Indexed OCR Text

Pages 81-100

قد يحب قومه» قالها ثلاثا(١).
وهذا الكلام قد روي عن أنس من وجوه، و کل من رواه عن انس
فليس بالقوي، وإسماعيل بن سلمان رجل من أهل الكوفة قد حدث عن
أنس بحديثين هذا الحديث وحديث آخر.
٧٥٤٨- فحدثناه أحمد بن عثمان بن حكيم، نا عبيد الله بن
موسى، نا إسماعيل قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كنت جالسا ورجل
عند رسول الله ﴿، فقال رسول الله ◌ُله: «لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه
المسلم ما يحب لنفسه» قال أنس: فخرجت أنا والرجل إلى السوق فإذا
سلعة تباع فساومته فقال: بثلاثين، فنظر الرجل فقلت: قد أخذتها
بأربعين، فقال صاحبها: ما يحملك على هذا وأنا أعطيكها بأقل من هذا؟،
ثم نظر أيضا فقلت: قد أخذتها بخمسين، فقال صاحبها: ما يحملك على
هذا وأنا أعطيكها بأقل من هذا؟ قال: إني سمعت رسول الله :﴿ يقول:
«لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» وأنا أرى أنه صالحا
بخمسين(٢).
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (١٢٦/٩)، وقال: رواه البزار، وفيه إسماعيل بن
سلمان وهو متروك.
(٢) ذكر الهيثمي في المجمع (٩٥/١)، وقال: في الصحيح طرف منه عن أنس
وحده، رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
- ٨١-

الأعمش عن أنس
٧٥٤٩- حدثنا عبد الرحمن بن الأسود بن مأمول البغدادي، نا
محمد بن ربيعة، نا الأعمش، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله مَ *
إذا دخل الخلاء لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض(١).
٧٥٥٠- حدثنا السري بن عاصم، نا عبد السلام بن حرب، نا
(١) أخرجه الترمذي (١٤)، والدارمي (٦٦٦)، عن عبد السلام بن حرب عن
الأعمش.
وقال الترمذي: هكذا روى محمد بن ربيعة عن الأعمش عن أنس هذا الحديث
وروى وكيع وأبو يحيى الحماني عن الأعمش قال: قال ابن عمر: «كان النبي
* إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض»، وكلا الحديثين
مرسل، ويقال: لم يسمع الأعمش من أنس ولا من أحد من أصحاب النبي ◌ِ #
وقد نظر إلى أنس بن مالك قال: زأيته يصلي فذكر عنه حكاية في الصلاة،
والأعمش اسمه سليمان بن مهران أبو محمد الكاهلي وهو مولى لهم، قال
الأعمش: کان أبي حمیلا فورثه مسروق.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٤٣٣) عن أبي يحيى الحماني عن الأعمش،
بسنده، به، وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي يحيى إلا سهل والمشهور من
حدیث عبد السلام بن حرب.
وقال ابن عدي في الكامل (٤٧/٢) بعدما أخرجه عن بركة عن عبد الحميد
الحماني عن الأعمش، بسنده، به: ولا أعلم أن هذا الحديث رواه عن الحماني
عن الأعمش غير بركة، وهذا الحديث يعرف بعبد السلام بن حرب عن
الأعمش، وقد تابعه عليه محمد بن ربيعة، وقد استغربناه من حديث محمد بن
ربيعة، عن الأعمش، فجاءنا بركة بثالث فروى عن عبد الحميد الحماني عن
الأعمش.
- ٨٢-

الأعمش، عن أنس: أن النبي® كان إذا أراد حاجة أبعد(١).
٧٥٥١ - حدثنا خالد بن يوسف بن خالد، نا أبي، نا الأعمش، عن
أنس بن مالك: أن النبي {# كان يتوضأ بفضل سواكه(٢).
وهذا الحديث رواه سعد بن الصلت، عن الأعمش، عن سالم، عن
أنس.
٧٥٥٢- حدثنا خالد بن يوسف، نا أبي، عن الأعمش، عن أنس
ابن مالك: أنه سئل عن العجائز أكن يشهدن مع رسول الله :8 الصلاة ؟
قال: نعم، والشواب(٣).
٧٥٥٣- وبه أن رسول الله ﴿ رأى رجلا يحول الحصى في الصلاة
قال: «ذاك حظك من صلاتك»(٤).
(١) لم أقف عليه.
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (٢١٦/١)، وقال: رواه البزار، والأعمش لم يسمع من
أنس.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (١٦٢/٧) عن القواريري عن يوسف بن خالد
عن الأعمش بسنده، بلفظ: «أن النبي # كان يستاك بفضل وضوئه».
وقال: وليوسف غير ما ذكرت من الحديث، ورواياته فيها نظر وكان من
أصحاب أبي حنيفة وقد أجمع على كذبه أهل بلده.
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (١١٨٨) عن أحمد عن خالد بن يوسف السمتي
بسنده، به، وزاد: «كن يصلين خلف مناكبنا مع رسول الله ﴿»، وقال: لم
يرو هذا الحديث عن أنس إلا خالد.
وذكره الهيثمي في المجمع (٣٣/٢)، وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط
وزاد: «كن يصلين خلف مناكبنا مع رسول الله ﴿»، وفيه يوسف بن خالد
السمتي وهو ضعيف.
(٤) أخرجه أبو يعلى (٤٠١٣) عن العباس بن الوليد النرسي عن يوسف بن خالد،
=
-٨٣ -

٧٥٥٤ - وبه، وناه يوسف بن موسى، نا عبد الرحمن بن مغراء،
عن أنس واللفظ لفظ خالد عن أبيه - قال: خرجنا مع رسول الله {﴿ٌ في
رمضان فصام وصام أصحابه، ثم أذن بالعصر فأفطر وأفطر معه بعض
أصحابه وصام بعضهم(١).
٧٥٥٥- وبه قال: كانت الصلاة [٢٣٣] تقام فيعرض لرسول الله
# الرجل في الحاجة فيحبسه حتى ينعس بعض القوم(٢).
٧٥٥٦ - وبه: أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة على وزن نواة
من ذهب(٣).
=
بسنده، به.
ومن طريقه أخرجه ابن عدي (١٦٢/٧)، وقال: وليوسف غير ما ذكرت من
الحديث، ورواياته فيها نظر، وكان من أصحاب أبي حنيفة وقد أجمع على
كذبه أهل بلده.
وذكره الهيثمي في المجمع (٨٦/٢)، وقال: رواه أبو يعلى، والبزار، وفيه يوسف
ابن خالد السمتي، وهو ضعيف.
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (١١٩٠) عن أحمد عن خالد بن يوسف عن أبيه
بسنده، به، وزيادة: «وكان الصائم أفضل من المفطر».
وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٠/٣)، وقال: هو في الصحيح خلا قوله:
«وكان الصائم أفضل من المفطر» رواه الطبراني في الأوسط، وفيه يوسف بن
خالد السمتي وهو ضعيف.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا خالد.
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (١١٨٨) عن أحمد عن خالد بسنده، به، وقال:
لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا خالد.
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (١١٨٩) عن أحمد عن خالد بسنده، به، وقال:
لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا خالد.
-٨٤-

٧٥٥٧- حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي، نا عمر بن حفص بن غياث،
[نا أبي](١) حدثني الأعمش، عن أنس بن مالك قال: توفي رجل من
أصحاب النبي ﴿ فقالوا: أبشر بالجنة؟ فقال رسول اللهم/3: «أولا
تدرون؟ فلعله قد تكلم فيما لا يعنيه»(٢).
٧٥٥٨- حدثنا أحمد بن يحيى، نا عمر بن حفص، نا أبي، عن
الأعمش، عن أنس بن مالك قال: رفع رسول الله ﴿ يديه بعرفة يدعوا،
فقال أصحاب النبي ﴿ هذا الابتهال، ثم حاصت الناقة ففتح إحدى يديه
فأخذها وهو رافع الأخرى(٣).
٧٥٥٩- وحدثنا الحسن بن عرفة، نا أبو إسماعيل المؤدب، نا
الأعمش، عن أنس: أن امرأة اعترفت بالزنا أربع مرات وهي حبلى، فقال
(١) ما بين المعقوفين ثبت في ك وفي الأصل أشار إليه الناسخ لعلامة لحق ولا شيء
بالحاشية.
(٢) أخرجه الترمذي (٢٣١٦) عن سليمان بن عبد الجبار، والبيهقي (١٠٨٣٥)
عن أحمد بن ملاعب كلاهما (سليمان - أحمد) عن عمر بن حفص بسنده به،
بزيادة: «أو بخل بما لا ينقصه»، وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وقال
البيهقي: «ما لا ينفعه» وقال: هذا هو المحفوظ.
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٥١٤١) عن الفضل بن موسى السيناني عن
الأعمش، بنحوه إلا أنه قال: «فرفع يديه فسقط زمام الناقة فتناوله ورفع
يديه»، وزاد: «هذا الابتهال والتضرع».
وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٨/١٠)، وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط
بنحوه إلا أنه قال: «فرفع يديه فسقط زمام الناقة فتناوله ورفع یدیه»، وزاد:
«هذا الابتهال والتضرع»، ورجال البزار رجال الصحيح غير أحمد بن يحيى
الصوفي وهو ثقة، ولكن الأعمش لم يسمع من أنس.
- ٨٥-

لها النبي ◌ُ﴾: «ارجعي حتى تضعي»، ثم جاءت وقد وضعته، فقال:
«أرضعيه حتى تفطميه»، ثم جاءت فرجمت فذكروها، قال: «لقد تابت
توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش إلا أبو إسماعيل المؤدب.
٧٥٦٠- حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، نا الربيع بن بدر، عن
الأعمش، عن أنس قال: مر بنا أبو طيبة - أحسبه قال: بعد العصر - في
رمضان فقال: حجمت رسول الله ◌َ﴾(٢)
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش إلا الربيع بن بدر، والربيع
لين الحدیث.
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل (٢٥٠/١) عن الحسن بن عرفة بسنده، به،
وقال: وهذا الحديث لا أعلم رواه عن الأعمش غير أبي إسماعيل المؤدب، وأبو
إسماعيل المؤدب لم أجد في ضعفه إلا ما حكاه معاوية بن صالح عن يحيى (أي:
ضعيف)، وهو عندي حسن الحديث ليس كما رواه معاوية عن يحيى، وله
أحاديث كثيرة غرائب حسان، وتدل على أن أبا إسماعيل من أهل الصدق،
وهو ممن یکتب حديثه.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٥٢/٦)، وقال: رواه البزار ورجاله ثقات إلا أن
الأعمش لم يسمع من أنس وقد رآه.
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٥٨٩٨) عن هانئ بن يحيى عن عليلة بن بدر
بسنده، بلفظ: «بعث رسول الله :﴿ إلى حجام - يكنى: أيا طيبة -، فحجمه
بعد العصر في رمضان».
وقال: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا عليلة بن بدر، وهو الربيع بن بدر.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٧٠/٣)، وقال: رواه البزار، وله عند الطبراني في
الأوسط قال: «بعث رسول الله / إلى حجام يكنى: أبا طيبة، فحجمه بعد
العصر في رمضان»، وفي إسنادهما: الربيع بن بدر، وهو متروك.
-٨٦ -

٧٥٦١- حدثنا زياد بن أيوب، نا أبو بكر بن عياش، عن
الأعمش، عن أنس قال: دخلت على الحجاج فقلت: خدمت رسول الله
* تسع سنين، ثم ذكر كلاما دار بينهما(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش إلا أبو بكر بن عياش.
٧٥٦٢- حدثنا محمد بن الليث الهدادي، نا أحمد بن عبد الله، نا
أبو شهاب، عن الأعمش، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله / *:
«ويل للمالك من المملوك وويل للمملوك من المالك، وويل للغني من
الفقير وويل للفقير من الغني، وويل للشديد من الضعيف وويل
للضعيف من الشدید»(٢).
(١) لم أقف عليه بهذا اللفظ، ولكن وجدت عند الحاكم في المستدرك (٦٦٤/٣)
هذا النص:
أخبرني محمد بن يعقوب الحافظ أنبأ محمد بن إسحاق ثنا زياد بن أيوب، وأبو
كريب قالا: حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش قال: كتب أنس بن مالك
إلى عبد الملك بن مروان: يا أمير المؤمنين إني قد خدمت محمدا 8﴿ عشر سنين،
وأن الحجاج يعدني من حوكة البصرة، فقال عبد الملك: اكتب إلى الحجاج يا
غلام فكتب إليه: ويلك قد خشيت أن لا يصلح على يدك أحد، فإذا جاءك
كتابي هذا فقم حتى تعتذر إلى أنس بن مالك.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٤٠٠٩) عن جبارة بن مغلس وعبد الغفار عن أبي شهاب
بسنده، به.
وأخرجه البيهقي في الشعب (٧٤٦٠) عن عاصم بن علي عن أبي شهاب
بسنده، به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٣٤٨/١٠)، وقال: رواه البزار عن شيخه محمد بن
الليث، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف، ولم أجده في الميزان،
وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أن الأعمش لم يسمع من أنس، رواه أبو يعلى.
- ٨٧ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش(١) إلا أبو شهاب.
٧٥٦٣- حدثنا محمد بن الليث، نا محمد بن الصلت، نا أحمد بن
بشير، عن الأعمش، عن أنس بن مالك قال: كان النبي ◌ُّ جالسا تحت
شجرة فتحركت الشجرة، فقام رسول الله ﴿ فزعاً فقيل له في ذلك
فقال: «ظننتها القيامة»- أو كما قال: (٢)
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش إلا أحمد بن بشير.
٧٥٦٤- حدثنا إسماعيل بن مسعود فيما أعلم، نا عثام بن علي،
عن الأعمش، عن أنس أحسبه رفعه - قال: «المؤذنون أطول الناس
أعناقا يوم القيامة»(٣).
٧٥٦٥- حدثنا رزق الله بن موسى، نا عبد الحميد بن عبد الرحمن
الحماني، عن الأعمش قال: سمعت أنس بن مالك يقول في قول الله عز
وجل ﴿ وَأَقْوَمُ قِيلاً﴾ [المزمل: ٦]. قال: وأصدق، فقيل له: إنها تقرأ
وأقوم فقال: أقوم وأصدق واحد (٤).
(١) في ك : عن الأعمش عن أنس.
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (٣١٢/١٠)، وقال: رواه البزار ورجاله ثقات إلا أن
الأعمش لم يسمع من أنس كما قيل.
(٣) أخرجه أحمد (١٦٩/٣، ٢٦٤) عن زائدة عن الأعمش عن أنس مرفوعا.
وذكره الهيثمي في المجمع (٣٢٦/١) عن أنس، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال
الصحيح إلا أن الأعمش قال: حدثت عن أنس.
وذكره أيضا في (١ / ٣٢٧) عن الأعمش عن أنس، وقال: رواه البزار،
والأعمش لم يسمع من أنس.
(٤) انظر تاريخ ابن معين رواية الدوري (٣/ ٣٢٨) (١٥٧٥) عن العباس عن أبي
يحيى عبد الحميد الحماني بسنده، به إلا أنه قال: «وأصوب».
-٨٨-

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش إلا عبد الحميد الحماني.
٧٥٦٦- حدثنا أبو كريب، نا أبو معاوية [٢٣٤] عن الأعمش
قال: رأيت أنس بن مالك يصلي بمكة، فلما سجد جافى حتى رأيت
غضون إبطيه.
وإنما ذكرت هذين الحديثين المرفوعين، عن الأعمش، عن أنس لأبين
أن الأعمش قد سمع من أنس، ويقال [إنما رواها](١) عن أنس، عن النبي
عليه السلام(٢)، فإذا كان قد رأى أنسا وسمع منه فلا ينكر ما أرسل،
و[قد](٣) جائز أن يكون سمع بعضها أو سمعها إلا ما أدخل بينه وبين أنس
فيها رجلا(٤).
=
وأخرجه أبو يعلى (٤٠٢٢) عن أبي أسامة عن الأعمش بنحوه إلا أنه قال:
«وأصوب»، وقال: «إن أقوم وأصوب وأهيأ وأشباه هذا واحد».
وذكره الهيثمي في المجمع (١٥٦/٧) عن الأعمش قال: سمعت أنسا، رواه
البزار وأبو يعلى بنحوه إلا أنه قال: «وأصوب قيلا»، وقال: إن أقوم وأصوب
وأهيأ وأشباه هذا واحد، ولم يقل الأعمش: سمعت أنسا، ورجال أبي يعلى
رجال الصحيح ورجال البزار ثقات.
(١) في ك: إنما ما رواه.
(٢) في ك: عن النبي عليه السلام مراسيل.
(٣) ليست في ك.
(٤) ذكره الهيثمي في المجمع (١٢٧/٢) عن الأعمش قال: رأيت أنس، وقال: رواه
البزار ورجاله رجال الصحيح.
-٨٩-

إبراهيم التيمي
٧٥٦٧- حدثنا معاذ بن شعبة، نا داود بن الزبرقان، عن أبي الهيثم،
عن إبراهيم التيمي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله م18: «إذا
قرب إلى أحدكم طعام وفي رجليه نعلان فليترع نعليه فإنه أروح
للقدمين»(١).
٧٥٦٨- حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، نا عقبة(٢) بن خالد، نا
موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أنس قال: قال رسول الله ﴿:
(١) أخرجه أبو يعلى (٤١٨٨) عن معاذ بن شعبة بسنده، به، وزاد: «وهو من
السنة».
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٣/٥)، وقال: رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في
الأوسط ولفظه: «إذا أكلتم الطعام فاخلعوا نعالكم فإنه أروح لأقدامكم»،
ورجال الطبراني ثقات إلا أن عقبة بن خالد السكوني لم أجد له من محمد بن
الحارث سماعا (أي: والد موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي).
وأخرج تلك اللفظة الدارمي (٢٠٨٠)، والحاكم في المستدرك (١٣٢/٤)،
والطبراني في الأوسط (٣٢٠٢) جميعا عن عقبة بن خالد السكوني عن موسى
ابن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن أنس بذلك اللفظ.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الطبراني: لا
يروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به عقبة.
(٢) قد ترجم الإمام ابن عدي في الكامل (٣٤٣/٦، ٣٤٤) لموسى بن محمد،
وذكر أحاديث من طريق عقبة بن خالد عن موسى، ثم قال: وعقبة هذا يروي
عن موسى بن محمد بن إبراهيم أحاديث لا يتابع عليها، اهـ، وترجم له
الإمام المزي في تهذيب الكمال (١٣٩/٢٩ - ١٤٢)، وعقبة هو ابن خالد
السكوني ترجم له المزي (١٩٥/٢٠)، وفي الغالب أنه غيره.
- ٩٠-

«إذا جلستم فاخلعوا نعالكم»- أحسبه قال: تستريح أقدامكم(١).
وهذا الكلام لا نعلم رواه إلا أنس.
ثوير بن أبي فاختة
٧٥٦٩ - حدثنا سهل بن بحر، نا عبد الله بن رجاء، نا إسرائيل، عن
ثوير بن أبي فاختة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: نهى رسول الله وَ *
عن التمر والزبيب أن يخلطا للنبيذ(٢).
ولا نعلم أسند ثوير بن أبي فاختة، عن أنس إلا هذا الحديث.
حبيب بن أبي ثابت
٧٥٧٠- حدثنا نصر بن علي، نا أبو قتيبة، نا طعمة بن عمرو، عن
حبيب - يعني ابن أبى ثابت -، عن أنس، عن رسول الله صل3 /3: «من صلى
أربعين يوما - أحسبه قال : - في جماعة - كتب له براءة من النار
(١) أخرجه الدارمي (٢ / ١٤٨) من طريق محمد بن سعيد ثنا عقبة بن خالد
بلفظ: إذا وضع الطعام.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٩٥/٣) برقم (٣٢٠٢) من طريق نعيم بن
حماد قال: ناعقبة بنحو لفظ الدارمي.
وأخرجه الحاكم (١٣٢/٤) عن الحسن بن عقبة عن عقبة بنحوه وقال: هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٤٠/٥)، وقال: رواه البزار وفيه: موسى
ابن محمد بن إبراهيم التيمي، وهو ضعيف.
(٢) الحديث أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٢٢/٢) رقم (١٧٩٩) من طريق
محمد بن سابق قال: حدثنا إسرائيل به، وقال: لم يرو هذا الحديث عن ثوير إلا
إسرائيل. اهـ.
- ٩١ -

وبراءة من النفاق»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم
روى عن حبيب إلا طعمة بن عمرو الجعفري، وروى حبيب عن أنس
ثلاثة أحاديث هذا منها واحد، والآخر:
٧٥٧١- ناه حميد بن الربيع، نا فردوس بن الأشعري، عن
مسعود بن سلیمان، عن حبيب بن أبی ثابت، عن أنس: أن رجلا قال: یا
رسول الله أوصي بمالي كله؟ قال: «لا» قال: فالشطر؟ قال: «لا» قال:
فالثلث؟ قال: «الثلث والثلث كثير»(٢).
(١) الحديث أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٤٠٣/٢) ترجمة حبيب.
وقال ابن عدي: وهذا الحديث قد ذكر فيه حبيب بن أبي حبيب، وروى عنه
هذا الحديث طعمة بن عمرو وخالد بن طهمان، رفعه عنه طعمة ... إلخ. اهـ،
راجع الكامل أيضا (٢٠/٣).
وأخرجه الترمذي في السنن (٩٠٧/٢ح ٢٤١) من طريق نصر بن علي
الجهضمي عن أبي قتيبة به بلفظه وقال أبو عيسى: وقد روي هذا الحديث عن
أنس موقوفًا، ولا أعلم أحدًا رفعه إلا ما روى مسلم بن قتيبة عن طعمة بن
عمرو عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس، وإنما يروى هذا الحديث عن حبيب
ابن أبي حبيب البجلي عن أنس بن مالك قوله.
حدثنا بذلك هناد حدثنا و کیع عن خالد بن طهمان عن حبيب بن أبي حبيب
البجلي عن أنس نحوه، ولم يرفعه وروى إسماعيل بن عياش هذا الحديث عن
عمارة بن غزية عن أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب عن النبي ﴿ نحو هذا،
وهذا حديث غير محفوظ، وهو حديث مرسل وعمارة بن غزية لم يدرك أنس
ابن مالك، قال محمد بن إسماعيل: حبيب بن أبي حبيب يكنى أبا الكشوني
ويقال: أبو عميرة. اهـ.
(٢) لم أجده عند غير المصنف.
- ٩٢ -

ولا نعلم يروى هذا الحديث عن أنس إلا من هذا الوجه.
٧٥٧٢- وروى حديثا آخر رواه أبو العلاء خالد بن طهمان، عن
حبيب بن أبي ثابت، عن أنس: أن النبي ◌َ﴿ قال: «الأمراء من قريش،
ولا يزال هذا الأمر فيكم»(١)
٠ ٧٥٧٣- حدثناه أحمد بن المعلى، نا الحسن بن عطية، عن أبي العلاء
الخفاف، عن حبیب، عن أنس.
مسلم الأعور
٧٥٧٤- حدثنا محمد بن بشار بندار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة،
عن مسلم الأعور، عن أنس بن مالك قال: لقد رأيت رسول الله ﴿ يوم
خيبر على حمار خطامه ليف(٢).
٧٥٧٥ - [وبه](٣) قال: كان رسول الله صل﴾ يعود المريض ويتبع
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥٢/١) عن ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت
بنحو ه.
(٢) أخرجه أبو داود الطيالسي (٢٨٥/١) من طريق شعبة عن مسلم به بلفظ أتم.
أخرجه أبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (١/ ١٣٣)، وعبد بن حميد في
المسند (١/ ٣٦٩) كلاهما من طريق شعبة به بلفظ أتم.
أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (١/ ٣٧٠، ٣٧١) من طريق محمد بن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، والحسن بن صالح كلاهما عن مسلم به بلفظ أتم.
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢٨٩/٦) من طريق أبي الأحوص وجعفر بن
عون كلاهما عن مسلم به بلفظ أتم.
أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (٣٠٧/٦) من طريق شعبة عن مسلم
بلفظ أتم.
(٣) في "ك" ذكر الإسناد السابق.
- ٩٣ -

الجنازة ويركب الحمار ويجيب دعوة المملوك.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس إلا مسلم الأعور، وقد رواه
عن مسلم جماعة: ابن عيينة، وشعبة، وغيرهما، فاجتزينا بشعبة(١).
٧٥٧٦- حدثنا معاذ بن سهل، نا عبد الله بن رجاء، نا إسرائيل،
عن مسلم، عن أنس: أن النبي # أتي بطبق عليه بسر ورطب، فجعل
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٣٩١/٢) من طريق أبي الأحوص
عن مسلم به بلفظ مختصر.
أخرجه الطيالسي في المسند (١/ ٢٨٥) عن شعبة عن مسلم به بلفظ أتم.
أخرجه ابن الجعد في المسند (١/ ١٣٣) من طريق شعبة به بلفظ أتم.
أخرجه عبد بن حميد في المسند (٣٦٩/١) من طريق شعبة به بلفظ أتم.
أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٣٧٠/١، ٣٧١) من طريق محمد بن
أبي ليلى والحسن بن صالح كلاهما عن مسلم به بلفظ مختصر.
أخرجه ابن الجوزي في التحقيق في أحاديث الخلاف (٢٠٨/٢) من طريق
شعبة عن مسلم به بلفظ مختصر.
أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٠٧/٦) من طريق شعبة عن مسلم به
بلفظ أتم.
أخرجه الحاكم في المستدرك (٥٠٦/٢)، (١٣٢/٤) من طريق جرير بن عبد
الحميد، وسفيان بن عيينة كلاهما عن مسلم به، وقال: هذا حديث صحيح
الإسناد ولم يخرجاه.
أخرجه ابن ماجه في السنن (٧٧٠/٢)، (١٣٩٨/٢) من طريق جرير وسفيان
عن مسلم به.
أخرجه الترمذي في السنن (٣٣٧/٣) من طريق علي بن مسهر عن مسلم به
بلفظ أتم.
وقال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس، ومسلم
الأعور يضعف اهـ.
- ٩٤-

يأكل الرطب ويترك [٢٣٥] [المذنب](١)(٢).
٧٥٧٧- حدثنا معاذ بن سهل، نا عبد الله بن رجاء، نا إسرائيل،
عن مسلم، عن أنس -رفعه: «إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا:
علیکم - أو: وعليكم-»(٣).
عمرو بن عامر
٧٥٧٨- حدثنا إبراهيم بن زياد البغدادي، نا محمد بن عبيد، نا
مسعر بن كدام، عن عمرو بن عامر، عن أنس بن مالك(٤).
٧٥٧٩- وحدثناه أحمد بن عمرو بن عبيدة العصفري، نا عبيد الله
ابن عبد المجيد، نا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عمرو بن عامر،
(١) ذكره الإمام الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٩/٥).
(٢) من هنا وبمقدار ورقة سقط من ك.
(٣) لم أقف عليه بهذا الإسناد عند غير المصنف، وإنما أخرجه البخاري (٥٩٠٣)،
ومسلم (١٧٠٥/٤ ح ٢١٦٥٣)، وأحمد (٩٩/٣) من طريق عبيد الله بن أبي
بكر، وقتادة عن أنس.
وأخرجه البخاري (٦٥٢٧)، وأحمد (٢١٨/٣) من طريق هشام بن زيد بن
أُنس عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٤٠/٣)، وأبو يعلى (٢٩٥/٥، ٤٤٥) عن قتادة عن أنس.
وأخرجه أحمد (٢١٢/٣) من طريق قتادة والقاسم عن أنس،
وذكره الهيثمي في المجمع (٤٢/٨)، وعزاه للبزار، وقال: رجاله رجال
الصحيح.
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه (١٧٣١/٤ ح ١٥٧٧) من طريق مسعر عن عمرو
ابن عامر به بلفظه.
أخرجه أبي يعلى في المسند (٣٧٥/٦ ح ٣٧١٠) من طريق مسعر به بلفظه.
- ٩٥-
بـ
:
:

عن أنس بن مالك قال: احتجم رسول الله ﴿ ولم يظلم أحدا أجره(١).
واللفظ لفظ مسعر، ولا نعلم أسند أبو الزناد، عن عمرو بن عامر
غير هذا الحديث.
٧٥٨٠- حدثنا علي بن المنذر، نا محمد بن فضيل، نا مسلم، عن
أنس: أن النبي ﴿ أعطى خيبر على الشطر(٢).
بريد بن أبي مريم
٧٥٨١- حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب الطائي، نا محمد بن عباد
الهنائي، نا حميد بن مهران، عن أبي الزبرقان الهلالي، عن بريد بن أبي مريم،
عن أنس بن مالك: أن النبي ◌َ﴿ قال: «﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ﴾ تعدل ثلث
القرآن»(٣).
٧٥٨٢- حدثنا عمرو بن علي، نا أبو قتيبة، نا يونس بن أبي
إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس(٤).
(١) انظر سابقه.
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (١٢١/٤)، وعزاه للبزار.
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢٩٨/٢، ٢٩٩ ح ٢٠٣٥)، من طريق
أحمد بن زهير التستري، (٢٢٤/٧ ح ٧٣٣٦)، من طريق محمد بن أبان،
كلاهما عن زيد بن أخزم الطائي بنحو لفظه.
(٤) أخرجه البغوي في شرح السنة (١٦٥/٥ ح ١٣٦٥) من طريق أبي قتيبة عن
يونس عن بريد به بلفظه.
وأخرجه أحمد في المسند (١١٧/٣، ١٤١، ١٥٥، ٢٠٨، ٢٦٢) من ثلاث
طرق عن يونس عن بريد به، ومن طريقين الأول عن يونس عن أبي إسحاق
عن بريد، والثاني عن إسرائيل عن أبي إسحاق به بنحو لفظه.
وأخرجه أبو يعلى في المسند (٣٥٦/٦ ح ٣٦٨٢، ٣٦٨٣) من طريق يونس
=
- ٩٦-

=
عن برید، به بنحوه.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٤٦٥/٤ ح ٧٩٦٢)، (٣٣/٦ح ٩٩٣٨)
الأول من طريق قتيبة عن أبي الأحوص به بنحوه، والثاني: من طريق هناد عن
أبي الأحوص عن أبي إسحاق به بنحوه.
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (ص ١٨٨ ح ١١٠) من طريق هناد عن
أبي الأحوص به بنحوه.
وأخرجه الترمذي في السنن (٦٩٩/٤ ح ٢٥٧٢) من طريق هناد عن أبي
الأحوص، به بنحوه.
وقال أبو عيسى هكذا روى يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق هذا
الحديث عن بريد بن أبي مريم عن أنس عن النبي ﴿ نحوه، وقد روي عن أبي
إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أنس بن مالك موقوفا أيضا. أهـ.
وأخرجه ابن ماجه في السنن (١٤٥٣/٢ ح ٤٣٤٠) من طريق هناد عن أبي
الأحوص، به بنحوه.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٣/ ٢٩٣)، (٣/ ٣٠٨) الأول من طريق
يونس قال برید بن أبي مريم به بنحوه، والثاني من طريق قتيبة بن سعيد عن أبي
الأحوص عن أبي إسحاق به بنحوه.
وأخرجه هناد بن السري في الزهد (١/ ١٣٣ح ١٧٣) من حديث أبي
الأحوص عن إسحاق به بنحوه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين (١ / ٧١٧) من طريق إسرائيل
عن أبي إسحاق به بنحوه.
وأخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (٣٨٨/٤ - ٣٩٠)، وذلك من
ثلاث طرق:
الأول: عن يونس عن بريد به، وبنحوه، ومن طريقين عن مسدد ولوين
كلاهما عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أنس به
مرفوعا بنحو لفظه، وقال: إسناده صحيح وكذلك قال الإمام الحاكم في
المستدرك: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، اهـ.
- ٩٧-

٧٥٨٣- وسمعت أبا الحسن القزاز يحدث عن أبي داود، عن سلام
أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس: أن
رسول الله وَ﴿ قال: «من سأل الجنة ثلاثا قالت الجنة: اللهم أدخله
الجنة، ومن استعاذ من النار ثلاثا قالت النار: اللهم أعذه من النار»(١).
٧٥٨٤ - حدثنا عمرو، نا أبو قتيبة، نا يونس بن أبي إسحاق، عن
يزيد(٢) بن أبي مريم، عن أنس بن مالك، عن النبي تََّ(1).
(١) انظر سابقه.
(٢) تصحيف/ صوابه: بريد - بالباء الموحدة المعجمة- ابن أبي مريم السلولي، ترجم
له الإمام المزي في تهذيب الكمال (٥٢/٤ - ٥٥)، وترجمة أنس بن مالك في
تهذيب الكمال (٣٥٣/٣) للإمام المزي، عده ممن روى عن أنس بن مالك
مصرحا به، قاله ابن عبد الهادي.
(٣) أخرجه أحمد في المسند (١٥٥/٣، ٢٢٥، ٢٥٤) فأما الطريقين الأول والثالث
فمن طريق أسود وحسين بن محمد قالا: ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن بريد
ابن أبي مريم به بلفظه.
وأما الطريق الثاني: فعن إسماعيل بن عمر عن يونس بن أبي إسحاق عن بريد
به بلفظه.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٢٢/٦ ح ٩٨٩٥) من طريق إسرائيل عن
أبي إسحاق السبيعي الهمداني عن بريد بن أبي مريم به بلفظه.
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة ح ٦٧ من طريق إسرائيل به بلفظه.
وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ح ١٠٢ من طريق شيخه النسائي
سواء بسواء به، بلفظه.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٢١/١، ٢٢٢ح ٤٢٥ - ٤٢٧) من
طريقين عن مسلم بن قتيبة وإسماعيل بن عمر كلاهما عن يونس عن بريد به،
والثالث (٤٢٥) من طريق حسين بن محمد عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن
بريد به، بلفظه.
- ٩٨-

٧٥٨٥- وناه عبد الله بن الصباح العطار، نا أبو علي الحنفي، نا
يونس بن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك: أن النبي
عليه السلام قال: «الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد»(١).
وهذا الحديث رواه جماعة عن أنس منهم التيمي وغيره.
٧٥٨٦- حدثنا عمرو بن علي، نا عبد الله بن داود، نا الحسن بن
صالح، عن خالد بن الفزر، عن أنس بن مالك: أن النبي عليه السلام قال:
«المزات حرام» يعني خليط البسر والتمر(٢).
٧٥٨٧- حدثنا محمد بن الليث الهدادي، نا عبيد الله بن موسى، نا
ـلى الله
الحسن بن صالح، عن خالد بن الفزر، عن أنس بن مالك: أن النبي
==
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (موارد - ح ٢٩٦) من طريق إسرائيل عن
أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم به، بلفظه.
وأخرجه البغوي في شرح السنة (٥ / ١٦٥ ح ١٣٦٥) من طريق أبي قتيبة عن
يونس عن بريد به، بلفظه، وقال: هذا يروى عن أبي إسحاق عن بريد عن
أنس موقوفا.
(١) انظر سابقه.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (١٥٥/٣) من طريق أسود عن الحسن بن صالح به
بلفظ نحوه.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣٠٧/٨) من طريق عبيد الله بن موسى
عن الحسن بن صالح به، بلفظ نحوه.
وذكر هذا الحديث الإمام البخاري في تاريخه الكبير (١٦٦/٣) في ترجمة خالد
ابن الفزر، ثم قال: قاله وكيع عن الحسن بن صالح.
وأخرجه أبو يعلى الموصلي في المسند (٤/ ١٢٩ ح ٤٠٣٤، ٤٠٣٥) الأول
عن محمد بن بشر والثاني عن وكيع كلاهما عن الحسن بن صالح.
- ٩٩-

كان إذا بعث سرية قال: «اغزوا باسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر
بالله ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا»(١).
وخالد بن الفزر لا نعلم روى عنه إلا الحسن بن صالح ولا نعلم
روى إلا هذين الحديثين عن أنس.
بیان أبو بشر
٧٥٨٨- حدثنا خالد بن يوسف بن خالد، نا أبو عوانة، عن بيان
أبي بشر، عن أنس بن مالك: أن النبي ﴿ أَو لم على صفية(٢).
ولا نعلم روى بيان، عن أنس إلا هذا الحديث ورواه عن بيان
جماعة فاجتزينا بأبي عوانة.
(١) أخرجه أبو داود في السنن (٨٦/٣ ح ٢٦١٤) من طريق عبيد الله بن موسى،
ويحيى بن آدم عن الحسن بن صالح عن خالد بن الفزر به، بنحو لفظه.
وأخرجه المزي في تهذيب الكمال (١٥١/٨) بإسناده من طريق يحيى بن آدم
عن الحسن بن صالح، به بنحو لفظه.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (الفتح ٢٣٢/٩ ح ٥١٧٠) من طريق زهير عن
بيان عن أنس بن مالك، به، بنحو لفظه إلا أنه لم يصرح باسم صفية وإنما
قال: تزوج وأو لم بامرأة من نسائه ﴾.
وأخرجه الترمذي في السنن (٣٣٤/٥ ح ٣٢١٩) من حديث إسماعيل بن عمر
ابن محالد قال حدثني أبي عن بيان به بنحو لفظه، ولم يصرح فيه أيضا، وقال
أبو عیسی: هذا حديث حسن غريب من حديث بيان، وروى ثابت عن أنس
هذا الحديث بطوله اهـ.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٤٣٥/٦ ح ١١٤١٧) من طريق عبد الله
ابن المبارك عن شريك عن بيان به بنحو لفظه، ولم يصرح فيه أيضا باسم
صفية.
- ١٠٠ -