Indexed OCR Text
Pages 81-100
٦٤٣٠- حدثنا بسطام بن الفضل أخو عارم(١) نا أبو قتيبة: نا
همام(٢)، عن إسحاق، عن أنس، أن النبي ◌ُ﴿ّ أتي بتمر عتيق فجعل يفتشه(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس إلا إسحاق.
٦٤٣١ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي: نا بشر بن عمر: نا همام(٤)، عن
إسحاق، عن أنس، قال: نهى رسول الله ﴿ أن يطرق الرجل أهله ليلا(٥).
٦٤٣٢- حدثنا محمد بن معمر: نا حبان -يعني ابن هلال -: نا
همام(٦)، عن إسحاق، عن أنس، أن رسول الله ﴿ لم يكن يدخل على
امرأة من الأنصار إلا على أم سليم يقول: «أرحمها قتل أخوها معي»(٧).
(١) بسطام بن الفضل، قال ابن حبان: مستقيم الحديث ربما أغرب. الثقات (٨/
١٥٥).
(٢) ثقة ربما وهم. تقدم (٤٥٦٦).
(٣) أخرجه الضياء في المختارة (١٥٢٧) (٣٦٣/٤) من طريق بسطام بن الفضل
نا أبو قتيبة: نا همام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك.
وأخرجه ابن ماجه (٣٣٣٣)، والبيهقي في الكبرى (١٤٤١١) (٢٨١/٧) وفي
الشعب (٥٨٨٦) (٨٨/٥) والضياء في المختارة (١٥٢٦) (٣٦٣/٤) من
طريق أبي قتيبة نا همام عن إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك
(٤) ثقة ربما وهم. تقدم (٤٥٦٦).
(٥) الحديث أخرجه أحمد (١٢٥/٣) وابن أبي شيبة (٥٣٧/٦) (٣٣٦٤٦) وأبو
عوانة (٧٥٢١) (٥١١/٤)، والبيهقي في الكبرى (١٠١٤٩) (٢٦٠/٥) من
طريق همام عن إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك بلفظ: «كان رسول الله
* لا يطرق أهله ليلا».
(٦) ثقة ربما وهم. تقدم (٤٥٦٦).
(٧) أخرجه البخاري (٢٨٤٤) (٥٩/٦)، ومسلم (٢٤٥٥)، وأبو نعيم في الحلية
(٦١/٢)، وابن سعد في (الطبقات الكبرى) (٤٢٨/٨) من طريق همام عن
- ٨١-
٦٤٣٣ - حدثنا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير العطار، والحسن
بن يحيى الأرزي، والسكن بن سعيد(١)، قالوا، حدثنا [١٠٣] عمرو بن
عاصم(٢): نا همام(٣)، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، أن
رجلا أتى النبي ◌َ ◌ّ فقال: يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي ولم
يسأله عنه وحضرت الصلاة، فصلى مع النبي # فلما قضى النبي ◌َ﴾ الصلاة
قال: يا رسول الله إني أصبت حدا فأقم في كتاب الله. قال: «أليس قد
شهدت الصلاة معنا؟» قال: بلى. قال: «فإن الله قد غفر لك»(٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا رواه
عن إسحاق إلا همام، ولا عن همام إلا عمرو بن عاصم.
٦٤٣٤- حدثنا زيد بن أخزم والجراح بن مخلد، قالا: نا عمر بن
يونس: نا أبي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك:
أن رسول الله﴿ نهى عن المحاقلة والمزابنة والمخاضرة(٥).
=
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك
(١) لم أجده.
(٢) صدوق في حفظه شيء. تقدم (٥٣٠٦).
(٣) ثقة ربما وهم تقدم (٤٥٦٦).
(٤) أخرجه البخاري (٦٨٢٣) (١٣٦/١٢)، ومسلم (٢٧٦٤)، والبيهقي في
الكبرى (٣٣٣/٨) من طريق عمرو بن عاصم بسنده به.
وله طريق آخر عن إسحاق، فقد أخرجه الحاكم (٧٦٤٨) (٢٨٢/٤) من
طريق سليمان بن عبد الجبار قال: ثنا همام وحماد بن سلمة ثنا إسحاق بن عبد
الله عن أنس بن مالك
(٥) أخرجه البيهقي في الكبرى (١٠٣٦٢) (٢٩٨/٥) من طريق زيد بن أخزم نا
عمر بن يونس نا أبي عن إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك.
- ٨٢-
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه ولا نعلم
رواه عن إسحاق إلا يونس بن القاسم.
٦٤٣٥- حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي(١): نا أبي(٢): نا
ابن جريج (٣)، عن إسحاق، عن أنس، قال: قال رسول الله عَ ﴾: «من
قال: باسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله قيل: حسبك
وقيت و کفيت وتباعد عنك الشيطان»(٤).
=
وأخرجه البخاري (٢٢٠٧)، والدارقطني في سننه (٢٨٥) (٧٥/٣)، والطحاوي
في شرح معاني الآثار (٢٣/٤) من طريق عمر بن يونس نا أبي عن إسحاق بن
عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك هـ
(١) ثقة ربما أخطأ. تقدم (٤٨٢٧).
(٢) صدوق يغرب. تقدم (٥٧٣٣)
(٣) ثقة كان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠)
(٤) أخرجه الترمذي (٣٤٢٦) (٤٩٠/٥)، والضياء المقدسي في المختارة (١٥٤٠)
(٣٧٢/٤) من طريق سعيد بن يحيى الأموي نا أبي نا ابن جريج عن إسحاق
ابن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب ولا نعرفه إلا من هذا
الوجه.
قلت: والحديث رواه عن ابن جريج، حجاج بن محمد أيضا: وأخرجه أبو
داود (٥٠٩٥) (٣٢٥/٤) والنسائي (٩٩١٧) (٢٦/٦)، وابن حبان (٨٢٢)
(١٠٤/٣)، والضياء المقدسي في المختارة (١٥٣٩) (٣٧٢/٤).
وقال أبو طالب القاضي في علل الترمذي (٣٦٢/١): سألت محمدا عن هذا
الحديث فقال: حدثوني عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج بهذا الحديث ولا
أعرف لابن جريج عن إسحاق بن عبد الله رواية إلا هذا الحديث ولا أعرف
له سماعا منه.
-٨٣-
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن جريج إلا يحيى بن سعيد
الأموي، ولا نعلم روى ابن جريج عن إسحاق إلا هذا الحديث.
٦٤٣٦- حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري: نا عبد الرحمن بن
شيبة(١): نا محمد بن إسماعيل، عن موسى بن يعقوب(٢)، عن عبد الرحمن
ابن إسحاق(٣)، عن إسحاق، عن أنس، أن النبي ﴿ قال: «من كذب
علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»(٤).
ولا نعلم أسند عبد الرحمن عن إسحاق عن أنس إلا هذا الحديث.
٦٤٣٧ - حدثنا محمد بن مسكين: نا إبراهيم بن محمد بن جناح (6):
نا هلال بن الجهم (٦): نا إسحاق عن أنس، قال: قال رسول اللهصل:
«لأسلم وغفار ورجال من مزينة وجهينة خير من الحليفين غطفان وبني
(١) عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي صدوق يخطئ من كبار الحادية
عشرة التقريب (٣٩٣٦).
(٢) موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة أبو محمد صدوق سيئ
الحفظ من السابعة مات بعد الأربعين. التقريب (٧٠٢٦).
(٣) عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة المدني نزيل البصرة،
صدوق رمي بالقدر من السادسة. التقريب (٣٨٠٠).
١
(٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٨٩٧، ٢٩٧٨) وقال: لم يرو هذا الحديث عن
إسحاق بن عبد الله إلا عبد الرحمن بن إسحاق ولا عن عبد الرحمن إلا موسى
ابن يعقوب ولا عن موسی إلا ابن أبي فدیك. تفرد به أحمد بن صالح.
وللحديث طرق أخرى انظر الحديث رقم ٦٣٤٣ .
(٥) لم أجده.
(٦) هلال بن الجهم، قال أبو حاتم: ليس بمشهور حديثه ليس بموضوع الجرح
والتعديل (٧٨/٩). وقال الذهبي في الميزان (٩٥/٧) لا يعرف.
-٨٤ -
عامر بن صعصعة» قال: فقال عيينة بن بدر: والله لأن أكون في هؤلاء في
النار -يعني غطفان وبني عامر - أحب إلي من أن أكون مع هؤلاء في الجنة(١).
٦٤٣٨ - حدثنا خلاد بن أسلم المروزي: نا النضر بن شميل: نا حماد
ابن سلمة(٢)، عن إسحاق، عن أنس، قال: قيل: يا رسول الله ما لك لا
تزوج في الأنصار؟ قال: «إن فيهم غيرة»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حماد إلا النضر.
٦٤٣٩- حدثنا عبد الواحد بن غياث: نا حماد بن سلمة(٤)، عن
إسحاق، عن أنس: أن هوازن جاءت يوم حنين بالصبيان والنساء والإِبل
والغنم فجعلوهم صفوفا ليكثروا على رسول الله :﴿ فالتقى المسلمون
والمشركون فولى المسلمون مدبرين كما قال الله -تعالى- فقال رسول الله
: «يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله» ثم قال: «يا معشر الأنصار أنا
عبد الله ورسوله» فهزم الله المشركين ولم يضرب بسيف ولم يطعن برمح
فقال النبي ﴿ٌ يومئذ: «من قتل كافرا فله سلبه» فقتل أبو طلحة يومئذ
عشرين رجلا وأخذ أسلابهم، وقال أبو قتادة: يا رسول الله إني ضربت
رجلا على حبل العاتق وعليه درع له فأعجلت عنه أن آخذها فانظر مع
(١) مجمع الزوائد (٤٥/١٠) وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه إبراهيم بن محمد بن
جناح ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. والحديث له شاهد من حديث أبي هريرة
عند البخاري (٣٥٢٣)، وأحمد (٤٦٨/٢).
(٢) ثقة تغير حفظه بأخرة. تقدم (٤١٢٨).
(٣) أخرجه الضياء في المختارة (١٥٣٥) (٣٦٨/٤) من طريق خلاد بن أسلم
المروزي عن النضر بن شميل نا حماد بن سلمة عن إسحاق عن أنس بن مالك.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٨٢٠٧)، وأبو يعلى في معجمه (١٦٣) كلاهما
عن النضر بن شمیل عن حماد عن إسحاق بسنده، به.
(٤) ثقة تغير حفظه بآخره. تقدم (٤١٢٨).
- ٨٥-
من هي فقام رجل فقال: يا رسول الله أنا أخذتها فأرضه منها وأعطنيها
فسكت رسول الله :﴿ وكان رسول الله ﴿ لا يسأل شيئا إلا أعطاه أو
سكت فقال عمر بن الخطاب : لا يفيئها الله على أسد من أسده
ويعطيكها فضحك رسول الله ﴿ [١٠٤] وقال: «صدق عمر»: قال:
فلقى أبو طلحة أم سليم ومعها خنجر فقال: يا أم سليم ما هذا معك.
فقالت: أردت والله إن دنا مني بعضهم أن أبعج بطنه فأخبر أبو طلحة
بذلك النبي * فقال رسول الله ﴿: «إن الله قد كفى وأحسن»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن إسحاق عن أنس إلا حماد وحده.
٦٤٤٠- وسمعت سليمان بن عبيد الله يذكر عن أبي داود(٢): نا
حماد بن سلمة(٣) وشعبة، عن إسحاق، عن أنس، عن النبي ﴿ بنحوه(٤).
(١) أخرجه ابن حبان في صحيحه (٤٨٣٨) (١٦٩/١١) من طريق عبد الواحد
ابن غياث نا حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس.
وأخرجه أبو داود (٢٧١٨)، وأحمد (١٩٠/٣، ٢٧٩)، وابن أبي شيبة
(٣٦٩٩٩) (٤١٩/٧)، وأبو بكر الشيباني في (الآحاد والمثاني) (٢٢٤٥) (٤/
٢٤٢)، وأبو عوانة (٦٨٧٥)، والبيهقي في الكبرى (١٢٥٤٢) (٣٠٦/٦)،
والحاكم في المستدرك (٢٥٩١) (١٤٢/٢) من طريق حماد بن سلمة عن
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شريط مسلم ولم يخرجاه.
وصححه ابن حبان، وقال أبو داود هذا حديث حسن وقال البيهقي أخرج
مسلم آخر هذا الحديث في قصة أم سليم وهو صحيح على شرطه.
وأخرجه مسلم (١٨٠٩)، وابن أبي شيبة (٣٦٩٨٧) (٤١٦/٧) وأبو عوانة
من طريق ثابت عن أنس.
(٢) ثقة حافظ غلط في أحاديث. تقدم (٤٨٦٢).
(٣) ثقة تغير حفظه بأخرة. تقدم (٤١٢٨).
(٤) انظر الحديث السابق.
-٨٦ -
وهذا الحديث لم نسمعه إلا من سليمان، وكان صدوقا، وأحسب
أن أبا داود أخطأ حديث حماد بن سلمة عن شعبة فوهم فيه، أو أخطأ فيه
سلیمان، ووجدناه في کتابه هكذا.
٦٤٤١- حدثنا سلمة بن شبيب: نا مروان بن محمد: نا ابن
لهيعة(١)، عن عمارة بن غزية(٢)، عن إسحاق، عن أنس، قال: كان النبي
﴿ أفکه الناس مع صي(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن إسحاق إلا عمارة، ولا نعلم روی
عمارة عن إسحاق إلا هذا الحديث، ولا رواه عن عمارة إلا ابن لهيعة.
٦٤٤٢- حدثنا محمد بن أبي الحسن المصري(٤): نا هانئ بن
المتوكل(٥): نا عبد الله بن سليمان(٦)، عن إسحاق وأبان(٧) عن أنس،
(١) صدوق خلط بعد احتراق كتبه. تقدم (٤١٣٢).
(٢) لا بأس به. تقدم (٥٩٩٨).
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٦٣٦١) والصغير (٨٧٠) من طريق ابن لهيعة
وقال: لم يرو هذا الحديث عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة إلا عمارة بن
غزية تفرد به ابن لهيعة ولا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد.
وأورده السيوطي في الجامع الصغير (٣٩٦) (٢٣٦/١)، ونسبه لابن عساكر وضعفه.
(٤) محمد بن الوليد بن أبان بن حيان أبو الحسن العقيلي المصري قدم بغداد
وحدث بها قال الذهبي: صدوق. المغني في الضعفاء (٦٤٢/٢)، تاريخ بغداد
(٣٣٢/٣).
(٥) هانئ بن المتوكل الإسكندراني أبو هاشم المالكي الفقيه، قال ابن حبان: كان
تدخل عليه المناكير وكثرت فلا يجوز الاحتجاج به بحال. ميزان الاعتدال (٧١/٧).
(٦) عبد الله بن سليمان، قال البزار: روى أحاديث لم يتابع عليها كذا في كتابه بعد
هذا الحدیث رقم ٦٤٤٤، و نقله عنه ابن حجر في لسان الميزان (١٨٦/٦).
(٧) أبان عن أنس، اثنان: أحدهما ابن صالح وهو ثقة والثاني ابن أبي عياش وهو
- ٨٧ -
قال: قال رسول الله *: «أربعة من الشقاء: جمود العين، وقساء القلب،
وطول الأمل، والحرص على الدنيا»(١).
٦٤٤٣- حدثنا محمد بن الحسن(٢) نا هانئ بن المتوكل: نا عبد الله
ابن سليمان، عن إسحاق، عن أنس، قال: قال رسول الله محل: «ثلاث
من كن فيه استوجب الثواب، واستكمل الإيمان: خلق يعيش به في
الناس، وورع يحجزه عن محارم الله، وحلم يرد به جهل الجاهل»(٣) ...
=
متروك. التقريب (١٣٧، ١٤٢).
(١) قال الهيثمي في المجمع (٢٢٦/١٠) رواه البزار وفيه هانئ بن المتوكل وهو
ضعيف، وأورده المنذري في الترغيب والترهيب (١٢٠/٤) (٥٠٦٠) وصدره
بصيغة الضعف ونسبه للبزار.
وأورده الذهبي في الميزان في ترجمة هانئ بن المتوكل وقال: هذا حديث منكر.
وقال ابن حجر في اللسان وقال هذا الحديث أورده البزار في مسنده وقال:
عبد الله بن سليمان روى أحاديث لم يتابع عليها وأما هانئ فقال ابن القطان:
لا يعرف حاله كذا قال وقال أبو حاتم الرازي أدركته ولم أكتب عنه.
وأخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة (سليمان بن عمرو) (٢٤٨/٣) من
طريق سليمان بن عمرو عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس. وقال
ابن عدي: هذا الحديث وضعه سليمان بن عمرو على إسحاق بن عبد الله.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٧٥/٦) من طريق صالح المري عن يزيد الرقاشي
عن أنس بن مالك.
(٢) انظر التعليق على الإسناد السابق.
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٥٧/١): رواه البزار وفيه عبد الله بن سليمان قال
البزار: حدث بأحاديث لا يتابع عليها، وقال الهيثمي في موضع آخر (١٠٪
٢٩٥) رواه البزار وفيه من لم أعرفهم، وأورده المنذري في الترغيب والترهيب
(٢٦٩٠) (٣٥٢/٢) ونسبه للبزار، وصدره بصيغة التضعيف (روي).
-٨٨ -
٦٤٤٤ - وبإسناده، رفعه، قال: «ينادي مناد: دعوا الدنيا لأهلها،
دعوا الدنيا لأهلها، دعوا الدنيا لأهلها - ثلاثا- من أخذ من الدنيا
أكثر مما يكفيه أخذ جيفة وهو لا يشعر»(١).
وهذه الأحاديث لا نعلم تروى عن النبي ﴿ إلا من هذا الوجه عن
أنس، وعبد الله بن سليمان قد حدث بأحاديث لا يتابع عليها عن المقبري
وعن غيره. ولا نعلم روى هذه الأحاديث عنه إلا هانئ بن المتوكل. وإنما
ذكرناها لأنا لا نحفظها من حديث غيره.
٦٤٤٥ - حدثنا عمرو بن عيسى: نا سفيان بن عيينة، عن إسحاق،
عن أنس، قال: صليت مع رسول الله ﴿ أنا ويتيم خلفه وأمنا من
خلفنا(٢).
(١) قال الهيثمي في المجمع (٢٥٤/١٠) رواه البزار وقال لا يروى عن النبي ◌َ﴿ّ إلا
من هذا الوجه وفيه هانئ بن المتوكل وهو ضعيف. وأورده المنذري في
الترغيب والترهيب (٤٨٦٣) (٧٦/٤) وصدره بصيغة الضعف ونقل كلام
البزار على الحديث.
وجمع المناوي في (فيض القدير) ذلك كله فقال: قال البزار: لا يروى عن النبي
* إلا من هذا الوجه، قال المنذري: ضعيف وقال الهيثمي كشيخه العراقي:
فيه هانئ بن المتوكل ضعفوه.
(٢) أخرجه البخاري (٧٢٧) (٢٤٨/٢)، والحميدي (١١٩٤) (٥٠٣/٢) وأبو
عوانة (١٥١٥) (٤١٠/١)، والبيهقي في الكبرى (٥٠٠٣) (١٠٦/٣) من
طريق سفيان بن عيينة عن إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك
وأخرجه الشافعي في مسنده (٥٨/١) من طريق مالك عن إسحاق بن عبد الله
عن أنس بن مالك.
- ٨٩-
عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس
٦٤٤٦- حدثنا السکن بن سعيد(١): نا مسلم بن إبراهيم، حدثنا
الحسن بن أبي جعفر(٢)، عن عبد الله عن أنس، أن النبي ◌ُ ◌ّ قال: «خالفوا
على المجوس، جزوا الشوارب، وأوفوا اللحى»(٣).
٦٤٤٧- حدثنا يوسف بن سليمان: نا عبد العزيز بن محمد (٤): نا
مصعب بن ثابت(٥)، عن عبد الله عن أنس، قال: قال رسول الله لَ ﴾:
«خير المجالس أوسعها»(٦).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد.
(١) لم أعرفه. وتقدم (٤٩٤٢).
(٢) ضعيف. تقدم (٤٣٧٩).
(٣) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٣٠/٤) وزاد ولا تشبهوا باليهود
وقال الهيثمي في المجمع (١٦٦/٥): رواه البزار وفيه الحسن بن أبي جعفر وهو
ضعيف متروك.
(٤) صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ تقدم (٥٧٣٢).
(٥) مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، لين الحديث وكان
عابدا، من السابعة، مات سنة سبع وخمسين وله ثلاث وسبعون. التقريب
(٦٦٨٦).
(٦) أخرجه البيهقي في الشعب (٨٢٤٠) (٣٠٠/٦)، والطبراني في الأوسط (٨٣٦)
(٢٥٥/١)، والحاكم في المستدرك (٧٧٠٤) (٢٩٩/٤)، من طريق مصعب
ابن ثابت عن عبد الله عن أنس.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقال الهيثمي في المجمع (٨/
٥٩): رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه مصعب بن ثابت وثقه ابن حبان
وغيره وضعفه ابن معين وغيره وبقية رجال البزار ثقات.
- ٩٠ -
إسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس
٦٤٤٨ - حدثنا أحمد بن سنان الواسطي: نا يزيد بن هارون: أنا
حماد بن سلمة(١) عن ثابت [١٠٥] وإسماعيل عن أنس، أن أبا طلحة أتى
أم سليم يخطبها قبل أن يسلم فقالت له: أتزوج بك وأنت تعبد خشبة
نجرها عبدي فلان، إن أسلمت تزوجت بك. قال: فأسلم أبو طلحة
فتزوجها على إسلامه(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حماد فجمع ثابتًا وإسماعيل إلا يزيد
ابن هارون.
(١) ثقة تغير حفظه بأخرة. تقدم (٤١٢٨).
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٥٣٩٥) (٢٨٥/٣)، وابن أبي شيبة في المصنف
(٤٧/٤)، وأبو نعيم في (الحلية) (٦٠/٢) من طريق يزيد بن هارون ثنا حماد
ابن سلمة عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله عن أنس ﴾.
قال البزار لا نعلم رواه عن حماد فجمع ثابتًا وإسماعيل إلا يزيد بن هارون.
قلت: بل رواه عن حماد مسلم بن إبراهيم، وحجاج بن المنهال فجمعا ثابتًا
وإسماعيل فقد أخرج الحاكم في المستدرك (٢٧٣٥) (١٩٥/٢) والبيهقي في
الكبرى (١٣٥٣٣) (١٣٢/٧) من طريق علي بن عبد العزيز عن مسلم بن
إبراهيم، وحجاج بن المنهال قالا: ثنا حماد بن سلمة عن ثابت وإسماعيل بن
عبد الله عن أنس به.
قلت: وقد ضعف ابن الجوزي في التحقيق (٢٦٧/٢) (١٧٢٣) هذا الحديث
من جهة متنه فقال: "فيه نظر لأنه لا خلاف أن أبا طلحة شهد العقبة مسلمًا
والعقبة قبل الهجرة وقد هاجر رسول الله /﴿ وأنس بن مالك ابن عشر سنين
فإن كان زوج أمه فقد زوجها وهو ابن سبع أو ثمان ومثل هذا ليس بولي ثم
کان هذا قبل تقریر الأحکام". انتهى كلامه.
- ٩١-
٦٤٤٩ - حدثنا هدية بن خالد: نا مبارك بن فضالة (١)، عن
إسماعيل، عن أنس، قال: ما عرض على النبي ﴿ّ طيب قط فرده(٢).
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن إسماعيل إلا من حديث مبارك.
٦٤٥٠- وسمعت محمد بن أبي غالب يذكر عن محبوب بن موسى
أبي صالح الفراء، عن عبد الله بن المبارك، عن المبارك بن فضالة(٣)، عن
إسحاق وإسماعيل ابني عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، قال: ما عرض
على النبي 13 طيب قط فرده (٤).
وهذا الحديث إنما ذكرناه لأن مباركا لا نعلمه يروي عن إسحاق
ابن عبد الله ولا نعلم أحد جمعهما إلا ابن المبارك عن مبارك بن فضالة.
حفص ابن أخي أنس عنه
٦٤٥١ - حدثنا الحسن بن عرفة: نا خلف بن خليفة(٥)، عن حفص
ابن أخي أنس، عن أنس قال: قال رسول اللهم®: الأنصار كرشي
وعيبتي فأوصى بالأنصار خيرا أن يقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم
فإنهم قد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم(٦).
(١) صدوق يدلس ويسوي. تقدم (٤٥٠٨)
(٢) أخرجه أحمد (٢٢٦/٣، ٢٥٠، ٢٦١) وابن سعد في الطبقات (٣٩٩/١) من
طريق المبارك بن فضالة عن إسماعيل عن أنس به وقال ابن حجر في الفتح (١٠
/٣٨٣): سنده حسن.
وأخرجه البخاري (٥٩٢٩) (٣٨٣/١٠)، والترمذي (٢٧٨٩) (١٠٨/٥)
من طريق ثمامة بن عبد الله عن أنس.
(٣) صدوق يدلس ويسوي. تقدم (٤٥٠٨).
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) صدوق اختلط في الآخر. تقدم (٤٤٦٧).
(٦) لم أقف عليه من طريق حفص ابن أخي أنس عنه عند غير المصنف.
- ٩٢ -
٦٤٥٢ - حدثنا محمد بن معاوية البغدادي بن مالج الأنماطي (١) -
ثقة-، نا خلف بن خليفة(٢) عن حفص، عن أنس، قال: كان بعير لناس
من الأنصار كانوا يسنون عليه وإنه استصعب عليهم ومنعهم ظهره
فجاءت الأنصار إلى النبي ﴿ فقالوا: يا رسول الله إنه كان لنا جمل نسني
عليه، وإنه استصعب علينا ومنعنا ظهره. فقال رسول الله وَ﴿ لأصحابه
«قوموا» فقاموا معه، فجاء إلى حائط والجمل في ناحية، فجاء يمشي نحوه
قالوا: يا رسول الله قد صار كالكلب، وإنا نخاف عليك منه أو نخاف
عليك صولته. قال: «ليس علي منه بأس» فلما رآه الجمل جاء الجمل
يسير حتى خر ساجدا بين يديه. فقال أصحابه: يا رسول الله هذه بهيمة لا
تعقل ونحن نعقل، نحن أحق أن نسجد لك فقال رسول الله ح14: «لا
يصلح شيء أن يسجد لشيء، ولو صلح لشيء أن يسجد لشيء
لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها»(٣).
وأخرجه البخاري (٣٧٩٩) (١٥١/٧)، والبيهقي في الكبرى (٣٧١/٦)
(١٢٨٨٧)، والنسائي في الكبرى (٨١٣٤٦) (٩١/٥) من طريق شعبة عن
هشام بن زید عن أنس.
وأخرجه البخاري (٣٨٠١) (١٥١/٧) من طريق قتادة عن أنس.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٨٧/٥) (٨٣٢٨)، وابن سعد في (الطبقات) (٢
/٢٥٢) من طريق حميد عن أنس.
(١) صدوق ربما وهم. تقدم (٤٧٨٩).
(٢) صدوق اختلط في الآخر. تقدم (٤٤٦٧)
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى مختصرا (٩١٤٧)، وأحمد (١٥٨/٣) كلاهما عن
خلف بن خلیفة عن حفص بسنده، به.
قال الهيثمي في المجمع (٤/٩) رواه أحمد والبزار، ورجاله رجال الصحيح غير
- ٩٣-
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن أنس إلا بهذا الإسناد
وحفص ابن أخي أنس فلا نعلم حدث عنه إلا خلف بن خليفة.
٦٤٥٣ - حدثنا(١) محمد بن معاوية: نا خلف بن خليفة: نا حفص،
عن أنس أنه كان مع رسول الله﴿ فمر برجل قائما يصلي فلما قضى
الرجل الصلاة وجلس تشهد ودعا فقال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد
لا إله إلا أنت المنان يا ذا الجلال والإكرام. فقال رسول الله :﴿: «أتدرون
بما دعا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «لقد دعا باسمه العظيم الذي
إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى»(٢).
٦٤٥٤- وبإسناده، قال: كنت مع رسول الله {# إذ جاءه رجل
فقال: السلام عليكم ورحمة الله فرد عليه النبي ﴿: «وعليكم ورحمة [١٠٦]
الله وبركاته» فلما جلس الرجل قال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا
فيه كما يحب ربنا أن يحمد. فقال رسول اللهمن3 7: «كيف قلت» فقال
=
حفص ابن أخي أنس وهو ثقة، وأورده المنذري في (الترغيب والترهيب)
(٢٩٧٧) (٣٥/٣) وقال المنذري رواه أحمد والنسائي بإسناد جيد رواته ثقات
مشهورون والبزار بنحوه.
(١) انظر التعليق على الإسناد السابق.
(٢) أخرجه أبو داود (١٤٩٥) (٧٩/٢)، والنسائي في المجتبى (١٣٠٠) (٥٢/٣)،
وأحمد (٢٤٥/٣)، وابن المبارك في الزهد (١١٧١) (ص٤١٣)، والبيهقي في
الصغرى (٤٨٣) (٢٨٩/١) والحاكم في المستدرك (١٨٥٦) (٦٨٣/١)،
والضياء في المختارة (١٨٨٥)(١٨٨٥) من طريق خلف بن خليفة نا حفص
عن أنس، به.
قال الحاكم: وهذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وصححه ابن
حبان (٨٩٣) (١٧٥/٣).
- ٩٤-
كما قال. فقال: «والذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرة أملاك یریدون
أن يكتبوها فلم يدروا كيف يكتبونها حتى رفعوها إلى ذي العزة فقال:
اکتبوها کما قال عبدي»(١).
٦٤٥٥- وبإسناده قال: قال رسول الله 3/8: «إن قوما يمرقون من
الدين كما يمرق السهم من الرمية»(٢).
٦٤٥٦- وبإسناده، أن النبي ﴿ كان يأمر بالباءة وينهى عن التبتل
نهيا شديدا ويقول: «تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم
القيامة»(٣).
(١) أخرجه النسائي في الكبرى (١٢٢٣) (٣٨٦/١) وفي المجتبى (١٣٠٠) (٥٢/٣)
وأحمد (١٥٨/٣) وصححه ابن حبان (٨٤٥) (١٢٥/٣)، والضياء في المختارة
(٢٥٧/٥)(٨٨٨٦) كلهم من طريق خلف بن خليفة عن حفص عن أنس.
(٢) أخرجه أحمد (١٥٩/٣) والضياء في الأحاديث المختارة (١٨٩٤) (٢٦٤/٥)
من طريق خلف بن خليفة عن حفص عن أنس ظ مطولا.
قال الهيثمي في المجمع (١٥٥/٢): رواه أحمد وخلف بن حفص: لم أجد من
ترجمه قلت: بل هو عند أحمد من رواية خلف عن حفص ولعله تصحيف قد
وقع في نسخته والله أعلم.
وخلف بن خليفة قال عنه المزي في (تهذيب الكمال): قال النسائي ويحيى بن
معين: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال أحمد بن عدي: أرجو أنه لا
بأس به، ولا أبرئه من أن يخطئ في بعض الأحاديث في بعض رواياته (٢٨٨/٨).
وأخرجه أحمد (١٨٩/٣)، وأبو يعلى (٤٠٦٦) (١١٦/٧) من طريق سليمان
التيمي عن أنس، وقال الهيثمي في المجمع (٢٢٩/٦): رواه أحمد ورجاله رجال
الصحيح.
(٣) أخرجه أحمد (١٥٨/٣)، والطبراني في الأوسط (٥٠٩٩) (٢٠٧/٥) وسعيد
ابن منصور في سننه (٤٩٠) (١٦٤/١)، وابن حبان (٤٠٢٨) (٣٣٨/٩)،
-٩٥-
حفص بن عبيد الله بن أنس عن أنس
٦٤٥٧- حدثنا إبراهيم بن محشر: نا هشيم(١)، عن محمد بن
إسحاق(٢)، عن حفص، عن أنس، قال: كان رسول الله ﴿ّ يفطر يوم
الفطر على تمرات ثم يغدو (٣).
٦٤٥٨ - حدثنا طليق بن محمد الواسطي: نا يزيد بن هارون: أنا
محمد بن إسحاق(٤)، عن حفص، قال: كان أنس بن مالك إذا أراد أن
يجمع بين الصلاتين في السفر أخر الظهر إلى آخر وقتها، ثم صلاها وصلى
والبيهقي في السنن الكبرى (١٣٢٥٤) (٨١/٧)، وفي الشعب (٥٤٨٥) (٤/
٣٨٢)، والضياء في (الأحاديث المختارة) (١٨٨٩) (٢٦١/٥)، من طريق
خلف بن خليفة عن حفص ابن أخي أنس عن أنس بن مالك څ.
ورمز السيوطي له في الجامع الصغير بالحسن. وقال الهيثمي في المجمع (٢٥٢/٤)
رواه أحمد والطبراني في الأوسط من طريق حفص ابن عمر عن أنس وقد ذكره
ابن أبي حاتم وروى عنه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح، وقال في موضع
آخر (٢٥٨/٤) رواه أحمد والطبراني وإسناده حسن.
(١) ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي. تقدم (٤٧٥٤).
(٢) صدوق مدلس رمي بالتشيع والقدر. تقدم (٤٤٣٦).
(٣) أخرجه الترمذي (٥٤٣) (٤٢٧/٢)، وابن أبي شيبة (٤٠٨) (٤٨٤/١)،
والبيهقي في الكبرى (٥٩٤٨) (٢٨٢/٣)، الحاكم في المستدرك (١٠٨٩) (١
/٤٣٣)، وصححه ابن خزيمة (١٤٢٨) (٣٤٢/٢)، وابن حبان (٢٨١٣) (٧
/٥٢) من طريق هشيم عن محمد بن إسحاق عن حفص بن عبيد الله بن أنس
عن أنس بن مالك ظُه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم
ولم يخرجاه وله شاهد صحيح على شرطه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن
غريب صحيح.
(٤) صدوق مدلس رمي بالتشيع والقدر. تقدم (٤٤٣٦).
-٩٦-
العصر في أول وقتها ويصلي المغرب في آخر وقتها ويصلي العشاء في أول
وقتها، ويقول: هكذا كان رسول الله {$* يجمع بين الصلاتين في السفر(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا تابع حفص بن عبيد الله على روايته
هذه وقد رواه الزهري بخلاف ما رواه حفص.
٦٤٥٩- حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي: نا جعفر بن
عون: نا أسامة بن زيد(٢)، عن أنس قال: قال رسول الله مص/: «رب
أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حفص إلا أسامة بن زيد، وقد
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٠/٢)، (٢٨٣/٧) عن يزيد بن هارون عن محمد بن
إسحاق عن حفص بن عبيد الله بن أنس عن أنس ﴾.
وأخرجه البخاري (١١١٠) من طريق يحيى عن حفص بن عبيد الله بن أنس
عن أنس بن مالك ﴾. وللحديث طرق أخرى سلفت في التعليق على
الحديث رقم (٦٣٢٨).
(٢) صدوق يهم. تقدم (٤٨٥٢).
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٨٦١) (٢٦٤/١)، والبيهقي في الشعب (١٠٨٤٢)
(٣٣١/٧)، وعبد بن حميد (٣٧٠/١) (١٢٣٦) والضياء في الأحاديث
المختارة (١٨٨١) (٢٥٣/٥) كلهم من طريق أسامة بن زيد الليثي عن حفص
ابن عبيد الله بن أنس عن جده أنس بن مالك.
وقال الهيثمي في المجمع (٤٦٦/١٠) رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن
موسى التيمي وثق وبقية رجاله رجال الصحيح.
وقال المنذري في الترغيب والترهيب: رواه الطبراني في الأوسط ورواته رواة
الصحيح إلا عبد الله.
والحديث أخرجه الترمذي (٣٨٥٤) (٦٩٢/٥)، والضياء في المختارة (١٥٩٦)
(٤٢١/٤) من طريق ثابت، وعلي بن زيد عن أنس.
-٩٧-
روي من و جوه عن أنس.
٦٤٦٠ - حدثنا محمد بن المثنى أبو موسى: نا روح بن عبادة، عن
أسامة بن زيد(١)، عن حفص، عن أنس: أن النبي ﴿ نهى عن الصلاة بعد
العصر حتى تغرب الشمس، وبعد الفجر حتى تطلع الشمس(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حفص إلا أسامة بن زيد.
٦٤٦١- حدثنا عثمان بن حفص(٣)، عن عمرو الدوري(٤): نا
عبدالرحمن بن عثمان أبو بحر البكراوي(٥): نا عبيد الله بن أبي زياد، عن
حفص، عن أنس قال: قال رسول الله 48 :: «صلاة في مسجدي هذا
أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام»(٦).
٠
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حفص إلا عبيد الله، ولا رواه عن
عبيد الله إلا أبو بحر البكراوي.
(١) صدوق يهم. تقدم (٤٨٥٢).
(٢) لم أقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف.
(٣) لم أهتد لمعرفة من ترجم له.
(٤) هو حفص بن عمر بن عبد العزيز أبو عمر الدوري لا بأس به من العاشرة.
التقريب (١٤١٦).
(٥) ضعيف. تقدم (٤٥٠٧).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٦/٤): رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه أبو بحر
البكراوي وثقه أحمد وأبو داود وضعفه جماعة.
-٩٨ -
جعفر بن زيد العبدي عن أنس
٦٤٦٢- حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث: نا داود بن المحبر(١): نا
صالح المري(٢)، عن جعفر بن زيد العبدي(٣)، عن أنس، عن النبي ﴿ أنه
قال: «يخرج لابن آدم يوم القيامة ثلاث دواوين: ديوان فيه العمل
الصالح، وديوان فيه ذنوبه، وديوان فيه النعم من الله عليه، فيقول الله
لأصغر نعمة- أحسبه قال: في ديوان النعم: خذي ثمنك من عمله
الصالح، فيستوعب عمله الصالح، ثم تنحى وتقول: وعزتك ما
استوفيت، وتبقى الذنوب والنعم، وقد ذهب العمل الصالح كله، فإذا
أراد الله أن يرحم عبدا قال: يا عبدي، قد ضاعفت لك حسناتك،
وتجاوزت عن سيئاتك- أحسبه قال: ووهبت لك نعمتي»(٤). [١٠٧]
ميمون بن سياه عن أنس
٦٤٦٣- حدثنا السكن بن سعيد(٥):نا يوسف بن يعقوب الضبعي:
(١) داود بن المحبر بن قحذم الثقفي البكراوي أبو سليمان البصري نزيل بغداد
متروك من التاسعة مات سنة ست ومائتين. التقريب (١٨١١).
(٢) ضعيف. تقدم (٥٣٠٦).
(٣) جعفر بن زيد العبدي، وثقه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (٤٨٠/٢)
وذكره ابن حبان في الثقات (١٣٣/٦).
(٤) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٥٧/١٠) وقال: رواه البزار وفيه صالح المري
وهو ضعيف.
وقال ابن کثیر في تفسیره (٥٤١/٢) رواه البزار وهو حدیث غریب وسنده
ضعيف، وأورده المنذري في الترغيب والترهيب (٢١٤/٤) وعزاه للبزار
وصدره بصيغة التضعف.
(٥) لم أعرفه. وتقدم (٦٤٤٦).
-٩٩-
نا ميمون بن عجلان(١)، عن ميمون بن سياه(٢)، عن أنس أن النبي صَ لَّ
قال: «ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه، إلا كان حقا
على الله ألا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما»(٣).
٦٤٦٤- حدثنا أبو كامل وأحمد بن المقدام: نا حزم بن أبي حزم(٤):
(١) ميمون بن عجلان ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٣٤٣/٧)، وابن أبي
حاتم في الجرح والتعديل (٢٣٩/٨) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره
ابن حبان في الثقات (٤٧٣/٧).
(٢) ميمون بن سياه البصري أبو بحر، صدوق عابد يخطئ من الرابعة. التقريب
(٧٠٤٥).
(٣) أخرجه أبو يعلى (٤١٣٩) (١٦٥/٧) والبيهقي في الشعب (٨٩٤٦) (٦/
٤٧٢) والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (٢٦٨٢) (٢٣٨/٧) كلهم
من طريق يوسف بن يعقوب به.
وأخرجه أحمد (١٤٢/٣) من طريق ميمون المرائي ثنا ميمون بن سياه عن
أنس.
وقال الهيثمي في المجمع (٣٢/٨): رواه أحمد والبزار وأبو يعلى إلا أنه قال:
«كان حقا على الله أن يجيب دعاءهما ولا يرد أيديهما حتى يغفر لهما»
ورجال أحمد رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان وثقه ابن حبان ولم
يضعفه أحد. وقال المنذري في الترغيب والترهيب (٤١١٣) (٢٩٠/٣).
قال رواه أحمد واللفظ له والبزار وأبو يعلى ورواة أحمد كلهم ثقات إلا ميمون
المرادي وهذا الحديث مما أنكر عليه.
وأورد هذا الحديث الذهبي في (ميزان الاعتدال) (٥٧٨/٦) وقال: هذا منكر.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٤١٤/٦)، وأسنده عن يحيى بن معين قال:
میمون بن سیاہ ضعيف.
(٤) حزم بن أبي حزم القطعي أبو عبد الله البصري صدوق يهم من السابعة، مات
سنة خمس وسبعين. التقريب (١١٩٠).
- ١٠٠ -