Indexed OCR Text

Pages 61-80

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه.
الطفاوي
٩٥٨٣- حدثنا مؤمل بن هشام نا إسماعيل بن إبراهيم وهو ابن
علية عن الجريري عن أبي نضرة، عن الطفاوي، قال: قدمت المدينة فثويت
عند أبي هريرة شهرا فحدثني أنه وعك فدخل رسول الله عليه المسجد
فقال: «أين الغلام الدوسي؟» فقيل: ها هو ذاك في ناحية المسجد
موعوكا، فجاء فوضع يده علي وقال معروفًا ثم قال: «إن الشيطان نساني
من صلاتي شيئا فليسبح الرجال وليصفح النساء»، ثم قام رسول
الله ﴿َّ﴾ في صلاته وخلفه صفان من الرجال وصف من النساء أو صفان
من النساء وصف من الرجال، فصلى ولم ينس شيئا فلما قضى صلاته
حمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أما بعد ألا عسى رجل أن يغلق بابا ويرخي
سترا ويستتر بستر الله ثم يخرج فيقول: فعلت بأهلي كذا وفعلت بأهلي
كذا؟» فقامت جارية كعاب فقالت يا رسول الله بقوله: والله إنهم ليفعلون
ذلك وإنهن ليفعلن ذلك، فقال رسول الله عليه: «ألا أنبئكم بمثل ذلك؟»
قالوا: وما مثله؟ قال: «مثل شيطان لقي شيطانة في سكة فنكحها والناس
ينظرون» ثم قال: «ألا لا تباشر المرأة المرأة ولا الرجل الرجل إلا الولد
والوالد» ثم قال: «إن طيب الرجال ريح لا لون له وطيب النساء لون لا
ريح له»(١).
=
والحديث ضعيف لحال أوس المتقدم ولضعف علي بن زيد بن جدعان.
(١) أخرجه أحمد (٥٤٠/٢)، وأبو داود (٢١٧٤، ٤٠١٩)، والترمذي (٢٧٨٧)
- ٦١ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة بهذا التمام إلا بهذا
الإسناد وقد روي مواضع منه عن أبي هريرة وعن غيره (٤٩٣).
محمد بن زياد
٩٥٨٤ - حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي، وأحمد بن عبدة قال
أحمد أنا حماد وقال محمد بن عبد الملك نا حماد بن زيد عن محمد بن زياد
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿3﴾ «أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل
الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار»(١).
=
من طریق إسماعيل بن إبراهيم بسنده، به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن إلا أن الطفاوي لا نعرفه إلا في هذا
الحديث ولا نعرف اسمه.
وأخرجه أحمد (٤٤٧/٢)، وأبو داود (٢١٧٤)، والترمذي (٢٧٨٧)،
والنسائي (١٥١/٨)، وابن أبي شيبة (٣٩/٤)، والبيهقي في السنن (١٩٤/٧)
من طريق الجريري عن أبي نضرة بسنده، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١/٢) عن هشيم عن الجريري عن أبي نضرة عن
أبي هريرة، به، بدون ذكر الطفاوي.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٥٨/٢) من طريق ابن جريج عن رجل عن أبي
هريرة، به.
وقال الدارقطني في العلل (٣٣/٩): يرويه سعيد الجريري، واختلف عنه فرواه
هشيم عن سعيد الجريري عن أبي نضرة، عن أبي هريرة وخالفه الثوري وغيره
ورووه عن الجريري عن أبي نضرة عن الطفاوي عن أبي هريرة وكذا قال
عدي بن الفضل عن الجريري وهو الصواب اهـ.
(١) أخرجه ابن خزيمة (١٦٠٠) من طريق أحمد بن عبدة عن حماد بن زيد، به.
=
- ٦٢ -

وهذا الحديث قد رواه عن محمد بن زياد يونس بن عبيد وشعبة بن
الحجاج وحماد بن سلمة وعباد بن منصور وعمر بن أبي خليفة وعبد الله
ابن المختار فاجتزأنا بحماد بن زيد.
٩٥٨٥- حدثنا عمرو بن علي، نا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا
حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال: سمعت أبا
القاسم ﴾ يقول: «عجب ربنا تبارك وتعالى من قوم يقادون إلى الجنة
في السلاسل»(١).
=
وأخرجه مسلم (٤٢٧)، والترمذي (٥٨٢)، والنسائي (٩٦/٢)، وابن ماجه
(٩٦١)، وابن حبان (٢٢٨٢)، وغيرهم من طرق عن حماد بن زيد
بسنده، به.
وأخرجه البخاري (٦٩١)، ومسلم (٤٢٧)، والدارمي (١٣١٦)، وأحمد
(٢٦٠/٢، ٢٧١، ٤٢٥، ٤٥٦، ٤٦٩، ٤٧٢، ٥٠٤)، وعبد الرزاق
(٣٧٥١)، وغيرهم من طرق عن محمد بن زياد بسنده، به.
والحديث سئل عنه الدارقطني في العلل (٣٤/٨) فعدد طرقه وهي كثيرة جدا
فانظره.
(١) أخرجه أحمد (٣٠٢/٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي بسنده، به.
وأخرجه أحمد (٣٠٢/٢) عن عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة به ،
و(٤٤٨/٢) عن و کیع قال: حدثنا حماد بن سلمة، به.
وأخرجه أبو داود (٢٦٧٧) من طريق موسى بن إسماعيل قال: حدثنا
حماد، به.
وأخرجه البخاري (٣٠١٠)، وأحمد (٤٥٧/٢) من طريق شعبة عن محمد بن
زیاد، به.
- ٦٣ -

وهذا الحديث قد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه وهذا
الإسناد من أحسن إسناد يروى عن أبي هريرة في ذلك وقد روي عن أبي
وسَلم
أمامة عن النبي
صِى لله .
٩٥٨٦ - حدثنا أحمد بن عبدة أنا عثمان بن عبد الرحمن قال محمد
ابن زياد عن أبي هريرة أن النبي
قال: «اتقوا النار ولو بشق
صحالله
تمرة»(١).
وهذا الكلام قد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه وهذا
الإسناد عن أبي هريرة أحسن ما يروى في ذلك وأصحه وقد روي عن
عائشة رواه ابن أبي مليكة وأبو العالية عن عائشة رضي الله عنها وروي
عن عدي بن حاتم رظُه من وجوه فرواه محل بن خليفة وعباد بن حبيش
وخيثمة بن عبد الرحمن وعبد الله بن معقل وغيرهم عن عدي، وروي عن
حميد عن أنس وعن أبي رجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما، وروي عن
جرير بن عبد الله بنظ ◌ُه.
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٧١/٧) من طريق زياد ثنا يحيى بن عبدويه، ثنا
شعبة وحماد بن سلمة عن محمد بن زياد، به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٧٧/٢)، وقال: رواه البزار وفيه عثمان بن عبد
الرحمن الجمحي قال أبو حاتم: یکتب حديثه ولا يحتج، به.
وحسن البزار حديثه، والعجلوني في كشف الخفاء (٤١/١)، وابن عدي في
الكامل (١٨/٥) في ترجمة عمر بن أبي خليفة.
وأخرجه الدارقطني في سننه (١٢٥/٢) من طريق شيبان بن فروخ ثنا أبو أمية
ابن يعلى ثنا أبو الزناد عن الأعرج، به.
- ٦٤-
٤

٩٥٨٧ - حدثنا عمرو بن علي نا يحيى بن سعيد، نا الربيع بن
مسلم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي ﴿1﴾ قال: «من لا يشكر
الناس لا يشكر الله)»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد وروي
عن أبي سعيد الخدري وعن أسامة بن زيد وعن النعمان بن بشير وعن أبي
المليح عن أبيه، وقد روي عن عمر بن الخطاب من غير وجه أن النبي
صلى الله .
«لکن فلانًا ما شكر».
٩٥٨٨- حدثنا محمد بن المثنى، نا أبو عامر، نا الربيع بن مسلم،
عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة أن النبي ﴿وَّ سئل عن الحج أفي كل
عام؟ أحسبه قال: «لوُ قلت لوجبت ولو وجبت ما عمل بها إلا
قليل»(٢).
(١) أخرجه أبو داود (٤٨١١) من طريق مسلم بن إبراهيم عن الربيع، به.
وأخرجه الترمذي (١٩٥٤)، من طريق عبد الله بن المبارك حدثنا الربيع بن
مسلم عن محمد بن زیاد، به.
وأخرجه أحمد (٢٥٨/٢، ٢٩٥، ٣٠٢، ٤٦١، ٣٨٨)، والبخاري في الأدب
المفرد (٢١٨) من طريق موسى بن إسماعيل عن الربيع بن مسلم عن محمد بن
زیاد، به.
وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (٦٨) من طريق سليمان بن داود نا الربيع
ابن مسلم القرشي عن محمد بن زیاد، به.
(٢) أخرجه الدارقطني في سننه (٢٨١/٢)، وإسحاق بن راهويه في مسنده
(١٣٤/١) من طريق النضر بن شميل نا الربيع بن مسلم قال: سمعت محمد بن
زیاد، به.
=
- ٦٥ -

وهذا الكلام قد روي عن علي بن أبي طالب وعن أنس بن مالك
وابن عباس وغيرهم وأصح إسناد يروى في ذلك حديث محمد بن زياد
عن أبي هريرة.
٩٥٨٩- حدثنا طالوت بن عباد نا الربيع بن مسلم عن محمد بن
زياد عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿﴿ أتى بتمر من تمر الصدقة فلما وضع
أخذ الحسن منه تمرة فسال لعابه فقال النبي ؤه: «كخ أما تعلم أن آل
محمد فِّ لا يأكلون الصدقة؟»(١).
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن محمد بن زياد عن أبي هريرة
وزاد الربيع فيه كلمة وهي «کخ».
=
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى (٣٥٩٨)، من طريق المغيرة بن سلمة
المخزومي ثنا الربيع بن مسلم قال: حدثنا محمد بن زياد، به.
وأخرجه الطبري في التفسير انظر فتح الباري (٢٦٩/١٣).
(١) أخرجه ابن حبان في صحيحه (٣٢٩٥)، من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر
ابن الربيع بن مسلم عن الربيع بن مسلم ، عن محمد بن زیاد، به.
وأخرجه البخاري (٢٦٠٧)، وإسحاق في مسنده (١٢٩/١)، والدارمي
(١٩٤٢)، وأحمد (٤٠٩/٢، ٤٤٤، ٤٧٦)، والنسائي في الكبرى (٨٦٤٥)،
وابن حبان في صحيحه (٩٤٥)، والبيهقي في سننه الكبرى (٣٠١٠) جميعًا
من طريق شعبة: حدثنا محمد بن زياد، به.
وأخرجه أحمد (٤٠٦/٢)، وإسحاق في مسنده (١٣٠/١)، من طريق حماد
ابن سلمة ثنا محمد بن زیاد، به.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٦٩٤٠)، وأحمد (٢٧٩/٢) من طريق معمر
عن محمد بن زیاد، به.
-٦٦ -

ـّ الصدقة أحاديث (٤٩٤) روي
وقد روي في كراهة أكل النبي
عن ابن عباس، وعن أبي رافع وأنس بن مالك وعبد الله بن عمرو وعائشة
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه.
٩٥٩٠- حدثنا عباس بن أبي طالب قال: نا موسى بن إسماعيل ،
نا الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أن النبي ◌ّ قال:
«قال الله تبارك وتعالى للنفس: اخرجي، قالت: لا أخرج إلا كارهة.
قال: اخرجي وإن كرهت»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أبو هريرة عن النبي ﴿وَه ولا رواه
عن أبي هريرة إلا محمد بن زياد ولا عن محمد إلا الربيع بن مسلم والربيع
بن مسلم ثقة مأمون.
عمار بن أبي عمار
٩٥٩١- حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر، نا شعبة،
قال: سمعت علي بن زيد ويونس بن عبيد يحدثان عن عمار بن أبي عمار
،عن أبي هريرة قال: أما علي بن زيد فرفعه وأما يونس فلم يعد أبا هريرة
(١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٨٦/١)، والديلمي في مسند الفردوس
(١٨٣/٣) من طريق موسى بن إسماعيل عن الربيع بن مسلم عن محمد بن
زیاد، به.
وأخرجه في التاريخ الكبير (٢٧٥/٣) في ترجمة الربيع بن مسلم، وابن أبي
الدنيا في مجلس في رؤية الله (١١٤) من طريق أبي سلمة المنقري ثنا الربيع ابن
مسلم عن محمد بن زیاد، به.
-٦٧-

في هذه الآية شاهد ومشهود قال: يوم عرفة ويوم الجمعة واليوم الموعود
يوم القيامة (١).
٩٥٩٢- حدثنا إبراهيم بن نصر الرازي نا موسى بن إسماعيل، نا
حماد بن سلمة، نا علي بن زيد عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة قال:
ما شهدت مع رسول الله ﴿وَّ مغنما قط إلا قسم لي منه إلا يوم خيبر فإنها
كانت لأهل الحديبية خاصة فكان أبو هريرة وأبو موسى قدما بين
(٢)
الحديبية وبین خيبر
.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي هريرة إلا عمار بن أبي عمار.
٩٥٩٣- وبإسناده قال: نا حماد بن سلمة، نا عمار بن أبي عمار،
قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله عنها: «إن ملك الموت كان
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٥٦٤/٢)، والبيهقي في سننه الكبرى (٥٣٥٢)
من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن محمد بن جعفر عن
شعبة، به.
وأخرجه الترمذي (٣٣٣٩)، والبيهقي في سننه الكبرى (٥٣٥٣)، والطبراني
في الأوسط (١٨/٢)، من طريق موسى بن عبيدة أخبرني أيوب بن خالد عن
عبد الله بن رافع، به.
وأخرجه أحمد (٤٥٧/٢)، وأبو يعلى في مسنده (٣٥٥/١١)، وابن خزيمة
(١٧٢٧)، وابن حبان (٢٧٧٠)، والطبراني في الأوسط (٣٣٤/٨) من طريق
العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه، به.
(٢) أخرجه الطيالسي في مسنده (٣٢٤/١)، والدارمي (٢٤٧٤)، وأحمد
(٥٣٥/٢)، والبيهقي في سننه الكبرى (٢٧٠١) من طريق حماد بن سلمة عن
علي بن زید، به.
-٦٨ -

فلطمه ففقاً عينه، وعرج
geالله
يأتي الناس عیانا فأتی موسى بن عمران
ملك الموت فقال أي رب عبدك موسى فعل بي كذا وكذا ولولا
كرامته عليك لشققت عليه فقال الله تبارك وتعالى ائت موسى عبدي
فخيره بين أن يضع يده على متن ثور فله بكل شعرة وارتها كفه سنة
وبين أن يموت الآن، فأتاه فخيره فقال موسى فما بعد ذلك قال: الموت
قال: فالآن قال: فقبض روحه ورد الله تبارك وتعالى يعني على ملك
الموت بصره فكان بعد ذلك يأتي الناس في خفية»(١).
وهذا الحديث قد روي في قصة موسى من غير حديث عمار رواه
ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة ولا نعلم أسند هذا الحديث عن
النبي ◌َّ بهذا اللفظ إلا أبو هريرة.
أبو رافع
٩٥٩٤- حدثنا محمد بن المثنى، نا معاذ بن هشام عن أبيه عن
قتادة ومطر عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة أن النبي به قال:
«إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل» وفي حديث
مطر: «وإن لم ينزل»(٢).
(١) أخرجه أحمد (٥٣٣/٢)، والحاكم في المستدرك (٦٣٢/٢)، من طريق حماد
ابن سلمة، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٢٧٤/١١)، ومسلم (١٥٧/٢٣٧٢)، والنسائي
(١١٨/٤)، وأحمد (٢٦٩/٢)، وابن حبان (٦٢٢٣) من طريق معمر عن ابن
طاوس عن أبيه، به.
(٢) أخرجه مسلم (٨٧/٣٤٨)، وابن حبان (١١٧٤، ١١٧٨)، والدار قطني في
-٦٩-

٩٥٩٥- وحدثنا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكريم نا عمرو
ابن عاصم حدثنا همام عن قتادة ومطر عن الحسن عن أبي رافع عن أبي
هريرة عن النبي
بنحوه.
وهذا الحديث لا نعلم رواه بهذا اللفظ عن النبي ◌ّ إلا أبو هريرة
بهذا الإسناد (٤٩٥).
٩٥٩٦- حدثنا محمد بن المثنى، نا معاذ بن هشام، حدثني أبي عن
قتادة عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي ﴿4﴾ قال: «لو يعلم
أحدهم إذا شهد الصلاة كان له عضو من شاة سمينة لفعل وما يصيب
من الأجر أكثر من ذلك»(١).
وهذا الحديث لا نعلم يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي هريرة بهذا
الإسناد.
٩٥٩٧- حدثنا محمد بن المثنى، نا معاذ بن هشام حدثني أبي عن
قتادة عن الأسود بن سريع عن النبي ين﴾ قال: «يعرض على الله الأصم
الذي لا يسمع شيئا والأحمق والهرم ورجل مات في الفترة، فيقول
الأصم رب جاء الإسلام، وما أسمع شيئا ويقول الأحمق رب جاء
سننه (١١٣/١)، والبيهقي في سننه الكبرى (٧٤١)، وإسحاق بن راهويه في
مسنده (١٠٩/١)، من طريق محمد بن المثنى وابن بشار عن معاذ بن هشام
عن أبيه، به.
(١) أخرجه أحمد (٢٩٩/٢)، وإسحاق في مسنده (١٢٢/١)، والبيهقي في
الشعب (٥٦/٣) من طريق معاذ بن هشام عن أبيه، به.
- ٧٠ -

الإسلام وما أعقل شيئًا، ويقول الذي مات في الفترة: رب ما أتاني لك
من رسول»، قال أبو بكر البزار: وذهب عني ما قال الرابع قال: «فيأخذ
مواثيقهم ليطيعنه، فيرسل إليهم تبارك وتعالى ادخلوا النار فوالذي نفس
محمد بيده لو دخلوها لكانت عليهم بردًا وسلامًا»(١).
٩٥٩٨ - وناه محمد بن المثنى، نا معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن
الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة بمثل هذا الحديث غير أنه قال في آخره:
«فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا ومن لم يدخلها دخل النار»(١).
وهذا الكلام قد روي عن غير أبي هريرة ولا نعلمه يروى عن أبي
◌َّ وعن الأسود بن
هريرة إلا بهذا الإسناد وقد روي عن ثوبان عن النبي
سريع من غير وجه وعن أنس بن مالك وعن أبي سعيد الخدري رضي الله
عنهما.
٩٥٩٩- حدثنا بشر بن آدم نا أبو سعيد الحداد أحمد بن داود نا
سرور بن المغيرة الواسطي أبو عامر عن عباد بن منصور عن الحسن عن
أبي رافع، عن أبي هريرة عن النبي ﴿وَ﴾ قال: «إن بني إسرائيل لو أخذوا
أدنى بقرة لأجزأهم أو لأجزأت عنهم»
(١) أخرجه أحمد (٢٤/٤)، وابن حبان (٧٣٥٧)، وإسحاق في مسنده
(١٢٢/١)، والطبراني في الكبير (٢٨٧/١) من طريق معاذ بن هشام عن
أبيه، به.
(٢) أخرجه أحمد (٢٤/٤)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (١٢٣/١)، من طريق
معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن الحسن، به.
(٣) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٦/٧)، وقال: رواه البزار ، وفيه عباد بن منصور
=
- ٧١-

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد.
٩٦٠٠- حدثنا محمد بن المثنى نا القاسم سلام بن مسكين حدثني
أبي عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ أنه نهى عن صوم
يوم الجمعة(١).
وهذا الكلام قد روي عن أبي هريرة من غير وجه فرواه الأعمش
عن أبي صالح عن أبي هريرة، ورواه عبد الملك بن عمير عن أبي الأوبر(*)
عن أبي هريرة وروي عن عبد الله بن عمرو وعن جويرية وعن جنادة
الأزدي.
٩٦٠١- حدثنا وهب بن يحيى بن زمام القيسي قال: نا محمد بن
سواء، نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن خلاس عن أبي رافع عن أبي
هريرة أن رجلين ترافعا إلى رسول الله ﴿﴿ ليس لواحد منهما بينة فأمرهما
رسول الله ﴿3﴾ أن يستهما على اليمين أحبا أو كرها(٢).
=
وهو ضعيف ، وبقية رجاله ثقات.
(١) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣١٧/١١)، والطحاوي في شرح معاني الآثار
(٧٩/٢) من طريق القاسم بن سلام بن مسكين عن أبيه عن الحسن، به.
(*) تأتي روايته برقم (٩٧١١).
(٢) أخرجه إسحاق في مسنده (١١١/١)، وابن ماجه (٢٣٢٩، ٢٣٤٦)،
والنسائي في الكبرى (٥٩٩٩، ٦٠٠٠)، وأحمد (٤٨٩/٢، ٥٣٤)،
والدارقطني في سننه (٢٧)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٣٧١/٤)، و(٢٨/٥)،
والبيهقي في سننه الكبرى (٢١٠٠٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة
حدثني خلاس عن أبي رافع، به.
- ٧٢ -

٩٦٠٢- حدثنا محمد بن حرب الواسطي ومحمد بن سعيد العطار
قالا: نا أبو قطن عمرو بن الهيثم عن شعبة عن قتادة عن خلاس عن أبي
رافع عن أبي هريرة عن النبي ◌َ﴾ قال: «لو تعلمون (٤٩٦) أو يعلمون
-شك أبو قطن- ما في الصف الأول ما كان إلا قرعة»(١).
وهذا الحديث قد روى نحوه سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبو
الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة بغير لفظه وحديث شعبة لا نعلم رواه
عن شعبة إلا أبو قطن.
٩٦٠٣- حدثنا محمد بن بشار نا عبد الرحمن، نا حماد بن سلمة،
عن ثابت عن أبي رافع، عن أبي هريرة عن النبي ﴿َّه قال: «كان
زكريا ﴿ نجارا»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله ﴾ إلا عن أبي هريرة
بهذا الإسناد.
(١) أخرجه مسلم (١٣١/٤٣٩)، والبيهقي في سننه الكبرى (٤٩٧٣)، من طريق
محمد بن حرب الواسطي نا أبو قطن عن شعبة، به.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٦٢/١١) من طريق إبراهيم بن دينار ثنا أبو
قطن، به.
(٢) أخرجه أحمد (٤٨٥/٢)، والحاكم في المستدرك (٦٤٥/٢) من طريق عبد
الرحمن عن حماد بن سلمة عن ثابت، به.
وأخرجه مسلم (١٦٩/٢٣٧٩)، وإسحاق في مسنده (٢٤)، وابن ماجه
(٢١٥٠)، وأحمد (٢٩٦/٢، ٤٠٥)، وابن حبان في صحيحه (٥١٤٢) من
طریق حماد بن سلمة عن ثابت، به.
-٧٣ -

٩٦٠٤ - حدثنا أحمد بن عبدة أنا حماد بن زيد عن ثابت عن أبي
رافع عن أبي هريرة قال: كانت امرأة سوداء [تقم المسجد](١) ففقدها
النبي ◌َّ فسأل عنها فقالوا ماتت فأتى قبرها فصلى عليها(٢).
وهذا الحديث رواه حماد بن زيد عن ثابت عن أبي رافع عن أبي
هريرة ورواه حبيب بن الشهيد وأبو عامر الخراز عن ثابت عن أنس، وقد
رواه العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة، وروي عن النبي
صل ى الله
من وجوه فرواه عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه ورواه الشعبي وعبد
الله بن الحارث عن ابن عباس وروي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف
عن أبيه وعن خارجة بن زيد بن ثابت عن عمه يزيد بن ثابت وعن أبي
◌َّ
أمامة عبد الله بن ثعلبة عن النبي
(١) تقم المسجد: أي تكنسه والقمامة الكناسة والمقمة: المكنسة.
(٢) أخرجه ابن ماجه (١٥٢٧)، وابن خزيمة (١٢٩٩)، والبيهقي في سننه الكبرى
(٦٨٠٥) من طريق أحمد بن عبدة، أنبأنا حماد بن زيد حدثنا ثابت
البناني، به.
وأخرجه البخاري (٤٥٨)، من طريق سليمان بن حرب، و(٤٦٠) من طريق
أحمد بن واقد، و(١٣٣٧) من طريق محمد بن فضل، ومسلم (٧١/٩٥٦) من
طريق أبي الربيع الزهراني، وأبي كامل فضل بن حسين الجحدري، وأبو داود
(٣٢٠٣)، من طريق سليمان بن حرب ومسدد، وأحمد (٣٥٣/٢) من طريق
يونس بن محمد، و(٣٨٨/٢، ٤٠٦) من طريق عفان.
كلهم: «سليمان بن حرب وأحمد بن واقد ومحمد بن فضيل وأبو الربيع وأبو
كامل ويونس بن محمد وعفان» عن حماد بن زيد عن ثابت، به .
- ٧٤-

أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير
٩٦٠٥- حدثنا عمرو بن علي نا أبو داود، نا همام، نا فرقد في
بيت قتادة عن أبي العلاء عن أبي هريرة أن النبي صلَّ﴾ قال: «أكذب الناس
الصباغون والصواغون(١)»(٢).
إلا أبو هريرة بهذا الإسناد.
4
وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي
العجاج أبو رؤية
٩٦٠٦- حدثنا رفيع بن سلمة نا معمر بن المثنى أبو عبيدة عن
رؤبة بن العجاج عن أبيه أنه سأل أبا هريرة فقال: يا أبا هريرة ما تقول في
هذا:
طاف الخيالان فهاجـا سقما
خیال سلمی وخیال تکتما
قامت تريك رهبة أن تصرما
ساقا بخنداة وكعبا أدرما
فقال أبو هريرة كنا ننشد هذا على عهد رسول الله (صلله فلم
(١) الصباغون: الذين يصبغون الثياب، و(الصواغون): الذين يصوغون الحلي،
وقال ابن الجوزي في تذكرة الموضوعات: (١٣١٩/١) المراد: مَن يصبغون
الكلام ويصوغونه، لا صياغة الحلي.
(٢) أخرجه ابن ماجه (٢١٥٢)، وأحمد (٢٩٢/٢)، وتمام في الفوائد (٩١/١)،
والبيهقي في سننه الكبرى (٢٠٩٦٧)، وابن الجوزي في العلل المتناهية
(٦٠٤/٢) من طريق همام نا فرقد عن قتادة، به.
وقال العجلوني في كشف الخفاء (١٩٠/١): رواه ابن ماجه وأحمد وغيرهما،
بسند مضطرب عن أبي هريرة مرفوعًا، وأورده ابن الجوزي في العلل، وقال:
لا یصح.
- ٧٥ -

يعبه(١).
ولا نعلم أسند رؤبة بن العجاج ولا أبوه إلا هذا الحديث ولا رواه
إلا أبو هريرة.
(١) قال الهيثمي في المجمع (١٢٨/٨): رواه الطبراني عن شيخه رفيع بن سلمة ولم
أعرفه وبقية رجاله ثقات.
وقال محقق مختصر زوائد مسند البزار الشيخ صبري بن عبد الخالق أبو ذر
حفظه الله (ط. مؤسسة الكتب الثقافية) ص (٢٣٤) في تخريجه : قلت: هكذا
قال الهيثمي «رواه الطبراني عن شيخه»، وأكاد أجزم أنه وهمّ منه أو من
الناسخ وصوابه «رواه البزار»، وذلك لقرائن عدة:
- أن الطبراني ليس له شيخ بهذ الاسم وذلك حسب معجم شيوخه المسمى بالمعجم
الصغیر، فليس في حرف الراء منه إلا من اسمه روح ورجاء.
- أنه عند البزار عن شيخه رفيع بن سلمة، لم يعزه الهيثمي له مع اشتراكهما في
إخراجه على حسب ما في المجمع.
- أنه لم يعزه للبزار مع أولوية ذلك؛ لأن شيخه هو رفيع بن سلمة فدل على أنه
وهم وخطأ.
- أنه في عزوه للطبراني عند الإطلاق أنه يقصد الکبیر وليس في الکبیر مسند لأبي
هريرة، وإنما أفرده بالتصنيف.
- ٧٦ -

الجزء الرابع عشر
أهل الكوفة
-٧٧-

عمرو بن ميمون
٩٦٠٧ - حدثنا عمرو بن علي، نا محمد بن جعفر، نا شعبة عن
أبي بلج(١) قال: سمعت عمرو بن ميمون يقول: سمعت أبا هريرة يحدث
عن النبي ◌َّه أنه قال: «ألا أدلكم على كلمة من كنز الجنة، من تحت
العرش؟ وأن [تقول](٢) لا قوة إلا بالله يقول الله أسلم عبدي
واستسلم»(٣).
٩٦٠٨ - وناه عمرو بن علي نا أبو داود نا شعبة عن (٤٩٧) أبي بلج
عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه «ألا أدلك على
كنز من كنز الجنة من تحت العرش؟ لا قوة إلا بالله».
٩٦٠٩- ونا عمرو بن علي نا محمد بن جعفر، نا شعبة ، عن أبي
بلج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة عن النبي ﴿وَ﴾ قال: «من أحب
أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا الله»(*).
(١) هو يحيى بن أبي سليم، أبو بلج الواسطي الفزاري قال فيه ابن معين: ثقة، وقال
أبو حاتم: صالح لا بأس، به.
(٢) كذا بالأصل، والصواب: «تقولوا».
(٣) أخرجه الطيالسي (٣٢٦/١) عن شعبة، عن يحيى بن سليم، به.
وأخرجه أحمد (٢٩٨/٢)، والحاكم (٧١/١) من طريق محمد بن جعفر ثنا
شعبة ، به.
وأخرجه أحمد (٣٦٣/٢)، وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد
(٢٥٧/١)، والبيهقي في الشعب (٢١٦/١) من طريق شعبة، به.
(٤) أخرجه أحمد (٢٩٨/٢) من طريق محمد بن جعفر، وهاشم، و(٥٢٠/٢) من
طريق سليمان بن داود.
=
- ٧٩ -

٩٦١٠ - حدثنا طليق بن محمد نا يزيد نا شعبة، عن أشعث بن
أبي الشعثاء عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة عن النبي ﴿لَ﴾ بنحوه.
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن شعبة عن أشعث بن أبي
الشعثاء بهذا الإسناد إلا يزيد بن هارون ولم يتابع عليه، والصواب عندي
حديث أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة.
الشعبي
٩٦١١- حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن عيسى قالا: نا محمد بن
أبي عدي عن ابن عون ، عن الشعبي، عن أبي هريرة قال: نهى أن تنكح
المرأة على عمتها وعلى خالتها(١).
=
كلهم: «محمد بن جعفر وهاشم وسليمان بن داود» عن شعبة عن أبي بلج -
یحیی بن أبي سلیم-، به.
وأخرجه البيهقي في الشعب (٤٨٢/٦) من طريق يحيى بن أبي طالب نا روح
عن شعبة، به.
(١) أخرجه البخاري (٥١٠٨) من طريق ابن عون عن الشعبي، قال الحافظ في
الفتح ابن عون هو عبد الله فوصلها النسائي من طريق خالد بن الحارث عن
ابن عون.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٥٤٠٧) من طريق محمد بن عبد الأعلى
الصنعاني حدثنا خالد يعني ابن الحارث، قال: حدثنا ابن عون، به. موقوفًا
على أبي هريرة.
وقال الدارقطني في العلل (١١٥/١١): يرويه داود بن أبي هند وابن عون
وسليم مولى الشعبي عن الشعبي عن أبي هريرة وخالفه عاصم الأحول فرواه
- ٨٠-