Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦٣٨٩ - حدثنا الفضل بن سهل: نا محمد بن جعفر المدائني(١): نا
ورقاء بن عمر عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس أن النبي
صَلى الله كان
يتنفس في الإناء ثلاثا(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبد العزيز إلا ورقاء.
٦٣٩٠- حدثنا جعفر بن محمد الراسي كان من أهل رأس العين: نا
مؤمل(٣): نا حماد بن سلمة(٤)، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، قال:
=
طريق حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
قال ابن حجر في الفتح: رواه عبد الوارث مقيدا، ووافقه إسماعيل بن علية،
وحماد بن زيد عند مسلم وأصحاب السنن، ووقع في رواية حماد بن زيد:
«نهى عن التزعفر للرجال» ورواه شعبة عند النسائي من طريق ابن علية مطلقا
فقال: «نهى عن التزعفر» وكأنه اختصر وإلا فقد رواه عن إسماعيل فوق
العشرة من الحفاظ مقيدا بالرجل.
(١) محمد بن جعفر البزاز أبو جعفر المدائني صدوق فيه لين من التاسعة.
التقريب (٥٧٨٨).
(٢) الحديث لم أجده من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
والحديث أخرجه البخاري (٥٦٣١) (٩٥/١٠)، ومسلم (٢٠٢٨)، والنسائي
في الكبرى (٦٨٨٤) (١٩٨/٤)، وابن ماجه (٣٤١٦)، وأحمد (١١٩/٣)
وأبو عوانة (٨٢٠٧) (١٥٣/٥) كلهم من طريق ثمامة بن عبد الله بن أنس
عن أنس بن مالك.
وأخرجه الترمذي (١٨٨٤) (٣٠٢/٤)، وأبو داود (٣٧٢٧) (٣٣٨/٣)،
وأحمد (١١٨/٣)، والحاكم (٧٢٠٥) (١٥٤/٤). كلهم من طريق أبي عاصم
عن أنس بن مالك. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه بهذه
الزيادة وهي (ويقول هو أروى وأبرأ وأمرأ) على حديث ثمامة.
(٣) صدوق سيئ الحفظ. تقدم (٤٢١٧)
(٤) ثقة تغير حفظه بأخرة. تقدم (٤١٢٨).
- ٦١-
قال رسول الله { 34: «إذا دعا المرء لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة:
آمين ولك بمثله»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حماد بن سلمة إلا مؤمل.
٦٣٩١- حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحراني(٢): نا
الحسن بن قتيبة المدائني(٣): نا حماد بن سلمة(٤)، عن عبد العزيز، عن أنس،
قال: قال رسول الله : 14: «الأنبياء أحياء يصلون في قبورهم»(٥).
(١) الحديث قال الهيثمي في المجمع (١٥٢/١٠) رواه البزار ورجاله ثقات.
والحديث له شاهد من حديث أم الدرداء عند مسلم، وأبي هريرة عند أبي
داود، وعبد الله بن عمرو عند الترمذي وابن ماجه وانظر التلخيص الحبير (٢/
٩٥).
(٢) لم أجده، تقدم (٥٣٩٧).
(٣) الحسن بن قتيبة المدائني الخزاعي، قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به وقال:
العقيلي: كثير الوهم. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال الدارقطني: متروك
الحديث. وقال الأزدي: واهي الحديث. وقال الذهبي: هالك. ميزان الاعتدال
(٢٧٠/٢).
(٤) ثقة تغير حفظه بأخرة. تقدم (٤١٢٨).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٢١١/٨) رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى
ثقات.
وأخرجه أبو يعلى (٣٤٢٥) (١٣٧/٦) من طريق ثابت عن أنس.
وقال ابن حجر في الفتح (٥٦١/٦) وقد جمع البيهقي كتابا لطيفا في حياة
الأنبياء في قبورهم أورد فيه حديث أنس: «الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون»
أخرجه من طريق يحيى بن أبي كثير وهو من رجال الصحيح عن المستلم بن
سعيد وقد وثقه أحمد وابن حبان عن الحجاج بن الأسود وهو ابن أبي زياد
البصري وقد وثقه أحمد وابن معين عن ثابت عنه، وأخرجه أيضا أبو يعلى في
مسنده من هذا الوجه وأخرجه البزار لكن وقع عنده عن حجاج الصواف
=
- ٦٢ -
وهذا الحديث لا نعلم أحدا تابع الحسن بن قتيبة على روايته عن
حماد وإنما يروى عن أنس من حديث ثابت وغيره أن النبي ،﴿ قال: رأيت
موسی څ﴾ يصلي في قبره.
٦٣٩٢- حدثنا محمد بن مرداس الأنصاري(١): نا مبارك أبو سحيم
مولى عبد العزيز بن صهيب(٢)، عن عبد العزيز، عن أنس، عن النبي 38.
قال: «إن المقتول دون ماله شهيد»(٣).
٦٣٩٣- وبإسناده، قال: قال رسول الله مح ﴾: «ما من مسلمين
التقيا بأسيافهما إلا كان القاتل والمقتول في النار»(٤).
٦٣٩٤- وبإسناده، عن النبي ﴿ قال: «بادروا بالأعمال ستا:
=
وهو وهم والصواب الحجاج الأسود كما وقع التصريح به في رواية البيهقي
وصححه البيهقي وأخرجه أيضا من طريق الحسن بن قتيبة عن المستلم وكذلك
أخرجه البزار وابن عدي، والحسن بن قتيبة ضعيف.
(١) مقبول. تقدم (٥٤٤٥).
(٢) مبارك بن سحيم أبو سحيم البصري مولى عبد العزيز بن صهيب، متروك، من
الثامنة. التقريب (٦٤٦١).
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٦٢٩)، والعقيلي في الضعفاء (٩٨٠، ١٨١٥)
وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٤/٦): رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه
مبارك بن سحيم وهو متروك.
(٤) أخرجه ابن ماجه (٣٩٦٣) عن مبارك بن سحيم عن عبد العزيز بن صهيب
بسنده، به.
قال العقيلي (٢٢٣/٤) في الضعفاء: وحدثني آدم قال: سمعت البخاري يقول:
مبارك بن سحيم منكر الحديث. وأورد هذا الحديث الذي معنا.
قلت ولكن للحديث شاهد صحيح من حديث أبي بكرة عند البخاري.
-٦٣-
طلوع الشمس من مغربها، والدجال، والدخان، والدابة، وخويصة
أحدكم، وأمر العامة»(١).
٦٣٩٥ - وبإسناده قال: قال رسول الله محمد: «لن يزداد الزمان إلا
شدة، ولا يزداد الناس إلا شحًا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار
الناس»(٢).
٦٣٩٦- وبإسناده، عن النبي ﴿ أنه قال لأصحابه: «إن الدنيا
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل (٣٢١/٦) من طريق مبارك أبي سحيم عن
عبدالعزيز بن صهيب عن أنس بن مالك وقال: قال البخاري: مبارك أبو
سحيم منكر الحديث ، وقال النسائي: متروك الحديث.
وأخرجه ابن ماجه (٤٠٥٦) من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن
سنان بن سعد عن أنس بن مالك، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة
(١٤٣٩): هذا إسناد حسن وسنان بن سعد مختلف فيه وفي اسمه.
وأخرجه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (٥٣٧) من طريق يحيى بن
أبي بكير حدثنا الربيع عن الحسن ويزيد عن أنس.
قلت: والحديث له شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه الحاكم (٨٥٧٤)
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (٤٨٨/٤)، والطبراني في الصغير (٤٨٥) كلاهما
عن مبارك بن سحيم عن عبد العزیز بسنده، به.
وقال الطبراني: لم يروه عن عبد العزيز بن صهيب إلا مبارك بن سحيم. وقال
الحاكم في المستدرك (٤٨٨/٤) فذكرت ما انتهى إلي من علة هذا الحديث
تعجبًا لا محتجًا به في المستدرك على الشيخين رضي الله عنهما.
والحديث له طريق آخر بزيادة بسيطة
أخرجه الحاكم في المستدرك (٨٣٦٣) (٤٨٨/٤) من طريق أبان بن صالح عن
الحسن عن أنس بن مالك.
-٦٤-
حلوة خضرة، ألا وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، ألا
فاتقوا الدنيا واتقوا النساء»(١).
٦٣٩٧- وبإسناده عن النبي ◌َّ أنه قال: «يكون في أمتي خسف
ومسخ وقذف»(٢).
٦٣٩٨- وبإسناده عن النبي ﴿ أنه قال: «سبعون ألفا من أمتي
يدخلون الجنة بغير حساب، هم الذين لا يكتوون ولا يكوون ولا
يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون»(٣).
٦٣٩٩- وبإسناده، عن النبي ﴿ أنه قال لأصحابه: «لا أعرفنكم
ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض»(٤).
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٤٦/١٠) وقال: رواه البزار وفيه مبارك بن سحيم
وهو متروك. والحديث له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم.
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (١٠/٨) وقال: رواه أبو يعلى والبزار وفيه مبارك بن
سحيم وهو متروك.
والحديث أخرجه أبو يعلى (٣٦/٧) (٣٩٤٥)، وأبو عمرو الداني في السنن
الواردة في الفتن (٣٣٨) (٧٧/٣) من طريق مبارك بن سحيم عن عبد العزيز
ابن صهيب عن أنس.
٠
(٣) ذكره الهيثمي في المجمع (٤٠٨/١٠) وقال: رواه البزار وفيه مبارك أبو سحيم
وهو متروك.
١
وقال المناوي في فيض القدير (٩٢/٤): قال العلائي: حديث غريب من
حديث أنس صحيح من حديث غيره، وقال تلميذه الهيثمي: رواه البزار وفيه
مبارك بن سحيم وهو متروك وقال غيره: المبارك واه حدا.
قلت: والحدیث له شاهد عند مسلم من حديث ابن عباس (٢٢٠).
(٤) أخرجه أبو يعلى (٣٩٤٦) وأورده الهيثمي في المجمع (٢٩٦/٧) وقال: رواه
البزار وأبو يعلى وفيه مبارك بن سحيم وهو متروك.
-٦٥-
ومبارك مولى عبد العزيز قد حدث عن عبد العزیز بحدیث کثیر فیها
أحاديث مناكير لم يتابع عليها، فأخرجت هذه الأحاديث من أحاديثه،
لأنها لم تكن تعرف عن أنس، وتعرف عن غير أنس أكثرها. ولا أعلم
روى مبارك عن غير عبد العزيز شيئا.
٦٤٠٠ - حدثنا محمد بن بشار: نا محمد بن جعفر(١): نا شعبة، عن
عبد العزيز، عن أنس، قال: كان رسول الله ﴿ أحسبه قال: يأمر بتخفيف
الصلاة(٢).
٦٤٠١- وبإسناده، قال: قال رسول الله مح ﴿: «تسحروا فإن في
السحور بر کة»(٣).
٦٤٠٢- وناه محمد بن يحيى القطعي: نا عبد الأعلى: نا هشام بن
حسان، عن عبد العزيز، عن أنس عن النبي ◌َّ بنحوه (٤).
٦٤٠٣- وبإسناده، قال رسول الله حل﴾: «من لبس الحرير في الدنيا
لم يلبسه في الآخرة»(٥).
=
وقال العقيلي في الضعفاء (٢٢٣/٤): أحاديثه مناكير لا يتابع على شيء منها
وهي معروفة من غير هذا الطريق.
وقد أورده العقيلي من طريق سحيم عن عبد العزيز عن أنس. والحديث له
شاهد من حديث عبد الله بن عمر عند مسلم (٦٦).
(١) ثقة، صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧).
(٢) لم أقف عليه.
(٣) أخرجه البخاري (١٩٢٣) عن شعبة عن عبد العزيز بسنده، به.
(٤) أخرجه البيهقي في الشعب (٣٩٠٨)، والبغوي في مسند ابن الجعد (١٤٢٥)
كلاهما عن هشام بن حسان، عن عبد العزیز بسنده، به.
(٥) أخرجه ابن حبان (٥٤٢٩) (٢٤٥/١٢) من طريق محمد بن بشار عن محمد
=
انظر الحديث رقم (٦٣٨٣).
-٦٦-
٦٤٠٤ - وبإسناده [١٠٠] عن النبي ◌َ﴿ أنه ضحى بكبشين، قال
أنس: وأنا أضحي بكبشين(١).
٦٤٠٥ - وبإسناده، أن النبي ﴿ مرت به جنازة فأثنوا عليها خيرا،
ابن جعفر عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
وأخرجه أحمد (٢٨١/٣) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن عبد العزيز
ابن صھیب عن أنس.
وأخرجه البخاري (٥٨٣٢) (٢٩٦/١٠)، وأبو عوانة (١٤٧٧) (٤٠٢/١)
والبغوي في مسند ابن الجعد (١٤٢٣) (٢١٥/١) والبيهقي في الكبرى (٤٠٠٤)
(٤٢٢/٢) وفي الشعب (٦٠٨٧) (١٣٤/٥) من طريق شعبة عن عبد العزيز
ابن صھیب عن أنس.
وأخرجه مسلم (٢٠٧٣)، والنسائي في الكبرى (٩٥٨٢) (٣٦٥/٥) وابن
ماجه (٣٥٨٨)، وأحمد (١٠١/٣)، وابن أبي شيبة (٢٤٦٤٣) (١٥١/٥) من
طريق إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك
(١) أخرجه أحمد (٢٨١/٣) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن عبد العزيز
ابن صھیب عن أنس.
وأخرجه البخاري (٥٥٥٣)، والبيهقي في الكبرى (٢٥٩/٩) من طريق شعبة
عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
وأخرجه النسائي في المجتبى (٢١٩/٧)، والشافعي في مسنده (١٧٤/١) وفي
السنن المأثورة (٤٠٩/١) (٥٩٢)، والدارقطني في سنته (٥٢) (١٧٤/١) من
طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
أخرجه مسلم (١٩٦٦)، والترمذي (١٤٩٤)، والدارمي (١٩٤٥)، وابن
الجارود في المنتقى (٩٠٢)، وابن حبان (٥٩٠٠) (٢٢١/١٣) من طريق قتادة
عن أنس.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٤٤٧٦) (٥٨/٣)، وأبو عوانة (٧٧٤٩) (١٥
٥٠)، من طریق ثابت عن أنس
-٦٧-
فقال: «وجبت» ومرت جنازة فأثنوا عليها شرا، فقال: «وجبت» فقال
عمر: يا رسول الله قلت للأولى: وجبت. وقلت للأخرى: وجبت. قال:
«أما الأولى وجبت له الجنة، وأما الأخرى وجبت له النار، أنتم شهداء
الله في الأرض»(١).
٦٤٠٦- وبإسناده، قال: ما رأيت رسول الله ﴿ أو لم على امرأة
من نسائه أكثر مما أولم على زينب فإنه أطعمهم خبزا ولحما حتى
شبعوا(٢).
٦٤٠٧- وبإسناده، قال: أقيمت الصلاة -أحسبه قال :- فقام يكلم
(١) أخرجه أحمد (٢٨١/٣) من طريق غندر عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب
عن أنس.
وأخرجه البخاري (١٣٦٧) (٢٧٠/٣)، والبيهقي في الكبرى (٦٩٧٦) (٤/
٧٤) من طريق شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
وأخرجه الحاكم (١٣٩٧) (٥٣٣/١) من طريق النضر بن أنس، وأبو يعلى
(٣٧٦٠) (٤٠٤/٦) من طريق حميد، وعبد بن حميد (١٣٥٧) (٤٠١/١) من
طريق ثابت كلهم عن أنس بن مالك څ.
(٢) أخرجه مسلم (١٤٢٨)، والبيهقي في الكبرى (١٤٢٧٨) (٢٥٩/٧) من
طريق بندار عن غندر عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
وأخرجه أحمد (١٧٢/٣)، والبغوي في مسند ابن الجعد (١٤٤٣) (٢١٨/١)
من طريق غندر (محمد بن جعفر) عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن
أنس.
وأخرجه البخاري (٥١٦٨) (١٣٩/٩)، وأبو داود (٣٧٤٣) (٣٤١/٣)،
والنسائي في الكبرى (٦٦٠٢) (١٣٩/٤)، وابن ماجه (١٩٠٧) وأبو يعلى
(٣٣٤٩) (٩٢/٦)، وأبو عوانة (٤١٨٠) (٥٨/٣) من طريق حماد بن زيد
عن ثابت عن أنس.
-٦٨ -
رسول الله ﴿ حتى نام أصحابه أو بعض أصحابه ثم قام فصلى(١).
٦٤٠٨- وبإسناده، قال: تزوج رسول الله مَ ﴿ صفية وأصدقها.
قلت: ما أصدقها؟ قال: «نفسها وتزوجها»(٢).
٦٤٠٩- وبإسناده، قال: كان رسول الله ﴿ إذا أتى الخلاء قال:
«أعوذ بالله من الخبث والخبائث»(٣).
(١) أخرجه البخاري (٦٢٩٢) (٨٧/١١)، وابن خزيمة (١٥٢٧) (١٥/٣) من
طريق محمد بن بشار بسنده، به.
وأخرجه أحمد (١٢٩/٣)، والبغوي في مسند ابن الجعد (١٤٤٥) (٢١٨/١)
من طریق محمد ابن جعفر بسنده به.
وأخرجه مسلم (٣٧٦)، وأبو عوانة (٧٣٩) (٢٢٣/١) من طريق شعبة
بسنده به.
(٢) أخرجه أحمد (٢٨٢/٣)، والبغوي في مسند ابن الجعد (١٤٣٢) (٢١٦/١)
من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
وأخرجه البخاري (٤٢٠١) (٥٣٦/٧)، وأبو يعلى (٣٩٢٦) (٢٦/٧)
والبيهقي في الكبرى (١٣٥٢٠) (٥٨/٧)، والدارقطني في سننه (١٥٣) (٣/
٢٨٦) من طريق شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
وأخرجه مسلم (١٣٦٥) وابن أبي شيبة (٣٦١٧٤) (٢٩٠/٧) من طريق
عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
(٣) أخرجه أحمد (٢٨٢/٣) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن عبد العزيز
ابن صھیب عن أنس.
وأخرجه البخاري (٦٣٢٢) (١٣٤/١١) والترمذي (٥) (١٠/١)، وأبو يعلى
(٣٩٣٠) (٢٩/٧)، والبغوي في مسند ابن الجعد (١٤٢٣) (٢١٥/١) من
طريق شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
وأخرجه مسلم (٣٧٥) والنسائي في الكبرى (٩٩٠٢) (٢٣/٦) وابن ماجه
(٢٩٨) وأبو داود (٤) (٢/١)، والدارمي (٦٦٩) (١٨٠/١) من طريق
-٦٩-
٦٤١٠ - حدثنا محمد بن مسكين، وهارون بن سفيان(١)، قالا: نا
محمد بن القاسم الأسدي(٢): نا شعبة، عن عبد العزيز، عن أنس، قال:
كانت للنبي و # جمة جعدة(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة إلا محمد بن القاسم. حدث
محمد بن القاسم بأحاديث لم يتابع عليها وقد حدث عنه ابن المبارك.
٦٤١١ - حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني: نا شبابة: حدثنا شعبة،
عن عبد العزيز عن أنس، قال: كان رسول الله﴿ يوجزها ويكملها يعني
الصلاة (٤)
==
عبدالعزيز بن صھیب عن أنس
(١) تقدم (٦٣٦٩).
(٢) كذبوه. تقدم (٥٩٦٦).
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢١٧٧) (٣٤٤/٢) من طريق محمد بن مسكين
اليمامي نا محمد بن القاسم الأسدي نا شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن
أنس بن مالك.
وأخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (١٤٤٠) (٢١٧/١) من طريق محمد بن
القاسم بسنده به قال الهيثمي في المجمع (٢٨١/٨): رواه البزار وفيه محمد بن
القاسم الأسدي وهو ضعيف، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (٣٠١/٦): قال
البخاري: قال أحمد: محمد بن القاسم رمينا حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال ابن عدي في الكامل (٢٤٩/٦): لم يروه عن شعبة إلا محمد بن القاسم
وقال: وعامة أحاديثه لا يتابع عليها، وقال ابن أبي حاتم: هذا حديث منكر.
انظر العلل (٣٩١/٢).
(٤) أخرجه أحمد (٢٨١/٣) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن عبد العزيز
ابن صھیب عن أنس.
وأخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (٢١٦/١) (١٤٣٠) من طريق شعبة عن
- ٧٠ -
٦٤١٢- حدثنا محمد بن بشار وأحمد بن عبدة (١)، قالا: نا أبو
داود(٢): نا شعبة، عن سليمان التيمي، وعبد العزيز صهيب، وحماد بن أبي
سليمان(٣)، وعتاب مولى هرمز، عن أنس أن النبي ﴿ ﴿ّ قال: «من كذب
علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»(٤).
٦٤١٣- حدثنا محمد بن صدران: نا مبارك مولى عبد العزيز بن
صهيب(٥): نا عبد العزيز، عن أنس، عن النبي ﴿ قال: «أنا سيد ولد آدم
يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا
فخر، وأنا أول من يدخل الجنة ولا فخر، وأنا أول شافع وأول مشفع،
بيدي لواء الحمد يوم القيامة، آدم ومن دونه تحت لوائي، فآتى ربي -
تبارك وتعالى- فيقال لي: من؟ فأقول: أحمد. فيفتح لي، فإذا رأيت ربي
=
عبد العزيز بن صهيب عن أنس.
وأخرجه البخاري (٧٠٦) (٢٣٥/٢)، والبيهقي في الكبرى (٥٠٤٤) (٣/
١١٥) من طريق عبد الوارث، وأخرجه مسلم (٤٦٩) وابن ماجه (٩٨٥)
من طريق حماد بن زيد، وأخرجه أحمد (١٠١/٣) وابن أبي شيبة (٤٦٥٤)
(٤٠٥/١) من طريق ابن علية كلهم من طريق عبد العزيز بن صهيب عن
أنس.
(١) ثقة رمي بالنصب. تقدم (٤٧٠٦).
(٢) هو الطيالسي، ثقة حافظ غلط في أحاديث. تقدم (٤٨٦٢).
(٣) صدوق له أوهام ورمي بالإرجاء. تقدم (٥٠٧٧).
(٤) أخرجه الطيالسي (٢٠٨٤)، والبغوي في مسند ابن الجعد (١٤٨٠) عن
شعبة، عن عتاب بسنده، به. والبغوي في مسند ابن الجعد (١٤٢٨) عن
شعبة، عن عبد العزيز بسنده، به. وانظر الحديث رقم (٦٣٤٣)،
(٥) متروك. تقدم (٦٣٩٢).
- ٧١-
-عز وجل- خررت له ساجدا، فأحمده بمحامد لم يحمدها أحد قبلي ولا
بعدي يلهمنيها الله - تبارك وتعالى-»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن عبد العزيز إلا مبارك وقد تقدم
ذكرنا له وعبد العزيز بن صهيب ثقة روى عنه الأئمة.
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس
٦٤١٤- حدثنا محمد بن الليث(٢): نا عبيد الله بن موسى(٣): نا
شيبان -يعني ابن عبد الرحمن- عن يحيى بن أبي كثير(٤)، عن إسحاق، عن
أنس، قال: قال رسول الله 143: «يجيء الدجال حتى ينزل في ناحية
المدينة، فترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل منافق»(٥).
(١) لم أقف عليه من طريق عبد العزيز بن صهيب عند غير المصنف. وأخرجه أحمد
(١٤٤/٣)، والضياء في المختارة (٢٣٤٥) (٣٢٣/٦)، والدارمي (٥٢) (١/
٤١)، والبيهقي في الشعب (١٤٨٩) من طريق عمرو بن أبي عمرو عن أنس.
وأخرجه الترمذي (٣٦١٠) (٥٨٥/٥)، والدارمي (٤٨) (٣٩/١) من طريق
الربيع بن أنس عن أنس بن مالك ها.
(٢) لعله محمد بن الليث بن محمد بن يزيد أبو بكر الجوهري قال الخطيب: ثقة.
تاريخ بغداد (١٩٦/٣).
(٣) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٤) ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل. تقدم (٤١٢٣).
(٥) أخرجه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (٦٣٧) من طريق عبيد الله
ابن موسی نا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن إسحاق عن أنس.
وأخرجه البخاري (٧١٢٤) (٩٦/١٣)، وأحمد (٢٣٨/٣) من طريق شيبان
عن یحی بن أبي کثیر عن إسحاق عن أنس
- ٧٢ -
٦٤١٥- حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي(١): نا أبي(٢)، عن
يحيى بن سعيد الأنصاري، عن إسحاق، عن أنس [١٠١] قال: سألت أم
سليم رسول الله ﴿ أن يأتيها في بيتها فيصلي فيه فتتخذه مصلى، فعمدت
ذات يوم إلى حصير لهم فنضحته بالماء فصلى النبي ﴿ وصلوا معه(٣).
وهذا الحديث قد رواه عن إسحاق جماعة: منهم عبيد الله بن عمر،
ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الله بن عمر، ومالك بن أنس وغيرهم.
ولا نعلم روى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد الأنصاري إلا يحيى بن
سعيد الأموي.
٦٤١٦ - حدثنا محمد بن مسكين: نا بشر بن بكر(٤): نا الأوزاعي،
عن إسحاق، عن أنس، قال: قال رسول الله من18: «يتبع الدجال سبعون
(١) ثقة ربما أخطأ. تقدم (٤٨٢٧).
(٢) صدوق يغرب. تقدم (٥٧٣٣).
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٨١٦) (٢٦٧/١)، وفي المجتبى (٧٣٧) (٥٦/٢)
والطبراني في الأوسط (٦٤٨١) (٣٠٥/٦) من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد
الأموي بسنده به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٢٨) (٣٥٠/١) من طريق العمري، وأحمد (٣/
١٤٥)، وابن سعد (٤٦٧/١) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة كلاهما عن
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس.
قال البزار ولا نعلم روى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد الأنصاري إلا يحيى
ابن سعيد الأموي قلت: بل روى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد الأنصاري
سليمان بن كثير عند الطبراني في الأوسط (٥٩/٧) (٦٨٤٤) وقال الطبراني:
لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا سليمان بن كثير ويحيى بن سعيد
الأموي. انتھی کلامه.
(٤) ثقة يغرب. تقدم (٤٨٥٢).
- ٧٣-
ألفا من يهود أصبهان-أو- من يهودية أصبهان عليهم الطيالسة)»(١).
٦٤١٧- وبإسناده، قال: دخل رسول الله ﴿ المسجد يوما وعليه
رداء نجراني غليظ صنيفته فأتاه أعرابي من خلفه فأخذ بجانبتي الثوب. فاجتذبه
حتى أثرت الصنيفة في صفح عنق رسول الله :﴿ فقال له: أعطنا من مال الله
الذي آتاك. قال: فالتفت إليه ﴿ فتبسم وقال: «مروا له أو أعطوه»(٢).
وهذا الحديث قد رواه جماعة عن إسحاق، عن أنس، رواه مالك.
٦٤١٨- حدثنا عمر بن الخطاب: نا محمد بن كثير(٣): حدثنا
الأوزاعي، عن إسحاق، عن أنس، قال: جاءت أم سليم إلى النبي 8*
فقالت: يا رسول الله المرأة ترى ما يرى الرجل في المنام. فقالت أم سلمة:
فضحت النساء يا أم سليم. فقال: «إذا رأت ذلك فلتغتسل» فقالت أم
سلمة: وهل للنساء من ماء؟ قال: «نعم، إنما هن شقائق الرجال»(٤).
(١) أخرجه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (٦٣٠) من طريق بشر بن
بكر عن الأوزاعي عن إسحاق عن أنس.
أخرجه مسلم (٢٩٤٤) وابن حبان (٦٧٩٨) (٢٠٩/١٥) من طريق
الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك.
(٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه (٦٣٧٥) عن بشر بن بكر عن الأوزاعي
بسنده، به. وأحمد (٢٢٤/٣) عن أبي المغيرة عن الأوزاعي بسنده، به.
وأخرجه مسلم (١٠٧٥)، وأحمد (١٥٣/٣)، والبيهقي في الشعب (٣٥٠/٦)،
وابن سعد في الطبقات (٤٥٨/١) من طريق مالك عن إسحاق بن عبد الله
عن آنس
(٣) صدوق كثير الخطأ. تقدم (٥١٣٩)
(٤) أخرجه الدارمي (٧٦٤)، وأبو عوانة (٨٣٢) (٢٤٤/١) كلاهما عن محمد ابن
کثیر، عن الأوزاعي، عن إسحاق بسنده، به.
وأخرجه مسلم (٣١٠) بألفاظ قريبة من ألفاظ هذا الحديث من طريق عكرمة
- ٧٤ -
وهذا الحديث قد رواه جماعة عن أنس ولا نعلم أحدا جاء بلفظ
إسحاق.
٦٤١٩- وبإسناده، قال: ما صليت خلف أحد أخف صلاة من
رسول الله ﴿ في تمام(١).
٦٤٢٠- وبإسناده قال: قال رسول الله ﴿: «الدجال يطأ كل بلدة
إلا مكة والمدينة، فأما المدينة فإن الملائكة أحسبه قال: عليها أو: يمنعوه منها
فترجف ثلاث رجفات فلا يبقى كافر ولا منافق إلا خرج إليه»(٢).
==
ابن عمار عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس بن مالك څ﴾.
وأخرجه مسلم (٣١١)، والنسائي في الكبرى (٩٠٧٦) (٣٤٠/٥)، وابن
ماجه (٦٠١)، والدارمي (٧٦٤) (٢١٥/١)، وأبو عوانة (٨٢٩) (٢٤٣/١)،
وابن حبان (٦١٨٤) (٦٢/١٤) من طريق قتادة عن أنس.
(١) أخرجه ابن حبان (٢١٣٨) (٥١٠/٥) عن الوليد عن الأوزاعي عن إسحاق
بسنده، به.
وأخرجه مسلم (٤٦٩)، وأبو عوانة (١٥٦٦) (٤٢٢/١)، وأبو داود (٨٥٣)
(٢٢٥/١) والنسائي في الكبرى (٨٩٨) (٢٩٠/١) من طريق قتادة عن أنس.
وأخرجه مسلم (٤٧٣)، وأبو عوانة (١٥٧١) (٤٢٢/١)، وأبو داود (٨٥٣)
(٢٢٥/١)، والطيالسي في مسنده (٢٠٣٠) (٢٧١/١)، والبغوي في مسند
ابن الجعد (٣٣٤٨) (٤٨٢/١)، وأبو يعلى (٣٣٦٠) (٩٩/٦) من طريق
ثابت عن أنس.
وللحديث طرق أخرى انظر الحديث رقم (٦٤١١)
(٢) أخرجه البخاري (١٨٨١) (١١٤/٤)، ومسلم (٢٩٤٣)، والنسائي في
الكبرى (٤٢٧٤) (٤٨٥/٢)، وابن حبان (٦٨٠٣) (٢١٤/١٥)، وأبو عمرو
الداني في السنن الواردة في الفتن (٦٣٨) من طريق أبي عمرو الأوزاعي عن
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك.
=
-٧٥-
٦٤٢١- حدثنا عبيد الله بن يوسف الثقفي: نا عبد الله بن سلم (١): نا
الأوزاعي، عن إسحاق، عن أنس، أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي رسول
الله ﴿ ويقول: «نفسي لنفسك الفداء ووجهي لوجهك الوقاء»(٢).
٦٤٢٢- حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب الطائي: نا عمر بن يونس:
نا عكرمة بن عمار (٣): نا إسحاق، حدثني أنس قال: كانت عند أم سليم
يتيمة فرأى رسول الله ﴿ اليتيمة فقال: «قد كبرت لا كبر سنك»
فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكي فقالت أم سليم: مالك يا بنية؟. قالت:
دعا علي رسول الله ﴿ ألا يكبر سني. فخرجت أم سليم حتى لقيت
رسول الله:﴿ فقال لها رسول الله ﴿﴿: «ما لك يا أم سليم؟» قالت: يا
==
أخرجه البخاري (٧١٢٤) (٩٦/١٣)، وأحمد (٢٣٨/٣)، وأبو عمرو الداني
في (السنن الواردة في الفتن) (٦٣٦) من طريق يحيى عن إسحاق بن عبد الله
عن أنس بن مالك.
وأخرجه مسلم (٢٩٤٣)، وأحمد (١٩١/٣)، وابن أبي شيبة (٣٢٢٨) (٤٠٦/٦)
من طريق حماد بن سلمة ثنا إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك ﴾.
(١) لعله عبد الله بن سلم البصري، قال ابن الجنيد: صدوق وقال ابن معين: لا
أعرفه لسان الميزان (٢٩٢/٣).
(٢) أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) (٨٠٢) (٢٧٩/١)، والحميدي (١٢٠٢)
(٥٠٦/٢) وأحمد (٢٦١/٣)، وأبو يعلى (٣٩٨٣) (٦٢/٧) وسعيد بن
منصور في السنن (٢٨٩٨) (٣٧١/٢)، وأبو نعيم في الحلية (٣٠٩/٧) من
طريق سفيان بن عيينة عن علي بن زيد بن جدعان عن أنس بن مالك څ.
وقال أبو نعيم: تفرد به ابن عيينة عن ابن جدعان. ولم أقف عليه من طريق
إسحاق عن أنس عند غير المصنف ...
(٣) صدوق يغلط. تقدم (٦٠٩٦).
-٧٦ -
رسول الله دعوت علي يتيمني ألا يكبر سنها. قال: فضحك رسول الله
* ثم قال: «يا أم سليم أما تعلمين شرطي على ربي -عز وجل- إي
اشترطت على ربي فقلت: إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر وأغضب
كما يغضب البشر فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل
أن يجعلها له طهورا وزكاة وقربة يقربه بها يوم القيامة»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن إسحاق إلا عكرمة.
٦٤٢٣- وبإسناده، قال: جاءت أم سليم إلى [١٠٢] رسول الله
# قد ردتني بخمارها ووزرتني مقنعة فقالت: يا رسول الله هذا أنس ابني
أتيتك به لتدعو له فقال: «اللهم أكثر ماله وولده» قال أنس: فوالله إن
مالي لكثير وولدي كذا وكذا(٢).
٦٤٢٤- وبإسناده، أن رسول الله :﴿ استغفر للأنصار ولذراري
الأنصار ولذراري ذراري الأنصار ولمولى الأنصار(٣).
(١) أخرجه مسلم (٢٦٠٣) وابن حبان (٦٥١٤) (٤٤٤/١٤) من طريق عمر بن
يونس عن عكرمة عن إسحاق بسنده، به.
(٢) أخرجه مسلم (٢٤٨١)، وإسماعيل بن محمد الأصبهاني في (دلائل النبوة) (٧٦)
(٨٥/١) من طريق عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار عن إسحاق بن
عبدالله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك څ.
وأخرجه البخاري (٦٣٣٤) (١٤٠/١١)، والترمذي (٣٨٢٩)، وأحمد (٦/
٤٣٠)، والطيالسي (١٩٨٧) (٢٦٧/١)، وابن حبان (٧١٧٨) (١٤٣/١٦)،
وأبو يعلى (٣٢٠٠) (٤٦٩/٥) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٧١٠) (٢٤٨/١) وأبو نعيم في (الحلية) (٢٦٧/٨)
من طريق حفصة بنت سيرين عن أنس څ.
(٣) أخرجه مسلم (٢٥٠٧) عن عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار عن إسحاق
ابن عبد الله بن أبي طلحة بسنده، به.
=
- ٧٧-
٦٤٢٥ - وبإسناده، قال: قال رسول الله /: «لله أشد فرحا بتوبة
عبده حيث يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته فانفلتت منه
وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاستظل في ظلها قد أيس
من راحلته فبينما هو على ذلك إذا هو بها قائمة عنده (فقال من
سروره كلمة(١): "أنت عبدي وأنا ربك")»(٢).
٦٤٢٦- وبإسناده قال: بينما نحن في المسجد مع رسول الله ﴿. إذ
جاء أعرابي فقام يبول في المسجد فقام إليه أصحاب رسول الله :﴿ فقال
رسول الله 48: «لا تزرموه» فتركوه حتى بال ثم أتى به رسول الله ﴿
فقال: «إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما
هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن» ثم قال لرجل من القوم فجاء
بذنوب من ماء فشنه عليه(٣).
=
وأخرجه ابن حبان (٧٢٨٢) (٢٧١/١٦)، والطبراني في الأوسط (٢١٦٩)
(٣٤٢/٢) من طريق عكرمة بن عمار عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة
عن أنس بن مالك.
وأخرجه النسائي في (فضائل الصحابة) (٢٢٣) (٦٧/١) من طريق حميد عن أنس.
(١) أخرجه مسلم (٢٧٤٧) والبيهقي في الشعب (٧١٠٥) (٤١١/٥) من طريق
عمر بن يونس عن عكرمة عن إسحاق بسنده، به.
وأخرجه البخاري (٦٣٠٩) (١٠٥/١١) وأحمد (٢١٣/٣)، والطبراني في
الأوسط (٢٣٥/٨) من طريق قتادة عن أنس.
(٢) هذا القدر أثبته من الهامش ويوجد بعده كلام بعضه غير مقروء وبعضه مقروء نصه
(هكذا ضرب عليه في ... قال لنا ... قال لنا البزار: هذا الذي ضربت عليه ... )
(٣) أخرجه مسلم (٢٨٥)، وأبو عوانة (٥٦٧) (١٨٢/١) من طريق عمر بن
يونس عن عكرمة بن عمار عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس.
=
- ٧٨ -
: ٦٤٢٧- حدثنا محمد بن المثنى وزيد بن أخزم قالا: نا عمر بن
يونس: نا عكرمة(١)، حدثني إسحاق عن أنس أن رجلا قال: يا رسول
الله إنا كنا في دار كثير فيها عددنا، وكثرت فيها أموالنا فتحولنا إلى دار
-أحسبه قال :- قل فيها عددنا، وقل فيها أموالنا. فقال رسول الله قال:
«دعوها وهي ذميمة»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه بهذا
الإِسناد.
٦٤٢٨- حدثنا زيد بن أخزم: نا عمر: نا عكرمة (٣)، عن
إسحاق، عن أنس، قال: ونزل فيهم قرآنا - يعني في أصحاب بئر
معونة- (بلغوا قومنا عنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا) ثم نسخت
فرفعت ونزلت: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَثًا بَلْ أَحْيَاءُ
وأخرجه أحمد (١٩١/٣)، وابن خزيمة (٢٩٣) (١٤٨/١)، وابن حبان (١٤٠١)
(٢٤٦/٤)، والبيهقي في الكبرى (٣٩٤٦) (٤١٣/٢) من طريق عكرمة بن
عمار عن إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك.
وأخرجه البخاري (٦٠٢٥) (٤٦٣/١٠)، ومسلم (٢٨٤)، وأبو عوانة
(٥٧٠) (١٨٣/١)، والنسائي في الكبرى (٥١) (٧٤/١) والبيهقي في الكبرى
(٤٠٣٦) (٤٢٧/٢) من طريق حماد بن زيد عن ثابت عن أنس.
(١) صدوق يغلط. تقدم (٦٠٩٦).
(٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٩١٨) وأبو داود (٣٩٢٤)، والبيهقي في الكبرى
(١٤٠/٨) وفي الشعب (١٣٦٤) (١٢٥/٢)، والضياء في المختارة (١٥٢٩)
(٣٦٤/٤) من طريق عكرمة بن عمار عن إسحاق بن عبد الله عن أنس بن
مالك ﴿. قال أبو عبد الله البخاري: في إسناده نظر.
(٣) صدوق يغلط. تقدم (٦٠٩٦).
- ٧٩-
عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩](١).
٦٤٢٩- حدثنا محمد بن مسكين: نا عبد الرحيم بن الربيع(٢): نا
عبد الله بن يحيى بن يزيد(٣)، عن عكرمة بن عمار(٤)، عن إسحاق عن
أنس، قال: كان رسول الله وَ﴿ يعبر على الأسماء(٥).
قال أبو بكر: يعنى الرؤيا. وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن أنس،
وقد رواه غير إسحاق، ولا نعلمه يروى عن إسحاق إلا من هذا الوجه.
(١) أخرجه البخاري (٢٨١٤) (٣٧/٦)، ومسلم (٦٧٧)، وأحمد (٢١٥/٣)،
وابن حبان (٤٦٥١) (٥٠٨/١٠)، وابن المبارك في (الجهاد) (٨٢) (٧١/١)
وابن سعد في الطبقات (٥٤/٢) من طريق مالك بن أنس عن إسحاق بن
عبدالله عن أنس بن مالك.
وأخرجه أحمد (٢١٠/٣)، والبيهقي في الكبرى (٢٢٥/٩) من طريق همام،
والطبري في تاريخه (٨٣/٢) من طريق عامر بن الطفيل كلاهما عن إسحاق بن
عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك.
أخرجه البخاري (٣٠٦٤)، ومسلم (٦٧٧)، وأحمد (١٠٩/٣) والبيهقي في
الكبرى (٢٩١٥) (٩٩/٢)، وأبو يعلى (٤٨٨/٥) وأبو نعيم في الحلية (١/
١٢٣) من طريق قتادة عن أنس
(٢) ذكره المزي ضمن شيوخ محمد بن مسكين، إلا أنه قال: عبد الحميد ويقال
عبد الرحيم بن الربيع. تهذيب الكمال (٣٩٩/٢٦).
وقال العقيلي في الضعفاء (٤٨/٣): عبد الحميد بن الربيع اليمامي عن عبد الله
ابن یحی بن زید مجهولان جمیعا.
(٣) انظر التعليق السابق.
(٤) صدوق يغلط. تقدم (٦٠٩٦).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (١٨٣/٧): رواه البزار وفيه من لم أعرفه.
وقال السيوطي في الجامع الصغير (٣٣١/١): رواه البزار عن أنس، ثم حسنه.
- ٨٠-