Indexed OCR Text
Pages 481-500
وهذا الحديث قد خالف الحجاج بن أرطاة وحفص بن عبد الرحمن
الروايات الثابتة عن قتادة، فلا أدري أي من حفص أو من الحجاج؛ لأن
شعبة وسعيدا ومسعرا يحدثون بهذا الحديث عن قتادة، عن زرارة، عن أبي
هريرة، عن النبي ے.
٧٢٨٥ - حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، نا المعتمر بن سليمان، نا
مرزوق بن أبي بكر(١)، عن قتادة، عن أنس، عن النبي {# يرويه عن ربه قال:
«المجاهد علي مضمون إن قبضته أورددته، وإن رددته رددته بأجر
وغنيمة»(٢).
٧٢٨٦ - حدثنا زهير بن محمد، نا الحسن بن بشر(٣)، نا الحكم بن
عبد الملك(٤)، عن قتادة، عن أنس قال: لما أمر النبي #. ببيعة الرضوان كان
عثمان بن عفان رسول رسول الله /: إلى أهل مكة فبايع الناس فقال رسول
الله: [٢٠٠] «اللهم إن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك» فضرب
المسعودي عن قتادة عن أنس، ورواه جماعة على الصواب، عن قتادة عن
زرارة بن أبي أوفى عن أبي هريرة. انتھی کلامه.
(١) مرزوق الباهلى أبو بكر البصري، مولى طلحة، صدوق من السابعة.
[التقريب: ٦٥٥٥].
(٢) أخرجه الترمذي (١٦٢٠)، وابن أبي عاصم في «الجهاد» (٤٥) (٢٠٥/١)
من طريق محمد بن عبد الله بن بزيع عن المعتمر بن سليمان عن مرزوق بن أبي
بكر عن قتادة عن أنس بن مالك ﴾.
(٣) الحسن بن بشر بن سلم بفتح المهملة وسكون اللام الهمداني أو البجلي أبو
على الكوفي صدوق يخطئ من العاشرة. [التقريب: ١٢١٤].
(٤) الحكم بن عبد الملك القرشي، البصري نزل الكوفة ضعيف من السابعة
[التقريب: ١٤٥١].
- ٤٨١ -
بإحدى يديه على الأخرى، فكانت يد رسول الله:﴿ لعثمان (خير)(١) له من
أيديهم لأنفسهم(٢).
٧٢٨٧ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، نا شبابة، نا المغيرة بن مسلم(٣)،
نا مطر(٤)، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: نهى رسول اللهل:﴿ عن الشرب
قائما، وعن الأكل قائما وعن المجثمة والجلالة والشرب من في السقاء (٥).
المغيرة بن مسلم صالح، وهذا الحديث يروى بعض كلامه عن قتادة،
عن أنس وبعضه عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس.
٧٢٨٨ - حدثنا محمد بن مرداس الأنصاري، نا أبو بكر الحنفي، نا
عباد بن راشد(٦)، عن قتادة، عن أنس قال: بينا أنا أدير الكأس على أبي طلحة
(١) كذا بالأصل، والصواب: خيرا.
(٢) أخرجه البخاري (٣٧٠٢) من طريق الحسن بن بشر عن الحكم بن عبد الملك
عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾﴾.
(٣) المغيرة بين مسلم القسملى، بقاف وميم مفتوحتين بينهما مهملة ساكنة أبو
سلمة السراج، بتشديد الراء، المدائني أصله من مرو، صدوق من السادسة
[التقريب: ٦٨٥٠].
(٤) مطر بفتحتين ابن طهمان الوراق، أبو رجاء السلمى مولاهم، الخراساني،
سكن البصرة صدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف من السادسة،
مات سنة خمس وعشرين ويقال سنة تسع. [التقريب: ٦٦٩٩].
(٥) أخرجه أبو عوانة (٨١٩٦) (١٥١/٥) والضياء في المختارة (١٢٨/٧) من
طريق شبابة عن المغيرة بن مسلم عن مطر الوراق عن قتادة بن دعامة عن أنس
ابن مالك . وأخرجه ابن ماجه (٣٤٢٤) من طريق سعيد وابن أبي شيبة
(١٠٢/٥) من طريق هشام كلاهما عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك
مختصرا بلفظ: «أن رسول اللهمل/ نهى عن الشرب قائما».
(٦) عباد بن راشد: التميمي مولاهم، البصري، البزار، آخره راء قريب داود بن
- ٤٨٢-
وأبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل وسهيل بن بيضاء وأبي دجانة حتى مالت
رءوسهم إذ سمعنا مناديًا ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت، فما دخل علينا
داخل ولا خرج منا خارج، فأهرقنا الشراب وكسرنا القلال، وتوضأ بعضنا
واغتسل بعضنا وأصبنا من طيب أم سليم ثم خرجنا إلى المسجد فإذا رسول الله
* يقول: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَآلْأَنصَابُ وَالْأَزْلَمُ رِجْسٌ مِّنْ
عَمَلِ الشَّيْطَنِ﴾ [المائدة: ٩٠] حتى بلغ ﴿فَهَلْ أَنتُم مُّنَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١].
فقال رجل: يا رسول الله، فما منزلة من مات وهو يشربها؟ فأنزل الله تبارك
وتعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ ﴾
الآية [المائدة: ٩٣]. فقال رجل لقتادة: أأنت سمعته من أنس؟ قال: نعم، وقال
رجل لأنس: أأنت سمعته من رسول الله مَ﴿؟ قال: نعم -أو - حدثني من لا
يكذبني إنا والله ما كنا نكذب ولا ندري ما الكذب(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة إلا عباد بن راشد وهو رجل من
أهل البصرة مشهور.
٧٢٨٩ - حدثنا عمر بن الخطاب، نا عبد الرحمن بن هانئ(٢)، نا محمد
=
أبي هند صدوق له أوهام من السابعة [التقريب: ٣١٢٦].
(١) أخرجه الطبري في تفسيره (٣٧/٧) من طريق عباد بن راشد عن قتادة بن
دعامة عن أنس بن مالك ۶﴾ .
وأخرجه أبو يعلى (٣٠٠٨) من طريق هشام عن قتادة عن أنس مختصرًا.
وأورده الهيثمي في المجمع (٥٢/٥) وقال رواه البزار ورجاله ثقات.
(٢) عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد الكوفي أبو نعيم النخعي، سبط إبراهيم النخعي
صدوق له أغلاط أفرط ابن معين فكذبه، وقال البخاري: هو في الأصل
صدوق من التاسعة. [التقريب: ٤٠٣٢] . .
-٤٨٣-
بن عبيد الله العرزمي(١)، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله مخلفات: «سبع
يجري للعبد أجرهن من بعد موته وهو في قبره: من علم علما أو كرى نهرا أو
حفر بئرا أو غرس نخلا أو بنى مسجدا أو ورث مصحفا أو ترك ولدا يستغفر
له بعد موته» (٢).
٧٢٩٠ - حدثنا الحسين بن الأسود(٣)، نا محمد بن بشر(٤)، نا مسعر،
عن قتادة، عن أنس، عن النبي /#: أنه كان يقوم حتى تورم قدماه، فقيل له:
أتفعل ذلك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: «أفلا أكون
عبدا شكورا»(٥).
(١) محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي بفتح المهملة والزاي بينهما راء ساكنة
الفزاري أبو عبد الرحمن الكوفي متروك، من السادسة [التقريب: ٦١٠٨].
(٢) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٣٤٤/٢)، وابن حبان في «المجروحين» (٢/
٢٤٧) من طريق عبد الرحمن بن هانئ عن محمد بن عبيد الله العزرمي عن
قتادة عن أنس بن مالك
وأورده المنذري في «الترغيب والترهيب» (١٤٢١) (٤١/٢) وقال رواه البزار
وأبو نعيم في الحلية وقال: هذا حديث غريب من حديث قتادة تفرد به أبو
نعيم [عبد الرحمن بن هانئ] عن العرزمي.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٧/١) وقال: رواه البزار وفيه محمد بن عبيد الله
العرزمي وهو ضعيف.
(٣) الحسين بن الأسود هو الحسين بن علي بن الأسود العجلي، أبو عبد الله
الکوفي، نزیل بغداد، صدوق يخطئ کثیرا، لم يثبت أن أبا داود روی عنه، من
الحادية عشرة. [التقريب: ١٣٣١].
(٤) محمد بشر العبدي ثقة حافظ من التاسعة [التقريب: ٥٧٥٦].
(٥) أخرجه أبو يعلى (٢٩٠٠)، والطبراني في الأوسط (٥٧٣٧) والضياء في
المختارة (١٠١/٧) من طريق عبد الله بن عون الخراز عن محمد بن بشر
=
-٤٨٤-
وهذا الحديث لا نعلم أحدا حدث به عن محمد بن بشر، عن مسعر،
عن قتادة، عن أنس إلا عبد الله بن عون الخراز و الحسين بن الأسود، وغيرهما
يرويه عن محمد بن بشر، عن مسعر، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة
وهو الصواب.
:
٧٢٩١ - حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، نا أبي، نا مسعر، عن
قتادة، عن أنس: أن النبي ﴿ قال: «لكل نبي دعوة دعا بها، وإني اختبأت
==
العبدي عن مسعر عن قتادة عن أنس بن مالك
وقال الهيثمي في المجمع (٢٧١/٢) رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط
ورجاله رجال الصحيح.
وأخرج هذا الحديث الخطيب في تاريخه (٢٦٥/٧) من طريق أبي قتادة الحراني
عن مسعر عن علي بن الأقمر عن أبي جحيفة قال: «كان رسول الله ﴿ يقوم
حتى تتفطر قدماه ... الحديث» قال الخطيب: تفرد برواية هذا الحديث هكذا
عن مسعر أبو قتادة وخالفه محمد بن بشر العبدي فرواه عن مسعر عن قتادة
عن أنس كذلك قال عبد الله بن عون الخراز عنه وتابعه الحسين بن علي بن
الأسود العجلي عليه عن بشر وخالفهما سيف بن محمد بن أخت سفيان
الثوري فرواه عن مسعر عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري ورواه محمد
ابن إسحاق بن يسار عن مسعر عن زياد بن علاقة عن عمه قطبة بن مالك
عن المغيرة بن شعبة ورواه خلاد بن يحيى وغيره من الكوفيين عن مسعر عن
زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة ولم يذكروا قطبة في إسناده وهو المحفوظ
والله تعالى أعلم.
وقال الضياء: قال أبو الحسن الدارقطني: تفرد به محمد بن بشر عن مسعر ولم
يحدث به غير عبد الله بن عون وتابعه الحسين بن علي بن الأسود قلت وقد
رواه البخاري عن أبي نعيم وخلاد كلاهما عن مسعر عن زياد بن علاقة عن
المغيرة ابن شعبة قال الدارقطني: وهو الصواب.
لس٠٨
- ٤٨٥-
..--
دعونيّ شفاعة لأمتي»(١).
٧٢٩٢ - حدثنا جعفر بن محمد ابن أخي وكيع، نا محمد [٢٠١]
ابن بشر، نا مسعر، عن قتادة، عن أنس: أنه نهى عن الوصال، فقيل: يا
رسول الله، إنك تواصل قال: «إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني»(٢).
٧٢٩٣ - حدثنا محمد بن القاسم بن الحكم قال: وجدت في كتاب
أبي، نا أيوب بن عتبة(٣)، عن الفضل بن بكر(٤)، عن قتادة، عن أنس: أن
النبي قال: «ثلاث مهلكات؛ شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب
المرء برأيه»(٥).
(١) أخرجه أبو نعيم في المستخرج على مسلم، (٤٩٨)، «حلية الأولياء» (٢٥٩/٧)،
والقضاعي في مسند الشهاب (١٠٣٨) (١٣٢/٢) من طريق عمرو بن عبد الله
الأودي عن أبيه عن مسعر عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه مسلم (٢٠٠)، وابن منده في «الإيمان» (٩١٤) من طريق أبو
أسامة، وأحمد (٢١٨/٣) من طريق جعفر بن عون، وأبو عوانة (٢٦١) (١/
٨٧)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٠٣٧) (١٣١/٢) من طريق خلاد بن
يحيى كلهم عن مسعر بن كدام عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ﴾.
(٢) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٢٥٩/٧) من طريق عبيد الله بن موسى عن
مسعر بن كدام عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك ضه.
وأخرجه البخاري (١٩٦١) والدارمي (١٧٠٤)، وأبو يعلى (٣٠٥٢) وابن
حبان (٣٥٧٩) من طريق شعبة، والترمذي (٧٧٨) وأحمد (٢٣٥/٣)، وابن
حبان (٣٥٧٤) من طريق سعيد بن أبي عروبة، وأحمد (٢٤٧/٣) من طريق
همام كلهم عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك څ.
(٣) أيوب بن عتبة اليمامي، أبو يحيى القاضي، من بني قيس بن ثعلبة، ضعيف من
السادسة مات سنة ستين ومائة [التقريب: ٦١٩].
(٤) الفضل بن بكر عن قتادة لا يعرف وحديثه منكر [ميزان الاعتدال: ٤٢٤/٥].
(٥) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٣٤٣/٢)، والقضاعي في مسند الشهاب (٣٢٥)
-٤٨٦-
وهذا الحديث لم يروه عن قتادة، عن أنس إلا الفضل بن بكر ولم
يحدث عن الفضل إلا أيوب بن عتبة.
٧٢٩٤ - حدثنا الفضل بن يعقوب الرخامي، نا زيد بن يحيى بن
عبيد الدمشقي، نا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس قال: قال النبي الآلات.
«أي الخلق أعجب إيمانا؟» قالوا: الملائكة قال: «الملائكة كيف لا
يؤمنون» قال(١): النبیون، قال: «النبیون یوحى إليهم فكيف لا يؤمنون»،
قالوا: الصحابة، قال: «الصحابة يكونون مع الأنبياء فكيف لا يؤمنون،
ولكن أعجب الناس إيمانا: قوم يجيئون من بعدكم فيجدون كتابا من
الوحي فيؤمنون به ويتبعونه فهم أعجب الناس -أو - الخلق إيمانا»(٢).
غریب من حديث أنس.
٧٢٩٥ - حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي، نا سليمان بن
زياد بن عبيد الله(٣)، نا شيبان أبو معاوية وهو أبو عبد الرحمن، عن قتادة،
(٢١٤/١)، والبيهقي في «الشعب» (٧٤٥)، والعقيلي في «الضعفاء» (٣/
٤٤٧) من طريق أيوب بن عتبة عن الفضل بن بكر العبدي، عن قتادة بن
ـه.
دعامة، عن أنس
وذكره ابن حجر في «اللسان» (١٣٣٧) (٤٣٧/٤) وقال: الفضل بن بكر
عن قتادة لا يعرف وحديثه منكر ثم قال: لا يتابع على حديثه، اللسان
بتصرف یسیر.
(١) كذا بالأصل: والصواب «قالوا» كما في مصادر التخريج.
(٢) أورده الهيثمي في المجمع (٦٥/١٠) وقال: رواه البزار وقال: غريب من حديث
أنس قلت-أي الهيثمي -: فيه سعيد بن بشير وقد اختلف فيه فوثقه قوم
وضعفه آخرون وبقية رجاله ثقات.
(٣) سليمان بن زياد عن شيبان النحوي لا يعرف، وحديثه منكر بل باطل [المغني
-٤٨٧-
۔
1
٠
عن أنس قال: قال رسول الله :38: «من طلب العلم ليباهي به العلماء
ويماري به السفهاء أو يصرف وجوه الناس إليه فهو في النار»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، ولا رواه
عن شيبان إلا سليمان بن زياد، هذا وقد رواه عنه غير واحد ولم يتابع
على هذه الرواية، فشيبان ثقة وسليمان بن زياد قد روى عنه غير واحد
من أهل العلم وإن كان لم يتابع على هذا الحديث.
تم الجزء السادس بحمد الله
٧٢٩٦ - حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: نا خالد بن
الحارث، نا حميد، عن موسى بن أنس، عن أنس: أن أعرابيا أتى النبي #
فأمر له بغنم بين جبلين، فأتى قومه فقال: يا قوم أسلموا فإن محمدا المخل#
يعطي عطاء لا يخاف الفاقة(٢).
==
في الضعفاء للذهبي: (٢٧٩/١)].
(١) أورده الهيثمي في المجمع (١٨٣/١٠) وقال رواه الطبراني في الأوسط والبزار
وفيه سليمان بن زياد الواسطي قال الطبراني والبزار تفرد به سليمان وزاد
الطبراني ولم يتابع عليه وقال صاحب الميزان: لا ندري من ذا.
أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٧٠٨) من طريق سليمان بن زياد الواسطي
عن شيبان أبي معاوية عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك نظ﴾. وقال
الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا شيبان، تفرد به: سليمان بن زياد
الواسطي، ولا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد.
(٢) أخرجه مسلم (٢٣١٢) من طريق خالد بن الحارث، وأحمد (١٠٧/٣)، وابن
خزيمة (٢٣٧١) من طريق محمد بن أبي عدي، وابن أبي الدنيا في «مكارم
الأخلاق» (٣٨٨) (١١٨/١) من طريق عبد الله بن بكر السهيمي كلهم عن
حميد عن موسى بن أنس عن أنس بن مالك
=
-٤٨٨-
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن أنس، ولا نعلم له طريقا عن
أنس أحسن من هذا الطريق.
٧٢٩٧ - حدثنا عبد الواحد بن غياث، نا حماد بن سلمة، عن حمید،،
عن موسى بن أنس، عن أنس قال: قال رسول الله 8#: «لقد تركتم بالمدينة
رجالا ما قطعتم واديا ولا سرتم من مسير إلا [وهو](١) معکم» قالوا يا
رسول الله، وكيف وهم بالمدينة؟! قال: «حبسهم العذر»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد، عن موسى بن أنس، عن
أنس إلا حماد بن سلمة.
٧٢٩٨ - حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري وعبد الله بن شبيب
قالا: نا أيوب بن سليمان بن بلال، نا ابن أبي أويس يعني: أبا بكر بن أبي
أويس، عن سليمان بن بلال قال: ابن شبيب، عن يحيى بن سعيد، عن
حميد، عن موسى بن أنس، عن أنس: قال أبو بكر: ولم أجد في كتابي عن
=
وأخرجه مسلم (٢٣١٢)، وأحمد (٢٥٩/٣)، وابن حبان (٤٥٠٢)، والبيهقي
في الكبرى (١٩/٧) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك رضيه.
(١) كذا بالأصل، والصواب: وهم.
(٢) أخرجه البيهقي في الكبرى (٢٤/٩) من طريق حماد بن سلمة عن حميد عن
موسی بن أنس عن أنس بن مالك.
وأخرجه أبو عوانة (٧٤٥٥) (٢٩٤/٤) من طريق يزيد بن هارون عن حميد
عن موسى بن أنس عن أنس بن مالك ﴾﴾.
وأخرجه البخاري (٤٤٢٣)، وابن ماجه (٢٧٦٤) وأحمد (١٠٣/٣)، وعبد
الرزاق (٢٦١/٥)، وأبو نعيم في «الحلية» (٢٦٤/٨) من طريق حميد عن أنس
ابن مالك
-٤٨٩-
البخاري إلا عن سليمان عن حميد عن موسى بن أنس عن أنس: أن النبي
أوْ لم على صفية(١).
ولا نعلم أسند حميد، عن موسى بن أنس عن أنس إلا هذه الثلاثة
أحاديث.
٧٢٩٩ - [٢٠٢] حدثنا محمد بن المثنى، نا أبو داود، نا شعبة، نا
موسى بن أنس، عن أنس، عن النبي مَ﴿ قال: «لو تعلمون ما أعلم
لضحكتم قليلاً ولبکیتم کثیرًا»(٢).
٧٣٠٠ - حدثنا محمد بن عمرو بن العباس ومحمد بن معمر
- واللفظ لمحمد بن معمر - قالا: نا روح بن عبادة، نا شعبة، عن موسى
ابن أنس، عن أنس: أن رجلاً سأل النبي ﴿ فقال: من أبي؟ قال: «أبوك
فلان» قال: ونزلت ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسْئَلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ
تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١] فقام عمر ظه فقال: رضينا بالله ربًّا وبالإِسلام
دينا وبمحمد نبيًّا، فقال رسول اللهمَ﴿: «عرضت عليّ الجنة والنار فلم
أر كاليوم في الخير والشر»(٣).
٧٣٠١ - وناه خلاد بن أسلم، نا النضر بن شميل، نا شعبة، عن
موسى بن أنس، عن أنس قال: قال رسول الله مضاد: «عرضت عليّ الجنة
(١) والحديث سبق تخريجه.
(٢) أخرجه البخاري (٦٤٨٦)، ومسلم (٢٣٥٩)، والدارمي (٢٧٣٥) وأحمد (٣
/٢١٠، ٢٦٨) وابن أبي شيبة (٨٦/٧)، والقضاعي في مسند الشهاب
(١٤٣٠) كلهم من طريق شعبة عن موسى بن أنس عن أنس بن مالك ﴾.
(٣) أخرجه البخاري (٧٢٩٥)، ومسلم (٢٣٥٩)، والنسائي في الكبرى (١١١٥٤)
من طريق شعبة عن موسى بن أنس عن أنس بن مالك ﴾. والحديث سبق
تخريجه انظر الحديث السابق.
- ٤٩٠ -
والنار فلم أر كاليوم في الخير والشر، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم
قليلا ولبكيتم كثيرا»، فقام رجل فقال: يا رسول الله، من أبي؟ فقال:
«أبوك فلان» فقام عمر ﴾ فقال: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد
نبيا. قال ونزلت هذه الآية ﴿يَأَيُّ الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَسْئَلُواْ عَنْ أَشْيَاءَ إِن
تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤَكُمْ ﴾(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا النضر بن شميل، وروح بن عبادة،
عن شعبة.
٧٣٠٢ - حدثنا هارون بن سفيان المستملي ومحمد بن یی بن عبد
الكريم الأزدي قالا: حدثنا أسود بن عامر، نا شعبة، عن موسى بن أنس
عن أنس: أن النبيِ﴿ قنت شهرا(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة إلا الأسود بن عامر ولا نعلم
(١) أخرجه البخاري (٢٣٥٩)، والنسائي في الكبرى (١١١٥٤) من طريق النضر
ابن شميل به. وأخرجه البخاري (٧٢٩٥)، ومسلم (٢٣٥٩) من طريق روح
بن عبادة، والبخاري (٦٤٨٦) من طريق سليمان بن حرب، والدارمي
(٢٧٣٥) من طريق أبي الوليد، وأحمد (٢٦٨/٣) وابن أبي شيبة (٨٦/٧) من
طريق عفان بن مسلم، وأحمد (٢١٠/٣) من طريق سليمان بن حرب، وأبي
سعيد مولى بني هاشم كلهم عن شعبة عن موسى بن أنس عن أنس بن مالك
ـته والحديث سبق تخريجه. انظر الحديث السابق والذي قبله.
(٢) أخرجه مسلم (٦٧٧) وأحمد (٢٥٩/٣) من طريق الأسود بن عامر عن شعبة
عن موسى بن أنس عن أنس بن مالك ﴾.
وأخرجه البخاري (٤٠٨٩)، ومسلم (٦٧٧)، والنسائي (٢٠٣/٢) من طريق
قتادة، وأبو داود (١٤٤٥) من طريق أنس بن سيرين، والنسائي (٢٠٠/٢)
من طريق أبي مجلز، والدارمي (١٥٩٦) من طريق عاصم كلهم عن أنس بن
مالك ة
- ٤٩١-
أسند شعبة عن موسى بن أنس، عن أنس إلا هذه الثلاثة أحاديث.
٧٣٠٣ - حدثنا نصر بن علي، أنا أبو أحمد، نا إسرائيل، عن
عبدالله بن المختار، عن موسى بن أنس، عن أنس قال: صليت أنا وأبو
طلحة خلف رسول الله 18 وأم سليم من ورائنا(١).
وهذا الحديث قد رواه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن
أنس، ولا نعلمه يروى عن موسى بن أنس، عن أنس إلا من هذا الوجه
الذي ذكرناه.
٧٣٠٤ - حدثنا نصر بن علي، أنا أبو أحمد، نا إسرائيل، أو
شيبان، عن عبد الله بن المختار، عن موسى بن أنس، عن أنس قال:
كانت لرسول الله 8# سكة يتطيب بها(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه.
٧٣٠٥ - حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، نا أبي، نا عبد الله بن
أبي يزيد قال: سمعت موسى بن أنس يحدث عن أنس: أن الأنصار اشتدت
عليهم السواقي فأتوا النبي 8 ليدعو لهم، فأخبر النبي / بذلك فقال: «لا
تسألوني اليوم شيئا إلا أعطيتكموه»، فلما سمعوا ما قال النبي﴿ قالوا:
(١) أخرجه أبو عوانة (٧٥/٢) من طريق شعبة عن عبد الله بن المختار عن موسى
ابن أنس عن أنس بن مالك ﴾.
(٢) أخرجه أبو داود (٣١٦٢) من طريق نصر بن علي عن أبي أحمد عن شيبان بن
عبد الرحمن عن عبد الله بن المختار عن موسى بن أنس عن أنس بن مالك څ.
وأخرجه الضياء في «المختارة» (٢٢٩/٧) من طريق إسرائيل عن عبد الله بن
المختار عن موسى بن أنس عن أنس بن مالك ﴾. وقال الضياء المقدسي:
إسناده صحيح، وحسنه السيوطي في «الجامع الصغير».
-٤٩٢-
ادع الله لنا قال: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء
الأنصار»(١).
وهذا الحديث قد روي عن أنس من غير وجه بألفاظ مختلفة، ولا
نعلمه یروی عن موسی بن أنس إلا من حديث عبد الله بن أبي یزید.
من حديث النضر بن أنس، عن أنس
٧٣٠٦ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، نا يونس [٢٠٣] بن محمد،
نا حرب بن ميمون(٢)، عن النضر بن أنس، عن أنس قال: قال رسول الله
*: «قال الله تبارك وتعالى: إذا أخذت بصر عبدي فصبر عليه عوضت
عبدي الجنة»(٣).
وهذا الحديث قد روي عن أنس، وعن غير أنس بغير هذا اللفظ، ولا
نعلم للنضر بن أنس طريقا إلا هذا الطريق.
٧٣٠٧ - وبه قال: آليت رسول الله /#. فسألته أن يشفع لي فقال: «أنا
فاعل»(٤).
(١) أخرجه أحمد (٢١٣/٣) والحاكم في المستدرك (٩٠/٤) من طريق عبد الصمد
عن عبد الله بن أبي يزيد قال سمعت موسى بن أنس يحدث عن أنس بن مالك.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. والحديث سبق تخريجه
برقم (٧٠٥٢).
(٢) حرب بن ميمون الأكبر، أبو الخطاب الأنصاري مولاهم البصري، صدوق
رمي بالقدر من السابعة مات في حدود الستين [التقريب: ١١٦٨].
(٣) أخرجه أحمد (١٥٦/٣)، والبيهقي في «الشعب» (٩٩٦٤) من طريق يونس
ابن محمد، به.
(٤) أخرجه الترمذي (٢٤٣٣)، وأحمد (١٧٨/٣)، والضياء في «المختارة» (٧/
٢٤٦) من طريق حرب بن ميمون عن النضر بن أنس عن أنس بن مالك
- ٤٩٣-
٧٣٠٨ - وبه قال: كنت قاعد مع النبي# فمرت جنازة فقال: «ما
هذه الجنازة؟» فقالوا: جنازة فلان ابن فلان كان يحب الله ورسوله قال:
«وجبت» ثلاثا، ثم مرت أخرى فقال: «ما هذه؟» قالوا: جنازة فلان ابن
فلان كان يبغض الله ورسوله فقال: «وجبت» ثلاثا(١).
٧٣٠٩ - وبه قال: قال رسول الله 18: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء
الأنصار، الأنصار كرشي وعيبني ولو أخذ الناس -أحسبه قال :- شعبا
وأخذت الأنصار شعبا لأخذت شعبهم، ولولا الهجرة لكنت امرأ من
الأنصار»(٢).
٧٣١٠ - حدثنا أحمد بن منصور، نا يونس بن محمد، نا حرب بن
ميمون، عن النضر بن أنس قال: جاءت أم سليم إلى أبي أنس فقالت: قد
جئت اليوم بما تكره فقال: لا تزالين تجيئين بما أكره من عند هذا الأعرابي،
عنه إلا من هذا الوجه. وقال الضياء المقدسي: إسناده صحيح.
ولفظه: "فقال: أنا فاعل. قلت: يا رسول الله فأين أطلبك؟ قال: اطلبني أول
ما تطلبني على الصراط. قال قلت: فإن لم ألقك على الصراط؟ قال فاطلبني
على الميزان. قلت فإن لم القك عند الميزان؟ قال فاطلبني عند الحوض فإني لا
أخطئ هذه الثلاث المواطن".
(١) أخرجه البيهقي في «الشعب» (٩٣١٨)، والحاكم في «المستدرك» (٥٣٣/١)
من طريق يونس بن محمد عن حرب بن ميمون عن النضر بن أنس عن أبيه
أنس بن مالك . وقال الحاكم في المستدرك (٥٣٣/١): هذا حديث
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذا اللفظ.
وذكره الهيثمي في «المجمع» (٥/٣) وقال: له حديث في الصحيح بغير هذا
السياق، وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
(٢) الحديث سبق تخريجه (٧٣٠٥) وأخرجه أحمد (١٥٦/٣) من طريق يونس بن
محمد عن حرب بن ميمون عن النضر بن أنس عن أبيه أنس بن مالك څه.
-٤٩٤-
قال: كان أعرابيًا اصطفاه الله واختاره وجعله نبيًا قال: ماذا الذي جئت به؟
قالت: حرمت الخمر، هذا فراق بيني وبينك فمات مشركًا، وجاء أبو طلحة
إلى أم سليم فقالت: ما جاء بك يا أبا طلحة؟ قال: جئت خاطبًا قالت:
أسلمت؟ قال: لا قال: ما تسألين عن إسلامي؟ قالت: لم أكن أتزوجك وأنت
مشرك قال: لا والله ما هذا دهرك قالت: فما دهري؟ قال: دهرك في الصفراء
والبيضاء قالت: فإني أشهدك وأشهد نبي الله ﴿: أنك إن أسلمت فقد رضيت
بالإِسلام منك قال: فمن لي بهذا؟ قالت: يا أنس، قم فانطلق مع عمك فقام
فوضع يده على عاتقي فانطلقنا حتى كنا قريبًا من نبي الله: ﴿ فسمع كلامه
فقال: «هذا أبو طلحة بين عينيه غرة الإسلام» حتى جاء فسلم على نبي الله
* فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، فزوجه رسول الله
* على الإسلام، فولدت له غلامًا، ثم إن الغلام درج وأعجب به أبوه فقبضه
الله تبارك وتعالى إليه فجاء أبو طلحة فقال: ما فعل ابني يا أم سليم قالت: خير
ما كان قالت: ألا تتغدى قد أخرت غداءك اليوم قال: فقربت إليه غداءه
فتغدى حتى إذا فرغ من غدائه قالت: يا أبا طلحة عارية استعارها قوم وكانت
العارية عندهم ما قضى الله وإن أهل العارية أرسلوا إلى عاريتهم فقبضوها،
ألهم أن يجزعوا عليه؟ قال: لا، قالت: فإن ابنك قد فارق الدنيا قال: وأين هو
قالت: ها هو ذا في المخدع فدخل فكشف عنه واسترجع فذهب إلى رسول
الله ﴿ فحدثه بقول أم سليم قال: «والذي بعثتي بالحق لقد قذف [٢٠٤]
الله تعالى في رحمها ذكرا لصبرها على ولدها» قال: فوضعته، فقال نبي الله
*: اذهب يا أنس إلى أمك فقل لها إذا قطعت سرار ابنك فلا تذيقيه شيئًا
حتى ترسلي به إلي» قال: فوضعته على ذراعي حتى أتيت به رسول الله وَلّ
فوضعته بين يديه فقال: «ائتني بثلاث تمرات عجوة» قال: فجئته بهن فقذف
-٤٩٥-
نواهن ثم قذفه في فيه فلاكه ثم فتح فا الغلام فجعله في فيه فجعل يتلمط فقال:
«أنصاري يحب التمر» فقال: «اذهب إلى أمك فقل بارك الله لك فيه
وجعله برا تقیا»(١).
حدیث ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس
٧٣١١ - حدثنا محمد بن المثنى ويحيى بن حكيم قالا: نا أزهر بن سعد،
نا ابن عون، عن ثمامة بن عبد الله، عن أنس: أن النبي # أتى منزل غلام
خياط فقرب إليه قصعة فيها ثريد وعليها من الدباء، فجعل النبي # يتتبع
الدباء، فما زلت أحب الدباء منذ يومئذ(٢).
٧٣١٢ - وحدثناه سلمة بن شبيب، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن
عاصم الأحول، عن أنس، عن النبي ® بنحوه(٣).
٧٣١٣- وحدثنا علي بن شعيب، نا نصر بن حماد(٤)، نا شعبة، عن
قتادة ومعاوية بن قرة، عن أنس: أن النبي ﴿ كان يعجبه الدباء(٥).
(١) أورده الهيثمي في المجمع (٢٦١/٩) وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح
غير أحمد بن منصور الرمادي وهو ثقة.
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٦٧٦١) من طريق أزهر بن سعد السمان،
والبخاري (٥٤٣٥)، وأبو عوانة (٨٣٢٥) من طريق النضر بن شميل كلاهما
عن ابن عون عن ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك
(٣) أخرجه عبد الرزاق (٤٤٨/١٠) من طريق معمر عن ثابت، وعاصم الأحول
عن أنس بن مالك ، وأخرجه الخطيب في «تاريخه» (٤٤٨/٥) من طريق
عبد الرزاق بسنده به. والحديث سبق تخريجه انظر الحديث السابق.
(٤) نصر بن حماد بن عجلان البجلي، أبو الحارث الوراق، البصري، ضعيف، أفرد
الأزدي فزعم أنه يضع من صغار التاسعة (التقريب: ٧١٠٩).
(٥) أخرجه النسائي في الكبرى (٦٦٦٤) من طريق محمد بن جعفر والدارمي (٢٠٥١)
-٤٩٦-
وحديث ابن عون، عن ثمامة لا نعلم رواه إلا أزهر وحديث معاوية
بن قرة لا نعلم رواه إلا نصر بن حماد، عن شعبة جمع فيه قتادة ومعاوية
وإنما يعرف عن شعبة، عن قتادة عن غندر وغيره -ونصر لين الحديث-
وحدیث عاصم الأحول لا نعلم رواه إلا معمر، عن عاصم.
٧٣١٤ - حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن عبد الله بن المثنى
الأنصاري، نا أبي، عن ثمامة، عن أنس قال: كان النبي ﴿ يدخل على أم
سليم فيقيل عندها على نطع فإذا نام أخذت من عرقه فجعلته في القوارير
فجعلته في سكها(١).
٧٣١٥- ونا محمد بن المثنى، نا محمد بن عبد الله، حدثني أبي، عن
ثمامة، عن أنس: أن خاتم النبي / كان مع أبي بكر وعمر ومع عثمان
ست سنين يعمل بمثل عملهما﴾ وكان نقشه ثلاثة أسطر: «محمد»
سطر، و«رسول» سطر، و«الله» سطر(٢).
٧٣١٦ - وحدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن عبد الله، حدثني أبي،
من طريق الأسود بن عامر، وأحمد (٢٧٩/٣) من طريق أبي داود، وأبو يعلى
(٢٩٢٤) من طريق حرمي بن عمارة كلهم عن شعبة، عن قتادة عن أنس بن
مالك ﴾.
(١) أخرجه البخاري (٦٢٨١) من طريق قتيبة بن سعيد عن محمد بن عبد الله
الأنصاري عن أبيه عن غمامة عن أنس بن مالك ﴾.
(٢) أخرجه البخاري (٥٨٧٨)، والترمذي (١٧٤٨)، والطحاوي في شرح معاني
الآثار (٢٦٤/٤)، وابن حبان (١٤١٤)، والبيهقي في الكبرى (٧٠٣٩)،
والطبراني في الأوسط (٢٤٣٨) من طريق محمد بن عبد الله عن أبيه عن عمامة
عن أنس بن مالك ﴾.
-٤٩٧-
عن ثمامة، عن أنس قال: لما قدم رسول الله {/₪ مكة كان قيس في مقدمته،
فكلم سعد النبي # أن يصرفه عن الموضع الذي هو فيه مخافة أن يقدم
على شيء فصرفه عن ذاك(١)(٢).
٧٣١٧- وحدثناه محمد بن المثنى ومحمد بن بشار بندار قالا: نا
محمد بن عبد الله، حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس: أن قيس بن سعد كان
من النبي # بمنزلة صاحب الشرط من الأمير(٣).
٧٣١٨- حدثنا محمد بن بشار بندار، نا عبد الرحمن، نا عزرة بن
ثابت، عن ثمامة، عن أنس: أنه كان [٢٠٥] يتنفس في الإناء ثلاثا، وذكر
أنس: أن النبي ﴿ كان يتنفس في الإناء ثلاثا(٤).
(١) في (ك) ذلك.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٤٦/١٨) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري
عن أبيه عن ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك ﴾.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٧٥/٦) وقال: رواه البزار ورجاله رجال
الصحيح.
قلت: وأخرجه البخاري في صحيحه (٧١٥٥) من طريق محمد بن عبد الله
الأنصاري عن أبيه عن ثمامة عن أنس بن مالك قال: «إن قيس بن سعد كان
يكون بين يدي النبي # بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير ولم يذكر هذه
الزيادة».
وقال ابن حجر في الفتح: (١٤٥/١٣) والقدر المحقق وصله في الحديث هو
الذي اقتصر عليه البخاري، وأكثر من أخرج الحديث، وأما الزيادة فكان
الأنصاري يتردد في وصلها.
(٣) أخرجه البخاري (٧١٥٥)، والترمذي (٣٨٥٠)، وابن حبان (٤٥٠٨)،
والبيهقي في الكبرى (١٥٥/٨) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه
عن ثمامة عن أنس بن مالك ﴾.
(٤) أخرجه البخاري (٥٦٣١)، ومسلم (٢٠٢٨)، والترمذي (١٨٨٤)،
-٤٩٨-
٧٣١٩- حدثنا محمد بن بشار، نا عبد الرحمن، نا عزرة - يعني:
ابن ثابت-، عن ثمامة، عن أنس: أنه كان لا يرد الطيب، وقال أنس:
كان النبي ◌َ# يقول: «لا تردوا الطيب»(١).
٧٣٢٠ - حدثنا عمرو بن علي، نا أبو قتيبة(٢)، نا عبد الله بن المثنى،
عن ثمامة، عن أنس: أن النبي ® كان إذا تكلم بكلمة ردها ثلاثا، وإذا
أتى قوما فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا(٣)(٤).
٧٣٢١- وناه محمد بن معمر، نا عبد الصمد، عن عبد الله بن
=
والنسائي في الكبرى (٦٨٨٤)، وابن ماجه (٣٤١٦)، والدارمي (٢١٢٠)،
وأحمد (١١٩/٣)، وابن أبي شيبة (١٠٧/٥)، وأبو نعيم في الحلية (٤٦/٩)،
وابن سعد في الطبقات (٣٨٤/١)، والبيهقي في الشعب (٦٠١٠)، وأبو عوانة
(٨٢١١)، وابن حبان (٥٣٢٩)، من طريق عزرة بن ثابت الأنصاري عن
ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس بن مالك حظه.
(١) أخرجه الترمذي (٢٧٨٩)، وأحمد (١٣٣/٣)، وأبو نعيم في الحلية (٤٦/٩)
من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والبخاري (٥٩٢٩)، والبيهقي في الشعب (٦٠٦٩)،
وابن سعد في الطبقات الكبرى (٣٩٩/١) من طريق أبي نعيم الفضل بن
دكين، والبخاري (٢٥٨٢) من طريق عبد الوارث كلهم عن عزرة بن ثابت
عن ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك
(٢) أبو قتيبة: سلم بن قتيبة الشعيري أبو قتيبة الخراساني نزيل البصرة، صدوق من
التاسعة (التقريب: ٢٤٧١).
(٣) في (ك) حاشية غير مقروءة قدر ثلاثة سطور قصار.
(٤) أخرجه الخطيب في تاريخه (٤١٦/٣)، وأبو القاسم الجرجاني في تاريخ جرجان
(٤١١/١) من طريق أبي قتيبة سلم بن قتيبة، وأخرجه البخاري (٩٤)،
والترمذي (٢٧٢٣)، وأحمد (٢١٣/٣) من طريق عبد الصمد عن عبد الله بن
المثنى عن ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك ﴾.
- ٤٩٩-
المثنى، عن ثمامة، عن أنس، عن النبي ◌ُ ﴿ّ بنحوه(١).
٧٣٢٢ - حدثنا أبو خلاد سليمان بن خلاد، نا داود بن المحبر(٢)، نا
عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس قال: كان رسول الله #* إذا نظر
في المرآة قال: «الحمد لله الذي سوى خلقي وأحسن صورتي، وأزان مني
ما (شان)(٣) من غيري»(٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي # إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد، وداود بن المحبر لم يكن بالحافظ.
٧٣٢٣ - حدثنا زياد بن يحيى ومحمد بن معمر قالا: نا أبو عتاب بن
سهل بن حماد(٥)، نا عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس: أن النبي ◌َ *
قال: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه فإن في أحد(٦) جناحيه
داء وفي الآخر شفاء»(٧).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) داود بن المحبر، بمهملة وموحدة مشددة مفتوحة، ابن قحذم بفتح القاف،
وسكون المهملة وفتح المعجمة، الثقفي، البكراوي، أبو سليمان البصري، نزيل
بغداد متروك وأكثر كتاب العقل الذي صنفه موضوعات، من التاسعة.
(التقريب: ١٨١١).
(٣) في (ك) أشان.
(٤) أورده الهيثمي في المجمع (١٣٨/١٠) وقال: رواه البزار، وفيه داود بن المحبر
وهو ضعيف جدا وقد وثقه غير واحد وبقية رجاله ثقات.
(٥) أبو عتاب بمهملة ومثناة ثم موحدة سهل بن حماد، الدلال البصري، صدوق،
من التاسعة (التقريب: ٢٦٥٤).
(٦) في (ك) إحدى.
(٧) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٧٣٥) من طريق عباد بن منصور عن عبد الله
ابن المثنى عن أنس بن مالك ﴾ بنحوه.
=
- ٥٠٠-