Indexed OCR Text
Pages 1-20
البَّعْرُ الرَّحَانِ المعروف بُسْنَدِ البزار تأليف الحَافِظِ الإِمَامِ أبِبَكْرَأْ خُمَ رْعَمْروبْن عَدِ الخَالِق العتكن الزّار (الشرفى سنة ٢٩٢ هـ) وَيَقْعُ فِي مُسْنَدِ الْحَافِظِ أبِي بَكْرٍ البزار مِنَ التَّعَاليل مَا لَا يُوجَدُ فِي غَيْهِ مِنَ المَانيه "ابن كثير" تحقيق عَادلُبْن سَعُد رَاجَعَهُ وَقَرُهُ وَقِتُمْ لَهُ بُرُ عَبْدُ اللّه البَدُرُ أَبُو عُبَيْدة مسُهُورُ بْ حَسَالِ سَلْمَانُ الجُزُ الْرّبْع ◌َشْر مكتبة العُلوم وَالحكم المدينة المنوَرَة جميع الحقوق محفُوظَةْ ٢٠٠٦ م - ١٤٢٧ هـ الطبعة الأولى مكتبة العلوم والحكم المدينة المنورة شارع الستين - ص ب ٦٨٨ هاتف - ٨٢٥١٩٤٢ البَّحْمُ الزَّعَانُ . بسم الله الرحمن الرحيم يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أنس ٧٣٨٢ - حدثنا محمد بن مسكين، حدثنا الفريابي، نا سفيان، عن عاصم الأحول، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أنس: أن رسول الله من 40* رخص في الرقية من العين والحمة(١)(٢). أبو عمران الجوني (٣) عن أنس ٧٣٨٣ - حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن عبد الله بن بزيع وزياد بن يحيى قالوا: نا زياد بن الربيع، نا أبو عمران الجوني، عن أنس قال: ما أعرف اليوم شيئًا مما كنا عليه على عهد رسول الله وَ﴿ قالوا: يا أبا حمزة، فأين الصلاة؟ قال: أوَّلَم تصنعوا في الصلاة ما قد علمتم(٤). (١) أخرجه مسلم (٢١٩٦)، والنسائي في الكبرى (٧٥٤١)، وأحمد (١١٨/٣)، وابن أبي شيبة (٤٣/٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٤٨/٩) من طريق سفيان الثوري عن عاصم الأحول عن يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أنس ابن مالك . (٢) كتب في حاشية (ك): فرواه ابن عاصم عن أنس ولم يذكر بينهما أحدًا ولم يصرح برفعه وقال فيه: قال عاصم: ولم أسمعه من أنس وقول الثوري أصح. (٣) أبو عمران الجوني: اسمه عبد الملك بن حبيب البصري. (٤) أخرجه الترمذي (٢٤٤٧) من طريق محمد بن عبد الله بن بزيع عن زياد بن الربيع عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك. وأخرجه أحمد (١٠٠/٣)، وأبو يعلى (٤١٨٤)، وأبو نعيم في «الحلية» (٢٢٦/٩) من طريق زياد بن الربيع عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك ﴿ه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث أبي عمران الجوني وقد روي من غیر و جه عن أنس. - ٥ - ٧٣٨٤ - حدثنا محمد بن المثنى وزياد بن يحيى قالا: نا زياد بن الربيع، نا أبو عمران الجوني قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ما شبهت الناس اليوم وكثرة الطيالسة في المسجد إلا بيهود خيبر(١). تفرد بهما زياد بن الربيع. ٧٣٨٥- حدثنا محمد بن معمر، نا عفان، نا حماد بن سلمة، عن ثابت وأبي عمران الجوني، عن أنس: أن رسول الله وَ﴿م قال: «يخرج من النار قال أبو عمران: [أربعة](٢) وقال ثابت: رجلان فيعرضون على الله، ثم يؤمر بهم إلى النار فيلتفت أحدهم فيقول: لقد كنت أرجوك إذ أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها، قال: فينجيه الله تبارك وتعالى منها»(٣). ٧٣٨٦ - حدثنا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن (١) أخرجه البخاري (٤٢٠٨)، وابن عدي في «الكامل» (١٩٥/٣) من طريق زیاد بن الربیع عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك څه. وأخرجه الحاكم في «المستدرك» (٢١١/٤) من طريق زياد بن عبد الله البكائي عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك حظه، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قلت: بل هو زياد بن الربيع فليس لزياد بن عبد الله هذا رواية عن أبي عمران وقوله: "ولم يخرجاه" خطأ أيضا فقد أخرجه البخاري كما سبق بيانه. (٢) لا توجد في (ك). (٣) أخرجه مسلم (١٩٢)، وأحمد (٢٢١/٣)، وأبو يعلى (٣٣٥٩)، وعبد بن حميد (١٣١٢)، وابن أبي عاصم في «السنة» (٨٥٣)، وأبو عوانة (٤٦١) (١٥٩/١)، وأبو نعيم في «الحلية» (٣١٥/٢)، وابن منده في «الإيمان» (٨٦٠) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البناني وأبي عمران الجوني عن أنس بن مالك. -٦- أبي عمران الجوني وحدثناه أزهر بن جميل، نا خالد بن الحارث، نا شعبة، عن أبي عمران الجوني عن أنس، عن النبي ﴾ قال: «يقول الله لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة: لو كان لك ما على الأرض من شيء [أكنت](١) تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقول له: قد أردت منك أهون من ذلك وأنت أحسبه قال: في صلب أبيك آدم أو صلب آدم أن لا تشرك بي شيئا، فأبيت إلا أن تشرك بي»(٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي عمران الجوني، عن أنس إلا شعبة. ٧٣٨٧- حدثنا بشر بن هلال الصواف، نا جعفر بن سليمان الضبعي، نا أبو عمران الجوني، عن أنس قال: وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة أربعين يوما(٣). (١) في (ك): لكنت. (٢) أخرجه البخاري (٦٥٥٧)، ومسلم (٢٨٠٥) من طريق محمد بن بشار عن محمد بن جعفر عن شعبة عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك ظُه. وأخرجه أحمد (١٢٩/٣)، وأبو نعيم في «الحلية» (٣١٥/٢) من طريق غندر محمد بن جعفر، وأبو يعلى (٤١٨٦)، وابن أبي عاصم (٩٩) من طريق معاذ العنبري كلاهما عن شعبة عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك رغڅته. (٣) أخرجه ابن ماجه (٢٩٥) من طريق بشر بن هلال الصواف عن جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك ظه. وأخرجه مسلم (٢٥٨)، والنسائي في «المجتبى» (١٥/١)، وأبو عوانة (٤٦٩)(١٦٢/١)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (١٥٠/١)، و«الشعب» (٢٧٦٨) من طريق جعفر بن سليمان، والترمذي (٢٧٥٨)، وأحمد (١٢٢/٣، ٢٠٣)، وأبو يعلى (٤١٨٥)، وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٣٢٩١)، وأبو نعيم في - ٧- وهذا الحديث لا نعلم رواه أحد مشهور عن أنس إلا أبو عمران الجوني، ولا نعلم رواه عن النبي ﴿ إلا أنس وقال فيه: صدقة بن موسى، عن أبي عمران الجوني، عن أنس قال: وقت لنا رسول الله مُ ﴾، ثم ذكر نحوه. ٧٣٨٨- حدثنا عمر بن يحيى الأبلي، نا الحارث بن غسان(١)، [٢١٢]، نا أبو عمران الجوني، عن أنس قال: قال رسول الله صل: «تعرض أعمال بني آدم بين يدي الله يوم القيامة في صحف مُختَمة فيقول الله: ألقوا هذا، واقبلوا هذا فتقول الملائكة: يا رب، والله ما رأينا منه إلا خيرا فيقول الله: إن عمله كان لغير وجهي ولا أقبل اليوم من العمل إلا ما أريد به وجهي»(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، والحارث بن غسان رجل من أهل البصرة ليس به بأس قد حدث عنه = «المستخرج على صحيح مسلم» (٥٩٩) من طريق صدقة بن موسى كلاهما عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك څ. (١) الحارث بن غسان عن أبي عمران مجهول [لسان الميزان ١٥٥/٢]. (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٦١٣٣) من طريق عمر بن يحيى الأبلي عن الحارث بن غسان عن أبي عمران الجوني عن أنس. وأخرجه (٢٦٠٣) من طريق الحارث بن عبيد أبو قدامة عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك هڅ. وأخرجه العقيلي في «الضعفاء» (٢١٨/١) من طريق الحارث بن غسان عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك رضي الله عنه. وأورده ابن كثير في تفسيره (١١١/٣) عن البزار بسنده ونقل كلامه عليه. وأورده نور الدين الهيثمي في المجمع (٣٥٠/١٠)، وقال رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح ورواه البزار. -٨- جماعة من أهل العلم. ٧٣٨٩- حدثنا سلمة بن شبيب، نا سعيد بن منصور، نا الحارث بن عبيد(١)، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَ ◌ّ: «بينا أنا قاعد إذا جاء جبريل 4 فوكزني بين كتفي فقمت إلى شجرة فيها كوكري الطير فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر، فسمت وارتفعت حتى سدت الخافقين، وأنا أقلب طرفي، ولو شئت أن أمس السماء لمسست، فالتفت إلى جبريل(٢) كأنه حلس لاطئ، فعرفت فضل علمه بالله علي، وفتح لي باب من أبواب السماء ورأيت النور الأعظم وإذا دون الحجاب رفرفة الدر والياقوت فأوحى إلي ما شاء أن يوحي (٣)). (٤) وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أنس، ولا نعلم رواه عن أبي عمران إلا الحارث بن عبيد، وكان رجلا مشهورا من أهل البصرة. (١) الحارث بن عبيد الإيادي بكسر الهمزة بعدها تحتانية أبو قدامة البصري، صدوق يخطئ، من الثامنة خت. م.د.ت [التقريب ١٠٣٣]. (٢) في ك (َ﴿1). (٣) في ك (يوحى). (٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٢١٤)، والبيهقي في الشعب (١٥٥)، وأبو عبد الله الأصبهاني في «العظمة»(٤١)(٧١٥/٢) من طريق سعيد بن منصور، ومحمد بن نصرفي «تعظيم قدر الصلاة» (٨٨٣) من طريق عبد الصمد، وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (١٧١/١) من طريق مسلم بن إبراهيم كلهم عن الحارث بن عبيد الإيادي عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك ﴾. وأورده نور الدين الهيثمي في «المجمع» (٧٥/١)، وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. -٩- ٧٣٩٠- حدثنا نصر بن علي، أنا مسلم، نا الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني، عن أنس: أن النبي ﴿ مر على صبيان فسلم عليهم(١). وهذا الحديث قد رواه ثابت عن أنس، ولا نعلمه يروى من حديث أبي عمران إلا عن الحارث بن عبيد عنه. ٧٣٩١- حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي، نا داود بن المحبر، نا صالح المري، عن أبي عمران الجوني، عن أنس قال: كان رسول الله مُطّ يتنفس في الإناء ثلاثا(٢). ٧٣٩٢ - وناه أحمد بن عبدة، أنا عبد الوارث بن سعيد، نا أبو عصام، عن أنس: أن النبي ﴿﴿ كان يتنفس في الإناء ثلاثا ويقول: «إنه أهنأ وأمرأ وأبرأ»(٣). وحديث أبي عمران الجوني، عن أنس لم يروه عن أبي عمران إلا (١) لم أقف عليه من طريق أبي عمران الجوني عند غير المصنف، وأخرجه أحمد (٣ /١٨٣)، وابن أبي شيبة (٢٥١/٥)، وأبو نعيم في «الحلية»(٣٧٨/٨)، وابن عدي في الكامل (١٦٣/٥) من طريق ثابت عن أنس بن مالك څ﴾. (٢) لم أقف عليه من طريق أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك ﴿ عند غير المصنف. وأخرجه البخاري (٥٦٣١)، ومسلم (٢٠٢٨) من طريق ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس بن مالك ﴾ (٣) أخرجه مسلم (٢٠٢٨)، والترمذي (١٨٨٤)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٣٨٤/١) من طريق عبد الوارث. وأخرجه أبو داود (٣٧٢٧)، وأبو عوانة (١٥٤/٥) (٨٢١٣)، والبيهقي في الكبرى (٢٨٤/٧) من طريق هشام، وابن حبان (٥٣٣٠) من طريق شعبة کلهم عن أبي عصام عن أنس بن مالك څ. - ١٠ - صالح المري. ٧٣٩٣- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، نا غسان بن عبيد(١)، عن أبي عمران الجوني، عن أنس قال: قال رسول اللهمُ ﴿ «إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، فقد أمنت من كل شيء إلا الموت»(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أنس من هذا الوجه ولم نسمعه إلا من إبراهيم بن سعيد. ٧٣٩٤ - سمعت عمرو بن علي يقول: سمعت أبا قتيبة(٣) يقول: نا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن أنس: أن النبي ◌ُّ كان يصلي في نعلیه. قال عمرو بن علي: فقلت لأبي قتيبة إنما هو عن أبي مسلمة فقال: هكذا حفظي(٤). (١) غسان بن عبيد قال أحمد: كتبنا عنه وحرقنا حديثه منذ حين [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢٤٦/٢)]. (٢) أورده نور الدين الهيثمي في المجمع (١٢١/١٠)، وقال رواه البزار وفيه غسان ابن عبيد وهو ضعيف ووثقه ابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح. وأورده المنذري في «الترغيب والترهيب» (٢٣٥/١) (٨٩٣)، وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح إلا غسان بن عبيد، وضعفه العجلوني في «كشف الخفاء» (١٠٧/٢)، وعزاه للبزار. (٣) أبو قتيبة: سلم بن قتيبة الشعيري بفتح المعجمة أبو قتيبة الخرساني نزيل البصرة صدوق من التاسعة [التقريب ٢٤٧١]. (٤) أخرجه العقيلي في «الضعفاء» (١٦٦/٢) (٦٨٠) عن سلم بن قتيبة قال: حدثنا شعبة عن أبي عمران الجوني عن أنس ... الحديث. = - ١١ - ٧٣٩٥- ناه محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة عن أبي مسلمة، عن أنس، عن النبي ﴿ بنحوه(١). وهو الصواب وأخطأ فيه أبو قتيبة. ٧٣٩٦ - حدثنا محمد بن المثنى، نا عويد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه، عن أنس بن مالك قال: أوصاني النبي ﴿ بخمس خصال قال: «يا أنس، أسبغ الوضوء يزد (٢) في عمرك، وسلم على من لقيت من أمتي تكثر حسناتك [٢١٣] وإذا دخلت - يعني: بيتك - فسلم على أهل بيتك يكثر خير بيتك، وصل صلاة الضحى فإنها صلاة الأوابین قبلك، یا أنس: ارحم الصغير، ووقر الكبير [تكن](٣)، من رفقائي يوم القيامة»(٤). = قال أبو حفص: فقلت لأبي قتيبة إنما هذا حديث أبي مسلمة فقال: حدثنا شعبة عن أبي عمران الجوني وعن أبي مسلمة قال أبو حفص فأتيت يحيى بن سعيد القطان فقلت له تحفظ عن شعبة عن أبي عمران وأبي مسلمة عن أنس؟ قال: من يقول هذا قلت: أبو قتيبة. قال: ليس أبو قتيبة من الجمال التي تحمل المحامل. (١) أخرجه البخاري (٣٨٦)، والترمذي (٤٠٠)، والدارمي (١٣٧٧)، وأبو يعلى (٤٣٤٢)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار»(٥١١/١)، والبيهقي في الكبرى (٤٣١/٢)، وابن خزيمة (١٠١٠)، وأبو عوانة (٤٠٠/١) (١٤٦٥) من طريق شعبة عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد الأزدي عن أنس بن مالك. رأى الدارقطني هذا الحديث فقال: يرويه سلم بن قتيبة عن شعبة عن أبي عمران الجوني، عن أنس ووهم فيه، وأصحاب شعبة يرونه عن شعبة عن أبي مسلمة سعيد عن أنس وهو صحيح. (٢) في ك (يزاد). (٣) في ك (تكون). (٤) أخرجه أبو يعلى (٤١٨٣)، وابن عدي في الكامل (٣٨٢/٥) (١٥٤٦) = - ١٢ - حديث هشام بن زيد عن أنس ٧٣٩٧- حدثنا محمد بن المثنى، نا معاذ، نا ابن عون، عن هشام بن زيد، عن أنس قال: لما كان يوم حنين أقبلت هوازن وغطفان ومعهم دوابهم ونعمهم، ومع رسول الله و ﴿ يومئذ عشرة آلاف رجل ومعه الطلقاء، فأدبروا عنه حتى بقي وحده، فنادى يومئذ نداءين لم يخلط بينهما شيء، فالتفت عن يمينه فقال: «يا معشر الأنصار» فقالوا: لبيك يا رسول الله، نحن معك، والتفت عن يساره فقال: «يا معشر الأنصار» قالوا: لبيك يا رسول الله، نحن معك قال: ورسول الله ﴿ على بغلة بيضاء قال: فنزل رسول الله ﴿ فقال: «أنا عبد الله ورسوله» وانهزم المشركون وأصاب رسول الله ® غنائم كثيرة فقسمها في المهاجرين والطلقاء ولم يعط الأنصار شيئا، فقالت الأنصار: إذا كانت الشدة فنحن ندعى و(تعطى)(١) الغنيمة غيرنا فبلغه ذلك فجمعهم في قبة فقال: «يا معشر الأنصار ما حديث بلغني»: فسكتوا فقال: «يا معشر الأنصار أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون بمحمد / إلى بيوتكم؟» قالوا: بلى يا رسول الله رضينا فقال رسول الله 48: «لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار»(٢). = كلاهما عن عويد بن أبي عمران الجوني به، وقال: قال يحيى: عويد ليس بشيء، وقال البخاري: عويد عن أبيه منكر الحديث. وأخرجه البيهقي في الشعب (٨٧٦٥، ٨٧٦٦) عن أبي عمران الجوني به. (١) في ك (يعطى). (٢) أخرجه مسلم (١٠٥٩) عن محمد بن المثنى بسنده، به. - ١٣ - = وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن زيد عن أنس إلا ابن عون. ٧٣٩٨- حدثنا يحيى بن حبيب بن عدي، نا خالد بن الحارث، نا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس: أن امرأة يهودية أتت النبي ﴿ّ بشاة مسمومة فأكل منها فجيء بها فقيل: ألا تقتلها - أو - ألا نقتلها، قال: «لا» قال: فما زلت (أعرفها)(١)، في لهوات رسول الله وَ﴾(٢). ٧٣٩٩- وناه السكن بن سعيد، نا روح بن عبادة، نا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس، عن النبي ® بنحوه. ولا نعلم روى هذا الحديث عن شعبة إلا خالد بن الحارث وروح (٣). ٧٤٠٠- حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار قالا: نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس قال: مررنا فاستنفجنا أرنبا بمر الظهران، فالتحفنا عليها حتى أدركناها، فأتيت بها أبا طلحة فذبحها وبعث بوركها وفخذها إلى رسول الله ﴿، فأتيت بها رسول الله عَ ل* فقبلها(٤). = وأخرجه البخاري (٤٣٣٧) عن محمد بن بشار عن معاذ بن معاذ بسنده، به. (١) في ك: (أعرفه). (٢) أخرجه مسلم (٢١٩٠) عن يحيى بن حبيب بن عدي بسنده، به، وأخرجه البخاري (٢٦١٧)، من طريق عبد الله بن عبد الوهاب عن خالد بن الحارث بسنده، به. (٣) أخرجه مسلم (٢١٩٠)، وأحمد (٢١٨/٣) كلاهما عن روح بن عبادة بسنده، به. (٤) أخرجه مسلم (١٩٥٣) عن محمد بن المثنى بسنده به. = - ١٤ - وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس إلا هشام بن زيد، ورواه غير واحد عن هشيم(١)، شعبة، وأشعث(٢)، وغيرهما. ٧٤٠١- حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن هشام بن زيد بن أنس قال: دخلت مع جدي أنس بن مالك إلى الحكم ابن أيوب فإذا قوم قد نصبوا دجاجة يرمونها فقال أنس: نهى رسول الله ﴿ أن تصبر البهائم(٣). وهذا اللفظ لا نعلم رواه إلا أنس. ٧٤٠٢- حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله ﴿ [٢١٤] فخلا بها فقال: «والذي نفسي بيده لأنتم أحب الناس إلي»(٤). ٧٤٠٣- حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن أم سليم(٥). = وأخرجه البخاري (٥٥٣٥) عن أبي الوليد الطيالسي عن شعبة به. (١) في ك: (هشام). (٢) في ك كلمة غير مقروءة. (٣) أخرجه مسلم (١٩٥٦) عن محمد بن المثنى بسنده به. وأخرجه البخاري (٥٥١٣) من طريق أبي الوليد عن شعبة بسنده، به. (٤) أخرجه مسلم (٢٥٠٩) عن محمد بن المثنی بسنده، به. وأخرجه البخاري (٣٧٨٦) عن بهز بن أسد عن شعبة بسنده، به. (٥) أخرجه مسلم (٢٤٨٠) من طريق محمد بن المثنى وابن بشار كلاهما عن محمد ابن جعفر بسنده، به، وأخرجه البخاري (٦٣٧٨) من طريق محمد بن بشار - ١٥ - ٧٤٠٤- قال: ونا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس: أن أم سليم قالت: يا رسول الله، أنس بن مالك - أحسبه (قالت)(١) - خويدمك ادع الله له قال: «اللهم (أكثر)(٢) ماله وولده وبارك لله فيما أعطيته»(٣). ٧٤٠٥- حدثنا أحمد بن أبي شعیب الحراني، نا مسكين بن بکیر، نا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس: أن النبي ® كان يطوف على نسائه بغسل واحد (٤). ٧٤٠٦ - وناه محمد بن عمرو بن حنان، نا بقية بن الوليد، نا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس، عن النبي ﴿ٌ بنحوه(٥). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة إلا مسكين بن بكير وبقية بن الوليد. ٧٤٠٧- حدثنا صالح بن عدي بن أبي عمارة الذارع، نا السميدع ابن واهب، نا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس: أن النبي ◌ُ ﴿ كان = عن محمد بن جعفر عن شعبة عن قتادة بسنده به، (٦٣٧٩) من طريق محمد بن بشار عن شعبة عن هشام بن زید بسنده، به (١) في ك (قال). (٢) في ك (كثر). (٣) انظر سابقه. (٤) أخرجه مسلم (٣٠٩) عن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني عن مسكين بسنده، به. (٥) أخرجه أحمد (٢٢٥/٣)، وأبو عوانة في مسنده (٢٣٦/١)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٢٩/١) جميعا عن بقية بن الوليد بسنده، به. -١٦ - يعجبه الدباء(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة إلا السميدع ٧٤٠٨- حدثنا الحسين بن أبي كبشة، نا عبد الرحمن، نا حماد بن سلمة، عن هشام بن زيد، عن أنس: أن النبي﴿® قال: «إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها»(٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن زيد إلا حماد بن سلمة. توبة العنبري عن أنس ٧٤٠٩- حدثنا عبدة بن عبد الله، أنا زيد بن الحباب، نا مطيع بن راشد، نا توبة العنبري قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «شرب النبي ◌ُ ◌ّ لبنا فلم [يتمضمض](٣)»(٤) ٧٤١٠- حدثنا عبدة بن عبد الله، أنا زيد بن الحباب، نا مطيع بن راشد، حدثني توبة العنبري: أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال(٥) رسول الله (١) أخرجه أبو عوانة (١٨٥/٥)، وذكره المزي في تهذيب الكمال (١٤٤/١٢) كلاهما عن صالح بن عدي بسنده، به. (٢) أخرجه أحمد (١٩١/٣)، وعبد بن حميد (١٢١٦)، والطيالسي (٢٠٦٨)، والبخاري في الأدب المفرد (١٦٨/١)(٤٧٩)، عن حماد بن سلمة بسنده، به. وقال ابن عدي في الكامل (٣٩/٥): هذا الحديث معروف بحماد بن سلمة عن هشام ابن زيد. وقال الهيثمي في المجمع (٦٣/٤): رواه البزار ورجاله أثبات ثقات. (٣) في ك (يمضمض). (٤) أخرجه أبو داود (١٩٧) من طريق عثمان بن أبي شيبة عن زيد بن الحباب بسنده، به، وأخرجه البيهقي في الكبرى (١٦٠/١) من طريق أبي داود، به. (٥) في ك (لي). - ١٧ - *: «انظر من في المسجد فادعه»، فدخلت - يعني: المسجد فإذا أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - فدعوتهما، فأتيته بشيء فوضعته بين يديه، فأكل وأكلوا، ثم خرجوا فصلى بهم رسول الله ﴿ صلاة الغداة(١). ولا نعلم أسند توبة العنبري، عن أنس إلا هذين الحديثين ولا رواهما عنه إلا مطیع بن راشد. معاذ بن حرملة عن أنس ٧٤١١- حدثنا عبدة بن عبد الله، أنا زيد بن الحباب، نا الحسين بن واقد، نا معاذ بن حرملة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله *: «يأتي على الناس زمان تمطر السماء مطرا عاما ولا تنبت الأرض شيئا»(٢). علي بن زيد عن أنس ٧٤١٢- حدثنا أحمد بن أبان، نا سفيان بن عيينة قال: قال ابن جدعان، قال أنس بن مالك: رأيت النبي ﴿ يقول بيده: «أخذت بحلقة باب الجنة فقعقعتها»(٣). ٧٤١٣ - وحدثنا أحمد بن أبان، أنا سفيان قال: قال ابن جدعان - يعني: علي بن زيد بن جدعان - عن أنس قال: كان أبو طلحة - يجثو (١) ذكره الهيثمي في المجمع (١٥٢/٣)، وقال: رواه البزار وإسناده حسن. (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (٥٥٩/٤)، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال ابن أبي حاتم في العلل (٤٠٧/٢): قال أبي وأبو زرعة: لا أعرفه. (٣) أخرجه الترمذي (٣١٤٨)، وقال: حديث حسن صحيح، والدارمي (٥٠)، وأبو يعلى (٦٨/٧) (٣٩٨٩) جميعا عن سفيان بن عيينة به. -١٨ - بين يدي رسول الله ﴿ في الحرب، ثم يقول: وجهي لوجهك الفداء ونفسي لنفسك الوقاء قال: وقال: يعني النبي ◌ُ﴿ّ «صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة»(١) ٧٤١٤ - حدثنا أحمد بن أبان، نا سفيان، عن ابن جدعان [٢١٥] قال: سمعت أنس بن مالك يقول: رب سبعين مقتولين من الأنصار، يعني: يوم أحد ويوم بئر معونة ويومين آخرين أحدهما يوم اليمامة(٢). ٧٤١٥- حدثنا عبد الواحد بن غياث، أنا حماد بن سلمة، عن علي ابن زيد، عن أنس قال: قال رسول الله صل: «رأيت فيما يرى النائم كأن ظبة سيفي انكسرت وكأني مردفي كبشا، فأولت أن ظبة سيفي قتل رجل من قومي (وأني)(٣)، مردفي كبشا أن أقتل كبش القوم» فقتل رسول الله ﴿ طلحة بن أبي طلحة - وكان صاحب لواء المشركين -، وقتل حمزة بن عبد المطلب (٤). (١) أخرجه أحمد (١١١/٣، ١١٢، ٢٦١)، والحميدي (١٢٠٢)، وأبو يعلى (٧/ ٦٢، ٦٩، ٧١)، (٣٩٨٣، ٣٩٩١، ٣٩٩٣)، والحاكم (٣٩٧/٣) جميعا عن سفیان بسنده، به. وقال الهيثمي في المجمع (٣١٢/٩): رواه أحمد وأبو يعلى ورجال الرواية الأولى رجال الصحيح. (٢) لم أقف عليه عند غير المصنف. (٣) في ك (وأن) (٤) أخرجه الحاكم (٢١٩/٣)، والطبراني في الكبير (١٤٩/٣)، (٢٩٥١) كلاهما عن عبد الواحد بن غیاث بسنده، به. وأخرجه أحمد (٢٦٧/٣) عن عفان عن حماد بن سلمة بسنده، به. وقال الهيثمي في المجمع (١٠٧/٦)، (١٨٠/٧): رواه الطبراني واللفظ له والبزار -١٩ - وهذا الحديث لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، ولا رواه عن علي إلا حماد. ٧٤١٦ - حدثنا محمد بن معمر، نا سليمان بن حرب، نا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس قال: قال رسول الله محمد: «أول من يكسى» أحسبه قال: يوم القيامة - «حلة من النار إبليس، فيضعها على حاجبيه، فيسحبها من خلفه»- أحسبه قال: وتتبعه ذريته خلفه - حتى يقف على النار (فينادي)(١) .يا ثبوره، (وينادوا)(٢) يا ثبورهم(٣)، فيقال لهم: ﴿لَّا تَدْعُواْ الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَآَدْعُواْ ثُبُورًا كَثِيرًا﴾ [الفرقان: ١٤]. وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أنس، ولا نعلم رواه عن علي بن زيد إلا حماد بن سلمة. ٧٤١٧- حدثنا (محمد بن المثنى، نا الحجاج بن المنهال، نا حماد) (٤) = وأحمد ولم يكمله، وفيه علي بن زيد وهو سيئ الحفظ وقد جاء في طريقه كما نراه وبقية رجاله رجال الصحيح. (١) في ك (فيناد). (٢) في ك (وينارون) (٣) أخرجه أحمد (١٥٢/٣، ١٥٣، ٢٤٩)، وعبد بن حميد (١٢٢٥)، وابن أبي شيبة (٢٦٢/٧) (٣٥٩٠٧) جميعا عن حماد بن سلمة بسنده، به. وقال الهيثمي في المجمع (٣٩٢/١٠) رواه أحمد والبزار ورجالهما رجال الصحیح غیر علي بن زيد وقد وثق. (٤) في ك: (نا محمد بن المثنى، قال: نا الحجاج بن المنهال قال: نا علي بن زيد عن أنس). - ٢٠ -