Indexed OCR Text

Pages 141-160

٥٧٢٣- وناه سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي(١): حدثني أبي(٢):
نا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر وعبد الله بن دينار، عن ابن
عمر قال: نهى رسول الله ﴿ عن بيع الولاء، وعن هبته(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر إلا
يحيى بن سليم، ويحيى بن سعيد الأموي.
وإنما يعرف عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، ويحيى بن سعيد
جمع الإسنادین عن نافع، وعبد الله بن دینار.
٥٧٢٤- حدثنا عبد الوهاب بن الحكم الوراق: نا يحيى بن
ابن دينار قد تفرد بهذا الحديث عن ابن عمر، ويحيى بن سليم أخطأ في حديثه.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (٥٣/٢): قال أبو زرعة: الصحيح عبيد الله عن
عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي ﴿ّ أنه نهى عن بيع الولاء وعن هبته.
وقال الخليلي في الإرشاد (٣٨٦/١): أخطأ فيه؛ لأن هذا رواه عبيد الله وغيره
عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، وليس هذا من حديث نافع.
(١) ثقة، ربما أخطأ. تقدم (٤٨٢٧).
(٢) هو يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي، أبو أيوب الكوفي،
نزيل بغداد لقبه الجمل، صدوق يغرب، من كبار التاسعة، مات سنة أربع
وتسعین، وله ثمانون سنة. التقریب (٧٥٥٤).
(٣) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣٢٢/٥)، وفي الفصل للوصل (٥٧٩/١)
من طريق سعيد بن يحيى الأموي به. وقال في الفصل للوصل (٥٨٠/١): «أما
رواية عبيد الله عن عبد الله بن دينار فهي المحفوظة، وأما روايته عن نافع فهي
غريبة جدا، وقد توبع يحيى بن سعيد الأموي عليها، فروي الحديث عن يحيى
ابن سعيد القطان عن عبد الله عن نافع عن ابن عمر اهـ. والحديث أخرجه
البخاري (٢٥٣٥، ٦٧٥٦)، ومسلم (١٥٠٦) من طرق عن عبد الله بن
دینار، به.
- ١٤١ -

سليم(١)، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: سافرت مع رسول
الله ◌َ﴿ وأبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين
ركعتين، ولا يصلون قبلهما ولا بعدهما(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبيد الله إلا عن يحيى بن سليم.
٥٧٢٥- وحدثنا الحسن بن يونس (٣)، نا يحيى بن سليم
الطائفي(٤)، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله الثّ
«إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها»(٥).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله، عن نافع عن ابن عمر إلا
يحيى بن سليم، ورواه غير يحيى بن سليم عن عبيد الله عن خبيب عن
(١) صدوق سيئ الحفظ تقدم (٥٧٢١).
(٢) أخرجه الترمذي (٥٤٤)، وابن خزيمة في صحيحه (٩٤٧) من طريق
عبد الوهاب بن عبد الحكم به.
وقال الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من
حدیث یحی بن سليم مثل هذا.
قال محمد بن إسماعيل: وقد روي هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر عن رجل
من آل سراقة عن عبد الله بن عمر.
وفي العلل للإمام أحمد ص: (١٠٧)، أنه أنكره إنكارا شديدا، قبل: هذا من
قبل یحی بن سليم.
(٣) ثقة. تقدم (٥١١٥).
(٤) صدوق سيئ الحفظ. تقدم (٥٧٢١).
(٥) أخرجه ابن حبان (٣٧٢٧) من طريق أحمد بن حرب عن يحيى بن سليم به.
قال ابن أبي حاتم في العلل (١٦٠/٢): قال أبو زرعة: هذا خطأ، إنما هو
عبيدالله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة. وقال الحافظ في الفتح
(١١٢/٤): قال البزار: إن يحيى بن سليم أخطأ فيه، وهو كما قال، وهو
ضعيف في عبيد الله بن عمر.
- ١٤٢ -

حفص عن أبي هريرة، وهو الصواب.
٥٧٢٦- حدثنا محمد بن عبد الرحيم: نا محمد بن عباد(١): نا يحيى
ابن سليم(٢)، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿ أنه قال
لأبي بكر: «متى توتر؟» قال: أوتر ثم أنام. قال: «بالحزم أخذت» وقال
لعمر: «متى توتر؟» قال: أنام ثم أقوم من الليل فأوتر. قال: «بالقوة
فعلت»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر إلا
یحی بن سليم.
٥٧٢٧- حدثنا عبد الله بن سعيد: نا عقبة بن خالد: نا عبيد الله،
عن نافع، عن ابن عمر أن النبي 8# حرق نخل بني النضير.
٥٧٢٨- وناه محمد بن عثمان بن كرامة: نا عبيد الله بن
موسى(٤): نا سفيان - يعني: الثوري-، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن
ابن عمر أن النبي # قطع نخل بني النضير وحرق.
وحديث عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، لا نعلم رواه عن
عبيدالله إلا عقبة بن خالد.
(١) محمد بن عباد بن الزبرقان المكي، نزيل بغداد، صدوق يهم من العاشر، مات
سنة أربع وثلاثين. التقريب (٥٩٩٣).
(٢) صدوق سيئ الحفظ. تقدم (٥٧٢١).
(٣) أخرجه ابن خزيمة (١٤٥/٢)، وابن حبان (١٩٩/٦)، والحاكم (٤٤٢/١)،
والبيهقي (٣٦/٣) من طرق عن محمد بن عباد، به.
وذكره العقيلي في الضعفاء (٤٠٦/٤)، ترجمة يحيى بن سليم الطائفي، وقال:
لا يتابع عليه.
(٤) ثقة، كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
- ١٤٣-

٥٧٢٩- حدثنا يحيى بن جعفر البغدادي(١): نا علي بن عاصم(٢)،
عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان النبي ◌َ ◌ّ إذا رأى المطر
قال: «صيبا هنیا».
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر إلا
علي بن عاصم، ورواه غير علي عن عبيد الله عن القاسم عن عائشة.
٥٧٣٠- حدثنا محمد بن هشام: نا عبد الرحمن بن مالك بن
مغول(٣): نا يونس بن أبي إسحاق (٤)، عن الشعبي، عن علي أن النبي ◌َ ◌ّ
قال: «أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين [٢٧]
والآخرين، إلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا علي».
٥٧٣١- وناه محمد بن هشام: نا عبد الرحمن بن مالك(٥): نا
عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ®/# ... بمثل حديث
يونس بن أبي إسحاق عن الشعبي عن علي.
(١) يحيى بن جعفر البغدادي ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١٣٤/٩)
وقال: سألت أبي عنه فقال: محله الصدق. وقال الذهبي في المغني في الضعفاء (٢
/٧٢٨): مشهور وثقه الدارقطني وغيره. وقال موسى بن هارون: أشهد أنه
يكذب عني في كلامه لا في الرواية. وقال في الميزان (١٦٦/٧): قال
الدار قطني: لم يطعن فيه أحد. لا بأس به عندي.
(٢) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، التيمي مولاهم، صدوق يخطئ ويصر
رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وقد جاوز التسعين.
التقريب (٤٧٥٨).
(٣) كذاب متروك يضع الحديث. تقدم (٤٩١٩).
(٤) صدوق، يهم قليلا. تقدم (٤٢٠٩).
(٥) كذاب متروك، يضع الحديث. تقدم (٤٩١٩).
- ١٤٤-

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله إلا عبد الرحمن بن مالك
ابن مغول، ولا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، وعبد الرحمن
لین الحدیث.
٥٧٣٢- حدثنا هشام بن يوسف(١): نا عبد العزيز بن محمد
الدراوردي(٢)، عن عبيد الله بن عمر(٣)، عن نافع، عن ابن عمر قال:
سمعت رسول الله # يقول: «من أهل بالحج والعمرة أجزأه طوافا
واحدا»(٤).
وهذا الحديث رواه الدراوردي، ورواه ابن يمان عن الثوري.
٥٧٣٣- حدثنا الحسين بن مهدي: أنا عبد الرزاق(٥)، عن عبيد
الله، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ® ® وأبا بكر وعمر وعثمان
نزلوا الأبطح.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله إلا عبد الرزاق.
٥٧٣٤- حدثنا إبراهيم بن يوسف(٦): نا عمرو بن هاشم(٧) أبو
مالك الجني(٨)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أنهم كانوا
(١) لم أقف عليه.
(٢) صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. تقدم (٥٢٧٦).
(٣) كذا بالأصل، وهو تصحيف وصوابه: عبيد الله.
(٤) كذا بالأصل، وتصحيحه: «طواف واحد».
(٥) ثقة، عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع. تقدم (٥١٣١).
(٦) صدوق فيه لين. تقدم (٥٥٤٠).
(٧) كذا بالأصل وهو تصحيف، وصوابه (هشام).
(٨) عمرو بن هشام، أبو مالك الجنبي، بفتح الجيم وسكون النون بعدها موحدة،
الكوفي، لين الحديث أفرط فيه ابن حبان، من التاسعة. التقريب. (٥١٢٦).
- ١٤٥-

مع النبي # في الحجر فاعتجنوا من بئر ثمود، واستقوا، فأمر رسول الله : ﴿آ
أن يهريقوا الماء، وأن يطعموا الإبل العجين، وقال: «استقوا من بئر
صالح».
وهذا الحديث رواه عن عبيد الله شعيب بن إسحاق وعمرو بن
هاشم.
٥٧٣٥- حدثنا محمد بن عمر بن الوليد: نا يحيى بن آدم: نا
شريك(١)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ما كان
في رأس رسول الله {₪ ولحيته إلا قدر عشرين شعرة بيضاء.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر إلا
شريك، ولا نعلم رواه عن شريك إلا يحيى بن آدم.
٥٧٣٦- حدثنا عبد الله بن أبي مودة الأنباري(٢): نا منجاب بن
الحارث: نا شريك(٣)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن
النبي * قال: «إن الشيطان يأكل بشماله، ویشرب بشماله، فلیأکل
أحد کم بيمينه، وليشرب بيمينه».
وهذا الحديث أخطأ فيه شريك، وإنما رواه الحفاظ عن عبيد الله بن
عمر عن الزهري، عن أبي بكر، عن جده ابن عمر، وهو الصواب.
٥٧٣٧- حدثنا الحسين بن الأسود(٤): نا عمرو بن محمد العنقزي:
(١) صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. تقدم (٤١٥١).
(٢) عبد الله بن أبي مودة الأنباري ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (١٧٨/١٠).
(٣) صدوق، يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولى القضاء بالكوفة. تقدم (٤١٥١).
(٤) الحسين بن علي بن الأسود العجلي، أبو عبد الله الكوفي، نزيل بغداد، صدوق
يخطئ كثيرا، لم يثبت أن أبا داود روى عنه، من الحادية عشرة. التقريب (١٣٣١).
-١٤٦ -

نا عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن
رسول الله﴿ قال: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ»(١).
وهذا الحديث، لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن إدريس، عن
عبيد الله.
٥٧٣٨- حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي: نا يحيى بن اليمان(٢)،
عن سفيان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله
ژ اشتری هدیه من قدیر(٣).
٥٧٣٩- وناه إسماعيل بن حفص: نا يحيى بن يمان(٤): نا سفيان،
عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ◌ُّ اشترى هديه
(١) أخرجه النسائي (١٠٠/٤)، ومن طريقه الطبراني في الكبير (١٠/٦)، رقم
(٥٣٣٣) عن إسحاق بن إبراهيم عن عمرو بن محمد العنقزي به مطولا.
وانظر العلل لابن أبي حاتم (٣٦٢/٢)
(٢) صدوق، عابد يخطئ كثيرا، وقد تغير. تقدم (٤٣٧٦).
(٣) أخرجه الترمذي (٩٠٧)، وابن ماجه (٣١٠٢)، وأحمد (٣٨/٢) وغيرهم من
طریق یحی بن اليمان، به.
وقال الترمذي: هذا الحديث غريب لا نعرفه من حديث الثوري إلا من
حديث يحيى بن اليمان، وروي عن نافع أن ابن عمر اشترى من قديد قال أبو
عيسى وهذا أصح.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢٧١/١) عن أبي زرعة: إنما هو عن ابن عمر
موقوف والوهم من یحی بن اليمان.
والحديث أخرجه البخاري (٤١٨٤) ومسلم (١٢٣٠) من طريق يحيى القطان
عن عبيد الله بسنده، به، بقصة منع كفار قريش النبي { # عن البيت بدون ذكر
قصة شرائه لا / الهدي.
(٤) صدوق عابد يخطئ كثيرا وقد تغير. تقدم (٤٣٧٦).
- ١٤٧ -

من قُدَيْد(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله إلا الثوري، ولا رواه عن
الثوري إلا یحیی بن یمان.
٥٧٤٠- حدثنا محمد بن عبد الرحيم: نا أبو سلمة الخزاعي،
منصور بن سلمة: نا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبيد الله بن عمر، عن
نافع عن ابن عمر، قال: كنا نقول: خير الناس بعد رسول الله ﴿ ﴿ [٢٨]:
أبو بكر وعمر وعثمان(٢).
وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن عبيد الله إلا عبد العزيز بن أبي
سلمة.
٥٧٤١- حدثنا الحسن بن الصباح البزاز(٣): نا أبو عثمان سعيد
ابن المغيرة: نا عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن
عمر قال: كان الأذان على عهد رسول الله وَ ﴿ مرتين، والإقامة مرةً
مرةً(٤).
(١) انظر الطريق السابق.
(٢) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (٥٧٥/٢) من طريق أبي سلمة الخزاعي
بسنده به. وقال: إسناده صحيح وأخرجه البخاري (٣٦٩٧) من طريق
شاذان، وأبو داود (٤٦٢٧)، من طريق أسود بن عامر كلاهما عن عبد
العزیز، به.
وأخرجه الترمذي (٣٧٠٧) من طريق الحارث بن عمير عن عبيد الله، به.
(٣) صدوق، يهم. تقدم (٤٧٩٦).
(٤) أخرجه أبو عوانة (٢٧٤/١) رقم (٩٥٩)، والدارقطني (٢٣٩/١) من طريق
أبي عثمان سعيد بن المغيرة، به.
وذكره الحافظ الزيلعي في نصب الراية (٢٦٢/١)، وصححه ونقل عن أبي
حاتم تصحيحه، أيضًا.
-١٤٨ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله إلا عيسى بن يونس، ولا
نعلم رواه عن عيسى إلا سعيد بن المغيرة.
٥٧٤٢- نا نصر بن علي: أنا عبد الأعلى: نا عبيد الله بن عمر،
عن نافع، عن ابن عمر أنه كان إذا دخل الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا
ركع رفع يديه، وإذا قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، ورفع ذلك إلى
رسول الله ﴿﴾(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن عبيد الله عن نافع، عن ابن
عمر مسندا إلا عبد الأعلى، وقد رواه غيره موقوفا، ورواه عبيد الله عن
الزهري، عن سالم، عن أبيه وعن عبد الأعلى، الحديثين جميعا حديث
سالم مرفوعا، وحديث نافع مرفوعا.
٥٧٤٣- ونا نصر بن علي: أنا عبد الأعلى: نا عبيد الله، عن
نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿، وعن سعيد المقبري(٢)، عن أبي هريرة
(١) أخرجه أبو داود (٧٤١) من طريق نصر بن علي، به.
وأخرجه البخاري (٧٣٩) من طريق عياش عن عبد الأعلى به، وقال أبو داود
عقبه: الصحيح قول ابن عمر وليس بمرفوع، وروي بقية أوله عن عبيد الله
وأسنده ورواه الثقفي عن عبيد الله أوقفه على ابن عمر، وقال فيه: وإذا قام من
الركعتين يرفعهما إلى ثديبه وهذا هو الصحيح، قال أبو داود: ورواه الليث بن
سعد ومالك وأيوب وابن جريج موقوفا. وأسنده حماد بن سلمة وحده عن
أيوب ولم يذكر أيوب ومالك الرفع إذا قام من السجدتين اهـ.
وانظر سنن أبي داود (٧٤٢) من طريق مالك عن نافع به موقوفا وكذا
البخاري في رفع اليدين (١٣) من طريق الليث عن نافع به موقوفا ورقم (٣٨)
من طريق ابن جريج عن نافع به موقوفا.
ومن أراد التوسع فعليه برسالة رفع اليدين في الصلاة للإمام البخاري.
(٢) ثقة تغير قبل موته بأربع سنين وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة تقدم
=
-١٤٩-

عن النبي ﴿ أن امرأة أدخلت النار في هرة أوثقتها، فلم تطعمها، ولم
تتركها تأكل من خشاش الأرض(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر إلا
عبد الأعلى.
٥٧٤٤- وحدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي: نا حماد بن
الوليد(٢)، عن عبيد الله - يعني: ابن عمر - عن نافع، عن ابن عمر قال:
أصبحت عائشة وحفصة صائمتين، فأهدي لهما طعام فأفطرتا، فدخل
النبي ◌َ فسألته إحداهما -أحسبها حفصة-، فقال: «اقضيا يوما
مکانه»(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه،
وحماد بن الوليد لين الحديث، وإنما كتبنا من حديثه ما لم نسمعه من
(٥٣٩٦).
(١) أخرجه البخاري (٣٣١٨)، ومسلم (٢٢٤٢) من طريق نصر بن علي بسنده به.
(٢) حماد بن الوليد، قال ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين (٢٣٦/١): قال ابن
حبان: كان يسرق الحديث، ويلزق بالثقات ما ليس من حديثهم لا يحتج به
بحال. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال الأزدي: متروك
الحديث. وقال محمد بن طاهر: كذاب.
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٠٨/٥) رقم (٥٣٩٥) من طريق شيخ المصنف
به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٠٢/٣) وعزاه للبزار والطبراني في الأوسط وقال
فيه: حماد بن الوليد ضعفه الأئمة، وقال أبو حاتم شيخ اهـ.
ورجح البيهقي في سننه (٢٨٠/٤) الإرسال.
وقد قدمت ترجمة حماد وفيها أنه يلزق بالثقات ما ليس من حديثهم وكذبه ابن طاهر.
- ١٥٠-

حديث غيره، وأحسب أن عبد الله يحدث بهذا الحديث عن الزهري أن
عائشة وحفصة مرسلا.
٥٧٤٥- حدثنا عبد الله بن الوضاح الكوفي(١): نا عمرو بن هاشم
الجنبي(٢)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: كانت امرأة
تستعير الحلي ثم تمسكه، فذكر أمرها لرسول الله ﴿، فقال رسول الله الثّ:
«يا فلان، قم فخذ بيدها فاقطعها»(٣).
(١) عبد الله بن الوضاح، أبو محمد الكوفي، اللؤلؤي، مقبول، من كبار الحادية
عشرة، مات سنة خمسين ومائتين. التقريب (٣٦٨٩)
(٢) لين الحديث، أفرط فيه ابن حبان. تقدم (٥٧٣٤).
(٣) أخرجه النسائي (٧٠/٨، ٧١) والطبراني في الأوسط (٣٢٣/٤) رقم (٤٣٢٩)
من طريق الحسن بن حماد عن عمرو بن هاشم به.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إلا أبو مالك الجنبي
-هو عمرو بن هاشم- تفرد به الحسن بن حماد.
وأخرجه النسائي (٧١/٨)، وأبو عوانة (١١٩/٤) رقم (٦٢٤٤) من طريق
شعیب بن إسحاق عن عبيد الله بن عمر عن نافع به.
وأخرجه أبو داود (٤٣٩٥)، وأبو عوانة (١١٩/٤) رقم (٦٢٤٣)، والطبراني
في الأوسط (٢٢٧/٣)، من طريق عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع
به.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل (٤٥٣/١)، والزيلعي في نصب الراية (٣٦٥/٣)
وقال: إن ذكر العارية تعريف لها بخاص صفتها إذ كانت كثيرة الاستعارة حتى
عرفت بذلك ... واستمر بها الصنيع حتى سرقت فأمر النبي ﴿ّ بقطعها ...
وذكر أدلة على ذلك اهـ
قلت: وهذا توجيه طيب لما ثبت في الصحيحين بلفظ «إن امرأة من بني مخزوم
سرقت» وقصة شفاعة أسامة بن زيد فيها وقول النبي 3 /3: «لو أن فاطمة بنت
محمد سرقت لقطع محمد يدها».
- ١٥١ -

وهذا الحديث لا نعلم له أصلا عن النبي ﴿، وقد روى هذا الحديث
عبد الرزاق: أنا معمر، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر أن امرأة في عهد
رسول الله :﴿ كانت تستعير المتاع وتجحده، فأتي بها النبي لم﴿ فأمر
بقطعها، فكلم فيها، فأبي إلا أن يقطعها، أو كلاما هذا معناه.
ولا يعلم لحديث معمر عن أيوب عن نافع أصل، ولا لحديث
عبيدالله عن نافع أصل من حديث عبيد الله عن نافع عن ابن عمر.
وهذا الحديث مما أُنکرہ الناس على معمر، قالوا: حدث بحديث ليس
له أصل؛ لأنه مخالف للكتاب والسنة، وعمرو بن هاشم كان يجب أن
ترك (١) حديثه لهذا الحديث، وأحسبه لقن - والله أعلم -.
٥٧٤٦- حدثنا عبد الأعلى بن حماد(٢): نا داود بن عبد الرحمن:
نا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: قال: قال رسول الله وَ﴾:
[٢٩] «لقد هبط يوم مات سعد بن معاذ سبعون ألف ملك إلى الأرض
لم يهبطوا قبل ذلك، ولقد ضمه القبر ضمة» ثم بكى نافع(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله عن ابن عمر إلا داود
العطار، ورواه غيره عن عبيد الله عن نافع مرسلا.
٥٧٤٧- وحدثنا سليمان: نا أبو عتاب: نا مسكين بن عبد الله بن
(١) كذا بالأصل، والصواب: يترك.
(٢) عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم، البصري، أبو يحيى، المعروف
بالنرسي، بفتح النون، وسكون الراء وبالمهملة، لا بأس به، من كبار العاشرة،
مات سنة ست أو سبع وثلاثين. التقريب (٣٧٣٠).
٠
(٣) تقدم برقم (٥٧٣٧)، وانظر العلل لابن أبي حاتم (٣٦٢/٢)، والدراية في
تخريج أحاديث الهداية (٢٣٧/١)، ونصب الراية (٢٨٦/٢).
- ١٥٢ -

عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب(١): أخبرني نافع، عن ابن عمر قال: قال
رسول الله8#: «لقد نزل لموت سعد بن معاذ سبعون ألف ملك، ما
وطئوا الأرض قبلها» وقال حين دفن: «سبحان الله !! لو انفلت أحد
من ضغطة القبر، لانفلت منها سعد»(٢).
٥٧٤٨- وحدثنا عبد الأعلى بن حماد(٣): نا مسلم بن خالد (٤)،
عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله { 14- رخص
لرعاء الإبل أن يرموا بالليل(٥).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر إلا
مسلم بن خالد، ولا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه.
٥٧٤٩- حدثنا أحمد بن أبان القرشي(٦): نا أنس بن عياض: نا
عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن جيشا غنموا في عهد رسول الله
طعاما وعسلا، فلم یخمس (٧).
(١) لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من مصادر
(٢) انظر الطريق السابق.
(٣) لا بأس به. تقدم (٥٧٤٦).
(٤) صدوق كثير الأوهام. تقدم (٥١٨١).
(٥) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٥١/٥) من طريق: عبد الأعلى بن حماد،
بسنده، به.
(٦) قال ابن أبي حاتم: صدوق. وقال ابن حبان: يغرب. لسان الميزان (٢٦٦/١).
(٧) أخرجه أبو داود (٢٧١)، والطبراني في الكبير (١٣٣٧٢) كلاهما من طريق:
أنس بن عياض، بسنده، به.
وأخرجه ابن حبان (٤٨٢٥)، والطبراني في الأوسط (٥٣٠١)، والبيهقي في
الكبرى (٥٩/٩)، جميعا من طرق؛ عن عبيد الله بن عمر، بسنده، به.
- ١٥٣-

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله إلا أنس بن عياض أبو
ضمرة.
٥٧٥٠- حدثنا محمد بن معمر: نا محمد بن عبيد: نا عبيد الله بن
عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﴿ أقبل من غزوة، فقال:
«أيها الناس، لا تطرقوا النساء ليلا، ولا تفتروهم(١)»(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر إلا
محمد بن عبيد، وإنما يعرف من حديث ابن عجلان، عن نافع، عن ابن
عمر.
٥٧٥١- حدثنا محمد بن عامر بن إبراهيم(٣): نا أبي: نا مبارك بن
فضالة(٤)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي لم﴿ قال:
«الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة»(٥).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، ولا
نعلم رواه عن عبيد الله إلا مبارك بن فضالة، ولا رواه عن مبارك إلا عامر
ابن إبراهيم.
٥٧٥٢- حدثنا أحمد بن المعلى الأدمي: نا حفص بن عمار
(١) كذا بالأصل، وفي بعض مصادر الحديث: «تفتروهن»
(٢) أخرجه عبد الرزاق (١٤٠١٦)، عن عبيد الله بن عمر عن نافع، عن ابن عمر
- موقوفا وانظر (٦٠٤١)
(٣) محمد بن عامر بن إبراهيم. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤٤/٨)
وقال: کان صدوقا.
(٤) صدوق يدلس ويسوي. تقدم (٤٥٠٨).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (١٧٦/٨): رواه البزار ورجاله ثقات.
- ١٥٤ -

الطاحي(١) نا مبارك بن فضالة(٢)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن
ابن عمر أن النبي وَ﴿ قال: «إنما أنا عبد، آكل كما يأكل العبد»(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله ﴿ ﴿ بإسناد متصل عنه
إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه إلا ابن عمر، ولا رواه عن عبيد الله إلا
مبارك، ولا عن مبارك إلا حفص بن عمار، ولم يتابع عليه.
٥٧٥٣- حدثنا محمد بن المؤمل بن الصباح: نا النضر بن حماد(٤):
نا سيف بن عمر(٥)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن
النبي ◌َ زقال: «من سب أصحابي فعليه لعنة الله»(٦).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله إلا سيف.
٥٧٥٤- حدثنا محمد بن حسان الأزرق: نا أبو النضر: نا عاصم
بن عمر(٧)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ◌َ﴾.
(١) حفص بن عمار. ذكره الذهبي في الميزان (٣٢٢/٢) وقال: مجهول، وقد ذكره
ابن عدي وساق له منا کیر.
(٢) صدوق يدلس ويسوي. تقدم (٤٥٠٨).
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٢١/٩): رواه البزار وفيه حفص بن عمارة الطاحي ولم
أعرفه وبقية رجاله وثقوا.
(٤) النضر بن حماد الفزاري، ويقال: العتكي، أبو عبد الله الكوفي، ضعيف، من
التاسعة. التقريب (٧١٣٢).
(٥) سيف بن عمر التميمي، صاحب كتاب الردة، ويقال: الضبي ويقال: غير
ذلك، الكوفي، ضعيف الحديث عمدة في التاريخ أفحش ابن حبان القول فيه،
من الثامنة مات في زمن الرشيد. التقريب (٢٧٢٤).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٢١/١٠) : ... وفي إسناد البزار سيف بن عمر، وهو متروك
(٧) عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري، أبو عمر
المدني، ضعيف من السابعة، وهو أخو عبيد الله العمري. التقريب (٣٠٦٨).
- ١٥٥ -

استعمل أسامة بن زيد على جيش فيهم أبو بكر وعمر، فطعن الناس في
عمله.
فخطب النبي ﴿ الناس فقال: «قد بلغني أنكم طعنتم في عمل
أسامة، وفي عمل أبيه من قبله، وإن أباه كان خليقا للإمارة، وإنه لخليق
للإمارة» يعني: أسامة «وإنه لمن أحب الناس إلي، وإني أوصيكم به»
أحسبه قال: «خیرا»(١).
وهذا الحديث [٣٠] لا نعلم رواه عن عبيد الله بن عمر إلا عاصم
ابن عمر، وإنما يعرف من حديث موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه.
٥٧٥٥- نا زهير بن محمد: أنا عبد الرزاق(٢)، عن معمر(٣)، عن
عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله 8* كان إذا
جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه، ورفع إصبعه اليمنى التي تلي
الإبهام فدعا بها، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى باسطة عليها(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله إلا معمر.
٥٧٥٦- حدثنا نهار بن عثمان(٥): نا المعتمر بن سليمان: نا
ۋە،
(١) أخرجه البخاري (٣٧٣٠) من طريق: عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ظُ
به.
(٢) ثقة، عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع. تقدم (٥١٣١).
(٣) ثقة، وفي روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيء وكذا فيما حدث
به بالبصرة. تقدم (٤٨٩٠)
(٤) أخرجه أحمد (١٤٧/٢)، ثنا عبد الرزاق، بسنده، به.
وأخرجه مسلم (٥٨٠)، والنسائي في المجتبى (١٢٦٩)، وأبو عوانة (٢٠١٤)،
والبيهقي في الكبرى (١٣٠/٢)، جميعا من طريق عبد الرزاق، بسنده، به.
(٥) نهار بن عثمان قال أبو حاتم: صدوق. الجرح والتعديل (٥٠١/٨).
- ١٥٦ -

عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي { # قال: «خير أسمائكم
عبد الله وعبد الرحمن»(١).
وهذا الحديث إنما يحفظ عن عبد الله بن عمر، ولم نسمع أحدا
يحدثه عنه المعتمر عن عبيد الله غير نهار وكان ثقة مأمونا.
٥٧٥٧- حدثنا محمد بن عمرو بن حنان(٢): نا بقية(٣)، عن
عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﴿ نهى عن القز والحرير (٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله بن عمر إلا بقية.
٥٧٥٨- حدثنا بشر بن خالد العسكري(6): نا أبو سعيد التغلبي
محمد بن أسعد(٦): نا زهير بن معاوية، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع،
عن ابن عمر أن النبي :﴿ قال: «إن كان في شيء من أدويتكم شفاء ففي
شرطة محجم» أحسبه قال: «أو لعقة عسل)»(٧).
(١) لم أجده إلا من حديث سبرة بن أبي سبرة، عن أبيه څه أخرجه أحمد (٤/
١٧٨)، والطبراني في الكبير (٧٥٤)، وأورده الهيثمي في المجمع (٥٠/٨)،
وقال: رواه أحمد وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه ضعف وبقية رجاله رجال
الصحيح.
قلت وإسناد الطبراني فيه أيضا الحجاج وهو ضعيف.
(٢) محمد بن عمرو بن حنان، بفتح المهملة وخفة النون، الكلبي الحمصي. صدوق
يغرب من الحادية عشرة، مات سنة سبع وخمسين، وله ثلاث وثمانون سنة.
التقريب (٦١٨٥).
(٣) صدوق كثير التدليس عن الضفعاء. تقدم (٤١٠١).
(٤) لم أجده
(٥) ثقة يغرب. تقدم (٥٤٥٦).
(٦) أبو سعيد التغلبي محمد بن أسعد المصيصي، كوفي الأصل، لين، من العاشرة،
ويقال فيه: محمد بن سعيد. التقريب (٥٧٢٦).
(٧) قال الهيثمي في المجمع (٩١/٥): رواه البزار وفيه محمد بن أسعد الثعلبي وثقه
=
- ١٥٧ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله إلا زهير بن معاوية.
٥٧٥٩- حدثنا زهير بن محمد: أنا عبد الرزاق(١)، عن عبيد الله
ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﴿ أفاض يوم النحر، ثم
رجع فصلى الظهر منى (٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا عبد الرزاق عن عبيد الله.
٥٧٦٠- حدثنا سلم بن جنادة بن سلم(٣): نا أبي (٤): نا عبيد الله
ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي {﴾(*).
٥٧٦١- وناه عمرو بن علي ومحمد بن معمر - واللفظ لمحمد-
قالا: نا أبو عاصم، عن ابن جريج(٦)، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن
ابن عمر، عن النبي عليه السلام(٧).
٥٧٦٢- وحدثنا الفضل بن سهل: نا يعقوب بن إبراهيم حدثني
ابن حبان وضعفه أبو زرعة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(١) ثقة عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع. تقدم (٥١٣١).
(٢) أخرجه أحمد (٣٤/٢)، ثنا عبد الرزاق، بسنده، به. وأخرجه مسلم (١٣٠٨)،
والنسائي في الكبرى (٤١٦٨)، وابن حبان (٣٨٨٣)، وابن خزيمة (٢٩٤١)،
والحاكم في المستدرك (١٧٤٥)، والبيهقي في الكبرى (١٤٤/٥)، جميعا من
طریق عبد الرزاق، بسنده، به.
(٣) ثقة ربما خالف. تقم (٥٦٠٧)
(٤) جنادة بن سلم، بسكون اللام، ابن خالد بن جابر بن سمرة السوائي، أبو
الحكم الكوفي، صدوق له أغلاط، من التاسعة التقريب (٩٧٤).
(٥) انظر ما قبله.
(٦) ثقة، وكان يدلس ويرسل تقدم (٤٣٣٠).
(٧) ما قبله.
- ١٥٨ -

أبي، عن صالح بن كيسان، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌ُ﴾(١).
٥٧٦٣- وحدثنا إبراهيم بن عبيد الله بن الجنيد(٢): نا ابن أبي
مريم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي
*، يتقاربون في حديثهم، واللفظ لفظ موسى بن عقبة، وإن كان معنى
حديث عبد الله شبيها بمعنى حديث موسى، قال: «بينما ثلاثة نفر يمشون
أخذهم المطر، فأووا إلى غار في جبل فدخلوه، فانحط على فم غارهم
صخرة فانطبقت عليهم، فقال بعضهم لبعض: انظروا إلى أعمال صالحة
عملتموها، فادعوا الله بها لعله يفرجها، أو يفرج بها، فقال أحدهم:
اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران وامرأة، ولي صبية صغار،
فكنت أرعى عليهم، فإذا رحت عليهم حلبت فبدأت بوالدي أسقيهما
قبل، فأبطأت يوما، فلم آت حتى أمسيت، فوجدتهما قد ناما، فحلبت
كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب، وقمت على رءوسهما، وكرهت
أن أوقظهما، وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما، والصبية يتضاغون عند
قدمي، فلم يزل ذلك دأبي وداهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني
فعلت ذلك ابتغاء وجهك؛ فافرج لنا فرجة نرى منها السماء ففرج الله
منها فرجة فرأوا السماء، وقال الآخر: [٣١] اللهم إن كنت تعلم أنه
كانت لي ابنة عم كنت أحبها كأشد ما يحب الرجل النساء، وطلبت
إليها نفسها، فأبت حتى آتيها بمائة دينار، فسعيت حتى جئت بمائة
(١) حديث الباب
(٢) إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/
١١٠) وقال: كتب عنه أبي بسامرا، ولم أكتب عنه. وقال الخطيب في تاريخ
بغداد (١٢٠/٦): كان ثقة.
-١٥٩ -

دينار، فجئتها بها، فلما وقعت بين رجليها، قالت: يا عبد الله، اتق الله،
ولا تفض الخاتم إلا بحقه، فقمت عنها، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك
ابتغاء وجهك، فافرج عنها فرجة، ففرج لهم فرجة. وقال الآخر: اللهم
إن كنت تعلم أني استأجرت أجيرا بفرق ذرة، فلما قضى عمله قال:
أعطني حقي، فعرضت عليه فرقه، فتركه ورغب عنه، فلم أزل أزارعه
حتى جمعت منه بقرا وراعيها، فجاءني فقال: اتق الله ولا تظلمني، أعطني
حقي، فقلت: اذهب إلى تلك البقر وراعيها، فقال: اتق الله ولا تهزأ بي،
فقلت: إني لا أهزأ بك، خذ تلك البقر وراعيها، فأخذ وذهب بها، فإن
كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج، ففرجها عنهم،
وخرجوا»أحسبه قال: «يتماشون»(١).
وحديث عبيد الله بن عمر لا نعلم رواه إلا علي بن مسهر وجنادة
ابن سلم.
٥٧٦٤- ونا علي بن المنذر(٢): نا محمد بن فضيل(٣): حدثني أبي
ورقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌ُ﴾ ... بنحو حديث عبيد الله
عن نافع، عن ابن عمر (٤).
وحديث رقبة وفضيل لا نعلم رواه إلا ابن فضيل عنهما.
(١) أخرجه البخاري (٥٩٧٤) حدثنا سعيد بن أبي مريم، بسنده، به والبخاري
أيضا (٣٣٣٣)، ومسلم (٢٧٤٣) كلاهما من طريق: موسى بن عقبة، عن
نافع، بسنده، به.
(٢) صدوق يتشيع. تقدم (٥٣٤٠).
(٣) صدوق عارف رمي بالتشيع. تقدم (٤٠٨٩).
(٤) أخرجه مسلم (٢٧٤٣)، من طريق: محمد بن فضيل، بسنده، به.
- ١٦٠ -