Indexed OCR Text
Pages 61-80
انتهى فسلم قال النبي ﴿: «بالله جئت» ذكر كلمة أحسبه قال: «قلت في نفسك -أو - إنك ترى في نفسك أنك أفضل القوم؟» قال: نعم، قال: فلما ذهب قال رسول الله﴿: «إنه قد طلع في أمتي» أحسبه قال: «قوم هذا وأصحابه منهم» فقال أبو بكر: أفلا أقتله يا رسول الله قال: «بلى» فانطلق أبو بكر فوجده في المسجد يصلي فرجع إلى رسول الله حماد فقال: إني وجدته يصلي فلم أستطع أن أقتله، فقال عمر: أفلا أقتله؟، قال: «بلى» قال: فانطلق عمر، فوجده في المسجد يصلي راكعا، فرجع إلى البي ﴿ّ فقال: إني وجدته يصلي فلم أستطع أن أقتله، فقال علي: أفلا أقتله يا رسول الله ؟ قال: «بلى أنت تقتله إن وجدته»، فانطلق علي فلم يجده(١). وهذا الحديث [لا نعلم](٢) يروى عن أنس بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن الأعمش إلا شريك. ٧٥١١- حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني، نا علي بن يزيد الحنفي، نا سعد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس قال: كان عشرون شابا من الأنصار يلزمون رسول الله وَطّ لحوائجه، فإذا أراد أمرا بعثهم فيه (٣). ٧٥١٢- حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا علي بن يزيد قال: نا (١) لم أقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. (٢) في ك : "لا نعلمه" وهو الصواب. (٣) أخرجه الضياء في المختارة (٦/ ٢١٨) عن سعد بن الصلت، بسنده، به، وقال محققه: إسناده حسن. وقال الهيثمي في المجمع (٢٢/٩): رواه البزار وفيه من لم أعرفهم. - ٦١- سعد بن الصلت عن الأعمش عن أبي سفيان، وبه (١)، عن أنس ولم أجد في كتابي عن النبي صَلّ - وأحسبه مرفوعا - قال: «من خرج في سبيل الله جاء يوم القيامة ودمه أغزر ما كان، لونه(٢) الزعفران، وريحه ريح المسك وعليه طابع الشهداء»(٣). [٢٢٧] وهذان الحديثان لا نعلمهما يرويان عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم حدث بهما عن الأعمش إلا سعد بن الصلت، وأبو سفيان اسمه: طلحة بن نافع، وقد روى عنه الأعمش حديثا كثيرا، وقد تكلم في سماع الأعمش منه. ٧٥١٣- حدثنا عمرو بن علي، نا أبو عاصم، نا شبيب بن بشر البجلي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله م48: «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة»(٤). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد. ٧٥١٤- حدثنا عمرو بن علي، نا أبو عاصم، نا شبيب بن بشر، نا أنس قال: قال رسول الله وَ له: «ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد (١) ليست في ك. (٢) في ك زيادة لون. (٣) ذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٩٧)، وقال: رواه البزار، وفيه علي بن يزيد الحنفي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. (٤) أخرجه الضياء في المختارة (١٨٨/٦، ١٨٩) عن أبي عاصم، بسنده، به، وقال محققه: إسناده حسن. وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ١٣)، والمنذري في الترغيب والترهيب (٤ / ١٨٤): رواه البزار ورجاله ثقات. - ٦٢ - ٠ الله إلا كان ما أعطى خيرا مما أخذ»(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد. ٧٥١٥- حدثنا محمد بن معمر، نا أبو عاصم، نا شبيب، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله وحلّ: «من رمى رمية في سبيل الله قصر أو بلغ كان له مثل أجر أربعة أناسي من ولد إسماعيل أعتقهم»(٢). ٧٥١٦- حدثنا محمد بن معمر، نا أبو عاصم، عن شبيب بن بشر، عن أنس بن مالك: أن رسول الله ﴿ لعن في الخمر عشرة: عاصرها، والمعصورة له، ومشتريها، وبائعها، والحامل، والمحمولة إليه، وشاربها، وساقيها، وآكل ثمنها(٣). (١) أخرجه ابن ماجه (٣٨٠٥)، والطبراني في الأوسط (١٣٥٧)، والبيهقي في الشعب (٤٤٠٣)، والضياء في المختارة (٦/ ١٨٥، ١٨٦) جميعا عن أبي عاصم بسنده، به. وقال الطبراني: لم يروه عن شبيب إلا أبو عاصم، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٤ / ١٣١): إسناده حسن، شبيب بن بشر مختلف فيه. (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٣٥٨)، والضياء في المختارة (٦/ ١٩٠) كلاهما عن محمد بن معمر بسنده، به. وقال الطبراني: لم يروه عن شبيب إلا أبو عاصم. (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٣٥٥)، والضياء في المختارة (٦/ ١٨١) كلاهما عن محمد بن معمر بسنده، به. وقال الطبراني: لم يروه عن شبيب إلا أبو عاصم. وأخرجه الترمذي (١٢٩٥)، وابن ماجه (٣٣٨١)، والضياء في المختارة (٦/ ١٨٢) عن أبي عاصم بسنده، به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب من حديث أنس. - ٦٣ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه. ٧٥١٧ - [وبه](١) قال: قال رسول الله (ح ): «من راح روحة - يعني في سبيل الله - كان له - أحسبه قال : - ما أصابه من الغبار مسكا يوم القيامة»(٢). ٧٥١٨ - [وبه](٣) قال: قال رسول الله﴾: «إن من أشراط الساعة: الفحش، والتفحش، وقطيعة الأرحام، وائتمان الخائن - أحسبه قال: وتخوين الأمين أو كلمة نحوها»(٤). ٧٥١٩- حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب الطائي، نا أبو عاصم، عن (١) في ك ذكر الإسناد السابق. (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٣٥٩)، والضياء في المختارة (١٨٤/٦) كلاهما عن محمد بن معمر بسنده، به. وقال الطبراني: لم يروه عن شبيب إلا أبو عاصم. وأخرجه ابن ماجه (٢٧٧٥) عن أبي عاصم بسنده، به. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٣/ ١٥٨): إسناد حسن مختلف في رجال إسناده. (٣) في ك ذكر الإسناد السابق. (٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٣٥٦)، والضياء في المختارة (٦/ ١٨٣) كلاهما عن محمد بن معمر بسنده، به. وقال الطبراني: لم يروه عن شبيب إلا أبو عاصم، وذكره الهيثمي في المجمع في موضعين: الأول: (٢٨٤/٧)، وقال فيه: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف: الثاني: (٣٢٧/٧)، وقال فيه: رواه البزار، وفيه شبيب بن بشر، وهو لين، ووثقه ابن حبان وقال: يخطئ، وبقية رجاله رجال الصحيح. -٦٤- شبيب بن بشر، عن أنس: أن رسول الله ﴿ قال لعائشة: «ناوليني الخمرة» قالت: إني حائض قال: «إن حيضتك ليس في يدك»(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد. ٧٥٢٠- حدثنا نصر بن عبد الرحمن الوشاء الكوفي، نا أحمد بن بشير، نا شبيب بن بشر، عن أنس: أن النبي ﴿ قال: «الدال على الخير کفاعله»(٢). ٧٥٢١- وحدثنا بشر بن معاذ، نا السكن بن إسماعيل، عن زياد النميري، عن أنس: أن النبي ﴿ قال: «الدال على الخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان»(٣). ٧٥٢٢- حدثنا الحسن بن عرفة، نا زافر بن سلیمان، عن إسرائيل، عن شبيب، عن أنس قال: قال رسول الله﴿: «النفقة كلها في سبيل الله (١) ذكره الهيثمي في المجمع (١ / ٢٨٣)، وقال: رواه البزار، ورجاله موثقون. (٢) أخرجه الترمذي (٢٦٧٠)، والضياء في المختارة (٦ / ١٨٤) كلاهما عن نصر ابن عبد الرحمن بسنده، به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث أنس عن النبي ﴿ .. (٣) أخرجه أبو يعلى (٤٢٩٦) عن زياد النميري بسنده، به. وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ١٣٧): رواه البزار وفيه زياد النميري، وثقه ابن حبان، وقال: يخطئ، وابن عدي، وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات، ورواه أبو يعلى كذلك. وقال المنذري في الترغيب والترهيب (١/ ٦٩): رواه البزار من رواية زياد بن عبد الله النميري، وقد وثق، وله شواهد. - ٦٥ - إلا هذا البناء فلا خير فيه»(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن غير أنس بهذا اللفظ عن النبي :8 * ٧٥٢٣- حدثنا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير العطار، نا محمد بن عبد الله الخزاعي عن عنبسة - يعني: ابن عبد الرحمن، عن شبيب، عن أنس: أن النبي# قال: «اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم خميسها»(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، وعنبسة ابن عبد الرحمن لين الحديث. ٧٥٢٤ - [٢٢٨] حدثنا نصر بن علي ويوسف بن موسى - واللفظ النصر، أنا جرير - يعني ابن عبد الحميد -(٣)، ونا محمد بن معمر، نا (١) أخرجه البيهقي في الشعب (١٠٧١٤)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٢٣٣)، كلاهما عن الحسن بن عرفة بسنده، به. ووقع عند ابن عدي شبیب بن أبي بشير بدلا من شبيب بن بشر. وأخرجه الترمذي (٢٤٨٢) عن محمد بن حميد الرازي عن زافر بن سليمان بسنده، به، وقال: هذا حديث غريب. ووقع عند الترمذي قوله: هكذا قال (أي إسرائيل): شبيب بن بشير وإنما هو شبیب بن بشر عن أنس. (٢) ذكره الهيثمي في المجمع (٦١/٤) وقال: رواه البزار وفيه عنبسة بن عبد الرحمن وهو متروك. (٣) أخرجه الدارقطني (١/ ٢٥٤) عن يوسف بن موسى بسنده، به. وأخرجه النسائي في المجتبى (١/ ٢٥٣)، وابن أبي شيبة (١ / ٢٨٨) كلاهما عن جریر بسنده، به. وأخرجه أبو يعلى (٤٣١٨)، والدارقطني (١ / ٢٥٣) كلاهما عن فضيل بن عیاض عن منصور بسنده، به. = - ٦٦ - مؤمل، نا سفيان الثوري(١). ٧٥٢٥ - وناه محمد بن معمر، نا أبوداود، نا سفيان(٢)، عن منصور، عن ربعي، عن أبي الأبيض، عن أنس قال: كان النبي ◌ِ *: «يصلي بنا العصر والشمس بيضاء، محلقة، زاد مؤمل، عن الثوري في حديثه قال أنس: فآتي أهلي فأقول: إن رسول الله ﴿ قد صلى فقوموا فصلوا»(٣). ولا نعلم روى أبو الأبيض حديثا غير هذا الحديث، ولا نعلم حدث عنه إلا ربعي بن حراش. ٧٥٢٦- حدثنا محمد بن معمر، نا أبو داود، نا المسعودي، عن عدي بن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله محلّ: «حوضي من كذا إلى كذا، فيه من الآنية عدد النجوم أطيب ريحا من المسك، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأبيض من اللبن، من شرب منه شربة لم يظمأ = وأخرجه أحمد (٣/ ١٣١، ١٦٩)، والطيالسي (٢١٣٢)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١ / ١٩١) عن شعبة عن منصور بسنده، به. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٦٨١٧)، وفي مسند الشاميين (٢ / ٢٨٠) عن الأعمش عن ربعي بسنده، به. وأخرجه أحمد (٣/ ١٨٤) عن عبد الرحمن عن سفيان بسنده، به، وفي (٣/ ٢٣٢) عن زائدة عن منصور بسنده، به. (١) انظر سابقه. (٢) في ك شعبة. (٣) انظر سابقه. - ٦٧ - أبدا، ومن لم يشرب منه لم يرو أبدا»(١) وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أنس بهذا الإسناد، ولا نعلم أسند عدي بن ثابت، عن أنس إلا هذا الحديث ولا رواه عنه إلا المسعودي. عثمان بن عمير ٧٥٢٧- حدثنا محمد بن المثنى، نا عمر بن يونس اليمامي، نا جهضم بن عبد الله، نا أبو طيبة، عن عثمان بن عمير، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله 8 *: «أتاني جبريل* وفي يده مرآة بيضاء فيها نكتة سوداء فقلت: ما هذه يا جبريل؟ قال: هذه الجمعة يفرضها عليك ربك لتكون لك عيدا -أو- لقومك من بعدك، تكون أنت الأول، وتكون اليهود والنصارى من بعدك، قال: ما لنا فيها ؟ قال: لكم فيها خير لكم فيها ساعة من دعا ربه فيها بخير هو له قسم إلا أعطاه إياه أو ليس له بقسم إلا دخر له ما هو أعظم منه، أوتعوذ فيها من شر هو عليه مكتوب إلا أعاذه من أعظم منه قال: قلت: ما هذه النكتة السوداء فيها؟ قال: هي الساعة تقوم يوم الجمعة، وهو سيد الأيام (١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٥٠٢٤) عن عاصم بن علي عن المسعودي بسنده، به. وذكره الهيثمي في المجمع (٣٦١/١٠)، وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه المسعودي وهو ثقة، ولكنه اختلط وبقية رجالهما رجال الصحيح. 1 وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٢٢٥/٤)، وقال: رواه البزار والطبراني ورواته ثقات إلا المسعودي. -٦٨ - عندنا، ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد، قال: قلت: لم تدعونه يوم المزيد؟، قال: إن ربك عز وجل اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة نزل تبارك وتعالى من عليين على كرسيه، ثم حف الكرسي بمنابر من نور، وجاء النبيون حتى يجلسون، عليها، ثم حف المنابر بكراسي من ذهب، ثم جاء الصديقون والشهداء حتى يجلسون عليها، ثم يجيء أهل الجنة حتى يجلسون على الكثيب فيتجلى لهم ربهم تبارك وتعالى حتى ينظرون إلى وجهه، وهو يقول: أنا الذي صدقتكم وعدي، وأتممت عليكم نعمتي، هذا محل كرامتي، فسلوني فيسألونه الرضا فيقول عز وجل: رضاي أحلكم داري، وأنالكم كرامتي، فسلوني فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر إلى مقدار منصرف الناس من يوم الجمعة، ثم يصعد تبارك وتعالى [٢٢٩] على كرسيه، فيصعد معه الشهداء والصديقون(١)- أحسبه قال : - ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم درة بيضاء لا قصم فيها ولا فصم أو ياقوتة حمراء أو زبرجدة خضراء منها غرفها وأبوابها مطردة فيها أنهارها متدلية فيها ثمارها، فيها أزواجها وخدمها، فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزادوا(٢) فيه كرامة وليزدادوا نظرا إلى وجهه تبارك وتعالى ولذلك دعي يوم المزيد»(٣). (١) في ك الصديقون والشهداء. (٢) في ك ليزدادوا. (٣) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (١/ ٢٥٠) عن عبد الأعلى بن حماد النرسي عن عمر بن يونس بسنده، به، وقال: إسناده ضعيف. = -٦٩- وهذا الحديث قد رواه جماعة منهم إبراهيم بن طهمان ومحمد بن فضيل وغيرهما عن ليث، عن عثمان بن عمير، عن أنس، عن النبي ◌َ#. ٧٥٢٨- سمعت عبد الله بن الوضاح الكوفي يحدث عن يحيى بن يمان، عن شريك، عن عثمان بن عمير، عن أنس في قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق: ٣٥]. قال: يتجلى لهم كل جمعة(١). = وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٠٨٤)، والضياء في المختارة (٦/ ٢٧٣) عن عبدالسلام بن حفص عن أبي عمران الجوني عن أنس، به. و أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٧١٧) عن الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن ابن ثابت بن ثوبان عن سالم بن عبد الله عن أنس، به. وأخرجه أبو يعلى (٤٢٢٨) عن الصعق بن حزن عن علي بن الحكم البناني عن أنس، به مختصرا. وأخرجه ابن أبي شيبة (١ / ٤٧٨) عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ليث ابن أبي سليم عن عثمان عن أنس، به. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث للهيثمي ص (٣٠١) عن أيوب بن خوط عن عثمان عن أنس، به. وقال الهيثمي في المجمع (١٠ / ٤٢١): رواه البزار والطبراني في الأوسط بنحوه، وأبو يعلى باختصار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد وثقه غير واحد، وضعفه غيرهم، وإسناد البزار فيه خلاف. وقال المنذري في الترغيب والترهيب (٤/ ٣١٠) رواه ابن أبي الدنيا والطبراني في الأوسط بإسنادين أحدهما جيد قوي، وأبو يعلى مختصرا ورواته رواة الصحيح، والبزار واللفظ له. (١) أخرجه عبد الله بن أحمد (٢/ ٥٣٠) عن شريك بسنده، به، وقال محققه: إسناده ضعيف. -ـ - ٧٠- وعثمان صالح، وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس بهذا اللفظ إلا عثمان بن عمير أبو اليقظان. عائذ بن شریح ٧٥٢٩- حدثنا محمد بن معمر، نا حمید بن حماد بن أبي الخوار، نا عائذ بن شريح قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله مُ/ *: «يا معشر الأنصار تهادوا، فإن الهدية تسل السخيمة، لو أهدي إلى كراع لقبلت ولو دعيت إلى ذراع لأجبت»(١) ٧٥٣٠- حدثنا محمد بن معمر، نا حميد بن حماد، نا عائذ بن شريح قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله :﴿ جالسا فنظر إلى جحر فقال: «لو جاء العسر حتى يدخل هذا الجحر لجاء اليسر حتى يخرجه»، ثم قال: ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾(٢). = وذكره الهيثمي في المجمع (١١٢/٧)، وقال: رواه البزار وفيه عثمان بن عمير وهو ضعيف. (١) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٥٢٥)، وابن عدي في الكامل (٢ / ٢٧٨)، كلاهما عن محمد بن معمر بسنده، به. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أنس إلا عائذ، وقال ابن عدي: ولحميد بن حماد غير هذا الذي ذكرته من الحديث وهو قليل الحديث وبعض أحاديثه على قلتها لا يتابع عليها. وذكره الهيثمي في المجمع (٤ / ١٦٤)، وقال: رواه الطبراني في الأوسط والبزار بنحوه، وفیه عائذ بن شریح، وهو ضعيف. (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٥٢٥)، وابن عدي في الكامل (٢ / ٢٧٨)، عن محمد بن معمر، بسنده، به. = - ٧١ - وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس إلا عائذ بن شريح. ٧٥٣١- حدثنا أحمد بن عمرو بن عبيدة العصفري، نا بكر بن بكار، نا عائذ بن شريح، عن أنس قال: قال رسول الله محط9: «من كذب علي في رواية حديث فليتبوأ مقعده من النار»(١) وقد روي عن أنس من وجوه أن النبي ﴿ قال: «من كذب علي متعمدا» ولا نعلم أحد قال: «في رواية حديث» إلا عائذ بن شريح. مطر بن میمون ٧٥٣٢- وجدت في كتابي بخطي، عن أبي كريب، عن يونس بن بكير، عن مطربن ميمون، نا أنس بن مالك قال: كنت ساقي القوم تينا وزبيبا [أخلطناهما](٢) جميعا وكان في القوم رجل يقال له: أبو بكر - = وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢٨٠/٢)، والبيهقي في الشعب (١٠٠١٢)، كلاهما عن محمود بن غيلان عن حميد، بسنده، به. وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ١٣٩)، وقال: رواه الطبراني في الأوسط والبزار بنحوه، وفيه عائذ بن شريح وهو ضعيف. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إلا أن الشيخين لم یحتجا بعائذ بن شریح. وقال ابن عدي: ولحميد بن حماد غير هذا الذي ذكرته من الحديث، وهو قليل الحديث، وبعض أحاديثه على قلتها لا يتابع عليها. (١) ذكره الهيثمي في المجمع (١ / ١٤٥)، وقال: هو في الصحيح خلا قوله: «في رواية حدیث»، رواه البزار، وفيه عائذ بن شريح، وهو ضعيف. (٢) في ك خلطناهما. - ٧٢ - رجل من كنانة، فلما شرب قال: وهل لك بعد قومك من سلام حيي أم بكر بالسلام وكيف حياة أصداء وهام يحدثنا الرسول بأن سنحيى فبينما نحن كذلك والقوم يشربون إذ دخل علينا رجل من المسلمين فقال: ما تصنعون؟ إن الله تبارك وتعالى قد [نزل](١) تحريم الخمر فأرقنا الباطية وكفأناها، ثم خرجنا فوجدنا رسول الله ﴿ قائما على المنبر يقرأ هذه الآية ويكررها ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ قَوِآلْعَدَ وَاَلْبَغْضَآءَ فِى الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَوَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١](٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، ومطر بن ميمون(٣) الكوفي قد حدث عن أنس بأحاديث وعن غيره. أبو سعد البقال سعيد بن المرزبان ٧٥٣٣ - [٢٣٠] حدثنا إسحاق بن زياد الأيلي، ومحمد بن عمر بن هياج قالا: نا عبيد الله بن موسى، نا أبو سعد، عن أنس قال: مات أبو أنس، وخلف على أمه رجل من الأنصار يقال له: أبو طلحة، فلم ألبث (١) في ك أنزل. (٢) ذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٥١)، وقال: رواه البزار وفيه مطر بن ميمون وهو ضعيف. (٣) كتب في حاشية "ك" بخط مختلف: مطر هذا منكر الحديث قاله البخاري وأبو حاتم. - ٧٣ - أن ولدت له غلاما فبقي حتى درج فاشتهى الصبي، فخرج أبوه فلم يرجع حتى مات ابنه فسجته وأغمضته، فجاء أبو طلحة، فقال: كيف ابني؟ قالت: هو أهدأ ما كان وهو اليوم خير لك قالت: ووقع عليها، فأفاضا عليهما من الماء، ثم قالت: ما تقول في قوم استعاروا من قوم عارية فلما طلبوها تسخطوا؟ قال: لبئس ما صنعوا، قالت: فالمستعار ابنك قد مات، أعطاك الله ثوابه، قالت: فاسترجع، ثم خرج إلى النبي # فذكر ذلك له وكيف قالت: فقال: «اللهم بارك لهما في وقعتهما» قال: فلم يلبث أن ولدت له غلاما فسماه عبد الله، فلم يمت حتى صار له أولاد كلهم أرباب بيوت(١). ولا نعلم روی هذا الحدیث عن أبی سعد إلا عبيد الله بن موسى. ٧٥٣٤- وحدثنا إبراهيم بن مجشر، نا عبيدة بن حميد، عن سعيد أبي سعد، عن أنس بن مالك قال: قدم نفر من عرينة على النبي ﴾ فاستوخموا الأرض فاصفرت ألوانهم وعظمت بطونهم فأمرهم النبي # أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها فصحوا فقتلوا الراعي، وطرحوا - أحسبه قال: الإِبل قال: فأخذهم رسول الله والثّ فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل - أو سمر - أعينهم. عبيدة شك(٢). (١) لم أقف عليه من هذا الطريق. (٢) أخرجه أبو عوانة (٤ / ٨٤)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٣٨٤) كلاهما عن أبي مسعود الزجاج عبد الرحمن بن الحسن التميمي عن أبي سعد الأنصاري بسنده، به. وقال ابن عدي: وأبو سعد البقال كوني، حدث عنه شعبة والثوري وابن عيينة، وهم وغيرهم من ثقات الناس، وله غير ما ذكرت من الحديث شيء .- ٧٤- وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبى سعد، عن أنس إلا عبيدة بن حمید. ٧٥٣٥- حدثنا أبو کریب، نا أبو معاوية، عن أبي سعد، عن أنس قال: قال رسول الله /: «لن يبرح الناس يسألون عن كل شيء حتى يقولوا هذا الله عز وجل خلق كل شيء فمن خلقه»(١). ٧٥٣٦- حدثنا محمد بن يحيى القطعي، نا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، نا سعيد أبو سعد، عن أنس بن مالك قال: سألت امرأة من الأنصار البي # عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال: «إذا رأت لك فلتغتسل» فقالت عائشة: يا فلانة فضحت النساء، فقال رسول الله ما﴿ «دعيها فإن نساء الأنصار يسألن عن الفقه»(٢). = صالح وفي جملة ضعفاء الكوفة الذين يجمع حديثهم ولا يترك، وكان قاسم المطرز قد جمع حديثه يمليه علينا. (١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٢٨٦) عن عقبة بن خالد السكوني عن أبي سعد الأنصاري، بسنده، به. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٣٨٤) عن أبي مسعود الزجاج عبد الرحمن ابن الحسن التميمي عن أبي سعد الأنصاري، بسنده، به. وقال ابن عدي: أبو سعد البقال كوني حدث عنه شعبة والثوري وابن عيينة، وهم وغيرهم من ثقات الناس، وله غير ما ذكرت من الحديث شيء صالح، وفي جملة ضعفاء الكوفة، الذين يجمع حديثهم ولا يترك، وكان قاسم المطرز قد جمع حديثه يمليه علينا. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٣٨٤) من طريق الفضل بن موسى عن أبي سعد، بسنده إلى قوله: «فلتغتسل» دون ذكر باقي الرواية، وأخرجه من طريق عبد الرحيم بن سليمان عن أبي سعد بسنده، بلفظ: «رحم الله نساء الأنصار يتفقهن في الدين». = - ٧٥- وسعيد أبو سعد هو سعيد بن المرزبان أبو سعد البقال(١) من أهل الكوفة. عبد الرحمن بن أبي ليلى ٧٥٣٧- حدثنا محمد بن موسى الحرشي، نا زياد بن عبد الله، حدثنا حصين - يعني: ابن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أنس قال: صنع أبو طلحة قدر مد من طعام وأمرني - أو قال - فأرسلني إلى النبي ◌َّ فأدعوه إلى الطعام فأتيته فقلت إن أبا طلحة أرسلني إليك في طعام صنعه فقال للقوم: «قوموا» قال: فجئت مبادرا حتى أتيت أبا طلحة فقال: ما صنعت؟ قلت: دعوت النبي ﴿ فدعا القوم فقال: قد علمت ما عندنا ففضحتنا برسول الله قلت بلى ولكن لم أستطع أن أقول لرسول الله وَّ شيئا فجاء رسول الله وَ ﴿ فدعا بعشرة وقعد القوم فوضع الإناء بين يديه فتكلم بما شاء الله تبارك وتعالى أن يتكلم، ثم قال للقوم -أحسبه قال :- «اطعموا». فأكلوا حتى شبعوا، ثم قاموا، ثم دعا عشرة فأكلوا حتى أكل جميع القوم فيما أحسب وبقي ما أشبع أهل بيته(٢). = وذكره الهيثمي في المجمع (٢٦٨/١)، وقال: رواه البزار وفيه محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وهو ضعيف، وقد قيل فيه: إنه مدلس فقط وقد عنعنه. وقال ابن عدي: أبو سعد البقال كوفي حدث عنه شعبة والثوري وابن عيينة وهم وغيرهم من ثقات الناس، وله غير ما ذكرت من الحديث شيء صالح، وفي جملة ضعفاء الكوفة الذين يجمع حديثهم ولا يترك، وكان قاسم المطرز قد جمع حديثه يمليه علينا. (١) في ك: رجل من أهل الكوفة. (٢) أخرجه أحمد (٢٣٢/٣)، وأبو عوانة (١٧٩/٥) (٨٣١٢)، والطبراني في الكبير = -٧٦- ٧٥٣٨- حدثناه إسحاق بن زياد الأيلي، نا عبيد الله ابن موسى، :٠٠ نا أبو سعد سعيد بن المرزبان، عن أنس بنحوه (١). ولا نعلم روى ابن أبي ليلى، عن أنس إلا هذا الحديث، ورواه الليث عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن كعب، عن أنس. ٧٥٣٩- وحدثنا عمر بن الخطاب، نا عبد الله بن صالح، نا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن كعب، عن أنس بنحوه(٢). ولا نعلم روى محمد بن كعب، عن أنس إلا هذا الحديث. ٧٥٤٠- حدثنا محمد بن عبد الرحيم، نا روح بن عبادة، نا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله محطةت: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وحتى يلقى في النار أحب إليه من أن يعود في الكفر بعد إذ أنجاه الله تبارك وتعالى منه، ولا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من -وذكر شيئا- وولده والناس أجمعين»(٣). = (١١٤/٢٥) عن (علي بن عاصم، خالد، عمران بن عيينة) عن حصین، به. وأخرجه أبو عوانة (١٧٨/٥) (٨٣١٠، ٨٣١١) من طريق عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به. (١) لم أقف عليه من هذا الطريق. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٠٦/٢٥) عن يحيى بن بكير، عن الليث، به. (٣) أخرجه أحمد (٣/ ٢٠٧، ٢٧٨) من طريق روح عن شعبة بسنده، به، وذكر أحمد الشيء المبهم حيث قال: «أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين». وأخرج الجملة الأخيرة: «ولا يؤمن عبد حتى أكون ... » البخاري (١٥)، ومسلم (٤٤)، والنسائي (١١٤/٨)، وابن ماجه (٦٧) من طريق آدم ومحمد ابن جعفر وبشر بن المفضل كلهم عن شعبة بسنده، به. - ٧٧ - طلق بن حبيب ٧٥٤١- وناه محمد بن عبد الرحيم، نا روح بن عبادة، نا شعبة، عن منصور قال: سمعت طلق بن حبيب يحدث عن أنس، عن النبي 8* مثله(١). ولا نعلم أسند طلق بن حبيب عن أنس إلا هذا الحديث، وطلق بن حبيب رجل من أهل الكوفة كان يرى الإرجاء وكان صدوقا في الحديث. مسحاج الضبي ٧٥٤٢- حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، نا أبو معاوية، عن مسحاج الضبي، عن أنس قال: كان رسول الله﴿ إذا نزل منزلا لم يرتحل منه حتى يصلي فيه(٢). ٧٥٤٣- وحدثناه السكن بن سعيد، نا موسى بن إسماعيل، نا أبو عوانة، عن المغيرة، عن المسحاج، عن أنس قال: نزل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وكان مع الحجاج بن يوسف في بعض مسيره فأراد (١) أخرجه أحمد (٣/ ٢٠٧، ٢٧٨) من طريق روح بسنده، به. (٢) أخرجه الضياء في المختارة (٢١٢/٧) عن مغيرة عن المسحاج بن موسى بسنده، به، لكنه ذكر: «حتى يصلي الظهر» بدل «حتى يصلي فيه». وأخرجه أيضا في (٢١٣/٧) عن أحمد بن منيع عن أبي معاوية، بسنده، بلفظ: « كنا إذا كنا مع رسول الله:﴿ في سفر فقلنا: زالت الشمس أو لم تزل صلى بنا رسول الله :﴿ الظهر، ثم ارتحل». وأخرجه أبو داود (١٢٠٤) عن مسدد عن أبي معاوية، بسنده، به. -٧٨- الرحيل قريبا من نصف النهار، فقال أنس: ما يمنعك أن تصلي قبل أن ترتحل، فإن رسول الله : ﴿ كان إذا كان في منزل صلى فيه قبل أن يرتحل(١). حمزة الضبي ٧٥٤٤ - حدثنا محمد بن المثنى، نا يحيى بن سعيد القطان، نا شعبة، نا حمزة العائذي - وهو حمزة الضبي - قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله ﴿ إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر فقال رجل: وإن كان نصف النهار؟ قال: وإن كان نصف النهار - يعني: يقيم إلى الوقت(٢). ٧٥٤٥- حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن حمزة الضبي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال. (١) انظر سابقه. (٢) أخرجه أبو داود (١٢٠٥)، والنسائي في الكبرى (١٤٨٥)، وفي المجتبى (١/ ٢٤٨)، وابن خزيمة (٩٧٥)، وأبو يعلى (٤٣٢٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ١٨٥)، والضياء في المختارة (٦/ ١١٣) عن (مسدد - عبيد الله ابن سعيد - بندار - أبو خيثمة - يزيد بن سنان - إبراهيم بن عبد الله بن خرشید) عن یحی بن سعید بسنده، به. وأخرجه أحمد (١٢٠/٣)، وابن أبي شيبة (٣٠٧/١)، والضياء في المختارة (٦/ ١١٢)، وأبو يعلى (٤٣٢٤) جميعا عن وكيع عن شعبة، بسنده، به. وأخرجه أحمد (١٢٩/٣)، والضياء في المختارة (١١١/٦) كلاهما عن محمد ابن جعفر بسنده، به. - ٧٩- ٧٥٤٦- حدثنا محمد بن المثني، نا محمد بن جعفر، نا شعبة قال سمعت حمزة الضبي قال: سمعت أنس بن مالك قال: ما صليت وراء رجل واحد من الناس أخف من صلاة رسول الله ﴿ في تمام(١). وأحسب أن مسحاجا الضبي هو حمزة ولكن ذاك لقب وحمزة اسم. إسماعيل بن سلمان ٧٥٤٧ - [٢٣٢] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، نا عبيد الله بن موسى، نا إسماعيل بن سلمان الأزرق، عن أنس بن مالك قال: أهدي لرسول الله ﴿ أطيار فقسمها بين نسائه، فأصاب كل امرأة منها ثلاثة فأصبح عند بعض نسائه صفية أو غيرها فأتته بهن فقال: «اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا»، فقلت: اللهم اجعله رجلا من الأنصار فجاء علي رحمة الله عليه، فقال رسول الله من#: «يا أنس، انظر من على الباب» فنظرت فإذا علي فقلت: إن إن(٢) رسول الله مح لول على حاجة، ثم جئت فقمت بين يدي رسول الله وَ﴿ فقال: «انظر من على الباب» فنظرت فإذا علي حتى فعل ذلك ثلاثا، فدخل يمشي وأنا خلفه، فقال رسول الله﴿: «من حبسك رحمك الله؟» قال: هذا آخر ثلاث مرات يردني أنس يزعم أنك على حاجة، فقال رسول الله مح ﴿: «ما حملك على ما صنعت؟» قلت: يا رسول الله سمعت دعاءك فأحببت أن يكون من قومي، فقال رسول الله ﴿: «إن الرجل قد يحب قومه، إن الرجل (١) أخرجه أحمد (٢٨٢/٣) عن محمد بن جعفر بسنده، به. وأخرجه النسائي في الكبرى (٦١٠) عن خالد عن شعبة بسنده، به. (٢) مكررة في الأصل. - ٨٠ -