Indexed OCR Text
Pages 101-120
عن نافع، عن ابن عمر قال: رأيت الرجال والنساء على عهد رسول الله
* يتوضئون من إناء واحد (١).
٥٥٩٥- وناه محمد بن معمر: نا أبو بكر الحنفي، عن أسامة بن
زید(٢)، عن نافع، عن ابن عمر ... بنحوه(٣).
٥٥٩٦- ونا عمرو بن علي: نا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن
ابن عمر أن النبي﴾ قال: «من أعتق شركا في مملوك فقد عتق، فإن كان
له من المال ما يبلغ ثمنه، فهو عتيق من ماله»(٤).
٥٥٩٧- حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: نا عبد
الوهاب(٥)، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي# قال: «من
أعتق نصيبا له أو شقصا في عبد، فكان له من المال ما يبلغ ثمنه بقيمة
عدل فهو عتيق من ماله، وإلا فقد عتق منه ما عتق»(٦).
(١) لم أجد طريق الحجاج عن نافع عند غير المصنف.
(٢) صدوق يهم. تقدم (٤٨٥٢).
(٣) لم أجد هذا الطريق عند غير المصنف، والحديث عند البخاري وغيره كما
تقدم.
(٤) أخرجه النسائي في الكبرى (٤٩٤٩) من طريق شيخ المصنف، به. وأخرجه
البخاري (٢٥٢٣)، من طريق أبي أسامة، ومسلم (١٥٠١) في العتق (١)،
والأيمان (٤٨)، من طريق عبد الله بن نمير، كلاهما عن عبيد الله، بنحوه، وزادا
واللفظ للبخاري: «فإن لم يكن له مال يقوم عليه قيمة عدل على المعتق فأعتق
منه ما أعتق».
(٥) ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين. تقدم (٤٨٠٤).
(٦) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٤٩٥٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن
عبد الوهاب به، وفيه: «وربما قال: وإن لم يكن له مال فقد عتق منه ما عتق،
- ١٠١ -
٥٥٩٨- حدثنا محمد بن معمر، عن روح، عن مالك، عن نافع،
عن ابن عمر، عن النبي ﴾: «من عتق شركا له في عبد فكان له ما يبلغ
ثمن العبد، قوم قيمة عدل، ثم أعطى شركاءه حصتهم عتق عليه، وإلا
فقد عتق منه ما عتق»(١).
٥٥٩٩- حدثنا عبيد بن إسماعيل الهباري: نا أبو أسامة(٢)، عن
عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله﴾ قال: «من شرب
الخمر في الدنيا؛ لم يشربها في الآخرة، إلا أن يتوب»(٣).
٥٦٠٠- ونا عبيد بن إسماعيل: نا أبو أسامة(٤)، عن عبيد الله، عن
نافع، عن ابن عمر أن حفصة قالت: يا رسول الله، ما شأن الناس أحلوا
:
وربما لم يقله، وأكبر ظني أنه شيء يقوله نافع من قبله». وأخرجه البخاري
(٢٥٢٤)، من طريق حماد، ومسلم (١٥٠١) في العتق (١) والأيمان (٤٩) من
طريق حماد وإسماعيل بن علية كلاهما عن أيوب به، وعندهما شك أيوب في
رفع الزيادة المتعلقة بحكم المعسر وهي «وإلا فقد عتق منه ما عتق». وقد رجع
الحافظ ابن حجر رفع هذه الزيادة ووصلها، وذكر ذلك عن الأئمة، انظر
الفتح (١٨٤/٥).
(١) أخرجه مالك في الموطأ (٧٧٢/٢) عن نافع به ، وعن مالك أخرجه البخاري
(٢٥٢٢)، ومسلم (١٥٠١) في العتق (١) والأيمان (٤٧) عن نافع به.
(٢) هو حماد بن أسامة، ثقة ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره. تقدم
(٤١١٦).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢٤٠٦٠) من طريق أبي أسامة، به. وأخرجه
مسلم (٧٨/٢٠٠٣) من طريق عبد الله بن نمير عن عبيد الله، به، وأخرجه
البخاري (٥٥٧٥) من طريق مالك عن نافع، بنحوه.
(٤) هو حماد بن أسامة ثقة ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره. تقدم
(٤١١٦).
- ١٠٢ -
ولم تحل من عمرتك؟ قال: «إني لبدت رأسي، فلا أحل حتى أنحر»(١).
٥٦٠١- حدثنا نصر بن علي: نا كثير بن هشام: نا جعفر بن برقان،
عن نافع، عن ابن عمر أن حفصة قالت للنبي ﴾ .... فذكر نحوه(٢).
٥٦٠٢- ونا عبيد: نا أبو أسامة(٣)، عن عبيد الله، عن نافع، عن
ابن عمر أن رسول الله ﴿ جعل للفرس سهمين، وللراجل سهمًا(٤).
٥٦٠٣- وناه أحمد بن عبدة(٥): أنا سليم بن أخضر، عن عبيد
الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قسم رسول الله ﴿ في الأنفال يوم
حنين: للفرس سهمين، ولصاحبه سهمًا(٦).
٥٦٠٤- ونا عبيد بن إسماعيل: نا أبو أسامة(٧)، عن عبيد الله، عن
(١) أخرجه مسلم (١٧٨/١٢٢٩)، وابن ماجه (٣٠٤٦) كلاهما من طريق ابن
أبي شيبة عن أبي أسامة، به وأخرجه البخاري (١٦٩٧) من طريق يحيى بن
سعید عن عبيد الله، بنحوه.
(٢) لم أجد طريق جعفر بن برقان عن نافع، والحديث في الصحيحين كما تقدم.
(٣) هو حماد بن أسامة، ثقة ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره. تقدم (٤١١٦).
(٤) أخرجه البخاري (٢٨٦٣) من طريق عبيد بن إسماعيل، به، وعنده:
«ولصاحبه سهمًا»، ومسلم (١٧٦٢)، من طريق سليم بن أخضر وعبد الله
ابن نمير، كلاهما عن عبيد الله به، وعنده: «وللرجل سهمًا».
(٥) ثقة، رمي بالنصب. تقدم (٤٧٠٦).
(٦) أخرجه الترمذي (١٥٥٤) من طريق أحمد بن عبدة، بنحوه، وأخرجه مسلم
(١٧٦٢) من طريق يحيى بن يحيى وأبي كامل، كلاهما عن سليم بن أخضر،
بنحوه، والحديث عند البخاري كما تقدم.
(٧) هو حماد بن أسامة، ثقة ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره. تقدم
(٤١١٦).
- ١٠٣ -
نافع، عن [١٩] ابن عمر، قال: من أكفر أخاه فقد باء بها أحدهما (١).
٥٦٠٥- وناه عبد الله بن سعيد: نا محمد بن فضيل(٢): حدثني أبي
ورُقْبَةٌ، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي # ... بنحوه(٣).
٥٦٠٦- نا عبيد بن إسماعيل: نا أبو أسامة (٤)، عن عبيد الله:
أخبرني نافع، عن ابن عمر أن النبي ﴿ قال: «من نذر أن يطيع الله
فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه»(٥).
وهذا الحديث أخاف أن يكون وهم فيه أبو أسامة؛ لأن ابن إدريس
يرويه عن عبيد الله، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة(٦)،
(١) أخرجه أحمد (١٤٢/٢) من طريق أبي أسامة به، وأخرجه مسلم (٦٠) من
طريق محمد بن بشر وعبد الله بن نمير كلاهما عن عبيد الله، به، وأخرجه
البخاري (٦١٠٤) من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر، بنحوه.
(٢) صدوق، عارف رمي بالتشيع. تقدم (٤٠٨٩).
(٣) أخرجه ابن منده في الإيمان (٥٩٧) من طريق عبد الله بن سعيد، ولم يذكر
لفظه، وأخرجه أبو عوانة في مسنده (٣١/١)، من طريق علي بن حرب عن
محمد ابن فضيل، به، وأخرجه أبو داود (٤٦٨٧)، من طريق جرير، وأحمد
(٢٣/٢) من طريق يعلى بن عبيد، (٦٠/٢) من طريق وكيع، ثلاثتهم عن
فضيل، به، والحديث في الصحيحين، كما تقدم.
(٤) هو حماد بن أسامة، ثقة ربما دلس، وكان يحدث من كتب غيره. تقدم
(٤١١٦).
(٥) لم أجده من هذا الوجه، وأخرجه ابن أبي شيبة، في مصنفه (١٢١٤٦)، ومن
طريقه ابن ماجه (٢١٢٦) عن أبي أسامة عن عبيد الله عن طلحة عن القاسم
عن عائشة، به.
(٦) أخرجه النسائي (١٧/٧) من طريق محمد بن العلاء، وأحمد (٤١/٦) كلاهما
-محمد بن العلاء وأحمد- عن ابن إدريس، به، وأخرجه البخاري (٦٦٩٦)
من طريق مالك عن طلحة، به.
-١٠٤ -
وهو الصواب عندي.
٥٦٠٧- ونا أبو السائب سلم بن جنادة(١): نا أبو أسامة(٢)، عن
عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان النبي # لا يصوم يوم عرفة،
ولا أبو بكر، ولا عمر(٣).
٥٦٠٨- وحدثنا الحسن بن يحيى: نا مؤمل بن إسماعيل(٤)، نا
سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي #.
بنحوه(٥).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر، إلا من هذين الوجهين
اللذين ذ کرنا.
٥٦٠٩- ونا عبد الله بن سعيد، وبشر بن خالد(٦) قالا: نا أبو
أسامة(٧)، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله 8# صلى
(١) أبو السائب سلم بن جنادة بن سلم السوائي، بضم المهملة، الكوفي، ثقة، رربما
خالف، من العاشرة، مات سنة أربع وخمسين، وله ثمانون سنة. التقريب
(٢٤٦٤).
(٢) هو حماد بن أسامة، ثقة ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره. تقدم
(٤١١٦).
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٢٨٢٥)، وأحمد (٧٢/٢)، من طريق إسماعيل بن
أمية، وأحمد أيضا (١١٤/٢) من طريق عبد الله بن عمر، كلاهما عن نافع
بنحوه.
(٤) صدوق سيئ الحفظ. تقدم (٤٢١٧).
(٥) أخرجه أحمد (٧٢/٢) من طريق مؤمل، والنسائي في الكبرى (٢٨٢٥) من
طريق أحمد بن عثمان عن مؤمل عن سفيان، به.
(٦) ثقة، يغرب. تقدم (٢٥٤٥٦).
(٧) هو حماد بن أسامة، ثقة، ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره. تقدم
=
- ١٠٥ -
إحدى صلاتي العشي، فسها، فسلم في ركعتين، فقال له رجل، يقال له:
ذو اليدين: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال: «كل ذلك لم يكن» حتى
استثبت، ثم صلى ما بقي عليه من صلاته، وسجد سجدتين(١) ... وذكر
نحو حديث ابن عون وهشام عن محمد عن أبي هريرة في قصة ذي
الیدین(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله، عن نافع عن ابن عمر إلا
أبو أسامة.
٥٦١٠- حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي: نا بشر بن المفضل، عن
عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله :#. كان يخطب
خطبتين، يفصل بينهما بجلسة(٣).
=
(٤١١٦).
(١) أخرجه ابن خزيمة (١٠٣٤) من طريق بشر بن خالد عن أبي أسامة بنحوه،
وأخرجه أبو داود (١٠١٧) من طريق أحمد بن محمد ومحمد بن العلاء وابن
ماجه (١٢١٣) من طريق علي بن محمد ومحمد بن العلاء وأحمد بن سنان،
أربعتهم عن أبي أسامة، بنحوه.
(٢) أخرجه أحمد (٣٧/٢) من طريق أبي أسامة عن ابن عون وهشام، به، ولم
يذكر لفظه، وأخرجه أبو داود (١٠١١)، من طريق حماد بن زيد عن هشام
وابن عون مختصرا، وأخرجه البخاري (٤٨٢) من طريق النضر بن شميل،
والنسائي (٢٠/٣) من طريق يزيد بن زريع، وابن ماجه (١٢١٤) من طريق
أبي أسامة، ثلاثتهم عن ابن عون به مطولا، وأخرجه الترمذي (٣٩٤) من
طريق هشيم عن هشام بن حسان مختصرا.
(٣) أخرجه البخاري (٩٢٨) من طريق مسدد، والنسائي (١٠٩/٣) من طريق
إسماعيل بن مسعود، وابن ماجه (١١٠٣) من طريق يحيى بن خلف، ثلاثتهم
عن بشر بن المفضل.
-١٠٦ -
٥٦١١- حدثنا إسماعيل بن مسعود: نا خالد بن الحارث، عن
عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله 8# قال: «لا تصلوا عند
طلوع الشمس ولا عند غروبها»(١).
٥٦١٢- حدثنا محمد بن المثنى: نا عبد الوهاب(٢)، عن عبيد الله،
عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله:﴿ قال: «شدة الحر من فيح
جهنم»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر إلا
عبد الوهاب.
٥٦١٣- ونا محمد بن المثنى: نا عبد الوهاب (٤)، عن عبيد الله،
عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﴿ قال: «غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها
الله»(٥).
٥٦١٤- حدثنا الفضل بن سهل: نا يعقوب بن إبراهيم: حدثني
وأخرجه مسلم (٨٦١) من طريق خالد بن الحارث عن عبيد الله، بنحوه.
===
(١) أخرجه النسائي (٢٧٧/١) من طريق إسماعيل بن مسعود بنحوه، وأخرجه
أحمد (٢٩/٢) من طريق محمد بن عبيد عن عبيد الله بنحوه، وأخرجه
البخاري (٥٨٥) من طريق مالك (١٦٢٩) عن طريق موسى بن عقبة،
ومسلم (٨٢٨) من طريق مالك، كلاهما عن نافع، بنحوه.
(٢) ثقة، تغير قبل موته بثلاث سنين. تقدم (٤٨٠٤).
(٣) أخرجه ابن خزيمة (٣٣٠) من طريق بندار عن عبد الوهاب به، وأخرجه
البخاري (٥٣٤) من طريق صالح بن كيسان عن نافع به.
(٤) تغير قبل موته بثلاث سنين. تقدم (٤٨٠٤).
(٥) أخرجه مسلم (٢٥١٨) من طريق محمد بن المثنى به. وأخرجه البخاري (٣٥١٣)
من طريق صالح بن كيسان عن نافع به.
- ١٠٧ -
أبي، عن صالح بن كيسان، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله {#. قال
على المنبر: «غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله
ورسو له»(١).
٥٦١٥- وحدثنا محمد بن المثنى: حدثنا عبد الوهاب(٢)، وناه أحمد
ابن عبدة(٣): أنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن
النبي # قال: «مثل المنافق مثل الشاة العائرة(٤) بين الغنمين، تفيء إلى
هؤلاء مرة، وإلى هؤلاء مرة، لا تدري أيهما تتبع»(٥).
٥٦١٦- ونا محمد بن معمر: نا أبو بكر الحنفي: نا أسامة بن زيد(٦)،
عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﴿ قال: «مثل المنافق مثل الشاة العائرة بين
الغنمين، فتصير إلى هذه مرة، وإلى هذه أخرى، لا تدري أيهما تتبع»(٧).
(١) أخرجه البخاري (٣٥١٣) من طريق محمد بن غرير، ومسلم (٢٥١٨) من طريق
زهير بن حرب والحلواني وعبد بن حمید، أربعتهم عن يعقوب بن إبراهيم به.
(٢) ثقة، تغير قبل موته بثلاث سنين. تقدم (٤٨٠٤).
(٣) ثقة، رمي بالنصب. تقدم (٤٧٠٦).
(٤) العائرة: يعني المترددة.
(٥) أخرجه مسلم (٢٧٨٤)، والطبري في التفسير (٣٣٦٥) من طريق محمد بن
المثنى به، وليس عند مسلم: «لا تدري أيهما تتبع».
وأخرجه مسلم أيضا (٢٧٨٤) من طريق عبد الله بن نمير وأبي أسامة، وأحمد
(٤٧/٢) من طريق إسحاق بن يوسف، (١٠٢/٢) من طريق محمد بن عبيد،
(١٤٣/٢) من طريق عبد الله بن نمير ومحمد بن عبيد، أربعتهم عن عبيد الله
به، وليس عند مسلم: «لا تدري أيها تتبع». ولم أقف على طريق يحيى بن
سعید عن عبيد الله.
(٦) صدوق، یهم. تقدم (٤٨٥٢).
(٧) أخرجه الرامهرمزي في أمثال الحديث (٤٤)، من طريق أبي بكر الحنفي عن
غالب الجزري عن أسامة بن زيد، به، والحديث عند مسلم كما تقدم.
- ١٠٨-
٥٦١٧- وناه الفضل بن سهل: نا يعقوب بن إبراهيم: حدثني أبي،
عن صالح بن كيسان، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي 2َ ...
بنحوه(١).
٥٦١٨- حدثنا محمد بن المثنى: حدثنا [٢٠] عن عبد الوهاب(٢)،
عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: عرضت على رسول الله (3 24.
يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة سنة فاستصغرني، فردني مع الغلمان، فلما
كان يوم الخندق عرضت عليه وأنا ابن خمس عشرة، فأجازني(٣).
٥٦١٩- وناه معمر بن سهل(٤): نا يزيد بن هارون: أنا أبو
معشر(٥)، عن نافع، عن ابن عمر قال: عرضت على رسول الله ﴿ وأنا
ابن ثلاث عشرة فلم يقبلني، وعرضت عليه وأنا ابن أربع عشرة فلم
يقبلني، وعرضت عليه وأنا ابن خمس عشرة فأجازني(٦).
(١) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢٧٠/١٤)، من طريق العباس بن محمد
الدوري عن يعقوب بن إبراهيم، به، والحديث عند مسلم كما تقدم.
(٢) ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين. تقدم (٤٨٠٤).
(٣) أخرجه مسلم (١٨٦٨) من طريق محمد بن المثنى به، وأخرجه البخاري (٢٦٦٤)
من طريق أبي أسامة، (٤٠٩٧) من طريق يحيى بن سعيد، كلاهما عن عبيد الله به.
(٤) معمر بن سهل بن معمر الأهوازي، قال ابن حبان في الثقات (١٩٦/٩): شيخ
متقن يغرب، يروي عن عبيد الله بن موسى ويزيد بن هارون وأهل العراق.
(٥) أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي، بكسر المهملة وسكون النون،
المدني، مولى بني هاشم، مشهور بكنيته، ضعيف، من السادسة، أسن
واختلط، مات سنة سبعين ومائة، ويقال: كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد
ابن هلال. التقريب (٧١٠٠).
(٦) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥٦/٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن أبي
معشر به، والحديث أصله في الصحيحين. كما تقدم.
-١٠٩ -
٥٦٢٠- حدثنا محمد بن المثنى: نا عبد الوهاب(١)، عن عبيد الله،
عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﴿ ذكر المسيح الدجال، فقال: «إن
ربكم ليس بأعور، وإن المسيح الدجال أعور، عينه اليمنى كأنها عنبة
طافية»(٢).
.-.-
٥٦٢١- حدثنا محمد بن المثنى: نا يحيى، عن عبيد الله: أخبرني
نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿ قال: «من جاء إلى الجمعة
فليغتسل»(٣).
٥٦٢٢- وناه عمرو بن علي: نا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن
الحكم(٤)، عن نافع، عن ابن عمر قال: سمعت رسول اللهلو﴿ يقول: «من
(١) ثقه تغیر قبل موته بثلاث سنين. تقدم (٤٨٠٤).
(٢) أخرجه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة (١٠٠/١٦٩) من طريق أبي
أسامة ومحمد بن بشر كلاهما عن عبيد الله به، وأخرجه البخاري (٣٤٤٠)
من طريق موسى بن عقبة، (٧٤٠٧) من طريق جويرية، ومسلم في كتاب
الإِيمان (٢٧٤/١٦٩)، من طريق موسى بن عقبة، وفي كتاب الفتن وأشراط
الساعة (١٠٠/١٦٩)، من طريق أيوب وموسى بن عقبة، ثلاثتهم عن نافع، به.
(٣) أخرجه أحمد (٥٥/٢) عن یحی به.
وأخرجه أيضا (١٠٥/٢) من طريق الأوزاعي، و(٧٥/٢) من طريق شيبان
کلاهما عن یحی، به.
وأخرجه أيضا (١٤١/٢)، (١٠١/٢) من طريق المعتمر، ومحمد بن عبيد عن
عبيد الله به.
وانظر ما يأتي إلى الحدیث رقم (٥٦٥١).
وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (٦٦/٢). وله طرق كثيرة وعد أبو
القاسم بن منده من رواه عن نافع عن ابن عمر فبلغوا ثلاثمائة .. ا. هـ.
ولعدم الإطالة سنذكر تخريج كل طريق في موضعه إن شاء الله.
(٤) ثقة، ربما دلس. تقدم (٤٣٥٢).
- ١١٠ -
أتى الجمعة فليغتسل»(١).
٥٦٢٣- حدثنا أحمد بن ثابت: نا محمد بن جعفر (٢): نا شعبة،
عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﴿ قال: «إذا راح أحدكم
إلى الجمعة فليغتسل»(٣).
٥٦٢٤- وناه أحمد بن ثابت نا عبد الرحمن، عن مالك، عن نافع،
عن ابن عمر، عن النبي 8# .... بنحوه (٤).
٥٦٢٥- ونا بشر بن خالد العسكري(٥): نا سعيد بن مسلمة(٦)،
عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌ْآَ(٧).
(١) أخرجه أحمد (٧٧/٢)، وابن أبي شيبة (٤٣٦/١) رقم (٥٠٢١) عن محمد بن
جعفر عن شعبة، به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (١٦٧٧)، عن محمد بن بشار عن محمد بن
جعفر، عن شعبة به. ولشعبة إسناد آخر وسيأتي الحديث التالي.
(٢) ثقة، صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة تقدم (٤٢٠٧).
(٣) أخرجه أحمد (٧٨/٢) من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه أحمد (٤٨/٢) عن إسماعيل بن أمية عن أيوب، به.
وأخرجه الحميدي (٦١٠) عن سفيان قال: حدثنا إسماعيل بن أمية وأيوب
السختياني به.
(٤) أخرجه أحمد (٦٤/٢) عن عبد الرحمن بن مهدي.
وأخرجه البخاري (٨٧٧) عن عبد الله بن يوسف، والدارمي (٤٣٣/١) عن
خالد بن مخلد، والنسائي (٩٣/٣)، وفي الكبرى (١٦٧٨) عن قتيبة كلهم عن
مالك به.
(٥) ثقة، يغرب. تقدم (٥٤٥٦).
(٦) ضعيف. تقدم (٥٤٥٦).
(٧) أخرجه الحميدي (٦١٠) عن سفيان عن إسماعيل بن أمية وأيوب السختياني
عن نافع، به.
وانظر الحديث رقم (٥٦٢٣).
- ١١١-
٥٦٢٦- ونا إسماعيل بن مسعود: نا فضيل بن سليمان(١). نا
موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َ﴿(٢).
٥٦٢٧- ونا محمد بن عثمان بن كرامة: نا عبيد الله(٣): حدثنا
صخر بن جويرية(٤)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َ﴿(9).
٥٦٢٨- وناه محمد بن معمر، ومحمد بن كرامة قالا: نا عبيد الله
ابن موسى(٦)، عن النبي ◌ِ﴾(٧).
٥٦٢٩- ونا أحمد بن منصور: نا أبو عاصم: نا ابن عون، عن
نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿(1).
٥٦٣٠- ونا أحمد بن منصور: نا أحمد بن يونس، عن أبي
(١) صدوق له خطأ كثير. تقدم (٥٠٩٥).
(٢) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٧٥١) من طريق الحسن بن قزعة قال:
حدثنا الفضیل به.
(٣) ثقة، كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٤) صخر بن جويرية، أبو نافع، مولى بني تميم، أو بني هلال، قال أحمد: ثقة ثقة،
وقال القطان: ذهب كتابه ثم وجده فتكلم فيه لذلك، من السابعة. التقريب
(٢٩٠٤).
(٥) أخرجه ابن خزيمة (١٧٥٠) من طريق أبي بكر عن صخر بن جويرية، به.
(٦) ثقة، كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٧) أخرجه أحمد (٤١/٢) من طريق أبي معاوية عن مالك بن مغول، به.
(٨) أخرجه محمد بن أحمد الجرجاني في «جزء ابن الغطريف» (١٢) من طريق
شيخ المصنف وذكره ابن عدي في الكامل (٣٣٢/٤) من طريق أبي عاصم
بسنده، به.
وذكره بعده أنه من حديث أحمد بن منصور الرمادي وذكره أيضا في الكامل
(١٨/٦) من طريق شعبة عن ابن عون، به.
- ١١٢-
شهاب(١)، عن يونس، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَ﴾(٢).
٥٦٣١- ونا محمد بن معمر: نا يعلى بن عبيد: نا الأجلح(٣)، عن
نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿ أنه قال على المنبر : ... (٤).
٥٦٣٢- ونا محمد بن معمر: نا يعلى بن عبيد: نا عثمان بن
(٥)
حكيم(٥).
٥٦٣٣- ونا عبد الوارث بن عبد الصمد: حدثني أبي: نا خليفة
ابن غالب. كلاهما عن نافع، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله {/₪ وهو
يخطب على المنبر ... (٦).
٥٦٣٤- وحدثنا الحسن بن يحيى: نا عبيد الله بن محمد بن
أسماء(٧): نا جويرية ابن أسماء(٨).
٥٦٣٥- ونا وهب بن يحيى القيسي(٩): نا ميمون بن
(١) أبو شهاب عبد ربه بن نافع الكناني الحناط، بمهملة ونون، نزيل المدائن، أبو
شهاب الأصغر، صدوق يهم، من الثامنة، مات سنة إحدى -أو اثنتين-
وسبعين. التقريب (٣٧٩٠).
(٢) أخرجه الرازي في الفوائد (٢٧٤/١) من طريق أحمد بن يونس به.
(٣) صدوق، شيعي: تقدم (٤٣٩١).
(٤) لم أقف على هذه الرواية فيما بين يدي من مصادر.
(٥) أخرجه الرازي في الفوائد (٢٧٥/١) من طرق محمد بن عبيد عن عبيد الله بن
عمر وعثمان بن حکیم عن نافع به.
(٦) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٩٨/١) رقم (٩٩٧) من طريق موسى بن
إسماعيل عن خليفة به.
(٧) لم أجد ترجمته.
(٨) لم أجده من هذا الطريق.
(٩) له ترجمة في تكملة الإكمال (٣٣/٣). تقدم (٥٣١٠).
- ١١٣-
زيد (١): نا عمر بن محمد ... (٢).
٥٦٣٦- ونا أحمد بن الفرج(٣): نا أبو حيوة شریح بن یزید: نا
شعیب بن أبي حمزة(٤).
٥٦٣٧- ونا معمر بن سهل(٥): نا مالك بن إسماعيل، حدثنا
إسرائيل(٦)، عن جابر(٧) .. (٨).
٥٦٣٨- ونا يوسف بن موسى: نا جرير، عن ليث(4) يعني: ابن
أبي سليم (١٠).
٥٦٣٩- نا الحسن بن محمد والفضل بن سهل قالا: نا شبابة بن سوار(١١):
(١) لين. تقدم (٤٨٧٦).
(٢) لم أجده من هذا الطريق.
(٣) أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عتبة ذكره ابن حبان في الثقات (٤٥/٨) وقال:
يخطئ. وقال الذهبي في الميزان (٢٧٢/١): ضعفه محمد بن عوف الطائي. قال
ابن عدي: لا يحتج به هو وسط. وقال ابن أبي حاتم: محله الصدق.
(٤) لم أجده من هذا الطريق.
(٥) شيخ متقن يغرب. تقدم (٥٦١٩).
(٦) ثقة تكلم فيه بلا حجة. تقدم (٤١٤٩).
(٧) ضعيف رافضي. تقدم (٤٣٤٢).
(٨) لم أقف عليه.
(٩) صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣).
(١٠) لم أقف عليه من هذا الطريق بهذا اللفظ وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٣٩/١)
رقم (٥٠٥٨) من طريق جرير عن ليث عن نافع عن ابن عمر أنه كان يغتسل
للجنابة والجمعة غسلا واحدا.
(١١) شبابة بن سوار المدائني، أصله من خراسان، يقال: كان اسمه مروان، مولى
بني فزارة، ثقة حافظ رمي بالإِرجاء، من التاسعة، مات سنة أربع -أو خمس
أو ست ومائتين. التقريب (٢٧٣٣).
- ١١٤-
نا هشام بن الغاز، كلهم عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿ قال: «إن
الله -تبارك وتعالى- حق(١) على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام
يوما، وإن كان له طيب مسه »(٢). وهذا لفظ شبابة وحده عن هشام.
٥٦٤٠- [٢١] حدثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد الحراني(٣): نا
أبي(٤): نا سليمان بن أبي داود(٥)، عن نافع، عن ابن عمر (٦).
٥٦٤١- ونا محمد بن موسى القطان: نا بشر بن مبشر(٧): نا
الحكم بن فضيل(٨)، عن خالد الحذاء(٩)، عن نافع ... (١٠).
(١) كذا بالأصل وهو خطأ والصواب: «حقا».
(٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه (٣٣/٤) رقم (١٢٣٢) والطبراني في الشاميين
(٣٧٨/٢) كلاهما من طريق شبابة، به.
(٣) محمد بن عبيد الله بن يزيد الشيباني، أبو جعفر الحراني، القردواني، القاضي،
صدوق فيه لين، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وستين. التقريب (٦١١٢).
(٤) عبيد الله بن يزيد بن إبراهيم الحراني، القرداني، بضم القاف والدال بينهما راء
ساكنة، مجهول، من العاشرة. التقريب (٤٣٥١).
(٥) سليمان بن أبي داود الحراني قال في اللسان (٩٠/٣): ضعفه أبو حاتم. وقال
البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يحتج به. وقال أحمد: ليس
بسيئ. وقال الحاكم: في حديثه بعض المناكير. وقال أبو زرعة: لين الحديث.
وذكره الساجي في الضعفاء. وذكره الأزدي وقال: منكر الحديث.
(٦) لم أقف عليه.
(٧) بشر بن مبشر قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (٣٢/٢): ضعفه الأزدي
وذكره ابن حبان في الثقات.
(٨) الحكم بن فضيل قال في الجرح والتعديل (١٢٦/٣): عن ابن معين: ليس به
بأس، وعن أبي زرعة: ليس بذاك. وقال الحافظ في اللسان (٣٣٧/٢): قال
الأزدي: منكر الحديث. وقال ابن عدي: تفرد بما لم يتابع عليه.
(٩) ثقة يرسل. تقدم (٤١٦٣).
(١٠) لم أقف عليه.
- ١١٥-
٥٦٤٢- ونا عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي(١): نا يحيى بن
صالح: نا معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير(٢)، عن نافع ... (٣).
٥٦٤٣- ونا إبراهيم بن سعيد الجوهري(٤): نا زيد بن الحباب(٥):
نا عثمان بن واقد(٦)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿ أنه قال: «من
جاء منكم إلى الجمعة فليغتسل»(٧).
٥٦٤٤- وحدثنا محمد بن معمر: نا أبو عاصم: نا منصور بن
دينار(٨) قال: سألت نافعا عن الغسل يوم الجمعة فقال: قال ابن عمر:
(١) مستقيم الحديث. تقدم (٥٣٧٩).
(٢) ثقة، لكنه يدلس ويرسل. تقدم (٤١٢٣).
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٥٢١/١) رقم (١٦٧٦) من طريق محمد عن
معاوية بن سلام، به.
(٤) ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة. تقدم (٤٧١٢).
(٥) صدوق يخطئ. تقدم (٤٢٠٠).
(٦) عثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر العمري المدني نزيل
البصرة صدوق ربما وهم. التقريب (٤٥٢٦).
(٧) أخرجه ابن حبان في صحيحه (٢٧/٤) من طريق شيخ المصنف، به.
وأخرجه البيهقي في سننه (١٨٨/٣) من طريق محمد بن رافع عن زيد بن
الحباب، به.
والحديث من هذا الطريق ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٧٥/٥) في ترجمة
عثمان بن واقد، وقال: وثقه ابن معين وضعفه أبو داود، لأنه روى حديث
«من أتى الجمعة من الرجال والنساء» فتفرد بهذه الزيادة. اهـ.
(٨) منصور بن دينار السهمي، ذكره ابن حجر في اللسان (٩٥/٦) وقال: قال
النسائي: ليس بالقوي.
وقال البخاري: في حديثه نظر. وقال ابن معين: ضعيف وذكره العقيلي في
-١١٦-
سمعت النبي 45 يقول: «من جاء إلى الجمعة فليغتسل»(١).
٥٦٤٥- حدثنا محمد بن معمر: نا أبو عاصم: نا عبد العزيز بن
أبي رواد(٢)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿ قال: «من أتى الجمعة
فليغتسل»(٣).
٥٦٤٦- ونا محمد بن مسكين: نا أسد بن موسى (٤): نا
إسرائيل(٥)، عن أبي إسحاق(٦)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َ ◌ّ أنه
قال: «من أتى الجمعة فليغتسل»(٧).
٥٦٤٧- حدثنا الحسن(٨) بن حماد بن عنبسة الوراق: نا محمد بن
الضعفاء، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو زرعة: صالح. وقال أبو حاتم:
ليس به بأس. وقال العجلي: لا بأس به.
(١) لم أقف عليه من هذا الطريق.
(٢) صدوق ربما وهم ورمي بالإرجاء. تقدم (٥٥١٤).
(٣) لم أقف عليه من هذا الطريق.
(٤) أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي، أسد
السنة، صدوق يغرب وفيه نصب، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة، وله
ثمانون. التقريب (٣٩٩).
(٥) ثقة، تكلم فيه بلا حجة. تقدم (٤١٤٩).
(٦) ثقة مدلس اختلط بأخرة. تقدم (٤٠٩٢).
(٧) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١١٥/١)، من طريق أبي نعيم عن
إسرائیل بسنده، به.
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٣٣/١) رقم (٤٩٩٢) من طريق ابن عياش عن أبي
إسحاق بسنده، به.
(٨) كذا بالأصل، والصواب: حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق وهو ثقة. انظر
=
-١١٧-
سابق: نا إبراهيم بن طهمان(١)، عن منصور -يعني: ابن المعتمر - عن نافع. (٢).
٥٦٤٨- وناه الحسن(٣) بن حماد: نا محمد بن سابق أنه قال: «من
أتى الجمعة فليغتسل»(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن منصور إلا إبراهيم بن طهمان، ولا
نعلم أسند منصور عن نافع عن ابن عمر غير هذا الحدیث.
٥٦٤٩- حدثنا عبد الله بن شبيب(٥): نا ابن أبي أويس(٦): نا
عاصم بن محمد بن زيد، عن أخيه زيد بن محمد وواقد بن محمد، عن
نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴿ قال: «إذا جاء أحدكم إلى الجمعة
فليغتسل»(٧).
٥٦٥٠- حدثنا الحسن بن خلف الواسطي(٨): نا إسحاق بن
=
التقريب (١٤٩٣).
(١) ثقة، يغرب وتكلم فيه للإرجاء ويقال رجع عنه. تقدم (٤٢٥٦).
(٢) أخرجه الطرسوسي في مسند عبد الله بن عمر رقم (٤٠) من طريق محمد بن
سابق بسنده، به.
(٣) كذا بالأصل، والصواب حماد بن الحسن.
(٤) لم أقف عليه بهذا الوجه وانظر الطريق السابق.
(٥) عبد الله بن شبيب أبو سعيد الربعي، ذكره الحافظ في اللسان (٢٩٩/٣)
وقال: واه. قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.
(٦) هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي
أبو عبد الله بن أبي أويس المدني صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، من
العاشرة، مات سنة ست وعشرين. التقريب (٤٦٠).
(٧) لم أقف عليه من هذا الطريق.
(٨) صدوق، له أوهام. تقدم (٤٧٩١).
-١١٨-
يوسف الأزرق: نا المثنى -يعني: ابن الصباح(١) - عن أيوب بن موسى،
عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌ُ﴿ .... بنحوه(٢).
٥٦٥١- حدثنا الحسن بن يحيى الأرزي: نا عمرو بن عاصم(٢): نا
همام(٤)، عن سليمان بن موسى(٥)، عن نافع أن ابن عمر سئل عن
الاغتسال يوم الجمعة فقال: أمر به رسول الله عَ﴿(٦).
٥٦٥٢- حدثنا محمد بن المثنى: نا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله:
أخبرني نافع، عن ابن عمر، قال: بعثنا رسول الله ﴿ في سرية، فبلغت
سهامنا اثني عشر بعيرا، ونفلنا بعيرا بعيرا(٧).
(١) المثنى بن الصباح، بالمهملة والموحدة والثقيلة، اليماني الأبناوي، بفتح الهمزة
وسكون الموحدة بعدها نون، أبو عبد الله، أو أبو يحيى، نزيل مكة، ضعيف
اختلط بأخرة وكان عابدا، من كبار السابعة، مات سنة تسع وأربعين.
التقریب (٦٤٧١).
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٧٨/٧) رقم (٧٢٠٩) من طريق حكام عن
المثنی بسنده، به.
(٣) صدوق في حفظه شيء. تقدم (٥٣٠٦).
(٤) ثقة ربما وهم. تقدم (٤٥٦٦).
(٥) سليمان بن موسى الأموي مولاهم، الدمشقي، الأشدق، صدوق فقيه، في
حديثه بعض لين وخولط قبل موته بقليل، من الخامسة. التقريب (٢٦١٦).
(٦) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٠/١) رقم (٤٨) من طريق النعمان بن المنذر
عن سلیمان بن موسی، به.
(٧) أخرجه مسلم (١٧٤٩) من طريق شيخ المصنف، به.
وأخرجه أبو داود (٢٧٤٥)، وأحمد (٥٥/٢) من طريق يحيى بن سعيد بسنده، به.
وأخرجه مسلم (١٧٤٩)، وأحمد (٨٠/٢) من طرق عن عبيد الله بسنده، به.
-١١٩-
٥٦٥٣- ونا محمد بن معمر: نا روح: نا عبيد الله بن الأخنس(١)،
عن نافع، عن ابن عمر قال: بعث رسول الله :﴿ سرية قبل نجد، فبلغت
سهامهم اثني عشر بعيرا، ونفلوا سوى ذلك بعيرا بعيرا(٢).
٥٦٥٤- وحدثنا محمد بن يزيد بن الرواس(٣): نا يزيد بن زريع:
نا برد أبو العلاء(٤)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﴾ . ...
بنحو ه(٥)
٥٦٥٥- وناه محمد بن معمر: نا روح: نا مالك، عن نافع، عن
ابن عمر أن رسول الله ﴿ بعث سرية، فيهم عبد الله بن عمر قبل نجد،
فغنموا، فكانت سهامهم اثني عشر بعيرا، فأخذوا اثني عشر بعيرا، ونفلوا
بعيرا بعيرا(٦).
(١) صدوق، قال ابن حبان: كان يخطئ. تقدم (٥٤٥٧).
(٢) لم أجده فيما بين يدي من مصادر من طريق عبيد الله بن الأخنس وقد تقدم
من طريق آخر عن نافع ويأتي من طرق.
(٣) لم أجد ترجمته.
(٤) برد بن سنان أبو العلاء الدمشقي نزيل البصرة، مولى قريش، صدوق رمي
بالقدر، الخامسة. التقريب (٦٥٣).
(٥) أخرجه ابن حبان (١٦٣/١١) رقم (٤٨٣٢) من طريق محمد بن المنهال عن
یزید، به.
وأخرجه الطبراني (١٢ / رقم ١٣٤٢٦) من طريق إسماعيل بن عياش عن برد
بسنده، به.
والحديث أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من طرق عن نافع، به.
٠
وانظر الطرق الآتية.
(٦) أخرجه البخاري (٣١٣٤)، ومسلم (١٧٤٩) وأبو داود (٢٧٤٤)، وأحمد
(٦٢/٢، ١١٢) وغيرهم من طرق عن مالك، به.
- ١٢٠ -