Indexed OCR Text
Pages 101-120
والمسكر من كل شراب(١). ٤٨١٨- حدثنا إسماعيل بن يعقوب قال: نا محمد بن موسى بن أعين قال : حدثني أبي، عن علي بن بذيمة (٢) أن سعيد بن جبير أخبره عن (١) أخرجه النسائي (٣٢٠/٨) من طريق عبد الوارث قال: سمعت ابن شبرمة عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس- به. وأخرجه أيضًا (٣٢١/٨) من طريق سريج بن يونس عن ابن شبرمة قال : حدثني الثقة عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس به. أخرجه النسائي (٣٢٠/٨، ٣٢١) والبيهقي (٢٩٧/٨) وابن أبي شيبة (٩٧/٥) رقم (٢٤٠٦٧)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢١٤/٤) والطبراني في الكبير (٣٣٨/١٠) رقم (١٠٨٣٧، ١٠٨٣٩) من طرق عن أبي عون عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس موقوفًا به. وقال النسائي: ابن شبرمة لم يسمعه من عبد الله بن شداد، وقال عقب حديث عباس بن ذريح: وهذا أولى بالصواب من حديث ابن شبرمة. وهشيم ابن بشير كان يدلس وليس في حديثه ذكر السماع من ابن شبرمة، ورواية أبي عون أشبه بما رواه الثقات عن ابن عباس. اهــ. وذكره عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال (٣٧٦/١) رقم (٧٢٣) وقال بعده: شبرمة لم يسمع من عبد الله بن شداد شيئًا. اهـ. وفي نصب الراية (٣٠٦/٤) عزاه للبزار كما هنا وقال بعده : قال البزار : وقد رواه أبو عون عن عبد الله بن شداد، ورواه عن أبي عون مسعر والثوري وشریك ولا نعلم رواه عن ابن شبرمة عن عمار الدهني عن ابن شداد عن ابن عباس إلا هشيم ولا عن هشيم إلا أبو سفيان. (٢) علي بن بذيمة -بفتح الموحدة وكسر المعجمة الخفيفة بعدها تحتانية ساكنة- الجزري ثقة رمي بالتشيع. التقريب (٤٦٩٢). - ١٠١ - قيس بن حبتر أن ابن عباس أتاه رجل يسأله عن النبيذ فقال: أول من سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن النبيذ ناس قدموا من عبد القيس فقالوا : يا رسول الله إنا بأرض ريف فقال : رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: (انتبذوا في الأسقية ولا تنتبذوا في النقير ولا الحنتم)) (١). ٤٨١٩- حدثنا خالد بن يوسف(٢) قال: حدثني أبي(٣) قال: نا [الضحاك عن عباد] (٤) عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((لعن الله اليهود حرمت علیهم الشحوم فباعوها وأكلوا ثمنها)(٥). (١) أخرجه أبو داود (٣٦٩٦)، وأحمد (٢٧٤/١، ٢٨٩، ٣٥٠)، [والطحاوي (٢١٦/٤، ٢٢١، ٢٢٣)، وابن حبان (٣٧٣/٧ - ط الحوت)]، والطبراني (١٢ /١٠١) رقم (١٢٥٩٨) من طرق عن علي بن بذيمة وغيره عن قيس بن حبتر بسنده به. (٢) ضعيف . تقدم (٤٥٤٤). (٣) تركوه وكذبه ابن معين . تقدم (٤٥٤٤). (٤) كذا بالأصل وهو تصحيف وصوابه الضحاك بن عباد كما في مصادر التخريج و کتب الرجال. وهو مجهول. ذكره العقيلي في الضعفاء (٢٢٠/٢)، والذهبي في لسان الميزان (٢٠١/٣) وغيرهم ولم يعرفوه. (٥) لم أجده بهذا الإسناد. والحديث أخرجه أبو داود (٣٤٨٨)، وأحمد (٢٤٧/١ - ٢٩٣ - ٣٢٢) وغيرهما من طرق عن خالد الحذاء عن بركة بن العريان المجاشعي أن ابن عباس قال: فذكره . = - ١٠٢ - ٤٨٢٠- وحدثنا خالد(١) قال: حدثني أبي(٢) عن الضحاك عن عباد] (٣) عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن ثمن الكلب وكسب الأمة (٤). = والصحيح الذي ثبت في الصحيحين، وغيرهما من مسند طاوس عن ابن عباس عن عمر -رضي الله عنهم - . وقد تقدم تخريجه في الحديث رقم (٢٠٧) فراجعه. (١) ضعيف. تقدم (٤٥٤٤). (٢) تر کوه و کذبه ابن معین . تقدم (٤٥٤٤). (٣) كذا بالأصل وهو تصحيف وصوابه: الضحاك بن عباد. وانظر ما سبق في الحديث السابق. (٤) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢٥٧/١)، والبيهقي (١٩/١)، والدارقطني في السنن (٦٣/١) وغيرهم من طرق عن يوسف بن خالد عن الضحاك عن عكرمة . به. وقد تصحف عندهم - إلا الدارقطني - من: الضحاك بن عباد إلى الضحاك ابن عثمان. وقال الحاكم: هذا حديث رواته كلهم ثقات فإن سلم من يوسف السمتيّ فإنه صحيح على شرط البخاري وقد خرجته لشدة الحاجة إليه. اهـ. وقال البيهقي (١٩/١): يوسف بن خالد السمتي غيره أوثق منه. وقال الذهبي بعد أن ساق الحديث في الميزان (٣٢٤/٢): الضحاك بن عباد عن عكرمة، وعنه يوسف السمتي لا شيء ، ويوسف ساقط. وقال العقيلي في الضعفاء (٢٢٠/٢): الضحاك بن عباد عن عكرمة مجهول، والراوي عنه متروك" ثم أسند الحديث من طريق الفضيل عن يوسف السمتي = - ١٠٣ - ٤٨٢١- حدثنا محمد بن حرب قال: نا عمير بن عمران(١) قال: نا ابن جريج(٢) عن عطاء(٣) عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال: ((ليس من البر الصوم في السفر)) (٤). عن الضحاك به. (١) عمير بن عمران الحنفي قال ابن عدي: حدث بالبواطيل وخاصة عن ابن جريج. وقال العقيلي: في حديثه وهم وغلط. انظر: ميزان الاعتدال (٣٥٦/٥)، ولسان الميزان (٣٨٠/٤) والكامل لابن عدي (٧٠/٥) والضعفاء للعقيلي (٣١٨/٣). (٢) صدوق وكان يدلس وتغير بأخرة. تقدم (٤١٦٩). (٣) ثقة كثير الإرسال . تقدم (٤٧٨٦). (٤) أخرجه الطبراني (١٨٧/١١) رقم (١١٤٤٧) من طريق عمير بن عمران بسنده به. وذكره ابن عدي في الكامل (٧٠/٥) في ترجمة عمير بن عمران من طريق عمیر بسنده . به. ثم قال: ولعمير بن عمران ما ذكرت ومقدار ما ذكرت مما رواه عن ابن جريج لا يرويها غيره عن ابن جريج والضعف بين على حديثه. اهـ. وقال أيضًا ابن عدي: عمير بن عمران الحنفي حدث بالبواطيل عن الثقات وخاصة عن ابن جريج. اهـ. وذكره ابن حجر في اللسان (٣٨٠/٤)، والعقيلي في الضعفاء (٣١٨/٣) وقالا : هذا رواه ابن جريج عن الزهري عن صفوان عن أبي الدرداء عن كعب بن عاصم الأشعري ، وهذا لفظ العقيلي. وقال ابن حجر نحوه وزاد: وهو الصواب. = - ١٠٤ - ٤٨٢٢- حدثنا محمد بن حرب قال: نا صلة بن سليمان(١) عن ابن جريج(٢) عن عطاء(٣) عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((من حج عن والديه أو قضى عنهما دينًا بعد موتهما بعث مع الأبرار يوم القيامة)) (٤). ٤٨٢٣- حدثنا أبو داود سليمان بن سيف الحراني قال: نا عبد الله بن واقد(٥) عن حنظلة عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله 三 ويأتي برقم (٥١٧٥). (١) قال ابن معين: كان كذابًا . وقال ابن أبي حاتم: متروك الحديث. تقدم ( ٤٤٨٤). (٢) ثقة وكان يدلس. تقدم (٤٣٣٠). (٣) ثقة كثير الإرسال. تقدم (٤٧٨٦). (٤) أخرجه [الدار قطني (٢٦٠/٢)] الطبراني في الأوسط (١١/٨) رقم (٧٨٠٠) من طریق محمد بن حرب عن صلة بن سليمان بسنده. به. وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٤٣٩/٣)، وتبعه ابن حجر في اللسان (٣/ ١٩٨) في ترجمة صلة، وقال الذهبي: ومن مناكيره عن ابن جريج .. وذكر الحدیث. وذكره ابن عدي في الكامل (٨٧/٤) وقال: وهذه الأحاديث لصلة إفرادات لا يحدث بها غيره. اهـ. وانظر المجروحين لابن حبان (٣٧٦/١). ويأتي برقم (٥١٧٤). (٥) عبد الله بن واقد الحراني أبو قتادة، أصله من خراسان متروك ، وكان أحمد يثني عليه، وقال: لعله كبر واختلط، وكان يدلس من التاسعة. مات سنة عشر ومائتين. التقريب (٣٦٨٧). - ١٠٥ - عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: (([قال الله تعالى](١): ((إني لا أتقبل الصلاة إلا ممن تواضع بها لعظمتي، ولم يستطل على خلقي ولم يبت مصرًا على معصيتي، وقطع نهاره في ذكري، ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة، ورحم المصاب ذلك نوره كنور الشمس أكلؤه بعزني، وأستحفظه ملائكتي، وأجعل له في الظلمة نورًا وفي الجهالة حلمًا، ومثله في خلقي كمثل الفردوس في الجنة)) (٢). ٤٨٢٤- حدثنا عبد الواحد بن غياث قال: نا عبد العزيز بن (١) زيادة يقتضيها السياق. (٢) ذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٢٠٤/١) وعزاه للبزار. وذكره الهيثمي في المجمع (١٤٧/٢) وقال: رواه البزار وفيه عبد الله بن واقد الحراني ضعفه النسائي والبخاري وإبراهيم الجوزجاني وابن معين في رواية ووثقه أحمد وقال: كان يتحرى الصدق وأنكر على من تكلم فيه. وأثنى عليه خيرًا وبقية رجاله ثقات. وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٢٢٠/٤) في ترجمة عبد الله بن واقد. وابن عدي في الكامل (٤٢٠/٢) وقال ابن عدي: وهذا الحديث محفوظ ولم يؤت من قبل حنظلة وإنما أتى من قبل الراوي عنه أبو قتادة هذا واسمه عبد الله ابن واقد الحراني وقد تكلم فيه. يأتي ذكره في باب العين فيمن اسمه عبد الله إلا أن أحمد بن حنبل أثنى عليه وقال: كان رجلاً صالحًا إلا أنه يحمل على حفظه فيخطئ وهذا الحديث عندي رواه عن حنظلة توهمًا أن حنظلة حدثه بهذا؛ لأن عامة ما يروي حنظلة مستقيم. اهـ. ويأتي برقم (٤٨٥٥). ٠ -١٠٦ - مسلم(١) قال: نا الأعمش(٢) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: (استغنوا عن الناس ولو بشوص سواك))(٣). ٤٨٢٥- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا يحيى بن حماد قال: نا أبو عوانة عن سليمان(٤) عن مجاهد عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: (١) ثقة ربما وهم. تقدم (٤٤٣٣). (٢) ثقة لكنه يدلس. تقدم (٤١٥٣). (٣) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢٧٤/٣) رقم (٣٥٢٧)، والقضاعي في الشهاب (٣٩٩/١، ٤٠٠) رقم (٦٨٧، ٦٨٨) من طريق عبد العزيز بن مسلم عن الأعمش بسنده به. وقال البيهقي عقب الحديث : قال القاضي : هكذا رواه عبد العزيز بن مسلم وقد رواه الأعمش عن الحكم عن ابن أبي ليلى. قال الشيخ أحمد: كذا وجدته عن ابن أبي ليلى والحديث عندنا محفوظ عن الأعمش وغيره عن الحكم عن میمون بن أبي شبيب عن النبي مرسلاً. وأخرجه أيضًا (٢٧٤/٣) رقم (٣٥٢٨) من طريق وهب بن جرير قال: نا أبي سمعت الأعمش ومنصور بن زاذان، يحدثان عن الحكم بن عتيبة عن ميمون مرسلاً. وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢١٦/١): سألت أبي عن حديث رواه عبد العزيز ابن مسلم ... وذكر الحديث. فقال: هكذا رواه عبد العزيز ورواه جرير بن حازم عن الأعمش عن الحكم بن عتيبة عن ميمون بن أبي شبيب عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلاً. وهو أشبه. (٤) هو الأعمش، ثقة لكنه يدلس. تقدم (٤١٥٣). -١٠٧ - كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي نحو بيت المقدس والكعبة بين يديه وبعدما هاجر إلى المدينة ستة عشر شهرًا(١). ٤٨٢٦- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا يحيى بن حماد قال: نا أبو عوانة عن الأعمش(٢) عن عبد الله بن عبد الله ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: لما كان يوم الخميس وما يوم الخميس، ثم بكى ابن عباس في مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي قبض فيه قال : ((ائتوني بصحيفة ودواة حتى أكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعده أبدًا)) (٣). ٤٨٢٧- حدثنا سعيد بن يحيى (٤) قال: نا أبو القاسم بن أبي الزناد (١) أخرجه أحمد (٣٢٥)، والبيهقي (٣/٢) والطبراني (٦٧/١١) رقم (١١٠٦٦) كلهم من طرق عن يحيى بن حماد قال: حدثنا أبو عوانة بسنده به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٢/٢) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير والبزار ورجاله رجال الصحيح. (٢) ثقة لكنه يدلس. تقدم (٤١٥٣). (٣) أخرجه الطبراني (٤٤٥/١١) رقم (١٢٢٦١) من طريق قيس بن الربيع عن الأعمش بسنده. به. وأخرجه البخاري (٣٠٥٣) ومسلم (٢٠/١٦٣٧) وأبو داود (٣٠٢٩) وأحمد (٢٢٢/١) والحميدي (٥٢٦) من طرق عن سليمان الأحول عن سعيد ابن جبير به. وأخرجه مسلم (٢١/١٦٣٧) وأحمد (٣٥٥/١) من طريق طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير. به. ويأتي برقم (٥٠٥٥). وذكر البيهقي هناك السبب في إيراده هذا الحديث. (٤) سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي أبو عثمان = -١٠٨ - قال: نا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة (١) عن داود بن حصين(٢) عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - عن طرق الجمل(٣). ٤٨٢٨- وحدثنا سعيد بن يحيى(٤) قال: نا أبو القاسم بن أبي الزناد قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل(٥) عن داود بن حصين(٦) عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي -صلى الله عليه وسلم - نهى عن الملاقيح والمضامين وحبل الحبلة(٧). ٤٨٢٩- وحدثنا سعيد بن يحيى(٨) قال: نا أبو القاسم بن أبي الزناد قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل(٩) عن داود بن حصين(١) عن عكرمة عن البغدادي ثقة ربما أخطأ . مات سنة تسع وأربعين. التقريب (٢٤١٥). (١) ضعيف . تقدم (٤٨٠٦). (٢) ثقة إلا في عكرمة ورمي برأي الخوارج. تقدم (٤٨٠٦). (٣) لم أجده. (٤) ثقة ربما أخطأ. تقدم (٤٨٢٧). (٥) ضعيف. تقدم (٤٨٠٦). (٦) ثقة إلا في عكرمة ورمي برأي الخوارج. تقدم (٤٨٠٦). (٧) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٣٠/١١)، رقم (١١٥٨١) من طريق إبراهيم بن إسماعيل . به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠٤/٤) وعزاه للطبراني والبزار وقال: فيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وثقه أحمد وضعفه جمهور الأئمة. وقال ابن حجر في الدراية (١٤٩/٢): في إسناده ضعف. (٨) ثقة ربما أخطأ. تقدم (٤٨٢٧). (٩) ضعيف. تقدم (٤٨٠٦). -١٠٩ - عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((إذا ولغ الكلب في الإناء أن يغسل سبع مرار)) (٢). ٤٨٣٠- حدثنا سعيد(٣) قال: نا أبو القاسم بن أبي الزناد قال: نا إبراهيم بن إسماعيل(٤) عن داود بن حصين(٥) عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رجلاً طلق امرأته فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لا نفقة ولا سكنی»(٦). ٤٨٣١- حدثنا سعيد(٧) قال: نا أبو القاسم قال: نا إبراهيم(١) عن (١) ثقة إلا في عكرمة ورمي برأي الخوارج. تقدم (٤٨٠٦). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢٥/١١) رقم (١١٥٦٦) من طريق سعيد ابن أبي مريم عن إبراهيم بن إسماعيل عن داود بن حصین به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٨٧/١) وعزاه للطبراني والبزار، وقال : وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وثقه أحمد واختلف في الاحتجاج به. وذكره ابن عدي في الكامل (٢٣٤/١) من طريق شيخ المصنف هنا. وقال: ولإبراهيم بن إسماعيل ما ذكرته من الأحاديث ولم أجد له أوحش من هذه الأحاديث وهو صالح في باب الرواية كما حكي عن يحيى بن معين ویکتب حديثه مع ضعفه. (٣) ثقة ربما أخطأ. تقدم (٤٨٢٧). (٤) ضعيف. تقدم (٤٨٠٦). (٥) ثقة إلا في عكرمة ورمي برأي الخوارج. تقدم (٤٨٠٦). (٦) ذكره ابن عدي في الكامل (٢٣٥/١) من طريق أبي القاسم بن أبي الزناد به. وذكره الهيثمي في المجمع (٣٢٦/٤) وعزاه للبزار وقال: فيه إبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة وهو متروك. (٧) ثقة ربما أخطأ . تقدم (٤٨٢٧). - ١١٠ - داود بن حصين(٢) عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- [٢٧٠] أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر ضباعة أن تشترط في الحج وتقول: إن محلي حيث حبستني(٣). ٤٨٣٢- حدثنا أحمد بن معلى الأدمي قال: نا جابر بن إسحاق قال : نا سلام أبو المنذر (٤) عن عاصم(٥) عن أبي ظبيان(٦) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن جبريل - عليه السلام - أتى النبي في هيئة رجل شاحب مسافر حتى وضع يده على ركبة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: ما الإسلام؟ قال: (أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت)) قال: فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال : ((نعم)) قال: صدقت. قال: = (١) ضعيف . تقدم (٤٨٠٦). (٢) ثقة، إلا في عكرمة ورمي برأي الخوارج. تقدم (٤٨٠٦). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٣٣/٢٤) رقم (٨٣٠)، وفي الأوسط (٣٠٥/٦) رقم (٦٤٧٩) من طريق شيخ المصنف هنا بسنده به. وذكره ابن عدي في الكامل (٢٣٥/١) واستنكره على إبراهيم بن إسماعيل. والحديث ثابت صحیح فقد أخرجه مسلم في صحيحه (١٠٦/١٢٠٨) كتاب الحج وما بعده من طرق عن عكرمة عن ابن عباس. به. (٤) سلام بن سليمان المزني أبو المنذر القارئ النحوي البصري نزيل الكوفة، صدوق يهم قرأ على عاصم من السابعة. التقريب (٢٧٠٥). (٥) عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود - بنون وجيم- الأسدي مولاهم الكوفي أبو بكر المقرئ صدوق له أوهام حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون من السادسة. مات سنة ثمان وعشرين. التقريب (٣٠٥٤). (٦) ثقة تقدم (٤٨١١). - ١١١ - فتعجبنا من سؤاله إياه وتصديقه إياه ثم قال: ما الإحسان؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: «تخشى الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك)) قال: فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت؟ قال: ((نعم)) قال: صدقت. قال: فأخبرني ما الإيمان؟ قال: ((الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والجنة والنار والبعث بعد الموت والقدر خيره وشره)) قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت. قال: ((نعم)) قال: صدقت قال: فمتى الساعة؟ قال: ((والذي نفسي بيده ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن لها أشراط إذا رأيت المرأة ولدت ربتها، ورأيت الحفاة العراة العالة -يعني العرب- ولوا الناس)) قال: صدقت ثم ولى فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((عليّ بالرجل)) فنظر فلم ير شيئًا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (تدرون من هذا؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((هذا جبريل جاء ليعلمكم دينكم ما جاء في صورة قط إلا عرفته غير هذه المرق)(١). آخر الجزء الثامن والثلاثين والحمد لله حق حمده وصلى الله على محمد نبيه (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٩/١). وعزاه للبزار. - ١١٢- ٤٨٣٣- أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي قال: نا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار قال : نا يوسف بن موسى قال: نا عبد الله بن نمیر عن إسماعيل بن مسلم(١) عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: إني ظاهرت من امرأتي ، ثم وقعت عليها قبل أن أكفر فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ((ألم يقل الله تبارك وتعالى : ﴿من قبل أن يتماسا﴾(٢) قال: أعجبتني. قال: «أمسك حتی تکف)) (٣). وهذا الحدیث لا نعلمه یروی عن ابن عباس بإسناد أحسن من هذا (١) ضعيف . تقدم (٤٥٩٩). (٢) سورة المجادلة الآية: (٤). (٣) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢٢٢/٢) من طريق إسماعيل بن مسلم عن عمرو ابن دینار بسنده به. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٥/١١) من طريق إسماعيل بسنده به. وأخرجه أبو داود (٢٢٢٣)، (٢٢٢٥) والترمذي (١١٩٩) والنسائي (٦/ ١٦٧) وابن ماجه (٢٠٦٥) وغيرهم من طريقي إسماعيل الطالقاني ومعمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس . فذكره. وأخرجه أبو داود (٢٢٢١)، (٢٢٢٢) والنسائي (١٦٧/٦) وغيرهما من طرق: ابن عيينة والمعتمر ومعمر، عن الحكم بن أبان عن عكرمة مرسلاً. وقال النسائي: المرسل أولى بالصواب من المسند. و کذا قال الزيلعي في نصب الراية (٢٤٦/٣). وإسماعيل بن مسلم والحكم بن أبان ليسا بحجة فلا يعتمد عليهما في إثبات الحديث، والله أعلم. - ١١٣ - الإسناد على أن إسماعيل بن مسلم قد تكلم فيه وروى عنه جماعة كثيرة من أهل العلم وفي هذا الحديث من الفقه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يأمره إلا بكفارة واحدة. ٤٨٣٤- حدثنا محمد بن هارون البغدادي أبو نشيط قال: نا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج قال: نا سعيد بن بشير(١) عن قتادة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((لا تقام الحدود في المساجد ولا يقتل الوالد بالولد» (٢). (١) ضعيف تقدم (٤١٤٢). (٢) [أخرجه الدار قطني في سننه (١٤٢/٣) عن الحسين بن إسماعيل وابن مخلد قالا: ثنا محمد بن هارون به]، وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤١٠/٤) من طریق محمد بن عثمان عن سعيد بن بشير عن عمرو بن دينار به. وأخرجه ابن ماجه (٢٥٩٩)، [والدار قطني (١٤٢/٣)] من طريق الحسن بن عرفة قال: حدثنا أبو حفص الأبار عن إسماعيل بن مسلم عن عمرو بن دینار به. وأخرجه الترمذي (١٤٠١) وابن ماجه (٢٥٩٩، ٢٦٦١) والدارمي (٢٣٦٢) وغيرهم من طرق أخرى عن إسماعيل بن مسلم بسنده به. وذكره ابن عدي في الكامل (٢٨٣/١) ترجمة إسماعيل بن مسلم واستنكره. علیه. وكذا ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٤١٠/١) في ترجمته وقال: ومن مناكيره وساق الحديث. وكذا طريق سعيد بن بشير فهو ضعيف أيضًا لضعف سعيد كما تقدم. وانظر نصب الراية (٣٤٠/٤)، وتلخيص الحبير (٧٧/٤). = -١١٤- ٤٨٣٥- وحدثناه الحسن بن عرفة قال: نا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأبار عن إسماعيل بن مسلم(١) عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم - بنحوه(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وحديث قتادة لا نعلم حدث به إلا سعيد بن بشير عنه وإنما ذكرناه عن إسماعيل بن مسلم وإن كان إسماعيل بن مسلم قد تكلم فيه لأن حديث سعيد لم نحفظه إلا عن أبي المغيرة فأردنا أن نبين أن غيره رواه. ٤٨٣٦- حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ البغدادي(٣) قال: نا محمد ابن عبد الله الأنصاري قال: نا إسماعيل بن مسلم(٤) عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج وفي يده قطعة من ذهب وقطعة من حرير فقال: ((ألا إن هذين حرام على ذكور أمتي حل لإناثهم» (٥). = فقد أحسن الزيلعي في جمع طرقه واستفاض في الحكم عليه. وانظر الحديث التالي. (١) ضعيف. تقدم (٤٥٩٩). (٢) انظر التعليق على الحديث السابق. (٣) إبراهيم بن زياد بن إبراهيم الصائغ البغدادي صدوق. انظر الجرح والتعديل (٢ /١٠٠). (٤) ضعيف تقدم (٤٥٩٩). (٥) أخرجه الطبراني في الأوسط (١٤/٨) من طريق محمد بن حرب النسائي نا = - ١١٥ - وهذا الحديث قد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من غير وجه فأسانيدها كلها التى تروى في ذلك متقاربة وقد استغنينا عن تبيين إسماعيل بن مسلم لما قد تقدم ذکرنا له. ٤٨٣٧- حدثنا الفضل بن سهل قال: نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: نا أبي عن ابن إسحاق(١) قال: حدثني محمد بن مسلم الزهري عن طاوس اليماني قال : قلت لابن عباس: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رءوسكم ومسوا من الطيب)) فقال ابن عباس: أما الطيب فلا أدري، وأما الغسل فنعم (٢). وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم أحدًا يرويه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا ابن عباس ولا نعلم أسند الزهري عن طاوس إلا حديثين = محمد بن عبد الله الأنصاري عن إسماعيل بن مسلم بسنده به. وقال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (٥٤/١): والبزار عن ابن عباس بسند واه وبسند آخر أوهی منه. (١) صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر. تقدم (٤٤٣٦). (٢) أخرجه أحمد (٢٦٥/١) وابن خزيمة (١٧٥٩) [والطحاوي (١١٥)، وابن حبان (١٩٦/٤ -ط. الحوت)] كلهم من طرق عن يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن ابن إسحاق بسنده به. وأخرجه البخاري (٨٨٤)، وأحمد (٣٣٠/١) وغيرهما، من طرق أخرى عن شعيب عن الزهري بسنده به. وأخرجه البخاري (٨٨٥) ومسلم (٨/٨٤٨) وأحمد (٣٦٧/١) من طرق عن ابن جريج عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس به. -١١٦ - هذا أحدهما والآخر عن ابن عمر. ٤٨٣٨- وحدثناه عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم(١) عن ابن جريج(٢) قال: أخبرني إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه ذكر له قول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الغسل يوم الجمعة فقلت له: ويمس طيبًا إن وجده؟ قال: لا أعلمه(٣). . ٤٨٣٩- وحدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم(٤) قال: نا ابن جريج(٥) قال: نا أبو الزبير(٦) أنه سمع طاوسًا وعكرمة يخبران عن ابن عباس -رضي الله عنهما - قال : جاءت ضباعة بنت الزبير إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني امرأة ثقيلة أريد الحج، فكيف أهل؟ قال: أهلي واشترطي إن محلي حيث حبستني)) (٧). وهذا الحديث: قد روي عن ابن عباس من طرق ولا نعلم أسند (١) ثقة. تقدم (٤٣٣٠). (٢) ثقة، وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠). (٣) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١١٥/١) من طريق أبي عاصم بسنده به. وانظر رقم (٤٨٣٧) والتعليق عليه. (٤) ثقة. تقدم (٤٣٣٠). (٥) ثقة، وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠). (٦) صدوق إلا أنه يدلس . تقدم (٤٦٨٢). (٧) أخرجه مسلم (١٠٦/١٢٠٨) من طريق أبي عاصم بسنده به. وأخرجه النسائي (١٦٨/٥) وابن ماجه (٢٩٣٨) وأحمد (٣٣٧/١) وغيرهم من طرق عن ابن جريج بسنده به. وقد تقدم من طريق آخر برقم (٤٨٣١) فراجعه هناك. -١١٧- : [٢٧١] أبو الزبير عن عكرمة عن ابن عباس غير هذا الحديث وإسناده صحيح وقد روي عن ابن عباس من طرق كثيرة وروي عن ضباعة وعن إسحاق عن غیر من ذکرنا وعن جابر. ٤٨٤٠- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا إسحاق بن عيسى بن الطباع قال : نا مالك بن أنس عن أبي الزبير(١) عن طاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قام من جوف الليل إلى الصلاة فقال: ((اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق، وقولك الحق ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وأخرت ، وأسررت وأعلنت، أنت الله لا إله إلا أنت))(٢). (١) صدوق إلا أنه يدلس. تقدم (٤٦٨٢). (٢) أخرجه أحمد (٢٩٨/١)، عن إسحاق بن عيسى بن الطباع بسنده به. وأخرجه مسلم (١٩٩/٧٦٩) وأبو داود (٧٧١) والترمذي (٣٤١٨) وغيرهم من طرق عن مالك بن أنس عن أبي الزبير بسنده به. وهو عند مالك في الموطأ (١٥٠). وأخرجه البخاري (١١٢٠)، ومسلم (٧٦٩)، والنسائي (٢٠٩/٣) وأحمد (١) /٣٥٨)، (٣٦٦/١) وعبد بن حميد (٦٢١) والحميدي (٤٩٥) وغيرهم من طرق سفيان بن عيينة، وابن جريج، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول خال = -١١٨- وهذا الحدیث لا نعلمه یروی إلا عن ابن عباس وقد روي عن ابن عباس من وجوه ولا نعلم رواه عن أبي الزبير إلا مالك. ٤٨٤١- حدثنا أحمد بن عبدة بن موسى(١) قال: أنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد(٢) عن ابن جريج(٣) عن أبي الزبير (٤) عن طاوس قال: سئل ابن عباس عن الإقعاء في السجود قال: لا بأس به، قال طاوس: إني لا أراه، قال: قال ابن عباس: هو (٥) سنة(٦). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه بهذا اللفظ إلا ابن عباس ولا نعلم ابن أبي نجیح عن طاوس به. وأخرجه مسلم (٧٦٩) وأبو داود (٧٧٢) وغيرهما من طرق عن عمران بن مسلم عن قيس بن سعد عن طاوس به. ويأتي من طريق آخر برقم (٤٨٥٩). (١) ثقة رمي بالنصب. تقدم (٤٧٠٦). (٢) صدوق يخطئ، وكان مرجئًا أفرط ابن حبان فقال: متروك. تقدم (٤٧٩٦). (٣) ثقة وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠). (٤) صدوق إلا أنه كان يدلس. تقدم (٤٦٨٢). (٥) بالأصل (هي) والصواب: (هو). (٦) أخرجه مسلم (٣٢/٥٣٦) وأبو داود (٨٤٥) والترمذي (٢٨٣) وأحمد (١/ ٣١٣) وابن خزيمة (٦٨٠) [وابن حبان- كما في إتحاف المهرة (٢٥١/٧)، والحاكم (٢٧٢/١)، وأبو عوانة (٢٠٦/٢-٢٠٧)] كلهم من طرق عن ابن جريج عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- به. وأخرجه أحمد (٣١٣/١) من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير أنه سمع طاوسًا يقول :.. -١١٩- له طريقًا غير هذا الطريق من جهة تثبت لهذا اللفظ وقد روي نحو من معناه: ٤٨٤٢- حدثناه أبو بريد عمرو بن يزيد قال: نا روح بن عبادة قال: نا زكريا بن إسحاق(١) عن عبد الكريم(٢) أنه سمع طاوسًا يقول كان ابن عباس يقول: إن من السنة أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين - يعني: الإقعاء-(٣). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يحدث به عن عبد الكريم إلا زكريا بن إسحاق وهو ثقة مكي. ٤٨٤٣- حدثنا أبو كريب (٤) قال: نا أبو معاوية(٥) عن الحجاج -يعني : ابن أرطاة - (٦) عن أبي الزبير (٧)، عن طاوس ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: (١) زكريا بن إسحاق المكي ثقة رمي بالقدر من السادسة. التقريب (٢٠٢٠). (٢) اشتبه عليّ، فإن كان عبد الكريم بن أبي المخارق البصري فهو متروك، وإن كان عبد الكريم بن عبد الرحمن البجلي الكوفي أبو سعيد فهو ثقة متقن. وأفادني فضيلة الشيخ بدر بن عبد الله البدر: لاأظنه إلا ابن أبي المخارق لأن له رواية عند ابن أبي شيبة وكذا في حديث "من أتى حائضا فكفارته نصف دينار". فجزاه الله خيرًا. (٣) انظر نصب الراية (٩٢/٢) والترغيب والترهيب (٢٠٩/١). (٤) ثقة. تقدم (٤٠٩٢) التقريب (٦٢٠٤). (٥) ثقة، قد يهم، ورمي بالإرجاء ووصفه الدارقطني بالتدليس. تقدم (٤١١٨). (٦) صدوق كثير الخطأ والتدليس . تقدم (٤٤٧٩). (٧) صدوق إلا أنه كان يدلس. تقدم (٤٦٨٢). - ١٢٠ - ٠