Indexed OCR Text

Pages 61-80

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأغر إلا علي بن الأقمر ولا [نعلم
رواه](١) عن الأعمش إلا شيبان ورواه الثوري عن علي بن [الأقمر](٢)
فلم يرفعه إلا عبد الرزاق عن الثوري.
٨٢٨٢- حدثنا أحمد بن أبان قال: نا عبد العزيز بن محمد عن
صفوان بن سليم عن عبيد الله بن سلمان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي
﴿ قال: «إن الله تبارك وتعالى يبعث ريحًا من اليمن ألين من الحرير فلا
تدع أحدًا في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته»(٣)
وهذا الحديث لا نعلم يروى إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد.
٨٢٨٣- حدثنا خالد بن يوسف قال حدثني أبي عن موسى بن
عقبة قال حدثني عبيد الله بن سلمان عن أبيه أنه سمع أبا هريرة يقول: إن
رسول الله :﴿ كان لا يترك صلاة الضحى في سفر ولا غيره(٤).
=
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. اهـ.
والدارقطني في العلل بإسناده (٧٠/٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥٠١/٢)،
وفي السنن الصغرى (٤٧٣/١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٠٨٣) وله ذكر
في العلل للإمام الدارقطني (٦٩/٩ سؤال ١٦٤٩).
(١) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٢) كذا وقع في (ك) وهو سبق قلم إذ الصحيح الأقمر.
(٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١٠٩/٥)، الحاكم (٥٠٢/٤)، وأبو نعيم
في المسند (١٨٨/١ ح ٣٠٨)، وأبو عوانة (٩٦/١ ح ٣٠١)، وابن منده في
الإيمان (٥٣٤/١ ح ٤٥٠)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (٥/
١٠١١ ح٥٣٩)، والمزي في تهذيب الكمال (٤٩/١٥) بإسناده من طريق
الدراوردي عن صفوان عن عبيد الله بن سلمان عن أبيه عن أبي هريرة به.
(٤) أورده الإمام الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣٨/٢) وقال: رواه البزار وفيه
=
- ٦١ -

٨٢٨٤- وحدثنا خالد قال حدثني أبي عن موسى بن عقبة عن
عبيدالله بن سلمان عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللهمح ﴿و قال: «من
صلى في ليلة بمائة آية لم يكتب من الغافلين ومن صلى بمائتي آية فإنه
يكتب -أظنه - من (١٠١/أ) المتقين»(١).
٨٢٨٥- وحدثنا خالد بن یوسف یعنی: ابن خالد - قال حدثني
أبي عن موسى بن عقبة قال حدثني عبيد الله بن سلمان عن أبيه عن أبي
هريرة قال: قال رسول اللهمح 1: «الأبعد فالأبعد منكم أعظم أجرًا» -
يعني في بعد الخطا إلى المسجد -(٢).
وهذه الأحاديث لا نعلمها تروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه،
بهذا الإسناد، ولا نعلم حدث بها عن موسى إلا يوسف بن خالد،
=
يوسف بن خالد السمتي ضعيف. اهـ.
(١) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١١٤٣)، والحاكم في المستدرك (٤٥٢/١)
وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. اهـ ومن طريقه البيهقي
في السنن الصغرى (٤٧٩/١)، وفي شعب الإيمان (٢١٩٠) وقال: رواه أبو
حازم عن أبي هريرة موقوفًا.
(٢) لم أجده بهذا الإسناد وإنما أخرجه أبو داود في السنن (٥٥٦) وعبد بن حميد
في المسند (ص٤٢٥ ح١٤٥٨)، وابن ماجه في السنن (٧٨٢)، وابن أبي شيبة
في المصنف (٢ / ٢٠٧)، وأحمد في المسند (٣٥١/٢، ٤٢٨)، والحاكم في
المستدرك (٢٠٨/١) وقال: هذا حديث صحيح رواته مدنیون ويحيى بن سعيد
هو الإمام في انتقاد الرجال ولم يخرجاه إذا لم يرو بغير هذا الإسناد. اهـ.
ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٦٤/٣، ٦٥)، والخطيب في تاريخ
بغداد (٣١/١١، ٣٢) عن يحيى بن سعيد عن ابن أبي ذئب عن عبد الرحمن
ابن مهران عن عبد الرحمن بن سعد عن أبي هريرة عن النبي ®، به بلفظه.
- ٦٢ -

ويوسف بن خالد كان رجلاً قد كتب الحديث رحل فيه إلى الكوفة
فكتب عن الأعمش وكان أول من وضع الكتب المبسوطة في الوثائق.
ولكن دخل في الكلام فجاوز حد أهل العلم فضعف حديثه من أجل
ذلك.
أبو عبد الله الأغر عن أبي هريرة
٨٢٨٦- حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال: نا عبيد الله بن
موسی قال: نا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع قال حدثني ابن شهاب عن
أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَله: «الله بتوبة عبده
أشد فرحًا من أحدكم بناقته بأرض المهلكة يخاف أن يقتله فيها
العطش(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن الأغر إلا إبراهيم بن
إسماعيل بن مجمع ولم يتابع ابن مجمع على هذا الإسناد.
٨٢٨٧- وحدثنا يحيى بن محمد بن السكن قال: نا عبد الغفار قال:
نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عطاء بن يزيد وأبي عبد الله
الأغر عن أبي هريرة عن النبي مَ﴾(٢).
٨٢٨٨- ونا أحمد بن منصور قال: نا عبد الرزاق عن معمر عن
(١) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف وراجع العلل للدار قطني (٧]
٢٦٩ سؤال ١٣٤١).
(٢) أخرجه إسحاق بن راهويه في المسند (٤٢٠/١ ح ٤٧٨)، وعبد الله بن أحمد
في السنة (٤٨١/٢ ح١١٠٣) من طريق صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن
عطاء بن يزيد وأبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة به.
- ٦٣ -

الزهري عن الأغر وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ﴿ قال: «ينزل الله
تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر
فيقول: من يدعوني فأستجب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر
له»(١).
٨٢٨٩- وحدثنا عمرو بن علي [فيما أحسب](٢) قال: نا يزيد بن
زريع قال: نا يحيى بن أبي إسحاق قال: حدثنا أبو عبد الله مولى جهينة
وهو الأغر عن أبي هريرة عن النبي ﴿. قال: «صلاة في مسجدي هذا
خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام»(٣).
(١) أخرجه البخاري (١٠٩٤)، ومسلم (٥٢١/١ ح٧٥٨)، والترمذي (٣٤٩٨)
وقال: حديث حسن صحيح، وأبو داود (١٣١٥، ٣٤٩٨)، والنسائي في
السنن الكبرى (٧٧٦٨، ١٠٣١٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص ٣٤٠)،
وابن ماجه (١٣٦٦)، والدارمي في السنن (١٤٧٩)، ومالك في الموطأ (١/
٢١٤ ح ٤٩٨)، ومعمر بن راشد في الجامع (٤٤٤/١٠)، وابن حبان في
صحيحه (٩٢٠)، وأحمد في المسند (٢٦٤/٢، ٤٨٧)، وأبو داود الطيالسي
في المسند (٢٢٣٢)، وأبو يعلى في المسند (٦١٥٥)، وأبو عوانة في المسند (١/
١٢٦، ١٢٧)، وأبو نعيم في المسند (٣٥٢/٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/
٢)، وفي الاعتقاد (ص١١٦)، وابن أبي عاصم في السنة (٢١٧/١ ح٤٩٢-
٤٩٤)، وعبد الله بن أحمد في السنة (٤٨٠/٢، ٥٠٨)، والآجري في الشريعة
(٣٧١، ٣٧٤)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة (٤٣٦/٣)، والحديث عند
الدارقطني في العلل (٢٣٣/٩ سؤال ١٧٣٣).
(٢) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
(٣) راجع تخريجه عند (٨٢٧٥، ٨٢٧٧).
-٦٤-

٨٢٩٠- حدثنا العباس(١) قال: نا عتيق بن يعقوب قال: نا إبراهيم
ابن قدامة الجمحي عن أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة أن رسول الله حطّ
كان إذا أصابهم المطر بالمدينة فسالت [الميازب](٢) قال: «لا محل عليهم
العام»(٣).
٨٢٩١ - حدثنا العباس بن(٤) أبي قال: نا عتيق بن يعقوب قال: نا
إبراهيم بن قدامة عن أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة: أن رسول الله وحضار
كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة(٥).
وهذان الحديثان لا نعلم رواهما عن أبي عبد الله الأغر إلا إبراهيم بن
قدامة ولم يتابع عليهما لأن هذين الحديثين لا يرويان عن أبي هريرة من
(١) أصابها الطمس في (ك)، وفي المخطوط الأصل اختصر الإسناد وكأنه العباس
ابن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي شيخ البزار فإن كان هو فهذا له
ترجمة في تهذيب الكمال (٢٠٢/٤).
(٢) في الأصل: «الميازيب»
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢٣٠٧) قال: حدثنا أحمد بن يحيى
الحلواني حدثنا عتيق بن يعقوب .. بإسناده ولفظه اهـ. وقال: لم يرو هذا
الحديث عن الأغر إلا إبراهيم بن قدامة، تفرد به عتيق. اهـ.
(٤) أصابها الطمس في (ك)، وفي المخطوط الأصل اختصر الإسناد ، وانظر التعليق
على الحديث رقم ٨٢٩٠.
(٥) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٨٢٤) قال: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني
حدثنا عتيق بن يعقوب الزبيري. بإسناده ولفظه، وقال: لم يرو هذا الحديث
عن الأغر إلا إبراهيم بن قدامة، تفرد به عتيق. اهـ. ومن طريق شيخ الطبراني
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢٧٦٣) من طريق أحمد بن يحيى الحلواني ثنا
عتيق بن يعقوب. بإسناده ولفظه. وقال البيهقي: في هذا الإسناد من يجهل.
- ٦٥ -

وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه وإبراهيم بن قدامة إذا تفرد بحديث لم
يكن حجة؛ لأنه ليس بالمشهور وإن كان من أهل المدينة.
٨٢٩٢- حدثنا أبو كامل قال: نا أبو عوانة عن منصور عن هلال
ابن يساف عن الأغر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مح /5: «من قال لا
إله إلا الله نفعته يومًا من دهره يصيبه قبل ذلك ما أصابه»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﴿ إلا من هذا الوجه، بهذا
الإسناد، ورواه عيسى بن يونس عن الثوري عن منصور أيضًا فتابعه على
مثل هذه الرواية وقد روى هذا الحديث حصين بن عبد الرحمن عن هلال
(١) أخرجه ابن الأعرابي في معجم شيوخه (٤٦٦/٢ ح ٩٠٨) قال: نا أحمد بن
عمرو بن عبد الخالق - يعني البزار -، نا أبو كامل ... بإسناده ولفظه راجع
علل الدارقطني (٣/ق ٢٢٤ ب مخطوط).
وقد أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٩٧) من طريق البزار عن أبي كامل ..
بإسناده ولفظه.
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٦٣٩٦) من طريق حصين عن هلال بن
يساف عن الأغر عن أبي هريرة به بلفظه وقال: لم يرو هذا الحديث عن
حصين إلا حديج بن معاوية اهـ.
وابن الأعرابي في معجم الشيوخ (٤٦٣/٢ - ٤٦٥ ح ٩٠٦، ٩٠٧) الأول من
طريق عمرو بن خالد. والثاني من طريق داود بن مهران كلاهما عن عيسى بن
يونس عن سفيان عن منصور عن هلال بن یساف .. به.
وأبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (١٢٦/٧) من طريق عمرو بن خالد
المصري ثنا عیسی بن یونس .. به.
وابن نقطة في التقييد (ص١٥٧) من طريق عمرو بن خالد المصري ثنا عيسى
ابن یونس، به.
-٦٦-

ابن يساف والأغر عن أبي هريرة موقوفًا ومنصور أحفظ من حصين.
٨٢٩٣- حدثنا زيد بن أخزم ومحمد بن معمر - فيما أحسب -
قال: نا وهب بن جرير قال: نا أبي قال سمعت النعمان يحدث عن الزهري
عن أبي عبد الله الأغر مولى جهينة عن أبي هريرة أن النبي﴿ قال: «إذا
كان يوم الجمعة - أحسبه قال - ملائكة على أبواب المسجد يكتبون
الناس من جاء أولا فأول فإذا خرج الإمام طويت الصحف وجاءوا
فاستمعوا الذكر»(١).
٨٢٩٤- حدثنا زيد بن أخزم أو محمد (١٠٢/أ) بن معمر قال: نا
وهب قال: نا أبي قال سمعت النعمان يحدث عن الزهري عن أبي عبد الله
الأغر عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «مثل من يعجل الرواح إلى
الجمعة كمثل الذي يهدي بدنة والذي يليه يهدي بقرة، ثم الذي يليه
کالمهدي كبشا، ثم الذي يليه كالمهدي دجاجة، ثم الذي يليه كمثل
الذي يهدي بيضة»(٢).
وهذان الحديثان لا نعلم رواهما عن الزهري عن الأغر إلا النعمان،
(١) أخرجه البخاري (٨٨٧)، ومسلم (٥٨٧/٢ ح ٨٥٠)، والنسائي في السنن
الكبرى (١٦٩٠، ١٦٩٣)، وفي السنن المجتبي (٩٧/٣)، وابن أبي شيبة في
المصنف (٥٥١٩)، والطحاوي في شرح المعاني (١٨٠/٤)، والطبراني في
المعجم الأوسط (٣٦٣٧، ٨٧٦٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٢٦/٣) (٥/
٢٢٩) وأحمد في المسند (٢٥٩/٢، ٢٦٣، ٢٨٠، ٥٠٥، ٥١٢)، وأبو يعلى
في المسند (٦١٥٨)، وأبو نعيم في المسند (٤٤٧/٢)، وأبو داود الطيالسي
في المسند (٢٣٨٤). ووقع عند الطيالسي أبي مسلم الأغر .
(٢) انظر التعليق السابق.
- ٦٧-

ورواهما غير النعمان [عن الزهري](١) عن سعيد [عن أبي هريرة](٢)
عبد الرحمن بن يعقوب عن أبي هريرة
٨٢٩٥- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة
عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: المستبان ما قالا
فعلى البادي حتى يعتدي المظلوم(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه.
٨٢٩٦- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة
عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال:
«لتردن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى تقاد الشاة الجلحاء
بنطحها»(٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه.
(١) ليست في (ك).
(٢) طمس في (ك).
(٣) أخرجه مسلم في (٢٠٠٠/٤ ح٢٥٨٧)، والترمذي في السنن (١٩٨١)، وقال
حديث حسن صحيح. اهـ، وأبو داود (٤٨٩٤)، والبخاري في الأدب المفرد
(٤٢٣)، وأحمد في المسند (٢٣٥/٢، ٤٨٨)، وأبو يعلى في المسند (٦٤٨١)،
وابن حبان في صحيحه (٥٧٢٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٣٥/١٠)،
والبيهقي في شعب الإيمان (٦٦٦٧)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين (٢٠٧/٢)،
والقضاعي في الشهاب (٢١٦/١ ح٣٢٩)، والخطيب في التاريخ (٢٢٢/٣).
(٤) أخرجه مسلم (١٩٩٧/٤ ح ٢٥٨٢)، والترمذي (٢٤٢٠) وقال: هذا حديث
حسن صحيح. اهـ، والبخاري في الأدب المفرد (١٨٣)، وأحمد (٢٣٥/٢،
٣٠١، ٣٢٣، ٣٧٢، ٤١١)، وابن حبان في صحيحه (٧٣٦٣)، والبيهقي
في السنن الكبرى (٩٣/٦).
-٦٨ -

٨٢٩٧- وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا
شعبة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال:
«كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج»(١).
وهذا الحديث قد اختلف فيه فرواه مالك عن [العلاء عن أبي
السائب](٢) مولى هشام عن أبي هريرة ورواه شعبة عن العلاء عن أبيه
ورواه أبو أويس عن العلاء عن أبيه وأبي السائب عن أبي هريرة عن النبي
.盤
٨٢٩٨- حدثنا أحمد بن ثابت الجحدري قال: نا ابن أبي عدي
قال: نا شعبة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي
# [قال: «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر»(٣).
(١) أخرجه مسلم (٢٩٦/١ ح٣٩٥)، والترمذي (٢٩٥٣). وقال: حديث حسن اهـ،
والنسائي في السنن الكبرى (٨٠١٣)، وسعيد بن منصور في السنن (٥٠٥/٢
ح ١٦٨)، والشافعي في المسند (ص٣٦)، وأحمد في المسند (٢٤١/٢، ٤٥٧،
٤٧٨)، والحميدي في المسند (٩٧٤)، وأبو يعلى في المسند (٦٤٥٤)،
والطحاوي في شرح المعاني (٢١٦/١)، وابن حبان في صحيحه (٧٧٦،
١٧٩٥)، وأبو عوانة في المسند (٤٥٣/١ ح ١٦٧٦، ١٦٧٧)، والبيهقي في
السنن الكبرى (٣٨/٢، ٤٠، ١٦٦، ١٦٧)، وفي السنن الصغرى (٣٢٨/١)،
وأبو أحمد الحاكم الكبير في شعار أصحاب الحديث (ص٤٧ ح ٤٨)، والخطيب
البغدادي في تاريخ بغداد (٣٠٢/٦).
(٢) في الأصل العلاء بن عبد الرحمن وأبي السائب.
(٣) أخرجه مسلم (٢٢٧٢/٤/ ٢٩٥٦)، وابن حبان (٦٨٨)، والترمذي (٢٣٢٤)،
وأبو يعلى (٦٥٢٦) من طريق عبد العزيز الدراوردى عن العلاء به وقال
الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد (٣٢٣/٢، ٤٨٥) من طريق زهير عن العلاء به.
=
- ٦٩-

وهذا الحديث](١) (١٠٢/ب) لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من
هذا الوجه، بهذا الإسناد.
٨٢٩٩- حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير ووجدنا هذه
الأحاديث مكتوبة بخطي عنه قال: نا ابن علية عن روح بن القاسم عن
العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال سئل النبيمح﴿ عن الغيبة
فقال: «تذكر أخاك بما يكره» قال: فإن كان في أخي ما أقول؟ قال:
«فإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته»(٢).
٨٣٠٠- ووجدت في كتابي عن يعقوب بن إبراهيم قال: أخبرنا
=
وأخرجه أحمد أيضاً (٣٨٩/٢) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم عن العلاء
وقال الدارقطني في العلل (٣٣١/٨) اختلف فيه على شعبة فرواه ابن أبي عدي
والربيع بن يحيى الأشناني عن شعبة عن العلاء مرفوعاً ووقفه غندر ومعاذ وغيره
ورواه الحماني عن سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي
هريرة ووهم فيه وإنما رواه سليمان بن بلال عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة
مرفوعاً إلى النبي ◌َ﴿ حدث به حفص بن ميسرة ومالك بن أنس وزهير بن
محمد وغيرهم عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﴾ ..
(١) طمس في (ك).
(٢) أخرجه مسلم (٢٠٠١/٤ ح ٢٥٨٩)، والترمذي (١٩٣٤) وقال: حديث
حسن صحيح. اهـ، وأبو داود (٤٨٧٤)، والنسائي في الكبرى (١١٥١٨)،
والدارمي في السنن (٢٧١٤)، وابن حبان في صحيحه (٥٧٥٨) وأحمد في
المسند (٣٨٤/٢، ٣٨٦)، وأبو يعلى في المسند (٦٤٩٣، ٦٥٣٢)، والبيهقي
في السنن الكبرى (٢٤٧/١٠)، وفي شعب الإيمان (٦٧١٩)، والخطيب
البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق (١٦٠/٢) جميعهم من طريق العلاء
عن أبيه عن أبي هريرة.
- ٧٠ -

إسماعيل بن علية عن روح بن القاسم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه
عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله وضلال إلى المقبرة فقال: «السلام على
ديار قوم مؤمنين» فسلم على أهلها وقال: «إنا إن شاء الله بكم
لاحقون، وددت أنا قد رأينا إخواننا» قالوا: أولسنا إخوانك؟ قال:
«أنتم أصحابي وإخواني قوم يأتون بعدي من أمتي وأنا فرط على
الحوض» قالوا: وكيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك؟ قال: «أرأيتم لو
أن رجلاً له خيل غر محجلة بين ظهراني خيل دهم بهم ألا يعرف خيله»
قالوا: بلى يا رسول الله قال: «فإنهم يأتون غرا محجلين من آثار الوضوء
وأنا فرطكم على الحوض وإني لأذود رجالاً عن حوضي كما يذاد البعير
أقول ألا هلم فيقال: إنهم أحدثوا بعدك فأقول: سحقًا سحقًا))(١).
٨٣٠١- ووجدت في كتابي عن يعقوب بن إبراهيم قال: أخبرنا
إسماعيل عن روح بن القاسم عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي
* - أحسبه رفعه- قال: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل لي
عملاً أشرك معي فيه غيري -ذكر كلمة أحسبه قال- فهي
لشريكي»(٢).
(١) أخرجه مسلم (٢١٨/١ ح ٢٤٩)، وأبو داود (٣٢٣٧)، والنسائي في السنن
الكبرى (٢٤٧/١٠)، ومالك في الموطأ (ص٢٨ ح٥٨)، وأحمد في المسند (٢/
٣٠٠)، وأبو عوانة في المسند (١٢٢/١ ح ٣٦٠)، وأبو نعيم في المسند (٣٠٩/١،
٣١٠ ح ٥٨٢، ٥٨٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨٢/١)، (٧٨/٤).
(٢) أخرجه مسلم (٢٢٨٩/٤ ح ٢٩٨٥)، وابن ماجه (٤٢٠٢)، وابن خزيمة في
صحيحه (٩٣٨)، وابن حبان في صحيحه (٣٩٥)، والطبراني في المعجم
الأوسط (٦٥٢٩)، وأحمد في المسند (٤٣٥/٢)، وأبو داود الطيالسي في
- ٧١ -

٨٣٠٢- حدثنا أحمد بن عبدة قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن
العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «أمرت أن أقاتل الناس
حتى يقولوا: لا إله إلا الله فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وآمنوا بي وبما
جئت به عصموا -أحسبه قال :- مني دماءهم (١٠٣/أ) إلا بحقها
وحسابهم على الله)»(١).
٨٣٠٣- وحدثنا أحمد بن عبدة قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد
عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة وسهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله﴿: «خير صفوف الرجال أولها وشرها
آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها»(٢)
٨٣٠٤- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا سعيد بن أبي مريم قال: نا
محمد بن جعفر(٣) عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن
=
المسند (٢٥٥٩)، وابن أبي عاصم في الزهد (ص ٤٥) جميعهم من طريق العلاء
ابن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة.
(١) أخرجه مسلم (٥٢/١ح ٢١)، والدارقطني في السنن (٨٩/٢)، وابن حبان في
صحيحه (١٧٤، ٢٢٠)، وأبو نعيم في المسند (١١٦/١ ح١١٥، ١١٦)،
والبيهقي في شعب الإيمان (٥، ١٢٥)، وفي الاعتقاد (ص٢٠٨، ٢٠٩)، وابن
منده في الإيمان (٣٥٨/١، ٥٠٨ ح١٩٦، ٤٠٢)، وابن القيسراني في تذكرة
الحفاظ (٩٠٥/٣)، والذهبي في سير الأعلام بإسناده (٥٦/١٦).
(٢) أخرجه ابن ماجه (١٠٠٠)، وأحمد في المسند (٤٨٥/٢)، وابن خزيمة في
صحيحه (١٥٦١، ١٦٩٣)، وابن حبان في صحيحه (٢١٧٩) من طريق
عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا.
(٣) محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري أخو إسماعيل بن جعفر وكثير بن
جعفر، وثقه یحی بن معین، وقال النسائي: صالح. تهذيب الكمال (٥٨٣/٢٤).
- ٧٢ -

رسول الله ﴿ ﴿ قال: «المدينة تنفي شرار أهلها»(١).
٨٣٠٥- حدثنا محمد بن مسكين قال: نا سعيد بن الحكم قال: نا
محمد بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال
رجل للنبي ®: إن أبي مات وترك مالا ولم يوص فهل يكفر عنه أن
أتصدق عنه؟ قال: «نعم»(٢).
٨٣٠٦- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر(٣) قال: نا
شعبة قال سمعت العلاء بن عبد الرحمن يحدث عن أبيه عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وسلم: «ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات ويحط به
الخطايا كثرة الخطا إلى المسجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة وإسباغ
الوضوء على المكاره»(٤).
(١) أخرجه مسلم (١٠٠٥/٢ ح ١٣٨١)، وابن حبان في صحيحه (٣٧٣٤) من
حديث عبد العزيز الدراوردي، و (٦٧٧٥) من حديث روح بن القاسم
كلاهما عن العلاء، به.
(٢) أخرجه مسلم (١٢٥٤/٣ ح ١٦٣٠)، والنسائي في السنن الكبرى (٦٤٧٩)،
وفي سنن المجتبى (٢٥١/٦)، وابن ماجه في السنن (٢٧١٦)، وابن خزيمة في
صحيحه (١٢٣/٤ ح ٢٤٩٨)، وأحمد في المسند (٣٧١/٢)، وأبو عوانة في
المسند (٤٩٣/٣ ح٥٨١٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٢٤١٤)،
والخطيب في تاريخ بغداد (٣٣٧/٢، ٣٣٨) من طريق إسماعيل بن جعفر عن
العلاء به، ولم أقف على رواية أخيه محمد بن جعفر.
(٣) محمد بن جعفر الهذلي أبو عبد الله البصري المعروف بغندر كان ربيب شعبة،
وثقه یحی وابن سعد وغيرهما. تهذيب الكمال (٥/٢٥).
(٤) أخرجه مسلم (٢١٩/١ ح(٢٥)، والترمذي (٥١، ٥٢) قال: حديث حسن
صحيح. اهـ، والنسائي في السنن الكبرى (١٣٩)، ومالك في الموطأ ومن
طريقه عبد الرزاق في المصنف (٥٢٠/١ ح ١٩٩٣)، وأحمد في المسند (٢٣٥/٢،
=
- ٧٣ -

٨٣٠٧- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة
قال سمعت العلاء بن عبد الرحمن يحدث عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله
وَ ﴿ قال: «إن المؤمن - مرتين أو ثلاثا - يغار وإن الله يغار والله أشد
غیرة»(١).
٨٣٠٨ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا
شعبة قال سمعت العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله ﴿: «إذا دعا أحدكم فلا [يقول](٢): إن شئتَ
ولكن ليعزم»(٣).
٨٣٠٩ - وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا
=
٢٧٧، ٣٠١، ٣٠٣، ٤٣٨)، وابن خزيمة في صحيحه (٥)، وابن حبان في
صحيحه (١٠٣٨)، وأبو عوانة في المسند (١٩٦/١ ح٦٢٣، ٦٢٤)، وأبو نعيم
في المسند (٣١١/١ ح ٥٨٥ - ٥٨٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨٢/١)، (٣/
٦٢)، وفي الصغرى (٢٩٤/١)، وفي شعب الإيمان (٢٧٣٨)، وابن عدي في
الكامل في الضعفاء (٧٨/٤)، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (١/
٢١٥،٢١٤).
(١) أخرجه مسلم (٢١١٥/٤ ح ٢٧٦١)، وأحمد في المسند (٣٠٠٢٣٥/٢، ٤٣٨)،
وابن حبان في صحيحه (٢٩٢) جميعهم من طريق العلاء عن أبيه عن أبي
هريرة به.
(٢) في الأصل «يقولن».
(٣) أخرجه مسلم (٢٠٦٣/٤ ح٢٦٧٩)، والبخاري في الأدب المفرد (٦٠٧)،
وابن القيسراني في تذكرة الحفاظ (١٠٤٧/٣)، ابن حبان في صحيحه (٨٩٦)
وأحمد في المسند (٤٥٧/٢)، والذهبي في سير الأعلام (٢٥٤/١٧) جميعهم من
طريق العلاء عن أبيه عن أبي هريرة به.
- ٧٤ -

شعبة قال سمعت العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ ◌ّ
[يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: «أنا خير الشركاء](١) من عمل عملاً
فأشرك فيه غيري فأنا منه بريء وهو الذي أشرك»(٢).
٨٣١٠- وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا
شعبة قال: سمعت العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي مُ ﴿ قال: «ما
نقصت صدقة من مال ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله عزا، ولا
تواضع رجل إلا رفعه الله»(٣).
٨٣١١- وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا
شعبة قال: سمعت العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌ُ﴿: أنه نهى عن
النذر وقال: «إنه لا يرد من القدر وإنما يستخرج به من البخيل»(٤).
(١) طمس في (ك).
(٢) انظر الحديث رقم (٨٣٠١).
(٣) أخرجه مسلم (٢٠٠١/٤ ح ٢٥٨٨)، والترمذي (٢٠٢٩)، والدارمي في
السنن (١٦٧٦)، وأحمد في المسند (٢٣٥/٢، ٣٨٦، ٤٣٨)، وأبو يعلى في
المسند (٦٤٥٨)، وابن خزيمة في صحيحه (٢٤٣٨)، وابن حبان في صحيحه
(٣٢٤٨)، والطبراني في المعجم الأوسط (٥٠٩٢)، والبيهقي في السنن الكبرى
(١٨٧/٤) (٢٣٥/١٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٨١٣٤، ٨٣٢٨)،
والذهبي في سير الأعلام بإسناده (٥١٢/١١، ٥١٣).
(٤) أخرجه مسلم (١٢٦١/٣ ح ١٦٤٠)، والنسائي في السنن المجتبى (١٦/٧)،
والنسائي في السنن الكبرى (٤٧٤٧)، والترمذي (١٥٣٨)، قال: حسن
صحيح، وأبو عوانة في المسند (٨/٤، ٩ ح٥٨٣٩، ٥٨٤١)، وأحمد في المسند
(٢٣٥/٢، ٣٠١، ٤١٢، ٤٦٣)، وابن حبان في صحيحه (٤٣٧٦)، وابن
أبي عاصم في السنة (١٣٧/١ ح٣١٣)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٢٤/٩).
=
- ٧٥ -

٨٣١٢- حدثنا محمد بن المثني قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة
قال: سمعت العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي مَ®: قال: «[لا
يسم](١) الرجل على سوم أخيه، ولا يخطب على خطبته»(٢).
- قال محمد: وحدثنا شعبة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن
النبيِ مُ﴿ يمثله(٣).
٨٣١٣- وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا
شعبة قال سمعت العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال
رسول اللهصل: «اليمين الكاذبة منفقة للسلعة ممحقة للبركة»(٤).
=
والطبراني في المعجم الأوسط (١٥٤٨) وقال: لم يرو هذا الحديث عن روح
إلا الحسن بن حبيب، جميعهم من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن
أبيه عن أبي هريرة.
(١) في الأصل «سوم».
(٢) أخرجه مسلم (١٠٣٣/٢، ١٠٣٤ ح ١٤١٣)، (١١٥٤/٣ ح١٥١٥)، وأحمد
في المسند (٤١١/٢، ٤٥٧، ٤٦٢، ٥٢٩)، وأبو عوانة في المسند (٢٦٠/٣،
٢٦١ ح ٤٨٩١)، وأبو نعيم في المسند (٨٠/٤ ح ٣٢٩٢)، والطحاوي في شرح
المعاني (٤/٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٤٥/٥).
(٣) أخرجه مسلم (١٣٠٤/٣ ح١٤١٣)، وأحمد في المسند (٥٢٩/٢)، وأبو عوانة
في المسند (٢٦٠/٣، ٢٦١ ح ٤٨٩١) وغيرهم، وانظر التعليق السابق.
(٤) أخرجه أحمد في المسند (٢٣٥/٢، ٢٤٢، ٤١٣)، وأبو عوانة في المسند (٣/
٤٠١، ٤٠٢ ح٥٤٧٩، ٥٤٨٠)، والحميدي في المسند (١٠٣٠)، وعبد
الرزاق في المصنف (٤٧٦/٨)، وأبو يعلى في المسند (٦٤٨٠)، وابن حبان في
صحيحه (٤٩٠٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٦٥/٥)، وأبو نعيم في حلية
الأولياء (٢٣٣/٩)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٧٧/١، ١٧٨ ح٢٥٦،
٢٥٧).
- ٧٦ -

٨٣١٤ - وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا
شعبة قال سمعت العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌َ﴿آ:
قال: «هل تدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: «ذكرك
أخاك» قال: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما
تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته»(١).
٨٣١٥- حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن محمد بن قيس قال:
نا العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي :﴿ قال: «آية
المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان»(٢).
٨٣١٦- حدثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل البصري قال: نا إسماعيل
ابن أبي أويس قال: نا أبي عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى
الحرقة عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال: «أعن أخاك ظالما أو
مظلومًا، إن كان ظالما فأعن عليه حتى يؤخذ منه الحق فقد أعنته بذلك
وإن كان مظلومًا فأعنه حتى يأخذ حقه فقد أعنته»(٣).
٨٣١٧- حدثنا إسماعيل قال: نا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني
(١) انظر الحديث (٨٢٩٩).
(٢) أخرجه مسلم (٧٨/١ ح ٥٩)، والترمذي (٢٦٣١)، وأبو عوانة في المسند (١/
٣٠ ح ٤٣)، وأبو يعلى في المسند (٦٥٣٣)، وأبو نعيم في المسند (١٤٨/١ ح
٢١١)، وابن منده في الإيمان (٦٠٥/٢، ٦٠٦ ح ٥٢٨، ٥٢٩)، والفريابي في
صفة النفاق (ص٤٤ ح٢، ٣)، وأبو بكر بن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ص
٥٥ ح١٥٢)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء (٢٤٧/٧) وقال: وليحيى بن
محمد بن قيس أحاديث سوى ما ذكرت وعامة أحاديثه مستقيمة إلا هذه
الأحاديث التي بينتها. اهــ. والذهبي في سير أعلام النبلاء بإسناده (٢٩٩/٩).
(٣) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
-٧٧-

أبي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله مح ﴿
قال: «إن الرجل ليعمل الزمان الطويل بأعمال أهل الجنة، ثم يختم عمله
بأعمال أهل النار فيجعله الله من أهل النار، وإن الرجل ليعمل الزمان
الطويل بأعمال أهل النار، ثم يختم الله عمله بأعمال أهل الجنة فيجعله
الله من أهل الجنة»(١).
٨٣١٨ - حدثنا الفضل بن إسماعيل و[محمد بن عثمان](٢) بن كرامة
قالا: نا خالد بن مخلد قال: نا محمد بن جعفر بن أبي كثير عن العلاء بن
عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن أسود كان ينقي المسجد [فافتقده
البِيِ وَ﴿](٣)، فقالوا: مات فأتى النبي ◌َ﴿ قبره فصلى عليه(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن العلاء إلا محمد بن أبي كثير.
٨٣١٩- حدثنا محمد بن عامر قال: نا أبو توبة الربيع بن نافع قال:
نا حفص بن ميسرة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله ﴿: «ما نقصت صدقة مالاً قط»(٥).
٨٣٢٠- حدثنا محمد بن الوليد القرشي قال: نا سفيان بن عيينة
عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «من
غشنا فليس منا»(٦).
(١) أخرجه مسلم (٢٠٤٢/٤ ح ٢٦٥١)، وأحمد في المسند (٤٨٤/٢)، وابن أبي
عاصم في السنة (٩٧/١ ح٢١٨)، وابن حبان في صحيحه (٦١٧٦).
(٢) ليس في الأصل.
(٣) غير مقروء في (ك).
(٤) لم أهتد لمن أخرجه من هذا الطريق غير المصنف.
(٥) انظر الحديث (٨٣١٠).
(٦) أخرجه مسلم (٩٩/١ ح١٠٢)، والترمذي (١٣١٥) وقال: حسن صحيح،
- ٧٨ -

٨٣٢١- حدثنا محمد بن حرب الواسطي قال: نا محمد بن يزيد
قال: نا محمد بن إسحاق عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة
عن النبي ◌ُ﴿ قال: «يقول الغني الله تبارك وتعالى: استقرضت عبدي فلم
يقرضني ويؤذيني يقول وادهراه وأنا الدهر»(١).
٨٣٢٢- حدثنا محمد بن بشار بندار قال: نا محمد بن جعفر قال:
نا شعبة عن العلاء [بن عبد الرحمن](٢) عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي
وَلّ أنه أتى المقبرة فقال: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء
الله بكم لاحقون»، ثم قال: «وددت أنا قد لقينا إخواننا» قلنا: يا رسول
=
وأبو داود (٣٤٥٢)، وابن ماجه (٢٢٢٤)، والشافعي في السنن المأثورة (ص
٢٨٥ ح ٢٧٠)، وأحمد في المسند (٢٤٢/٢)، والحميدي في المسند (١٠٣٣)،
وأبو عوانة في المسند (٦٠/١ح ١٥٧)، وأبو نعيم في المسند (١٧٤/١، ١٧٥
ح٢٨٤)، والطبراني في المعجم الأوسط (٨٣٦٠)، وابن الجارود في المنتقى
(ص١٤٦ ح ٥٦٤)، وابن حبان في صحيحه (٤٩٠٥)، وعبد الله بن أحمد في
السنة (٣٧٢/١ ح ٨٠٩)، وابن منده في الإيمان (٦١٦/٢ ح ٥٥١)، والحاكم في
المستدرك (١٠/٢، ١١)، وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. اهـ.
والحديث عند مسلم كما تقدم.
ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي (٣٢٠/٥)، وفي شعب الإيمان (٥٣٠٥)،
جميعهم من طريق العلاء عن أبيه عن أبي هريرة.
(١) أخرجه أحمد في المسند (٣٠٠/٢، ٥٠٦)، وأبو يعلى في المسند (٦٤٦٦)،
والبخاري في خلق أفعال العباد (ص٩٥)، وابن خزيمة في صحيحه (٢٤٧٩)،
والحاكم في المستدرك (٥٧٩/١)، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
وأعاده في (٥٣٣/٢)، وابن أبي عاصم في السنة (٣٦٥/١ ح٥٩٨).
(٢) ليست في الأصل وإثباتها من (ك).
-٧٩-

الله، أولسنا إخوانك؟ قال: «أنتم أصحابي وإخواني الذين [لم يأتوا](١)
من بعدي وأنا فرطهم على الحوض» قالوا: يا رسول الله، كيف تعرف
من لم يأت من أمتك؟ قال: «أرأيت لو أن رجلاً كانت له [خيل](٢) غر
محجلة بين ظهراني خيل دهم بهم ألم يك يعرفها؟ قالوا: بلى قال: «فإنهم
يأتون يوم القيامة غرا محجلين من أثر الوضوء وأنا فرطهم على الحوض
- أحسبه قال: أذود عن حوضي كما يذاد البعير الضال - فذكر كلمة
- فيقال: إنهم بدلوا بعدك لم يزالوا يرجعوا على أعقابهم فأقول: ألا
سحقًا ألا سحقًا)»(٣).
٨٣٢٣- حدثنا محمد بن بشار بندار قال: نا محمد بن جعفر قال:
نا شعبة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رجلاً قال: یا
رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إليّ
وأحلم عنهم ويجهلون فقال النبي ◌َ﴾: «لئن كان كما تقول لكأنما تسفهم
المل ولا يزال معك من الله [ظهيرًا] (٤) ما دمت على ذلك»(٥).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من طريق العلاء
عن أبيه عن أبي هريرة.
(١) في الأصل: «يأتون».
(٢) في الأصل: «خيلاً».
(٣) تقدم تخريجه في (٨٣٠٠).
(٤) كذا في الأصل، و (ك)، والصواب: «ظهِيْرٌ».
(٥) أخرجه مسلم (١٩٨٥/٤ ح ٢٥٥٨)، والبخاري في الأدب المفرد (٥٢)،
وأحمد في المسند (٣٠٠/٢، ٤١٢، ٤٨٤)، وابن حبان في صحيحه (٤٥٠،
٤٥١). وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ص٨٦ ح٨٦).
- ٨٠-