٦٨ باب: غسل الرجلين، والبيهقي في (( السنن الكبرى)) ١ / ٤٧، ٤٨، ٦٨، ٧٤ من طرق عن خالد بن علقمة ، بهذا الإِسناد ، وصححه ابن حبان برقم (١٠٤٢) من منسوختنا. وهو عند الدارقطني ٣٣/١ باب: صفة وضوء رسول الله اله . وانظر (٣٠٩، ٣٦٨، ٤٩٩، ٥٠٠، ٥٣٥، ٥٧١). (١) عبد الله بن سلمة ، وان كان مختلفاً فيه إلا أنه قد حسن الحافظ حديثه في الفتح ٤٠٨/١. وقد تابعه أبو الغريف على مثل معناه انظر (٣٦٥) وباقي رجاله ثقات ، وعمرو هو ابن مرة . وأخرجه الحميدي (٥٧) وأحمد ٨٤/١، ١٠٧، ١٢٤، وأبو داود في الطهارة (٢٢٩) باب: في الجنب يقرأ القرآن ، والنسائي في الطهارة برقم (٢٦٦) باب : حجب الجنب من قراءة القرآن ، وابن ماجه في الطهارة (٥٩٤) باب : ما جاء في قراءة القرآن على غير طهارة ، من طرق عن شعبة ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم ١٠٧/٤ ووافقه الذهبي : وصححه ابن خزيمة برقم (٢٠٨)، وابن حبان برقم ٧٨٧ ، ٧٨٨ . وأخرجه الترمذي في الطهارة (١٤٦) باب : ما جاء في الرجل يقرأ القرآن على كل حال ما لم يكن جنباً ، والنسائي في الطهارة (٢٦٧) من طريقين ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة، بهذا الإِسناد. وانظر (٣٤٨، ٤٠٦، ٥٢٤، ٥٧٩، ٦٢٣) . لاستكمال تخريجه . ٢٤٧ ٠ حدّثنا شعبة ، عن محمد بن المنكدر ، قالَ سمعت مسعود بن الحکم یحدثُ . عَنْ عَلَيٍّ قالَ: ((رَأَيْنَا رَسُولَ اللّهِ بَ لَ قَامَ فَقُمْنا وَقَعَدَ فَقَعَدْنَا - يَعْني في الجنازة -))(١) . ٢٩ - (٢٨٩) - حدّثنا زهير، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدّثنا حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن عبد الله بن يسار ، أن عمرو بن حريث عاد الحسن بن علي ، فقالَ لَهُ عليٍّ: أَتَعُودُ حَسَناً وَفِي النَّفْسِ ما فيها ؟ فقالَ : یا عليُّ، إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي تُصَرِّفُهُ حَيْثُ تَشاءُ . قالَ: أَما إنَّ ذلكَ لا يَمْنَعُنِي أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصيحَةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ يقول: ((ما مِنْ مُسْلم يَعودُ مَرِيضاً إلَّ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ أَيَّةَ ساعاتِ النَّهارِ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَأَيَّة ساعاتِ اللَّيْلِ كَانَ حَتَّى (١) إسناده صحيح . وأخرجه مسلم في الجنائز (٩٦٢) (٨٤) باب: نسخ القيام للجنازة ، من طريق زهير بن حرب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه النسائي في الجنائز ٤ / ٧٨ باب: الوقوف للجنائز ، من طريق إسماعيل بن مسعود ، حدثنا خالد قال : حدثنا شعبة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ص (١٦٠) في الجنائز برقم (٣٣) باب : الوقوف للجنائز والجلوس على المقابر ، ومسلم في الجنائز (٩٦٢) وأبو داود في الجنائز (٣١٧٥) باب: القيام للجنازة ، والترمذي (١٠٤٤) باب : الرخصة في ترك القيام لها ، والنسائي في الجنائز ٤ /٧٧ - ٧٨ من طريق يحيى بن سعيد ، عن واقد بن عمروبن سعد بن معاذ ، عن نافع بن جبيربن مطعم ، عن مسعود بن الحكم ، به. وانظر الحديث (٢٢٦، ٢٧٣ ). ٢٤٨ يُصْبحَ)) (١) . ٣٠ - (٢٩٠) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا هشيم، عن إسماعيل بن سالم ، عن الشعبي . عن علي ، أنه أُتي بِزَانٍ مُحْصَنٍ قَالَ : فَجَلَدَهُ يَوْمَ الخَميسِ، قالَ: ثُمَّ رَجَمَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ . قَالَ: فَقيلَ لَهُ : جَمَعْتَ عَلَيْهِ حَدَّيْنِ . قالَ: فقالَ: ((جَلَدْتُهُ بِكَتَابِ اللَّه . وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسولِ اللَّهِ وِ))(٢). (١) إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن يسار وهو أبو همام الكوفي . وأخرجه أحمد ٩٧/١، ١١٨ من ثلاثة طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البزار مختصراً جداً برقم (٨٢٩) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣/ ٣٠ وقال: رواه أحمد والبزار باختصار، ورجال أحمد ثقات . وانظر الحديث (٢٦٢) وصححه ابن حبان برقم (٢٩٥٣) من طريق عمران بن موسى ، حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن عبد الله بن شداد ، أن عمرو بن حريث .... عبد الله بن شداد هكذا في منسوختنا وأصولنا . ويشهد له الحديث (٢٦٢) . (٢) رجاله ثقات وهشيم هو ابن بشير، بن القاسم بن دينار . وأما سماع الشعبي من علي رضي الله عنه ، فللعلماء فيه أقوال : قال ابن القطان: ((وهو محل نظر، مع أن سنه محتمل لإدراك علي)). وقال الدار قطني في ((العلل)): لم يسمع الشعبي من علي إلا حرفاً واحداً. وقال الحازمي في ((الاعتبار)) ص (٣٧٠): ((لم تثبت أئمة الحديث سماع الشعبي من علي )) . 1 وقال الحاكم في ((علوم الحديث)) ص (١١١): ((وأن الشعبي لم يسمع من عائشة ، ولا من عبد الله بن مسعود ، ولا من أسامة ابن زيد ، ولا من علي ، إنما رآه رؤية)). وقال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٢٩٦/٤ - بعد أن أورد روايات تدل على مولد الشعبي -: ((قلت: رأى علياً، وصلى خلفه)). ولم = ٢٤٩ ٣١ - (٢٩١) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا عبيد الله بن = يذكر علياً فيمن روى الشعبي عنهم من الصحابة الكرام. وقال الحافظ في الفتح ١٢ / ١١٩: ((قد طعن بعضهم - كالحازمي - في هذا الإِسناد ، بأن الشعبي لم يسمعه من علي، وأدخل بعضهم (( ابن أبي ليلى)) بينهما وقال آخرون : الشعبي ، عن أبيه عن علي ، وجزم الدارقطني بأن الزيادة في الإِسنادين وهم ، وبأن الشعبي سمع هذا الحديث من علي ، قال : ولم يسمع منه غيره)). وأخرجه أحمد ١ / ١١٦ من طريق هشيم، بهذا الإسناد . وأخرج أحمد ١ / ٩٣، ١٠٧، ١٤١، ١٥٣، والبخاري في الحدود (٦٨١٢) باب: رجم المحصن، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤٠/٣)) من طرق ، عن سلمة بن كهيل ، سمعت الشعبي قال : جلد علي رضي الله عنه شراحة يوم الخميس ، ورجمها يوم الجمعة ، وقال : جلدتها بكتاب الله ، ورجمتها بسنة رسول الله)) والنصُّ للطحاوي. وانظر أحمد ١ / ١٤٠، ١٤٣، و((حلية الأولياء)» ٤ / ٣٢٩ من طرق أخرى. قال الحازمي في ((الاعتبار)) ص (٣٧٠): ((لم تثبت أئمة الحديث سماع الشعبي من علي ، والاعتماد على حديث عبادة . وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب ، فذهبت طائفة إلى أن المحصن الزاني يجلد مئة ثم يرجم عملاً بحديث عبادة ورأوه محكماً ، وممن قال به : أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهوية ، وداود بن علي الظاهري ، وأبو بكر بن المنذر من أصحاب الشافعي . وخالفهم في ذلك أكثر أهل العلم ، وقالوا : بل يرجم ولا يجلد . روي ذلك عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وإليه ذهب إبراهيم النخعي ، والزهري ، ومالك ، وأهل المدينة ، والأوزاعي ، وأهل الشام ، وسفيان ، وأبو حنيفة ، وأهل الكوفة والشافعي وأصحابه - ما عدا ابن المنذر - ورأوا حديث عبادة منسوخاً، وتمسكوا في ذلك بأحاديث تدل على النسخ)) . وقال ابن كثير في تفسيره ٢٢٢/٢: ((وذهب الجمهور إلى أن الثير الزاني إنما يرجم فقط من غير جلد، قالوا: لأن النبي وَ له رجم ماعزاً، فاعدية، واليهوديين ، ولم يجلدهم قبل ذلك . فدل على أن الجلد مع الرجم ليس بحتم ، بل هو منسوخ على قولهم، والله أعلم)). وانظر فتح الباري ١٢ /١١٧ - ١٢٠، والناسخ والمنسوخ للنحاس ٩٨ - ١٠٢، ونصب الراية ٣١٨/٣ وما بعدها . وشرح معاني الآثار ١٣٨/٣ - ١٤١، والطبري والقرطبي في شرح الآية (١٤) من سورة النساء . ٢٥٠ موسى ، حدّثنا الأعمش ، عن عدي بن ثابت ، عن زر بن حبيش . عن عليّ قالَ: ((وَالَّذي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، إِنَّهُ لَعَهْدُ رَسُولِ اللَّهِ بَلهِ إليَّ أَنَّهُ لا يُحِبُّكَ إِلَّ مُؤْمِنٌ وَلا يبغضك إلَّ مُنافِقٌ))(١). ٣٢ - (٢٩٢) - حدّثنا زهير، حدّثنا عبيد الله بن موسى ، حدّثنا نعيم بن حكيم ، عن أبي مريم ، قال : حدّثنا عليّ قالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ وَلِ لَيْلَا حَتَّىَ أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ فَقالَ لي: ((إجْلِسْ)). فَجَلَسْتُ، فَصَعِدَ رَسولُ اللَّهِ وَهـ عَلَىْ مِنْكَبِيَّ ثُمَّ نَهَضْتُ بِهِ فَلَمَّا رَأَىْ ضَعْفِي تَحْتَهُ قالَ: ((اجْلِسْ)). فَجْلَسْتُ، فَتَزَلَ رَسُولُ اللّهِ نَّهِ وَجَلَسَ لِي، فَقالَ: ((اصْعَدْ الى مَنْكِبَيَّ)). ثُمَّ صَعِدْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ نَهَضَ بي حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ نِلْتُ أَفُقَ السَّماءِ وَصَعِدْتُ عَلى البَيْتِ ، فَأَتَيْتُ صَنَمَ قُرَيْشٍ ، وَهُوَ تِمْثَالُ رَجُلٍ مِنْ صُفْرٍ، أو نُحاسٍ ، فَلَمْ أَزَلْ أُعالِجُهُ يَمِيناً وَشِمالاً، وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَخَلْفَهُ حَتَّى اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ . قالَ وَرَسولُ اللّهِ وَهِ يَقولُ: ((هيه هيه)). وَأَنا أَعَالِجُهُ، فَقالَ لي: ((اقْذِفْهُ)). (١) إسناده صحيح . وعبيد الله بن موسى هو ابن أبي المختار باذام . وأخرجه الحميدي برقم (٥٨)، وأحمد ٨٤/١، ٩٥، ١٢٨ ومسلم في الإِيمان (٧٨) باب : الدليل على أن حب الأنصار وعلي ، رضي الله عنهم، من الإِيمان . والترمذي في المناقب (٣٧٣٧) باب : لا يحب علياً إلا مؤمن ، والنسائي في الإِيمان ٨ / ١١٦ باب: علامة الإِيمان، و٨/ ١١٧ باب: علامة المنافق ، وابن ماجة في المقدمة (١١٤) باب : فضل علي بن أبي طالب ، من طرق عن الأعمش ، بهذا الإِسناد . ٢٥١ فَقَذَفْتُهُ فَتَكَسَّر كَما تَكَسَّرُ الْقَوارِيرُ ، ثُمَّ نَزَلْتُ فَانْطَلَقْنا نَسْعِى حَتَّى اسْتَتَْنا بِالْبُيوتِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْلَمَ بِنا أَحَدٌ . فَلَمْ يُرْفَعْ عَلَيهَا بَعْدُ))(١). ٣٣ - (٢٩٣) - حدّثنا زهير، حدّثنا عبيد الله بن موسى، حدّثنا شيبان ، عن أبي إسحاق ، عن عَمْرو بن حُبْشِيّ . عن علي، قالَ: بَعَثني رَسُولُ اللَّهِوَ إِلَى الْيَمَنِ ، فَقُلْتُ: يا رَسولَ اللَّه تَبْعَثُني إلى قومٍ شيوخٍ ذَوي أسنانٍ وَإِنَّي أَخْشی أَنْ لا أُصيبَ؟ قالَ: إِنَّ اللَّهَ سَيُثَبِّتُ لِسانَكَ وَيَهْدِي قَلْبَكَ))(٢). (١) أبو مريم هو قيس الثقفي المدائني. ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠٦/٧ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وترجمه البخاري في الكبير ١٥١/١/٤ فلم يذكر فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد ٨٤/١ من طريق أسباط بن محمد ، عن نعيم بن حكيم ، بهذا الإِسناد ، وابنه عبد الله في زوائد المسند ١٥١/١ من طريق نصر بن علي ، حدثنا عبد الله بن داود ، عن نعيم بن حكيم ، به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٢٣/٦ وقال : رواه أحمد ، وابنه ، وأبو يعلى، والبزار، ورجال الجميع ثقات. و((أفق السماء)) بضم الفاء وسكونها : ناحيتها . والصفر : بضم الصاد وقد تكسر ، وسكون الفاء : ضرب من النحاس. وأزاوله: أعالجه وأحاوله. و((هيه هيه)) بكسر الهاء الثانية وبفتحها لغة في ((إيه)) وهي اسم سمي به الفعل ، ومعناه الأمر . تقول للرجل : إيه - بغير تنوين إذا استزدته من الحديث المعهود ، فإذا نونت استزدته من حديث ما ، لأن التنوين للتنكير . وقال ابن سيده : إيه كلمة استزادة للكلام . (٢) عمرو بن حبشي الزبيدي الكوفي ، روى عن علي ، وابن عباس ، وابن عمر . وعنه أبو إسحاق السبيعي، وعبد الله بن المقدام ، وذكره ابن حبان في الثقات . وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد٨٨/١ ، ١٥٦ من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن مضرب ، عن علي وأخرجه أحمد ٩٠/١ ، ٩٦ ، = ٢٥٢ ٣٤ - (٢٩٤) - حدّثنا أبو خيثمة ، حدّثنا عبيد الله بن موسى ، حدّثنا نعيم بن حكيم ، عن أبي مريم . عن علي، أَنَّ امْرَأَةَ الوَليدِ بْنِ عُقْبَة جاءتْ إلى رسول الله وَلّ تَشْتَكي الوليدَ أَنَّهُ يَضْرِبُها. فقال لها : «ارْجعي فَقُولي لَهُ: إنَّ رسولَ اللّهِ بِهِ قَدْ أَجَارَنِي)) قالَ: فانْطَلَقَتْ فَمَكَثَتْ سَاعَةً ثُمَّ جاءَتْ فَقَالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ ، ما أَقْلَعَ عَنِّي . قَالَ : فَقَطَعَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ فَأَعْطاها، فَقَالَ: ((قُولي: إِنَّ رَسولَ اللَّهِ وَ لَ قَدْ أَجارِي، هُذِهِ هُدْبَةٌ مِنْ ثَوْبِهِ)). فَمَكَثَتْ ساعَةً ثُم إِنَّها رَجَعَتْ فَقَالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ، مَا زادَني إلَّ ضَرْباً. فَرَفَعَ رَسولُ اللَّهِ وَ يَدَيْهِ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْوليدِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثلاثاً))(١) ٣٥۔ (٢٩٥)- حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدّثنا المعافى بن عمران ، عن مختار التمار ، عن أبي مطر البصري ، قال : = ١١١، ١٥٠، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١٤٩/١، ١٥٠، وأبو داود في الأقضية (٣٥٨٢) باب: كيف القضاء، والترمذي في الأحكام (١٣٣١) باب : ما جاء في القاضي لا يقضي بين الخصمين حتى يسمع كلامهما ، والبيهقي في ((السنن)) ١٣٧/١٠، من طرق عن سماك بن حرب ، عن حنش، عن علي . وأنظر الحديث (٣١٦، ٣٧١) . (١) إسناده حسن . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١ / ١٥٢ من طريق أبي خيثمة ، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الله بن أحمد١ / ١٥١ من طريق عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا عبد الله بن داود ، عن نعيم بن حكيم ، بهذا الإِسناد . وسيأتي برقم (٣٥١) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤/ ٣٣٢ وقال: رواه عبد الله بن أحمد ، والبزار ، وأبو يعلى ، ورجاله ثقات . ٢٥٣ كُنْتُ مَعَ عَليٍّ فانْتَهَيْنا إلى سُوق الكبير فَتَوَسَّمَ شَيْخاً مِنْهُمْ ، فَقالَ: يا شيخٌ، أَحْسِنْ بَيْعَتي في قَميصٍ بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ . قالَ: نَعَمْ ، يا أميرَ المؤمنينَ . فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئاً . وَأَتَىْ غُلاماً حَدَثَاً فَاشْتَرِىْ مِنْهُ قَميصاً بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ فَلَبِسَهُ مِنَ الرُّصْغَيْنِ(١) إلى الكَعْبَيْنِ، يقولُ في لِياسِهِ: ((الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّياشِ ما أَنَجَمَّلُ بِهِ في النَّاسِ وَأَوارِي بِهِ عَوْرَتِي)). فَقَال المُسْلِمُونَ: شَيْئاً تُحَدِّثُّهُ عَنْ نَفْسِكَ، أَوْ عَنِ النَِّ؟ قال: ((سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَسِيَّة صَلَ اللّـ يَقولُ ذلك إذا لَبِسَ ثَوْباً))(٢). ٣٦ - (٢٩٦) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا عبد الرحمن، حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه . عن علي ، قالَ : ما عِنْدنا إلا كتابُ اللَّهِ وَهذه الصَّحِيفَةُ عَنِ النبيِ وَ﴿ أَنَّه قالَ: ((إِنَّ المدينَةَ حَرامٌ ما بَيْن عائِرٍ إلىْ ثَوْرٍ ، مَنْ أَحْدَثَ فيها حَدَثًَ أَوْ أَوَى مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ والملائِكَةِ وَالنَّاسِ (١) الرصغ لغة في الرسغ، وهو من الإِنسان مَفْصل ما بين الكف والساعد ، والقدم إلى الساق . (٢) إسناده ضعيف . مختار هو ابن نافع التّار، ضعيف، وشيخه أبو مطر قال أبو حاتم : مجهول . وقال أبو زرعة : لا يعرف اسمه . وقال الذهبي : مجهول . وأخرجه أحمد ١٥٨/١، وعبد الله ابنه في زوائد المسند ١٥٧/١ من طريقين عن مختار، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١١٨/٥ وقال : رواه أحمد ، وأبو يعلى ، وفيه مختاربن نافع ، وهو ضعيف . وانظر (٣٢٧) فعنده زيادة في التخريج . ٢٥٤ أَجْمعينَ ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، وقالَ ذِمَّةُ المُسْلمينَ واحِدَةٌ يَسْعَى بِها أَدْناهُمْ فَمَنْ أَخْفَر مُسْلِماً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالملائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمعينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ، وَمَنْ تَوَلَّى قَوْماً بِغَيْرِ إِذْن مَواليهِ، فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللَّهِ والملائِكَةِ وَالنَّاسِ أجمعينَ . لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَلا عَدْلاً (١))). ٣٧ - (٢٩٧) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا عبد الواحد ابن زياد ، حدّثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن النعمان بن سعد . عن عَليّ بن أبي طالب ، أَنَّه نَهى أَنْ يَقْرَأَ الرَّجُلُ الْقُرآنَ وَهُوَ راكِعٌ، وَقَالَ: ((إذا رَكَعْتُمْ فَعَظِّمُوا اللَّهَ، وَإذا سَجَدْتُمْ فَادْعُوا اللَّه فَقَمِنْ أَنْ يُسْتجابَ لَكُمْ))(٢) . ٣٨ - (٢٩٨) - حدّثنا عبيد الله ، حدّثنا سفيان، عن عبد الكريم الجزري ، عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى . (١) إسناده صحيح . وانظر الحديث (٢٦٣) . (٢) إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي ، وهو موقوف على عليّ . وأخرجه مرفوعاً عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١/ ١٥٥، والبزار (٥٣٩) من طريق عبد الواحد بن زياد ، بهذا الإسناد رفعه علي . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٧/٢ وقال: رواه عبد الله في زياداته ، وأبو يعلى موقوفاً ، والبزار ، وفي الصحيح منه : إني نهيت أن أقرأ في الركوع والسجود . فقط . وفيه عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث ، وهو ضعيف عند الجميع ، وانظر الأحاديث (٢٧٦، ٢٩٧، ٣٢٩، ٤١٥، ٤١٦). وقمن : بفتح الميم وكسرها ، لغتان مشهورتان . فمن فتح فهو عنده مصدر لا يثنى ولا يجمع . ومن کسر فهو وصف يثنى ويجمع ، ومعناه : حقيق وجدير . ٢٥٥ عن علي، قالَ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَنْ أَقُومَ عَلَىْ بُدْنِهِ ، وَأَنْ أَقْسِمَ جُلودَها، وَجِلالَها، وَأَمَرَنِي أَنْ لا أُعْطي الْجَزَّارَ مِنْهَا شَيْئاً، نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنا))(١). ٣٩ - (٢٩٩) - حدّثنا عبيد الله ، حدّثنا سفيان، عن أبي إسحاق ، عن الحارث . عن عليٍّ يَبْلُغُ بِهِ قالَ: ((قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ)) (٢) . (١) إسناده صحيح. وأخرجه الحميدي برقم (٤١)، وأحمد ١ / ٧٩ ، ١٣٢، ١٥٤، وابنه عبد الله في زوائد المسند ١/ ١١٢، والبخاري في الحج (١٧١٦)، ومسلم في الحج (١٣١٧) باب: في الصدقة بلحوم الهدي ، وجلالها ، وأبو داود في المناسك (١٧٦٩) باب : كيف تنحر البدن ، وابن ماجة في المناسك (٣٠٩٩) باب: من جلل البدن ، والدارمي في المناسك ٧٤/٢ باب : لا يعطى الجزار من البدن شيئاً، من طرق عن عبد الكريم بن مالك الجزري ، بهذا الإِسناد . وانظر الحديث (٢٦٩). (٢) إسناده ضعيف لضعف الحارث وهو ابن عبد الله الأعور ، وأخرجه أحمد ١٢١/١، ١٣٢، ١٤٦، وابن ماجة في الزكاة (١٨١٣) باب: صدقة الخيل والرقيق ، من طرق ، عن أبي إسحاق ، بهذا الإسناد . وانظر (٥٨٠). وأخرجه أحمد ٩٨/١، ١١٣، ١٤٥، وأبو داود في الزكاة (١٥٧٤) باب : في زكاة السائمة - وقد وصفه الحافظ ابن حجر بجودة الإِسناد - والترمذي في الزكاة (٦٢٠) باب: ما جاء في زكاة الذهب والورق ، والنسائي في الزكاة ٣٧/٥ باب : زكاة الورق، والدارمي في الزكاة ٣٨٣/١ باب: في زكاة الورق ، من طرق عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي . وفي الباب عن أبي هريرة: عند مالك في ((الموطأ)) ص (١٨٦) في الزكاة برقم (٣٨) باب : ما جاء في صدقة الرقيق والخيل والعسل ، والبخاري في الزكاة (١٤٦٣) باب: ليس على المسلم في فرسه صدقة ، ومسلم في الزكاة (٩٨٢) = ٢٥٦ ٤٠ - (٣٠٠) - وبه، عن عَلي يَبْلُغُ بِهِ النبيَّ وَّ: «قَضَى بالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَضِيَّةِ، قالَ: وَأَنْتُمْ تَقْرَؤُ ونَ الْوَصِيَّةَ قَبْلَ الدَّيْنِ ))(١). ٤١ - (٣٠١) - حدّثنا عبيد الله ، حدّثنا سفيان ، عن أبي سعد ، عن نصر بن عاصم . عن على، قالَ: (( كانَ المجوسُ لهم كِتَابٌ يَقْرَؤْ ونَهُ ، وَعِلْمٌ يَدْرسونَهُ فَزَنى إِمامُهُمْ، فَأرادوا أَنْ يُقيمُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، فَقَالَ لَهُمْ : = باب : لا زكاة على المسلم في عبده وفرسه ، وأبي داود في الزكاة (١٥٩٥) باب : صدقة الرقيق ، وابن ماجة في الزكاة (١٨١٢) باب: صدقة الخيل والرقيق، قال: قال النبي وَّر: ((ليس على المسلم في فرسه، وغلامه صدقة)) والنص للبخاري . (١) إسناده ضعيف، وأخرجه الحميدي برقم (٥٦)، وأحمد ٧٩/١، ١٣١، والترمذي في الفرائض (٢٠٩٥) باب: ما جاء في ميراث الإِخوة من الأب والأم ، وفي الوصايا (٢١٢٣) باب : ما جاء يبدأ بالدَّين قبل الوصية ، وابن ماجة في الوصايا (٢٧١٥) باب: الدين قبل الوصية، والبيهقي ٢٣٢/٦، عن سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وانظر الحديث (٣٦١) و (٦٢٥). وأخرجه أحمد ١٤٤/١ من طريق يزيد ، أنبأنا زكريا ، عن أبي إسحاق ، به . وعلقه البخاري في الوصايا ، باب : تأويل قوله تعالى : ( من بعد وصية يوصي بها أو دين) ((ويذكر أن النبي بَّ قضى بالدَّين قبل الوصية)). وقال الحافظ: ((هذا طرف من حديث أخرجه أحمد والترمذي وغيرهما من طريق .... وهو إسناد ضعيف ، الحارث وهو الأعور ، عن علي بن أبي طالب قال : . لكن قال الترمذي : إن العمل عليه عند أهل العلم ، وكأن البخاري اعتمد عليه لاعتقاده بالاتفاق على مقتضاه . وإلا فلم تجر عادته أن يورد الضعيف في مقام الاحتجاج به ، وقد أورد في الباب ما يعضده أيضاً)). وقال الحافظ ابن كثير : (( أجمع العلماء من السلف والخلف على أن الدين مقدم على الوصية ، وذلك عند إمعان النظر يفهم من الآية الكريمة )). ٢٥٧ أَلَيْسَ آدَمُ كانَ زَوَّجَ بَنِيهِ مِنْ بَناتِهِ؟ فَلَمْ يُقيموا عَلَيْه الحَدَّ، فَرُفِعَ الْكِتابُ. وَقَدْ أَخَذَ رَسولُ اللّهِ وَهِ مِنَ المجوسِ الْجِزْيَةَ، وَأبو بَكْرٍ وَأَنا))(١) . ٤٢ - (٣٠٢) - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا هشام بن عبد الملك ، حدّثنا زهير بن معاوية ، حدّثني أبو إسحاق ، عن حارثة بن مُضَرِّب . عن عَلي، أَنَّهُ قالَ: ((كُتَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ، وَلَقِيَ الْقَوْمُ اتَّقَيْنا بِرَسولِ اللهِ وَلِّ فَما يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَقْرَبَ إِلى الْقَوْمِ مِنْهُ))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف أبي سعد ، وهو سعيد بن المرزبان . قال يحيى القطان : لا أستحل أروي عنه . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال الفلاس : متروك الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه وقال أبو أسامة : كان ثقة . وقال أبو زرعة : هو مدلس لين الحديث . قيل هو صدوق ؟ قال: نعم ، كان لا يكذب. وأخرجه عبد الرزاق (١٠٠٢٩) ، والبيهقي ٩ / ١٨٨ - ١٨٩ من طريق الشافعي، كلاهما عن ابن عُيَيْنَة ، بهذا الإِسناد وقد حسن الحافظ ابن حجر إسناده في الفتح ٢٦١/٦ . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦/ ١٢ وقال: رواه أبو يعلى وفيه أبو سعد البقال، وهو متروك . ورواه ابن فضيل ، والفضل بن موسى ، عن سعيد بن المرزبان ، عن عيسى بن عاصم ... وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة : كنت أتوهم أن الخطأ من الشافعي ، فوجدت غيره تابعه ، فعلمت أن الخطأ من ابن عيينة . (٢) رجاله ثقات ، إلا أن زهير بن معاوية متأخر السماع من أبي إسحاق . وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي )) ص : (٥٧) من طريق البغوي ، حدثنا علي بن الجعد ، حدثنا زهير ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١ / ٨٦ ، وأبو الشيخ أيضاً ص : (٥٧) ، من طريقين ، عن وكيع ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، بهذا الإِسناد . وهذا إسناد صحيح . فقد صحح الشيخان رواية إسرائيل عن جده. وانظر ((مجمع الزوائد)) ١٢/٩ . = ٢٥٨ ١ ٤٣ - (٣٠٣) - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا يحيى، عن فطر ، عن منذر أبي يعلى ، عن محمد بن الحنفية . عن عَلي، ((أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسولَ اللَّهِ وَ فِي إِنْ وُلِدَ لَهُ بَعْدَهُ وَلَدٌ أَيُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ ، وَيَكْنيه بِكُنْيَتِهِ؟ قالَ: فَكَانَتْ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ. قالَ: وكانَ اسْمَهُ مُحَمِدٌ، وَكُنْيَتَهُ أَبو القاسِمِ))(١). ٤٤ - (٣٠٤) - حدّثنا عبيد الله ، حدّثنا يحيى، عن ابن عجلان ، قال : حدّثني إبراهيم بن عبد الله بن حُنّيْن ، عن أبيه ، عن ابن عباس . عن عَلي، قال: ((نَهاني رَسولُ اللَّهِ وَ لَ عَنْ خَاتَمٍ الذَّهبِ ، وَعَنِ القِراءةِ في الرُكُوعِ، وَعَنِ القِيِّ والمُعَصْفَرِ))(٢). = وسيرد برقم (٤١٢ ) . ويشهد له ما أخرجه مسلم في الجهاد (١٧٧٦) (٧٩) باب : في غزوة حنين ، عن البراء (( كنا والله إذا احمر البأس ، نتقي به ، وإن الشجاع منا للذي يحاذي به - يعني النبي (وَّر)). وقوله: أحمر البأس)) كناية عن شدة الحرب. (١) إسناده صحيح . ويحيى هو القطان . وفطر هو ابن خليفة ، منذر هو ابن يعلى . وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٩٦٧) باب: في الرخصة في الجمع بينهما . والترمذي في الأدب (٢٨٤٦) باب : ما جاء في كراهية الجمع بين اسم النبي ◌َّ ﴿ وكنيته وابن سعد في ((الطبقات)) ٦٦/٥ من طرق عن فطر بن خليفة، بهذا الإِسناد وصححه الحاكم ٢٧٨/١ ووافقه الذهبي . (٢) إسناده صحيح. وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٨٠) باب : النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود ، والنسائي في الافتتاح ٢ / ١٨٨ باب: النهي عن القراءة في الركوع، من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا الإِسناد ، وانظر (٢٧٦، ٤١٣، ٤١٤، ٤١٥، ٤٢٠، ٥٣٧). ٢٥٩ ٤٥ - (٣٠٥) - حدّثنا عبيد الله ، حدّثنا يحيى بن سعيد، حدّثنا شعبة ، حدّثنا أبو إسحاق ، عن حارثة بن مُضَرِّب . عن علي، قال: ((لَمْ يَكُنْ فينا فارِسٌ يَوْمَ بَدْرِ إلَّ المقداد))(١). ٤٦ - (٣٠٦) - حدّثنا عبيد الله ، حدّثنا يحيى ، عن ابن أبي ذئب ، عن ابن أبي ليلى ، حدّثني أخي ، عن أبي. عن علي، قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ: ((إذا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمينَ عَلىْ كُلِّ حالٍ . وَلْيَقُلْ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ. وَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بِالَّكُمْ))(٢) . (١) إسناده صحيح. وانظر (٢٨٠). (٢) إسناده ضعيف لضعف محمد بن أبي ليلى . وأخوه هو عيسى ، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١٢٠/١ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا علي بن مسهر (ح) ومن طريق داود بن عمرو الضبي ، حدثنا منصور بن أبي الأسود ، كلاهما عن ابن أبي ليلى ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الترمذي في الأدب (٢٧٤٢) باب : ما جاء كيف تشميت العاطس ، والحاكم ٢٦٦/٤ من طريق : محمود بن غيلان ، حدثنا أبو داود ، أخبرنا شعبة ، عن محمد بن أبي ليلى ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن أبي أيوب . وقال الترمذي : وكان ابن أبي ليلى يضطرب في هذا الحديث . فيقول أحياناً : عن أبي أيوب ، عن النبي ، ويقول أحيانا : عن علي ، عن النبي . وقال الذهبي : كذا رواه شعبة عنه ، وهو غلط . وقال الحاكم : هذا من أوهام محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه الأنصاري القاضي رحمه الله . فلولا ما ظهر من هذه الأوهام لما نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ ، وبيان ما ذكرته أخبرناه أبو بكر بن إسحاق ، أنبأنا أبو = ٢٦٠