Indexed OCR Text
Pages 361-380
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن الزهري بهذا الإِسناد،
فاقتصرنا على رواية من ذكرته.
٨٠٦٥- حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا عبد الله بن إبراهيم بن أبي
عمرو قال: نا عبدالله بن أبي بكر عن صفوان بن سليم عن سليمان بن
يسار عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «إن الله تبارك وتعالى عمودًا من
نور بين يدي العرش، فإذا قال العبد لا إله إلا الله أهتز ذلك العمود.
فيقول الله تبارك وتعالى: اسكن. فيقول: كيف أسكن ولم تغفر لقائلها؟
فیقول: إني قد غفرت له فيسكن عند ذلك»(١).
=
والنسائي في الكبرى (٤١٥/٥) عن سفيان والأوزاعي، وفي المجتبى (١٨٥/٨)،
عن سفيان، وابن ماجه في السنن (٣٦٢١)، سفيان، وأبو بكر بن أبي شيبة
في المصنف (٢٤٩٩٩) عن سفيان، وأحمد في المسند (٢٤٠/٢) عن سفيان،
والحميدي (١١٠٨)، عن سفيان، وأبو يعلى الموصلي في المسند (٥٩٥٧،
٦٠٠٣). عن سفيان، وأبو عوانة في المسند (٨٧١٢، ٨٧١٣، ٨٧١٥)
الأوليان عن الأوزاعي، والأخير عن سفيان، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/
٣٠٩)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢١١/٥) عن سفيان، وذكره الدارقطني في
العلل (٩/ ٢٦٣ سؤال ١٧٤٧).
والعلل لابن أبي حاتم (٤٨٥/١ ح ١٤٥٢).
(١) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (٣/ ١٦٤) من طريق محمد بن
يونس الكديمي عن عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري ثنا عبد الله بن
أبي بكر عن صفوان عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة، به مرفوعًا، وقال:
غريب من حديث صفوان تفرد به ابن المنكدر اهـ.
ورواه معلقًا كل من ابن حبان في المجروحين (٣٧/٢ ترجمه عبد الله بن أبي
عمرو)، والذهبي في ميزان الاعتدال (٣٨٨/٢ ترجمة عبد الله بن إبراهيم
الغفاري وهو ابن أبي عمرو) كلاهما عن عبد الله بن أبي بكر بن المنكدر عن
- ٣٦١-
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي {قَ﴿ إلا من هذا الوجه، بهذا
الإِسناد، وعبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرة ليس بالقوي في الحديث وإنما
ذكرنا هذا الحديث لحسن كلامه.
٨٠٦٦- حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا أبو اليمان قال: أخبرنا
عطاف بن خالد عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان عن سليمان بن يسار
عن أبي هريرة عن النبي ﴿ قال: «من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل
إرب منه يارب منها من النار»(١).
وهذا الحديث قد روي عن أبي هريرة من غير وجه، ولا نعلم
يروى عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، وعطاف
ليس بالقوي وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه.
٨٠٦٧- حدثنا سهل بن بحر قال: نا الحسن بن الربيع قال: نا ابن
المبارك عن ابن لهيعة قال أخبرني بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار عن
أبي هريرة قال: بعث رسول الله :﴿ سرية وكان أبو هريرة فيهم. فقال:
«إن لقيتم هبار بن الأسود ونافع بن عبد عمرو. فحرقوهما بالنار، ولا
تقتلوهما، وكانا نخسا بزينب بنت رسول الله :﴿ حين خرجت من مكة
إلى النبي ﴿ فلم تزل ضنية حتى ماتت فلما ودعنا النبي (٧٧/أ)°مَ﴿ قال:
=
صفوان عن سليمان عن أبي هريرة، به اهـ.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠ / ٨٢)، وقال: رواه البزار وفيه عبد الله بن
إبراهيم بن أبي عمرو ضعيف جدًّا.
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٤٦٥٥) قال: حدثنا أبو زرعة الدمشقي
ثنا علي بن عياش، وأبو اليمان قالا: ثنا عطّاف بن خالد حدثني عبد الرحمن
ابن أبان بن عثمان أنه حدثه سليمان بن يسار عن أبي هريرة، به یرفعه.
-٣٦٢-
«إي کنت أمرتکم أن تحرقوا هبارًا ونافعًا فإنه لا ينبغي لأحد أن يعذب
بعذاب الله فإن لقيتموهما فاقتلوهما»(١).
٨٠٦٨- وحدثنا به صالح بن معاذ قال: نا يونس بن محمد عن
الليث عن بكير عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة بنحوه أو قريبًا منه
فيما أعلم أن صالحًا حدثني.
٨٠٦٩- حدثنا أحمد بن منصور بن سيار قال: نا سعيد بن الحكم
ابن أبي مريم قال: أخبرني (ابن لهيعة) قال: نا أبو الأسود عن سليمان بن
يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :﴿: «أنا ضامن على الله رجل
خرج في سبيل الله [ابتغاء مرضاة](٢) الله [وجهادًا](٣) في سبيله أن
يدخله الجنة أو يرجعه إلى أهله بما [أصاب](٤) من الأجر والغنيمة»(٥)
(١) أخرجه ابن بشكوال في الغوامض والمشكلات (١٢٠/١) من طريق البزار ثنا
سهل بن بحر ... بإسناده ولفظه سواء.
وذكره معلقا الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء (٢٤٧/٢)، وقال البزار:
حدثنا سهل بن بحر ... فذكره بإسناده ولفظه سواء.
وأخرجه البخاري (٢٨٥٣)، عن الليث عن بكير عن سليمان بن يسار به،
وأبو داود (٢٦٧٤)، والنسائي في الكبرى (١٨٣/٥)، والترمذي (١٥٧١)،
وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأحمد (٣٠٧/٢، ٣٣٨)، والبيهقي في
الكبرى (٧١/٩)، والترمذي في العلل الكبرى (ص ٢٦٠ ح٤٧٣)، وقال
البخاري: الرواية عندي ما روى الليث وغيره ليس فيه أبو إسحاق، وأن
سليمان بن يسار سمع من أبي هريرة، اهـ.
(٢) ما بين المعقوفين طمس في (ك).
(٣) في الأصل: (وجهاد).
(٤) ما بين المعقوفين طمس في (ك).
(٥) لم أجده بهذا الإسناد إنما أخرجه أحمد في المسند (٣٨٤/٢ ح ٨٩٦٨) من
- ٣٦٣-
حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة
٨٠٧٠- حدثنا أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف
قال: نا رو[ح بن عباده](١) قال: نا مالك عن الزهري عن حميد بن
عبدالرحمن عن أبي هريرة [عن النبي](٢) وَ﴿ قال: «لولا أن أشق على
أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة»(٣).
٨٠٧١- حدثنا أحمد بن عبدالله قال: ناروح قال: نا مالك عن
الزهري عن حميد - يعني ابن عبد الرحمن - عن أبي هريرة عن النبي ◌َ ﴿
قال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»(٤).
=
طريق أبي زرعة هرم بن عمرو أنه سمع أبا هريرة به مرفوعًا بنحو لفظ البزار.
(١) ما بين المعقوفين طمس في (ك).
(٢) ما بين المعقوفين طمس في (ك).
(٣) لم أجده بهذا الإسناد إلا ما قاله البيهقي في بيان خطأ من أخطأ على الشافعي
فقال البيهقي (١١٠/١) روى للشافعي حديثًا رواه مالك عن الزهري عن
حميد عن أبي هريرة روى الشافعي فقال لولا أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك
مع كل صلاة أو مع كل وضوء وهذا الخبر في الموطأ عن أبي هريرة رواه روح
ابن عبادة وبشر بن عمر، وغيرهما عن مالك كما رواه الشافعي. اهـ.
أخرجه البيهقي في بيان خطأ من أخطأ على الشافعي (١١٦/١) من طريق أبي
قرة عن مالك عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة به، ثم أسنده من طريق
يعقوب بن حميد بن كاسب عن عبد الله ابن نافع عن مالك عن الزهري عن
همید عن أبي هريرة به، ثم أسنده من طريق أحمد بن محمد بن یحیی ابن حمزة ثنا
يحيى بن صالح الوحاظي وعبيد بن حيان قالا ثنا مالك عن الزهري عن حميد
عن أبي هريرة به.
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه (٥٢٣/١ - ٧٥٩) من طريق يحيى بن يحيى،
- ٣٦٤ -
وهذا الحديث يرويه ابن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي
هريرة ولا نعلم أحدًا رواه عن الزهري عن حميد إلا مالك.
٨٠٧٢- حدثنا أحمد بن عبدة قال: نا سفيان بن عيينة عن الزهري
عن حميد عن أبي هريرة.
٨٠٧٢م - وناه محمد بن المثنى قال: نا عبد الأعلى قال: نا معمر
عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة عن النبي ®® - واللفظ لفظ معمر -
أن رجلاً أتى النبي ◌َ﴿ فقال: يارسول الله إنه أصاب أهله في رمضان نهارًا.
فقال: «أعتق رقبة» قال: ليس عندي، قال: «صم شهرين متتا [بعين](١)»
قال: لا أستطيع، قال: «فأطعم (٧٧/ب) ستين مسكينًا» قال: لا أجد.
قال: فأتي رسول الله و﴿ بعرق فيه تمر، فقال: «أين الرجل الذي قال ما
قال آنفًا خذ هذا فتصدق به» قال: والذي بعثك بالحق ما بين لابيتها
أهل بيت أحوج إليه منا. قال: فضحك رسول الله ﴿ حتى رأينا
نواجذه ، ثم قال: «خذها فكلها وأنفقها على عيالك»(٢).
=
والنسائي في الكبرى (٨٨/٢ح ٢٥١٠) من طريق ابن القاسم، وفي السنن
(المجتبى (١٥٦/٤ ح٢١٩٩) من طريق قتيبة بن سعيد، والشافعي في السنن
المأثورة (٢٣٢/١)، وابن خزيمة (٣٣٦/٣ ح ٢٢٠٢) من طريق عثمان بن
عمر، وأبو نعيم في المسند (٣٥٤/٢ ح ١٧٣٠) من طريق إسماعيل بن أبي أويس
وعبد الله، وعبد الرزاق (٢٥٨/٤ ح ٧٧٢٠) من طريق عبد الرزاق جميعهم من
طريق مالك عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة بلفظ «من قام» وتكلم على
هذا الطريق الإمام الدارقطني في العلل له (٢٢٩/٩ تحت سؤال ١٧٣١).
(١) ما بين المعقوفين طمس في (ك).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٣٣٢، ٦٣٣٣)، ومسلم في صحيحة (٢/
- ٣٦٥-
٨٠٧٣- وحدثنا به يحيى بن خلف قال: نا عبد الأعلى بن عبد
الأعلى عن محمد بن إسحاق قال: حدثني الزهري عن حميد عن أبي هريرة
قال: «جاء رجل إلى النبي ﴿ في رمضان فقال: يا رسول الله إنه أصاب
أهله نهارًا فقال: «ويحك اعتق رقبة»، قال: ليس عندي. قال: «صم
شهرين متتابعين» قال: يا رسول الله. وهل لقيت مالقيت إلا في الصيام.
قال: «فأطعم ستين مسكينًا» قال: لا أحد، قال: «اجلس» فجاء رجل
بصدقته يحملها فقال رسول الله ﴿ «أين الرجل الذي قال آنفًا، خذ هذا
فتصدق به على نفسك» قال: يارسول الله وهل الصدقة إلا على ولي
والذي بعثك بالحق ما بين لا بتيها أحوج منا قال: فضحك رسول الله وَ﴿
حتى بدت نواجذه وقال: «خذها وكلها وأنفقها على عيالك»(١).
==
٧٨١ - ٧٨٣ ح ١١١)، وأبو داود (٢٣٩٠، ٢٣٩١) سفيان ومعمر.
وأخرجه الترمذي في السنن (٧٢٤)، والنسائي في السنن الكبرى (٢١٢/٢ ح
٣١١٧)، وابن ماجة في السنن (١٦٧١)، والشافعي في السنن المأثورة (ص
٢٩٩ ح٢٩٢)، والبيهقي في السنن (٢٢١/٤ ح٧٨٢٩)، والدارقطني السنن (٢
/٢٠٩)، وابن أبي شيبة في المصنف (٩٧٨٦) (١٢٥٦٧) (٣٦١٨٢)،
والحميدي (١٠٠٨)، ابن الجوزي في التحقيق (٨٣/٢ -٨٥ ح ١٠٧٧ -
١٠٧٩)، وابن الجارود في المنتقى (ص١٠٤ ح ٣٨٤) عن سفيان به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
والبيهقي في السنن الكبرى (٢٢٢/٤ ح ٧٨٣٣) معمر، وعبد الكريم الرافعي
في التدوين في أخبار قزوين (١٠٨/٣) جميعهم من طرق عن الزهري عن حميد
عن أبي هريرة به مرفوعًا.
(١) لم أجده بهذا الإسناد، وانظر التعليق السابق.
وإنما أخرجه البخاري في صحيحه (٤٧/٨، ٤٨) ط. الشعب من طريق
=
- ٣٦٦ -
٨٠٧٤- وحدثناه محمد بن المثنى قال: نا عبد الرحمن عن مالك عن
الزهري عن حميد عن أبي هريرة أن رجلاً قال: «يا رسول الله أفطرت
يومًا في شهر رمضان. قال: «أعتق رقبة».، ثم ذكر نحوه(١).
وهذا الحديث يرون أن مالكًا أخطأ فيه وإنما الرواية التي قد ثبتت
عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسول الله وقعت
على أهلي وهو الصواب. رواه ابن عيينة ومعمر وإسماعيل بن أمية ومحمد
ابن إسحاق ومنصور بن المعتمر.
٨٠٧٥- حدثنا به محمد بن المثني عن مؤمل بن إسماعيل عن سفيان
الثوري عن منصور عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة عن النبي ®.
ورواه هشام بن سعد وأخطأ في إسناده، فرواه عن الزهري عن أبي
سلمة عن أبي (٧٨/أ) هريرة والمعنى فيه واحد وإن اختلفت الألفاظ(٢).
٨٠٧٦- حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا أبو اليمان الحكم بن نافع
قال: أخبرنا شعيب - يعني - ابن أبي حمزة عن الزهري عن حميد [بن
عبد الرحمن](٣) عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله :﴿ يقول: «أسرف
=
الأوزاعي قال حدثني ابن شهاب عن حميد عن أبي هريرة. به بنحو لفظه هنا.
(١) أخرجه مسلم (٧٨٢/٢ ح ١١١١)، وأبو داود (٢٣٩٢)، والنسائي في الكبرى
(٢١٢/٢ ح ٣١١٥)، والشافعي في السنن المأثورة (ص ٣٠٠ ح٢٩٣)،
والدارقطني في السنن (٢٠٩/٢)، والبيهقي في السنن (٢٢٥/٤ ح ٧٨٤١)،
وأبو نعيم في المسند (١٨٩/٣ ح٢٥١٣). عن مالك عن الزهري به.
(٢) رواية منصور عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة عن النبي ﴿ّ أخرجها مسلم
(٧٨٢/٢ ١١١١)، والدارقطني في السنن (٢١٠/٢) بلفظ «فطر»، وعن
البيهقي في السنن (٢٢٢/٤ ح ٧٨٣١) من طريق مؤمل ابن إسماعيل به.
(٣) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.
-٣٦٧ -
رجل على نفسه حتى إذا حضرته الوفاة. قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني،
ثم اسحقوني، ثم اذروني في الريح. فوالله لئن قدر الله على ليعذبني عذابًا
لا يعذبه أحدًا من خلقه. قال: ففعل به أهله ذلك. فقال الله تبارك
وتعالى لكل شيء أخذ منه شيئًا أد ما أخذت فإذا هو قائم فقال الله
تبارك وتعالى: ما حملك على ما صنعت قال خشيتك فغفر الله له»(١).
٨٠٧٧- وحدثنا عمر بن الخطاب قال: نا أبو حفص التنيسي قال: نا
صدقة بن عبد الله عن يونس بن يزيد عن الزهري عن حميد [بن
عبد الرحمن](٢) عن أبي هريرة عن النبي ﴿رَ بنحوه.
قال صدقة: وحدثني ابن سمعان عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي
مِ﴿ّ بنحوه(٣).
٨٠٧٨- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبد الأعلى قال: نا معمر عن
الزهري عن حميد بن [عبد الرحمن](٤) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وجلّ:
«من أنفق زوجين من ماله دعته الملائكة، فمن كان من أهل الجهاد
(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٦٦٦/١ ح ٢٢٠٦)، وفي السنن (المجتبى ٤/
١١٢ ح٢٠٧٩) من طريق محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري عن حميد
عن أبي هريرة به، وفي العلل للإمام الدارقطني (٢٩١/٧ سؤال ١٣٦١).
(٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.
(٣) أخرجه معمر في الجامع (٢٨٣/١١) عن الزهري به.
البخاري في صحيحه (٣٢٩٤)، مسلم في صحيحة (٢١١٠/٤ ح ٢٧٥٦)،
وابن ماجه في السنن (٤٢٥٥)، وأحمد في المسند (٢٦٩/٢ ح ٧٦٣٥)، جميعهم
من طرق عن معمر عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة به.
وأخرجه ابن مبارك في الزهد (ص٣٧٢ ح ١٠٥٦) من طريق الحجاج بن أبي
منيع عن جده عن الزهري عن حميد أن أبا هريرة أخبره سمعت النبي ﴿ به.
(٤) ما بين المقوفين ليس في الأصل.
- ٣٦٨ -
دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان.
قال أبو بكر: يا رسول الله: ما على رجل تواً من أي باب دعي، فهل
يدعى أحد منها. قال رسول الله :﴿: «إني لأرجو أن تكون منهم»(١).
هذا الحديث قد روي عن أبي هريرة من غير وجه ولا نعلم له
طريقًا عن أبي هريرة أحسن من هذا الطريق.
٨٠٧٩- حدثنا أحمد بن منصور بن سيار قال: نا عبد الرزاق قال:
أخبرنا معمر عن الزهري عن حميد [بن عبد الرحمن](٢) عن أبي هريرة عن
البي ◌َ﴿ قال: «ليس الشديد بالصرعة» قالوا: فمن الشديد؟ قال:
«الذي يملك نفسه عند الغضب»(٣).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٣٤٦٦)، والنسائي في السنن الكبرى (٦/٢ ح
٢٢١٩) (٣٦/٥ح ٨١٠٨)، وفي المجتبى (٩/٥ ح٢٤٣٩)، وابن خزيمة في
صحيحه (١١٤/٤ ح ٢٤٨٠)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٢٠٦/٨، ح
٣٤١٨) عن شعيب، ومسلم في صحيحه (٧١١/٢، ٧١٢ ح١٠٢٧)،
والترمذي في السنن (٣٦٧٤) عن مالك.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح اهـ.
وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (٢٤١/١، ٢٤٢ ح ٢١٣) أبو أويس عبدالله
ابن أويس، وأحمد في المسند (٢٦٨/٢ ح ٧٦٢١) معمر، ومعمر بن راشد في
الجامع (١٠٧/١١)، وابن أبي عاصم في الجهاد (٣٠٧/١ ح ٩٥، ٩٦)، وابن
حبان في صحيحه (الإحسان ٢٠٧/٨ ح ٣٤١٩) جميعهم عن الزهري عن
حميد عن أبي هريرة به.
(٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.
(٣) أخرجه معمر بن راشد في الجامع (١٨٨/١١) عن الزهري به.
وأخرجه أحمد في المسند (٢٦٨/٢ ح ٧٦٢٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة
(ص ٣٠٨ ح ٣٩٦)، والبيهقي في السنن الکبری (٢٣٥/١٠) عن معمر به.
=
- ٣٦٩ -
وهذا الحديث قد روي عن أبي هريرة من غير (٧٨/ب) وجه وهذا
الإسناد أصح إسناد يروى عن أبي هريرة في ذلك.
٨٠٨٠- حدثنا إسماعيل بن مسعود الجحدري قال: نا فضيل بن
سليمان عن عمر بن سعيد عن الزهري عن حميد بن [عبد الرحمن](١) عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿: «من حلف -أو - من قال في حلفه
واللات، فليقل لا إله إلا الله»(٢).
=
أخرجه مسلم في صحيحه (٢٠١٤/٤ ح٢٦٠٩) عن الزبيدي، والنسائي في
عمل اليوم والليلة (ص ٣٠٨ -٣٩٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٠٥/٦ح،
٨٢٦٨)، عن شعيب جميعهم من طرق عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن
عن أبي هريرة به مرفوعًا.
(١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٢٧٤)، (٤٥٧٩)، وأبو داود (٣٢٤٧)،
والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص٥٤٧ ح ٩٩١، ٩٩٢)، وأحمد في المسند (٢
/٣٠٩ ح ٨٠٧٣)، وابن خزيمة في صحيحه (٢٨/١ ح ٤٥)، عن معمر.
وأخرجه البخاري (٤٧٥٦) عن الأوزاعي، والترمذي في السنن (١٥٤٥)،
والبيهقي في السنن الكبرى (١٤٨/١ ح ٦٦٦)، عن الأوزاعي .
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه مسلم في صحيحه (١٢٦٧/٣ ح ١٦٤٧)، وأبو عوانة في المسند (٤/
٢٧ ح ٥٩٠٨، ٥٩٠٩، ٥٩١٠) يونس والأوزاعي ومعمر.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٢٤٦/٦ ح ١٠٨٢٨، ١٠٨٢٩)، وأبو
داود في السنن (٢٤٦/٦ ح ١٠٨٢٨، ١٠٨٢٩)، عن الأوزاعي ويونس.
وفي السنن (المجتبي ٧/٧ ٣٧٧٥)، وفي الكبرى (١٢٥/٣ ح٤٧١٦) الزبيدي.
والحديث عند ابن أبي حاتم في علل الحديث (٣٢٧/٢ ح ٢٥٠١) جميعهم من
طرق عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة به يرفعه.
- ٣٧٠ -
٨٠٨١- وحدثناه أحمد بن منصور قال: نا عبد الرزاق قال: أخبرنا
معمر عن الزهري عن حميد [بن عبد الرحمن](١) عن أبي هريرة عن النبي
مُل* قال: «من قال لصاحبه أقامرك، فليتصدق. ومن قال في حلفه
واللات فليقل: لا إله إلا الله)»(٢).
٨٠٨٢- حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا محمد بن يوسف عن
الأوزاعي عن الزهري عن حميد [بن عبد الرحمن](٣) عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله ﴿: «كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه
وينصرانه»(٤).
وهذا الحديث قد رواه معمر عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة
عن النبي ◌ُّ، ولا نعلم أحدًا قال عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة إلا
محمد بن يوسف عن الأوزاعي عن الزهري.
٨٠٨٣- وحدثنا عمر بن الخطاب قال: نا أحمد بن أبي شعيب
قال: نا موسى بن أعين عن إسحاق بن راشد عن الزهري عن حميد بن
[عبد الرحمن](٥) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله من﴿: «إذا زنت أمة
(١) راجع ما قبله.
(٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.
(٣) ما بين المعقوفين ليس في الأصل
(٤) أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٣٣٦/١ح ١٢٨)، وأبو يعلى
الموصلي في المسند (٢٨٢/١١ ح ٦٣٩٤)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة (٣
/٥٦٣ ح ٩٩٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٠٣/٦ح ١١٩٢٥) عن
الأوزاعي جميعهم من طريقه عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة به مرفوعًا
والحديث في العلل للإمام الدار قطني (٢٨٨/٨).
(٥) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.
- ٣٧١ -
%
أحدكم فليجلدها، ثم إن زنت فليبيعها ولو بضفير»(١).
وهذا الحديث يرويه الثقات عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
وزید بن خالد.
٨٠٨٤ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو داود قال: نا إبراهيم بن
سعد عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي ◌َ ﴾(٢).
٨٠٨٥- وحدثناه عمر بن الخطاب قال: نا أبو اليمان قال: أخبرنا
[شعيب بن أبي حمزة](٣) عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي
هريرة عن النبي # قال: «احتج آدم وموسى فقال موسى: أنت آدم
الذي أخرجت ذريتك من الجنة. فقال (٧٩/أ) له آدم: أنت موسى
الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، فتلومني على أمر قد قدر عليّ
قبل أن أخلق. قال: فحج آدم موسى»(٤).
(١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٣٠١/٤ ح ٧٢٥٤، ٧٢٥٥).
الأول: من طريق إسماعيل بن أمية عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة به
مرفوعًا.
الثاني: من طريق موسى بن أعين عن إسحاق بن راشد عن الزهري عن حميد
عن أبي هريرة به، قال النسائي: هذا خطأ، والذي قبله خطأ والصواب الذي
قبله. اهـ.
يعني حديثًا بسنده عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به مرفوعًا بنحو لفظه.
(٢) سيأتي بعده.
(٣) في الأصل: «وناه عمر بن الخطاب، نا أبو اليمان أنا شعيب ابن أبي حمزة كلاهما».
(٤) أخرجه البخاري (٣٢٢٨)، وأحمد في المسند (٢٦٤/٢ ح ٧٥٧٨)، وابن أبي
عاصم في السنة (٦٧/١ ح١٤٦)، عن إبراهيم بن سعد.
وأخرجه أحمد (٢٦٤/٢ ح٧٥٧٩) من طريق شعيب بن أبي حمزة.
=
- ٣٧٢-
وهذا الحديث قد روي عن الزهري من طرق واختلف على
الزهري في رواية هذا الحديث.
فرواه معمر عن الزهري عن أبي سلمة، ورواه سعيد بن المسيب عن
أبي هريرة، ورواه إبراهيم بن سعد وشعيب عن الزهري عن حميد.
ورواه عمر بن سعيد عن الزهري عن الأعرج(١).
٨٠٨٦- وحدثنا عمر بن الخطاب قال: نا أبو اليمان [الحكم بن
نافع](٢) قال: نا شعيب عن الزهري عن حميد بن [عبد الرحمن](٣) عن أبي
هريرة عن النبي ◌َ# قال: «يتقارب الزمان، ويقبض العلم، وتظهر الفتن،
ويلقى الشح، ويكثر الهرج» قالوا وما الهرج؟ قال: «القتل القتل»(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن حميد إلا شعيب ورواه
=
وانظر العلل للدراقطني (٢٨٤/٧ سؤال ١٣٥٥).
(١) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٦٩/١ ح١٥٣) قال: ثنا أبو مسعود
الجحدري ثنا الفضيل بن سليمان ثنا عمر بن سعيد به مرفوعًا.
(٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.
(٣) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٢٤٥/٥ ح ٥٦٩٠) عن شعيب، ومسلم في
صحيحه (٢٠٥٧/٤ ح ١٥٧) عن يونس وشعيب، وأبو داود (٤٢٥٥) عن
يونس، وابن حبان في صحيحه (الإحسان - ٢٥١/٨ - ٢٥٣ ح ٦٦٧٦-
٦٦٨٢ ط. العلمية) عن يونس، وأحمد في المسند (٥٢٥/٢ ح ١٠٨٠٢) عن
يونس، والطبراني في الأوسط (٨/٥ ح ٤٥٢٢) عن عبد الرحمن بن يزيد بن
جابر عن ابن أخي الزهري وفي الشاميين (٣٦١/١ ح ٦٢٣)، وابن حجر في
تغليق التعليق (٢٧٦/٥، ٢٧٧) عن يونس والليث، كلهم عن الزهري به.
والدارقطني في العلل (١٨١/٩ سؤال ١٧٠٣).
- ٣٧٣-
معمر عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة.
٨٠٨٧-، نا محمد بن المثنى بن عبيد قال: نا وهب بن جرير قال:
نا أبي عن النعمان بن راشد عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي
هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله ◌َ﴾: «إذا كان أحدكم في الصلاة
فلا يتنخمن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن [يساره](١) أو تحت
قدمه الیسری »(٢).
وهذا الحديث يرويه غير واحد عن الزهري عن حميد بن
[عبدالرحمن](٣) عن أبي سعيد، وجمع النعمان عن الزهري عن حميد عن
أبي حميد عن أبي سعيد وأبي هريرة.
٨٠٨٨- وحدثنا محمد بن المثنى وزيد بن أخزم - فيما أعلم -
قالا، نا وهب بن جرير قال: نا أبي عن النعمان بن راشد عن الزهري عن
حميد [بن عبد الرحمن](٤) عن أبي هريرة عن النبيم﴾: أنه كان إذا
استسقى حول رداءه، واستقبل القبلة (٥).
(١) ما بين المعقوفين طمس في (ك).
(٢) أخرجه البخاري (٤٠٠، ٤٠١) عن إبراهيم وعقيل، ومسلم (٣٨٩/١ ح ٥٤٨)،
وأبو نعيم في المسند (١٥١/٢ ح ١٢٠٦، ١٢٠٧) عن إبراهيم ويونس.
والدارمي (٣٧٨/١ ح ١٣٩٨)، وأبو عوانة (٣٦٦/١ ح١١٩٦) عن إبراهيم.
وأحمد (٣٦٦/٢ح ٧٥٩٨)، وعبد الرزاق (٤٣٠/١ ح ١٦٨١) عن معمر.
وأخرجه أحمد (٨٨/٣ ح ١١٨٥٥) عن شعيب، والطبراني في المعجم الأوسط
(٣٢٠/٤ ح ٤٣٢٠) عن محمد بن عجلان، كلهم عن الزهري به.
(٣) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.
(٤) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.
(٥) أخرجه ابن ماجه في السنن (١٢٦٨)، وابن خزيمة في صحيحه (٣٣٣/٢ ح
- ٣٧٤ -
وهذا الحديث أخطأ فيه النعمان ولم يتابعه على هذه الرواية أحد
عن الزهري لأن الثقات يروونه عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه.
٨٠٨٩- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة
عن سعد بن إبراهيم عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي (٧٩/ب) هريرة
عن النبي ◌َ﴿ قال: «لا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى)»(١)
٨٠٩٠- وحدثنا محمد قال: نا محمد بن أبي عدي قال: نا شعبة عن
سعد بن إبراهيم عن حميد [بن عبد الرحمن](٢) عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله : «لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم أخالف إلى منازل
قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم»(٣)
=
١٤٠٩) (٣٣٨/٢ ح ١٤٢٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٤٧/٣ح
٦١٩٤).
وقال ابن خزيمة: في القلب من النعمان بن راشد اهـ، والبيهقي قال: تفرد به
النعمان عن الزهري وقال ابن خزيمة في الموضع الثاني: فإن في حديثه عن
الزهري تغليط كثير. اهـ.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٣٢٣٤) (٤٣٥٥)، ومسلم في صحيحه (٤/
١٨٤٦ ح ٢٣٧٦)، وأحمد في المسند (٤٠٥/٢ ح ٩٢٤٤)، (٤٦٨/٢ ح
١٠٠٤٤)، وأبو داود الطيالسي في المسند (ص٣٣٠ ح ٢٥٣١)، وأبو القاسم
البغوي في مسند ابن الجعد (ص ٢٣٢ح ١٥٤١)، والبزار في المسند (١٠٥/٥
ح ١٦٨٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٣٧/٦ ح ٣١٨٦٢)، والطحاوي في
شرح المعاني (٣١٦/٤).
(٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٢٨٨) قال: حدثنا محمد بن بشار حدثنا
محمد بن أبي عدي .. بإسناده ولفظه سواء.
- ٣٧٥-
٨٠٩١- حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال: نا عبدالله بن رجاء قال:
نا المسعودي عن سعد بن إبراهيم عن حميد عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله :﴿ «قريش والأنصار وأسلم وغفار ومزينة وأشجع موالى
ليس لهم مولي دون الله ورسوله»(١).
وهذا الحديث قد اختلف على سعد في روايته فرواه عن أبي سلمة
عن أبي هريرة. ورواه عن حميد. ورواه عن أبيه ولا نعلم أحدًا قال عن
حميد إلا المسعودي.
٨٠٩٢- حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي قال: نا عمر بن عبد
الواحد قال: نا إسحاق بن عبدالله - يعني ابن أبي فروة - عن صفوان بن
سليم عن حميد [بن عبد الرحمن](٢) عن أبي هريرة عن النبي ﴿ّ قال:
«لولا أن أشق على أمتي لجعلت وقت صلاة العشاء إلى نصف
الليل»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن صفوان إلا إسحاق وإسحاق لين
الحديث ولا نعلم روى صفوان عن حميد عن أبي هريرة إلا هذا الحديث
وحديث آخر وقد رواه عن أبي هريرة من غير وجه أنه قال: «لولا أن
(١) إنما وجدته عند ابن أبي شيبة في المصنف (٤٠٠/٦ ح ٣٢٣٧٠)، وعن مسلم في
صحيحه (١٩٥٤/٤ ح ٢٥٢٠)، وفضائل الصحابة لأحمد (٨١٠/٢ ح ١٤٦٥)
جميعهم من طريق سعد بن إبراهيم عن الأعرج عن أبي هريرة به.
(٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (١٣/٧ ح ١ ٦٧١) من طريق إسحاق بن
عبد الله بن أبي فروة به بإسناده ولفظه وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن
صفوان بن سليم إلا إسحاق بن عبد الله. اهـ.
- ٣٧٦ -
أشق على أمتي لأخرت العشاء إلى ثلث الليل».
٨٠٩٣- حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: نا يعقوب بن إبراهيم
ابن سعد قال: نا عبد العزيز، نا عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ
قال: «لا یزن الزاني حین یزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو
مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة -
أحسبه قال - ذات شرف حين ينتهبها وهو مؤمن»(١).
وهذا الحديث (٨٠/أ) لا نعلم رواه عن صفوان إلا عبد العزيز.
ولا نعلم روى هذا الحديث عن حميد [بن عبد الرحمن](٢) إلا
صفوان بن سلیم.
ما روى أبو بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
٨٠٩٤ - حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب الطائي قال: نا أبو عاصم
قال: نا ابن جريج قال: أخبرني ابن شهاب من حديث ابن الحارث بن
هشام أنه سمع أبا هريرة قال: «كان رسول الله ﴿ إذا قام كبر، وإذا ركع
كبر، ثم يقول سمع الله لمن حمده يرفع صلبه، ثم يقول وهو قائم: ربنا لك
الحمد، ثم كبر، ثم حيث يسجد يكبر، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم حين
يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، حتي يقضي صلاته ويكبر إذا قام من
(١) لم أجده بإسناده، إنما أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٢٦٧/٤ ح ٧١٢٨)
من طريق محمد بن كثير عن الأوزاعي عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن
وسعيد وأبي سلمة جميعهم عن أبي هريرة به يرفعه وأخرجه الدارقطني في العلل
له بإسناده (٣٤٧/٩) من طريق محمد بن كثير عن الأوزاعي عن الزهري به
بإسناده كما عند النسائي ولفظه سواء.
(٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل.
- ٣٧٧-
الثنتين»(١).
قال أبو هريرة: وأنا أشبهكم صلاة برسول الله ﴿﴾(٢).
٨٠٩٥- حدثنا محمد بن داود الواسطي قال: نا سفيان بن عيينة
عن يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمر بن
عبد العزيز عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي
هريرة عن النبي ◌َّ أنه قال: «إذا أفلس الرجل أو من اشترى سلعة، ثم
أفلس فصاحبها أحق بها»(٣).
وهذا الحديث قد رواه عن يحيى بن سعيد جماعة منهم الثوري
وغيره.
(١) أخرجه مسلم (٢٩٢/١ ح٣٩٢)، وأبو داود في السنن (٧٣٨)، وأحمد في
المسند (٢٧٠/٢ ح ٧٦٤٦)، وأبو عوانة في المسند (٤٢٧/١ ح ١٥٩٢)، وابن
خزيمة في صحيحه (٢٩٠/١ ح ٥٧٨)، والدارقطني في العلل (٢٦١/٩) عن ابن
جريج عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به يرفعه.
(٢) أخرجه البخاري (٧٥٦)، ومسلم (٢٩٤/١ ح٣٩٢)، والنسائي في الكبرى (١/
٢٤٦ ح ٧٣٦)، وفي المجتبى (٢٣٣/٢ ح ١١٥٠)، وأحمد (٤٥٤/٢ ح ٩٨٥٠)،
وأبو نعيم في المسند (١٤/٢، ١٥ ح ٨٦٥)، وأبو عوانة (٤٢٥/١ ح ١٥٨٠)،
والبيهقي في الكبرى (٦٧/٢، ٩٣، ٩٨، ١٢٧ح ٢٣٢٢، ٢٤٣٤، ٢٤٥٩،
٢٥٩٩)، وفي الصغرى (٢٣٨/١ ح٣٦٢)، ومن طريق أحمد ابن الجوزي في
التحقيق (٣٨٧/١ ح ٥١٣)، وابن حجر في تغليق التعليق (٣٢٥/٢) عن الليث
عن عقيل عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به مرفوعًا.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٨/٤) عن ابن عيينة به.
وأخرجه البخاري (٢٢٧٢)، ومسلم (١٥٥٩) عن زهير بن حرب عن يحيى
ابن سعيد به. وأخرجه عبد الرزاق (٢٦٤/٨)، والبيهقي (٤٥/٦)، وأبو عوانة (٣/
٣٤١)، والدارقطني في السنن (٣٠/٣) عن الزهري عن أبي بكر بن عبدالرحمن به.
-٣٧٨-
سالم عن أبي هريرة
٨٠٩٦- حدثنا أحمد بن منصور قال: نا أحمد بن حميد قال: نا أبو
بكر بن عياش عن مبشر السعيدي عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله﴿: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من
الجهار أن يعمل الرجل سرًّا، ثم يخبر به»(١).
عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة
٨٠٩٧- حدثنا إبراهيم بن عبد الله الرازي أو غيره من أصحابنا
قال: نا عبد الله [بن رجاء أنا همام عن إسحاق بن](٢) عبد الله بن أبي
طلحة قال حدثني (٨٠/ب) عبد الرحمن بن أبي عمرة أن أبا هريرة حدثه
أنه سمع رسول الله﴿ يقول: «إن ثلاثة نفر في بني إسرائيل: أبرص،
وأقرع، وأعمى. أراد الله تبارك وتعالى أن يبلوهم. بعث إليهم ملكًا.
فأتى الأبرص. فقال: أي شيء أحب إليك. قال: لون حسن، وجلد
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٢٣٤/٤) عن أحمد بن يونس قال: حدثنا
أبو بكر بن عياش به بإسناده ولفظه. اهــ. وذكره ابن حجر في لسان الميزان (٥
/١٣)، ونقل ما قاله الإمام الذهبي في ميزانه وذكره متابع ابن أخي الزهري.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٢٤/٨) ط. الشعب، ومسلم في صحيحه (٤/
٢٢٩١ ح ٢٩٩٠)، وذكره المزي في ترجمة ابن أخي الزهري (٥٥٤/٢٥)
أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣٢٩/٨)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (٤/
٨٩) جميعهم من طرق ابن أخي الزهري عن الزهري عن سالم عن أبي هريرة
وللعقيلي كلام جيد وهام تناقله عنه أهل العلم وبه أعل الحديث من طريق ابن
أخي الزهري.
(٢) ما بين المعقوفين طمس في (ك).
- ٣٧٩ -
حسن. فقد قذرني الناس قال: فمسحه، فذهب. فأعطي لونًا حسنًا،
وجلدًا حسنًا». قال: أي المال أحب إليك. قال: الإبل أو قال البقر.
قال: فأعطي ناقة عشراء. فقال: بارك لك فيها. قال: وأما الأقرع.
فقال: أي شيء أحب إليك. قال: شعر حسن، ويذهب عني هذا(١) قد
قذرني الناس. قال: فمسحه، فذهب وأعطي شعرًا حسنًا. قال: فأي لمال
أحب إليك. قال: البقر فأعطاه بقرة حاملاً. وقال يبارك لك فيها. وأما
الأعمى. فقال: أي شيء أحب إليك. قال: يرد الله إليّ بصري، فأبصر
به الناس. قال: فمسحه فرد الله إليه بصره. قال: فأي المال أحب
إليك. قال: الغنم. فأعطاه شاة (والدًا)(٢) فأنتج هذان. وولد هذا. فكان
لهذا واد من إبل، ولهذا واد من بقر، ولهذا واد من غنم.، ثم إنه أتى
الأبرص في صورته وهيئته. فقال، رجل مسكين تقطعت بي الحبال في
سفري فلا بلاغ اليوم إلا بالله، ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون
الحسن والجلد الحسن والمال، بعيرًا أتبلغ عليه في سفري. فقال له: إن
الحقوق كثيرة، فقال له: كأني أعرفك ألم تكن أبرص فقيرًا فأعطاك الله.
فقال: لقد ورثت هذا المال کابرا عن کابر. فقال: إن کنت كاذبًا
فصيرك الله إلى ما كنت. وأتى الأقرع في صورته وهيئته. فقال له: مثل
ما قال لهذا. ورد عليه مثل مارد عليه هذا. فقال: إن كنت كاذبًا
فصيرك الله إلى ماكنت. وأتى الأعمى في صورته فقال: رجل مسكين
وابن سبيل تقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله، ثم
بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري. فقال: قد
(١) ليس في الأصل.
(٢) وقع في (ك) علامة لحق بعد كلمة شاة ولا شيء بالحاشية والمثبت من الأصل.
- ٣٨٠ -