Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
عروة بن الزبير، عن عائشة
رسول الله وَ﴾(١) إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيني وولدي إلا
أن (٢) آخذ منه، وهو لا يعلم. فقال: «خذي ما يكفيك وولدك
بالمعروف))(٣) .
١٣/٣٦= حدثنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، قال: نا هشام، قال
حدثني أبي، عن عائشة: أن رسول ◌َ﴿ كان يرقي يقول: ((اللهم أذهب
الباس رب الناس لا يكشف السوء إلا أنت))(٤) .
١٤/٣٧ = حدثنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: نا
هشام بن عروة، قال: حدثني أبي، عن عائشة: أن رسول الله وَ لاه قال: ((إذا
أقيمت الصلاة وقُرِّب العشاء فكلوا ثم صلوا))(٥).
(١) كذا بالأصل.
(٢) ضبب عليه بالأصل، ولفظه عند من خرجوه من نفس طريق المصنف:
((ما أخذت)) والله أعلم .
(٣) أخرجه البخاري (٥٤١٨ مع فتح الباري ٩/ ٥٠٧) كتاب النفقات، باب إذا لم
ينفق الرجل فللمرأة أن تأخذ بغير علمه ما يكفيها وولدها، عن محمد بن المثنى -
والنسائي في السنن الكبرى: كتاب عشرة النساء (رقم ٣٠٩) عن يعقوب بن
إبراهيم الدورقي - وأحمد في مسنده (٦/ ٥٠) - ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد، عن
هشام بن عروة - بنحوه .
(٤) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٧٨/٧ رقم ٧٥٠٩) كتاب الطب، [باب]
النفث في الرقية، عن عبيد الله بن سعيد - وأحمد في مسنده (٦/ ٥٠) - كلاهما عن
حیی بن سعيد .
والحديث متفق عليه من طرق أخرى عن هشام بن عروة. ينظر المسند الجامع
(٢٠ /١٤٤).
(٥) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٧١ مع فتح الباري ١٥٩/٢) عن مسدد - وأحمد في
مسنده (٥١/٦) - كلاهما عن يحيى بن سعيد - بنحوه.
=

١٠٢
مسند البزار
١٥/٣٨ = وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: نا
أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة(١).
١٦/٣٩= وحدثناه محمد بن عمارة، قال: نا قبيصة، عن سفيان، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي وَّم قال: ((إذا وضع العشاء
وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء))(٢) .
٤٠/ ١٧= حدثنا أحمد بن المقدام، قال: نا محمد بن عبد الرحمن
الطفاوي، عن أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:
كنت أغتسل أنا ورسول الله وَ له من إناء واحد، فكان يبدأ فيغسل ما أصابه
ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يخلل رأسه (١٣/ب) مرتين، ثم يفرغ على رأسه
ثلاث مرات، ثم يصب على جسده فضل مائه(٣) .
= وسيأتي هنا بالمسند (١٥، ١٦، ٤٤، ٤٥) عن أيوب وسفيان الثوري كلاهما عن
هشام .
(١) سيأتي من رواية المصنف أيضا عن محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، عن
عبد الوهاب (رقم ٤٥) وقد سبق تخريج هذا الحديث (رقم ١٤) من طريق يحيى،
وسيأتي أيضا من حديث سفيان الثوري (رقم ١٦، ٤٤).
(٢) أخرجه المصنف أيضا (رقم ٤٤) بسنده ولم يسق متنه. وقد أخرجه البخاري
(٥٤٦٥ مع فتح الباري٥٨٤/٩) والدارمي في سننه (١٢٨٠) كلاهما عن محمد بن
یوسف، عن سفيان الثوري .
وينظر التعليق على (رقم ١٤، ١٥، ٤٥).
(٣) سبق تخريجه (رقم ٢، ٣) وذكر هذا الطريق بعينه عبد الحق الإشبيلي في ((الأحكام
الوسطى)) له (١٩٨/١) وفي الأحكام الكبرى (٥١٣/١) ببعضه ثم قال في
الوسطى: هذا يرويه محمد بن عبد الرحمن الطفاوي - وكان صالح الحديث، إلا
أنه كان يهم أحيانا - يرويه عن أيوب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. ونحوه في
الكبرى .

١٠٣
عروة بن الزبير، عن عائشة
١٨/٤١= حدثنا عمرو بن علي، قال: نا عامر بن إبراهيم الأصبهاني،
قال: نا يعقوب بن عبد الله، قال: نا عنبسة بن سعيد، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((قَتْل الصبر لا يمر بذنب
إلا محاه))(١).
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله وَ له إلا من هذا الوجه،
ولا نعلم أسند حديث هشام إلا يعقوب، عن عنبسة .
١٩/٤٢ = حدثنا زيدبن أخزم أبو طالب الطائي، قال: نا
عبد القاهر بن شعيب، قال: نا عكرمة بن إبراهيم، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة - رفعت الحديث إلى النبي وَله، وأنا أهاب رفعه -
قال: ((لا تسترضعوا الحمقاء، فإن اللبن يورث))(٢).
(١) أورده ابن كثير في تفسيره (٤٤/٢) بسنده ومتنه. وأورده أيضا الهيثمي في كشف
الأستار (رقم ١٥٤٥) وفي المجمع (٢٦٦/٦) ونقل بعض تعليق البزار، ثم قال:
رجاله ثقات. وأورده ابن حجر في مختصر الزوائد (رقم ١٤٢٦).
والحديث أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الديات (ص٣٩) عن عمرو بن علي
شيخ المصنف، وتصحف فيه (عنبسة عن هشام) إلى (عبد الله بن هشام). وأخرجه
أبو الشيخ بن حيان في طبقات المحدثين بأصبهان (٣١٦/٢ رقم ٢٦١) وابن المقري
في معجمه (رقم ٢٩١) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٩١،٣٦/٢) من طرق عن
عامر بن إبراهيم (وهو ابن واقد بن عبد الله الأصبهاني - كما رفع في نسبه أبو
الشيخ) عن يعقوب، والحديث ذكره ابن حبان تعليقا عن هشام بن عروة في ترجمة
عنبسة من المجروحين (١٧٨/٢). وذكره الديلمي في فردوس الأخبار (٤٦٦٩
ط . دار الفكر) .
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار (رقم ١٤٤٦) وابن حجر في مختصره (رقم ١٠٠٤)
وينظر مجمع الزوائد (٢٦٢/٤). وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (١/ ٥٢) من
طريق الأصمعي، عن إسماعيل بن يعلى أبي أمية الثقفي البصري، عن هشام - =

١٠٤
مسند البزار
* وهذا الحديث لا نحفظه(١) مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وعكرمة بن
إبراهيم لين الحديث، وقد احتُمل حديثه .
٢٠/٤٣= حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال: نا أبو أسامة، قال: نا
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قال(٢): جاء بلال إلى رسول الله وَ له في
مرضه فقال: الصلاة يا رسول الله، قال: ((مروا أبا بكر فليصل بالناس)).
قالت عائشة: يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق إذا قام مقامك يستبكي.
قال: ((مروا أبا بكر فليصل بالناس)). فرادَّتْه فقال: ((إنكن صواحبات
يوسف)»(٣) .
٢١/٤٤ = حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال: نا أبو أسامة، قال: نا
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي وَّه قال لضباعة: ((إذا
أحرمت فقولي: إن محلي حيث حبستني)) (٤).
* وهذا الحديث لا نعلم أحدا أسنده عن هشام، عن أبيه، عن عائشة
= بلفظ: ((لا تسترضعوا الورهاء)) قال الأصمعي : سمعت يونس بن حبيب يقول:
الورهاء: الحمقاء. ثم قال الطبراني: لم يروه عن هشام إلا أبو أمية واسمه
إسماعيل، تفرد به الأصمعي اهـ. وزاد في المطبوعة ((سفيان)) آخر التعليق وهي
زيادة مقحمة بعد مراجعة عدة نسخ مخطوطة من ((المعجم الصغير)).
(١) في الكشف ومختصره: ((لا نعلمه)).
(٢) كذا في الأصل المعتمد عليه.
(٣) الحديث متفق عليه من حديث عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة: البخاري
(٦٨٣ مع فتح الباري ١٦٦/٢) ومسلم (٤١٨ وشرح النووي ١٤٠/٤).
وسيأتي (رقم ٢٢) بنحوه من طريق يحيى بن سعيد، عن هشام.
(٤) أخرجه البخاري (٥٠٨٩ مع فتح الباري ٩/ ١٣٢) عن شيخ المصنف.
وأخرجه مسلم (١٢٠٧ وشرح النووي ٨/ ١٣١) عن أبي كريب محمد بن العلاء،
عن أبي أسامة .

١٠٥
عروة بن الزبير، عن عائشة
إلا أبو أسامة(١).
ورواه غير أبي أسامة مرسلا(٢). وقال بعض الناس(٣): عن ضباعة.
٢٢/٤٥ = حدثنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: نا
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ له في مرضه:
((مروا أبا بكر فليصل بالناس)). فقلت لحفصة: قولي: إن أبا بكر إذا قام(٤) لم
يسمع الناس من البكاء، فقالت له حفصة. فقال: ((إنكن صواحب يوسف،
مروا أبا بكر فليصل بالناس)) (٥).
٢٣/٤٦= حدثنا عُمر بن موسى الجاري، قال: نا إبراهيم بن سعد
قال: نا محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت :
(١) لكن وُجد من أسنده أيضا غيرهم، وهم: ١ - معمر بن راشد: أخرجه مسلم
والنسائي وأحمد في المسند (ينظر تحفة الأشراف ١٧٢٤٥). ٢ - وسفيان بن عيينة:
أخرجه ابن خزيمة (٢٦٠٢). ٣ - وأبو بكر بن عياش: عند ابن أبي حاتم في
العلل (رقم ٨٠٣).
وينظر إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة لابن حجر (٢٢٣٦٢).
(٢) قال أبو حاتم الرازي (كما نقله عنه ابنه في العلل ٢٧٣/١ رقم ٨٠٣): عامة الناس
يقولون: هشام عن أبيه: أن النبي (قال لضباعة). ثم قال أبو حاتم: أشبه عندي
مرسل : هشام عن أبيه : أن النبي .
(٣) منهم سفيان الثوري: ذكره عنه ابن أبي حاتم في العلل (الموضع السابق) وأخرجه
ابن ماجه (٢٩٣٧) عن ابن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل ووكيع كلاهما عن هشام
- به .
(٤) ضبب عليها بالأصل .
(٥) أخرجه أحمد في مسنده (٢٠٢/٦) عن يحيى. وسبق (رقم ٢٠) من طريق
أبي أسامة، عن هشام.

١٠٦
مسند البزار
لما تزوجني رسول الله وَل﴾ سمنوني فلم أسمن حتى سمنوني بالقثاء والرطب
فسمنت (١٤/أ) عليه أحسن سمنة(١) .
٢٤/٤٧ = حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: نا يونس بن بكير، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - بنحوه(٢).
* وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة إلا
محمد بن إسحاق(٣) .
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٧/٢٣ رقم ٦٥) عن زكريا بن يحيى الساجي،
عن شيخ المصنف - بنحوه، إلا أنه تصحف فيه نسبته إلى: الحارثي. والحديث
أخرجه أبو داود (٣٩٠٣ وعون المعبود ٣٩٦/١٠) والحاكم في المستدرك
(٢/ ١٨٥) من طريق نوح بن يزيد بن سيار - والنسائي في الكبرى (٦/ ٢٥١ رقم
٦٦٩١) من طريق إسحاق بن منصور السلولي - كلاهما عن إبراهيم بن سعد.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم .
(فائدة) لإبراهيم بن سعد فيه إسناد آخر: فقد رواه أيضا عن أبيه، عن عروة، عن
عائشة - بنحوه، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٧/٢٣ رقم ٦٧)
وسيأتي في الحديث التالي (رقم ٢٤) من طريق يونس بن بكير، عن هشام، وينظر
تعليق المصنف علیه بعده .
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٣٢٤) كتاب الأطعمة، باب القثاء والرطب يجمعان، من
طریق محمد بن عبد الله بن نمیر ، عن يونس بن بکیر - بنحوه.
وتابع يونس بن بكير أيضا حماد بن سلمة: أخرجه من طريقه الطبراني في المعجم
الكبير (٢٧/٢٣ رقم ٦٦) - بنحوه.
(٣) كذا قال المصنف مع أنه أخرجه بسنده من طريق يونس بن بكير. فلعله سقط
((ويونس بن بكير))، وقد أخرجه الدارقطني في الغرائب والأفراد (٦٢١٢ أطرافه
لابن طاهر) وقال: غريب من حديثه، عن أبيه، عنها . ولم يروه عنه غير محمد بن=

١٠٧
عروة بن الزبير، عن عائشة
٢٥/٤٨ = حدثنا سلم بن جنادة، قال: نا الحارث بن عمران الجعفري،
قال: نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي وَل قال: ((انكحوا
الأكفاء))(١).
* وهذا الحديث لا نعلم أسنده إلا الحارث بن عمران، ولم يتابع
عليه(٢) .
٢٦/٤٩= حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا يعقوب بن
إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة، قالت: دَخَلتْ عليَّ خولة بنت حكيم وكانت تحت
عثمان بن مظعون فرأى رسول الله و له بذاذة هيئتها فقال: ((يا عائشة ما أبذ
هيئة خولة !! )) فقالت: امرأة لا زوج لها، يصوم النهار ويقوم الليل، فهي
كمن لا زوج لها، فقد تركت نفسها وأضاعتها. فبعث رسول الله وال إلى
عثمان بن مظعون فقال: ((أرغبة عن سنتي؟)) قال: لا والله ولكن سنتك
أطلب. فقال: ((إني أنام وأصلي (٣) وأصوم وأفطر وأنكح النساءَ، فاتق الله
= إسحاق، وتابعه يونس بن بكير. اهـ. وتابعهما أيضا حماد بن سلمة كما سبق
ذكره بالتعليق السابق والله أعلم. وقد سبق له أمثلة عند المصنف مِن ذكره لأكثر
من راو، ينظر (رقم ٣، ٢٧، ٢٩، ٣٤).
(١) أخرجه ابن ماجه (١٩٦٨) كتاب النكاح، باب الأكفاء، وابن أبي حاتم في العلل
(٤٠٤/١ رقم ١٢٠٨) والدار قطني في سننه (٢٩٩/٣ رقم ١٩٨) عن أحمد بن
إسحاق بن بهلول - ثلاثتهم عن الحارث بن عمران، وفي ألفاظهم زيادات .
(٢) لكن ذكر ابن أبي حاتم والدارقطني (في الموضعين السابقين) أنه أسنده وتابعه
مندل، وصالح بن موسى، وأبو أمية بن يعلى. وينظر إتحاف المهرة (٢٢٣٧٠).
(٣) في الكشف: ((وأقوم)) .

١٠٨
مسند البزار
يا عثمان، فإن لأهلك عليك حقا وإن لعينك عليك حقا (١) وإن لنفسك
عليك حقا، فصم وأفطر، وصل ونم))(٢) .
* وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة
إلا ابن إسحاق، ولا نعلمه يروى عن عائشة من غير هذا الوجه(٣) .
٢٧/٥٠= حدثنا محمد بن الوليد، والعباس بن أبي طالب، قالا: نا
إبراهيم بن مهدي، قال: نا علي بن مسهر، قال: نا هشام بن عروة، عن
. أبيه، عن عائشة: أن النبي وٍَّ﴾ كان إذا سمع المؤذن يقول: ((وأنا وأنا(٤)).
(١) قوله: ((وإن لعينك عليك حقا)) ليس بكشف الأستار.
(٢) الحديث أورده الهيثمي في كشف الأستار (١٧٣/٢ رقم ١٤٥٧) وأشار له في
المجمع (٤ / ٣٠١).
وأخرجه أحمد (٢٦٨/٦) وأبو داود (١٣٦٩ وعون المعبود ٢٤٣/٤) عن
عبيد الله بن سعد - كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد - بنحوه، إلا أنه عند
أبي داود مختصر .
(٣) أما من طريق عروة فنعم، وأما من طريق غير هشام: فقد رواه الزهري عن عروة
كذلك. أخرجه عبد الرزاق في المصنف (رقم ١٠٣٧٥) ومن طريقه الطبراني في
المعجم الكبير (٨٣١٩) وابن حبان (١٨٥/١ رقم ٩ الإحسان) والمصنف في
مسنده (١٤٥٨ كشف الأستار) من طرق عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري
- ولكن أخرجه أحمد في مسنده (٢٢٦/٦) عن عبد الرزاق بسنده عن عروة قال:
دخلت امرأة عثمان ... على عائشة ... فذكره مرسلا، فالله أعلم. وروته أيضا
عَمْرة، عن عائشة، كما أخرجه عبد الرزاق والطبراني من طريقه (في الموضع
السابق) حيث قرنها بـ ((عروة)).
(٤) أورده مختصرا عن المصنف: الحافظ في ((نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار))
(٣٥٦/١). والحديث أخرجه أبو داود (٥٢٦ وعون المعبود ٢٢٨/٢) ومن طريقه
ابن عبد البر في التمهيد (١٤١/١٠) والبيهقي في السنن الكبير (٤٠٩/١) عن
إبراهيم بن مهدي .
=

١٠٩
عروة بن الزبير، عن عائشة
* وهذا الحديث قد رواه غير واحد (١) عن هشام بن عروة، عن أبيه -
مرسلا، وأسنده علي بن مسهر، وحفص بن غياث (٢)، عن هشام، عن أبيه،
عن عائشة .
ورواه عمرو بن ميمون، عن أبيه، عن عائشة (٣).
٢٨/٥١= حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال: نا أبو أسامة، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي ◌َّ قال: ((أتاني آت وأنا بالعقيق
فقال: إنك بوادي (٤) ..
= وأخرجه ابن المقري في معجمه (٩٥٥) من طريق عبد الغفار بن عبد الله بن
الزبير أبي نصر، عن علي بن مسهر .
(١) منهم أبو معاوية ووكيع: أخرجه عنهما ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٣٧٤ ط الرشد)
وأرسله أيضا سفيان الثوري، أخرجه من طريقه الطبراني في الدعاء (رقم ٤٣٩).
وقال الحافظ في ((النتائج)): وذكر الدارقطني في ((العلل)) الخلاف فيه ورجح
إرساله .
(٢) أخرجه من طريق حفص: ابن حبان (٥٨٠/٤ رقم ١٦٨٣ الإحسان) والحاكم في
المستدرك (٢٠٤/١) وقال: إسناد صحيح، والطبراني في الدعاء (٤٣٨) وفي
المعجم الأوسط (٤٨٩١) وقال: لم يرو هذا الحديث عن هشام إلا حفص وعلي بن
مسهر ، تفرد به سهل بن عثمان .
(٣) أخرجه أحمد (١٢٤/٦) عن عفان - والطبراني في الدعاء (٤٣٧) من طريق
مسلم بن إبراهيم - كلاهما عن عبد الواحد بن زياد، عن عمرو - لكن بلفظ :
كان رسول الله وَ ل﴿ إذا سمع المنادي قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا
رسول الله. ولفظ الطبراني: أن النبي ◌ّ كان إذا سمع المؤذن يقول أشهد أن لا إله
إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله قال: ((وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا
رسول الله)) . فالله أعلم.
(٤) کذا بالأصل، والوجه : بوادٍ.

١١٠
مسند البزار
مبارك(١))) .
* وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن هشام، عن أبيه، عن عائشة إلا
أبو أسامة، ورواه غيره مرسلا (١٤/ب).
٢٩/٥٢ = نا يحيى بن حبيب، قال: نا روح بن عبادة، قال: نا هشام بن
حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي وَ لو قال: ((ما
ضر امرأة نزلت بين بيتين من الأنصار، أو نزلت(٢) بين أبويها(٣)).
* وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن عروة إلا هشام بن
حسان(٤)، ولا عن هشام بن حسان إلا روح بن عبادة، ولا نعلم أحدًا
حدث به ممن لا يُرَد عليه هذا الحديث إلا أحمد ويحيى بن حبيب. ورواه
(١) أورده المنذري في الترغيب والترهيب (١٤٧/٢) والهيثمي في كشف الأستار
(٥٨/٢ رقم ١٢٠١) وفي مجمع الزوائد (١٤/٤) وابن حجر في مختصر الزوائد
(٨٣٤). وقال المنذري : إسناد جيد قوي .
(٢) قوله: ((نزلت)) ليس بكشف الأستار.
(٣) أورده سندا ومتنا وتعليقا عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الشرعية الكبرى
(٤ / ٤٧٤) والهيثمي في كشف الأستار (٢٨٠٦).
وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٨١٧) - وابن حبان في صحيحه
(١٦ / ٢٥٧ رقم ٧٢٦٧ الإحسان) عن عبد الله بن قحطبة وعدةٍ - جميعهم عن
يحيى بن حبيب شيخ المصنف .
والحديث أخرجه أحمد (٢٥٧/٦) عن روح، بلفظ: ((ما يضر)). وأخرجه
الدار قطني في الغرائب والأفراد (٦١٦٠ أطرافه لابن طاهر) وقال: تفرد به
هشام بن حسان، عن هشام - مرفوعا . تفرد به روح بن عبادة، عنه.
(٤) كذا قال المصنف، وقد أخرجه الدارقطني في الغرائب والأفراد (الموضع السابق)
من طريق عمر بن خالد الرقي، عن الخليل بن مرة، عن هشام. وقال: تفرد به
عمر .

١١١
عروة بن الزبير، عن عائشة
جماعة غيرهما(١) فكُذِّبوا(٢) فيه .
٣٠/٥٣= حدثنا محمد بن مسكين، ومحمد بن سهل بن عسكر، قالا :
نا يحيى بن حسان، قال: نا سليمان بن بلال، قال: نا هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَلٍّ: ((نعم الأُدُم(٣) الخل))(٤).
(١) منهم أحمد بن مهران، رواه من طريقه الحاكم في مستدركه (٤/ ٨٣) وقال: صحيح
على شرط الشيخين، وابن مهران هو ابن خالد أبو جعفر الأصبهاني اليزدي، ذكره
ابن حبان في ثقاته (٤٨/٨، ٥٢) وأكثر الحاكم من الإخراج له، والله أعلم.
(٢) في الکشف: «فكذبوه)) .
(٣) كذا مضبوطا بالأصل، وينظر شرح النووي على مسلم (١٤/ ٧).
(٤) أخرجه الترمذي في جامعه (١٨٤٠ وتحفة الأحوذي ٥٧٢/٥) وفي ((الشمائل
المحمدية)) (رقم ١٥٢) عن محمد بن سهل بن عسكر البغدادي، عن يحيى بن
حسان - وقال الترمذي : حسن صحيح غريب من هذا الوجه لا يعرف من حديث
هشام بن عروة إلا من حديث سليمان بن بلال .
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٥١ وشرح النووي ج١٤ / ص ٦) والترمذي
أيضا في الجامع والشمائل (نفس الموضعين السابقين) عن عبد الله بن عبد الرحمن
الدارمي، عن يحيى بن حسان - والدارمي قد أخرجه في سننه رقم ٢٠٤٩ ومن
طريقه البيهقي في السنن الكبير (٦٢/١٠ - ٦٣) - ولفظه: ((نعم الإدام - أو:
الأدُم - الخل)) .
وأخرجه مسلم (نفس الموضع السابق) من طريق يحيى بن صالح الوحاظي -
وابن ماجه (٣٣١٦) وأبو نعيم في الحلية (١٠/ ٣٠) من طريق مروان بن محمد -
كلاهما عن سليمان بن بلال .
وينظر العلل لابن أبي حاتم (٢٣٨٤) وعلل صحيح مسلم لابن عمار الشهيد (رقم
٢٥) وشرح علل الترمذي لابن رجب (ص٢٥١) والثقات لابن حبان (٧٦/٦)
ونوادر الأصول للحكيم الترمذي (١/ ١٢٠) وإتحاف المهرة لابن حجر (رقم
٢٢٤٤٩) وأطراف الغرائب والأفراد لابن طاهر (رقم ٦١٩٨).

١١٢
مسند البزار
: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة
إلا سليمان بن بلال(١) .
٣١/٥٤= حدثنا محمد بن مسكين، ومحمد بن سهل بن عسكر، قالا :
نا يحيى بن حسان، قال: نا سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عائشة: أن النبي وَالخير قال: ((ما أقفر(٢) بيت فيه تمر(٣)).
(١) وافق المصنف على هذا الحكم الترمذي، كما سبق في التعليق السابق، والدار قطني
كما سيأتي في التعليق على الحديث التالي .
(٢) قال ابن الأثير: أي ما خلا من الإدام ولا عَدِم أهلُه الأدم (النهاية أدم). ومنه
أرض قفراء أي خالية من المارة، أو لا ماء بها. (ينظر فيض القدير ٤٢٤/٥).
والظاهر أن هذا لفظ محمد بن مسكين شيخ المصنف.
(٣) كذا أخرجه المصنف بهذا اللفظ، وقد رواه الترمذي في جامعه (١٨١٥ وتحفة
الأحوذي ٥٣٥/٥) عن محمد بن سهل بن عسكر - أحد شيخي المصنف هنا -
وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي - جمعهما - بلفظ: ((بيت لا تمر فيه جياع أهله)).
وأخرجه الدارمي (٢٠٦١) وعنه مسلم (٢٠٤٦ وشرح النووي ٢٢٩/١٣ -
٢٣٠) عن يحيى بلفظ: ((لا يجوع أهل بيت عندهم التمر)) فالظاهر أن لفظ الترمذي
عن شيخيه هو لفظ محمد بن سهل ؛ لأن لفظ الدارمي - كما في سننه وعنه مسلم :
((لا يجوع أهل بيت عندهم التمر)) فنخلص من هذا إلى أن لفظ المصنف أيضا هنا
ليس لفظ محمد بن سهل، بل هو لفظ محمد بن مسكين، وهو أبو الحسن اليمامي
وهو ثقة (ينظر تهذيب التهذيب ٤٣٩/٩ - ٤٤٠) وينظر إتحاف المهرة لابن حجر
(٢٢٤١٩) .
والحديث أخرجه الدارقطني في الغرائب والأفراد (٦١٩٨ أطرافه لابن طاهر)
حیث جمع متن هذا الحديث وما قبله في سياق واحد ثم قال: تفرد به سليمان بن
بلال، عن هشام. ولم يروه عنه غیر یحیی بن حسان ومروان.
وأخرجه أبو داود (٣٨٣١ وعون المعبود ٣٠٧/١٠) وابن ماجه (٣٣٢٧) من
طريق مروان بن محمد - كلاهما عن سليمان. ولفظه: ((بيت لا تمر فيه جياع أهله)).

١١٣
عروة بن الزبير، عن عائشة
* وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة إلا
سليمان بن بلال .
٣٢/٥٥ = حدثنا محمد بن مسكين والحسن بن عبد العزيز، قالا: نا
عمرو بن أبي سلمة، قال: نا زهير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة: أن النبي ◌ّ﴾ كان يسلم تسليمة واحدة (١).
* وهذا الحديث رواه غير واحد موقوفًا (٢)، ولا نعلم أسنده إلا
عمرو بن أبي سلمة، عن زهير (٣).
(١) أخرجه الترمذي (٢٩٦ وتحفة الأحوذي ١٨٨/٢) عن محمد بن يحيى النيسابوري.
وابن خزيمة في صحيحه (٧٢٩) عن محمد بن يحيى ومحمد بن خلف العسقلاني
ومحمد بن مهدي العطار - ثلاثتهم عن عمرو بن أبي سلمة بلفظ : أن رسول الله
وَلو كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه، ثم يميل إلى الشق الأيمن
شیئا .
وقال الترمذي : وحديث عائشة لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه .
(٢) ممن رواه موقوفا: وهيب ويحيى بن سعيد وعبد الوهاب بن عبد المجيد - ثلاثتهم
عن عبيد الله بن عمر ، عن القاسم، عن عائشة : أنها كانت تسلم تسليمة واحدة .
أخرجه من طريقهم ابن خزيمة في صحيحه (٧٣٠، ٧٣٢) وينظر سنن البيهقى
(١٧٩/٢). ورواه وهيب أيضا عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يسلم واحدة:
السلام عليكم. أخرجه ابن خزيمة (٧٣١).
(٣) رواه أيضا عبد الملك بن محمد الصنعانى، عن زهير - مسندًا مرفوعًا. أخرجه
ابن ماجه في سننه (٩١٩) عن هشام بن عمار، عنه. ولعل البيهقى كان يشير إلى
تفرد زهير - لا مَن دونه - حين أخرجه في السنن الكبير (١٧٩/٢) من طريق
أحمد بن عيسى التنيسى، عن عمرو، عن زهير ثم قال: ((تفرد به زهير بن محمد)).
وأخرجه الحاكم أيضا من طريقه (١/ ٢٣٠) وقال: صحيح على شرط الشيخين .

١١٤
مسند البزار
٣٣/٥٦= حدثنا محمد بن مسكين والحسن بن عبد العزيز - واللفظ
لابن مسكين - قالا: نا عمرو بن أبي سلمة أبو حفص التنيسي قال: نا
زهير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي وَ لو قال: ((ما على
أحدكم أن يتخذ ثوبين لجمعته غير ثوبي مهنته(١)).
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى(٢) عن عائشة إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد(٣) ولا نعلم حدث به إلا عمرو، عن زهير .
٣٤/٥٧ = حدثنا محمد بن مسکین، قال : نا عمرو بن أبي سلمة، قال:
حدثني زهير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي وَّ قال:
((مثل المرأة كالضلع إن تقيمه(٤) تكسره، وإن تستمتع به تستمتع به وفيه
عوج))(٥) (١٥/أ).
(١) أخرجه ابن ماجه (١٠٩٦) وابن خزيمة (١٧٦٥) - وعنه ابن حبان في
صحيحه (٧/ ١٥ رقم ٢٧٧٧ الإحسان) - عن محمد بن يحيى، عن عمرو بن أبي
سلمة - بنحوه.
وقال أبو حاتم كما في العلل لابنه (رقم ٥٨٨): هذا حديث منكر بهذا الإسناد.
(٢) ضبب عليها بالأصل. وتابع زهيرا عليه: مهدى بن ميمون، عن هشام: أخرجه
ابن السكن ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد (٣٥/٢٤). وأخرج ابن عبد البر
في التمهيد (٣٤/٢٤-٣٥) من حديث عمرة، عن عائشة نحوه لكن قال الحافظ في
الفتح (٢ / ٣٧٤): في إسناده نظر.
(٣) أخرج ابن خزيمة أيضا (نفس الموضع السابق) بنفس السند عن يحيى بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة - به .
(٤) ضبب عليها بالأصل. وفي الكشف: ((تقمه)) .
(٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢/ ١٨٣، رقم ١٤٧٩) وأخرجه الطبرانى في
المعجم الأوسط (٢٩٣/١، رقم ٩٦٨) عن أحمد بن مسعود المقدسى الخياط، عن
عمرو بن أبي سلمة .

١١٥
عَنْهَا
عروة بن الزبير، عن عائشة
* وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن هشام، عن أبيه، عن عائشة إلا
زهیر، وإسماعيل بن عياش(١) .
٣٥/٥٨ = حدثنا محمد بن مسكين، قال: نا عمرو بن الربيع بن طارق،
قال: نا يحيى بن أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي
وَ ل﴾ قضى أن الولد للفراش.
* وهذا الحديث إنما يرويه هشام، عن أبيه - مرسلا . وأسنده الزهري،
عن عروة، عن عائشة(٢). ولا نعلم أحدا أسنده عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة إلا يحيى بن أيوب.
٣٦/٥٩= حدثنا محمد بن معمر، قال: نا أبو عامر، قال: نا زمعة، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي وَ له قال: ((أيما امرأة
تزوجت بغير إذن وليها(٣) فنكاحها باطل))(٤).
(١) بل رواه أيضا عامر بن صالح، أخرجه عنه الإمام أحمد في مسنده (٦/ ٢٧٩).
(٢) ما أسنده الزهري عن عروة، قد أخرجه المصنف فيما يأتي رقم (١٤٣) من طريق
مالك عن الزهري والحديث متفق عليه من طرق عنه (ينظر تحفة الأشراف
١٦٥٨٤) .
(٣) اللفظة غير واضحة بالأصل. وأثبت ما توافقت عليه الرواية بمصادر التخريج.
(٤) أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٣٩/٨ رقم ٤٦٨٢) والترمذي في العلل الكبير (٢٦٧
ترتيب أبي طالب) كلاهما عن محمد بن يزيد بن رفاعة أبي هشام الرفاعي، عن أبي
عامر العقدي - وقال الترمذي: سألت محمدا عن هذا الحديث، فضعف زمعة بن
صالح، وقال: هو منكر الحديث، كثير الغلط .... وأشار له الترمذي في جامعه
(ينظر جامع الترمذي ١١٠٢ وتحفة الأحوذي ٢٣١/٤). والحديث في السنن من
طرق عن الزهري، عن عروة - بنحوه (ينظر تحفة الأشراف ١٦٤٦٢) وإرواء
الغليل (٦/ ٢٤٣ رقم ١٨٤٠).

١١٦
مسند البزار
* وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة
إلا زمعة(١).
٣٧/٦٠= حدثنا حميد بن الربيع، قال: نا معاوية بن هشام، عن
سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان الناس
يفيضون - وذكر كلمة - فنزلت: ﴿ ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ
النَّاسُ﴾ [البقرة: ١٩٩](٢).
٣٨/٦١= حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا محمد بن جعفر، قال: نا
شعبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي ◌َّلو كان يصلي
(١) كذا قال المصنف، وقد تابعه على روايته: مندل بن علي: عند أبي يعلى (١٩١/٨
رقم ٤٧٤٩) وصدقة - وهو ابن عبد الله السمين كما في ترجمته من التهذيب - كما
ذكره أبو يعلى الخليلي في الإرشاد (ص٧٨ ط. دار الفكر) قال: وفي هذا الحديث
اختلاف كثير من حديث عروة، فقد رواه زمعة بن صالح وصدقة وغيرهما، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ولم يتابعهم الأئمة من أصحاب هشام. اهـ
ونقل الحافظ في إتحاف المهرة (١٧/ ٣٥٠) تعليقا على حديث: لا نكاح إلا
بولي ... قال الآجري عن أبي داود: رواه زمعة بن صالح ومندل، عن هشام،
وهو حدیث ضعيف .
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٠١٨) من طريق عبد الرزاق، عن الثورى - بسنده عن عائشة
قالت: قالت قريش: نحن قواطن البيت لا نجاوز الحرم، فقال الله عز وجل :
﴿ ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ وأخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده
(رقم ١٤٧١) عن الثوري .
والحديث متفق عليه من طرق أخرى عن هشام بن عروة (ينظر تحفة الأشراف
١٧١٩٥) .

١١٧
عروة بن الزبير، عن عائشة
من الليل خمس ركعات(١).
٣٩/٦٢= حدثنا عبدة بن عبد الله، قال: أنا أبو داود، قال: نا شعبة،
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: جاء أفلح بن أبي القعيس
يستأذن عليَّ فأبيت أن آذن له، فقال: إني عمك فقلت: إنما أرضعتني المرأة،
ولم يرضعني الرجل، فدخل رسول الله وَ الل فحدثته فقال: ((إنه عمك، فليلج
عليك))(٢).
٤٠/٦٣= حدثنا أحمد بن منصور، قال: نا یزید بن أبي حکیم، قال: نا
سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كفن النبي ،
صَلىالله
وَسَلم
في ثلاثة أثواب سحولية كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة (٣) .
٤١/٦٤= حدثنا محمد بن بشار، قال نا أبو أحمد، قال: نا سفيان، عن
(١) أخرج النسائي (٢٤٠/٣) من طريق سفيان الثورى، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة: أن النبي كان يوتر بخمس ولا يجلس إلا في آخرهن.
وعند أبي داود الطيالسى في مسنده رقم (١٤٤٩) عن أبي عوانة، عن هشام -
بسنده أن النبي وي لو كان يوتر بخمس، وقال: نحن أهل بيت نوتر بخمس. وينظر
ما يأتي هنا عند المصنف رقم (٤٣).
(٢) الحديث متفق عليه من طرق عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، ينظر له: تحفة
الأشراف (١٦٣٦٨).
وسيأتي عند المصنف رقم (٢٦٥) من طريق ابن إسحاق، عن هشام، عن أبيه .
ورقم (٢٦٦) من طريق عمرة، عن عائشة .
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه (رقم ١٢٧١ مع فتح الباري ٣/ ١٤٠) عن أبي نعيم،
عن سفيان - وهو الثوري - وقد رواه أيضا عن هشام سفيان بن عيينة : أخرجه
عنه أحمد بن حنبل بمسنده (٤٠/٦) وينظر مسند الطيالسي (١٤٥٣) ومسند
عائشة لابن أبي داود (٩٦).

١١٨
مسند البزار
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كانت صفية(١) من الصفي(٢).
٤٢/٦٥= نا أحمد، قال: نا يزيد، قال: نا سفيان، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة: أن النبي وَ لو كان يقبل وهو صائم(٣).
٤٣/٦٦= وحدثناه(٤) أحمد بن منصور، قال: نا يزيد بن أبي حكيم،
قال: نا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي وَلي كان
يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة .
٤٤/٦٧= حدثنا محمد بن عمارة بن صبيح، قال: نا قبيصة، قال: نا
سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة (٥) .
٤٥/٦٨= وحدثناه محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، قال: نا
عبد الوهاب، عن أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن
النبي ◌َّ (١٥/ب) قال: ((إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا
بالعشاء))(٦).
(١) تحتها بالأصل ما يشبه التصحيح.
(٢) أخرجه أبو داود (٢٩٩٤ وعون المعبود ٢٢٠/٨) عن نصر بن علي، عن أبي أحمد
- به .
(٣) أخرجه الحميدي في مسنده (١٩٨) ومسلم في صحيحه (١١٠٦ وشرح
النووي ٧/ ٢١٥) عن علي بن حجر - كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن هشام.
(٤) كذا في الأصل، آخره هاء الضمير. وينظر ما سبق هنا عند المصنف رقم (٣٨) فهو
قطعة منه .
(٥) سبق عند المصنف (رقم ١٦) سندا ومتنا. وينظر (رقم ١٤، ١٥، ٤٥).
(٦) سبق هنا عند المصنف رقم (١٥) عن محمد بن المثنى عن عبد الوهاب. وينظر
(رقم ١٤ ، ١٦ ، ٤٤).

١١٩
عروة بن الزبير، عن عائشة
٤٦/٦٩= حدثنا محمد بن عمارة، قال: نا قبيصة، عن سفيان، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان النبي وَلو يتوضأ وضوءه
للصلاة - يعني: في غسل الجنابة _(١) .
٤٧/٧٠ = حدثنا محمد بن عمارة، قال: نا قبيصة، قال : نا سفيان، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: إنما نزل الأبطح - تعني :
رسول الله ◌َل﴾ - ليكون أسمح لخروجه(٢).
٤٨/٧١= حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، قال: نا يزيد بن
هارون، قال: أنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة :
أن فاطمة بنت أبي حبيش سألت رسول الله وَّ فقالت: يا رسول الله إني
أستحاض، أفأدع الصلاة؟ قال: ((إنما ذلك عِرْق، فإذا أقبلت الحيضة فدعي
الصلاة، فإذا أدبرت فاغتسلي وصلي))(٣).
٤٩/٧٢= حدثنا أحمد بن منصور، قال: نا عبد الله بن عبد الوهاب،
قال: نا زكريا بن منظور، قال: حدثني عطاف، عن هشام بن عروة، عن
(١) الحديث متفق عليه من طرق أخرى عن هشام. ينظر تحفة الأشراف (١٧١٦٤،
١٧٢١٩) .
(٢) أخرجه تمام في فوائده (رقم ٣٦٨) من طريق أبي عمرو حفص بن عمر بن الصباح
الرقي، عن قبيصة. وأخرجه البخاري (رقم ١٧٦٥ مع فتح الباري ٥٩١/٣) عن
أبي نعيم الفضل، عن الثورى - بنحوه، وأخرجه الإسماعيلى في مستخرجه على
البخاري من طريق يزيد بن هارون، عن سفيان كما ذكره الحافظ ابن حجر في فتح
الباري (الموضع السابق).
(٣) سبق الحديث هنا عند المصنف (رقم ٤) من طريق يحيى بن سعيد، عن هشام،
وسبق تخريجه .

١٢٠
مسند البزار
أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ له: ((لا ينفع حذر من قَدَر، والدعاء
ينفع))- أحسبه قال -: ((ما لم ينزل القَدَر، وإن الدعاء ليلقى البلاء
فيتعالجان(١) إلى يوم القيامة))(٢) .
* وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ◌َ﴾ إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد (٣).
٥٠/٧٣= حدثنا محمد بن بشار، قال: نا عبد الرحمن بن مهدي، قال:
أنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: في قوله ﴿ وَلَا تَجْهَرْ
بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] قالت: نزلت في الدعاء(٤).
(١) كذا في الأصل وفيما نقله الحافظ في التلخيص الحبير (١٢١/٤) عن المصنف. وفى
الكشف : فيعتلجان .
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار (٢٩/٣، رقم ٢١٦٥) وفي مجمع الزوائد
(٢٠٩/٧)، (١٤٦/١٠) وابن حجر في مختصر زوائد البزار (رقم ١٦١٢
بتحقیقي) .
والحديث أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٦/٣، رقم ٢٤٩٨) عن إبراهيم بن
عبد الله الكشي، عن عبد الله بن عبد الوهاب وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث
عن هشام إلا عطاف، ولا عن عطاف إلا زكريا. تفرد به الحجبي. والحاكم في
كتاب الدعاء من المستدرك (١/ ٤٩٢) عن أبي بكر بن إسحاق الفقيه، عن أبي
مسلم - وهو الكشي - وقال: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبى بقوله: زكريا مجمع
على ضعفه. وعزاه السخاوي في المقاصد الحسنة (ص ٤٧١) لمسند أحمد، ولم أجده
في مظنته. ينظر التلخيص الحبير (١٢١/٤) والمقاصد الحسنة (ص ٢١٣).
(٣) لعله يعني : من حديث عائشة، فقد أخرجه هو أيضا من حديث أبي هريرة (٢١٦٤
كشف الأستار) وينظر تعقب الهيثمي له بالكشف .
(٤) سبق رقم (٧) من حديث يحيى بن سعيد عن هشام وأشار المصنف لطريق الثورى
هذا عند تعليقه عليه. أخرجه الثوری في تفسيره (١/ ١٧٥).