Indexed OCR Text

Pages 101-120

٧٥٨٩- حدثنا أبو كامل، نا أبو عوانة، عن عبد الرحمن الأصم،
عن أنس(١).
٧٥٩٠- وناه محمد بن عبيد الله بن عبيد بن عقيل قال: حدثني
جدي عبيد بن عقيل، نا همام، عن ليث، عن عبد الرحمن الأصم، عن
أنس بن مالك - واللفظ لفظ همام - أنه صلى خلف النبي ◌َ﴿ وأبي بكر
وعمر وعثمان كلهم يكبر إذا سجد وإذا رفع(٢).
٧٥٩١ - [٢٣٦] حدثنا أبو كامل، نا أبو عوانة، عن عبد الرحمن
الأصم، عن أنس: أن النبي ﴿ أرسل إلى عمر نحلة حرير فردها، فقال
رسول الله :﴿: «لم رددتها؟ إنما أرسلت بها إليك لتبيعها ولتنتفع بها»(٣).
(١) أخرجه الحارث بن أبي أسامة (زوائد الهيثمي - ٢٨٨/١ ح ١٧٦) من طريق
ليث عن عبد الرحمن عن أنس بن مالك به، بنحوه.
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (١٧٧/٩) من طريق ليث به، بنحوه، وتابع
ليثا على روايته أبو عوانة عن عبد الرحمن عن أنس بن مالك به، بنحوه، فقد
أخرجه أحمد في المسند (٢٥١/٣ ح ١٣٦٦١)، (٢٥٧/٣ ح ١٣٧٢٤) من
طريق أبي عوانة.
أخرجه كذلك أبو داود الطيالسي في المسند (١/ ٢٧٦ ح ٢٠٧٦)، وابن أبي
شيبة في المصنف (٢١٦/١ ح ٢٤٧٧)، والنسائي في السنن الكبرى (٣٥١/١ ح
١١٠٢)، وفي السنن المجتبى (٢/٣ ح ١١٧٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/
٦٨ ح ٢٣٢٨)، والضياء في المختارة (٢٦١/٦ ح ٢٢٨١، ٢٢٨٢)، والمزي في
تهذيب الكمال (٥٣٧/١٦).
(٢) انظر سابقه.
(٣) أخرجه أحمد (١٤١/٣، ١٥٧) عن هشام بن سعيد الطالقاني وعارم، وأبو
عوانة (٤٠٥/١، ٦٨/٢) عن يحيى بن حماد ومسدد عن أبي عوانة عن عبد
الرحمن عن أبي هريرة.
- ١٠١ -

عبد العزيز بن رفيع
٧٥٩٢- حدثنا محمد بن المثنى، نا إسحاق بن يوسف، نا سفيان،
عن عبد العزيز بن رفيع قال: سألت أنس بن مالك فقلت له: أين صلى
رسول الله 3 الظهر يوم التروية؟ قال: بمنى قلت: فأين صلى العصر يوم
النحر؟ قال: بالأبطح، ثم قال: بعد كما يفعل أمراؤك(١).
ولا نعلم روى هذا الحديث عن سفيان إلا إسحاق الأزرق، ولا
نعلم أسند عبد العزيز بن رفيع عن أنس إلا هذا الحديث.
٧٥٩٣- وحديثا حدثناه خالد بن طاهر بن خالد بن نزار، عن
أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أنس، عن النبي
وَ ﴿ قال: «تسحروا فإن في السحور بركة»(٢).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٢ / ٥٩٦ ح ١٥٧٠)، (٢/ ٦٢٦ح ١٦٧٤)،
ومسلم في صحيحه (٢ / ٩٥٠ح ١٣٠٩)، والترمذي (٣ / ٢٩٦ح ٩٦٤)،
وأبو داود (١٨٨/٢ ح ١٩١٢)، والنسائي في السنن الكبرى (٤١٨/٢ح
٣٩٨٧)، وفي المجتبى (٢٤٩/٥ ح ٢٩٩٧)، وأحمد في المسند (١٠٠/٣ ح
١١٩٩٤)، والدارمي في السنن (٢/ ٧٧ ح ١٨٧٢)، وابن حبان في صحيحه
(١٥٥/٩ ح ٣٨٤٦)، وابن خزيمة في صحيحه (٢ / ٧٦ ح ٩٥٨)، (٢٤٦/٤
ح ٢٧٩٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ١١٢ ح ٩٢٢٢) من طريق
إسحاق بن يوسف الأزرق به، بنحوه.
وأخرجه البخاري (١٥٧١)، وابن خزيمة (٢٧٩٧) متابعا لسفيان الثوري من
طريق أبي بكر بن عياش عن عبد العزيز به بنحوه.
(٢) قد خالفه الأئمة - أعني إبراهيم بن طهمان - فإنهم قد أسندوا هذا الحديث
عن عبد العزيز بن صهيب فأخرجه أحمد في المسند (٩٩/٣ح ١١٩٦٨)، (٣/
٢٢٩ ح ١٣٤١٤)، (٢٥٨/٣ ح ١٣٧٣٠) عن هشيم وابن علية وحماد بن
=
- ١٠٢ -

=
سلمة وشعبة وأبي عوانة كلهم عن عبد العزيز بن صهيب به، بلفظه.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٦٧٨/٢ ح ١٨٢٣) من طريق شعبة عن عبد
العزيز به، بلفظه.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٧٧٠ ح ١٠٩٥) من طريق هشيم وابن علية
وأبي عوانة جميعا عن عبد العزيز به.
وأخرجه الترمذي في السنن (٨٨/٣ح ٧٠٨) من طريق أبي عوانة عن قتادة
وعبد العزيز به، بلفظه.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٧٥/٢ ح ٢٤٥٦) من طريق أبي عوانة
عن قتادة وعبد العزيز به، بلفظه.
وأخرجه النسائي في المجتبى (٤ / ١٤١ ح ٢١٤٦) من طريق أبي عوانة به.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (٥٤٠/١ ح ١٦٩٢) من طريق حماد بن زيد عن
عبد العزيز به، وبلفظه.
وأخرجه الدارمي في السنن (١١/٢ ح ١٦٩٦) عن شعبة عن عبد العزيز به.
وأخرجه ابن الجارود في المنتقى (١٠٤ ح ٣٨٣) من طريق إسماعيل بن علية
عن عبد العزيز به، بلفظه.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢ / ٢٧٤ ح ٨٩١٣) من طريق ابن
علية به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٢٧/٤ ح ٧٥٩٨) من طريق
معمر عن عبد العزيز به بلفظه.
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢/ ٢٩٦ ح ٢٠٢٨) من طريق سلم بن
بشير عن عبد العزيز به بلفظه.
وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير (٥٨/١ ح ٦٠) عن سلم به وقال: لم يروه
عن سلم بن بشير إلا رقبة تفرد به أبو حمزة واسمه محمد بن ميمون، اهــ.
وأخرجه أبو يعلى في المسند (٩/٧، ١٠ ح ٣٩٠٠، ٣٩٠١) من طريق حماد
وأبي عوانة عن عبد العزيز به.
وأخرجه أبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٢١٥/١ ح ١٤٢٣) من
طريق شعبة عن عبد العزيز به، بلفظه.
- ١٠٣ -

ولم يتابع على هذا الحديث، وإنما أراد عبد العزيز بن صهيب فيما نرى.
عبد الوارث
٧٥٩٤- حدثنا يوسف بن موسى، نا جرير بن عبد الحميد، عن
ليث بن أبي سليم، عن عبد الوارث، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله
*: «يؤتى بأربعة يوم القيامة، بالمولود، والمعتوه، ومن مات في الفترة،
وبالشيخ الفاني، كلهم يتكلم بحجته فيقول الله تبارك وتعالى لعنق من
جهنم» أحسبه قال: «ابرزي»- فيقول لهم: «إني كنت أبعث إلى عبادي
رسلا من أنفسهم وإني رسول نفسي إليكم ادخلوا هذه، فيقول من
كتب عليه الشفاء: يا رب أتدخلناها ومنها كنا نفرق؟(١)، ومن كتبت
له السعادة فيمضي فيقتحم فيها مسرعا قال: فيقول الله: قد عصيتموني
وأنتم لرسلي أشد تكذيبا ومعصية قال: فيدخل هؤلاء الجنة، ويدخل
هؤلاء النار»(٢).
٧٥٩٥- حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، نا يونس بن
بكير، عن محمد بن إسحاق، عن مختار بن أبي مختار، عن عبد الوارث،
=
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٣ / ٤٠٨ ح ٣٩٠٨) من طريق شعبة
وهشام وحماد بن سلمة عن عبد العزيز به.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم (٣/ ١٧١ ح ٢٤٦١) من
طريق هشيم عن عبد العزيز به، بلفظه.
(١) في ك: نفر.
(٢) أخرجه أبو يعلى في المسند (٢٢٥/٧ ح ٤٢٢٤) من طريق زهير بن حرب عن
جرير به، بنحوه، وذكره الإمام الهيثمي في مجمع الزوائد (٢١٦/٧).
- ١٠٤ -

عن أنس، عن النبي ﴿ قال: «المولود في الجنة والموءودة في الجنة» وذكر
ثالثا ذهب عني(١).
٧٥٩٦- حدثنا يوسف بن موسى، نا جرير، عن ليث، عن
بشير (٢)، عن أنس بن مالك، يرفعه إلى النبي ◌َ #: في قول الله تبارك
ج ◌َمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾
وتعالى: ﴿ فَوَرَتِكَ لَنَسْئَلَنْهُمْ أَجْمَعِينَ
[الحجر: ٩٢، ٩٣] قال: «عن لا إله إلا الله»(٣).
وبشير لا نعلم روى عنه الإ ليث بن أبي سليم.
٧٥٩٧- حدثنا محمد بن المثنى، نا أبو أحمد، نا شريك، عن ليث،
(١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢١٩/٧)، وقال: رواه البزار وفيه مختار بن
مختار تكلم فيه الأزدي، وابن إسحاق مدلس، وبقية رجاله ثقات. اهـ.
(٢) كذا وقع هنا وفي سنن الترمذي «بشر» ويؤكده أن الإمام المزي في تحفة
الأشراف (١٠٠/١ تر ٢٤٧) قال: بشر - غير منسوب - عن أنس وذكر هذا
الحديث وترجم له في ترجمة أنس من تهذيب الكمال (٣٥٥/٣ تر ٥٦٨)
فيمن روى عن أنس بشر قيل: إنه ابن دينار، اهـ، وقد ترجم الإمام المزي
لبشر في تهذيب الكمال (١٦٢/٤ تر ٧١٤).
(٣) أخرجه أبو يعلى في المسند (١١١/٧، ١١٢ ح ٤٠٥٨) من طريق أبي خيثمة
عن جرير به بلفظه.
وأخرجه الترمذي في السنن (٢٧٨/٥ ح ٣١٢٦) من طريق معتمر بن سليمان
عن ليث به بنحو لفظه. قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من
حديث ليث بن أبي سليم، وقد روى عبد الله بن إدريس عن ليث بن أبي سليم
عن بشر عن أنس نحوه، ولم يرفعه. اهـ.
أخرجه الحافظ ابن حجر في التغليق على التعليق (٢٩/٢) بإسناده من طريق
حفص بن غياث عن ليث به بنحو لفظه، وللحافظ كلام نفيس على هذا
الحدیث یعرف به قدره رحمه الله.
- ١٠٥ -

عن بشير، عن أنس، عن النبي عليه السلام بنحوه.
٧٥٩٨- حدثنا يوسف بن موسى، نا عبد الرحمن بن مغراء، نا
محمد بن أبي إسماعيل، نا حرب بن زهير، عن يزيد بن زهير، عن أنس بن
مالك قال: «النفقة في سبيل الله تضاعف لسبع مائة ضعف»(١).
ولا نعلم روى يزيد بن زهير، عن أنس إلا هذا الحديث.
حسين بن أبي سفيان
٧٥٩٩- حدثنا يوسف بن موسى، نا محمد بن فضيل، نا عبدالرحمن
ابن إسحاق، عن حسين بن أبي سفيان، عن أنس بن مالك قال: رأى
رسول الله 8: أم سليم وهي تصلي في بيتها فقال: «يا أم سليم، إذا
صليت المكتوبة فقولي: سبحان الله عشرا، والحمد لله عشرا، والله أكبر
عشرا، ثم سلي ما شئت فإنه يقول لك: نعم نعم نعم ثلاثا»(٢).
(١) أخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (٧/ ٢٨٣، ٢٨٤ ح ٢٧٣٩،
٢٧٤٠) من طريق محمد بن بشر عن محمد بن أبي إسماعيل، ورواه عطاء بن
السائب عن حرب بن زهير عن یزید بن أبي زهير - قال ابن أبي حاتم یزید بن
زهير - الضبعي عن أنس به بلفظه، ثم أسنده من طريق الطبراني إلى محمد بن
بشر وزاد فيه الدرهم بسبع مائة ... الحديث.
وقال الطبراني: هكذا رواه محمد بن أبي إسماعيل، ورواه عطاء بن السائب عن
حرب بن زهير عن بريدة عن أبيه. قال: ولم يروه عن محمد بن أبي إسماعيل إلا
محمد بن بشر تفرد به حسين بن عبد الأول (حسين بن عبد الأول هو شيخ شيخ
الإمام الطبراني، وهو من روى عن محمد بن بشر وهو يعد متابع لـ عبد الرحمن
ابن مغراء في حدیثنا).
قلت - أي الضياء -: لم ينفرد به حسين. اهـ.
(٢) أخرجه أبو يعلى في المسند (٢٧١/٧ ح ٤٢٩٢) من طريق واصل بن عبد
=
-١٠٦ -

ولا نعلم روى عن حسين بن أبي [٢٣٧] سفيان إلا عبد الرحمن بن
إسحاق، ولم يحدث عنه إلا حديثين أسند أحدهما وهو هذا.
والآخر: كان أبو طلحة يصبح صائما متطوعا، ثم يأتي أهله فيقول:
أعند کم شيء.
٧٦٠٠- حدثناه علي بن المنذر، نا محمد بن فضيل، نا عبد الرحمن
ابن إسحاق، عن حسين، عن أنس(١).
سالم بن أبي الجعد
٧٦٠١ - حدثنا صالح بن عدي بن أبي عمارة الزارع، نا السميدع
ابن واهب، نا شعبة، عن منصور وعمرو بن مرة قالا: نا سالم بن أبي
الجعد، عن أنس بن مالك: أن رجلا أتى النبي ﴿ فقال: يا رسول الله،
متى الساعة؟ قال: «ما أعددت لها؟» قال: ما أعددت لها من كبير غير أني
أحب الله ورسوله، فقال رسول الله :﴿: «المرء مع من أحب»(٢).
=
الأعلى عن محمد بن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق به بنحوه.
أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٤٢٦/٨) من طريق محمد بن فضيل به
بنحو لفظه.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠١/١٠)، وقال: رواه البزار وأبو يعلى بنحوه إلا
أنه قال: فصلى في بيتها صلاة تطوع فقال: يا أم سليم، وفيه عبد الرحمن بن
إسحاق أبو شيبة الواسطي، وهو ضعيف.
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٠٤/٤ ح ٧٧٠٦) من طريق شعبة عن
قتادة عن أنس بنحوه.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٢٨٣/٥ ح ٥٨١٩) من طريق عثمان بن
جبلة بن أبي رواد عن شعبة عن عمرو بن مرة به بلفظه.
==
- ١٠٧ -

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن شعبة، عن عمرو ومنصور،
عن سالم، عن أنس إلا السميدع، ورواه غير السميدع عن شعبة، عن
منصور وحده عن سالم، عن أنس.
سليمان وعبد العزيز وحماد وعتاب
٧٦٠٢ - حدثنا محمد بن بشار وأحمد بن عبدة قالا: نا أبو داود، نا
شعبة، عن سليمان التيمي وعبد العزيز بن صهيب وحماد بن أبي سليمان
وعتاب مولى هرمز، عن أنس: أن النبي ◌ُ﴿ قال: «من كذب علي متعمدا
فليتبوأ مقعده من النار»(١).
=
وأخرجه أحمد في المسند (١٧٢/٣ ح ١٢٧٨٥) من طريق محمد بن جعفر عن
شعبة عن منصور عن سالم، به بنحو لفظه.
وأخرجه محمد بن يحيى بن منده في الإيمان (٤٣٩/١ ح ٢٩٣) من طريق حماد
ابن زيد عن ثابت عن أنس، به بنحو لفظه. إلا أنه قال: ورواه منصور
والأعمش وعمرو بن مرة عن سالم عن أنس به.
(١) أخرجه أحمد في المسند (١٧٢/٣ ح ١٢٧٨٧) من طريق شعبة عن عتاب مولى
بني هرمز قال: سمعت أنسا ... به، بلفظه، (٢٠٣/٣ ح ١٣١٢٢) من طريق
شعبة عن حماد عن أنس ... به بلفظه (٢٠٩/٣ ح ١٣٢١٢) من طريق شعبة
عن سليمان عن شعبة عن حماد وعبد العزيز بن رفيع وعتاب مولى بني هزمز
ورافع سمعوا أنسا به بلفظه، ثم قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: كذا
قال لنا أخطأ فيه وإنما هو عبد العزيز بن صهيب، (٢٧٨/٣ ح ١٣٩٩٣) من
طريق حرمي بن عمارة عن شعبة عن قتادة وحماد بن أبي سليمان وسليمان
التيمي سمعوا أنسا، به بلفظه.
وأخرجه أبو داود الطيالسي في المسند (٢٧٧/١ ح ٢٠٨٤) من طريقه عن
شعبة عن عتاب به.
وأخرجه أبو يعلى الموصلي في المسند (٣٨٠/٤ ح ٣٧١٦) من طريق شعبة عن
- ١٠٨ -
٠٠ . **

٧
ولا نعلم أحدا جمع هؤلاء الذين ذكرنا عن أنس إلا شعبة، ولا نعلم
رواه عن حماد بن أبي سليمان إلا شعبة.
٧٦٠٣- حدثنا محمد بن معمر، نا أبو داود، نا شعبة، عن عتاب
مولى هرمز، عن أنس بن مالك قال: بايعت النبي عليه السلام. على
السمع والطاعة فيما استطعت(١).
ے
ولا نعلم روى عن عتاب مولى هرمز إلا شعبة روى عنه حديثين.
=
حماد به بلفظه.
وأخرج الدارمي في السنن (٨٨/١ ح ٢٣٥، ٢٣٦) الطريق الأول عن أسد بن
موسى عن شعبة عن عتاب به بلفظه، والثاني من طريق شعبة عن حماد، وعبد
العزيز والتيمي وعتاب سمعوا أنسا به بلفظه.
وأخرجه أبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٦٤/١ ح ٣٣٧) من طريق
شعبة عن حماد به بلفظه، وأيضا من طريق (٢١٥/١ ح ١٤٢٨) عن شعبة عن
عبد العزيز بن صهيب به بلفظه، وثالثا (٢٢٢/١ ح ١٤٨٠) من طريق علي
ابن الجعد عن شعبة عن عتاب جميعهم عن أنس به بلفظه.
وأخرجه أبو عبد الله القضاعي في مسند الشهاب (٣٢٦/١ح ٥٥٢) من
طريق عمرو بن مرزوق عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب به بلفظه. اهـ.
(١) أخرجه ابن ماجه في السنن (٩٥٨/٢ ح ٢٨٦٨) من طريق شعبة به بنحو لفظه.
وأخرجه أحمد في المسند (١٧٢/٣ ح ١٢٧٨٦) من طريق شعبة عن عتاب به،
ومثله كذلك (١٨٥/٣ ح ١٢٩٤٤)، (٢٠٤/٣ ح ١٣١٣٨).
وأخرجه الطيالسي في المسند (٢٧٧/١ ح ٢٠٨٣) من طريقه عن شعبة به
بنحوه.
وأخرجه أبو عوانة في المسند (٣٤٨/٤ ح ٦٩٢٨)، وأبو يعلى الموصلي في
المسند (٢٢٩/٤ح ٤٣١١)، وأخرجه أبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد
(ح ١٤٨١)، وأخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (٢٩٦/٦ ح
٢٣١٤، ٢٣١٦) من طريق شعبة به .
-١٠٩ -

عمرو بن سويد
٧٦٠٤- حدثنا حميد بن الربيع، نا ضرار بن صرد، نا المطلب بن
زياد، عن عمر بن سويد، عن أنس قال: كان باب النبيُّ يقرع
بالأظافير(١).
طلحة بن مصرف
٧٦٠٥- حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، نا يزيد بن الحباب، نا
سفيان، عن منصور، عن طلحة بن مصرف، عن أنس قال: مر رسول الله
وَلّ بتمرة في الطريق فقال: «لولا أني أخشى أن تكون من الصدقة
(١) أخرجه ابن حبان في المجروحين (١٩٨/٢، ١٩٩) في ترجمة عمير بن سويد
قاله بإسناده من طريق أبي نعيم قال: حدثنا المطلب بن زيد [كذا] عن عمير
ابن سويد عن أنس به. وقال: شيخ يروي عن أنس ما ليس من حديث الثقات
عنه لا يجوز الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات على قلة ما يأتي
بها. اهــ.
ذكره الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال (٣٥٦/٥)، وعرفه بالحديث.
وذكره الإمام ابن حجر في لسان الميزان (٣٧٩/٤).
وذكره الإمام الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٣/٨)، وقال: رواه البزار، وفيه
ضرار ابن صرد وهو ضعيف.
والحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ١٠٨٠)، ومن طريقه أخرجه
أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (١١٠/٢)، (٣٦٥/٢)، ومن طريقهما.
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان (٢٠٠/٢، ٢٠١ح ١٥٣٠)، (٤٤٢/٦ح
٨٨٢١) جميعهم من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل عن المطلب بن زياد
عن أبي بكر بن عبد الله الأصفهاني عن محمد بن مالك بن المنتصر عن أنس به
بلفظه.
- ١١٠ -

لأكلتها»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن طلحة بن مصرف إلا منصور، ولا
نعلم أن طلحة روى عن أنس غير هذا الحديث.
٧٦٠٦- نا محمد بن عثمان بن كرامة، نا عبيد الله، عن إسرائيل،
عن السدي، عن يحيى بن عباد، عن أنس بن مالك قال: كان في حجر
أبي طلحة يتامى فاشترى لهم خمرا فلما نزل تحريم الخمر أتى النبي وَ*
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٨٥٧/٢ ح ٢٢٩٩) من طريق محمد بن يوسف
عن سفيان به بنحوه.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٧٥٢/٢ح ١٠٧١، ١٠٧٢) فالأول من طريق
وكيع عن الثوري به بنحوه، والثاني من طريق أبي أسامة عن زائدة عن منصور
به بنحوه.
وأخرجه أبو عوانة في المسند (١٨٦/٤ ح ٦٤٥٩) من طريق الفريابي عن
سفیان به بنحوه.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٩/٢) من طريق يحيى عن سفيان به
بنحوه.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (١ / ٣٩٠) من طريق قبيصة بن عقبة
عن سفيان به.
وأخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم (١٣٦/٣ ح ٢٣٩٤) من طريق
و کیع عن سفيان به، بنحوه.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣٠/٧) من طريق ابن مهدي عن سفيان
الثوري به بنحوه.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٩٥/٦ ح ١١٨٧٦) من طريق أبي أسامة
عن زائدة عن منصور عن طلحة بن مصرف عن أنس به بنحو لفظه.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٥١/٥ ح ٥٧٤٢) من طريق أبي حذيفة
عن سفيان به، بنحوه.
- ١١١ -

فذكر ذلك له قال: أجعله خلا؟ قال: «لا» فأهراقه(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس إلا يحيى بن عباد، رواه عنه
السدي ورواه قيس، عن السدي، عن يحيى بن عباد، عن أنس، عن أبي
طلحة، ورواه الثوري(٢)، عن الزهري، عن أنس.
٧٦٠٧- حدثنا محمد بن عبد الرحيم، نا نعيم بن هيصم، نا أبو
(١) أخرجه أحمد في المسند (٢٦٠/٣ ح ١٣٧٥٨، ١٣٧٥٩) الأول: من طريق
إسرائيل عن ليث عن يحيى بن عباد به، بلفظه.
والثاني: من طريق إسرائيل عن السدي عن يحيى بن عباد به، بلفظه.
وأخرجه مسلم في صحيحه (١٥٧٣/٣ ح ١٩٨٣) من طريق سفيان عن
السدي به، بلفظه.
وأخرجه الترمذي في السنن (٥٨٩/٣ ح ١٢٩٤) من طريق سفيان به، بنحوه،
وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.
وأخرجه أبو يعلى الموصلي في المسند (١٠١/٧ ح ٤٠٤٥) من طريق ابن
مهدي عن سفيان عن السدي به، بنحوه.
وأخرجه أبو عوانة في المسند (٥/ ١٠٧ ح ٧٩٧٨) من طريق سفيان عن
السدي به، بنحو لفظه.
وأخرجه ابن الجارود في المنتقى (١ / ٢١٧ ح ٨٥٤) من طريق سفيان به،
بنحوه.
وأخرجه الدارقطني في السنن (٢٦٥/٤) من طريق المعتمر بن سليمان عن ليث
عن يحيى بن عباد عن أنس به، بنحو لفظه.
وأخرجه البيهقي في السنن (٣٧/٦ح ١٠٩٧٩)، وأخرجه ابن الجوزي في
التحقيق في الخلاف (١١١/١ ح ٩٧)، والمزي في تهذيب الكمال (٣٩١/٣١)
من طريق سفيان عن السدي به، بنحوه.
(٢) في ك: الموقدي.
- ١١٢ -

عوانة، عن أبي يعفور قال: سألت أنسا عن المسح على الخفين فقال: كان
رسول الله ﴿﴿ يمسح عليهما(١).
ولا نعلم روى أبو يعفور، عن أنس غير هذا الحديث.
٧٦٠٨- حدثنا أحمد بن سنان، نا عبد الرحمن، عن سفيان، عن
السدي(٢)، عن يحيى بن عباد، عن أنس قال: كان عند أبي طلحة خمر
(١) أخرجه ابن حبان في صحيحه (١٤٧/٤ ح ١٣١٨) من طريق قتيبة بن سعيد
عن أبي عوانة عن أبي يعفور قال: سألت أنسا به بلفظه.
وأخرجه الطبراني في معجمه الأوسط (١٩٠/٢ ح ١٦٨٢) من طريق قتيبة بن
سعيد عن أبي عوانة به بلفظه، ثم قال: لم يرو هذا الحديث عن أبي يعفور إلا
أبو عوانة ولا رواه عن أبي عوانة إلا قتيبة ونعيم بن الهيصم. اهـ.
ثم أخرجه الطبراني في معجمه الأوسط (٢٥٩/٨ ح ٨٥٧٢) من طريق نعيم بن
هيصم عن أبي عوانة به بلفظه، وقال: لم يرفع هذا الحديث عن أبي يعفور إلا
أبو عوانة، ولا رواه مرفوعا عن أبي عوانة إلا قتيبة بن سعيد، ونعيم بن
هيصم. أهـ.
وأخرجه الترمذي في العلل الكبرى بترتيب أبي طالب القاضي (٥١/١ ح ٥٨)
من طريق قتيبة بن سعيد عن أبي عوانة، وقال أبو عيسى: سألت محمدا عن
هذا الحديث فقال: أخطأ فيه قتيبة بن سعيد والصحيح عن أنس موقوفا.
وأبو يعفور اسمه واقد ولقبه وقدان. اهـ.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٥٧/١ ح ١٢١٩) من طريق سعدان بن
نصر عن سفيان عن أبي يعفور به بنحو لفظه موقوفا.
وأخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (٢٥٨/٧ ح ٢٧٠٦) من
طريق قتيبة به بلفظه، وقال: قيل: رواه سفيان بن عيينة، وحجاج بن منهال
عن أبي عوانة موقوفا، قلت: وقد رفعه نعيم بن الهيصم. اهــ.
(٢) في (ك) بعدها: «عن يحيى بن سنان قال: نا عبد الرحمن عن سفيان عن
السدي»، وهو تكرار.
- ١١٣ -

لأيتام، فلما نزل تحريم الخمر، ذكر ذلك للنبي ® ® فقال: «أهرقه»(١).
٧٦٠٩- نا يوسف، نا جرير، عن ليث، عن يحيى بن عباد، عن
أنس بنحوه.
آخر الجزء الثامن من مسند أنس رحمه الله
والحمد لله
(١) قد تقدم الكلام على هذا الحديث قبل حديث، واستوفينا تخريجه في موضعه
والحمد لله.
-١١٤ -

ما روى ابن عباس عن أبي هريرة(١)
٧٦١٠- نا محمد بن عتاب قال: نا أبو أيوب سليمان بن خلف،
قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مفرج، قال: أخبرنا محمد بن
أيوب بن حبيب الرقي، قال: نا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، قال: نا
سلمة بن شبيب، قال: نا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن
عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن أبي هريرة أن رجلا قال يا رسول الله
رأيت كأن ظلة تنطف سمنا وعسلا والناس بين المستكثر والمستقل، وإذا
سبب واصل من السماء إلى الأرض فجئت يا رسول الله فأخذت به
فعلوت فأعلاك الله، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر
فعلا به ، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع به، ثم وصل له فعلا به فقال أبو
بكر: يا رسول الله بأبي وأمي دعني ولتعبيرها. قال: «اعبرها» قال: أما
الظلة فظلة الإسلام، وأما ما ينطف من السمن والعسل فهو القرآن
وحلاوته وأما المستكثر والمستقل فهو المستكثر من القرآن والمستقل، وأما
السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي (٣١/أ) أنت عليه
[فأخذ](٢) به فيعليك الله، ثم يأخذ به بعدك رجل فيعلوا به، ثم يأخذ به
بعده رجل آخر فيعلوا به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع فيوصل له
فيعلوا. أي يا رسول الله !أخبرني أصبت أم أخطأت؟ قال: «أصبت بعضا
وأخطأت بعضا» قال: أقسمت عليك يا رسول الله لتخبرني ما الذي
أخطأت. قال «لا تقسم»(٣).
(١) ما بين المعقوفين أصابه الخرق في الأصل وهو مثبت من النسخة (ك).
(٢) كذا بالأصل ولعله «تأخذ».
(٣) أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (٦٧١) من طريق سلمة بن شبيب حدثنا
=
- ١١٥ -

وهذا الحديث لا نعلم أحدا قال عن عبيد الله عن ابن عباس عن
أبي هريرة إلا عبد الرزاق عن معمر ورواه غير واحد عن الزهري عن
عبيد الله عن ابن عباس عن النبي ◌َ﴿*
٧٦١١ - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا عبد الرزاق، قال: أخبرنا
معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبن عباس أنه سئل عن اللمم فقال ما
أجد فيه إلا ما قال أبو هريرة عن النبي﴿ «زنا العين النظر وزنا اليد
البطش وزنا الرجل المشي)»(١).
=
عبد الرزاق أخبرنا معمر بسنده به.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢٠٣٦٠) بسنده به.
وأخرجه مسلم (٢٢٦٩)، أبو داود (٣٢٦٨)، (٤٦٣٢)، والترمذي (٢٢٩٣)،
وابن ماجه (٣٩١٨)، والبيهقي (٣٨/١٠-٣٩)، والبغوي في شرح السنة (٣٢٨٣)
کلهم من طریق عبدالرزاق بسنده - به.
وأخرجه مسلم (٢٢٦٩)، وابن حبان (١١١) من طريق حرملة بن يحيى عن
ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله عبد الله بن عتبة عن ابن
عباس عن النبي ولم يذكر أبا هريرة.
وأخرجه البخاري (٧٠٠٠)، (٧٠٤٦)، والبيهقي (٣٩/١٠) من طريق الليث
عن يونس بسنده- به
وأخرجه الحميدي (٥٣٦)، وأحمد (٢١٩/١)، ومسلم (٢٢٦٩)، وابن ماجه
(٣٩١٨)، والطحاوي في مشكل الآثار (٦٦٦) من طرق عن سفيان بن عيينة
عن الزهري بسنده - به
وأخرجه مسلم (٢٢٦٩)، والطحاوي في مشكل الآثار (٦٦٧) من طريق
محمد ابن حرب الأبرش عن الزبيدي عن الزهري بسنده - به.
(١) أخرجه مسلم (٢٦٥٧)، والبيهقي (٨٩/٧)، (١٨٥/١٠، ١٨٦) من طريق
-١١٦ -

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن ابن عباس عن أبي هريرة إلا
معمر، ورواه غير معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة. هكذا قال
[وهب](١)، قال ورقاء عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس ولم يقل عن
أبي هريرة.
٧٦١٢- حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: نا المعتمر بن سليمان
قال: نا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس عن أبي هريرة عن
البِي ◌َّ قال: «من أدرك ركعة من صلاة العصر قبل أن تغيب الشمس
أو ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا معمر وأسنده عن ابن طاوس عن
أبيه عن ابن عباس عن أبي هريرة، وقد روي هذا الكلام عن أبي هريرة من
وجوه.
٧٦١٣- حدثنا العباس بن جعفر البغدادي، وصالح بن معاذ قالا:
نا أبو الجواب الأحوص بن جواب قال: نا عمار بن رزيق عن منصور عن
=
إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق بسنده، به
وإسحاق تابعه عبد بن حميد عند مسلم في نفس الموضع.
وأخرجه البخاري (٦٦١٢)، وأحمد (٢٧٦/٢) من طريق عبد الرزاق - به.
(١) بياض بالأصل
(٢) أخرجه مسلم (١٦٥/٦٠٨)، والنسائي في الكبرى (٤٦٨/٤)، والصغرى (١/
٢٥٧)، وابن خزيمة (٩٢/٢)، وأبو يعلى في مسنده (٢٩٨/١٠)، وأبو نعيم
في المستخرج (٢٠٦/٢) من طرق عن المعتمر به.
وأخرجه أبو داود (٤١٢)، وابن حبان (٤٥١/٤، ٤٥٣)، وأبو نعيم في
المستخرج (٢٠٦/٢)، وأبو عوانة في مسنده (٣١٠/١)، والبيهقي (٣٦٨/١)
من طرق عن معمر به. وانظر مسند أحمد (٢٨٢/٢).
-١١٧ -

مجاهد عن ابن عباس عن أبي هريرة عن النبي ﴿. قال: «إن في الجمعة
ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه»(١)
وهذا الحديث قد رواه غير عمار بن رزيق عن منصور عن مجاهد
قال اختلف أبو هريرة (٣١/ب) وكعب فذكره عن مجاهد عن أبي هريرة
ولم يدخل بينهما ابن عباس إلا في حديث عمار بن رزيق.
٧٦١٤- حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني قال: نا أبو اليمان
الحكم بن نافع عن أبي حمزة قال حدثني عبد الله بن أبي حسين، قال
حدثني نافع ابن جبير عن ابن عباس قال قدم مسليمة الكذاب على عهد
النبي ﴿ فقدم المدينة فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته
وقدمها في بشر من قومه فأقبل إليه النبي څے ومعه ثابت بن قيس بن شماس
وفي يد النبي ◌َ ◌ّ قطعة جريد حتى وقف على مسيلمة - لعنة الله عليه
وأصحابه - فقال له النبي 3 /3: «لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن
تعدو أمر الله فيك وإني لأريك الذي أريت وهذا ثابت بن قيس يجيبك
عني» وانصرف عنه. قال ابن عباس فسألت عن قول النبي ﴿3:
«وانصرف عنه» قال ابن عباس فسألت عن قول النبي مج لد: «إني أريك
الذي رأيت أو الرؤيا التي رأيت فيك»، قال: فأخبرني أبو هريرة أن النبي
﴿ل* قال: «بينما هو نائم قال رأيت في يدي سوارين من ذهب فأوحي
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (١٢٢/٦) عن الفضل بن سهل عن الأحوص بن
جواب به، والطبراني في الأوسط (١٢٦/٨) من طريق حجاج بن يوسف
الشاعر عن أبي الجواب، به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (١٢٢/٦) عن سفيان عن منصور، به.
وعبد الرزاق (٣٥٥/٣) عن الثوري عن منصور، به.
-١١٨-

إلي في المنام(١) انفخهما، فنفختهما فطارا فأولتهما العنسي والآخر
مسيلمة صاحب اليمامة»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس عن أبي هريرة إلا من
هذا الوجه، ولا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد.
ما روى أنس عن أبي هريرة
٧٦١٥ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: نا
المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أنس عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: «إذا
تقرب العبد إلى الله تبارك وتعالى شبرا تقرب الله إليه ذراعا وإذا تقرب
منه ذراعا تقرب إليه باعًا»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس عن أبي هريرة إلا المعتمر عن
أبيه، وقد روي عن أبي هريرة من غير وجه، وعن غير أبي هريرة أيضا.
٧٦١٦ - حدثنا الحسن بن يحيى وإبراهيم بن المعتمر قالا، نا عمر بن
حبيب عم سليمان التيمي عن أنس عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴿
(١) في الأصل: أن أنفخها، والمثبت من (ك).
(٢) أخرجه البخاري (٣٦٢٠، ٤٣٧٣، ٧٤٦١) عن أبى اليمان به
ومسلم (٢٢٧٣) ، والترمذي (٢٢٩٢)، والحاكم (٤٤٠/٤)، وأبو يعلى
(٣٢٦/٣٠٠/١٠)، والطبراني (٣٠٨/١٠) من طرق عن أبي اليمان به مطولا
ومختصرا، وابن حبان (٣١/١٥) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن ورجل
آخر عن نافع بن جبير به نحوه.
(٣) أخرجه مسلم (٢٦٧٥) عن محمد بن عبد الأعلى عن معتمر به.
وابن حبان (١٠٠/٢) من طريق محمد بن المتوكل عن المعتمر به.
وأخرجه البخاري (٧٥٣٧)، ومسلم (٢٠/٢٦٧٥)، وأحمد (٤٣٥/٢، ٥٠٩)
من طريق يحيى بن سعيد وابن أبي عدي عن سليمان التيمي به.
-١١٩-

(٣٢/أ): «رأيت موسى يصلي في قبره ليلة أسري بي»(١).
وهذا الحديث قد روي عن أنس عن النبي ﴿ ولا نعلم أحد قال
عن أنس عن أبي هريرة إلا عمر بن حبيب عن التيمي عن أنس ولم يكن
عمر بالحافظ.
٧٦١٧- حدثنا الحسن بن الصباح قال: نا مؤمل بن إسماعيل قال:
نا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
: «وأما الجنة فينشئ الله تبارك وتعالى لها خلقا - يعني - فيسكنهم
إياها»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا ثابت عن أنس عن أبي هريرة، وقد
قصر به أصحاب حماد فجعلوه عن ثابت عن أنس
ما روى جابر عن أبي هريرة
٧٦١٨ - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا الحسن بن محمد بن أعين
(١) أخرجه أبو القاسم الجرجاني في تاريخ جرجان (٢٧٣/١) من طريق أحمد بن
عبد الرحمن بن الفضل الحراز عن عمر بن حبيب به.
وأورده ابن عدي في الكامل (٣٨/٥) ترجمة عمر بن حبيب.
وأورده كذلك الدار قطني في العلل (٢٦٢/٧).
(٢) أخرجه البخاري (٤٨٥٠)، وأبو عوانة في مسنده (١٨٨/١) من طريق همام
عن أبي هريرة به.
وابن أبي عاصم في السنة (٢٣٤/١) من طريق محمد بن سيرين عن أبي هريرة به.
وأخرجه مسلم (٣٦/٢٨٤٦)، و(٣٨/٢٨٤٨)، وأحمد (٢٣٠/١)، و (٢/
١٣٢)، و (١٥٢،٢٧٠/٣)، وابن حبان (٤٨٥/١٦)، وابن حميد (٣٩٠/١)،
وأبو يعلى (٩٨/٦)، وابن أبي عاصم في السنة (٢٣٤/١)،، أبو عوانة (١/
١٦٠، ١٨٧) من طرق عن أنس به.
- ١٢٠ -