Indexed OCR Text

Pages 261-280

سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس: أن النبي ◌َ﴿ وأبا بكر
وعمر كانوا لا يجهرون بـ «بسم الله الرحمن الرحيم»(١).
وهذا الحديث هكذا رواه يحيى بن آدم عن الثوري، عن خالد، عن
أبي قلابة، عن أنس، ورواه غير يحيى بن آدم، عن الثوري، عن خالد، عن
أبي نعامة، عن أنس.
٦٧٩٠ - نا به محمد بن مسکین، نا محمد بن يوسف الفاریابي، عن
سفيان، عن خالد، عن أبي نعامة، عن أنس بنحوه(٢).
حميد بن هلال عن أنس
٦٧٩١ - حدثنا محمد بن المثنى، نا عبد الوهاب، عن أيوب، عن
أبي قلابة، عن أنس(٣).
٦٧٩٢ [١٤٥] وناه سلمة بن شبيب، نا عبد الرزاق، أنا معمر،
عن أيوب، عن أبي قلابة، وحميد بن هلال، عن أنس قال: إني لردف أبي
طلحة وإن ركبته لتمس ركبة رسول الله ﴿4﴾. وهو يلبي بالحج والعمرة(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد بن هلال إلا أيوب.
(١) أخرجه ابن حبان (١٨٠٢) من طریق یحی بن آدم بسنده، به.
(٢) لم أقف عليه. وانظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه البخاري (٢٩٨٦) وأبو يعلى (١٩٦/٥) (٢٨١٤) من طريق
عبدالوهاب بسنده، به.
(٤) أخرجه أحمد (١٦٤/٣) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي
قلابة عن أنس وأبو يعلى (١٠١/٧) (٤٠٤٤)، والطبراني في الأوسط (٨١٤،
٦٣٨٤) كلاهما عن أيوب عن أبي قلابة وحميد بن هلال عن أنس به.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أيوب، عن حميد بن هلال إلا عبيد الله
ابن عمرو، ورواه حماد بن زيد وغیره عن أبي قلابة وحده.
- ٢٦١ -

وهذا الحديث يدل فيه على أن أبا طلحة كان يلبي بالحج والعمرة،
والنبي ﴾ يسمع ذلك فلا ينكره لأن أنسا لم يقل في هذا الحديث:
فسمعت النبي # يلبي، إنما قال: سمعته - يعني أبا طلحة.
٦٧٩٣ - حدثنا محمد بن المثنى، نا سليمان بن حرب، نا حماد بن
زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أنس(١).
٦٧٩٤ - وناه حميد بن الربيع، نا إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن حميد
بن هلال، عن أنس: أن النبي ﴿ نعى جعفرا حين أصيب وعيناه تذرفان(٢).
٦٧٩٥ - ونا ابن معين وابن بشار قالا: نا عبد الرحمن بن مهدي،
نا جرير بن حازم، عن حميد بن هلال، عن أنس بن مالك قال: كأني أنظر
إلى غبار موكب جبريل # ساطعا في بن غنم، وهو يريد بني قريظة(٣).
قال أبو بكر: جرير بن حازم ثقة وكان قد اختلط فحبسه ولده في
اختلاطه، فلم يتركه يحدث، فخرج حديثه مستقيما.
(١) أخرجه البخاري (٣٦٣٠)، والنسائي في الكبرى (٢٠٠٥)، وفي المجتبى (١٨٧٨)،
والبيهقي في الكبرى (٧٠/٤) من طريق سليمان بن حرب بسنده، به.
وأخرجه البخاري (٣٧٥٧) من طريق حماد بن زيد بسنده به، و (١٢٤٦)
من طريق أيوب بسنده، به.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه البخاري (٤١١٨) من طريق جرير بن حازم بسنده، به. وأخرجه
أحمد (٢١٣/٣) من طريق حميد بن هلال بسنده، به.
وذكر ابن عدي في الكامل (٢٧٦/٢) عن حميد بن هلال بسنده، به، وقال:
ولحميد بن هلال أحاديث كثيرة وقد حدث عنه الناس والأئمة وأحاديثه
مستقيمة والذي حكاه يحيى القطان أن محمد بن سيرين لا يرضاه لا أدري ما
وجهه فلعله كان لا يرضاه في معنى آخر ليس الحديث وأما في الحديث فإنه لا
بأس به وبروایاته.
- ٢٦٢-

أنس بن سيرين عن أنس
أيوب عن أنس بن سيرين
٦٧٩٦ - نا محمد بن المثنى، نا عبد الوهاب بن عبد المجيد، نا
أيوب، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: كان رسول ﴿
يدخل على أم سليم، فتبسط له نطعا، فيقيل عليه، فتأخذ عرقه، فتجعله
في طيبها، وتبسط له الخمرة فيصلي عليها(١).
هكذا رواه عبد الوهاب، عن أيوب، عن أنس بن سيرين، عن أنس،
وخالفه وهيب بن خالد، فرواه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس
والحديث مشهور من حديث أنس بن سيرين. رواه عن أنس بن سيرين:
أيوب وابن عون وشعبة. ولا نعلم روى أيوب، عن أنس بن سيرين، عن
أنس إلا هذا الحديث.
حبيب بن الشهيد عن أنس بن سيرين
٦٧٩٧ - حدثنا العباس بن يزيد البحراني، نا عبد الخالق بن أبي
المخارق، نا حبيب بن الشهيد، عن أنس بن سيرين، عن أنس: أن النبي ◌ُ﴾
نعت من عرق النسا ألية كبش عربي ليست بصغيرة ولا كبيرة تذاب ثم
يسقى منها كل يوم جزءا(٢).
(١) تقدم (٦٧٦٧).
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٠٦٧) من طريق العباس بن يزيد بسنده، به
وقال: لم يرو هذا الحديث عن حبيب بن الشهيد إلا عبد الخالق.
وأخرجه ابن ماجه (٣٤٦٣)، وأحمد (٢١٩/٣)، والحاكم (٣٢٠/٢) (٢٢٩/٤)
من طريق هشام بن حسان عن أنس بن سيرين عن أنس، به. وقال الحاكم:
هذا حديث صحيح ولم يخرجاه.
- ٢٦٣ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حبيب بن الشهيد إلا عبد الخالق
بن أبي المخارق - وعبد الخالق بصري مشهور روى عنه عمرو بن عاصم
الكلابي وعثمان بن طالوت وحفص بن محبوب وغيرهم ولا روى حبيب،
عن أنس بن سيرين، عن أنس إلا هذا الحديث.
هشام بن حسان عن أنس بن سيرين
٦٧٩٨ - حدثنا مسلم بن جنادة بن مسلم، نا أبو أسامة، ونا محمد
ابن معمر، نا روح بن عبادة، عن هشام بن حسان، عن أنس بن سیرین،
عن أنس، عن النبي ﴿: أنه نعت من عرق النسا ألية كبش عربي ليست
بصغيرة ولا كبيرة تذاب وتجزأ ثلاثة أجزاء، ويسقى منه كل يوم جزءا(١).
قال أنس بن سيرين: فنعت ذلك لجماعة كثيرة فبرءوا بإذن الله.
شعبة عن أنس بن سيرين
٦٧٩٩ - حدثنا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة [١٤٦]،
عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: صنع رجل من الأنصار
طعاما فدعا رسول الله ﴿ فجاءه فبسط له حصير، فصلى عليه ركعتين،
فقال له رجل من آل الجارود: أكان رسول الله :﴿ يصلي الضحى؟ قال:
ما رأيته صلاها قبل يومئذ(٢).
٦٨٠٠ - وناه محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن
أنس بن سيرين، عن أنس: أن النبي # أتاه رجل من الأنصار فقال: يا
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه البخاري (٦٧٠، ١١٧٩)، وأبو داود (٦٥٧)، وأحمد (١٣٠/٣،
١٣١، ١٨٤، ٢٩١)، وابن حبان (٢٠٧٠)، والبيهقي (٣٠٨/٢) من طرق
عن شعبة بسنده، به.
- ٢٦٤-

رسول الله، لو أتيتنا فصليت - يعني في منزلنا- فاتخذناه مصلى، فأتاه
فصلى في بيته صلاة الضحى ركعتين(١).
ولا نعلم روى شعبة، عن أنس بن سيرين، عن أنس إلا هذين
الحدیثین.
بكار بن ماهان عن أنس بن سيرين
٦٨٠١- حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد نا أبي نا بكار بن
ماهان. قال: سمعت أنس بن سيرين يحدث عن أنس قال: رأيت النبي 38.
يصلي على راحلته(٢).
حماد بن سلمة عن أنس بن سيرين
٦٨٠٢ - حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير، نا مؤمل بن إسماعيل،
نا حماد بن سلمة، عن أنس بن سيرين، عن أنس: أن النبي 8# قنت في
صلاة الصبح - أحسبه قال: بعد الركوع(٣).
وهذا الحديث إنما حفظناه عن ابن مرزوق، عن مؤمل هكذا، وقد
روي عن أنس من وجوه.
يحيى بن سيرين عن أنس
٦٨٠٣ - سمعت بعض أصحابنا يحدث عن النضر بن شميل، نا
(١) انظر: الحديث السابق.
(٢) أخرجه أحمد (١٢٦/٣) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه
بسنده، بلفظ: «إن رسول الله / كان يصلي على ناقته تطوعا في السفر لغير
القبلة».
(٣) أخرجه مسلم (٦٧٧)، وأبو داود (١٤٤٥)، وأحمد (١٨٤/٣) جميعا من
طرق عن حماد بن سلمة بسنده، به.
-٢٦٥-

هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أخيه يحيى بن سيرين، عن أنس
قال: کانت تلبية النبي څ﴾: «لبيك حجا حقا، تعبدا ورقا»(١).
٦٨٠٤ - وناه محمد بن عبد الملك القرشي، نا حماد بن زيد، عن
هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أخيه يحيى بن سيرين قال: كانت
تلبية أنس: لبيك حجا حقا تعبدا ورقا.
وربما قال كان يقول ذلك إذا فرغ من تلبيته(٢).
ولم يسنده حماد، وأسنده النضر بن شميل، ولم يحدث يحيى بن
سيرين، عن أنس إلا بهذا الحديث.
من حدیث ثابت عن أنس
٦٨٠٥ - حدثنا محمد بن معمر البحراني، نا عفان، نا حماد
- يعني: ابن سلمة-، عن ثابت وأبي عمران الجوني، عن أنس، عن رسول
الله : قال أبو عمران: «يخرج أربعة من النار»، وقال ثابت: «اثنان
فيأمر الله تبارك وتعالى أن يردهم - أو - يردون إلى النار، فيلتفت
آخرهم فيقول: يا رب كنت أرى إذ أخرجتني منها ألا تعيدني إليها،
فيأمر الله تبارك وتعالى به إلى الجنة»(٣).
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٢٣/٣) وقال: رواه البزار مرفوعا وموقوفا ولم يسم
شيخه في المرفوع.
وقال ابن الملقن في خلاصة البدر المنير (٣٦١/١): سئل عنه الدارقطني من
رواية أنس مرفوعا، فقال: روي مرفوعا هكذا وموقوفا على أنس قولا وهو
الصحيح. وأيد كلامه ابن حجر في التلخيص (٢٤٠/٢).
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه أبو عوانة (٤٦١) من طريق عفان بسنده، به. وأخرجه مسلم (١٩٢)،
وأحمد (٢٢١/٣)، وعبد بن حميد (٣٩١/١) (١٣١٢) جميعا من طرق عن
-٢٦٦ -
.....

وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا حماد بن سلمة عن ثابت وأبي
عمران، عن أنس.
٦٨٠٦ - حدثنا محمد بن معمر، أنا روح، نا حماد - يعني ابن
سلمة -، عن ثابت، عن أنس: أن رجلا قام إلى النبي ﴿. فقال: أين أبي؟
قال: «في النار»، فلما قفى دعاه، فقال: «إن أبي وأباك في النار»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا حماد بن سلمة.
٦٨٠٧ - حدثنا محمد بن معمر، نا روح، نا حماد، عن ثابت، عن
أنس: أن نفرا من أصحاب رسول الله ﴿ قال بعضهم: لا أتزوج النساء،
وقال بعضهم: لا آكل اللحم، وقال بعضهم: لا أنام على فراش، وقال
بعضهم: أصوم ولا أفطر، فبلغ رسول الله ﴿ ذلك، فحمد الله وأثنى عليه،
ثم قال: «ما بال أقوام يقولون [١٤٧] كيت وكيت؟ لكني أصلي
وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس
مني»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا حماد بن سلمة
حماد بسنده، به.
وأخرجه ابن حبان (٦٣٢) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس، به.
(١) أخرجه مسلم (٢٠٣)، وأبو داود (٤٧١٨)، وأحمد (١١٩/٣، ٢٦٨) وأبو
يعلى (٢٢٩/٦) (٣٥١٦)، وأبو عوانة (٩٣/١) (٢٨٩)، والبيهقي في الكبرى
(١٩٠/٧) جميعا من طرق عن حماد بن سلمة بسنده، به.
(٢) أخرجه مسلم (١٤٠١)، والنسائي في الكبرى (٥٣٢٤)، وفي المجتبى (٣٢١٧)،
وأحمد (٢٤١/٣، ٢٥٩، ٢٨٥)، وابن حبان (١٤)، والبيهقي في السنن (٧)
٧٧) من طرق عن حماد بن سلمة بسنده، به.
-٢٦٧-

٦٨٠٨ - حدثنا محمد بن معمر، نا روح، نا حماد، عن ثابت، عن
أنس قال: قال رسول الله:﴿: «دخلت الجنة، فسمعت فيها خشفة،
فقلت: ما هذا؟ قالوا: ابنة بلال ودخلت الجنة فسمعت فيها خشفة،
فقلت: ما هذا؟» قالوا: هذه الغميصاء ابنة ملحان - وهي أم سليم(١).
٦٨٠٩ - حدثنا محمد، نا روح، نا حماد، عن ثابت، عن أنس قال:
قال رسول الله ع14َ: «يخرج رجل من النار فيقول الله تبارك وتعالى:
كيف وجدت منزلك؟ فيقول: يا رب شر منزل، فيقول الله تبارك
وتعالى: أتفتدي بالدنيا منه ذهبا فيقول: نعم، فيقول له تبارك وتعالى:
كذبت، قد سألتك ما هو دون ذلك فلم تفعل. ويجاء برجل من أهل
الجنة فيقال له: يابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: خير منزل،
فيقول: فما تسألني؟ فيقول: ما أسألك إلا تردني في الدنيا، فأقتل في
سبيلك عشر مرات»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا حماد.
٦٨١٠ - وبإسناده قال: قدم رسول الله : ﴿ المدينة من بعض مغازيه
(١) أخرجه مسلم (٢٤٥٦)، وأحمد (٢٣٩/٣، ٢٦٨)، وابن حبان (٧١٩٠)،
وأبو يعلى (٢٢٣/٦) (٣٥٠٥)، والطبراني في الكبير (١٣٠/٢٥) من طرق
عن حماد بن سلمة بسنده، دون ذكر لـ «ابنة بلال» وأخرجه عبد بن حميد
(٣٩٩/١) (٣١٧) من طريق حماد بن سلمة بسنده، به لكنه ذكر «هذا
بلال» بدل «ابنة بلال».
(٢) أخرجه أحمد (٢٠٧/٣) من طريق روح بسنده، به.
وأخرجه أحمد (٢٣٩/٣)، وأبو يعلى (٣٤٩٧) (٢١٥/٦)، وعبد بن حميد
(٣٩٤/١) (١٣٢٩)، والحاكم (٨٥/٢) من طرق عن حماد بن زيد بسنده،
به، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
-٢٦٨-

أو أسفاره فإذا سودان المدينة يزفنون بين يديه: جاء محمد رجل صالح
بكلامهم ذلك(١). ولم يذكر أنس أنه نهاهم لا.
٦٨١١ - وبإسناده أن رجلا أتى النبي ◌َ﴿ فأعطاه غنما بين جبلين،
فجاء إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء لا يخاف
الفاقة(٢).
٦٨١٢ - وبإسناده أن رسول الله:﴿ قال: «أعطيت الكوثر،
فضربت بيدي على مشربته، فإذا هي مسكة ذفرة، وإذا حصباؤها
اللؤلؤ، وإذا حافتاه - أظنه قال - قباب تجري على الأرض جريا ليس
بمشقوق»(٣).
٦٨١٣ - وبإسناده قال: كان رسول الله :﴿ حين خرج إلى المدينة
فكان أبو بكر -رحمة الله عليه- رديف رسول الله { 4. وكان أبو بكر ظ﴾
قد أتى الشام، فكان يعرف، وكان النبي ﴿ لا يعرف، فكانوا يقولون
لأبي بكر: من هذا الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الذي يهدي السبيل،
فلما قربوا من المدينة، بعث إلى الأنصار فجاءوا، قال أنس: فما رأيت
(١) أخرجه أحمد (١٥٢/٣)، وابن حبان (٥٨٧٠) من طريق حماد بن سلمة
بسنده، به. وأخرجه النسائي في الكبرى (٤٢٥٠) عن شيخه سليمان بن
أسلم قال: أنبأ النضر قال: حدثنا سليمان بن ثابت عن أنس، به.
(٢) أخرجه مسلم (٢٣١٢)، وأحمد (١٧٥/٣، ٢٥٩، ٢٨٤)، وابن حبان (٤٥٠٢،
٦٣٧٣)، والبيهقي في الشعب (١٦٤١)، وأبو يعلى (٥٦/٦) (٣٣٠٢)،
وعبد بن حميد (٣٩٣/١، ٤٠١) (١٣٢٣، ١٣٥٥)، والبيهقي في السنن (٧)
١٩) جمیعا من طرق عن حماد بن سلمة بسنده، به.
(٣) أخرجه أحمد (١٥٢/٣، ٢٤٧)، وصححه ابن حبان (٦٤٧١) من طريق حماد
بن سلمة بسنده، به.
- ٢٦٩ -

يوما كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا رسول الله ﴾، ولا يوم
أقبح ولا أظلم من يوم الذي مات فيه ◌َ ﴾(١).
٦٨١٤ - وبإسناده قال: ما كان شخص أحب إلى أصحاب
رسول الله من رسول الله﴿، وكانوا لا يقومون له لما يعرفون من
كراهيته / *. لذلك(٢).
٦٨١٥ - وبإسناده قال: كان رسول الله ﴿ يلعق أصابعه إذا
أكل(٣).
٦٨١٦ - وبإسناده قال: قال رسول الله:﴿: «ثلاث من كن فيه
وجد حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن
يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع
یھودیا أو نصرانيا»(٤).
(١) أخرجه أحمد (١٢٢/٣، ٢٨٧)، وأبو يعلى (٢٠٣/٦) (٣٤٨٦)، وابن أبي
شيبة (٣٢٩/٦) (٣١٨١٢)، (٣٤٦/٧) (٣٦٦٢٥) جميعا من طرق عن حماد
ابن سلمة بسنده به.
(٢) أخرجه أحمد (١٣٤/٣) من طريق حماد بن سلمة بسنده، به. والحديث تقدم
في (٦٦٣٧).
(٣) أخرجه مسلم (٢٠٣٤)، وأبو داود (٣٨٤٥)، والترمذي (١٨٠٣) والنسائي
(٦٧٦٥)، وأحمد (١٧٧/٣، ٢٩٠)، والدارمي (٢٠٢٥)، وابن حبان (٥٢٥٢)،
والبيهقي في الشعب (٥٨٥٨)، وأبو يعلى (٦٣/٦، ١٠٩) (٣٣١٢، ٣٣٧٧)،
وأبو عوانة (١٦٨/٥، ١٧٠) (٨٢٧٤، ٨٢٨١، ٨٢٨٢)، والروياني (١٣٨٢)،
وابن أبي شيبة (١٣٣/٥) (٢٤٤٤٩)، والبيهقي في الكبرى (٢٧٨/٧) جميعا
من طرق عن حماد بن سلمة بسنده، به وزيادة.
(٤) أخرجه مسلم (٤٣)، وأحمد (١٧٤/٣، ٢٣٠، ٢٤٨، ٢٨٨)، وابن حبان (٢٣٧)،
وأبو يعلى (٣٥/٦) (٣٢٧٩)، والبيهقي في الشعب (١٦٢٤)، وعبد بن حميد
=
- ٢٧٠ -

٦٨١٧ - وبإسناده أن رسول الله ﴿ قال: «من هم بحسنة [١٤٨]
فلم يعملها كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة فلم يعملها، لم تكتب عليه،
فإن عملها كتبت سيئة»(١).
٦٨١٨ - وبإسناده: أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي رسول الله
*، وكان راميا، وكان رسول الله ﴿ خلفه، فكان إذا رمى، رفع رسول
الله ﴿ شخصه ينظر أن (٢) يقع سهمه، فيدفع صدر رسول الله مل﴿ خلفه
ويقول: هكذا لا يصيبك سهم (٣).
٦٨١٩ - وبإسناده قال: لقد رأيت الناس يبتدرون السواري إذا
أذن المؤذن لصلاة المغرب، يصلون الركعتين قبل المغرب (٤).
٦٨٢٠ - قال أبو بكر: ونا بهذا الحديث الحسن بن يحيى الأرزي،
نا محمد بن الصلت أبو يعلى الثوري، نا أبو صفوان المكي، عن ابن
=
(٣٩٤/١) (١٣٢٨) جميعا من طرق عن حماد بن سلمة بسنده، به.
(١) أخرجه أحمد بزيادة (١٤٨/٣)، وأبو يعلى (١٧٠/٦) (٣٤٥١) كلاهما عن
حماد بن سلمة بسنده، به.
(٢) كذا بالأصل وفي المصادر: أين.
(٣) أخرجه أحمد (٢٨٦/٣)، وأبو يعلى (١٣٧/٦) (٣٤١٢)، وأبو عوانة (٤/
٣٢٦) (٦٨٥٣)، وعبد بن حميد (٣٩٩/١) (١٣٤٧)، والحاكم (١٢٧/٢)
جميعاً من طرق عن حماد بن سلمة بسنده، به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
(٤) أخرجه أحمد (٢٨٠/٣) من طريق شعبة عن عمرو بن عامر عن أنس، (٣/
٢٨٢) ومن طريق شعبة عن علي بن زيد عن أنس.
وأخرجه الدارقطني (٢٦٧/١) عن عبد العزيز البناني وعن ثابت البناني كلاهما
عن أنس، وابن أبي شيبة (١٣٦/٢) (٧٣٧٩) عن الثقفي عن حميد عن أنس.
- ٢٧١ -

جريج، عن عطاء، عن ثابت، عن أنس بنحوه(١).
وهذا الحديث قد رواه عن ثابت، عن أنس غير واحد، ولا نعلم
روى عطاء بن أبي رباح عن ثابت، عن أنس إلا هذا الحديث.
٦٨٢١ - ونا محمد بن معمر، نا روح، عن حماد، عن ثابت، عن
أنس: أن نفرا ثمانون من أهل مكة هبطوا إلى رسول الله / من جبل
التنعيم عند صلاة الفجر، فأخذهم رسول الله:﴿ سلما، فعفا عنهم، فأنزل
الله تبارك وتعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِىِ كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم ﴾ الآية
[الفتح: ٢٤](٢).
٦٨٢٢ - ونا علي بن سهل، نا عفان، نا حماد بن سلمة، عن
ثابت، عن أنس قال: لما خلق الله تبارك وتعالى آدم، فصوره، فجعل
إبليس يطيف به، فلما رآه خلقا مجوفا، علم أنه لا يتمالك أن يعصي -أو
كلمة نحوها -. وأحسبه قد رفعه(٣).
٦٨٢٣ - حدثنا محمد بن معمر، نا روح، عن حماد، عن ثابت،
عن أنس، عن النبي : # قال: «حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات»(٤).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) أخرجه مسلم (١٨٠٨)، وأبو داود (٢٦٨٨)، والنسائي (٨٦٦٧، ١١٥١٠)،
وأحمد (١٢٢/٣، ١٢٤، ٢٩٠)، وعبد بن حميد (٣٦٣/١) (١٢٠٨)، وأبو
عوانة (٢٩١/٤) (٦٧٨٢)، والبيهقي في السنن (٣١٨/٦، ٦٧/٩) من طرق
عن حماد بن سلمة بسنده، به.
(٣) أخرجه مسلم (٢٦١١)، وأحمد (١٥٢/٣، ٢٢٩، ٢٤٠، ٢٥٤) وابن حبان
(٦١٦٣)، وأبو يعلى (٦٨/٦) (٣٣٢٠)، والطيالسي (٢٠٢٤) جميعا من
طریق حماد بسنده، به.
(٤) أخرجه مسلم (٢٨٢٢)، والترمذي (٢٥٥٩)، وأحمد (١٥٣/٣، ٢٥٤،
=
-٢٧٢-

٦٨٢٤ - نا محمد بن معمر، نا روح، نا جرير بن حازم، نا ثابت،
عن أنس قال: كان رسول الله ﴿ ينزل من المنبر يوم الجمعة، فيكلمه
الرجل في الحاجة إلى مصلاه(١).
٦٨٢٥ - حدثنا هدبة، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن
البي ◌َ﴿: أنه قرأ على المنبر: ﴿ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًا﴾
[الأعراف: ١٤٣]. قال: هكذا وبسط كفه ووضع الإبهام على الخنصر،
فقال له حميد: تحدث بمثل هذا؟ فضرب في صدره قال: ما أنت يا حميد؟
يحدثه أنس، عن رسول الله ﴿ وتقول لي هذا؟(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا حماد، عن ثابت.
٦٨٢٦ - ونا هدبة بن خالد، نا حماد، عن ثابت، عن أنس: أن
٢٨٤)، والدارمي (٢٨٤٣)، وابن حبان (٧١٦، ٧١٨)، وأبو يعلى (٣٣/٦)
(٣٢٧٥) جميعا من طرق عن حماد بن سلمة بسنده، به.
(١) أخرجه أبو داود (١١٢٠) وقال: الحديث ليس بمعروف عن ثابت هو مما تفرد
به جرير بن حازم، والنسائي في الكبرى (١٧٣٢)، وابن ماجه (١١١٧)،
وأحمد (١١٩/٣، ٢١٣)، وابن خزيمة (١٦٩/٣) (١٨٣٨)، وابن أبي شيبة
(٤٦٠/١)(٥٣/٩)، والبيهقي في الكبرى (٢٢٤/٣)، والحاكم في المستدرك
(٤٢٧/١) من طرق عن جرير بن حازم بسنده، به. وقال الحاكم: صحيح
على شرط الشيخين ولم يخرجاه
(٢) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٢١٠/١) (٤٨٠)، والضياء في المختارة (٥/
٥٤) (١٦٧٢) كلاهما من طريق هدبة بن خالد بسنده، به.
وأخرجه الترمذي (٣٠٧٤) وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح لا نعرفه
إلا من حديث حماد بن سلمة، والحاكم في المستدرك (٣٥١/٢، ٦٣٠) وقال:
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، كلاهما عن حماد بن سلمة بسنده، به.
- ٢٧٣-

النبي ﴿ آخى بين أبي عبيدة وأبي طلحة(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا حماد.
٦٨٢٧ - حدثنا العباس بن يزيد، نا هشام بن الحكم البصري، نا
حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله {8#/ كان نائما في بيت
أم سليم، فأتته وهو يسترجع فقالت: يا رسول الله! مم تسترجع؟ قال:
«من قبل جيش يحدر من قبل العراق في طلب رجل من المدينة، يمنعه
الله منهم، فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم، فلا يدرك
أعلاهم أسفلهم، ولا يدرك أسفلهم أعلاهم إلى يوم القيامة،
ومصارعهم شتى» قيل: يا رسول الله، كيف يخسف بهم جميعا
ومصارعهم شتى؟ قال: «إن منهم أو فيهم من جبر»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا حماد ولا رواه
عن حماد إلا هذا الرجل الذي ذكرناه.
تم الجزء الرابع بحمد الله
٦٨٢٨ - [١٤٩] حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، نا المعتمر
أبن سليمان، عن أبيه، عن ثابت، عن أنس بن مالك: أن ثابت بن قيس
(١) أخرجه أحمد (١٥٢/٣)، وأبو يعلى (٦٨/٦) (٣٣٢٠)، والطبراني في الكبير (٥/
٩٢) جميعاً من طريق هدبة بن خالد بسنده، به.
وأخرجه مسلم (٢٥٢٨)، والبيهقي في السنن (٢٦١/٦)، وابن أبي شيبة (٥/
٣٤١) (٢٦٧٠٠)، والحاكم في المستدرك (٣٠٠/٣) من طريق حماد بن
سلمة بسنده، به، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (٣١٦/٧) وقال: رواه البزار وفيه هشام بن الحكم ولم
أعرفه إلا أن أبي حاتم ذكره ولم يجرحه ولم يوثقه وبقية رجاله ثقات. وذكر
الهيثمي «أم سلمة» بدلا من «أم سليم».
-٢٧٤ -

بن شماس لما نزلت ﴿لَا تَرْفَعُوْ أَصْوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَِّيِ ﴾ [الحجرات: ٢]
قعد في بيته وقال: أنا من أهل النار، كنت أرفع صوتي على رسول الله ﴿،
فاستبطأه فقال: «مالي لا أرى ثابتا، أشتكى؟» فقال سعد: إنه جاري وما
علمت له شكاة، فذكر سعد ذلك لثابت، وقال: إن رسول الله م﴿ قد
استبطأك، قال: إن هذه الآية أنزلت، وإني كنت أرفع صوتي على رسول
الله :﴿ فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد لرسول الله 18 فقال: «بل هو
من أهل الجنة»(١).
وهذا الحديث قد رواه حماد بن سلمة عن ثابت، وأجل من رواه
عن ثابت سليمان التيمي، ولا نعلم أسند سليمان التيمي عن ثابت غير
هذا الحديث.
٦٨٢٩ - حدثنا الوليد بن سفيان العطار، نا محمد بن جعفر، نا
شعبة عن سيار، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله من18 مر على صبيان
فسلم علیهم(٢).
ولا نعلم أسند سيار عن ثابت، عن أنس إلا هذا الحديث وقد رواه
عن ثابت جماعة.
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (٨٢٢٧، ١١٥١٣) عن محمد بن عبد الأعلى
بسنده به.
وأخرجه أبو يعلى (١١٢/٦) (٣٣٨١) من طريق المعتمر بسنده، به.
وأخرجه مسلم (١١٩)، وأحمد (١٤٥/٣، ٢٨٧)، وأبو عوانة (٦٩/١) (١٩٧)
جميعا من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس.
(٢) أخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (٢٦٠/١) (١٧٢٥) عن شعبة به، وعنه
البخاري (٦٢٤٧)، وفي الأدب المفرد (١٠٤٣)، والبيهقي في الشعب (٨٨٩٤).
- ٢٧٥-

٦٨٣٠ - حدثنا محمد بن المثنى، نا خالد بن الحارث، نا حميد، عن
ثابت، عن أنس، عن النبي ﴿: أنه واصل فواصل ناس من الناس، فقال
رسول الله#: «لو مد لي الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون
تعمقهم، إني لست مثلكم، إني أظل يطعمني ربى ويسقيني»(١).
٦٨٣١ - وناه عبد الواحد بن غياث، نا حماد بن سلمة، عن
ثابت، عن أنس بن مالك، عن النبي ® بنحوه(٢).
٦٨٣٢ - حدثنا محمد بن المثنى، نا خالد بن الحارث، نا حميد، عن
ثابت، عن أنس بن مالك: أن رسول الله 8# رأى رجلا يسوق بدنة فقال:
«اركبها» قال: إنها بدنة قال: «اركبها وإن كانت بدنة»(٣).
٦٨٣٣ - حدثنا محمد بن المثنى، نا خالد، نا حميد، عن ثابت، عن
أنس: أن رسول الله: ﴿ ضحى بكبشين أملحين(٤).
(١) أخرجه مسلم (١١٠٤) من طريق خالد بن الحارث بسنده، به. وأخرجه
البخاري (٧٢٤١)، وأحمد (١٢٤/٣، ٢٠٠)، وأبو يعلى (٢٢١/٦) (٣٥٠١)،
والبيهقي في السنن (٢٨٢/٤) من طرق عن حميد بسنده، به. وأخرجه أحمد
(١٩٣/٣)، وعبد بن حميد (٣٧٧/١) (١٢٦٦) كلاهما عن سليمان عن
ثابت عن أنس، به. وأخرجه أحمد (٢٥٣/٣)، وأبو يعلى (٣٦/٦) (٣٢٨٢)،
وعبد ابن حميد (٤٠٠/١) (١٣٥٣) من طرق عن حماد بن سلمة بسنده، به.
(٢) أخرجه ابن حبان (٦٤١٤) من طريق عبد الواحد بن غياث بسنده، به. وانظر
الحديث السابق.
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٣٧٨٣)، وفي المجتبى (٢٨٠١) من طريق محمد
ابن المثنى بسنده، به. والحديث تقدم (٦٦٥٦، ٦٦٥٧).
(٤) أخرجه النسائي في الكبرى (٤٤٧٦)، وفي المجتبى (٤٣٨٦) من طريق محمد
ابن المثنی بسنده، به.
-٢٧٦-

٦٨٣٤ - حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي، نا بشر بن المفضل،
نا حميد، عن ثابت، عن أنس: أن النبي ﴿ عاد رجلا قد صار مثل الفرخ،
فقال: «ما كنت تدعو؟ - أو - ما كنت تسأل ربك العافية؟» قال:
كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا،
فقال: «سبحان الله إنك لن تطيقه - أو - لا تستطيعه، أفلا كنت
تقول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»،
فقالها الرجل: فيرأ(١).
وهذا الحديث قد رواه عن حميد، عن ثابت جماعة ورواه عن ثابت
غير واحد فاجتزينا بمن سمينا.
٦٨٣٥ - حدثنا محمد بن عبد الملك، نا بشر بن المفضل، نا حميد،
عن ثابت، عن أنس: أن النبي ﴿ رأى رجلا يهادى بين رجلين فقال النبي
#: «ما له؟» قالوا: نذر [١٥٠] أن يحج ماشيا قال: «مروه فليركب،
فإن الله تبارك وتعالى عن تعذيب نفسه غني»(٢).
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن حميد، عن ثابت، فاجتزینا
بمن سمينا.
===
وأخرجه أحمد (١٧٨/٣)، وعبد بن حميد (٤٠٧/١) (١٣٨٥)، وأبو عوانة (٥/
٥٠) (٧٧٤٩) جميعا من طرق عن حميد بسنده، به. والحديث تقدم في (٦٧٦٥).
(١) أخرجه ابن حبان (٩٤١) من طريق بشر بن المفضل بسنده، به.
وأخرجه مسلم (٢٦٨٨)، والترمذي (٣٤٨٧)، والنسائي (٧٥٠٦)، وأحمد (٣/
١٠٧)، وابن حبان (٩٣٦) من طريق حمید بسنده، به.
والحديث تقدم برقم (٦٦٧٩).
(٢) الحديث تقدم برقم (٦٥٤٢).
- ٢٧٧-

٦٨٣٦ - حدثنا محمد بن يحيى بن الفياض، وإسماعيل بن بشير بن
منصور قالا: نا عبد الأعلى، نا حميد، عن ثابت، عن أنس قال: إن كانت
الصلاة لتقام، فيعرض الرجل لرسول الله /# فيكلمه في الحاجة حتى ينام
بعض القوم(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد، عن ثابت، عن أنس إلا
عبدالأعلى.
١/٦٧٣٧ - حدثنا محمد بن مسكين، نا عمرو بن الربيع، عن يحيى
ابن أيوب، عن حميد، عن ثابت، عن أنس(٢).
(١) أخرجه البخاري (٦٤٣) من طريق عبد الأعلى بسنده، به، وأخرجه أحمد (٣
/١٨٢، ٢٠٥، ٢٣٢)، وابن حبان (٢٠٣٥)، والبغوي في شرح السنة (٤٤٣)
من طرق عن حمید بسنده، به.
وأخرجه مسلم (٣٧٦)، وأبو داود (٢٠١)، وأحمد (١٦٠/٣، ٢٦٨)، وابن
حبان (٤٥٤٤)، وأبو يعلى (٣٣٠٦، ٣٣٠٩، ٣٣١٠)، وعبد الرزاق (
١٩٣١)، والبيهقي في السنن (١٢٠/١) من طرق عن حماد بن سلمة، به.
(٢) أخرجه الضياء في المختارة (٨٦/٥) (١٧٠٨) من طريق عمرو بن الربيع
بسنده، به، وأخرجه أيضا (٨٧/٥) (١٧٠٩) من طريق محمد بن سهل
بسنده، به وأخرجه الترمذي (٣٦٣) من طريق شبابة بسنده، به، وأخرجه
الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤٠٦/١) من طريق سعيد بن الحكم بن أبي
مریم بسنده، به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٧٨٤)، وأحمد (١٥٩/٣، ٢١٦، ٢٤٣، ٢٦٢)
والبيهقي في الدلائل (١٩٢/٧) من طرق عن حميد عن أنس ولم يذكر ثابت
وفي رواية البيهقي تصریح حمید بسماعه من أنس.
وقال أبو حاتم في العلل (١٢٢/١) (٣٣٣): يحيى قد زاد رجلا ولم يقل أحد
من هؤلاء غیر حمید سمعت أنسا ولا حدثني أنس، وهذا أشبه قد زاد رجلا.
-٢٧٨ -

٢/٦٨٣٧ - ووجدت في كتابي عن محمد بن سهل بن عسكر نا
سعيد بن الحكم نا يحيى بن أيوب عن حميد عن ثابت عن أنس (١).
٦٨٣٨ - ونا رزق الله بن موسى، نا شبابة - يعني: ابن سوار -،
نا محمد بن طلحة، عن حميد، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله 48*
صلى خلف أبي بكر في ثوب واحد(٢).
٦٨٣٩ - حدثنا عمرو بن علي، نا المعتمر بن سليمان، عن حميد،
عن ثابت، عن أنس: أن النبي # مر بمقبرة فسمع صوتا من قبر فقال:
«لولا أن لا تدافنوا لأسمعتكم صوت هذا القبر - أو - صوت الذي
في القبر»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد، عن ثابت، عن أنس إلا
المعتمر.
٦٨٤٠ - حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: نا ابن
مهدي، نا شعبة، عن ثابت، عن أنس بن مالك: أن رسول الله مَ﴿ قال:
«رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة»(٤).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه أحمد (١٥٣/٣، ٢٨٤)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٧٢/٣)
من طريق حماد عن ثابت وحميد عن أنس والحديث تقدم في (٦٦٠٢).
(٤) أخرجه أحمد (٣١٩/٥)، والبغوي في مسند ابن الجعد (٢٠٧/١) (١٣٦٤)،
والبيهقي في الشعب (٤٧٥٤) من طرق عن عبد الرحمن ابن مهدي بسنده، به
وبزيادة فیه.
وأخرجه أحمد (١٨٥/٣) من طريق شعبة بسنده، به وبزيادة فيه.
وأخرجه البخاري (٦٩٩٣) من طريق عبد العزيز بن مختار عن ثابت البناني
-٢٧٩ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت، عن أنس إلا شعبة.
٦٨٤١ - حدثنا محمد بن المثنى، نا وهب بن جرير، نا شعبة، عن
ثابت، عن أنس بن مالك: أن رسول الله/ كان إذا رفع رأسه من
الركوع قام، حتى يقول القائل: قد نسي، وإذا رفع رأسه من السجود
قعد، حتى نقول: قد نسي(١).
٦٨٤٢ - وناه محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن
ثابت، عن أنس، عن النبي#: أنه كان إذا رفع رأسه من الركوع قام،
حتى نقول: قد نسي من طول القيام(٢).
وهذا الحديث قد رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس.
٦٨٤٣ - حدثنا محمد بن بشار - بندار -، حدثنا محمد بن جعفر،
نا شعبة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي ◌َ﴾(٣).
عن أنس، به وزيادة.
(١) أخرجه البخاري (٨٠٠)، وابن حبان (١٩٠٢)، والبيهقي في السنن (٩٧/٢)
من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه البخاري (٨٢١)، ومسلم (٤٧٢)، وأحمد (٢٢٦/٣)، وابن خزيمة
(٦٠٩، ٦٨٢)، والبيهقي (٩٨/٢) من طرق عن حماد بن زيد عن ثابت عن
أنس، به وبزیادة فیه.
(٢) انظر الحديث السابق.
(٣) أخرجه البخاري (١٣٠٢)، ومسلم (٩٢٦)، والترمذي (٩٨٨) والبيهقي في
السنن (٦٥/٤) جميعا من طريق محمد بن بشار بسنده، به وبزيادة فيه.
وأخرجه أحمد (١٣٠/٣) من طريق محمد بن جعفر بسنده، به.
وأخرجه البخاري (١٢٨٣، ٧١/٤)، وأبو داود (٣١٢٤)، والنسائي في الكبرى
(١٠٩٠٧)، وأحمد (٢١٧/٣) والطيالسي (٢٠٤٠) وأبو يعلى (٣٥٠٤)،
-٢٨٠-