Indexed OCR Text

Pages 261-280

وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله [٢٩٠]
إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله))(١).
وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-
یإسناد متصل عنه أحسن من هذا الإسناد.
٥٠٤٨- حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال: نا عبيد الله بن
موسى(٢) قال: نا ابن أبي ليلى(٣) عن الحكم (٤) عن سعيد بن جبير،
ومقسم، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: أصيب رجل من
المشركين فطلب المشركون أن يواروه حتى بلغوا به الدية فأبى رسول الله
-صلى الله عليه وسلم-(٥).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد.
(١) أخرجه أبو عوانة في مسنده (٥٤٠/١) عن ابن أبي مسرة عن المقرئ به.
وأخرجه مسلم (٦٠/٤٠٣) وأحمد (٢٩٢/١) وأبو عوانة (٥٤٠/١) من
طرق عن الليث به.
وانظر رقم (٤٧٢٨).
(٢) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٣) صدوق سيئ الحفظ جدًّا. تقدم (٤٧٤٩).
(٤) ثقة ربما دلس. تقدم (٤٣٥٢).
(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك (٣٣/٣) من طريق يونس بن بكير عن ابن أبي
لیلی بسنده به.
وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ.
قلت: ابن أبي ليلى لا يحتج به لسوء حفظه.
- ٢٦١ -

٥٠٤٩- حدثنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج الكندي قال:
نا أبو خالد(١)، عن الأعمش(٢)، عن الحكم (٣)، ومسلم البطين ، عن سعيد
ابن جبير وعطاء(٤)، ومجاهد، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال:
جاءت امرأة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: إن أختي ماتت
وعليها صيام شهرين متتابعين فقال : «أرأيت لو كان على أختك
دينًا(٥) أكنت تقضينه؟)) قالت: نعم، قال: ((فحق الله أحق)) (٦).
وهذا الحديث قد ذكرناه عن أبي معاوية عن الأعمش، عن مسلم،
عن سعيد، عن ابن عباس وزاد أبو خالد الحكم مع مسلم وذكره أيضًا
عن مجاهد، وعطاء، ولفظ حديث أبي خالد خلاف لفظ أبي معاوية،
فأعدناه لعلتين: لاختلاف إسناده عن الأعمش، ولاختلاف كلامه.
٥٠٥٠- حدثنا أبو كريب قال: نا عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو
يحيى الحماني(٧) عن الأعمش(٨) عن طارق بن عبدالرحمن(٩)، عن سعيد ابن
(١) صدوق يخطئ. تقدم (٤٨٩٨).
(٢) ثقة لكنه يدلس. تقدم (٤١٥٣).
(٣) ثقة ربما دلس. تقدم (٤٣٥٢).
(٤) ثقة كثير الإرسال. تقدم (٤٧٨٦).
(٥) كذا بالأصل ، والصواب : دّينٌ.
(٦) تقدم برقم (٥٠٠٥).
(٧) عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو يحيى الحماني الكوفي لقبه بشمين - بفتح
الموحدة وسكون المعجمة وكسر الميم بعدها تحتانية ساكنة ثم نون- صدوق
يخطئ ورمي بالإرجاء. من التاسعة. مات سنة اثنتين ومائتين. التقريب (٣٧٧١).
(٨) ثقة، لكنه يدلس. تقدم (٤١٥٣).
(٩) طارق بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي الكوفي، صدوق له أوهام من الخامسة.
التقريب (٣٠٠٣).
- ٢٦٢ -

1
جبير، عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-(١).
٥٠٥١- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري(٢) ومحمد بن حرب
الواسطي قالا: نا يحيى بن سعيد الأموي(٣) عن الأعمش(٤) عن طارق بن
عبد الرحمن(٥) عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس -رضي الله عنهما-
عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ((اللهم أذقت أول قريش
نكالاً فأذق آخرها نوالاً)) (٦).
(١) أخرجه الترمذي (٣٩٠٨) من طريق أبي كريب بسنده به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٦٤١/٢) رقم (١٥٣٩) من طريق الحسن
ابن علي عن عبد الحميد الحماني بسنده به.
وأخرجه أحمد (٢٤٢/١) وابن أبي شيبة (١٨٩/١٠) من طريق يحيى بن سعيد
الأموي عن الأعمش بسنده به.
وذكره الذهبي في الميزان (٤٥٥/٣) في ترجمة طارق بن عبد الرحمن وجعل
الحديث من أوهامه.
و کذا ذكره العقيلي في الضعفاء (٢٢٧/٢) من طريق يحيى بن سعيد به.
وقال: لا يتابع عليه - أي طارق بن عبد الرحمن - اهـ.
وانظر الطريق التالي.
(٢) ثقة حافظ، تكلم فيه بلا حجة. تقدم (٤٧١٢).
(٣) صدوق يغرب . تقدم (٤٧٤٦).
(٤) ثقة لكنه يدلس. تقدم (٤١٥٣).
(٥) صدوق له أوهام. تقدم (٥٠٥٠).
(٦) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٦٤١/٢) رقم (١٥٣٨) من طريق محمد ابن
حرب به.
- ٢٦٣ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد، ولا نعلم روي هذا الحديث عن الأعمش إلا يحيى بن سعيد
الأموي وأبو يحيى الحماني.
٥٠٥٢- حدثنا أحمد بن داود الكوفي قال: نا عمرو بن عبد
الغفار(١) قال: نا الأعمش(٢) عن فضيل بن عمرو عن سعيد بن جبير قال:
كنت جالسًا عند ابن عباس فأتاه عروة فقال: يابن عباس، أرأيت حين
==
وانظر الحديث السابق.
كتب الشيخ مشهور -حفظه الله - إسناده حسن، ورجاله رجال الشيخين.
وطارق بن عبد الرحمن تقدم الكلام عليه. انتهى كلامه حفظه الله.
قلت: في هذا نظر؛ لأن الأئمة لا يحتجون بتفرد أمثال طارق بن عبد الرحمن
إذا تفردوا بالرواية، وقد قدمت أن العقيلي استنكره عليه فقال : لا يتابع عليه،
وكذا استنكره الذهبي في الميزان، أما عن إخراج الشيخين له في كتبيهما فهما
كانا ينتقيان من أحاديثه كما كانا ينتقيان من حديث بعض الضعفاء كابن
لهيعة وغيره، ومن أراد المزيد في هذا الباب فعليه بكتاب "المعلم بشيوخ
البخاري ومسلم" لابن خلفون -طبعة دار الكتب العلمية- بتحقيقي فقد
تتبعت فيه مواضع إخراج البخاري ومسلم لشيوخهما من الضعفاء فوجدت
أت الأمر لا يخلو أن يكون في الشواهد والمتابعات، أو غير ذلك من القرائن
على الحفظ.
٢٠٠٠
(١) عمرو بن عبد الغفار بن عمرو الفقيمي الكوفي قدم بغداد وحدث بها رافضي،
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث متروك الحديث. مات سنة اثنتين ومائتين.
انظر ترجمته في: الجرح والتعديل (٢٤٦/٦)، وتاريخ بغداد (٢٠١/١٢).
(٢) ثقة لكنه يدلس. تقدم (٤١٥٣).
-٢٦٤ -

تفتي بالمتعة وقد عرفت أن أبا بكر وعمر كانا ينهيان عنها ويكرهانها،
فقال ابن عباس: إنه كان آخر عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
· الذي فارق الناس عليه. فقال عروة: والله يا ابن عباس، لأبو بكر وعمر
كانا أعلم بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منك. فقال ابن
عباس: يا عرية ، ما أرى العذاب إلا سينزل عليكم . أخبرك أنه كان آخر
عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم - الذي فارق الناس عليه وتقول
كان أبو بكر وعمر(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس بأحسن من هذا
الإسناد، وإنما عنى ابن عباس: متعة الحج لا متعة النساء.
٥٠٥٣- حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال: نا عبيد الله(٢)
قال: نا شيبان(٣) عن الأعمش(٤)، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- (٥).
(١) أخرجه أحمد (٣٣٧/١) من طريق شريك عن الأعمش عن الفضيل بن عمرو،
قال: أراه عن سعید بسنده به.
والحديث بهذين الإسنادين ضعيف فيه ضعف عمرو بن عبد الغفار وكذا
شريك وفيه أيضًا تدليس الأعمش.
(٢) ثقة کان یتشیع. تقدم (٤٤٢٠).
(٣) ثقة صاحب كتاب. تقدم (٤١٩٥).
(٤) ثقة، لكنه يدلس. تقدم (٤١٥٣).
(٥) أخرجه ابن حبان (٢٦٣/١) رقم (٦٢) من طريق عبيد الله بن موسى بسنده
به.
- ٢٦٥-

٥٠٥٤- وحدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير(١)، عن
الأعمش(٢)، عن عبدالله بن عبد الله عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس
-رضي الله عنهما- قال: «تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن سمع
منكم))(٣).
وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس من وجه آخر وهذا الإسناد
أحسن من الإسناد الذي یروی في ذلك.
٥٠٥٥- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا يحيى بن حماد، قال: نا أبو
عوانة عن الأعمش(٤)، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن
ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لما كان يوم الخميس وما يوم
الخميس، ثم بكى ابن عباس في مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
الذي قبض فيه قال: ((ائتوني بصحيفة ودواة حتى أكتب لكم كتابًا لا
وأخرجه أبو داود (٣٦٥٩) والحاكم (١٧٤/١) والبيهقي (٢٥٠/١٠) من
طرق عن جرير عن الأعمش بسنده به.
وأخرجه الحاكم (١٧٤/١)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (١٩٤/١) رقم
(٥٢) كلاهما من طريق فضيل عن الأعمش بسنده به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وليس له علة.
(١) ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم. تقدم (٤٣٠٣).
(٢) ثقة لكنه يدلس. تقدم (٤١٥٣).
(٣) انظر الحديث السابق.
(٤) ثقة لكنه يدلس. تقدم (٤١٥٣).
-٢٦٦ -

تضلوا بعده أبدًا)) (١).
وهذا الحديث قد روي نحوه عن ابن عباس من وجوه صحاح وزاد
عبد الله بن عبد الله عليهم كلمة أنكرت عليه فصار الحديث منكرًا من
أجل الكلمة، ولم نذكر الكلمة إجلالاً لرسول الله -صلى الله عليه
وسلم -.
عبد الله بن عبد الله كان بالكوفة، وكان قاضي الري، وعنده
مناكير لم يتابع عليها، وعن غير ابن عباس. وعبد الله بن عبد الله ليس
بالقوي في الحديث؛ لأنه قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها.
٥٠٥٦- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير(٢) عن عطاء بن
السائب(٣)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((إن الحجر الأسود نزل من
الجنة أشد بياضًا من الثلج أو البرد، فما سوده إلا خطايا بني آدم)) (٤).
(١) تقدم برقم (٤٨٢٦).
(٢) ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم. تقدم (٤٣٠٣).
(٣) صدوق اختلط. تقدم (٤٤٦٤).
(٤) أخرجه ابن خزيمة (٢٧٣٣) من طريق يوسف بن موسى بسنده به.
وأخرجه الترمذي (٨٧٧) من طريق قتيبة عن جرير بسنده به.
وأخرجه النسائي (٢٢٦/٥) وأحمد (٣٠٧/١، ٣٢٩، ٣٧٣) من طريق حماد
ابن سلمة عن عطاء به.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٧٣٣) من طريق زياد بن عبد الله عن عطاء به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
-٢٦٧ -

وهذا الحديث روي عن ابن عباس من غير وجه فاقتصرنا على هذا
الإسناد منها.
٥٠٥٧- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير(١) عن عطاء بن
السائب(٢) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - رفعه
في قوله: ﴿وإن كنتم مرضى [٢٩١] أو على سفر﴾ (٣) قال: ((إذا كان
بالرجل الجراحة في سبيل الله، أو القروح، أو الجدري، فخاف أن يموت
إن اغتسل یتیمم)» (٤).
(١) ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم. تقدم (٤٣٠٣).
(٢) صدوق اختلط. تقدم (٤٤٦٤).
(٣) سورة النساء الآية: (٤٣)، وسورة المائدة الآية: (٦).
(٤) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٧٢) من طريق يوسف بن موسى بسنده به.
وقال ابن خزيمة: هذا خبر لم يرفعه غير عطاء بن السائب.
وأخرجه ابن الجارود في المنتقى (٤٢/١) رقم (١٢٩) من طريق ابن خزيمة به.
وأخرجه الدارقطني في السنن (١٧٧/١) ثنا الحسين بن إسماعيل ثنا يوسف بن
موسى به موقوفًا.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢٧٠/١) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن
جرير بسنده به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٩٦/١) رقم (١٠٧٠) من طريق أبي
الأحوص عن عطاء به موقوفًا على ابن عباس -رضي الله عنهما -.
وذكره ابن الملقن في خلاصة البدر المنير (٧٢/١) رقم (٢٢٠) فقال: أثر ابن
عباس وذكره وقال عقبه: رواه الدارقطني موقوفًا عليه ومرفوعًا، قال: والأول
هو الصواب. اهـ
-٢٦٨ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس بهذا
الإسناد ، ولا نعلم أسند هذا الحديث رجل ثقة عن عطاء بن السائب غير
جرير.
٥٠٥٨- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير بن عبد الحميد(١)
عن عطاء بن السائب(٢)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي الله
عنهما- قال : إنما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الركعتين
بعد العصر؛ لأنه جاءه مال فقسمه فشغله عن الركعتين بعد الظهر
فصلاهما بعد العصر ولم يعد لهما(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا
الإِسناد.
٥٠٥٩- حدثنا محمد بن موسى الحرشي قال: نا عمران بن
(١) ثقة صحيح الكتاب ، قيل: كان في آخر عمره يهم. تقدم (٤٣٠٣).
(٢) صدوق اختلط. تقدم (٤٤٦٤).
(٣) أخرجه الترمذي (١٨٤) من طريق قتيبة بن سعيد عن جرير عن عطاء به.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٤٤٢/٤) رقم (١٥٧٥) من طريق حميد بن
عبد الرحمن عن أبيه عن عطاء به.
وقال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (١٩١/١): وهو من رواية جرير عن
عطاء بن السائب وإنما سمع منه بعد الاختلاط. اهـ.
ثم ذكر الحافظ أنه في صحيح مسلم والبخاري من حديث عائشة أن النبي -
صلى الله عليه وسلم- ما تركها قط.
- ٢٦٩ -

عيينة(١) عن عطاء بن السائب(٢) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس -رضي
الله عنهما- قال : خاصمت اليهود النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالوا:
يا محمد، تأكل ما قتلنا، ولا تأكل ما قتل الله، فأنزل الله: ﴿ولا تأكلوا
مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى
أوليائهم﴾ (٣)(٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا
الإسناد.
٥٠٦٠- حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير(٥) قال: نا موسى بن
مسعود(٦) قال: نا إبراهيم بن طهمان(٧)، عن عطاء بن السائب(٨)، عن
(١) عمران بن عيينة بن أبي عمران الهلالي أبو الحسن الكوفي أخو سفيان صدوق
له أوهام من الثامنة. التقريب (٥١٦٤).
(٢) صدوق اختلط. تقدم (٤٤٦٤).
(٣) سورة الأنعام الآية: (١٢١).
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير (٤٥٧/١١) رقم (١٢٢٩٥) من طريق عبد الله ابن
عمر بن أبان عن عمران بن عیینة بسنده به.
وأخرجه البيهقي في سننه (٢٤٠/٩) من طريق محمد بن أبي بكر عن عمران
به.
(٥) صدوق له أوهام. تقدم (٤٥٥١).
(٦) صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف. تقدم (٤٣٠٤).
(٧) ثقة يغرب وتكلم فيه للإرجاء. تقدم (٤٢٥٦).
(٨) صدوق اختلط. تقدم (٤٤٦٤).
- ٢٧٠ -

سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله
عليه وسلم - : ((أن نبي الله سليمان كان إذا قام يصلي رأى شجرة نابتة
بين يديه فيقول لها: ما اسمك؟ فتقول: كذا، فيقول: لأي شيء أنت؟
فتقول : لکذا. فإن كانت لدواه کتبت، وإن كانت من غرس غرست،
فبينما هو ذات يوم يصلي إذا شجرة نابتة بين يديه. فقال لها: ما
اسمك؟ قالت : الخرنوبة، قال: لأي شيء أنت؟ قالت: لخراب هذا
البيت، قال سليمان : اللهم عمِّ على الجن مونيّ ؛ حتى تعلم الإنس أن
الجن لا يعلمون الغيب فأخذ عصاه فتوكأ عليها فمات والجن تعمل،
فأكلتها الأرضة في سنة فسقط ، فتبينت الجن أن لو كانوا يعلمون
الغيب ما لبثوا حولاً في العذاب المهين)). وكان ابن عباس يقرؤها كذلك
قال: فشكرت الجن للأرضة فكانت تأتيها بالماء.(١).
٥٠٦١- حدثنا أحمد بن أبان(٢) قال: نا سفيان بن عيينة عن عطاء
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٤٥١/١١) رقم (١٢٢٨١)، والحاكم في المستدرك
(٤٤٦/٤) كلاهما من طريق موسى بن مسعود بسنده به.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢١٩/٤) من طريق وهب عن إبراهيم بسنده
به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وهو غريب بمرة من
رواية عبيد الله بن وهب عن إبراهيم بن طهمان فإني لا أجد رواية هذا
الحديث الواحد وقد رواه سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير، فأوقفه على ابن
عباس.
(٢) أحمد بن أبان القرشي من ولد خالد بن أسيد. انظر الثقات لابن حبان (٣٢/٨).
- ٢٧١ -

ابن السائب(١)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس بنحوه ولم يسنده(٢).
وهذا الحديث قد رواه جماعة عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن
ابن عباس موقوفًا ولا نعلم أسنده إلا إبراهيم بن طهمان.
٥٠٦٢- حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال: أنا إبراهيم(٣)
عن أبي بشر(٤)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما-
قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((ليس الخبر كالمعاينة)) (٥).
(١) صدوق اختلط تقدم (٤٤٦٤).
(٢) أخرجه الحاكم (٢٢٠/٤) من طريق أبي الجواب عن عبد الجبار بن العباس عن
سلمة بن كهيل عن سعيد عن ابن عباس -رضي الله عنهما- موقوفًا.
وانظر: الحديث السابق.
(٣) كذا بالأصل، وهو تصحيف من هشيم، كما ورد في مصادر التخريج.
[وقد تصحف في مطبوع المستدرك (٣٨٠/٢) إلى هشام في موضع، وهو صحيح
في موضع آخر.
قلت: وهو هشيم بن بشير بن القاسم السلمي أبو معاوية الواسطي. انظر ترجمته
في تهذيب الكمال (٢٧٢/٣٠)]
(٤) ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي
مجاهد. تقدم (٤٨٩٥).
(٥) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢١٥/١) من طريق هشيم به، وأخرجه (١/
٢٧١) من طريق هشيم أيضًا لكن بزيادة ذكر موسى عليه السلام، وأخرجه
ابن حبان في صحيحه، (٩٦/١٤) رقم (٦٢١٣) من الطريق السابق، والطبراني
في الأوسط (١٢/١) رقم (٢٥) من طريق هشيم بالزيادة، وكذا أخرجه
الحاكم في المستدرك (٣٥١/٢) عن هشيم بالزيادة، والبيهقي في الزهد
=
- ٢٧٢ -

وهذا الحديث لا نعلم يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا
من رواية ابن عباس عنه بهذا الإسناد.
٥٠٦٣- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن فضيل(١)، عن
عطاء بن السائب(٢)، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن النبي -صلى
الله عليه وسلم-(٣).
٥٠٦٤- حدثنا محمد بن عثمان قال: نا عبيد الله بن موسى (٤)،
قال: نا أبو الأحوص(٥) قال: نا عطاء بن السائب(٦)، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال:
((إن البركة تنزل في وسط الطعام فكلوا من حافاته، ولا تأكلوا من
وسطه)) (٧).
=
الكبير (٣٥٩/٢) رقم (٩٨٣). وانظر: الكامل في الضعفاء (١٣٦/٧) وعلل
الترمذي (٣٨٧/١).
(١) صدوق رمي بالتشيع. تقدم (٤٠٨٩).
(٢) صدوق اختلط . تقدم (٤٤٦٤).
(٣) انظر الطريق السابق. ويأتي برقم (٥٠٧١).
(٤) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٥) ثقة . تقدم (٤٤٧٦).
(٦) صدوق اختلط. تقدم (٤٤٦٤).
(٧) أخرجه أبو داود في سننه (٣٧٧٢) من طريق شعبة عن عطاء بنحوه. وأخرجه
الترمذي (١٨٠٥) من طريق جرير عن عطاء بنحوه، وقال عقبه: حسن
صحيح، والنسائي في الكبرى (١٧٥/٤) من طريق شعبة أيضًا، وأحمد في
ي=
- ٢٧٣ -

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا
من هذا الوجه بهذا الإسناد.
٥٠٦٥- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن فضيل(١)، عن
عطاء بن السائب(٢)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي الله
عنهما- قال: ما رأيت قومًا خيرًا من أصحاب محمد -صلى الله عليه
وسلم - ما سألوه إلا عن ثنتي عشرة مسألة كلها في القرآن : ﴿يسألونك
عن الخمر والميسر﴾ (٣) و﴿يسألونك عن الشهر الحرام﴾ (٤) و﴿يسألونك
عن اليتامى﴾ (٥) قال: فلما نزلت: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم) (٦) عزلوا
=
المسند (٣٠٠/١، ٣٤٣) من طريق شعبة عن عطاء، و(٢٧٠/١، ٣٤٥) من
طريق سفيان عن عطاء، و(٣٦٤/١) من طريق عمر بن عبيد عن عطاء،
والدارمي (١٣٧/٢) (٢٠٤٦) من طريق شعبة عن عطاء)، وابن ماجه (٢/
١٠٩٠) رقم (٣٢٧٧) من طريق محمد بن فضيل عن عطاء بنحوه، والحميدي
في المسند (٢٤٣/١) رقم (٥٢٩)، وابن حبان في صحيحه (٥٠/١٢) رقم (
٥٢٤٥) من طريق خالد عن عطاء بنحوه. والحاكم في المستدرك (١٢٩/٤)
من طريق سفيان عن عطاء بلفظه مرفوعًا، ولكن في الإسناد قصة.
(١) صدوق رمي بالتشيع. تقدم (٤٠٨٩).
(٢) صدوق اختلط. تقدم (٤٤٦٤).
(٣) سورة البقرة الآية: (٢١٩).
(٤) سورة البقرة الآية: (٢١٧).
(٥) سورة البقرة الآية: (٢٢٠).
(٦) سورة الأنعام الآية: (١٥٣) وسورة الإسراء الآية (٣٤).
- ٢٧٤ -

طعامهم من طعامهم، فنزلت: ﴿وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم
المفسد من المصلح﴾ (١)(٢).
وفي هذا الحدیث کلام غير هذا.
٥٠٦٦- حدثنا إسحاق بن إبراهيم(٣) قال: نا عمران بن عيينة(٤)
عن عطاء بن السائب(٥)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي الله
عنهما- قال : خرج رسول الله - صلی الله عليه وسلم- في يوم عيد وهو
متوكئ على أسامة فصلى، ثم خطب، ثم أتى النساء فوعظهن وذكرهن،
فجعلن يتصدقن(٦).
(١) سورة البقرة الآية: (٢٢٠).
(٢) أخرجه الدارمي في سننه (٦٣/١) (١٢٥) والطبراني في الكبير (٤٥٤/١١) (
١٢٢٨٨) كلاهما من طريق محمد بن فضيل عن عطاء بنحوه، إلا أنه قال:
ثلاث عشرة مسألة، وذكره الهيثمي في المجمع وقال: رواه الطبراني في الكبير،
وفيه عطاء بن السائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات.
(٣) إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو يعقوب البصري الشهيدي ثقة
من العاشرة. مات سنة سبع وخمسين. التقريب (٣٢٤).
(٤) صدوق له أوهام. تقدم (٥٠٥٩).
(٥) صدوق اختلط. تقدم (٤٤٦٤).
(٦) لم أجده من طريق عمران بن عيينة ، وأخرجه البخاري ( ٩٣٢، ٤٩٥١،
٦٨٩٤) من طريق سفيان عن عبد الرحمن بن عابس عن ابن عباس بنحوه
مطولاً، وأبو داود في سننه (١١٤٦) والنسائي (١٩٢/٣) من نفس الطريق،
ومن طريق أيوب السختياني عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس أخرجه
البخاري (٩٨) و (١٣٨١) ومسلم (١/٨٨٤) وأبو داود (١١٤٢، ١١٤٣،
=
- ٢٧٥ -

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عطاء بن السائب، عن سعيد، عن
ابن عباس إلا عمران بن عيينة.
٥٠٦٧- حدثنا عبد الله بن أبي ثمامة ومحمد بن معمر قالا: نا
عفان(١) قال: نا حماد -يعني ابن سلمة(٢) - عن عطاء بن السائب(٣) عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله
-صلى الله عليه وسلم -: ((لما أسري بي مررت برائحة طيبة فقلت: ما
هذه الرائحة يا جبريل؟ قال: هذه رائحة ماشطة امرأة فرعون سقط
مشطها من يدها فقالت : باسم الله ، فقالت ابنة فرعون: أبي؟، فقالت:
ربي ورب أبيك. قالت: أخبر بذلك أبي؟، قالت: نعم، فأخبرته فدعا
بها، فقال: ولك رب غيري ، قالت: نعم، ربي وربك ، فأتى بنقرة(٤)
من نحاس [٢٩٢] فأحميت، ثم قالت: إن لي إليك حاجة، تجمع عظامي
وعظام أولادي ، قال: إن لك علينا من الحق كذا، فألقاها وأولادها
=
١١٤٤) والنسائي في الكبرى (٥٤٥/١) و(٤٥٠/٣) وابن ماجه (٤٠٦/١) (
١٢٧٣) وأحمد في المسند (٢٢٠/١، ٢٢٦، ٢٨٦) والدارمي (٤٥٦/١) رقم
(١٦٠٣).
(١) عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري، ثقة ثبت، قال
ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم وقال ابن
معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة، ومات بعدها بيسير من كبار العاشرة.
التقريب (٤٦٢٥).
(٢) ثقة تغير حفظه بأخرة. تقدم (٤١٢٨).
(٣) صدوق اختلط . تقدم (٤٤٦٤).
(٤) بالأصل، وكشف الأستار: ببقرة، وهو تصحيف.
-٢٧٦ -

حتى بلغ إلى صبي رضيع فيهم فقال: اصبري يا أمة فإنك على الحق،
فألقيت هي وأولادها في النقرة فتكلم أربعة وهم صغار شاهد يوسف
وصاحب جريج وعيسى))(١) .
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن النبي -صلى الله عليه
وسلم - من وجه متصل إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.
٥٠٦٨- حدثنا أبو موسى قال: نا يحيى بن حماد قال: نا أبو عوانة
عن سليمان(٢)، عن عدي بن ثابت(٣)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس
-رضي الله عنهما- قال: يقول أحدهم: أبي صحب النبي -صلى الله عليه
وسلم- وكان مع أبي، ولنعل خلق خير من أبيه (٤).
٥٠٦٩- حدثنا محمد بن مرزوق(٥) قال: نا عبد الله بن رجاء (٦)
قال: نا حماد بن شعيب(٧)، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير،
(١) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٩٤/٤) (٢٥١٧) من طريق هدية بن خالد
عن حماد بن سلمة بنحوه، والضياء في المختارة (٢٧٥/١٠) من طريق أبي
یعلی.
(٢) هو الأعمش ثقة لكنه يدلس. تقدم (٤١٥٣).
(٣) ثقة رمي بالتشيع. تقدم (٥٠٢٦).
(٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١١٣/١) بنحوه، وعزاه للبزار، وقال:
رجاله رجال الصحيح.
(٥) صدوق له أوهام تقدم (٤٥٥١).
(٦) صدوق يهم قليلاً. تقدم (٤١٢٣).
(٧) حماد بن شعيب الحماني الكوفي ضعفه ابن معين والنسائي وقال البخاري: فيه
-٢٧٧ -

عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله
عليه وسلم- فقال: إني أرسل كلبي المعلم فيمسك قال: ((إن أكل فلا
تأكل وإن لم يأكل فكل))(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس عن النبي -صلى الله
عليه وسلم- إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وحماد بن شعيب ليس
بالقوي في الحديث، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا
حديثه.
٥٠٧٠- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر(٢) قال: نا
شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله
عنهما- قال: قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بموعظة فقال: ((يا
أيها الناس إنكم تحشرون حفاة عراة (كما بدأنا أول خلق نعيده وعدًا
علينا إنا كنا فاعلين﴾(٣) ألا إن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم
-صلى الله عليه وسلم- ألا إنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم
ذات الشمال فأقول : يا رب أصحابي فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا
بعدك ، فأقول كما قال العبد الصالح : ﴿وكنت عليهم شهيدًا ما دمت
=
نظر، وقال ابن عدي: أكثر حديثه مما لا يتابع عليه. ميزان الاعتدال (٣٦٦/٢).
(١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١/٤) وعزاه للبزار، وضعف حماد بن
شعيب.
(٢) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧).
(٣) سورة الأنبياء الآية: (١٠٤).
-٢٧٨ -

فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم) إلى قوله: ﴿وإن تغفر لهم
فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ (١) فيقال: إنهم لم يزالوا مدبرين على أعقابهم
مذ فارقتهم)) (٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس بهذا
الإسناد وقد روي بعض كلامه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من غير
و جه.
٥٠٧١- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر(٣) قال: نا
شعبة عن عطاء بن السائب (٤) عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس -رضي
الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه أتي بقصعة من ثريد
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((كلوا من جوانبها أو من
حافتيها ولا تأكلوا من وسطها فإن البركة تكون في وسطها)) (٥).
(١) سورة المائدة الآيتان: (١١٧، ١١٨).
(٢) أخرجه البخاري رقم (٣١٧١، ٤٣٤٩، ٤٤٦٣، ٦١٦١) من طريق سفيان
وشعبة عن المغيرة بنحوه، ومسلم (٥٧/٢٨٦٠) من طريق محمد بن المثنى عن
محمد بن جعفر، والترمذي (٣١٦٧) من طريق وهب بن جرير وأبي داود عن
شعبة ، والنسائي (١١٧/٤) من طريق وكيع ووهب وأبي داود عن شعبة ،
وأحمد في المسند (٢٣٥/١) من طريق وكيع ومحمد بن جعفر كلاهما عن
شعبة، و(٢٥٣/١) من طريق عفان عن شعبة به.
(٣) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧).
(٤) صدوق اختلط. تقدم (٤٤٦٤).
(٥) تقدم برقم (٥٠٦٣).
- ٢٧٩ -

٥٠٧٢- حدثنا الحسن بن الصباح(١) والفضل بن سهل قالا: نا
إسحاق بن منصور (٢) قال: نا أبو كدينة عن عطاء بن السائب(٣) عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: كانت تلبية موسى
- صلى الله عليه وسلم -: لبيك عبدك وابن عبديك، وكانت تلبية عيسى
-صلى الله عليه وسلم -: لبيك عبدك وابن أمتك، وكانت تلبية رسول
الله -صلى الله عليه وسلم -: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك (٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه ولا
نعلم روى هذا الحديث عن عطاء بن السائب إلا أبو كدينة.
٥٠٧٣- حدثنا محمد بن مرزوق(٥) قال: نا مسلم بن إبراهيم قال:
نا صدقة -يعني ابن موسى-(1) قال: نا فرقد -يعني السبخي-(٧) عن
(١) الحسن بن الصباح بن محمد البزار أبو علي الواسطي ثم البغدادي ثقة
صاحب سنة، وقال أبو حاتم : صدوق وكانت له جلالة عظيمة ببغداد، وكان
أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله. طبقات الحفاظ (٢١٠/١).
(٢) صدوق تكلم فيه للتشيع. تقدم (٤٣٨٨).
(٣) صدوق اختلط. تقدم (٤٤٦٤).
(٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢٢/٣) وعزاه للبزار.
(٥) صدوق له أوهام، تقدم (٤٥٥١).
(٦) صدقة بن موسى الدقيقي، أبو المغيرة أو أبو محمد السلمي البصري، صدوق له
أوهام من السابعة. التقريب (٢٩٢١).
(٧) فرقد السبخي أبو يعقوب أحد زهاد البصرة. قال أبو حاتم: ليس بقوي،
وقال ابن معين: ثقة، وقال البخاري: في حديثه مناكير، وقال النسائي: ليس
=
- ٢٨٠ -