Indexed OCR Text

Pages 301-320

رسول الله#: «الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن
يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم صلى الله عليهم»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، ولا
نعلم رواه عن عبد الله بن دينار إلا ابنه عبد الرحمن، وعبد الرحمن لين
الحديث، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه.
٦١٣٨- حدثنا علي بن حرب: نا يحيى بن اليمان(٢): نا سفيان،
عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن النبي # رمل من الحجر إلى
الحجر(٣).
٦١٣٩- حدثنا إسحاق بن حاتم العلاف(٤): نا يحيى بن سليم(٥):
نا عمران بن مسلم(٦)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن رسول الله
* قال: «ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل مع الفارين»(٧).
التقريب (٣٩١٣).
(١) أخرجه أحمد (٩٦/٢) ثنا، عبد الصمد بن عبد الوارث، بسنده، به.
والبخاري (٣٣٩٠)، من طريق: عبد الصمد بن عبد الوارث، بسنده، به.
(٢) صدوق، عابد يخطئ كثيرا، وقد تغير. تقدم (٤٣٧٦).
(٣) لم أجده من طريق: عبد الله بن دينار. عن ابن عمر عندج غير المصنف وهو
في الصحيحين وغيرهما من طريق نافع عن ابن عمر.
(٤) إسحاق بن حاتم بن بيان العلاف، قال الخطيب في تاريخ بغداد (٣٦٥/٦):
كان ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات (١١٨/٨).
(٥) صدوق، سيئ الحفظ. تقدم (٥٧٢١).
(٦) عمران بن مسلم المنقري، بكسر الميم وسكون النون، أبو بكر القصير،
البصري، صدوق، ربما وهم، قيل هو الذي روى عن عبد الله بن دينار وقيل:
غيره، وهو مكي، من السادسة. التقريب (٥١٦٨).
(٧) أخرجه البيهقي في الشعب (٤١١/١)، من طريق: عبد الله بن دينار، بسنده، به.
-٣٠١ -

٦١٤٠- حدثنا أحمد بن عبدة(١) وإسحاق بن حاتم(٢)، قالا: نا
يحيى بن سليم(٣): نا عمران بن مسلم(٤)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن
عمر قال: قال رسول الله ﴾: «من قال في سوق من الأسواق: لا إله إلا
الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا
يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. فإن قالها مرة واحدة
كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، وبنى له بيتا في
الجنة»(٥).
٦١٤١- حدثنا محمد بن إسماعيل الضرير الواسطي: نا أبو
معاوية(٦)، عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن النبي
* قال: «إذا مشت أمتي المطيطياء وخدمها بنو فارس والروم سلط
عليها عدوها» أو نحو هذا الكلام(٧).
وهذا الحديث إنما يرويه يحيى بن سعيد عن يونس(1)، أن النبيصلَ﴾﴾
ولا يعلم تابع محمد إسماعيل على هذه الرواية عن أبي معاوية أحد. وإنما
يعرف هذا الحديث من حديث موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار،
عن ابن عمر عن النبي ﴾ ..
(١) ثقة رمي بالنصب. تقدم (٤٧٠٦).
(٢) ثقة. تقدم الحديث السابق (٦١٣٩).
(٣) صدوق، سيئ الحفظ. تقدم (٥٧٢١).
(٤) صدوق، ربما وهم. تقدم الحديث السابق (٦١٣٩).
(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك (١٩٧٦) من طريق: يحيى بن سليم، بسنده، به.
(٦) ثقة، يهم في حديث غير الأعمش. تقدم (٤١١٨).
(٧) انظر القادم.
(٨) كذا بالأصل وفي التقريب (٧٤٩٢): يحنس.
-٣٠٢ -

٦١٤٢- حدثناه يوسف بن موسى: نا أبو بكر بن عياش(١)، عن
موسى بن عبيدة(٢)(٣).
٦١٤٣- حدثنا سلمة بن شبيب: نا عبد الله بن نافع (٤)، نا عاصم
ابن عمر العمري(٥)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول
الله : «أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، ثم أبو بكر، ثم
عمر، ثم آتي البقيع فيحشروا معي، ثم أنتظر أهل مكة حتى أحشر بين
الحرمين» أو «بين أهل الحرمين»(٦).
٦١٤٤- حدثنا عمرو بن عبد الرحمن بن ابنة حماد بن مسعدة(٧):
نا عبد الله بن نافع(٨): نا عاصم بن عمر(٩)، عن عبد الله بن دينار عن ابن
عمر، قال: قال رسول الله *: «رمضان بمكة أفضل من ألف رمضان
بغير مكة»(١٠).
وحديثا عاصم بن عمر لا نعلم رواهما غيره، ولا نعلم يروى
(١) ثقة، ساء حفظه لما كبر سنه، وكتابه صحيح. تقدم (٤٢٨٥).
(٢) ضعيف، ولا سيما في عبد الله بن دينار. تقدم (٦١٣١).
(٣) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٢٢٦١)، أنا موسى بن عبيدة، بسنده، به.
والترمذي (٢٢٦١)، من طريق ابن عبيدة، بسنده، به.
(٤) ضعيف. تقدم (٥٥٦٠).
(٥) ضعيف. تقدم (٥٧٥٤).
(٦) أخرجه الترمذي (٣٦٩٢)، حدثنا سلمة بن شبيب، بسنده، به.
(٧) لم أجد ترجمته.
(٨) ضعيف. تقدم (٥٥٦٠).
(٩) ضعيف، تقدم (٥٧٥٤).
(١٠) قال الهيثمي في المجمع (١٤٥/٣): رواه البزار، وفيه عاصم بن عمر، ضعفه
الأئمة أحمد وغيره، ووثقه ابن حبان، وقال: يخطئ ويخالف.
-٣٠٣ -

كلامهما عن النبي / إلا من هذا الوجه.
٦١٤٥- حدثنا محمد بن المثنى: نا وهب بن جرير، نا شعبة، عن
صدقة(١).
٦١٤٦- ونا محمد بن المثنى: نا سفيان بن عيينة، عن صدقة بن
يسار، عن ابن عمر قال: وقت رسول الله ﴾ لأهل المدينة ذا الحليفة،
ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرنا(٢).
٦١٤٧- حدثنا محمد بن معمر: نا أبو بكر الحنفي، حدثني
الضحاك بن عثمان(٣)، حدثني صدقة بن يسار قال: سمعت ابن عمر
يقول: قال رسول الله ﴾: «إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة، ولا
يدع أحدا يمر بين يديه، فإن أبى فليقاتله، فإن معه القرين» يعني
الشيطان (٤).
٦١٤٨- حدثنا عقبة بن مكرم ومحمد بن معمر قالا: نا عبيد الله
ابن موسى(٥): نا ابن أبي ليلى عن صدقة بن يسار، عن ابن عمر قال:
كان للنبي # بيت في المسجد يعتكف فيه في آخر شهر رمضان، وكان
يصلي فيه فأخرج رأسه منه فقال: «إن المصلي يناجي ربه فلينظر أحدكم
(١) لم أجده بهذا الإسناد.
(٢) أخرجه أحمد (١١/٢)، حدثنا سفيان، بسنده، به.
(٣) صدوق يهم. تقدم (٥٢١٢).
(٤) أخرجه ابن حبان (٢٣٦٩)، والأصبهاني في المسند المستخرج على صحيح
مسلم (١١٤/٢)، كلاهما من طريق: أبي بكر الحنفي، بسنده، به.
وأخرجه أحمد (٨٦/٢)، والطبراني في الكبير (١٣٥٧٣)، وأبو عوانة (١٣٨٧)، من
طريق: الضحاك، بسنده، به.
(٥) ثقة، كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
- ٣٠٤-

بما يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن ابن عمر، ولا نعلم له طريقا
عن ابن عمر إلا هذا الطريق.
٦١٤٩- حدثنا محمد بن نصر البغدادي(٢): نا عفان بن مسلم(٣):
نا بسطام بن حريث وصدقة بن يسار، عن ابن عمر، أن رسول الله داخلات
نهى عن الدباء والحنتم والمزفت (٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا عفان، ولا نعلمه يروى عن صدقة
ابن يسار إلا من هذا الوجه، وقد رواه محارب بن دثار، عن ابن عمر.
ورواه الزهري، عن سالم. ورواه مجاهد عن ابن عمر، وغيرهم رواه عن
ابن عمر.
فأما حدیث محارب:
٦١٥٠- فحدثناه محمد بن إسماعيل، عن أسباط، عن الشيباني،
عن محارب، عن ابن عمر، عن النبي ﴾(٥).
(١) أخرجه أحمد (٦٧/٢)، وابن خزيمة (٢٢٣٧) وابن أبي شيبة (٨٤٦٢)،
(٢٩٦٦٦)، جميعا من طريق: ابن أبي ليلى، بسنده، به.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٦٥/٢): رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير،
وفیه: محمد بن أبي لیلی، وفيه كلام.
(٢) لم أجد ترجمته، وقد يكون المروزي الإمام المشهور فإنه من مواليد بغداد.
(٣) ثقة، ربما وهم. تقدم (٥٠٦٧).
(٤) انظر القادم.
(٥) أخرجه مسلم (١٩٩٧)، من طريق الشيباني، بسنده، به.
أخرجه مسلم أيضا (١٩٩٧)، وأحمد (٤٢/٢) وأبو داود الطيالسي (١٩٣٤)
والنسائي في الكبرى (٥١٤٤)، جميعا من طرق عن محارب بسنده، به.
- ٣٠٥ -

٦١٥١- حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني: نا شبابة بن سوار(١):
نا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم، عن ابن عمر
قال: قال رسول الله ﴿: [٦٩] «مثل المنافق» - أو قال «مثل المسلم -
مثل شجرة خضراء» قال: وأنا أظن أنها النخلة، فأردت أن أقول وكنت
شابا فاستحييت فقال النبي ﴾: «هي النخلة» قال ابن عمر: فأخبرت أبي
بما أردت أن أقول فقال: لو قالها لكان أحب إلي من كذا وكذا(٢).
٦١٥٢- حدثنا محمد بن المثنى: نا عبد الصمد بن عبد الوارث: نا
شعبة: نا خبیب، عن حفص بن عاصم، عن ابن عمر، أنه سافر مع رسول
الله# فصلى بمنى صلاة السفر، ومع أبي بكر صلاة السفر، ومع عمر
صلاة السفر، ومع عثمان صلاة السفر، ثم صلى بعد أربعا(٣).
٦١٥٣- حدثنا عمرو بن علي: نا محمد بن جعفر(٤): نا شعبة،
عن أبي جعفر المدني(٥) قال: سمعت أبا المثنى يحدث عن ابن عمر قال: كان
الأذان على عهد رسول الله مثنى مثنى، والإقامة مرة مرة، إلا أن المؤذن
كان يقول: قد قامت الصلاة مرتين(٦).
(١) ثقة، رمي بالإرجاء. تقدم (٥٦٣٩).
(٢) أخرجه البخاري (٦١٢٢)، من طريق: شعبة، بسنده، به.
(٣) أخرجه أبو داود الطيالسي (١٨١٥)، من طريق سالم، عن ابن عمر رضي الله
عنهما، بنحوه.
(٤) ثقة، صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧).
(٥) أبو جعفر المدني هو محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران بن المثنى المؤذن،
الكوفي، وقد ينسب لجده، ولجد أبيه، ولجد جده، صدوق يخطئ، من السابعة.
التقريب (٥٧٠١).
(٦) أخرجه أبو داود الطيالسي (١٩٢٣)، حدثنا شعبة، بسنده، به.
=
-٣٠٦ -

٦١٥٤- حدثنا أحمد بن عبدة(١): نا حماد بن زيد، عن بديل بن
ميسرة وأيوب، عن عبد الله بن شقيق(٢)، عن ابن عمر(٣).
٦١۵۵- وحدثنا محمد بن عبد الملك: نا عبد الواحد بن زياد: نا
عاصم الأحول، عن أبي مجلز، عن ابن عمر.
٦١٥٦- ونا إبراهيم بن محمد التميمي: نا مرحوم بن عبد العزيز
العطار، عن حميد الطويل(٤)، عن عبد الله بن شقيق(٥)، عن ابن عمر، عن
النبي أن رجلا سأل النبي # - وأنا بينه وبين السائل -عن صلاة الليل،
قال: «مثنى مثنى، فإذا أحسست أو خشيت الصبح، فاجعل آخر صلاتك
وترا»(٦).
==
وأخرجه أحمد (٨٥/٢)، ثنا محمد بن جعفر، بسنده، به.
وأبو داود (٥١٠) وابن خزيمة (٣٧٤)، وابن حبان (١٦٧٤)، جميعا، من
طریق: محمد بن جعفر، بسنده، به.
(١) ثقة، رمي بالنصب، تقدم (٤٧٠٦).
(٢) عبد الله بن شقيق العقيلي، بالضم، بصري، ثقة فيه نصب، من الثالثة، مات
سنة ثمان ومائة. التقريب (٣٣٨٥).
(٣) لم أجده بهذا الإسناد وانظر ما قبله.
(٤) حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، اختلف في اسم أبيه على نحو
عشرة أقوال، ثقة مدلس وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء، من
الخامسة، مات سنة اثنتين ويقال: ثلاث وأربعين وهو قائم يصلي، وله خمس
وسبعون. التقريب (١٥٤٤).
(٥) ثقة، فيه نصب. تقدم (٦١٥٤).
(٦) أخرجه مسلم (٧٤٩)، وأحمد (٧١/٢)، وأبو يعلى (٥٦٣٥)، والبيهقي في
الكبرى (٢٢/٣)، وابن خزيمة (١١١٠)، وابن حبان (٢٦٢٣)، وأبو عوانة
(٣٣٢/٢)، جميعا من طرق، عن عبد الله بن شقيق، بسنده، به.
-٣٠٧-

وهذا الحديث قد روي عن ابن عمر من وجوه بألفاظ مختلفة والمعنى
واحد أو قريب.
٦١٥٧- حدثنا الحسن بن قزعة: نا سفيان بن حبيب: نا حميد(١)،
عن بكر بن عبد الله المزني، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﴾.
«استمتعوا بهذا البيت فقد هدم مرتين ويرفع في الثالثة»(٢).
وهذا الحديث لم نسمع أحدا يحدث به إلا الحسن بن قزعة، عن
سفیان بن حبیب، وقد روی عن حماد، عن حمید، عن بکر عن ابن عمر
موقوفا.
٦١٥٨- حدثنا الفضل بن يعقوب الجزري: نا سهل بن
يوسف(٣): نا حميد(٤)، عن بكر، عن ابن عمر قال: من السنة أن يغتسل
الرجل إذا أراد أن يحرم(٥).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر من وجه أحسن من هذا
الوجه.
٦١٥٩- حدثنا إسماعيل بن مسعود: نا بشر بن المفضل: نا
حميد(٦)، عن بكر، عن أنس أن النبي # أهل بالحج والعمرة. فذكرت
(١) ثقة مدلس. تقدم (١٦٥٦).
(٢) أخرجه ابن حبان (٦٧٥٣)، من طريق الحسن بن قزعة، بسنده، به.
وابن أبي شيبة (١٤١٠٨)، و(٣٧٢٣٣)، من طريق: بكر بن عبد الله المزني،
بسنده، به.
(٣) ثقة، رمي بالقدر. تقدم (٥٧٨٢).
(٤) ثقة، مدلس. تقدم (٦١٥٦).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٢١٧/٣) : ... ورجال البزار ثقات كلهم.
(٦) ثقة، مدلس. تقدم (٦١٥٦).
-٣٠٨ -

ذلك لابن عمر فقال: إنما أهل رسول الله :﴿ بالحج(١).
٦١٦٠- حدثنا عمرو بن علي: نا سهل بن يوسف(٢): نا
حميد(٣)، عن بكر قال: قلت لابن عمر: إن أنسًا حدثنا أن النبي ﴿ قال:
«لبيك بعمرة وحجة» فقال: وَهَل أنس، خرج رسول الله 5 11 قلبى بالحج
فلبينا معه، فلما قدم أمر من لم يكن معه هدي أن يجعلها عمرة. فذكرت
ذلك لأنس فقال: ما تعدوننا إلا صبيان(٤)(٥).
٦١٦١- حدثنا عمرو بن علي: نا خالد بن الحارث: نا حميد(٦)،
عن بكر(٧).
٦١٦٢ - [٧٠] ونا عمرو بن يزيد أبو بريد: نا محمد بن جعفر(٨): نا
سعيد بن أبي عروبة(٩)، عن قتادة، عن بكر بن عبد الله المزني(١٠).
٦١٦٣- ونا محمد بن حرب الواسطي: نا يحيى بن أبي زكريا
الغساني(١١): نا يونس بن عبيد، عن بكر بن عبد الله - واللفظ لفظ حميد-
(١) أخرجه أحمد (٤١/٢) من طريق؛ حميد الطويل، بسنده، به.
(٢) ثقة، رمي بالقدر. تقدم (٥٧٨٢).
(٣) ثقة، مدلس. تقدم (٦١٥٦).
(٤) كذا بالأصل والصواب: صبيانًا.
(٥) أخرجه أحمد (٥٣/٢)، حدثنا سهل بن يوسف، بسنده، به.
وأحمد أيضًا (٤١/٢، ٧٩)، وابن حبان (٣٩٣٣)، وابن الجارود في المنتقى
(٤٣١)، جميعًا من طريق: حميد الطويل، بسنده، به.
(٦) ثقة، مدلس. تقدم (٦١٥٦).
(٧) لم أجده بهذا الإسناد وانظر ما قبله.
(٨) ثقة، صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧).
(٩) ثقة، كثير التدليس واختلط. تقدم (٤١٥٤).
(١٠) انظر ما قبله. لم أجده بهذا الإسناد.
(١١) يحيى بن أبي زكريا الغساني أبو مروان الواسطي، أصله من الشام، ضعيف، ما
-٣٠٩ -

أنه كان يقول: لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة
لك والملك لا شريك لك. ويذكر ذلك عن رسول الله ﴾(١).
٦١٦٤- حدثنا عمرو بن علي: نا عبد الأعلى: نا هشام بن
حسان، عن محمد بن سيرين، عن يونس بن جبير أبي غلاب قال:
سألت ابن عمر عن رجل طلق امرأته وهي حائض فقال: هل تعرف
عبد الله بن عمر؟ فإنه طلق امرأته وهي حائض، فأتى عمر النبي 182:،
فأمره أن يراجعها قلت: أتعتد بتلك الحيضة. قال: فمه، أرأيت إن
عجز واستحمق؟(٢).
٦١٦٥- وناه عمرو بن علي: نا عبد الأعلى، عن سعيد(٣)، عن
قتادة، عن يونس بن جبير، عن ابن عمر، عن النبي {# بنحوه (٤).
ولا نعلم روى يونس بن جبير، عن ابن عمر، عن النبي # غير هذا
الحدیث.
٦١٦٦- حدثنا عمرو بن علي: نا يزيد بن زريع: نا ابن عون،
=
له في البخاري سوى موضع واحد متابعة، من التاسعة، مات سنة تسعين.
التقریب (٧٥٥٠).
(١) أخرجه أحمد (٣/٢) من طريق: حميد، عن بكر بن عبد الله المزني، بسنده، به.
(٢) أخرجه أبو عوانة (٤٥٢٠)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٥٢/٣)
كلاهما من طريق: هشام بن حسان، بسنده، به وأخرجه البخاري (٥٣٣٣)،
ومسلم (١٤٧١)، والترمذي (١١٧٥)، وأبو داود (٢١٨٤)، وسعيد بن
منصور (١٥٤٩)، جمیعا من طرق عن محمد بن سیرین بسنده، به.
(٣) ثقة، كثير التدليس، واختلط تقدم (٤١٥٤).
(٤) أخرجه البخاري (٥٢٥٨)، ومسلم (١٤٧١)، وأحمد (٧٤/٢)، والبيهقي
(٣٢٥/٧) جميعا من طرق، عن قتادة، بسنده، به.
- ٣١٠ -

عن مسلم القري قال: كنت عند ابن عمر فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد
الرحمن أرأيت الوتر أسنة؟ قال: سنة أوتر رسول الله ﴾ وأوتر المسلمون(١).
ولا نعلم أسند مسلم القري عن ابن عمر إلا هذا الحديث وهو
رجل من أهل البصرة.
٦١٦٧- حدثنا عمرو بن علي: نا بشر بن المفضل: نا خالد
الحذاء(٢)، عن أبي قلابة(٣)، عن ابن عمر قال: قال رجل للنبي #1: أي
الليل أجوب؟ قال: «جوف الليل الآخر»(٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، ولا
نعلم روى أبو قلابة عن ابن عمر إلا هذا الحديث.
عبد الله بن الحارث
٦١٦٨- حدثنا عمرو بن علي: نا بشر بن المفضل: نا خالد الحذاء(٥)،
عن عبد الله بن الحارث قال: كان ابن عمر إذا أوى إلى فراشه قال: اللهم أنت
خلقت نفسي، وأنت توفاها لك مماتها ومحياها، اللهم إن توفيتها فاغفر لها، وإن
رجعتها فاحفظها، اللهم إني أسألك العافية، فقال رجل من ولده: أكان ابن عمر
يقول هذا؟ قال: بل خير من ابن عمر كان يقول هذا(٦).
(١) أخرجه أحمد (٢٩/٢)، وأبو يعلى (٥٧٤٠)، وابن أبي شيبة (٦٨٥٠)،
(٣٦٣٦٠)، جميعا من طريق: ابن عون، بسنده، به.
(٢) ثقة، يرسل. تقدم (٤١٦٣).
(٣) ثقة، كثير الإرسال، قال العجلي: فيه نصب يسير. تقدم (٤١٦٩).
(٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٤٢٨)، وفي الصغير (٣٥٥)، وأبو يعلى
(٥٦٨٢)، جميعا من طريق: خالد الحذاء، بسنده، به.
(٥) ثقة، يرسل. تقدم (٤١٦٣).
(٦) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧٩٧)، من طريق: بشر بن المفضل،
=
- ٣١١-

ولا نعلم أسند عبد الله بن الحارث عن ابن عمر غير هذا الحديث
وعبد الله بن الحارث هو السيريني.
زیاد بن مخراق
٦١٦٩- حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: نا عمر بن
أبي خليفة(١): نا زياد بن مخراق، عن ابن عمر أن رسول الله ﴿ أرسل
معاذا وأبا موسى فقال: «تشاورا وتطاوعا ويسرا ولا تعسرا وبشرا ولا
تنفرا»(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه.
مورق العجلي عن ابن عمر
٦١٧٠- حدثنا عمرو بن علي: نا معاذ بن معاذ: نا شعبة، عن
توبة العنبري، عن مورق العجلي، قلت لابن عمر: تصلي الضحى؟ قال:
لا. قلت: كان عمر يصليها. قال: لا. قلت: كان أبو بكر يصليها. قال:
لا. قلت: كان النبي # يصليها قال: ما أخاله يصليها(٣).
بسنده، به.
ومسلم (١٤٧١)، وأحمد (٧٩/٢)، والنسائي في الكبرى (١٠٦٣٢) من
طريق خالد الحذاء، بسنده، به.
(١) عمر بن أبي خليفة: حجاج العبدي، البصري، مقبول، من الثامنة، مات سنة
تسع وثمانين. التقريب (٤٨٩١).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٥٧/٥): رواه البزار وفيه: عمرو بن أبي خليفة
العبدي، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٣) أخرجه أحمد (٤٥/٢) من طريق: شعبة، بسنده، به.
- ٣١٢-

علي بن عبد الله البارقي
٦١٧١- حدثنا عمرو بن علي: نا معاذ بن هشام(١)، حدثني
أبي(٢)، عن قتادة، عن علي بن عبد الله البارقي(٣)، أن امرأة سألت ابن
عمر عن الحرير فقال: كنا نتحدث أن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في
الآخرة(٤).
ولا نعلم أسند قتادة عن علي بن عبد الله غير هذا الحديث. [٧١]
عبد الرحمن بن أبي نعم عن ابن عمر
٦١٧٢- حدثنا عمرو بن علي: نا أبو داود: نا شعبة، عن محمد
ابن عبد الله بن أبي يعقوب قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي نعم يحدث
قال: شهدت ابن عمر وسأله رجل عن المحرم يقتل الذباب فقال: يا أهل
العراق تسألوني عن قتل الذباب وقد قتلتم ابن رسول الله :﴿؟ وقال رسول
الله ﴾: «هما ريحانتي من الدنيا»(٥) يعني الحسن والحسين.
(١) صدوق، ربما وهم. تقدم (٤٣٦٠).
(٢) ثقة، رمي بالقدر. تقدم (٤٥٩٦).
(٣) علي بن عبد الله البارقي الأزدي، أبو عبد الله بن أبي الوليد، صدوق ربما
أخطأ، من الثالثة. التقريب (٤٧٦٢).
(٤) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٥١/٤) من طريق أبي بشر، عن
یوسف بن ماهك به.
(٥) أخرجه أحمد (٨٥/٢، ١٥٣)، وابن حبان (٦٩٦٩) كلاهما من طريق: شعبة،
بسنده، به.
وأحمد أيضا (٩٣/٢، ١١٤)، والبيهقي في الكبرى (١٥٠/٥)، وابن أبي شيبة
(٣٢١٩٠)، جميعا من طريق: محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، بسنده، به.
- ٣١٣ -

المغيرة بن سلمان عن ابن عمر
٦١٧٣- حدثنا عمرو بن علي: نا أبو داود: نا شعبة، عن قتادة
قال: كنا عند ابن سيرين وثم المغيرة بن سلمان(١) فحدث المغيرة، عن ابن
عمر أن رسول الله # كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين
وبعد المغرب وبعد العشاء ركعتين، وبعد الفجر ركعتين(٢).
ولا نعلم روى المغيرة بن سلمان عن ابن عمر غير هذا الحديث.
عبد الرحمن البيلماني عن ابن عمر
٦١٧٤- حدثنا محمد بن المثنى: نا محمد بن عبد ربه(٣): نا محمد
ابن عبد الرحمن البيلماني(٤) عن أبيه(٥) عن ابن عمر، عن النبي﴾: ﴿كُلَّ
يَوْمٍ هُوَ فِى شَأَنٍ﴾ قال: «يغفر ذنبا ويكشف كربا»(٦).
(١) المغيرة بن سلمان الخزاعي، مقبول، من الرابعة. التقريب (٦٨٣٧).
(٢) أخرجه الحميدي (٦٧٤)، وعبد الرزاق (٤٨١٢)، والطبراني في الأوسط
(٦٨٥٥)، وابن خزيمة (١١٩٨)، جميعا من طريق: الزهري، عن سالم، عن
ابن عمر رضي الله عنهما، به.
(٣) محمد بن عبد ربه سليمان المروزي، ذكره ابن حبان في الثقات (١٠٧/٦)
وقال: يخطئ.
(٤) ضعيف، وقد اتهمه ابن حبان وابن عدي. تقدم (٥٤٠٢).
(٥) ضعيف. تقدم (٥٤٠٢).
(٦) لم أجده من حديث ابن عمر وهو من حديث أبي الدرداء. كما أخرجه ابن
ماجه (٢٠٢).
- ٣١٤ -

عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر
٦١٧٥- حدثنا جعفر بن محمد بن الفضل: نا محمد بن عثمان
الدمشقي، حدثني الهيثم بن حميد(١)، حدثني حفص بن غيلان(٢)، عن
عطاء بن أبي رباح(٣) قال: كنا مع ابن عمر بمنى فجاءه فتى من أهل
البصرة يسأله عن شيء فقال: سأخبرك عن ذلك كنت عند رسول الله فقال:
عاشر عشرة في مسجد رسول الله 8#: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وابن
مسعود ومعاذ وحذيفة وأبو سعيد الخدري ورجل آخر سماه وأنا، فجاءه
فتى من الأنصار فسلم على رسول الله 8# ثم جلس فقال: يا رسول الله أي
المؤمنين أفضل؟ قال: «أحسنهم خلقا» قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال:
«أكثرهم للموت ذكرا، وأحسن له استعدادا قبل أن ينزل بهم» أو قال
به: «أولئك الأكياس». ثم سكت الفتى وأقبل علينا النبي :﴿ فقال: «لم
تظهر الفاحشة في قوم قط إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم
تكن مضت في أسلافهم، ولا نقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا
بالسنين، وشدة المئونة، وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم
إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله
وعهد رسوله إلا سلط عليهم عدوهم، وأخذوا بعض ما قد كان في
أيديهم، وإذا لم يحكم أئمتهم بكتاب الله جعل الله بأسهم بينهم» قال: ثم
(١) صدوق، رمي بالقدر. تقدم (٤١٧٤).
(٢) حفص بن غيلان بالمعجمة بعدها ياء تحتانية ساكنة، أبو معيد، بالمهملة مصغر،
وهو بها أشهر، شامي صدوق، فقيه رمي بالقدر، من الثامنة. التقريب (١٤٣٢).
(٣) ثقة، كثير الإرسال. تقدم (٤٧٨٦).
- ٣١٥ -

أمر عبد الرحمن بن عوف أن يتجهز لسرية أمره عليها فأصبح قد اعتم
بعمامة كرابيس سوداء، فدعاه النبي #: فنقضها فعممه وأرسل من خلفه
أربع أصابع ثم قال: «هكذا يابن عوف، فاعتم فإنه أعرف وأحسن» ثم
أمر النبي # بلالا أن يرفع إليه اللواء فحمد الله ثم قال: «اغزوا جميعا في
سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله، لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا
تقتلوا وليدا، فهذا عهد رسول الله ﴿ وسنته فيكم»(١). [٧٢]
عبد الله بن مرة عن ابن عمر
٦١٧٦- حدثنا عمرو بن علي: نا محمد بن جعفر(٢): نا شعبة،
عن منصور، عن عبد الله بن مرة، عن ابن عمر أن النبي #: سئل عن النذر
فقال: «إنه لا يقدم شيئا ولا يؤخره، ولكن يستخرج به من
البخيل»(٣).
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٨٦٢٣)، من طريق محمد بن عثمان الدمشقي،
بسنده، به والطبراني في الأوسط (٤٦٧١)، وفي مسند الشاميين (١٥٥٩)، من
طريق: الهيثم بن حميد، بسنده، به.
(٢) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧).
(٣) أخرجه أبو القاسم البغوي في مسند علي بن الجعد (٨١٨)، أنا شعبة، بسنده،
به.
وأخرجه أحمد (٨٦/٢)، وابن أبي شيبة (١٢٤٣٠) كلاهما، عن محمد بن جعفر، غندر،
بسنده، به.
وأخرجه مسلم (١٦٣٩)، من طريق: محمد بن جعفر، غندر، بسنده، به.
وأخرجه النسائي في السنن (٤٧٤٣)، وفي المجتبى (٣٨٠١) وأبو عوانة (٥٨٣٤)،
من طريق: شعبة، بسنده، به
- ٣١٦ -

مجاهد عن ابن عمر
٦١٧٧- حدثنا محمد بن عمر بن هياج: نا يحيى بن عبد الرحمن
الأرحبي(١): نا عبيدة بن الأسود(٢)، عن سنان بن الحارث(٣)، عن طلحة
ابن مصرف، عن مجاهد عن ابن عمر قال: كنت قاعد مع النبي# في
مسجد منى فأتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف فسلما، ثم قالا: يا
رسول الله جئنا نسألك، فقال: «إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني
عنه فعلت، وإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت». فقالا :أخبرنا يا
رسول الله فقال الثقفي للأنصاري: سل، فقال: أخبرني يا رسول الله.
قال: «جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك
فيه وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما وعن طوافك بين الصفا
والمروة وما لك فيه ووقوفك عشية عرفة وما لك فيه، وعن رميك
الجمار وما لك فيه، وعن نحرك وما لك فيه، وعن حلقك رأسك وما
لك فيه، وعن طوافك بالبيت بعد ذلك وما لك فيه مع الإفاضة»
فقال: والذي بعثك بالحق، عن هذا جئت أسألك. قال: «فإنك إذا
خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام لا تضع ناقتك خفا ولا ترفعه إلا
كتب الله لك به حسنة، ومحا عنك خطيئة، وأما ركعتاك بعد الطواف
(١) يحيى بن عبد الرحمن بن مالك بن الحارث الأرحبي، الكوفي، صدوق، ربما
أخطأ، من التاسعة التقريب: (٧٥٩٣).
(٢) عبيدة بن الأسود بن سعيد الهمداني الكوفي، صدوق، ربما دلس، من الثامنة.
التقريب (٤٤١٥).
(٣) سنان بن الحارث بن مصرف، ذكره ابن حبان في الثقات (٤٢٤/٦). وقال في
(٢٩٩/٨): يروي المقاطيع.
- ٣١٧ -

كعتق رقبة من بني إسماعيل، وأما طوافك بالصفا والمروة بعد ذلك
كعتق سبعين رقبة، وأما وقوفك عشية عرفة، فإن الله تبارك وتعالى
يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة. يقول: عبادي جاءوني شعثا
من كل فج عميق يرجون رحمتي فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل، أو
كقطر المطر، أو كزبد البحر لغفرها - أو لغفرتها- أفيضوا عبادي،
مغفور(١) لكم ولمن شفعتم له، وأما رميك الجمار فلك بكل حصاة
رميتها كبيرة من الموبقات، وأما نحرك فمذخور لك عند ربك، وأما
حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة، ويمحى عنك بها
خطيئة، وأما طوافك بالبيت بعد ذلك، فإنك تطوف ولا ذنب لك،
يأتي ملك حتى يضع يديه بين كتفيك فيقول: اعمل فيما تستقبل، فقد
غفر لك ما مضى»(٢).
وهذا الكلام قد روي عن النبي / من وجوه، ولا نعلم له طريقا
أحسن من هذا الطريق. وقد روى عطاف بن خالد، عن إسماعيل بن
رافع، عن أنس، عن النبي # هذا الكلام وحديث ابن عمر نحوه.
٦١٧٨- حدثنا سهل بن بحر(٣): نا علي بن عبد الحميد: نا مندل
ابن علي(٤)، عن ابن جريج(٥)، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن
(١) كذا بالأصل، والصواب: مغفورا.
(٢) أخرجه عبد الرزاق (٨٨٣٠)، عن ابن مجاهد، عن أبيه، بسنده، به.
ومن طريقه الطبراني في الكبير (١٣٥٦٦) وقال الهيثمي في المجمع (٢٧٥/٣):
ورجال البزار موثقون.
(٣) ذكره ابن حبان في الثقات. تقدم (٤٧٧٧).
(٤) ضعيف. تقدم (٤٣٩٦).
(٥) ثقة، وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠).
-٣١٨-

٠
عمر قال: دخل على النبي # نسوة من الأنصار فقال: «يا نساء الأنصار،
اختضبن خمسا، واخفضن ولا تنهكن، فإنه أحظى عند أزواجكن،
وإياكن وكفر المنعمين» قال مندل: يعني الأزواج (١).
آخر مسند ابن عمر والحمد لله. [٧٥]
(١) قال الهيثمي في المجمع (١٧١/٥): رواه البزار وفيه مندل بن علي، وهو
ضعيف.
- ٣١٩ -

بسم الله الرحمن الرحيم ربي لا أشرك به شيئا
وصلى الله على محمد وآله وسلم
مسند أبي حمزة أنس بن مالك
المدنیون عنه
٦١٧٩- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري(١): نا أبو أسامة (٢): نا
محمد بن عمرو (٣)عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا طلحة صنع طعاما
للنبي فأرسل أنس بن مالك فجاء حتى دخل المسجد ورسول الله 8#: في
أصحابه فقال: «أدعانا أبوك؟» قال: نعم. فقال: «قوموا» قال أنس:
فأتيت أبا طلحة فأخبرته فقال: يا رسول الله إنما هو طعام أردنا أن
نتحفك به، فدعا به فوضع يده عليه ودعا بالبركة فقال: «أدخل عشرة»
فأدخلهم فأكلوا حتى شبعوا ثم قال: «أدخل عشرة» فأدخلهم فلم أزل
أدخل عشرة عشرة حتى شبعوا كلهم وأفضل لنا رسول الله :﴿ مثل ما
صنعنا أو أفضل(٤).
٦١٨٠- وناه عمر بن الخطاب: نا عبد الله بن صالح: نا الليث،
عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن كعب عن أنس
ابن مالك عن النبي {# بنحوه(٥).
(١) ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة، تقدم (٤٧١٢).
(٢) ثقة ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره. تقدم (٥٠٩٨).
(٣) صدوق له أوهام. تقدم (٦٠٤٦).
(٤) لم أجده من هذا الطريق بهذا اللفظ وانظر الطريق التالي.
(٥) أخرجه الطبراني في الكبير (١٠٦/٢٥) رقم (٢٧٥) من طريق بكر بن سهل
عن عبد الله بن صالح بسنده به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط رقم (٣١٠٥) من طريق بكر بن سهل به.
- ٣٢٠ -