Indexed OCR Text

Pages 321-340

ولا نعلم روى محمد بن كعب عن أنس غير هذا الحديث ولا نعلم
يصح عن أبي سلمة عن أنس غير هذا الحديث ولا نعلم رواه عن محمد بن
عمرو إلا أبو أسامة.
٦١٨١- حدثنا محمد بن معمر: نا أبو داود: نا إبراهيم بن سعد(١)
عن أبيه عن أنس بن مالك أن النبي ﴿ قال: «الأئمة من قريش ما عملوا
بثلاث: إذا استرحموا رحموا، وإذا عاهدوا وافوا، وإذا حكموا
عدلوا»(٢).
ولا نعلم أسند سعد بن إبراهيم عن أنس إلا هذا الحديث.
٦١٨٢- حدثنا أحمد بن أبان القرشي (٣): نا أنس بن عياض، عن
يوسف بن أبي ذرة (٤)، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن
أنس(٥).
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن كعب إلا سعيد، ولا عن
سعید إلا خالد تفرد به اللیث.
(١) ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح. تقدم (٤٤٣٦).
(٢) أخرجه أبو داود الطيالسي (٢١٣٣)، حدثنا إبراهيم، بسنده، به.
(٣) أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان بن صالح بن قيس القرشي مولى عثمان من
أهل همدان يروي عن القاسم بن الحكم العربني عن يحيى بن سعيد الأنصاري:
قال ابن حبان في الثقات: حدثنا عنه شيوخنا يغرب. وقال ابن أبي حاتم: روى
عن الأشيب كتبت عنه وهو صدوق. لسان الميزان (٢٦٦/١).
(٤) يوسف بن أبي ذرة يروي عن جعفر بن عمرو الضمري. قال يحبي: لا شيء.
وقال ابن حبان: يروي المناكير التي لا أصل لها من كلام رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا يحل الاحتجاج به (٢٢٠/٣).
(٥) قال الهيثمي في «المجمع» (٢٠٥/١٠): رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما
ثقات.
- ٣٢١-

٦١٨٣- وناه محمد بن معمر: نا عبد الملك بن إبراهيم الجدي،
عن عبد الرحمن بن أبي الموالي (١): نا محمد بن موسى (٢) ، عن محمد بن
عبد الله بن عمرو، عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن أنس، عن النبي ◌َ﴾
قال: «من عمره الله -تبارك وتعالى- أربعين سنة في الإسلام صرف الله
عنه أنواعا من البلاء: الجنون والجذام والبرص» قال عبد الملك الجدي
في حديثه: «كف الله عنه أنواعا من البلاء: الجذام والبرص وخنق
الشيطان» - «ومن عمره الله خمسين سنة في الإسلام لين الله عليه
الحساب» وقال أبو ضمرة: «هون الله عليه الحساب يوم القيامة» -
«ومن عمره الله ستين سنة في الإسلام رزقه الله الإنابة إليه بما يحب الله»
- وقال أبو ضمرة «رزقه الله حسن الإنابة إليه» - «ومن عمره الله
سبعين سنة في الإسلام أحبه أهل السماء وأهل الأرض، ومن عمره الله
ثمانين سنة في الإسلام محا الله سيئاته وكتب حسناته» وقال أنس بن
عیاض في حديثه: «کتبت حسناته ولم تکتب سيئاته»- «ومن عمره الله
تسعين سنة في الإسلام غفر الله له ذنوبه وكان أسير الله في أرضه،
وشفيعا لأهل بيته يوم القيامة» وقال أنس بن عياض «كان أسير الله في
أرضه، وشفع في أهل بيته»(٣).
ولا نعلم أسند جعفر بن عمرو بن أمية عن أنس إلا هذا الحديث.
(١) عبد الرحمن بن أبي الموالي، واسمه زيد، وقيل أبو الموالي جده، أبو محمد، مولي
آل على، صدوق ربما أخطأ، من السابعة، مات سنة ثلاث وسبعين التقريب
(٤٠٢١)
(٢) محمد بن موسى الفطري، بكسر الفاء وسكون الطاء، مدني، صدوق رمي
بالتشيع، من السابعة التقريب (٦٣٣٥).
(٣) أخرجه أبو يعلى (٤٢٤٨)، من طريق: عبد الملك بن إبراهيم الجدي، بسنده،
به.
- ٣٢٢-

٦١٨٤- حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع: نا محمد بن أبي عدي:
نا شعبة، عن العلاء بن عبد الرحمن(١) أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال
رسول الله: «صلاة المنافق يجلس ينتظر الشمس حتى إذا اصفرت
وكانت على قرني الشيطان -أو- بين قرني الشيطان قام فنقر أربعا لا
يذكر الله إلا [٧٦] قليلا»(٢).
٦١٨٥- وناه محمد بن معمر: نا روح بن عبادة: نا مالك، عن
العلاء ابن عبد الرحمن بن يعقوب (٣) قال: دخلنا على أنس بن مالك بعد
الظهر فقام يصلي العصر فقلنا له لما فرغ من صلاته: تعجل الصلاة؟
فقال: سمعت رسول الله :# يقول: «تلك صلاة المنافقين تلك صلاة
المنافقين تلك صلاة المنافقين يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس
فكانت بين قرني الشيطان -أو- على قرني الشيطان قام فنقر أربعا لا
(١) العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف،
أبو شبل بكسر المعجمة وسكون الموحدة، المدني، صدوق ربما وهم من
الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين. التقريب (٥٢٤٨).
(٢) أخرجه ابن خزيمة (٣٣٤)، من طريق: شعبة بسنده، به.
وأخرجه مسلم (٦٢٢)، النسائي في الكبرى (١٤٩٧)، وفي «المجتبى» (٥١١)،
والترمذي (١٦٠)، وابن خزيمة (٣٣٣)، والبيهقي في «الكبرى» (٤٤٣/١)،
والحاكم في «المستدرك» (١٣٩٠)، جميعا من طرق، عن العلاء بن
عبدالرحمن، بسنده، به.
(٣) تقدم الحديث السابق.
وأخرجه مسلم (٦٢٢)، النسائي في الكبرى (١٤٩٧)، وفي «المجتبى» (٥١١)،
والترمذي (١٦٠)، وابن خزيمة (٣٣٣)، والبيهقي في «الكبرى» (٤٤٣/١)،
والحاكم في «المستدرك» (١٣٩٠)، جميعا من طرق، عن العلاء بن
عبدالرحمن، بسنده، به.
-٣٢٣ -

يذكر الله فيها إلا قليلا»(١).
ولا نعلم أسند العلاء بن عبد الرحمن عن أنس إلا هذا الحديث.
٦١٨٦- حدثنا محمد بن معمر: نا أبو عامر: نا فليح بن
سليمان(٢)، عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي، عن أنس بن مالك أنه
أخبره أن النبي # كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس، وكان إذا خرج
إلى مكة صلى الظهر بالشجرة سجدتين(٣).
٦١٨٧- حدثنا محمد بن معمر: نا أبو عامر العقدي عبد الملك بن
عمرو: نا عبد الله بن جعفر -يعني المخرمي- من ولد المسور بن مخرمة (٤)،
عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أنس بن مالك قال: خرج رسول الله
# على الناس وهم يصلون قعودا من مرض فقال: «إن صلاة القاعد
على النصف من صلاة القائم»(٥).
(١) أخرجه مالك (٥١٤)، عن العلاء بن عبد الرحمن، بسنده، به وعنه عبد
الرزاق (٢٠٨٠).
ومن طريق مالك: أحمد (١٤٩/٣، ١٨٥) وأبو داود (٤١٣)، وابن حبان
(٢٦١) وأبو عوانة (٢٩٨/١، ٣٥٦)، والبيهقي في «الكبرى» (٤٤٤/١)
والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (١٩٢/١).
(٢) صدوق كثير الخطأ. تقدم (٥٤٥١).
(٣) أخرجه أحمد (١٢٨/٣)، ثنا أبو عامر، بسنده، به، وأبو داود الطيالسي
(٢١٣٩)، ثنا فلیح بن سلیمان، بسنده، به.
وأخرجه البخاري (٩٠٤) والبيهقي في «الكبرى» (١٩٠/٣)، وفي
«الصغرى» (٦٤٧) وابن الجارود في «المنتقى» (٢٨٩) جميعا من طرق؛ عن
فلیح بن سلیمان، بسنده، به.
(٤) عبد الله بن جعفر المخرمي ليس به بأس من الثامنة مات سنة سبعين. التقريب
(٣٢٥٢).
(٥) أخرجه أحمد (٢١٤/٣)، ثنا عبد الملك أبو عامر، بسنده، به.
والبيهقي في «الكبرى» (١٣٦٤)، من طريق: أبي عامر، بسنده، به.
-٣٢٤ -

ولا نعلم یروی هذا الكلام عن أنس إلا من هذا الوجه إلا حدیثا
يخطئ فيه ابن جريج رواه عن الزهري عن أنس، ولا نعلم أسند إبراهيم
ابن محمد بن سعد عن أنس إلا هذا الحديث.
٦١٨٨- حدثنا أحمد بن أبان القرشي(١)، نا عبد العزيز بن
محمد(٢)، نا شريك بن عبد الله بن أبي نمر(٣)، عن أنس بن مالك قال:
بينما رسول الله :﴿ يخطب يوما إذ دخل رجل من باب كان وجاه المنبر
فقال: يا رسول الله ﴿ هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله أن يغيثنا
فرفع النبي # يديه فقال: «اللهم اسقنا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا»
ووالله ما يرى في السماء سحاب ولا قزعة ولا بيننا وبين سلع من بيت
ولا دار فطلعت من زاويته سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء
انتشرت قال أنس: فوالله ما رأينا الشمس ستا، ثم جاء رجل من ذلك
الباب يوم الجمعة المقبلة ورسول الله :﴿ يخطب الناس قائما فلما استقبله
قائما قال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يقلعها
عنا قال: فرفع النبي # يديه وقال: «اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على
الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر» قال: فأقلعت
وخرجنا نمشي في الشمس. قال شريك: فسألت أنسا أهو الرجل الأول؟
قال: لا أدري(٤).
(١) صدوق تقدم (٦١٨٢).
(٢) صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. تقدم (٥٢٧٦).
(٣) شريك بن عبد الله بن أبي نمر، أبو عبد الله المدني، صدوق يخطئ، من الخامسة
مات في حدود أربعين ومائة التقريب (٢٧٨٨).
(٤) أخرجه البخاري (١٠١٣)، ومسلم (٩٨٧)، وأبو داود (١١٧٥)، والنسائي
في الكبرى (١٨١٨)، (١٨٢٤)، وفي «المجتبى» (١٥١٥)، جميعا من طرق:
-٣٢٥-

٦١٨٩- حدثنا أحمد بن أبان (١): نا أنس بن عياض: نا شريك
ابن أبي نمر،(٢) عن أنس بن مالك.
٦١٩٠- وحدثناه محمد بن معمر: نا أبو عبد الرحمن المقري: نا
الليث: نا سعيد بن أبي سعيد المقبري(٣)، عن شريك بن عبد الله (٤) عن
أنس بن مالك، أن رسول الله * قام فحذر الناس فقام رجل فقال: متى
الساعة يا رسول الله؟ فقلنا له: اقعد فقد سألت رسول الله :﴿ ما يكره، ثم
قام الثانية فقال: متى الساعة؟ فتبين في وجه رسول الله ﴾ [٧٧] أشد من
الأولى - يعني الكراهة قال: فأجلسناه ثم قام الثالثة فقال: يا رسول الله
متى الساعة؟ قال: «ويحك، ما أعددت لها؟» فقال الرجل: أعددت لها
حب الله ورسوله. فقال رسول الله ﴾: «اجلس فإنك مع من أحببت».
٦١٩١- حدثنا أحمد بن أبان(٥) نا أنس بن عياض، عن شريك
ابن عبد الله (٦) عن أنس بن مالك قال: ما صليت وراء إمام أخف صلاة
من رسول الله :﴿ ولا أتم، وإن كان رسول الله #: ليسمع بكاء الصبي
وراءه فيخفف مخافة أن تفتن أمه (٧).
=
عن شريك بن عبد الله، بسنده، به.
(١) صدوق. تقدم (٦١٨٢).
(٢) صدوق يخطئ. تقدم الحديث السابق.
(٣) ثقة تغير قبل موته بأربع سنين. تقدم (٥٣٩٦).
(٤) صدوق يخطئ. تقدم (٦١٨٨).
(٥) صدوق. تقدم (٦١٨٢).
(٦) صدوق يخطئ. تقدم (٦١٨٨).
(٧) أخرجه أبو يعلى (٣٦٢٣)، من طريق: أنس بن عياض، بسنده، به.
والبخاري (٧٠٨) وابن حبان (١٨٨٦)، وأبو عوانة (١٥٧٠)، من طريق:
-٣٢٦-

٦١٩٢- حدثنا محمد بن معمر: نا عبد الله بن يزيد: (١) نا الليث
ابن سعد، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، (٢)عن شريك بن عبد الله
ابن أبي نمر، (٣)عن أنس بن مالك قال: سمعته يقول: بينا نحن جلوس مع
رسول الله ﴿ في المسجد دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد ثم قال
لهم: أيكم محمد؟ ورسول الله :﴿ متكئ بين ظهرانيهم، قالا: فقلنا: هو
الرجل الأبيض المتكئ فقال الرجل: نشدتك بربك ورب من قبلك الله
أرسلك إلى الناس كلهم؟ فقال رسول اللهمخ﴿: «اللهم نعم» قال:
فأنشدتك بالله، آلله أمرك أن نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟
قال: «اللهم نعم» قال: فأنشدتك بالله، الله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة
من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا؟ فقال رسول اللهلم﴾: «اللهم نعم» فقال
الرجل: آمنت بالذي جئت به وأنا رسول من ورائي من قومي وأنا ضمام
ابن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر (٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن شريك بن أبي نمر
ولا نعلم رواه عن شريك عن أنس إلا سعيد بن أبي سعيد ولا عن سعيد
إلا الليث.
٦١٩٣- حدثنا العباس بن محمد: نا عثمان بن محمد بن عثمان بن
=
شریك ابن عبد الله، بسنده، به.
(١) مستور. تقدم (٤٣١٨).
(٢) ثقة تغير قبل موته بأربع سنين. تقدم (٥٣٩٦).
(٣) صدوق يخطئ. تقدم (٦١٨٨)
(٤) أخرجه البخاري (٦٣)، وأحمد (١٦٨/٣)، والنسائي في «المجتبى» (٢٠٩٢)،
وابن ماجه (١٤٠٢) وابن خزيمة (٢٣٥٨)، وابن حبان (١٥٤)، والبيهقي في
«الكبرى» (٩/٧)، جميعا من طرق: عن الليث بن سعد، بسنده به.
-٣٢٧ -
٦
ا

ربيعة بن أبي عبد الرحمن: نا محمد بن عمار مدني، عن شريك بن أبي
نمر (١)، عن أنس بن مالك، أن رسول الله :﴿ قال: «المؤمن مرآة
المؤمن»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شريك إلا محمد بن عمار، ولا نعلم
یروی عن أنس إلا من هذا الوجه.
٦١٩٤- وبإسناده قال: خرج رسول الله - حين أقيمت الصلاة
فرأى ناسا يصلون ركعتي الفجر فقال: « صلاتان معا » وهى أن تصليا
إذا أُقيمت الصلاة(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد. ومحمد بن عمار کان مؤذن مسجد قباء قد حدث عنه أبو عامر
العقدي وبشر بن عمر وغيرهما.
٦١٩٥- حدثنا السكن بن سعيد(٤): نا إبراهيم بن المنذر: نا محمد بن فليح(٥)
(١) صدوق يخطئ. تقدم (٦١٨٨)
(٢) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢١١٤)، من طريق: العباس بن محمد،
بسنده، به وقال الهيثمي في «المجمع» (٢٦٤/٧)، رواه البزار والطبراني في
«الأوسط» وفيه: عثمان بن محمد من ولد ربيعة بن أبي عبد الرحمن، قال ابن
القطان: الغالب على حديثه الوهم، وبقية رجاله ثقات.
(٣) قال الهيثمي في «المجمع» (٧٦/٢): رواه البزار وهو من رواية شريك بن أبي
نمر، عنه قال البخاري: والأصح عن شريك، عن أبي سلمة مرسلا، وفيه
عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة ضعفه ابن القطان، وقال عبد الحق:
الغالب على روايته الوهم.
(٤) لم أجد له ترجمة.
(٥) محمد بن فليح بن سليمان الأسلمي أو الخزاعي، المدني، صدوق يهم، من
التاسعة، مات سنة سبع وتسعين. التقريب (٦٢٢٨).
-٣٢٨-

حدثني عبد الله بن حسين بن عطاء(١) عن داود بن بكر، عن شريك بن
أبي نمر عن أنس أن رسول الله # استسقى قبل الصلاة، واستقبل القبلة،
وحول رداءه، ثم نزل فصلى ركعتين(٢).
وهذا الحديث خلاف ما روي عن عبد الله بن يزيد وعن أبي
هريرة. ولا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه.
٦١٩٦- حدثنا سلمة بن شبيب -فيما أحسب -: نا محمد بن
معاوية(٣) نا مسلم بن خالد(٤) عن شريك بن أبي نمر(٥)، عن أنس بن
مالك قال: قال رسول الله ﴿: «الشهداء ثلاثة: رجل خرج بنفسه وماله
محتسبا في سبيل الله، لا يريد أن يقتل ولا يقتل ولا يقاتل، يكثر سواد
المسلمين، فإن مات أو قتل غفرت له ذنوبه كلها، وأجير من عذاب
القبر، ويؤمن من الفزع الأكبر [٧٨] ويزوج من الحور العين، وحلت
عليه حلة الكرامة، ويوضع على رأسه تاج الوقار والخلد، والثاني رجل
خرج بنفسه وماله محتسبا يريد أن يقتل ولا يقتل، فإن مات أو قتل
كانت ركبته مع ركبة إبراهيم خليل الرحمن بين يدي الله -تبارك
وتعالى- في مقعد صدق عند مليك مقتدر. والثالث: رجل خرج بنفسه
وماله محتسبا يريد أن يقتل ويقتل فإن مات أو قتل جاء يوم القيامة
(١) عبد الله بن الحسين بن عطاء بن يسار الهلالي، المدني، مولى ميمونة، ضعيف
من الثامنة التقريب (٣٢٧٥).
(٢) أخرجه الطبراني في «الأوسط» ٠٩١٠٨)، من طريق: إبراهيم بن المنذر،
بسنده، به.
(٣) ضعفه البزار
كما سيأتي.
(٤) صدوق كثير الأوهام. تقدم (٥١٨١).
(٥) صدوق. يخطئ. تقدم (٦١٨٨).
-٣٢٩ -

شاهرا سيفه واضعه على عاتقه والناس جاثون على الركب يقولون: ألا
أفسحوا لنا فإنا قد بذلنا دماءنا الله تبارك وتعالى قال رسول الله #
والذي نفسي بيده لو قال لإبراهيم خليل الرحمن أو لنبي من الأنبياء
لزحل لهم عن الطريق لما يرى من واجب حقهم، حتى يأتوا منابر من
نور عن يمين العرش، فيجلسون عليها ينظرون كيف يقضى بين الناس،
لا يجدون غم الموت، ولا يقيمون في البرزخ ولا تفزعهم الصيحة، ولا
يهمهم الحساب، ولا الميزان، ولا الصراط ينظرون كيف يقضى بين
الناس، ولا يسألون شيئا إلا أعطوا ولا يشفعون في شيء إلا شفعوا
فيه، يعطون من الجنة ما أحبوا، يتبوءون من الجنة حيث أحبوا»(١). ,
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن أنس بهذا الطريق ومحمد بن
معاوية قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها، ولا أحسب هذا الحديث إلا
أتى منه لأن مسلم بن خالد لم يكن بالحافظ.
٦١٩٧- حدثنا محمد بن المثنى: نا يحيى بن محمد بن قيس(٢)،
سمعت ربيعة بن أبي عبد الرحمن(٣) يذكر عن أنس أن رسول الله:﴿ بعث
(١) أخرجه البيهقي في «الشعب» (٢٥/٤)، من طريق: محمد بن معاوية، بسنده،
به
وقال الهيثمي في «المجمع» (٢٩١/٥) رواه البزار وضعفه بشيخه محمد بن
معاوية، فإن كان هو النيسابوري فهو متروك، وفيه أيضا: مسلم بن خالد
الزنجي، وهو ضعيف وقد وثق.
(٢) يحيى بن محمد بن قيس المحاربي الضرير، أبو محمد المدني، نزيل البصرة، لقبه أبو
زكير، بالتصغير، صدوق يخطئ كثيرا، من الثامنة. التقريب (٧٦٩٣).
(٣) ربيعة بن أبي عبد الرحمن، التيمي مولاهم، أبو عثمان المدني، المعروف بربيعة
الرأي، واسم أبيه فروخ، ثقة فقيه مشهور قال ابن سعد: كانوا يتقونه لموضع
- ٣٣٠ -

على رأس أربعين، أقام بمكة عشرا وبالمدينة عشرا، وتوفي على رأس ستين
وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء، ولم يكن رسول الله 8*
بالطويل البائن ولا بالقصير، ولم يكن بالأبيض الأمهق ولا بالآدم، ولم
يكن بالجعد القطط ولا السبط(١).
٦١٩٨- وناه محمد بن معمر: نا بشر بن عمر، نا عبد الله بن
عمر، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن(٢) قال: سمعت أنس بن مالك يقول:
كان رسول الله 8# ليس بالأبيض ولا بالآدم، ولا بالطويل ولا بالقصير،
ولا الجعد، أنزل عليه وهو ابن أربعين سنة فأقام بمكة عشرا وبالمدينة
عشرا، ومات# هو ابن ستين سنة مات يوم مات وليس في رأسه
عشرون شعرة بيضاء (٣).
وهذا الحديث قد رواه عن ربيعة جماعة فاقتصرنا على من سمينا.
٦١٩٩- حدثنا سلمة بن شبيب: نا مروان بن محمد: نا ابن
لهيعة (٤) عن عمارة بن غزية(٥) عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن(٦) عن أنس
=
الرأي، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين على الصحيح، وقيل سنة ثلاث،
وقال الباجي: سنة اثنتين وأربعين. التقريب (١٩١١).
(١) أخرجه مالك (١٦٣٩)، عن ربيعة، عن بسنده، به ومن طريقه البخاري
(٣٥٤٨)، ومسلم (٢٣٤٨)، والترمذي (٣٦٢٣)، وابن حبان (٦٣٨٧)،
والبيهقي في «الشعب» (١٤٨/٢).
(٢) تقدم الحديث السابق.
(٣) أخرجه عبد الرزاق (٦٧٨٦)، عن عبد الله بن عمر، بسنده، به.
(٤) صدوق خلط بعد احتراق كتبه. تقدم (٣٥٦٣).
(٥) لا بأس به، وروايته عن أنس مرسلة. تقدم (٥٩٩٨).
(٦) تقدم قبل حدیث.
- ٣٣١ -

أن رسول الله # أمر برأس الحسن أو الحسين يوم سابعه أن يحلق، وأن
يتصدق بوزنه فضة(١).
٦٢٠٠- ونا صفوان بن المغلس: نا مجاعة بن ثابت(٢) عن ابن
لهيعة، عن عمارة بن غزية عن ربيعة، عن أنس، عن النبي # بنحوه(٣).
٦٢٠١- حدثنا أبو كريب: نا أبو معاوية، (٤) عن يحيى بن سعيد
الأنصاري ونا محمد بن معمر: نا يعلى بن عبيد: نا يحيى بن سعيد، عن
أنس ابن مالك قال: جاء أعرابي إلى النبي # فلما قضى حاجته قام إلى
جانب المسجد فبال فيه فصاح به الناس فكف رسول الله ﴾ [٧٩] الناس
عنه ثم أمر بدلو من ماء فصب على بوله(٥).
٦٢٠٢- حدثنا أبو كريب: نا أبو معاوية، (٦) عن يحيى بن سعيد،
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله :﴿: «ألا أخبركم بخير دور
الأنصار» قلنا: بلى يا رسول الله قال: «خير دور الأنصار بنو النجار»
قلنا: ثم أي قال: «ثم دور بني الحارث بن الخزرج، ثم دور بني عبد
الأشهل، ثم بني ساعدة» ثم قال بيده فأدارها عليهم ثم قال: «كل دور
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٢٧)، والبيهقي في «الشعب» (٤٦/١)،
كلاهما من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة، بسنده، به وقال
الهيثمي في «المجمع» (٥٧/٤): رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار، وفي
إسناد الكبير: ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) ذكره البخاري في التاريخ الكبير، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا (٤٤/٨).
(٣) انظر ما قبله.
(٤) ثقة قد يهم ورمي بالإرجاء، ووصفه الدارقطني بالتدليس. تقدم (٤١١٨).
(٥) أخرجه أحمد (١٥٧/٣)، وابن أبي شيبة (٢٠٣٠)، والطبراني في الكبير (٢٨٤)،
والأوسط (٥٨٠٩) جميعا من طريق: يحيى بن سعيد، بسنده، به.
(٦) ثقة قد يهم ورمى بالإرجاء، ووصفه الدار قطني بالتدليس. تقدم (٤١١٨).
-٣٣٢-

الأنصار خير»(١).
وهذان الحديثان قد رواهما [عن](٢) يحيى بن سعيد عن أنس جماعة.
٦٢٠٣- حدثنا خلاد بن أسلم: نا حنيفة بن مرزوق(٣): نا
شريك(٤) عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك، أن النبي# نهى عن
المحاقلة -أحسبه قال: والمزابنة- ورخص في العرايا(٥).
٦٢٠٤- حدثنا محمد بن موسى القطان: نا معلى بن عبد
الرحمن(٦) عن عبد الحميد بن جعفر(٧) عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن
مالك قال: لم يصافح رسول الله # أحدا قط ففارقه حتى يكون الرجل
هو الذي يفارقه.
٦٢٠٥- حدثنا محمد بن موسى: نا معلى بن عبد الرحمن، عن
(١) أخرجه الحميدي (١١٩٦)، والترمذي (٣٩١٠) كلاهما من طريق: يحيى بن
سعيد، بسنده، به وأخرجه البخاري ٠٣٨٠٧)، ومسلم (٢٥١١)، وأبو داود
الطيالسي (١٣٥٥)، والطبراني في «الكبير» (٥٧٩)؛ جميعا من طرق عن
قتادة، عن أنس څته، به،
(٢) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(٣) ذكره ابن حبان في الثقات (٢١٧/٨) والخطيب في تاريخ بغداد (٢٨٣/٨).
(٤) صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. تقدم (٤١٥١).
(٥) أخرجه البخاري (٢٢٠٧)، والحاكم في «المستدرك» (٢٣٤٤)، والطحاوي
في «شرح معاني الآثار» (٢٣/٤) جميعا من حديث: أنس بن مالك
بنحوه.
(٦) معلي بن عبد الرحمن الواسطي، متهم بالوضع وقد رمي بالرفض، من التاسعة
التقريب (٦٨٠٥)
(٧) عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع الأنصاري، صدوق رمي
بالقدر وربما وهم، من السادسة، مات سنة ثلاث وخمسين. التقريب (٣٧٥٦)
-٣٣٣-

عبد الحميد. (١)
٦٢٠٦- وناه عبد الله بن شبيب: (٢) نا الوليد بن عطاء بن
الأغر(٣) نا عبد الحميد بن سليمان(٤) كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن أنس
قال: كان رسول الله:﴿ لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في
الاستسقاء(٥).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يحيى بن سعيد إلا عبد الحميد بن جعفر
وعبد الحميد بن سليمان، ومعلى بن عبد الرحمن قد حدث عن عبد الحميد
بأحاديث لم يتابع عليها، ولا نعلم روى حديث يحيى عن أنس، لم ير رسول
الله ﴾ مفارقا رجلا حتى يكون الرجل هو الذي يفارق. غير معلی.
٦٢٠٧- حدثنا أحمد بن الوليد البزار: نا يحيى بن محمد الحارثي: نا يعقوب
ابن إسماعيل، عن يحيى بن سعيد، عن أنس أن النبي # مسح على الخفين(٦).
(١) سبق ترجمة رجال هذا الإسناد الحديث السابق.
(٢) عبد الله بن شبيب أبو سعيد الربعي أخباري علامة لكنه واه قال أبو أحمد
الحاكم: ذاهب الحديث. ميزان الاعتدال (١١٨/٤).
(٣) الوليد بن عطاء بن الأغر وثقه شاذان والنضر بن سلمة ميزان الاعتدال (٧/
١٣٥).
(٤) عبد الحميد بن سليمان الخزاعي، الضرير، أبو عمر المدني، نزيل بغداد، ضعيف
من الثامنة، وهو أخو فليحو. التقريب (٣٧٦٤).
(٥) أخرجه أحمد (٢٨٢/٣)، والنسائي في الكبرى (١٨١٧)، وفي المجتبى (١٥١٣)،
وأبو داود (١١٧٠)، وابن حبان (٢٨٦٣)، والدارمي (١٥٣٥)، والدار قطني
في «سننه» (٦٩/٢) وابن أبي شيبة (٨٤٤٦) وأبو يعلى (٢٩٣٥) (٢٩٦٦)،
(٢٩٨٧)، جمیعا من حديث أنس څه به مع زيادة: حتی یری بياض إبطيه.
(٦) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٩٠٤)، من طريق: يحيى بن سعيد، بسنده، به.
وابن ماجه (٥٤٨) وأبو يعلى (٣٦٥٧)، كلاهما من حديث أنس مظ لته بنحوه.
- ٣٣٤ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يحيى بن سعيد عن أنس إلا يعقوب
ابن إسماعيل ورواه الدراوردي عن يحيى بن سعيد بن رقيش عن أنس.
٦٢٠٨- حدثنا محمد بن بشار وأحمد بن ثابت قالا: نا أبو هشام
المغيرة بن سلمة: نا وهيب،(١) عن يحيى بن سعيد، عن أنس أن النبي 198
قال: «اللهم اسقنا»(٢).
وهذا الحديث قد اختلف فيه عن يحيى بن سعيد فرواه جماعة عن
يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ورواه غير واحد
عن یحیی ابن سعید مرسلا.
٦٢٠٩- حدثنا رزق الله بن موسى: (٣) نا إسماعيل بن داود
المخراقي (٤) نا مالك، عن يحيى بن سعيد عن أنس قال: ما صليت خلف
أحد أخف صلاة من رسول الله ﴿(٥).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن مالك إلا إسماعيل بن داود وكان
یعرف بالمخراقي لأنه کان ابن داود بن مخراق.
٦٢١٠ - حدثنا عبد الله بن إسحاق العطار: نا بدل بن المحبر: نا
شعبة، عن يحيى بن سعيد أن النبي﴿ قال: «في كل دور الأنصار
(١) ثقة تغير قليلا بأخرة. تقدم (٤٨٨٦).
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (١٨٢٣)، وابن خزيمة (١٤١٧)، كلاهما عن
محمد بن بشار، بسنده، به.
(٣) صدوق يهم. تقدم (٥٢٦٢).
(٤) إسماعيل بن داود مخراق، ضعفه أبو حاتم وغيره، وقال ابن حبان: كان يسرق
الحديث. ميزان الاعتدال (٣٨٣/١).
(٥) أخرجه أبو عوانة (١٥٧١)، وأبو داود الطيالسي (٢٠٣٠)، كلاهما من
حديث أنس، بنحوه.
- ٣٣٥-

خیر»(١).
٦٢١١- حدثنا الفضل بن سهل حدثنا يونس بن محمد نا فليح بن
سلميان(٢) عن يحيى بن سعيد وربيعة، عن أنس قال: لم يكن في رأس
رسول# ولحيته عشرون شعرة بيضاء(٣).
٦٢١٢- حدثنا أبو الربيع الحارثي عبيد الله بن محمد: (٤)نا محمد
ابن إسماعيل بن أبي فديك، أخبرني عيسى بن أبي عيسى(٥) عن أبي الزناد،
عن أنس قال: قال رسول الله ﴾: «الحسد يأكل الحسنات كما تأكل
النار الحطب [٨٠] والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار،
والصلاة نور المؤمن، والصيام جنة من النار»(٦).
ولا نعلم روى أبو الزناد عن أنس إلا هذا الحديث. قال أبو بكر
هي ثلاثة أحاديث مقطعة وأنا جمعتها.
٦٢١٣- حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة: نا أبو أسامة(٧) عن
سعد بن سعيد(٨) قال: سمعت أنس بن مالك يقول: بعثني أبو طلحة إلى
(١) لم أجده بهذا اللفظ وانظر ح (٦٢٠٢).
(٢) صدوق كثير الخطأ. تقدم (٥٤٥١).
(٣) أخرجه أحمد (١٠٠/٣، ١٤٨) من حديث أنس ره بنحوه وانظر ح
(٦١٩٧) وقد تقدم.
(٤) أبو الربيع الحارثي عبيد الله بن محمد، قال ابن حبان: مستقيم الحديث. الثقات
(٤٠٧/٨).
(٥) متروك. تقدم (٥٨٩٣).
(٦) أخرجه ابن ماجه (٤٢١٠)، وأبو يعلى (٣٦٥٦)، والقضاعي في «مسند
الشهاب» (١٠٤٩)، جميعا من طريق: ابن أبي فديك، بسنده، به.
(٧) ثقة ربما دلس. تقدم (٥٠٩٨).
(٨) سعد بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري، أخو يحيى، صدوق سيئ الحفظ،
=
- ٣٣٦ -

رسول الله * أدعوه إلى خزيرة فأتيته وهو مع أصحابه فلما دنوت منه
قال: «دعانا أبو طلحة؟» فقلت: نعم فقام رسول الله / وقام من كان
معه من أصحابه فأتي -يعني بالطعام- فدعا فيه بالبركة فقال: «ادعوا لي
نفرا» فدعا عشرة أو نحوهم فأكلوا منها حتى شبعوا ثم خرجوا فدخل
عليه أيضا عشرة فأكلوا حتى شبعوا فأكل من كان مع النبي 8# حتى شبعوا
فنظرت إلى فضله فإذا هو كما هو -يعني قبل- فقال: «عندكم هذا
فاقضوا منه حاجتکم»(١).
ولا أعلم روى عن سعد بن سعيد إلا من هذا الوجه رواه عن
سعد، يحيى بن سعيد الأموي وأبو أسامة.
٦٢١٤- حدثنا الحسن بن عرفة: نا يحيى بن اليمان(٢): نا ياسين(٣)
ابن معاذ، عن سعد بن سعيد(٤) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله
*: «تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة إني لأعلم أهداها»
قالوا: ما هي يا رسول الله؟ قال: «الجماعة»(٥).
من الرابعة، مات سنة إحدى وأربعين. التقريب (٢٢٣٧).
(١) أخرجه أبو يعلى (٢٨٣٠)، من حديث أنس څه.
(٢) صدوق عابد يخطئ كثيرا، وقد تغير. تقدم (٤٣٧٦).
(٣) ياسين بن معاذ الزيات، تركه النسائي وغيره. المغني في الضعفاء للذهبي (٢/
٧٢٩).
(٤) تقدم الحديث السابق.
(٥) أخرجه أحمد (١٢٠/٣، ١٤٥)، وابن ماجه (٣٩٩٣)، والطبراني في
«الأوسط» (٧٨٤٠)، وفي «الصغير» (٧٢٤)، وأبو يعلى (٣٩٣٨)، جميعا
عن أنس رقڅله، به.
-٣٣٧ -

وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أنس إلا من رواية سعد بن سعيد
أخرى يحيى بن سعيد ولا نعلم رواه عنه إلا ياسين بن معاذ، يقال: ياسين
الزيات. ولم يكن بالقوي.
٦٢١٥- حدثنا عبد الله بن سعيد: نا عقبة بن خالد: نا سعد بن
سعيد قال(١): سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله 8# يقول:
«يا معشر الأنصار موعدكم حوضي آنيته أكثر من عدد نجوم السماء
- أو مثل عدد نجوم السماء، وإن عرضه كما بيني وبين صنعاء -أو-
كما بيني وبين عمان»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد بن سعيد عن أنس إلا من
هذا الوجه.
٦٢١٦- حدثنا محمد بن معمر: نا أبو عامر عبد الملك بن عمرو:
نا عبد الله بن عمر، (٣) عن سعد بن سعيد،(٤) عن أنس بن مالك، عن
النبي# قال: «لا تقوم الساعة حتى يتقارب، فتكون السنة كالشهر،
ویکون الشهر کالجمعة، وتكون الجمعة کالیوم، ويكون اليوم
كالساعة، وتكون الساعة كالضرمة بالنار»(٥).
(١) صدوق سيئ الحفظ. تقدم (٦٢١٣).
(٢) ذكره الهيثمي في «المجمع» (٣٦١/١٠) بنحوه.
(٣) ضعيف. تقدم (٥٩٤٦).
(٤) صدوق سيئ الحفظ. تقدم (٦٢١٣).
(٥) أخرجه الترمذي (٢٣٣٢)، والطبراني في «الأوسط» (٨٩٠٤)، كلاهما من
طریق: عبد الله بن عمر، بسنده، به.
وقال الهيثمي في «المجمع» (٢٥٥/١٠): قلت: رواه الترمذي باختصار رواه
الطبراني في الأوسط عن شيخه المقدام بن داود وهو ضعيف وقد قيل إنه وثق
=
- ٣٣٨ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من حديث سعد بن
سعید ورواه عن سعد عبد الله بن عمر وحده.
٦٢١٧- حدثنا عبد الله بن شبيب: (١) نا مطرف بن عبد الله: نا
عبد الله بن عمر،(٢) عن سهيل بن أبي صالح،(٣) عن أبيه، عن أبي هريرة،
عن النبي # قال: «من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما
ابتلاك به إلا عوفي من ذلك البلاء»(٤).
٦٢١٨- وحدثناه عبد الله بن شبيب: نا مطرف بن عبد الله وإسحاق
الفروي: (٥) نا عبد الله بن عمر(٦)، عن عبد ربه بن سعيد، عن أنس، عن النبي
* بنحوه. ولا نعلم أسند عبد ربه عن أنس إلا هذا الحديث.
٦٢١٩- حدثنا عبد الوهاب بن الحكم الوراق: نا عبد المجيد بن
عبد العزيز بن أبي رواد(٧)، عن ابن جريج(٨)، عن المطلب بن عبد الله بن
==
وبقية رجاله وثقوا.
(١) واه ذاهب الحديث. تقدم (٥٦٤٩).
(٢) ضعيف. تقدم (٥٩٤٦).
(٣) سهيل بن أبي صالح: ذكوان، السمان أبويزيد المدني، صدوق تغير حفظه
بأخرة، روى له البخاري مقرونا وتعليقا، من السادسة، مات في خلافة
المنصور. التقريب (٢٦٧٥).
(٤) أخرجه الترمذي (٣٤٣٢)، والبيهقي في «الشعب» (١٠٨/٤)، كلاهما من
طريق: مطرف بن عبد الله، بسنده، به.
(٥) صدوق كف فساء حفظه. تقدم (٥٩٤٥).
(٦) ضعيف. تقدم (٥٩٤٦).
(٧) صدوق يخطئ وكان مرجئا تقدم (٤٧٩٦).
(٨) ثقة وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠).
- ٣٣٩-

حنطب(١)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﴾: «عرضت علي
أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد [٨١] وعرضت
علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية من
القرآن أحسبه قال: تعلمها ثم نسيها»(٢).
ولا نعلم أسند المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أنس إلا هذا
الحديث، ولا نعلم رواه عن ابن جريج إلا عبد المجيد.
٦٢٢٠- حدثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب: نا عبد الوهاب - يعني
ابن عبد المجيد-(٣) نا(٤) محمد بن عمرو عن كثير بن خنيس،(٥) عن أنس
ابن مالك قال: قام رجل فقال: أي رسول الله :﴿ متى الساعة؟ قال: «ما
أعددت لها» قال: حب الله ورسوله قال: «فأنت مع من أحببت»(٦).
ولا نعلم روى كثير بن خنيس عن أنس إلا هذا الحديث.
٦٢٢١- حدثنا أحمد بن منصور بن سيار: نا سعيد بن الحكم بن
(١) المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث المخزومي، صدوق كثير
التدليس والإرسال من الرابعة. التقريب (٦٧١٠).
(٢) أخرجه الترمذي (٢٩١٦)، وأبو داود (٤٦١) كلاهما: عن عبد الوهاب بن
الحكم، بسنده، به وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٤٨٩)، وفي «الصغير»
(٥٤٧)، وأبو يعلى (٤٢٦٥)، والبيهقي في «الكبرى» (٤٤٠/٢)، جميعا من
طريق: عبد الوهاب بن الحكم، بسنده، به.
(٣) ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين. تقدم (٤٨٠٤).
(٤) صدوق له أوهام. تقدم (٦٠٤٦).
(٥) كثير بن خنيس الليثي، قال أبو حاتم: مديني مستقيم الحديث، لا بأس بحديثه.
الجرح والتعديل (١٥٠/٧).
(٦) أخرجه مسلم (٢٦٣٩)، والطبراني في «الأوسط» (٤١٠)، (٩١٥٤)، وابن
حبان (٥٦٣)، جميعا من طريق: الزهري عن أنس ◌َظُه، به.
- ٣٤٠ -