Indexed OCR Text

Pages 101-120

عجلان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبيمُ﴿ قال: «للمملوك طعامه
وكسوته ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق»(١).
ولا نعلم أسند مالك عن ابن عجلان إلا هذا الحديث.
٨٣٨٥- حدثنا محمد بن بشار قال: نا معدي بن سليمان قال: نا
ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «حسب المرء ماله
وكرمه تقواه - أو قال: الحسب المال والكرم التقوى»(٢).
(١) أخرجه أبو عوانة في المسند (٧٤/٤ ح ٦٠٧٤)، من طريق إبراهيم بن طهمان
عن مالك به بإسناده ولفظه، والطبراني في المعجم الأوسط (١٩١/٢ ح ١٦٨٥)
وقال: لم يرو هذا الحديث عن مالك إلا إبراهيم والنعمان بن عبد السلام
التيمى، اهـ.
وأبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (٩١/٧)، من طريق الطبراني عن محمد
ابن زكريا الغلابي ثنا عباد بن موسى أبو عقبة الأزرق عن الثوري عن محمد
ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة به.
وأسنده أبو نعيم في حلية الأولياء (١٨١/٨) من طريق عيسى بن سالم ثنا
عبدالله بن المبارك عن سفيان. بإسناده السابق ولفظه سواء، ثم قال: كما رواه
سفيان عن ابن عجلان عن أبيه وتفرد به. وخالفه سفيان بن عيينة وسليمان
ابن بلال وأبو ضمرة فقالوا عن ابن عجلان عن بكير بن عبد الله وعثمان عن
عجلان عن أبي هريرة بإدخال بكير بينه وبين أبيه. اهــ.
وأبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين (٧/٢) من طريق الهذيل بن معاوية
ثنا إبراهيم بن أيوب ثنا النعمان عن مالك، به بإسناده ولفظه. اهـ
وللحافظ في لسان الميزان (١٦٨/٦) كلام جيد.
(٢) أخرجه الدارقطني في السنن (٢٠٣/٣)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/
١٩٧) من طريق معدي بن سليمان، به.
قلت: وقد خولف معدي بن سليمان فيه، فقد أخرجه الطبراني في الأوسط
(٦٦٨٦) من طريق أبي غسان محمد بن مطرف عن ابن عجلان عن خالد بن
- ١٠١ -

٨٣٨٦- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا معدي بن سليمان قال:
أخبرنا ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي {(١).
٨٣٨٧- وحدثنا عبد الله بن محمد بن الحجاج الصواف قال: نا
معدي بن سليمان عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﴿
قال: «من أتى جنازة في أهلها فله قيراط فإن تبعها فله قيراط فإن صلى
عليها فله قيراط فإن انتظر حتى تدفن فله قيراط»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا معدي عن ابن عجلان عن أبيه عن
أبي هريرة.
هلال والد محمد بن هلال عن أبي هريرة
٨٣٨٨- حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال: نا خالد بن مخلد
قال: نا محمد بن هلال عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صل:
«صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة»(٣).
٨٣٨٩- حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال: نا خالد بن مخلد
قال: نا محمد بن هلال عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «لا يحل
لمؤمن أن يهجر مؤمنًا فوق ثلاثة أيام»(٤).
=
اللجلاج عن أبي هريرة، به، وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن عجلان إلا أبو
غسان. وراجع شرح الزرقاني على الموطأ (٥٢/٣) فقد ذكره وضعفه.
(١) أخرجه مسلم في التمييز (ص٢٠٦ ح ٨٣)، أبو يعلى في المسند (٣٣٦/١١ح
٦٤٥٣)، وابن حبان في المجروحين (٤٠/٣، ٤١).
(٢) انظر التعليق السابق.
(٣) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
(٤) أخرجه أبو داود في السنن (٤٩١٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢٥٣٧٧)،
-١٠٢ -

٨٣٩٠- حدثنا محمد بن عثمان قال: نا خالد بن مخلد قال: نا
محمد بن هلال عن أبيه عن أي هريرة عن النبي ﴿ قال: «صلاة في
مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد
الحرام»(١).
٨٣٩١- حدثنا رزق الله بن موسى وسعيد بن بحر القراطيسي قالا:
نا معن بن عيسى قال: نا محمد بن هلال عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي
* كان إذا خرج قمنا له حتى يدخل بيته(٢).
ومحمد بن هلال مدني ولا نعلم روى عن أبيه غيره فهو مشهور
وأبوه بابنه يعرف.
نافع مولى عبد الله بن عمر عن أبي هريرة
٨٣٩٢- حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم قال: نا ابن
=
والبخاري في الأدب المفرد (٤١٤)، وفي التاريخ الكبير (٢٥٧/١ ترجمة محمد
ابن هلال) بإسناده، والبيهقي في السنن الكبرى (٦٣/١٠)، وفي شعب الإيمان
(٢٦٩/٥ ح ٦٦١٩)، جميعهم من طريق إسماعيل بن أبي أويس كما عند
البخاري وعند الباقي خالد بن مخلد كلاهما عن محمد بن هلال بن أبي هلال
مولى كعب المذحجي عن أبيه أنه سمع أبا هريرة به.
(١) أخرجه أحمد في المسند (٤٩٩/٢ ح ١٠٤٧٩)، والطحاوي في شرح المعاني (٣
/١٢٧).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٤٧/٤ ح ٤٧٧٦)، والنسائي في السنن الكبرى (٢٢٧/٤ ح
٦٩٧٨)، وفي المجتبى (٣٣/٨ ح ٤٧٧٦)، وأحمد (٢٨٨/٢ ح٧٨٥٦)، والبيهقي
في شعب الإيمان (٣٥٠/٦ ح٨٤٧٣)، (٤٦٧/٦ ح ٨٩٢٩)، وأبو الشيخ
الأصبهاني في طبقات المحدثين (٢٩٣/٣).
-١٠٣ -

جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن أبي هريرة عن النبي صَلّ قال: «إذا
أحب الله العبد نادى جبريل أن الله تبارك وتعالى يحب فلانا فأحبه قال
فيحبه جبريل قال فينادي جبريل في أهل السماء أن الله يحب فلانا
فأحبوه قال فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن نافع عن أبي هريرة إلا موسى بن
عقبة ولا نعلم حدث به عن موسی إلا ابن جريج.
٨٣٩٣- حدثنا العباس بن عبد الله الباكساني قال: نا يسرة بن
صفوان قال: نا أبو معشر عن نافع عن أبي هريرة قال ذكرت الأموال عند
رسول الله ﴿ فقال: «ما من صاحب ذهب ولا فضة لم يؤد حقه
[فيها](٢) إلا بعث له على أوفر ما كان يبطح له بقاع قرقر فيحمى
عليها في نار جهنم يكوى جبهته وجبينه كلما برد أحمي عليه مرة حتى
يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار وما من صاحب إبل لم يؤد حقه
عنها ومن حقها حلابها يوم وردها إلا جمعت له أوفر ما كانت فتطؤه
بخفافها كلما [ذهبت](٣) أولاها عادت عليه أخراها حتى يقضى بين
الناس أو يرى سبيله»(٤).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٣٠٣٧)، (٥٦٩٣)، وأحمد في المسند (٢/
٥١٤ ح ١٠٦٨٥)، وإسحاق بن راهويه في المسند (٣٦٦/١ ح٣٧٥).
(٢) في الأصل «منها».
(٣) في الأصل: «ذهب».
(٤) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف إنما هو من طريق سهيل بن
أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به أخرجه الرامهرمزي في الأمثال بإسناده
(ص٤٠ ح ١٦).
- ١٠٤ -

ابن أبي ذباب عن أبي هريرة
٨٣٩٤- حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد قال: نا أبي قال: نا هشام
ابن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن ابن أبي ذباب عن أبي هريرة قال: مر
رجل من أصحاب النبي 3َ﴿ بشعب من ماء فأعجبه طيبه فقال لو اعتزلت
الناس، وأقمت في هذا الشعب ولن أفعل حتى أستاذن رسول الله موقع د.
فذكر ذلك لرسول الله :﴿ فقال رسول الله محمد: «لا تفعل فإن مقام
أحدكم في سبيل الله خير له من مقامه في بيته ستين عامًا أو كذا عامًا
من قاتل في سبيل فواق ناقة وجبت له الجنة»(١).
٨٣٩٥- حدثنا إبراهيم بن زياد البغدادي قال: نا منجاب بن
الحارث قال: نا حاتم بن إسماعيل عن الحارث بن عبد الرحمن -يعني: ابن
أبي ذباب - عن عمه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله م﴿: «لا يتنفس
أحدكم في الإناء إذا كان يشرب فيه ولكن إذا أراد أن يتنفس
فليؤخره، ثم ليتنفس»(٢).
(١) أخرجه الترمذي في السنن (١٨١/٤ ح ١٦٥٠) من طريق شيخ المصنف وقال:
حديث حسن. اهـ.
وأخرجه أحمد في المسند (٤٤٦/٢ ح ٩٧٦١)، (٥٢٤/٢ ح ١٠٧٩٦)، والحاكم
في المستدرك (٧٨/٢ ح٢٣٨٢) وقال حديث صحيح على شرط مسلم ولم
يخرجاه. اهـ. ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (١٦٠/٩)، وفي شعب
الإيمان (١٥/٤ ح ٤٢٣٠).
(٢) أخرجه ابن ماجه في السنن (٣٤٢٧)، وأبو بكر بن أبي شيبة في المصنف
(٢٤١٦٩).
- ١٠٥ -

نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة
٨٣٩٦- حدثنا أحمد بن عبدة قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن
عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة قال: أخذ
رسول الله ﴿ - أحسبه قال: بيدي - من سوق بني قينقاع لا يكلمني
ولا أكلمه حتى وقف على باب فاطمة فقال: «أثم لكع؟» - يعني:
الحسن - قال أبو هريرة: فحسبت أن أمه حبسته حتى غسلت وجهه
وألبسته أظنه قال سخابة، ثم خرج إلى النبي ﴿ فاعتنقه فقال: «اللهم
أحبه وأحب من يحبه»(١).
٨٣٩٧- وحدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين قال: نا أبو غسان
قال: نا ورقاء عن عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير بن مطعم عن
أبي هريرة عن النبي ◌َّ نحواً منه(٢).
٨٣٩٨- وحدثنا أحمد بن منصور قال: نا الحجاج عن ابن جريج
قال أخبرني عمر بن عطاء عن نافع بن جبير بن مطعم (٣) قال: سمعت أبا
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٠١٦)، (٥٥٤٥)، ومسلم في صحيحه (٤/
١٨٨٢ ح ٢٤٢١)، والنسائي في السنن الكبرى (٤٩/٥ ح ٨١٦٤)، وفي فضائل
الصحابة (ص١٩ ح ٦١)، وابن ماجه في السنن (١٤٢)، والبخاري في الأدب
المفرد (ص٣٩٤ح ١١٥٢)، وأحمد في المسند (٢٤٩/٢، ٣٣١ ح ٧٣٩٢،
٨٢٦٢)، وأحمد في فضائل الصحابة (٧٦٦/٢ ح١٣٤٩)، وابن حبان في
صحيحه (الإحسان -٤١٧/١٥ ح ٦٩٦٣)، والحميدي في المسند (٤٥٠/٢ ح
١٠٤٣)، وأبو يعلى في المسند (٢٧٨/١١، ٢٧٩ ح ٦٣٩١)، وابن حبان في
(الإحسان - ١٥/ ٤١٧ ح ٦٩٦٣)، والبيهقي في السنن (٢٣٣/١٠)، والمزي
في تهذيب الكمال بإسناده (٢٢٦/٦، ٢٢٧).
(٢) انظر التعليق السابق.
(٣) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
-١٠٦ -

هريرة يقول قال رسول الله ﴿: «صلاة الإمام أفضل من [خمس](١)
وعشرين صلاة [يصلها](٢) وحده»(٣).
ولا نعلم روى عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير إلا الحديث الأول
ولا روى عمر بن عطاء عن نافع عن أبي هريرة إلا: «صلاة الإمام أفضل».
٨٣٩٩- وحدثنا عمرو بن علي - فيما أحسب - قال: نا يحيى بن
سعيد عن ابن أبي ذئب عن القاسم أظنه [عن ابن عباس، وقال بعض من
رواه عن ابن أبي ذئب عن القاسم بن](٤) مهران عن نافع بن جبير عن أبي
هريرة عن النبي و﴿ّ قال: «الناس تبع لقريش في هذا الشأن خيارهم
لخيارهم وشرارهم لشرارهم»(٥)
٨٤٠٠- وحدثنا محمد بن عمر بن خلاد الباهلي قال: نا معن بن
عيسى قال: نا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن نافع بن جبير
عن أبي هريرة عن النبي ® أنه قال: «ينادي مناد في كل ليلة إذا مضى
ما شاء الله من الليل: من يدعوني [أستجب](٦) له من يسألني
[فأعطيه](٧) - أو نحو هذا الكلام شبيها بهذا المعنى -»(٨).
(١) في الأصل «خمسة».
(٢) في الأصل: «يصليها».
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه (٤٥٠/١ ح ٦٤٩)، وأحمد في المسند (٢٧٤/٢،
٥٢٩ ح ٧٦٨١، ١٠٨٥٤)، وأبو عوانة في المسند (٣٤٩/١ ح ١٢٤٨)، وأبو
نعيم في المسند (٢٤٥/٢ ح١٤٤٨).
(٤) طمس في: (ك).
(٥) أخرجه أحمد في المسند (٤٣٣/٢ ح ٩٥٩١).
(٦) في الأصل «أستجيب».
(٧) في الأصل: «أعطيه».
(٨) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (١٢٥/٦ ح ١٠٣٢٠)، من طريق ابن أبي
:
-١٠٧ -

٨٤٠١- حدثنا الفضل بن يعقوب الرخامي قال: نا محمد بن
سليمان بن أبي داود الجزري عن ابن أبي ذئب عن القاسم عن نافع بن
جبير عن أبي هريرة قال: قال رسول الله 8#: «رؤيا المؤمن جزء من ستة
وأربعين جزءا من النبوة»(١).
عطاء مولى أبي أحمد عن أبي هريرة
٨٤٠٢- حدثنا أحمد بن عبد الله بن الحسين معروف بابن كردي
قال: نا أبو أسامة قال: نا عبد الحميد بن جعفر قال: نا سعيد المقبري عن
عطاء مولى أبي أحمد عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله ﴿ ﴿ّ بعثا وهم ذو
عدة فاستقرأ كل رجل منهم القرآن - أو قال من القرآن - فأتى على
رجل من أحدثهم سنا فقال: «ماذا معك يا فلان؟» قال: معي كذا وكذا
[سورة](٢) البقرة قال: «معك سورة البقرة؟» قال: نعم، قال: فاذهب -
أحسبه قال : - فأنت أميرهم» فقال رجل: والله يا رسول الله ما منعني أن
أتعلم القرآن إلا خشية أن لا أقوم به فقال رسول الله: ﴿ اقرءوه
وارقدوا عليه فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جراب
محشو يفوح ريحه في كل مكان ومثل من تعلمه ورقد وهو في جوفه
كمثل جراب أوكي على مسك»(٣).
=
ذئب عن القاسم بن عباس عن نافع بن جبير عن أبي هريرة به، وابن أبي
عاصم في السنة (٢٢٠/١ ح٥٠٣) من طريق ابن أبي ذئب عن القاسم به
بإسناده ولفظه سواء.
(١) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
(٢) في الأصل «وسورة».
(٣) أخرجه الترمذي في السنن (١٥٦/٥ ح٢٨٧٦) وقال: حديث حسن، وقد
=
-١٠٨ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي إلا من حديث أبي هريرة
بهذا الإسناد، وعطاء [مولى أبي أحمد لا نعلمه حدث عن](١) أبي هريرة إلا
هذا الحديث ولا حدث عنه إلا سعيد المقبري.
عطاء مولى أم صُبيَّة عن أبي هريرة
٨٤٠٣- حدثنا عمرو بن علي قال: نا ابن أبي عدي عن محمد بن
إسحاق عن سعيد المقبري عن عطاء مولى أم صبية عن أبي هريرة عن النبي
﴿ قال: «لولا أن أشق على أمتي ... »(٢).
=
رواه الليث بن سعد عن سعيد المقبري عن عطاء مولى أبي أحمد عن النبي 18
ولم يذكر فيه أبا هريرة حدثنا قتيبة عن الليث ... فذكره.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٢٢٧/٥ ح ٨٧٤٩) وقال: وقد رواه غير
عبد الحميد بن جعفر فأرسله والمشهور المرسل. اهـ.
وابن ماجه في السنن (٢١٧)، وابن خزيمة في صحيحه (٥/٣ ح١٥٠٩)، ومن
طريقه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤٤٩/٥ ح ٢١٢٦)، (٣١٦/٦ ح
٢٥٧٨)، والبخاري في التاريخ الكبير (٤٦٢/٦ ترجمة عطاء مولى أبي أحمد)
من طريقه عن عبد الله بن يوسف عن الليث عن سعيد المقبري به وقال عمر
ابن طلحة عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي ﴿ والأول أصح. اهـ.
ومن طريقه الخطيب في موضح الأوهام (٣٤١/١) ومن طريق البخاري
البيهقي في الشعب (٥٥٤/٢)، والمزي في تهذيب الكمال (١٣٠/٢٠) بإسناده
مسندًا وقال: قال الطبراني: ولا نعلم هذا اللفظ يروى عن رسول الله ﴿ إلا
بهذا الإِسناد اهـــ
(١) طمس في: (ك).
(٢) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤٦٢/٦)، والنسائي في الكبرى (٢/
١٩٧ ح ٣٠٤٠)، والدارمي في السنن (٤١٤/١ ح ١٤٨٤)، والطحاوي في
-١٠٩ -

محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة
٨٤٠٤ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة
عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن كعب عن أبي هريرة عن النبي ◌َ *
قال: «الرحم شجنة من الرحمن تقول: أي رب إني ظلمت أي رب
قطعت أي رب فيجيبها ربها تبارك وتعالى فيقول: ألا ترضين أن أصل
من وصلك وأقطع من قطعك»(١).
ولا نعلم أسند محمد بن كعب عن أبي هريرة إلا هذا الحديث.
أبو صالح مولى عثمان بن عفان عن أبي هريرة
٨٤٠٥- حدثنا أحمد بن منصور بن سيار قال: نا عبد الله بن صالح
قال: نا الليث عن زهرة بن معبد عن أبي صالح مولى عثمان بن عفان عن
عثمان وأبي هريرة عن النبي :﴿و قال: «من مات مرابطًا في سبيل الله
=
شرح المعاني (٤٣/١)، وأحمد (٥٠٩/٢ ح ١٠٦٢٦)، والبيهقي في السنن (١/
٩٣٦ ح١٤٨، ١٤٩)، والمزي في تهذيب الكمال بإسناده (١٣٥/٢٠).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٢٩٥/٢، ٣٨٣، ٤٠٦، ٤٥٥ ح ٧٩١٨، ٨٩٦٣،
٩٢٦٢، ٩٨٧١)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢٥٣٩٤)، والبخاري في
الأدب المفرد (٦٥)، وفي التاريخ الكبير (١٦٨/١ ترجمة محمد بن عبد الجبار)
بإسناده وقال أبو عبد الله: وتابعه يوسف بن راشد ثنا أبو الوليد ثنا شعبة.
اهـ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان -١٨٥/٢، ١٨٨ ح ٤٤٢، ٤٤٤)،
والحاكم (١٧٩/٤ ح ٧٢٨٧) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ، وأبو
نعيم في حلية الأولياء (٢٢٠/٣)، والمزي في تهذيب الكمال (٥٨٣/٢٥)
بإسناده، والبيهقي في شعب الإيمان (٢١٤/٦ ح ٧٩٣٣)، وراجع العلل لابن
المديني (ص ٨٤).
- ١١٠ -

أجري عليه أجر عمل الصائم وأجري عليه رزقه [وأمن](١) الفتان
ويبعثه الله يوم القيامة آمنًا من الفزع الأكبر»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه ولا
نعلم روى أبو صالح مولى عثمان عن أبي هريرة إلا هذا الحديث واسم أبي
صالح مولى عثمان الحارث.
أبو صالح مولى الجندعيين عن أبي هريرة
٨٤٠٦- كتب إلي محمد بن حميد يذكر أن ابن المبارك حدثه عن
ابن لهيعة عن أبي الأسود عن سليمان بن يسار عن أبي صالح وهو مولى
الجندعيين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مح /9: «لا سبق إلا في خف
أو حافر»(٣).
(١) في الأصل: «وأومن».
(٢) أخرجه الرامهرمزي في المحدث الفاضل (٢٨٨) بإسناده ولفظه.
وأخرجه الترمذي في السنن (٧٤٦٥) قال: حديث حسن صحيح غريب.
وقال محمد بن إسماعيل: أبو صالح مولى عثمان اسمه بركات. اهـ.
وأخرجه النسائي في المجتبى (٣٩/٦، ٤٠ ح ٣١٦٩، ٣١٧٠)، وأحمد في
المسند (٦٥/١، ٧٥ ح ٤٧٠، ٥٥٨). وابن أبي شيبة في المصنف (٢١٨/٤)،
والحاكم في المستدرك (١٥٦/٢ ح٢٦٣٥)، ٢٦٣٦) وقال: صحيح الإسناد
ولم يخرجاه. اهـ. من طرق عن الليث عن زهرة بن معبد عن أبي صالح مولى
عثمان بن عفان عن عثمان بن عفان عن النبي {®: بنحوه
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٨٩/٥) وقال: رواه ابن ماجه ... ورواه البزار،
وفيه عبد الله من صالح وثقه عبد الملك بن شعيب فقال: ثقة مأمون وضعفه
غيره وبقية رجاله ثقات. اهـ.
(٣) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٤١/٣ ح ٤٤٢٨)، وفي المجتبى (٢٢٦/٦ ح
- ١١١-

- ولا نعلم أسند أبو صالح هذا إلا عن أبي هريرة هذا الحديث ولا
روی عنه إلا سلیمان بن يسار.
أبو صالح الساعدي عن أبي هريرة
٨٤٠٧- حدثنا خالد بن يوسف بن خالد السمتي قال: نا مروان
ابن معاوية عن هاشم بن هاشم قال: نا أبو صالح الساعدي قال: سمعت
أبا هريرة يقول: قال رسول الله : «إن رجالاً سيفرون إلى عشائرهم
والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون والذي نفس محمد بيده لا يثبت أحد
فيها فيصبر على لأوائها وشدتها إلا كنت له شفيعًا وشهيدًا يوم القيامة
ولا يخرج عنها أحدٌ رغبة عنها إلا أبدل الله مكانه من هو خير منه
والذي نفس محمد بيده إنها لتنفي خبث أهلها - أحسبه قال - كما
ينفي الكير خبث الحديد»(١).
=
٣٥٨٧)، والطبراني في الأوسط (٣١١/٨ ح ٨٧٢٩)، والبخاري في الکتی (ص
٤٨ ترجمة ٤١٦) بإسناده، جميعهم من طرق عن سليمان بن يسار عن أبي
عبد الله مولى الجندعيين .. وذكر البخاري في الكنى أن بعضهم يقول عن أبي
صالح مولی الجندعیین عن أبي هريرة به.
(١) أخرجه أحمد في المسند (٤٣٩/٢ ح ٩٦٦٨) عن ابن نمير ثنا هاشم بن هاشم
ثني أبو صالح مولى السعديين عن أبي هريرة به بلفظه.
وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٤٣٣/٣)، ترجمة سيف بن محمد
ابن أخت سفيان الثوري ومن طريقه عن يحيى بن سعيد عن أبي صالح عن أبي
هريرة، به بنحوه.
والبيهقي في شعب الإيمان (٤٩٦/٣ ح ٤١٧٩) من طريق هاشم بن هاشم به
بإسناده ولفظه.
- ١١٢ -

ولا نعلم أسند أبو صالح الساعدي عن أبي هريرة إلا هذا الحديث
ولا روى عنه إلا هاشم بن هاشم ولا يعرف لأبي صالح هذا اسمٌ.
زياد بن ثويب ويقال ثوب عن أبي هريرة
٨٤٠٨- حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الرحمن بن مهدي قال:
نا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن زياد بن [ثويب](١) عن أبي هريرة
قال: جاء النبي ◌َّ يعودني فقال: «ألا أرقيك برقية رقاني بها جبريل؟»
قلت: بلى بأبي وأمي، فقال: «بسم الله أرقيك من كل داء فيك من
النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد»(٢).
أبو حبيبة عن أبي هريرة
٨٤٠٩- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا عثمان بن خالد
عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن أبيه عن جده عن أبي هريرة أن
رسول الله ذكر فتنة فقربها فقلنا: يا رسول [الله](٣) فإن أدركناها مع من
(١) في (ك): أيوب. وهو خطأ والصواب ما أثبتناه من الأصل.
(٢) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٢٤٩/٦ ح ١٠٨٤١)، وفي عمل اليوم
والليلة (ص٥٥٢ ح١٠٠٣) عن محمد بن بشار به بإسناده ولفظه.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (٣٥٢٤)، عن محمد بن بشار وحفص بن عمر
كلاهما قالا: ثنا عبد الرحمن به بإسناده ولفظه سواء.
وأخرجه أحمد (٤٤٦/٢ ح ٩٧٥٦) عن وكيع ثنا سفيان وعبد الرحمن به
بإسناده ولفظه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٩٤٩٣)، والحاكم في المستدرك (٢/
٥٩٠ ح ٣٩٩٠)، والمزي في تهذيب الكمال (٤٣٨/٩ - ترجمة زياد بن ثويب)
بإسناده إلى طريق الإمام أحمد به بإسناده ولفظه.
(٣) ليست في (ك).
- ١١٣ -

نكون؟ قال: «مع الأمين وأصحابه عثمان بن عفان»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي هريرة إلا أبو حبيبة، وقد روى
عن أبي حبيبة موسى بن عقبة.
يحيى بن النضر عن أبي هريرة
٨٤١٠- حدثنا أحمد بن منصور قال: نا ابن أبي مريم قال: نا ابن
لهيعة قال: حدثني أبو الأسود عن يحيى بن النضر عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله /: «من اقتنى كلبًا من غير زرع ولا ضرع أو كلب صيد
نقص من أجره كل يوم قيراط»(٢).
إبراهيم بن أبي أسيد عن جده عن أبي هريرة
٨٤١١- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو عامر قال: نا سليمان بن
بلال عن إبراهيم بن أبي (أسيد)(٣) عن جده عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله/: «والذي نفسي بيده لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا
بشبر وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه»(٤).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٣٤٤/٢ ح ٨٥٢٢)، وفي فضائل الصحابة (٤٥٠/١ ح
٧٢٣) (٥١١/١ ح٨٣٦)، عن عثمان عن وهيب ثنا موسى بن عقبة قال
حدثني جدي أبو أمي أبو حبيبة أنه سمع أبا هريرة به مرفوعًا.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤٨٠/٤ ح ٨٣٣٥) وقال: حديث صحيح
الإسناد ولم يخرجاه. اهـ.
(٢) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
(٣) في (ك): سيد وهو خطأ والصواب ما أثبتناه من الأصل.
(٤) أخرجه محمد بن نصر المروزي في السنة (ص١٩ ح ٤٧) عن أبي عامر العقدي
به بإسناده ولفظه. والإمام أحمد في المسند (٥١١/٢ ح ١٠٦٤٩) قال: ثنا
=
- ١١٤ -

٨٤١٢- وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو عامر قال: نا سليمان بن
بلال عن إبراهيم بن أبي أسيد عن جده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
4: «إياكم والحسد فإنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب»(١).
سعيد بن سمعان عن أبي هريرة
٨٤١٣- حدثنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج قال: نا يحيى بن
يمان قال: نا ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة قال:
[قال](٢) كان رسول الله وَ ﴿ إذا افتتح الصلاة نشر أصابعه نشرًا(٣).
٨٤١٤- وحدثنا عمرو بن علي - فيما أحسب - قال: نا أبو
عاصم عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة قال: كان
=
عبدالملك بن عمرو ثنا سليمان بن بلال بإسناده ولفظه سواء.
(١) أخرجه أبو داود في السنن (٢٧٦/٤ ح ٤٩٠٣) عن عثمان بن صالح البغدادي
ثنا أبو عامر به بإسناده ولفظه سواء، وعبد بن حميد في المسند (ص٤١٨ ح
١٤٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٦٦/٥ ح ٦٦٠٨).
(٢) كذا في (ك)، والصواب حذفها.
(٣) أخرجه الترمذي في السنن (٢٣٩) قال: حدثنا قتيبة وأبو سعيد الأشج قالا:
حدثنا يحيى بن يمان به بإسناده ولفظه وقال: حسن، وقد روى غير واحد هذا
الحديث عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة أن النبي لم ® كان
إذا دخل الصلاة رفع يديه مدًا، وهذا أصح من رواية يحيى بن يمان وأخطأ يحيى
ابن اليمان في هذا الحديث. اهـ
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٣٣/١ ح ٤٥٨)، ومن طريقه ابن حبان في
صحيحه (الإحسان - ٦٦/٥ ح١٧٦٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٧/٢
ح ٢١٥١ - انظر ما قبله) وقد ذكر أوجه الخلاف في الرواية وقدم الصواب.
وذكره الإمام ابن أبي حاتم في العلل (٩٨/١ ح ٢٦٥)، (١٦١/١ ح٤٥٨).
-١١٥ -

رسول الله 3* يرفع يديه إذا دخل الصلاة مدًا وكان يسكت قبل القراءة
يسأل [الله من فضله ويكبر إذا خفض وإذا رفع(١).
٨٤١٥- وحدثنا به عمرو فيما](٢) أحسب عن يحيى أو عن أبي عاصم.
أبو غطفان عن أبي هريرة
٨٤١٦- حدثنا إسماعيل بن حفص قال: نا يونس بن بكير عن
محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن أبي غطفان عن أبي هريرة عن
النبي ◌َّ قال: «من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه فليعد صلاته - أو
قد فسدت-» قال: وقال له: «التسبيح للرجال والتصفيق للنساء»(٣).
(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٣٠٨/١ ح ٩٥٧)، وفي المجتبى (١٢٤/٢ ح
٨٨٣)، وأبو داود في السنن (٧٥٣)، والترمذي في السنن (٢٤٠) وقال: قال
عبد الله بن عبد الرحمن: وهذا أصح من حديث يحيى بن اليمان وحديث يحيى
ابن اليمان خطأ. اهـ.
وأخرجه أحمد في المسند، (٤٣٤/٢ ح ٩٦٠٦)، وأبو داود الطيالسي (٣١٣/١
ح ٢٣٧٤) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٢٧/٢ح٢١٤٩، ٢١٥٠)،
(١٩٥/٢ -٢٨٩٧)، والطحاوي في شرح المعاني (١٩٥/١)، وابن خزيمة في
صحيحه (٢٣٣/١ ح ٤٥٩، ٤٦٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٧٦/٥،
٧٧ ح ١٧٧٧)، والحاكم في المستدرك (٣٥٩/١ح ٨٥٦) وقال: صحيح
الإسناد ولم يخرجاه. اهـ، والمزي في تهذيب الكمال بإسناده (٤٩٠/١٠،
٤٩١)
(٢) ما بين المعقوفين طمس في (ك).
(٣) أخرجه أبو داود (٩٤٤)، وقال: هذا الحديث وهم.
وأخرجه ابن راهويه (٤٦٦/١ ح ٥٤٣)، والطحاوي في شرح المعاني (٤٤٨/١،
٤٥٣)، والدارقطني في السنن (٨٣/٢) وقال: قال لنا ابن أبي داود: أبو
غطفان هذا رجل مجهول.
=
-١١٦ -

حميد بن مالك عن أبي هريرة
٨٤١٧- حدثنا بشر بن معاذ العقدي قال: نا عبد الله بن جعفر بن
نجيح قال: نا محمد بن عمرو بن حلحلة عن وهب بن كيسان عن حميد
ابن مالك عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله :﴿ عن الصلاة في مرابض
الغنم قال: «امسح رعامها وصل في مراحها فإنها من دواب الجنة»(١).
- ولا نعلم أسند حميد بن مالك عن أبي هريرة إلا هذا الحديث.
=
وفي آخر الحديث زيادة في الحديث ولعله من قول ابن إسحاق والصحيح عنه
﴿ أنه كان يشير. اهـ
وأخرجه البيهقي في السنن (٢٦٢/٢ ح٣٢٣٣)، وابن الجوزي في التحقيق في
أحاديث الخلاف (٤١٣/١ ح ٥٦٦) بإسناده، وكذلك في العلل المتناهية (١/
٤٢٧ ح٧٢٦) بإسناده ونقلا عن ابن الجوزي قوله: هذا حديث لا يصح؛ ابن
إسحاق مجروح كذبه مالك، وهشام بن عروة وأبو غطفان مجهول.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل (٧٥/١ ح ١٩٩).
(١) هو في المجمع للهيثمي (٢٧/٢) وقال: رواه البزار وفيه عبد الله بن نجيح وقال
أحمد ابن عدي يكتب حديثه ولا يحتج به. اهـ
وأخرجه عبد الرزاق (٤٠٨/١ ح ١٦٠٠) عن شيخ من أهل المدينة يقال له
عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن محمد بن عمرو بن حلحلة به بإسناده ولفظه
موقوفًا من قوله.
وأخرجه مالك في الموطأ (٩٣٣/٢ ح ١٦٦٩)، ومن طريقه البخاري في الأدب
المفرد (٥٧٢)، والذهبي في سير الأعلام (٦١٠/٢) بإسناده إلى مالك به،
والمزي في تهذيب الكمال (٣٨٩/٧ - ٣٩١)، والعلل للدار قطني (٩٧/٩ سؤال
١٦٦١) وراجع المسند للإمام أحمد (٤٣٦/٢ ح ٩٦٢٣).
-١١٧ -

ما روى سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة
عبيد الله عن سعيد، عن أبيه
٨٤١٨- (أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب بن يحيى الرقي)(١) قال:
نا أحمد بن عمرو البزار قال: نا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد عن
عبيد الله - يعني بن عمر - عن سعيد، عن أبيه عن أبي هريرة قال قیل یا
رسول الله من أكرم الناس؟ قال: «أتقاهم» قالوا: ليس عن هذا نسألك
قال: «فعن معادن العرب تسألون خيارهم في الجاهلية خيارهم في
الإسلام إذا فقهوا»(٢).
(١) ليس في الأصل.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٣١٧٥)، (٣٢٠٣)، (١٧٩/٤)، (٩٥/٦) ط.
دار الشعب، والنسائي في السنن الكبرى (٣٦٧/٦ ح ١١٢٥٠)، والبخاري في
الأدب المفرد (١٢٩)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٤١٦/٢ ح٦٤٨)،
والبيهقي في الزهد الكبير (٣٢٦/٢، ٣٢٧ ح ٨٧٥، ٨٧٦)، والبغوي في شرح
السنة (١٢٥/١٣ ح ٩٥٤٦).
جميعهم من طريق عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة، به.
وأخرجه مسلم (١٨٤٦/٤ ح٢٣٧٨)، والنسائي في الكبرى (٣٦٧/٦ ح
١١٢٤٩)، وأبو يعلى في المسند (٣٥٩/١١ ح ٦٤٧١)، وأحمد في المسند (٢/
٤٣١ ح ٩٥٦٤)، وفي فضائل الصحابة (٨٣١/٢ح١٥١٨)، وأبو نعيم في
الحلية (٣٨٣/٨)، والدارقطني في العلل بإسناده (١٣٥/٨)، والدارمي في
السنن (٨٤/١ ٢٢٣). جميعهم من طريق يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله
ابن عمر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة، وللحافظ العلائي
كلام جيد وهامٌ في هذه الرواية في جامع التحصيل (ص١٣٥) راجعه لزامًا،
والحديث مذكور في العلل للدارقطني (١٣٤/٨ سؤال ١٤٥٦).
- ١١٨ -

٨٤١٩- حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد قال: نا
عبيدالله قال: نا سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله
◌َ* دخل المسجد فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على رسول الله فرد
عليه رسول الله 48* وقال: «ارجع فصل فإنك لم تصل» فرجع فصلى
كما صلى، ثم جاء النبي # فسلم عليه فقال رسول الله مح لل: «ارجع
فصل فإنك لم تصل» ففعل ذلك ثلاث مرات فقال والذي بعثك بالحق ما
أحسن غير هذا فعلمني قال: «إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما
تيسر من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل
قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم
افعل ذلك في صلاتك كلها»(١).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٧٦٠، ٧٢٤، ٥٨٩٨)، ومسلم في صحيحه (١/
٢٩٨ ح٣٩٧)، والترمذي في السنن (٣٠٣) وقال: حسن صحيح. وقد روي ابن
نمير هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ولم يذكر
فيه: "عن أبيه عن أبي هريرة"، ورواية يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر أصح،
وسعيد المقبري قد سمع من أبي هريرة، وروى عن أبيه عن أبي هريرة. اهـ.
وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم (٢٠/٢ ح ٨٨١) من طريق
ابن نمير عن عبيد الله عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة
وأخرجه أبو داود في السنن (٢٦٦/١ ح٨٥٦)، والنسائي في الكبرى (٣٠٨/١
ح٣٥٨) وقال: خولف يحيى في هذا الحديث فقيل عن سعيد عن أبي هريرة
والحديث صحيح. اهــ.
وأخرجه في المجتبى (١٢٤/٢ ح٨٨٤)، وأحمد في المسند (٤٣٧/٢ ح ٩٦٣٣)،
وأبو يعلى في المسند (٤٤٩/١١، ٤٩٧ ح ٦٥٧٧، ٦٦٢٢)، وأبو عوانة في
المسند (٤٣٣/١، ٤٣٤ ح١٦٠٩)، وابن خزيمة في صحيحه (٢٣٤/١، ٢٩٩
ح ٤٦١، ٥٩٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٧/٢، ١٢٢ح٢١٩٠،
=
-١١٩-

٨٤٢٠- وحدثنا عمرو [بن علي](١) قال: نا يحيى عن عبيد الله قال
حدثني سعيد، عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﴿ر قال: «تنكح النساء
لأربع: لمالها ولحسبها ولدينها فعليك بذات الدين تربت يداك»(٢).
وهذه الأحاديث التي رواها يحيى عن عبيد الله عن سعيد، عن أبيه
يرويها غيره عن عبيد الله عن سعيد، عن أبي هريرة.
=
٢٥٨٥)، وأبو نعيم في الحلية (٣٨٢/٨)، وابن الجوزي في التحقيق في
أحاديث الخلاف (٣٧٥/١ ح ٤٩٦) جميعهم من طريق يحيى بن سعيد القطان
عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة.
وأما رواية سعيد عن أبي هريرة التي أشار إليها الترمذي فقد أخرجها البخاري
في صحيحه (٥٨٩٧)، ومسلم في صحيحه (٢٩٨/١ ح٣٩٧)، وابن أبي شيبة
في (٢٩٥٩)، والبيهقي في الكبرى (١٥/٢ح٢٠٩١)، (١٢٦/٢ - ٢٥٩٧)،
وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢١٢/٥ ح ١٨٩٠) من طريق أبي أسامة،
وابن نمير، وبندار كلهم عن يحيى عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد
عن أبي هريرة به.
(١) ليس في الأصل.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (١٤٦٦)، (٤٨٠٢)، ومسلم في صحيحه (٢/
١٠٨٦ ح١٤٦٦)، وأبو داود في السنن (٢٠٤٧)، وابن ماجه (١٨٥٨)،
والدارمي في السنن (١٧٩/٢ ح ٢١٧٠)، والدارقطني في السنن (٣٠٢/٣ ح
٢١٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧٩/٧)، وابن حبان في صحيحه
(الإحسان ٣٤٤/٩ ح ٤٠٣٦)، وأحمد (٤٢٨/٢ ح٩٥١٧)، وأبو يعلى في
المسند (٤٥١/١١ ح ٤٥٧٨)، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح
مسلم (١٣٧/٤ ح ٣٤٣٤)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٣٨٣/٨) جميعهم من
طريق يحيى عن عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي
هريرة.
- ١٢٠ -