Indexed OCR Text
Pages 161-180
٨٥٠٤- حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى قال: نا ابن عجلان عن
سعيد، عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال: «إذا ضرب أحدكم
فليجتنب الوجه لا يقول قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن
الله تبارك وتعالى خلق آدم على صورته»(١).
٨٥٠٥- حدثنا عمرو قال: نا أبو عاصم قال: نا محمد بن عجلان
قال حدثني سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿: «من أتى
جنازة في أهلها فصلى عليها كان له قيراط ومن اتبعها حتى يقضى
قضاؤها فله قيراطان»(٢).
٨٥٠٦- حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم قال: نا محمد بن
عجلان عن سعيد، عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «إذا قام أحدكم من
اللیل عن فراشه، ثم رجع إليه فإنه لا يدري ما خلف فيه بعده فلينفضه
يإزاره أو ببعض إزاره فإذا اضطجع فليقل باسمك وضعت جنبي وبك
=
وله في عمل اليوم والليلة (ص ٣٤٨ ح ٥٠٠)، وأحمد في المسند (٤٣٣/٢ ح
٩٥٩٧)، ومحمد بن طاهر القيسراني في تذكرة الحفاظ (٥٠٦/٢).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٢٥١/٢، ٤٣٤)، والدارقطني في الصفات (ص ٣٥،
٣٦)، والحميدي في المسند (١١٢٠)، والبخاري في الأدب المفرد (١٧٢،
١٧٣)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٥٧١٠).
واللالكائي في اعتقاد أهل السنة (٣/ ٤٢٣ ح ٧١٥)، وعبد الله بن أحمد في
السنة (٢ / ٤٥٥، ٤٧٠، ٤٧١ ح ١٠٢٤، ١٠٦٨، ١٠٧١)، وابن أبي
عاصم في السنة (٢٢٩/١ ح ٥١٩)، وللإمام الذهبي فيه كلام نقله كما في
سير أعلام النبلاء (٣٢٠/٦)، وميزان الاعتدال (٩٦/٤).
(٢) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف، وقد مضى في (٨٣٨٧) عن
ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة، به.
- ١٦١ -
أرفعه فإن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به
عبادك الصالحين»(١).
٨٥٠٧- حدثنا عمرو قال: نا أبو عاصم قال: نا محمد بن عجلان
عن المقبري عن أبي هريرة قال أهدى رجل إلى رسول الله ﴿ لقحة فأثابه
منها بست بكرات فظل يسخط فقال رسول الله (3 /3: «أهدى إلىَّ فلان
لقحة فأثبتة منها بست بكرات فظل يسخط - أو يتسخط - والله لقد
هممت أن لا أقبل لرجل من العرب هدية إلا أن يكون قرشيًا أو
أنصاريًا أو دوسيًا أو ثقفيًا»(٢).
٨٥٠٨- وحدثنا عمرو قال: نا أبو عاصم قال: نا محمد بن عجلان
عن سعيد، عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال: «إن الله تبارك وتعالى
يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا تثاءب أحدكم فإنما ذلك الشيطان
يضحك من جوفه»(٣).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه معلقًا (٢٣٢٩/٥ تحت ح ٥٩٦١)، وتعليقًا
أيضا تحت (٢٦٩١/٦ ح ٦٩٥٨)، والترمذي في السنن (٣٤٠١)، وقال:
حديث حسن، والنسائي في السنن الكبرى (٢٢٢/٦ ح ١٠٧٢٦)، وعمل
اليوم والليلة للنسائي (ص ٥٠٤ ح ٨٩٠)، وأحمد في المسند (٢٤٦/٢ ح
٧٣٥٤)، وابن حجر العسقلاني في تغليق التعليق (١٤٠/٥).
(٢) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٨٥/٣ ح ١٥١٨).
والحاكم في المستدرك (٧١/٢ ح ٢٣٦٥)، وقال: حديث صحيح على شرط
مسلم، ولم يخرجاه، اهـ، والبيهقي في السنن الكبرى (١٨٠/٦ ح ١١٨٠١)،
كلهم من طريق أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري ثنا أبو عاصم النبيل ثنا
ابن عجلان به، بإسناده، ولفظه.
(٣) أخرجه الترمذي في السنن (٢٧٤٦)، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي
في السنن الكبرى (٦٢/٦)، وله في عمل اليوم والليلة (ص ٢٣٧ ح ٢١٧)،
- ١٦٢-
٨٥٠٩- حدثنا عمرو قال: نا أبو عاصم قال: نا محمد بن عجلان
عن سعيد، عن أبي هريرة عن النبي ﴿ ﴿ قال: «لا يصبر على لأوائها أحد
إلا كنت له شفيعًا - أو شهيدًا -»(١).
٨٥١٠- نا محمد بن المثنى قال: نا بكر بن يحيى بن زبان قال: نا
حبان بن علي قال: نا ابن عجلان عن سعيد، عن أبي هريرة عن النبي ◌َ﴿ّ
أنه قال: «لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم
شرار کم فيدعو خیارکم فلا يستجاب لهم»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه.
٨٥١١- حدثنا إبراهيم بن سعيد قال: نا أبو خالد قال: نا ابن
عجلان عن سعيد، عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «إن الله خلق آدم
* طوله ستون ذراعًا»(٣).
=
وعبد الرزاق في المصنف (٣٣٢٢)، ومن طريقه أحمد في المسند (٢٦٥/٢،
٥١٧)، قال: ثنا أبو عاصم به بإسناده ولفظه، والحميدي في المسند (١١٦١)،
وابن خزيمة في صحيحه (٩٢١)، وابن حبان في (الإحسان - ٢٣٥٨)،
والحاكم في المستدرك (٢٩٣/٤)، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(١) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف، راجع الحديث عند ابن الجارود
في المنتقى ص (١٣٥ ح٥١١).
(٢) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١٣٧٩) عن أحمد بن محمد بن صدقة
قال: حدثنا محمد بن المثنى به، بإسناده، ولفظه.
وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن عجلان إلا حبان تفرد به بکر بن یحی بن زبان.
(٣) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
- ١٦٣ -
ابن أبي ذئب عن سعيد، عن أبي هريرة
٨٥١٢- حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو داود قال: نا ابن أبي
ذئب عن سعيد [عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ سلم في ركعتين
فقالوا]: (١) يا رسول الله نسيت أو قصرت الصلاة؟ فقال رسول الله صل:
«لم أنس ولم تقصر الصلاة» قالوا: يا رسول الله نسيت؛ فركع ركعتين
أخریین وسجد سجدتين(٢).
٨٥١٣- نا عمرو قال: نا أبو داود قال: نا ابن أبي ذئب عن سعيد،
عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال: «والله لا يؤمن والله لا يؤمن جار
لا يأمن جاره بوائقه» قالوا: يا رسول الله وما بوائقه؟ قال: «شره»(٣).
٨٥١٤- نا عمرو قال: نا أبو داود قال: نا ابن أبي ذئب عن سعيد،
عن أبي هريرة عن النبي ﴿ّ قال: «السبع المثاني فاتحة الكتاب»(٤).
(١) طمس سطر في (ك).
(٢) أخرجه أبو داود (١٠١٥)، وأبو داود الطيالسي في المسند (٢٣١٩)، وأبو
القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (ص ٤١٧ ح ٢٨٥١).
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٣٣٦/٢)، والبخاري في صحيحه تعليقا (٢٢٤٠/٥
تحت ح ٥٦٧٠)، وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (٥٩٠/٢ ح ٦٢٢)،
والحاكم في المستدرك (٥٣/١ح ٢١) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم
يخرجاه و (١٨٢/٤ح ٧٢٩٩)، والخطيب في موضح الأوهام (٢٥٠/٢)،
وابن حجر العسقلاني في تغليق التعليق (٩١/٥)، وفي العلل للدارقطني (٨)
١٦٠ ح ١٤٨٠)، وللحافظ ابن حجر كلام طويل في فتح الباري (٤٤٤/١).
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه (٤٤٢٧)، وأبو داود في السنن (١٤٥٧)،
والترمذي في السنن (٣١٢٤)، وقال: حسن صحيح، وأحمد في المسند (٢/
٤٤٨)، وأبو داود الطيالسي في المسند (٢٣١٨)، وأبو القاسم البغوي في مسند
=
-١٦٤-
٨٥١٥- نا عمرو قال: نا عثمان بن عمر قال: نا ابن أبي ذئب عن
سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مح له: «والله لا يؤمن -
ثلاثًا - من لا يأمن جاره بوائقه قالوا: يا رسول الله وما بوائقه؟ قال
«شره»(١).
٨٥١٦ - نا عمرو بن علي قال: نا أبو داود قال: نا ابن أبي ذئب
عن سعيد، عن أبي هريرة قال: والله إني لأعلمكم بصلاة رسول الله و﴿:
كان رسول الله ﴿ إذا رفع رأسه من الركوع قال: «اللهم ربنا لك
الحمد» وكان يكبر إذا نهض وإذا خفض وإذا رفع(٢)(٣).
٨٥١٧- نا محمد بن جوان بن شعبة قال: نا بهلول بن مورق قال:
نا ابن أبي ذئب عن سعيد، عن أبي هريرة قال حفظت من رسول الله مح لا
- أحسبه قال : - جرابين فأما أحدهما فبثئته في الناس وأما الآخر فلو بثئته
لقطع مني البلعوم(٤).
٨٥١٨- نا محمد بن جوان قال: نا بهلول قال: نا ابن أبي ذئب عن
سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:﴿: «لا تقوم الساعة حتى
تأخذ - أحسبه قال : - هذه الأمة سنن من كان قبلها شبرا بشبر
=
ابن الجعد (ص ٤١٦ ح ٢٨٤٤)، والبيهقي في الشعب (٤٤١/٢)، و(٢/ ٤٤٣
ح ٢٣٥٢)، والدار قطني في العلل (١٤٠/٨)، والبيهقي في السنن (٣٧٦/٢).
(١) قد مر هذا الحديث وتخريجه قبل حديث (٨٥٠٥).
(٢) جاء هذا الحديث في الأصل قبل ثلاثة أحاديث.
(٣) أخرجه البخاري (٧٦٢)، وأحمد (٤٥٢/٢)، وأبو داود الطيالسي (٢٣٢٠)،
وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٢٨٥٠)، والبيهقي في السنن (٢ /٩٥)،
وابن الجوزي في التحقيق في أحاديث الخلاف (١/ ٣٨٥ ح ٥١١).
(٤) أخرجه البخاري (١٢٠)، وابن سعد في الطبقات (٢/ ٣٦٢)، و(٣٣١/٤).
- ١٦٥ -
وذراعًا بذراع» فقال رسول الله محط﴾: «كما فعلت فارس والروم»(١).
٨٥١٩- نا سلمة بن شبيب وأحمد بن منصور قال: نا عبد الرزاق
قال: أخبرنا معمر عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله:﴿: «ما أدري الحدود كفارات أم لا؟! وما أدري تبع كان
لعينًا أم لا؟! وما أدري عزير نبيًا أم لا!»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن أبي ذئب إلا معمر.
سهيل بن أبي صالح عن المقبري عن أبي هريرة
٨٥٢٠- حدثنا عمرو بن علي قال: نا بشر بن المفضل قال: نا
سهيل بن أبي صالح عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: لا تسافر المرأة
[بريدًا](٣) إلا مع ذي محرم. قال: بشر: أراه رفعه(٤).
ولا نعلم أسند سهيل عن المقبري إلا هذا الحديث.
(١) أخرجه محمد بن نصر المروزي في السنة (ص ١٨ ح ٤٥، ٤٦)، وأحمد في
المسند (٢ / ٣٢٥، ٣٣٦، ٣٦٧)، وأبو عمرو الداني في السنن في الفتن (٣/
٥٣٦ ح ٢٢٧)، ونعيم بن حماد في الفتن (٢/ ٧١١ ح ١٩٩٣).
(٢) أخرجه أبو داود في السنن (٤٦٧٤)، والحاكم في المستدرك (١/ ٩٢ح ١٠٤)،
وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علة ولم يخرجاه، و (٢ / ١٧/
٢١٧٤)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٣٢٩/٨)، وللبخاري كلام
جید حول هذا الحديث في التاريخ الكبير (١٥٢/١).
(٣) في الأصل: (بريد).
(٤) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٤ / ١٣٥ ح ٢٥٢٦)، وابن حبان في
صحيحه (الإحسان - ٢٧٢٧)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢/ ١١٢)،
والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ١٣٩ ح ٥١٩٦)، وابن حجر العسقلاني في
تغليق التعليق (٢ / ٤١٧).
-١٦٦-
أبو حازم عن المقبري عن أبي هريرة
٨٥٢١- حدثنا هشام بن يونس قال: نا عبد العزيز بن أبي حازم
عن أبيه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «العمر الذي
أعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة - يعني: ﴿أُوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا
يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ﴾ [فاطر: ٣٧]-»(١).
محمد بن عمرو عن سعيد، عن أبي هريرة
٨٥٢٢- حدثنا عمرو بن علي قال: نا محمد بن أبي عدي قال: نا
محمد بن عمرو عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (8 14: «إن
أحدكم ليتصدق بالتمرة إذا كانت من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب
فيربيها كما يربي أحدكم فلوه حتى تعود في يده مثل الجبل»(٢).
ولا نعلم أسند محمد بن عمرو عن سعيد، عن أبي هريرة إلا هذا
الحدیث.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه تعليقًا (٢٣٦٠/٥ تحت ح ٦٠٥٦)، وأحمد في
المسند (٢ / ٤١٧)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢٩٧٩)، والبيهقي
في السنن الكبرى (٣/ ٣٧٠)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٢٥٨/٣)، وقال:
صحيح ثابت من حديث المقبري عن أبي هريرة، والقضاعي في مسند الشهاب
(٢٦٢/١ ح ٤٢٤)، والخطيب البغدادي في تاريخه (٣٠٣/٧)، وعبد الكريم
الرافعي في التدوين في أخبار قزوين (٤٣٠/٣)، وابن حجر العسقلاني في
تغليق التعليق (٥/ ١٦٠)، والدارقطني في العلل (١٣٢/٨).
(٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٣١٨)، من طريق يزيد بن
هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن سعيد عن أبي سعيد مولى المهري عن
أبي هريرة، بلفظه.
- ١٦٧ -
الضحاك بن عثمان المقبري عن أبي هريرة
٨٥٢٣- حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو بكر الحنفي قال: نا
الضحاك بن عثمان قال: نا المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال:
«إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي وليقل: اللهم افتح لي
أبواب رحمتك وإذا [خرج فليسلم وليقل اللهم اعصمني من
السوء»(١).
٨٥٢٤- حدثنا أحمد بن الفرج](٢) الحمصي قال: نا ابن أبي فديك
قال: نا الضحاك بن عثمان، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: سأل
صفوان بن المعطل رسول الله : ﴿ هل من ساعات الليل والنهار ساعة
[تكره](٣) فيها الصلاة؟ قال: «نعم إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى
تطلع الشمس فإنها تطلع بين قرني شيطان، ثم صل الصلاة متقبلة حتى
(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٢٧/٦ح ٩٩١٨)، وابن ماجه (٧٧٣)،
والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص ١٧٨ ح ٩٠)، وقد ذكر روايات هذا
الحديث، ثم قال النسائى رحمه الله: ورواية ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن
أبيه عن أبي هريرة عن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، به - أثبت
عندنا من محمد بن عجلان ومن الضحاك بن عثمان في سعيد المقبري، وحديثه
أولى عندنا بالصواب، والبخاري في التاريخ الكبير (١٥٩/١)، وقد أسنده بلفظه
مختصرًا، وابن خزيمة في صحيحه (٢٣٢/١ ح ٤٥٢)، و(٢١٠/٤ ح ٢٧٠٦)،
ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢٠٥٠)، والبيهقي في السنن
(٢/ ٤٤٢ ح ٤١١٩)، وهو من طريق الحاكم في المستدرك (٣٢٥/١)، وقال:
صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ولفظه اللهم أجرني من الشيطان.
(٢) طمس سطر في (ك).
(٣) في الأصل: (يكره).
-١٦٨ -
تستوي الشمس على رأسك كالرمح فإذا كانت على رأسك كالرمح
فدع الصلاة فإن تلك الساعة التي تسجر فيها جهنم وتفتح فيها أبوابها
حتى تزيغ الشمس عن حاجبك الأيمن فإذا زاغت - أو زالت -
فالصلاة محضورة متقبلة حتى تصلي العصر، ثم دع الصلاة حتى تغرب
الشمس»(١).
عثمان بن مرة، عن المقبرى، عن أبي هريرة
٨٥٢٥- حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم قال: نا عثمان بن
مرة قال: نا سعيد [بن أبي سعيد](٢) عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ّ قال:
«إذا استجمر أحدكم فليوتر»(٣).
ولا نعلم أسند عثمان [بن مرة](٤) عن المقبري إلا هذا الحديث.
هشام بن [سعد](6) عن المقبري
٨٥٢٦- حدثنا عمرو قال: نا حسين بن حفص قال: نا هشام بن
(١) أخرجه ابن ماجه في السنن (١٢٥٢)، وابن حبان في صحيحه (موارد - ص
١٦٣ ح ٦١٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٥٥)، والرافعي في تدوين
أخبار قزوين (٣/ ٢٩١، ٢٩٢)، والدارقطني في العلل (٨/ ١٤٦).
وقد توبع الضحاك بن عثمان على هذا الحديث.
وأخرجه أبو يعلى في المسند (١١/ ٤٥٧ ح ٦٥٨١)، ومن طريقه ابن حبان في
صحيحه (الإحسان - ١٥٥٠)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٢٥٧ ح ١٢٧٥)،
والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٨٢ ح ٥٩٤٦)، و(٣٠٢/٤ ح ٦٠٢٣).
(٢) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٣) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
(٤) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٥) تصحفت في (ك)، إلى (سعيد).
- ١٦٩ -
سعد الرحال، عن سعيد [بن أبي سعيد](١) عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله عَلّ: «إن الله تبارك وتعالى قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها
بالآباء الناس بنو آدم وآدم من تراب ليتركن رجال فخرهم بأقوام إنما
هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي
تدفع النتن بأنفها»(٢).
وهذا الحديث اختلف على هشام بن سعد فيه فرواه المعافى بن
عمران، عن هشام بن سعد، عن سعيد [المقبري](٣) عن أبيه، عن أبي
هريرة وغيره وقد تابعه عليه بهذا الإسناد ورواه غير واحد عن هشام بن
سعد، عن سعيد، عن أبي هريرة.
(١) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٣٦١/٢ ح ٨٧٢١)، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن
الزبير، به، وأخرجه في (٥٢٣/٢ح ١٠٧٩١)، قال: ثنا عبد الملك بن عمرو
كلاهما عن هشام بن سعد، به بإسناده، ونحوًا من لفظه.
والبيهقي في الشعب (٢٨٥/٤ح ٥١٢٦)، و(٢٨٦/٤ ح ٥١٢٧، ٥١٢٨)،
والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ٢٣٢).
وأخرجه الرافعي في التدوين في أخبار قزوين (٢ / ٦٢)، من طريق أحمد بن
سعيد الهمداني أنبأ ابن وهب عن هشام بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد، عن
أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله :﴿، به، بلفظه.
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (٦ / ١٨٧)، من طريق ابن عمار
الموصلي حدثنا معافى بن عمران عن هشام بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد،
عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله:﴿، به بلفظه، والحديث ذكره
الإمام الدارقطني في العلل (٨/ ١٥٧، ١٥٨).
(٣) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
- ١٧٠ -
أيوب بن موسى، عن المقبري، عن أبي هريرة
٨٥٢٧- حدثنا عمرو [بن علي](١) قال: نا عبد الأعلى بن عبد
الأعلى قال: نا هشام - يعني: ابن حسان - عن أيوب بن موسى، عن
سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي﴿ قال: «إذا زنت أمة أحدكم
فليجلدها، ثم إن زنت فليجلدها، ثم إن زنت فليجلدها، ثم إن زنت
فليبعها ولو بضفير من شعر»(٢).
ولا نعلم أسند أيوب بن موسى، عن المقبري، عن أبي هريرة إلا هذا
الحديث [وحديثا](٣) آخر [مختلف] (٤) فيه.
أسامة بن زيد، عن المقبري، عن أبي هريرة
٨٥٢٨ - حدثنا عمرو [بن علي](٥) قال: نا وكيع [بن الجراح](٦)
قال: نا أسامة بن زيد، عن سعيد [المقبري](٧) عن أبي هريرة قال: جاء
(١) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١٣٢٨/٣ ح ١٧٠٣)، والنسائي في السنن الكبرى
(٣٠٠/٤ح ٧٢٤٧، ٧٢٤٨)، والشافعي في المسند (ص ٣٨٧)، وأحمد في
المسند (٢٤٩/٢ ح ٧٣٨٩)، والحميدي في المسند (٤٦٣/٢ ح ١٠٨٢)، وأبو
يعلى في المسند (٤١٩/١ ح ٦٥٤١)، و (٤٨٩/١١ ح ٦٦٠٨)، وأبو عوانة
في المسند (١٤٧/٤ ح ٦٣٢١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٤٢/٨)، من
طريق الحميدي (٢٤٤/٨) من طريق الشافعي. وللإمام ابن المديني في العلل
(ص ٨١ ح ١٢٥)، كلام جيد جدًا حول هذا الحديث.
(٣) في الأصل: (وحديث).
(٤) في الأصل: (يختلف).
(٥) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٦) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٧) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
- ١٧١ -
رجل إلى رسول الله :﴿ يريد سفرًا فقال يا رسول الله أوصني قال:
«أوصيك بتقوى الله والتكبير على كل شرف» فلما ولى أو قال مضى
قال: «اللهم ازو له الأرض وهون عليه السفر»(١).
٨٥٢٩- حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: نا عبد الوهاب بن عطاء
قال: نا أسامة بن زيد، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ّ قال: إذا
زنت أمة أحدكم فليجلدها [ثم إن زنت فليبعها ولو بضفير](٢).(٣)
عبد الرحمن بن وردان، عن المقبري، عن أبي هريرة
٨٥٣٠ - حدثنا عمرو [بن على](٤) قال: نا أبو عاصم قال: نا
عبدالرحمن بن وردان، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي من﴿ قال:
«ينزل عيسى ابن مريم حكمًا عدلاً وإمامًا مقسطًا ليكسر الصليب
ويقتل الخنزير وتصير القبلة واحدة»(٥).
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (١٣٠/٦)، وابن ماجه (٢٧٧١)، والنسائي في
عمل اليوم والليلة (ص ٣٥١ ح ٥٠٥)، وأبو بكر بن أبي شيبة (٣٣٦٢٣)،
وأحمد في المسند (٣٢٥/٢، ٣٣١، ٤٤٣، ٤٧٦)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان - ٢٧٠٢)، وابن خزيمة في صحيحه (١٤٩/٤ ح ٢٥٦١)،
والحاكم في المستدرك (٦١٤/١)، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم
يخرجاه، و(١٠٨/٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٥١/٥ ح ١٠٠٩٣).
(٢) في الأصل:، ثم إن زنت فليجلدها، ثم إن زنت فليبعها ولو بضفير.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه (١٣٢٨/٣ ح ١٧٠٣)، وأبو عوانة في المسند (٤/
١٤٧ ح ٦٣٢٢)، والدارقطني في السنن (١٦٢/٣ح ٢٣٧)، والطحاوي في
شرح المعاني (١٣٦/٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٤٢/٨).
(٤) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٥) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف، وقد مر من طريق عطاء بن
مينا عن أبي هريرة.
- ١٧٢ -
أبو معشر، عن المقبري
٨٥٣١- حدثنا عمرو بن علي قال: نا جابر بن إسحاق قال: نا أبو
معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ثُم®: «إذا كان يوم
القيامة دعي الإنسان بأكثر عمله فإن كانت الصلاة أفضل دعي بها
وإن كان صيامه أفضل دعي به وإن كان الجهاد أفضل دعي به، ثم يأتي
بابًا من أبواب الجنة يقال له الريان يدعى منه الصائمون»، قال أبو بكر
الصديق: يا رسول الله أثم أحد يدعى بعملين؟ قال: «نعم أنت» (*).
٨٥٣٢-، نا عمرو بن علي: قال: نا جابر بن إسحاق قال: نا أبو
معشر، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ﴿ِّ
فقال يا رسول الله ما الإسباغ؟ فسكت حتى حاءت الصلاة فدعا بماء
فأفاض على يده، ثم غسل وجهه ويديه ثلاثًا ومسح برأسه وغسل رجليه
ثلاثًا ونضح أسفل ثوبه، ثم قال: «هكذا إسباغ الوضوء»(١).
٨٥٣٣- ونا عمرو بن علي قال: نا جابر بن إسحاق قال: نا أبو
معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿: «[لأعرفن](٢)
أحدكم [متكنًا](٣) أتاه عني [حديثًا] (٤) وهو متكئ على أريكته يقول
اتلو به عليَّ قرآنا ما جاءكم من خير أنا قلته وإن لم أقله فأنا أقوله وما
جاءكم من شر فإني لا أقول الشر»(٥).
(*) لم أجده بهذا الإسناد.
(١) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
(٢) في الأصل: (لا أعرفن).
(٣) في الأصل: (متكئٌ).
(٤) الصواب: (حديث).
(٥) أخرجه أحمد في المسند (٢ / ٣٦٧، ٤٨٣)، وذكره الإمام الذهبي في سير
=
- ١٧٣ -
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد.
٨٥٣٤-، نا عمرو بن علي قال: نا جابر بن إسحاق قال: نا أبو
معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة أن رسول الله {# كان يقول: «اللهم
إني أعوذ بك من الصم والبكم وأعوذ بك من المأثم والمغرم وأعوذ بك
من الغم - يعني: الغرق - وأعوذ بك من الهرم وأعوذ بك من الجوع
فإنه بئس الضجيع وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا التمام عن أبي هريرة إلا من هذا
الوجه، بهذا الإسناد.
٨٥٣٥- نا عمرو بن علي قال: نا جابر بن إسحاق قال: نا أبو
معشر قال: نا سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي وَ لَّ قال: «لتأخذن كما
أخذت الأمم - أو كلمة نحوها - من قبلكم ذراعًا بذراع وشبرا بشبر
وباعًا بباع حتى لو أن أحدًا من أولئك دخل جحر ضب لدخلتموه أو
[لدخلتموها](٢).(٣)
٨٥٣٦- نا عمرو بن علي قال: نا جابر بن إسحاق قال: نا أبو
=
أعلام النبلاء (٧ / ٤٣٨)، وقال: هذا منكر.
(١) أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في زوائد الهيثمي (٩٥٩/٢ ح ١٠٥٩)، عن
أبي النضر ثنا أبو معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة، به.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٨٨/١٠) وقال: رواه البزار وإسناده حسن، لكنه
قال: «الفم» بدلاً من «الغم» و «الهم» بدلاً من «الهرم».
(٢) في الأصل: (دخلتموها).
(٣) أخرجه أبو يعلى في المسند (١٨٢/١١ ح ٦٢٩٢)، قال: حدثنا بشر بن الوليد
حدثنا أبو معشر المديني به، بإسناده، ولفظه.
- ١٧٤ -
معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: إن كان ليمر برسول الله ﴿ هلال،
ثم هلال لا يوقد في شيء من بيوته نار لخبز ولا لطبيخ قال: فبأي شيء
كانوا يعيشون يا أبا هريرة؟ قال: بالأسودين التمر والماء، وكان له جيران من
الأنصار جزاهم الله خيرًا لهم منائح يرسلون إليهم بشيء من لبن(١).
٨٥٣٧- حدثنا محمد بن معمر قال: نا روح بن عبادة قال: نا أبو
معشر، عن سعيد، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ آت:
«خير النساء امرأة إذا نظرت إليها سرتك وإذا أمرها أطاعتك وإذا
غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه،
بهذا الإسناد.
عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة
٨٥٣٨- حدثنا الحارث بن الخضر العطار قال: ناسعد بن سعيد بن
أبي سعيد المقبري، عن أخيه عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله:8#: «الربا سبعون حوبا فأيسره - أو أيسرها -
مثل الذي يقع على أمه وإن أربا الربا عرض المسلم»(٣).
(١) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
(٢) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (٢٣٢٥).
(٣) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢٠٤٧)، قال: ثنا ابن أبي زائدة عن
عبد الله بن سعيد عن جده عن أبي هريرة، به، وذكره البوصيري في مصباح
الزجاجة (٣٤/٣ ح ٥٠٨).
وذكره تعليقًا البيهقي في شعب الإيمان (٥٥٢٢)، وقال: عبد الله ضعيف-
يعني: عبد الله بن سعید.
=
- ١٧٥ -
٨٥٣٩- ونا الحارث بن الخضر قال: نا سعد بن سعيد، عن أخيه،
عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مخط: «لا سهم في الإسلام
لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء له»(١).
٨٥٤٠ - نا الحارث بن الخضر قال: نا سعد بن سعيد، عن أخيه
عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله مفص ◌ّ قال: «إن
من حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه ويحسن أدبه»(٢).
٨٥٤١- نا الحارث بن الخضر قال: نا سعد بن سعيد، عن أخيه
عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿ .: «ما
أدري الحدود كفارة لأهلها أم لا؟ وما أدري أعزير كان نبيًّا أم لا؟ وما
أدري أَتُبَّع ملعونًا أم لا؟»(٣).
٨٥٤٢- نا الحارث قال: نا سعيد، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي
هريرة - أحسبه رفعه - قال: «إذا ذكرتم بالله فانتهوا»(٤).
٨٥٤٣- إنا الحارث قال: نا سعد، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي
هريرة أن النبي](٥) مَ﴿ قال: «إذا جاء أحدكم المسجد فليسلم على النبي
=
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٢٨٥٤/٦/٣).
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٣/ ٣٥٤)، من طريق هشام بن
عمار ثنا سعد بن سعيد عن أخيه عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة،
وأعاده في (٤ / ١٦٣).
(٢) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
(٣) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
(٤) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
(٥) طمس سطر في (ك).
-١٧٦ -
وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليسلم على النبي
وليقل: اللهم احفظني من الشيطان»(١).
٨٥٤٤-، نا الحسن بن عرفة قال: نا القاسم بن مالك المزني، عن
عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
﴿﴿: «لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه
وحسن الخلق»(٢).
٨٥٤٥- ونا بشر بن معاذ العقدي قال: نا عمر بن علي قال: نا
عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ّاللّ قال: «يمينك
على ما صدقك به صاحبك»(٣).
٨٥٤٦-، نا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا يحيى بن سعيد
الأموي قال: نا عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي ◌ِّ
استعمل العلاء بن الحضرمي على البحرين فاستتبعه [أبا] (٤) هريرة فاشترط
عليه أن يكون مؤذنًا ولا يسبقه بآمين(٥).
(١) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٤ / ١٦٣)، من طريق محمد بن كثير
حدثنا سفيان الثوري عن أبي عباد بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة، به، بلفظه.
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٣٣١)، قال: ثنا أبو النضر قال: أبي اسمه عبد الله
ابن عقيل الثقفي ثقة ثنا عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة، به.
وأسنده المزي في تهذيب الكمال (١١٩/١٥) من طريق جبارة بن مغلس عن
أبي بكر النهشلي قال: حدثني عبد الله بن سعيد عن جده عن أبي هريرة، به.
وذكره ابن حبان في المجروحين معلقًا (٢/ ١٦٤) من طريق عبد الله بن سعيد عن جده
عن أبي هريرة.
(٤) في: (ك) أبو.
(٥) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
-١٧٧ -
وهذه الأحاديث التي رواها عبد الله بن سعيد لا نعلم أحدًا تابعه
على روايته عن المقبري ولا يَحْفظ عن أبي هريرة من غير هذا الوجه إلا
حديثين منها ذكرناهما فأعدناهما عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه لعزة
[مخرجها](١).
الليث، عن سعيد
٨٥٤٧- حدثنا أحمد بن منصور قال: نا عبد الله بن صالح أبو
صالح أخبرنا الليث، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (48%
«اقرءوا الزهراوين اقرءوا سورة البقرة وآل عمران فإنهما تأتيان يوم
القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان وفرقان من طير صواف»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه، عن المقبري، عن أبي هريرة إلا الليث.
٨٥٤٨- نا أحمد بن منصور قال: نا أبو صالح قال: نا الليث، عن
سعيد، عن أبي هريرة أن رسول الله :﴿ لم يكن أحد يأخذ بيده فيترع يده
من يده حتى يكون الرجل هو الذي يرسله، ولم يكن [ترى ركبتاه](٣) أو
ركبته خارجة عن ركبة جليس ولم يكن أحد يصافحه إلا أقبل عليه
بوجهه، ثم لم يصرفه عنه حتى يفرغ من كلامه(٤).
٨٥٤٩- حدثنا عمرو بن علي قال: نا عبد الله بن سنان قال: نا
ابن المبارك قال: نا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني [عمران بن
(١) في الأصل: (مخرجهما).
(٢) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
(٣) في الأصل: (یری ركبتيه).
(٤) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٨٦٨٨)، قال: حدثنا مطلب بن شعيب،
نا عبد الله بن صالح، نا الليث عن سعيد المقبري عن أبي هريرة، به.
-١٧٨ -
سليمان](١) عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ أنه قرأ هذه
الآية: ﴿ يَوْمَبِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (٤) بِأَنَّ رَبِّكَ أَوْحَى لَهَا ﴾ [الزلزلة:
٤، ٥] قال: «تدرون ما أخبارها؟ !! أخبارها أن تشهد على كل عبد
وأمة بما عمل على ظهرها تقول: عمل كذا وكذا يوم كذا وكذا فهذه
أخبارها(٢).(٣)
٨٥٥٠- حدثنا محمد بن معمر قال: نا ابن أبي الوزير أبو المطرف
قال: نا محمد بن موسى المعلم، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن
النبي ◌ُّ قال: «نعم سحور المؤمن التمر»(٤).
(١) كذا بالأصلين، والذي في كتب السنة سعيد بن أبي أيوب حدثنا يحيى بن أبي
سليمان عن سعيد المقبري.
(٢) كتب في حاشية الأصلين أخرجه أبو عيسى في موضعين من الجامع عن سويد
ابن نصر عن ابن المبارك عن سعيد بن أبي أيوب عن يحيى بن أبي سليمان عن
المقبري عن أبي هريرة، فتأمله.
(٣) أخرجه الترمذي في السنن (٢٤٢٩)، وقال: حسن غريب، وفي (٣٣٥٣)، إلا
أنه قال: حسن صحيح، وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٥٢٠/٦)،
وأحمد في المسند (٢ / ٣٧٤)، وابن حبان في صحيحه (موارد ص ٦٤١ح
٢٥٨٦)، والحاكم في المستدرك (٢٨١/٢، ٥٨٠)، وقال: صحيح على شرط
الشيخين، ولم يخرجاه، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٢٦٤/٥ ح ٧٢٩٨)
جميعهم من طريق ابن المبارك، نا سعيد بن أبي أيوب عن يحيى بن أبي سليمان
عن سعيد عن أبي هريرة.
وأخرجه الخطيب في تاريخه (٤٣٨/٥)، عن شعبة عن يحيى بن أبي سليمان على
الصواب عن سعيد المقبرى، عن أبي هريرة، به- ووقع في المطبوع من تاريخ
بغداد: یحیی بن أبي سلیم بدل ابن أبي سليمان - .
(٤) أخرجه أبو داود في السنن (٢٣٤٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٣٦/٤).
-١٧٩-
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه
ومحمد بن موسى رجل مشهور من أهل المدينة.
٨٥٥١- حدثنا زيد بن أخزم قال: نا أبو داود قال: نا شعبة، عن
سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ أنه قال: «ما فوق الكعبين -
أو أسفل الكعبين - من الإزار - أحسبه قال : - في النار - أو كلمة
نحوها -»(١).
ولا نعلم أسند شعبة، عن المقبري إلا هذا الحديث.
٨٥٥٢- نا سعيد بن بحر القراطيسي قال: نا معن بن عيسى قال:
نا يزيد بن عبد الملك، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلاّ
«إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه ليس بينهما سترة ولا حجاب
فليتوضأ»(٢).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٥٤٥٠)، والنسائي في السنن الكبرى (٤٨٩/٥)،
وفي المجتبى (٢٠٧/٨)، وأحمد في المسند (٢/ ٤١٠، ٤٦١، ٤٩٨)، والبيهقي
في شعب الإيمان (١٤٧/٥)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (١٩٢/٧)، والخطيب
البغدادي في تاريخه (٣٨٥/٩)، وله قصة طريفة، وابن عدي في الكامل (٣/
٣٩١).
(٢) أخرجه الشافعي في المسند (ص ١٢)، وأحمد (٣٣٣/٢)، والدار قطني في
السنن (١٤٧/١)، وابن حبان في صحيحه (موارد ص ٧٧ ح ٢١٠)، وقرن
فيه يزيد بن عبد الملك مع نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارئ به،
والبيهقي في السنن الكبرى (١٣٣/١)، وقال: هكذا رواه معن بن عيسى
وجماعة من الثقات عن يزيد بن عبد الملك إلا أن يزيد تكلموا فيه، اهـ،
وللبيهقي في بيان خطأ من أخطأ على الشافعي (ص ٣١٢)، ومن طريق
الدار قطني ابن الجوزي في التحقيق في أحاديث الخلاف (١٧٨/١ ح ١٧٨)،
- ١٨٠ -