Indexed OCR Text

Pages 181-200

٩٢٩٦ - ( ... )(١) وعبد العزيز بن المختار عن عسل بن سفيان
قال: نا عطاء عن أبي هريرة عن النبي ◌َ ا قال: «ما طلع النجم قط وفي
الأرض من العاهة شيء إلا رفع»(٢).
٩٢٩٧- حدثنا طاهر بن خالد بن نزار قال: حدثني أبي قال: نا
إبراهيم بن طهمان عن سماك -يعني ابن حرب - عن عطاء - يعني ابن أبي
رباح - عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «من سُئل عن علم عنده فكتمه
ألجمَ يوم القيامة بلجام من نار»(٣).
(١) يظهر أن هذا الإسناد معطوف على الإسناد السابق فيكون من طريق : أبي
نعيم وموسى بن إسماعيل عن عبد العزيز بن المختار. أو لعله سقط بالأصل
ولم أقف عليه.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٣٤١/٢، ٣٨٨).
وأخرجه عبد البر في التمهيد (١٩٢/٢، ١٩٣)، وأبو الشيخ في العظمة
(١٢٢٠/٤، ١٢٢١ ح ٦٩٦١٧)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (٤٢٦/٣ -
ترجمة عسل بن سفيان) من طريق عسل بن سفيان.
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢ / ٧٨ ح ١٣٠٥) من طريق السليل
عن عطاء، به.
وقال: لم يدخل أحد ممن روى هذا الحديث عن عسل بين عسل وعطاء
السليل إلا وهيب، ولا عن وهيب إلا حرمي، تفرد به: الجراح اهـ.
وأخرجه الطبراني في الصغير (٨١/١ ح ١٠٤)، وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة
(ص ١٣٨)، وأبو يعلى القزويني في الإرشاد (٣١٩/١ح ٥٤)، كتاب الآثار
لأبي يوسف (ص ٢٠٥ ح ٩١٧) من طريق أبي حنيفة، وقال الطبراني في
المعجم الصغير: لم يروه عن داود الطائي إلا مصعب. اهـ.
(٣) أخرجه الترمذي في السنن (٢٦٤٩)، وأبو داود في السنن (٣٦٥٨)، وأحمد
=
-١٨١ -

=
في المسند (٢٦٣/٢، ٣٠٥، ٣٤٤، ٣٥٣، ٤٩٥)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٩٥)، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم (٤٢/١ ح ١٥،
١٦)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢٦٦/١ ح ٤٣٢)، والذهبي في تذكرة
الحفاظ (١٤٢٩/٤)، وفي سير أعلام النبلاء (١٣٤/٢٣) من طريق علي بن
الحكم.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٩٦/٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٦٤٥٤)،
والخطيب في تاريخ بغداد (٢٦٨/٢) من طريق الحجاج، به.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (١٨١/١) من طريق الأعمش، وقال: صحيح
على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأعله من طريق الأعمش.
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢٢٩٠، ٣٣٢٢)، والصغير له (١٦٠،
٣١٥، ٤٥٢)، کثیر بن شنظیر، وسليمان ومالك بن دينار.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣٣١/٤) من طريق ليث.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢٧٥/٢، ٢٧٦ ح ١٧٤٣ - ١٧٤٧) من
طريق الأعمش.
وأخرجه أيضًا في المدخل إلى السنن (ص ٣٤٦ ح ٥٧٢، ٥٧٤) من طريق
قتادة، و(٥٧٢) موقوفًا، وفي (ح ٥٧٤) من طريق إبراهيم بن طهمان عن
سماك عن عطاء، به، مرفوعًا.
وأخرجه الخطيب في الكفاية في علم الرواية (ص ٣٧) من طريق مالك بن
دینار.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٧٦/٤، ٨٩، ٢٨٦) من طريق مالك بن
دینار، وابن جريج، ولیث بن أبي سليم.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٧٤/٣) من طريق سليمان التيمي.
وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١٠٢/١) من عشر طرق لا يصح
فيها طريق.
=
- ١٨٢ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سماك بن حرب عن عطاء عن أبي
هريرة (٤٤٨) إلا إبراهيم بن طهمان ولا نعلم أسند سماك عن عطاء عن
أبي هريرة إلا هذا الحديث وقد روى هذا الكلام عن عطاء عن أبي هريرة
قتادة ومالك بن دينار وعلى بن الحكم، فأما حديث قتادة.
٩٢٩٨- فحدثنا محمد بن الليث نا الحسن بن بشر نا الحكم بن
عبد الملك عن قتادة عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي ﴿إِ(١).
٩٢٩٩- ونا محمد بن الليث نا أبو نعيم نا صدقة بن موسى عن
مالك بن دينار عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي وَ﴾(٢).
٩٣٠٠- وحدثنا محمد بن عبد الملك -فيما أعلم - قال: نا عمارة
ابن زاذان عن علي بن الحكم عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي صل﴿ قال:
«من سُئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار»(٣).
وحديث قتادة عن عطاء لا نعلم رواه عن قتادة إلا الحكم بن
عبد الملك، وحديثُ مالك بن دينار لا نعلم رواه عن مالك إلا صدقة بن
موسى، وهو رجل بصري ليس به بأس.
٩٣٠١- وحدثنا محمد بن عبد الله المخرمي وزهير بن محمد قالا:
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١٠٨/٥ ح ٤٨١٥) من طريق الشعبي،
و(٢٩٣/٧ ح ٧٥٣٢) من طريق ليث.
(١) راجع ما قبله.
(٢) راجع ما قبله.
(٣) راجع ما قبله.
- ١٨٣ -

نا سريج بن النعمان نا محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة، عن عطاء،
عن أبي هريرة أن رسول الله ® جمع الناس فقال: «يا أيها الناس، توبوا
إلى الله، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عطاء عن أبي هريرة إلا إبراهيم بن
ميسرة، ولا عن إبراهيم إلا محمد بن مسلم.
٩٣٠٢- حدثنا إبراهيم بن نصر نا عبد الله بن رجاء ومحمد بن
كثير قالا: أنا همّام عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي ® قال: «إن في
الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تبارك وتعالى خيرًا إلا
(٢)
أعطاه إياه»(٢).
(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (١١٤/٦ ح ١٠٢٦٥) من طريق سريج بن
النعمان عن محمد بن مسلم عن إبراهيم عن عطاء، به.
وقد تصحف في المطبوع إلى شريح بن النعمان وهو خطأ فالذي يروي عن
محمد بن مسلم هو سريج بن النعمان بن مروان الجوهري اللؤلؤي أبو
الحسين، ويقال: أبو الحسن البغدادي أصله من خراسان له ترجمة في تهذيب
الكمال (٢١٨/١٠).
وراجع فتح الباري للحافظ ابن حجر (١٠١/١١)، وعزاه إلى النسائي.
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٦١/٣ ح ٥٥٧٣) من طريق ابن جريج،
و(٢٦٦/٣ ح ٥٥٨٧) من طريق يحيى بن ربيعة.
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١٠٣/٣، ١٠٤ ح ٢٦٢٧) من طريق
عبد الله بن رجاء عن همام عن عطاء، به، وقال: لم يرو هذا الحديث عن همام
إلا عبد الله بن رجاء. اهـ.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (١٧٣/٧) من طريق يونس بن خباب عن
عطاء عن أبي هريرة، به.
- ١٨٤ -

ولا نعلم أسند همام عن عطاء عن أبي هريرة إلا هذا الحديث.
٩٣٠٣- حدثنا محمد بن بشار نا أبو أحمد نا عمر بن أبي حسين
وهو عمر بن سعيد بن أبي حسين عن عطاء -يعني ابن أبي رباح - عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله :﴿ *: «لم ينزل الله داءً إلا أنزل له
شفاء»(١).
٩٣٠٤ - وبه عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى النبي ◌ُطار قال: إني
رأيت في المنام كأن رأسي ضُرب فرأيته بيدي هذه، فقال رسول الله وَ ﴾.
«الشيطان يستهزئ بأحدكم ثم يغدو يتحدث به»(٢).
وهذان الحديثان لا نعلم رواهما عن عطاء عن أبي هريرة إلا عمر بن
أبي حسین.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٣٥٤)، والنسائي في السنن الكبرى
(٣٦٩/٤ح ٧٥٥٥)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢٣٤١٦) من طريق
عمر بن سعيد بن أبي حسین.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (٣٤٣٩)، والبيهقي في السنن الكبرى
(٣٤٣/٩)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٨٣/٥)، والرافعي في التدوين في
أخبار قزوين (٤٥٩/٢)، والذهبي في تذكرة الحفاظ (٣٥٧/١).
كلهم من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين عن عطاء، به.
(٢) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٢٢٧/٦ ح ١٠٧٤٩) من طريق عمر بن
سعید.
وأخرجه أحمد في المسند (٢ / ٣٦٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٠٤٧٤)،
وابن ماجه في السنن (٣٩١١).
كلهم من طريق عمر بن سعيد عن عطاء عن أبي هريرة.
- ١٨٥ -

٩٣٠٥- حدثنا عمرو بن علي نا ميمون بن زيد نا الحسن بن
ذكوان عن عطاء عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله﴿چ عن السدل وأن
يغطي الرجل فاه في الصلاة (١).
(١) أخرجه أبو داود (٦٤٣)، وابن خزيمة (٧٧٢، ٩١٨)، والحاكم (٣٨٤/١)،
والبيهقي (٢٤٢/٢) من طريق الحسن بن ذكوان عن سليمان الأحول عن
عطاء، به.
وأخرجه الترمذي في السنن (٣٧٨)، وأحمد في المسند (٢٩٥/٢، ٣٤٥)
والبغوي في الجعديات (ص ٤٨٠ ح ٣٣٣٢)، وابن أبي شيبة في المصنف
(٦٤٨٧) وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢٢٨٩)، والمزي في تهذيب
الكمال (٥٤/٢٠، ٥٥) من طريق حماد بن سلمة عن عسل عن عطاء.
وقال الترمذي: لا نعرفه من حديث عطاء عن أبي هريرة مرفوعًا إلا من
حدیث عسل بن سفيان.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٤١/٢) من طريق حماد، ووهيب عن عسل، به.
وأخرج أبو داود في السنن (٦٤٤) عن ابن جريج قوله: «أكثر ما رأيت
عطاء يصلي سادلا». قال أبو داود: وهذا يضعف ذلك الحديث.
وأخرجه أحمد في المسند (٣٤٨/٢)، والدارمي في السنن (٣٧٠/١ ح
١٣٧٩)، والطبراني في الأوسط (١٢٨٠)، والبيهقي في السنن (٢٤٢/٢)،
من طريق سعيد بن أبي عروبة عن عسل به
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجا فيه تغطية الرجل
فاه. اهـ
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عامر إلا سعيد تفرد به أبو بحر. اهـ.
وقال الدارقطني في العلل: (٣٣٨/٨): يرويه عسل بن سفيان، واختلف عنه
فيه فرواه سعيد بن أبي عروبة عن عسل عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي
*، وكذلك قال حماد بن سلمة ووهيب عن عسل عن عطاء عن أبي هريرة
=
-١٨٦ -

٩٣٠٦- حدثنا محمد بن علي البغدادي وإبراهيم بن نصر قال: نا
أبو نعيم نا معقل بن عبيد الله عن عطاء عن أبي هريرة قال: قد رفعه معقل
مرة إلى النبي ﴿ وقصر به أخرى، قال: «الصدقة عن ظهر غنى، واليد
العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول»(١).
ولا نعلم أسند معقل عن عطاء عن أبي هريرة إلا هذا الحديث.
٩٣٠٧ - حدثنا علي بن سعيد المسروقي نا عبد الرحيم بن سليمان
نا الحسن بن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي ﴿ (٤٤٩) قال:
«إني لأسمع صوت الصبي وأنا في الصلاة فأخفف مخافة أن تفتن أمه»(٢).
وهذا الحديث لم نسمعه إلا من علي بن سعيد عن عبد الرحيم عن
الحسن بن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة، وإنما يُعرف هذا الحديث من
=
عن النبي ®، ورواه هشام الدستوائي عن عسل عن عطاء عن أبي هريرة
موقوفا، ورواه الحسن بن ذكوان واختلف عنه، فقيل عن الحسن بن ذكوان
عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا، وقيل عن الحسن بن ذكوان عن سليمان
الأحول عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي ®، وروي هذا الحديث عن عطاء
عن النبي ® مرسلاً، وفي رفعه نظر لأن ابن جريج روى عن عطاء بن أبي
رباح أنه كان يسدل في الصلاة.
(١) أخرجه أحمد في المسند (٣٩٤/٢)، بقوله: ثنا أبو أحمد ثنا معقل
-يعني ابن عبيد الله-، و(٢٣٠/٢، ٤٣٤) من طريق عبد الملك.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٧٥/٩) موقوفًا من طريق ابن جريج.
وأخرجه الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق (٣/ ٤٢٠) عن أحمد به.
(٢) لم أجده بهذا الإسناد، عند غير المصنف.
-١٨٧ -

حديث طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة.
٩٣٠٨- حدثنا عَمَّار بن خالد نا يحيى بن سعيد الأموي قال: نا
الحجاج بن أرطاة عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «لا تَقَدَّمُوا
الشهر صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته -أحسبه قال: فإن غُمَّ عليكم
فأكملوا العدة-»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحجاج عن عطاء عن أبي هريرة إلا
يحيى بن سعيد الأموي.
٩٣٠٩- حدثنا يوسف بن موسى نا سلمة بن الفضل نا الحجاج
ابن أرطاة عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي ◌َ﴿ قال: «أُعطيت خمسًا لم
يُعطهن نبيٌّ قبلي: جعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، ونصرت بالرعب
على العدو من مسيرة شهر، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي،
وبعثت إلى الأحمر والأسود ولم يبعث نبي إلا إلى قومه، ولم يكن نبي إلا
قد أعطي عطية فتنجّزها وإني اختبأت دعوني شفاعة لأمتي»(٢).
٩٣١٠- حدثنا الفضل بن سهل نا عبد الرحمن بن يونس بن
مسلم نا سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول
(١) أخرجه أحمد في المسند (٤٢٢/٢) من طريق الحجاج.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٢٢٢) وقال: لم يرو هذا الحديث عن
حجاج إلا يحيى. اهـ.
كلاهما من طريق يحيى بن سعيد الأموي عن الحجاج بن أرطاة عن عطاء، به.
(٢) لم أجده بهذا الإسناد، وتقدم من طرق.
-١٨٨ -

الله ◌َ: «إذا كنت إمامًا فاقدر القوم بأضعفهم؛ فإن فيهم الكبير
والصغير والسقيم وذا الحاجة، فإذا صليت لنفسك فطول ما
استطعت»(١).
٩٣١١- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا زيد بن الحباب
حدثني حميد مولى ابن علقمة نا عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة أن
رسول الله وض قال لأبي بكر رحمه الله: «ألا ترتع في روضة من رياض
الجنة فتريح فيها؟!» قال: يا رسول الله! وما الرتع؟ قال: «الحمد لله
وسبحان الله ولا إله إلا الله، والله أكبر» قال سلمان: إن لكل شيء
غرسًا فما غراس الجنة؟ قال: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله،
والله أكبر»(٢).
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢ / ٦٢) موقوفًا من طريق ابن جريج.
وأشار العقيلي في الضعفاء الكبير (٤٨/١) له من طريق ابن جريج عن عطاء
عن أبي هريرة موقوفًا.
وأخرجه ابن حزم في الإحكام (٤٠٩/٧)، من طريق البزار عن إبراهيم بن
نصر عن الفضل بن دكين عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة عن
النبيِ وَ﴿ قال: «إذا كنت إمامًا فقس الناس بأضعفهم ... » اهـ.
وعبد الرزاق في المصنف (٣٦٣/٢ ح ٣٧١٥) عن ابن جريج أنه سمع أبا
هريرة يقول: «إذا كنت إمامًا ... » الحديث، وفي آخره: سمعته من أبي
هريرة. اهـ.
(٢) أخرجه الترمذي (٣٥٠٩) من طريق حميد مولى بني علقمة، وقال: حديث
حسن غريب.
ونقل المزي في تحفة الأشراف (٢٦٠/١٠) عن الترمذي: أنه قال: غريب.
وذكره المزي في تهذيب الكمال (٧/ ٤١٥) ترجمة حميد مولى بني علقمة.
-١٨٩ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد وحميد
مولى [بني] علقمة لا نعلم روى عنه إلا زيد بن الحباب.
٩٣١٢- حدثنا عبد الرحمن بن الفضل بن موفق نا زيد بن الحباب
نا حميدُ المكيُّ مولى آل علقمة عن عطاء - يعني ابن أبي رباح- عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله (5/3: «من رمى بسهم في سبيل الله كان له
نورًا يوم القيامة»(١).
٩٣١٣- حدثنا عبد الرحمن بن الفضل، نا زيد نا حميد عن عطاء
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله/9: «إن لكل شيء قلبا وقلب
القرآن يس»(٢).
ولا نعلم روی هذین الحدیثین إلا زید عن حمید.
٩٣١٤- حدثنا رجل من أصحابنا عن زيد بن الحباب قال:
حدثني حميد مولى بني علقمة عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال:
بينما النبي ◌ُّ جالس وأبو بكر تَظُه وابن (٤٥٠) مسعود ومعاذ بن جبل
ونعيم بن سلامة إذ قدم بريد على النبي ◌ُّ من بعث بعثه فقال أبو بكر:
=
وراجع ابن عدي في الكامل (٢ / ٢٧٤) وما قاله في ترجمة حميد من طريقه.
كلهم من طريق حميد مولى بني علقمة أن عطاءً حدثه عن أبي هريرة.
(١) لم أجده بهذا الإسناد عند غير المصنف.
(٢) لم أقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف، وورد من حديث كل من أنس
ومعقل بن يسار وأبي بن كعب. فحديث أنس أخرجه الترمذي (٢٨٨٧)،
والدارمي (٣٤١٦).
- ١٩٠ -

يا رسول الله ما رأيت بعثًا أسرع إيابا ولا أكثر مغنمًا من هؤلاء فقال
النبي ◌ُّ: يا أبا بكر «ألا أدلك على ما هو أسرع إيابا وأفضل مغنما؟
من صلى الغداة في جماعة ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عطاء عن أبي هريرة إلا حميد وحميد
هذا لا نعلم أحدا شاركه في هذه الأحاديث إعطاء عن أبي هريرة](*).
٩٣١٥- حدثنا إبراهيم بن نصر نا أبو نعيم الفضل بن دكين نا
طلحة - يعني: ابن عمرو - عن عطاء - يعني: ابن أبي رباح- عن أبي
هريرة قال: قال لي رسول الله وَّ: «يا أبا هريرة زر غبًا تزدد حبًا»(٢).
(١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠٧/١٠)، وقال: رواه البزار وفيه حميد مولى
ابن علقمة وهو ضعيف.
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (١٧٩/١).
(*) كذا بالأصل ولا وجه لها.
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٢٢/٣) عن الحارث بن أبي أسامة ثنا أبو عاصم
وأبو نعيم قالا: ثنا طلحة بن عمرو، به.
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب (٣٦٦/١)، (٦٢٩) عن علي بن
عبد العزيز عن أبي نعيم الفضل بن دكين، به.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٢٢٤/٢)، وابن الجوزي في العلل المتناهية
(٧٤٠/٢) كلاهما عن محمد بن إسماعيل عن أبي نعيم الفضل بن دكين، به.
وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٥٣٥)، والحارث في مسنده (٨٦٢/٢)، وأبو
نعيم في مسند أبي حنيفة (١٣٩/١)، وابن عدي في الكامل (١٠٧/٤)،
والبيهقي في الشعب (٨٣٦٣، ٨٣٧١)، والذهبي في الميزان (١٥٨/٥)، وابن
الجوزي في العلل المتناهية (٧٤١/٢) من طرق عن طلحة بن عمرو، به.
=
- ١٩١ -

قال أبو بكر: ليس في زر غبًا تزدد حبًّا عن النبي ◌َّ حديث صحيح.
٩٣١٦- وبإسناده عن النبي ◌ُّ قال: «إن الله تبارك وتعالى
أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم زيادة في أعمالكم»(١).
=
وأخرجه العقيلي في الضعفاء (١٩٢/٤) من طريق منصور بن إسماعيل الحراني
عن ابن جريج وطلحة بن عمرو، به، وقال: ليس محفوظ من حديث ابن
جريج وإنما يعرف بطلحة بن عمرو.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٧٥٤)، وابن عدي في الكامل (١٥/٢،
١٥٩/٦، ٢٣٠/٧)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٧٤١/٢) من طرق عن
عطاء به، وقال الهيثمي في المجمع (١٢٨/٨): رواه البزار وقال: لا نعلم في زر
غبًا تزدد حبًا حديثا صحيحا، وفيه طلحة بن عمرو وهو متروك. وقال ابن
أبي حاتم في العلل (٣٤١/٢): سألت أبي عن حديث رواه بقية عن
عبد الله بن سالم بن جريج عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال لي رسول الله
/ «يا أبا هريرة زر غبًا تزدد حبا» فسمعت أبي يقول: هذا حديث منكر،
إنما يرويه طلحة بن عمرو عن عطاء عن النبي ◌ُ﴾.
(١) أخرجه ابن ماجه (٢٧٠٩) من طريق وكيع عن طلحة بن عمرو، به.
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (١٤٣/٣) هذا إسناد ضعيف، طلحة بن
عمرو الحضرمي المكي ضعفه أحمد وابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة والبخاري
وأبو داود والنسائي والبزار والدارقطني والحاكم وغيرهم وله شاهد في
الصحیحین وغيرهما من حديث سعد بن أبي وقاص وابن عباس.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٣٨٠/٤)، والبيهقي في الكبرى
(٢٦٩/٦)، والخطيب في تاريخ بغداد (٣٤٩/١) من طريق ابن وهب عن
طلحة بن عمرو، به.
٠
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٢٢/٣) من طريق آدم بن أبي إياس عن عطاء
=
- ١٩٢-

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عطاء إلا طلحة بن عمرو وعقبة بن
عبد الله الأصم وجميعا فغير حافظين وإن كان قد روى عنهما جماعة
فليسا بالقويين.
٩٣١٧- وبإسناده عن النبي ◌َّ قال: «إني لأسمع صوت الصبي
فأخفف مخافة أن تفتن أمه»(١).
٩٣١٨- وبه قال: «إذا كنت إماما فقس الناس بأضعفهم، وإذا
کنت إمام نفسك فأنت وذلك»(٢).
٩٣١٩- حدثنا أحمد بن الوزير نا أبو عاصم نا طلحة عن عطاء
عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ قال: «إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم،
ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق»(٣).
=
به، وقال: غريب من حديث عطاء لا أعلم له راويًا غير عقبة.
وذكره الحافظ في التلخيص (٩١/٣)، وقال: إسناده ضعيف، وابن عبد البر
في التمهيد (٣٨٣/٨)، وقال: هو حديث انفرد به طلحة بن عمرو عن عطاء
عن أبي هريرة وطلحة ضعيف روى عنه هذا الخبر وكيع وابن وهب وغيره،
وابن رشد في بداية المجتهد (٢٥١/٢)، وقال: هذا الحديث ضعيف عند أهل
الحديث.
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٧٤/٢)، وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
(٢) ذكره العجلوني في كشف الخفاء (٥٦٣/١).
(٣) لم أقف عليه من هذا الطريق.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٢/٥)، وأبو يعلى (٦٥٥٠) عن عبد الله بن سعيد
عن جده عن أبي هريرة، به.
=
- ١٩٣ -

وطلحة بن عمرو فقد تقدم ذكرنا له بلينه فاستغنينا عن إعادة ذكره
بعد .
٩٣٢٠- حدثنا أحمد بن ثابت نا أبو عامر نا رباح بن أبي معروف
عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ قال: «السحت: كسب الحجام
ومهر البغي وثمن الكلب»(١).
=
وأخرجه ابن عدي في الكامل (١٦٣/٤)، والبيهقي في الشعب (٨٠٥٤) من
طريق أبي عباد بن سعيد عن أبيه عن أبي سعيد عن أبي هريرة به.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢١٢/١) عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن
أبي هريرة، به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٢/٨)، وقال: رواه أبو يعلى والبزار وزاد:
«وحسن الخلق» وفيه عبد الله بن سعيد المقبري وهو ضعيف.
وقال الحافظ في الفتح (٤٥٩/١٠): وللبزار بسند حسن من حديث أبي
هريرة رفعه، وذكر الحديث.
(١) أخرجه أبو عوانة (٣٥٧/٣) من طريق يزيد بن سنان البصري عن أبي عامر
العقدي، به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (١٧١/٣) من طريق ميـ ن بن الأصبغ عن أبي
عامر العقدي، به.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٥٣/٤) من طريق إبراهيم بن
مرزوق عن أبي عامر به بلفظ: «ثمن الكلب من السحت».
وأخرجه أيضًا (١٢٩/٤) من طريق يزيد بن سنان وإبراهيم بن مرزوق عن
أبي عامر العقدي بسنده بلفظ: «إن من السحت كسب الحجام».
وأخرجه النسائي (٤٦٩٥) من طريق الأعمش عن عطاء، به بلفظ: «أربع
من السحت: ضراب الفحل، وثمن الكلب، ومهر البغي، وكسب الحجام ».
=
-١٩٤ -

٩٣٢١- حدثنا عبد الله بن إسحاق نا يحيى بن حماد نا حماد بن
سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء عن أبي هريرة بنحوه أو قريبا منه(١).
٩٣٢٢- حدثنا إبراهيم بن المستمر، نا عمرو بن عاصم نا حماد بن
سلمة نا بديل بن ميسرة عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة عن
النبي ◌َ﴿ أنه قال: «ألا أنبئكم بخياركم؟» قالوا: بلى قال: «خياركم
أحسنكم خلقا»(٢).
=
وأخرجه ابن حبان (٤٩٤١) من طريق النضر بن شميل عن حماد بن سلمة،
وقيس بن سعد عن عطاء، به بلفظ: «إن مهر البغي، وثمن الكلب والسنور،
وكسب الحجام من السحت».
وأخرجه البيهقي (٦/٦) من طريق مؤمل عن حماد بن سلمة عن قيس بن
سعد عن عطاء، به بلفظ: نهى عن مهر البغي، وعسب الفحل، وعن ثمن
السنور، وعن الكلب إلا كلب صيد.
وقال: ورواية حماد عن قيس فيها نظر.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٥١٢/٤) من طريق عبد الملك عن عطاء، به بلفظ:
«من السحت ضراب الفحل ومهر البغي وكسب الحجام».
وأخرجه أحمد (٥٠٠/٢) من طريق محمد بن يزيد، عن حجاج، عن عطاء،
عن أبي هريرة قال: «نهى رسول الله لوُ﴿ عن ثمن الكلب، ومهر البغي،
وعسب الفحل».
وأخرجه أيضا (٥٠٠/٢) من طريق يزيد بن هارون عن حجاج عن عطاء
عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: «نهى عن ثمن الكلب وكسب الحجام ومهر
البغي».
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٥٢٢) عن كلثوم عن عطاء بنحوه.
- ١٩٥ -

وهذا الحديث رواه غير عمرو بن عاصم عن حماد عن بديل عن
عطاء بن أبي رباح مرسلاً.
٩٣٢٣- حدثنا عمرو بن علي نا أبو عاصم، نا ابن جريج عن
عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وُر «لا تباغضوا ولا تدابروا
وكونوا عباد الله إخوانا»(١).
وهذا الحديث لم نسمع أحدًا يحدث به عن أبي عاصم إلا عمرو بن
علي.
٩٣٢٤ - وبه عن أبي هريرة قال: «التسبيح للرجال والتصفيق
للنساء»(٢).
(١) لم أقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف.
وجاء من طريق جعفر بن ربيعة عند البيهقي في الكبرى (١٣٨١٣).
ومن طريق عبد الله بن عامر عند أحمد في مسنده (٧٧١٣).
ومن طريق عبد الرحمن بن الأعرج عند أحمد (٧٨٤٥، ١٠٧١٢).
ومن طريق صالح بن نبهان عند أحمد (٩٠٩٨).
ومن طريق الوليد بن رباح عند أحمد (٩١٠٩).
ومن طريق حماد بن سلمة عند أحمد (٩٧٦٢).
ومن طريق سهيل عن أبيه عند البخاري في الأدب المفرد (٤٠٠).
ومن طريق أبي سلمة عند البخاري في الأدب المفرد (٤٠٨)، كلهم عن أبي
هريرة.
(٢) أخرجه أحمد (٣٧٦/٢) من طريق أبي سعيد عن ابن جريج عن عطاء عن أبي
هريرة مرفوعًا.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٥٦/٢) من طريق ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة
-١٩٦-

وهذا الحديث لم نسمعه إلا من عمرو بن علي عن أبي عاصم.
٩٣٢٥- حدثنا خلاد بن أسلم أنا النضر بن شميل نا حماد بن سلمة
عن قيس بن سعد (٤٥١) عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي وُلْ(١).
٩٣٢٦ - وناه عبد الله بن إسحاق نا حماد بن سلمة عن قيس بن .
سعد عن عطاء عن أبي هريرة قال: «نهى عن كسب الحجام ومهر البغي
وثمن الكلب»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عطاء عن أبي هريرة إلا قيس بن
سعد وابن أبي ليلی ولیث بن أبي سليم.
٩٣٢٧- حدثنا إبراهيم بن نصر نا موسى بن إسماعيل نا حماد بن
سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء عن أبي هريرة قال: في كل صلاة قراءة،
فما أسمعنا رسول الله وّ أسمعناكم وما لم يسمعنا لم نسمعكم(٣).
=
موقوفًا.
وذكره الدارقطني في العلل (٣٣٩/٨)، وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح
عن أبي هريرة رخصة رسول الله ﴿ للرجال في التسبيح وللنساء في التصفيق
فقال: يرويه إسماعيل بن أمية، واختلف عنه فرواه يحيى بن سليم الطائفي مرة
عن إسماعيل بن أمية عن عطاء عن أبي هريرة، ومرة عن نافع عن ابن عمر،
وحديث عطاء عن أبي هريرة أصح.
(١) انظر الحديث رقم.
(٢) انظر الحديث رقم.
(٣) أخرجه أبو داود (٧٩٧) من طريق موسى بن إسماعيل، به بلفظ: «في كل
سبـ
- ١٩٧ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قيس بن سعد إلا حماد بن سلمة.
٩٣٢٨- وحدثنا عبد الواحد بن غياث نا أبو عوانة عن رقبة عن
عطاء عن أبي هريرة(١).
٩٣٢٩- وحدثنا يوسف بن موسى نا جرير نا رقبة بن مصقلة عن
عطاء عن أبي هريرة قال: في كل صلاة قراءة فما أسمعنا النبي ؟
صَلى الله
أسمعناكم وما أخفى علينا أخفينا عليكم(٢).
ولا نعلم روى رقبة عن عطاء عن أبي هريرة إلا هذا الحديث.
=
صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله ﴿ أسمعناكم وما أخفى علينا أخفينا
علیکم».
وأخرجه أحمد (٣٤٣/٢، ٤١٦) من طريق عفان عن حماد عن قيس وحبيب
عن عطاء عن أبي هريرة بلفظ أبي داود في إحدى روایتیه.
(١) أخرجه ابن حبان (١٧٨١) من طريق عبد الواحد بن غياث، به.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٠٨/١) من طريق سهل بن بكار
عن أبي عوانة بهذا الإسناد.
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (١٠٤١)، وفي المجتبى (١٦٣/٢) من طريق محمد
ابن قدامة عن جرير بن عبد الحميد بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٣٩٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٠٨/١)، وأبو
عوانة (١٢٥/٢)، والبيهقي في الكبرى (٤٠/٢) من طريق حبيب المعلم عن
عطاء، به.
وأخرجه مسلم (٣٩٦)، وأحمد (٢٥٨/٢، ٣٠١، ٤١١)، وأبو عوانة
(١٢٥/٢) من طريق حبيب بن الشهيد عن عطاء، به.
-١٩٨ -

٩٣٣٠- حدثنا محمد بن معمر نا روح بن عبادة نا أبو عامر الخزاز
واسمه صالح بن رستم عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ قال: «إذا
استجمر أحدكم فليوتر، إن الله وتر يحب الوتر، أما ترى أن السموات
سبع والأرض سبع والأيام سبع والطواف سبع» وذكر أشياء(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي عامر عن عطاء عن أبي هريرة إلا
روح بن عبادة.
٩٣٣١- حدثنا عمرو بن علي نا أبو داود نا شعبة عن عبد الكريم
المعلم عن عطاء قال: رأيت أبا هريرة يكبر إذا رفع وإذا خفض ويخبر أن
رسول الله ﴿ كان يفعله(٢).
(١) أخرجه ابن حبان (١٤٣٧) من طريق محمد بن معمر، به.
وأخرجه ابن خزيمة (٧٧) من طريق أبي غسان مالك بن سعد القيسي عن
روح، به.
وأخرجه البيهقي في الكبرى (١٠٤/١)، وصححه الحاكم (١٥٨/١) من
طريق الحارث بن أبي أسامة عن روح به وتعقبه الذهبي بقوله: منكر والحارث
لیس بعمدة.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٦٠٠٢، ٧٤١٢) من طريق إبراهيم بن
بسطام، عن روح، به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢١١/١)، وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط
ورجاله رجال الصحيح.
(٢) لم أقف عليه بهذا الإسناد، وروي من طريق أبي سلمة عند ابن الجارود في
المنتقى (١٩١)، وعند أبي جعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٢٢/١)،
وعند الشافعي في مسنده (٣٨/١).
=
-١٩٩ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة إلا أبو داود ولم يسند شعبة
عن عبد الكريم المعلم إلا هذا الحديث.
٩٣٣٢- حدثنا يوسف بن موسى نا إسحاق بن سليمان عن
إبراهيم بن يزيد عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَطَّ «إن
العبد إذا قام إلى الصلاة فإنما هو - أحسبه قال :- بين يدي الرحمن تبارك
وتعالى، فإذا التفت يقول تبارك وتعالى: إلى من تلتفت؟ إلى خير مني؟
أقبل يابن آدم إليّ، فأنا خير ممن تلتفت إليه)»(١).
وهذا الحديث رواه طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة موقوفًا.
طاوس عنه
٩٣٣٣- حدثنا سلمة بن شبيب وزهير بن محمد قالا: نا عبد الرزاق
أنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله و ◌َّ
«من حلف فقال: إن شاء الله لم يحنث»(٢).
=
ومن طريق سعيد بن سمعان عند البيهقي في السنن الكبرى (٢١٤٩).
ومن طريق أبي صالح في الكامل في ضعفاء الرجال، كلهم عن أبي هريرة.
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء (٧٠/١) من طريق إسحاق بن سليمان، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٥/١)، والعقيلي في الضعفاء (٧٠/١) من طريق
ابن جريج عن عطاء، به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (١٠٧/٤)، والذهبي في ميزان الاعتدال
. (٤٦٧/٣) من طريق طلحة بن عمرو عن عطاء، به.
(٢) أخرجه البخاري (٤٩٤٤)، والترمذي في العلل (٢٥٣/١) من طريق محمود
=
- ٢٠٠ -