Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
ابن أبي مليكة، عن عائشة
* وهذا الحديث هكذا رواه عبد الرزاق. ورواه عيسى بن يونس، عن
عبد الله بن علقمة، عن ابن خثيم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة (١).
٢٠٢/٢٢٧ = حدثنا بشر بن آدم، قال: نا جعفر بن سلمة(٢)، قال: نا
عبد الواحد بن زياد، قال: نا سعيد بن عبد الرحمن، قال: نا ابن أبي مليكة،
قال: قلت لعائشة: يا أم المؤمنين رجل طلق امرأته ثلاثا فتزوجت غيره،
فألقت خمارها بين يديه ثم طلقها، أتحل للأول؟ فقالت: يا ابن أختي(٣)
سمعت رسول الله وم وسئل عن مثل الذي سألتني عنه، فقال: ((لا تحل
للآخر حتى يذوق من عسيلتها)) (٤).
٢٠٣/٢٢٨= حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، قال: نا وكيع بن
الجراح، قال: نا إسماعيل بن أبي الصفيرا - وهو: إسماعيل بن عبد الملك -
عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: خرج رسول الله وَل من عندي وهو
قرير العين طيب النفس، ورجع وهو حزين. قلت: يا رسول الله خرجت
(١) أخرجه ابن راهويه في مسنده (٦٤٩/٣ رقم ١٢٣٧) - ومن طريقه ابن حبان في
صحيحه (٦/١٦ رقم ٧٠٩٤ الإحسان) وأخرجه الآجري في كتاب الشريعة
(٢٣٩٦/٥ رقم ١٨٧٦ ط دار الوطن) من طريق داود بن عمرو - كلاهما عن
عیسی بن یونس .
(٢) ضبب علیه بالأصل .
(٣) هكذا قرأت العبارة بالأصل .
(٤) أخرجه أحمد (٦/ ٦٢) والدار قطني في سننه (٢٥١/٣) كلاهما من طريق مروان -
وهو: ابن معاوية الفزاري - عن أبي عبد الملك المكي - وعند الدار قطني : العمي -
عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن النبي وَّم قال: العسيلة هي الجماع. اهـ.
وينظر: تعجيل المنفعة (ص ٥٠٠).

٢٢٢
مسند البزار
من عندي وأنت قرير العين طيب النفس، ورجعت وأنت حزين .
قال: ((إني دخلت الكعبة فوددت أني لم أدخل - أو: لم أكن فعلت - إني
أخاف أن أكون قد شققت على أمتي)) (١) .
* وهذا الحديث لا نعلم له طريقا إلا من هذا الطريق .
٢٠٤/٢٢٩ = حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب الطائي، قال: نا
عبد الله بن داود قال: نا إسماعيل بن عبد الملك، عن ابن أبي مليكة، عن
عائشة، قالت: دخل رسول الله وَ لهم عليّ(٢) فرأى لحما فقال: من بعث بهذا؟
قلت: عثمان. قالت: فرأيت رسول الله وَ ل( رافعا يديه يدعو لعثمان(٣).
* وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عائشة إلا ابن أبي مليكة، ولا عن
(١) أشار للحديث عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (٣٣٥/٢) فقال بعد ذكره
لرواية أبي داود: وقد روي بإسناد آخر عن عائشة: أن النبي ◌ُّ ندم على دخوله
البيت، خرجه البزار، ولا يثبت أيضا . اهـ.
والحديث أخرجه أحمد (١٣٧/٦) - والترمذي (٨٧٣ وتحفة الأحوذي ٦١١/٣)
عن ابن أبي عمر العدني - وابن ماجه (٣٠٦٤) عن علي بن محمد - وابن خزيمة في
صحيحه (٣٠١٤) عن سَلْم بن جنادة - أربعتهم عن وكيع. وقال الترمذي:
حسن صحيح .
وأخرجه أبو داود (٢٠٢٩ وعون المعبود ج٨/٦) عن مسدد، عن عبد الله بن
داود، عن إسماعيل بن عبد الملك.
(٢) في المجمع والمختصر : دخل عليَّ رسول الله.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢٥٠٨) وفي مجمع الزوائد (٨٥/٩) وابن حجر
في مختصر الزوائد (١٨٩١) وفى حاشية مختصر الزوائد: معناه في زيادات عبد الله بن
أحمد .

٢٢٣
ابن أبي مليكة، عن عائشة
ابن أبي مليكة إلا إسماعيل بن عبد الملك .
٢٠٥/٢٣٠ = حدثنا أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد، قال: نا
روح بن عبادة، قال: نا بسطام بن مسلم، قال: نا أبو التياح، عن ابن أبي
مليكة، عن عائشة: أن النبي وَّ قال: ((قد نهيتكم عن زيارة القبور
فزوروها، وعن لحوم الأضاحي - أحسبه قال: أن يمسكوها - فكلوا)) .
أو: قالت : فرخص فيها لهم .(١) .
* ولا نعلم روى أبو التياح، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة إلا هذا
الحديث ولا رواه [عن](٢) أبي التياح إلا بسطام بن مسلم شيخ من أهل
البصرة، مشهور، روى عنه شعبة وغيره .
٢٠٦/٢٣١= حدثنا الحسين بن مهدي، قال: أنا (٣) عبد الرزاق، (٥/أ)
قال: أنا(٤) بكار بن عبد الله، قال: سمعت ابن أبي مليكة يحدث، عن عائشة
(١) أخرجه ابن ماجه (١٥٧٠) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن روح، عن
بسطام .
وأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٣٧٦) من طريق يزيد بن زريع، عن بسطام -
بسنده بلفظ : أن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر فقلت لها: يا أم المؤمنين من أين
أقبلت؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن بن أبي بكر. فقلت لها: أليس كان
رسول الله وَلل نهى عن زيارة القبور؟ قالت: نعم، كان نهى، ثم أمر بزيارتها.
وقال الذهبي في تلخيصه : صحيح .
وسبق عند المصنف بنحوه بطوله أيضا رقم (١٨٩) من طريق ابن جريج، عن
ابن أبي مليكة .
(٢) يوجد بالأصل بهذا الموضع علامة لحق، ولم أجد شيئا بالحاشية، والظاهر أنه
ما ذکرته بین المعقوفین، والله أعلم .
(٣) في الكشف : أبنا .
(٤) في الكشف : أبنا .

٢٢٤
مسند البزار
قالت: كان(١) عندنا جارية تغنى(٢) فدخل النبي وَّ وهي على تلك الحال، ثم
استأذن عمر فوثبت، فضحك النبي ◌َّهُ. فقلت(٣): ممَّ تضحك يا
رسول الله؟ فأخبره(٤)، فقال: لا أبرح حتى أسمع مما تسمع - أو: ما سمع
منه النبي وقل﴾ ـ فأمرها فأسمعته(٥).
* وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن أبي مليكة إلا بكار بن عبد الله (٦)،
ولا عن بكار إلا عبد الرزاق(٧) .
٢٠٧/٢٣٢ = حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن خالد بن خداش، قالا :
نا أبو عاصم، قال: نا محمد بن سليم - وهو رجل من أهل مكة - عن ابن
(١) ضبب هنا بالأصل .
(٢) ضبب فوقها بالأصل. وفي الكشف: تغنا. وعلق عليها الشيخ الأعظمي بقوله:
((كذا في الأصل، والصواب عندي: تُغَنِّينا، أو: تُغَنِّي. ثم وجدت في الزوائد:
تُغنى، ومحتمل أن يكون: تَغَنّى، أي: تَتَغَنَّى)) . اهـ.
(٣) في المجمع : فقال .
(٤) تصحف في المجمع إلى : فاجرة.
(٥) أورده الهيثمي في الكشف (٢١١٢) وفي المجمع (١٣٠/٨).
والحديث أخرجه أبو عوانة في مستخرجه (٤٧٣/٢ رقم ٣٨٨٢) من طريق
ابن أبي السري، عن عبد الرزاق - به .
(٦) بكار هذا هو اليماني الصنعاني وثقه أحمد وابن معين، ينظر: الجرح والتعديل
لابن أبي حاتم (٤٠٨/٢ - ٤٠٩) والمصنف لعبد الرزاق (١٠١/٣، ١٠٢،
٣١٨) (٣١٥/٨).
(٧) في الكشف: لا نعلم رواه إلا عبد الرزاق. وقال الهيثمي عقبه: هو في الصحيح
بغير هذا السياق .

٢٢٥
ابن أبي مليكة، عن عائشة
أبي مليكة، عن عائشة: أن النبي وَل قال: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة)) (١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد، ومحمد بن سليم حدث بهذا الحديث عنه: وكيع وأبو عاصم .
٢٠٨/٢٣٣= حدثنا محمد بن خالد بن خداش، قال: نا أبو عاصم،
قال: نا محمد بن سليم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن النبي ◌ُّ قال في
هذه الآية: ﴿ هُوَ الَّذِىّ أَنْزَلَ عَلَيْكَ اُلْكِنَبَ مِنْهُ ءَايَدٌ تُحْكَمَتُ هُنَّ أُمُّ الْكِنَبِ وَأُخَرُ
مُتَشَبِهَدٌ﴾ [آل عمران: ٧] فقال: ((إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه
فأولئك(٣) فاحذروهم))(٣).
* ولا نعلم أسند محمد بن سليم إلا هذين الحديثين .
٢٠٩/٢٣٤ = حدثنا محمد بن المثنى، وإبراهيم بن محمد التيمي -
واللفظ لإبراهيم - قالا: نا أبو داود، قال: نا محمد بن أبان، عن
عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: لما اشتد وجع
رسول الله وَّل﴾ قال: ((ائتوني بدواة وكتف - أو: قرطاس - أكتب لأبي بكر
كتابا لا يختلف الناس عليه)). ثم قال: ((معاذ الله أن يختلف الناس على
أبي بكر)) (٤).
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٩٣٦) وأخرجه أحمد (٦/ ١٣٧) عن وكيع، عن
محمد بن سليم. وينظر تعليق المصنف بعد الحديث التالي .
(٢) ضبب عليها بالأصل. ولفظه في طرق الحديث: فأولئك الذين عنى الله
فاحذروهم .
(٣) ضبب هنا بالأصل. والحديث سبق من طريق أيوب وعلي بن زيد عند المصنف
فيما سبق رقم (١٧٣، ١٧٢) وينظر التعليق عليهما .
(٤) أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة (رقم ١١٦٣) عن يونس بن حبيب، عن =

٢٢٦
مسند البزار
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبد العزيز بن رفيع إلا محمد بن
أبان .
٢١٠/٢٣٥= حدثنا أحمد بن منصور بن سيار، قال: نا ابن يعلى(١)،
قال: نا زائدة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة وعكرمة، عن
عائشة، أن رسول الله وَل﴿ صار إلى قِدْر فأخذ منها عَرْق(٢)، فأكل ثم انطلق
إلى الصلاة، فما توضأ، وتمضمض(٣).
٢١١/٢٣٦= حدثنا أحمد بن عمرو بن عبيدة العصفري، قال: نا
أبو عاصم، قال: نا عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة :
أن رسول الله وَل قال: ((عن الغلام شاتان مكافأتان - أحسبه قال: وعن
= أبي داود الطيالسي - وهذا قد أخرجه في مسنده (١٥٠٨) بإسناده هنا.
وللحديث طرق أخرى عن ابن أبي مليكة. ينظر أطراف المسند لابن حجر
(٧٦/٩) .
(١) كان بالأصل: محمد بن يعلى، وضرب على ((محمد)) وينظر تخريجه بعد التعليق
التالي .
(٢) ضبب عليها بالأصل. والصواب: عرقا.
(٣) أخرجه البيهقي أيضا في السنن الكبير (١٥٤/١) من طريق محمد بن إسحاق
الصغاني وفي شعب الإيمان (٣٧٩/١٠ رقم ٥٤٤٠) من طريق جعفر بن محمد بن
شاكر - كلاهما عن يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي - وأخرجه أحمد في المسند
(٦/ ١٦١) عن حسين بن علي - كلاهما عن زائدة. وأخرجه أحمد (٢٦٦/٦) عن
عَبيدة بن حُميد، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عكرمة قال: قالت عائشة - ليس
فیه : ابن أبي مليكة .

٢٢٧
ابن أبي مليكة، عن عائشة
الجارية شاة)) _(١) .
* وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن أبي مليكة إلا عبد الجبار بن
الورد .
٢١٢/٢٣٧ = حدثنا أحمد بن عمرو بن عَبِيدة، قال: نا أبو عاصم،
قال: نا عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة (٥/ ب): أن
النبيِ وَّ قال: ((لا تحصي فيحصى عليك))(٢).
٢١٣/٢٣٨= حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال : نا حماد بن خالد،
قال: نا موسى بن أبي الفرات(٣)، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي
حَد - بمثله(٤).
٢١٤/٢٣٩= حدثنا محمد بن فراس أبو هريرة(٥) الصيرفي، ويحيى بن
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٢٤/٥) من طريق عبد الأعلى بن حماد -
والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٦٨/٣ رقم ١٠٤٢) من طريق أسد بن موسى
- والبيهقي في السنن الكبير (٣٠١/٩) من طريق يحيى بن يحيى - ثلاثتهم عن
عبد الجبار - بنحوه. وفيه قصة لعبد الرحمن بن أبي بكر .
(٢) سبق تخريجه هنا عند المصنف (١٧٥) من طريق أيوب، عن ابن أبي مليكة.
وسيأتي في الحديث التالي (٢١٣) من حديث موسى بن أبي الفرات، عن
ابن أبي مليكة أيضا، وله طرق أخرى تراجع في التعليق على الحديث رقم (١٧٥).
(٣) كذا قرأته ورسمه ملتبس بالأصل، ثم وجدته في تاريخ البخاري (٢٩٣/٧)
كما قرأته، ونسبه: المكي، ولم يذكر فيه شيئا آخر .
(٤) سبق تخريجه عند المصنف من طريقي أيوب، وعبد الجبار بن الورد. ينظر الحديث
السابق، ورقم ١٧٥ والتعليق عليه .
(٥) ضبب فوفه بالأصل. وهو من رواة التهذيب .

٢٢٨
مسند البزار
حكيم، ومحمد بن معمر، قالوا: أنا حرمي بن عمارة، قال: نا الحَرِيش بن
الخِّرِّيت، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: كان يوضع للنبي وَ له من
الليل ثلاثة آنية (١) محمرة: إناء الطهوره، وإناء لشرابه، وإناء لسواكه(٢).
: وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عائشة، ولا نعلم له إسنادا عن
عائشة إلا هذا الإسناد .
٢١٥/٢٤٠= (٣) حدثنا يحيى بن حكيم، ومحمد بن معمر، قالا: نا
حرمي بن عمارة، قال: نا الحَرِيش بن الخِّرِّيت، عن ابن أبي مليكة، عن
عائشة، عن النبي ◌َّلقول أنه قال(٤):
((في التيمم ضربتين(٥): ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين)) (٦) .
(١) ضبب فوقها بالأصل .
(٢) أخرجه ابن ماجه في سننه (٣٦١) عن عصمة بن الفضل ويحيى بن حكيم - وكرره
برقم (٣٤١٢) عن يحيى فقط - والحاكم في مستدركه (١٤١/٤) من طريق
عبيد الله بن عمر القواريري - ثلاثتهم عن حرمي بن عمارة - به. وقال الحاكم:
صحيح الإسناد .
(٣) وقع في كشف الأستار قبل هذا الإسناد إدماج سند سابق لحديث عن ابن عمر
رَّهَا مع هذا السند. وتابعه الحافظ في مختصره على هذا الأمر ذاته، وتابعتهما .
غفلة مني - في نشرتي للمختصر. ووقع في ضبطي للحريش بن الخريت بمختصر
الزوائد وهم يصحح من هنا. فاللهم تجاوز عنا .
(٤) في نصب الراية المصححة من الشيخ محمد عوامة: أنه وَلي قال. وفي الكشف: عن
النبي ◌َّ قال. وفي المجمع: عن النبي ◌َّ-، فقط.
(٥) في نصب الراية : ضربتان. وهو الوجه.
(٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٣١٣) وفي مجمع الزوائد (٢٦٣/١) والزيلعي في
نصب الراية (١٥١/١) وابن حجر في مختصر الزوائد (١٩٦) وفي التلخيص =

٢٢٩
ابن أبي مليكة، عن عائشة
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة إلا من هذا الوجه،
والحَرِيش رجل من أهل البصرة، أخو الزُّبير بن الخِرِّيت.
٢١٦/٢٤١ = حدثنا أحمد بن عمرو بن عَبِيدة، قال: نا أبو عاصم، عن
عثمان بن الأسود(١)، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن النبي وَّ احتجم
وهو محرم(٢).
* وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عثمان بن الأسود إلا أبو عاصم.
ورواه بعض أصحاب أبي عاصم، عن أبي عاصم، عن عثمان بن
الأسود، عن ابن أبي مليكة - مرسلا. وأسنده غير واحد .
٢١٧/٢٤٢= حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ومحمد بن الليث
الهدادي، قالا: نا عبيد الله بن موسى، قال: نا عثمان بن الأسود، عن ابن
أبي مليكة، عن عائشة: أن النبي وَلجر قال: ((من نوقش الحساب هلك)).
فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا
قلت: يا رسول الله ﴿فَأَمَا مَنْ(٣) أُوتِ كِتَبَهُ بِمِينِهِ، (٢)
يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: ٧ - ٨] قال: ((ذاك العرض))(٤).
= الحبير (١٥٣/١). وأخرجه ابن عدي في الكامل (٤٤٢/٢) من طريق
السري بن عاصم، عن حرمي بن عمارة - بنحوه .
(١) وقع في مطبوعة مختصر الزوائد زيادة: ((عن أبيه)) ولعلها مقحمة، فاللهم تجاوز
عنا .
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار (١٠٩٨) وفي مجمع الزوائد (٢٣٢/٣) وابن حجر
في مختصر زوائده (٧٦٢) وقال الهيثمي: إسناده حسن، وقال ابن حجر: إسناده
صحیح .
(٣) ضبب هنا بالأصل على: فأما من .
(٤) أخرجه البخاري (٦٥٣٦ مع فتح الباري ١١ / ٤٠٠) - والترمذي في جامعه =

٢٣٠
مسند البزار
٢١٨/٢٤٣ = حدثنا بشر بن آدم، قال: نا أبو داود، قال: نا جعفر(١) بن
عبد الله بن عثمان، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن النبي ◌َلو كان يصلي
وأنا بین یدیه(٢).
٢١٩/٢٤٤ - حدثنا بشر بن آدم، قال: نا أبو داود، قال: نا جعفر بن
عبد الله، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: كان النبي ◌َّ يصبح جنبا
في رمضان من غير احتلام، ثم يغتسل ويصوم(٣).
٢٢٠/٢٤٥ = حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: نا شبابة بن
سوَّار، قال: نا شعبة، عن ابن أبي مليكة، قالت عائشة (٦/أ): طيبته بأطيب
طيب قدرت عليه، بأبي هو وأمي وَلّ (٤).
= (٣٣٣٧ وتحفة الأحوذي ٢٥٦/٩) عن عبد بن حميد - كلاهما عن عبيد الله بن
موسى. والحديث متفق عليه من حديث يحيى القطان، عن عثمان بن الأسود. وله
طرق أخرى عن عثمان: ينظر تفسير النسائي بتحقيقنا (رقم ٦٣٨). وينظر تعليق
المصنف عليه بعد الحديث (٢٢٣).
(١) ضبب فوقه بالأصل .
(٢) الحديث سبق عند المصنف رقم (١٣٧) من طريق عروة، عن عائشة. وينظر
التعليق عليه .
(٣) الحديث سبق عند المصنف (رقم ٨٣) من طريقي عروة، وأبي بكر بن عبد الرحمن،
عن عائشة. وينظر التعليق عليه .
(٤) الحديث سبق عند المصنف (١٩٢) من طريق أبي عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة -
بنحوه. وينظر التعليق عليه .

٢٣١
طاوس، عن عائشة
طاوس، عن عائشة
٢٤٦/ ٢٢١ = حدثنا زهير بن محمد، قال: أنا عبد الرزاق، قال: أنا
معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن عائشة قالت: ما دخل علي رسول الله
وَاخله بعد العصر إلا صلى ركعتين(١).
٢٢٢/٢٤٧= حدثنا زهير بن محمد، قال: أنا عبد الرزاق، قال: أنا
معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان النبي ◌َّ إذا رأى
مخيلة تغير وجهه، وأقبل وأدبر، فإذا أمطرت سري عنه، فذكرت ذلك له،
فقال: ((ما أمنتُ أن يكون كما قال: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَنِهِمْ﴾))
[الأحقاف: ٢٤](٢).
٢٢٣/٢٤٨ = حدثنا عمرو بن علي، وأحمد بن الوزير(٣)، قالا: نا
أبو عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن مسلم، عن طاوس، عن عائشة،
عن النبي وَلو قال: ((الله ورسوله مولى من لا مولى له، والخال وارث من لا
وارث له))(٤)
.
(١) أخرجه مسلم عن حسن الحلواني - وأحمد (٦/ ٢٠٠) من طريق رباح - كلاهما
عن معمر. وستأتي عقب الحديث (٢٢٣) إشارة المصنف إلى تفرد معمر بروايته
عن ابن طاوس .
(٢) أخرجه أحمد (١٦٧/٦) والنسائي في السنن الكبرى (رقم ١٨٤٥) عن نوح بن
حبيب - كلاهما عن عبد الرزاق - بنحوه. وسيأتي عقب الحديث التالي إشارة
المصنف إلی تفرد معمر بروایته عن ابن طاوس .
(٣) ضبب فوفه بالأصل .
(٤) أخرجه الترمذي (٢١٠٤ وتحفة الأحوذي ٢٨٢/٦) عن إسحاق بن منصور -
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (رقم ٦٣١٨) عن عمرو بن علي - كلاهما عن=

٢٣٢
مسند البزار
وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن ابن جريج إلا أبو عاصم (١) .
وحديثا(٢) طاوس لا نعلم رواهما عن طاوس إلا معمر.
= أبي عاصم.
وقال الترمذي: غريب وقد أرسله بعضهم ولم يذكر فيه عائشة .
وقال النسائي: عمرو بن مسلم ليس بذاك القوي، وقد اختلف على ابن جريج
فيه .
(١) كذا قال المصنف. وقد تابعه عليه مخلد بن يزيد: أخرجه النسائي في السنن الكبرى
(رقم ٦٣١٩) عن عبد الحميد بن محمد الحراني، عنه .
(٢) تحتمل قراءته بالأصل: ((وحديث)) بالإفراد، لعدم وضوح الخط بهذا الموضع،
ولعله ضبب فوقه بالأصل أيضا .

٢٣٣
ـها
مجاهد، عن عائشة
مجاهد، عن عائشة
٢٢٤/٢٤٩ = حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن عبد الله بن بزیع، قالا :
نا محمد بن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان - يعني: الأعمش - عن
مجاهد، عن عائشة: أن رسول الله وَال قال: ((لا تسبوا الأموات، فقد أفضوا
إلى ما قدموا))(١) .
٢٢٥/٢٥٠ = حدثنا الفضل بن سهل، قال : نا الأسود بن عامر، قال :
نا شريك، عن الأعمش و(٢) ليث، عن مجاهد، عن عائشة قالت : دخل رجل
على النبي ◌َّ فأقبل عليه. فقلت: يا رسول الله أليس هذا فلان(٣)؟ قال:
((إن شرار الناس منزلة من اتقاه الناس لفحشه)) (٤).
٢٢٦/٢٥١ = وحدثنا يوسف بن موسى، قال: نا جرير، عن ليث، عن
مجاهد، عن عائشة قالت: أتى رجل النبي ◌َّ فأدناه وقربه فلما خرج قلت:
يا رسول الله أليس هذا فلان (٣) الذي كنت تذكر منه شرًّا؟ قال: ((بلى)).
(١) أخرجه البخاري عن آدم وعلي بن الجعد، عن شعبة. وأخرجه غيره من طرق
أخرى عن شعبة . ينظر تحفة الأشراف (١٧٥٧٦).
(٢) ضبب فوقه بالأصل .
(٣) كذا بالأصل، والوجه: فلانا .
(٤) أخرجه أحمد (٦/ ١١١) وأبو داود (٤٧٩٣ وعون المعبود ١٤٩/١٣) عن عباس
العنبري - كلاهما عن الأسود بن عامر. وأخرجه الدار قطني في الغرائب والأفراد
(٦٣٢٥ أطرافه لابن طاهر) وقال: غريب من حديث مجاهد، عنها. وغريب من
حديث الأعمش ، عنه . تفرد به شريك بن عبد الله، عنه .
وقد أشار المصنف عقيب الحديث التالي إلى تفرد شريك به عن الأعمش ويأتي في
الحديث التالي من طريق جرير، عن ليث، عن مجاهد - بنحوه .

٢٣٤
مسند البزار
قلت: إنك داريته - أو: أدنيته - وقربت مقعده، قال: ((إن شرار الناس الذين
یکرمون اتقاء شرهم))(١) .
* وهذا الحديث قد روي عن عائشة من وجوه. ولا نعلم رواه عن
الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة إلا شريك .
٢٢٧/٢٥٢= حدثنا عبد الأعلى بن زيد، قال: نا خلاد بن يحيى، قال :
نا إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عائشة: أن صفية
حاضت، فقال رسول الله وَله: ((أحابستنا؟)) فقالوا: يا رسول الله إنها قد
طافت (٦/ب) بالبيت حين أفاضت، قال: ((فلتنفر إذًا)).
* ولا نعلم روى ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عائشة إلا هذا
الحديث .
٢٢٨/٢٥٣ = حدثنا محمد بن العباس الصبغي، قال: نا عبد الله بن
إدريس، قال: نا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عائشة قال (٢): كنا مع
رسول الله وَلّه ونحن محرمات، فكان تمر الرفقة فإذا دنت منا أسدلنا(٣) على
وجوهنا طائفة من حُرنا (٤).
(١) ينظر التعليق على الحديث السابق .
(٢) كذا بالأصل .
(٣) وتحتمل قراءتها: أسلنا، وأثبت ما يوافق لفظ ابن ماجه لأنه أقرب لرسمها
بالأصل، ولفظ ابن خزيمة : سدلنا .
(٤) أخرجه ابن ماجه (٢٩٣٥) عن علي بن محمد - وابن خزيمة في صحيحه (٢٦٩١)
عن عبد الله بن سعيد الأشج - كلاهما عن عبد الله بن إدريس. وتابع ابن إدريس
غير واحد. ينظر لهم تحفة الأشراف (١٧٥٧٧).

٢٣٥
مجاهد، عن عائشة
٢٢٩/٢٥٤ = حدثنا الفضل بن سهل، قال: نا علي بن عاصم، قال : نا
يزيد بن أبي زياد وليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: رأيت
وبيص الطيب في مفرق رسول الله وح لي وهو محرم(١).
· وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن ليث ويزيد إلا علي بن عاصم،
جمعهما .
٢٣٠/٢٥٥= حدثنا محمد بن صالح العدوي، قال : نا حسين بن علي
الجعفي، قال: نا زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة رفعته قال: ((إذا
كثرت ذنوب العبد فلم(٢) يجد ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفر عنه
ذنوبه)»(٣).
* وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة إلا
زائدة، ولا عن زائدة إلا حسين بن علي.
٢٣١/٢٥٦ = حدثنا نصر بن علي، قال : أنا عيسى بن يونس، عن أبيه،
عن مجاهد، عن عائشة قالت: كان عندنا وحشِّ فإذا كان رسول الله وَّةٍ قرَّ
وثبت مكانه فلم يجئ ولم يذهبْ، وإذا خرج رسول الله وَ ليل جاء وذهب(٤).
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٦ / ٢٦٤) عن علي - وهو: ابن عاصم - وفيه: عن مجاهد ؛
فقط .
(٢) في الكشف: ولم.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٣٢٦٠) وفي مجمع الزوائد (١٠ / ١٩٢) وأخرجه
أحمد في مسنده (٦ / ١٥٧) عن حسين بن علي.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢٤٥٠) وأخرجه أحمد في مسنده (٦/ ١١٢،
١٥٠، ٢٠٩) عن أبي نعيم وأبي قَطَن ووكيع - وأبو يعلى في مسنده (١٢١/٨،=

٢٣٦
مسند البزار
٢٣٢/٢٥٧ = حدثنا الفضل بن يعقوب البغدادي(١)، وبشر (٢) بن خالد
العسكري، قالا: نا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: نا عبد الله بن المبارك،
عن مالك بن مغول، عن أبي حصين، عن مجاهد، عن عائشة: أنه لما نزل
عذرها قبَّل أبو بكر رأسها، فقالت: ألا عذرتني؟ فقال: أي سماء تظلني
أو(٣) أي أرض تقلني إن(٤) قلت ما لا أعلم(٥).
٢٣٣/٢٥٨ = حدثنا عمرو بن علي، قال: نا عبد الرحمن بن مهدي،
قال: نا سفيان، عن زبيد، عن مجاهد، عن عائشة قالت: قال رسول الله
وَالى: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه))(٦).
= رقم ٤٦٦٠) من طريق محمد بن عبد الله بن الزبير - والطبراني في الأوسط
(٣٤٨/٦، رقم ٦٥٩١) من طريق شعيب بن حرب - والطحاوي في شرح معاني
الآثار (٤ /١٩٥) من طريق أبي نعيم - كلهم عن يونس. وقال الطبراني: لم يرو هذا
الحديث عن مجاهد إلا يونس بن أبي إسحاق، ولا يروى عن عائشة إلا بهذا
الإسناد. اهـ. وينظر دلائل النبوة للبيهقي (٣١/٦) والخصائص الكبرى للسيوطي
(٦٣/٢).
(١) ينظر لهذه النسبة التعليق على الحديث ١٧ من مسند أبي سعيد.
(٢) في الكشف: قريش. والصواب المثبت كما سبق وروى عنه المصنف (رقم ٧٨،
١١٧). واسم الشيخ بتمامه لیس في مختصر الزوائد .
(٣) في المجمع : وأي .
(٤) في فتح الباري : إذا .
(٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢٦٦٥) وفي مجمع الزوائد (٢٤٠/٩) وابن حجر
في مختصر زوائده (٢٠٠٣) وقال: صحيح. والحديث أخرجه أبو عوانة في
مستخرجه (كتاب المنافقين منه، كما في إتحاف المهرة رقم ٢٢٧١١) عن عبد الله بن
العزيز الحراني، عن عبد الله بن جعفر، وأخرجه أيضا من طريق مسلم بن
إبراهيم، عن مالك بن مغول .
(٦) أخرجه أحمد (٦/ ١٨٧) عن عبد الرحمن بن مهدي - به .

٢٣٧
مجاهد، عن عائشة
* وهذا الحديث رواه زبيد، عن مجاهد، عن عائشة، ولا نعلم رواه عن
زبيد إلا الثوري(١). ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن أبي
هريرة (٢). ورواه بشير أبو إسماعيل، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو (٣).
٢٣٤/٢٥٩= حدثنا عمار بن خالد، قال: نا القاسم بن مالك المزني،
قال: نا ليث، عن يونس بن خباب، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: غَسل
المرأة قُبلها من السُّنة(٤).
٢٣٥/٢٦٠= حدثنا الحسن بن يحيى الأرزي، قال: نا عاصم بن
مهجَع(٥)، قال: نا قزعة بن سويد، عن ابن أبي نجيح وحميد الأعرج
(٧/ ب) ... (٦) .
(١) بل رواه أيضا محمد بن طلحة، عن زُبيد. أخرجه من طريقه أحمد في مسنده
(٦/ ٩١، ١٢٥).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٦٧٤) من طريق وكيع، عن يونس .
(٣) أخرجه من طريقه أبو داود (٥١٥٢) وغيره، ينظر تحفة الأشراف (٨٩١٩).
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢٤٥) وفي مجمع الزوائد (١/ ٢١٣) وابن حجر
في مختصر زوائده (١٥١). والأثر أخرجه الدار قطني في الغرائب والأفراد (٦٣٢٧
أطرافه لابن طاهر) - لكن لفظه في المطبوع: ((لزوجها)) بدل ((قبلها)) والمطبوع مليء
بالتصحيف والسقط - وقال الدار قطني : غريب من حديثه عنها. تفرد به يونس بن
خباب، عن مجاهد. وتفرد به ليث، عنه. ولا نعلم حدث به غير القاسم بن مالك.
وذكره البيهقي في السنن الكبير (١٠٥/١) تعليقا .
(٥) كذا ضبط في الأصل بفتح الجيم.
(٦) وقع خرم بالأصل، ولم يظهر متن الحديث .

٢٣٨
مسند البزار
[تابع: عمرة، عن عائشة](١)
٢٣٦/٢٦١ = (٨/أ) نا الفضل بن سهل، قال: نا منصور بن أبي مزاحم،
قال: نا أبو سعيد المؤدب، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة،
قالت: قال رسول الله وَ له: ((مَن ولي من أمر(٢) المسلمين شيئا فأراد به(٣)
خيرا، جعل له وزيرا صالحا؛ إن نسي ذكَّره، وإن ذكر أعانه))(٤).
٢٣٧/٢٦٢ = حدثنا الفضل بن سهل، قال: نا محمد بن بکار، قال: نا
فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قالت: كان
رسول الله ◌َلا يصلي وأنا معترضة بین یدیه .
* وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة إلا
فرج بن فضالة، ولم يكن بالحافظ .
٢٣٨/٢٦٣ - حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي(٥)، قال: نا يحيى بن
حسان، قال: نا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة :
(١) زيادة مني تتوافق مع منهج المصنف لوجود خرم بالأصل.
(٢) ضبب فوقها بالأصل .
(٣) في الکشف : فأراد الله به .
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار (١٥٩٢) وابن حجر في إتحاف المهرة (رقم
٢٣١٧٦) وقال: صححه ابن القطان من هذا الوجه. وأخرجه ابن خزيمة في
كتاب التوحيد من صحيحه (كما في إتحاف المهرة، ولم أجده بالمطبوع) عن أبي حاتم
محمد بن إدريس الرازي، عن منصور بن أبي مزاحم .
(٥) ضبب فوقها. والجروي: بفتح الجيم والراء. ينظر التقريب (١٢٥٣).

٢٣٩
عمرة، عن عائشة
أن النبي وَسٍقد كان يقبل وهو صائم(١).
* وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه من حديث يحيى، عن عمرة إلا
الليث، ولا عن ليث إلا يحيى بن حسان، ولم نسمعه إلا من الحسن، وكان
ثقة مأمون (٢) .
٢٣٩/٢٦٤ = حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، قال: نا حجين بن
المثنى، قال: نا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد،
عن عمرة، عن عائشة، قال: قيل لها: ما كان النبي ◌َّ- يصنع في بيته؟
قالت : يخصف نعله ويخيط ثوبه(٣) .
* وهذا الحديث رواه الليث هكذا عن معاوية، عن يحيى، عن عمرة،
عن عائشة(٤). ورواه حماد بن خالد، عن معاوية، عن يحيى، عن القاسم،
(١) أخرجه ابن حبان في صحيحه (٣١١/٨ رقم ٣٥٤١ الإحسان) من طريق
جعفر بن مسافر - والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢ / ٩٢) من طريق سعيد بن
أسد - هو : ابن موسى - كلاهما عن يحيى بن حسان .
(٢) كذا بالأصل مضبب فوقه. والصواب: مأمونا .
(٣) عزاه ابن حجر في فتح الباري (١٠/ ٤٦١) للمصنف ونقل تعليقه ملخصا.
والحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده (٢٨٦/٨ رقم ٤٨٧٣) من طريق حجاج،
عن ليث بن سعد - بلفظ: كان بشرا من البشر يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم
نفسه. وينظر التعليق على شمائل الترمذي (٣٤٣ بتحقيق الزميل الشيخ سيد
عباس).
(٤) وتابعه: عبد الله بن صالح: عند الترمذي في الشمائل (٣٤٣) وغيره - وأيضا
عبد الله بن وهب: عند ابن حبان (١٢ / ٤٨٨ رقم ٥٦٧٥ الإحسان) كلاهما عن
معاوية بن صالح - بنحوه .

٢٤٠
مسند البزار
عن عائشة(١). ورواه يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن حميد المكي،
عن مجاهد، عن عائشة. ورواه ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن مجاهد،
عن عائشة (٢) .
٢٤٠/٢٦٥ = حدثنا عمر بن الخطاب، وعبد الله بن أحمد بن شبویه،
قالا : نا سعيد بن الحكم، قال: نا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن
عمرة، عن عائشة، أن النبي وَلّ قال: ((الأرواح جنود مجندة))(٣).
* وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يحيى، عن عمرة إلا يحيى بن
أيوب(٤).
٢٦٦/ ٢٤١ = حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي، قال: نا
سعيد بن أبي مريم، قال: نا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة،
عن عائشة: أن النبي وَّه كان يقرأ في الوتر في الركعة الأولى بـ ﴿سَيْحٍ أَسْمَ رَبِّكَ
اُلْأَعْلَى﴾ [الأعلى]، وفي الثانية بـ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا اُلْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون]،
(١) أخرجه أحمد (٢٥٦/٦) عن حماد بن خالد - لكن زاد بينه وبين معاوية: الليث بن
سعد .
(٢) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٢٦١/٨ رقم ٤٨٤٧).
(٣) أخرجه أبو عوانة في مستخرجه (كما في إتحاف المهرة لابن حجر ٢٣١٢٣) عن
الصغاني - وهو محمد بن إسحاق بن الصباح - وإسحاق بن سيار - وهو النصيبي -
وعلي بن عبد الرحمن بن المغيرة - ثلاثتهم عن سعيد بن الحكم بن أبي مريم.
(٤) لكن قد رواه وتابعه عليه الليث - وهو ابن سعد - أخرجه من طريقه البخاري في
كتاب الأدب المفرد (رقم ٩٠٠): بزيادة ((فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها
اختلف)) .