Indexed OCR Text
Pages 161-180
التراب، قال: فقيل له ذات يوم: هو ذاك يصلي فجاء زعم ليفعلن به ما (٥١٧) قال. قال: فما فجأهم القوم إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه فأتاه القوم فقالوا: ما لك يا أبا الحكم؟! قال: إن بيني وبينه خندقًا من نار وهولاً وأجنحة فقال رسول الله ﴿5﴾: «لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا» قال: فأنزل الله على نبيه ﴿أَرَءَيْتَ الَّذِى يَنْفَى ﴾ عَبْدًا إِذَا صَلَّى (٤) أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى أَنْهُدَىّ (﴾ أَوْ أَمَرَ بِالنَّقْوَىِ ﴾ أَرَءَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى (٢ِ أَلَمْ يَعْلَمَ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (ج) كَلَّ لَبِن لَّمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَّةِ. سَنَدْعُ الزَّبَانِيَّةَ﴾ قال الملائكة كلا ١٧ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ, ١٦ نَاصِيَّةٍ كَذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ( لا تطعه قال: وأمر بالذي أمر به (١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي حازم عن أبي هريرة إلا نعيم بن أبي هند ولا رواه عن نعيم إلا التيمي. ٩٧٧٦- حدثنا محمد بن عمر بن هياج، نا يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي نا عبيدة بن الأسود عن القاسم بن الوليد عن أبي حازم عن أبي (١) أخرجه أحمد في مسنده (٨٨١٧) عن عارم. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٧٩٧) عن عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى. كلهم: «عارم وعبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى» عن معتمر بن سلیمان، به. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٦٢٠٧) عن هريم بن عبد الأعلى بن الفرات الأسدي وهارون بن معروف عن المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي حازم عنه. - ١٦١ - هريرة عن النبي ﴿لَ﴾ قال: «ثلاثة يبغضهم الله: ملك كذوب، وعائل مستكبر، وغني بخيل»(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي حازم عن أبي هريرة عن وَسَلَّمَ النبي إلا بهذا الإسناد. ٩٧٧٧- حدثنا الوليد بن سفيان العطار، نا محمد بن جعفر نا شعبة عن سيار عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي ◌َّه قال: «من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه»(٢). (١) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٤٤٤١) عن عبد الله بن زيدان بن يزيد البجلي عن محمد بن عمر بن الهياج، به. (٢) أخرجه أحمد في مسنده (٩٣٠٢) عن محمد بن جعفر، به. وأخرجه البخاري في صحيحه (١٥٢١) عن آدم عن شعبة، به. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٣٥٠)، وأحمد في مسنده (٧١٣٦) عن هشيم عن سیار، به. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٣٥٠)، وعبد الرزاق في مصنفه (٨٨٠٠)، والحميدي في مسنده (١٠٠٤)، وابن أبي شيبة في مصـ: (١٢٦٣٨)، وأحمد في مسنده (٧٣٧٥، ٩٣٠٠، ١٠٢٧٩، ١٠٤١٤)، والدارمي في سننه (١٧٩٦)، والبخاري في صحيحه (١٨١٩، ١٨٢٠)، والترمذي في سننه (٨١١)، وابن ماجه في سننه (٢٨٨٩)، وأبو يعلى في مسنده (٦١٩٨)، وابن حبان (٣٦٩٤)، وابن خزيمة في صحيحه (٢٥١٤) كلهم من طريق منصور بن المعتمر. وأخرجه النسائي في المجتبى (٢٦٢٧)، وفي السنن الكبرى (٣٦٠٦) من طريق الفضيل بن عياض، کلاهما عن أبي حازم عنه. - ١٦٢ - أبو زرعة عن أبي هريرة ٩٧٧٨ - حدثنا محمد بن يزيد بن الرواس نا محمد بن فضيل نا عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله «من سأل الناس أموالهم فكأنما يسأل جمرا فليستقل منه أو ليستكثر»(١). ٩٧٧٩- ونا عمرو بن علي ومحمد بن يزيد قالا: نا محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴾ «اللهم اغفر للمحلقين» قال في الثالثة: «وللمقصرين»(٢). (١) أخرجه مسلم في صحيحه (١٠٤١)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١٠٦٧٣) عن أبي كريب وواصل بن عبد الأعلى. وأخرجه ابن ماجه في سننه (١٨٣٨)، وأبو يعلى في مسنده (٦٠٨٧)، وابن حبان في صحيحه (٣٣٩٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة. وأخرجه أحمد في مسنده (٧١٦٣). كلهم: «أبو كريب وواصل بن عبد الأعلى وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل» عن محمد بن فضيل. (٢) أخرجه البخاري في صحيحه (١٦٤١) عن عياش بن الوليد. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٣٠٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وأبي کريب. وأخرجه ابن ماجه في سننه (٣٠٤٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٣٦١٥)، وأحمد في مسنده (٧١٥٨). = - ١٦٣ - ٩٧٨٠ - حدثنا عمرو نا محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي ◌ّه أنه قال: «من أظلم ممن يخلق کخلقي فليخلق بعوضة»(١). ٩٧٨١- وبإسناده عن أبي هريرة ظه أن رسول الله عِلَهًا بشر خديجة ببيت من قصب(٢). = كلهم: «عياش وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وأبو كريب وعلي ابن محمد وأحمد بن حنبل» عن محمد بن فضيل، به. (١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٥٢١١)، وأحمد بن حنبل في مسنده (٧١٦٦)، ومسلم في صحيحه (٢١١١) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبي كريب. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٦١٠١، ٦٦٢١) عن أحمد بن عمران الأخنس. كلهم: «ابن أبي شيبة وأحمد بن حنبل ومحمد بن عبد الله وأبو كريب وأحمد ابن عمران الأخنس» عن محمد بن فضیل، به. وأخرجه البخاري في صحيحه (٥٦٠١) من طريق عبد الواحد. وأخرجه أحمد في مسنده (٩٠٧١) عن شريك. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢١١١)، وأبو يعلى في مسنده (٦٠٨٦)، وابن حبان في صحيحه (٥٨٥٩)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (١٦٣) من طريق جرير. كلهم: «عبد الواحد وشريك وجرير» عن عمارة بن القعقاع، به. (٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٣٦٠٩) عن قتيبة بن سعيد، و(٧٠٥٨) موقوفًا وأخرجه مسلم في صحيحه (٦٠٨٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب = عن زهير بن حرب. -١٦٤- ٩٧٨٢- ونا محمد بن يزيد وعلي بن المنذر قالا: نا محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة نظرته قال: قال رسول الله : «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت حسبته قال: لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا»(١). ٩٧٨٣- وحدثنا محمد بن يزيد نا محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿﴿ قال: «كلمتان = وابن نمير. وأخرجه النسائي في الكبرى (٨٣٥٨) عن عمرو بن علي. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٧٠٠٩)، والطبراني في الكبير (٩١٢٣) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة. وأخرجه أحمد في مسنده (٧١٥٦)، وابن أبي شيبة (٣٢٢٨٧). كلهم: «قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وابن نمير وعمرو بن علي وأحمد بن حنبل» عن محمد بن فضیل، به. (١) أخرجه البخاري في صحيحه (٤٣٥٩) من طريق عبد الواحد. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٥٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة وابن نمير وأبي کریب ومن طريق جرير. وأخرجه أبو داود في سننه (٤٣١٢) عن أحمد بن أبي شعيب الحرائي. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (١١١٧٧) عن أحمد بن حرب. وأخرجه أحمد في مسنده (٧١٦١). كلهم: «عبد الواحد وأبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير وأبو كريب وجرير وأحمد بن أبي شعيب وأحمد بن حرب وأحمد بن حنبل» عن محمد بن فضیل، به. - ١٦٥ - خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن، سبحان (١) الله وبحمده»(١). ٩٧٨٤- وبإسناده عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: «إياكم والوصال» (٥١٨) قالها ثلاثًا قالوا: فإنك تواصل قال: «أيكم في ذلك (١) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٠٤٣) عن زهير بن حرب، و(٦٣٠٤) عن قتيبة بن سعيد، و(٧١٢٤)، وفي خلق أفعال العباد (٣١) عن أحمد بن إشکاب. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٦٩٤) عن محمد بن عبد الله بن نمير وزهير بن حرب وأبو كريب ومحمد بن طريف البجلي. وأخرجه ابن ماجه في سننه (٣٨٠٦) عن أبي بكر وعلي بن محمد. وأخرجه الترمذي في سننه (٣٤٦٧) عن يوسف بن عيسى. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (١٠٦٦٦) عن محمد بن آدم وأحمد بن حرب. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٦٠٩٦) عن حسين بن الأسود. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٨٣١) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، و(٨٤١) من طريق العباس بن يزيد البحراني. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٩٤٠٤، ٣٥٠١٦)، وأحمد بن حنبل في مسنده (٧١٦٧). كلهم: «زهير بن حرب وقتيبة بن سعيد وأحمد بن إشكاب ومحمد بن عبد الله بن نمير وزهير بن حرب وأبو كريب ومحمد بن طريف وابن أبي شيبة وعلي بن محمد ويوسف بن عيسى ومحمد بن آدم وأحمد بن حرب وحسين ابن الأسود ومحمد بن عبد الله والعباس البحراني وأحمد بن حنبل» عن محمد ابن فضیل، به. -١٦٦ - مثلي إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني فاكلفوا من العمل ما تطيقون»(١). وهذه الأحاديث قد روي بعضها عن أبي هريرة من غير وجه وبعضها لم يروه إلا أبو زرعة، فأما الذي لم يروه إلا أبو زرعة عن أبي هريرة «فبشر خديجة»، وقوله: «كلمتان خفيفتان على اللسان» فهذان الحديثان لا نعلم رواهما عن أبي هريرة إلا أبو زرعة. ٩٧٨٥- وحدثنا حوثرة بن محمد نا أبو أسامة نا الأعمش عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي ﴾ أنه كان يقول: «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا»(٢). (١) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٦٠٨٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٩٥٩٥)، وأحمد في مسنده (٧١٦٢) عن محمد بن فضيل، به. أخرجه مسلم في صحيحه (١١٠٣)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (١٦٨) عن جریر عن عمارة، به. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١٠٥٥)، والنسائي في السنن الكبرى (١١٨٠٩) عن إسحاق بن إبراهيم، كلاهما مسلم وإسحاق بن إبراهيم عن أبي أسامة، به. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٠٥٥)، وابن ماجه في سننه (٤١٣٩)، وأحمد في مسنده (٤٨١/٢). وأخرجه الترمذي في سننه (٢٣٦١)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٨٤/٧) کلهم عن و کیع عن الأعمش، به. وأخرجه البخاري في صحيحه (٦٠٩٥)، وأحمد في مسنده (٧١٧٣)، ومسلم في صحيحه (١٠٥٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٠٣٤٩) من = -١٦٧ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد. ٩٧٨٦- حدثنا أحمد بن ثابت نا محمد بن أبي عدي عن شعبة عن عبد الله بن بشر الخثعمي عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: كان رسول : إذا أراد سفرا قال: «اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا بنجح هكذا أحسبه أو نحو هذه الكلمة واقلبنا بذمة، اللهم زو(١) لنا الأرض وهون علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب»(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه. ٩٧٨٧ - حدثنا يوسف بن موسى نا جرير وحفص بن غياث عن طلق بن معاوية عن أبي زرعة عن أبي هريرة(٣). = طريق محمد بن فضيل عن أبيه عن عمارة. (١) كذا بالأصل، وفي المصادر: «ازو». (٢) أخرجه الترمذي في سننه (٣٤٣٨)، والنسائي في المجتبى (٥٥٠١)، وفي السنن الكبرى (٧٩٣٨، ٨٨٠٢، ١٠٣٣٧) عن محمد بن عمر بن علي المقدمي عن ابن عدي، به. وأحمد في مسنده (٩١٩٤) من طريق عبد الله بن المبارك عن شعبة، به. (٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٤٤، ١٤٧)، ومسلم في صحيحه (٢٦٣٦)، وأحمد في مسنده (٩٤٢٧)، وابن أبي شيبة في مصنفه (١١٨٧٨)، وأبو يعلى في مسنده (٦٠٩١)، والنسائي في السنن الكبرى (٢٠٠٠)، وفي المجتبى (١٨٧٧)، والبيهقي في سننه الكبرى (٦٩٣٣) كلهم عن حفص بن = -١٦٨ - ٩٧٨٨- ونا يوسف نا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة ابن عمرو بن جرير عن أبي هريرة عن النبي ◌َ﴾ قال: «من مات له ثلاثة من الولد - أحسبه قال :- لم يبلغوا الحنث لم تمسه النار»(١). ٩٧٨٩- حدثنا تميم بن المنتصر، نا إسحاق بن يوسف نا شريك عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله 20: «إن شدة الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة في شدة الحر» يعني: صلاة الظهر - (٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة إلا شريك. ٩٧٩٠- حدثنا سعيد بن نوح وأحمد بن منصور قالا: نا أبو أحمد نا يحيى بن أيوب عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صل ى الله «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا»(٣). = غیاث، به. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٦٣٦)، والنسائي في السنن الكبرى (٢٠٠٠)، وفي المجتبى (١٨٧٧) من طريق جرير عن طلق بن معاوية، به. (١) أخرجه أحمد في مسنده (١٠٩٣٦)، وأبو يعلى في مسنده (٦٠٩٩) من طريق يحيى بن أيوب عن أبي زرعة عنه. (٢) لم أقف عليه. (٣) أخرجه أبو داود (٣٤٥٨)، والترمذي (١٢٤٨)، وأحمد (٥٣٦/٢) من طريق يحيى بن أيوب البجلي الكوفي ثنا أبا زرعة بن عمرو بن جرير بلفظ: «لا يتفرق اثنان إلا عن تراض». = -١٦٩ - هذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي زرعة إلا يحيى بن أيوب. ٩٧٩١- حدثنا الحسين بن مهدي نا محمد بن يوسف نا يحيى بن أيوب عن أبي زرعة عن أبي هريرة(١). ٩٧٩٢- قال : وحدثني عبد الحميد بن بهرام عن شهر عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي ◌َّ بثلاث: «الوتر قبل النوم، وركعتي الضحی وصيام ثلاثة أيام من كل شهر». وحديث شهر عن أبي هريرة رواه غير واحد عن شهر، وحديث يحيى ابن أيوب لا نعلم رواه عن يحيى إلا محمد بن يوسف(٧) (٥١٩). ٩٧٩٣- حدثنا محمد بن عثمان الثقفي نا أبو قتيبة نا يحيى بن أيوب عن أبي زرعة عن أبي هريرة أن نبيًّا من الأنبياء نزل تحت شجرة فلسعته نملة فأمر الشجرة فأحرقت -يعني: على ما فيها من النمل - = وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨٣/٧) من طريق وكيع عن سفيان عن أبي زرعة، بنحوه. أخرجه أحمد في مسنده (٨٠٨٥)، وغيره من طريق ابن كثير السحيمي، وغيره. (١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٧٠٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٠٦٩) من طريق جرير بن أيوب عن أبي زرعة عنه. (٢) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (١٤٩) عن وكيع عن عبد الحميد بن هرام، به. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢٨٦٣) من طريق عبيد الله بن بخيت الطاحي عن شهر، به. - ١٧٠ - فأوحى الله إليه ألا نملة مكان نملة -قال: وأحسبه رفعه-(١). ٩٧٩٤- حدثنا محمد بن جابر بن بجير نا أبو أسامة نا جرير بن أيوب عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿3﴾: «من أحب أن يقرأ القرآن غضًّا كما أُنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد»(٢). ؛ كان يمسح على الخفين (٣). ٩٧٩٥- وپإسناده أن النبي صح الله وجرير بن أيوب ليس بالحافظ. ٩٧٩٦- حدثنا يوسف بن موسى، نا جرير -يعني: ابن عبد الحميد- عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة(٤). (١) لم أقف عليه من هذا الطريق. وجاء من طرق أخرى عن أبي هريرة منها ما رواه البخاري (٣٠١٩)، ومسلم (٢٢٤١)، وأبو داود (٥٢٦٦)، وابن ماجه (٣٢٢٥)، والنسائي (٢١٠/٧)، وفي الكبرى (٤٨٥١)، وأحمد (٤٠٢/٢) من طريق يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، به. وكذا من طريق الأعرج وهمام بن منبه وابن سيرين عن أبي هريرة، به. (٢) أخرجه أحمد في مسنده (٩٧٥٣) عن وكيع عن جرير بن أيوب، به. (٣) قال: الدارقطني في العلل (٢٧٤/٨) سؤال رقم (١٥٦٣) فقال: هذا باطل عن أبي هريرة وقد قال أبو نعيم كان جرير يضع الحديث .. (٤) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٤٠٥، ٤١٠٨)، ومسلم في صحيحه (٢٥٢٥) عن زهير بن حرب. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٦٨٠٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم. وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى (١٢٩٢٥) من طريق هارون بن معروف. وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (١٧١). = - ١٧١ - ٩٧٩٧- ونا يوسف نا جرير عن المغيرة عن الحارث العكلي عن أبي زرعة عن أبي هريرة قالا: قال أبو هريرة لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتهن من رسول الله ﴿﴾ يقولهن فيهم قال: «هم أشد أمتي على الدجال» وكانت على عائشة عتق رقبة من ولد إسماعيل فقدم سبي منهم. فقال رسول الله : «أعتقي هذه -يعني: واحدة منهن- فإنها من ولد إسماعيل» وجاءت صدقاتهم فقال: «هذه صدقات قومنا»(١). ٩٧٩٨ - حدثنا أبو كامل نا عبد الواحد بن زياد حدثنا عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: «خير الصدقة أن تعطيها وأنت صحيح شحيح، تأمل العيش وتخشى الفقر ولا تدع حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا وقد كان لفلان»(٢). كلهم: «زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم وهارون بن معروف وإسحاق ابن راهويه» عن جرير بن عبد الحميد، به. وأخرجه أحمد في مسنده (٩٠٥٦) عن سفيان عن رجل عن أبي زرعة، به. (١) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٤٠٥) عن ابن سلام. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٥٢٥) عن قتيبة بن سعيد، كلاهما ابن سلام وقتيبة عن جرير، به. (٢) أخرجه البخاري في صحيحه (١٣٥٣) عن موسى بن إسماعيل. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٠٣٢) عن أبي كامل الجحدري. وأخرجه أبو داود في سننه (٢٨٦٥) عن مسدد. وأخرجه أحمد في مسنده (٩٣٦٧) عن سفيان. وكلهم: «موسى بن إسماعيل وأبو كامل الجحدري ومسدد وسفيان» عن عبد الواحد بن زياد، به. = - ١٧٢ - وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أبو زرعة عن أبي هريرة. ٩٧٩٩- ونا أبو كامل حدثنا عبد الواحد بن زياد نا عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﴿وَّ يسكت بين التكبير والقراءة هنيهة فقلت: بأبي وأمي أرأيت سكتاتك بين التكبير والقراءة ما تقول فيها، قال: «أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والبرد والماء البارد)»(١). وأخرجه مسلم في صحيحه (١٠٣٢)، وأحمد في مسنده (٧٤٠١)، وأبو يعلى في مسنده (٦٠٨٠)، وابن خزيمة في صحيحه (٢٤٥٤)، وابن حبان في صحيحه (٣٣١٢) (٣٣٣٥) من طريق جرير. وأخرجه البخاري في صحيحه (٢٥٩٧)، وأحمد في مسنده (٩٧٦٧)، والنسائي في السنن الكبرى (٢٣٢٢)، وفي المجتبى (٢٥٤٢) من طريق سفيان. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٠٣٢)، وأحمد في مسنده (٧١٥٩). وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٧٧٨)، والنسائي في المجتبى (٣٦١١)، وفي السنن الكبرى (٦٤٣٨) من طريق محمد بن فضيل. كلهم: «جرير وسفيان ومحمد بن فضيل» عن عمارة بن القعقاع، به. (١) أخرجه البخاري في صحيحه (٧١١) عن موسى بن إسماعيل. وأخرجه مسلم في صحيحه (٥٩٨)، وأبو داود في سننه (٧٨١) عن أبي کامل. وأخرجه الدارمي في سننه (١٢٤٤) عن بشر بن آدم. كلهم: «موسى بن إسماعيل وأبو كامل وبشر بن آدم» عن عبد الواحد بن - ١٧٣ - وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أبو هريرة ولا نعلم رواه عنه إلا أبو زرعة. ٩٨٠٠- حدثنا أبو كامل نا عبد الواحد بن زياد نا عمارة ابن القعقاع وابن شبرمة قالا: نا أبو زرعة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َُُّّ «انتدب الله تبارك وتعالى لمن خرج مجاهدا في سبيل الله لا يخرجه إلا إيمانًا بي وتصديقًا برسولي فهو عليَّ ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه (٥٢٠) إلى منزله الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر وغنيمة»(١). = زیاد، به. وأخرجه أحمد في مسنده (٧١٦٤، ١٠٤١٣)، ومسلم في صحيحه (٥٩٨)، والنسائي في المجتبى (٦٠، ٨٩٥)، وفي السنن الكبرى (٦٠، ٩٦٩)، وأبو يعلى في مسنده (٦٠٨١، ٦٠٩٧)، وابن خزيمة في صحيحه (٤٦٥، ١٦٣٠)، وابن حبان في صحيحه (١٧٧٦، ١٧٧٨) من طريق جرير. وأخرجه أحمد في مسنده (٧١٦٤)، ومسلم في صحيحه (٥٩٨)، وأبو داود في سننه (٧٨١)، وابن ماجه في سننه (٨٠٥)، وأبو يعلى في مسنده (٦١٠٩)، وابن خزيمة في صحيحه (١٥٧٩)، وابن حبان في صحيحه (١٧٧٥) من طريق ابن فضيل. وأخرجه أحمد في مسنده (٩٧٨٠) من طريق سفيان. كلهم: «جرير وابن فضيل وسفيان» عن عمارة بن القعقاع. (١) أخرجه البخاري في صحيحه (٣٦) عن حرمي بن حفص. وأخرجه أبو عوانة في مسنده (٧٣٠٤) من طريق المعلى بن أسد. وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى (١٥٧١٩) من طريق مسدد، و(٨٩٦٨) - ١٧٤ - قال: وقال رسول الله ﴿1﴾ «والذي نفسي بيده ما من مسلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كلمه يَدْمَى، اللون لون الدم والريح ريح مسك»(١). وقال رسول الله وض): ((والذي نفسي بيده لولا أن أشق على أمتي ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله ولا أجد ما أحملهم عليه ولا يجدون سعة فيتبعوني، ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعدي»(٢). === عن عفان. كلهم: «حرمي بن حفص والمعلى ومسدد وعفان» عن عبد الواحد بن زیاد، به. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٨٧٦)، والنسائي في السنن الكبرى (١١٧٦)، وفي المجتبى (٥٠٣٠)، وإسحاق بن راهويه (١٨٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٢٣٦) من طريق جرير. وأخرجه أحمد في مسنده (٧١٥٧)، ومسلم في صحيحه (١٨٧٦)، وابن ماجه في سننه (٢٧٥٣)، وأبو عوانة في مسنده (٧٣١٤) من طريق محمد بن فضيل. كلاهما: «جرير ومحمد بن فضيل» عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة، به. (١) أخرجه البخاري (٥٥٣٣) من طريق عمارة بن القعقاع، به ، بنحوه. وأخرجه أبو عوانة في مسنده (٧٣٠٤) من طريق المعلى بن أسد عن عبد الواحد بن زياد، به. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٨٧٦)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (١٨٢) من طريق جرير. وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده (٧١٥٧) عن محمد بن فضيل. كلاهما: «جرير وابن فضيل» عن عمارة بن القعقاع، به. (٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٣٦) عن حرمي بن حفص ومسدد. = - ١٧٥ - وقال رسول الله ﴿٣: «والذي نفسي بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل»(١). ٩٨٠١- حدثنا يوسف بن موسى، نا جرير بن عبد الحميد عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: وضعت بين يدي رسول الله ﴾ جفنة من ثريد ولحم، وكان أحب الشاة إليه الذراع، فنهس نهسة قال: «أنا سيد الناس يوم القيامة» فلما رأى ذلك أصحابه قال: «ألا تقولون: كيف؟» قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: «يقوم وأخرجه أبو عوانة في مسنده (٧٣٠٤) من طريق المعلى بن أسد. وأخرجه أحمد في مسنده (٨٩٧٠) من طريق عفان. كلهم: «حرمي بن حفص ومسدد والمعلى وعفان» عن عبد الواحد بن زیاد، به. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٨٧٦)، وأبو عوانة في مسنده (٧٣٠٤)، وابن ماجه (٢٧٥٣)، وأحمد في مسنده (٧١٥٧) من طريق محمد بن فضيل. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٨٧٦)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (١٨٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٢٣٦) من طريق جرير، كلاهما «ابن فضيل وجرير» عن عمارة بن القعقاع، به. (١) أخرجه أبو عوانة في مسنده (٧٣٠٤) من طريق المعلى بن أسد. وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى (١٥٧/٩) من طريق مسدد. کلاهما: «المعلی ومسدد» عن عبد الواحد بن زياد، به. وأخرجه مسلم في صحيحه (١٨٧٦) من طريق جرير وابن فضيل. وأخرجه أبو عوانة في مسنده (٧٣١٤) من طريق محمد بن فضيل. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٨٢) عن جرير، كلاهما «جرير وابن فضيل» عن عمارة بن القعقاع، به. -١٧٦ - الناس لرب العالمين يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر وتدنو الشمس من رءوسهم، فيشتد عليهم حرها ويشق عليهم دنوها منهم، فيبلغ منهم الضجر والجزع مما هم فيه، فيأتون آدم صلى الله عليه فيقولون: يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك ألا تشفع لنا إلى ربنا؟ ألا ترى ما نحن فيه من الشر؟ فيقول آدم: إن ربي تبارك وتعالى قد غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وأنه أمرني بأمر فعصيته وأطعت الشيطان نهاني عن أكل الشجرة فعصيته فأخاف أن يطرحني في النار انطلقوا إلى غيري نفسي نفسي، فينطلقون إلى نوح صلى الله عليه فيقولون: يا نوح أنت نبي الله وأول من أرسل اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه من الشر؟ فيقول نوح: إن ربي تبارك وتعالى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وأنه كانت لي دعوة فدعوت بها على قومي فأهلكوا وإني أخاف أن يطرحني في النار، انطلقوا إلى غيري نفسي نفسي، فينطلقون إلى إبراهيم صلى الله عليه فيقولون: يا إبراهيم أنت خليل الله قد سمع بخلتك أهل السموات وأهل الأرض اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه من الشر؟ فيقول: إن ربي تبارك وتعالى قد غضب اليوم عضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، وإني أخاف أن يطرحني في النار، وذكر قوله للكوكب: هذا ربي، وقوله: بل فعله كبيرهم هذا وقوله: إني سقيم انطلقوا إلى غيري نفسي نفسي، فينطلقون إلى موسى (٥٢١) صلى الله عليه فيقولون: يا موسى أنت نبي الله اصطفاك الله برسالاته - ١٧٧ - وكلمك تكليما اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه من الشر؟ فيقول ◌َّ: إن ربي تبارك وتعالى قد غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله موسی مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قتلت نفسا لم أؤمر بها أخاف أن يطرحني في النار انطلقوا إلى غيري نفسي نفسي، فينطلقون إلى عيسى فيقولون: يا عيسى أنت نبي الله وكلمته وروحه ألقاها إلى مريم اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه من الشر؟ فيقول: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإن أخاف أن يطرحني في النار -قال عمارة: ولا أعلمه ذكر ذنبًا - انطلقوا إلى غيري نفسي نفسي، فيأتوني فيقولون: أنت رسول الله وخاتم النبيين قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك، فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي تبارك وتعالى فأقوم منه مقاما لم يقمه أحد قبلي ولن يقومه أحد بعدي فيقول: يا محمد اشفع تشفع وسل تعط، فأقول: أمتي يا رب أمتي فيقول: يا محمد أدخل من لا حساب عليه من الباب الأيمن وهم شركاء الناس في الأبواب الأخر فوالذي نفسي بيده إن ما بين الباب أبعد ما بين بصرى ومكة أو مكة وهجر». قال عمارة: لا أدري أي ذلك قال(١). (١) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٨٣٤) عن زهير بن حرب عن جرير بن عبد الحمید، به. وأخرجه البخاري في صحيحه (٣١٦٢، ٥٦٠٩)، ومسلم في صحيحه (١٩٤)، وأحمد في مسنده (٨٣٥٩، ٩٦٢١)، وابن ماجه (٣٣٠٧)، والترمذي (١٨٣٧، ٢٤٣٤)، والنسائي في السنن الكبرى (١١٢٨٦) من = -١٧٨ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي بهذا اللفظ إلا من هذا وَلَّمَ الوجه ولا نعلم رواه عن عمارة إلا جرير. ٩٨٠٢- حدثنا محمد بن بشار بندار قال: أنا أبو بحر عبد الرحمن ابن عثمان قال: نا إسماعيل بن مسلم عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: ثقل ابن لفاطمة رضي الله عنها فبعثت إلى رسول الله تدعوه فقال رسول الله ﴾ «ارجع فإن له ما أخذ وله ما أبقى وكل لأجل بمقدار» فلما احتضر بعثت إليه وقال لنا: «قوموا» فلما جلس جعل يقرأ: ﴿فَلَوْلَآ إِذَا بَلَغَتِ الْخُلُقُومَ () وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ [الواقعة: ٨٣، ٨٤] حتى قبض. فدمعت عينا رسول الله ﴿3﴾ قال سعد: يا رسول الله تبكي وتنهى عن البكاء قال: «إنما هي رحمة، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عمارة عن أبي زرعة إلا إسماعيل بن مسلم. وإسماعيل قد روى عنه الأعمش والثوري وجماعة على أنه ليس بالحافظ. ٩٨٠٣- حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي نا بشر بن المفضل نا عبد الله بن شبرمة عن أبي زرعة عن أبي هريرة أن رجلا قال: يا رسول الله من أحق الناس مني بحسن الصحبة؟ قال: «أمك» قال: ثم من؟ قال: = طريق أبي حبان التيمي عن أبي زرعة ، به. (١) أورده الهيثمي في المجمع (١٠٩/٣) وقال: رواه البزار وفيه اسماعيل بن موسى المکي وفيه كلام وقد وثق. -١٧٩ - «ثم أمك» قال: ثم من؟ قال: «ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب»(١). ٩٨٠٤ - حدثنا محمد بن بشار وزياد بن يحيى قالا: نا محمد بن أبي عدي (٥٢٢) نا إسماعيل بن مسلم عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي ◌َله قال: «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث، زنا بعد إحصان أو كفر بعد إسلام، أو قتل نفسا متعمدا فيقتل به»(٢). (١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧٨٣٨) من طريق وهيب بن خالد . وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٥٤٨) من طريق عمارة بن القعقاع وابن شبرمة، ومن طريق محمد بن طلحة ووهيب عن ابن شبرمة. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٥٤٠٣) عن شريك عن عمارة بن القعقاع وابن شبرمة. وأخرجه أحمد في مسنده (٨٣٢٦) من طريق محمد عن عبد الله بن شبرمة. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٦٠٩٢) من طريق شريك بن عبد الله عن عمارة وابن شبرمة. وأخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (١٧١٢) من طريق محمد بن طلحة عن ابن شبرمة. وأخرجه الحميدي في مسنده (١١١٨)، وأحمد في مسنده (٩٠٧٠)، والبخاري في صحيحه (٥٦٢٦)، وأبو يعلى في مسنده (٦٠٨٢)، وابن حبان في صحيحه (٤٣٣، ٤٣٤)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (١٧٢) من طريق عمارة بن القعقاع. وأخرجه أحمد في مسنده (٩٢٠٧)، والبخاري في الأدب المفرد (٦) من طريق يحيى بن أيوب، وكلاهما عمارة وابن أيوب عن أبي زرعة، به. (٢) لم أقف عليه. - ١٨٠ -