Indexed OCR Text
Pages 121-140
«التنخم في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها»(١). ٦٥٠٣- حدثنا محمد بن معمر: [١١١] نا روح بن عبادة: نا زرارة، عن أنس(٢). ٦٥٠٤- ونا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب: نا المعتمر بن سليمان: نا أبي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله :﴿ في مسير له، = والتعديل (٦٠٤/٣)، والثقات (٢٣١/٤). (١) لم أقف على طريق زرارة بن أبي الحلال عن أنس. وأخرجه البخاري (٤١٥)، ومسلم (٥٥٢)، والترمذي (٥٧٢)، وأبو داود (٤٧٥) والنسائي في الكبرى (٨٠٢) (٢٦٤/١)، وأحمد في مسنده (٢٣٢/٣، ٢٧٤، ٢٧٧) والطيالسي (١٩٨٨) (٢٦٧/١)، والبغوي في مسند ابن الجعد (٩٣٥) (١/ ١٤٨)، وأبو يعلى (٢٨٥٠) (٢٣٧/٥)، وابن خزيمة (١٣٠٩) (٢٧٦/٢) وابن حبان (١٦٣٧)، وعبد الرزاق (١٦٩٧) (٤٣٥/١) وابن أبي شيبة (٧٤٦٣) (٢/ ١٤٣)، والطبراني في (الصغير) (١٠١) من طريق قتادة عن أنس. (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٣٥٣) (٩٢/٢) من طريق محمد بن معمر نا روح بن عبادة نا زرارة عن أنس. وأخرجه أحمد (٢٠٦/٣)، وأبو نعيم في الحلية (١٠٦/٣) من طريق روح بن عبادة نا زرارة بن أبي الحلال عن أنس. وأخرجه مسلم (٢٣٢٣)، والنسائي في الكبرى (١٠٣٦٢) (١٣٥/٦) وأحمد (١١١/٣) من طريق سليمان التيمي عن أنس وأخرجه البخاري (٦١٤٩) (٥٥٤/١٠)، ومسلم (٢٣٢٣)، والنسائي في الكبرى (١٠٣٥٩) (١٣٤/٦)، وأحمد (١٨٦/٣) من طريق أيوب عن أبي قلابة عن أنس. وأخرجه مسلم (٢٣٢٣)، والبخاري (٦٢٠٩) والنسائي في الكبرى (١٠٣٦٢) (١٣٥/٦)، وأحمد (١٧٢/٣) من طريق ثابت عن أنس. -١٢١- وكان يسوق بهم سواق يقال له: أنجشة. فأتى نبي الله ﴿ ﴿ فقال: «يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير» أو كما قال(١). واللفظ لفظ التيمي عن أنس. ٦٥٠٥- حدثنا(٢) خالد بن يوسف: نا أبي: نا زرارة، عن أنس أن النبي # كان يصلى الظهر إذا زالت الشمس، والعصر والشمس بيضاء نقية، والمغرب إذا غابت الشمس، والعشاء إذا غاب الشفق، والفجر ربما صلاها حين يطلع الفجر، وربما أخره(٣). وزرارة بن أبي الحلال رجل مشهور من أهل البصرة حدث عنه شعبة وغيره. سليمان التيمي عن أنس ٦٥٠٦- حدثنا إسحاق بن إبراهيم: نا المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يقول: سمعت أنس بن مالك يقول: قال نبي الله وخ594: «من يعلم لي ما فعل أبو جهل؟» فقال ابن مسعود: أنا. فانطلق فوجده قد ضربه (١) انظر الحديث السابق. (٢) انظر التعليق على إسناد الحديث قبل السابق. (٣) ذكره الهيثمي في المجمع (٣٠٣/١) وقال: رواه البزار وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف جدا. أخرجه النسائي في المجتبى (٢٧٣/١)، وأحمد (١٦٩/٣)، والطيالسي (٢٨٤/١) (٢١٣٢) من طريق شعبة عن أبي صدقة عن أنس. وأخرجه الطيالسي (٢١٣٢) (٢٨٤/١)، وأحمد (١٦٩/٣) من طريق ربعي ابن حراش عن أبي الأبيض رجل من بني عامر عن أنس. وأخرجه الطيالسي (٢١٣٨) (٢٨٤/١) من طريق عبد الرحمن بن وردان عن أنس. -١٢٢- ابنا عفراء حتى برد قال: فأخذت بلحيته فقلت: أنت أبو جهل؟ قال: فقال: وهل هو إلا رجل قتلتموه -أو-قتله قومه؟(١). ٦٥٠٧- وبإسناده قال: كان الرجل يجعل للنبي و﴿مّ النخلات قبل أن تفتح عليه قريظة، فلما فتحت عليه جعل يرد عليهم ما كانوا أعطوه، وإن أهلي كانوا قد أعطوه شيئا، فأمروني أن آتيه فأسأله أن يرد عليهم أو بعضه، وكان نبي الله و﴿ قد أعطاه أم أيمن، فأتيت رسول الله وَ ◌ّ فأعطانيهن، فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي وقالت: لا والله، لا أعطيتكهن وقد أعطانيهن رسول الله ﴿ قال: «يا أم أيمن، اتركيه ولك كذا» حسبته أنه قال: أعطاها أكثر منها، أو كما قال(٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس إلا التيمي، ولا نعلم رواه عن التيمي إلا المعتمر، والأول أيضا لم يروه إلا التيمي. ٦٥٠٨- وبإسناده قال: كان نبي الله ﴿ يقول: «كل نبي سأل سؤلا، ولكل نبي دعوة، فاختبأت دعوني شفاعة لأمتي يوم القيامة»(٣). (١) أخرجه مسلم (١٨٠٠) عن المعتمر عن أبيه بسنده، به. وأخرجه البخاري (٣٩٦٢) (٢٤٢/٧) من طريق زهير، وأبو عوانة (٦٧٧٧) (٢٨٨/٤) من طريق محمد بن عبد الله، وأحمد (١١٥/٣) من طريق شعبة وأبو يعلى (١١٥/٧، ١٢٠) من طريق إسماعيل، وجرير، والبيهقي من طريق عبد الوهاب بن عطاء، كلهم عن سليمان التيمي عن أنس. (٢) أخرجه البخاري (٤١٢٠)، ومسلم (١٧٧١) وأحمد (٢١٩/٣)، وأبو يعلى (٧ /١٢٣)، وابن حبان (٤٥٠٥) (٣٥٨/١٠)، وأبو عوانة (٦٧٢٤) (٢٦٦/٤)، وابن سعد في الطبقات (٢٢٥/٨) من طريق المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أنس بن مالك . (٣) أخرجه البخاري (٦٣٠٥)، وأحمد (٢١٩/٣) من طريق المعتمر بن سليمان -١٢٣- ٦٥٠٩- وبإسناده قال: قال نبي اللهمضاد: «رأيت الجنة والنار صورتا لي في هذا الحائط، فلم أر كاليوم في الخير والشر»(١). ٦٥١٠- حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي: نا المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يحدث عن أنس بن مالك قال: سمعت النبي﴿ يلبي بهما جميعًا (٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن التيمي إلا المعتمر، ولم نسمعه إلا من یحیی بن حبيب بن عربي. ٦٥١١- حدثنا أبو كامل وحفص بن عمرو الربالي: نا سهل بن عن سليمان التيمي عن أنس. وأخرجه مسلم (٢٠٠)، وأبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم (٤٩٦) (٢٧٣/١) وأبو عوانة (٢٦٠) (٨٧/١)، وأحمد (١٣٤/٣)، وأبو يعلى (٢٩٢٨) والبيهقي في الكبرى (١٩٠/١٠) وفي الشعب (٢٨٤/١) (٣٠٦)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٠٣٧) (١٣١/٢) من طريق قتادة عن أنس بن مالك (١) أخرجه أحمد (٢١٨/٣)، وأبو يعلى (٤٠٨١) كلاهما عن المعتمر عن أبيه بسنده، به، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١٦٠٣) (٣٧٣/٧) من طريق مروان مولى هند بنت المهلب عن أنس، وأحمد (١٧٧/٣) من طريق قتادة عن أنس، والنسائي في الكبرى (١١١٥٤) (٣٣٨/٦) من طريق موسى ابن أنس عن أنس بن مالك ه وللحديث طرق أخرى من طريق الزهري عن أنس، انظر الحديث رقم (٦٣٠٥). (٢) أخرجه أحمد (١٨٣/٣)، وابن حبان (٣٩٣٢) (٢٤١/٩)، وأبو نعيم في الحلية (٢٢٢/٩) من طريق ثابت عن أنس. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٢٠/٣) (٣٢٨٢) من طريق الزهري عن أنس. وللحديث طرق أخرى انظر الحديث رقم (٦٥٠١) -١٢٤ - من يحى بن حبيب بن عربي. ٦٥١١- حدثنا أبو كامل وحفص بن عمرو الربالي: نا سهل بن زياد(١): نا سليمان التيمي، عن أنس قال: قال رسول الله مح /د: «الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد»(٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن التیمي إلا سهل بن زياد وعمرو بن النعمان. ٦٥١٢- حدثنا مطر بن محمد السكري(٣): نا عبد المؤمن بن سالم(٤)، عن سليمان التيمي عن أنس قال: قال رسول اللهمح 94: «لأن أصلي الغداة وأجلس حتى تطلع الشمس أحب إلي -أحسبه قال: من (١) سهل بن زياد الحارثي، قال ابن حبان: ربما أخطأ. الثقات (٢٨٩/٨). (٢) أخرجه الترمذي (٢١٢) عن أبي إياس عن معاوية بن قرة عن أنس وقال: حديث أنس حديث حسن صحيح، وقد رواه أبو إسحاق الهمداني عن بريد ابن أبي مريم عن أنس عن النبي مثل هذا، و(٣٥٩٥) عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن أنس، وقال: هذا حديث حسن وقد زاد يحيى بن اليمان في هذا الحديث هذا الحرف «قالوا: فماذا نقول؟ قال: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة»، والنسائي في الكبرى (٩٨٩٥)، وابن خزيمة (٤٢٥، ٤٢٦) جميعا عن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أنس والترمذي (٣٥٩٥) عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن أنس، وأبو داود (٥٢١) والبيهقي في الكبرى (١٧٩٤) كلاهما عن زيد العمي عن أبي إياس عن أنس. (٣) مطر بن محمد بن الضحاك السكري، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ ويخالف الثقات (١٨٩/٩). (٤) عبد المؤمن بن سالم بن ميمون بصري، قال العقيلي: لا يتابع على حديثه وساق له حديثا منكر الإسناد وسئل أبو زرعة عنه وذكر له حديثا عن هشام ابن حسان فقال: هو باطل. لسان الميزان (٧٥/٤)، والجرح والتعديل (٦٦/٦). - ١٢٥- أن أعتق كذا وكذا من ولد إسماعيل- أحسبه قال فيهما: أربع رقبات من ولد إسماعيل»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن التيمي إلا عبد المؤمن ولم يتابع عليه. ٦٥١٣ - [١١٢] حدثنا جعفر بن محمد الحداد الكوفي(٢): نا يحيى ابن آدم نا أبو بكر بن عياش(٣)، عن سليمان التيمي، عن أنس أن رسول الله ﴿ أو لم على صفية بحيس (٤). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سليمان التيمي إلا أبو بكر بن عياش، ولا نعلم رواه عن أبي بكر إلا يحيى بن آدم، ولم نسمعه إلا من جعفر بن محمد. ٦٥١٤- حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي: نا حماد بن سلمة(٥)، (١) الحديث لم أقف عليه من حديث سليمان التيمي عن أنس عند غير المصنف، ووقفت عليه من حديث يزيد الرقاشي عن أنس بنحوه. أخرجه البيهقي في الكبرى (٣٨/٨) وفي الشعب (٥٦٠) (٤٠٩/١)، والطيالسي في مسنده (٢١٠٤) (٢٨١/١)، والحارث في مسنده (١٠٤٨ - الته. زوائده) من طریق یزید الرقاشي عن أنس بن مالك قال الهيثمي في المجمع (١٠٥/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى، وفي سنده يزيد الرقاشي وهو ضعيف. (٢) لم أعرفه. (٣) ثقة إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح. تقدم (٤٢٨٥). (٤) لم أقف عليه من طريق سليمان التيمي عن أنس عند غير المصنف، وأخرجه البخاري (٥١٦٩) والنسائي في الكبرى (٦٦٠٠)، وابن حبان (٤٠٦٣) (٩ /٣٧٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢٩٦/٦) من طريق عبد الوارث بن سعيد عن شعيب بن الحباب عن أنس بن مالك ◌ُه. (٥) ثقة تغير حفظه بأخرة. تقدم (٤١٢٨). -١٢٦ - عن سليمان التيمي، عن أنس أن النبي ◌َّ قال: «لا هجرة فوق ثلاث»(١) وهذا الحديث قد رواه المعتمر وغيره عن سليمان عن أنس موقوفا(٢). ٦٥١٥- حدثنا إسحاق بن إبراهيم: نا المعتمر قال: سمعت أبي قال: سمعت أنسا يقول: كنت قائما على الحي أسقيهم - وأنا أصغرهم سنا- من فضيخ لهم، قال فجاء رجل فقال: إن الخمر قد حرمت. فقالوا: أكفئها يا أنس. فقلت لأنس: ما كان شرابهم؟ قال: رطبا وبسرا. قال أبو بكر بن أنس: وكان أنس شاهدا، وكانت خمرهم يومئذ. ولم ينكر ذلك أنس(٣). ٦٥١٦- وبإسناده قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ما بقي أحد صلى القبلتين كلتاهما (٤) غيري(٥). (١) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٧٢٧)، وعبد الكريم القزويني في التدوين (٣/ ٢٧٥) والخطيب في تاريخ بغداد (١٤٠٩) (٣١٢/٣) من طريق عبد الله الأنصاري عن سليمان التيمي عن أنس مرفوعا. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٧٤) (٢١٥/٥) من طريق سهل بن يوسف عن سليمان التيمي عن أنس موقوفا. (٣) أخرجه البخاري (٥٥٨٣، ٥٦٢٢) عن المعتمر عن أبيه بسنده، به. وللحديث طرق أخرى سبق تخريجها في التعليق على الحديث رقم (٦٤٨١). (٤) كذا بالأصل، وصوابه: كلتيهما. (٥) أخرجه البخاري (٤٤٨٩) (٢٣/٨) من طريق المعتمر بن سليمان عن سليمان التيمي عن أنس ◌ُ. وأخرجه النسائي في الكبرى (١١٠٠٥) (٢٩٢/٦) من طريق أبي زيد عن سليمان التيمي عن أنس. -١٢٧- ٦٥١٧- وبإسناده قال: أسر إلي رسول الله :﴿ سرا فما أخبرت به أحدا، ولقد سألتني أم سليم فما أخبرتها به(١). ٦٥١٨- حدثنا علي بن شعيب وعبد الله بن أيوب المخرمي(٢): نا علي بن عاصم(٣): نا سليمان التيمي، عن أنس قال: قال غلام منا من الأنصار يوم حنين: لن نهزم اليوم من قلة. فما هو إلا أن لقينا عدونا فانهزم القوم، وكان رسول الله وَ﴿ على بغلة له، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها، والعباس عمه آخذ بغرزها، وكنا في واد دهس، فارتفع النقع، فما منا من أحد يبصر كفه، إذا شخص قد أقبل فقال له: (إليك من أنت؟) قال: أنا أبو بكر، فداك أبي وأمي، وبه بضعة عشر ضربة، ثم إذا شخص قد أقبل، فقال: إليك، من أنت؟) فقال: عمر بن الخطاب، فداك أبي وأمي، وبه بضعة عشر ضربة، وإذا شخص قد أقبل وبه بضعة وعشرون ضربة، فقال: (إليك من أنت؟) فقال عثمان بن عفان، فداك أبي وأمي، ثم إذا شخص قد أقبل وبه بضعة عشر ضربة فقال: (إليك، من أنت؟) فقال: علي بن أبي طالب، فداك أبي وأمي، ثم أقبل الناس، فقال النبي #: «ألا رجل صيت ينطلق، فينادي في القوم؟» فانطلق رجل فصاح، فما هو إلا أن وقع صوته في أسماعهم، فأقبلوا راجعين، فحمل النبي ◌َ ◌ّ وحمل المسلمون(٤) معه. فانهزم المشركون وانحاز دريد بن الصمة على جبيل، أو قال: على أكمة في زهاء ستمائة، فقال له بعض القوم: (١) الحديث أخرجه البخاري (٦٢٨٩) (٨٤/١١)، ومسلم (٢٤٨٢)، وأحمد (٣ /٢١٩) من طريق المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أنس ﴾ (٢) لم أجده. (٣) يخطئ ويصر رمي بالتشيع. تقدم (٥١٠٢) (٤) كتب فوقها: (الناس). وفي المجمع (١٧٨/٦): المسلمون. -١٢٨ - أرى والله كتيبة قد أقبلت، قال: خلوهم لي، قال: سيماهم كذا، من هيئتهم كذا، قال: لا بأس عليكم، قضاعة منطلقة في آثار القوم، قالوا: نرى والله كتيبة خشناء قد أقبلت، قال: خلوهم لي قال: سيماهم كذا، من هيئتهم کذا، قال: لا بأس علیکم، هذه سلیم، ثم قالوا: نری فارسا قد أقبل. قال: ويلكم! وحده؟ قالوا: وحده. قال: خلوه لي، قالوا: معتجرا بعمامة سوداء، قال دريد: ذاك والله الزبير بن العوام، وهو والله قاتلكم ومخرجكم من [١١٣] مكانكم هذا، قال: فالتفت إليهم فقال: علام يترك هؤلاء ههنا، فمضى ومن اتبعه فقتل زهاء ثلاثمائة، وجز رأس دريد بن الصمة، فجعله بين يديه(١). وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه بهذا اللفظ إلا سليمان التيمي عن أنس، ولا نعلم رواه عن سليمان إلا علي بن عاصم. الربيع بن أنس عن أنس ٦٥١٩- حدثنا عمرو بن علي: نا خالد بن یزید صاحب اللؤلؤ(٢): نا أبو جعفر الرازي(٣)، عن الربيع بن أنس(٤)، عن أنس أن النبي ﴿ قال: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف»(٥). (١) ذكره الهيثمي في المجمع (١٧٨/٦) وقال: رواه البزار وفيه علي بن عاصم بن صهيب وهو ضعيف لكثرة غلطه وتماديه فيه وقد وثق وبقية رجاله ثقات. (٢) خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ: صدوق يهم. (التقريب: ١٦٩٢). (٣) أبو جعفر الرازي التميمي واسمه عيسى بن أبي عيسى صدوق سيئ الحفظ (التقريب ٨٠١٩). (٤) الربيع بن أنس: صدوق له أوهام ورمي بالتشيع (التقريب: ١٨٨٢). (٥) ذكره الهيثمي في المجمع (١٨/٨) وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط -١٢٩- ٦٥٢٠- وبإسناده أن النبي ﴿ قال: «من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع». وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن النبي ﴿ إلا من هذا الوجه(١). ٦٥٢١- حدثنا نصر بن علي (٢): أنا خالد بن يزيد: نا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أنس أن رسول الله ﴿ قال: «إذا سرتم في أرض خصبة فأعطوا الدواب حقها أو حظها، وإذا سرتم في أرض جدبة فانجوا عليهم، وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل، وإذا عرستم فلا تعرسوا على قارعة الطريق، فإنها مأوى كل دابة»(٣). = والصغير وأحد إسنادي البزار ثقات وفي بعضهم خلاف. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٩٣٤) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس وقال لم يروه عن قتادة إلا سعيد ولا عن سعيد إلا أبو عبيدة ولا عن أبي عبيدة إلا سعيد الجرمي، وأخرجه في الصغير أيضا (٢٢١) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس وقال هناك لم يروه عن قتادة إلا سعيد بن أبي عروبة. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١١٠٦٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس. وله شاهد أخرجه البخاري (٦٩٢٧)، ومسلم (٢٥٩٣) من حديث عائشة. (١) أخرجه الطبراني في الصغير (٣٨٠) وأبو نعيم في الحلية (٢٩٠/١٠)، وقال الطبراني: لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به أبو جعفر الرازي وخالد ابن یزید. (٢) نصر بن علي ثقة من السابعة (التقريب ٧١١٩). (٣) أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة (٢١١٨) وذكره الهيثمي في المجمع (٥٪ - ١٣٠ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا التمام عن أنس إلا من هذا الوجه، وقد روى بعض کلامه الزهري عن أنس. ٦٥٢٢- حدثنا محمد بن المثنى: نا يحيى بن أبي بكير: نا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أنس أن النبي ﴿ قنت حتى مات، وأبو بكر حتى مات، وعمر حتى مات(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ومن حديث عمرو بن عبيد وإسماعيل بن مسلم عن الحسن عن أنس. ٦٥٢٣- حدثنا عمرو بن عيسى الضبعي: نا الفضل بن العلاء: نا ليث، عن عبيد الله - يعني: ابن زحر(٢)- عن الربيع، عن أنس قال: قال رسول الله: «أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا، وأنا قائدهم إذا وفدوا، وأنا خطيبهم إذا أنصتوا، وأنا مبشرهم إذا أبلسوا، لواء الكرم يومئذ بيدي، ومفاتيح الجنة بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على الله ولا فخر، يطوف علي ألف خادم كأنهم لؤلؤ مكنون»(٣). ١ = ٢٥٧) وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات. وقال المناوي في فيض القدير (٣٧٤/١): قال الهيثمي: رجاله ثقات فرمزه لحسنه تقصير، وحقه الرمز لصحته، وله شاهد عند مسلم من حديث أبي هريرة (١٩٢٦). (١) أخرجه أحمد (١٦٢/٣) من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع عن أنس بلفظ: «ما زال رسول الله 8# يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا». وذكره الهيثمي في المجمع (١٣٩/٢) وقال: رواه البزار ورجاله موثقون. (٢) سبق ترجمته برقم (٥٩٨٩). (٣) أخرجه أبو يعلى في المعجم (١٦٠) عن عبيد الله عن الربيع، به، وأخرجه - ١٣١- وهذا الحديث قد روي عن أنس من غير وجه بألفاظ مختلفة، فذكرنا كل حديث منها في موضعه بلفظه. ٦٥٢٤- حدثنا محمد بن المثنى: نا يحيى بن أبي بكير: نا أبو جعفر الرازي: نا الربيع بن أنس قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله: «من فارق الدنيا على الإخلاص لله -تبارك وتعالى- وعبادته، لا يشرك به شيئًا، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، فارقها والله عنه راضٍ، وهو دين الله الذي جاءت به الرسل، وبلغوه من ربهم قبل صريح الأحاديث، واختلاف الأهواء، وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿ فَإِن تَابُواْ﴾ [التوبة: ٥] يقول: فإن خلعوا الأوثان وعبادتها ﴿ وَأَقَامُواْ الصَّلَوَةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَوَةَ فَخَلَّواْ سَبِيلَهُمْ﴾ [التوبة: ٥] وقال آية أخرى: ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَوةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَوَةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِىِ الدِّينِ﴾ [التوبة: ١١]»(١). قال أبو بكر: آخر الحديث عندي - والله أعلم -: (فارقها وهو عنه راضٍ) وباقية عندي من كلام الربيع بن أنس. ٦٥٢٥- حدثنا محمد بن المثنى: نا يحيى بن أبي بكير: نا أبو جعفر = الترمذي (٣٦١٠)، والدارمي (٤٨) عن ليث عن الربيع به. (١) أخرجه ابن ماجه (٧٠)، والبيهقي في الشعب (٦٨٥٦)، والحاكم في المستدرك (٣٦٢/٢) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال صاحب مصباح الزجاجة (١٢/١) هذا إسناد ضعيف، الربيع بن أنس ضعيف هنا، قال ابن حبان في الثقات: الناس يتقون حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه؛ لأن في أحاديثه عنه أضرابا كثيرة. -١٣٢- الرازي: نا الربيع بن أنس قال: سمعت أنس بن مالك يقول: نهى رسول الله ◌َّ عن النهبة، وقال: «من انتهب فليس منا»(١). ٦٥٢٦ - [١١٤] حدثنا عباس بن محمد الدوري(٢): نا عبيد الله بن موسى: نا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي ◌َ﴿ في هيئة رجل مسافر، فقال: يا محمد، ما الإسلام ... ثم ذكر نحو حديث عمر وابن عمر (٣). (١) أخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (٢٩٨٣)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤٩/٣)، وأبو بكر الشافعي في الفوائد (٥٩٤) جميعًا من طريق أبي جعفر الرازي به، وعن أبي بكر الشافعي أخرجه الضياء في المختارة (٢١٢٥)، والذهبي في تذكرة الحفاظ (٣٧٠/١). وذكره الهيثمي في المجمع (٣٣٧/٥) وقال: رواه البزار ورجاله ثقات. والحديث أخرجه الترمذي (١٦٠١) من طريق معمر عن ثابت عن أنس وقال هذا حديث حسن صحيح غریب من حديث أنس. وقال ابن أبي حاتم في العلل (٣٦٩/١) بعد أن أُخرجه من طريق معمر عن ثابت عن أنس، قال أبي هذا حديث منكر جدًا. وقال الترمذي في العلل الكبير: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: لا أعرف هذا الحديث إلا من حديث عبد الرزاق، ولا أعلم أحدًا رواه عن معمر، وربما قال عبد الرزاق في هذا الحديث عن معمر عن ثابت وأبان عن أنس (٢٦٣/١) رقم (٤٨٢). (٢) عباس بن محمد بن حاتم الدوري: ثقة حافظ من الحادية عشرة (التقريب: ٣١٨٩). (٣) قال الهيثمي في المجمع (٤٠/١): رواه البزار وفيه الضحاك بن نبراس، وقال = -١٣٣- والربيع بن أنس صالح لا بأس به، أصله من أهل الري، وليس هو من ولد أنس بن مالك. البزار ليس به بأس وضعفه الجمهور. ورواه البخاري في كتاب خلق أفعال العباد (ص٢٦) من طريق الضحاك ابن نبراس قال حدثنا ثابت عن أنس. -١٣٤ - يحيى بن يزيد الهنائي عن أنس ٦٥٢٧- حدثنا سهل بن بحر: نا مسلم بن إبراهيم: نا محمد بن دينار(١)، عن يحيى بن يزيد الهنائي(٢)، عن أنس قال: سئل النبي ◌ُ﴿ عن رجل طلق امرأته ثلاثا، فتزوجها رجل فطلقها قبل أن يواقعها، أتحل للأول؟ قال: «لا، حتى يذوق الآخر عسيلتها، وتذوق عسيلته»(٣). وهذا الحديث قد رواه شعبة عن يحيى بن يزيد عن أنس موقوفا. مروان مولى هند عن أنس ٦٥٢٨- حدثنا محمد بن موسى الحرشي: نا حماد بن زيد: نا مروان(٤)، عن أنس قال: قال رسول الله حصل9: «عرضت علي الجنة والنار (١) محمد بن دينار الطاحي: أبو بكر بن أبي الفرات صدوق سيئ، ورمي بالقدر وتغير قبل موته، من الثامنة (التقريب: ٥٨٧٠). (٢) يحيى بن يزيد الهنائي مقبول من الخامسة ويقال: هو ابن أبي إسحاق (التقريب: ٧٦٧٣). (٣) أخرجه البيهقي في الكبرى (٣٧٥/٧). وقال الهيثمي في المجمع (٣٤٠/٤) رواه أحمد والبزار وأبو يعلى إلا أنه قال (فمات عنها قبل أن يدخل بها) والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا محمد بن دينار الطاحي قد وثقه أبو حاتم وأبو زرعة وابن حبان وفيه كلام لا يضر. أخرجه أحمد من طريق محمد بن دينار الطاحي عن يحيى بن يزيد عن أنس (٣/ ٢٨٤) وأخرجه أبو يعلى (٢٠٧/٧) (٤١٩٩) من طريق محمد بن دينار عن يحيى بن یزید عن أنس. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٣٧٢) (٣٠/٣) والضياء في المختارة (٧/ ٢٧٩) من طريق محمد بن دينار عن يحيى بن يزيد عن أنس. (٤) مروان: أبو لبابة البصري ثقة من الرابعة يقال: إنه مولى عائشة أو هند بنت = - ١٣٥- وراء هذا الحائط، فلم أر مثل الخير والشر»(١). ٦٥٢٩- حدثنا محمد بن يحيى القطعي: نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى: نا هشام بن حسان، عن مروان مولى هند بنت المهلب أنها أرسلت في حاجة إلى أنس بن مالك فسمعته يحدث أصحابه أن رسول الله * نهى عن الوصال في الصوم(٢). ولا نعلم أسند مروان مولى هند عن أنس إلا هذين الحديثين. = المهلب (التقريب: ٦٥٧٧). (١) أخرجه البخاري (٧٢٩٤)، وأحمد (١٦٢/٣)، وأبو يعلى (٣٦٠١) (٦/ ٢٨٧) من طريق معمر عن الزهري عن أنس. وأخرجه مسلم (٢٣٥٩) من طريق شعبة عن موسى بن أنس عن أنس بن مالك وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (١١١٥٤) (٣٣٨/٦) من طريق شعبة عن موسی بن أنس عن أنس بن مالك. وأخرجه أبو يعلى (٣٦٨٩) (٣٦٠/٦) من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن أنس. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (١١٨٤) من طريق إسحاق عن الزهري قال حدثنا أنس. (٢) أخرجه أحمد (١٩٧/٣) من طريق هشام بن حسان عن مروان مولى هند ابنة المهلب قال روح أرسلتني هند إلى أنس بن مالك. وأخرجه البخاري (١٩٦١) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس. وأخرجه أحمد (٢٤٧/٣)، (٢٨٩/٣) من طريق همام عن قتادة عن أنس. وأخرجه أبو يعلى (٣٩٠/٥)، (٤١٤/٥) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس. وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠/٢) من طريق عبد الوهاب الثقفي عن حميد عن أنس. -١٣٦ - عثمان بن سعد عن أنس ٦٥٣٠- حدثنا عمرو بن علي: نا أبو عاصم: نا عثمان بن سعد(١) قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كنا إذا دعونا قلنا: اللهم اجعل علينا صلاة قوم أبرار، وليسوا بأئمة ولا فجار، يقومون الليل ويصومون النهار(٢). ٦٥٣١- حدثنا عمرو بن علي: نا أبو عاصم: نا عثمان بن سعد: نا أنس بن مالك قال: انصرف رسول الله ﴿ نحو بيت المقدس وهو يصلي الظهر، وانصرف بوجهه إلى الكعبة، فقال السفهاء من الناس: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟!(٣). (١) عثمان بن سعد الكاتب: أبو بكر البصري ضعيف من الخامسة (التقريب: ٤٤٧٠). (٢) ذكره الهيثمي في المجمع (١٨٤/١٠) وقال: رواه البزار وفيه عثمان بن سعد وثقه أبو نعيم وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح. أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٦٣١) عن أنس موقوفا من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس. وأخرجه عبد بن حميد (٤٠٢/١) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس. : وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٤/٢) من طريق جعفر بن سليمان قال سمعت ثابت البناني يحدث عن أنس بن مالك موقوفا أيضا. وأخرجه الضياء المقدسي في (الأحاديث المختارة) (٧٥/٥) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس. وقال: رواه أحمد بن منيع عن أبي نصر التمار عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس. (٣) ذكره الهيثمي في المجمع (١٣/٢) وقال: رواه البزار وفيه عثمان بن سعد ضعفه يحيى القطان وابن معين وأبو زرعة ووثقه أبو نعيم الحافظ، وقال أبو حاتم: شیخ. = -١٣٧- ٦٥٣٢- حدثنا عمرو بن علي: نا أبو عاصم: نا عثمان قال: سمعت أنسا يقول: كان النبي® إذا سافر فترل منزلا، ودع المنزل بركعتين أو بصلاة(١). وأحاديث عثمان بن سعد إنما ذكرناها لأن ألفاظها تخالف الألفاظ التي تروی عن أنس. : أشعث بن عبد الله عن أنس. ٦٥٣٣- حدثنا سلمة بن شبيب: حدثنا عبد الرزاق: أنا معمر، عن أشعث بن عبد الله (٢)، عن أنس بن مالك قال: مر رجل بالبي مُ ®: وعنده ناس فقال رجل عنده: إني أحب هذا. فقال النبي 3 /3: «قم فأعلمه» فقام إليه فأعلمه، فقال: أحبك الذي أحببتني له(٣). = وأخرجه ابن خزيمة (٤٣٤) (٢٢٤/١) من طريق أبي عاصم نا عثمان بن سعد حدثنا أنس بن مالك، وأخرجه مسلم (٥٢٧) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس، وأخرجه أبو داود (١٠٤٥) من طريق حماد عن ثابت وحميد عن أنس. (١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٤٤١) (٣٧٥/٣) من طريق أبي عاصم عن عثمان بن سعد عن أنس. وأخرجه أبو يعلى (٤٣١٦) (٢٨٩/٧) من طريق الجراح بن مليح عن عثمان ابن سعد عن أنس بن مالك. (٢) أشعث بن عبد الله الحداني بمهملتين مضمومة ثم مشددة الأزدي بصري يكنى أبا عبد الله وقد ينسب إلى جده وهو الحملي صدوق من الخامسة. (٣) أخرجه البيهقي في الشعب (٩٠١١) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الأشعث بن عبد الله عن أنس. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (١٠٠١٠) (٥٤/٦)، وابن حبان كما في -١٣٨- وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أشعث إلا معمر. محمد بن علي عن أنس ٦٥٣٤- حدثنا أحمد بن مالك القشيري: نا جعفر بن سليمان الضبعي: حدثنا النضر بن حميد، عن سعد الإسكاف(١)، عن محمد بن علي(٢) قال: جاء جبريل إلى النبي ﴿ فقال: إن الله - تبارك وتعالى- يحب ثلاثة من أصحابك. ثم أتاه فقال: يا محمد ، [١١٥] إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك. قال أنس بن مالك: فأردت أن أسأل رسول الله ﴿ فهبته، فلقيت أبا بكر ظُ فقلت: يا أبا بكر، إني كنت ورسول الله وقَ﴿و وأن جبريل ﴿ قال: يا محمد، إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة، فلعلك أن تكون منهم، ثم لقيت عمر ظه فقلت له مثل ذلك، ثم لقيت علي بن أبي طالب ضُه فقلت له مثلما قلت لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقال علي عظاته. أنا أسأله، فإن كنت منهم حمدت الله تبارك وتعالى، وإن لم أكن منهم حمدا لله عز وجل فدخل على رسول الله﴿ فقال: يا رسول الله، إن أنسا حدثني أن جبريل ﴿ أتاك فقال: إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، فإن كنت منهم يعني: حمدت الله تبارك وتعالى، وإن لم أكن منهم حمدت الله عز وجل، فقال رسول الله من18: «أنت منهم، وعمار بن ياسر، موارد الظمآن (ص٦٢٣ رقم ٢٥١٣)، والضياء في المختارة (١٦١٩) (١٧/٥) من طريق الحسين بن واقد حدثنا ثابت عن أنس بن مالك. (١) سعد الإسكاف: هو سعد بن طريف الإسكاف الحنظلي الكوفي، متروك، ورماه ابن حبان بالوضع وكان رافضيا من السادسة (التقريب: ٢٢٤١). (٢) محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو القاسم ابن الحنفية المدني ثقة من الثانية (التقريب: ٦١٥٧). - ١٣٩ - وسيشهد معك مشاهد بين فضلها، عظيم أجرها، وسلمان منا أهل البيت، فاتخذه صاحبا»(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أنس بهذا الإسناد، ولا نعلم رواه إلا جعفر بن سليمان عن النضر، والنضر بن حميد وسعد الإسكاف لم يكونا بالقويين في الحديث، وقد حدث عنهما أهل العلم واحتملوا حديثهما. ٦٥٣٥- حدثنا يحيى بن حاتم العسكري: نا محمد بن إسماعيل الكوفي: نا بسام الصيرفي(٢)، عن محمد بن علي قال: سألت أنس بن مالك عن أجر الحجام فقال: احتجم رسول الله ﴿- ، حجمه أبو طيبة، وأعطاه أجره(٣). (١) أخرجه أبو يعلى (٦٧٧٢) (١٤٢/١٢) من نفس طريق البزار إلا أن محمد بن علي رفعه هنا وفي سند البزار أرسله، فأخرجه أبو يعلى من طريق جعفر بن سليمان عن النضر بن حميد بن سنان عن سعد الإسكاف عن أبي جعفر محمد ابن علي عن أبيه عن جده. وقال الهيثمي في المجمع (١١٧/٩): رواه أبو يعلى وفي سنده النضر بن حميد بن سنان وهو متروك. وأخرجه الترمذي (٣٧٦٧) (٦٦٧/٥) من طريق الحسن عن أنس «مختصرا». (٢) بسام بن عبد الله الصيرفي: الكوفي أبو الحسن صدوق من الخامسة (التقريب: ٦٦٢). (٣) أخرجه البخاري (٢١٠٢)، ومسلم (١٥٧٧)، والترمذي (١٢٧٨)، وأبو داود (٣٤٢٤) والنسائي في الكبرى (٧٥٨٢)، والطبراني في الأوسط (٢٤٤٤) (٥١/٣)، وأحمد (١٨٢/٣)، وأبو يعلى (٣٧٥٨) (٤٠٣/٦) كلهم من طريق حميد الطويل عن أنس بن مالك. وأخرجه ابن حبان (٥١٥١) (٥٥٥/١١)، وابن ماجه (٢١٦٤) (٧٣٢/٢)، وأبو يعلى (٢٨٣٥) (٢٢٠/٥) كلهم من طريق محمد بن سيرين عن أنس، وأخرجه أحمد (١٢٠/٣) من طريق أنس بن سيرين عن أنس. - ١٤٠-