Indexed OCR Text

Pages 501-520

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه بهذا
الإِسناد(١).
٧٣٢٤- حدثنا یحیی بن محمد بن السكن، نا إسحاق بن إدريس، نا
عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس قال: أتيت النبي ﴿ حين ولدت أم سليم
بولدها فوجدت معها ميسما تسم به إبل الصدقة، فحنكه وسماه عبد الله(٢).
٧٣٢٥- وبه قال: قال رسول الله لحم/9: «من كذب علي متعمدا
فليتبوأ مقعده من النار»(٣).
٧٣٢٦ - حدثنا الوليد بن عمر (٤) بن سكين(٥)، حدثنا محمد بن
=
وقال ابن حجر في تلخيص الحبير (٢٨/١): وروي عن ثمامة عن أنس
والصحيح عن أبي هريرة قاله ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة وقال الدارقطني:
رواه عبد الله بن المثنى عن ثمامة عن أنس ورواه حماد بن سلمة عن ثمامة عن
أبي هريرة والقولان محتملان قلت: وروي عن قتادة عن أنس عن كعب
الأحبار أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير في باب حديث الصحابة عن
التابعين وإسناده صحيح، ورواه الدارمي من طريق ثمامة عن أبي هريرة وقال
والصواب طريق عبيد بن حنين عن أبي هريرة قلت وحديث عبد الله بن المثنى
رواه البزار، والطبراني في الأوسط.
(١) كتب في حاشية (ك): (ف) وسئل عن هذا الحديث فقال: اختلف فيه عن
ثمامة فرواه عبد الله بن المثنى عن عمه ثمامة عن أنس عن النبي 8# وخالفه حماد
ابن سلمة فرواه عن ثمامة عن أبي هريرة عن النبي ﴿ والقولان مختلفان.
(٢) لم أقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف.
(٣) الحديث سبق تخريجه برقم (٦٦٢١).
(٤) في (ك): عمرو.
(٥) الوليد بن عمرو بن السكين البصري، أبو العباس، صدوق من الحادية عشرة
(التقريب: ٧٤٤٥).
- ٥٠١-

عبد الله بن المثنى، عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس: أن رسول الله ﴿ قال يوم
حنين: «حزوهم حزا»(١)، وأومأ بيده إلى الحلق(٢).
وهذا الكلام لا نعلم رواه إلا أنس ولا نعلم له طريقا عن أنس إلا
هذا الطريق.
٧٣٢٧- حدثنا الوليد بن عمرو بن سكين، نا محمد بن عبد الله بن
المثنى، عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس قال: أتى النبي ﴿ منزلنا فسقيناه من
بئر لنا في دارنا كانت تسمى البرور في الجاهلية فنهل فيها فكانت لا تترح بعد(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أنس ولا نعلم له طريقا عن أنس إلا
هذا الطريق.
٧٣٢٨- حدثنا محمد بن یحی بن عدي ابن أخي الحسين بن عدي،
نا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس: أن رجلا
قال: يا رسول الله، إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا أدخل الجنة فقال
النبي ◌ُ ﴿: «نعم» فلما ولى قال: «إلا الدين»(٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه ولم
نسمعه إلا من محمد بن يحيى بن عدي وكان إن شاء الله من الصالحين.
(١) في (ك): جزوهم جزا.
(٢) أخرجه الضياء في المختارة (٢٠٣/٥) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري
عن أبيه عن ثمامة عن أنس بن مالك ﴾.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٨١/٦)، وقال: رواه البزار ورجاله ثقات، وقال
الضياء المقدسي: إسناده صحيح.
(٣) لم أقف عليه عند غير المصنف.
(٤) أخرجه الشافعي في السنن المأثورة (٦٨٢)، وابن أبي شيبة (٢١١/٤) من
طريق عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري عن أبيه مرسلا بنحوه.
- ٥٠٢-

٧٣٢٩- حدثنا إبراهيم بن المستمر، نا حاتم بن عبيد الله العطار، نا
عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس: أن النبي # رأى رجلا يتبع حماما
فقال: «شيطان يتبع شيطانا»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه.
٧٣٣٠ - حدثنا الحسن بن الصباح، نا يحيى بن [٢٠٦] ميمون أبو
أيوب التمار(٢)، نا عبد الله بن المثنى، عن جده - يعني: ثمامة-، عن أنس:
أن النبيِ ﴿ قال: «اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في شبابكم ونكاحكم»(٣).
وهذا الحديث إنما رواه يحيى بن ميمون ولم يتابع عليه.
٧٣٣١- حدثنا إبراهيم بن المستمر، نا حاتم، نا عبد الله بن المثنى،
عن ثمامة، عن أنس: أن النبي ﴿ خلع نعليه في الصلاة(٤).
وهذا الحدیث لا نعلمه یروى عن أنس إلا من هذا الوجه.
٧٣٣٢ - حدثنا بشر بن آدم ابن بنت(٥) أزهر، نا محمد بن عبد الله،
(١) أخرجه ابن ماجه (٣٧٦٧) من طريق رواد بن الجراح ثنا أبو ساعد الساعدي
ط
عن أنس بن مالك
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٩١٣١): هذا إسناد ضعيف أبو سعيد
مجهول ورواد بن الجراح مختلف فيه، ولم أقف عليه من طريق ثمامة عن أنس.
(٢) يحيى بن ميمون بن عطاء القرشي، أبو أيوب التمار البصري، نزيل بغداد،
متروك، من الثامنة (التقريب: ٧٦٥٦).
(٣) أورده الهيثمي في المجمع (١٠٦/٥) وقال: رواه البزار، وفيه يحيى بن ميمون
التمار وهو متروك.
(٤) أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة (٢٠٤/٥) من طريق عبد الله بن المثنى
عن ثمامة بن عبد الله عن أنس، وقال الضياء: إسناده صحيح.
(٥) في (ك): ابنة.
-٥٠٣-

نا أبي، عن ثمامة، عن أنس قال: لما أنزلت (١) هذه الآية: ﴿لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ
حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢] - أو- ﴿ مَّن ذَا الَّذِى
يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ﴾ [البقرة: ٢٤٥] جاء أبو طلحة فقال: يا رسول
الله، حائطي الله، ولو استطعت أن أسره لم أعلنه قال: «اجعله في فقراء
أهلك -أو - قرابتك» فجعله حسان بن ثابت وأبي(٢).
٧٣٣٣- وبه قال: كان القدح لنا و کان الني ®# يأتي بيت أم سليم.
فيقعد على نطعها فيأكل من طعامها ويشرب في القدح وتأخذ عرقه
فتجعله في سکھا(٣).
٧٣٣٤- حدثنا محمد بن مرداس(٤)، نا محمد بن أبي عدي، عن
عوف، عن ثمامة، عن أنس هكذا وجدته في كتابي بخطي عن ثمامة، عن
أنس -وقال غيره- عن ثمامة بن عبد الله بن أنس ولا نعلم أحدا قال: عن
ابن أبي عدي، عن عوف، عن ثمامة، عن أنس إلا رجل يقال له: موسى
بن حيان - لا يحتج بقوله- ومحمد بن مرداس ليس به بأس [صدوقا](٥)،
(١) في (ك): نزلت.
(٢) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٨٩/٣)، والدارقطني في سننه (٤/
١٩١) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه عن ثمامة بن عبد الله بن
أنس عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه البخاري معلقا في كتاب الوصايا باب «إذا وقف أو أوصى لأقاربه
ومن الأقارب ... » ووصله ابن حجر في تغليق التعليق (٤٢٢/٣)، وأخرجه
البخاري (١٤٦١)، ومسلم (٩٩٨) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي
طلحة عن أنس بن مالك څ بنحوه.
(٣) لم أقف عليه بهذا اللفظ عند غير المصنف، ويراجع الحديث رقم (٧٣١٤).
(٤) محمد بن مرداس الأنصاري، البصري، مقبول، من العاشرة (التقريب: ٦٢٧٨).
(٥) كذا بالأصل، والصواب: صدوق.
٠
-٥٠٤-

فرأيته في كتابي بخطي عن ابن أبي عدي، عن عوف، عن ثمامة، عن أنس
قال: لما قدم رسول الله ﴿ المدينة تلقاه جواري الأنصار فجعلن يقلن:
يا حبذا محمد من جار(١)
نحن جواري(٢) من بنى النجار
٧٣٣٥- حدثنا عبدة بن عبد الله، نا زيد بن الحباب، نا جميل بن
عبيد(٣) أبو النضر، نا ثمامة، عن جده أنس بن مالك قال: جاء منادي
رسول الله :﴿ فقال: إن القبلة قد حولت -والإمام في الصلاة وقد صلى
ركعتين- فقال المنادي: قد حولت القبلة إلى الكعبة، فصلوا الركعتين
الباقيتين إلى الكعبة(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثمامة إلا جميل بن عبيد.
٧٣٣٦- حدثنا عبدة بن عبد الله، نا زيد بن الحباب، نا جميل بن
عبيد أبو النضر، نا ثمامة بن عبد الله، عن جده أنس قال: كنت أسقيهم
(١) أخرجه ابن ماجه (١٨٩٩) من طريق عيسى بن يونس عن عوف عن ثمامة بن
عبد الله عن أنس بن مالك .
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (١٠٦/٢): هذا إسناد صحيح رجاله
ثقات، وبعضه في الصحيحين من حديث عائشة وفي البخاري وأصحاب
السنة الأربعة من حديث الربيع بنت معوذ.
(٢) في (ك) جوار.
(٣) جميل بن عبيد الطائي: قال ابن أبي حاتم: قال يحيى بن معين: جميل بن عبيد
الطائي ثقة، الجرح والتعديل (٥١٩/٢).
(٤) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢٢٤٦)، وابن أبي شيبة (٢٩٤/١)،
والطبراني في الأوسط (١٥٤٥)، والدارقطني في سننه (٢٧٤/١) من طريق زيد
ابن الحباب عن جميل بن عبيد أبو النضر عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن
جده أنس بن مالك ، وقال الهيثمي في المجمع (١٣/٢) رواه البزار وإسناده
حسن.
- ٥٠٥-

فأتانا مناد فقال: إن الخمر قد حرمت فأهرقتها وهي يومئذ الفضيخ(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثمامة إلا جميل.
٧٣٣٧ - حدثنا عبدة بن عبد الله، ناه زيد، نا الحسين بن واقد، عن
ثمامة، عن أنس قال: جمع القرآن على عهد رسول الله ﴿ أربعة: أبي بن
کعب، وزيد بن ثابت، ومعاذ بن جبل، وأبو زيد(٢).
٧٣٣٨ - قال: كتب إلى محمد بن حميد الرازي يذكر أن سلمة بن
الفضل حدثه عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، عن
أنس قال: كان حاد يحدو مع رسول الله﴿ّ فقال: «رويدا سوقك
بالقوارير»(٣).
٧٣٣٩- حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، نا الحجاج بن نصير، نا
أبو بكر الهذلي (٤)، عن ثمامة، عن أنس: أن رسول الله ﴿ قال: «من رأى
(١) أخرجه مسلم (١٩٨٠)، والدارمي (٢٠٨٩)، وأبو يعلى (٣٤٦٢)، والبيهقي
في الكبرى (٥٨٦/٨) من طريق ثابت عن أنس بن مالك عته، والحديث لم
أقف عليه من طريق ثمامة عن أنس به عند غير المصنف.
(٢) أخرجه البخاري معلقا (٥٠٠٣)، والطبراني في الأوسط (١٥٤٢) من طريق
الحسين بن واقد عن ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك ﴾.
قال ابن حجر: هذا التعليق وصله إسحاق بن راهويه في مسنده عن الفضل بن
موسى به، ثم أخرجه المصنف من طريق عبد الله بن المثنى حدثني ثابت البناني
وثمامة عن أنس قال: «مات النبيِ لَ﴿ّ ولم يجمع القرآن غير أربعة» فذكر
الحدیث، فخالف رواية قتادة من وجهين:
أحدهما: التصريح بصيغة الحصر في الأربعة.
ثانيهما: ذکر أبي الدرداء بدل أبي بن كعب.
(٣) الحديث سبق تخريجه برقم (٦٨٤٩، ٧٢١١).
(٤) أبو بكر الهذلي، قيل اسمه سلمى، بضم المهملة، ابن عبد الله وقيل روح،
-٥٠٦-

شيئا يعجبه فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يضره»(١).
وهذا الكلام لا نعلم رواه إلا أنس ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق.
٧٣٤٠ - [٢٠٧] وجدت في كتابي عن أبي هشام، نا أبو معاوية،
عن أبي سفيان -يعني: السدي-، عن ثمامة، عن أنس: أن النبي ﴿ نهى
عن الصلاة بين القبور(٢).
٧٣٤١ - حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: نا أبو عاصم،
نا مبارك الخياط قال: سألت ثمامة عن العزل فقال: سمعت أنس بن مالك
يقول: إن رجلا سأل النبي ﴿ عن العزل فقال: «لو أن الماء الذي يكون
منه الولد ألقي على صخرة لأخرج الله منها ولده(٣) - أو - يخرج منها
ولدا وليخلقن الله كل نفس هو خالقها»(٤).
=
أخباري متروك الحديث من السادسة (التقريب: ٨٠٠٢).
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٢٥/٣) من طريق الحجاج بن نصير عن أبي
بكر الهذلي عن ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه البيهقي في الشعب (٤٣٧٠) معلقا عن أبي بكر الهذلي عن ثمامة بن
عبد الله عن أنس بن مالك ، وصدره بصيغة التمريض «روي».
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠٩/٥)، وقال رواه البزار من رواية أبي بكر الهذلي
وأبو بكر ضعيف جدا.
(٢) أورده الهيثمي في المجمع (٢٧/٢) وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
(٣) في (ك): ولدا.
(٤) أخرجه أحمد (١٤٠/٣)، وابن أبي عاصم في السنة (١٦١/١)، والضياء في
المختارة (١٩٧/٥)، وابن حبان في الثقات (٥٠٢/٧) من طريق أبي عاصم
عن مبارك الخياط قال سألت ثمامة عن العزل فقال: سمعت أنس بن مالك نظ ◌ُه
.. الحديث.
- ٥٠٧-

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد.
٧٣٤٢- حدثنا سعدان بن يزيد، نا الهيثم بن جميل، نا عبد الله بن
المثنى، عن ثمامة، عن أنس قال: رأى رسول الله (١) ﴿ حمارا موسوما في
وجهه فقال: «لعن الله من فعل هذا»(٢).
٧٣٤٣- وجدت في کتابي عن عمرو بن مالك، عن یزید بن زريع،
عن هشام، عن عزرة بن ثابت، عن ثمامة، عن أنس: أن النبي ﴿ حج على
رحل رث وتحته قطيفة فقال: «حجة لا رياء فيها ولا سمعة»(٣).
=
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٩٦/٤) وقال: رواه أحمد والبزار وإسنادهما
حسن، وقال الضياء المقدسي: إسناده حسن.
(١) في (ك): النبي.
(٢) أورده الهيثمي في المجمع (١١٠/٨)، وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط
ورجال البزار ثقات.
(٣) أخرجه البخاري (١٥١٧)، والضياء في المختارة (٢٠٠/٥) من طريق يزيد بن
زريع عن عزرة بن ثابت عن ثمامة بن عبد الله بن أنس قال: حج أنس على
رحل ولم يكن شحيحا وحدث أن رسول الله :﴿ حج على رحل وكانت
زاملته.
وأخرجه أيضا ابن حبان (٣٧٥٤)، والبيهقي في الكبرى (٣٣٢/٤) من طريق
يزيد بن زريع عن عزرة بن ثابت عن ثمامة عن أنس بلفظ البخاري.
وأخرجه ابن ماجه (٢٨٩٠)، وابن أبي شيبة (٤٤٢/٣)، وهناد بن السري في
الزهد (٤١٩/٢)، وابن سعد في الطبقات (١٧٧/٢)، وأبو نعيم في الحلية (٦/
٣٠٨) من طريق يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك ه بلفظ: «حج النبي ﴿
على رحل رث وقطيفة فقال: حجة لا رياء فيها ولا سمعة».
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (١١٦/٢) بصيغة التمريض «روي».
- ٥٠٨-

وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا يزيد بن زريع، عن هشام صاحب
الدستوائي.
حديث معاوية بن قرة عن أنس
٧٣٤٤- حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة،
عن معاوية بن قرة، عن أنس، عن النبي ﴿ أنه قال: «اللهم لا عيش إلا
عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة»(١).
٧٣٤٥- حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن
معاوية بن قرة، عن أنس، عن النبي ® قال: «ابن أخت القوم منهم»(٢).
٧٣٤٦- حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، نا أبو زيد سعيد بن
الربيع، نا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أنس -أحسبه رفعه- قال(٣):
«مثل كلمة طيبة، قال: «هي النخلة»، ومثل كلمة خبيثة كشجرة
خبيثة قال: هي الشريان»(٤).
(١) أخرجه البخاري (٦٤١٣)، ومسلم (١٨٠٥)، وأحمد (١٧٢/٣) من طريق
محمد بن جعفر عن شعبة عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه أبو عوانة (٣٤٩/٤)، والبغوي في مسند ابن الجعد (١١١٦)، وأبو نعيم
في الحلية (٣٠١/٢) من طريق شعبة عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك څ.
(٢) أخرجه البخاري (٦٧٦١)، والنسائي في المجتبى (١٠٦/٥)، والكبرى (٢٣٩٢)،
وأحمد (١١٩/٣، ١٧١)، والدارمي (٢٥٢٧)، وابن أبي شيبة (٣١٨/٥)،
وأبو يعلى (٤١٤٨)، والبغوي في مسند ابن الجعد (١١١٥) من طريق شعبة
بن الحجاج عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك ، وأخرجه البخاري (٦٧٦١)،
ومسلم (١٠٥٩) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك.
(٣) غير موجودة في (ك).
(٤) أخرجه علي بن الجعد (١١٠٧)، وابن جرير في تفسيره (٢١١/١٣) من
طريق شعبة عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك
-٥٠٩-

٧٣٤٧ - وحدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن
معاوية بن قرة، عن أنس: بنحوه ولم يرفعه(١).
٧٣٤٨ - حدثنا محمد بن حسان الأزرق، نا يحيى بن السكن، نا
شعبة، عن قتادة ومعاوية بن قرة، عن أنس -رفعه إلى النبي ﴿ قال: «ما
من نفس تموت لها عند الله خير تحب أن ترجع إلى الدنيا إلا
الشهيد»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا جمع فيه معاوية بن قرة وقتادة إلا يحيى
ابن السكن، عن شعبة وإنما يعرف عن شعبة، عن قتادة، عن أنس ولا
نعلم أسند شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أنس إلا خمسة أحاديث.
٧٣٤٩ - حدثنا بشر بن خالد العسكري، نا معاوية بن هشام، نا
سفيان، عن زيد العمي(٣)، عن معاوية بن قرة، عن أنس، عن النبي
قال: «لكل أمة رهبانية ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله»(٤).
(١) لم أقف عليه وانظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان (٥٥٧) (٨٤/٤)
من طريق مؤمل بن إسماعيل عن شعبة عن قتادة وحميد ومعاوية بن قرة عن
أنس ابن مالك
أخرجه مسلم (١٨٧٧)، وأحمد (٢٧٨/٣)، والدارمي (٢٤٠٩)، وأبو عوانة
(٧٣٢٨) (٤٥٨/٤)، وابن أبي شيبة (٢٠٣/٤) من طريق شعبة عن قتادة عن
أنس بن مالك
(٣) زيد بن الحواري، أبو الحواري، العمي، البصري، قاضي هراة، يقال: اسم أبيه
مرة، ضعيف، من الخامسة (التقريب: ٢١٣١).
(٤) أخرجه أحمد (٢٦٦/٣)، وأبو يعلى (٤٢٠٤)، وابن المبارك في الجهاد (١٦)
(٣٥/١)، وابن عدي في الكامل (٢٣٠/٤) من طريق سفيان عن زيد العمي
عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك هـ
=
- ٥١٠-

وهذا الحديث لا نعلم أحدا أسنده إلا معاوية بن هشام عن سفيان،
وغير معاوية یرویه مرسلا.
٧٣٥٠- حدثنا محمد بن مسکین، نا محمد بن یوسف، نا سفيان،
عن زيد العمي، عن معاوية بن قرة، عن أنس، -رفعه- قال: «الدعاء بين
الأذان والإقامة لا يرد»(١).
٧٣٥١ - حدثنا مؤمل بن هشام، نا إسماعيل بن إبراهيم، نا الجلد بن
أيوب(٢)، عن معاوية بن قرة، عن أنس: أنه قال: لم نر مثل الذي بلغنا عن
ربنا تبارك وتعالى ثم لم نخرج(٣) له من كل أهل ومال [٢٠٨] أن تجاوز لنا
عما دون الكبائر يقول الله [تبارك وتعالى](٤) ﴿إِن تَجْتَلِبُواْ كَبَآبِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ
نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَبِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا﴾ [النساء: ٣١](٥).
قال الهيثمي في المجمع (٢٧٨/٥): رواه أبو يعلى وأحمد إلا أنه قال: «لكل نبي
رهبانية، ورهبانية هذه الأمة الجهاد»، وفيه زيد العمي وثقه أحمد وغيره
وضعفه أبو زرعة وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح.
(١) أخرجه أبو داود (٥٢١)، والترمذي (٢١٢)، والنسائي في الكبرى (٩٨٩٧)،
وأحمد (١١٩/٣)، وأبو يعلى (٤١٤٧)، وعبد الرزاق في المصنف (١٩٠٩) (١/
٤٩٥)، وأبو عبد الله القضاعي في مسند الشهاب (١٢٠)، وابن عدي في
الكامل (١٩٩/٣) من طريق سفيان الثوري عن زيد العمي عن معاوية بن قرة
عن أنس بن مالك ، وقال الترمذي: حديث أنس حديث حسن صحيح
وقد رواه أبو إسحاق الهمداني عن بريد بن أبي مريم عن أنس بن مالك
عن النبي ڭ.
(٢) الجلد بن أيوب البصري عن معاوية بن قرة ضعفه إسحاق بن راهويه، وقال
أبو الحسن الدارقطني: متروك، المغني في الضعفاء (١١٧٥) (١٣٥/١).
(٣) في (ك): تخرج.
(٤) في (ك): غير موجودة.
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٣/٧) من طريق الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة
-٥١١-

٧٣٥٢- حدثنا عمرو بن علي، نا أبو داود، نا شعبة، عن خلید بن جعفر،
عن معاوية بن قرة، عن أنس قال: ما شانه الله ببيضاء - يعني: النبي # :- (١).
٧٣٥٣- حدثنا محمد بن الحصین، نا حسان بن إبراهيم الکرماني،
نا سعيد بن مسروق، عن معاوية بن قرة قال: قال أنس: ما أعرف شيئا
مما كنا عليه - يعني إلا هذه إلا صلاة-(٢).
ولا نعلم روى سعيد بن مسروق، عن معاوية بن قرة حديثا يدخل في
المسند إلا هذا الحدیث، ولا نعلم رواه عن سعید بن مسروق إلا حسان.
٧٣٥٤- حدثنا الحارث بن الخضر العطار، نا عثمان بن فرقد
العطار، نا جلد(٣) بن أيوب(٤)، عن معاوية بن قرة، عن أنس -رفعه-
قال: «ثلاث(٥) من الجفاء: أن ينفخ الرجل في سجوده، أو يمسح جبهته
قبل أن يفرغ من صلاته، والثالث(٦) ذهبت عني -أبو بكر قال-(٧).
٧٣٥٥- حدثنا زيد بن أخزم، نا يعمر بن بشر(٨)، نا ابن المبارك،
=
عن أنس بن مالك ظه، وأورده الهيثمي في المجمع (٣/٧)، وقال: رواه البزار
وفيه الجلد بن أيوب وهو ضعيف.
(١) أخرجه مسلم (٢٣٤١)، والبغوي في مسند ابن الجعد (١٥٠٩) من طريق أبي
1
داود وهو الطيالسي به.
(٢) لم أقف عليه من طريق معاوية بن قرة عن أنس، وأخرجه البخاري (٥٣٠)
من طريق الزهري عن أنس، بنحوه.
(٣) في (ك): خالد.
(٤) الصواب أنه الجلد بن أيوب التصحيح من مصادر التخريج.
(٥) في (ك): ثلاثة.
(٦) في (ك): والثالثة.
(٧) أورده الهيثمي في المجمع (٨٣/٢)، وقال: رواه البزار وفيه الجلد بن أيوب وهو ضعيف.
(٨) في (ك): بشير.
- ٥١٢-

نا عمران بن زيد (١)، عن زيد العمي، عن معاوية بن قرة، عن أنس قال:
ما رئي رسول الله ﴿ مقدم(٢) ركبته بين جليس له قط، ولا صافح رجلا
فترع يده من يده حتى يكون الرجل هو الذي يتزعها(٣).
وهذا الحديث رواه غير ابن المبارك، عن عمران، عن زيد العمي،
عن أنس ولم يذكر معاوية بن قرة.
حديث عمرو بن سعيد عن أنس
٧٣٥٦- حدثنا محمد بن المثنى، نا المغيرة بن سلمة، نا وهيب، عن
أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس قال: كان رسول الله 18 أرحم
الناس بالصبيان(٤)(٥).
(١) عمران بن زيد التغلي، أبو يحيى الملائي، بضم الميم، وتخفيف اللام، الطويل،
لين، من السابعة (التقريب: ٥١٥٦).
(٢) في (ك): مقدما.
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٨٣٢٦) من طريق زيد بن أخزم عن يعمر بن
بشر عن عبد الله بن المبارك عن عمران بن زيد التغلي عن زيد العمي عن
معاوية بن قرة عن أنس بن مالك
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٩٢/١٠) من طريق أبي نعيم، وفي
الشعب (٨١٣٢) من طريق أبي الوليد، وابن عدي في الكامل (٢٦٠/١) من
طريق علي بن الجعد، والبغوي في مسند ابن الجعد (٣٤٤٣) كلهم من طريق
عمران بن زيد التغلبي عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك ـ
(٤) کتب في حاشية (ك): (ف) وسئل عن حديث عمرو بن سعید عن أنس كان
رسول الله :8# أرحم الناس بالصبيان وكان له ابن يسير معه في ناحية المدينة
وكان ...... ثم يرجع فقال: يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه
وهيب وابن ثمامة عن إبراهيم عن عمرو بن سعيد عن أنس وخالفهما حماد بن
زيد فرواه عن أيوب عن أنس لم يذكر فيه مخالفا. مح ك صح.
(٥) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٧٦) من طريق حرمي بن حفص، وأبو
-٥١٣-

٧٣٥٧- وناه مؤمل بن هشام، نا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب،
عن عمرو بن سعيد، عن أنس، عن النبي ◌َ﴿ بنحوه(١).
وهذا الحديث رواه جماعة عن أيوب، عن أنس ولم يذكروا عمرو
بن سعيد إلا وهيب وابن علية.
٧٣٥٨- حدثنا صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد، نا عثمان بن عمر،
نا ابن عون، عن عمرو بن سعيد(٢)، عن أنس قال: كنت رديف أبي طلحة
يوم أتينا خيبر وبأيديهم المساحي يؤتون الماء، فلما رأونا ألقوا ما في أيديهم
وقالوا: محمد والخميس، فقال رسول الله :﴿: «الله أكبر خربت خيبر إنا إذا
===
يعلى (٤١٩٧) من طريق العباس بن الوليد كلاهما عن وهيب عن أيوب عن
عمرو بن سعيد عن أنس بن مالك ، ولفظ البخاري في الأدب المفرد عن
أنس بن مالك «كان النبي ® أرحم الناس بالعيال وكان له مسترضع في ناحية
المدينة وكان ظئره قينا وكنا نأتيه وقد دخن البيت بإذخر فيقبله ویشمه»،
ولفظ أبي يعلى قريب منه، وانظر بقية تخريج الحديث في الحديث التالي.
(١) أخرجه مسلم (٢٣١٦)، وأحمد (١١٢/٣)، وابن حبان (٦٩٥٠)، وأبو يعلى
(٤١٩٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٦٣/٢)، وفي الشعب (١١٠١١)،
وابن سعد في الطبقات الكبرى (١٣٦/١) من طريق إسماعيل ابن علية عن
أیوب عن عمرو بن سعید عن أنس بن مالك
وأخرجه أبو يعلى (٤١٩٢) من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن أنس،
وأخرجه ابن معين في تاريخه (٢٦٩/٤) (٤٣٢١) من طريق إسماعيل ابن علية
بسنده، به، ثم قال: ورواه حماد بن زيد عن أيوب عن أنس الحديث، ولم
يدخل فيه عمرو بن سعيد.
(٢) عمرو بن سعيد القرشي أو الثقفي مولاهم أبو سعيد البصري ثقة من الخامسة
[التقريب: ٥٠٣٥].
-٥١٤-

نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين»(١).
وعمرو بن سعید رجل من أهل البصرة روی عنه أیوب ویونس وابن
عون وداود.
٧٣٥٩ - حدثنا محمد بن المثنى، نا أشهل بن حاتم(٢)، قال ابن عون:
عن عمرو بن سعيد، عن أنس قال: كنت مع النبي / فأتى باب امرأة أعرس
بها حديثا، قال: فإذا عندها قوم، قال: فانطلق فقضى حاجته واحتبس ثم رجع
وعندها قوم، قال: فانطلق فقضى حاجته، فرجع وقد خرجوا قال: فدخل
وأرخى بيني وبينه سترا قال: فذكرته لأبي طلحة، فقال: لئن كان كما تقول
لقد [أنزل](٣) في هذا شيء، فنزلت آية الحجاب (٤).
(١) أخرجه أبو عوانة (٦٩٤٨) من طريق عثمان بن عمر عن ابن عون عن عمرو
ابن سعيد عن أنس بن مالك ﴿.
والحديث سبق تخريجه برقم (٦٧١٤، ٧١٧٣).
(٢) أشهل بالمعجمة ابن حاتم الجمحي مولاهم أبو عمرو، وقيل: أبو حاتم، بصري
صدوق يخطئ من التاسعة، مات سنة ثمان ومائتين. [التقريب: ٥٣٤].
(٣) في (ك): نزل.
(٤) أخرجه الترمذي (٣٢١٧) من طريق محمد بن المثنى عن أشهل بن حاتم عن
ابن عون عن عمرو بن سعيد عن أنس بن مالك ، وقال الترمذي: هذا
حدیث غريب من هذا الوجه.
- ٥١٥-

حديث حنظلة السدوسي (١) عن أنس
٧٣٦٠ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى،
عن هشام بن حسان، عن حنظلة، عن أنس قال: قيل [٢٠٩] يا رسول الله،
أينحني بعضنا لبعض إذا التقينا فقال: «لا» قيل: فيلتزم بعضنا بعضا قال:
«لا» قال: فنتصافح قال: «تصافحوا»(٢).
٧٣٦١ - وناه محمد بن موسى، نا حماد بن زيد، عن حنظلة، عن
أنس، عن النبي ﴿ بنحوه(٣).
(١) حنظلة السدوسي: أبو عبد الرحيم البصري، قال يحيى بن سعيد: قد رأيته
وتركته عمدا، وقال أحمد: ضعيف الحديث، وقال يحيى بن معين: تغير في آخر
عمره، وقال أبو حاتم: ليس بقوي. [تهذيب الكمال للمزي (٤٥٠/٧)].
(٢) أخرجه عبد بن حميد (١٢١٧) من طريق هشام بن حسان، والترمذي (٢٧٢٨)
من طريق عبد الله، وابن ماجه (٣٧٠٢) من طريق جرير بن حازم، وأحمد (٣
/١٩٨)، وأبو يعلى (٤٢٨٧)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (١٠٠/٧)
والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٢٨١/٤) وابن عبد البر في «التمهيد» (٢١
/١٦)، وابن عدي في «الكامل» (٤٢٢/٢) من طريق حماد بن زيد
والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٢٨١/٤) من طريق يزيد بن زريع،
وحماد بن سلمة، وابن عبد البر في «التمهيد» (١٦/٢١) من طريق أبي هلال
کلهم عن حنظلة السدوسي عن أنس به مالك ﴾.
قال الترمذي هذا حديث حسن، وقال البيهقي: وهذا ينفرد به حنظلة
السدوسي وقد كان اختلط، تركه يحيى القطان لاختلاطه والله أعلم.
وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» (١٤٩/٣) (١٤٩١): أخرجه أحمد
والترمذي وابن ماجه والبيهقي من حديث أنس وحسنه الترمذي واستنكره
أحمد لأنه من رواية السدوسي وقد اختلط وتركه يحيى القطان. ورده ابن
حجر أيضا في الدراية (٢٣٢/٢) من جهة متنه. وفصل ذلك هناك.
(٣) الحديث سبق تخريجه انظر الحديث السابق.
-٥١٦-

٧٣٦٢ - وناه طليق بن محمد الواسطي، نا يزيد بن هارون، أنا
شعبة، عن حنظلة، عن أنس، عن النبي 148# بنحو حديث هشام عن
حنظلة، عن أنس(١) ولا نعلم روى هذا الكلام إلا حنظلة عن أنس وإنما
ذكرناه [لأن حديثه بهذا الحديث](٢) ولا نعلم روی حديث شعبة، عن
حنظلة إلا يزيد بن هارون.
٧٣٦٣ - حدثنا محمد بن موسى الحرشي، نا حماد بن زيد، عن
حنظلة، عن أنس: أن النبي ﴿ قنت في صلاة الصبح فحفظت من دعائه
«واجعل قلوبهم كقلوب نساء كوافر»(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن أنس إلا من حديث
حنظلة.
٧٣٦٤ - حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، نا عمر بن علي المقدمي،
عن حنظلة، عن أنس قال: نهانا رسول الله ﴿ أن نزيد أهل الكتاب على:
وعليكم(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حنظلة عن أنس إلا عمر بن علي.
(١) انظر الحديث قبل السابق.
(٢) وضعها الناسخ بين علامتي ضبة، ولا ندري ما وجهها.
(٣) أخرجه أبو يعلى (٤٢٨٦) من طريق حماد بن زيد، والطحاوي في «شرح
معاني الآثار» (٢٤٤/١) من طريق الحارث بن عبيد عن حنظلة بن عبيد الله
السدوسي عن أنس بن مالك څ.
وقال الهيثمي في «المجمع» (١٣٩/٢): رواه أبو يعلى والبزار وفيه حنظلة بن
عبيد الله السدوسي ضعفه أحمد وابن المديني وجماعة، ووثقه ابن حبان.
(٤) لم أقف عليه من طريق حنظلة عن أنس. وأخرجه البخاري (٦٢٥٨)، ومسلم
(٢١٦٣) من طريق عبيد الله بن أبي بكر عن أنس بن مالك څبه بنحوه.
-٥١٧-

٧٣٦٥ - حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى، نا أبو بحر عبد الرحمن
ابن عثمان(١)، عن حنظلة السدوسي، عن أنس: أن رسول الله ﴿ دخل
على أم مبشر وقد غرست غرسا فقال: «ما من مسلم يغرس غرسا أو
يزرع زرعا فيأكل منه طائر أو دابة أو إنسان إلا كان له فيه أجر»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حنظلة إلا أبو بحر.
٧٣٦٦ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن سلمة، نا مسلم، نا الحارث
ابن نبهان(٣)، نا حنظلة السدوسي، عن أنس، عن النبي ﴿: أنه نهى عن
نبيذ الجر وعن لحوم الأضاحي أن يمسكها فوق ثلاثة أيام، وعن زيارة
القبور، ثم قال: «إني كنت نهيتكم عن نبيذ الجر فانتبذوا فيما بدا لكم
فإن الوعاء لا يحل شيئا ولا يحرمه، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي أن
تحبسوها فوق ثلاث فاحبسوها ما بدا لكم، ونهيتكم عن زيارة القبور
فزوروها فإنها تذكر الآخرة»(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حنظلة إلا الحارث.
(١) عبد الرحمن بن عثمان أبو بحر البكراوي ضعيف تقدم.
(٢) لم أقف عليه من طريق حنظلة عن أنس بن مالك ﴿ عند غير المصنف.
وأخرجه البخاري (٢٣٢٠)، ومسلم (١٥٥٣) من طريق قتادة بن دعامة عن
أنس بن مالك قـ
(٣) الحارث بن نبهان الجرمي، بفتح الجيم، أبو محمد البصري متروك، من الثامنة.
مات بعد الستين. [التقريب ١٠٥١].
(٤) وأورده الهيثمي في المجمع (٢٧/٤) وقال: رواه البزار وفيه الحارث بن نبهان،
وهو ضعيف.
-٥١٨-

حديث مروان الأصفر عن أنس
٧٣٦٧٠ - حدثنا زيد بن أخزم، نا عبد الصمد، نا سليم بن حيان
-ثقة-، عن مروان الأصفر، عن أنس(١) وناه عبد الوارث بن عبد الصمد
نا أبي نا سليم بن حيان عن مروان الأصفر عن أنس: أن علي بن أبي
طالب ◌ُ قدم على رسول الله ﴿ من اليمن فقال له: «بم أهللت؟»
قال: أهللت بما أهل به رسول الله :﴿ فقال: «لولا أن معي الهدي
لأحللت»(٢).
ولا نعلم أسند مروان الأصفر عن أنس إلا هذا الحدیث.
يزيد بن درهم (٣) عن أنس
٧٣٦٨ - حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، نا إسحاق بن إدريس،
نا عون بن کھمس، عن یزید بن درهم، عن أنس قال: سمعت أنسا يقول
في هذه الآية ﴿إِنَّا كَفَيْنَكَ الْمُسْتَهْزِينَ ( الَّذِينَ تَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا
ءَاخَرَ﴾ [الحجر: ٩٥، ٩٦]. قال: مر رسول الله ﴿ فغمز بعضهم، فجاء
(١) أخرجه البخاري (١٥٥٨)، والترمذي (٩٥٦) والبيهقي في «السنن الكبرى»
(١٥/٥) من طريق عبد الصمد، ومسلم (١٢٥٠)، وأحمد (١٨٥/٣)، وابن
حبان (٣٧٧٦) من طريق بهز بن أسد، ومسلم (١٢٥٠) من طريق عبدالرحمن
ابن مهدي كلهم عن سليم بن حيان عن مروان الأصفر عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦١٤٧) من طريق شعبة عن مروان الأصفر
عن أنس بن مالك
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) يزيد بن درهم: أبو العلاء العجمي بصري أخو محمد بن درهم، قال عبد
الصمد بن عبد الوارث: حدثني يزيد بن درهم وكان ثقة، وقال يحيى بن معين
يزيد بن درهم بصري ليس بشيء [الجرح والتعديل: ٢٦٠/٩].
-٥١٩-

٠٠٢٠
جبريل أحسبه قال: فغمزهم فوقع في [٢١٠] أجسادهم كهيئة الطعنة
حتى ماتوا(١).
ولا نعلم أسند يزيد بن درهم، عن أنس إلا هذا الحديث، ولا نعلم
رواه عن أنس غیره.
بديل بن ميسرة عن أنس
٧٣٦٩ - حدثنا محمد بن بشار، نا عبد الرحمن بن مهدي، نا
عبدالرحمن بن بديل بن ميسرة(٢)، عن أبيه، عن أنس قال: قال رسول الله
4: «إن الله أهلين من الناس» قيل: يا رسول الله، من هم؟ قال: «هم
أهل القرآن، هم أهل الله وخاصته»(٣).
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٧١٢٧) من طريق محمد بن عثمان القرشي عن
یزید بن درهم عن أنس بن مالك څ.
وذكره الهيثمي في المجمع (٤٦/٧) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والبزار
بنحوه وفيه يزيد بن درهم ضعفه ابن معين، ووثقه الفلاس.
(٢) عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة: العقيلي، البصري، ولا بأس به، من الثامنة.
[التقريب: ٣٨٠٩].
(٣) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٨٠٣١)، وابن ماجه (٢١٥) وأبو نعيم في
«الحلية» (٤٠/٩)، والحاكم في المستدرك (٧٤٣/١) من طريق عبد الرحمن
ابن مهدي، وأحمد (١٢٧/٣) من طريق أبي عبيدة الحداد، (٢٤٢/٣) من
طريق مؤمل بن إسماعيل، وأبو نعيم في «الحلية» (٦٣/٣)، والبيهقي في
«الشعب» (٢٦٨٨) من طريق أبي داود الطيالسي كلهم عن عبد الرحمن بن
بديل بن ميسرة عن أبيه عن أنس بن مالك
وقال الحاكم: وقد روي هذا الحديث من ثلاثة أوجه عن أنس هذا أمثلها.
وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» (٢٩/١) (٧٧): هذا إسناد صحيح
رجاله مو ثقون.
وقال المنذري في «الترغيب والترهيب» (٢٣١/٢) (٢٢٠٩): إسناده صحيح.
٥٢٠-