Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ مقدمة المحقق وأبو التزجاء وضوموارمضان وأعدوا الجسر من العام وأنها عم بمن ارع فى الها و الخير والموقف والتغير بالوابر سولالله وما علمت بالتغير الطفوع بشؤون وبرنتون فيه؟ الغمر والماءُ حترَاذَا سَكَفْ عَ لْياه شربُون حوار أحدكم المصرى أسر هم بالسُرى وح القوم رجل فراخً من جراء كولد العرف ا ما من رسولالله صل الا عليم وتع قالوا جم برسول الله حجم مشرب الع ألا سفة الادويلات في النوا هيضاً ما نوا بر سول الله كزار هنا جر الجوذان ولايرونه اسصفية الأدم مال كان كلها الجردان المراكلها الجوهان مرتبزا وثلاث قالِ والفر الّ مؤلّه عليه وعلى لاتح عند العشر التالية متكيف معمهما الا سرط وفعلى الجلد والالمن ع وهذا الحديث بهذا الظراط ٠ مروريحول سعد الامره لا الوجه بهذا الاستاد ● وض يه سارا مع قبر الأفاعى شعرغز مادة غره نصر، عزاد سعر عزاء من التعلي ميه أن عبد الله بزيربع الا عبِّرا على وحـربة حرص المشرع آ حادمن مشام وال جديد عن هذاده مزا نصر، معولة سعيد أنبنى الله صل الله علم تز أومنقبل المصنع والزقت والزبا وانهذه النُّسْرُ بالهشي والزعيونالغر بحـرما عو الولدوين عبارة الحارس با عز فاقه عزاء تضوه عزله شهير بال فيروسبول الشّصل الشعر ربع من الملاء بعد الصح فى مطلع الشمس وبعيد الفطر فى بحيث التمسؤ ولو من صوم الـ موسي قم الفكر ويوم البحثوم وهذا لقريش لابوارفاء عزضاء، من نص عن 41 لسعيد الأحاد رسالة، و حرام وزي ان عبد الرحمن منية هاوس عم مزمناذه عراء يضره عزاه شعبة من له هيل الأعلى وتع م وحدويا وهو المعنى حالياأبو الوليد والهجاء من سه عن داده من لد نهوه من أسعبر عوض على الله عليه ويقلى وال الخام، بمائة إمام ما سوى الا فموضزن و وهر القريتا بعلماء عوفاء، مزل نشره مول تجار الاصلاتك ووحر باجر اشتجيد مازونار سولالفم مسؤوله على وصل أور فوامهم هلامتا بعا فهم الكتاب. زاهرمث الهم رواء عن جنازة حرية مصر عح مُجد ومانشر صفه أول الموجود من مسند أبى سعيد كما فى النسخة أثناء (ق٢٩) ٦٢ مسند البزار مناتهم هسام بوعروة عوانيه عن ما جيشه يرنا ابو غر أخوي محمدبن عبد الندما بوعبد الله يحمونز حين محمدبرمجوج والرّابوالحسن محمدبن أيوبوية حبيب بنجة الرخطوات أحديق عدوبر عبوالبالوعات قروبر حما طرا معهد بن مسلموها ذا عسى الله مركز عن هشام بن عروة محامية من بما يشبهالت كنة أعمل انا ورس الته موانا واحدٍ وٍحرما أحد من المطزار واري حمدين من الرجز الشرقاوية عن هشام بنحمزة، عرابه منبعاً مشه والت كمت أتسل الا ورسول الله صل إليه عليه من الا واحدو كانبوا معين مماضائه مع شوقً وضعإلى للصلاةمن نجلادا سند موق تفرغ على اسم ثلاث مرات بع نهمه على حميدة فضل أبن ه وحشد عند محمود عبد أو مباس باركعبد الوهاب عن تور عمر عسلمن غزوة من الله عز عا بيش عن النبي صلى اللّ عروضلم تحوهم وهرالقرش رواه أبوب ويعتبر اللّ ولا تغل وا، عن عبد الله!ـ الغمرول سمعة الامربعة من غشرو عن ميد الوعلان عن أيوب وهو مسهو وعموغا شمة؟ سترين أخرومن بما مالك كثر من عندمات حسام توعدون وأرفون لايعر فه أن تنهي أختها فالرسول الله صلى الله عليه معالت برسول القدولة اسيحاط ماطم شو أفاذع الصلاة ما السرى ألذ و الخبطة إنا ذلك جز و ماذاأمتلك القبض فرع أنهلا، وإذاأدبرت باغيا عند اللهويا مثلهشام عمثلاً وإما الفع ٣ وهم الحديث فردورو. عابسة منوجوه بالفاه مختلفة وعللغط منه توقيفهمً على جزء طفله جعلناها أحاديث محذوفار، حيز الفريشرداء دوار، هسام مركز الإعلام العافها م. عو أحد ممن اشهار التقوى الله عليه وملح كلى مهد رجفة الفجر" وهذا الحديث لابعل : وَاء ممن اللّوله الاعايش بعشريناً غير وار، حَمْ من ◌ِ هِنَّم وال) هشام مخزون والحون أو ممن ما مشهار النبى صلىالله عليه وته الأ يضع مبارك هذه مانبه بالحمام من هشام مزيمز ودعن أبيه عن بأنهم وي حسوناخرولو كانا سام النوم والزم سمعن هنا من جذوة هدف عناية عز ماً بت امت حالت أهد ولنا ثون موضباب النساء تعا الدورات الخيارات نسبةً ماته ملا عاه مرئة عنقه زمن التىبيو العدد بداية أحاديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة (ق٢٧) ٦٣ مقدمة المحقق اسلافيع ى الله عليه همعلى اسيد أبوأمامن عن عائشة الأهذا الحدث وتمطر تنافر جسم الجوء والجونة موجوه خلوة التابع سعد رقمواتساب وجوسة است الفراء الحرم الفات عدد سعد عيسى بنج بان صفحة من النسخة تبين تاريخ نسخها سنة ٤٢٠ هـ، ومقابلتها بكتاب أبي عبد الله ابن مُفَرِّج بعد حديث ١٨٠ (ق٢٥) النص المحقق ٦٧ أبو نضرة، عن أبي سعيد بِشِرْالله الرّحْمِلَزِ مسند أبي سعيد الخدري(١) [تابع: أبو نضرة، عن أبي سعيد](٢) ١/١ =(( ... (٢٦/أ) وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا الخمس من المغانم، وأنهاكم عن أربع: عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير)). قالوا: يا رسول الله وما علمك بالنقير؟ قال: ((الجذع ينقُرونه ويدفئون(٣) فيه التمر والماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه، حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف)) - وفي القوم رجل قد أصابته جراحة كذلك؛ فجعل يخبؤها (١) هذا العنوان والبسملة قبله ليسا بالأصل وزدتهما للإيضاح. (٢) هذا هو أول الأصل بعد إعادة ترتيبه على منهج المؤلف، ويبدأ بخرم بأوله كما سبق بيانه بالمقدمة ؛ ذهب بسببه أول الحديث، وميّزته بوضعه بين معقوفین، وهكذا كل ما سیأتي بینھما . (٣) كذا في الأصل مضيبا عليه، وفي رواية أحمد (٢٣/٣): ((جذع يُنقر ثم يلقون فيه)). وفي رواية مسلم: ((فتقذفون فيه)) ولكن أقرب رسم إليها لفظ مسلم في رواية أخری «وتذِیفون فیه» قال ابن الصلاح في شرح مسلم (ص١٥٨): روي بالدال المهملة وبالذال المعجمة وهما لغتان وكلاهما بفتح التاء ... ومعنى ذاف الشيء خلطه بمائع، وإهمال الدال فيه أعرف في اللغة والله أعلم. وذكره النووي في شرحه (١٩١/١) وقال: معناه على الأوجه كلها: خلط والله أعلم. وينظر المشارق للقاضي عياض (٢٦٣/١)، والنهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير (ديف). ٦٨ مسند البزار من رسول الله وَسليم - قالوا: يا رسول الله ففيم نشرب؟ قال: ((في الأسقية الأدَم التي يلاث على أفواهها))، قالوا: يا رسول الله إن أرضنا كثيرة الجِرْذَان ولا تبقي لنا أسقية الأدَم. قال: «فإن أكلها (١) الجِرْذَان، فإن أكلها الجِرْذَانُ)) مرتين - أو : ثلاث(٢) .. قال: وقال نبي الله وَّ لأشج عبد القيس: ((إن فيك لخصلتين يحبهما الله تبارك وتعالى الحلم والأناة)) (٣). وهذا الحديث بهذا التمام لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد . ٢/ ٢= وقد رواه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّ - نحوه. حدثنا به محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: نا عبد الأعلى (٤). (١) كذا بالأصل، وعند أحمد ((وإن أكلته))، وعند مسلم ((وإن أكلها)). (٢) كذا بالأصل، والصواب: ثلاثا. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه (رقم ٣٦ وشرح النووي ١٨٩/١) كتاب الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله ورسوله وشرائع الدين والدعاء إليه: عن يحيى بن أيوب، عن ابن عُلية، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد (رقم ٢٦) وعن محمد بن المثنى وابن بشار قالا: حدثنا ابن أبي عدي - وأحمد في مسنده، مسند أبي سعيد (٢٢/٣ -٢٣) عن يحيى بن سعيد - و (٩٠/٣) عن روح - ثلاثتهم عن سعيد - ولم يذكر روح: ((إن فيك لخصلتين)). وينظر ما سيأتي برقمي (١٨،٢). (٤) ينظر التعليق السابق، وما سيأتي برقم (١٨). : ٦٩ أبو نضرة، عن أبي سعيد ٣/٣= حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: أن نبي الله وَ ل نهى أن ينتبذ في الحنتم والمزفت والدباء، وأن يخلط البُسر بالتمر، والزبيب بالتمر(١). ٤/٤= حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: نا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: نهى رسول الله وَّه عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغيب الشمس. ونهى عن صوم يومين: يوم الفطر ويوم النحر (٢). (١) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأشربة، باب النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء ... (رقم ١٩٩٦ وشرح النووي ١٣ / ١٦٢) عن شيخ المصنف محمد بن المثنی بشطره الأول - بنحوه . وأخرجه أحمد في مسنده (٤٩/٣) عن روح وعبد الملك بن عمرو - و (٩٠/٣) عن روح وحده - كلاهما عن هشام الدستوائي بالشطر الثاني بنحوه . وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأشربة، باب النهي عن الانتباذ ... (١٦٢/١٣) من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن علية بشطره الأول، وأحمد في مسنده (٩٠/٣) عن محمد بن بكر وروح معًا بشطريه - ثلاثتهم عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة . وأخرجه أحمد في مسنده (٧١/٣) عن عفان، عن همام، عن قتادة بالشطر الثاني. وللحديث طرق أخرى عن أبي نضرة بألفاظ متقاربة . (٢) أخرجه النسائي في السنن الكبرى، كتاب الصوم، باب تحريم صيام يوم الفطر ويوم النحر، وذكر الاختلاف على قتادة في هذا الحديث (٢١٩/٣ رقم ٢٨٠٧) من طريق عبد الأعلى بن حماد، عن حماد، عن قتادة، عن أبي نضرة. وأيضا من طريق حماد، عن بشر بن حرب - كلاهما عن أبي سعيد. وأخرجه أيضا الطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٣٠٤) من طريق حجاج، عن حماد . = ٧٠ مسند البزار * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد إلا حماد بن سلمة . ٥/٥= حدثنا عمرو بن علي، قال: نا عبد الرحمن بن مهدي، قال: نا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي وَلآم(١). ٦/٦= وحدثنا محمد بن المثنى، قال: نا أبو الوليد، قال: نا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي وَيقول قال: ((الضيافة ثلاثة أيام، فما سوى ذلك فهو صدقة))(٢). = وقال النسائي: ((بشر بن حرب ضعيف، وإنما أخرجناه لعلّة الحديث، والصواب حديث سعيد - وهو ابن إياس الجريري - وهشام (يعني : عن قتادة، عن قزعة، عن أبي سعيد) والله أعلم)) . (١) ينظر التعليق على الحديث التالي . (٢) ذكرهما الهيثمي في ((كشف الأستار))، كتاب البر والصلة، باب الضيافة (رقم ١٩٣١) وفي المجمع (١٧٥/٨). والحديث أخرجه المصنف أيضا (١٩٣٢ كشف) عن محمد بن عبد الرحيم - وأحمد في ((مسنده)) (٣/ ٦٤) كلاهما عن عفان، عن حماد، عن قتادة وسعيد الجريري، عن أبي نضرة - ولم يذكر البزار فى روايته قتادة. والحديث مشهور من طريق سعيد بن إياس الجريري، عن قتادة . رواه غير واحد عنه: منهم المصنف (١٩٣٢ كشف الأستار) وأحمد (٧/٣، ٢١، ٣٧، ٨٥) وعبد بن حميد (رقم ٨٧٠) وأبو يعلى فى ((مسنده)) (٤٣٩/٢ رقم ١٢٤٤)، (٤٦٦/٢ رقم١٢٨٧). وحماد بن سلمة وإن كان ثقة إلا أنه تغير بأخرة، وهو ليس من الرواة الأثبات عنه في قتادة، بل هو في طبقة الشيوخ التالية لطبقة الأثبات الحفاظ. ينظر شرح العلل لابن رجب (ص ٢٨٢ ط عالم الكتب). وذكر مسلم في ((كتاب التمييز)) أن حماد بن سلمة عندهم يخطئ في حديث قتادة = ٧١ أبو نضرة، عن أبي سعيد * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد إلا حماد بن سلمة (١) . ٧/٧= وحدثنا محمد بن بشار - بندار - قال: نا أبو عامر: عبد الملك بن عَمرو، قال: نا همام، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعید ، قال : = كثيرًا، كما نقله ابن رجب في شرح العلل (ص ٢٨٤ ط عالم الكتب). ويؤيد كلام هؤلاء الأئمة في الحديث في كون حماد يضطرب فيه؛ أنه روي عنه على أکثر من وجه : فأما جعله الحدیث من مسند أبي سعيد اخدري : فتارة يرويه عن قتادة، عن أبي نضرة - وحده - عن أبي سعيد. رواه عنه عبد الرحمن بن مهدي وأبو الوليد الطيالسي، ومن طريقهما أخرجه المصنف ها هنا . وتارة يرويه عن قتادة والجريري معًا، عن أبي سعيد. رواه عنه عفان وعنه أحمد في مسنده (٦٤/٣). وتارة يرويه عن الجريري - وحده - عن أبي سعید. رواه عنه مؤمل بن إسماعيل وعنه أحمد (٧/٣)، وعفان بن مسلم عند المصنف (١٩٣٢ كشف). وأما جعله الحديث من مسند أبي هريرة: فإنه تارة يرويه عن قتادة والجريري - معا - عن أبي نضرة عن أبي هريرة. رواه عنه عفان وابن عائشة، وأخرجه عنهما أبو إسحاق الحربي (المتوفى سنة ٢٨٥هـ) في إكرام الضيف (رقم١١٩) وقال الحربي: الحديث ليس بمنتشر عن قتادة، لم أسمعه إلا عن حماد. وتارة يرويه عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح ذكوان، عن أبي هريرة. أخرجه من طريقه أبو داود في سننه، كتاب الأطعمة، باب ما جاء في الضيافة (رقم ٣٧٤٩ وعون المعبود ٢١٣/١٠) وأحمد في المسند (٣٥٤/٢) وأبو إسحاق الحربي في إكرام الضيف (رقم١٠٤). (١) بعده في كشف الأستار (١٩٣١): وهو معروف به. ٧٢ مسند البزار أمرنا رسول الله وسلم أن نقرأ في صلاتنا بفاتحة الكتاب(١) وما تيسر (٢). (١) لفظ الحديث بكتابي الأحكام لعبد الحق نقلا عن المصنف: بأم القرآن. (٢) أورده ابن حزم في المحلى (٢٤٢/٣) بإسناد البزار كاملا. وعبد الحق الإشبيلى فى الأحكام الشرعية الكبرى (٢٠٩/٢) والوسطى (١/ ٣٧٧). والحديث أخرجه أبو داود في سننه: كتاب الصلاة، باب من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب (رقم ٨١٨ وعون المعبود ٣٤/٣) ولفظه: أُمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر. وفي كتاب التفرد له - واسمه: السنن التي تفرد بكل سنة منها أهل بلد - (كما عزاه له السخاوي في فتح المغيث ٢٥٥/١) وأخرجه البخاري في جزء ((القراءة خلف الإمام)) (رقم ١٢ وعلقه رقم ١٠٤) وعبد بن حميد في مسنده (المنتخب رقم ٨٧٩) والحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٩٧) كلهم من طريق أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي - وأخرجه أحمد (٣/٣) وأبو يعلى (٤١٧/٢) وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٩٢/٥ رقم ١٧٩٠) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث - وأخرجه أحمد (٤٥/٣) عن بهز بن أسد - وأخرجه أحمد أيضا (٤٥/٣، ٧٥) وأبو بكر بن أبي شيبة في مسنده (كما في الأحكام الشرعية الكبرى لعبد الحق ٢٠٩/٢) كلاهما عن عفان - وأخرجه البيهقي في كتاب القراءة خلف الإمام (ص ٢٥) من طريق عفان وبشر بن عُمر وأبي الوليد. خمستهم عن همام - بسنده. وقال البخاري في جزء القراءة عقب تعليقه للحديث (رقم ١٠٤): ولم يذكر قتادة سماعا من أبي نضرة في هذا . ثم أسند البخاري في جزء القراءة (رقم ١٠٥) من طريق يحيى بن سعيد، عن العوام بن حمزة المازني، قال: حدثنا أبو نضرة، سألت أبا سعيد الخدري عن القراءة خلف الإمام. فقال: بفاتحة الكتاب. قال البخاري: وهذا أوصل . اهـ. وقال الحاكم في المعرفة: تفرد بذكر الأمر فيه أهل البصرة من أول الإسناد إلى آخره لم يشركهم في هذا اللفظ سواهم. = ٧٣ أبو نضرة، عن أبي سعيد * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد (٢٦/ ب) إلا همام. ٨/٨= حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، قال: نا حَبَّان بن هلال، قال: نا همام، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: أن رسول الله وَ لَه قال: ((أوتروا قبل أن تصبحوا))(١) . * وهذا الحديث أظن حَبان أخطأ فيه؛ لأنه إنما يعرف من حديث = ومَثَّل بهذا الحديث العراقي في فتح المغيث (١/ ١٠٣) والسخاوي في فتح المغيث (٢٥٥/١) لتفرد أهل بلدة بحديث، ونقل السخاوي عن بعضهم قوله: لم يرو هذا الحديث غير أهل البصرة . وقال ابن سيد الناس : إسناده صحيح ورجاله ثقات (النفح الشذي ٣٤١/٤، نيل الأوطار ٢٣٤/٢). وقواه الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (٢٤٣/٢)، وصححه في ((التلخيص الحبير)) (٢٣٢/١ رقم ٣٤٥) والدراية (١٣٧/١). وينظر تدريب الراوي للسيوطي (٢٤٩/٢ - ٢٥٠) و((نصب الراية)) للزيلعي (١ / ٣٦٤) وعلل الدار قطني (٣٢٤/١١س ٢٣١٣). (١) لم أجده من طريق حَبان، عن همام، عن قتادة عند غير المصنف. وينظر آخر التعليق التالي، ولعل حَبان قد دخل عليه حديث في حديث؛ فإن لقتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد حديثا آخر في الوتر ولفظه مرفوعا: ((من أدركه الصبح ولم يوتر فلا وتر له)). أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٠٩٢) والحاكم في مستدركه (٣٠١/١-٣٠٢) وقال: على شرط مسلم، وأخرجه عنه البيهقي في السنن الكبير (٤٧٨/٢) وينظر سنن البيهقي (الموضع السابق) والإرواء (١٥٣/٢-١٥٤). تنبيه: يجد القارئ الكريم عزوي لسنن البيهقي بلفظ: السنن الكبير، وهذا وإن كان مخالفا للعنوان المدون على النسخة المطبوعة منه، فإنما فعلت ذلك متابعة مني لأكثر نسخه الخطية، ولعزو غالب أهل العلم له بذلك الاسم، فإذا وجدت هذا فيما يأتي فلتكن على ذكر منه، والله ولي التوفيق . ٧٤ مسند البزار يحيى بن أبي كثير، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. رواه همام(١) وغيره. (١) أما رواية همام، عن يحيى، عن أبى نضرة فقد أخرجها أحمد في مسنده (٤/٣) عن عبد الصمد بن عبد الوارث بلفظ: ((الوتر بالليل)) وأبو عوانة في مسنده (وهو المسمى بـ ((المستخرج على صحيح مسلم)) وبصحيح أبي عوانة (٢/ ٤٥ رقم ٢٢٦٠ ط دار المعرفة) من طريق عمرو بن عاصم والمقرئ بلفظ ((الوتر قبل الفجر)) - ثلاثتهم عن همام. ورواه أيضا عن يحيى بن أبي كثير عن أبي نضرة عن أبي سعيد كل من : - معمر بن راشد: أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٨/٣ رقم ٤٥٨٩) وأحمد في مسنده (٣٧/٣) ومسلم في صحيحه: كتاب الصلاة، باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل (١٧٤/٢) والترمذي: أبواب الوتر، باب ما جاء في مبادرة الصبح بالوتر (رقم ٤٦٨ وتحفة الأحوذي ٢/ ٥٧١)، وابن ماجه في سننه : كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب من نام عن وتر أو نسيه (رقم١١٨٩) وابن خزيمة في صحيحه (رقم ١٠٨٩) والحاكم في المستدرك (١/ ٣٠١) وصححه على شرط مسلم، فوهم. وأبي عوانة في مستخرجه (٢/ ٤٥ رقم ٢٢٥٦) وأبي نعيم في مستخرجه (٣٤٩/٢) والبيهقى في السنن (٤٧٨/٢). - ورواه شيبان بن عبد الرحمن النحوي أبو معاوية البصري: أخرجه أحمد في مسنده (١٣/٣) ومسلم في صحيحه (١٧٤/٢) وأبو عوانة في مستخرجه (٤٥/٢) والبيهقي في السنن (٤٧٨/٢ رقم ٢٢٥٨). - وعلي بن المبارك: أخرجه أحمد (٣٥/٣) وابن خزيمة في صحيحه (١٠٨٩) والحاكم في مستدركه (٣٠١/١). - ومعاوية بن سلام بن أبي سلام: أخرجه النسائي في سننه: كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب الأمر بالوتر قبل الصبح (٢٣١/٣). - وأبو إسماعيل القناد واسمه إبراهيم بن عبد الملك: أخرجه النسائي (٢٣١/٣) بلفظ: ((أوتروا قبل الفجر)). - وأبان بن يزيد العطار: أخرجه أحمد في مسنده (٧١/٣) والدارمي (١٥٩٦) وأبو عوانة في مستخرجه (٤٥/٢ رقم ٢٢٥٩) بلفظ: ((أوتروا قبل الفجر)) . = ٧٥ أبو نضرة، عن أبي سعيد ٩/٩= حدثنا محمد بن المثنى وعبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير العطار، قالا(١): نا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: نا أبو العوام - يعني: عمران القطان - قال: نا قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وسلم: ((يملك رجل من أمتي))- أو: قال: ((مني))؛ أحسبه قال -: ((أقنى الأنف (٢) أجلى الجبهة(٣)، يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورًا وظلمًا، يعيش هكذا)) - وبسط يساره وأصبعين من يمينه : السبابة والإبهام، وعقد ثلاثة (٤) . = - ويزيد بن إبراهيم التستري: أخرجه أبو نعيم في الحلية (٦١/٩) باللفظ السابق . (١) يوجد فوقها بالأصل علامة تشبه التضبيب، وكأنها والله أعلم جريا على اصطلاح المحدثين للإشارة إلى صحة تثنية الفعل لأنه مِن تَحَمُّل شيخين للمصنف. ينظر مقدمة ابن الصلاح (صـ ١٩٨). (٢) أقنى الأنف: القَنا في الأنف طوله، ورِقة أرنبته، مع حدب في وسطه. النهاية (قنن) . (٣) أجلى الجبهة: الأجلى الخفيف شعر ما بين النزَعَتين من الصُّدغين، والذي انحسر الشعر عن جبهته . النهاية (جلا). (٤) أخرجه الحاكم في المستدرك: كتاب الفتن والملاحم (٤ / ٥٥٧) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، عن عمرو بن عاصم - به وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي في تلخيصه بقوله: عمران ضعيف ولم يخرج له مسلم. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٩/ ١٧٦ رقم ٩٤٦٠) من طريق عفان، عن عمران - بنحوه وقال: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمران القطان . وأخرجه أبو داود في سننه (رقم ٤٢٨٥ وعون المعبود ٣٧٥/١١) عن سهل بن تمام بن بزيع، عن عمران القطان - بلفظ: ((المهدي مني: أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، يملك سبع سنين)). وينظر العرف الورديّ في أخبار المهديّ، للسيوطي (صـ ٤). ٧٦ مسند البزار * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد إلا عمران القطان (١) . عمرو بن عاصم الكلابي : ليس به بأس . ١٠/ ١٠= حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا أبو الوليد، قال: نا أبو عوانة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد - أحسبه رفعه - قال : ((تكون أمتي فرقتين يخرج (٢) بينهما مارقة، يلي قتلهم أولاهما بالحق)) (٣). * وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد إلا أبو عوانة . ١١/١١ = حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا عبد الرحمن بن المبارك، قال: نا سويد أبو حاتم، قال : نا قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال : كنا جلوسا على باب رسول الله وَ ل﴿ نتذاكر، يَنْزِع هذا بآية، وهذا(٤) بآية . قال(٥) : فقال : (١) ينظر: (الفتن) لنعيم بن حماد (ص ٢٢٥). (٢) حرف المضارعة غير منقوط بالأصل، وورد الفعل بالتاء والياء في الروايات. (٣) أخرجه مسلم (١٦٨/٧ رقم ١٠٦٥) عن أبي الربيع الزهراني وقتيبة بن سعيد - بنحوه. وأخرجه أحمد (٤٥/٣) عن بهز (٦٤/٣ مكرر مرتين) عن عفان - أربعتهم عن أبي عوانة - بنحوه، بدون شك . (٤) قوله: ((وهذا)): في الكشف والمختصر: ((وينزع هذا)) وكذا في رواية كبير الطبراني. (٥) زاد ابن كثير في جامع المسانيد نقلا عن رواية البزار بدلا من (قال) هذه العبارة: فخرج رسول الله وَ ج علينا كأنها تفقأ في وجهه حب الرمان فقال ... إلخ. وليست في الأصل ولا الكشف ولا مختصره. وإنما هي في روايتي الطبراني في الكبير والأوسط . ٧٧ أبو نضرة، عن أبي سعيد ((ما (١) هؤلاء؛ ألهذا(٢) بعثتم؟ أم(٣) بهذا أمرتم؟ لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض))(٤) . ١٢/١٢= وحدثناه محمد بن المثنى، قال: نا عبد الرحمن بن المبارك، قال: نا سويد، عن قتادة، عن أنس - بمثله(٥) . (١) كذا في الأصل. وفي الكشف ومختصره وجامع المسانيد وروايتي الطبراني: ((يا هؤلاء). (٢) في جامع المسانيد عن رواية البزار: ((أبهذا)) وكذا في رواية كبير الطبراني. والمثبت من الأصل والكشف ومختصره ورواية أوسط الطبراني . (٣) في الكشف ومختصره: ((أو بهذا)). والمثبت من الأصل وجامع المسانيد وروايتي الطبراني . (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار عن زوائد البزار (رقم ١٧٩) والحافظ ابن حجر العسقلاني في مختصر زوائد مسند البزار (رقم١٠٣) وابن كثير في جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سَنَن / مسند أبي سعيد الخدري (ص ٤٥٥ رقم٧٧٥). والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢٢٥/٨ رقم ٨٤٧٠) عن معاذ بن المثنى - وفي المعجم الكبير (٦ / ٣٧ رقم ٥٤٤٢) عن العباس بن الفضل الأسفاطي - كلاهما عن عبد الرحمن بن المبارك. وقال في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا سويد، تفرد به عبد الرحمن. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥٦/١): ((رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار، وعن أنس مثله - رواه الطبراني في الأوسط . ورجاله ثقات أثبات، وفي الأول سويد أبو حاتم ضعفه النسائي وابن معين في رواية، وقال أبو زرعة: ليس بالقوي، حديثه حديث أهل الصدق)). اهـ. وينظر لفقه الحديث ومعناه حاشية السندي على ابن ماجه (٤٤/١). (٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار (١٨٠) وابن حجر في مختصره (١٠٤) وابن كثير في جامع المسانيد (ص ٤٤٥ رقم ٧٧٥) والهيثمي في المجمع (١٥٦/١). وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٢٥/٨ رقم ٨٤٧١) عن معاذ بن المثنى، عن عبد الرحمن. وقال عقب الطريقين: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا سويد، تفرد به عبد الرحمن . ٧٨ مسند البزار * وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا سويد أبو حاتم صاحب الطعام. وهو سوید بن إبراهيم، روی عنه صفوان بن عیسی وجماعة، ليس به بأس . عبد الرحمن بن المبارك ثقة بصري. ١٣/١٣= حدثنا عمرو بن علي، قال: نا يزيد بن زريع، قال: نا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَيِدٍ دُبُرَهُ﴾ [الأنفال: ١٦] قال: نزلت يوم بدر (١). ١٤/ ١٤ = وحدثناه محمد بن المثنى، قال: نا بشر بن عمر، قال: نا شعبة، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: نزلت يوم بدر ﴿ وَمَنْ يُّوَلِّهِمْ يَوْمَيِذٍ دُبُرَهُ﴾ [الأنفال: ١٦](٢). ١٥/١٥= حدثنا عمرو بن علي، قال: نا بشر بن المفضل، قال: نا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن ... (٣). (١) سيأتي من طريقي شعبة وبشر بن المفضل، عن داود فيما يأتي (رقم ١٤، ١٥). (٢) أخرجه النسائي في السنن الكبرى، كتاب السير، باب الفرار من الزحف (٤٢/٨ رقم ٨٦٠٠) وفي كتاب التفسير، سورة الأنفال، باب قوله تعالى ﴿ وَمَنْ يُّوَلِّهِمْ يَوْمَيِذٍ دُبُرَهُ﴾ (رقم ٢٢٣ بتحقيقي بالاشتراك) من طريق أبي زيد سعيد بن الربيع - والحاكم في المستدرك (٣٢٧/٢) من طريق يعقوب بن يوسف - كلاهما عن شعبة - به . (٣) وقع خرم في هذا الموضع من النسخة، لعله ورقة أو أكثر. والظاهر أن موطن الخرْم طريق ثالث للحديثين السابقين بدلالة التتابع والتخريج والله أعلم. وأما تخريجه على هذا الاحتمال، فقد أخرجه أبو داود في سننه: كتاب الجهاد، باب في التولي يوم الزحف (رقم ٢٦٤٨ وعون المعبود ٧/ ٣٠٨) عن محمد بن هشام المصري - والنسائي في كتاب التفسير، سورة الأنفال ، باب قوله = ٧٩ أبو نضرة، عن أبي سعيد ١٦/١٦ = [حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، ثنا أسيد بن زيد، ثنا شريك، عن عوف، عن أبى نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَالله: ((من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت](١) (٧/أ) ومن اغتسل فالغسل أفضل)) (٢). * وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صَلَلَى اللَّهـ وسلم عَلـ = تعالى ((ومن يولهم يومئذ دبره ... )) (رقم ٢٢٤ بتحقيقي بالاشتراك) عن حميد بن مسعدة السامي - بالمهملة - كلاهما عن بشر بن المفضل - به . (١) ما بين المعقوفين مستدرك من: كشف الأستار (٦٣٠) ومختصره (٤٤٠) وجامع المسانيد لابن كثير / مسند أبي سعيد الخدري (ص ٤٥٤ رقم ٧٩٣) ومجمع الزوائد للهيثمي (١٧٥/٢). (٢) الحديث أورده عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى له (٩٨/٢) والزيلعي في نصب الراية (١/ ٩٢)، والهيثمي في مجمع الزوائد (١٧٥/٢) من رواية البزار وحده، وأخرجه البيهقي في السنن الكبير (٢٩٦/١) من طريق أحمد بن علي الخزاز، عن أسيد أبي محمد، عن شريك - به . - ووقع في المطبوع من البيهقي إقحام هكذا: ((عن أسيد ثنا أبو محمد)) والصواب حذف صيغة التحديث بين أسيد وكنيته، وذلك بعد مراجعة أكثر من نسخة بجمعية المكنز، بارك الله فيها وفي القائمين عليها، وكما في الجوهر النقي لابن التركماني بحاشية السنن (٢٩٥/١) وينظر: التمهيد لابن عبد البر (٨٧/١٠) و(٢١٣/١٦) - وقال الهيثمي: وفيه أسيد بن زيد وهو كذاب. اهـ. ونحوه فيما نقله الحافظ في تعليقه بمختصر البزار. واعترض بعضهم في هامش أصل كشف الأستار الخطي كما نقل محققه في حواشيه: الذي في التقريب (٥١٢) أنه ضعيف، أفرط ابن معين فكذبه - وفي الميزان والمغني مثل هذا، ولم يرمه بالتشيع فيهما ولا قال إنه احتمله الناس بل في التقريب: ما له في البخاري سوى حديث واحد مقرون بغيره. اهـ. وقد فضَّل الحافظ ابن حجر حاله في هدي الساري (ص٣٩١). والحديث عده الذهبي من مفاريد أسيد في ترجمته بالميزان (٢٥٧/١). وعده ابن حجر في تهذيبه (٣٤٥/١) من مناكير أسید. وينظر ترجمته بتهذيب الكمال (٢٣٨/٣) . ٨٠ مسند البزار إلا من هذا الوجه . ولا نعلم رواه عن عوف إلا شريك، ولا عن شريك إلا أَسِید بن زيد. وأَسِيد بن زيد كوفي، قد احتُمِل حديثه مع(١) شيعيةٍ شديدةٍ كانت فيه (٢). ١٧/١٧= حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: نا محمد بن عبد الواهب(٣)، (١) في نصب الراية : على. (٢) نقل مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال (٢٢٠/٢) تعليق المصنف بنصه. وأما في الكشف ومختصره فلفظه: وأسيد كوفي شديد التشيع احتمل حديثه أهل العلم. اهـ. ونحوه في: هدي الساري مقدمة فتح الباري (ص٣٩١) وتهذيب التهذيب (٣٤٥/١) كلاهما لابن حجر. وينظر التعليق قبل السابق. وذكر مغلطاي عن المصنف قولين آخرين فيه، الأول: لم يكن به بأس، والآخر: حدَّث بأحاديث لم يتابع عليها. وقال ابن التركماني في ((الجوهر النقي)): وقد ذكر أبو عمر (قلت: يعني: ابن عبد البر) في التمهيد بسند أجود من هذا فذكر رواية الربيع بن بدر، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. اهـ. قلت: أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٨٧/١٠). قلت: والربيع بن بدر المعروف بعُلَيْلة متروك الحديث كما بالتقريب. ثم قال ابن عبد البر: وهذا الحديث ذكره عبد الرزاق (بالمصنف ١٩٩/٣) عن الثوري، عن رجل، عن أبي نضرة، عن جابر، عن النبي ◌َالخل . اهـ. وَعَليه وقال البيهقي (٢٩٦/١): ورواه الثوري، عمن حدثه، عن أبي نضرة، عن جابر، عن النبي وَ﴾. ورواه إسحاق، عن أبي داود الحفري، عن سفيان. والحديث عزاه في كنز العمال (١٢٩٩/٧ رقم ٢١٢٦٧) لابن جرير في تهذيب الآثار. (٣) قوله ((بن عبد الواهب)): تصحف هذا الراوي في أكثر المصادر إلى ابن عبد الوهاب والصواب المثبت من الأصل والكشف ومختصره. وترجمته بتاريخ بغداد (٢/ ٣٩٠) مصحفا اسم أبيه في جميع المواضع منها، مع أنه ترجم عليه بما يبين أن اسم أبيه =